Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 14

34.14

34.14

1111111111

لم تكن بريسيلا ويورنا قد عادتا بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت ساقاه تتدليان في الهواء، ضرب صوت هائل رأس سوبارو بالدوار.

عدم اعتراض الآخرين في العربة على ما قالته إميليا، أوضح أن ما سمعه لم يكن وهماً، بل كان خبراً صادماً نطق به فم إميليا.

كانا يتفقان على ذلك. والشيء الوحيد الذي يفعله أوتو فوق ذلك هو ترتيب الأمور حسب الأهمية.

حصار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، والمعركة بين الجيش النظامي للإمبراطورية والمتمردين الذين ثاروا ضدهم، لم يكن المرء ليُدرك مدى الدور العظيم الذي لعبته بريسيلا ويورنا في خضم تلك الأحداث.

ورغم ذلك، فإن رد فعل سوبارو وإميليا كان طبيعياً.

وفي الوقت ذاته، شدّ سوبارو قبضته بإحكام حين أدرك أمراً مهماً.

عندما خاطبتها رام بـ”إميليا”، اندهشت إميليا وأضاءت عيناها. رمت رمشتيها لإخفاء فرحتها خلف جفنيها، ثم استدارت لتواجه أيبل مجددًا.

سوبارو: [إذًا هذا هو سبب الحزن الذي كان بادياً على وجه تانزا…]

بياتريس: […ذاك الرجل، لم يصعد إلى العربة، بل بقي في العاصمة الإمبراطورية، في الواقع. تماماً كما توقعت، سوبارو، إنه يتحرك للبحث عن بريسيلا، في الواقع.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين استفاق سوبارو على سريره داخل العربة المزدوجة التي تجرها التنانين، كان بعض أفراد الكتيبة قد جاؤوا لزيارته. وكان مما لفت انتباهه أن تانزا، من بينهم، بدت شاحبة الوجه طوال الوقت.

سوبارو: [بيكو تتوسل إليك أيضًا…!]

كان ينوي مناقشة الخطوات التالية مع إميليا وآبيل والباقين، ثم محاولة سؤال تانزا مرة أخرى بعد أن تهدأ الأمور. لكن، قبل أن يفعل ذلك، تكشف له السبب الذي جعل تانزا مهمومة.

رام: [كفى، هذا مزعج.]

سوبارو: [يعني حتى مع غياب الاثنتين، تركنا العاصمة الإمبراطورية مع ذلك!?]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـوهكذا صفق إميليا وأيبل الأيدي، وحُفر لحظة تاريخية بين مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا.

فينسنت: [――. هناك عدد لا يُحصى من المشاركين في المعركة لم يعودوا بعد. وجودهما، دون شك، مهم، لكن لا يجوز تخصيصهما بمعاملة خاصة.]

نظر سوبارو إلى ملفها الشخصي واتسعت عيناه.

سوبارو: [لكن يورنا-سان…! حتى لو كان الأمر كذلك! لا بد أنك كنت تملك رابطة ما مع بريسيلا أيضًا.]

إميليا: [رام، رجاءً…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال سوبارو ذلك موجهاً نظره إلى نافذة العربة، يرقب المشهد الذي يمرّ بالخارج بينما كانت العربة تمضي قدماً، مستحضراً صورة العاصمة التي تبتعد عنهم شيئاً فشيئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [رام كانت ستكون موافقة طالما أن ريم يمكن إعادتها إلى الوطن. لكن الحال التي صارت عليها ريم الآن، إذ أصبحت قريبة جدًا من شعب الإمبراطورية… لو تم تجاهل ذلك، سيكون ذلك مضراً لكرامة رام كأخت كبرى، وهذا ما أدركته للتو.]

لم يكن يدرك جميع التفاصيل. لكن بريسيلا، التي اندفعت نحوه في قلعة المدينة، قد جاءت طائرةً، على الأرجح لحماية آبيل.

وبينما كان أيبل ينتظر عودتها إلى الكلام، وعلامة عبوس خفيفة على جبينه، صافحت إميليا حلقها وقالت “آهم”،

ورغم حدّة الحوار الذي دار بينهما بعد ذلك، وكأنه صراع بين سيفين متقابلين، إلا أنهما بديا كمن تربطهما معرفة قديمة.

سوبارو: [همم، أوتو-سان، هل لديك أي رأي في مثل هذا الأمر…؟]

لابد أن آبيل لم يكن مرتاحاً لفكرة اختفاء بريسيلا.

كان روزوال يخفي هويته داخل الإمبراطورية، لكنه كان بالفعل أقوى رجل في معسكر إميليا. وإذا تم قبول رأي أوتو، فسيكون روزوال هو من يضمن قبول اللاجئين.

ربما لم يكن انفعاله في كابينة سوبارو في وقت سابق ناجماً عن موت شيشا فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن ينتهي به الحال ميتًا في معركة داخل إمبراطورية فولاكيا كان أمرًا كئيبًا، حتى بالنسبة لسوبارو، الذي لم يكن على وفاق معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غوز: [أنتَ، كيف تجرؤ على الحديث بهذه الوقاحة مع صاحب السمو!]

فإن أخذ ذلك على ظاهره، فمعناه أن بريسيلا أيضاً تستخدم نفس تقنية يورنا.

لكن من اعترض على موقف سوبارو لم يكن آبيل نفسه، بل الرجل الضخم الجالس بجانبه.

ـدون أن يلاحظ أحد وجوده داخل المقصورة.

رجل يرتدي درعًا ذهبياً، ووجهه مليء بالندوب؛ غوز رالفون. بصوته الذي يشبه انفجار بركان، نظر إلى الفتى الذي كان يلاحق الإمبراطور، ذلك الذي تعهد غوز بولائه له.

وأشارت بإصبعها نحو غوز الذي ارتسم على وجهه تعبير متشنج، وأكملت:

غوز: [نظراً لما آلت إليه الأوضاع في العاصمة، من الطبيعي أن يقرر صاحب السمو مغادرتها! القادة والجنود ومن تبقى من الشعب سيتفهمون صحة هذا القرار!]

سوبارو: [إذًا هذا هو سبب الحزن الذي كان بادياً على وجه تانزا…]

سوبارو: [أنا لا أتحدث عن صواب أو خطأ القرار. ما أقصده هو…]

وفي الوقت ذاته، بدأت عدة تعابير ترتجف بعنف؛ وكانت تعابير من جانب الإمبراطورية تهتز أكثر حتى من تعابير سوبارو ورفاقه، ضحكت سيرينا على تلك الكلمات، بينما اتسعت عيون بيرستيتز الضيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غوز: [أنت――!]

غوز: [هذا شأن الإمبراطورية! إذا كنتم مواطني المملكة وليسوا من الإمبراطورية، فيجب عليكم عبور الحدود فورًا، حسب السياسة التي وضعتموها! قوتكم ليست مطلوبة!]

فينسنت: [كفى، غوز رالفون. فالصمت ليس من طبيعته.]

قدم لهم حجة معقولة، فخيب أمل سوبارو وإميليا.

احمرّ وجه غوز من إصرار سوبارو، لكن آبيل أوقفه بإشارة من يده.

سوبارو: [إميليا-تان، لا! هذه إحدى تلك المرات التي لا تحتاجين فيها إلى إخفاء الأمر!]

وبنبرة هادئة، أمر آبيل، فأغلق غوز فمه المنفرج، وأحنَى رأسه باحترام. أما سوبارو، فنظر إلى آبيل بنظرة محرجة.

وكانت تلك القدرة داعمة وقوية، وقد استمرت آثارها حتى في جزيرة المصارعين، وحتى خلال حصار العاصمة الإمبراطورية――

سوبارو: [آسف على كل هذه الضوضاء. لكن سأعيد ما قلته.]

رد أبيل على شكوى جوز العالية وهو يهز رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [ما قاله غوز صحيح. البقاء في العاصمة في ظل هذه الظروف كان بمثابة انتحار. لم أكن لأتخذ مثل هذا القرار. بالطبع، أشعر بالقلق حيال سلامة بريسيلا ويورنا ميشيغور.]

؟؟؟: [حسنًا، اسمي هاليبيل، هل تمانعون لو دخلت لألقي عليكم تحية سريعة؟]

إميليا: [أتعلم، سوبارو، الأمر ليس كله أخباراً سيئة… حسناً، يقال إنه حتى في وسط الأخبار السيئة، لا يزال هناك أمل.]

فينسنت: [كفى، غوز رالفون. فالصمت ليس من طبيعته.]

وضعت إميليا يدها على كتف سوبارو وعيناها منخفضتان.

جوز: [————]

فهي، كحال سوبارو، كانت قلقة للغاية بشأن سلامة بريسيلا ويورنا. وإن تحدثت عن أمل، فقد كان من أجل سوبارو كذلك.

كان أوتو شخصًا يهدف إلى حل المشاكل بالعقل، لذا أظهر هذه الفلسفة إلى أقصى حد، مما جعل عينا سوبارو تتسعان من الاقتراح المذهل الذي طرحه. وكأن غوز كان متفاجئًا أيضًا، أسقط سوبارو على الأرض من بين أصابعه.

سوبارو: [أي نوع من الأمل تقصدين؟]

بياتريس: […آسفة، سوبارو، لكن بيتي في الواقع تميل أكثر إلى جانبهم. ألا تعتقد أنه من الخطير جدًا أن نتعامل أكثر مع الإمبراطورية، خاصة بعد أن تقلص حجم سوبارو؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [بريسيلا ويورنا-سان قويتان جداً، لكن ليس ذلك فحسب، بل تملكان القدرة على التأثير على من حولهما.]

فينسنت: [كفى، غوز رالفون. فالصمت ليس من طبيعته.]

سوبارو: [من حولهما… هذا صحيح. رغم أنني لست متأكداً بخصوص بريسيلا.]

تمسكت بياتريس بيد سوبارو المترددة، واضطجعت بجسدها إلى جانبه.

يورنا، حاكمة مدينة الشياطين “كيوس فليم”، كانت قد عززت قوى المدينة بأكملها من خلال تقنية “زواج الأرواح”، وهي قدرة تربط طريق روحها بأرواح سكان المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: [ـحسناً، سأبذل أقصى جهودي!]

وقد شمل ذلك تانزا، التي كانت قوتها خارقة، رغم أنها بدت كغزالة صغيرة لطيفة، وقوتها مختلفة عن التعزيزات العامة التي نالها باقي أعضاء كتيبة بلياديس.

لحظةً، لم يستطع سوبارو فهم معنى كلماتها، ثم اتسعت عيناه على الفور وشدّت وجنتاه.

وكانت تلك القدرة داعمة وقوية، وقد استمرت آثارها حتى في جزيرة المصارعين، وحتى خلال حصار العاصمة الإمبراطورية――

ببطء خفضت يدها الممدودة وقدمتها لأبيل،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: […هل يمكن أن تكون تعزيزات تانزا لا تزال سارية؟]

سوبارو: [إذًا هذا هو سبب الحزن الذي كان بادياً على وجه تانزا…]

بياتريس: [بالإضافة إلى ذلك، لا تزال آثارها قائمة على أولئك الذين انضموا إلينا من مدينة الشياطين، في الواقع.]

وجه أوتو نظره إلى روزوال.

رام: [وبطبيعة الحال، فإن ذلك يعني أن الجنرال يورنا، التي تستخدم هذه التقنية، لا تزال على قيد الحياة. ولهذا فإن إيميلي، ذات الطبع القلق، لم تصب بالذعر.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـوهكذا صفق إميليا وأيبل الأيدي، وحُفر لحظة تاريخية بين مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا.

إميليا: [نعم، لم أذعر. وبريسيلا أيضاً كذلك.]

سوبارو: [اللعنة، إذًا لهذا السبب… هه.]

سوبارو: [بريسيلا… أيضاً؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [اسمح لنا بمساعدة إمبراطوريتكم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دعمت بياتريس ورام حدس سوبارو، ثم جاءت متابعة إميليا بأن يورنا وبريسيلا على السواء تمنحان الأمل، مما جعله يعبس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا سوبارو، واسترجع ذكرى مزعجة من أعماق ذاكرته.

فإن أخذ ذلك على ظاهره، فمعناه أن بريسيلا أيضاً تستخدم نفس تقنية يورنا.

بدأت صدمة أوتو السابقة تتلاشى، وشعر سوبارو بالارتياح.

سوبارو: [لكن لا تبدو تلك تقنية تليق ببريسيلا، وظننت أن آبيل قال إن “زواج الأرواح” تقنية صعبة الاستخدام. هل كان يكذب؟]

كان يرغب في إصلاح ما أفسده وجعل أوتو يفقد هيبته، لكنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.

فينسنت: [أحمق. وما مصلحتي في خداعك؟ لا يهمني رأيك الآن، لكن لا حاجة لإثارة العداء عبثًا. استعمل عقلك.]

يورنا، حاكمة مدينة الشياطين “كيوس فليم”، كانت قد عززت قوى المدينة بأكملها من خلال تقنية “زواج الأرواح”، وهي قدرة تربط طريق روحها بأرواح سكان المدينة.

سوبارو: [إن لم تكن هذه إثارة للعداء، فأنت لا تصلح لتكون إمبراطور.]

رام: [كفى، هذا مزعج.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى وإن لم يحدث شيء الآن، فمثل هذا السلوك سيقود حتماً إلى تمرد في المستقبل القريب.

بينما كان يحول نظره، حك ذلك الشخص الكلب رأسه بإصبعه. وإميليا، التي تحميها ظهر غوز، سألت ذلك الشخص.

وما إن نطق سوبارو بذلك، حتى بدا الغضب على غوز من جديد، لكن بيرستيتز، الواقف إلى جانبه، تدخّل ومنع تصعيد الموقف.

غوز: [من أنت؟ كيف وصلت إلى هنا في العالم…!؟!؟]

أوتو: [على أية حال، رغم أنني أتفهم انطباع ناتسكي-سان عن بريسيلا-ساما، فهي فعلاً مستخدمة لتقنية زواج الأرواح. لقد رأيتها بعيني.]

فورًا، تقدمت إميليا ويداها على وركيها.

إميليا: [أوتو-كن على حق، أنا أيضاً رأيتها. لكن على خلاف استخدام يورنا المبهر، فإن بريسيلا تستخدمها فقط على خادمها المفضل.]

أجاب أبيل إميليا وقد عبّر عن ذلك بعبوس جبين. عند سماع إجابته، أطلقت إميليا نفسًا قصيرًا، ثم رفعت إصبعها إلى شفتيها ونظرت إلى سوبارو.

سوبارو: [خادمها المفضل، شولت…؟ على سيرة ذلك، ماذا عن آل؟]

فينسنت: [إذا كان الأمر كذلك، فليكن. أعتمد على عملك. اجتهد في عملك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع الحديث عن بريسيلا وعدم عودتها، انتقل سوبارو إلى سؤال عن الرجل ذي الخوذة الحديدية، الذي لم يُرَ لا هنا ولا في العربات المزدوجة.

أومأ سوبارو وبياتريس لها مراراً، ونظرت إميليا إلى رام، التي ما زالت في حضنها، طالبة تأكيداً آخر.

كان آل يعتبر فارس بريسيلا، رغم أن كلاً منهما كان يرفض ذلك.

أوتو: [شكرًا على اهتمامكم.]

كان أيضاً شخصاً مرحاً ولا يبالي كثيراً، لكنه مخلص جداً لبريسيلا. ومن الطبيعي أن يشعر بالذنب الأكبر لعدم عودتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبإجابة باردة لنظرات إميليا المتوسلة، أغلقت رام عينيها جزئياً، وجلست على الكرسي عاقدة ذراعيها في وضعيتها المعتادة.

بياتريس: […ذاك الرجل، لم يصعد إلى العربة، بل بقي في العاصمة الإمبراطورية، في الواقع. تماماً كما توقعت، سوبارو، إنه يتحرك للبحث عن بريسيلا، في الواقع.]

في الواقع، لو لم يكن من الممكن قهر الحصن المعروف بأوتو، فلن يتمكنوا من تجاوز هذا الموقف.

سوبارو: [ذلك الأحمق…! وحده؟!]

حتى وإن لم يكن يعرف عن “العودة بالموت”، كان روزوال يعرف سلطة سوبارو. لذا فإن الجزء منه الذي كان يعلق آمالًا على تلك السلطة، لم يكن سيسمح لتقلب مزاج سوبارو أن يؤثر عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: [كان يظن أنه سيكون أسرع في التأقلم مع الظروف إذا تصرف بمفرده. ورام توافق على ذلك. لم يكن من الحكمة إبقاء هذا العدد من الأشخاص في العاصمة.]

ثم، تحت نظر إميليا المتوقعة، نظر سوبارو إلى أوتو.

سوبارو: [اللعنة، إذًا لهذا السبب… هه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [أفهم.]

رغم أنه حصل على إجابة بشأن غياب آل، إلا أن الحقيقة جعلت وجه سوبارو يعبس.

رد أبيل على شكوى جوز العالية وهو يهز رأسه.

فآل، رغم مظهره، كان حاد الذكاء، ومتفوقًا في النجاة من المواقف التي تفوق قدراته. ومع ذلك، كانت قوته أقل من أولئك الذين يُعدّون بحق من الأقوياء.

لكن، كان في داخله خاطر بشأن مشاركته في تلك المعركة.

ورغم علمه بذلك، كان آل دائمًا يسند سوبارو كأنه أحد أفراد عائلته. بل حتى في مدينة الشياطين، أنقذه عدة مرات من الموت.

ثم أطلقت رام تنهيدة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [أما بالنسبة لمخيم بريسيلا-ساما، فهي على رأسه. ويغيب عنها آل-دونو، تابعها، وهيينكل-دونو، الذي كان برفقتها. وشولت-كن يرتاح داخل إحدى الكبائن.]

لم تكن بريسيلا ويورنا قد عادتا بعد.

سوبارو: [هيينكل… هذا الاسم يوقظ في نفسي ذكرى مزعجة جداً…]

سوبارو: [إذًا الوحيد معنا هو بيكو…؟]

أوتو: [إنه سكير.]

فينسنت: [تابع.]

بياتريس: [هذا الوصف لا يفيه حقه، في الواقع… إنه والد راينهارد، في الواقع.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [آه، أوه، أه، آه، أوه، أه…]

سوبارو: [――! ذلك الأب الوغد! ما الذي يفعله في الإمبراطورية؟!]

ثم، تحت نظر إميليا المتوقعة، نظر سوبارو إلى أوتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا سوبارو، واسترجع ذكرى مزعجة من أعماق ذاكرته.

فينسنت: [ألا تعترضان أنتما الاثنان؟]

في مدينة بوابة الماء بريستيلا، كان هيينكل الرجل الذي أفسد الأجواء حين كانوا جميعًا يجلسون بودّ. كان مع بريسيلا والآخرين آنذاك، لكن من المفاجئ أنه وُجد أيضاً في الإمبراطورية.

مرتبكًا ومذعورًا، حاول سوبارو وبياتريس إيجاد طريقة لكسر الجمود، معًا.

أناني ومغرور، لم يبدو عليه أبدًا أنه سيرغب بالقدوم إلى إمبراطورية فولاكيا.

حصار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، والمعركة بين الجيش النظامي للإمبراطورية والمتمردين الذين ثاروا ضدهم، لم يكن المرء ليُدرك مدى الدور العظيم الذي لعبته بريسيلا ويورنا في خضم تلك الأحداث.

إميليا: [لكن، هيينكل-سان أيضاً مفقود.]

غوز: [اصمتوا――!!]

سوبارو: [يعني، تمامًا مثل بريسيلا ويورنا، لم يعد… اللعنة، لا أعلم ما الذي يجب أن أشعر به.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [كان يظن أنه سيكون أسرع في التأقلم مع الظروف إذا تصرف بمفرده. ورام توافق على ذلك. لم يكن من الحكمة إبقاء هذا العدد من الأشخاص في العاصمة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، لم يكن يتمنى له الموت، ولا رأى أنه يستحق ذلك.

سوبارو: [هل يجب أن أعطيك تدليكًا للقدم أو الكتف…؟]

وفي المقابل، لم يكن يكنّ له أي مشاعر طيبة، فلم يكن لديه سبب لتمني بقائه حياً سوى ألا يُحزن راينهارد أو ويلهيلم.

مرة أخرى، في النهاية، كان هذا شيئًا يعبر عن شخصية أيبل، في إقامة التعاون بين البلدين.

لكن، كان في داخله خاطر بشأن مشاركته في تلك المعركة.

غوز: [هذا شأن الإمبراطورية! إذا كنتم مواطني المملكة وليسوا من الإمبراطورية، فيجب عليكم عبور الحدود فورًا، حسب السياسة التي وضعتموها! قوتكم ليست مطلوبة!]

سوبارو: [――――]

سوبارو: [لكن لا تبدو تلك تقنية تليق ببريسيلا، وظننت أن آبيل قال إن “زواج الأرواح” تقنية صعبة الاستخدام. هل كان يكذب؟]

هيينكل، رجل من مملكة لوغونيكا، ووالد راينهارد، قديس السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [بيتي ستكون دائمًا إلى جانب سوبارو، على ما أظن.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أن ينتهي به الحال ميتًا في معركة داخل إمبراطورية فولاكيا كان أمرًا كئيبًا، حتى بالنسبة لسوبارو، الذي لم يكن على وفاق معه.

سوبارو: [همم، أوتو-سان، هل لديك أي رأي في مثل هذا الأمر…؟]

كان لا بد أن يعود إلى المملكة برفقة جميع من يحبهم، دون استثناء.

رام: [قد تعتبره قسوة، لكن رام تتفق مع خطة أوتو. لقد استعدنا ريم، وبالصدفة، باروسو القصير. هذه النتائج كافية.]

وهكذا، وفي لحظة تجدد فيها عزمه، حدث ما يلي:

سوبارو: [إميليا-تان؟]

أوتو: [ما أخبرتكم به الآن هو وضع بريسيلا-ساما ويورنا-سان. وعلى هذا الأساس، أود أن أُصرّح بتصريح حاسم قبل أن نبدأ اجتماع تحديد خطة العمل القادمة.]

قبل وصول سوبارو وفريقه إلى ساحة المعركة، كانت طلقة واحدة قد كادت تحسم المعركة―― ذُكر إنجاز بياتريس في إبطال تلك الطلقة، فكان فخورًا بها كشريك.

كان أوتو هو من تحدث بعد أن ساد الصمت جوّ العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكيف لسوبارو، المسلح بعصا من خشب السرو فقط، أن يقف أمام الأسلحة النظرية الهائلة التي يملكها أوتو؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف في مكانه ورفع إصبعه السبابة لجذب انتباه من حوله، ثم قال:

ثم――،

أوتو: [كما تعلمون جميعًا، نحن من المملكة. وإقراراً منا بأننا عبرنا الحدود في وقت لم يكن مسموحاً لنا فيه بذلك، أقول هذا――]

في مدينة بوابة الماء بريستيلا، كان هيينكل الرجل الذي أفسد الأجواء حين كانوا جميعًا يجلسون بودّ. كان مع بريسيلا والآخرين آنذاك، لكن من المفاجئ أنه وُجد أيضاً في الإمبراطورية.

فينسنت: [تابع.]

كانت بياتريس قريبة في الطول من سوبارو، وكانت عيناها أقرب من المعتاد، وبينما كانت تحدق فيه، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وزفر.

أوتو: [نعم. ――لقد أنجزنا مهمتنا. وبمجرد دخولنا مدينة غاركلا المحصنة، سنمضي شمالًا عبر مدن-دول كاراراغي، ثم نعود إلى مملكة لوغونيكا.]

إميليا: [تقول إن قوتنا غير ضرورية! لكن! لا أظن أن هذا صحيح على الإطلاق!]

وسط هذه الأزمة غير المسبوقة في إمبراطورية فولاكيا، وأمام إمبراطورها الذي تواجه بلاده خطر الانهيار، أعلن أوتو بكل وضوح خطته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة له، الذي سبق وأن اشتكى من موقف سوبارو تجاه أبيل، لا بد أنه شعر بأن كل أقوال وأفعال فريقه تعد إهانة للإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

△▼△▼△▼△

كان لا بد أن يعود إلى المملكة برفقة جميع من يحبهم، دون استثناء.

أوتو: [――ناتسكي-سان وإيميلي، الرجاء الصمت.]

كان ينوي مناقشة الخطوات التالية مع إميليا وآبيل والباقين، ثم محاولة سؤال تانزا مرة أخرى بعد أن تهدأ الأمور. لكن، قبل أن يفعل ذلك، تكشف له السبب الذي جعل تانزا مهمومة.

كان هذا ما قيل لسوبارو وإميليا قبل أن ينطقا بكلمة، مما سلب منهما القدرة على الرد.

؟؟؟: [آه، تبًا. حسنًا، صفعّت عن غير قصد رغم أن أحدًا لم يناديني. هذا سيء، سيء، عادة سيئة لدي أن أمدح بدون وعي أي طفل يستحق المديح.]

وبدون أن ينظر إليهما، فاجأ أوتو كلاهما بتصريحه، فسبق احتجاجهما المتوقع، ونجح في كسب زمام المبادرة.

وفي المقابل، لم يكن يكنّ له أي مشاعر طيبة، فلم يكن لديه سبب لتمني بقائه حياً سوى ألا يُحزن راينهارد أو ويلهيلم.

ورغم ذلك، فإن رد فعل سوبارو وإميليا كان طبيعياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [أواه، لم أعد أثق بأحد سوى بياكو وإميليا-تان… وريم! ولويس! وتانزا وكل من الفصيل، وفلوب-سان وميديوم-سان، ومزيلدا-سان وشعب شودراك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فمع ما جرى للعاصمة، ومع جهلهم بمصير بريسيلا ويورنا، فإن وضع خطة للعودة إلى وطنهم بدا أمراً متطرفاً للغاية.

وأشارت بإصبعها نحو غوز الذي ارتسم على وجهه تعبير متشنج، وأكملت:

رام: [قد تعتبره قسوة، لكن رام تتفق مع خطة أوتو. لقد استعدنا ريم، وبالصدفة، باروسو القصير. هذه النتائج كافية.]

خطا خطوة كبيرة إلى الأمام، وأمسك بسوبارو من مؤخرة عنقه. فعلها حقًا، وعندما رفعه بأصابعه السميكة، صرخ سوبارو بـ”واه!” بدهشة.

إميليا: [رام…!]

ولسؤال سوبارو المتردد هذا، لم يجب أوتو.

رام: [لا جدوى من النظر إلى رام بتلك العينين الحزينتين، إيميلي. لا بد أنك تدركين الأمر. رام ورفاقها أنجزوا هذه المهمة دون خسارة شيء، وهذا لم يكن متوقعاً. المخاطرة أكثر من ذلك خطأ كبير.]

اتسعت عينا سوبارو بصدمة بسبب خيانة شريكته غير المتوقعة.

نيابة عن سوبارو وإميليا، اللذين طُلب منهما الصمت، عبّرت رام عن تأييدها لخطة أوتو.

في مدينة بوابة الماء بريستيلا، كان هيينكل الرجل الذي أفسد الأجواء حين كانوا جميعًا يجلسون بودّ. كان مع بريسيلا والآخرين آنذاك، لكن من المفاجئ أنه وُجد أيضاً في الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبإجابة باردة لنظرات إميليا المتوسلة، أغلقت رام عينيها جزئياً، وجلست على الكرسي عاقدة ذراعيها في وضعيتها المعتادة.

ثم――،

لقد أنجزوا الأمر دون أن يفقدوا أحداً ―― وكانت رام محقة في التعبير عن الأمر على هذا النحو.

وضعت إميليا يدها على كتف سوبارو وعيناها منخفضتان.

ففي الواقع، فشلوا في إعادة بريسيلا ويورنا إلى هذا المكان. ولا يوجد ضمان بعدم حدوث الشيء ذاته لأحدٍ من أفراد معسكرهم.

عندما خاطبتها رام بـ”إميليا”، اندهشت إميليا وأضاءت عيناها. رمت رمشتيها لإخفاء فرحتها خلف جفنيها، ثم استدارت لتواجه أيبل مجددًا.

سيرينا: [دادلي، هل توافق زوجتك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال سوبارو ذلك موجهاً نظره إلى نافذة العربة، يرقب المشهد الذي يمرّ بالخارج بينما كانت العربة تمضي قدماً، مستحضراً صورة العاصمة التي تبتعد عنهم شيئاً فشيئاً.

روزوال: [هي ليست زوجتي، لكنني عمومًا أتفق مع كليهما.]

عند اقتراح أبيل، توتر تعبير أوتو، وأصدر صوتًا من حنجرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانت سيرينا، امرأة جميلة تميز وجهها ندبة بيضاء واضحة، هي من أدخلت روزوال في هذا الموضوع بهذا الحوار.

تحدث أوتو بحزم، وهز روزوال كتفيه، وعبّست رام جبينها. لكن لم يكن لديهم رأي مخالف لرأي أوتو، فلم يجادلوا أكثر.

هل كانت التي أشارت إليها سيرينا بـ”زوجة” تقصد رام؟ وبينما نفى روزوال هذا الاتهام، أيد رأي أوتو ورام.

كان غوز هو من قال ذلك وهو يشخر تجاه الجدالات داخل فريق سوبارو.

روزوال: [في الواقع، إذا نظرتم فقط إلى أهدافنا، أقول إنه إنجاز كامل. أطرافه أصبحت أقصر قليلاً، والفتاة التي كان من المفترض أن تكون نائمة أصبحت فتاة فوضوية، لكن النتائج ممتازة. أعتقد أن الانسحاب إلى المملكة هنا سيكون القرار الذي يقلل من الخسائر قدر الإمكان.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [يبدو أنك تعتذر لأنك أغضبت والديك، في الحقيقة…]

رام: [حتى لو لم تكتمل بعد بروز أسنان باروسو، تقول رام إن الخسارة ضئيلة.]

تمسكت بياتريس بيد سوبارو المترددة، واضطجعت بجسدها إلى جانبه.

سوبارو: [كل أسناني قد خرجت، اللعنة…!]

ضغطت إميليا على يدها البيضاء بشدة، وارتعشت عيناها الأرجوانيتان. تنحنح سوبارو حين نادت عليه وشعر بتعرق بارد لأنه شعر بأنه متفوق عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على أمل أن لا يحدث جدال، سخرت رام من انطباعها عن حجم سوبارو. ومع ذلك، نظراً للسياق السيئ الذي كانت تسير فيه المحادثة، بدأت عينا سوبارو تتجولان في المكان.

أوتو: [يا له من إحباط! أولًا وقبل كل شيء، حدث هذا فقط لأنكما كنتم عنيدين جدًا، ناتسكي-سان!]

أوتو، رام، وروزوال كانوا الثلاثة الذين لهم صوت قوي في اجتماعات وضع السياسات داخل معسكر إميليا بسبب حكمتهم العملية.

بياتريس: [بالإضافة إلى ذلك، لا تزال آثارها قائمة على أولئك الذين انضموا إلينا من مدينة الشياطين، في الواقع.]

وعلى الرغم من أنهم في قمة معسكر إميليا، لم يكن من غير المألوف أن لا تُقبل آراء إميليا وسوبارو. بل كان هذا أمرًا شائعًا جدًا.

حتى مع تغطيته لأذنيه بيديه، اخترق صوت غوز دفاعه كأنه سلاح. لكن حجه كان ينبع من كبريائه كجندي إمبراطوري، ولم يكن لسوبارو سبب لمتابعة ذلك.

سوبارو: [إذًا الوحيد معنا هو بيكو…؟]

سوبارو: [إذًا الوحيد معنا هو بيكو…؟]

بياتريس: […آسفة، سوبارو، لكن بيتي في الواقع تميل أكثر إلى جانبهم. ألا تعتقد أنه من الخطير جدًا أن نتعامل أكثر مع الإمبراطورية، خاصة بعد أن تقلص حجم سوبارو؟]

بينما كانت المفاوضات تسير في مستوى صعب، تُرك سوبارو وفريقه على الهامش وهم يُتحدث عنهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [حتى أنتِ!؟]

△▼△▼△▼△

اتسعت عينا سوبارو بصدمة بسبب خيانة شريكته غير المتوقعة.

إميليا: [ماذا؟ هل أنت متأكد؟]

ومع ذلك، رغم شعورها بالأسف، لم تظهر بياتريس أي علامة على قول “إنها مجرد مزحة”. كانت تقول ذلك لأنها تهتم حقًا بسوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين استفاق سوبارو على سريره داخل العربة المزدوجة التي تجرها التنانين، كان بعض أفراد الكتيبة قد جاؤوا لزيارته. وكان مما لفت انتباهه أن تانزا، من بينهم، بدت شاحبة الوجه طوال الوقت.

باختصار――،

سوبارو: [بكل سرور، صاحب السمو الإمبراطور. سأسمح لك بأن تمسك يد إميليا-تان الخاصة بي.]

إميليا: [سوبارو…]

أومأ سوبارو وبياتريس لها مراراً، ونظرت إميليا إلى رام، التي ما زالت في حضنها، طالبة تأكيداً آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: […فقط إميليا-تان وأنا.]

ربما كانت الكلمات التي أضافها أبيل قد سببت دهشته.

ضغطت إميليا على يدها البيضاء بشدة، وارتعشت عيناها الأرجوانيتان. تنحنح سوبارو حين نادت عليه وشعر بتعرق بارد لأنه شعر بأنه متفوق عليه.

عندما خاطبتها رام بـ”إميليا”، اندهشت إميليا وأضاءت عيناها. رمت رمشتيها لإخفاء فرحتها خلف جفنيها، ثم استدارت لتواجه أيبل مجددًا.

على الأقل، لو كان الآخرون الذين لم يكونوا موجودين هناك، لكانت القصة مختلفة――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――،

أوتو: [للتوضيح، بيترا-تشان توافقنا الرأي. فريديريكا-سان مترددة لكنها تفضل العودة إلى وطننا… غارفيل هو الوحيد في جانبك.]

وبدون أن ينظر إليهما، فاجأ أوتو كلاهما بتصريحه، فسبق احتجاجهما المتوقع، ونجح في كسب زمام المبادرة.

سوبارو: [فقط إميليا-تان وغارفيل وأنا؟! كفى مزاحاً!]

كان ذلك الشكل بالفعل غريبًا للغاية، وأكثر ما يلفت الانتباه كان مظهره الخارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [أوه… أشعر بالعجز الشديد لسبب ما…]

عند هذا التصريح الصريح، سأل أوتو بارتقاء حاجبيه الأنيقين.

مع تحطم أحلامهم على أرض الواقع، تزايد شعور العجز في آراء سوبارو وإميليا.

أناني ومغرور، لم يبدو عليه أبدًا أنه سيرغب بالقدوم إلى إمبراطورية فولاكيا.

لو كانت هذه جلسة قرارات تعتمد على القتال بالأيدي، لكان وجود إميليا وغارفيل ميزة ساحقة، لكنهما ببساطة غير مناسبين لأنواع الاجتماعات الأخرى.

إميليا: [هذا يكفي، غوز-سان. أولاً، ضع سوبارو على الأرض، ثم يمكننا الحديث بشكل مناسب.]

غوز: [يا للسماء! يا لها من مهزلة! لا أستطيع مشاهدة هذا!]

مرة أخرى، في النهاية، كان هذا شيئًا يعبر عن شخصية أيبل، في إقامة التعاون بين البلدين.

كان غوز هو من قال ذلك وهو يشخر تجاه الجدالات داخل فريق سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكيف لسوبارو، المسلح بعصا من خشب السرو فقط، أن يقف أمام الأسلحة النظرية الهائلة التي يملكها أوتو؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة له، الذي سبق وأن اشتكى من موقف سوبارو تجاه أبيل، لا بد أنه شعر بأن كل أقوال وأفعال فريقه تعد إهانة للإمبراطور.

سوبارو: [م-ماذا أفعل، بياكو… أوتو لا يتحدث إليّ…]

خطا خطوة كبيرة إلى الأمام، وأمسك بسوبارو من مؤخرة عنقه. فعلها حقًا، وعندما رفعه بأصابعه السميكة، صرخ سوبارو بـ”واه!” بدهشة.

حتى مع تغطيته لأذنيه بيديه، اخترق صوت غوز دفاعه كأنه سلاح. لكن حجه كان ينبع من كبريائه كجندي إمبراطوري، ولم يكن لسوبارو سبب لمتابعة ذلك.

غوز: [هذا شأن الإمبراطورية! إذا كنتم مواطني المملكة وليسوا من الإمبراطورية، فيجب عليكم عبور الحدود فورًا، حسب السياسة التي وضعتموها! قوتكم ليست مطلوبة!]

هاجم سوبارو وإميليا على شكل موجات، مع دعم سيرينا ثم بيرستيتز، مما جعل شفتي غوز ترتعش.

سوبارو: [ا-انتظر لحظة! لم ننته بعد من حديثنا…]

سوبارو: [يعني حتى مع غياب الاثنتين، تركنا العاصمة الإمبراطورية مع ذلك!?]

غوز: [اصمتوا――!!]

إميليا: [سوبارو…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت ساقاه تتدليان في الهواء، ضرب صوت هائل رأس سوبارو بالدوار.

مرة أخرى، في النهاية، كان هذا شيئًا يعبر عن شخصية أيبل، في إقامة التعاون بين البلدين.

حتى مع تغطيته لأذنيه بيديه، اخترق صوت غوز دفاعه كأنه سلاح. لكن حجه كان ينبع من كبريائه كجندي إمبراطوري، ولم يكن لسوبارو سبب لمتابعة ذلك.

رغم أنه حصل على إجابة بشأن غياب آل، إلا أن الحقيقة جعلت وجه سوبارو يعبس.

وبالمثل، كان الأمر كذلك بالنسبة للغرباء غير سوبارو.

لو كان سوبارو قد فعل نفس الشيء، لكانت رام قد وبخته بلا رحمة بكلام قاسٍ، لكنها لم تستطع الرد بفعالية على حزم إميليا.

إميليا: [هذا يكفي، غوز-سان. أولاً، ضع سوبارو على الأرض، ثم يمكننا الحديث بشكل مناسب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [أوه… هك.]

فورًا، تقدمت إميليا ويداها على وركيها.

حاول أيبل أن يطرح بعض المنطق المتين، لكن إميليا نفخت خدّيها. وبذلك الوجه الظريف المنتفخ، مدت إميليا يدها لأبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلى غوز، الذي كان يحمل سوبارو بيده، وأبلغته بإرادتها الحازمة. جعل موقفها غوز يعبس بشدة، ونظر إليها من أعلى بوجهه المليء بالندوب.

فينسنت: [ـحسنًا. سأقبل مساعدتك.]

غوز: [وأنتِ، أرى أنك تشاركين هذا الرأي! لكن! ذئاب السيف في الإمبراطورية لن تقبل صدقة! مساعدتك غير ضرورية! انضمي إلى رفاقك وأسرعي…]

عند هذا التصريح الصريح، سأل أوتو بارتقاء حاجبيه الأنيقين.

إميليا: [هذا! لدي اعتراض قوي جدًا عليه!]

أكدت كلمات أبيل أن الاقتراح كان ذكيًا، وانحنى أوتو مجاملًا. ومع ذلك، لم يكن من المفاجئ أن يكون يتخيل نفسه يخرج لسانه.

غوز: [ماذا؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [ما رأيك، سيدي الإمبراطور؟ إذا استطعنا تقليل عدد الضحايا في بلادك إلى أقصى حد ممكن، فإن اقتراحنا ليس سيئًا، أليس كذلك؟]

إميليا: [تقول إن قوتنا غير ضرورية! لكن! لا أظن أن هذا صحيح على الإطلاق!]

إميليا: [هذا! لدي اعتراض قوي جدًا عليه!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [صوتها ارتفع في حرارة اللحظة بالفعل.]

سوبارو: [هل يجب أن أعطيك تدليكًا للقدم أو الكتف…؟]

ولعدم رغبتها في الخضوع لقوة غوز، ارتفع صوت إميليا، الذي كان كجلبة جرس فضي، أكثر فأكثر.

سوبارو: [أعلم! أنت على حق! وأنا من يتحدث هراء! أفهم أن الجميع جاء لإنقاذي وإنقاذ ريم، وأفهم ما تقول! لكن!]

ظلت جميلة، لكن صوت إميليا بدا وكأنه جرس كبير أكثر من كونه جرسًا عاديًا؛ وعندما تحداها غوز مباشرة، تشوّهت ملامحه.

فينسنت: [تابع.]

وأشارت بإصبعها نحو غوز الذي ارتسم على وجهه تعبير متشنج، وأكملت:

△▼△▼△▼△

إميليا: [بعد كل شيء! حتى في معركة العاصمة الإمبراطورية، لو لم أكن أنا وبريسيلا والآخرين، لكنا جميعًا عانينا كثيرًا!]

مع تحطم أحلامهم على أرض الواقع، تزايد شعور العجز في آراء سوبارو وإميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غوز: [――هاك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند هذا الإعلان، تجمد جوز ووسع عينيه. وعند النظر إلى جوز، نادى أبيل اسم تابعه،

إميليا: [كلنا! كنا أقوياء جدًا، أليس كذلك، بيرستيتز-سان؟!]

هاجم سوبارو وإميليا على شكل موجات، مع دعم سيرينا ثم بيرستيتز، مما جعل شفتي غوز ترتعش.

بصوت عالٍ، حولت إميليا الحديث إلى بيرستيتز.

بياتريس: [لا زال هناك الكثير، على ما أظن!]

وعيناه ضيقتان كخيطان، لم يتأثر الرجل العجوز بالترشيح المفاجئ. “نعم، أعتقد ذلك”، أجاب، وهو يعصر شاربه حول فمه بأصابعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [الوضع سيء جدًا! إذا غادرنا وانهارت الإمبراطورية، فما بعد ذلك؟ مجرد التفكير في ذلك يجعلني أفقد شهيتي!]

بيرستيتز: [بالنسبة لي، كان من غير المتوقع أن يعجز الجنرالات من الدرجة الأولى عن النجاح في معاركهم. إذا كان هذا هو إسهام هؤلاء النساء…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وإن لم يحدث شيء الآن، فمثل هذا السلوك سيقود حتماً إلى تمرد في المستقبل القريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيرينا: [يبدو غريبًا أن نتحدث من وجهة نظرنا، لكن الضوء الأبيض الذي أُطلق من القصر… تم تلاشيه بواسطة تلك الفتاة ذات الفستان.]

أومأ سوبارو وبياتريس لها مراراً، ونظرت إميليا إلى رام، التي ما زالت في حضنها، طالبة تأكيداً آخر.

بيرستيتز: [――يا لي من أمر.]

فينسنت: [ظل على سلطتي… قلق سخيف كهذا.]

رفعت سيرينا ذقنها وأشارت إلى إنجاز بياتريس. وعند سماع ذلك، شدّ بيرستيتز تعبير وجهه قليلًا متسائلًا عما فعلته بالضوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [بيتي ستكون دائمًا إلى جانب سوبارو، على ما أظن.]

قبل وصول سوبارو وفريقه إلى ساحة المعركة، كانت طلقة واحدة قد كادت تحسم المعركة―― ذُكر إنجاز بياتريس في إبطال تلك الطلقة، فكان فخورًا بها كشريك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [الوضع سيء جدًا! إذا غادرنا وانهارت الإمبراطورية، فما بعد ذلك؟ مجرد التفكير في ذلك يجعلني أفقد شهيتي!]

سوبارو: [حسنًا، غوز-سان، الظروف الآن مختلفة، أليس كذلك؟ تقول إنك لا تحتاج لمساعدتنا، لكن بدوننا، كان الوضع سيكون أسوأ بكثير.]

في زاوية المقصورة، حيث لم يكن هناك أحد، وقف شخص طويل القامة قبل أن يلاحظ أحد وجوده. كان يصفق بيديه معًا، وهو يراقب التبادل الذي حدث حتى ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [نعم! لا أعرف التفاصيل، لكن أتخيل أن الوضع كان سيكون أسوأ بكثير!]

اتسعت عينا سوبارو بصدمة بسبب خيانة شريكته غير المتوقعة.

بياتريس: [إميلي، أعتقد أنه حان الوقت لتخفضي صوتك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين استفاق سوبارو على سريره داخل العربة المزدوجة التي تجرها التنانين، كان بعض أفراد الكتيبة قد جاؤوا لزيارته. وكان مما لفت انتباهه أن تانزا، من بينهم، بدت شاحبة الوجه طوال الوقت.

هاجم سوبارو وإميليا على شكل موجات، مع دعم سيرينا ثم بيرستيتز، مما جعل شفتي غوز ترتعش.

وأمام ذاك الزوج المرتبك من سوبارو وبياتريس، وضع أوتو يده على جبينه ــ

لو أصر سوبارو وفريقه وحدهم، لكان الأمر صعبًا، لكن في هذا الوضع، كان الاعتراف من سيرينا وزملائها، الذين كانوا أيضًا جزءًا من هذه الاجتماع رفيع المستوى، فعالًا جدًا ضد غوز، الذي بدى وكأنه اجتهد كثيرًا في حياته العسكرية.

أوتو: [هل ستستخدم نفس الإقناع بالبكاء كما فعلت إميلي؟ آسف، لكنني لست مثل رام-سان. لست أحمقًا لأوقع عقدًا دون أن أعرف الثمن الذي سأدفعه.]

ومع ذلك――،

هيينكل، رجل من مملكة لوغونيكا، ووالد راينهارد، قديس السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غوز: […أنا أعترف بمساهماتكم. لكن! في المقام الأول، لم تختموا أهم المناقشات بينكم بعد!]

سوبارو: [بريسيلا… أيضاً؟]

سوبارو: [هذا…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند هذا الإعلان، تجمد جوز ووسع عينيه. وعند النظر إلى جوز، نادى أبيل اسم تابعه،

إميليا: [هذا صحيح…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيرينا: [يبدو غريبًا أن نتحدث من وجهة نظرنا، لكن الضوء الأبيض الذي أُطلق من القصر… تم تلاشيه بواسطة تلك الفتاة ذات الفستان.]

قدم لهم حجة معقولة، فخيب أمل سوبارو وإميليا.

سوبارو: [آسف على كل هذه الضوضاء. لكن سأعيد ما قلته.]

حتى لو تمكنوا من التغلب على غوز الآن، فهذا يعني فقط أنهم هزموا خصمًا سهلاً، لكنه لا يعني أن أفكار سوبارو وحلفائه لن تُطعن.

رفعت سيرينا ذقنها وأشارت إلى إنجاز بياتريس. وعند سماع ذلك، شدّ بيرستيتز تعبير وجهه قليلًا متسائلًا عما فعلته بالضوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل على العكس، هناك أشخاص أصعب إقناعًا من غوز.

غوز: [وأنتِ، أرى أنك تشاركين هذا الرأي! لكن! ذئاب السيف في الإمبراطورية لن تقبل صدقة! مساعدتك غير ضرورية! انضمي إلى رفاقك وأسرعي…]

أوتو: [أعلم أن هذا يبدو قاسيًا، لكن اسمحوا لي أن أقول شيئًا.]

لم يكن من تدخل في الحديث سوى أبيل، وليس سوبارو ولا إميليا.

ما إن تعرف سوبارو على خصمه مرة أخرى، حتى بدأ الأخير بالكلام كما لو كان يتوقع ذلك.

سوبارو: [لا، مخيفون، لا أستطيع التعامل مع هذا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على الجانب العاطفي.]

بدأ يتحدث بنبرة تعطي إحساسًا بالشر، ونظر بين سوبارو الذي كان يُمسك به وغوز الذي يمسكه، وقال:

احمرّ وجه غوز من إصرار سوبارو، لكن آبيل أوقفه بإشارة من يده.

أوتو: [كما يقول الجنرال الأول غوز، هذه مسألة تتعلق بالإمبراطورية. على عكس الضرورة التي واجهناها، فإن التورط النشط من الآن فصاعدًا قد يصبح… حادثة دولية، يتدخل فيها في الشؤون الداخلية لدول أخرى.]

وبدون أن ينظر إليهما، فاجأ أوتو كلاهما بتصريحه، فسبق احتجاجهما المتوقع، ونجح في كسب زمام المبادرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [أوه… هك.]

سوبارو: [لا يمكن أنك توقعت أن يحدث هذا من البداية…]

أوتو: [أولاً، لماذا تريد التدخل بشدة، ناتسكي-سان؟ مهما كانت الأسباب، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب التزامك تجاه الناس الذين تعرفت عليهم في الإمبراطورية حتى الآن، أو شيء من هذا القبيل، صحيح؟]

إميليا: [سوبارو…]

سوبارو: [لا تتحدث كأنك تعرف ما يحدث! على أية حال، هل ما أريده خاطئ جدًا؟!]

سوبارو: [ا-انتظر لحظة! لم ننته بعد من حديثنا…]

أوتو: [ليس خاطئًا، لكن لدي هذا أيضًا لأقنعك. ــحسنًا، ماذا لو أخذ ناتسكي-سان كل من لا يستطيع التخلي عنهم خارج الإمبراطورية؟]

بياتريس: [هذا الوصف لا يفيه حقه، في الواقع… إنه والد راينهارد، في الواقع.]

كان أوتو شخصًا يهدف إلى حل المشاكل بالعقل، لذا أظهر هذه الفلسفة إلى أقصى حد، مما جعل عينا سوبارو تتسعان من الاقتراح المذهل الذي طرحه. وكأن غوز كان متفاجئًا أيضًا، أسقط سوبارو على الأرض من بين أصابعه.

إميليا: [كلنا! كنا أقوياء جدًا، أليس كذلك، بيرستيتز-سان؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، فاجأ هذا أيضًا إميليا. وبينما كانت تساعد سوبارو الذي سقط على مؤخّرته على الأرض، نظرت قائلة: “أوتو-كون؟”، وقالت:

على العكس، اتخذت إميليا نهجًا قويًا وجريئًا وطلبت معروفًا من رام.

إميليا: [ماذا تعني بهذا؟ لا، هل أنت حقًا…]

ابتسم سوبارو وأومأ برأسه بنظرة ماكرة على الحيرة الطفيفة التي ظهرت في عيني أيبل السوداوين.

أوتو: [لا يوجد أي التواء، هذا ما أقترحه فقط. حتى في هذه الظروف، يجب علينا اتخاذ خطوة متهورة وأخذ من يرغبون في المجيء معنا. لحسن الحظ، لدينا الحق في اتخاذ هذا القرار.]

إميليا: [يا إلهي! هذه الأمور يمكن أن تنتظر! ما أريد فعله الآن هو هذا!]

وجه أوتو نظره إلى روزوال.

لكن من اعترض على موقف سوبارو لم يكن آبيل نفسه، بل الرجل الضخم الجالس بجانبه.

كان روزوال يخفي هويته داخل الإمبراطورية، لكنه كان بالفعل أقوى رجل في معسكر إميليا. وإذا تم قبول رأي أوتو، فسيكون روزوال هو من يضمن قبول اللاجئين.

بمعنى آخر، عندما واجه المنطق، أصبح غير منطقي بحجة عاطفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين تحدى أوتو ذلك، أغمض روزوال عينه الصفراء،

سوبارو: [――――]

روزوال: [على الأقل، أنا متأكد أن رب عملي لن يرفض. إذا كان ذلك يمنعهم من المخاطرة بلا داع، فهذا نفقات ضرورية.]

فينسنت: [――. اقتراح مدروس جيدًا. من الصعب رفضه بسهولة.]

رام: [بما أنك تشير إلى باروسو، بأسلوبه الناضج قليلًا، فإن غالبية الذين يرتبط بهم هم على الأرجح من لا يملكون قوة للقتال. لن يكونوا من الأشخاص الذين ستندم الإمبراطورية على تركهم يرحلون.]

عندما خاطبتها رام بـ”إميليا”، اندهشت إميليا وأضاءت عيناها. رمت رمشتيها لإخفاء فرحتها خلف جفنيها، ثم استدارت لتواجه أيبل مجددًا.

بينما كانت المفاوضات تسير في مستوى صعب، تُرك سوبارو وفريقه على الهامش وهم يُتحدث عنهم.

سوبارو: [إميليا-تان، لا! هذه إحدى تلك المرات التي لا تحتاجين فيها إلى إخفاء الأمر!]

لم يجد لا شعور روزوال الواسع جدًا بحماية الذات، ولا توقعات رام المبنية على فهمها لشخصية سوبارو، فرصة للتدخل، واستمرت المحادثة بشكل غير واضح.

إميليا: [تقول إن قوتنا غير ضرورية! لكن! لا أظن أن هذا صحيح على الإطلاق!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [ما رأيك، سيدي الإمبراطور؟ إذا استطعنا تقليل عدد الضحايا في بلادك إلى أقصى حد ممكن، فإن اقتراحنا ليس سيئًا، أليس كذلك؟]

ثم، ووجهه ملآن بالدهشة، نشر جوز يديه، وكأنه في نهاية العالم، صاح،

فينسنت: [――. اقتراح مدروس جيدًا. من الصعب رفضه بسهولة.]

ولسؤال سوبارو المتردد هذا، لم يجب أوتو.

أوتو: [شكرًا على اهتمامكم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، فاجأ هذا أيضًا إميليا. وبينما كانت تساعد سوبارو الذي سقط على مؤخّرته على الأرض، نظرت قائلة: “أوتو-كون؟”، وقالت:

أكدت كلمات أبيل أن الاقتراح كان ذكيًا، وانحنى أوتو مجاملًا. ومع ذلك، لم يكن من المفاجئ أن يكون يتخيل نفسه يخرج لسانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبإجابة باردة لنظرات إميليا المتوسلة، أغلقت رام عينيها جزئياً، وجلست على الكرسي عاقدة ذراعيها في وضعيتها المعتادة.

طريق الإمبراطورية وأوتو غير متوافقين. ليس بالضرورة من حيث القدرة، بل من حيث الشخصية.

وضعت إميليا يدها على كتف سوبارو وعيناها منخفضتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثل سوبارو، بدا أن أوتو لا يحب الإمبراطورية.

على العكس، اتخذت إميليا نهجًا قويًا وجريئًا وطلبت معروفًا من رام.

كانا يتفقان على ذلك. والشيء الوحيد الذي يفعله أوتو فوق ذلك هو ترتيب الأمور حسب الأهمية.

أوتو: [نعم. ――لقد أنجزنا مهمتنا. وبمجرد دخولنا مدينة غاركلا المحصنة، سنمضي شمالًا عبر مدن-دول كاراراغي، ثم نعود إلى مملكة لوغونيكا.]

سوبارو: [أوه…]

ولعدم رغبتها في الخضوع لقوة غوز، ارتفع صوت إميليا، الذي كان كجلبة جرس فضي، أكثر فأكثر.

شعر وكأنه أصلح ثقبًا في السفينة التي كان من المفترض أن يركبها بنفسه، لكنه في النهاية أعاد صنع السفينة بشكل مختلف تمامًا.

إميليا: [رام…!]

أبحرت هذه السفينة في اتجاه مختلف عما كان يتمناه سوبارو، لكنها جرت وانجرفت لتحمي أرواح أحبائه، متجهة إلى شاطئ آخر.

رام: [كفى، هذا مزعج.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سوبارو يعلم أن هذا شيء تم التفكير فيه مع الأخذ به وبصحبته في الاعتبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [أنا إميليا، فقط إميليا. واحدة من المرشحين الملكيين الذين يتنافسون ليكونوا الملك القادم لمملكة لوغونيكا. وأريد أن أساعد الإمبراطورية التي تواجه خطرًا حالياً.]

222222222

كان يعلم ذلك، ومع ذلك.

أبحرت هذه السفينة في اتجاه مختلف عما كان يتمناه سوبارو، لكنها جرت وانجرفت لتحمي أرواح أحبائه، متجهة إلى شاطئ آخر.

أوتو: [ما رأيك، ناتسكي-سان، هذا أفضل ما يمكنني تقديمه من حيث التنازل والاعتبار.]

بياتريس: [بيتي لا تفهم هذا الاستنتاج، لكنها تعتقد أنه سيكون من الأفضل لو سوبارو اتخذ طريقًا يكون فيه صادقًا مع نفسه. إذا كان هذا الطريق هو العاطفي، فبيتي تحبه، على ما أظن.]

بدلًا من رفض آراء سوبارو بلا رحمة، حاول أوتو أن يستوعب آراء سوبارو قدر الإمكان وفي الوقت ذاته يضمن سلامتهم.

بينما كانت المفاوضات تسير في مستوى صعب، تُرك سوبارو وفريقه على الهامش وهم يُتحدث عنهم.

كان سوبارو يعتقد أنه شخص موثوق به، لكنه كان خصمًا مزعجًا للغاية إذا حدث وأن اختلفا جدياً. كان رجلاً ينبغي أن يُعطى مشروبًا ليغرق في ثمالة قبل أن تبدأ هذه المناقشة.

في النهاية، بدا وكأن إميليا هي التي طرحت الموضوع أولاً. وناظرًا إلى يد إميليا الممدودة، نظر أيبل إلى سوبارو للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكيف لسوبارو، المسلح بعصا من خشب السرو فقط، أن يقف أمام الأسلحة النظرية الهائلة التي يملكها أوتو؟

على الرغم من أنه قال ذلك بطريقة ملتوية قليلاً، رفع روزوال يديه استجابة لرأي سوبارو.

إميليا: [――مرحبًا، أبيل، لدي سؤال أود طرحه عليك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا سوبارو، واسترجع ذكرى مزعجة من أعماق ذاكرته.

سوبارو: [إميليا-تان؟]

إميليا: [هذا! لدي اعتراض قوي جدًا عليه!]

فجأة، اقتربت إميليا، التي كانت تشارك سوبارو الرأي نفسه وتشعر بالإحباط ذاته من الإذعان، من أبيل وهي تلقي ملاحظة.

أوتو: [كما تعلمون جميعًا، نحن من المملكة. وإقراراً منا بأننا عبرنا الحدود في وقت لم يكن مسموحاً لنا فيه بذلك، أقول هذا――]

نظر سوبارو إلى ملفها الشخصي واتسعت عيناه.

إميليا: [كم يبلغ عدد سكان إمبراطورية فولاكيا كلها؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على عكس سوبارو الذي اضطر إلى الصمت، وأظهر ملامح الإحباط أثناء محاولته إيجاد مخرج من الموقف، لم تظهر على عيني إميليا ولا على ملامحها أي علامات على الخضوع.

لم يكن بإمكانه هزيمة أوتو، رام، وروزوال لو اضطر إلى المنطق معهم. لذلك، سيبذل سوبارو ما بوسعه بدعم إميليا وجارفييل.

عند نداء إميليا الجريء والوقور، ثبت أبيل نظره على إميليا بعينيه السوداوين.

كان يرغب في إصلاح ما أفسده وجعل أوتو يفقد هيبته، لكنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.

استجابة لصمته، تحركت شفاه إميليا الرقيقة،

كان ذلك الشكل بالفعل غريبًا للغاية، وأكثر ما يلفت الانتباه كان مظهره الخارجي.

إميليا: [كم يبلغ عدد سكان إمبراطورية فولاكيا كلها؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [ما قاله غوز صحيح. البقاء في العاصمة في ظل هذه الظروف كان بمثابة انتحار. لم أكن لأتخذ مثل هذا القرار. بالطبع، أشعر بالقلق حيال سلامة بريسيلا ويورنا ميشيغور.]

فينسنت: [――الحرب الأهلية هذا الشهر ربما قلصت العدد بشكل كبير، لكنه كان حوالي خمسين مليون قبل ذلك.]

سوبارو: [أنتم، أنتم مخيفون جدًا ــ!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [أفهم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [أما بالنسبة لمخيم بريسيلا-ساما، فهي على رأسه. ويغيب عنها آل-دونو، تابعها، وهيينكل-دونو، الذي كان برفقتها. وشولت-كن يرتاح داخل إحدى الكبائن.]

أجاب أبيل إميليا وقد عبّر عن ذلك بعبوس جبين. عند سماع إجابته، أطلقت إميليا نفسًا قصيرًا، ثم رفعت إصبعها إلى شفتيها ونظرت إلى سوبارو.

سوبارو: [――――]

ثم――،

عند هذا التصريح الصريح، سأل أوتو بارتقاء حاجبيه الأنيقين.

إميليا: [لقد سمعت ذلك، سوبارو.]

ابتسم سوبارو وأومأ برأسه بنظرة ماكرة على الحيرة الطفيفة التي ظهرت في عيني أيبل السوداوين.

سوبارو: [――――]

عند اقتراح أبيل، توتر تعبير أوتو، وأصدر صوتًا من حنجرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت إميليا ذلك لسوبارو.

خائفًا من مواجهة وجه أوتو، وجد سوبارو أن الرد بالصمت أمر مزعج للغاية. وبلا تفكير، احتضن بياتريس إلى جانبه، ووجهاهما يلتقيان بخدودهما،

لحظةً، لم يستطع سوبارو فهم معنى كلماتها، ثم اتسعت عيناه على الفور وشدّت وجنتاه.

مرة أخرى، في النهاية، كان هذا شيئًا يعبر عن شخصية أيبل، في إقامة التعاون بين البلدين.

ثم، وبعد تردده لحظة وهو يتساءل ماذا يفعل بما دفعه لذلك الرد،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند هذا الإعلان، تجمد جوز ووسع عينيه. وعند النظر إلى جوز، نادى أبيل اسم تابعه،

بياتريس: [سوبارو، بيتي قد أبدت رأيها بالفعل، لكن…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [حتى أنتِ!؟]

سوبارو: [بياتريس…]

فينسنت: [――. اقتراح مدروس جيدًا. من الصعب رفضه بسهولة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [بيتي ستكون دائمًا إلى جانب سوبارو، على ما أظن.]

احمرّ وجه غوز من إصرار سوبارو، لكن آبيل أوقفه بإشارة من يده.

تمسكت بياتريس بيد سوبارو المترددة، واضطجعت بجسدها إلى جانبه.

سوبارو: [أوتو، رجاءً…!]

كانت بياتريس قريبة في الطول من سوبارو، وكانت عيناها أقرب من المعتاد، وبينما كانت تحدق فيه، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وزفر.

بدلًا من رفض آراء سوبارو بلا رحمة، حاول أوتو أن يستوعب آراء سوبارو قدر الإمكان وفي الوقت ذاته يضمن سلامتهم.

ثم، تحت نظر إميليا المتوقعة، نظر سوبارو إلى أوتو.

وضعت إميليا يدها على كتف سوبارو وعيناها منخفضتان.

ونظر إليه وقال:

أوتو: [إنه سكير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [خمسون مليون.]

عندما سُئل بهدوء، بدأ جسد جوز كله يرتجف.

أوتو: […ماذا؟]

عند تدخل الإمبراطور في الحديث، حاد نظر أوتو. على عكس أسلوب سوبارو الطائش، وجه أوتو نظرته المحتقرة نحو الإمبراطور.

عند هذا التصريح الصريح، سأل أوتو بارتقاء حاجبيه الأنيقين.

أوتو: [————]

عند تلك الإجابة، ارتفع صدر سوبارو، وتلوّت وجنتاه في ابتسامة، ثم كرر ما قاله.

فبعد كل شيء، مجرد فرض ظروف لم يتفق عليها الجميع من الأعلى، كان أمرًا لا يمكن أن تقبله إميليا ولا معسكر إميليا.

سوبارو: [أنت… قلت لي ذلك من قبل. قلت لي أن آخذ معي كل الأشخاص الذين لا أستطيع التخلي عنهم إلى المملكة. في تلك الحالة! من لا أستطيع التخلي عنهم هم هؤلاء الخمسون مليون شخص!]

فبعد كل شيء، مجرد فرض ظروف لم يتفق عليها الجميع من الأعلى، كان أمرًا لا يمكن أن تقبله إميليا ولا معسكر إميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [――هاك، ناتسكي-سان!]

دون أن يُظهر أي أثر لمعركته مع سوبارو في المقصورة، كان أبيل واقفًا منتصبًا، يظهر قوته كإمبراطور.

سوبارو: [أعلم! أنت على حق! وأنا من يتحدث هراء! أفهم أن الجميع جاء لإنقاذي وإنقاذ ريم، وأفهم ما تقول! لكن!]

بدأ يتحدث بنبرة تعطي إحساسًا بالشر، ونظر بين سوبارو الذي كان يُمسك به وغوز الذي يمسكه، وقال:

مد سوبارو يده نحو أوتو الذي رفع حاجبًا، وبينما كان يسخر من نفسه، لم يكن قادرًا على حمل المسؤولية.

بياتريس: [هذا الوصف لا يفيه حقه، في الواقع… إنه والد راينهارد، في الواقع.]

لم يكن بإمكانه هزيمة أوتو، رام، وروزوال لو اضطر إلى المنطق معهم. لذلك، سيبذل سوبارو ما بوسعه بدعم إميليا وجارفييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [——هل أنت عدوي؟]

بمعنى آخر، عندما واجه المنطق، أصبح غير منطقي بحجة عاطفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [نعم، أنا أحبك أيضًا. يا إلهي، حقًا ــ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [الوضع سيء جدًا! إذا غادرنا وانهارت الإمبراطورية، فما بعد ذلك؟ مجرد التفكير في ذلك يجعلني أفقد شهيتي!]

بينما كان يحول نظره، حك ذلك الشخص الكلب رأسه بإصبعه. وإميليا، التي تحميها ظهر غوز، سألت ذلك الشخص.

أوتو: [وماذا عن المخاطر التي سنتحملها؟ إذا أنقذنا خمسين مليون غريب ولكن في المقابل مات أحدنا أو أصيب بجروح لا تُشفى، فسيكون الأمر أكثر إيلامًا بكثير.]

وعلى الرغم من أنهم في قمة معسكر إميليا، لم يكن من غير المألوف أن لا تُقبل آراء إميليا وسوبارو. بل كان هذا أمرًا شائعًا جدًا.

سوبارو: [لن أسمح لأي منا أن يموت أو يقع في مثل هذه المشاكل. هذا أمر مطلق! هذا أمر مطلق، فما الذي يهم بعد ذلك؟]

لو كان سوبارو قد فعل نفس الشيء، لكانت رام قد وبخته بلا رحمة بكلام قاسٍ، لكنها لم تستطع الرد بفعالية على حزم إميليا.

رد سوبارو على أوتو وهو يزجه في زاوية هادئة. ثم نظر ليس إلى أوتو، بل إلى روزوال الذي كان واقفًا جانبًا وهو يغلق إحدى عينيه.

إميليا: [هذا صحيح…]

سوبارو: [روزوال! يجب أن تعلم. مطلقاتي، هي مطلقات.]

تم التوصل إلى تسوية مع روزوال ورام، ولكن بما أن أوتو، الذي لم يكن الأمر كذلك بالنسبة له، تُرك خلف الكواليس أثناء تقدم الأمر، امتلأ سوبارو بالقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: […أنا دودلي، سوبارو-كون، مع أنه سيكون من غير الصادق أن لا أومئ برأيي في هذا السؤال، نظرًا لتوقعاتي العالية من مطلقاتك.]

يورنا، حاكمة مدينة الشياطين “كيوس فليم”، كانت قد عززت قوى المدينة بأكملها من خلال تقنية “زواج الأرواح”، وهي قدرة تربط طريق روحها بأرواح سكان المدينة.

على الرغم من أنه قال ذلك بطريقة ملتوية قليلاً، رفع روزوال يديه استجابة لرأي سوبارو.

ولسؤال سوبارو المتردد هذا، لم يجب أوتو.

حتى وإن لم يكن يعرف عن “العودة بالموت”، كان روزوال يعرف سلطة سوبارو. لذا فإن الجزء منه الذي كان يعلق آمالًا على تلك السلطة، لم يكن سيسمح لتقلب مزاج سوبارو أن يؤثر عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [مهرج، حتى لو لم يشبه روزوال كثيرًا…]

من الأساس، لو سقط في خداع روزوال هنا، ماذا سيحدث لقسمه في الملاذ؟

فينسنت: [――الحرب الأهلية هذا الشهر ربما قلصت العدد بشكل كبير، لكنه كان حوالي خمسين مليون قبل ذلك.]

إميليا: [رام، رجاءً…]

وأمام غوز، الذي تحوّل تعبير وجهه إلى مريع، حافظ ذلك الشخص على موقفه اللامبالي، كما لو أن الأمر لا يعنيه، وهو يعض على السيجار الذهبي الذي استخرجه من جيبه، مرتديًا ابتسامة ماكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: […إميلي، هل لديك شيء لإقناع رام على الأقل؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: […أنا أعترف بمساهماتكم. لكن! في المقام الأول، لم تختموا أهم المناقشات بينكم بعد!]

إميليا: [أنا أحاول فقط بذل قصارى جهدي، أريد فقط مساعدة الجميع… لذا، رجاءً.]

يصل طوله إلى قرابة مترين، ويحمل شعر جسم أسود، وكان وجهه المبتسم الفارغ يحمل بعض الجاذبية، ومع فرائه غير المهندم، كان يعطي انطباعًا عن كونه شخص كلب أسود لطيف.

على العكس، اتخذت إميليا نهجًا قويًا وجريئًا وطلبت معروفًا من رام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [――هاك، ناتسكي-سان!]

لو كان سوبارو قد فعل نفس الشيء، لكانت رام قد وبخته بلا رحمة بكلام قاسٍ، لكنها لم تستطع الرد بفعالية على حزم إميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [أما بالنسبة لمخيم بريسيلا-ساما، فهي على رأسه. ويغيب عنها آل-دونو، تابعها، وهيينكل-دونو، الذي كان برفقتها. وشولت-كن يرتاح داخل إحدى الكبائن.]

ثم أطلقت رام تنهيدة صغيرة.

غوز: [وأنتِ، أرى أنك تشاركين هذا الرأي! لكن! ذئاب السيف في الإمبراطورية لن تقبل صدقة! مساعدتك غير ضرورية! انضمي إلى رفاقك وأسرعي…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: [رام كانت ستكون موافقة طالما أن ريم يمكن إعادتها إلى الوطن. لكن الحال التي صارت عليها ريم الآن، إذ أصبحت قريبة جدًا من شعب الإمبراطورية… لو تم تجاهل ذلك، سيكون ذلك مضراً لكرامة رام كأخت كبرى، وهذا ما أدركته للتو.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: [أنت――!]

إميليا: [رام…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [بالنسبة لشخص بمكانة أوتو الاجتماعية، أنت جريء جدًا.]

رام: [كفى، هذا مزعج.]

سوبارو: [بيكو تتوسل إليك أيضًا…!]

عانقت إميليا رام التي أغلقت عينيها ووجدت سببًا للتسوية. ردّت رام على عناق إميليا بنظرة غير راضية.

فينسنت: [كفى، غوز رالفون. فالصمت ليس من طبيعته.]

وهكذا، استسلم روزوال ورام بطريقة لم تكن لتتحقق إلا بعد جهد جهيد.

سوبارو: [إميليا-تان؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك――،

ردًا على ذلك السؤال، أمال ذلك الشخص الكلب رأسه. شكل فمه، المليء بالأنياب، انفتح على ابتسامة، وقال:

سوبارو: [أوتو، رجاءً…!]

إميليا: [تقول إن قوتنا غير ضرورية! لكن! لا أظن أن هذا صحيح على الإطلاق!]

أوتو: [هل ستستخدم نفس الإقناع بالبكاء كما فعلت إميلي؟ آسف، لكنني لست مثل رام-سان. لست أحمقًا لأوقع عقدًا دون أن أعرف الثمن الذي سأدفعه.]

أظهر وجه أوتو أنه مصمم تمامًا على عدم السماح لمشاعره أن تؤثر على قراره، وكان عناده بمثابة الصعوبة التي واجهها سوبارو حين واجه روزوال المهووس بشكل جنوني. ومع ذلك، حتى لو وجه إليه ذلك الكلام التشهيري الآن، فلن يستمع.

سوبارو: [بيكو تتوسل إليك أيضًا…!]

سوبارو: [ذلك الأحمق…! وحده؟!]

بياتريس: [ب-بيتي تتوسل إليك بالفعل.]

بياتريس: [هذا الوصف لا يفيه حقه، في الواقع… إنه والد راينهارد، في الواقع.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [حتى لو كان لديكم اثنان أو ثلاثة، فلن أتراجع.]

سوبارو: [إن لم تكن هذه إثارة للعداء، فأنت لا تصلح لتكون إمبراطور.]

حثّ سوبارو بياتريس على الانضمام إليه، لكن أوتو منع إميليا التي كانت تعانق رام من المشاركة مرة أخرى.

لحظةً، لم يستطع سوبارو فهم معنى كلماتها، ثم اتسعت عيناه على الفور وشدّت وجنتاه.

أظهر وجه أوتو أنه مصمم تمامًا على عدم السماح لمشاعره أن تؤثر على قراره، وكان عناده بمثابة الصعوبة التي واجهها سوبارو حين واجه روزوال المهووس بشكل جنوني. ومع ذلك، حتى لو وجه إليه ذلك الكلام التشهيري الآن، فلن يستمع.

ابتسمت سيرينا، وضاقت عينا بيرستتز مرة أخرى. وبعد أن أطلق شهيقاً ساخرًا تجاه تصرفاتهما، تقدم أيبل إلى الأمام ووقف أمام إميليا.

أوتو: [سنخوض مخاطرة فقط، لن تكون هناك فوائد من اتباع تفكير ناتسكي-سان وبقيةكم. أنتم حتى لا تستوفون شروط إقناعي بالبكاء. رام-سان، ودودلي-سان أيضًا، رجاءً لا تكونوا لينين معهم.]

بدت إميليا متضايقة حقًا من عرض أيبل، ووسعت عينيها.

روزوال: [يا إلهي، لقد تعرضت للتوبيخ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [بريسيلا ويورنا-سان قويتان جداً، لكن ليس ذلك فحسب، بل تملكان القدرة على التأثير على من حولهما.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: [بالنسبة لشخص بمكانة أوتو الاجتماعية، أنت جريء جدًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت التصفيقات بقوة، واستدار سوبارو تلقائيًا لينظر من صفق، وحبس أنفاسه عندما رصد شخصًا مجهولاً في المكان.

تحدث أوتو بحزم، وهز روزوال كتفيه، وعبّست رام جبينها. لكن لم يكن لديهم رأي مخالف لرأي أوتو، فلم يجادلوا أكثر.

نيابة عن سوبارو وإميليا، اللذين طُلب منهما الصمت، عبّرت رام عن تأييدها لخطة أوتو.

في الواقع، لو لم يكن من الممكن قهر الحصن المعروف بأوتو، فلن يتمكنوا من تجاوز هذا الموقف.

أوتو: [————]

فبعد كل شيء، مجرد فرض ظروف لم يتفق عليها الجميع من الأعلى، كان أمرًا لا يمكن أن تقبله إميليا ولا معسكر إميليا.

قدم لهم حجة معقولة، فخيب أمل سوبارو وإميليا.

ثم——،

أوتو: [ما أخبرتكم به الآن هو وضع بريسيلا-ساما ويورنا-سان. وعلى هذا الأساس، أود أن أُصرّح بتصريح حاسم قبل أن نبدأ اجتماع تحديد خطة العمل القادمة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [——قلت إنه لن تكون هناك فوائد. في هذه الحالة، ستتغير المحادثة إذا وجدت فوائد.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين استفاق سوبارو على سريره داخل العربة المزدوجة التي تجرها التنانين، كان بعض أفراد الكتيبة قد جاؤوا لزيارته. وكان مما لفت انتباهه أن تانزا، من بينهم، بدت شاحبة الوجه طوال الوقت.

أوتو: [————]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس سوبارو الذي اضطر إلى الصمت، وأظهر ملامح الإحباط أثناء محاولته إيجاد مخرج من الموقف، لم تظهر على عيني إميليا ولا على ملامحها أي علامات على الخضوع.

لم يكن من تدخل في الحديث سوى أبيل، وليس سوبارو ولا إميليا.

لم يكن بإمكانه هزيمة أوتو، رام، وروزوال لو اضطر إلى المنطق معهم. لذلك، سيبذل سوبارو ما بوسعه بدعم إميليا وجارفييل.

عند تدخل الإمبراطور في الحديث، حاد نظر أوتو. على عكس أسلوب سوبارو الطائش، وجه أوتو نظرته المحتقرة نحو الإمبراطور.

أوتو: [————]

أوتو: [إذا كان هناك أي فائدة، فما هو هدفك من ذلك؟ سأقول هذا مقدمًا، لا يوجد تعويض ممكن يجعل الأمر يستحق لنا…]

متعهداً لأبيل مرة أخرى بصوت مرتجف، ودموع تنهمر على وجهه، مسح غوز وجهه بذراعه السميكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [——أتوجه إلى مرشح ملكي من مملكة لوغونيكا، وأطلب المساعدة رسميًا.]

فبعد كل شيء، مجرد فرض ظروف لم يتفق عليها الجميع من الأعلى، كان أمرًا لا يمكن أن تقبله إميليا ولا معسكر إميليا.

أوتو: [——هاك.]

لم يكن بإمكانه هزيمة أوتو، رام، وروزوال لو اضطر إلى المنطق معهم. لذلك، سيبذل سوبارو ما بوسعه بدعم إميليا وجارفييل.

عند اقتراح أبيل، توتر تعبير أوتو، وأصدر صوتًا من حنجرته.

حتى مع تغطيته لأذنيه بيديه، اخترق صوت غوز دفاعه كأنه سلاح. لكن حجه كان ينبع من كبريائه كجندي إمبراطوري، ولم يكن لسوبارو سبب لمتابعة ذلك.

وفي الوقت ذاته، بدأت عدة تعابير ترتجف بعنف؛ وكانت تعابير من جانب الإمبراطورية تهتز أكثر حتى من تعابير سوبارو ورفاقه، ضحكت سيرينا على تلك الكلمات، بينما اتسعت عيون بيرستيتز الضيقة.

سوبارو: [يعني، تمامًا مثل بريسيلا ويورنا، لم يعد… اللعنة، لا أعلم ما الذي يجب أن أشعر به.]

ثم، ووجهه ملآن بالدهشة، نشر جوز يديه، وكأنه في نهاية العالم، صاح،

سوبارو: [لن أسمح لأي منا أن يموت أو يقع في مثل هذه المشاكل. هذا أمر مطلق! هذا أمر مطلق، فما الذي يهم بعد ذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جوز: [أرجو الانتظار، يا جلالتك!! طلب مساعدة المملكة… شيء كهذا! أمر غير مسبوق تمامًا في الإمبراطورية المقدسة فولاكيا!!]

سوبارو: [هل يجب أن أعطيك تدليكًا للقدم أو الكتف…؟]

فينسنت: [ما أهمية وجود سابقة أو عدمها؟ إذا قلت ذلك، فما هي السابقة لامبراطور قبيح يخسر العاصمة الإمبراطورية أمام مجموعة وقحة كهذه؟ هذا تشبث أحمق.]

تنفس أوتو نفسًا عميقًا وطويلًا، ودلك جلد حول عينيه. استوعب سوبارو الكلمات التي قالها، فبدا مذهولاً، وغمض عينيه وقال “لا يمكن”، ثم قال:

جوز: [لكن! الجنود والجنرالات والمواطنون سيندمون لأنك اتخذت قرارًا لا يليق بسيف الذئب، إذا اخترت الاعتماد على مساعدة دولة أخرى! أقول هذا بكل احترام، لكن ظلًا سيُلقى على سلطة جلالتك الإمبراطور!]

ـدون أن يلاحظ أحد وجوده داخل المقصورة.

فينسنت: [ظل على سلطتي… قلق سخيف كهذا.]

سوبارو: [اللعنة، إذًا لهذا السبب… هه.]

رد أبيل على شكوى جوز العالية وهو يهز رأسه.

وصلت تلك الحادثة بين حزب سوبارو وإميليا وحزب أيبل والإمبراطورية إلى ذروتها، حيث انتهى تبادلهم بمصافحة، لكن أوتو، الذي كان أول من اقترح شيئًا من هذا القبيل في البداية، تُرك جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعند هذا الإعلان، تجمد جوز ووسع عينيه. وعند النظر إلى جوز، نادى أبيل اسم تابعه،

فينسنت: [――. اقتراح مدروس جيدًا. من الصعب رفضه بسهولة.]

فينسنت: [هل نحتاج حاليًا إلى سلطة خاوية من أي مضمون؟ ——هذا ليس صحيحًا. الإمبراطورية الآن ترغب في الانتصار. في تمزيق أعناق أعدائنا، في الاستحمام بدمائهم، في التهام حياتهم. وقبل كل ذلك، سيكون النصر الذي نحققه هو ما يشكل غد الإمبراطورية.]

لم يكن يدرك جميع التفاصيل. لكن بريسيلا، التي اندفعت نحوه في قلعة المدينة، قد جاءت طائرةً، على الأرجح لحماية آبيل.

جوز: [ي-يا جلالة الإمبراطور…]

وكانت تعابير وجههما أيضًا تقول إنهما فهمتا الأمور إلى حد كبير.

فينسنت: [أولئك الذين يغرسون أنيابهم ويصبحون عقبة، هم جميعًا أعداء قانون الحديد والدم الذي فرضه فينسنت فولاكيا. أجب بعناية، جوز رالفون.]

على الأقل، لو كان الآخرون الذين لم يكونوا موجودين هناك، لكانت القصة مختلفة――.

جوز: [————]

غوز: [ماذا؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [——هل أنت عدوي؟]

ضغطت إميليا على يدها البيضاء بشدة، وارتعشت عيناها الأرجوانيتان. تنحنح سوبارو حين نادت عليه وشعر بتعرق بارد لأنه شعر بأنه متفوق عليه.

عندما سُئل بهدوء، بدأ جسد جوز كله يرتجف.

يورنا، حاكمة مدينة الشياطين “كيوس فليم”، كانت قد عززت قوى المدينة بأكملها من خلال تقنية “زواج الأرواح”، وهي قدرة تربط طريق روحها بأرواح سكان المدينة.

دون أن يُظهر أي أثر لمعركته مع سوبارو في المقصورة، كان أبيل واقفًا منتصبًا، يظهر قوته كإمبراطور.

سيرينا: [لا. لديك مظهر يعجبني، وأشعر الآن بولاء أكبر لصاحب السمو أكثر من أي وقت مضى.]

كان في نظره وصوته وكيانه قوة مهيمنة، واضطر جوز لمواجهة تلك القوة وجهًا لوجه بمفرده.

فجأة، اقتربت إميليا، التي كانت تشارك سوبارو الرأي نفسه وتشعر بالإحباط ذاته من الإذعان، من أبيل وهي تلقي ملاحظة.

ثم، وبعد فترة تفكير قصيرة لا تتجاوز الخمس ثوانٍ على الأرجح، قال جوز——،

استجابة لصمته، تحركت شفاه إميليا الرقيقة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جوز: [أرجو من جلالتك السماح لي بإضاعة وقتك الثمين. ――مطرقة الحرب التي ستهدم العديد من العقبات في طريقك! أبدًا! لن أكون عدوك أبدًا!]

سوبارو: [حسنًا، غوز-سان، الظروف الآن مختلفة، أليس كذلك؟ تقول إنك لا تحتاج لمساعدتنا، لكن بدوننا، كان الوضع سيكون أسوأ بكثير.]

فينسنت: [إذا كان الأمر كذلك، فليكن. أعتمد على عملك. اجتهد في عملك.]

رام: [قد تعتبره قسوة، لكن رام تتفق مع خطة أوتو. لقد استعدنا ريم، وبالصدفة، باروسو القصير. هذه النتائج كافية.]

جوز: [نعم، سيدي!! …نعم، سيدي!?]

كان هذا ما قيل لسوبارو وإميليا قبل أن ينطقا بكلمة، مما سلب منهما القدرة على الرد.

ومع إيماءة لرّد جوز الصاخب، رد أبيل بتوقعه أن يعمل رعاياه بأفضل ما لديهم. وبعد قبوله بحزم، أطلق جوز صوتًا مدويًا.

سوبارو: [هاه…؟]

ربما كانت الكلمات التي أضافها أبيل قد سببت دهشته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [ما قاله غوز صحيح. البقاء في العاصمة في ظل هذه الظروف كان بمثابة انتحار. لم أكن لأتخذ مثل هذا القرار. بالطبع، أشعر بالقلق حيال سلامة بريسيلا ويورنا ميشيغور.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غوز: [ـحسناً، سأبذل أقصى جهودي!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع الحديث عن بريسيلا وعدم عودتها، انتقل سوبارو إلى سؤال عن الرجل ذي الخوذة الحديدية، الذي لم يُرَ لا هنا ولا في العربات المزدوجة.

متعهداً لأبيل مرة أخرى بصوت مرتجف، ودموع تنهمر على وجهه، مسح غوز وجهه بذراعه السميكة.

إميليا: [كلنا! كنا أقوياء جدًا، أليس كذلك، بيرستيتز-سان؟!]

مُبعداً نظره عنه، نظر أيبل إلى سيرينا وبيرستتز،

أجاب أبيل إميليا وقد عبّر عن ذلك بعبوس جبين. عند سماع إجابته، أطلقت إميليا نفسًا قصيرًا، ثم رفعت إصبعها إلى شفتيها ونظرت إلى سوبارو.

فينسنت: [ألا تعترضان أنتما الاثنان؟]

مرتبكًا ومذعورًا، حاول سوبارو وبياتريس إيجاد طريقة لكسر الجمود، معًا.

سيرينا: [لا. لديك مظهر يعجبني، وأشعر الآن بولاء أكبر لصاحب السمو أكثر من أي وقت مضى.]

كان أوتو شخصًا يهدف إلى حل المشاكل بالعقل، لذا أظهر هذه الفلسفة إلى أقصى حد، مما جعل عينا سوبارو تتسعان من الاقتراح المذهل الذي طرحه. وكأن غوز كان متفاجئًا أيضًا، أسقط سوبارو على الأرض من بين أصابعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيرستتز: [لا، حتى من جانبي لا. إلا أنني مندهش إلى حد ما.]

أوتو: [——هاك.]

فينسنت: [هممم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة له، الذي سبق وأن اشتكى من موقف سوبارو تجاه أبيل، لا بد أنه شعر بأن كل أقوال وأفعال فريقه تعد إهانة للإمبراطور.

ابتسمت سيرينا، وضاقت عينا بيرستتز مرة أخرى. وبعد أن أطلق شهيقاً ساخرًا تجاه تصرفاتهما، تقدم أيبل إلى الأمام ووقف أمام إميليا.

إميليا: [تقول إن قوتنا غير ضرورية! لكن! لا أظن أن هذا صحيح على الإطلاق!]

ثم نظر إلى إميليا التي كانت ترمش بعينيها،

غوز: [نظراً لما آلت إليه الأوضاع في العاصمة، من الطبيعي أن يقرر صاحب السمو مغادرتها! القادة والجنود ومن تبقى من الشعب سيتفهمون صحة هذا القرار!]

فينسنت: [لقد سمعتني جيدًا، أيها المرشح الملكي. تطلب إمبراطورية فولاكيا رسمياً مساعدة مملكة لوغونيكا لوضع حد لهذا الوضع. ــ أعيرونا قوتكم.]

فهي، كحال سوبارو، كانت قلقة للغاية بشأن سلامة بريسيلا ويورنا. وإن تحدثت عن أمل، فقد كان من أجل سوبارو كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: […تعرف، أيبل. أود بالتأكيد مساعدتك أيضاً. لكنني حقًا لا أفهم ما الذي تعنيه بهذا الكلام عن المرشح الملكي.]

ضغطت إميليا على يدها البيضاء بشدة، وارتعشت عيناها الأرجوانيتان. تنحنح سوبارو حين نادت عليه وشعر بتعرق بارد لأنه شعر بأنه متفوق عليه.

سوبارو: [إميليا-تان، لا! هذه إحدى تلك المرات التي لا تحتاجين فيها إلى إخفاء الأمر!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [——أتوجه إلى مرشح ملكي من مملكة لوغونيكا، وأطلب المساعدة رسميًا.]

إميليا: [ماذا؟ هل أنت متأكد؟]

أوتو: [أعلم أن هذا يبدو قاسيًا، لكن اسمحوا لي أن أقول شيئًا.]

بدت إميليا متضايقة حقًا من عرض أيبل، ووسعت عينيها.

فبعد كل شيء، مجرد فرض ظروف لم يتفق عليها الجميع من الأعلى، كان أمرًا لا يمكن أن تقبله إميليا ولا معسكر إميليا.

أومأ سوبارو وبياتريس لها مراراً، ونظرت إميليا إلى رام، التي ما زالت في حضنها، طالبة تأكيداً آخر.

ثم، تحت نظر إميليا المتوقعة، نظر سوبارو إلى أوتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم تخلصت رام من أذرع إميليا ودفعته بعيداً عنها.

خائفًا من مواجهة وجه أوتو، وجد سوبارو أن الرد بالصمت أمر مزعج للغاية. وبلا تفكير، احتضن بياتريس إلى جانبه، ووجهاهما يلتقيان بخدودهما،

رام: [نعم، بالطبع. ــ افعلي ما ترغبين فيه، يا إميليا-ساما.]

إميليا: [نعم، لم أذعر. وبريسيلا أيضاً كذلك.]

إميليا: [ـآه.]

روزوال: [يا إلهي، لقد تعرضت للتوبيخ.]

عندما خاطبتها رام بـ”إميليا”، اندهشت إميليا وأضاءت عيناها. رمت رمشتيها لإخفاء فرحتها خلف جفنيها، ثم استدارت لتواجه أيبل مجددًا.

سوبارو: [من حولهما… هذا صحيح. رغم أنني لست متأكداً بخصوص بريسيلا.]

وبينما كان أيبل ينتظر عودتها إلى الكلام، وعلامة عبوس خفيفة على جبينه، صافحت إميليا حلقها وقالت “آهم”،

لم يكن يدرك جميع التفاصيل. لكن بريسيلا، التي اندفعت نحوه في قلعة المدينة، قد جاءت طائرةً، على الأرجح لحماية آبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [أنا إميليا، فقط إميليا. واحدة من المرشحين الملكيين الذين يتنافسون ليكونوا الملك القادم لمملكة لوغونيكا. وأريد أن أساعد الإمبراطورية التي تواجه خطرًا حالياً.]

إميليا: [ماذا تعني بهذا؟ لا، هل أنت حقًا…]

فينسنت: [ـ. هذا طلب رسمي. لن تطلب إمبراطورية فولاكيا تعاون شخص من دولة أخرى، حتى لو كان في مثل هذا المنصب الكبير. لذلك، إذا أصبحت هذه الحقيقة علنية، فسيكون ذلك رياحًا معاكسة لك، أنت التي تكافحين على العرش في المملكة…]

لابد أن آبيل لم يكن مرتاحاً لفكرة اختفاء بريسيلا.

إميليا: [يا إلهي! هذه الأمور يمكن أن تنتظر! ما أريد فعله الآن هو هذا!]

كان هذا ما قيل لسوبارو وإميليا قبل أن ينطقا بكلمة، مما سلب منهما القدرة على الرد.

حاول أيبل أن يطرح بعض المنطق المتين، لكن إميليا نفخت خدّيها. وبذلك الوجه الظريف المنتفخ، مدت إميليا يدها لأبيل.

عند تلك الإجابة، ارتفع صدر سوبارو، وتلوّت وجنتاه في ابتسامة، ثم كرر ما قاله.

ببطء خفضت يدها الممدودة وقدمتها لأبيل،

سوبارو: [هذا…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [اسمح لنا بمساعدة إمبراطوريتكم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [مهرج، حتى لو لم يشبه روزوال كثيرًا…]

في النهاية، بدا وكأن إميليا هي التي طرحت الموضوع أولاً. وناظرًا إلى يد إميليا الممدودة، نظر أيبل إلى سوبارو للحظة.

أوتو: [كما تعلمون جميعًا، نحن من المملكة. وإقراراً منا بأننا عبرنا الحدود في وقت لم يكن مسموحاً لنا فيه بذلك، أقول هذا――]

ابتسم سوبارو وأومأ برأسه بنظرة ماكرة على الحيرة الطفيفة التي ظهرت في عيني أيبل السوداوين.

رجل يرتدي درعًا ذهبياً، ووجهه مليء بالندوب؛ غوز رالفون. بصوته الذي يشبه انفجار بركان، نظر إلى الفتى الذي كان يلاحق الإمبراطور، ذلك الذي تعهد غوز بولائه له.

سوبارو: [بكل سرور، صاحب السمو الإمبراطور. سأسمح لك بأن تمسك يد إميليا-تان الخاصة بي.]

إميليا: [سوبارو…]

إميليا: [ولهذا السبب أقول إن سوبارو لي.]

هاجم سوبارو وإميليا على شكل موجات، مع دعم سيرينا ثم بيرستيتز، مما جعل شفتي غوز ترتعش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردت إميليا مازحة على تعليق سوبارو الطريف، فأغمض أيبل إحدى عينيه وتنهد.

كانا يتفقان على ذلك. والشيء الوحيد الذي يفعله أوتو فوق ذلك هو ترتيب الأمور حسب الأهمية.

ثم أمسكت يده ببطء بيد إميليا الممدودة،

سوبارو: [لأني لا أستطيع التفكير في أي شيء آخر! أوتو، أرجوك… هـك!]

فينسنت: [ـحسنًا. سأقبل مساعدتك.]

ردًا على ذلك السؤال، أمال ذلك الشخص الكلب رأسه. شكل فمه، المليء بالأنياب، انفتح على ابتسامة، وقال:

مرة أخرى، في النهاية، كان هذا شيئًا يعبر عن شخصية أيبل، في إقامة التعاون بين البلدين.

أوتو: [وماذا عن المخاطر التي سنتحملها؟ إذا أنقذنا خمسين مليون غريب ولكن في المقابل مات أحدنا أو أصيب بجروح لا تُشفى، فسيكون الأمر أكثر إيلامًا بكثير.]

△▼△▼△▼△

سوبارو: [ذلك الأحمق…! وحده؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـوهكذا صفق إميليا وأيبل الأيدي، وحُفر لحظة تاريخية بين مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا.

فينسنت: [أحمق. وما مصلحتي في خداعك؟ لا يهمني رأيك الآن، لكن لا حاجة لإثارة العداء عبثًا. استعمل عقلك.]

سوبارو: [همم، أوتو-سان، هل لديك أي رأي في مثل هذا الأمر…؟]

ففي الواقع، فشلوا في إعادة بريسيلا ويورنا إلى هذا المكان. ولا يوجد ضمان بعدم حدوث الشيء ذاته لأحدٍ من أفراد معسكرهم.

وصلت تلك الحادثة بين حزب سوبارو وإميليا وحزب أيبل والإمبراطورية إلى ذروتها، حيث انتهى تبادلهم بمصافحة، لكن أوتو، الذي كان أول من اقترح شيئًا من هذا القبيل في البداية، تُرك جانبًا.

سوبارو: [إذًا هذا هو سبب الحزن الذي كان بادياً على وجه تانزا…]

تم التوصل إلى تسوية مع روزوال ورام، ولكن بما أن أوتو، الذي لم يكن الأمر كذلك بالنسبة له، تُرك خلف الكواليس أثناء تقدم الأمر، امتلأ سوبارو بالقلق.

حثّ سوبارو بياتريس على الانضمام إليه، لكن أوتو منع إميليا التي كانت تعانق رام من المشاركة مرة أخرى.

وبما أنه كان يدرك أنه تجاوز الحد، طلب رأي أوتو لاشعوريًا، متوددًا إليه بلغة رسمية وسلوك مؤدب.

إميليا: [أتعلم، سوبارو، الأمر ليس كله أخباراً سيئة… حسناً، يقال إنه حتى في وسط الأخبار السيئة، لا يزال هناك أمل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [ـــــ]

ـفجأة، دوت تصفيقات داخل المقصورة.

ولسؤال سوبارو المتردد هذا، لم يجب أوتو.

سوبارو: [أي نوع من الأمل تقصدين؟]

خائفًا من مواجهة وجه أوتو، وجد سوبارو أن الرد بالصمت أمر مزعج للغاية. وبلا تفكير، احتضن بياتريس إلى جانبه، ووجهاهما يلتقيان بخدودهما،

روزوال: [في الواقع، إذا نظرتم فقط إلى أهدافنا، أقول إنه إنجاز كامل. أطرافه أصبحت أقصر قليلاً، والفتاة التي كان من المفترض أن تكون نائمة أصبحت فتاة فوضوية، لكن النتائج ممتازة. أعتقد أن الانسحاب إلى المملكة هنا سيكون القرار الذي يقلل من الخسائر قدر الإمكان.]

سوبارو: [م-ماذا أفعل، بياكو… أوتو لا يتحدث إليّ…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [كان يظن أنه سيكون أسرع في التأقلم مع الظروف إذا تصرف بمفرده. ورام توافق على ذلك. لم يكن من الحكمة إبقاء هذا العدد من الأشخاص في العاصمة.]

بياتريس: [بيتي تفهم هذا الشعور، أعتقد. من وجهة نظر أوتو، لا بد أنه يشعر بأنك جعلته أحمقًا تمامًا. لقد أفسدت فكرته وجعلته يبدو كمهرج كامل، أظن.]

أوتو: [أولاً، لماذا تريد التدخل بشدة، ناتسكي-سان؟ مهما كانت الأسباب، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب التزامك تجاه الناس الذين تعرفت عليهم في الإمبراطورية حتى الآن، أو شيء من هذا القبيل، صحيح؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [مهرج، حتى لو لم يشبه روزوال كثيرًا…]

لكن، كان في داخله خاطر بشأن مشاركته في تلك المعركة.

بياتريس: [توقّف، في الحقيقة! إهانة بهذا الحجم لن تجعله إلا أكثر غضبًا، أظن!]

كان أوتو هو من تحدث بعد أن ساد الصمت جوّ العربة.

مرتبكًا ومذعورًا، حاول سوبارو وبياتريس إيجاد طريقة لكسر الجمود، معًا.

سوبارو: [هذا…!]

كان يرغب في إصلاح ما أفسده وجعل أوتو يفقد هيبته، لكنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: [أنت――!]

سوبارو: [هل يجب أن أعطيك تدليكًا للقدم أو الكتف…؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [——أتوجه إلى مرشح ملكي من مملكة لوغونيكا، وأطلب المساعدة رسميًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [يبدو أنك تعتذر لأنك أغضبت والديك، في الحقيقة…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين استفاق سوبارو على سريره داخل العربة المزدوجة التي تجرها التنانين، كان بعض أفراد الكتيبة قد جاؤوا لزيارته. وكان مما لفت انتباهه أن تانزا، من بينهم، بدت شاحبة الوجه طوال الوقت.

سوبارو: [لأني لا أستطيع التفكير في أي شيء آخر! أوتو، أرجوك… هـك!]

كان هذا ما قيل لسوبارو وإميليا قبل أن ينطقا بكلمة، مما سلب منهما القدرة على الرد.

ومع عجز سوبارو عن اقتراح شيء مناسب، قام أوتو، الذي ظل صامتًا إلى ذلك الحين أمامه، فجأة بجلب كرسي، ثم جلس عليه بغططة.

مندهشين من هذا التصرف المفاجئ، قفز سوبارو وبياتريس إلى الوراء وهما لا يزالان يحتضنان بعضهما. لم يكن ذلك لأنه جلس على الكرسي ليحصل على تدليك للكتف.

مندهشين من هذا التصرف المفاجئ، قفز سوبارو وبياتريس إلى الوراء وهما لا يزالان يحتضنان بعضهما. لم يكن ذلك لأنه جلس على الكرسي ليحصل على تدليك للكتف.

عانقت إميليا رام التي أغلقت عينيها ووجدت سببًا للتسوية. ردّت رام على عناق إميليا بنظرة غير راضية.

وأمام ذاك الزوج المرتبك من سوبارو وبياتريس، وضع أوتو يده على جبينه ــ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع الحديث عن بريسيلا وعدم عودتها، انتقل سوبارو إلى سؤال عن الرجل ذي الخوذة الحديدية، الذي لم يُرَ لا هنا ولا في العربات المزدوجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: […حسنًا، هل هدأت واستقريت على التسوية التي أردتها؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع الحديث عن بريسيلا وعدم عودتها، انتقل سوبارو إلى سؤال عن الرجل ذي الخوذة الحديدية، الذي لم يُرَ لا هنا ولا في العربات المزدوجة.

سوبارو: [هاه…؟]

كانا يتفقان على ذلك. والشيء الوحيد الذي يفعله أوتو فوق ذلك هو ترتيب الأمور حسب الأهمية.

تنفس أوتو نفسًا عميقًا وطويلًا، ودلك جلد حول عينيه. استوعب سوبارو الكلمات التي قالها، فبدا مذهولاً، وغمض عينيه وقال “لا يمكن”، ثم قال:

وهكذا، استسلم روزوال ورام بطريقة لم تكن لتتحقق إلا بعد جهد جهيد.

سوبارو: [لا يمكن أنك توقعت أن يحدث هذا من البداية…]

ثم أطلقت رام تنهيدة صغيرة.

أوتو: [لم أظن أن الأمور ستنتهي هكذا، لكنني كنت حريصًا على القيام بشيء بهذا الحجم. لأنني لم أكن أعرف كم التنازلات التي سيقدمها الإمبراطور فينسنت. لكن بما أنكما، أنتِ وإميليا-ساما، لن تغيرا رأيكما على أي حال، يا ناتسكي-سان، كان علي أن أضع بعض الحلول الوسط.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [مهرج، حتى لو لم يشبه روزوال كثيرًا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [آه، أوه، أه، آه، أوه، أه…]

ولسؤال سوبارو المتردد هذا، لم يجب أوتو.

أمام ذلك الرد اللامبالي من أوتو، بقي فم سوبارو مفتوحًا على مصراعيه. مستغربًا، استدار، لكن عينيه التقتا بعيني روزوال ورام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: […حسنًا، هل هدأت واستقريت على التسوية التي أردتها؟]

وكانت تعابير وجههما أيضًا تقول إنهما فهمتا الأمور إلى حد كبير.

وهكذا، وفي لحظة تجدد فيها عزمه، حدث ما يلي:

سوبارو: [أنتم، أنتم مخيفون جدًا ــ!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: […حسنًا، هل هدأت واستقريت على التسوية التي أردتها؟]

أوتو: [يا له من إحباط! أولًا وقبل كل شيء، حدث هذا فقط لأنكما كنتم عنيدين جدًا، ناتسكي-سان!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [أوه… أشعر بالعجز الشديد لسبب ما…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [أواه، لم أعد أثق بأحد سوى بياكو وإميليا-تان… وريم! ولويس! وتانزا وكل من الفصيل، وفلوب-سان وميديوم-سان، ومزيلدا-سان وشعب شودراك!]

ربما كانت الكلمات التي أضافها أبيل قد سببت دهشته.

بياتريس: [لا زال هناك الكثير، على ما أظن!]

وصلت تلك الحادثة بين حزب سوبارو وإميليا وحزب أيبل والإمبراطورية إلى ذروتها، حيث انتهى تبادلهم بمصافحة، لكن أوتو، الذي كان أول من اقترح شيئًا من هذا القبيل في البداية، تُرك جانبًا.

بينما كان يعانق بياتريس بشدة، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بالخوف من التحضير الذهني الدقيق لأوتو والآخرين من فرقة العباقرة. ربما كان أيبل قد أخذ خطتهم في الاعتبار إلى حد ما، لكن حتى ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [نعم، أنا أحبك أيضًا. يا إلهي، حقًا ــ]

سوبارو: [لا، مخيفون، لا أستطيع التعامل مع هذا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على الجانب العاطفي.]

أناني ومغرور، لم يبدو عليه أبدًا أنه سيرغب بالقدوم إلى إمبراطورية فولاكيا.

بياتريس: [بيتي لا تفهم هذا الاستنتاج، لكنها تعتقد أنه سيكون من الأفضل لو سوبارو اتخذ طريقًا يكون فيه صادقًا مع نفسه. إذا كان هذا الطريق هو العاطفي، فبيتي تحبه، على ما أظن.]

هيينكل، رجل من مملكة لوغونيكا، ووالد راينهارد، قديس السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [نعم، أنا أحبك أيضًا. يا إلهي، حقًا ــ]

وكانت تعابير وجههما أيضًا تقول إنهما فهمتا الأمور إلى حد كبير.

بدأت صدمة أوتو السابقة تتلاشى، وشعر سوبارو بالارتياح.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان يعلم ذلك، ومع ذلك.

وحدث ذلك تمامًا بينما كانت مشاعره تهدأ من تلك المناقشة.

ابتسم سوبارو وأومأ برأسه بنظرة ماكرة على الحيرة الطفيفة التي ظهرت في عيني أيبل السوداوين.

ـفجأة، دوت تصفيقات داخل المقصورة.

من الأساس، لو سقط في خداع روزوال هنا، ماذا سيحدث لقسمه في الملاذ؟

؟؟؟: [ـيا إلهي، أشعر وكأنني عثرت على شيء رائع للغاية. مذهل جدًا، إنه أمر كبير فعلاً.]

فينسنت: [لقد سمعتني جيدًا، أيها المرشح الملكي. تطلب إمبراطورية فولاكيا رسمياً مساعدة مملكة لوغونيكا لوضع حد لهذا الوضع. ــ أعيرونا قوتكم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت التصفيقات بقوة، واستدار سوبارو تلقائيًا لينظر من صفق، وحبس أنفاسه عندما رصد شخصًا مجهولاً في المكان.

أوتو: [أعلم أن هذا يبدو قاسيًا، لكن اسمحوا لي أن أقول شيئًا.]

في زاوية المقصورة، حيث لم يكن هناك أحد، وقف شخص طويل القامة قبل أن يلاحظ أحد وجوده. كان يصفق بيديه معًا، وهو يراقب التبادل الذي حدث حتى ذلك الحين.

سوبارو: [هيينكل… هذا الاسم يوقظ في نفسي ذكرى مزعجة جداً…]

ـدون أن يلاحظ أحد وجوده داخل المقصورة.

كانت بياتريس قريبة في الطول من سوبارو، وكانت عيناها أقرب من المعتاد، وبينما كانت تحدق فيه، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وزفر.

غوز: [من أنت؟ كيف وصلت إلى هنا في العالم…!؟!؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [——قلت إنه لن تكون هناك فوائد. في هذه الحالة، ستتغير المحادثة إذا وجدت فوائد.]

؟؟؟: [آه، تبًا. حسنًا، صفعّت عن غير قصد رغم أن أحدًا لم يناديني. هذا سيء، سيء، عادة سيئة لدي أن أمدح بدون وعي أي طفل يستحق المديح.]

ربما لم يكن انفعاله في كابينة سوبارو في وقت سابق ناجماً عن موت شيشا فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، متصديًا لإميليا وأيبل خلفه، اتخذ غوز وضعية قتالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين تحدى أوتو ذلك، أغمض روزوال عينه الصفراء،

وأمام غوز، الذي تحوّل تعبير وجهه إلى مريع، حافظ ذلك الشخص على موقفه اللامبالي، كما لو أن الأمر لا يعنيه، وهو يعض على السيجار الذهبي الذي استخرجه من جيبه، مرتديًا ابتسامة ماكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com △▼△▼△▼△

كان ذلك الشكل بالفعل غريبًا للغاية، وأكثر ما يلفت الانتباه كان مظهره الخارجي.

أوتو: [يا له من إحباط! أولًا وقبل كل شيء، حدث هذا فقط لأنكما كنتم عنيدين جدًا، ناتسكي-سان!]

يصل طوله إلى قرابة مترين، ويحمل شعر جسم أسود، وكان وجهه المبتسم الفارغ يحمل بعض الجاذبية، ومع فرائه غير المهندم، كان يعطي انطباعًا عن كونه شخص كلب أسود لطيف.

رغم أنه حصل على إجابة بشأن غياب آل، إلا أن الحقيقة جعلت وجه سوبارو يعبس.

مرتديًا كيمونو ويعض على السيجار، وقد ظهر دون أن يُلاحظ في عربات التنين المزدوجة حيث تجمّع العديد من كبار شخصيات الإمبراطورية، جذبت تلك الشخصية انتباه كل من حضر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: […أنا دودلي، سوبارو-كون، مع أنه سيكون من غير الصادق أن لا أومئ برأيي في هذا السؤال، نظرًا لتوقعاتي العالية من مطلقاتك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [يا للعجب، يبدو أنكم فضوليون جدًا بشأني، أليس كذلك؟]

ظلت جميلة، لكن صوت إميليا بدا وكأنه جرس كبير أكثر من كونه جرسًا عاديًا؛ وعندما تحداها غوز مباشرة، تشوّهت ملامحه.

إميليا: [من أنت؟ ولماذا أتيت إلى هنا؟]

أمام ذلك الرد اللامبالي من أوتو، بقي فم سوبارو مفتوحًا على مصراعيه. مستغربًا، استدار، لكن عينيه التقتا بعيني روزوال ورام.

بينما كان يحول نظره، حك ذلك الشخص الكلب رأسه بإصبعه. وإميليا، التي تحميها ظهر غوز، سألت ذلك الشخص.

لو أصر سوبارو وفريقه وحدهم، لكان الأمر صعبًا، لكن في هذا الوضع، كان الاعتراف من سيرينا وزملائها، الذين كانوا أيضًا جزءًا من هذه الاجتماع رفيع المستوى، فعالًا جدًا ضد غوز، الذي بدى وكأنه اجتهد كثيرًا في حياته العسكرية.

ردًا على ذلك السؤال، أمال ذلك الشخص الكلب رأسه. شكل فمه، المليء بالأنياب، انفتح على ابتسامة، وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [——قلت إنه لن تكون هناك فوائد. في هذه الحالة، ستتغير المحادثة إذا وجدت فوائد.]

؟؟؟: [حسنًا، اسمي هاليبيل، هل تمانعون لو دخلت لألقي عليكم تحية سريعة؟]

سوبارو: [بريسيلا… أيضاً؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا أعلن.

إميليا: [نعم، لم أذعر. وبريسيلا أيضاً كذلك.]

وفي الوقت ذاته، بدأت عدة تعابير ترتجف بعنف؛ وكانت تعابير من جانب الإمبراطورية تهتز أكثر حتى من تعابير سوبارو ورفاقه، ضحكت سيرينا على تلك الكلمات، بينما اتسعت عيون بيرستيتز الضيقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط