35.21
الفصل ٢١ : قدر لا مفر منه
غروفي: “لا تتجاهلني! توقف عن الصمت اللعين، وانظر إلي…”
غطة هواء ثقيل برائحة الخمر ورائحة ترابية الحانة.
“أوه؟ هذا الرجل، لدي شعور طفيف أنني رأيته من قبل… ما رأيك، يا صاحب الشعر الأحمر؟! هل تتعرف على هذا السيد كرة الفرو !؟”
عند المدخل، تكدست زجاجات الخمر الفارغة والبراميل، إلى جانب حطام دمى الأرض، والتي ربما كانت يومًا ما على شكل أشخاص.
مُعبّرًا عن الذكرى التي تذكرها ، حدّق غروفي في خصمه.
كل ذلك تم تكديسه بواسطة رجلين في منتصف العمر، كانا يتذمران بسبب السكر داخل الحانة――
لسبب ما، بدأ الرجل في منتصف العمر، ذو الشعر الأزرق المربوط خلف رأسه، بالضحك بمرك متزايد، مرددًا “هذا أمر محتوم، محتوم!” بعد سماع شكوى غروفي.
“أوه؟ هذا الرجل، لدي شعور طفيف أنني رأيته من قبل… ما رأيك، يا صاحب الشعر الأحمر؟! هل تتعرف على هذا السيد كرة الفرو !؟”
فوق كل ذلك، في اللحظة التي ينفصل فيها عن أولئك الذين قد يغفرون له تهربه، لن يكون سوبارو هو من سيعاني أكثر.
غروفي: “من الذي تنعته بالملعون كرة الفراء!؟ لا تعبث معي! لم أفعل شيئًا سوى الركض دون شرب أو أكل أي شيء، لذا أنا مُنهَك تمامًا، تبًااااااااا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يتمكن هذا الرجل، الذي يصعب قراءة أفكاره، من الرد، سُمع تحطم مدوٍ خلف جروفي؛ لقد تحطمت بوابة الحانة من الخارج.
بينما كان الرجل ذو الوجه الأحمر يبتسم بمزاج مرح ، انفجر غروفي غضبًا عليه.
ذو الشعر الأحمر: “――أغلق فمك اللعين.”
لسبب ما، بدأ الرجل في منتصف العمر، ذو الشعر الأزرق المربوط خلف رأسه، بالضحك بمرك متزايد، مرددًا “هذا أمر محتوم، محتوم!” بعد سماع شكوى غروفي.
الشعر الأحمر: “أوه، غوووه…”
بدا وكأنه في حالة سُكر تامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كشفه أبيل كان مهارة فريدة يمتلكها جروفي. مهارة لا يمكن تقليدها من قبل الآخرين، والتي ربما ساهمت في اختياره كأحد الضوءين.
بما أن الأزرق لم يكن خيارًا، نظر غروفي إلى الآخر، إلى الرجل ذو الشعر الأحمر في منتصف العمر. كان يجلس بهدوء على كرسيه، يحدّق في الزجاجة بين يديه.
سوبارو: “…أنا، ينبغي لي أن أعرّف لويس؟”
غروفي: “هاي! أنت هناك، أيها الأحمق ذو الشعر الأحمر! هل أنت من نفس نوع ذلك اللعين ذو الشعر الأزرق!؟”
وفي اللحظة التي فكر في ذلك، أدرك غروفي شيئًا.
ذو الشعر الأحمر: “――――”
فينسنت: “لا شك في أنه يتمتع بكفاءة كافية. حتى بين رجال الوحوش، كانت حواسه حادة للغاية، خاصة حاسة الشم لديه؛ لم يكن هناك من يضاهيه في الإمبراطورية بأكملها. ولكن، بناءً على الشروط التي ذكرها محدق النجوم اللعين، فإن مهاراته كمحارب ليست هي ما ينبغي التركيز عليه.”
غروفي: “لا تتجاهلني! توقف عن الصمت اللعين، وانظر إلي…”
سوبارو: “――هذا غير ممكن.”
ذو الشعر الأحمر: “――أغلق فمك اللعين.”
سوبارو: “――هذا غير ممكن.”
وهنا، قبل أن يُكمل غروفي جملته، انطلق وميض فضي نحوه كرد .
ومن خلال رؤيته المقلوبة، نظر إلى روان، ثم إلى جروفي الذي كان محمولًا على كتف الأخير؛ ثم تأرجحت ساقاه قليلاً وانقلب ليستعيد توازنه، لكنه بدأ فورًا في الترنح بسبب الدوار.
بينما لا يزال جالسًا في كرسيه، أطلق ضربة أفقية تستهدف عنق غروفي.
في رد فعل على جدال سوبارو وأبيل، أطلق أوبيلك تنهيدة واضحة من الارتياح،
حدث شيء مشابه عندما اقتحم الحانة لأول مرة، ولكن هذه كانت تقنية سيف دقيقة تسعى لضرب نقاط ضعف الخصم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفوقت الضرورة على تردده، فالوضع قد وصل إلى نقطة حرجة.
لو لم يكن الخصم غروفي، لكانت الهجمة قاتلة، لكن…
اندفعت شفرة السيف.
غروفي: “مع من تعتقد أنك تتقاتل، أيها الأحمق اللعين!!”
ومن خلال رؤيته المقلوبة، نظر إلى روان، ثم إلى جروفي الذي كان محمولًا على كتف الأخير؛ ثم تأرجحت ساقاه قليلاً وانقلب ليستعيد توازنه، لكنه بدأ فورًا في الترنح بسبب الدوار.
متفاديًا الهجوم بحيث لم يلمس سوى طرف أنفه، اتخذ غروفي خطوة، وأغلق المسافة في لحظة واحدة، ثم اندفعت قبضته المغطاة بالقفاز ، ضرب بجانب جذع الرجل ذو الشعر الأحمر في منتصف العمر، مما أدى إلى إطلاق موجة صدمة قذفت الرجل إلى الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق صوت “كاه!” مع صرخة ألم، وجسده دار حول نفسه أثناء طيرانه.
أطلق صوت “كاه!” مع صرخة ألم، وجسده دار حول نفسه أثناء طيرانه.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “لديهم ملصقات مطلوبين لي في كل مكان، لا بد أنه كان خطأً في ذاكرتك إذا كنت تظن أنني مت.”
اصطدم الرجل بالحائط دون اتخاذ أي إجراءات للدفاع عن نفسه، وبينما ألقى غروفي نظرة جانبية على ذلك، التقط زجاجة الخمر في الهواء أثناء دورانها .
سوبارو: “إذا كنت تسألين إن كنت قد سمعت ذلك، فقد فعلت، وإن كنت تسألين إن كنت لم أسمعه، فلم أفعل…”
سكب غروفي الخمر الذي كان يشربه الرجل ذو الشعر الأحمر في حلقه بقوة هائلة.
جروفي: “…أيها اللعين، لنبرم صفقة.”
غروفي: “كواه!! هذا يحرق اللعنة…! كنت أفضل الماء وبعض الطعام اللعين، لكن…”
عند هذا التصريح الصريح، اتسعت عينا أوبيلك وفتح فمه في ذهول.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “――رائع، رائع! يا له من أداء مذهل، يا سيد كرة الفرو. كان ذو الشعر الأحمر قويًا أيضًا، وأنا مذهول لأنك تعاملت معه بسهولة هكذا!”
ثم توجه نحو رفيقه الذي كان مقلوبًا على الجدار―― هاينكل، وركله بقوة.
غروفي: “هاه؟”
وفي اللحظة التي فكر في ذلك، أدرك غروفي شيئًا.
ألقى الرجل ذو الشعر الأزرق نظرة خلفه نحو الرجل ذو الشعر الأحمر الذي كان مقلوبًا على الحائط، ثم ركع على ركبتيه، وقدم سيفه كما لو كان يقول إنه قد هُزم بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل ذو الشعر الأزرق: “يا للعجب، إنه أمر محرج بعض الشيء، لكنك على حق تمامًا! كنا نشعر بالملل، فانتهى بنا الأمر بالمراهنة على ما إذا كانت الكتلة الترابية التالية التي ستدخل من الباب ستكون رجلًا أم امرأة.”
جالسًا على ركبتيه ووجهه محمر، أثنى الرجل ذو الشعر الأزرق على قوة غروفي، وبينما أظهر أنه لا ينوي المقاومة، انحنى بعمق.
تحدث أبيل بدلًا من سوبارو الصامت، وواصل الغوص في موضوع لويس.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “لقد سببنا لك إزعاجًا فظيعًا، يا سيد كرة الفرو! نحن مجرد رحّالة، وانتهى بنا المطاف بالتوقف عشوائيًا عند هذه القرية . ولكن، عندما وصلنا إلى هذه القرية، كانت بالفعل على هذه الحال؛ جميع السكان اختفوا، وكانت محتلة من قبل مجموعة من تلك الكتل الترابية هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والسبب الذي جعله يفعل ذلك بشكل مطيع كان اعتقاده بأنه من الجيد أن يثق في حكم فينسنت.
غروفي: “…إذن، أنت تحاول أن تقول إنكم أيها الأغبياء لم يكن لديكم خيار سوى شرب كل الخمر الذي تركه الموتى وراءهم؟”
ذو الشعر الأحمر: “――أغلق فمك اللعين.”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “يا للعجب، إنه أمر محرج بعض الشيء، لكنك على حق تمامًا! كنا نشعر بالملل، فانتهى بنا الأمر بالمراهنة على ما إذا كانت الكتلة الترابية التالية التي ستدخل من الباب ستكون رجلًا أم امرأة.”
تحت نظرات غروفي الحادة، ارتسمت تعبيرات مشمئزة على وجه الرجل ذو الشعر الأزرق ، ثم قال،
مبتسمًا كالأحمق، كشف الرجل ذو الشعر الأزرق تفاصيل رهان كان سيجعل المرء ينسى أن هذه لحظة طوارئ.
في الواقع، حتى سوبارو كان مذهولًا من ادعاء أبيل.
كانت تلك التفاصيل غير منطقية، لكن غروفي لم يكن قادرًا على تحديد ما إذا كانوا يراهنون بالكحول الذي لا يخصهم، أو بحياتهم ذاتها. أينما عاش هؤلاء الرجال أو ماتوا كان كل ذلك متروكًا لنزواتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “حتى الآن، لا تزال أفكاري كما هي―― لأنني لستُ الشخص الذي ينبغي له تحديد كيف سيتم تعريف تلك الفتاة، بل أنت.”
ولكن――
أحد أركان القوة العسكرية في إمبراطورية فولاكيا، جروفي غامليت، أحد الجنرالات التسعة ؛ نظر روان سيغمونت إليه ووجهه محمر من الشراب، وأمال برأسه في تأمل.
غروفي: “――أنا حقًا لا أحب هذا .”
كان من قام بهذه الأفعال هو الرجل ذو الشعر الأزرق، الذي أعاد سيفه إلى غمده بحركة طبيعية، ثم وقف. وبعد ذلك، الرجل، ووجهه محمر، بدأ يداعب شعر ذقنه بيده الخالية،
الرجل ذو الشعر الأزرق: “هه، ماذا تعني؟”
إذا لم تتأثر مهارات سيسيلوس عندما قضى على والده، فإن ذلك يبدو منطقيًا أيضًا.
غروفي:”أيها اللعين، لديك الجرأة لأن تنحني على ركبتيك وتقدم سيفك ، متظاهرًا بأنه لا توجد نية للقتال، لكن أنفي لا يمكن خداعه… لا تحدق في وجهي وأنت تبحث عن فرصة لقتلي، تبًا لك.”
ذو الشعر الأحمر: “――أغلق فمك اللعين.”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كان يزور قلعة الكريستال كثيرًا برفقة سيسيلوس، لذا فقد كان شخصًا رآه جروفي عدة مرات. ومع ذلك، قبل بضع سنوات، ارتكب فعلًا فظيعًا في القصر الإمبراطوري، وتم القضاء عليه على يد ابنه نفسه، سيسيلوس؛ وكان ينبغي اعتباره ميتًا.
استنشق غروفي من أنفه وحدّق في الرجل ذو الشعر الأزرق، الذي ردّ عليه بتعبير مرتبك، حكّ خده وقال “إيهه”.
اعتبر جروفي ذلك السؤال الوقح بمثابة قبول للعرض، وأخذ نفسًا عميقًا وطويلًا. ثم، بدا أن رؤيته تدور، و――
ولكن، حقيقة أنه لم ينطق بكلمات إنكار، كان غير قادر على العثور على الكلمات المناسبة على الفور، كان من المرجح أنه فهم أن أي عذر ركيك سيجلب عليه غضب غروفي.
سكب غروفي الخمر الذي كان يشربه الرجل ذو الشعر الأحمر في حلقه بقوة هائلة.
هذا الرجل ذو الشعر الأزرق في منتصف العمر، منذ أن هُزم الرجل ذو الشعر الأحمر، كان يخفي باستمرار نيته في قتل غروفي وراء كلماته وسلوكه.
سوبارو: “――هذا غير ممكن.”
بعد أن اقتحم هذا المكان بعد مطاردته من قبل دمى الأرض، بدلًا من أن يحصل على راحة، تورط مع خصم مزعج――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ سوبارو بحدة ضد كلمات أبيل، التي بدت وكأنها تزعج أوبيلك بلا داعٍ.
وفي اللحظة التي فكر في ذلك، أدرك غروفي شيئًا.
بما أن الأزرق لم يكن خيارًا، نظر غروفي إلى الآخر، إلى الرجل ذو الشعر الأحمر في منتصف العمر. كان يجلس بهدوء على كرسيه، يحدّق في الزجاجة بين يديه.
غروفي: “…أيها اللعين، أنا أتذكر رائحتك اللعينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ سوبارو بحدة ضد كلمات أبيل، التي بدت وكأنها تزعج أوبيلك بلا داعٍ.
الرائحة التي شمها في مكان ما من قبل، تذكرها غروفي بينما وقف شعر جسده بأكمله.
بعد أن تعقبوا جروفي، بدا أنهم قد أحاطوا بالقرية المخفية بأعداد كبيرة. وبما أنه يستطيع استشعار الحصار من خلال أنفه، أدرك جروفي أن الحصار بدأ يضيق عليهم شيئًا فشيئًا.
لن يقول إنه يتذكر كل رائحة سبق له أن شمها، ولكن كان من الصعب نسيان الروائح المميزة .
بياتريس: “…هذا الرد يتجنب المسألة تمامًا، في الواقع. هل تقول إن الأمر كان مجرد مضيعة للوقت، على ما أظن؟”
في مواجهة تلك الرائحة المخلوطة بنية القتل، عندما حاول تذكر هوية خصمه――
سوبارو: “أفهم… السحر وفنون اللعنات، أليس كذلك؟”
غروفي: “――هاي أيها الأحمق، هل أنت والد اللعين سيسيليوس؟”
عند هذا التصريح الصريح، اتسعت عينا أوبيلك وفتح فمه في ذهول.
مُعبّرًا عن الذكرى التي تذكرها ، حدّق غروفي في خصمه.
لقد اعتبر هذه الأمور نوعًا من الخداع باستخدام تقنيات نفسية مختلفة.
تحت نظرات غروفي الحادة، ارتسمت تعبيرات مشمئزة على وجه الرجل ذو الشعر الأزرق ، ثم قال،
―― من أجل قلب خطر الكارثة العظيمة ، كان هناك ضوءان.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “تبًا، يبدو أنك تذكرتني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “أحد الضوءين اللذين تحدثت عنهما، إذا كان جروفي غامليت، فهو ميت.”
غروفي: “تبًا! لديك الجرأة أن تحاول قتلي لأنك لا تريد أن يُكشف أمر نجاتك!؟ توقف عن المزاح اللعين! بادئ ذي بدء، لماذا لا تزال حيًا حتى الآن!؟ ألم يقتلك سيسيليوس!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يتمكن هذا الرجل، الذي يصعب قراءة أفكاره، من الرد، سُمع تحطم مدوٍ خلف جروفي؛ لقد تحطمت بوابة الحانة من الخارج.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “حتى لو سألتني لماذا، يمكنني فقط أن أجيب بأنني حي لأنني حي. ومع ذلك، إذا انكشف أنني نجوت، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية بالنسبة لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الرجل ذو الشعر الأزرق في منتصف العمر، منذ أن هُزم الرجل ذو الشعر الأحمر، كان يخفي باستمرار نيته في قتل غروفي وراء كلماته وسلوكه.
هز الرجل ذو الشعر الأزرق في منتصف العمر رأسه يمينًا ويسارًا بلا اكتراث، و أجاب الرجل ذو الشعر الأزرق بوقاحة――
جروفي: “ذلك اللعين الذي صنع هذا الوضع غير المفهوم.”
لقد كان والد سيسيليوس سيغمنت، الأول بين الجنرالات الإلهيين التسعة.
تحدث أبيل بدلًا من سوبارو الصامت، وواصل الغوص في موضوع لويس.
في الماضي، كان يزور قلعة الكريستال كثيرًا برفقة سيسيلوس، لذا فقد كان شخصًا رآه جروفي عدة مرات. ومع ذلك، قبل بضع سنوات، ارتكب فعلًا فظيعًا في القصر الإمبراطوري، وتم القضاء عليه على يد ابنه نفسه، سيسيلوس؛ وكان ينبغي اعتباره ميتًا.
تحدث سوبارو وأبيل في نفس الوقت، وتبادلت أعينهما السوداء نظرات عميقة.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “لديهم ملصقات مطلوبين لي في كل مكان، لا بد أنه كان خطأً في ذاكرتك إذا كنت تظن أنني مت.”
لقد اعتبر هذه الأمور نوعًا من الخداع باستخدام تقنيات نفسية مختلفة.
جروفي: “كنت أعتقد أن ذلك الوغد سيسيلوس لن يخطئ. مهاراته بالسيف هي الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه؛ إذا أخطأ في ذلك، فهو ليس إلا قطعة من القمامة. لا يوجد أي احتمال أنه تراجع لمجرد أنك والده.”
على أي حال، كما اقترح أبيل، كان من الضروري جمع كل من لديه معرفة باللعنات، للتوصل إلى الرؤى التي كان الخبير الرائد، جروفي، سيقدمها لهم.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “ليس الأمر كذلك. مهاراته في المبارزة لا يمكن أن تتأثر برباط عائلي.”
فوق كل ذلك، في اللحظة التي ينفصل فيها عن أولئك الذين قد يغفرون له تهربه، لن يكون سوبارو هو من سيعاني أكثر.
جروفي: “――――”
سوبارو: “لا، لا أعتقد ذلك.”
عند سماع هذا التأكيد الصارم، تراجع جروفي عن الكلمات التي كان ينوي الرد بها.
غروفي: “مع من تعتقد أنك تتقاتل، أيها الأحمق اللعين!!”
لم يكن يعرف الكثير عن العلاقة بين هذا الرجل ذو الشعر الأزرق وسيسيلوس، لكنه كان الأب الذي ربّى سيسيلوس ليصبح ذلك السيسيلوس. لم يكن من الصعب تخيل أنه كان أيضًا وحشًا لا قيمة له.
عند المدخل، تكدست زجاجات الخمر الفارغة والبراميل، إلى جانب حطام دمى الأرض، والتي ربما كانت يومًا ما على شكل أشخاص.
إذا لم تتأثر مهارات سيسيلوس عندما قضى على والده، فإن ذلك يبدو منطقيًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Hijazi
ولكن――
مبتسمًا كالأحمق، كشف الرجل ذو الشعر الأزرق تفاصيل رهان كان سيجعل المرء ينسى أن هذه لحظة طوارئ.
جروفي: “تبًا…”
الرائحة التي شمها في مكان ما من قبل، تذكرها غروفي بينما وقف شعر جسده بأكمله.
بعد أن طاردوه بلا هوادة، واستمر في الهروب، وبينما تمكن بالكاد أخيرًا من العثور على أناس أحياء، كانا مجرد ثملين―― بالإضافة إلى أن أحدهما كان مجرمًا مطلوبًا، والآخر يميل إلى العنف في حال السكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يبدُ أن بياتريس أو إيميليا أو أوتو أو غارفيل، الذين كانوا أيضًا حاضرين، يرغبون في إجباره على إعطاء إجابة سريعة.
لعن حظه السيئ، وبدأ يشعر بالرغبة في الاستسلام لليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “حتى الآن، لا تزال أفكاري كما هي―― لأنني لستُ الشخص الذي ينبغي له تحديد كيف سيتم تعريف تلك الفتاة، بل أنت.”
الشعر الأحمر: “أوه، غوووه…”
أوبيلك: “لـ.. لـم أتلق أي مؤشـــر عمّا إذا كان حيًا أم لا. إذن، ألن يكون من الأفضل افتراض أن الجنرال من الدرجة الأولى جروفي لم يمت؟”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “أوه، لقد تركت هذا الرجل ذو الأحمر يعيش أيضًا. أنت طيب، كرة الفرو.”
لذلك――
جروفي: “…لم أكن لطيف معه أو أي شيء. ذلك الرجل ذو الأحمر اللعين ببساطة قوي بشكل غير طبيعي.”
ولحسن الحظ، بما أنها لم تؤثر على حياته اليومية، فقد تجاهلها؛ ومع ذلك، نظرًا لأن اللعنة كانت أشبه بوجود ندبة مجهولة المصدر في جسده، فلن يكون صادقًا إن قال إنها لم تقلقه أبدًا.
الرجل ذو الشعر الأحمر العنيف، الآن مقلوبًا على الحائط، قد تحمل ضربة من جروفي كانت تهدف إلى تحويل أحشائه إلى كتلة لزجة، وكان بالكاد يتنفس بسبب القيء المتدفق من فمه.
……..
حتى وهو في هذه الحالة الممزقة، كان بإمكان جروفي القضاء على هذين الرجلين الأزرق و الأحمر الثملين في منتصف العمر، ولكن――
الرائحة التي شمها في مكان ما من قبل، تذكرها غروفي بينما وقف شعر جسده بأكمله.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “…ضجة لا بأس بها في الخارج، أليس كذلك؟”
سوبارو: “إذا كنت تسألين إن كنت قد سمعت ذلك، فقد فعلت، وإن كنت تسألين إن كنت لم أسمعه، فلم أفعل…”
كما قال الرجل ذو الشعر الأزرق، بدأت رائحة الأرض الكريهة تتسلل إلى القرية.
في مواجهة تلك الرائحة المخلوطة بنية القتل، عندما حاول تذكر هوية خصمه――
بعد أن تعقبوا جروفي، بدا أنهم قد أحاطوا بالقرية المخفية بأعداد كبيرة. وبما أنه يستطيع استشعار الحصار من خلال أنفه، أدرك جروفي أن الحصار بدأ يضيق عليهم شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا التأكيد الصارم، تراجع جروفي عن الكلمات التي كان ينوي الرد بها.
كان يخطط لتحطيم هذين السكارى حتى الموت، والقتال بكل قوته ليخترق الحصار؛ ثم، سيبحث عن شخص أفضل من هذين السكيرين، ويجد وقتًا ليملأ معدته بالطعام والماء.
فينسنت: “عندما تقاسمنا تلك الأبا ، قلت لك―― لم يكن قصدي أن علينا إعدام شخص يُعرَف بأنه أحد رؤساء أساقفة الخطايا على الفور.”
لكن، هل كان بإمكانه تحقيق ذلك حقًا؟ إذا لم يكن ذلك――
استنشق غروفي من أنفه وحدّق في الرجل ذو الشعر الأزرق، الذي ردّ عليه بتعبير مرتبك، حكّ خده وقال “إيهه”.
جروفي: “…أيها اللعين، لنبرم صفقة.”
لكن――
الرجل ذو الشعر الأزرق: “أنا أستمع بكل احترام.”
لكن، قبل أن يتمكن سوبارو من الاستفسار عن النية الحقيقية، وجه أبيل، الواقف بجانبه، نظرة باردة نحو أوبيلك.
ما زال جالسًا على ركبتيه، وضع الرجل ذو الشعر الأزرق سيفه بجانبه بتواضع.
لعن حظه السيئ، وبدأ يشعر بالرغبة في الاستسلام لليأس.
حتى اللحظة السابقة، كان هذا الرجل يحاول قتل جروفي بنفس الموقف والهدوء ، لدرجة أنه أراد أن يصفه بالكاذب الواضح، ورغم ذلك، فإن رائحة نية القتل قد تلاشت الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل ذو الشعر الأزرق: “هه، ماذا تعني؟”
وبينما كان يشعر بالانزعاج من ذلك، تحدث جروفي.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “…ضجة لا بأس بها في الخارج، أليس كذلك؟”
جروفي: “بغض النظر عن أي شيء، يجب أن أعود إلى حيث يوجد صاحب السمو والآخرون. حتى لو كان ذلك يعني أن عليّ استخدامكم أيها الحمقى للوصول إلى هناك. لهذا السبب…”
على أي حال، كما اقترح أبيل، كان من الضروري جمع كل من لديه معرفة باللعنات، للتوصل إلى الرؤى التي كان الخبير الرائد، جروفي، سيقدمها لهم.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “――――”
جروفي: “بغض النظر عن أي شيء، يجب أن أعود إلى حيث يوجد صاحب السمو والآخرون. حتى لو كان ذلك يعني أن عليّ استخدامكم أيها الحمقى للوصول إلى هناك. لهذا السبب…”
جروفي: “سأستخدم سلطتي كجنرال من الدرجة الأولى لإزالة اسمك من قائمة المطلوبين. بالمقابل، ستتعاون معي لمساعدتي في العودة إلى العاصمة الإمبراطورية.”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “أوه، لقد تركت هذا الرجل ذو الأحمر يعيش أيضًا. أنت طيب، كرة الفرو.”
بالنسبة لجروفي، كان هذا الحل هو الملاذ الأخير.
في جوهر الأمر، يجب ألا يكون التركيز على مستخدمي السحر الاستثنائيين، بل――
لو كان في حالته المثالية، لما فكر حتى في الاعتماد على هؤلاء الرجال. ولكن، إذا ظل عنيدًا وانتهى به الأمر بالموت ، فمن سيكون المستفيد من ذلك؟
في جوهر الأمر، يجب ألا يكون التركيز على مستخدمي السحر الاستثنائيين، بل――
جروفي: “ذلك اللعين الذي صنع هذا الوضع غير المفهوم.”
وبالإضافة إلى السحر، يمكن أن يؤدي إدراج فنون اللعنات إلى بعض التدابير الفعالة لمواجهة أولئك الموتى المتحركين .
بصراحة، شعر أن هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس في الحرب الأهلية التي تهز إمبراطورية فولاكيا.
في الماضي ، عندما تعرض للعض واللعن من قبل قطيع من وحوش السحر أولغارم، قيل لسوبارو أن الآثار المتبقية لا تزال كامنة داخل جسده.
كان من المعقول تكليفه بمراقبة الجانب الغربي كسبب لإرساله بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية، لكن حتى في تلك الحالة، كان يشتبه قليلاً في أن فينسنت لديه دوافع أخرى.
أغلق سوبارو فمه، وأبقى أبيل ينتظر للحظة قبل أن يجيب على السؤال.
والسبب الذي جعله يفعل ذلك بشكل مطيع كان اعتقاده بأنه من الجيد أن يثق في حكم فينسنت.
……..
لذلك، ولكي يسمع الإجابة عن ذلك الإيمان، لم يكن أمام جروفي خيار سوى العودة.
فينسنت: “لا شك في أنه يتمتع بكفاءة كافية. حتى بين رجال الوحوش، كانت حواسه حادة للغاية، خاصة حاسة الشم لديه؛ لم يكن هناك من يضاهيه في الإمبراطورية بأكملها. ولكن، بناءً على الشروط التي ذكرها محدق النجوم اللعين، فإن مهاراته كمحارب ليست هي ما ينبغي التركيز عليه.”
ولهذا――
لقد اعتبر هذه الأمور نوعًا من الخداع باستخدام تقنيات نفسية مختلفة.
جروفي: “هل تقبل الصفقة أم لا، قرر بسرعة أيها اللعين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متجاهلًا دهشة سوبارو والآخرين، قام أبيل، ، بهز كتفيه بخفة،
كشر جروفي عن أنيابه وهو يصرخ، في المقابل، أغمض الرجل في منتصف العمر ذو الشعر الأزرق أغمض إحدى عينيه متأملًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن طاردوه بلا هوادة، واستمر في الهروب، وبينما تمكن بالكاد أخيرًا من العثور على أناس أحياء، كانا مجرد ثملين―― بالإضافة إلى أن أحدهما كان مجرمًا مطلوبًا، والآخر يميل إلى العنف في حال السكر.
وقبل أن يتمكن هذا الرجل، الذي يصعب قراءة أفكاره، من الرد، سُمع تحطم مدوٍ خلف جروفي؛ لقد تحطمت بوابة الحانة من الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والسبب الذي جعله يفعل ذلك بشكل مطيع كان اعتقاده بأنه من الجيد أن يثق في حكم فينسنت.
وبزخم كسرهم للباب، اندفعت الدمى الطينية الشاحبة إلى الداخل. وقبل أن تتمكن أيديهم من الإمساك بظهر جروفي الصغير――
جعله ذلك التلميح يتذكر شخصًا معينًا، فتوقف عن التنفس للحظة.
اندفعت شفرة السيف.
سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر! لا تتحدث وكأن هذا مؤكد! لا يزال الأمر غير مؤكد!”
وبضربة واحدة من السيف ، انفصلت رؤوس الدمى الطينية عن أجسادهم، وتحولت إلى كتل من التراب.
الرائحة التي شمها في مكان ما من قبل، تذكرها غروفي بينما وقف شعر جسده بأكمله.
كان من قام بهذه الأفعال هو الرجل ذو الشعر الأزرق، الذي أعاد سيفه إلى غمده بحركة طبيعية، ثم وقف. وبعد ذلك، الرجل، ووجهه محمر، بدأ يداعب شعر ذقنه بيده الخالية،
كانت تلك التفاصيل غير منطقية، لكن غروفي لم يكن قادرًا على تحديد ما إذا كانوا يراهنون بالكحول الذي لا يخصهم، أو بحياتهم ذاتها. أينما عاش هؤلاء الرجال أو ماتوا كان كل ذلك متروكًا لنزواتهم.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “بالإضافة إلى إزالة اسمي من قائمة المطلوبين، كم سأحصل من المال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غروفي: “من الذي تنعته بالملعون كرة الفراء!؟ لا تعبث معي! لم أفعل شيئًا سوى الركض دون شرب أو أكل أي شيء، لذا أنا مُنهَك تمامًا، تبًااااااااا…!”
جروفي: “أنت بالفعل قطعة قمامة حتى النخاع، أيها اللعين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “――بصرف النظر عن تلك النقطة، يجب أن نجعلهم يشاركون معرفتهم.”
اعتبر جروفي ذلك السؤال الوقح بمثابة قبول للعرض، وأخذ نفسًا عميقًا وطويلًا. ثم، بدا أن رؤيته تدور، و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل ذو الشعر الأحمر العنيف، الآن مقلوبًا على الحائط، قد تحمل ضربة من جروفي كانت تهدف إلى تحويل أحشائه إلى كتلة لزجة، وكان بالكاد يتنفس بسبب القيء المتدفق من فمه.
جروفي: “تبًا.”
سكب غروفي الخمر الذي كان يشربه الرجل ذو الشعر الأحمر في حلقه بقوة هائلة.
لقد وصلت قوته الجسدية إلى حدها الذي لا يمكن تجنبه، ووسط التعب، غاص وعيه في قاع نهر مظلم.
جروفي: “ذلك اللعين الذي صنع هذا الوضع غير المفهوم.”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “يا للعجب، أن يغفو ويؤجل مناقشة التفاصيل الدقيقة لاحقًا، هذا السيد كرة الفرو ذو طابع مسلٍ حقًا.”
اصطدم الرجل بالحائط دون اتخاذ أي إجراءات للدفاع عن نفسه، وبينما ألقى غروفي نظرة جانبية على ذلك، التقط زجاجة الخمر في الهواء أثناء دورانها .
وبعد أن انهار في مكانه، بدأ رجل الوحش الصغير بالشخير بقوة.
فينسنت: “أحمق. بدون أي علامات على ظهوره ، فهو بحكم الميت.”
أحد أركان القوة العسكرية في إمبراطورية فولاكيا، جروفي غامليت، أحد الجنرالات التسعة ؛ نظر روان سيغمونت إليه ووجهه محمر من الشراب، وأمال برأسه في تأمل.
كان من قام بهذه الأفعال هو الرجل ذو الشعر الأزرق، الذي أعاد سيفه إلى غمده بحركة طبيعية، ثم وقف. وبعد ذلك، الرجل، ووجهه محمر، بدأ يداعب شعر ذقنه بيده الخالية،
كانت الشروط التي قُدّمت للتو كافية، ولم يكن جروفي يبدو من النوع الذي يخالف كلمته.
جروفي: “تبًا.”
وبعد التفكير، بدت هذه الشروط معقولة. بالطبع، راوده خيار الفرار؛ كان يمكنه أن يطعن جروفي النائم في قلبه هنا، لكنه لن يفعل سوى الاستمرار في حياة الهروب .
فينسنت: “من فم أعلن بكل ثقة أن النجوم إلى جانبي، يقول مثل هذا الشيء؟ إنه خيبة أمل، على أقل تقدير.”
روان: “لو فعلت ذلك، فمن سيكون المستفيد حقًا؟ إلى جانب ذلك، سيكون من الأفضل لي أن أعتبر هذا حظًا في صالحي―― أخيرًا، تبدأ المرحلة الثالثة من حياتي!”
في الواقع، حتى سوبارو كان مذهولًا من ادعاء أبيل.
روان، وهو يخطو بثبات على الأرض، شعر بقلق طفيف بسبب تقلص عضلة في ساقه اليسرى؛ لكنه سرعان ما ضحك لنفسه، مدركًا أنه لم يعد بحاجة إلى اتخاذ ردود فعل متسرعة.
استنشق غروفي من أنفه وحدّق في الرجل ذو الشعر الأزرق، الذي ردّ عليه بتعبير مرتبك، حكّ خده وقال “إيهه”.
ومع ذلك، كانت الأولوية القصوى الآن هي الخروج من هذا المكان حيًا، لذلك، عندما استشعر تجمع كتل الطين خارج الحانة، رفع جروفي على كتفه.
لعن حظه السيئ، وبدأ يشعر بالرغبة في الاستسلام لليأس.
ثم توجه نحو رفيقه الذي كان مقلوبًا على الجدار―― هاينكل، وركله بقوة.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “حتى لو سألتني لماذا، يمكنني فقط أن أجيب بأنني حي لأنني حي. ومع ذلك، إذا انكشف أنني نجوت، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية بالنسبة لي.”
روان: “هيا أيها الشعر الأحمر، استيقظ! الوضع تغير!”
لو لم يكن الخصم غروفي، لكانت الهجمة قاتلة، لكن…
هاينكل: “أوه، هاه…؟”
وبعد التفكير، بدت هذه الشروط معقولة. بالطبع، راوده خيار الفرار؛ كان يمكنه أن يطعن جروفي النائم في قلبه هنا، لكنه لن يفعل سوى الاستمرار في حياة الهروب .
روان: “لن أتمكن من النوم مرتاحًا لو تركتك هنا! أيها الشعر الأحمر، إذا كانت حياتك وصلت إلى طريق مسدود، فإن أفضل خيار لك هو قلب الطاولة وأخذ السيف والقتال معي!”
ألقى الرجل ذو الشعر الأزرق نظرة خلفه نحو الرجل ذو الشعر الأحمر الذي كان مقلوبًا على الحائط، ثم ركع على ركبتيه، وقدم سيفه كما لو كان يقول إنه قد هُزم بالفعل.
بصوت قوي، تحدث روان، مما دفع هاينكل إلى فتح عينيه بتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كان يُسأل عنه كان واضحًا، ومن الواضح أيضًا، وبدون أدنى شك، أن سوبارو نفسه لم يكن لديه إجابة.
ومن خلال رؤيته المقلوبة، نظر إلى روان، ثم إلى جروفي الذي كان محمولًا على كتف الأخير؛ ثم تأرجحت ساقاه قليلاً وانقلب ليستعيد توازنه، لكنه بدأ فورًا في الترنح بسبب الدوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كان يُسأل عنه كان واضحًا، ومن الواضح أيضًا، وبدون أدنى شك، أن سوبارو نفسه لم يكن لديه إجابة.
هاينكل: “ما الذي…؟ أشعر وكأنني قمامة…”
حتى وهو في هذه الحالة الممزقة، كان بإمكان جروفي القضاء على هذين الرجلين الأزرق و الأحمر الثملين في منتصف العمر، ولكن――
روان: “في الواقع، أن تتمكن من قول هذا بعد تلقي ضربة من جنرال من الدرجة الأولى، فهذا يعد إنجازًا بحد ذاته. هيا، لقد شربنا تقريبًا كل الشراب هنا، لذا حان الوقت للذهاب إلى المكان التالي.”
وبينما كان يشعر بالانزعاج من ذلك، تحدث جروفي.
هاينكل: “…وماذا عن ذلك الوحش؟ هل سنأكله؟”
وباستخدام كمه، مسح روان آثار الشراب المتقيأ من فم هاينكل، ثم صفعه بقوة على ظهره. وبعد أن ضبط وضع جروفي على كتفه مرة أخرى، استدار.
روان: “ربما إذا اشتد بنا الجوع حقًا، لكن حاليًا لسنا في حاجة لذلك. حسنًا إذًا…”
الفصل ٢١ : قدر لا مفر منه
وباستخدام كمه، مسح روان آثار الشراب المتقيأ من فم هاينكل، ثم صفعه بقوة على ظهره. وبعد أن ضبط وضع جروفي على كتفه مرة أخرى، استدار.
سوبارو: “――لنجري نقاشًا جادًا حول رئيسة أساقفة خطيئة الشراهة ، لويس آرنب.”
وفي لحظة واحدة، اندفعت كتل الطين إلى داخل الحانة. وفي مواجهتهم، سحب روان سيفه بيد واحدة من غمده ، وعلى وجهه ابتسامة عريضة――
الرجل ذو الشعر الأزرق: “ليس الأمر كذلك. مهاراته في المبارزة لا يمكن أن تتأثر برباط عائلي.”
روان: “ابقَ حيًا وانتظر، أيها الابن الضال―― لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تصل إلى السيف السماوي.”
وبضربة واحدة من السيف ، انفصلت رؤوس الدمى الطينية عن أجسادهم، وتحولت إلى كتل من التراب.
……..
مع استفسار إيميليا، أومأ سوبارو وأخذ نفسًا عميقًا.
―― من أجل قلب خطر الكارثة العظيمة ، كان هناك ضوءان.
سوبارو: “الجميع، رغم أن هذا أيضًا من أجل الإمبراطورية، هناك شيء أريد أن نناقشه بجدية.”
تلك كانت النبوءة التي أطلقها محدق النجوم أوبيلك، المقيد بالسلاسل―― لا، كما كان يصفها، كانت الوصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: “لو فعلت ذلك، فمن سيكون المستفيد حقًا؟ إلى جانب ذلك، سيكون من الأفضل لي أن أعتبر هذا حظًا في صالحي―― أخيرًا، تبدأ المرحلة الثالثة من حياتي!”
كان هذا البيان الصادر عن محدق النجوم ، الذي يُعتبر كنزًا في إمبراطورية فولاكيا وله سمعة في التنبؤ الدقيق بالعديد من الأحداث، بمثابة صدمة عميقة لسوبارو.
جروفي: “――――”
بصراحة، لم يكن لدى سوبارو الكثير من الإيمان بالنبوءات أو التنبؤات.
وفي اللحظة التي فكر في ذلك، أدرك غروفي شيئًا.
لقد اعتبر هذه الأمور نوعًا من الخداع باستخدام تقنيات نفسية مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كان يزور قلعة الكريستال كثيرًا برفقة سيسيلوس، لذا فقد كان شخصًا رآه جروفي عدة مرات. ومع ذلك، قبل بضع سنوات، ارتكب فعلًا فظيعًا في القصر الإمبراطوري، وتم القضاء عليه على يد ابنه نفسه، سيسيلوس؛ وكان ينبغي اعتباره ميتًا.
بالطبع، كان يدرك أنه في هذا العالم المختلف، يمكن أن تحدث ظواهر غير مقيدة بالمنطق الشائع.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “――――”
ففي النهاية، اعتمادًا على كيفية رؤية الأمر، يمكن اعتبار نتائج “العودة بواسطة الموت” لسوبارو وسيلة لتجنب أسوأ مستقبل ممكن عبر رؤية مستقبلية مسبقة .
الشعر الأحمر: “أوه، غوووه…”
ولو أمكن، لكان ممتنًا أكثر لو عرف المستقبل دون الحاجة إلى الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل ذو الشعر الأزرق: “هه، ماذا تعني؟”
لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل ذو الشعر الأزرق: “يا للعجب، أن يغفو ويؤجل مناقشة التفاصيل الدقيقة لاحقًا، هذا السيد كرة الفرو ذو طابع مسلٍ حقًا.”
سوبارو: “…فتاة، غير قادرة على التواصل بالكلمات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متجاهلًا دهشة سوبارو والآخرين، قام أبيل، ، بهز كتفيه بخفة،
لإعادة الصياغة، وللتأكيد على أن سوبارو لم يكن محدق النجوم ، فقد ذهب إلى هذه الحدود فقط لنقل المعلومات بدقة.
حدث شيء مشابه عندما اقتحم الحانة لأول مرة، ولكن هذه كانت تقنية سيف دقيقة تسعى لضرب نقاط ضعف الخصم.
جعله ذلك التلميح يتذكر شخصًا معينًا، فتوقف عن التنفس للحظة.
فينسنت: “باستثناء جروفي غامليت، الشخص الوحيد الذي لديه معرفة بفنون اللعنات هو أولبارت دونكلكين. من الضروري أن نجمع كل من لديه هذه المعرفة بشكل عاجل. ماذا عن جانبكم؟”
لكن، قبل أن يتمكن سوبارو من الاستفسار عن النية الحقيقية، وجه أبيل، الواقف بجانبه، نظرة باردة نحو أوبيلك.
سوبارو: “أفهم… السحر وفنون اللعنات، أليس كذلك؟”
فينسنت: “أحد الضوءين اللذين تحدثت عنهما، إذا كان جروفي غامليت، فهو ميت.”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “أنا أستمع بكل احترام.”
أوبيلك: “إيه؟”
وبشعور غامض بأن تعاطفهم كان مختلفًا عن أولئك الموجودين في الإمبراطورية، وجد نفسه يريد الانغماس في دفء لطفهم الذي افتقده بشدة.
عند هذا التصريح الصريح، اتسعت عينا أوبيلك وفتح فمه في ذهول.
ولكن――
كان هذا رد الفعل متوقعًا؛ إذا قيل لأحدهم إن محور وصيته الكبرى قد مات، فمن الطبيعي أن تكون هذه ردة فعله.
فينسنت: “لقد فقدنا الاتصال به منذ فترة طويلة، ولا توجد أي تحركات من الجيش الذي كان من المفترض أن يقوده في الغرب. إذا كان مكانه مجهولًا، فمن الأكثر منطقية الحديث كما لو أنه مات.”
في الواقع، حتى سوبارو كان مذهولًا من ادعاء أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو كان يعرف أوبيلك بالفعل، ويبدو أن أبيل قد قرر أنه يجب أن يُسمح له بسماع ما لدى محدق النجوم ليقوله.
متجاهلًا دهشة سوبارو والآخرين، قام أبيل، ، بهز كتفيه بخفة،
بعد أن تعقبوا جروفي، بدا أنهم قد أحاطوا بالقرية المخفية بأعداد كبيرة. وبما أنه يستطيع استشعار الحصار من خلال أنفه، أدرك جروفي أن الحصار بدأ يضيق عليهم شيئًا فشيئًا.
فينسنت: “من فم أعلن بكل ثقة أن النجوم إلى جانبي، يقول مثل هذا الشيء؟ إنه خيبة أمل، على أقل تقدير.”
ثم توجه نحو رفيقه الذي كان مقلوبًا على الجدار―― هاينكل، وركله بقوة.
سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر! لا تتحدث وكأن هذا مؤكد! لا يزال الأمر غير مؤكد!”
الشعر الأحمر: “أوه، غوووه…”
فينسنت: “أحمق. بدون أي علامات على ظهوره ، فهو بحكم الميت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: “ابقَ حيًا وانتظر، أيها الابن الضال―― لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تصل إلى السيف السماوي.”
سوبارو: “لا تخلط بين ‘بحكم الميت’ و’هو ميت’! أنت تبالغ في أسوأ السيناريوهات لدرجة أنك تقتل الناس في ذهنك!”
الفصل ٢١ : قدر لا مفر منه
صرخ سوبارو بحدة ضد كلمات أبيل، التي بدت وكأنها تزعج أوبيلك بلا داعٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل ذو الشعر الأزرق: “بالإضافة إلى إزالة اسمي من قائمة المطلوبين، كم سأحصل من المال؟”
لم يكن هناك سبب محدد لخداع أوبيلك في هذه اللحظة، لذا كان هذا الرد في محله.
بصوت قوي، تحدث روان، مما دفع هاينكل إلى فتح عينيه بتردد.
في رد فعل على جدال سوبارو وأبيل، أطلق أوبيلك تنهيدة واضحة من الارتياح،
غروفي:”أيها اللعين، لديك الجرأة لأن تنحني على ركبتيك وتقدم سيفك ، متظاهرًا بأنه لا توجد نية للقتال، لكن أنفي لا يمكن خداعه… لا تحدق في وجهي وأنت تبحث عن فرصة لقتلي، تبًا لك.”
أوبيلك: “لـ.. لـم أتلق أي مؤشـــر عمّا إذا كان حيًا أم لا. إذن، ألن يكون من الأفضل افتراض أن الجنرال من الدرجة الأولى جروفي لم يمت؟”
بعد أن تعقبوا جروفي، بدا أنهم قد أحاطوا بالقرية المخفية بأعداد كبيرة. وبما أنه يستطيع استشعار الحصار من خلال أنفه، أدرك جروفي أن الحصار بدأ يضيق عليهم شيئًا فشيئًا.
فينسنت: “لقد فقدنا الاتصال به منذ فترة طويلة، ولا توجد أي تحركات من الجيش الذي كان من المفترض أن يقوده في الغرب. إذا كان مكانه مجهولًا، فمن الأكثر منطقية الحديث كما لو أنه مات.”
كان هذا البيان الصادر عن محدق النجوم ، الذي يُعتبر كنزًا في إمبراطورية فولاكيا وله سمعة في التنبؤ الدقيق بالعديد من الأحداث، بمثابة صدمة عميقة لسوبارو.
سوبارو: “منطقي لبناء ماذا؟ مقبرة؟”
سوبارو: “لا تخلط بين ‘بحكم الميت’ و’هو ميت’! أنت تبالغ في أسوأ السيناريوهات لدرجة أنك تقتل الناس في ذهنك!”
وربما لأنه أخذ كلمات سوبارو كمزاح، دخلت لمحة من الجدية إلى نظرة أبيل.
بدأ موضوع الحياة أو الموت يصبح مرهقًا، فتخلى سوبارو عن محاولة تصحيحه أكثر. ومع ذلك، فإن تعليق أبيل العابر حمل دلالات عميقة للمستقبل.
ومع ذلك، لم يكن هناك سبب يدفع سوبارو إلى التراجع عن موقفه، لذا أخرج لسانه في تحدٍ واستدار نحو أوبيلك.
جالسًا على ركبتيه ووجهه محمر، أثنى الرجل ذو الشعر الأزرق على قوة غروفي، وبينما أظهر أنه لا ينوي المقاومة، انحنى بعمق.
ثقة سوبارو في محدق النجوم كانت لا تزال متذبذبة في أفضل الأحوال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا التأكيد الصارم، تراجع جروفي عن الكلمات التي كان ينوي الرد بها.
سوبارو: “في اللحظة التي تحدثت فيها النجوم إليك، أوبيلك-سان، هل كان هذا الرجل المدعو جروفي على قيد الحياة بالتأكيد؟ سيكون إقناع هذا الرجل أسهل إن كان كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل ذو الشعر الأزرق: “تبًا، يبدو أنك تذكرتني.”
أوبيلك: “أنا آســف لقول ذلك ، كل ما تلقيته من النجوم هو العناصر الأساسية لمن يستطيعون مقاومة الكارثة العظيمة . لستُ على علم إن كان هؤلاء الأشخاص أحيــــاء أم لا.”
إيميليا: “شيء تريد مناقشته مع الجميع؟”
فينسنت: “إذن، جروفي غامليت، رغم موته، يحمل وسيلة لمواجهة الكارثة العظيمة؟”
وبالإضافة إلى السحر، يمكن أن يؤدي إدراج فنون اللعنات إلى بعض التدابير الفعالة لمواجهة أولئك الموتى المتحركين .
بدأ موضوع الحياة أو الموت يصبح مرهقًا، فتخلى سوبارو عن محاولة تصحيحه أكثر. ومع ذلك، فإن تعليق أبيل العابر حمل دلالات عميقة للمستقبل.
…….
إذا افترضنا أن نبوءة أوبيلك كانت ذات مصداقية، فإن ما كان يملكه جروفي سيكون عنصرًا ضروريًا لإيقاف هذه الكارثة. وبالإضافة إلى ذلك――
بجانب سوبارو، وهو يشعر بجفاف في حلقه، تحدث أبيل بلهجة واقعية، ثم أعاد نظره من سوبارو إلى أوبيلك،
سوبارو: “――لويس.”
ولكن――
إذا كان أحد الضوءين اللذين تحدث عنهما أوبيلك يشير إلى جروفي غامليت، الجنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، فإن الآخر كان يشير إليها.
جروفي: “سأستخدم سلطتي كجنرال من الدرجة الأولى لإزالة اسمك من قائمة المطلوبين. بالمقابل، ستتعاون معي لمساعدتي في العودة إلى العاصمة الإمبراطورية.”
الفتاة التي تم نقلها إلى إمبراطورية فولاكيا إلى جانب سوبارو وريم. التي تجاوزت معهم العديد من المصاعب، وانضمت إليهم في عربات التنين المزدوجة ، وكانت واحدة من أكثر الشخصيات إزعاجًا، حتى في هذا العالم؛ ذكر أوبيلك أنها ضرورية لصد الكارثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو كان يعرف أوبيلك بالفعل، ويبدو أن أبيل قد قرر أنه يجب أن يُسمح له بسماع ما لدى محدق النجوم ليقوله.
لويس وجروفي، يجب أن يكون هناك شيء مشترك بينهما فعال في مواجهة العدو.
جالسًا على ركبتيه ووجهه محمر، أثنى الرجل ذو الشعر الأزرق على قوة غروفي، وبينما أظهر أنه لا ينوي المقاومة، انحنى بعمق.
فينسنت: “جروفي غامليت معروف باسم سيد أدوات اللعنات، فهو متمرس بالسحر وفنون اللعنات، ولديه المهارة في صنع معدات تدمج هذه التقنيات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يقول إنه يتذكر كل رائحة سبق له أن شمها، ولكن كان من الصعب نسيان الروائح المميزة .
ربما كان يتبع نفس خط التفكير الذي سار عليه سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يبدُ أن بياتريس أو إيميليا أو أوتو أو غارفيل، الذين كانوا أيضًا حاضرين، يرغبون في إجباره على إعطاء إجابة سريعة.
ما كشفه أبيل كان مهارة فريدة يمتلكها جروفي. مهارة لا يمكن تقليدها من قبل الآخرين، والتي ربما ساهمت في اختياره كأحد الضوءين.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “أوه، لقد تركت هذا الرجل ذو الأحمر يعيش أيضًا. أنت طيب، كرة الفرو.”
سوبارو: “إذن، بصفته أحد الجنرالات من الدرجة الأولى، لا بد أنه قوي جدًا بنفسه، صحيح؟”
هاينكل: “…وماذا عن ذلك الوحش؟ هل سنأكله؟”
فينسنت: “لا شك في أنه يتمتع بكفاءة كافية. حتى بين رجال الوحوش، كانت حواسه حادة للغاية، خاصة حاسة الشم لديه؛ لم يكن هناك من يضاهيه في الإمبراطورية بأكملها. ولكن، بناءً على الشروط التي ذكرها محدق النجوم اللعين، فإن مهاراته كمحارب ليست هي ما ينبغي التركيز عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “――بصرف النظر عن تلك النقطة، يجب أن نجعلهم يشاركون معرفتهم.”
سوبارو: “أفهم… السحر وفنون اللعنات، أليس كذلك؟”
بالطبع، كان يدرك أنه في هذا العالم المختلف، يمكن أن تحدث ظواهر غير مقيدة بالمنطق الشائع.
فيما يتعلق بالسحر، كانت بياتريس وروزوال قد أظهرا بالفعل نتائج مهمة .
عند المدخل، تكدست زجاجات الخمر الفارغة والبراميل، إلى جانب حطام دمى الأرض، والتي ربما كانت يومًا ما على شكل أشخاص.
لقد اكتشفا أن الحشرات الجوهرية (حشرات النواة) ، المختبئة داخل الموتى المتحركين ، كانت بلا شك في مركز الأسلوب الذي يخلق هؤلاء الموتى المتحركين.
“――سوبارو، هل سمعت ما كنت تريد سماعه؟”
ومع ذلك، لم يكن بياتريس ولا روزوال ضمن الضوءين الذين ذكرهما أوبيلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يتمكن هذا الرجل، الذي يصعب قراءة أفكاره، من الرد، سُمع تحطم مدوٍ خلف جروفي؛ لقد تحطمت بوابة الحانة من الخارج.
في جوهر الأمر، يجب ألا يكون التركيز على مستخدمي السحر الاستثنائيين، بل――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Hijazi
سوبارو وأبيل: “――فنون اللعنات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “――بصرف النظر عن تلك النقطة، يجب أن نجعلهم يشاركون معرفتهم.”
تحدث سوبارو وأبيل في نفس الوقت، وتبادلت أعينهما السوداء نظرات عميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كان يزور قلعة الكريستال كثيرًا برفقة سيسيلوس، لذا فقد كان شخصًا رآه جروفي عدة مرات. ومع ذلك، قبل بضع سنوات، ارتكب فعلًا فظيعًا في القصر الإمبراطوري، وتم القضاء عليه على يد ابنه نفسه، سيسيلوس؛ وكان ينبغي اعتباره ميتًا.
حقيقة أنهما توصلا إلى نفس الاستنتاج عززت قناعة سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غروفي: “هاي! أنت هناك، أيها الأحمق ذو الشعر الأحمر! هل أنت من نفس نوع ذلك اللعين ذو الشعر الأزرق!؟”
من شبه المؤكد أن اختيار جروفي كإجراء مضاد ضد الموتى المتحركين كان بسبب معرفته بفنون اللعنات.
سوبارو: “――لنجري نقاشًا جادًا حول رئيسة أساقفة خطيئة الشراهة ، لويس آرنب.”
وبالإضافة إلى السحر، يمكن أن يؤدي إدراج فنون اللعنات إلى بعض التدابير الفعالة لمواجهة أولئك الموتى المتحركين .
سوبارو: “الجميع، رغم أن هذا أيضًا من أجل الإمبراطورية، هناك شيء أريد أن نناقشه بجدية.”
فينسنت: “باستثناء جروفي غامليت، الشخص الوحيد الذي لديه معرفة بفنون اللعنات هو أولبارت دونكلكين. من الضروري أن نجمع كل من لديه هذه المعرفة بشكل عاجل. ماذا عن جانبكم؟”
كان من المعقول تكليفه بمراقبة الجانب الغربي كسبب لإرساله بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية، لكن حتى في تلك الحالة، كان يشتبه قليلاً في أن فينسنت لديه دوافع أخرى.
سوبارو: “أما بالنسبة لنا، فبياتريس لديها معرفة قليلة، وأنا لا أزال ملعونًا. أتساءل إن كان روزوال أو الأخت الكبرى أكثر خبرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ سوبارو بحدة ضد كلمات أبيل، التي بدت وكأنها تزعج أوبيلك بلا داعٍ.
فينسنت: “――بصرف النظر عن تلك النقطة، يجب أن نجعلهم يشاركون معرفتهم.”
كان لا يزال غير مدرك كيف ستنمو تلك البذرة، وما هي البراعم التي ستظر ، وما هي الزهور التي ستتفتح.
في الماضي ، عندما تعرض للعض واللعن من قبل قطيع من وحوش السحر أولغارم، قيل لسوبارو أن الآثار المتبقية لا تزال كامنة داخل جسده.
في الماضي ، عندما تعرض للعض واللعن من قبل قطيع من وحوش السحر أولغارم، قيل لسوبارو أن الآثار المتبقية لا تزال كامنة داخل جسده.
ولحسن الحظ، بما أنها لم تؤثر على حياته اليومية، فقد تجاهلها؛ ومع ذلك، نظرًا لأن اللعنة كانت أشبه بوجود ندبة مجهولة المصدر في جسده، فلن يكون صادقًا إن قال إنها لم تقلقه أبدًا.
اندفعت شفرة السيف.
على أي حال، كما اقترح أبيل، كان من الضروري جمع كل من لديه معرفة باللعنات، للتوصل إلى الرؤى التي كان الخبير الرائد، جروفي، سيقدمها لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان أحد الضوءين اللذين تحدث عنهما أوبيلك يشير إلى جروفي غامليت، الجنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، فإن الآخر كان يشير إليها.
وبينما كان سوبارو يفكر في ذلك، أضاف أبيل بهدوء، “وبالإضافة إلى ذلك،”
سوبارو: “…فتاة، غير قادرة على التواصل بالكلمات.”
فينسنت: “――هل لديك إجابة حول نوع الفائدة التي ستجلبها تلك الفتاة للإمبراطورية؟”
غروفي: “――أنا حقًا لا أحب هذا .”
بطبيعة الحال، امتدت المحادثة إلى لويس، ووجه أبيل استفساره نحو سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل ذو الشعر الأزرق: “بالإضافة إلى إزالة اسمي من قائمة المطلوبين، كم سأحصل من المال؟”
سوبارو: “――――”
ومع ذلك، لم يكن هناك سبب يدفع سوبارو إلى التراجع عن موقفه، لذا أخرج لسانه في تحدٍ واستدار نحو أوبيلك.
أغلق سوبارو فمه، وأبقى أبيل ينتظر للحظة قبل أن يجيب على السؤال.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “…ضجة لا بأس بها في الخارج، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، تحولت تلك اللحظة إلى اثنتين، ثم ثلاث، ومع ذلك لم يتمكن من التوصل إلى إجابة واضحة.
الفتاة التي تم نقلها إلى إمبراطورية فولاكيا إلى جانب سوبارو وريم. التي تجاوزت معهم العديد من المصاعب، وانضمت إليهم في عربات التنين المزدوجة ، وكانت واحدة من أكثر الشخصيات إزعاجًا، حتى في هذا العالم؛ ذكر أوبيلك أنها ضرورية لصد الكارثة.
ما كان يُسأل عنه كان واضحًا، ومن الواضح أيضًا، وبدون أدنى شك، أن سوبارو نفسه لم يكن لديه إجابة.
فينسنت: “من فم أعلن بكل ثقة أن النجوم إلى جانبي، يقول مثل هذا الشيء؟ إنه خيبة أمل، على أقل تقدير.”
فينسنت: “عندما تقاسمنا تلك الأبا ، قلت لك―― لم يكن قصدي أن علينا إعدام شخص يُعرَف بأنه أحد رؤساء أساقفة الخطايا على الفور.”
فينسنت: “جروفي غامليت معروف باسم سيد أدوات اللعنات، فهو متمرس بالسحر وفنون اللعنات، ولديه المهارة في صنع معدات تدمج هذه التقنيات.”
تحدث أبيل بدلًا من سوبارو الصامت، وواصل الغوص في موضوع لويس.
لقد وصلت قوته الجسدية إلى حدها الذي لا يمكن تجنبه، ووسط التعب، غاص وعيه في قاع نهر مظلم.
في نهاية شجارهما المهين، اقتسم سوبارو وأبيل الأبا وأكلاها معًا، وخلال تلك اللحظة، تناولا موضوع لويس أيضًا.
فوق كل ذلك، في اللحظة التي ينفصل فيها عن أولئك الذين قد يغفرون له تهربه، لن يكون سوبارو هو من سيعاني أكثر.
في ذلك الوقت، قال أبيل بالفعل إنه لن يعاقب لويس بسبب هويتها، لكن――
جروفي: “تبًا…”
فينسنت: “حتى الآن، لا تزال أفكاري كما هي―― لأنني لستُ الشخص الذي ينبغي له تحديد كيف سيتم تعريف تلك الفتاة، بل أنت.”
سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر! لا تتحدث وكأن هذا مؤكد! لا يزال الأمر غير مؤكد!”
سوبارو: “…أنا، ينبغي لي أن أعرّف لويس؟”
ألقى الرجل ذو الشعر الأزرق نظرة خلفه نحو الرجل ذو الشعر الأحمر الذي كان مقلوبًا على الحائط، ثم ركع على ركبتيه، وقدم سيفه كما لو كان يقول إنه قد هُزم بالفعل.
فينسنت: “الشخص الأكثر معرفة بتصرفات تلك الفتاة ليس أنا، بل أنت. حتى لو عهدت الفتاة بمصيرها لشخص آخر، فلن يكون أنا، بل ستكون أنت من يرغب في ذلك.”
غروفي: “…أيها اللعين، أنا أتذكر رائحتك اللعينة.”
بجانب سوبارو، وهو يشعر بجفاف في حلقه، تحدث أبيل بلهجة واقعية، ثم أعاد نظره من سوبارو إلى أوبيلك،
بما أن الأزرق لم يكن خيارًا، نظر غروفي إلى الآخر، إلى الرجل ذو الشعر الأحمر في منتصف العمر. كان يجلس بهدوء على كرسيه، يحدّق في الزجاجة بين يديه.
فينسنت: “لا خطأ فيما سمعته من النجوم؟ أن وجود الفتاة التي أحضرها هذا الشخص يعتبر مفتاحًا لمواجهة الكارثة العظيمة؟”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “لقد سببنا لك إزعاجًا فظيعًا، يا سيد كرة الفرو! نحن مجرد رحّالة، وانتهى بنا المطاف بالتوقف عشوائيًا عند هذه القرية . ولكن، عندما وصلنا إلى هذه القرية، كانت بالفعل على هذه الحال؛ جميع السكان اختفوا، وكانت محتلة من قبل مجموعة من تلك الكتل الترابية هناك.”
أوبيلك: “――نعم، وصيتي لم تتغـــير . تمامًا مثل الجنرال من الدرجة الأولى جروفي، لا أعلــــم ما الذي أرادته النجوم من تلك الطفلة.”
فينسنت: “الشخص الأكثر معرفة بتصرفات تلك الفتاة ليس أنا، بل أنت. حتى لو عهدت الفتاة بمصيرها لشخص آخر، فلن يكون أنا، بل ستكون أنت من يرغب في ذلك.”
بينما كانت سلاسله تهتز وهو يهز كتفيه، زرع أوبيلك مرة أخرى بذرة المعضلة التي لم تتغير.
فينسنت: “أحمق. بدون أي علامات على ظهوره ، فهو بحكم الميت.”
كان لا يزال غير مدرك كيف ستنمو تلك البذرة، وما هي البراعم التي ستظر ، وما هي الزهور التي ستتفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: “في الواقع، أن تتمكن من قول هذا بعد تلقي ضربة من جنرال من الدرجة الأولى، فهذا يعد إنجازًا بحد ذاته. هيا، لقد شربنا تقريبًا كل الشراب هنا، لذا حان الوقت للذهاب إلى المكان التالي.”
ولكن، حتى لو لم يدرك ذلك ، فقد فهم سوبارو تمامًا أنه لا يستطيع ببساطة أن يستمر في حمل تلك البذور معه، دون أن يدع الأزهار تتفتح أو تذبل.
في رد فعل على جدال سوبارو وأبيل، أطلق أوبيلك تنهيدة واضحة من الارتياح،
ثم، بينما كان سوبارو يتأمل تلك الحقيقة القاسية، تحدّث الإمبراطور، الذي لن يبذل أي جهد لفهم ألم الآخرين، إلى سوبارو دون أدنى شفقة.
غروفي: “مع من تعتقد أنك تتقاتل، أيها الأحمق اللعين!!”
فينسنت: “توصل إلى قرار بسرعة. ذلك، بالطبع، إذا لم يكن طعم تلك الأبا، وجميع كلماتك الرنانة، مجرد أكاذيب.”
بالنسبة للجميع هنا، وحتى لأولئك الذين كانوا مهمين بالنسبة له ولكنهم غير موجودين الآن، كان هذا الموضوع لا يمكن تجنبه بأي شكل. وهذا الموضوع كان――
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “منطقي لبناء ماذا؟ مقبرة؟”
“――سوبارو، هل سمعت ما كنت تريد سماعه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يخطط لتحطيم هذين السكارى حتى الموت، والقتال بكل قوته ليخترق الحصار؛ ثم، سيبحث عن شخص أفضل من هذين السكيرين، ويجد وقتًا ليملأ معدته بالطعام والماء.
عند خروجه من المقصورة حيث كان أوبيلك محتجزًا، استقبلته إيميليا، التي كانت تنتظره بقلق.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “――――”
وجود محدقي النجوم كان يُعتبر إلى حد كبير معلومات سرية في إمبراطورية فولاكيا، لذا فإن الأشخاص من المملكة، باستثناء سوبارو، لم يُسمح لهم بالتواجد في الغرفة.
كان من قام بهذه الأفعال هو الرجل ذو الشعر الأزرق، الذي أعاد سيفه إلى غمده بحركة طبيعية، ثم وقف. وبعد ذلك، الرجل، ووجهه محمر، بدأ يداعب شعر ذقنه بيده الخالية،
سوبارو كان يعرف أوبيلك بالفعل، ويبدو أن أبيل قد قرر أنه يجب أن يُسمح له بسماع ما لدى محدق النجوم ليقوله.
فينسنت: “لا خطأ فيما سمعته من النجوم؟ أن وجود الفتاة التي أحضرها هذا الشخص يعتبر مفتاحًا لمواجهة الكارثة العظيمة؟”
سوبارو: “إذا كنت تسألين إن كنت قد سمعت ذلك، فقد فعلت، وإن كنت تسألين إن كنت لم أسمعه، فلم أفعل…”
فينسنت: “لا خطأ فيما سمعته من النجوم؟ أن وجود الفتاة التي أحضرها هذا الشخص يعتبر مفتاحًا لمواجهة الكارثة العظيمة؟”
بياتريس: “…هذا الرد يتجنب المسألة تمامًا، في الواقع. هل تقول إن الأمر كان مجرد مضيعة للوقت، على ما أظن؟”
سوبارو وأبيل: “――فنون اللعنات.”
سوبارو: “لا، لا أعتقد ذلك.”
بعد أن اقتحم هذا المكان بعد مطاردته من قبل دمى الأرض، بدلًا من أن يحصل على راحة، تورط مع خصم مزعج――
اقتربت بياتريس من سوبارو، الذي أصبح كلامه أكثر ترددًا دون قصد، وأمسكت بيده بينما كانت تحبك حاجبيها.
ولكن――
ومع ذلك، لم يبدُ أن بياتريس أو إيميليا أو أوتو أو غارفيل، الذين كانوا أيضًا حاضرين، يرغبون في إجباره على إعطاء إجابة سريعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو كان يعرف أوبيلك بالفعل، ويبدو أن أبيل قد قرر أنه يجب أن يُسمح له بسماع ما لدى محدق النجوم ليقوله.
وبشعور غامض بأن تعاطفهم كان مختلفًا عن أولئك الموجودين في الإمبراطورية، وجد نفسه يريد الانغماس في دفء لطفهم الذي افتقده بشدة.
كان هذا البيان الصادر عن محدق النجوم ، الذي يُعتبر كنزًا في إمبراطورية فولاكيا وله سمعة في التنبؤ الدقيق بالعديد من الأحداث، بمثابة صدمة عميقة لسوبارو.
لكن――
تلك كانت النبوءة التي أطلقها محدق النجوم أوبيلك، المقيد بالسلاسل―― لا، كما كان يصفها، كانت الوصية.
سوبارو: “――هذا غير ممكن.”
كشر جروفي عن أنيابه وهو يصرخ، في المقابل، أغمض الرجل في منتصف العمر ذو الشعر الأزرق أغمض إحدى عينيه متأملًا.
لم يكن هذا شيئًا يمكنه الاستمرار في تجنبه إلى الأبد.
فينسنت: “من فم أعلن بكل ثقة أن النجوم إلى جانبي، يقول مثل هذا الشيء؟ إنه خيبة أمل، على أقل تقدير.”
تفوقت الضرورة على تردده، فالوضع قد وصل إلى نقطة حرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يبدُ أن بياتريس أو إيميليا أو أوتو أو غارفيل، الذين كانوا أيضًا حاضرين، يرغبون في إجباره على إعطاء إجابة سريعة.
فوق كل ذلك، في اللحظة التي ينفصل فيها عن أولئك الذين قد يغفرون له تهربه، لن يكون سوبارو هو من سيعاني أكثر.
أغلق سوبارو فمه، وأبقى أبيل ينتظر للحظة قبل أن يجيب على السؤال.
لذلك――
إيميليا: “شيء تريد مناقشته مع الجميع؟”
سوبارو: “الجميع، رغم أن هذا أيضًا من أجل الإمبراطورية، هناك شيء أريد أن نناقشه بجدية.”
جروفي: “هل تقبل الصفقة أم لا، قرر بسرعة أيها اللعين!”
إيميليا: “شيء تريد مناقشته مع الجميع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يتمكن هذا الرجل، الذي يصعب قراءة أفكاره، من الرد، سُمع تحطم مدوٍ خلف جروفي؛ لقد تحطمت بوابة الحانة من الخارج.
سوبارو: “نعم.”
وباستخدام كمه، مسح روان آثار الشراب المتقيأ من فم هاينكل، ثم صفعه بقوة على ظهره. وبعد أن ضبط وضع جروفي على كتفه مرة أخرى، استدار.
مع استفسار إيميليا، أومأ سوبارو وأخذ نفسًا عميقًا.
ومع ذلك، كانت الأولوية القصوى الآن هي الخروج من هذا المكان حيًا، لذلك، عندما استشعر تجمع كتل الطين خارج الحانة، رفع جروفي على كتفه.
بالنسبة للجميع هنا، وحتى لأولئك الذين كانوا مهمين بالنسبة له ولكنهم غير موجودين الآن، كان هذا الموضوع لا يمكن تجنبه بأي شكل. وهذا الموضوع كان――
الرائحة التي شمها في مكان ما من قبل، تذكرها غروفي بينما وقف شعر جسده بأكمله.
سوبارو: “――لنجري نقاشًا جادًا حول رئيسة أساقفة خطيئة الشراهة ، لويس آرنب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غروفي: “هاي! أنت هناك، أيها الأحمق ذو الشعر الأحمر! هل أنت من نفس نوع ذلك اللعين ذو الشعر الأزرق!؟”
……..
الرائحة التي شمها في مكان ما من قبل، تذكرها غروفي بينما وقف شعر جسده بأكمله.
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كشفه أبيل كان مهارة فريدة يمتلكها جروفي. مهارة لا يمكن تقليدها من قبل الآخرين، والتي ربما ساهمت في اختياره كأحد الضوءين.
فينسنت: “أحمق. بدون أي علامات على ظهوره ، فهو بحكم الميت.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات