Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 10

34.10.docx

34.10.docx

1111111111

كان الإغماء والنوم، رغم كونهما انقطاعين في الوعي، مختلفين عن بعضهما البعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [بالطبع، في الواقع. بيتي هي شريكة سوبارو، في الحقيقة. ثم إن سوبارو يُفرط في الذهاب إلى كل مكان بمفرده، على ما أظن. وإن لم تكن تحب القيود، فالإمساك باليد هو الطريقة الأكثر فاعلية لتقييدك، في الواقع.]

ومع ذلك، لم يكن سوبارو، الذي قد يُعد أحد أبرز خبراء العالم في الإغماء وفقدان الوعي، يدرك الفرق بينهما.

وبمجرد أن أدرك ذلك، تلاشى شعور الإحباط الذي راوده، وغمره شعور بالارتياح.

ما كان متأكدًا منه هو أنه إذا كان كلٌّ من الإغماء والنوم يُريحان الجسد، فإن الإغماء لا يُعطي سوى نصف تلك الراحة.

هياين: [أخي! لقد سررت للغاية برؤيتك بخير! حين شعرت أن قوتي قد فارقت جسدي في الطريق، غمرني القلق، ولم أدرِ ما الذي قد يكون قد حلّ بك!]

قد يكون الأمر مجرد شعور، لكنه هكذا كان يشعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تطلّب الأمر شجاعة من ريم لكي تناديها بذلك، لذلك كانت ردة الفعل تلك غير متوقعة.

وكان ذلك بالتأكيد لأن مشاعر من هم حول المُغمى عليه تختلف كثيرًا عمّا تكون عليه في حالة النوم.

وبذلك تذكّر الاسم الذي نسيه منذ زمن طويل، ذاك اللقب الذي كان ينادي به الفتاة الأعز على قلبه، والتي كانت تشوّش مشاعره بمجرد التفكير بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولو لم يكن للمرء أي علاقة بأحد، ولا أحد يقلق بشأنه، فربما لما وُجد فرق بين الإغماء والنوم.

وبما أن كور ليونيس كان قد فُكّ في منتصف العاصمة الإمبراطورية، فقد تعرّض الجميع للخطر نتيجة لذلك،

ومع ذلك――

△▼△▼△▼△

سوبارو: [――آه.]

سوبارو: [حتى بعد كل ما فعلتِ من أجلي؟]

ارتعشت جفونه، وتسرب من حنجرته زفيرٌ ضعيف.

إذ لا نية لأحد بالعودة إلى مملكة لوغونيكا بينما سوبارو لا يزال على هيئته المتقلصة.

بهذه الحركة الواهنة والعاجزة، أعاد ناتسكي سوبارو نفسه إلى الواقع واستفاق ببطء من الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [مم، أنا سعيدة جدًا لرؤيتك أخيرًا… ومع أنك كنت بعيدًا هكذا، إلا أنك اكتسبت الكثير من الأصدقاء يا سوبارو. هذا يبعث في نفسي الراحة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [――――]

رام: [كانت مزحة.]

رفع سوبارو وجهه من شاطئ الواقع الذي تَمسّك به، ولبرهة، نسي أن يتنفس.

واستمرارًا على ذلك، همست رام في أذن ريم،

ما وقع عليه نظره كان سقفًا غريبًا عنه―― كم مرة استيقظ في مكان لا يعرفه، محاولًا معرفة أين هو؟

شعر بأصابع أوتو، التي كانت أقوى مما توحي به ملامحه، وهي ترتجف قليلًا فوق كتفه، فاختنق سوبارو بالكلمات.

لكن، ما كان عادة مهمةً فردية، لم يكن كذلك هذه المرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [تانزا، و… غارفيل؟ وهايين والبقية، ولوي، وحتى أوتاكاتا…]

؟؟؟: [أوه، استيقظت أخيرًا، على ما أظن. سوبارو نائمٌ لا أمل فيه، في الواقع.]

ولا شك أنهم تخطوا حواجز عديدة لا تُجتاز بالطرق المألوفة كي يبلغوا إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [بياتريس…]

وبالتأكيد، لم يكن اجتماعهم كافيًا ليُقال إن الأمور قد عادت إلى نصابها―― لا، ليس في ظل حالة سوبارو الراهنة.

وجه مألوف وجميل ملأ مجال رؤية سوبارو نحو ذلك السقف الغريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [بالتأكيد. لكنني أريدك أن تكون أسعد بكثير، سوبارو، لذا فذلك القدر لا يكفي.]

بياتريس، بحاجبيها المتدليين وعينيها الشاحبتين، كانت تنظر إليه؛ الفتاة التي ربما قضى معها أكثر لحظات يقظته.

رام: [كانت مزحة.]

وعندما دخلت بياتريس في مجال رؤيته، أدرك أن يده التي كانت ممددة على السرير، كانت ممسكة، فارتسمت بسمة خفيفة على شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [غه…]

سوبارو: [هل كنت تمسكين يدي طوال هذا الوقت؟]

ريم: […رام، نيي-ساما؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [بالطبع، في الواقع. بيتي هي شريكة سوبارو، في الحقيقة. ثم إن سوبارو يُفرط في الذهاب إلى كل مكان بمفرده، على ما أظن. وإن لم تكن تحب القيود، فالإمساك باليد هو الطريقة الأكثر فاعلية لتقييدك، في الواقع.]

رام: [الاسم غير ضروري.]

سوبارو: [كما توقعت، أنت تفهمين شخصيتي جيدًا…]

لم يجد ما يرد به، فاكتفى بالضحك على وجه بياتريس المُتجهم.

لم يجد ما يرد به، فاكتفى بالضحك على وجه بياتريس المُتجهم.

إميليا: [إميليا؟]

كان دائمًا يجد وسيلة لفعل ما يريد، حتى لو كان مقيّدًا، لكن كان من المؤلم دومًا أن يُفلت يدًا كانت تمسك به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العربة تُجر بواسطة عددٍ وافر من تنانين الأرض، وقد اتخذت هيئة غرفة نوم متنقلة، منتجًا استثنائيًا يجمع بين الإجلاء والتعافي. وبمثل هذه المعاملة الموقّرة، بدا أن سوبارو قد نُقل من العاصمة الإمبراطورية على وجه السرعة.

وسوبارو كان حساسًا للألم، لذا كانت هذه أنجح وسيلة لإبقائه حيث هو.

كان الإغماء والنوم، رغم كونهما انقطاعين في الوعي، مختلفين عن بعضهما البعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [أه، إذًا أين نحن؟ وماذا نفعل الآن…]

فجأة، اهتزت كتفا سوبارو بسبب الصوت الذي سمعه.

بياتريس: [اهدأ، سوبارو، على ما أظن. من الطبيعي أن تُقلقك أمور كثيرة، لكن… قبل ذلك، انظر حولك أولًا، في الحقيقة.]

سوبارو: [مع أنني لا أزال صغيرًا، وذكريات ريم لم تعد بعد…]

سوبارو: [حولـي؟]

أوتو: [على أية حال، هذه الطريقة هي الأنسب للتعامل مع ناتسكي-سان، أليس كذلك؟]

أخذت بياتريس هيئة الجد وهي تضع إصبعها على شفتيها، في وجه سوبارو المتلهف لمعرفة ما يجري.

فايتز: [قلت لك ألا تذكر ذلك…!]

وبينما كان يشعر بالقلق والارتباك، أُرغم سوبارو على التوقف واتّباع نصيحتها، فبدأ ينظر حوله، بعيدًا عنها وعن السقف.

ولا شك أنهم تخطوا حواجز عديدة لا تُجتاز بالطرق المألوفة كي يبلغوا إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، شهق بذهول.

إيدرا: [كما قال فايتز، لا داعي لأن تقلق، شوارز. منذ اللحظة التي اخترنا فيها اتباعك، صارت كل العواقب على عاتقنا.]

――فوق سريره، كان هناك العديد من الأشخاص نائمين يشخرون.

فخرت رام صدرها بفخر، بينما كانت ريم تمسك بيدها بخجل، وقد نادتها أخيرًا بذلك اللقب. وعند سماعها، رفعت رام حاجبيها قليلًا.

سوبارو: [――――]

غارفيل: [هيهي، من الطبيعي أن نكون هنا، نحن الرائعين. من دون القائد، ما كان بوسعنا الاجتماع هكذا.]

لم تكن المقصورة فسيحة أبدًا. إذ إن السرير الذي كان سوبارو ينام عليه يشغل نصف مساحتها، ورغم ذلك كان أكثر من عشرة أشخاص محشورين فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: [برغم عادات أوتو-ساما المزعجة، إلا أنني مسرورة للغاية أننا التقينا مجددًا، إذ لم تكن إميليا-ساما وبياتريس-ساما، وبترا بالطبع، سعيدات أبدًا بدونه.]

وكانوا مجموعة لا تُصدّق.

حكّ غارفيل جسر أنفه، وأومأت بترا بابتسامة وهي تضيف ملاحظتها الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [تانزا، و… غارفيل؟ وهايين والبقية، ولوي، وحتى أوتاكاتا…]

سوبارو: […لا، ليس غير لائق على الإطلاق. بل يعني أنك كنتِ قلقة علي.]

بياتريس: [وليس هذا فحسب، في الواقع. قد تكون بيتي قد فازت بيد واحدة، لكن الأخرى…]

كانت بياتريس تنظر إليه بنظرة عتاب، فتلكأ أوتو في كلماته وهو يبتسم بمرارة. ثم جعل كلماته التالية أكثر جدية وهو يوجه نظره إلى سوبارو الممدد على السرير،

عندما قيل له هذا، وكان بياتريس تمسك بيده اليمنى، نظر إلى يده اليسرى، ليكتشف أنها أيضًا ممسوكة. هناك، ممسكةً بيده بشدة، نائمةً بجسدها النحيل المستلقي على السرير――

وماذا عن الأحداث التي وقعت قبيل فقدانه الوعي، كيف انتهت؟

سوبارو: [――بترا.]

هياين: [تمامًا! الوحيد الذي كان على وشك الموت فعلاً هو ذلك الوغد ذو المظهر العظمي، الذي كان يسند عمودًا منهارًا. لولا وجود الحاكم، لكان سحق ومات…]

بربطة شعر كبيرة على رأسها، كان وجه الطفلة النائم يبدو لطيفًا للغاية.

سوبارو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كم من المصاعب والمحن تجاوزتها فقط لتتمكن من إمساك يده؟ لم يكن سوبارو معتادًا على ثيابها المخصصة للسفر، المُتّسخة، المحمّلة بقلق طفلة تهتم بأناقتها.

سوبارو: [ليتني كنت أنا من قدّم الاثنتين جنبًا إلى جنب، مثل ذلك…]

أن تكون بهذا الحال، فهذا دليل على أنها شقّت طريقها أخيرًا لتصل إليه.

أوتو: [على أية حال، هذه الطريقة هي الأنسب للتعامل مع ناتسكي-سان، أليس كذلك؟]

بياتريس: [لكن أصعب ما واجهته بترا، هو انتزاعها لفرصة إمساك يد سوبارو، في الواقع. لقد كان ذلك صراعًا للجميع، في الحقيقة.]

غارفيل: [هيهي، من الطبيعي أن نكون هنا، نحن الرائعين. من دون القائد، ما كان بوسعنا الاجتماع هكذا.]

سوبارو: [مهلًا، مهلًا، هل تقولين إن الجميع أرادوا الإمساك بيدي وأنا نائم؟ لا مهها حاولتِ شرحها، هذا شيء سخيف…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [بالطبع، في الواقع. بيتي هي شريكة سوبارو، في الحقيقة. ثم إن سوبارو يُفرط في الذهاب إلى كل مكان بمفرده، على ما أظن. وإن لم تكن تحب القيود، فالإمساك باليد هو الطريقة الأكثر فاعلية لتقييدك، في الواقع.]

بياتريس: [ليس سخيفًا، في الواقع.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همّ أن يضحك، لكن صوت بياتريس الهادئ أوقفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، لقد جعل ريم ورام تلتقيان.

اتسعت عيناه حين رفعت بياتريس يدها المشدودة وأشارت بها إليه،

وهكذا، بعينين سوداويتين مشبعتين بالعداء، وجّه فينسنت فولاكيا سؤاله إلى ناتسكي سوبارو.

بياتريس: [كنا جميعًا قلقين على سوبارو، في الحقيقة. إن كان إمساك يد سوبارو قد يُساعده، فحتى لو كان ذلك فقط، فنحن مستعدون لفعل أي شيء، في الواقع.]

وما إن غادر كل من كان يملأ المقصورة بالحياة، حتى اجتاحت سوبارو مخاوف لا تُعدّ.

سوبارو: [――――]

كانت بياتريس تنظر إليه بنظرة عتاب، فتلكأ أوتو في كلماته وهو يبتسم بمرارة. ثم جعل كلماته التالية أكثر جدية وهو يوجه نظره إلى سوبارو الممدد على السرير،

بياتريس: [على سوبارو أن يُدرك كم هو مهم لنا، ولو قليلاً، في الحقيقة. لطالما كانت بيتي تقول له ذلك، مرارًا وتكرارًا.]

هياين: [تمامًا! الوحيد الذي كان على وشك الموت فعلاً هو ذلك الوغد ذو المظهر العظمي، الذي كان يسند عمودًا منهارًا. لولا وجود الحاكم، لكان سحق ومات…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن نبرتها حملت شيئًا من التذمر، إلا أن كلمات بياتريس كانت مشحونة بالعطف والحنان.

رام: [حسنًا. لا بأس بذلك في الوقت الراهن.]

ومع تلك النظرة وذلك الصوت، لم يكن بوسع سوبارو أن يتجاهلهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاءت بياتريس بقولها: [صحيح، في الواقع. لقد سمعتُ، على ما أظن، أوتو وهو يعترف بنفسه أنه جاء سرًّا ليتحدث مع سوبارو بعيدًا عن أعين بترا والباقيات.]

لم يكن سوبارو يزعم أنه لا يُؤثر فيمن حوله، ولا أنه لا يستحق أن يُعزّ، لكن――

بترا: [ف-فريدريكا-نيساما! أنتي تبكين!]

سوبارو: […فقط لأنني تقلصت، أصبح الجميع يبالغ في حمايتي.]

وبمجرد أن أدرك ذلك، تلاشى شعور الإحباط الذي راوده، وغمره شعور بالارتياح.

؟؟؟: [لا أعلم بشأن ذلك. لكن بالنسبة لي، أليس من الأفضل أن تُراجع تقلّصك أولًا، ناتسكي-سان، بدلًا من المبالغة في حماية الآخرين لك؟]

سوبارو: [أوتو!?]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [――!]

ريم: [يبدو أنكِ شخص مخيف حقًا. حين أتحدث إليك، أشعر وكأن جسدي يستسلم تمامًا لهذا الإحساس بالأمان.]

فجأة، اهتزت كتفا سوبارو بسبب الصوت الذي سمعه.

سوبارو: [――――]

الصوت جاء من مدخل المقصورة الضيقة. وعندما نظر إلى من فتح الباب، تبًا، كم كان من الجميل رؤية ملامحه الرقيقة مجددًا.

همس سوبارو، شاعرًا بشدة أن ثقلًا هائلًا قد أُزيل من صدره.

سوبارو: [أوتو!?]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [رغم أنه يُؤلمني، بما أنني كنت شاهداً على استيقاظ ناتسكي-سان غير المناسب، أودّ قبل أن تعمّ الضوضاء، أن أوجه لك شكوى شخصية.]

أوتو: [نعم، إنه أنا، لكن… من فضلك، اخفض صوتك. فكر بمشاعر بترا-تشان وغارفيل، من فضلك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، لقد جعل ريم ورام تلتقيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [مشاعرهم؟…]

لويس: [أواو، آآوا~؟]

أوتو: [إنهما كانا ينتظران استيقاظك، كما تعلم. بالطبع، كانا يريدان أن يكونا أول من يكلمك حين تستيقظ، ناتسكي-سان. ولكن، إن علما أنني سبقتهم واغتنمت هذه الفرصة… كم من الكراهية سيوجهانها لي؟]

ولا شك أنهم تخطوا حواجز عديدة لا تُجتاز بالطرق المألوفة كي يبلغوا إليه.

سوبارو: [هوه، يا لك من وغد.]

وقبل أن يغادروا، لحقت بهم فتاة صغيرة،

أوتو: [حتى بعد تقلصك، لا يبدو أن حديثك قد قل.]

وجه مألوف وجميل ملأ مجال رؤية سوبارو نحو ذلك السقف الغريب.

واضعًا إصبعه على شفتيه، خفّض الشاب الذي دخل―― أوتو، صوته وهو ينظر في أرجاء المقصورة.

بياتريس: [لكن أصعب ما واجهته بترا، هو انتزاعها لفرصة إمساك يد سوبارو، في الواقع. لقد كان ذلك صراعًا للجميع، في الحقيقة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد ارتسمت على وجهه ملامح الحيرة، إذ كانت الغرفة مكتظة بحيث لا يكاد يجد موضعًا لقدمه. ورغم تبرّمه، تمكن من إيجاد موطئ قدم واقترب من السرير،

أوتو: [نعم، فأنا تاجر في النهاية.]

أوتو: [بياتريس-تشان، شكرًا لك على رعاية ناتسكي-سان.]

سوبارو: [أنا… محظوظ للغاية.]

بياتريس: [لا شيء يُتعب في ذلك، في الحقيقة… لكن، هل ستبلغهم، في الواقع؟]

وبينما كان يقاد كالأنف، لم يكن بوسع سوبارو سوى أن يحمرّ وجهه من شعور الهزيمة. ――لا، لا بد من وسيلة. كنوع من الرد، رغم أنها لا تُعد نصرًا، لكنها على الأقل تمنع أوتو من الخروج منتصرًا بالكامل.

أوتو: [بالطبع، سأبلغ الجميع أن ناتسكي-سان قد استيقظ، لكن…]

وكان ذلك بالتأكيد لأن مشاعر من هم حول المُغمى عليه تختلف كثيرًا عمّا تكون عليه في حالة النوم.

كانت بياتريس تنظر إليه بنظرة عتاب، فتلكأ أوتو في كلماته وهو يبتسم بمرارة. ثم جعل كلماته التالية أكثر جدية وهو يوجه نظره إلى سوبارو الممدد على السرير،

بياتريس: [على سوبارو أن يُدرك كم هو مهم لنا، ولو قليلاً، في الحقيقة. لطالما كانت بيتي تقول له ذلك، مرارًا وتكرارًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [رغم أنه يُؤلمني، بما أنني كنت شاهداً على استيقاظ ناتسكي-سان غير المناسب، أودّ قبل أن تعمّ الضوضاء، أن أوجه لك شكوى شخصية.]

الفتاة الرقيقة، التي تفيض بالمشاعر، فصلت يدها عن يده بلطف؛ وما إن غادرت إيميليا والبقية المقصورة على مضض، حتى تُرك سوبارو وحيدًا في مقصورة غمرها الصمت.

سوبارو: [يا لك من جريء لتتصرّف بهذه اللطافة…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همّ أن يضحك، لكن صوت بياتريس الهادئ أوقفه.

أوتو: [نعم، فأنا تاجر في النهاية.]

ريم: [نعم، نيي-ساما.]

لامس رأسه الخالي من القبعة، وضحك بوجه خالٍ من الغضب.

△▼△▼△▼△

تلك الابتسامة، بعثت في سوبارو نفس القشعريرة التي يشعر بها عند مواجهة أعدائه، أو حين يُغضب تانزا؛ وبينما كان يعيش ذلك الإحساس، أخذ نفسًا عميقًا.

سوبارو: [ما الأمر؟ إن كان قد حدث شيء…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنه اعتقد أن ذهابه إلى إمبراطورية فولاكيا يُخفف من مسؤوليته عن المتاعب التي وقعت، إلا أنه في النهاية جعل الناس يقلقون عليه.

وجه مألوف وجميل ملأ مجال رؤية سوبارو نحو ذلك السقف الغريب.

ومهما كانت الشكاوى التي سيتلقاها، فهو مستعد لتقبلها بصدرٍ رحب.

سوبارو: [حولـي؟]

سوبارو: [حسنًا، أعطني كل ما لديك. لكنني أصبحت أتمتع بصلابة نفسية مناسبة. لا تظن أن كلماتك النصفية ستُحطم عزيمتي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [أه، إذًا أين نحن؟ وماذا نفعل الآن…]

أوتو: [ما هذا التباهي الغريب؟ حسنًا، لا أنوي إلقاء محاضرة طويلة. بما أنني لست الوحيد الذي يريد أن يقول شيئًا، سأختصر. ――ناتسكي-سان.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [تانزا، و… غارفيل؟ وهايين والبقية، ولوي، وحتى أوتاكاتا…]

سوبارو: [نعم؟]

وهكذا، دخلت الأختان المقصورة التي كان رفاقهما بداخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [――أنا سعيد لأنك عدت إلينا سالمًا. من فضلك، لا تُفرط في القلق.]

رام: [كانت مزحة.]

سوبارو: [――――]

فخرت رام صدرها بفخر، بينما كانت ريم تمسك بيدها بخجل، وقد نادتها أخيرًا بذلك اللقب. وعند سماعها، رفعت رام حاجبيها قليلًا.

امتدت يد، واستقرت على كتف سوبارو الصغير.

كانت قد استيقظت منذ الضوضاء السابقة، لكنها لم تجد فرصة للحديث بهدوء مع سوبارو، وكانت تتوق لذلك بعيونها المستديرة المشتعلة غضبًا.

شعر بأصابع أوتو، التي كانت أقوى مما توحي به ملامحه، وهي ترتجف قليلًا فوق كتفه، فاختنق سوبارو بالكلمات.

إميليا: [هاه، صحيح؟ أوتو-كن، أنا أتفهّم شعورك، لكننا جميعًا كنا قلقين على سوبارو، فلا ينبغي لك أن تغش.]

عبس أوتو بشدة، وأنفه يتجعد وهو يتحدث؛ وبما أنه كان دائمًا من يُقيم نفسه بنزاهة، فقد تسرّبت مشاعره التي لم يعد قادرًا على كبتها.

بياتريس: [كنا جميعًا قلقين على سوبارو، في الحقيقة. إن كان إمساك يد سوبارو قد يُساعده، فحتى لو كان ذلك فقط، فنحن مستعدون لفعل أي شيء، في الواقع.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [غه…]

سوبارو: [――――]

كل الصلابة النفسية، والاستعداد لتلقي أي ضربة، تلاشت في لحظة.

وبينما كان يضحك على هذا المشهد،

كانت كلمات أوتو بمثابة الضربة القاضية، هدمت حواجز ناتسكي سوبارو بلا رحمة، وغرست خنجرًا في روحه العارية.

فقط بنطقه لاسمها، اجتاح قلبه شعورٌ حلو لاذع.

ببساطة، كان هذا غشًا.

وهكذا، دخلت الأختان المقصورة التي كان رفاقهما بداخلها.

أوتو: [على أية حال، هذه الطريقة هي الأنسب للتعامل مع ناتسكي-سان، أليس كذلك؟]

سوبارو: [أعتمد عليكِ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [أيها… الوغد…!]

فخرت رام صدرها بفخر، بينما كانت ريم تمسك بيدها بخجل، وقد نادتها أخيرًا بذلك اللقب. وعند سماعها، رفعت رام حاجبيها قليلًا.

أمام سوبارو الذي كان جسده كله يرتجف، ارتسمت على وجه أوتو، الذي كاد يتداعى، ابتسامةٌ هادئة وموحية وواثقة.

سوبارو: [يا لك من جريء لتتصرّف بهذه اللطافة…]

وبينما كان يقاد كالأنف، لم يكن بوسع سوبارو سوى أن يحمرّ وجهه من شعور الهزيمة. ――لا، لا بد من وسيلة. كنوع من الرد، رغم أنها لا تُعد نصرًا، لكنها على الأقل تمنع أوتو من الخروج منتصرًا بالكامل.

وهكذا، اندلعت مشاعر الفرح والحزن، ممزوجة بالبهجة واللوم.

وكانت تلك الوسيلة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم من المصاعب والمحن تجاوزتها فقط لتتمكن من إمساك يده؟ لم يكن سوبارو معتادًا على ثيابها المخصصة للسفر، المُتّسخة، المحمّلة بقلق طفلة تهتم بأناقتها.

سوبارو: [آآآه! لقد خسرت، خسرت، هزيمة كاملة، أيها الوغد أوتو!!]

ريم: [نعم، رام-نييسان.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [هاه!?]

وهكذا، اندلعت مشاعر الفرح والحزن، ممزوجة بالبهجة واللوم.

بينما كان وجهه لا يزال محمرًا، أطلق سوبارو ضحكة شريرة وهو يعلن هزيمته بصوت عالٍ. وما إن سمع أوتو ذلك حتى شحب وجهه وصاح.

فيما يخص مسألة حجمه، فربما هناك حل قريب؛ وبلا شك، سيجد وسيلة لاستعادة ذكريات ريم.

عندها، ومع تردد الجدال بين سوبارو وأوتو داخل أرجاء المقصورة، كان من الطبيعي أن يستيقظ رفاقه النائمون واحدًا تلو الآخر — لا، بل بالأحرى، قطيع الأسود النائم بدأ بالاستيقاظ.

وحتى لقاءه هو نفسه بإيميليا والبقية، كان أمرًا جديرًا بالاحتفال.

وهكذا، اندلعت مشاعر الفرح والحزن، ممزوجة بالبهجة واللوم.

فناتسكي سوبارو لن يكون قادرًا على الوقوف بجانب إميليا إلا إذا استعاد عمره الأصلي، ثمانية عشر عامًا.

داخل تلك المقصورة الصاخبة، وبين سوبارو وأوتو المتضايقين، كانت بياتريس تراقب المشهد من بدايته حتى نهايته، وهي تسند ذقنها إلى يديها،

إميليا: [نعم. لأن الجميع، يا سوبارو، كانوا قلقين جدًا عليك، ولم يبرحوا جانبك قط.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [يا للأسف… جميعهم يتصرفون كالأطفال، على ما أظن.]

لحظة واحدة فقط كانت كافية ليستجيب سوبارو لذلك النداء ويلتفت نحوه. لم يكن القلق من أنه أقلقها، ولا الحرج من عجزه عن مواجهتها، ولا حتى بعض الكبرياء التافه، هو ما كبّله.

قالت ذلك، وبسلوك المتفرج الوحيد، نظرت إلى هذا المشهد بعطف.

وبالتأكيد، لم يكن اجتماعهم كافيًا ليُقال إن الأمور قد عادت إلى نصابها―― لا، ليس في ظل حالة سوبارو الراهنة.

△▼△▼△▼△

وحتى لقاءه هو نفسه بإيميليا والبقية، كان أمرًا جديرًا بالاحتفال.

――الإجلاء المتزامن لسكان العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

رام: [مستعدة للدخول؛ علينا أن نُظهر ذلك لباروسو، ناهيك عن عرضه أمام إيميليا-ساما والبقية. يجب أن نفخر بحبنا الأخوي، فهذا سيريح الجميع.]

كان ذلك حدثًا بالغ الأهمية جرى أثناء غياب وعي سوبارو، حيث أفاق في مقصورة عربة تنين خُصصت لنقل الشخصيات الهامة، وسط جمعٍ كبير ممن اضطلعوا بذلك العمل.

وهكذا، اندلعت مشاعر الفرح والحزن، ممزوجة بالبهجة واللوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت العربة تُجر بواسطة عددٍ وافر من تنانين الأرض، وقد اتخذت هيئة غرفة نوم متنقلة، منتجًا استثنائيًا يجمع بين الإجلاء والتعافي. وبمثل هذه المعاملة الموقّرة، بدا أن سوبارو قد نُقل من العاصمة الإمبراطورية على وجه السرعة.

وبمجرد أن أدرك ذلك، تلاشى شعور الإحباط الذي راوده، وغمره شعور بالارتياح.

هياين: [أخي! لقد سررت للغاية برؤيتك بخير! حين شعرت أن قوتي قد فارقت جسدي في الطريق، غمرني القلق، ولم أدرِ ما الذي قد يكون قد حلّ بك!]

نفّذت ريم ما طُلب منها تمامًا، مقتربة أكثر فأكثر من الطريقة التي ترغب رام أن تُنادى بها، فأغمضت الأخيرة عينيها بإحكام. ثم جذبت يد ريم، التي كانت تمسك بها، نحوها؛ تلعثمت ريم قليلاً كردّة فعل، لكنها وجدت رام تمسك بها برفق، وتعانقها من الأمام.

فايتز: [لا أبالي بموت ذلك الوغد صاحب اللحية، لكن لو فقدناك أنت، لانهار الفيلق… لو كنت على شفير الموت، لكان عليك أن تستعملني أنا أو أيًّا من الآخرين كدرع.]

وبينما كان يقاد كالأنف، لم يكن بوسع سوبارو سوى أن يحمرّ وجهه من شعور الهزيمة. ――لا، لا بد من وسيلة. كنوع من الرد، رغم أنها لا تُعد نصرًا، لكنها على الأقل تمنع أوتو من الخروج منتصرًا بالكامل.

إيدرا: [تعبير فايتز مستفز، غير أنني أوافقه الرأي. شوارز، لقد أسعدتني عودتك كثيرًا، كرفيق في الفيلق، وكإنسان أيضًا.]

أمالت رأسها، وانسدل شعرها الفضي على كتفيها النحيلتين. أما هو، فقد وجد نفسه عاجزًا عن الكلام أمام منطقها.

كانت هذه ردود الفعل ممن انتظروا يقظة سوبارو، وهم الثلاثة الذين رافقوه منذ جزيرة المصارعين كوحدة واحدة: هياين، وفايتز، وإيدرا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العربة تُجر بواسطة عددٍ وافر من تنانين الأرض، وقد اتخذت هيئة غرفة نوم متنقلة، منتجًا استثنائيًا يجمع بين الإجلاء والتعافي. وبمثل هذه المعاملة الموقّرة، بدا أن سوبارو قد نُقل من العاصمة الإمبراطورية على وجه السرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبغضّ النظر عن إيدرا الذي كان معه أثناء المعركة، فقد كان قلق هياين وفايتز أشدّ، إذ افترقا عنه. ولم يكن ذلك وحده ما دفع سوبارو للشعور بضرورة الاعتذار لهم.

وهكذا، دخلت الأختان المقصورة التي كان رفاقهما بداخلها.

سوبارو: [أعتذر… لأنني فقدت الوعي، انقطعت تقوية الجميع…]

ورؤية هذا الجانب الماكر من أختها، أراح قلب ريم، ولو للحظة قصيرة، رغم قلقها، ورغم أنهن في موقف لا يحتمل التأجيل.

فايتز: [لا تشغل بالك. لحسن الحظ، حدث ذلك بعد أن كنا قد بدأنا إخلاء المكان بالفعل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هياين: [تمامًا! الوحيد الذي كان على وشك الموت فعلاً هو ذلك الوغد ذو المظهر العظمي، الذي كان يسند عمودًا منهارًا. لولا وجود الحاكم، لكان سحق ومات…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن نبرتها حملت شيئًا من التذمر، إلا أن كلمات بياتريس كانت مشحونة بالعطف والحنان.

فايتز: [قلت لك ألا تذكر ذلك…!]

سوبارو: [تانزا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكالعادة، أفسد تعليق هياين قلق فايتز الصادق على سوبارو. وعند رؤية الجدال المعتاد بينهما، هز إيدرا كتفيه.

عبس أوتو بشدة، وأنفه يتجعد وهو يتحدث؛ وبما أنه كان دائمًا من يُقيم نفسه بنزاهة، فقد تسرّبت مشاعره التي لم يعد قادرًا على كبتها.

وبما أن كور ليونيس كان قد فُكّ في منتصف العاصمة الإمبراطورية، فقد تعرّض الجميع للخطر نتيجة لذلك،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [نيي-ساما…]

إيدرا: [كما قال فايتز، لا داعي لأن تقلق، شوارز. منذ اللحظة التي اخترنا فيها اتباعك، صارت كل العواقب على عاتقنا.]

تانزا: […أعتذر بصدق لعجزي عن تقديم يد العون في وقت حرج كهذا. أنا مسرورة للغاية بسلامتك، شوارز-ساما.]

سوبارو: [لكن…]

وعندما دخلت بياتريس في مجال رؤيته، أدرك أن يده التي كانت ممددة على السرير، كانت ممسكة، فارتسمت بسمة خفيفة على شفتيه.

إيدرا: [وأنا أعلم أنك، مهما قلتُ لك ذلك، ستظل منشغل البال رغمًا عنك. ―― لذا سأترك بقية الكلام لتلك الفتيات اللواتي يعرفنك منذ مدة أطول منا.]

سوبارو: [نعم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكعادته، أنهى إيدرا الحديث بعقلانية، مما جعل سوبارو، الذي لم يكن يملك سوى اعتراضات عاطفية، يلوذ بالصمت. ثم خرج إيدرا من المقصورة برفقة هياين وفايتز، اللذين لم يزلا يتشاحنان.

واستمرارًا على ذلك، همست رام في أذن ريم،

وقبل أن يغادروا، لحقت بهم فتاة صغيرة،

بينما كان وجهه لا يزال محمرًا، أطلق سوبارو ضحكة شريرة وهو يعلن هزيمته بصوت عالٍ. وما إن سمع أوتو ذلك حتى شحب وجهه وصاح.

سوبارو: [تانزا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدهشته دموعها، لكنها في الوقت نفسه ملأت قلبه امتنانًا.

تانزا: […أعتذر بصدق لعجزي عن تقديم يد العون في وقت حرج كهذا. أنا مسرورة للغاية بسلامتك، شوارز-ساما.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاءت بياتريس بقولها: [صحيح، في الواقع. لقد سمعتُ، على ما أظن، أوتو وهو يعترف بنفسه أنه جاء سرًّا ليتحدث مع سوبارو بعيدًا عن أعين بترا والباقيات.]

قالت ذلك بنبرة رسمية وهي مطأطئة الرأس بخيبة أمل.

إميليا: [إميليا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومنذ لحظة انفصالهم في العاصمة الإمبراطورية، كان سوبارو قادرًا على تفهّم ندمها لشعورها بالعجز. غير أن ذلك لم يكن السبب الوحيد وراء ملامحها الكئيبة.

سوبارو: [أوتو!?]

سوبارو: [ما الأمر؟ إن كان قد حدث شيء…]

هياين: [أخي! لقد سررت للغاية برؤيتك بخير! حين شعرت أن قوتي قد فارقت جسدي في الطريق، غمرني القلق، ولم أدرِ ما الذي قد يكون قد حلّ بك!]

تانزا: [―― كلا، ليس من المناسب أن أخبر شوارز-ساما الآن. أرجوك، اعتنِ بجسدك، واقضِ وقتًا هادئًا مع الجميع.]

عندها، ومع تردد الجدال بين سوبارو وأوتو داخل أرجاء المقصورة، كان من الطبيعي أن يستيقظ رفاقه النائمون واحدًا تلو الآخر — لا، بل بالأحرى، قطيع الأسود النائم بدأ بالاستيقاظ.

وبعد تردّد قصير، غادرت تانزا المقصورة دون أن تضيف شيئًا آخر.

في غرفة النوم الخالية من الناس، جاءت كلمات الرد على حديث سوبارو الذي نهض بجسده من السرير، من شخص يبدو أنه كان ينتظر مغادرة الجميع.

مدّ سوبارو يده نحو ظهرها الضعيف، لكن يديه كانتا مشغولتين، ومع ذلك، كان قلبه يصرخ برغبة في ألّا يتركها وحدها بذلك الوجه المظلم. وفي داخله، عزم على أن يعرف السبب لاحقًا، لا محالة.

وحتى لقاءه هو نفسه بإيميليا والبقية، كان أمرًا جديرًا بالاحتفال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――

وقبل أن يغادروا، لحقت بهم فتاة صغيرة،

؟؟؟: [―― سوبارو.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن ناداها به، حتى غمره انسجام عميق وسريع.

بعد أن ودّع الراحلين، جاءه في تلك اللحظة صوتٌ رقيق، كما لو كان قد صبر طويلًا ليناديه، صوتٌ لطيف كأجراس فضية تقرع أذنه بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكالعادة، أفسد تعليق هياين قلق فايتز الصادق على سوبارو. وعند رؤية الجدال المعتاد بينهما، هز إيدرا كتفيه.

سوبارو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، ما إن عانقتها بذراعيها، حتى فاض من ريم ما كانت تخشاه.

لحظة واحدة فقط كانت كافية ليستجيب سوبارو لذلك النداء ويلتفت نحوه. لم يكن القلق من أنه أقلقها، ولا الحرج من عجزه عن مواجهتها، ولا حتى بعض الكبرياء التافه، هو ما كبّله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [مشاعرهم؟…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل ببساطة، كان بحاجة لأن يهيّئ نفسه نفسيًا.

أمام سوبارو الذي كان جسده كله يرتجف، ارتسمت على وجه أوتو، الذي كاد يتداعى، ابتسامةٌ هادئة وموحية وواثقة.

222222222

فبعد كل شيء――

رام: [ومع ذلك، هناك آخرون مهمون أيضًا بالنسبة لأختك الكبرى المستقلة هذه.]

سوبارو: [إميليا.]

سوبارو: [تانزا.]

فقط بنطقه لاسمها، اجتاح قلبه شعورٌ حلو لاذع.

سوبارو: [――――]

وعند ندائه المليء بالتوتر، ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجه إميليا،

ريم: […رام، نيي-ساما؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [مم، أنا سعيدة جدًا لرؤيتك أخيرًا… ومع أنك كنت بعيدًا هكذا، إلا أنك اكتسبت الكثير من الأصدقاء يا سوبارو. هذا يبعث في نفسي الراحة.]

توترت كتفا ريم لرؤيتها تقترب، فتقدمت لويس لتحميها، لكن ريم وضعت يدها برفق على كتف لويس قائلة: [لا بأس]، وأوقفت الطفلة اللطيفة.

سوبارو: [أصدقاء…]

ومع ذلك، لم يكن سوبارو، الذي قد يُعد أحد أبرز خبراء العالم في الإغماء وفقدان الوعي، يدرك الفرق بينهما.

إميليا: [نعم. لأن الجميع، يا سوبارو، كانوا قلقين جدًا عليك، ولم يبرحوا جانبك قط.]

أوتو: [نعم، فأنا تاجر في النهاية.]

كلماتها جعلت سوبارو يخفض رأسه، مستذكرًا حال المقصورة قبل قليل. ومهما بلغت قوة مشاعره تجاه كونه سببًا لقلق الآخرين، كان ذلك يثقل قلبه بالذنب…

وبينما كان يضحك على هذا المشهد،

سوبارو: [أنا… محظوظ للغاية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [تانزا، و… غارفيل؟ وهايين والبقية، ولوي، وحتى أوتاكاتا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [بالتأكيد. لكنني أريدك أن تكون أسعد بكثير، سوبارو، لذا فذلك القدر لا يكفي.]

كانت كلمات أوتو بمثابة الضربة القاضية، هدمت حواجز ناتسكي سوبارو بلا رحمة، وغرست خنجرًا في روحه العارية.

سوبارو: [حتى بعد كل ما فعلتِ من أجلي؟]

قالت ذلك بنبرة هادئة. كانت، مثل بترا، ترتدي ثياب سفر بدلاً من زي الخدم المعتاد، مشهدٌ نادر بحد ذاته. لكن ما أدهش سوبارو أكثر، كان رؤية ابتسامتها تعلوها دمعة متلألئة في زاوية عينها.

إميليا: [قل لي، حين تفعل شيئًا لمن تحبه، هل تشعر أنه كافٍ يا سوبارو؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [بالطبع، في الواقع. بيتي هي شريكة سوبارو، في الحقيقة. ثم إن سوبارو يُفرط في الذهاب إلى كل مكان بمفرده، على ما أظن. وإن لم تكن تحب القيود، فالإمساك باليد هو الطريقة الأكثر فاعلية لتقييدك، في الواقع.]

أمالت رأسها، وانسدل شعرها الفضي على كتفيها النحيلتين. أما هو، فقد وجد نفسه عاجزًا عن الكلام أمام منطقها.

إيدرا: [وأنا أعلم أنك، مهما قلتُ لك ذلك، ستظل منشغل البال رغمًا عنك. ―― لذا سأترك بقية الكلام لتلك الفتيات اللواتي يعرفنك منذ مدة أطول منا.]

كانت محقّة. فعندما يرغب المرء في فعل شيء من أجل أحبائه، لا يكتفي بالتساؤل إن كان ما فعله كافيًا، بل يفكر فيما يمكن أن يفعله أكثر.

ومهما كانت الشكاوى التي سيتلقاها، فهو مستعد لتقبلها بصدرٍ رحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين رأت ردة فعله، ابتسمت وقالت ضاحكة: [هيهي… ما رأيك؟ لم أخطئ، أليس كذلك؟ فارسي.]

رام: [――نيي-ساما.]

سوبارو: […نعم. لقد نضجتِ كثيرًا في غيابي، وأنا فخور بك للغاية، لكنني افتقدتكِ، إميليا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [رغم أنه يُؤلمني، بما أنني كنت شاهداً على استيقاظ ناتسكي-سان غير المناسب، أودّ قبل أن تعمّ الضوضاء، أن أوجه لك شكوى شخصية.]

إميليا: [إميليا؟]

لم تكن المقصورة فسيحة أبدًا. إذ إن السرير الذي كان سوبارو ينام عليه يشغل نصف مساحتها، ورغم ذلك كان أكثر من عشرة أشخاص محشورين فيها.

سوبارو: […لا، أقصد… إميليا-تان.]

سوبارو: […نعم. لقد نضجتِ كثيرًا في غيابي، وأنا فخور بك للغاية، لكنني افتقدتكِ، إميليا!]

وبذلك تذكّر الاسم الذي نسيه منذ زمن طويل، ذاك اللقب الذي كان ينادي به الفتاة الأعز على قلبه، والتي كانت تشوّش مشاعره بمجرد التفكير بها.

وجه مألوف وجميل ملأ مجال رؤية سوبارو نحو ذلك السقف الغريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن ناداها به، حتى غمره انسجام عميق وسريع.

سوبارو: [حسنًا، أعطني كل ما لديك. لكنني أصبحت أتمتع بصلابة نفسية مناسبة. لا تظن أن كلماتك النصفية ستُحطم عزيمتي.]

وأثناء انشغاله بذلك الإحساس――

وقبل أن يغادروا، لحقت بهم فتاة صغيرة،

بترا: [إميليا-نيساما! حان الوقت أخيرًا لنتحدث مع سوبارو!]

وضعه، وبريق عينيه الحاد، لم يختلف عن ذاكرة سوبارو. ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف فيه، ذلك الرجل―― ذلك الشاب ذو الشعر الأسود، نظر إليه سوبارو مطولًا.

قطعت اللحظة الهادئة التي جمعت بينه وبين إميليا تلك الفتاة الصغيرة، التي أعلنت حضورها رافعة يدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو لم يكن للمرء أي علاقة بأحد، ولا أحد يقلق بشأنه، فربما لما وُجد فرق بين الإغماء والنوم.

كانت قد استيقظت منذ الضوضاء السابقة، لكنها لم تجد فرصة للحديث بهدوء مع سوبارو، وكانت تتوق لذلك بعيونها المستديرة المشتعلة غضبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بترا: [لم نتمكن بعد من التحدث معه كما ينبغي. ــ باستثناء أوتو-سان، الذي تسلّل.]

ريم: [أمم؟]

أوتو: [آه… لا، لم أتسلل، أقسم أنني…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [نيي-ساما…]

غارفيل: [أوه؟ أعذار يا أوتو؟ يا ترى أي أعذار ناوٍ أن يسوقها؟ حتى مشاعري الجبارة جُرحت من تسللك، أفهمت؟…]

ولا شك أنهم تخطوا حواجز عديدة لا تُجتاز بالطرق المألوفة كي يبلغوا إليه.

أوتو: [حتى غارفيل ضدي!?]

حين قالت رام تلك الكلمات بوجه عابس للحظة، اتسعت عينا ريم. وبناءً على ردّ فعل ريم، كررت رام كلماتها مرة أخرى.

أرخى غارفيل كتفيه واتخذ وضعًا حزينًا، مضيفًا حملًا آخر على أوتو الذي فغر فاه مذعورًا.

هياين: [أخي! لقد سررت للغاية برؤيتك بخير! حين شعرت أن قوتي قد فارقت جسدي في الطريق، غمرني القلق، ولم أدرِ ما الذي قد يكون قد حلّ بك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم جاءت بياتريس بقولها: [صحيح، في الواقع. لقد سمعتُ، على ما أظن، أوتو وهو يعترف بنفسه أنه جاء سرًّا ليتحدث مع سوبارو بعيدًا عن أعين بترا والباقيات.]

――الإجلاء المتزامن لسكان العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

إميليا: [هاه، صحيح؟ أوتو-كن، أنا أتفهّم شعورك، لكننا جميعًا كنا قلقين على سوبارو، فلا ينبغي لك أن تغش.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، مع بدء تلك الكلمات في التسلل إلى أعماقها، خرج زفير خافت من بين شفتيها. ابتسمت ريم ابتسامة خفيفة وضحكت،

أوتو: [لا أحد يقف في صفي! هذا أشد إيلامًا من أي خسارة جسيمة!]

تلك الابتسامة، بعثت في سوبارو نفس القشعريرة التي يشعر بها عند مواجهة أعدائه، أو حين يُغضب تانزا؛ وبينما كان يعيش ذلك الإحساس، أخذ نفسًا عميقًا.

ومع إدانة بياتريس، وتعقيب إميليا الصادق، أمسك أوتو صدره، يتلقى عقوبة صارمة على فعله.

أوتو: [ما هذا التباهي الغريب؟ حسنًا، لا أنوي إلقاء محاضرة طويلة. بما أنني لست الوحيد الذي يريد أن يقول شيئًا، سأختصر. ――ناتسكي-سان.]

وبينما كان يضحك على هذا المشهد،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل ببساطة، كان بحاجة لأن يهيّئ نفسه نفسيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فريدريكا: [برغم عادات أوتو-ساما المزعجة، إلا أنني مسرورة للغاية أننا التقينا مجددًا، إذ لم تكن إميليا-ساما وبياتريس-ساما، وبترا بالطبع، سعيدات أبدًا بدونه.]

△▼△▼△▼△

قالت ذلك بنبرة هادئة. كانت، مثل بترا، ترتدي ثياب سفر بدلاً من زي الخدم المعتاد، مشهدٌ نادر بحد ذاته. لكن ما أدهش سوبارو أكثر، كان رؤية ابتسامتها تعلوها دمعة متلألئة في زاوية عينها.

حتى النهاية، لم تكن بياتريس راغبة في أن تفلت يد سوبارو.

بترا: [ف-فريدريكا-نيساما! أنتي تبكين!]

إميليا: [قل لي، حين تفعل شيئًا لمن تحبه، هل تشعر أنه كافٍ يا سوبارو؟]

فريدريكا: [هاه؟ آه، أ-أعتذر… لقد شعرت براحة غامرة… كم هو تصرّف غير لائق مني.]

أوتو: [لا أحد يقف في صفي! هذا أشد إيلامًا من أي خسارة جسيمة!]

سوبارو: […لا، ليس غير لائق على الإطلاق. بل يعني أنك كنتِ قلقة علي.]

أوتو: [نعم، فأنا تاجر في النهاية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدهشته دموعها، لكنها في الوقت نفسه ملأت قلبه امتنانًا.

بياتريس: [كنا جميعًا قلقين على سوبارو، في الحقيقة. إن كان إمساك يد سوبارو قد يُساعده، فحتى لو كان ذلك فقط، فنحن مستعدون لفعل أي شيء، في الواقع.]

إذ منذ اختفائه مع ريم، بذل الجميع جهدًا عظيمًا للعثور عليه، وكان الوصول إليه وسط حرب أهلية تمزّق الإمبراطورية أمرًا بالغ الصعوبة.

كانت لويس واقفة إلى جانب ريم طوال الوقت، محاصَرة بين حديث ريم ورام. وابتسامة ريم التي بدّدت مخاوفها، لم تكن إلا لمسة حنونة على رأس الفتاة الطيبة.

ولا شك أنهم تخطوا حواجز عديدة لا تُجتاز بالطرق المألوفة كي يبلغوا إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――!]

سوبارو: [حقًا… شكرًا لكم جميعًا.]

وكان ذلك بالتأكيد لأن مشاعر من هم حول المُغمى عليه تختلف كثيرًا عمّا تكون عليه في حالة النوم.

غارفيل: [هيهي، من الطبيعي أن نكون هنا، نحن الرائعين. من دون القائد، ما كان بوسعنا الاجتماع هكذا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل ببساطة، كان بحاجة لأن يهيّئ نفسه نفسيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بترا: [صحيح… لكن، ما زلت متفاجئة لأنك أصبحت صغيرًا إلى هذه الدرجة.]

وبمجرد أن أدرك ذلك، تلاشى شعور الإحباط الذي راوده، وغمره شعور بالارتياح.

حكّ غارفيل جسر أنفه، وأومأت بترا بابتسامة وهي تضيف ملاحظتها الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [حسنًا، بياتريس… أحم! بياكو، هل تأذنين لي أن أقف إلى جانبك؟]

وبالتأكيد، لم يكن اجتماعهم كافيًا ليُقال إن الأمور قد عادت إلى نصابها―― لا، ليس في ظل حالة سوبارو الراهنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاءت بياتريس بقولها: [صحيح، في الواقع. لقد سمعتُ، على ما أظن، أوتو وهو يعترف بنفسه أنه جاء سرًّا ليتحدث مع سوبارو بعيدًا عن أعين بترا والباقيات.]

إذ لا نية لأحد بالعودة إلى مملكة لوغونيكا بينما سوبارو لا يزال على هيئته المتقلصة.

سوبارو: [――بترا.]

فناتسكي سوبارو لن يكون قادرًا على الوقوف بجانب إميليا إلا إذا استعاد عمره الأصلي، ثمانية عشر عامًا.

غارفيل: [هيهي، من الطبيعي أن نكون هنا، نحن الرائعين. من دون القائد، ما كان بوسعنا الاجتماع هكذا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [حسنًا، بياتريس… أحم! بياكو، هل تأذنين لي أن أقف إلى جانبك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الانسحاب من العاصمة الإمبراطورية، ما مدى حجمه؟ هل تم فهم مصدر جيش الزومبي؟ هل تحسنت العلاقة بين الجيش الإمبراطوري والمتمردين؟ ولماذا تحدثت إيميليا والبقية فقط عن المواضيع السعيدة؟ ما سرّ تعبير تانزا الكئيب؟

رام: [حسنًا. لا بأس بذلك في الوقت الراهن.]

بياتريس: [لكن أصعب ما واجهته بترا، هو انتزاعها لفرصة إمساك يد سوبارو، في الواقع. لقد كان ذلك صراعًا للجميع، في الحقيقة.]

أومأت ريم بضعف، فتقدمت رام خطوة أخرى نحوها.

وضعه، وبريق عينيه الحاد، لم يختلف عن ذاكرة سوبارو. ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف فيه، ذلك الرجل―― ذلك الشاب ذو الشعر الأسود، نظر إليه سوبارو مطولًا.

توترت كتفا ريم لرؤيتها تقترب، فتقدمت لويس لتحميها، لكن ريم وضعت يدها برفق على كتف لويس قائلة: [لا بأس]، وأوقفت الطفلة اللطيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: [برغم عادات أوتو-ساما المزعجة، إلا أنني مسرورة للغاية أننا التقينا مجددًا، إذ لم تكن إميليا-ساما وبياتريس-ساما، وبترا بالطبع، سعيدات أبدًا بدونه.]

ثم، بإرادتهما، وجّهتا أنظارهما مباشرة نحو رام.

في غرفة النوم الخالية من الناس، جاءت كلمات الرد على حديث سوبارو الذي نهض بجسده من السرير، من شخص يبدو أنه كان ينتظر مغادرة الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت ريم تنظر إليها، فتحت رام ذراعيها ومدّت يدها نحوها؛ اليد التي مدّتها من قبل من كانت تعلم في قلبها أنها أختها.

سوبارو: [هاه… كأن حملاً ثقيلاً انزاح عن صدري…]

رام: [أنا رام. أختك الكبرى، وُلدت دون شك لأحبك.]

سوبارو: [كما توقعت، أنت تفهمين شخصيتي جيدًا…]

ريم: [――――]

إذ منذ اختفائه مع ريم، بذل الجميع جهدًا عظيمًا للعثور عليه، وكان الوصول إليه وسط حرب أهلية تمزّق الإمبراطورية أمرًا بالغ الصعوبة.

رام: [ومع ذلك، هناك آخرون مهمون أيضًا بالنسبة لأختك الكبرى المستقلة هذه.]

ما كان متأكدًا منه هو أنه إذا كان كلٌّ من الإغماء والنوم يُريحان الجسد، فإن الإغماء لا يُعطي سوى نصف تلك الراحة.

عند تلك الكلمات، التي قيلت بكل هدوء وثقة، اتسعت عينا ريم.

ريم: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، مع بدء تلك الكلمات في التسلل إلى أعماقها، خرج زفير خافت من بين شفتيها. ابتسمت ريم ابتسامة خفيفة وضحكت،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن نبرتها حملت شيئًا من التذمر، إلا أن كلمات بياتريس كانت مشحونة بالعطف والحنان.

ريم: [يبدو أنكِ شخص مخيف حقًا. حين أتحدث إليك، أشعر وكأن جسدي يستسلم تمامًا لهذا الإحساس بالأمان.]

كلماتها جعلت سوبارو يخفض رأسه، مستذكرًا حال المقصورة قبل قليل. ومهما بلغت قوة مشاعره تجاه كونه سببًا لقلق الآخرين، كان ذلك يثقل قلبه بالذنب…

رام: [لا مفر من ذلك، فرام هي نوع الأخت الكبرى التي ترغبين في منحها كل الثقة والحب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [رغم أنه يُؤلمني، بما أنني كنت شاهداً على استيقاظ ناتسكي-سان غير المناسب، أودّ قبل أن تعمّ الضوضاء، أن أوجه لك شكوى شخصية.]

ريم: [نعم، رام-نييسان.]

وكانت تلك الوسيلة――

فخرت رام صدرها بفخر، بينما كانت ريم تمسك بيدها بخجل، وقد نادتها أخيرًا بذلك اللقب. وعند سماعها، رفعت رام حاجبيها قليلًا.

وهكذا، اندلعت مشاعر الفرح والحزن، ممزوجة بالبهجة واللوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تطلّب الأمر شجاعة من ريم لكي تناديها بذلك، لذلك كانت ردة الفعل تلك غير متوقعة.

كانت قد استيقظت منذ الضوضاء السابقة، لكنها لم تجد فرصة للحديث بهدوء مع سوبارو، وكانت تتوق لذلك بعيونها المستديرة المشتعلة غضبًا.

ريم: [أمم؟]

فجأة، اهتزت كتفا سوبارو بسبب الصوت الذي سمعه.

رام: […رغم أنني أكره فعل الأمور كما يقترح باروسو، إلا أن هذا لا يبدو مريحًا.]

هياين: [أخي! لقد سررت للغاية برؤيتك بخير! حين شعرت أن قوتي قد فارقت جسدي في الطريق، غمرني القلق، ولم أدرِ ما الذي قد يكون قد حلّ بك!]

ريم: [آه؟]

نفّذت ريم ما طُلب منها تمامًا، مقتربة أكثر فأكثر من الطريقة التي ترغب رام أن تُنادى بها، فأغمضت الأخيرة عينيها بإحكام. ثم جذبت يد ريم، التي كانت تمسك بها، نحوها؛ تلعثمت ريم قليلاً كردّة فعل، لكنها وجدت رام تمسك بها برفق، وتعانقها من الأمام.

رام: [――نيي-ساما.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همّ أن يضحك، لكن صوت بياتريس الهادئ أوقفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [هاه؟]

ومع ذلك――

حين قالت رام تلك الكلمات بوجه عابس للحظة، اتسعت عينا ريم. وبناءً على ردّ فعل ريم، كررت رام كلماتها مرة أخرى.

كانت بياتريس تنظر إليه بنظرة عتاب، فتلكأ أوتو في كلماته وهو يبتسم بمرارة. ثم جعل كلماته التالية أكثر جدية وهو يوجه نظره إلى سوبارو الممدد على السرير،

رام: [نادِ رام بـ”نيي-ساما”. هذا ما يبدو مريحًا أكثر.]

كم من ذلك يمكن أن يُنسب إلى مجهودات سوبارو؟ لا يعلم، لكن النتيجة تحققت.

ريم: […رام، نيي-ساما؟]

؟؟؟: [――ذلك يعتمد على مدى استعدادك للتنازل.]

رام: [الاسم غير ضروري.]

لامس رأسه الخالي من القبعة، وضحك بوجه خالٍ من الغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [――نيي-ساما.]

ومع ذلك، لم يكن سوبارو، الذي قد يُعد أحد أبرز خبراء العالم في الإغماء وفقدان الوعي، يدرك الفرق بينهما.

نفّذت ريم ما طُلب منها تمامًا، مقتربة أكثر فأكثر من الطريقة التي ترغب رام أن تُنادى بها، فأغمضت الأخيرة عينيها بإحكام. ثم جذبت يد ريم، التي كانت تمسك بها، نحوها؛ تلعثمت ريم قليلاً كردّة فعل، لكنها وجدت رام تمسك بها برفق، وتعانقها من الأمام.

ومع تلك النظرة وذلك الصوت، لم يكن بوسع سوبارو أن يتجاهلهما.

واستمرارًا على ذلك، همست رام في أذن ريم،

؟؟؟: [――ذلك يعتمد على مدى استعدادك للتنازل.]

رام: [الآن، تستطيع رام أن تشعر بذلك بوضوح. ――رام هي نيي-ساما الخاصة بريم.]

سوبارو: [هل كنت تمسكين يدي طوال هذا الوقت؟]

ريم: [وأنا أشعر بذلك أيضًا.]

سوبارو: [أعتمد عليكِ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، ما إن عانقتها بذراعيها، حتى فاض من ريم ما كانت تخشاه.

الصوت جاء من مدخل المقصورة الضيقة. وعندما نظر إلى من فتح الباب، تبًا، كم كان من الجميل رؤية ملامحه الرقيقة مجددًا.

ما سمّته إحساسًا بالأمان، كان في الحقيقة انجذابًا لروحها، وحبًا لرام. شعور قوي، رقيق، احتوى حتى ريم، التي يُفترض أنها بلا ذكريات.

؟؟؟: [ما مدى فصاحتك يا ناتسكي سوبارو؟ ――أيها الراصد النجمي لمملكة التنين.]

رام: […رغم أن قول هذا يؤلم رام، لكن هل أنتِ مستعدة، يا ريم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك العبء الثقيل، كان مسؤوليةً كان عليه أن يتحمّلها―― فمع غياب الآخرين، كان لزامًا عليه أن يحمي ريم، ويجعل رام، وإيميليا، والجميع يلتقون بها.

ريم: [مستعدة… لماذا؟]

امتدت يد، واستقرت على كتف سوبارو الصغير.

رام: [مستعدة للدخول؛ علينا أن نُظهر ذلك لباروسو، ناهيك عن عرضه أمام إيميليا-ساما والبقية. يجب أن نفخر بحبنا الأخوي، فهذا سيريح الجميع.]

ورؤية هذا الجانب الماكر من أختها، أراح قلب ريم، ولو للحظة قصيرة، رغم قلقها، ورغم أنهن في موقف لا يحتمل التأجيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبسبب كلمات رام، أغمضت ريم عينيها.

إميليا: [هاه، صحيح؟ أوتو-كن، أنا أتفهّم شعورك، لكننا جميعًا كنا قلقين على سوبارو، فلا ينبغي لك أن تغش.]

حتى الآن، سواء مع إيميليا أو الآخرين، وحتى مع سوبارو، فإن كيفية مواجهتهم، وماهية التعبير الذي ينبغي أن ترتديه، لا تزال أسئلة لم تجد لها إجابة.

فايتز: [لا تشغل بالك. لحسن الحظ، حدث ذلك بعد أن كنا قد بدأنا إخلاء المكان بالفعل.]

لكن، على الأقل، لم يكن لديها أدنى شك بشأن إحساسها بأن رام أختها، أو بشأن مشاعرها تجاهها.

سوبارو: [لا، لست بذلك الهدوء، لكن ذلك الرجل لن يظهر ما دمتِ هنا، يا بياكو، فاسمحي لي بأن أكون أنانيًا لبعض الوقت.]

ريم: [نعم، نيي-ساما.]

ومهما كانت الشكاوى التي سيتلقاها، فهو مستعد لتقبلها بصدرٍ رحب.

رام: [كما توقعت، ربما علينا تأجيل ذلك حتى تنادي رام بهذا اللقب مئة مرة.]

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [نيي-ساما…]

تصرفهما معًا، وزيارتهما لمقصورته، جعله يشعر بأن الأمور لم تسر بشكل سيئ، حتى إن لم يكن يعلم ما دار بين الأختين من حوار.

رام: [كانت مزحة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [بالتأكيد. لكنني أريدك أن تكون أسعد بكثير، سوبارو، لذا فذلك القدر لا يكفي.]

قالت رام ذلك لريم، التي كانت تومئ برأسها، بنبرة مزاح لم تبدُ كمزاح حقًا.

ومع تلك النظرة وذلك الصوت، لم يكن بوسع سوبارو أن يتجاهلهما.

ورؤية هذا الجانب الماكر من أختها، أراح قلب ريم، ولو للحظة قصيرة، رغم قلقها، ورغم أنهن في موقف لا يحتمل التأجيل.

سوبارو: [ليتني كنت أنا من قدّم الاثنتين جنبًا إلى جنب، مثل ذلك…]

لويس: [أواو، آآوا~؟]

ثم، بإرادتهما، وجّهتا أنظارهما مباشرة نحو رام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [نعم، أنا بخير. وشكرًا لكِ، لويس-تشان، على قلقك.]

ولا شك أنهم تخطوا حواجز عديدة لا تُجتاز بالطرق المألوفة كي يبلغوا إليه.

لويس: [أه!]

تانزا: [―― كلا، ليس من المناسب أن أخبر شوارز-ساما الآن. أرجوك، اعتنِ بجسدك، واقضِ وقتًا هادئًا مع الجميع.]

كانت لويس واقفة إلى جانب ريم طوال الوقت، محاصَرة بين حديث ريم ورام. وابتسامة ريم التي بدّدت مخاوفها، لم تكن إلا لمسة حنونة على رأس الفتاة الطيبة.

أمام سوبارو الذي كان جسده كله يرتجف، ارتسمت على وجه أوتو، الذي كاد يتداعى، ابتسامةٌ هادئة وموحية وواثقة.

ثم، مع لويس إلى جانبها، استجمعت ريم شجاعتها لتقف بجانب أختها التي استدارت نصف استدارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [مشاعرهم؟…]

دون أن تتوقف، تبادلتا النظرات وأومأتا برأسيهما، ومدّت كلٌّ منهما يدها نحو الباب أمامهما و――

إميليا: [هاه، صحيح؟ أوتو-كن، أنا أتفهّم شعورك، لكننا جميعًا كنا قلقين على سوبارو، فلا ينبغي لك أن تغش.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [――نعتذر على الإزعاج. كنا نسمع ضوضاء كبيرة حتى من الخارج.]

وكان ذلك بالتأكيد لأن مشاعر من هم حول المُغمى عليه تختلف كثيرًا عمّا تكون عليه في حالة النوم.

رام: [لقد كان صراخًا على طريقة باروسو، كما لو أن حيوانات صغيرة اجتمعت معًا.]

شعر بأصابع أوتو، التي كانت أقوى مما توحي به ملامحه، وهي ترتجف قليلًا فوق كتفه، فاختنق سوبارو بالكلمات.

وهكذا، دخلت الأختان المقصورة التي كان رفاقهما بداخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [بياتريس…]

سوبارو: [هاه… كأن حملاً ثقيلاً انزاح عن صدري…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن ناداها به، حتى غمره انسجام عميق وسريع.

همس سوبارو، شاعرًا بشدة أن ثقلًا هائلًا قد أُزيل من صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن ناداها به، حتى غمره انسجام عميق وسريع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك العبء الثقيل، كان مسؤوليةً كان عليه أن يتحمّلها―― فمع غياب الآخرين، كان لزامًا عليه أن يحمي ريم، ويجعل رام، وإيميليا، والجميع يلتقون بها.

غارفيل: [أوه؟ أعذار يا أوتو؟ يا ترى أي أعذار ناوٍ أن يسوقها؟ حتى مشاعري الجبارة جُرحت من تسللك، أفهمت؟…]

لكن، وبكل صدق، حين علم أنه لم يكن حاضرًا في لحظة اجتماع الأختين، رام وريم، شعر وكأن نهاية العالم قد حلت به.

رفع سوبارو وجهه من شاطئ الواقع الذي تَمسّك به، ولبرهة، نسي أن يتنفس.

سوبارو: [ليتني كنت أنا من قدّم الاثنتين جنبًا إلى جنب، مثل ذلك…]

غارفيل: [أوه؟ أعذار يا أوتو؟ يا ترى أي أعذار ناوٍ أن يسوقها؟ حتى مشاعري الجبارة جُرحت من تسللك، أفهمت؟…]

تصرفهما معًا، وزيارتهما لمقصورته، جعله يشعر بأن الأمور لم تسر بشكل سيئ، حتى إن لم يكن يعلم ما دار بين الأختين من حوار.

وضعه، وبريق عينيه الحاد، لم يختلف عن ذاكرة سوبارو. ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف فيه، ذلك الرجل―― ذلك الشاب ذو الشعر الأسود، نظر إليه سوبارو مطولًا.

وبمجرد أن أدرك ذلك، تلاشى شعور الإحباط الذي راوده، وغمره شعور بالارتياح.

وبالتأكيد، لم يكن اجتماعهم كافيًا ليُقال إن الأمور قد عادت إلى نصابها―― لا، ليس في ظل حالة سوبارو الراهنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا، لقد جعل ريم ورام تلتقيان.

سوبارو: […فقط لأنني تقلصت، أصبح الجميع يبالغ في حمايتي.]

لقد جعل ريم تلتقي بإيميليا، وبياتريس، والجميع.

فجأة، اهتزت كتفا سوبارو بسبب الصوت الذي سمعه.

كم من ذلك يمكن أن يُنسب إلى مجهودات سوبارو؟ لا يعلم، لكن النتيجة تحققت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――

وحتى لقاءه هو نفسه بإيميليا والبقية، كان أمرًا جديرًا بالاحتفال.

وكانوا مجموعة لا تُصدّق.

سوبارو: [مع أنني لا أزال صغيرًا، وذكريات ريم لم تعد بعد…]

الفتاة الرقيقة، التي تفيض بالمشاعر، فصلت يدها عن يده بلطف؛ وما إن غادرت إيميليا والبقية المقصورة على مضض، حتى تُرك سوبارو وحيدًا في مقصورة غمرها الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، يمكنه أن يشعر ببذور الأمل تنبت.

ارتعشت جفونه، وتسرب من حنجرته زفيرٌ ضعيف.

فيما يخص مسألة حجمه، فربما هناك حل قريب؛ وبلا شك، سيجد وسيلة لاستعادة ذكريات ريم.

سوبارو: [――――]

وما سيأتي لاحقًا هو――

ما سمّته إحساسًا بالأمان، كان في الحقيقة انجذابًا لروحها، وحبًا لرام. شعور قوي، رقيق، احتوى حتى ريم، التي يُفترض أنها بلا ذكريات.

بياتريس: […هل حقًا لا بأس ألا تكون بيتي برفقتك، في الواقع؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [رغم أنه يُؤلمني، بما أنني كنت شاهداً على استيقاظ ناتسكي-سان غير المناسب، أودّ قبل أن تعمّ الضوضاء، أن أوجه لك شكوى شخصية.]

سوبارو: [لا، لست بذلك الهدوء، لكن ذلك الرجل لن يظهر ما دمتِ هنا، يا بياكو، فاسمحي لي بأن أكون أنانيًا لبعض الوقت.]

بياتريس: [كنا جميعًا قلقين على سوبارو، في الحقيقة. إن كان إمساك يد سوبارو قد يُساعده، فحتى لو كان ذلك فقط، فنحن مستعدون لفعل أي شيء، في الواقع.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [إذا حدث شيء، نادِ على بيتي فورًا، أظن. ستأتي بيتي طائرة “زيوووم”، في الواقع.]

فقط بنطقه لاسمها، اجتاح قلبه شعورٌ حلو لاذع.

سوبارو: [أعتمد عليكِ.]

لم يكن سوبارو يزعم أنه لا يُؤثر فيمن حوله، ولا أنه لا يستحق أن يُعزّ، لكن――

حتى النهاية، لم تكن بياتريس راغبة في أن تفلت يد سوبارو.

سوبارو: [هوه، يا لك من وغد.]

الفتاة الرقيقة، التي تفيض بالمشاعر، فصلت يدها عن يده بلطف؛ وما إن غادرت إيميليا والبقية المقصورة على مضض، حتى تُرك سوبارو وحيدًا في مقصورة غمرها الصمت.

غارفيل: [أوه؟ أعذار يا أوتو؟ يا ترى أي أعذار ناوٍ أن يسوقها؟ حتى مشاعري الجبارة جُرحت من تسللك، أفهمت؟…]

وما إن غادر كل من كان يملأ المقصورة بالحياة، حتى اجتاحت سوبارو مخاوف لا تُعدّ.

كانت قد استيقظت منذ الضوضاء السابقة، لكنها لم تجد فرصة للحديث بهدوء مع سوبارو، وكانت تتوق لذلك بعيونها المستديرة المشتعلة غضبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الانسحاب من العاصمة الإمبراطورية، ما مدى حجمه؟ هل تم فهم مصدر جيش الزومبي؟ هل تحسنت العلاقة بين الجيش الإمبراطوري والمتمردين؟ ولماذا تحدثت إيميليا والبقية فقط عن المواضيع السعيدة؟ ما سرّ تعبير تانزا الكئيب؟

أوتو: [ما هذا التباهي الغريب؟ حسنًا، لا أنوي إلقاء محاضرة طويلة. بما أنني لست الوحيد الذي يريد أن يقول شيئًا، سأختصر. ――ناتسكي-سان.]

وماذا عن الأحداث التي وقعت قبيل فقدانه الوعي، كيف انتهت؟

رفع سوبارو وجهه من شاطئ الواقع الذي تَمسّك به، ولبرهة، نسي أن يتنفس.

سوبارو: [حتى لو لم تجبني عن كل شيء، هل يمكنك أن تجيبني عن نصفها على الأقل؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [أيها… الوغد…!]

؟؟؟: [――ذلك يعتمد على مدى استعدادك للتنازل.]

وكانت تلك الوسيلة――

في غرفة النوم الخالية من الناس، جاءت كلمات الرد على حديث سوبارو الذي نهض بجسده من السرير، من شخص يبدو أنه كان ينتظر مغادرة الجميع.

؟؟؟: [لا أعلم بشأن ذلك. لكن بالنسبة لي، أليس من الأفضل أن تُراجع تقلّصك أولًا، ناتسكي-سان، بدلًا من المبالغة في حماية الآخرين لك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوى صوت خطوات أحذية تسير بثقة على الأرض، بخطى رزينة لا تخجل من أن يُكشف حضورها لمن حولها.

إيدرا: [كما قال فايتز، لا داعي لأن تقلق، شوارز. منذ اللحظة التي اخترنا فيها اتباعك، صارت كل العواقب على عاتقنا.]

وضعه، وبريق عينيه الحاد، لم يختلف عن ذاكرة سوبارو. ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف فيه، ذلك الرجل―― ذلك الشاب ذو الشعر الأسود، نظر إليه سوبارو مطولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [أيها… الوغد…!]

ثم――

سوبارو: [حتى بعد كل ما فعلتِ من أجلي؟]

؟؟؟: [ما مدى فصاحتك يا ناتسكي سوبارو؟ ――أيها الراصد النجمي لمملكة التنين.]

بياتريس: [كنا جميعًا قلقين على سوبارو، في الحقيقة. إن كان إمساك يد سوبارو قد يُساعده، فحتى لو كان ذلك فقط، فنحن مستعدون لفعل أي شيء، في الواقع.]

وهكذا، بعينين سوداويتين مشبعتين بالعداء، وجّه فينسنت فولاكيا سؤاله إلى ناتسكي سوبارو.

فقط بنطقه لاسمها، اجتاح قلبه شعورٌ حلو لاذع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها، ومع تردد الجدال بين سوبارو وأوتو داخل أرجاء المقصورة، كان من الطبيعي أن يستيقظ رفاقه النائمون واحدًا تلو الآخر — لا، بل بالأحرى، قطيع الأسود النائم بدأ بالاستيقاظ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط