Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 18

35.18

35.18

1111111111

الفصل ١٨ : لم الشمل ليس الا لحظة عابرة

سوبارو: “آه… أجل. لقد جعلتكَ أنتَ، وأناستازيا-سان، وإيكيدنا تقلقون جميعًا عليّ. حقًا، شكرا على المجيء إلى هنا لإيجادي.”

بشعرٍ وردي طويلٍ يرفرف، كانت هناك فتاةٌ صغيرةٌ ترتدي الأسود ، تطفو في الهواء.

روزوال: “أفهم. لا تنوين الإجابة على السؤال―― كما هو الحال دائمًا، لديكِ موهبةٌ في إثارة الغضب.”

ضيّقت الفتاة الصغيرة ذات الأذنين الطويلتين عينيها النحيفتين، وكان مظهرها الخارجي دليلًا على أصلها من الجن ، العِرق المكروه في هذا العالم.

لقد خانت نوايا الساحرة التي وضعت التقنية واستغلت تلك الطريقة ، مما أدى إلى سقوط عددٍ هائلٍ من الضحايا، وقد تم نقش ذلك الحدث في تاريخ المملكة على أنه كارثةٌ عظمى.

ومع ذلك، كانت تلك الملامح الخارجية، من الناحية الدقيقة، مجرد تصوّرٍ خاطئ.

كان يشعر بالقلق بشأن غارفيل، وكذلك جميع أعضاء كتيبة بلِيادِس، الذين كانوا يقاتلون جميعًا في نفس المكان.

والسبب في ذلك أن أكثر الحقائق غرابةً بشأن الفتاة، عند تتبع تاريخها، لم يكن كونها من الجن ، بل الطريقة التي وُلدت بها.

روزوال: “أجدُ صعوبةً في تصديق الأمر، لكن هل كنتِ على قيد الحياة كزومبي منذ حرب أنصاف البشر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باستخدام الجنية ، ريوزو ماير، كنموذج، تم استخدام تقنيةٍ معينةٍ تم تطويرها داخل المعبد لإنتاج نسخٍ متماثلة―― مُصممة باستخدام طريقة مشابهةٍ للأرواح الصناعية، وكان كل واحدٍ منها حياةً جديدةً تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي، كان هناك صراعٌ لتحديد أولويات الأسئلة، مع الشعور بأن هناك العديد من الموضوعات التي كان ينبغي مناقشتها بشكلٍ جيد مع جوليوس وأناستازيا والبقية.

ومن بين العديد من هذه النسخ المتماثلة التي تم إنتاجها، كانت هناك واحدةٌ تُعتبر الفشل الأكبر.

كان اللقاء غير المتوقع مع عدوّ لم يكن من المفترض أن يوجد على الإطلاق، قد أعطاه صدمة هائلة ―― لا، لقد اعترف به دون أيّ تزييفٍ للواقع.

لقد خانت نوايا الساحرة التي وضعت التقنية واستغلت تلك الطريقة ، مما أدى إلى سقوط عددٍ هائلٍ من الضحايا، وقد تم نقش ذلك الحدث في تاريخ المملكة على أنه كارثةٌ عظمى.

إيميليا: “سوبارو وأنا؟”

―― الوحش الاصطناعي الذي نشأ نتيجة فشل إيكيدنا، ساحرة الجشع، في استنساخ وجودها الخاص؛ كان تلك هي سفينكس.

نظرًا لاختلاف الطول بينهما، كان من السهل عليها أن تلمس رأسه، لكن تكرار الأمر مرارًا جعله يشعر وكأنه طفل، وكان ذلك يُسبب له إحباطًا كبيرًا.

روزوال: “――――”

―― أخفى روزوال ذلك الندم في طرفة عين، ثم صلّب قلبه كدرعٍ، دون أن يبعد نظره عن سفينكس――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

―― عند رؤية “العدو” يطفو في سماء الليل فوقه، شهق روزوال.

سوبارو: “اخرس! قد يكون في ذلك ضرر، لكنني كنتُ سأقول شكرًا حتى لو لم أتقلص! فقط، هل لديك أي فكرةٍ أين نحنُ أصلًا؟ نحنُ في الجحيم!”

كان اللقاء غير المتوقع مع عدوّ لم يكن من المفترض أن يوجد على الإطلاق، قد أعطاه صدمة هائلة ―― لا، لقد اعترف به دون أيّ تزييفٍ للواقع.

لكن التوق الذي شعر به سوبارو لا يُقارن بما هو ضروريٌ حقًا.

لقد كانت ضربةً ساحقةً تمامًا، قادرةً على إحداث تصدّعٍ في قلب روزوال ذاته.

كان يشعر بالقلق بشأن غارفيل، وكذلك جميع أعضاء كتيبة بلِيادِس، الذين كانوا يقاتلون جميعًا في نفس المكان.

كان هذا لقاءً لم يكن ينبغي أن يكون ممكنًا.

إيميليا: “ما زلتُ أعمل على أن أصبح واحدةً، لذا فأنا مجرد مرشحةٍ حتى الآن. وهكذا، سوبارو هو حليفي الأول، فارسي.”

بالنظر إلى الوحش الذي كان يحوم في الجو ، كان الشخص الأكثر معرفة بوجوده هو روزوال.

بأسلوبٍ لطيفٍ ونبرةٍ هادئة، جعلت كلماتها سوبارو يُرمش بعينيه، وكأنه قد سمع للتو شيئًا مذهلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالفعل، فقد واجه سفينكس عندما كانت تتسبب في الفوضى خلال حرب أنصاف البشر.

إيميليا: “سوبارو…”

في ذلك الوقت، كان من المفترض أن تكون حياة ذلك الوحش قد تحطمت بقبضة روزوال من ذلك الجيل.

إيميليا: “الرجل العجوز الذي جعل سوبارو صغيرًا يبدو أيضًا أنه أحد حلفاء أبيل. الآن هو هناك يقاتل الزومبي، لذا عندما يعود، علينا أن نطلب منه إعادة سوبارو إلى حالته الطبيعية. ومن ثم…”

ومع ذلك――

سوبارو: “في الواقع، سيرون ما إذا كان الزومبي يُبعثون باستخدام طقس ملك الخالد الذي سمعنا عنه كثيرًا، أم أنه يتم عبر السحر…؟”

سفينكس: “فقدان الأطراف الأربعة، سلبي. بشأن الذكريات، سليمة حتى اللحظة الأخيرة. شكلي… مُثبتٌ في حالةٍ غير مقصودة. الوعي الذاتي مُزعج، أليس كذلك؟ التدابير: مطلوبة.”

سوبارو: “عندما يتّحد أعضاء الكتيبة، لا أعرف كلّ التفاصيل، لكن عندما نوحّد مشاعرنا جميعًا كواحد، نصبح أقوياء بشكلٍ لا يُصدق. وليس مجرد قوة عاطفيةٍ فقط.”

وبينما كانت تمدّ ذراعيها في الهواء، تمتمت سفينكس بصوتٍ هادئٍ غير مبالٍ.

سوبارو: “آه. لم أقدمهم لكَ أو لأناستازيا-سان بعد، لكنني أصبحتُ رفيقًا لبعض الأشخاص من فولاكيا، الرفقاء في كتيبة بلِيادِس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت بؤبؤيها الذهبيتان وبشرتها الشاحبة بلا لونٍ دلالةً واضحةً على الزومبي ، لكنها امتلكت أيضًا إحساسًا بالذات أقوى بكثيرٍ من أيّ زومبي واجهه روزوال والبقية حتى الآن.

جوليوس: “――لا، لا أعتقد أن المشكلة فيكِ، الآنسة ريم. رغم أن هذا رأيٌ يأتي من منظور طرفٍ ثالث.”

وجود ذكرياتٍ وإحساسٍ بالذات من حياتهم السابقة؛ كشف مدى اختلاف هذا العنصر بين الزومبي كان السبب الرئيسي وراء مجيء روزوال والبقية إلى هنا―― لكن كان ذلك خطأً.

لقد كانت ضربةً ساحقةً تمامًا، قادرةً على إحداث تصدّعٍ في قلب روزوال ذاته.

خطأٌ امتدّ على مدار أربعين عامًا، بلا شك.

يوليوس: “بلِيادِس…”

كانت نجاة سفينكس ضربةً قاسيةً لروزوال، لكن ما كان يأسف عليه أكثر، هو أن بياتريس وغارفيل كانا موجودين هنا أيضًا.

إيميليا: “أنت قلق بشأن بياتريس وروزوال ، صحيح؟”

ما كان ينبغي عليه أبدًا أن يسمح بحدوث هذا اللقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ردّها مستفزًا إلى حدٍّ لا يُطاق، ومع ذلك، لم يطرأ أيّ تغييرٍ على تعبير وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بغض النظر عن الهوية الحقيقية لسفينكس، مجرد أن يكون “العدو” بذلك الشكل ، هيئةٌ شكل لكل من بياتريس وغارفيل ارتباطٌ عاطفيٌّ بها؛ لم يكن عليه أبدًا، أبدًا، أن يسمح لهم باللقاء.

لا، مجرد إمالة رأسها بهذه الطريقة كان مُحرجًا له. كان هناك جانب فاتن لا يُقاوم داخلها .

―― أخفى روزوال ذلك الندم في طرفة عين، ثم صلّب قلبه كدرعٍ، دون أن يبعد نظره عن سفينكس――

جوليوس: “…حتى في مدينة الحصن ، سمعتُ حديثًا عن أميرٍ ذو شعرٍ أسود. عندما سمعتُ «شعرٌ أسود»، فكرتُ بك قليلًا.”

روزوال: “――غارفيل، لا ينبغي لك أن تندفع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، كان جوليوس، الذي فوجئ بوجود ريم، أسرع في التعبير عن دهشته.

غارفيل: “――بياتريس، ابتعدي خلفي.”

تبادل سوبارو وإيميليا النظرات ردًا على سؤال ريم.

بياتريس: “――روزوال، تماسَك، في الواقع.”

سوبارو: “أمم، ليس لديّ حقًا أيّ عذرٍ لهذا. لا، أريدُ حقًا أن أعود إلى جسدي الطبيعي وأتدلّل مع إيميليا، تعلمين؟ لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع الثلاثة أصواتهم نحو بعضهم في آنٍ واحد، وسادت لحظةٌ من الصمت.

جوليوس: “――بالفعل، بغض النظر عن المكان الذي تكون فيه أو الهيئة التي تتخذها، أنت تبقى كما أنت.”

إذا كان كل واحدٍ منهم قد نادى الشخص الذي ظن أنه سيكون الأكثر تأثرًا، فهذا يعني أن جميعهم قد استوعبوا الصدمة الأولية، وأصبحوا الآن يفكرون في الخطوة التالية.

ثم جمع سوبارو يديه معًا في دعاء.

وبذلك، تم تأجيل استكشاف الإدراك الخاص ببياتريس وغارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، كانت فتاةً ذات شعرٍ أزرق وعينين زرقاوين فاتحتين، هي من نادت سوبارو والبقية――

مزيلدا: “ليس فقط أنها تستطيع التحدث، بل إن لها هالتها مختلفة. هذا الميت المتحرك مميز، صحيح؟”

سوبارو: “ذلك لأن إيميليا-تان تعتمد أكثر على الحدس، كما تعلمين. شروطكِ مختلفةٌ عن شروط بيكو المثقفة أو روزوال ذو عقلية الأوتاكو. هناك مشاهدٌ تتألقين فيها حقًا، لذا سيكون الأمر على ما يرام. في الواقع، بالنسبة لي، أنتِ دائمًا تشعين مثل نجم المساء!”

على عكس روزوال والبقية، لم يكن لدى مزيلدا سببٌ يدعوها للتصلب، لذا ضيّقت عينيها بينما كانت تراقب بحذرٍ .

إيميليا: “ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع كلماتها، تراجع روزوال قليلًا ، ثم قبل أن تتمكن بياتريس أو غارفيل من التحدث مع سفينكس، فتح فمه قائلًا:

جوليوس: “――لا، لا أعتقد أن المشكلة فيكِ، الآنسة ريم. رغم أن هذا رأيٌ يأتي من منظور طرفٍ ثالث.”

روزوال: “أجدُ صعوبةً في تصديق الأمر، لكن هل كنتِ على قيد الحياة كزومبي منذ حرب أنصاف البشر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لمعلوماتك، أبيل هو من اخترع هذا اللقب، لذا وجّه شكواك له مباشرةً. على أية حال، من المهم أن يُصدق الجميع في الكتيبة ذلك. لهذا السبب…”

سفينكس: “أشعرُ بوجودِ تناقضٍ طفيفٍ في هذه العبارة. إن كان مصطلح «زومبي» مناسبًا، ألن يكون مصطلح «على قيد الحياة» غير ملائمٍ إذًا؟”

سفينكس: “أشعرُ بوجودِ تناقضٍ طفيفٍ في هذه العبارة. إن كان مصطلح «زومبي» مناسبًا، ألن يكون مصطلح «على قيد الحياة» غير ملائمٍ إذًا؟”

روزوال: “أفهم. لا تنوين الإجابة على السؤال―― كما هو الحال دائمًا، لديكِ موهبةٌ في إثارة الغضب.”

ولكن بمجرد أن أغلق جفنيه للحظة، ثم فتحهما، استعاد تعبيره الشجاع ،

سفينكس: “كانَ شكلُ سؤالك غيرَ صحيح؛ لقد أشرتُ إليه فحسب.”

والسبب في ذلك أن أكثر الحقائق غرابةً بشأن الفتاة، عند تتبع تاريخها، لم يكن كونها من الجن ، بل الطريقة التي وُلدت بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ردّها مستفزًا إلى حدٍّ لا يُطاق، ومع ذلك، لم يطرأ أيّ تغييرٍ على تعبير وجهها.

ورغم أنه قال ذلك بضحكة ، لم يكن مفاجئًا أنه كان يشعر بقلقٍ بالغ.

―― منذ البداية، كانت الفتاة وحشًا بلا أيّ عواطف، وبتحولها إلى زومبي ، فقدت أيضًا ما يمكن أن يُطلق عليه دفءَ القلب.

جوليوس: “هذا أفضل حقًا. لكِ، ولكلّ شخصٍ كان يُفكر فيكِ.”

وبشكلٍ أدق، يمكن وصف ذلك ببرودةِ الجسد الذي لا حياة فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― عند رؤية “العدو” يطفو في سماء الليل فوقه، شهق روزوال.

ولكن، في اللحظة التي اتخذت فيها هذا الجسد الزومبي ، كان الإحساس بعدم الارتياح الذي شعر به روزوال لا يُطاق.

سفينكس: “منذ وقتٍ قصير، يبدو أن مانا الغلاف الجوي قد اضطربت بسببكما.”

كان هذا تطبيقًا للتقنيات نفسها التي استُخدمت في تقنيةِ إنتاج النسخ المتماثلة التي استخدمتها ساحرة الجشع، إيكيدنا، بالإضافة إلى الأرواح الصناعية، التي تم تشكيل أجسادهم باستخدام المانا.

وفي الواقع، كانت بياتريس قد غادرت وهي تلهث بصعوبةٍ من أجل سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما كانت هناك تحسيناتٌ على طقس ملك الخالد، والتي كان روزوال وبياتريس قد نجحا في فكّوا شيفرتها على عجلٍ في وقتٍ سابق.

ومع ذلك――

وبكل وضوح، كان هذا الوحش قد أصبح كيانًا أكثر خطورةً من أيّ وقتٍ مضى.

روزوال: “بياتريس.”

غارفيل: “أيتها اللعينة ، ما الذي تكونينه حتى، هيه؟”

روزوال: “――غارفيل، لا ينبغي لك أن تندفع.”

ربما كان محبطًا عند رؤية تباطؤ تقدم محادثة روزوال، فقاطع غارفيل المحادثة بنبرةٍ متوترة.

لكن التوق الذي شعر به سوبارو لا يُقارن بما هو ضروريٌ حقًا.

الصبي، بأنيابه الحادة المتشابكة، وعينيه الخضراوين المليئتين بالغضب،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “ريم؟ هل كل شيءٍ على ما يرام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “أعرف أن هناك آخرين يشبهون ويتحدثون مثل نانا. لكن صدقني، أنا أعرف كلّ شخصٍ يحملُ وجهَ نانا باسمه، وأعرفُ بالضبط أين يتواجدون.”

كان هذا تطبيقًا للتقنيات نفسها التي استُخدمت في تقنيةِ إنتاج النسخ المتماثلة التي استخدمتها ساحرة الجشع، إيكيدنا، بالإضافة إلى الأرواح الصناعية، التي تم تشكيل أجسادهم باستخدام المانا.

سفينكس: “――――”

سوبارو: “اهتمامكِ لطيفٌ للغاية، لكن هذا ليس السبب.”

غارفيل: “إذن، من أنت بحق الجحيم؟”

وبدون الردّ عليها، اندفع سوبارو إلى النافذة وألقى نظرةً خارجها.

كان غارفيل يتحدث عن ريوزو، جدته التي أحبها بشدة، والنسخ المتماثلة، التي وُلدت بنفس الطريقة التي وُلدت بها لكنها افتقدت الإحساس بالذات بسبب عدم منحها دورًا محددًا.

شعر سوبارو ببعض الانزعاج، فنظر للخلف نحو إيميليا، التي كانت تقف خلفه مباشرة .

حتى تلك النسخ كانت قد مُنحت أسماءً، وأصبح أولئك الذين عاشوا باستقلاليةٍ من نسخ ريوزو مسؤولين عن تعليمهم، آملين أن يتمكنوا يومًا ما من تولّي مهام المعسكر.

أدرك بسرعة أن هذا ليس موقفًا يستدعي الفرح بوضوح، وبدا مترددًا فيما يجب أن يقوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، يبدو أنه من خلال حدس غارفيل، أدرك أن سفينكس لم تكن واحدةً منهم، بل كانت شيئًا آخر وُلد بنفس الطريقة.

سوبارو: “آه. لم أقدمهم لكَ أو لأناستازيا-سان بعد، لكنني أصبحتُ رفيقًا لبعض الأشخاص من فولاكيا، الرفقاء في كتيبة بلِيادِس.”

بالنسبة لغارفيل، لم يكن هناك فرقٌ بين سفينكس وبين كيانٍ مدنسٍ يُلطخ قدسية عائلته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى بداية الأمور بالنظر إلى الوضع الحالي لسوبارو، والذي كان واضحًا لأي شخصٍ بمجرد النظر إليه.

ورَدًا على السؤال الذي طرحه الفتى، خفضت سفينكس عينيها بصمتٍ، ثم――

―― الوحش الاصطناعي الذي نشأ نتيجة فشل إيكيدنا، ساحرة الجشع، في استنساخ وجودها الخاص؛ كان تلك هي سفينكس.

سفينكس: “منذ وقتٍ قصير، يبدو أن مانا الغلاف الجوي قد اضطربت بسببكما.”

وبعد انتهاء تلك المناقشة، التقوا أخيرًا مجددًا.

غارفيل: “――تشي!”

ريم: “لا، هناك شيءٌ يُربكني قليلًا. إيميليا-سان، هل يمكنني التأكد من شيءٍ ما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تجاهلت تمامًا وجود غارفيل.

رفعت ريم حاجبيها بدهشةٍ عند سماع علاقتها بجوليوس، الذي انحنى لها بأدبٍ بالغ.

وكأن السؤال لم يُطرح من الأساس، اتجهت نظرة سفينكس نحو روزوال وبياتريس.

الصبي، بأنيابه الحادة المتشابكة، وعينيه الخضراوين المليئتين بالغضب،

وعند رؤية هذه الحقيقة، انقبض حلق غارفيل، وتزايدت حدة الغضب في عينيه.

أدرك بسرعة أن هذا ليس موقفًا يستدعي الفرح بوضوح، وبدا مترددًا فيما يجب أن يقوله.

فهم روزوال غضب غارفيل، و أغلق إحدى عينيه.

جوليوس: “أنت تُجبر نفسك والآخرين على اتخاذ أصعب وأغرب القرارات.”

وبعينه الصفراء الوحيدة، حدّق نحو سفينكس، متردد بين أن يلعنها أو أن يستفزها.

غارفيل: “――بياتريس، ابتعدي خلفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: “هناك فكرةٌ غامضةٌ عما قد تكونين عليه، كما أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذا أراد سوبارو والبقية من إنهاء هذه المعركة بانتصارٍ ساحق، فإن دعم كتيبة بلِيادِس سيكون ضروريًا بلا شك.

روزوال: “بياتريس.”

يوليوس: “بلِيادِس…”

بياتريس: “اصمت، في الواقع، روزوال. ذلك الشيء ظهر بينما كانت بيتي معزولةً في المكتبة المحرّمة، لذا سيتم التغاضي عن صمتك بشأن هذه المسألة الآن، كما أعتقد. لكن――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعن سوبارو جوليوس غير الموثوق في ذهنه ، متسائلًا عمّا إذا كانا فعلًا أصدقاء، ثم نظر حوله بندمٍ على قراره السابق――

أطلقت بياتريس كلماتها قبل أن يتمكن روزوال من ترتيب أفكاره، فتنهد بصوتٍ خافت.

من بين أعضاء الكتيبة، بقيت تانزا فقط في عربة التنين المزدوجة، بينما نزل باقي الأعضاء مؤقتًا وانضموا إلى قوات التأخير .

يبدو أنها اكتشفت السبب وراء عدم إفصاح روزوال عن وجود سفينكس. ومع ذلك، فإن سخافة روزوال ستلاحقه لاحقًا بلا شك. لكن، في هذه اللحظة――

وإن كان ذلك صحيحًا، فربما كان من الأفضل الحديث عن هذا بحضور الجميع――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: “هذه المرة، لن تتمكني من الفرار، في الواقع.”

سوبارو: “إيميليا-تان وأنا؟”

رفعت بياتريس يدها، وثبتت نظرتها على سفينكس بعينيها المستديرتين.

وبعد انتهاء تلك المناقشة، التقوا أخيرًا مجددًا.

وعند مواجهة التصميم القوي في عيني بياتريس، أومأت سفينكس برأسها على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ليس هذا فقط، بل إنها في وضع مشابه لوضع كروش-سان.”

ثم، وجهت الوحش يدها نحو بياتريس،

سفينكس: “أنا أيضًا قد أدركت التهديد. القضاء: مطلوب.”

كان من المُغري لسوبارو أن يشتمه، كما هو الحال دائمًا، بسبب أسلوبه الهادئ والمُراعي في الكلام، لكن أمام ريم، التي وضعت يدها على صدرها وأومأت برأسها بلطف، كان من المستحيل أن ينتقده .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع هذه الكلمات، في اللحظة التي تم فيها نطق ما لم يكن ينبغي قوله مطلقًا، تزايدت العاطفة في نظرات بياتريس وسفينكس بشكلٍ طفيف――

―― الوحش الاصطناعي الذي نشأ نتيجة فشل إيكيدنا، ساحرة الجشع، في استنساخ وجودها الخاص؛ كان تلك هي سفينكس.

روزوال: “――من الأفضل أن تموتي.”

جوليوس: “――بالفعل، بغض النظر عن المكان الذي تكون فيه أو الهيئة التي تتخذها، أنت تبقى كما أنت.”

كان أسرع من الجميع، حيث أطلق روزوال جحيمه السحري، مُعلنًا بدء المعركة بانفجارٍ ناريٍّ ساحق.

سوبارو: “آآه، في الواقع، هناك شيءٌ يجب أن أخبركم به بشأن ذلك.”

………

وبمزحةٍ مبالغٍ فيها، تلاشت شكوك جوليوس مؤقتًا.

توقّف سوبارو في ممر عربة التنين المزدوجة، ثم ألقى نظرةً خارج النافذة وهو يشعر بقلقٍ مفاجئ.

بينما كان يشدّ قبضتيه الصغيرتين، اللتين اعتاد على رؤيتهما، أعلن سوبارو قراره بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتدت سماء الليل القاتمة عبر سهول الإمبراطورية، وبينما كان يدعو من أجل سلامة الفتاة الصغيرة التي ذهبت إلى هناك، وضع يده على صدره، وشعر بخفقان قلبه الخافت .

سفينكس: “أنا أيضًا قد أدركت التهديد. القضاء: مطلوب.”

إيميليا: “سوبارو، هل أنت بخير؟”

سفينكس: “――――”

وبينما لاحظت إيميليا حالة سوبارو، نادته من جانبه بصوتٍ دافئ.

اتّسعت عيناه، وحمل صوته مفاجأةً صادقةً ممزوجةً بالسعادة،

ضيّقت إيميليا عينيها الأرجوانيتين الجميلتين بينما كانت تنظر إليه، فرفع سوبارو يديه قائلاً: “أجل، أنا بخير.”

وبينما كانت إيميليا تضع يدها على رأسه من جهة، وكانت يدُ ريم موضوعةً على رأسه من الجهة الأخرى، أمال سوبارو وإيميليا رأسيهما معًا عند سماع كلمات ريم.

كانت النقاشات بين معسكر إيميليا، وقادة إمبراطورية فولاكيا، ومبعوثين كاراجي قد انتهت، وأصبح الخبراء الآن يتبادلُون الأفكار في مجالاتٍ رقميةٍ، مثل حساب الإمكانيات العسكرية وتأمين الإمدادات اللوجستية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― عند رؤية “العدو” يطفو في سماء الليل فوقه، شهق روزوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يمكنه أن يكون مفيدًا إذا تطلب الأمر اختراقًا استراتيجيًا، لكن عندما يتعلق الأمر بالإدارة العملية لهذا العدد الكبير من الناس، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بأنه يفتقر إلى القدرة المطلوبة.

ولكن، لعدم رغبته في مقاطعة الحديث، تجاهل شكوكه وحثّ سوبارو على الاستمرار.

سوبارو: “حتى في كتيبة بلِيادِس، كان ذلك متروكًا لغوستاف-سان وإيدرا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يمكنه أن يكون مفيدًا إذا تطلب الأمر اختراقًا استراتيجيًا، لكن عندما يتعلق الأمر بالإدارة العملية لهذا العدد الكبير من الناس، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بأنه يفتقر إلى القدرة المطلوبة.

إيميليا: “أجل، أنا أيضًا أفهم شعور سوبارو. بصراحة، كنت أودّ أن أكون مفيدةً في هذه النقاشات… لكنني سأكون مجرد عبءٍ على أوتو-كن.”

بأسلوبٍ لطيفٍ ونبرةٍ هادئة، جعلت كلماتها سوبارو يُرمش بعينيه، وكأنه قد سمع للتو شيئًا مذهلًا.

سوبارو: “بل أعتقد أن هناك شيئًا خاطئًا في رام وأوتو، اللذَين سيبقَيان هناك ويشاركان في مناقشةٍ بهذه الحدة. ضع الاخت الكبرى جانبًا، أعتقد أن ذلك الرجل قد فقد قدرته على الشعور بالخوف.”

على الرغم من أن الشعور كان مُريحًا، إلا أن قلبه الرجولي لم يكن يريد السماح لإيميليا بمعاملته كطفل.

إيميليا: “يا إلهي، بغض النظر عن الطريقة التي تضع بها الأمر، أنتَ تُبالغ. أوتو-كن يعمل بجدٍ حقًا من أجلنا.”

ومن بين العديد من هذه النسخ المتماثلة التي تم إنتاجها، كانت هناك واحدةٌ تُعتبر الفشل الأكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفخت إيميليا وجنتيها برقةٍ عند تقييم سوبارو لموظف الشؤون الداخلية الموثوق جدًا في المعسكر.

ضيّقت الفتاة الصغيرة ذات الأذنين الطويلتين عينيها النحيفتين، وكان مظهرها الخارجي دليلًا على أصلها من الجن ، العِرق المكروه في هذا العالم.

وفي هذه الأجواء الهادئة، بينما كان يواجه إيميليا، كانت فرحة إعادة لمّ شمله بها، وحقيقة أنها لا تزال بنفس الكمال الذي كان يراها فيه دائمًا، تجعل قلبه في حالةٍ من التوتر.

ومع ذلك، كان من حسن الحظ أن سوبارو وإيميليا تمكنا من مشاركة مخاوفهما بهذه الطريقة، بدلًا من أن يُثقلوا كاهل أنفسهم بها وحدهم.

رؤيتها كل صباحٍ كان يُشعل مشاعره، لكن بعد هذه الفترة الطويلة، كان التأثير هائلًا للغاية.

وبعد انتهاء تلك المناقشة، التقوا أخيرًا مجددًا.

سوبارو: “كم أتمنى أن أملأ قلبي بالمديح على مدى جاذبية إيميليا-تان اليوم، لكن…”

وعند كلمات طوليوس، أومأت إيميليا أيضًا، قائلةً “هذا صحيح”.

إيميليا: “أنت قلق بشأن بياتريس وروزوال ، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام الجنية ، ريوزو ماير، كنموذج، تم استخدام تقنيةٍ معينةٍ تم تطويرها داخل المعبد لإنتاج نسخٍ متماثلة―― مُصممة باستخدام طريقة مشابهةٍ للأرواح الصناعية، وكان كل واحدٍ منها حياةً جديدةً تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “بيكو قد تكون تعمل بجهدٍ يفوق طاقتها من أجلي.”

كان هناك شيءٌ خارج النافذة، يهبط بسرعةٍ من سماء الليل إلى السهل في لمح البصر.

عندما نجحت في تخمين السبب وراء نظره من النافذة نحو السماء البعيدة، أظهر سوبارو ابتسامةً ساخرة بعض الشيء.

ثم، وجهت الوحش يدها نحو بياتريس،

ورغم أنه قال ذلك بضحكة ، لم يكن مفاجئًا أنه كان يشعر بقلقٍ بالغ.

كان غارفيل يتحدث عن ريوزو، جدته التي أحبها بشدة، والنسخ المتماثلة، التي وُلدت بنفس الطريقة التي وُلدت بها لكنها افتقدت الإحساس بالذات بسبب عدم منحها دورًا محددًا.

وفي الواقع، كانت بياتريس قد غادرت وهي تلهث بصعوبةٍ من أجل سوبارو.

إيميليا: “نعم، أعتقد ذلك أيضًا. إنه بفضل جهود سوبارو الكبيرة.”

أما التعاون مع روزوال، الذي كانت مشاعرها تجاهه معقدةً، فكان أمرًا آخرَ يُثير قلقه.

إيميليا: “سوبارو…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس وروزوال، اللذان يتحدثون عنهما، كانا قد غادرا عربة التنين المزدوجة، وانضما إلى مجموعةٍ تعمل على تأخير قوات العدو، حيث كانا يقومان بفحصها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يمكنه أن يكون مفيدًا إذا تطلب الأمر اختراقًا استراتيجيًا، لكن عندما يتعلق الأمر بالإدارة العملية لهذا العدد الكبير من الناس، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بأنه يفتقر إلى القدرة المطلوبة.

وكان ذلك الفحص، بدقةٍ، يهدف إلى تحديد خصائص الزومبي.

أي أنها قد تكون مكافئةً لبياتريس――

سوبارو: “في الواقع، سيرون ما إذا كان الزومبي يُبعثون باستخدام طقس ملك الخالد الذي سمعنا عنه كثيرًا، أم أنه يتم عبر السحر…؟”

سوبارو: “هاه؟ حسنًا، هذا… أمم، أعتقد ذلك؟ كنتُ أظن أن الأمر مشكوكٌ فيه في السابق، لكن في الوقت الحالي، عبرنا بحر الرمال معًا، لذا أعتقد أننا جيدين، صحيح؟ أعتقد أننا جيدين .”

إيميليا: “يبدو أن فولاكيا لديها عددٌ أقل من مستخدمي السحر مقارنةً بلوغونيكا، لذا فأنا واثقةٌ أن هناك أمورًا لن يلاحظها سوى بياتريس وروزوال بفضل خبرتهما. إذا تمكنوا من شرح ما يجدونه لأبيل ومجموعته، أعتقد أنه سيكون مفيدًا.”

وجود ذكرياتٍ وإحساسٍ بالذات من حياتهم السابقة؛ كشف مدى اختلاف هذا العنصر بين الزومبي كان السبب الرئيسي وراء مجيء روزوال والبقية إلى هنا―― لكن كان ذلك خطأً.

بعد قول ذلك، أمالت إيميليا رأسها قليلًا،

سوبارو: “حسنًا. ببساطة، إيميليا-تان هي زعيمة معسكرنا، الملكة المستقبلية لمملكة لوغونيكا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “بصراحة، كنتُ أتمنى لو تمكنتُ من تقديم المساعدة أيضًا… لكنني لستُ على درايةٍ كبيرةٍ بالسحر. دائمًا ما أستخدمه فقط وأنا أصرخ «هيااه!» على أية حال…”

سوبارو، الذي فقد وعيه بعد الفوضى التي حدثت في العاصمة مع إيميليا، وبياتريس، والآخرين، لم يجد بعدُ الوقت للتحدث مع ريم.

سوبارو: “ذلك لأن إيميليا-تان تعتمد أكثر على الحدس، كما تعلمين. شروطكِ مختلفةٌ عن شروط بيكو المثقفة أو روزوال ذو عقلية الأوتاكو. هناك مشاهدٌ تتألقين فيها حقًا، لذا سيكون الأمر على ما يرام. في الواقع، بالنسبة لي، أنتِ دائمًا تشعين مثل نجم المساء!”

―― أخفى روزوال ذلك الندم في طرفة عين، ثم صلّب قلبه كدرعٍ، دون أن يبعد نظره عن سفينكس――

إيميليا: “آسفة، ليس لديّ أدنى فكرةٍ عمّا تتحدث عنه.”

حتى لحظة إعلانه ذلك لإيميليا وجوليوس بهذه الطريقة، كان سوبارو لا يزال غير متأكدٍ مما يجب عليه فعله.

لقد حاول تشجيع إيميليا، التي كانت محبطةً بسبب عدم قدرتها على مساعدة بياتريس وروزوال، لكن كلماته لم تكن كافيةً للوصول إليها.

ثم، وُضعت يدٌ برفقٍ على رأسه، وعندما رفع عينيه، وجد نفسه يلتقي بزوجٍ من العيون الأرجوانية.

ومع ذلك، كان من حسن الحظ أن سوبارو وإيميليا تمكنا من مشاركة مخاوفهما بهذه الطريقة، بدلًا من أن يُثقلوا كاهل أنفسهم بها وحدهم.

لم يكن هناك أيّ احتمالٍ أن تكون قد سمعتْ همسة سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في المقام الأول، لم تكن بياتريس وروزوال الوحيدين الذين كان سوبارو قلقًا بشأنهم.

وعند رؤية هذه الحقيقة، انقبض حلق غارفيل، وتزايدت حدة الغضب في عينيه.

كان يشعر بالقلق بشأن غارفيل، وكذلك جميع أعضاء كتيبة بلِيادِس، الذين كانوا يقاتلون جميعًا في نفس المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقام الأول، لم تكن بياتريس وروزوال الوحيدين الذين كان سوبارو قلقًا بشأنهم.

من بين أعضاء الكتيبة، بقيت تانزا فقط في عربة التنين المزدوجة، بينما نزل باقي الأعضاء مؤقتًا وانضموا إلى قوات التأخير .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس وروزوال، اللذان يتحدثون عنهما، كانا قد غادرا عربة التنين المزدوجة، وانضما إلى مجموعةٍ تعمل على تأخير قوات العدو، حيث كانا يقومان بفحصها.

كان أعضاء الكتيبة رفاقه، أولئك الذين، حتى هذه اللحظة، توحدوا معًا لتجاوز معاركٍ شرسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “هناك فكرةٌ غامضةٌ عما قد تكونين عليه، كما أعتقد.”

بما في ذلك سيسيليوس، الذي لسببٍ ما لم ينضم إليهم حتى الآن رغم مرور الكثير من الوقت؛ كان سوبارو يثق بهم جميعًا.

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “لكن مع ذلك، القلق يبقى قلقًا! أرجوكم، جميعكم، لا تكونوا متهورين …”

سوبارو: “إذن، ماذا عن كاتيا-سان؟ هل هدأت؟”

ثم جمع سوبارو يديه معًا في دعاء.

إيميليا: “سوبارو، هل أنت بخير؟”

“――سوبارو، إيميليا-ساما، إذًا كنتم هنا.”

حبك جوليوس، الذي كان يواجهه حاجبيه بقلق.

إيميليا: “آه، جوليوس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “ربما كنتُ قد تحدثتُ كثيرًا عن لوغونيكا أمام ريم الحالية…”

انفتح الباب الذي يفصل الممر، فرفعت إيميليا حاجبيها عند رؤية الرجل الوسيم الذي ظهر من الجانب الآخر من الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، الشخص الذي قال ذلك له، ربما لم يفهم معنى ردّة فعل سوبارو، فأمالت رأسها بفضولٍ بريءٍ تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما نادته، ظهر جوليوس وهو يحمل سيف الفارس فوق ملابسه اليابانية التقليدية.

أمال سوبارو رأسه متسائلًا عمّا يجري.

بعد انحناءةٍ صغيرة، تقدم مباشرةً نحو سوبارو وإيميليا، اللذَين كانا يقفان بجانب الممر، ثم ارتخَت شفتاه اللتان كانتا مشدودتين قليلًا قبل لحظات…..

إيميليا: “آسفة، ليس لديّ أدنى فكرةٍ عمّا تتحدث عنه.”

جوليوس: “هناك، لم أتمكن من تبادل الكثير من الكلمات معك.”

إيميليا: “هممم، يبدو أن هذا صحيح. تلك الفتاة المسماة تانزا-تشان وأصدقاء سوبارو الآخرون جميعهم أقوياء حقًا ويقاتلون بجدٍ شديد.”

سوبارو: “آه… أجل. لقد جعلتكَ أنتَ، وأناستازيا-سان، وإيكيدنا تقلقون جميعًا عليّ. حقًا، شكرا على المجيء إلى هنا لإيجادي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جوليوس: “ومع ذلك، سماعك تتحدث بهذه الطريقة يُشعرني بالارتياح. يبدو أن طريق استعادتك لطبيعتك قد تم تحديده بالفعل.”

جوليوس: “――كم هذا مفاجئ.”

سوبارو: “آآه، في الواقع، هناك شيءٌ يجب أن أخبركم به بشأن ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن عبّر سوبارو عن امتنانه بصدقٍ لجوليوس وأناستازيا على جهودهما، رفع جوليوس حاجبيه قليلًا باهتمامٍ، ثم قال،

إيميليا: “آه، جوليوس.”

جوليوس: “أن تكون صريحًا بهذا الشكل في التعبير عن امتنانك. ربما يكون السبب أنك أصغر سنًا الآن، وقد خفّ عنادك بطريقةٍ تتناسب مع مظهرك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه بصره نحو المشهد وهو يمرّ بسرعة، ثم أعاد تركيز رؤيته نحو الشيء الذي هبط من سماء الليل. وكان ذلك――

سوبارو: “اخرس! قد يكون في ذلك ضرر، لكنني كنتُ سأقول شكرًا حتى لو لم أتقلص! فقط، هل لديك أي فكرةٍ أين نحنُ أصلًا؟ نحنُ في الجحيم!”

ريم: “――نظرًا للظروف، لن يحدث ذلك بهذه السهولة. لكنها أرهقت نفسها بالبكاء حتى نامت، لذا فإن شقيقها الآن يعتني بها بجانبها.”

إيميليا: “إنها فولاكيا، وليست الجحيم، صحيح؟ قول الأمر بهذه الطريقة يُعدّ عدم مراعاةٍ لأبيل والبقية من الإمبراطورية.”

إيميليا: “أنا أعرف. لقد فكّرتَ في الأمر كثيرًا، واخترتَ الخيار الذي ظننته الأفضل، صحيح؟ أشعرُ تمامًا كما يشعر جوليوس، هذا هو أنتَ ببساطة.”

سوبارو: “حقًا؟ السبب الرئيسي وراء شعوري أن هذه البلاد أشبه بالجحيم هو طريقة ذلك الرجل في إدارة الأمور، فهل لا يحق لي أن أُهينَه؟”

سوبارو: “…لا يُعدّ هذا قرارًا جديرًا بالإعجاب حقًا. «أريد أن أبقى طفلًا لفترةٍ أطول»، هذا نوعٌ من العزم الذي قد تسمعه في أغنيةٍ من عصر شُووا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، كان يعتقد أن أبيل لديه وجهة نظرٍ خاصةٍ به، ولم يكن من الصعب تصور أنه قد مرّ بالكثير من التجربة والخطأ في محاولاته لإدارة الإمبراطورية بفاعليةٍ بطريقته الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد لحظةٍ من التوقف بسبب المفاجأة، حنت ريم أيضًا رأسها استجابةً.

لكن، بما أن النتيجة كانت العذاب الذي مرّ به سوبارو، فمن الطبيعي أن يحق له على الأقل أن يقول هذا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كانت هناك تحسيناتٌ على طقس ملك الخالد، والتي كان روزوال وبياتريس قد نجحا في فكّوا شيفرتها على عجلٍ في وقتٍ سابق.

―― بدت إيميليا مترددةً فيما يمكنها قوله تجاه شكوى سوبارو، لا شك أنها شعرت، إلى حدٍ ما، بأنها لا تستطيع إنكار ما قاله سوبارو تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “هاه؟”

أما جوليوس، فبينما كان يُمرر إصبعه على الندبة حول عينه بسبب ملاحظات سوبارو اللاذعة،

ومع ذلك، اكتفى جوليوس بهزّ كتفيه عند رؤية نظرة سوبارو المتوسّلة، ورفض بعنادٍ أن يكون منقذه في هذه اللحظة.

جوليوس: “…لقد فكرتُ في هذا أثناء الاجتماع سابقًا، لكن سوبارو، ما علاقتكِ بجلالة الإمبراطور فنسنت؟ كلماتك الآن كانت مبالغًا فيها للغاية.”

سوبارو، الذي بدا مرتبكًا، حرّك يديه صعودًا وهبوطًا، بينما كانت إيميليا تبتسم له وهي ترى ارتباكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “إذا كنتَ تقول إن ذلك كان غير محترم، فسيُغمى عليك لو عرفتَ ما فعلتُه مع ذلك الرجل. سأقولها الآن، لكنني لا أتصرف بهذه الطريقة لأن لديّ امتيازاتٍ خاصةً كطفلٍ صغير. في الواقع، السبب في تصرفي هكذا هو أن ذلك الرجل لم يتمكن من كبح جماح ذلك العجوز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام الجنية ، ريوزو ماير، كنموذج، تم استخدام تقنيةٍ معينةٍ تم تطويرها داخل المعبد لإنتاج نسخٍ متماثلة―― مُصممة باستخدام طريقة مشابهةٍ للأرواح الصناعية، وكان كل واحدٍ منها حياةً جديدةً تمامًا.

يوليوس: “أشعرُ بالخوف الشديد حتى من مجرد تخيّل الأمر. إيميليا-ساما، هل لديكِ أيّ تفاصيل عمّا حدث؟”

إيميليا: “الرجل العجوز الذي جعل سوبارو صغيرًا يبدو أيضًا أنه أحد حلفاء أبيل. الآن هو هناك يقاتل الزومبي، لذا عندما يعود، علينا أن نطلب منه إعادة سوبارو إلى حالته الطبيعية. ومن ثم…”

إيميليا: “نعم. أنتَ تتحدث عن كيف أن سوبارو وأبيل أصبحا قريبين جدًا بشكل غير المتوقع، صحيح؟ في البداية كنتُ قلقةً من أن لا يتوافق الاثنان… لكن بصراحة، سوبارو يُكوّن الصداقات بسرعةٍ كبيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، فضل حجمه الأكبر هو جسده الحقيقي أكثر من حجمه الصغير.

سوبارو: “صداقة، هممم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضعت يدها على رأسه، وهذه المرة، ضغطت بإصبعها على أنفه بلطفٍ قبل أن تُكمل،

بندمٍ تجاه إيميليا، التي كانت تتحدث وكأنها إنجازٌ شخصيٌّ لها، فكر سوبارو في المكان الذي يجب أن يضع فيه أبيل ضمن علاقاته.

ومع ذلك، كانت تلك الملامح الخارجية، من الناحية الدقيقة، مجرد تصوّرٍ خاطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الأقل، على الرغم من أنهم قد تبادلوا الضربات وهم يكشفون قلوبهم لبعضهم البعض، لم يكن الأمر وكأنهم مجرد مجموعةٍ من المشاكسين الذين تشاجروا عند ضفاف نهرٍ ثم أصبحوا متقاربين على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ليس هذا فقط، بل إنها في وضع مشابه لوضع كروش-سان.”

جوليوس: “――سوبارو، هل قررتَ ما إذا كنتَ تعتبرني صديقك؟”

ريم: “حليفكِ الأول…”

سوبارو: “هاه؟ حسنًا، هذا… أمم، أعتقد ذلك؟ كنتُ أظن أن الأمر مشكوكٌ فيه في السابق، لكن في الوقت الحالي، عبرنا بحر الرمال معًا، لذا أعتقد أننا جيدين، صحيح؟ أعتقد أننا جيدين .”

بما في ذلك سيسيليوس، الذي لسببٍ ما لم ينضم إليهم حتى الآن رغم مرور الكثير من الوقت؛ كان سوبارو يثق بهم جميعًا.

جوليوس: “أفهم، هذا مُطمئنٌ حقًا. إنه ثاني أفضل شيءٍ يمكنني سماعه بعد التقرير الذي يُفيد بأنك، وإيميليا-ساما، والبقية بخير.”

بعد قول ذلك، أمالت إيميليا رأسها قليلًا،

وبمزحةٍ مبالغٍ فيها، تلاشت شكوك جوليوس مؤقتًا.

وعند رؤية هذه الحقيقة، انقبض حلق غارفيل، وتزايدت حدة الغضب في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى بداية الأمور بالنظر إلى الوضع الحالي لسوبارو، والذي كان واضحًا لأي شخصٍ بمجرد النظر إليه.

كان اللقاء غير المتوقع مع عدوّ لم يكن من المفترض أن يوجد على الإطلاق، قد أعطاه صدمة هائلة ―― لا، لقد اعترف به دون أيّ تزييفٍ للواقع.

لم تتم بعدُ معالجة أكبر مشكلةٍ تواجهه.

وبمجرد أن رآها سوبارو، أضاء وجهه على الفور.

جوليوس: “سوبارو، بشأن جسدك…”

اتّسعت عينا إيميليا، ورأت ريم تُحدّق بها من الجهة الأخرى لسوبارو.

سوبارو: “ذلك الشينوبي العجوز هو من فعلها بي. يجب أن تُجرّب الأمر أنتَ أيضًا. أودّ أن أرى النتيجة.”

………

جوليوس: “سأمتنع. لا أرغبُ حقًا في مواجهة نفسي الأصغر سنًا. بل على العكس، شخصٌ مثل أناستازيا-ساما أو إيميليا-ساما كان سيكونان لطيفين للغاية عندما كانا طفلين.”

إيميليا: “يبدو أن فولاكيا لديها عددٌ أقل من مستخدمي السحر مقارنةً بلوغونيكا، لذا فأنا واثقةٌ أن هناك أمورًا لن يلاحظها سوى بياتريس وروزوال بفضل خبرتهما. إذا تمكنوا من شرح ما يجدونه لأبيل ومجموعته، أعتقد أنه سيكون مفيدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “إيميليا-تان في طفولتها! آه نعم! لماذا لم أفكر في ذلك!”

سوبارو: “عندما يتّحد أعضاء الكتيبة، لا أعرف كلّ التفاصيل، لكن عندما نوحّد مشاعرنا جميعًا كواحد، نصبح أقوياء بشكلٍ لا يُصدق. وليس مجرد قوة عاطفيةٍ فقط.”

إيميليا: “أنا؟ هممم، لا أعلم. رأيتُ نفسي الأصغر سنًا في المعبد ، وأعتقد أن سوبارو الحالي وبياتريس أكثر لطافةً مني.”

…….

قالت إيميليا، التي لم تكن تُقيّم نفسها بدرجةٍ عاليةٍ ، لكن لم يكن هناك أيّ احتمالٍ بأن يكون ذلك صحيحًا.

ثم جمع سوبارو يديه معًا في دعاء.

بما أن إيميليا الناضجة بهذا الجمال، فلا شك أنها كانت فتاةً صغيرةً جميلةً أيضًا عندما كانت طفلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، الشخص الذي قال ذلك له، ربما لم يفهم معنى ردّة فعل سوبارو، فأمالت رأسها بفضولٍ بريءٍ تمامًا.

أي أنها قد تكون مكافئةً لبياتريس――

Hijazi

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جوليوس: “ومع ذلك، سماعك تتحدث بهذه الطريقة يُشعرني بالارتياح. يبدو أن طريق استعادتك لطبيعتك قد تم تحديده بالفعل.”

Hijazi

وعند كلمات طوليوس، أومأت إيميليا أيضًا، قائلةً “هذا صحيح”.

بينما كانوا يسعون إلى حلّ الأسئلة التي أثيرت سابقًا، ظهرت تساؤلاتٌ جديدة، وبدأوا يقتربون من الدوران في دوائر .

ولكونها أطول من سوبارو، وضعت يدها على كتفه من خلفه،

سوبارو: “إيميليا-تان وأنا؟”

إيميليا: “الرجل العجوز الذي جعل سوبارو صغيرًا يبدو أيضًا أنه أحد حلفاء أبيل. الآن هو هناك يقاتل الزومبي، لذا عندما يعود، علينا أن نطلب منه إعادة سوبارو إلى حالته الطبيعية. ومن ثم…”

إيميليا: “يبدو أن فولاكيا لديها عددٌ أقل من مستخدمي السحر مقارنةً بلوغونيكا، لذا فأنا واثقةٌ أن هناك أمورًا لن يلاحظها سوى بياتريس وروزوال بفضل خبرتهما. إذا تمكنوا من شرح ما يجدونه لأبيل ومجموعته، أعتقد أنه سيكون مفيدًا.”

سوبارو: “آآه، في الواقع، هناك شيءٌ يجب أن أخبركم به بشأن ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع هذه الكلمات، في اللحظة التي تم فيها نطق ما لم يكن ينبغي قوله مطلقًا، تزايدت العاطفة في نظرات بياتريس وسفينكس بشكلٍ طفيف――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “――؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جوليوس: “الآنسة ريم، أعتذر على الطريقة غير المتوقعة التي خاطبتُكِ بها. أنا جوليوس جوكوليوس… فارس في خدمة شخصٍ معين، وصديقٌ لسوبارو.”

شعر سوبارو ببعض الانزعاج، فنظر للخلف نحو إيميليا، التي كانت تقف خلفه مباشرة .

سفينكس: “كانَ شكلُ سؤالك غيرَ صحيح؛ لقد أشرتُ إليه فحسب.”

وسعت إيميليا، التي كانت تسند يدها على كتف سوبارو، عينيها بدهشةٍ عند سماع كلماته.

كانت نجاة سفينكس ضربةً قاسيةً لروزوال، لكن ما كان يأسف عليه أكثر، هو أن بياتريس وغارفيل كانا موجودين هنا أيضًا.

حبك جوليوس، الذي كان يواجهه حاجبيه بقلق.

سوبارو: “ومع ذلك، أودُ تجنب أن أظل عالقًا بهذا الشكل الصغير، ولكن… هاه، ماذا قلتِ للتو…؟”

بينما كان سوبارو يخدش وجنته بإصبعه، قال،

كانت نجاة سفينكس ضربةً قاسيةً لروزوال، لكن ما كان يأسف عليه أكثر، هو أن بياتريس وغارفيل كانا موجودين هنا أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

سوبارو: “أُخطط لعدم العودة إلى حجمي الأصلي حتى بعد عودة أولبارت-سان. أعتقد أن البقاء بهذا الشكل الصغير سيكون أكثر ملاءمةً في الوقت الحالي.”

كان أسرع من الجميع، حيث أطلق روزوال جحيمه السحري، مُعلنًا بدء المعركة بانفجارٍ ناريٍّ ساحق.

إيميليا: “إيه!؟ لماذا؟ آه، هل لأن جسم الطفل يحتاج إلى طعامٍ أقل ليأكل؟ إذا كان هذا هو السبب، يمكنني مشاركة أطباقي الجانبية معك…”

شخصٌ لم يكن ينبغي أن يكون هنا؛ بينما كان يستخرج اسمه من أطراف ذاكرته، رمش سوبارو بعينَيه مرارًا، ثم نطق الاسم بصوتٍ خافت.

سوبارو: “اهتمامكِ لطيفٌ للغاية، لكن هذا ليس السبب.”

ثم، وُضعت يدٌ برفقٍ على رأسه، وعندما رفع عينيه، وجد نفسه يلتقي بزوجٍ من العيون الأرجوانية.

هزّ رأسه بلطفٍ، رافضًا افتراض إيميليا برقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضعت يدها على رأسه، وهذه المرة، ضغطت بإصبعها على أنفه بلطفٍ قبل أن تُكمل،

وبينما استجاب جوليوس لكلمات سوبارو، وضع تعبيرًا جادًا، وضيق عينيه الصفراء،

غارفيل: “――بياتريس، ابتعدي خلفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جوليوس: “أنتَ هو أنتَ بعد كل شيء. لذا لا بد أن هذا شيءٌ تعتقد أنه ضروري…”

سفينكس: “كانَ شكلُ سؤالك غيرَ صحيح؛ لقد أشرتُ إليه فحسب.”

سوبارو: “آه. لم أقدمهم لكَ أو لأناستازيا-سان بعد، لكنني أصبحتُ رفيقًا لبعض الأشخاص من فولاكيا، الرفقاء في كتيبة بلِيادِس.”

ريم: “شكرًا لكَ على اهتمامك. لا يمكنني القول إنني قد استعدتُ كامل قوتي بعدُ، لكن في الوقت الحالي، أستطيع الوقوف والمشي على قدمي بشكلٍ جيدٍ بما يكفي.”

يوليوس: “بلِيادِس…”

شخصٌ لم يكن ينبغي أن يكون هنا؛ بينما كان يستخرج اسمه من أطراف ذاكرته، رمش سوبارو بعينَيه مرارًا، ثم نطق الاسم بصوتٍ خافت.

نظرًا لوجود برج مراقبة بلِيادِس، كان جوليوس حذرًا عند سماع اسمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كانت هناك تحسيناتٌ على طقس ملك الخالد، والتي كان روزوال وبياتريس قد نجحا في فكّوا شيفرتها على عجلٍ في وقتٍ سابق.

ولكن، لعدم رغبته في مقاطعة الحديث، تجاهل شكوكه وحثّ سوبارو على الاستمرار.

عند مغادرته جزيرة المصارعين، جعل سوبارو رفاقه، الذين أقنعهم بالانضمام إليه، يعتقدون أنه ابن إمبراطور فولاكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ سوبارو بموافقة على ذلك القلق، ثم تابع حديثه،

فهم روزوال غضب غارفيل، و أغلق إحدى عينيه.

سوبارو: “عندما يتّحد أعضاء الكتيبة، لا أعرف كلّ التفاصيل، لكن عندما نوحّد مشاعرنا جميعًا كواحد، نصبح أقوياء بشكلٍ لا يُصدق. وليس مجرد قوة عاطفيةٍ فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الثلاثة أصواتهم نحو بعضهم في آنٍ واحد، وسادت لحظةٌ من الصمت.

جوليوس: “――إيميليا-ساما؟”

إيميليا: “لكن، كما تعلم، مهما كنتَ صغيرًا، أنا أعلم أنكَ ستظل كما أنت. حتى لو لم تعُد إلى حجمك الطبيعي، سأظل أنتظرُك بشدةٍ حتى تكبر مجددًا.”

إيميليا: “هممم، يبدو أن هذا صحيح. تلك الفتاة المسماة تانزا-تشان وأصدقاء سوبارو الآخرون جميعهم أقوياء حقًا ويقاتلون بجدٍ شديد.”

――وفي اللحظة التالية مباشرةً، هطلتْ أمطارٌ من الضوء الأبيض فوق عربة التنين المزدوجة، لتبتلع ناتسكي سوبارو ومعظم مَن كانوا على متنها، وترميهم بعيدًا تمامًا.

سوبارو: “لكن، كنتُ أكذب على جميع أولئك الرفاق―― الكذبة بأنني ابن الإمبراطور.”

إيميليا: “نعم، إنهُ يبذلُ قصارى جهده. وعلى الرغم من أنني لستُ ملكًا له، إلا أن سوبارو ملكي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى مع تأكيد إيميليا، كانت الكلمات التي قالها بعد ذلك كافية لجعل جوليوس يُحدق بذهول.

ومن بين العديد من هذه النسخ المتماثلة التي تم إنتاجها، كانت هناك واحدةٌ تُعتبر الفشل الأكبر.

إيميليا، التي صُدمت أيضًا، وضعت يدها على فمها وهي تُطلق “آه” مذهولةً.

وكأن السؤال لم يُطرح من الأساس، اتجهت نظرة سفينكس نحو روزوال وبياتريس.

إيميليا: “هذا يُذكرني، لقد قلتَ إنك قدّمت نفسك بهذه الطريقة… أمم، لكن فولاكيا ليست المكان الذي وُلدتَ فيه، صحيح، سوبارو؟”

لكن، بما أن النتيجة كانت العذاب الذي مرّ به سوبارو، فمن الطبيعي أن يحق له على الأقل أن يقول هذا .

سوبارو: “آه، بالطبع لا. مسقط رأسي ليس مثل هذا الجحيم. إنه أكثر انسجامًا، كله حبٌ وسلام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “أعتذر، هذا مربكٌ بعض الشيء، هل المشكلةُ بي؟”

جوليوس: “…حتى في مدينة الحصن ، سمعتُ حديثًا عن أميرٍ ذو شعرٍ أسود. عندما سمعتُ «شعرٌ أسود»، فكرتُ بك قليلًا.”

―― عادةً، لن يتجاهل سوبارو نداء إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “لمعلوماتك، أبيل هو من اخترع هذا اللقب، لذا وجّه شكواك له مباشرةً. على أية حال، من المهم أن يُصدق الجميع في الكتيبة ذلك. لهذا السبب…”

روزوال: “بياتريس.”

عند مغادرته جزيرة المصارعين، جعل سوبارو رفاقه، الذين أقنعهم بالانضمام إليه، يعتقدون أنه ابن إمبراطور فولاكيا.

بينما كان سوبارو يخدش وجنته بإصبعه، قال،

واليوم، كانت كتيبة بلِيادِس تعتمد بشكلٍ كبيرٍ على هذه الكذبة.

جوليوس: “ليس لديّ أيّ ذكرياتٍ عن الآنسة ريم. إذن، ظروفها مماثلةٌ لظروفي؟”

لم يكن ينوي ترك الأمور على هذا الحال للأبد، لم يكن سوبارو يُريد الاستمرار في الكذب عليهم.

ولكن بمجرد أن أغلق جفنيه للحظة، ثم فتحهما، استعاد تعبيره الشجاع ،

فبمجرد أن يتم حل الكارثة العظيمة غير المسبوقة التي كانت تُزعزع إمبراطورية فولاكيا، سيعود سوبارو إلى حجمه الطبيعي، وبصحبة إيميليا ورِام وبقية أفراد المعسكر، سيقومون بالعودة إلى مملكة لوغونيكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، يبدو أنه من خلال حدس غارفيل، أدرك أن سفينكس لم تكن واحدةً منهم، بل كانت شيئًا آخر وُلد بنفس الطريقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإذا أراد سوبارو والبقية من إنهاء هذه المعركة بانتصارٍ ساحق، فإن دعم كتيبة بلِيادِس سيكون ضروريًا بلا شك.

وبينما لاحظت إيميليا حالة سوبارو، نادته من جانبه بصوتٍ دافئ.

سوبارو: “لهذا السبب لا يمكنني العودة بعد. عليّ أن أكون ناتسكي شوارتز، الذي يعتقد الجميع في الكتيبة أنه هو. على الأقل حتى تنتهي هذه المعركة لاستعادة الإمبراطورية.”

في ذلك الوقت، كان من المفترض أن تكون حياة ذلك الوحش قد تحطمت بقبضة روزوال من ذلك الجيل.

إيميليا: “سوبارو…”

سوبارو: “إذن، ماذا عن كاتيا-سان؟ هل هدأت؟”

بينما كان يشدّ قبضتيه الصغيرتين، اللتين اعتاد على رؤيتهما، أعلن سوبارو قراره بوضوح.

لا، مجرد إمالة رأسها بهذه الطريقة كان مُحرجًا له. كان هناك جانب فاتن لا يُقاوم داخلها .

حتى لحظة إعلانه ذلك لإيميليا وجوليوس بهذه الطريقة، كان سوبارو لا يزال غير متأكدٍ مما يجب عليه فعله.

غارفيل: “إذن، من أنت بحق الجحيم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبطبيعة الحال، فضل حجمه الأكبر هو جسده الحقيقي أكثر من حجمه الصغير.

غارفيل: “――بياتريس، ابتعدي خلفي.”

كان لديه رغبة قوية بالعودة إلى جسده الأصلي، ليتمكن من احتضان بياتريس برفق، والحديث مع إيميليا على نفس مستوى النظر.

―― بدت إيميليا مترددةً فيما يمكنها قوله تجاه شكوى سوبارو، لا شك أنها شعرت، إلى حدٍ ما، بأنها لا تستطيع إنكار ما قاله سوبارو تمامًا.

لكن التوق الذي شعر به سوبارو لا يُقارن بما هو ضروريٌ حقًا.

لكن في هذه اللحظة، بدلاً من الردّ عليها، أعطى الأولوية للتحقق من الشيء الذي لمحَه للتو.

جوليوس: “――بالفعل، بغض النظر عن المكان الذي تكون فيه أو الهيئة التي تتخذها، أنت تبقى كما أنت.”

كانت ريم، بعينيها الزرقاوين الباهتتين، تنظر إلى يد إيميليا الموضوعة على رأس سوبارو.

عند سماعه تصميم سوبارو، تحدث جوليوس وهو يُطلق زفرةً صغيرةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان يعتقد أن أبيل لديه وجهة نظرٍ خاصةٍ به، ولم يكن من الصعب تصور أنه قد مرّ بالكثير من التجربة والخطأ في محاولاته لإدارة الإمبراطورية بفاعليةٍ بطريقته الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أزاح غرة شعره بيده، ونظر إلى سوبارو بنظرةٍ جمعت بين التعجب والتفهم،

تبادل سوبارو وإيميليا النظرات ردًا على سؤال ريم.

جوليوس: “أنت تُجبر نفسك والآخرين على اتخاذ أصعب وأغرب القرارات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعن سوبارو جوليوس غير الموثوق في ذهنه ، متسائلًا عمّا إذا كانا فعلًا أصدقاء، ثم نظر حوله بندمٍ على قراره السابق――

سوبارو: “…لا يُعدّ هذا قرارًا جديرًا بالإعجاب حقًا. «أريد أن أبقى طفلًا لفترةٍ أطول»، هذا نوعٌ من العزم الذي قد تسمعه في أغنيةٍ من عصر شُووا.”

إيميليا: “أعتقد أنكَ لطيف، لكنني لا أحاول أن أكون حنونة جدًا، تعلَم؟ أرى أن سوبارو رائعٌ حقًا. كما هو متوقعٌ من فارسي.”

وبعد أن واجه سوبارو كلمات وليوس، ردّ عليه بشيءٍ من الإحراج.

رؤيتها كل صباحٍ كان يُشعل مشاعره، لكن بعد هذه الفترة الطويلة، كان التأثير هائلًا للغاية.

ثم، وُضعت يدٌ برفقٍ على رأسه، وعندما رفع عينيه، وجد نفسه يلتقي بزوجٍ من العيون الأرجوانية.

جوليوس: “…لقد فكرتُ في هذا أثناء الاجتماع سابقًا، لكن سوبارو، ما علاقتكِ بجلالة الإمبراطور فنسنت؟ كلماتك الآن كانت مبالغًا فيها للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا خفضت حاجبيها بنظرةٍ مليئةٍ بالعاطفة نحو سوبارو.

تبادل سوبارو وإيميليا النظرات ردًا على سؤال ريم.

إيميليا: “أنتَ ستجعلني أقلق عليك مجددًا بهذه الطريقة، سوبارو.”

ومع ذلك، اكتفى جوليوس بهزّ كتفيه عند رؤية نظرة سوبارو المتوسّلة، ورفض بعنادٍ أن يكون منقذه في هذه اللحظة.

سوبارو: “أمم، ليس لديّ حقًا أيّ عذرٍ لهذا. لا، أريدُ حقًا أن أعود إلى جسدي الطبيعي وأتدلّل مع إيميليا، تعلمين؟ لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لكن مع ذلك، القلق يبقى قلقًا! أرجوكم، جميعكم، لا تكونوا متهورين …”

إيميليا: “أنا أعرف. لقد فكّرتَ في الأمر كثيرًا، واخترتَ الخيار الذي ظننته الأفضل، صحيح؟ أشعرُ تمامًا كما يشعر جوليوس، هذا هو أنتَ ببساطة.”

وجود ذكرياتٍ وإحساسٍ بالذات من حياتهم السابقة؛ كشف مدى اختلاف هذا العنصر بين الزومبي كان السبب الرئيسي وراء مجيء روزوال والبقية إلى هنا―― لكن كان ذلك خطأً.

سوبارو، الذي بدا مرتبكًا، حرّك يديه صعودًا وهبوطًا، بينما كانت إيميليا تبتسم له وهي ترى ارتباكه.

يوليوس: “أشعرُ بالخوف الشديد حتى من مجرد تخيّل الأمر. إيميليا-ساما، هل لديكِ أيّ تفاصيل عمّا حدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم وضعت يدها على رأسه، وهذه المرة، ضغطت بإصبعها على أنفه بلطفٍ قبل أن تُكمل،

سوبارو: “إيميليا-تان وأنا؟”

إيميليا: “لكن، كما تعلم، مهما كنتَ صغيرًا، أنا أعلم أنكَ ستظل كما أنت. حتى لو لم تعُد إلى حجمك الطبيعي، سأظل أنتظرُك بشدةٍ حتى تكبر مجددًا.”

إيميليا: “يا إلهي، بغض النظر عن الطريقة التي تضع بها الأمر، أنتَ تُبالغ. أوتو-كن يعمل بجدٍ حقًا من أجلنا.”

سوبارو: “ومع ذلك، أودُ تجنب أن أظل عالقًا بهذا الشكل الصغير، ولكن… هاه، ماذا قلتِ للتو…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كانت هناك تحسيناتٌ على طقس ملك الخالد، والتي كان روزوال وبياتريس قد نجحا في فكّوا شيفرتها على عجلٍ في وقتٍ سابق.

إيميليا: “――؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضعت يدها على رأسه، وهذه المرة، ضغطت بإصبعها على أنفه بلطفٍ قبل أن تُكمل،

بأسلوبٍ لطيفٍ ونبرةٍ هادئة، جعلت كلماتها سوبارو يُرمش بعينيه، وكأنه قد سمع للتو شيئًا مذهلًا.

ثم، عند سماع إجابتهم، وضعت ريم يدها على جبهتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، الشخص الذي قال ذلك له، ربما لم يفهم معنى ردّة فعل سوبارو، فأمالت رأسها بفضولٍ بريءٍ تمامًا.

بأسلوبٍ لطيفٍ ونبرةٍ هادئة، جعلت كلماتها سوبارو يُرمش بعينيه، وكأنه قد سمع للتو شيئًا مذهلًا.

لا، مجرد إمالة رأسها بهذه الطريقة كان مُحرجًا له. كان هناك جانب فاتن لا يُقاوم داخلها .

سوبارو: “من يقول «تفضلي واسألي» هذه الأيام…”

إيميليا: “――――”

وبمزحةٍ مبالغٍ فيها، تلاشت شكوك جوليوس مؤقتًا.

شعر سوبارو بالحمرة تتصاعد على وجنتيه دون إرادته، ثم بحث عن المساعدة في وجه جوليوس.

سفينكس: “كانَ شكلُ سؤالك غيرَ صحيح؛ لقد أشرتُ إليه فحسب.”

ومع ذلك، اكتفى جوليوس بهزّ كتفيه عند رؤية نظرة سوبارو المتوسّلة، ورفض بعنادٍ أن يكون منقذه في هذه اللحظة.

بعد قول ذلك، أمالت إيميليا رأسها قليلًا،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لعن سوبارو جوليوس غير الموثوق في ذهنه ، متسائلًا عمّا إذا كانا فعلًا أصدقاء، ثم نظر حوله بندمٍ على قراره السابق――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “بصراحة، كنتُ أتمنى لو تمكنتُ من تقديم المساعدة أيضًا… لكنني لستُ على درايةٍ كبيرةٍ بالسحر. دائمًا ما أستخدمه فقط وأنا أصرخ «هيااه!» على أية حال…”

“هاه؟”

ريم: “شكرًا لكَ على اهتمامك. لا يمكنني القول إنني قد استعدتُ كامل قوتي بعدُ، لكن في الوقت الحالي، أستطيع الوقوف والمشي على قدمي بشكلٍ جيدٍ بما يكفي.”

وفي نفس اللحظة ، دخلت فتاة إلى الممر من إحدى الغرف، التقى نظر سوبارو بها مباشرةً، بينما كانت تحدّق فيه بعينين واسعتين.

ريم: “شكرًا لكَ على اهتمامك. لا يمكنني القول إنني قد استعدتُ كامل قوتي بعدُ، لكن في الوقت الحالي، أستطيع الوقوف والمشي على قدمي بشكلٍ جيدٍ بما يكفي.”

………

ورغم أنه قال ذلك بضحكة ، لم يكن مفاجئًا أنه كان يشعر بقلقٍ بالغ.

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لكن مع ذلك، القلق يبقى قلقًا! أرجوكم، جميعكم، لا تكونوا متهورين …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نعم، كانت فتاةً ذات شعرٍ أزرق وعينين زرقاوين فاتحتين، هي من نادت سوبارو والبقية――

روزوال: “أفهم. لا تنوين الإجابة على السؤال―― كما هو الحال دائمًا، لديكِ موهبةٌ في إثارة الغضب.”

وبمجرد أن رآها سوبارو، أضاء وجهه على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه بصره نحو المشهد وهو يمرّ بسرعة، ثم أعاد تركيز رؤيته نحو الشيء الذي هبط من سماء الليل. وكان ذلك――

سوبارو: “رِيم، رائع. كنتُ أودّ التحدث إليكِ أيضًا.”

لكن الأولوية الأولى والأساسية، كان يجب أن تكون توضيح ارتباك ريم، ومع ذلك――

مع ظهور ريم، انحرفت أفكار سوبارو بعيدًا عن الأحداث التي كانت تدور للتو.

ضيّقت الفتاة الصغيرة ذات الأذنين الطويلتين عينيها النحيفتين، وكان مظهرها الخارجي دليلًا على أصلها من الجن ، العِرق المكروه في هذا العالم.

سوبارو، الذي فقد وعيه بعد الفوضى التي حدثت في العاصمة مع إيميليا، وبياتريس، والآخرين، لم يجد بعدُ الوقت للتحدث مع ريم.

سوبارو: “اخرس! قد يكون في ذلك ضرر، لكنني كنتُ سأقول شكرًا حتى لو لم أتقلص! فقط، هل لديك أي فكرةٍ أين نحنُ أصلًا؟ نحنُ في الجحيم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد المواجهة مع أبيل وإخبار كاتيا بما كان يجب قوله، تركها سوبارو بين يدي ريم وتوجّه مباشرةً إلى المناقشات.

إيميليا: “――؟”

وبعد انتهاء تلك المناقشة، التقوا أخيرًا مجددًا.

عندما نجحت في تخمين السبب وراء نظره من النافذة نحو السماء البعيدة، أظهر سوبارو ابتسامةً ساخرة بعض الشيء.

سوبارو: “إذن، ماذا عن كاتيا-سان؟ هل هدأت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――آه.”

ريم: “――نظرًا للظروف، لن يحدث ذلك بهذه السهولة. لكنها أرهقت نفسها بالبكاء حتى نامت، لذا فإن شقيقها الآن يعتني بها بجانبها.”

سوبارو: “آه. لم أقدمهم لكَ أو لأناستازيا-سان بعد، لكنني أصبحتُ رفيقًا لبعض الأشخاص من فولاكيا، الرفقاء في كتيبة بلِيادِس.”

سوبارو: “أفهم. آه، صحيح. أنا آسف لأنني أوكلتُ إليكِ مثل هذا الدور الصعب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “…لقد فعلتُ ذلك لأنني أردتُ القيام به. أمم، بالمناسبة…”

قالت إيميليا، التي لم تكن تُقيّم نفسها بدرجةٍ عاليةٍ ، لكن لم يكن هناك أيّ احتمالٍ بأن يكون ذلك صحيحًا.

ردت ريم على سوبارو أمامها بنبرة صوت منخفضة قليلًا.

غارفيل: “――بياتريس، ابتعدي خلفي.”

أمال سوبارو رأسه متسائلًا عمّا يجري.

إيميليا: “لكن، كما تعلم، مهما كنتَ صغيرًا، أنا أعلم أنكَ ستظل كما أنت. حتى لو لم تعُد إلى حجمك الطبيعي، سأظل أنتظرُك بشدةٍ حتى تكبر مجددًا.”

لكن قبل أن تتمكن ريم من نطق كلمة――

جوليوس: “هناك، لم أتمكن من تبادل الكثير من الكلمات معك.”

جوليوس: “――الآنسة ريم، أنتِ مستيقظة!”

والسبب في ذلك أن أكثر الحقائق غرابةً بشأن الفتاة، عند تتبع تاريخها، لم يكن كونها من الجن ، بل الطريقة التي وُلدت بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نعم، كان جوليوس، الذي فوجئ بوجود ريم، أسرع في التعبير عن دهشته.

بندمٍ تجاه إيميليا، التي كانت تتحدث وكأنها إنجازٌ شخصيٌّ لها، فكر سوبارو في المكان الذي يجب أن يضع فيه أبيل ضمن علاقاته.

اتّسعت عيناه، وحمل صوته مفاجأةً صادقةً ممزوجةً بالسعادة،

سوبارو: “هاه؟ حسنًا، هذا… أمم، أعتقد ذلك؟ كنتُ أظن أن الأمر مشكوكٌ فيه في السابق، لكن في الوقت الحالي، عبرنا بحر الرمال معًا، لذا أعتقد أننا جيدين، صحيح؟ أعتقد أننا جيدين .”

ثم أومأ سوبارو مؤكدًا بقول “هذا صحيح!”.

لم يكن هناك أيّ احتمالٍ أن تكون قد سمعتْ همسة سوبارو.

سوبارو: “خطئي. كان يجب أن أخبرك، وأخبر أناستازيا-سان، وإيكيدنا. استيقظت ريم بعد أن انفصلنا عن الجميع. لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “…لقد فعلتُ ذلك لأنني أردتُ القيام به. أمم، بالمناسبة…”

جوليوس: “ليس لديّ أيّ ذكرياتٍ عن الآنسة ريم. إذن، ظروفها مماثلةٌ لظروفي؟”

بندمٍ تجاه إيميليا، التي كانت تتحدث وكأنها إنجازٌ شخصيٌّ لها، فكر سوبارو في المكان الذي يجب أن يضع فيه أبيل ضمن علاقاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “ليس هذا فقط، بل إنها في وضع مشابه لوضع كروش-سان.”

لكن الأولوية الأولى والأساسية، كان يجب أن تكون توضيح ارتباك ريم، ومع ذلك――

جوليوس: “…إذًا، ليس لديها أيّ ذكريات؟”

الفصل ١٨ : لم الشمل ليس الا لحظة عابرة

عند سماع شرح سوبارو، حبك يوليوس حاجبيه .

إيميليا: “أنا؟ هممم، لا أعلم. رأيتُ نفسي الأصغر سنًا في المعبد ، وأعتقد أن سوبارو الحالي وبياتريس أكثر لطافةً مني.”

أدرك بسرعة أن هذا ليس موقفًا يستدعي الفرح بوضوح، وبدا مترددًا فيما يجب أن يقوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: “أُخطط لعدم العودة إلى حجمي الأصلي حتى بعد عودة أولبارت-سان. أعتقد أن البقاء بهذا الشكل الصغير سيكون أكثر ملاءمةً في الوقت الحالي.”

ولكن بمجرد أن أغلق جفنيه للحظة، ثم فتحهما، استعاد تعبيره الشجاع ،

إيميليا: “لكن، كما تعلم، مهما كنتَ صغيرًا، أنا أعلم أنكَ ستظل كما أنت. حتى لو لم تعُد إلى حجمك الطبيعي، سأظل أنتظرُك بشدةٍ حتى تكبر مجددًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جوليوس: “الآنسة ريم، أعتذر على الطريقة غير المتوقعة التي خاطبتُكِ بها. أنا جوليوس جوكوليوس… فارس في خدمة شخصٍ معين، وصديقٌ لسوبارو.”

ضيّقت إيميليا عينيها الأرجوانيتين الجميلتين بينما كانت تنظر إليه، فرفع سوبارو يديه قائلاً: “أجل، أنا بخير.”

ريم: “أنتَ، صديقه…”

سفينكس: “كانَ شكلُ سؤالك غيرَ صحيح؛ لقد أشرتُ إليه فحسب.”

سوبارو: “تأكيدك على ذلك يجعلني أرغب في الاحتجاج، لكن نعم. إنه أحدهم. واحدٌ من الأشخاص الذين ساعدوني كثيرًا عندما كنت نائمة، ريم.”

ورغم أنه قال ذلك بضحكة ، لم يكن مفاجئًا أنه كان يشعر بقلقٍ بالغ.

ريم: “هذا يعني――”

من بين أعضاء الكتيبة، بقيت تانزا فقط في عربة التنين المزدوجة، بينما نزل باقي الأعضاء مؤقتًا وانضموا إلى قوات التأخير .

رفعت ريم حاجبيها بدهشةٍ عند سماع علاقتها بجوليوس، الذي انحنى لها بأدبٍ بالغ.

إيميليا: “هممم، يبدو أن هذا صحيح. تلك الفتاة المسماة تانزا-تشان وأصدقاء سوبارو الآخرون جميعهم أقوياء حقًا ويقاتلون بجدٍ شديد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد لحظةٍ من التوقف بسبب المفاجأة، حنت ريم أيضًا رأسها استجابةً.

وبينما لا تزال عيناها متشابكتين بعيني سوبارو، حرّك الشكل الصغير شفتيها وقالت شيئًا ما.

ريم: “شكرًا لكَ على اهتمامك. لا يمكنني القول إنني قد استعدتُ كامل قوتي بعدُ، لكن في الوقت الحالي، أستطيع الوقوف والمشي على قدمي بشكلٍ جيدٍ بما يكفي.”

بينما كانوا يسعون إلى حلّ الأسئلة التي أثيرت سابقًا، ظهرت تساؤلاتٌ جديدة، وبدأوا يقتربون من الدوران في دوائر .

جوليوس: “هذا أفضل حقًا. لكِ، ولكلّ شخصٍ كان يُفكر فيكِ.”

نظرًا لوجود برج مراقبة بلِيادِس، كان جوليوس حذرًا عند سماع اسمها.

ريم: “――نعم.”

إذا كان كل واحدٍ منهم قد نادى الشخص الذي ظن أنه سيكون الأكثر تأثرًا، فهذا يعني أن جميعهم قد استوعبوا الصدمة الأولية، وأصبحوا الآن يفكرون في الخطوة التالية.

كان من المُغري لسوبارو أن يشتمه، كما هو الحال دائمًا، بسبب أسلوبه الهادئ والمُراعي في الكلام، لكن أمام ريم، التي وضعت يدها على صدرها وأومأت برأسها بلطف، كان من المستحيل أن ينتقده .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، على الرغم من أنهم قد تبادلوا الضربات وهم يكشفون قلوبهم لبعضهم البعض، لم يكن الأمر وكأنهم مجرد مجموعةٍ من المشاكسين الذين تشاجروا عند ضفاف نهرٍ ثم أصبحوا متقاربين على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على أيّ حال، كان سعيدًا لأنه تمكن من إخبار جوليوس أن ريم قد استيقظت الآن.

نظرًا لاختلاف الطول بينهما، كان من السهل عليها أن تلمس رأسه، لكن تكرار الأمر مرارًا جعله يشعر وكأنه طفل، وكان ذلك يُسبب له إحباطًا كبيرًا.

وفي وقتٍ لاحق، كان عليه أن يُخبر أناستازيا والبقية أيضًا.

بعد انحناءةٍ صغيرة، تقدم مباشرةً نحو سوبارو وإيميليا، اللذَين كانا يقفان بجانب الممر، ثم ارتخَت شفتاه اللتان كانتا مشدودتين قليلًا قبل لحظات…..

سوبارو: “لكنني سعيدٌ حقًا لأن أناستازيا-سان والبقية أتوا إلى الإمبراطورية، حتى أتمكن من رؤية ريم بهذه الحالة. لقد كنتم جميعًا قلقين علينا أيضًا.”

سوبارو: “لهذا السبب لا يمكنني العودة بعد. عليّ أن أكون ناتسكي شوارتز، الذي يعتقد الجميع في الكتيبة أنه هو. على الأقل حتى تنتهي هذه المعركة لاستعادة الإمبراطورية.”

جوليوس: “أجل. كانت أناستازيا-ساما قلقةً للغاية أيضًا. وعلى الرغم من أن الآنسة ريم لن تتذكر ذلك، لكن بصفتي شخصًا سافر معها، فأنا سعيدٌ حقًا.”

سوبارو: “――――”

إيميليا: “نعم، أعتقد ذلك أيضًا. إنه بفضل جهود سوبارو الكبيرة.”

ثم جمع سوبارو يديه معًا في دعاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت إيميليا بابتسامةٍ مشرقة، وهي تربت على رأس سوبارو مرةً أخرى.

―― الوحش الاصطناعي الذي نشأ نتيجة فشل إيكيدنا، ساحرة الجشع، في استنساخ وجودها الخاص؛ كان تلك هي سفينكس.

نظرًا لاختلاف الطول بينهما، كان من السهل عليها أن تلمس رأسه، لكن تكرار الأمر مرارًا جعله يشعر وكأنه طفل، وكان ذلك يُسبب له إحباطًا كبيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “ربما كنتُ قد تحدثتُ كثيرًا عن لوغونيكا أمام ريم الحالية…”

على الرغم من أن الشعور كان مُريحًا، إلا أن قلبه الرجولي لم يكن يريد السماح لإيميليا بمعاملته كطفل.

بأسلوبٍ لطيفٍ ونبرةٍ هادئة، جعلت كلماتها سوبارو يُرمش بعينيه، وكأنه قد سمع للتو شيئًا مذهلًا.

سوبارو: “إ-إيميليا-تان، لا تُدَلليني بهذا القدر.”

سفينكس: “كانَ شكلُ سؤالك غيرَ صحيح؛ لقد أشرتُ إليه فحسب.”

إيميليا: “أعتقد أنكَ لطيف، لكنني لا أحاول أن أكون حنونة جدًا، تعلَم؟ أرى أن سوبارو رائعٌ حقًا. كما هو متوقعٌ من فارسي.”

على عكس روزوال والبقية، لم يكن لدى مزيلدا سببٌ يدعوها للتصلب، لذا ضيّقت عينيها بينما كانت تراقب بحذرٍ .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “هاه؟”

جوليوس: “――كم هذا مفاجئ.”

إيميليا: “ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت ريم إلى سوبارو وإيميليا بالتناوب، وعلى وجهها تعبيرٌ يُظهر الشك.

وبينما كانت إيميليا تُربت على رأس سوبارو بهذا الشكل، صدر صوت حاد فجأةً بشكلٍ غير متوقع، فتوقفت يدُ إيميليا في مكانها.

سوبارو: “حتى في كتيبة بلِيادِس، كان ذلك متروكًا لغوستاف-سان وإيدرا…”

اتّسعت عينا إيميليا، ورأت ريم تُحدّق بها من الجهة الأخرى لسوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما نادته، ظهر جوليوس وهو يحمل سيف الفارس فوق ملابسه اليابانية التقليدية.

كانت ريم، بعينيها الزرقاوين الباهتتين، تنظر إلى يد إيميليا الموضوعة على رأس سوبارو.

روزوال: “――غارفيل، لا ينبغي لك أن تندفع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “ريم؟ هل كل شيءٍ على ما يرام؟”

كان يشعر بالقلق بشأن غارفيل، وكذلك جميع أعضاء كتيبة بلِيادِس، الذين كانوا يقاتلون جميعًا في نفس المكان.

ريم: “لا، هناك شيءٌ يُربكني قليلًا. إيميليا-سان، هل يمكنني التأكد من شيءٍ ما؟”

جوليوس: “سوبارو، بشأن جسدك…”

إيميليا: “التأكد من شيء؟ نعم، تفضلي واسألي…”

عند سماع شرح سوبارو، حبك يوليوس حاجبيه .

سوبارو: “من يقول «تفضلي واسألي» هذه الأيام…”

وبعد انتهاء تلك المناقشة، التقوا أخيرًا مجددًا.

وبينما كانت إيميليا تضع يدها على رأسه من جهة، وكانت يدُ ريم موضوعةً على رأسه من الجهة الأخرى، أمال سوبارو وإيميليا رأسيهما معًا عند سماع كلمات ريم.

ريم: “――نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نظرت ريم إلى سوبارو وإيميليا بالتناوب، وعلى وجهها تعبيرٌ يُظهر الشك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت سماء الليل القاتمة عبر سهول الإمبراطورية، وبينما كان يدعو من أجل سلامة الفتاة الصغيرة التي ذهبت إلى هناك، وضع يده على صدره، وشعر بخفقان قلبه الخافت .

ريم: “…ما نوع العلاقة التي تجمعكما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لكن مع ذلك، القلق يبقى قلقًا! أرجوكم، جميعكم، لا تكونوا متهورين …”

إيميليا: “سوبارو وأنا؟”

لم تتم بعدُ معالجة أكبر مشكلةٍ تواجهه.

سوبارو: “إيميليا-تان وأنا؟”

وفي هذه الأجواء الهادئة، بينما كان يواجه إيميليا، كانت فرحة إعادة لمّ شمله بها، وحقيقة أنها لا تزال بنفس الكمال الذي كان يراها فيه دائمًا، تجعل قلبه في حالةٍ من التوتر.

تبادل سوبارو وإيميليا النظرات ردًا على سؤال ريم.

كان يشعر بالقلق بشأن غارفيل، وكذلك جميع أعضاء كتيبة بلِيادِس، الذين كانوا يقاتلون جميعًا في نفس المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، كما هو الحال، كانت ريم قد اجتمعت للتو مع الجميع في معسكر إيميليا، ورغم أنه قيل لها إن هناك تفاهمًا قد تم التوصل إليه بشأن علاقتها مع رام، لكن فيما يتجاوز ذلك، لم تكن هناك تفاصيل أخرى حتى الآن.

شعر سوبارو ببعض الانزعاج، فنظر للخلف نحو إيميليا، التي كانت تقف خلفه مباشرة .

وإن كان ذلك صحيحًا، فربما كان من الأفضل الحديث عن هذا بحضور الجميع――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، فضل حجمه الأكبر هو جسده الحقيقي أكثر من حجمه الصغير.

سوبارو: “حسنًا. ببساطة، إيميليا-تان هي زعيمة معسكرنا، الملكة المستقبلية لمملكة لوغونيكا.”

سوبارو: “ومع ذلك، أودُ تجنب أن أظل عالقًا بهذا الشكل الصغير، ولكن… هاه، ماذا قلتِ للتو…؟”

إيميليا: “ما زلتُ أعمل على أن أصبح واحدةً، لذا فأنا مجرد مرشحةٍ حتى الآن. وهكذا، سوبارو هو حليفي الأول، فارسي.”

وبمجرد أن رآها سوبارو، أضاء وجهه على الفور.

ريم: “حليفكِ الأول…”

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “أجل، أفعلُ كلّ ما بوسعي لتحقيق حلم إيميليا-تان.”

بينما كان سوبارو يخدش وجنته بإصبعه، قال،

إيميليا: “نعم، إنهُ يبذلُ قصارى جهده. وعلى الرغم من أنني لستُ ملكًا له، إلا أن سوبارو ملكي.”

كانت ريم، بعينيها الزرقاوين الباهتتين، تنظر إلى يد إيميليا الموضوعة على رأس سوبارو.

قوبلت كلمات سوبارو الفخورة بردّ إيميليا الخجول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يمكنه أن يكون مفيدًا إذا تطلب الأمر اختراقًا استراتيجيًا، لكن عندما يتعلق الأمر بالإدارة العملية لهذا العدد الكبير من الناس، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بأنه يفتقر إلى القدرة المطلوبة.

ثم، عند سماع إجابتهم، وضعت ريم يدها على جبهتها.

سفينكس: “――――”

وبعد لحظةٍ من التفكير،

ريم: “أنتَ، صديقه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “أعتذر، هذا مربكٌ بعض الشيء، هل المشكلةُ بي؟”

ريم: “شكرًا لكَ على اهتمامك. لا يمكنني القول إنني قد استعدتُ كامل قوتي بعدُ، لكن في الوقت الحالي، أستطيع الوقوف والمشي على قدمي بشكلٍ جيدٍ بما يكفي.”

جوليوس: “――لا، لا أعتقد أن المشكلة فيكِ، الآنسة ريم. رغم أن هذا رأيٌ يأتي من منظور طرفٍ ثالث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، كان جوليوس، الذي فوجئ بوجود ريم، أسرع في التعبير عن دهشته.

ريم: “شكرًا لكَ على ذلك…”

―― عادةً، لن يتجاهل سوبارو نداء إيميليا.

لسببٍ ما، أجاب جوليوس ريم بهذه الطريقة، بدت الأخيرة وكأنها تشعر باضطرابٍ تجاه شيءٍ ما.

كان من المُغري لسوبارو أن يشتمه، كما هو الحال دائمًا، بسبب أسلوبه الهادئ والمُراعي في الكلام، لكن أمام ريم، التي وضعت يدها على صدرها وأومأت برأسها بلطف، كان من المستحيل أن ينتقده .

لم يكن واضحًا لماذا بدا جوليوس، الذي يُعدّ دخيلًا على المعسكر، لديه مثل هذا الفهم العميق، بينما لم يتمكن سوبارو، ولا حتى إيميليا، من استيعاب ارتباك ريم.

لسببٍ ما، أجاب جوليوس ريم بهذه الطريقة، بدت الأخيرة وكأنها تشعر باضطرابٍ تجاه شيءٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “ربما كنتُ قد تحدثتُ كثيرًا عن لوغونيكا أمام ريم الحالية…”

كانت النقاشات بين معسكر إيميليا، وقادة إمبراطورية فولاكيا، ومبعوثين كاراجي قد انتهت، وأصبح الخبراء الآن يتبادلُون الأفكار في مجالاتٍ رقميةٍ، مثل حساب الإمكانيات العسكرية وتأمين الإمدادات اللوجستية.

سوبارو: “لقد أخبرتُها ببعض الأجزاء هنا وهناك مسبقًا… وربما، قد تكون بريسيلا قد أخبرتها بأشياء غير ضرورية في غوارال…”

―― بدت إيميليا مترددةً فيما يمكنها قوله تجاه شكوى سوبارو، لا شك أنها شعرت، إلى حدٍ ما، بأنها لا تستطيع إنكار ما قاله سوبارو تمامًا.

جوليوس: “انتظر. لماذا يتمّ ذكر اسم بريسيلا-ساما هنا؟ من الصعب تصديق الأمر، لكن هل بريسيلا-ساما موجودةٌ أيضًا في إمبراطورية فولاكيا؟”

ولكونها أطول من سوبارو، وضعت يدها على كتفه من خلفه،

ريم: “أمم، هل سيكون من المناسب أن نتعامل مع ارتباكي أولًا؟”

جوليوس: “…إذًا، ليس لديها أيّ ذكريات؟”

بينما كانوا يسعون إلى حلّ الأسئلة التي أثيرت سابقًا، ظهرت تساؤلاتٌ جديدة، وبدأوا يقتربون من الدوران في دوائر .

لا، مجرد إمالة رأسها بهذه الطريقة كان مُحرجًا له. كان هناك جانب فاتن لا يُقاوم داخلها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت الحالي، كان هناك صراعٌ لتحديد أولويات الأسئلة، مع الشعور بأن هناك العديد من الموضوعات التي كان ينبغي مناقشتها بشكلٍ جيد مع جوليوس وأناستازيا والبقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ سوبارو بموافقة على ذلك القلق، ثم تابع حديثه،

لكن الأولوية الأولى والأساسية، كان يجب أن تكون توضيح ارتباك ريم، ومع ذلك――

سوبارو: “حسنًا. ببساطة، إيميليا-تان هي زعيمة معسكرنا، الملكة المستقبلية لمملكة لوغونيكا.”

سوبارو: “――――”

عندما نجحت في تخمين السبب وراء نظره من النافذة نحو السماء البعيدة، أظهر سوبارو ابتسامةً ساخرة بعض الشيء.

بينما كان هو وإيميليا يحاولان إيجاد حلٍّ لارتباك ريم، انجذب انتباه سوبارو فجأةً إلى شيءٍ مرّ عند طرف نظره.

سفينكس: “――――”

كان هناك شيءٌ خارج النافذة، يهبط بسرعةٍ من سماء الليل إلى السهل في لمح البصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “سوبارو؟”

بينما كانوا يسعون إلى حلّ الأسئلة التي أثيرت سابقًا، ظهرت تساؤلاتٌ جديدة، وبدأوا يقتربون من الدوران في دوائر .

بينما اتسعت عينا سوبارو لا إراديًا، ناداه صوت إيميليا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضعت يدها على رأسه، وهذه المرة، ضغطت بإصبعها على أنفه بلطفٍ قبل أن تُكمل،

وبدون الردّ عليها، اندفع سوبارو إلى النافذة وألقى نظرةً خارجها.

قوبلت كلمات سوبارو الفخورة بردّ إيميليا الخجول.

―― عادةً، لن يتجاهل سوبارو نداء إيميليا.

إيميليا: “إيه!؟ لماذا؟ آه، هل لأن جسم الطفل يحتاج إلى طعامٍ أقل ليأكل؟ إذا كان هذا هو السبب، يمكنني مشاركة أطباقي الجانبية معك…”

لكن في هذه اللحظة، بدلاً من الردّ عليها، أعطى الأولوية للتحقق من الشيء الذي لمحَه للتو.

بشعرٍ وردي طويلٍ يرفرف، كانت هناك فتاةٌ صغيرةٌ ترتدي الأسود ، تطفو في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجه بصره نحو المشهد وهو يمرّ بسرعة، ثم أعاد تركيز رؤيته نحو الشيء الذي هبط من سماء الليل. وكان ذلك――

سوبارو: “من يقول «تفضلي واسألي» هذه الأيام…”

سوبارو: “――ما الذي يفعلونه هنا؟”

سوبارو: “آه، بالطبع لا. مسقط رأسي ليس مثل هذا الجحيم. إنه أكثر انسجامًا، كله حبٌ وسلام.”

شخصٌ لم يكن ينبغي أن يكون هنا؛ بينما كان يستخرج اسمه من أطراف ذاكرته، رمش سوبارو بعينَيه مرارًا، ثم نطق الاسم بصوتٍ خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان يعتقد أن أبيل لديه وجهة نظرٍ خاصةٍ به، ولم يكن من الصعب تصور أنه قد مرّ بالكثير من التجربة والخطأ في محاولاته لإدارة الإمبراطورية بفاعليةٍ بطريقته الخاصة.

الشخص الذي كان حاضرًا هناك، وكان من المفترض أن يعيش حياةً هادئةً في مملكة لوغونيكا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، الشخص الذي قال ذلك له، ربما لم يفهم معنى ردّة فعل سوبارو، فأمالت رأسها بفضولٍ بريءٍ تمامًا.

سوبارو: “――ريوزو-سان؟”

غارفيل: “أيتها اللعينة ، ما الذي تكونينه حتى، هيه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――――”

سفينكس: “أنا أيضًا قد أدركت التهديد. القضاء: مطلوب.”

لم يكن هناك أيّ احتمالٍ أن تكون قد سمعتْ همسة سوبارو.

ثم، وجهت الوحش يدها نحو بياتريس،

ورغم المسافة وصوتِه المنخفض، الذي لم يكن ينبغي أن يكون مسموعًا، إلا أن أعين سوبارو تقابلتْ مع نظرة ذلك الشكل الصغيرة القادم نحوه، وللحظةٍ، شعر غريزيًا أنهما قد أدركا وجود بعضهما البعض.

جوليوس: “سأمتنع. لا أرغبُ حقًا في مواجهة نفسي الأصغر سنًا. بل على العكس، شخصٌ مثل أناستازيا-ساما أو إيميليا-ساما كان سيكونان لطيفين للغاية عندما كانا طفلين.”

وبينما لا تزال عيناها متشابكتين بعيني سوبارو، حرّك الشكل الصغير شفتيها وقالت شيئًا ما.

وبينما كانت تمدّ ذراعيها في الهواء، تمتمت سفينكس بصوتٍ هادئٍ غير مبالٍ.

أمال سوبارو جسده للأمام محاولًا سماع ما قالته――

كان أعضاء الكتيبة رفاقه، أولئك الذين، حتى هذه اللحظة، توحدوا معًا لتجاوز معاركٍ شرسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “――آه.”

وبينما استجاب جوليوس لكلمات سوبارو، وضع تعبيرًا جادًا، وضيق عينيه الصفراء،

――وفي اللحظة التالية مباشرةً، هطلتْ أمطارٌ من الضوء الأبيض فوق عربة التنين المزدوجة، لتبتلع ناتسكي سوبارو ومعظم مَن كانوا على متنها، وترميهم بعيدًا تمامًا.

ربما كان محبطًا عند رؤية تباطؤ تقدم محادثة روزوال، فقاطع غارفيل المحادثة بنبرةٍ متوترة.

…….

جوليوس: “سوبارو، بشأن جسدك…”

Hijazi

جوليوس: “أجل. كانت أناستازيا-ساما قلقةً للغاية أيضًا. وعلى الرغم من أن الآنسة ريم لن تتذكر ذلك، لكن بصفتي شخصًا سافر معها، فأنا سعيدٌ حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: “أُخطط لعدم العودة إلى حجمي الأصلي حتى بعد عودة أولبارت-سان. أعتقد أن البقاء بهذا الشكل الصغير سيكون أكثر ملاءمةً في الوقت الحالي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط