30.56B
الفصل ٥٦ (ب) كارثة التنين الطائر
في فولاكيا، هناك العديد من الأشخاص الذين لم يشهدوا الثلج من قبل.
――في اللحظة التي رأى فيها فلوب الفتاة الصغيرة تقف وسط عمود الدخان، دقت أجراس إنذار في رأسه.
يبدو أن زيكر، ميزيلدا، والشخصيات الرئيسية الأخرى في المدينة تم إبلاغهم بذلك.
لم تكن جرس الإنذار الحقيقي الذي يتردد صوته في جميع أنحاء غوارال، بل كان ضجيج إنذار غريزة البقاء لديه ككائن حي.
7
كان صوتها عاليًا لدرجة أنه تسبب بصداع في رأسه.
ماديلين: “جبان.”
بصراحة، لم يكن فلوب مثل ميديوم؛ كان رجلاً لا يستطيع القتال.
شولت، المجتهد ولكنه غير ماهر، كان صبيًا لا يمتلك قوة أكثر من أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم.
محاولاته لتدريب جسده جلبت له قدرًا من الإحباط، وأراد ألا ينتقص من دور أخته، الذي اختارته بطريقتها الخاصة بعد الكثير من التفكير، عندما أدركت أنها كانت تسبب الألم لأخيها بمسح جروحه.
“――كيريارارههه!!”
لذلك، لم يكن لديه أي حدس أو تمييز كمحارب. ومع ذلك――
بل، في مواجهة ماديلين التي تقترب منه، سعل هاينكل، وهز ذراع شولت الذي كان يحاول سحبه بعيدًا.
فلوب: “تلك الفتاة مصدر مشاكل.”
برسيلا: “مع ذلك، كنت واثقة من أنكم لن تبقوا في مكان مثل هذا. اعتقدت أنكم ستتوجهون بشكل طبيعي إلى قاعة المدينة على الفور.”
ثم ابتلع ريقه المرير بينما كانت الفتاة الصغيرة ترفع رجلها من الحفرة الكبيرة الناتجة عن تأثير السقوط.
فلوب: “أميرة-كن! شكرًا مرة أخرى!”
الفتاة: “――――”
بعبارة أخرى، اليأس.
فتاة شابة قصيرة القامة، ضاقت بؤبؤا عينيها الذهبيتين، وحدقت بغضب في فلوب والبقية.
بينما عضت شفتيها بإحكام، قبضت ريم يديها.
بدت وكأنها أكبر من شولت وأوتاكاتا بعامين أو ثلاثة، لكن الجو الذي انبعث منها كان مكافئًا لميديوم أو ميزيلدا―― لا، بل أكثر خطورة.
ماديلين: “――هـك، هل تسخرين من هذا التنين!؟”
كان الجو المحيط بالفتاة الصغيرة يشبه بشكل كبير ذلك الجنرال الإلهي المهيب الذي حرم ميزيلدا من ساقها.
ذلك الإشعاع، نجم عن صراع بين نصل مرصعة بالجواهر الحمراء الساطعة ، مع نصل الجناح الطائر الدوار الذي هبط مباشرة من الأعلى.
فلوب: “…يا صاحب الشعر الأحمر سان ، هل تعتقد أنك تستطيع خلق فرصة؟ أريد على الأقل أن أتمكن من الهروب مع الخادم الصغير كن والآنسة أوتاكاتا بطريقة ما.”
شولت: “~~هـك!”
كان الشخص الذي قدم له فلوب هذا الاقتراح بصوت خافت هو هاينكل، وأيضًا الشخص الوحيد الذي يمتلك أي قوة قتال في هذا المكان.
شولت: “ثعلب…”
بعد أن أظهر مهاراته في المبارزة بقتل تنين طائر، سيكون قادر على المساعدة في حماية أوتاكاتا والآخرين، بدلاً من أن يصبح فلوب درعًا بشريًا.
الفتاة: “يمكنك قتل الجميع في هذه المدينة. هذا ما قاله الرجل العجوز الخرف.”
بشكل مثالي ، سيكون رائعًا لو كان هاينكل قويًا بما يكفي لهزيمة تلك الفتاة الصغيرة.
ريم: “أنا سعيدة لأنكما بخير. هل لديكما أي إصابات؟”
هاينكل: “――هك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى فلوب لم يستطع الضحك على هاينكل. خصم هاينكل، الذي اعتبره فلوب خطيرًا مثل الجنرال الإلهي، تبين أنه بالفعل جنرال إلهي.
فلوب: “يا صاحب الشعر الأحمر سان؟”
بالحكم على موقفها حتى الآن، كانت طفلة ترد على الكلمات التي تُقال.
بينما كان يبقي حذره تجاه الفتاة، استفسر فلوب من هاينكل، الذي لم يصدر منه أي رد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مترددًا في أن يبعد نظره عن التهديد أمامه، لكن العمل مع هاينكل كان الأولوية القصوى.
كان مترددًا في أن يبعد نظره عن التهديد أمامه، لكن العمل مع هاينكل كان الأولوية القصوى.
كان عبارة عن شفرة حادة قابلة للطي، سلاح طويل الشكل يشبه زوج من المقصات.
بعد أن أعد عزيمته، ألقى فلوب نظرة سريعة على هاينكل لفحصه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “التالي، سوف يصيب…!”
――كانت عينا هاينكل مفتوحتين على مصراعيهما بصدمة، ووجهه شاحب مع عرق دهني يسيل عبره.
عند سماع كلمات فلوب، تحولت نظرة برسيلا فجأة إلى شولت.
شولت: “ه-هاينكل-ساما؟ هل أنت بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارة أخرى، كانت ماديلين تقود الهجوم على مدينة الحصن.
هاينكل: “آه، آه…”
في حالة من الاضطراب، رمشت ماديلين بعينيها لأن هؤلاء الثلاثة لم يكن لديهم أي فكرة عن ما تتحدث عنه.
لاحظ فلوب وشولت تصرف هاينكل غير الطبيعي في الوقت ذاته تقريبًا.
صدى صوت من الأرض، وسط القطرات الباردة المتساقطة ببطء من السماء عليهم.
أعرب شولت عن قلقه الواضح تجاه هاينكل، وأصبحت وجنتا المبارز ذو الشعر الأحمر جامدة بسبب كلمات الصغير، وخرج صوت غير واضح من حلقه.
استجابت برسيلا لتعليق ريم من خلال الرد بنبرة متعجرفة عبر الباب المفتوح.
كان من الصعب تحديد، من النظر من الجانب، ما إذا كان الرد لأن هاينكل كان يعرف هوية الفتاة.
شولت: “لا، أرجوك لا――!”
ومع ذلك، بغض النظر عن السؤال، كانت هناك حقيقة واحدة واضحة لا لبس فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “――هـك!”
وهي――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “――هـك!”
الفتاة: “ما الأمر معك؟ هل أنت خائف؟”
بالحكم على موقفها حتى الآن، كانت طفلة ترد على الكلمات التي تُقال.
كانت نظرة الفتاة الصغيرة المائلة موجهة نحو ساقي هاينكل بينما كان يقف هناك.
أعطى المكان انطباعًا بأنه مستشفى ميداني، حيث كان المتطوعون يساعدون في تضميد الجميع.
كانت ساقاه ترتجفان عند الركبتين، لدرجة أنه بالكاد كان يستطيع الوقوف.
هولي: “…الجميع منهك جدًا بالفعل~.”
ما كان موجودًا هناك، واضحًا لأي شخص ينظر إليه، كان الكثير من الخوف والرهبة.
برسيلا: “كما ترين، لقد أظلمت الشمس. في الوقت الحالي، هذا مجرد جسم ثقيل لا يمكن أن يُسمى سيفًا. ومع ذلك…”
بعبارة أخرى، اليأس.
لكن المعركة العنيفة كانت مدمرة لدرجة أن حتى التنانين الطائرة تجنبت الاقتراب منها.
فلوب: “مرحبًا! لم أركِ من قبل، أيتها الفتاة الصغيرة، هل تمانعين التحدث معي قليلاً؟”
صاحت ذلك امرأة نحيلة بينما فتحت الباب الكبير واندفعت إلى القصر.
بعد أن لاحظ يأس هاينكل، صرخ فلوب على الفور بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تقديم فلوب وشولت لأنفسهما الآن، عبست الفتاة الصغيرة وجهها الجميل، وقالت.
على الفور، ارتفعت أكتاف هاينكل وشولت، ووجهت الفتاة أمامهم عينيها المليئتين بالشك نحوه.
فلوب: “السخرية منكِ؟ هذا أمر شائن! أريد أن أنسجم معكِ. كبداية، كنت أفكر فقط في سؤال عن اسمكِ. أليس كذلك؟”
نظرتها وحدها لن تقتله، لكن الإحساس القمعي القادم منها كان لدرجة أنه لن يكون مفاجئًا إذا فعلت.
مترافقة مع النفَس الأبيض، بدا وكأن شكلها محاط بدخان أبيض――
لكن فلوب جمع شجاعته، وأرخى وجنتيه، ومد يديه على نطاق واسع، و ابتسم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركلت ماديلين الأرض بقوة أمام الصبي، الذي كان يغطي هاينكل مرة أخرى.
فلوب: “أنا فلوب أوكونيل، تاجر متواضع. أنا في وضع صعب ومربك. يبدو أنك تعرفين أكثر عن الأمر مني، أليس كذلك؟”
بينما يتحمل ألم صدره المتصدع، اندفع فلوب نحو شولت.
الفتاة: “――هل أنت أضرار جانبية؟ إذن أنت غير محظوظ.”
في وقت كانت المدينة تحت حصار من هجمات التنانين الطائرة، مع إرسال جنرال إلهي، كان موقفها الراسخ وطريقتها في الوجود لا تضاهى ولا يمكن مقارنتها.
فلوب: “حسنًا، عبارة غير محظوظ ليست شيئًا اعتدت أن يُقال لي. أنا افتقد الكثير من الأشياء ، لكنني فخور بأن أقول إنني أملك الحظ. لماذا أكون غير محظوظ؟”
بخطوة واحدة، قفزت ماديلين، متوجهة إلى السماء فوق الشارع.
الفتاة: “يمكنك قتل الجميع في هذه المدينة. هذا ما قاله الرجل العجوز الخرف.”
في وسط الشارع الخالي من الناس، تمتمت برسيلا بهدوء هذا التعليق.
فلوب: “الجميع في المدينة.”
وبالتالي، صرحت بشكوكها.
أشارت الفتاة الصغيرة بذقنها، مجيبة بالإشارة إلى محيطها، مما جعل فلوب يبتسم ابتسامة متوترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركلت ماديلين الأرض بقوة أمام الصبي، الذي كان يغطي هاينكل مرة أخرى.
لكن، في أعماقه، كانت حالته العقلية بعيدة عن أن تتوافق مع تلك الابتسامة المريرة، كان خائفًا أكثر من أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “――――”
هل سيكون هناك مجال للتفاوض، بالنظر إلى أن هدفها كان القضاء على سكان المدينة بالكامل؟
صاحت ذلك امرأة نحيلة بينما فتحت الباب الكبير واندفعت إلى القصر.
لو فقط كان بإمكانه التحدث إلى “الرجل العجوز الخرف” الذي أمرها بفعل مثل هذا العمل.
“――كيريارارههه!!!!”
فلوب: “من ما سمعته، يبدو أن الرجل العجوز الخرف قد ارتكب خطأً عندما أمركِ بمحو المدينة بأكملها. لماذا لا تتحققين من ذلك مع أصدقائك وزملائك الذين جاؤوا معكِ؟”
بالإضافة إلى فلوب، كان معظم الناس سيموتون جراء هذا الهجوم.
الفتاة: “لا يوجد أصدقاء أو زملاء. هناك فقط الإخوة والأعداء معي أنا، التنين―― أنت، تسخر من هذا التنين. يبدو أنك لا تعرف الخوف.”
كونه في قمة البلد، لا بد أنه كان محاطًا بالعديد من الأشخاص.
فلوب: “السخرية منكِ؟ هذا أمر شائن! أريد أن أنسجم معكِ. كبداية، كنت أفكر فقط في سؤال عن اسمكِ. أليس كذلك؟”
ردت برسيلا على شكر فلوب وهي تدير بظهرها إليه.
شولت: “ن-نعم، هذا صحيح! أود أن أعرف اسمكِ أيضًا! اسمي شولت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، سمحت برسيلا للجرحى بدخول القصر.
بينما كانت الفتاة على وشك أن تصبح سيئة المزاج، صفق فلوب بيديه، طالبًا موافقة حلفائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا بدا أن برسيلا تتعامل مع الأمور وكأنها ليست مشكلة كبيرة الآن، فذلك لأن――
استغل شولت الموقف وقال اسمه بينما رفع يده.
في الواقع، فلوب كان قد شاهد الضربة بعينيه، وسمع صوتها المكتوم.
مع تقديم فلوب وشولت لأنفسهما الآن، عبست الفتاة الصغيرة وجهها الجميل، وقالت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “مرأة؟”
“――ماديلين إيسشارت. أنا، التنين، من الجنرالات الإلهيين التسعة.”
ريم: “برسيلا-سان، كيف حال سيف يانغ الخاص بكِ؟”
هاينكل: “الجنرالات التس…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “التالي، سوف يصيب…!”
بشكل غير متوقع، قدمت الفتاة―― ماديلين نفسها عبر لقبها، مما جعل هاينكل عاجزًا عن الكلام.
ماديلين: “أنت… لا يمكن أن تكون مرتبطًا بتلك المرأة الثعلبة!؟”
ركبتاه، اللتان كانتا ترتعشان منذ لقائهما، ازدادتا سوءًا عند سماع لقبها، مما أكد قوتها. كان معجزة أنه لم يسقط على مؤخرته.
نظرتها وحدها لن تقتله، لكن الإحساس القمعي القادم منها كان لدرجة أنه لن يكون مفاجئًا إذا فعلت.
حتى فلوب لم يستطع الضحك على هاينكل. خصم هاينكل، الذي اعتبره فلوب خطيرًا مثل الجنرال الإلهي، تبين أنه بالفعل جنرال إلهي.
بشكل غير متوقع، قدمت الفتاة―― ماديلين نفسها عبر لقبها، مما جعل هاينكل عاجزًا عن الكلام.
وعلاوة على ذلك――
كان عبارة عن شفرة حادة قابلة للطي، سلاح طويل الشكل يشبه زوج من المقصات.
فلوب: “――الآنسة أوتاكاتا.”
روح سليل التنين، التي كانت ترتفع باستمرار وتنتقل عبر الهواء، ألهمت التنانين الطائرة في سماء المدينة.
بهدوء، لاحظ فلوب تغيرًا في الموقف، نادى باسم الشخص الذي تسبب في هذا التغيير.
حينها، بجانب جثة التنين الطائر المحطمة، هبطت شخصية من السماء.
أوتاكاتا، الفتاة التي دعاها فلوب، تحركت، مركزة على ماديلين أمامها.
فلوب: “ذلك… ربما، ترددكِ تجاه قتل شخص يجعلكِ تتراجعين قبل أن يضرب السلاح…”
سحبت القوس من ظهرها، وجهزت سهمًا، وجهته نحو ماديلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل تجنيد أكبر عدد ممكن منهم، انطلق سوبارو، آبل، والآخرون إلى كيوس فليم.
المسافة بينهما بلغت سبعة أو ثمانية أمتار؛ وحتى بالنظر إلى قدراتها، لن تخطئ الهدف.
فلوب: “شكرًا لإنقاذنا. أنا ذاهب للعثور على مأوى مع الخادم-كن والآنسة أوتاكاتا، لكن من فضلكِ أخبرينا إلى أين يجب أن نذهب. يجب أن آخذ صاحب الشعر الأحمر سان أيضًا.”
إذا كان يمكن اعتبار ذلك ميزة، فإن ذلك كان بعيدًا تمامًا عن الحقيقة.
كانت نظرة الفتاة الصغيرة المائلة موجهة نحو ساقي هاينكل بينما كان يقف هناك.
أوتاكاتا: “ذلك العدو هو قائد سرب التنانين الطائرة. إنها مثل ميي كانت قبل ذلك، ومثل تا الآن. إذا هُزم ذلك العدو، تنتهي المعركة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزايدت تدريجيًا، وبدأ الثلج يتساقط على مدينة القلعة، بينما كانت معظم الملاجئ التي تحمي سكانها تُفقد.
(تقصد انها القائدة مثل تا )
بعد ملاحظة قصيرة لتقدير جهوده، أدارت برسيلا ظهرها لشولت.
شولت: “ه-هل هذا صحيح؟”
برسيلا: “هناك أمور تحتاج إلى أن يتم التعامل معها. بالطبع، أنت تفهم.”
فلوب: “ربما يكون تصور الآنسة أوتاكاتا صحيحًا. إلا إذا كان هناك جنرالات إلهيون آخرون بجانبها.”
لقد نجا في وضع كان من المؤكد أنه سيقتله. لم يكن ذلك سوى حظ الشيطان.
عندما ألقى فلوب نظرة نحوها، لم تقل ماديلين شيئًا عن ذلك.
عندما يظهر الأشخاص الهاربون من المطر الصخري خائفين، تستخدم التنانين الطائرة مخالبها وأنيابها لتمزقهم وتلتهمهم، مما يؤدي إلى تكدس الموتى في الشوارع.
بالحكم على موقفها حتى الآن، كانت طفلة ترد على الكلمات التي تُقال.
بالتأكيد، برسيلا صاحبة شخصية أنانية ومتغطرسة، وكان من المفهوم أن يشعر الاثنان بالقلق بشأن كونها متقلبة للغاية.
إذا كانوا سيقولون شيئًا خاطئًا بشكل واضح، فسيكون من الطبيعي لها أن تتفاعل بطريقة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “مرأة؟”
بعبارة أخرى، كانت ماديلين تقود الهجوم على مدينة الحصن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، إذا بقوا بالقرب من برسيلا، سيكونون بأمان من تهديد التنانين الطائرة.
رؤية أوتاكاتا التي تشير إلى أن هزيمتها ستجبر التنانين الطائرة على الانسحاب ستكون صحيحة.
الضربة، تلك الضربة الواحدة، جعلت عيني هاينكل تتدحرجان إلى الخلف، وأنتجت أيضًا عاصفة قوية.
المشكلة الوحيدة، كانت أن ذلك لا يبدو أنه شيء يمكن تحقيقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما تم تدمير الجزء الجنوبي من المدينة بسبب دمار ماديلين، في أماكن أخرى ستستمر الخسائر في التزايد، حيث تتواصل الهجمات المتكررة من التنانين الطائرة.
ماديلين: “أنتِ محاربة، أنتَ محارب، وأنتَ… لن تهرب. أنتَ محارب.”
فلوب: “ربما يكون تصور الآنسة أوتاكاتا صحيحًا. إلا إذا كان هناك جنرالات إلهيون آخرون بجانبها.”
شولت: “هاه…أنا، تعنينني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “مرأة؟”
ماديلين: “نعم. أنتَ أيضًا محارب.”
رفع الصبي الصغير يديه ووقف بين ماديلين وهاينكل.
بشكل مفاجئ، تم توجيه الكلام نحو شولت، واتسعت عينيه بعد أن تم تقييمه على هذا النحو.
صوت جميل، لكنه عميق، يشبه رنين جرس فضي.
لدهشة شولت، أشارت ماديلين بيدها الصغيرة نحو أوتاكاتا، فلوب، ونفسه، ووصفتهم كـ “محاربين”.
لم يكن ذلك يعني أن جزءًا هشًا من الزينة المرصعة بالجواهر قد انكسر، بل أن الزينة بأكملها تشققت وتحطمت إلى غبار دفعة واحدة.
ثم، واصلت ماديلين توجيه إصبعها نحو الأخير، هاينكل――
بينما يتحمل ألم صدره المتصدع، اندفع فلوب نحو شولت.
ماديلين: “أنت لست محاربًا. على الرغم من أنك قتلت تنينًا، إلا أنك جبان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “――――”
هاينكل: “غاه…”
بعد أن تخلصت بسهولة من التهديد، التفتت لملاحظة كونا وهولي الواقفتين بجانب ريم.
ماديلين: “اسحب سيفك. لأنني، التنين، سأضربك لكل قطرة دم تم سفكها.”
ماديلين: “أنت… لا يمكن أن تكون مرتبطًا بتلك المرأة الثعلبة!؟”
بينما قالت ذلك، خطت ماديلين خطوة بطيئة نحوه.
تمامًا كما أرسلت ضربة برسيلا ماديلين طائرة، فإن هجوم ماديلين المضاد قد وجه أيضًا ضربة قاسية إلى أثداء برسيلا.
وهكذا، ببطء، اقتربت أقدام ماديلين نحو قاتل التنين الطائر هاينكل، غير مبالية باستهدافها بسهم أوتاكاتا.
عندما اتسعت عينا ريم كردة فعل، أدارت برسيلا ظهرها، وتلاشت الابتسامة وكأنها لم تكن موجودة على الإطلاق.
أوتاكاتا: “――اضربها!”
ركلت برسيلا الأرض كما لو كانت ترقص، متفادية باستمرار هجمات جنون ماديلين.
متزامنة مع هذا الإعلان ، أطلقت أوتاكاتا سهمها، مستهدفة صدر ماديلين.
لم تكن وكأنها توقفت في منتصف هجومها. ومع ذلك――
طار السهم مباشرة نحو ماديلين، لكنه تم القبض عليه بين إصبعين من يد ماديلين المرفوعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أظهر مهاراته في المبارزة بقتل تنين طائر، سيكون قادر على المساعدة في حماية أوتاكاتا والآخرين، بدلاً من أن يصبح فلوب درعًا بشريًا.
لم تنظر ماديلين حتى إلى أوتاكاتا. كانت نظرتها مركزة مباشرة نحو هاينكل.
ريم: “برسيلا-سان، كيف حال سيف يانغ الخاص بكِ؟”
فلوب: ” الشعر الأحمر سان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد كل شيء، تم جلب المصابين الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم واحدًا تلو الآخر.
شولت: “هاينكل-ساما!”
لم تتعلم أي نوع من فنون القتال. ربما كان ذلك لأنها كانت تستهين بالبشر على أنهم كائنات أدنى.
مدركًا للخطر، صرخ فلوب وحاول شولت سحب ذراع هاينكل.
ريم: “القوة الرئيسية للعدو هي…”
ومع ذلك، لم تكن قوة شولت كافية لجعل هاينكل يتحرك حتى قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا يعكس مدى وحجم الضرر الذي سببته التنانين الطائرة.
بل، في مواجهة ماديلين التي تقترب منه، سعل هاينكل، وهز ذراع شولت الذي كان يحاول سحبه بعيدًا.
فلوب: “نعم، كنا نعاني لاتخاذ قرار إذا ما كنا سنتوجه إلى هناك. نتساءل إذا ما كان يجب أن نذهب إلى القصر حيث الأميرة-كن وزوجة-سان، أو إلى قاعة المدينة حيث رأس الكرة-كن…”
سقط شولت على مؤخرته؛ و قبض هاينكل على أسنانه.
ثم――
هاينكل: “أوه، أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، بعد أن غادر شولت والآخرون بشكل صاخب ومستعجل.
يد هاينكل التي قبضت على السيف أصبحت مشدودة، مليئة بالقوة.
أوتاكاتا: “…وو تفهم أيضًا.”
تحولت وجنتاه إلى اللون القرمزي بينما كان يضغط على فكه وعظم الفك، والدم الذي يضخ عبر جسده يحاول تبديد الخوف الذي يجعل ساقيه ترتعشان.
لكنها كانت تصحح أسلوبها القتالي ببطء، بينما استمرت في شن هجمات غير ناجحة.
ومع ذلك، رغم ذلك، لم تتوقف ماديلين، واستمرت في الاقتراب من هاينكل.
ارتعشت عيون ماديلين الذهبية غضبًا، وأدرك فلوب سبب انزعاجها.
مقارنةً بالتنين الطائر، كانت هذه الفتاة الصغيرة أصغر حجمًا بشكل لا يقارن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط كلمات الاثنتين ونظرات برسيلا، وجهت ريم اللوم لنفسها.
في مواجهة الطفلة الصغيرة التي تقترب، وجه هاينكل ضربة بسيفه――
برسيلا: “يمكنك تركه خلفك. إذا لم يكن هناك فائدة منه، فتلك نهايته.”
هاينكل: “――أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، ركلت ماديلين حصاة على الأرض لإيقاف فلوب قبل أن يتمكن من التحرك.
مع صوت رنين عالي النبرة، سقط السيف من يد هاينكل المرتعشة.
بل، في مواجهة ماديلين التي تقترب منه، سعل هاينكل، وهز ذراع شولت الذي كان يحاول سحبه بعيدًا.
في اللحظة التي كان من المفترض أن يطلق فيها كامل مهاراته في المبارزة، لم يتمكن من رفع ذراعه، وترك سيفه يسقط.
إلى حد ما، كان وجود سليل التنين الهائج كارثة من نوع مختلف عن الكارثة التي أحدثتها التنانين الطائرة.
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما تم تدمير الجزء الجنوبي من المدينة بسبب دمار ماديلين، في أماكن أخرى ستستمر الخسائر في التزايد، حيث تتواصل الهجمات المتكررة من التنانين الطائرة.
ماديلين: “في النهاية، أنت لست محاربًا.”
لم تتعلم أي نوع من فنون القتال. ربما كان ذلك لأنها كانت تستهين بالبشر على أنهم كائنات أدنى.
كلمات ماديلين المليئة بالاحتقار توجهت إلى جانب هاينكل مصحوبة بلكمة.
فلوب: “للأسف، لن يحدث ذلك. صاحب الشعر الأحمر سان سيكون ذا قيمة بمجرد أن يستيقظ، والأهم من ذلك، خادمك الثمين عانى كثيرًا لحمايته.”
الضربة أصابت جسد هاينكل القوي، وبقوة هائلة، طار المبارز ذو الشعر الأحمر جانبًا.
استقبله المبنى عبر الشارع من المنزل الذي انهار للتو .
اصطدم جسده بالكامل بمبنى حجري، مما أدى إلى تشقق الجدار الحجري بشكل يشبه شكل جسده البشري.
فلوب: “الجميع في المدينة.”
الضربة، تلك الضربة الواحدة، جعلت عيني هاينكل تتدحرجان إلى الخلف، وأنتجت أيضًا عاصفة قوية.
ولكن ماديلين لم تكن لطيفة بما يكفي لتتراجع عند رؤية تهور الصبي.
على الرغم من اللكمة أحدثت صوت انفجار، تلك القبضة التي تحمل طاقة لا تقل عن الصخور التي يتم قذفها مرارًا بواسطة التنانين الطائرة نحو المدينة، لم تهدأ غضب ماديلين.
فلوب: “من ما سمعته، يبدو أن الرجل العجوز الخرف قد ارتكب خطأً عندما أمركِ بمحو المدينة بأكملها. لماذا لا تتحققين من ذلك مع أصدقائك وزملائك الذين جاؤوا معكِ؟”
هاينكل: “كاه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقع تصادم عنيف، ونتج عن تأثير الضربات المتبادلة القوية ضوء أضاء عيني فلوب بقسوة.
بينما كان هاينكل يسقط للأمام، ضربت قبضة ماديلين الأخرى أنفه.
كونا: “أوه!”
اصطدم الجزء الخلفي من رأسه بالجدار، وعندما ارتد، ركلت الفتاة صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّقت ماديلين عينيها، ودفعت نصل الجناح الطائر إلى رأس شولت.
اخترقت الصدمة جسده، مما تسبب في انهيار المنزل خلفه بصوت مدوٍ، معرضًا لتلك القوة التدميرية.
بصراحة، لم يكن فلوب مثل ميديوم؛ كان رجلاً لا يستطيع القتال.
أمسكت ماديلين بساق هاينكل بينما كانت تغمرها سحابة من الدخان، وألقته بوحشية في الاتجاه المعاكس.
بلا رحمة، غرست برسيلا سيف يانغ الغامض ، في فم التنين.
تدحرج جسد هاينكل واهتز بقوة بينما سقط مرة أخرى على أرض الشارع.
مصحوبًا بسحابة غبار هائلة من خدش العشب، كان الجسم الضخم لتنين يمتلك أجنحة، والذي فشل للتو في الهبوط من الأعلى.
استقبله المبنى عبر الشارع من المنزل الذي انهار للتو .
لم يتحرك هاينكل الساقط على الأرض حتى ولو قليلاً بينما تركت القطع الصغيرة جروحًا صغيرة في جميع أنحاء جسده.
تحطمت النوافذ مع الصدمة، وتناثر الحطام على هاينكل كأنه مطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، شرد عقل فلوب في التفكير للحظة، لكنه سرعان ما أهمل ذلك كشيء غير مهم في الوقت الحالي.
لم يتحرك هاينكل الساقط على الأرض حتى ولو قليلاً بينما تركت القطع الصغيرة جروحًا صغيرة في جميع أنحاء جسده.
تحطمت النوافذ مع الصدمة، وتناثر الحطام على هاينكل كأنه مطر.
فلوب: “――――”
حبكت ريم حاجبيها في انزعاج، غير قادرة على فهم معنى كلمات برسيلا. كونا وهولي، بطبيعة الحال، لم يكن لديهما فكرة عنها أيضًا، وكانت وجوههما تعبر عن الارتباك بسبب مظهر ذلك الطفل.
لو كان فلوب هو من تعرض لهذا الهجوم، لكان قد قُضي عليه.
حينها، بجانب جثة التنين الطائر المحطمة، هبطت شخصية من السماء.
بالإضافة إلى فلوب، كان معظم الناس سيموتون جراء هذا الهجوم.
بعبارة أخرى، اليأس.
كان من غير المؤكد ما إذا كان هاينكل قد مات أم لا، بعد أن انهالت عليه سلسلة من الهجمات التي ربما لم تكن حتى ميديوم لتنجو منها.
――الصدمة والدمار بدأا في أحد أركان مدينة الحصن ، ولكنهما لم ينتهيا هناك.
لكن ماديلين، التي كانت مهنتها القتال، لم تكن لتسمح بخاتمة فاترة كهذه.
ومع ذلك――
ماديلين: “جبان.”
فلوب: “أميرة-كن! شكرًا مرة أخرى!”
مدت ماديلين يدها خلف ظهرها، وتحدثت بصوت لم يُخفِ احتقارها.
فلوب: “السخرية منكِ؟ هذا أمر شائن! أريد أن أنسجم معكِ. كبداية، كنت أفكر فقط في سؤال عن اسمكِ. أليس كذلك؟”
تم فك الحزام الموجود على ظهرها، وبعد ذلك مباشرةً، تم فتح شيء كان مخزنًا هناك بصوت مسموع.
نظرت ريم، التي كانت تركض عبر القاعة، نحو الصوت المألوف وأجابت بـ “نعم!”
كان عبارة عن شفرة حادة قابلة للطي، سلاح طويل الشكل يشبه زوج من المقصات.
ماديلين: “أنت… لا يمكن أن تكون مرتبطًا بتلك المرأة الثعلبة!؟”
استذكر فلوب رؤية شيء مشابه أثناء رحلات الصيد لشعوب البدو في الأراضي العشبية الشاسعة والعظيمة.
بعض الأشخاص يقاومون.
يدعى “النصل المجنح الطائر”، حيث يمكن لمستخدم ماهر أن يرميها لعشرات الأمتار، تدور الشفرة وتعود إلى يد المستخدم.
فلوب: “يا صاحب الشعر الأحمر سان؟”
ومع ذلك، كان سلاح ماديلين بحجمها الصغير، سلاحًا حادًا يمتلك مقبضًا مخصصًا يمكن استخدامه لأهداف أخرى غير الرمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “أنتِ مثل تلك المرأة الثعلبية. هل تعرفينها؟”
دون أي رحمة، وجهت السلاح نحو هاينكل الملقى على الأرض، بعدما وصل إلى هذه الحالة بعد تعرضه للضرب بيديها العاريتين.
شولت: “يجب ألا ننسى هذا أيضًا.”
لو تعرض لضربة من ذلك السلاح، من المؤكد أنه لن يتبقى له أي أثر.
لأنها شعرت أن الحصول على إجابة مرضية لم يكن ممكنًا، لم تستفسر أكثر.
فلوب: “ألن تتوقفي، الآنسة ماديلين؟ أنا أفهم غضبك. أعرف كم أنت غاضبة بعد مقتل أصدقائك. لكن إذا هاجموا شخص ما، ليس لديه خيار سوى الدفاع عن نفسه.”
عض فلوب شفته ليثبت نفسه، وقال ذلك لماديلين بينما كانت تدير ظهرها.
عض فلوب شفته ليثبت نفسه، وقال ذلك لماديلين بينما كانت تدير ظهرها.
برسيلا: “لا تفقدي الواقع بسبب الأفكار الرومانسية. ما فائدة المصابين في ساحة المعركة؟ من الأكثر قيمة هنا؟ بجانبي، إنها أنتِ.”
مع النصل المجنح الطائر في يدها، التفتت إليه وردت، “لا تخطئ الفهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “ن-نعم. شيء عظيم يمكن لبرسيلا-ساما فقط التعامل معه…!”
ماديلين: “التنانين هي أعظم المخلوقات في العالم. إذا كنتم تردون على التنانين، فإنكم تستحقون الإبادة. علاوة على ذلك…”
فلوب: “الجميع في المدينة.”
فلوب: “علاوة على ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك، قررت برسيلا تبسيط الأمور في محاولة لتوضيح الالتباس.
ماديلين: “هل يمكن تحمل تصرف مثل هذا الجبان، أتساءل؟”
شولت: “س-سأحمل هاينكل-ساما…! ولكن، برسيلا-ساما، ماذا ستفعلين…”
ارتعشت عيون ماديلين الذهبية غضبًا، وأدرك فلوب سبب انزعاجها.
برسيلا: “على الأقل، من واجبكِ أن تتوسلي لي بصدق من أجل سلامتي. في الواقع، لا حاجة لأن تكوني في عجلة من أمركِ، شولت لن يموت بسهولة.”
بطبيعة الحال، كانت غاضبة من مقتل التنين الطائر الذي كان يرافقها، ولكن الأكثر أهمية هو أن الشخص الذي قام بذلك الفعل، هاينكل، كان عاجزًا عن القتال، بعد أن تخلى عن سيفه.
ومع هذا الجواب، تم إغلاق باب القصر.
لقد أغضبها أن رفيقها قد قُتل بواسطة شخص لا يستحق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “كاه!”
كان ذلك إهانة ليس فقط لهاينكل، ولكن أيضًا لحياة التنين الطائر الذي قتله――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّقت ماديلين عينيها، ودفعت نصل الجناح الطائر إلى رأس شولت.
فلوب: “أواه!”
برسيلا: “شعب الشودراك ، أليس كذلك؟ أفترض أنكما جئتما لحماية ريم.”
أوتاكاتا: “أوه!”
تحولت وجنتاه إلى اللون القرمزي بينما كان يضغط على فكه وعظم الفك، والدم الذي يضخ عبر جسده يحاول تبديد الخوف الذي يجعل ساقيه ترتعشان.
في لحظة، ركلت ماديلين حصاة على الأرض لإيقاف فلوب قبل أن يتمكن من التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقع تصادم عنيف، ونتج عن تأثير الضربات المتبادلة القوية ضوء أضاء عيني فلوب بقسوة.
أصابت الحصاة فلوب، الذي كان على وشك التحرك، وأوتاكاتا، التي كانت على وشك تجهيز سهمها التالي، مما أصاب أرجلهم وأذرعهم على التوالي، وبالتالي عرقل أفعالهم.
حتى بعد طرد هذه الكارثة، لن تكون إعادة الإعمار مهمة سهلة.
في هذه الأثناء، رفعت ماديلين نصلها المجنح الطائر لتقضي على هاينكل أمام عينيها.
برسيلا: “هراء. وكأنكِ تختارين من تكونين―― أنا في القمة، والجميع في الأسفل.”
لكن――
ريم: “إذاً، لا أعرف لماذا لم يتم إخباري بأي شيء عن ذلك، باعتبارها النقطة الأهم، لكن…!”
شولت: “لا، أرجوك لا――!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجحت ماديلين نصل الجناح الطائر في يدها، بنية قطع فريستها إلى نصفين بحافته الحادة.
على عكس الاثنين اللذين أصيبا بالحصى، ركض شولت، الذي كان يقف بعيدًا بحذر، بينهما بشكل يائس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي أجابت فيها بابتسامة، وصل غضب ماديلين إلى ذروته.
رفع الصبي الصغير يديه ووقف بين ماديلين وهاينكل.
ولكن ماديلين لم تكن لطيفة بما يكفي لتتراجع عند رؤية تهور الصبي.
كان جسم شولت الصغير يغطي هاينكل، مأوى هش للغاية لمقاومة العاصفة التي تقترب.
7
ولكن ماديلين لم تكن لطيفة بما يكفي لتتراجع عند رؤية تهور الصبي.
شولت، المجتهد ولكنه غير ماهر، كان صبيًا لا يمتلك قوة أكثر من أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم.
ماديلين: “لم يكن أي أحد ليسمح لك بالعيش على أي حال.”
بدا أنه، على الرغم من أنه ليس وكأن وجهه قد انفجر فجأة بالنيران، سبب النار لا يزال غير قابل للتفسير.
ضيّقت ماديلين عينيها، ودفعت نصل الجناح الطائر إلى رأس شولت.
فلوب: “علاوة على ذلك؟”
………
برسيلا: “بالتأكيد لا. هذا هو هدف الجنرال من الدرجة الأولى الذي هاجم المدينة.”
“――ريم! هل أنتِ بخير!؟”
أوتاكاتا: “ذلك العدو هو قائد سرب التنانين الطائرة. إنها مثل ميي كانت قبل ذلك، ومثل تا الآن. إذا هُزم ذلك العدو، تنتهي المعركة.”
صاحت ذلك امرأة نحيلة بينما فتحت الباب الكبير واندفعت إلى القصر.
ريم: “برسيلا-سان، بسرعة، من فضلكِ استعجلي!”
نظرت ريم، التي كانت تركض عبر القاعة، نحو الصوت المألوف وأجابت بـ “نعم!”
برسيلا، التي لم يتغير تعبيرها، أومأت ببساطة دون كلام، متقبلة كلمات شولت.
ريم: “كونا-سان! وهولي-سان.”
صوت جميل، لكنه عميق، يشبه رنين جرس فضي.
هولي: “أنا سعيدة أنكِ بخير~! المدينة بأكملها في فوضى عارمة بالفعل~!”
عينا شولت ما زالتا تحترقان، الدموع والنيران تشكلان مشهدًا.
أمام عيني ريم الواسعتين، اندفعت خطوات باتجاهها، واحدة خفيفة والأخرى ثقيلة، تعود لاثنين من شعب الشودراك المتمركزين في المدينة، كونا وهولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان ذلك طبيعيًا.
عند سماع أصوات هؤلاء الاثنين، هدأت عيون ريم قليلاً من الارتياح.
كان هذا هو السبب وراء البؤس الموجود حاليًا داخل القصر.
ريم: “أنا سعيدة لأنكما بخير. هل لديكما أي إصابات؟”
يا للغرابة، فكرت برسيلا وهي تغلق عينًا واحدة وهي تنظر نحو ماديلين.
كونا: “نحن بخير، حتى الآن. فقط…”
أوتاكاتا: “…وو تفهم أيضًا.”
هولي: “…الجميع منهك جدًا بالفعل~.”
بينما استمرت في إطلاق هذه الهجمات السطحية، التي كانت برسيلا قادرة على تفاديها مرارًا بسهولة، زأرت ماديلين مثل الوحش.
كانت نبرة صوتيهما منخفضة، نظرا حول القاعة التي كانت ريم تركض عبرها، معبرين عن رأيهما.
برسيلا: “ألا تفهمين؟”
حول الثلاثة، يتم إحضار السكان الذين أصيبوا وجُرحوا وسط الفوضى التي اندلعت داخل المدينة بأعداد كبيرة.
هولي: “…الجميع منهك جدًا بالفعل~.”
أعطى المكان انطباعًا بأنه مستشفى ميداني، حيث كان المتطوعون يساعدون في تضميد الجميع.
برسيلا: “لا تفقدي الواقع بسبب الأفكار الرومانسية. ما فائدة المصابين في ساحة المعركة؟ من الأكثر قيمة هنا؟ بجانبي، إنها أنتِ.”
إذا كانت الجروح سطحية، يمكن خياطتها وتضميدها. ومع ذلك، إذا كانت الجروح عميقة وتشكل تهديدًا للحياة――
الجسد الصغير الذي كان يصرخ، حاملاً نصل الجناح الطائر القوي بكلتا ذراعيه.
ريم: “عليّ أن أفعل شيئًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان صيد التنانين الطائرة، وهي تسقط الصخور الكبيرة من السماء وتدمر الأرض أسفلها، بحد ذاته كارثة.
بينما عضت شفتيها بإحكام، قبضت ريم يديها.
كانت تريد أن تتحرك الأمور قبل أن يحدث ذلك. ولهذا الغرض――
يدها اليمنى، عكس العصا، كانت مغطاة بالفعل بالدم الذي ليس دمها.
أولئك الذين كانوا يتحدون التنانين الطائرة في أجزاء مختلفة من المدينة، لم يكن لديهم الوقت للنظر إلى الأرض، وبالتالي، لم يلاحظوا ذلك.
مهما حاولت تنظيفه، الدم على يدها قد جف بشكل كبير جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “كونا-سان! وهولي-سان.”
بعد وقت قصير من رؤية ريم وبرسيلا لسرب التنانين الطائرة من شرفة الحمام، تحولت النقاط السوداء القادمة من بعيد بسرعة إلى تهديد، وبدأت الهجوم على المدينة.
الجسد الصغير الذي كان يصرخ، حاملاً نصل الجناح الطائر القوي بكلتا ذراعيه.
بعض التنانين الطائرة ألقت الصخور الكبيرة من السماء، بينما قام بعضها بصيد قاسٍ، إذ خطفوا الأشخاص الهاربين من الأرض ثم أسقطوهم مباشرةً من ارتفاعات كبيرة.
شولت: “لا، لا، أرجوكِ توقفي! إنه يؤلم!”
المواطنون الذين افتقروا إلى القوة لمواجهة أي من هذه الهجمات، كانوا مجرد فرائس سهلة.
المدينة، التي تُروج على أنها مدينة الحصن ، وتفخر بصلابتها التي هي فخر سكانها، وركيزة السلام والطمأنينة، أصبحت الآن مجرد ظل لما كانت عليه.
بعد تعرضهم لمثل هذا الخطر، اندفع الناس إلى هنا للحصول على مأوى ومركز للعلاج.
هاينكل: “آه، آه…”
كان هذا هو السبب وراء البؤس الموجود حاليًا داخل القصر.
على عكس الصخور الكبيرة التي يتم قذفها دون هدف، يهدف هذا النصل إلى شطر جسد شولت إلى نصفين.
يعتقد المرء أن برسيلا ستكون منزعجة بشدة من هذه الأحداث، ومع ذلك――
برسيلا: “――――”
برسيلا: “في البداية، تم أخذ القصر لجعل مكان وجود المعالج الثمين مكانًا مميزًا، مكانًا آمنًا. كما تم أمر زيكر والآخرين بمرافقة الجرحى.”
بهدوء، لاحظ فلوب تغيرًا في الموقف، نادى باسم الشخص الذي تسبب في هذا التغيير.
ريم: “هـ-هل هذا صحيح…!؟”
بشكل مثالي ، سيكون رائعًا لو كان هاينكل قويًا بما يكفي لهزيمة تلك الفتاة الصغيرة.
برسيلا: “ماذا، هل كنتِ تعتقدين حقًا أنني استوليت على القصر فقط من أجل حمامه؟ السبب الحقيقي هو من أجل الحمام، ومساحته.”
ومع ذلك، كل تلك الأمور ستكون مشكلة فقط بعد القضاء على الكارثة الكبرى الحالية.
وهكذا، ينبغي ملاحظة أن مثل هذا النقاش قد حدث مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “يبدو لي أن هناك العديد من المواقف التي لن تتمكني من الوقوف فيها بدوني. زيكر سيعرف كيفية التعامل مع نقص القوة، لكنه لن يتمكن من الصمود أمام القوة الرئيسية للعدو.”
على أي حال، سمحت برسيلا للجرحى بدخول القصر.
لو كان لديه شخص بالغ يعتمد عليه، لينضم إليه، ولكن إذا لم يكن――
يبدو أن زيكر، ميزيلدا، والشخصيات الرئيسية الأخرى في المدينة تم إبلاغهم بذلك.
بعد أن لاحظ يأس هاينكل، صرخ فلوب على الفور بذلك.
ريم: “إذاً، لا أعرف لماذا لم يتم إخباري بأي شيء عن ذلك، باعتبارها النقطة الأهم، لكن…!”
ريم: “أنا سعيدة لأنكما بخير. هل لديكما أي إصابات؟”
لأنها شعرت أن الحصول على إجابة مرضية لم يكن ممكنًا، لم تستفسر أكثر.
في مواجهة الطفلة الصغيرة التي تقترب، وجه هاينكل ضربة بسيفه――
قبل كل شيء، لم يكن لدى ريم الوقت للقلق بشأن شقاوة برسيلا الطفولية.
اندفع الضوء القرمزي بصمت، وشعر فلوب بالإحساس الزائف بأن جسمه بالكامل تغمره الرياح.
فبعد كل شيء، تم جلب المصابين الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم واحدًا تلو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “――――”
ريم: “كونا-سان وهولي-سان، أنتما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارة أخرى، كانت ماديلين تقود الهجوم على مدينة الحصن.
هولي: “الزعيمة… آه! ليس بعد الآن~! الزعيمة السابقة ميزيلدا قالت هذا~!”
لم يكن بإمكان التنين الطائر تنفيذ مناورة الهبوط الأساسية التي تعتمد عادةً على الخبرة والحدس بشكل جيد ، نظرًا لأن رأسه كان محطمًا.
كونا: “كلما مات المزيد من الناس، تنخفض المعنويات أكثر. نحن لا نريد أن يقل عدد الأشخاص القادرين على القتال، لذا نحن حراس ريم. لنترك ذلك جانبًا…”
طار السهم مباشرة نحو ماديلين، لكنه تم القبض عليه بين إصبعين من يد ماديلين المرفوعة.
قطعت كونا كلماتها هناك، وضاقت عيناها اللوزيتان. بسبب حدة النظرة، تجمدت ريم، بينما أشارت كونا إلى المصابين في القصر بذقنها.
“――هذا يكفي.”
كونا: “أين تلك الأميرة التي كانت تعتني بكِ؟ لا تخبريني أنها تسترخي في غرفتها بينما كل هذه الفوضى تحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب، الذي كانت عيناه تدمعان من الألم، استطاع مع ذلك أن يدرك ما جعلها تتفاعل بهذه الطريقة.
هولي: “إذا كان الأمر كذلك، فهي نائمة ثقيلة جدًا~. وأنا كذلك، ولكن حتى لو كنت غارقة في النوم وبطني مليء، كنت لأستيقظ مع كل هذا الضجيج~.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس الاثنين اللذين أصيبا بالحصى، ركض شولت، الذي كان يقف بعيدًا بحذر، بينهما بشكل يائس.
على أسئلة الاثنين، واختلاف نبرة توترهما ، هزت ريم رأسها جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “――هـك!”
بالتأكيد، برسيلا صاحبة شخصية أنانية ومتغطرسة، وكان من المفهوم أن يشعر الاثنان بالقلق بشأن كونها متقلبة للغاية.
بعبارة أخرى، اليأس.
ريم: “بشكل مفاجئ، برسيلا-سان شخص يعتمد عليه جدًا.”
وعلاوة على ذلك――
ومباشرةً بعد تعليق ريم عن غياب برسيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات ماديلين المليئة بالاحتقار توجهت إلى جانب هاينكل مصحوبة بلكمة.
“――كيريارارههه!!”
برسيلا: “حمقاء. رغم بدانته ، يظل زيكر جنرالًا للإمبراطورية. لن يموت بسهولة، كما أنه ليس أحمقًا لدرجة أن يبقي بجانبه أشخاصًا لا يستطيعون القتال.”
صوت عالي النبرة، مثل الرياح القوية بين المباني، هبط في ساحة القصر الأمامية.
شولت: “م-ما هذا؟ ساخن! آه! إنه ليس ساخنًا!”
مصحوبًا بسحابة غبار هائلة من خدش العشب، كان الجسم الضخم لتنين يمتلك أجنحة، والذي فشل للتو في الهبوط من الأعلى.
كان صوتها عاليًا لدرجة أنه تسبب بصداع في رأسه.
يبلغ امتداد جناحيه إجمالاً حوالي أربعة أمتار؛ وقد هبط بطريقة غير جيدة، كما لو كان يطير لأول مرة.
برسيلا: “――بطبيعة الحال، سيكون ذلك جنرالًا إلهيًا.”
بالطبع، كان ذلك طبيعيًا.
أمالت ماديلين رأسها، وعيناها الفضوليتان تتحركان ذهابًا وإيابًا بين سلاحها ومؤخرة رأس شولت.
لم يكن بإمكان التنين الطائر تنفيذ مناورة الهبوط الأساسية التي تعتمد عادةً على الخبرة والحدس بشكل جيد ، نظرًا لأن رأسه كان محطمًا.
شولت: “س-سأحمل هاينكل-ساما…! ولكن، برسيلا-ساما، ماذا ستفعلين…”
حينها، بجانب جثة التنين الطائر المحطمة، هبطت شخصية من السماء.
شولت: “م-ما هذا؟ ساخن! آه! إنه ليس ساخنًا!”
7
برسيلا: “كلما طال الأمر، كلما زاد عمق الجرح، أليس كذلك؟”
كانت امرأة جميلة، حافة فستانها الأحمر ترفرف، وسيف مرصع بالجواهر بلون قرمزي في يدها―― برسيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب، الذي كانت عيناه تدمعان من الألم، استطاع مع ذلك أن يدرك ما جعلها تتفاعل بهذه الطريقة.
برسيلا: “استخدمتني كحارس. هذا الدين سيكلفك كثيرًا، يا ريم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجحت ماديلين نصل الجناح الطائر في يدها، بنية قطع فريستها إلى نصفين بحافته الحادة.
ريم: “شكرًا جزيلاً لك. سأغسل شعرك كدليل على امتناني الصادق.”
لكن فقط الصوت المكتوم هو الذي تردد صداه.
برسيلا: “ما أجرأكِ، أن تحاولي الإفلات بمثل هذا الشيء. سأسمح به. أنا مسرورة به.”
كونه في قمة البلد، لا بد أنه كان محاطًا بالعديد من الأشخاص.
استجابت برسيلا لتعليق ريم من خلال الرد بنبرة متعجرفة عبر الباب المفتوح.
لو فقط كان بإمكانه التحدث إلى “الرجل العجوز الخرف” الذي أمرها بفعل مثل هذا العمل.
لقد كانت تستخدم قدراتها البدنية الاستثنائية بالكامل لقطع وصد التنانين الطائرة التي كانت تحلق نحو القصر.
كان من الصعب تحديد، من النظر من الجانب، ما إذا كان الرد لأن هاينكل كان يعرف هوية الفتاة.
شهودًا على ذلك بشكل مباشر، كونا وهولي، كما هو متوقع، لم يستطيعا إخفاء دهشتهما.
شولت: “آه، آه، آه…”
لسبب ما، شعرت ريم بفخر طفيف بسبب ردود أفعال الاثنين. ومع ذلك، كانت برسيلا، التي تواجه التنانين، ليست خالية تمامًا من القلق.
بخطوة واحدة، قفزت ماديلين، متوجهة إلى السماء فوق الشارع.
السبب الرئيسي لهذا القلق يكمن في السيف الجميل المرصع بالجواهر الحمراء الذي تمسكه في يدها――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “مرأة؟”
ريم: “برسيلا-سان، كيف حال سيف يانغ الخاص بكِ؟”
كانت نبرة صوتيهما منخفضة، نظرا حول القاعة التي كانت ريم تركض عبرها، معبرين عن رأيهما.
برسيلا: “كما ترين، لقد أظلمت الشمس. في الوقت الحالي، هذا مجرد جسم ثقيل لا يمكن أن يُسمى سيفًا. ومع ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بمجرد أن سجلت هذه الكلمات في عقلها، أدركت على الفور خطورة الوضع.
بعد أن كشفت عن وجود مشكلة في سيف يانغ، التفتت برسيلا مرة أخرى.
فلوب: “من ما سمعته، يبدو أن الرجل العجوز الخرف قد ارتكب خطأً عندما أمركِ بمحو المدينة بأكملها. لماذا لا تتحققين من ذلك مع أصدقائك وزملائك الذين جاؤوا معكِ؟”
في تلك اللحظة، انطلق تنين طائر نحو برسيلا، وفمه المفتوح مليء بالأنياب المفترسة التي تستهدف ظهرها.
كان وجود الجنرالات الإلهيين التسعة عاملًا حاسمًا يؤثر على مجرى الحرب في الإمبراطورية.
بلا رحمة، غرست برسيلا سيف يانغ الغامض ، في فم التنين.
برسيلا: “مع ذلك، كنت واثقة من أنكم لن تبقوا في مكان مثل هذا. اعتقدت أنكم ستتوجهون بشكل طبيعي إلى قاعة المدينة على الفور.”
تحطمت الأنياب بينما اخترق طرف سيف يانغ حلق التنين من الخلف بقوة وحشية، مما أدى إلى مقتله.
هولي: “إذا كان الأمر كذلك، فهي نائمة ثقيلة جدًا~. وأنا كذلك، ولكن حتى لو كنت غارقة في النوم وبطني مليء، كنت لأستيقظ مع كل هذا الضجيج~.”
برسيلا: “أمام قوتي، لا يُساوي التنين المجنح شيئًا، حتى مع جسم ثقيل لا يمكنه القطع.”
بينما كانت تلمس حافة فستانها بلا مبالاة، صرحت برسيلا بذلك.
بحركة من سيفها، ألقت برسيلا بجثة التنين إلى حافة الحديقة.
قطعت كونا كلماتها هناك، وضاقت عيناها اللوزيتان. بسبب حدة النظرة، تجمدت ريم، بينما أشارت كونا إلى المصابين في القصر بذقنها.
بعد أن تخلصت بسهولة من التهديد، التفتت لملاحظة كونا وهولي الواقفتين بجانب ريم.
ومع ذلك، بغض النظر عن السؤال، كانت هناك حقيقة واحدة واضحة لا لبس فيها.
برسيلا: “شعب الشودراك ، أليس كذلك؟ أفترض أنكما جئتما لحماية ريم.”
كان من حسن الحظ أنه اعتاد على حمل ميديوم والفرار في أوقات الطوارئ.
ريم: “برسيلا-سان، الاثنتان قدمتا للمساعدة في علاج المصابين…”
في اللحظة التي كان من المفترض أن يطلق فيها كامل مهاراته في المبارزة، لم يتمكن من رفع ذراعه، وترك سيفه يسقط.
برسيلا: “لا تفقدي الواقع بسبب الأفكار الرومانسية. ما فائدة المصابين في ساحة المعركة؟ من الأكثر قيمة هنا؟ بجانبي، إنها أنتِ.”
حتى غريزة فلوب أوضحت له أن البقاء في ذلك المكان لفترة أطول ليس فكرة جيدة.
ريم: “――هـك!”
كانت ساقاه ترتجفان عند الركبتين، لدرجة أنه بالكاد كان يستطيع الوقوف.
اختنقت ريم، وهي تواجه رد برسيلا الحاد. أومأت كونا برأسها تأكيدًا لتقييم برسيلا القاسي، وقالت: “هذا صحيح”،
كانت أثداء برسيلا البارزة أكثر وضوحًا من المعتاد، بسبب تصميم فستانها الضيق، لكن ضربة ماديلين بالتأكيد أصابت تلك الأثداء الثمينة .
كونا: “دورنا هو حماية ريم. ودور ريم هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع النصل المجنح الطائر في يدها، التفتت إليه وردت، “لا تخطئ الفهم”.
هولي: “تقليل الضحايا قدر الإمكان~!”
يبلغ امتداد جناحيه إجمالاً حوالي أربعة أمتار؛ وقد هبط بطريقة غير جيدة، كما لو كان يطير لأول مرة.
دعمت كلمات كونا الهامسة تعليقات هولي المبتهجة.
ومع ذلك، لم يعبر شولت عن قلقه بشأن الوضع الغريب الذي أصابه؛ بدلاً من ذلك، ضغط على ساق هاينكل الساقط.
وسط كلمات الاثنتين ونظرات برسيلا، وجهت ريم اللوم لنفسها.
على الأقل، كان عليه أن يتحقق بنفسه من نتيجة ما فعله، وما لم يكن قادرًا على فعله.
فقط في اليوم السابق، كانت ريم تشعر بالأسف على نفسها، لأنها ليست في موقع مهم.
شولت: “هاه…أنا، تعنينني؟”
لم يعد بإمكانها أن تكون راضية بموقعها. فوق كل شيء، كانت ريم نفسها تتمنى ذلك.
لكن سلوك برسيلا الهادئ وغير المبالي جعل ريم تشعر بالذعر.
ريم: “سأقاتل معاركي بنفسي. كونا-سان، هولي-سان، شكرًا جزيلاً لكما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات ماديلين المليئة بالاحتقار توجهت إلى جانب هاينكل مصحوبة بلكمة.
كونا: “أوه!”
فلوب: “أميرة-كن! شكرًا مرة أخرى!”
هولي: “أنتِ المسؤولة هنا~!”
بينما عضت شفتيها بإحكام، قبضت ريم يديها.
أومأت كونا وهولي، مستجيبتين لتصميم ريم بابتسامات مشجعة.
ريم: “بشكل مفاجئ، برسيلا-سان شخص يعتمد عليه جدًا.”
كانت كونا وهولي تمنحان الخلاص لمشاعر ريم، ثم نظرت ريم نحو برسيلا.
لذلك، لم يكن لديه أي حدس أو تمييز كمحارب. ومع ذلك――
كانت برسيلا تدافع عن القصر حتى وصل الحراس القادرون على حماية ريم――
ومع ذلك، لم تكن قوة شولت كافية لجعل هاينكل يتحرك حتى قليلاً.
ريم: “أنتِ سترحلين، أليس كذلك؟”
كونه في قمة البلد، لا بد أنه كان محاطًا بالعديد من الأشخاص.
برسيلا: “يبدو لي أن هناك العديد من المواقف التي لن تتمكني من الوقوف فيها بدوني. زيكر سيعرف كيفية التعامل مع نقص القوة، لكنه لن يتمكن من الصمود أمام القوة الرئيسية للعدو.”
شولت: “م-ما هذا؟ ساخن! آه! إنه ليس ساخنًا!”
ريم: “القوة الرئيسية للعدو هي…”
في هذه الأثناء، رفعت ماديلين نصلها المجنح الطائر لتقضي على هاينكل أمام عينيها.
برسيلا: “――بطبيعة الحال، سيكون ذلك جنرالًا إلهيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحركة من سيفها، ألقت برسيلا بجثة التنين إلى حافة الحديقة.
ابتلعت ريم ريقها، بينما أجابت برسيلا بعين مغمضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كان واضحًا أن مشاعر ماديلين المتزايدة ، كونها من سلالة التنين، كانت تتسبب في جنون التنانين الطائرة.
كان وجود الجنرالات الإلهيين التسعة عاملًا حاسمًا يؤثر على مجرى الحرب في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، الضرب المتكرر ما زال يجعل شولت أن يصرخ من الألم.
من أجل تجنيد أكبر عدد ممكن منهم، انطلق سوبارو، آبل، والآخرون إلى كيوس فليم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت الفتاة الصغيرة بذقنها، مجيبة بالإشارة إلى محيطها، مما جعل فلوب يبتسم ابتسامة متوترة.
ومع ذلك، حقيقة أن أحد الجنرالات الإلهيين التسعة يهاجم هذه المدينة لم تكن مصادفة.
“――كيريارارههه!!”
برسيلا: “بالطبع، هذا من فعل أحد الأطراف المعارضة. وضع آبل يبدو أكثر قتامة. كيف بنى شيئًا على أساسيات هشة كهذه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: “لا يوجد أصدقاء أو زملاء. هناك فقط الإخوة والأعداء معي أنا، التنين―― أنت، تسخر من هذا التنين. يبدو أنك لا تعرف الخوف.”
ريم: “لا أستطيع أن أقول أي شيء عن ذلك، لأنني لا أعرف الكثير عن طريقة عمل آبل. ترك ذلك جانبًا، أنا متأكدة أنه كان من الصعب جدًا على الأشخاص من حوله…”
السبب الرئيسي لهذا القلق يكمن في السيف الجميل المرصع بالجواهر الحمراء الذي تمسكه في يدها――
بينما كانت لدى ريم العديد من الشكوك حول سوبارو، لم تكن تعتقد أن موقف آبل كان موقفًا يُشاد به أيضًا.
ومع ذلك――
آبل، الذي كان يتميز بسلوكه المتعجرف الناتج عن ذكائه، وبعد نظره، وقدرته على قراءة المواقف، كان خصمًا صعبًا لريم، التي لم تكن لديها ذكريات تدعمها.
كانت نبرة صوتيهما منخفضة، نظرا حول القاعة التي كانت ريم تركض عبرها، معبرين عن رأيهما.
كونه في قمة البلد، لا بد أنه كان محاطًا بالعديد من الأشخاص.
برسيلا: “هناك أمور تحتاج إلى أن يتم التعامل معها. بالطبع، أنت تفهم.”
كان من غير المرجح أن يقبلوا جميعًا أفكاره ويطيعوه بسهولة.
وبالتالي، صرحت بشكوكها.
وهذا هو سبب التمرد.
ذلك التغير كان――
ومع ذلك――
اليد التي كانت تمسك شولت تركته، وسقط الصبي بصوت “واه!”، على الأرض.
ريم: “مع ذلك، السماح بشيء فظيع كهذا بسبب ذلك…!”
مع صوت رنين عالي النبرة، سقط السيف من يد هاينكل المرتعشة.
ريم، التي بنت نفسها على أساس هش، ناشدت برسيلا بنظراتها.
――إذا تزامنت هذه الكارثة الطبيعية الثالثة مع الكوارث الأخرى، هل ستكون كابوسًا؟
أطلقت برسيلا تنهيدة صغيرة، مصحوبة بابتسامة، بسبب تصريح ريم، كما لو كانت تعرف ما تفكر فيه.
ماديلين: “حسنًا، كان يجب أن أسحق تلك الأثداء المنتفخة. الأشخاص الذين لا يموتون حتى لو تم سحق قلوبهم مزعجون، بغض النظر عن من يكونون.”
عندما اتسعت عينا ريم كردة فعل، أدارت برسيلا ظهرها، وتلاشت الابتسامة وكأنها لم تكن موجودة على الإطلاق.
برسيلا: “الامتنان وما شابه لا حاجة لهما. لا أحتاج شيء سوى كلمات المديح الموجهة لي.”
برسيلا: “سرب تنانين الطائرة هذا لا يمكن تفسيره من خلال ترويض التنانين الطائرة. لا بد أن هذا الجنرال من الدرجة الأولى قد نما أثناء غيابي. إذا كان ما قالته سيرينا صحيحًا، فإن أحد رفاقها أصبح جنرال التنين الطائر.”
مما يعني أن جسده لم يصبح غير قابل للتأثر بضرباتها.
ريم: “بالتأكيد، التاسع… ذلك الشخص يجب أن يكون في مكان ما في المدينة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “أنت في طريقي، في طريق هذا التنين مجددًا… اختفي، أيها الإزعاج――!!”
برسيلا: “――قاعة المدينة.”
ماديلين: “――هـك، هل تسخرين من هذا التنين!؟”
ريم: “――――”
تنهدت شهقت بشدة وأطلقت نفَسًا أبيض أمام برسيلا، على أمل تجنب أي تطورات إضافية.
برسيلا: “إذا لم يكن العدو أحمق جدًا، فهذا هو المكان الذي سيتوجهون إليه. بعد كل شيء، لديهم طريق مباشر إليه، يشقون السماء. لا يوجد سبب يدعوهم لتجاهل مركز القيادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذا، تم تحديد الأدوار. كل ما تبقى هو――
تلبدت أفكار ريم للحظة بسبب وضوح هذا التصريح.
الوصول إلى طريق مسدود عبر الإصابة المتبادلة، كما حدث في المرة الأولى، ليس شيئًا يمكن تكراره مرارًا وتكرارًا.
ومع ذلك، بمجرد أن سجلت هذه الكلمات في عقلها، أدركت على الفور خطورة الوضع.
ذلك الإشعاع، نجم عن صراع بين نصل مرصعة بالجواهر الحمراء الساطعة ، مع نصل الجناح الطائر الدوار الذي هبط مباشرة من الأعلى.
لكن سلوك برسيلا الهادئ وغير المبالي جعل ريم تشعر بالذعر.
كونا: “كلما مات المزيد من الناس، تنخفض المعنويات أكثر. نحن لا نريد أن يقل عدد الأشخاص القادرين على القتال، لذا نحن حراس ريم. لنترك ذلك جانبًا…”
ريم: “أ-أليس من الأزمات أن يتم مهاجمة مركز القيادة؟! برسيلا-سان؟!”
رفع الصبي الصغير يديه ووقف بين ماديلين وهاينكل.
برسيلا: “حمقاء. رغم بدانته ، يظل زيكر جنرالًا للإمبراطورية. لن يموت بسهولة، كما أنه ليس أحمقًا لدرجة أن يبقي بجانبه أشخاصًا لا يستطيعون القتال.”
يدها اليمنى، عكس العصا، كانت مغطاة بالفعل بالدم الذي ليس دمها.
ريم: “هذا هو… آه. بالحديث عن الذين لا يستطيعون القتال، شولت-سان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ فلوب وشولت تصرف هاينكل غير الطبيعي في الوقت ذاته تقريبًا.
متذكرة الصبي الذي غادر القصر قبل أن تبدأ هي وبرسيلا في الاستحمام، شعرت ريم بالقلق.
لكن فلوب جمع شجاعته، وأرخى وجنتيه، ومد يديه على نطاق واسع، و ابتسم .
شولت، المجتهد ولكنه غير ماهر، كان صبيًا لا يمتلك قوة أكثر من أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم.
فلوب: “أميرة-كن!”
لو كان لديه شخص بالغ يعتمد عليه، لينضم إليه، ولكن إذا لم يكن――
بإشارة من ذقنها، أوقفت برسيلا فلوب عن الاستمرار، مشيرة إلى المكان الذي سقطت فيه ماديلين.
ريم: “برسيلا-سان، بسرعة، من فضلكِ استعجلي!”
لو كان لديه شخص بالغ يعتمد عليه، لينضم إليه، ولكن إذا لم يكن――
برسيلا: “على الأقل، من واجبكِ أن تتوسلي لي بصدق من أجل سلامتي. في الواقع، لا حاجة لأن تكوني في عجلة من أمركِ، شولت لن يموت بسهولة.”
لكن سلوك برسيلا الهادئ وغير المبالي جعل ريم تشعر بالذعر.
ريم: “هاه…؟”
روح سليل التنين، التي كانت ترتفع باستمرار وتنتقل عبر الهواء، ألهمت التنانين الطائرة في سماء المدينة.
ردت برسيلا بنبرة غير رسمية، وأطلقت شخرة صغيرة تجاه ريم التي كانت تحرك يديها بقلق .
بالإضافة إلى ذلك――
حبكت ريم حاجبيها في انزعاج، غير قادرة على فهم معنى كلمات برسيلا. كونا وهولي، بطبيعة الحال، لم يكن لديهما فكرة عنها أيضًا، وكانت وجوههما تعبر عن الارتباك بسبب مظهر ذلك الطفل.
ثم، واصلت ماديلين توجيه إصبعها نحو الأخير، هاينكل――
كيف يمكن أن تكون متأكدة من أن شولت، الذي يعتمد فقط على لطفه واجتهاده كأسلحة، سيكون بأمان؟
ريم: “أ-أليس من الأزمات أن يتم مهاجمة مركز القيادة؟! برسيلا-سان؟!”
في مواجهة نظرات ريم المتشككة والباقين، وضعت برسيلا يدها على باب القصر، لتبقيهم بعيدين عن طريق هجوم التنانين الطائرة.
هولي: “…الجميع منهك جدًا بالفعل~.”
برسيلا: “――لأنه قد كسب مودتي بفضل سحره وشجاعته، كما تعرفين.”
كان ذلك إهانة ليس فقط لهاينكل، ولكن أيضًا لحياة التنين الطائر الذي قتله――
ومع هذا الجواب، تم إغلاق باب القصر.
بينما كانت الفتاة على وشك أن تصبح سيئة المزاج، صفق فلوب بيديه، طالبًا موافقة حلفائه.
……….
――إذا تزامنت هذه الكارثة الطبيعية الثالثة مع الكوارث الأخرى، هل ستكون كابوسًا؟
رن صوت مكتوم وقاسي، وشعر فلوب بأن روحه تحطمت تحت وطأة عجزه.
――كانت عينا هاينكل مفتوحتين على مصراعيهما بصدمة، ووجهه شاحب مع عرق دهني يسيل عبره.
الألم الناتج عن الحصاة أوقفه في مكانه، وهي مأساة لم تسمح له حتى بالتحرك.
ماديلين: “أنت لست محاربًا. على الرغم من أنك قتلت تنينًا، إلا أنك جبان.”
كان يرغب في إغلاق عينيه، ليشيح وجهه عن نهايتهم، لكنه لم يفعل.
بينما كان يُرفع، صرخ شولت من الألم.
اعتقد أن القيام بذلك يعني الهروب من مسؤوليته، الناتجة عن عجزه وعدم قدرته على فعل أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “――حتى لو تم سحق قلوبهم، أليس كذلك؟”
على الأقل، كان عليه أن يتحقق بنفسه من نتيجة ما فعله، وما لم يكن قادرًا على فعله.
التعرض لكارثتين طبيعيتين في وقت واحد، في مدينة واحدة، لم يكن أقل من كابوس.
مع هذا التصميم المتواضع، رفض فلوب أن يشيح بنظره بعيدًا. ثم――
برسيلا: “عرق تنين. أين تم العثور على مثل هذا الأثر القديم؟”
ماديلين: “ما… أنت؟”
ريم: “أنا سعيدة لأنكما بخير. هل لديكما أي إصابات؟”
أرجحت ماديلين نصل الجناح الطائر في يدها، بنية قطع فريستها إلى نصفين بحافته الحادة.
لكن فلوب جمع شجاعته، وأرخى وجنتيه، ومد يديه على نطاق واسع، و ابتسم .
لا شك أنها حاولت أن تقطع كلاهما في نفس الوقت، هاينكل المخزي وشولت الذي حاول حمايته، على حد سواء.
شولت: “م-ما هذا؟ ساخن! آه! إنه ليس ساخنًا!”
لم تكن وكأنها توقفت في منتصف هجومها. ومع ذلك――
بينما كان يبقي حذره تجاه الفتاة، استفسر فلوب من هاينكل، الذي لم يصدر منه أي رد.
شولت: “آه، آه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للوهلة الأولى، ما أشارت إليه أوتاكاتا لم يكن له معنى، ومع ذلك لم يكن هناك وصف أفضل لما كان يحدث.
بينما كان يصر أسنانه بشدة مع أنين، غطى شولت هاينكل الساقط.
برسيلا: “كما ترين، لقد أظلمت الشمس. في الوقت الحالي، هذا مجرد جسم ثقيل لا يمكن أن يُسمى سيفًا. ومع ذلك…”
لم يُمزق جسده ولم يتحطم. ومع ذلك، فإن ضربة ماديلين كان ينبغي أن تصيبه في مؤخرة رأسه، وتحطمها .
لكن سلوك برسيلا الهادئ وغير المبالي جعل ريم تشعر بالذعر.
في الواقع، فلوب كان قد شاهد الضربة بعينيه، وسمع صوتها المكتوم.
بالنسبة للخبراء، كانت بمثابة أداة رمي يمكنها أن تصيب رؤوس الفرائس البعيدة بدقة.
لكن فقط الصوت المكتوم هو الذي تردد صداه.
كونا: “دورنا هو حماية ريم. ودور ريم هو…”
ماديلين: “――؟”
المواطنون الذين افتقروا إلى القوة لمواجهة أي من هذه الهجمات، كانوا مجرد فرائس سهلة.
أمالت ماديلين رأسها، وعيناها الفضوليتان تتحركان ذهابًا وإيابًا بين سلاحها ومؤخرة رأس شولت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّقت ماديلين عينيها، ودفعت نصل الجناح الطائر إلى رأس شولت.
وهي ما زالت مائلة برأسها، أنزلت ماديلين نصل الجناح الطائر على شولت مرة أخرى.
برسيلا: “لا أعرفها. إذا كنتِ تمتلكين أي فكرة عن شيء مشابه لهذا الذي أملكه، فهو نسخة مقلدة مني. أنا الدوكوشي (الأصلي).”
مرة، مرتين، ثلاث مرات، أربع مرات، بشكل متكرر――
ماديلين: “――هـك، هل تسخرين من هذا التنين!؟”
شولت: “لا، لا، أرجوكِ توقفي! إنه يؤلم!”
بالتأكيد، برسيلا صاحبة شخصية أنانية ومتغطرسة، وكان من المفهوم أن يشعر الاثنان بالقلق بشأن كونها متقلبة للغاية.
ماديلين: “هذا غريب. أنا، التنين، كنت أنوي القتل. لماذا لا تموت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان فلوب هو من تعرض لهذا الهجوم، لكان قد قُضي عليه.
فلوب: “ذلك… ربما، ترددكِ تجاه قتل شخص يجعلكِ تتراجعين قبل أن يضرب السلاح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعتقد المرء أن برسيلا ستكون منزعجة بشدة من هذه الأحداث، ومع ذلك――
ماديلين: “لا تسخر من هذا التنين!”
هولي: “تقليل الضحايا قدر الإمكان~!”
بينما كانت ماديلين تتحسر على عدم فهمها لأي شيء، وجهت غضبها نحو فلوب.
من منظور فلوب، كان الأمر بالضبط كما وصفته.
أرسلت حجرًا أكبر من الذي استخدمته لإيقاف فلوب في مساره سابقًا، بركلة؛ و أصابه مباشرة في صدره، مما أسقطه على مؤخرته.
صدى صوت من الأرض، وسط القطرات الباردة المتساقطة ببطء من السماء عليهم.
جعله صرير صدره من قوة االصدمة غير قادر على التنفس بشكل صحيح.
ريم: “برسيلا-سان، بسرعة، من فضلكِ استعجلي!”
ومع ذلك――
ومع ذلك، كل تلك الأمور ستكون مشكلة فقط بعد القضاء على الكارثة الكبرى الحالية.
شولت: “آه، آه، إنه يؤلم…”
هولي: “الزعيمة… آه! ليس بعد الآن~! الزعيمة السابقة ميزيلدا قالت هذا~!”
كان من الحقيقة أن شولت، الذي تعرض للضرب مرارًا وتكرارًا بالنصل الحادة، تأوه من الألم، لكنه لم يمت.
صاحت ذلك امرأة نحيلة بينما فتحت الباب الكبير واندفعت إلى القصر.
هذا الحدث الغريب جعل ماديلين تنفجر في النهاية.
في مواجهة الطفلة الصغيرة التي تقترب، وجه هاينكل ضربة بسيفه――
بينما أمسكت ماديلين بشعر شولت ذو اللون الخوخي، ورفعت جسده، كانت تطحن أسنانها معًا.
ثم――
ثم،
كان ذلك إهانة ليس فقط لهاينكل، ولكن أيضًا لحياة التنين الطائر الذي قتله――
ماديلين: “أنت، ما الذي تخفيه بحق العالم…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقط فلوب ورفاقه كانوا في حيرة بشأن معنى هذه النيران.
شولت: “~~هـك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعرف إلى أي مدى يمكن لجسده أن يكون درعًا في مواجهة هذا الهجوم.
بينما كان يُرفع، صرخ شولت من الألم.
برسيلا: “شولت، وذلك الرجل الذي قدم نفسه كفلوب أو شيء من هذا القبيل. لو كان ذلك الرجل الآخر في مثل هذا الموقف دون تلك المساعدة، لكان غارقًا في سوء الحظ.”
لكن رد فعل ماديلين، بينما كانت تدير عينيها الغاضبتين نحوه، تجاوز صرخاته.
بينما كانت تنظر إلى وجه شولت، أصبحت وجنتا ماديلين متصلبتين من الذهول، حيث تعرفت على النيران المشتعلة في عيني الطفل.
اتسعت عينا ماديلين الذهبية، وارتعشت شفتيها بارتجاف.
شولت: “أ-أنا أفهم. سأبذل قصارى جهدي لأريكم الطريق!”
فلوب، الذي كانت عيناه تدمعان من الألم، استطاع مع ذلك أن يدرك ما جعلها تتفاعل بهذه الطريقة.
فلوب: “الجميع في المدينة.”
حدث تغير دراماتيكي في مظهر شولت .
شولت: “أ-أنا أفهم. سأبذل قصارى جهدي لأريكم الطريق!”
ذلك التغير كان――
ماديلين:
أوتاكاتا: “عيون شو تحترق.”
كان سيكون الأمر جيدًا لو كانت عدوة تفتقر إلى الإرادة للتعلم؛ لكن بما أن هذا لم يكن الحال، فستزداد قوة أثناء القتال.
أوتاكاتا، التي شهدت نفس المشهد، وصفته بدقة وباختصار.
أطلقت برسيلا تنهيدة صغيرة، مصحوبة بابتسامة، بسبب تصريح ريم، كما لو كانت تعرف ما تفكر فيه.
للوهلة الأولى، ما أشارت إليه أوتاكاتا لم يكن له معنى، ومع ذلك لم يكن هناك وصف أفضل لما كان يحدث.
كان ذلك إهانة ليس فقط لهاينكل، ولكن أيضًا لحياة التنين الطائر الذي قتله――
من منظور فلوب، كان الأمر بالضبط كما وصفته.
――الصدمة والدمار بدأا في أحد أركان مدينة الحصن ، ولكنهما لم ينتهيا هناك.
كان شيئًا غير عادي للغاية؛ في كلتا عيني شولت الحمراوين، كان هناك شعلة متوهجة تشتعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا، تواجه فلوب، شولت وأوتاكاتا لفترة وجيزة وتبادلوا النظرات، ثم انطلقوا إلى الزقاق، باتجاه القصر.
شولت: “آه، آه، آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان فلوب هو من تعرض لهذا الهجوم، لكان قد قُضي عليه.
ومع ذلك، الشخص الذي يتم الحديث عنه، شولت نفسه، لم يكن مدركًا لهذه الحقيقة، بينما كان يرمش بعينيه، معبّرًا بوجهه عن عدم فهمه لردود فعل الأشخاص من حوله.
استقبله المبنى عبر الشارع من المنزل الذي انهار للتو .
نظرت عيناه المتجولة في النهاية نحو وجهه المنعكس في نصل الجناح الطائر التي ضربته، ثم أدرك ما جذب انتباه الجميع.
شولت: “هاينكل-ساما!”
ملامح شولت، المنعكسة في ذلك النصل المنحني ، بدت مشوهة، لكنه استطاع رؤية النار تحترق بوضوح في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: “لا يوجد أصدقاء أو زملاء. هناك فقط الإخوة والأعداء معي أنا، التنين―― أنت، تسخر من هذا التنين. يبدو أنك لا تعرف الخوف.”
شولت: “م-ما هذا؟ ساخن! آه! إنه ليس ساخنًا!”
لكن سلوك برسيلا الهادئ وغير المبالي جعل ريم تشعر بالذعر.
بينما كان يحرك يده على وجهه، صرخ شولت عن عدم شعوره بالنيران.
ريم: “برسيلا-سان، بسرعة، من فضلكِ استعجلي!”
بدا أنه، على الرغم من أنه ليس وكأن وجهه قد انفجر فجأة بالنيران، سبب النار لا يزال غير قابل للتفسير.
شخصية ذات قرنين أسودين ينبتان من رأسها، عندها ضيقت برسيلا عينيه.
ومع ذلك، فقط فلوب ورفاقه كانوا في حيرة بشأن معنى هذه النيران.
ماديلين: “――؟”
بينما كانت تنظر إلى وجه شولت، أصبحت وجنتا ماديلين متصلبتين من الذهول، حيث تعرفت على النيران المشتعلة في عيني الطفل.
مع ذلك، في وقت لم تستطع فيه استخدام سيف يانغ، كانت كل ضربة من ماديلين تهديدًا.
وبالتالي، صرحت بشكوكها.
――الصدمة والدمار بدأا في أحد أركان مدينة الحصن ، ولكنهما لم ينتهيا هناك.
ماديلين: “أنت… لا يمكن أن تكون مرتبطًا بتلك المرأة الثعلبة!؟”
ماديلين: “حسنًا، كان يجب أن أسحق تلك الأثداء المنتفخة. الأشخاص الذين لا يموتون حتى لو تم سحق قلوبهم مزعجون، بغض النظر عن من يكونون.”
شولت: “ثعلب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للوهلة الأولى، ما أشارت إليه أوتاكاتا لم يكن له معنى، ومع ذلك لم يكن هناك وصف أفضل لما كان يحدث.
فلوب: “مرأة؟”
بعد ملاحظة قصيرة لتقدير جهوده، أدارت برسيلا ظهرها لشولت.
أوتاكاتا: “――؟”
فلوب أدرك متأخرًا أن الجسم كان ماديلين نفسها التي تسبب بشكل عنيف في انهيار المبنى الحجري.
في حالة من الاضطراب، رمشت ماديلين بعينيها لأن هؤلاء الثلاثة لم يكن لديهم أي فكرة عن ما تتحدث عنه.
توقف ضوء الشمس، حيث غطت الغيوم السماء.
دون أن تكون لديها السعة العقلية لملاحظة نبرة صوتها التي كانت تكاد تتحطم قبل أن يحدث ذلك بالفعل، كانت تغلبها الدهشة القوية والارتباك، وهي تحدق في شولت.
سقط شولت على مؤخرته؛ و قبض هاينكل على أسنانه.
اليد التي كانت تمسك شولت تركته، وسقط الصبي بصوت “واه!”، على الأرض.
بعبارة أخرى――
ركلت ماديلين الأرض بقوة أمام الصبي، الذي كان يغطي هاينكل مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعتقد المرء أن برسيلا ستكون منزعجة بشدة من هذه الأحداث، ومع ذلك――
ماديلين: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا بدا أن برسيلا تتعامل مع الأمور وكأنها ليست مشكلة كبيرة الآن، فذلك لأن――
بخطوة واحدة، قفزت ماديلين، متوجهة إلى السماء فوق الشارع.
برسيلا: “يمكنك تركه خلفك. إذا لم يكن هناك فائدة منه، فتلك نهايته.”
بدت سرعتها واندفاعها لفلوب وكأنها اختفت ببساطة. ومع ذلك، الأرض التي كانت قد وقفت عليها انهارت بعنف، بالإضافة إلى المبنى الذي استخدمته كقاعدة لتسريع حركتها قد انهار أيضًا.
يبدو أن زيكر، ميزيلدا، والشخصيات الرئيسية الأخرى في المدينة تم إبلاغهم بذلك.
ارتفعت ماديلين إلى الهواء بطريقة مذهلة، ورفعت نصل الجناح الطائر بكل قوتها بين يديها.
حتى غريزة فلوب أوضحت له أن البقاء في ذلك المكان لفترة أطول ليس فكرة جيدة.
ماديلين: “أنت في طريقي، في طريق هذا التنين مجددًا… اختفي، أيها الإزعاج――!!”
شولت: “~~هـك!”
صدى صوت الاحتجاج عبر الهواء، ونزل نصل الجناح الطائر بعنف نحو الأرض.
صاحت ذلك امرأة نحيلة بينما فتحت الباب الكبير واندفعت إلى القصر.
كانت الفكرة نفسها كطريقة قذف التنانين الطائرة للأحجار، لكن قوة النصل كانت أقوى بكثير.
بحثًا عن فارسها المفقود، جاءت ساحرة، مصحوبة بالثلج، إلى مدينة القلعة.
على عكس الصخور الكبيرة التي يتم قذفها دون هدف، يهدف هذا النصل إلى شطر جسد شولت إلى نصفين.
شولت: “أ-أنا أفهم. سأبذل قصارى جهدي لأريكم الطريق!”
بسبب شيء داخلي معين، أصبح جسم شولت أكثر صلابة.
ومع ذلك، بغض النظر عن السؤال، كانت هناك حقيقة واحدة واضحة لا لبس فيها.
ومع ذلك، الضرب المتكرر ما زال يجعل شولت أن يصرخ من الألم.
ريم: “بشكل مفاجئ، برسيلا-سان شخص يعتمد عليه جدًا.”
مما يعني أن جسده لم يصبح غير قابل للتأثر بضرباتها.
لكنها كانت تصحح أسلوبها القتالي ببطء، بينما استمرت في شن هجمات غير ناجحة.
علاوة على ذلك، بغض النظر عن مدى صلابة الجسم، سيصرخ الطفل إذا كان يعاني من ألم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “كاه!”
فلوب: “إذا لم أفعل شيئًا، ستغضب مني ميديوم.”
بشكل مثالي ، سيكون رائعًا لو كان هاينكل قويًا بما يكفي لهزيمة تلك الفتاة الصغيرة.
بينما يتحمل ألم صدره المتصدع، اندفع فلوب نحو شولت.
هاينكل: “――هك.”
لم يكن يعرف إلى أي مدى يمكن لجسده أن يكون درعًا في مواجهة هذا الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات ماديلين المليئة بالاحتقار توجهت إلى جانب هاينكل مصحوبة بلكمة.
لكن إذا استطاع تقليل التأثير ولو قليلاً لإنقاذ شولت، سيكون راضيًا.
برسيلا: “――――”
بدون وقت إضافي للتفكير، عرض فلوب نفسه للخطر في مواجهة نصل الجناح الطائر.
ماديلين: “――؟”
“――أحسنت.”
ماديلين: “أنتِ محاربة، أنتَ محارب، وأنتَ… لن تهرب. أنتَ محارب.”
من دون معرفة السبب، سمع فلوب بوضوح ذلك الصوت رغم أنه لم يكن عاليًا.
ريم: “أ-أليس من الأزمات أن يتم مهاجمة مركز القيادة؟! برسيلا-سان؟!”
وقع تصادم عنيف، ونتج عن تأثير الضربات المتبادلة القوية ضوء أضاء عيني فلوب بقسوة.
هاينكل: “أوه، أوه…”
فلوب: “――――”
――الصدمة والدمار بدأا في أحد أركان مدينة الحصن ، ولكنهما لم ينتهيا هناك.
ذلك الإشعاع، نجم عن صراع بين نصل مرصعة بالجواهر الحمراء الساطعة ، مع نصل الجناح الطائر الدوار الذي هبط مباشرة من الأعلى.
استجابت برسيلا لتعليق ريم من خلال الرد بنبرة متعجرفة عبر الباب المفتوح.
اندفع الضوء القرمزي بصمت، وشعر فلوب بالإحساس الزائف بأن جسمه بالكامل تغمره الرياح.
استدارت نظرة برسيلا، وسقطت على هاينكل، الملقى على الأرض خلفه.
ومع انتهاء ذلك، تبعه أصوات مكتومة من اصطدام اللحم باللحم.
لقد أغضبها أن رفيقها قد قُتل بواسطة شخص لا يستحق.
فلوب: “――هـك!”
برسيلا: “يمكنك تركه خلفك. إذا لم يكن هناك فائدة منه، فتلك نهايته.”
بينما ينظر للأعلى، رأى شخصًا يطير عبر الهواء بزوايا مختلفة مصحوبًا بصراخ ألم، قبل أن يصطدم بمبنى على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للبشر، سيكون ذلك ظاهرة تعزز الروح المعنوية، ولكنه كان له تأثير على إثارة غرائز أشد الكائنات الحية شراسة في البرية، وهو تأثير ينبغي تسميته بالجنون.
فلوب أدرك متأخرًا أن الجسم كان ماديلين نفسها التي تسبب بشكل عنيف في انهيار المبنى الحجري.
ارتفعت ماديلين إلى الهواء بطريقة مذهلة، ورفعت نصل الجناح الطائر بكل قوتها بين يديها.
الشخص المسؤول عن ذلك كان امرأة جميلة ترتدي اللون الأحمر، هبطت أمام فلوب الذي فقد أنفاسه .
ركلت برسيلا الأرض كما لو كانت ترقص، متفادية باستمرار هجمات جنون ماديلين.
فلوب: “أميرة-كن!”
لقد كانت تستخدم قدراتها البدنية الاستثنائية بالكامل لقطع وصد التنانين الطائرة التي كانت تحلق نحو القصر.
شولت: “برسيلا-ساما!”
اخترقت الصدمة جسده، مما تسبب في انهيار المنزل خلفه بصوت مدوٍ، معرضًا لتلك القوة التدميرية.
أوتاكاتا: “بوو!”
برسيلا: “――――”
برسيلا: “ألا يجب أن تعرفوا الآن؟ ما يجب أن تهتفوا به في وقت مثل هذا، هو المدح.”
دعمت كلمات كونا الهامسة تعليقات هولي المبتهجة.
بينما كانت تلمس حافة فستانها بلا مبالاة، صرحت برسيلا بذلك.
فلوب: “شكرًا لإنقاذنا. أنا ذاهب للعثور على مأوى مع الخادم-كن والآنسة أوتاكاتا، لكن من فضلكِ أخبرينا إلى أين يجب أن نذهب. يجب أن آخذ صاحب الشعر الأحمر سان أيضًا.”
في وقت كانت المدينة تحت حصار من هجمات التنانين الطائرة، مع إرسال جنرال إلهي، كان موقفها الراسخ وطريقتها في الوجود لا تضاهى ولا يمكن مقارنتها.
صوت جميل، لكنه عميق، يشبه رنين جرس فضي.
في الحقيقة، لقد وجهت للتو ضربة خطيرة لماديلين، ومن خلال ذلك، أنقذت فلوب والآخرين من وضع يهدد حياتهم.
“أنا في عجلة من أمري، لكن لا يمكنني أن أترك هذا يمر―― أنا غاضبة حقًا.”
برسيلا: “مع ذلك، كنت واثقة من أنكم لن تبقوا في مكان مثل هذا. اعتقدت أنكم ستتوجهون بشكل طبيعي إلى قاعة المدينة على الفور.”
استذكر فلوب رؤية شيء مشابه أثناء رحلات الصيد لشعوب البدو في الأراضي العشبية الشاسعة والعظيمة.
فلوب: “نعم، كنا نعاني لاتخاذ قرار إذا ما كنا سنتوجه إلى هناك. نتساءل إذا ما كان يجب أن نذهب إلى القصر حيث الأميرة-كن وزوجة-سان، أو إلى قاعة المدينة حيث رأس الكرة-كن…”
شولت: “يجب ألا ننسى هذا أيضًا.”
برسيلا: “بالتأكيد لا. هذا هو هدف الجنرال من الدرجة الأولى الذي هاجم المدينة.”
الشخص المسؤول عن ذلك كان امرأة جميلة ترتدي اللون الأحمر، هبطت أمام فلوب الذي فقد أنفاسه .
بإشارة من ذقنها، أوقفت برسيلا فلوب عن الاستمرار، مشيرة إلى المكان الذي سقطت فيه ماديلين.
إذا استمر تأجيل النتيجة بهذا الشكل، فإن الضرر الذي يلحق بمدينة الحصن سيتفاقم فقط.
عند سماع ذلك، شرد عقل فلوب في التفكير للحظة، لكنه سرعان ما أهمل ذلك كشيء غير مهم في الوقت الحالي.
التعرض لكارثتين طبيعيتين في وقت واحد، في مدينة واحدة، لم يكن أقل من كابوس.
ثم، نادى على برسيلا، “أميرة-كن…”
فلوب: “للأسف، لن يحدث ذلك. صاحب الشعر الأحمر سان سيكون ذا قيمة بمجرد أن يستيقظ، والأهم من ذلك، خادمك الثمين عانى كثيرًا لحمايته.”
فلوب: “شكرًا لإنقاذنا. أنا ذاهب للعثور على مأوى مع الخادم-كن والآنسة أوتاكاتا، لكن من فضلكِ أخبرينا إلى أين يجب أن نذهب. يجب أن آخذ صاحب الشعر الأحمر سان أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات ماديلين المليئة بالاحتقار توجهت إلى جانب هاينكل مصحوبة بلكمة.
برسيلا: “هوه، لذا يمكنك اتخاذ قرار معقول؟ في هذه الحالة، توجه إلى القصر. سيكون أكثر أمانًا هناك من قاعة المدينة ، وهو محور هجومهم. وأيضًا…”
فلوب: “يا صاحب الشعر الأحمر سان؟”
استدارت نظرة برسيلا، وسقطت على هاينكل، الملقى على الأرض خلفه.
حدث تغير دراماتيكي في مظهر شولت .
ضيقت برسيلا عينيها القرمزيتين، ثم أطلقت تنهيدة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، إذا بقوا بالقرب من برسيلا، سيكونون بأمان من تهديد التنانين الطائرة.
برسيلا: “يمكنك تركه خلفك. إذا لم يكن هناك فائدة منه، فتلك نهايته.”
برسيلا: “بالتأكيد لا. هذا هو هدف الجنرال من الدرجة الأولى الذي هاجم المدينة.”
فلوب: “للأسف، لن يحدث ذلك. صاحب الشعر الأحمر سان سيكون ذا قيمة بمجرد أن يستيقظ، والأهم من ذلك، خادمك الثمين عانى كثيرًا لحمايته.”
برسيلا: “شعب الشودراك ، أليس كذلك؟ أفترض أنكما جئتما لحماية ريم.”
برسيلا: “――――”
برسيلا: “الامتنان وما شابه لا حاجة لهما. لا أحتاج شيء سوى كلمات المديح الموجهة لي.”
عند سماع كلمات فلوب، تحولت نظرة برسيلا فجأة إلى شولت.
رن صوت مكتوم وقاسي، وشعر فلوب بأن روحه تحطمت تحت وطأة عجزه.
تدفقت الدموع من عيني شولت، مغمورًا بشعور الإنقاذ في اللحظة الأخيرة بسبب ظهور سيدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “أنت في طريقي، في طريق هذا التنين مجددًا… اختفي، أيها الإزعاج――!!”
عينا شولت ما زالتا تحترقان، الدموع والنيران تشكلان مشهدًا.
عندما خرجت الكلمات غير المتوقعة من فم ماديلين، رفعت برسيلا حاجبيها.
ومع ذلك، لم يعبر شولت عن قلقه بشأن الوضع الغريب الذي أصابه؛ بدلاً من ذلك، ضغط على ساق هاينكل الساقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعرف إلى أي مدى يمكن لجسده أن يكون درعًا في مواجهة هذا الهجوم.
شولت: “س-سأحمل هاينكل-ساما…! ولكن، برسيلا-ساما، ماذا ستفعلين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “غاه…”
برسيلا: “هناك أمور تحتاج إلى أن يتم التعامل معها. بالطبع، أنت تفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “مع أنني لم أتعلم فنون القتال بنفسي.”
شولت: “ن-نعم. شيء عظيم يمكن لبرسيلا-ساما فقط التعامل معه…!”
أعرب شولت عن قلقه الواضح تجاه هاينكل، وأصبحت وجنتا المبارز ذو الشعر الأحمر جامدة بسبب كلمات الصغير، وخرج صوت غير واضح من حلقه.
كيف أثرت ثقة ذلك الصبي الشجاع، شولت، بها على برسيلا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مترددًا في أن يبعد نظره عن التهديد أمامه، لكن العمل مع هاينكل كان الأولوية القصوى.
برسيلا، التي لم يتغير تعبيرها، أومأت ببساطة دون كلام، متقبلة كلمات شولت.
برسيلا: “ما أجرأكِ، أن تحاولي الإفلات بمثل هذا الشيء. سأسمح به. أنا مسرورة به.”
دون توقف للحظة، نظرت نحو الزقاق،
فلوب: “تلك الفتاة مصدر مشاكل.”
برسيلا: “تجنب الطريق الرئيسي، خذ الأزقة بجانب المباني العالية. شولت، يجب أن تتذكر الطريق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “――أنتِ لا تموتين أيضًا؟”
شولت: “نعم! كنت أسير في ذلك الطريق كل يوم، بجدية!”
تمامًا كما أرسلت ضربة برسيلا ماديلين طائرة، فإن هجوم ماديلين المضاد قد وجه أيضًا ضربة قاسية إلى أثداء برسيلا.
برسيلا: “سأمنحك مدحي.”
لكن المعركة العنيفة كانت مدمرة لدرجة أن حتى التنانين الطائرة تجنبت الاقتراب منها.
بعد ملاحظة قصيرة لتقدير جهوده، أدارت برسيلا ظهرها لشولت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطبيعة الحال، كانت غاضبة من مقتل التنين الطائر الذي كان يرافقها، ولكن الأكثر أهمية هو أن الشخص الذي قام بذلك الفعل، هاينكل، كان عاجزًا عن القتال، بعد أن تخلى عن سيفه.
كان موقفها واضحًا؛ لقد انتهى وقت الحديث.
يا للغرابة، فكرت برسيلا وهي تغلق عينًا واحدة وهي تنظر نحو ماديلين.
حتى غريزة فلوب أوضحت له أن البقاء في ذلك المكان لفترة أطول ليس فكرة جيدة.
مع ذلك، في وقت لم تستطع فيه استخدام سيف يانغ، كانت كل ضربة من ماديلين تهديدًا.
لكن، إذا بقوا بالقرب من برسيلا، سيكونون بأمان من تهديد التنانين الطائرة.
سليل التنين، بوجه محمر وعيون ذهبية متوهجة، زأر، كتهديد يلوح أمام عينيها.
فلوب: “الخادم-كن، سأحتاجك لترييني الطريق. سأتمكن بطريقة ما من حمل صاحب الشعر الأحمر سان. بالنسبة للآنسة أوتاكاتا، ابقِ حذرة في الشوارع نيابة عنا. أنا متأكد أنك معتادة على الصيد، سأعتمد عليكِ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “لا تسخر من هذا التنين!”
شولت: “أ-أنا أفهم. سأبذل قصارى جهدي لأريكم الطريق!”
برسيلا: “ألا يجب أن تعرفوا الآن؟ ما يجب أن تهتفوا به في وقت مثل هذا، هو المدح.”
أوتاكاتا: “…وو تفهم أيضًا.”
دعمت كلمات كونا الهامسة تعليقات هولي المبتهجة.
أوتاكاتا، التي كانت مترددة بشكل واضح في الهروب للحظة، أومأت عند منحها دورها.
على الأقل، كان عليه أن يتحقق بنفسه من نتيجة ما فعله، وما لم يكن قادرًا على فعله.
مع هذا، تم تحديد الأدوار. كل ما تبقى هو――
بإشارة من ذقنها، أوقفت برسيلا فلوب عن الاستمرار، مشيرة إلى المكان الذي سقطت فيه ماديلين.
فلوب: “أميرة-كن! شكرًا مرة أخرى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ فلوب وشولت تصرف هاينكل غير الطبيعي في الوقت ذاته تقريبًا.
برسيلا: “الامتنان وما شابه لا حاجة لهما. لا أحتاج شيء سوى كلمات المديح الموجهة لي.”
استقبله المبنى عبر الشارع من المنزل الذي انهار للتو .
ردت برسيلا على شكر فلوب وهي تدير بظهرها إليه.
إذا كان يمكن اعتبار ذلك ميزة، فإن ذلك كان بعيدًا تمامًا عن الحقيقة.
ضحك فلوب على صراحتها المميزة، ثم شرع في رفع جسد هاينكل الساقط.
بالحكم على موقفها حتى الآن، كانت طفلة ترد على الكلمات التي تُقال.
كان طويل القامة وذو بنية جيدة، وكان جسده ثقيلًا جدًا.
برسيلا: “حمقاء. رغم بدانته ، يظل زيكر جنرالًا للإمبراطورية. لن يموت بسهولة، كما أنه ليس أحمقًا لدرجة أن يبقي بجانبه أشخاصًا لا يستطيعون القتال.”
كان من حسن الحظ أنه اعتاد على حمل ميديوم والفرار في أوقات الطوارئ.
هولي: “الزعيمة… آه! ليس بعد الآن~! الزعيمة السابقة ميزيلدا قالت هذا~!”
حمل جسده على كلا الكتفين كأنه قطعة من الأمتعة، وتمكن بطريقة ما من التحرك.
ملامح شولت، المنعكسة في ذلك النصل المنحني ، بدت مشوهة، لكنه استطاع رؤية النار تحترق بوضوح في عينيه.
شولت: “يجب ألا ننسى هذا أيضًا.”
لكن، في أعماقه، كانت حالته العقلية بعيدة عن أن تتوافق مع تلك الابتسامة المريرة، كان خائفًا أكثر من أي شيء آخر.
ثم، أمسك شولت بسيف هاينكل الساقط، قابضًا عليه بإحكام في يده الرفيعة.
لكن فلوب جمع شجاعته، وأرخى وجنتيه، ومد يديه على نطاق واسع، و ابتسم .
وبهذا، تواجه فلوب، شولت وأوتاكاتا لفترة وجيزة وتبادلوا النظرات، ثم انطلقوا إلى الزقاق، باتجاه القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “يبدو لي أن هناك العديد من المواقف التي لن تتمكني من الوقوف فيها بدوني. زيكر سيعرف كيفية التعامل مع نقص القوة، لكنه لن يتمكن من الصمود أمام القوة الرئيسية للعدو.”
ومع ذلك، قبل أن يهربوا بالكامل――
كان من الصعب تحديد، من النظر من الجانب، ما إذا كان الرد لأن هاينكل كان يعرف هوية الفتاة.
شولت: “برسيلا-ساما، هذه النار، بالتأكيد… شكرًا جزيلاً جدًا!”
اليد التي كانت تمسك شولت تركته، وسقط الصبي بصوت “واه!”، على الأرض.
بعينيه المشتعلتين مفتوحتين على اتساعهما، عبر شولت عن امتنانه لبرسيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل تجنيد أكبر عدد ممكن منهم، انطلق سوبارو، آبل، والآخرون إلى كيوس فليم.
……..
بينما كان هاينكل يسقط للأمام، ضربت قبضة ماديلين الأخرى أنفه.
وهكذا، بعد أن غادر شولت والآخرون بشكل صاخب ومستعجل.
برسيلا: “أمام قوتي، لا يُساوي التنين المجنح شيئًا، حتى مع جسم ثقيل لا يمكنه القطع.”
برسيلا: “شولت، وذلك الرجل الذي قدم نفسه كفلوب أو شيء من هذا القبيل. لو كان ذلك الرجل الآخر في مثل هذا الموقف دون تلك المساعدة، لكان غارقًا في سوء الحظ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب، الذي كانت عيناه تدمعان من الألم، استطاع مع ذلك أن يدرك ما جعلها تتفاعل بهذه الطريقة.
في وسط الشارع الخالي من الناس، تمتمت برسيلا بهدوء هذا التعليق.
برسيلا: “――بطبيعة الحال، سيكون ذلك جنرالًا إلهيًا.”
كان التعليق موجهًا ليس لشولت، الذي كانت عيناه مشتعلة، ولا لفلوب، الذي عوض عن عدم قدرته بذكائه ، ولا لأوتاكاتا، بشجاعتها الكبيرة مقارنة بحجمها، بل للشخص الأخير الباقي.
إذا كان هناك شيء تتذكره برسيلا جيدًا، فهو حركات أولئك الذين يلوحون بالسيوف.
لقد نجا في وضع كان من المؤكد أنه سيقتله. لم يكن ذلك سوى حظ الشيطان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت ما، تم جلب عشرة سيوف، من النوع المسحور والمقدس، التي تحمل قوى خاصة، إلى هذا العالم.
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “استخدمتني كحارس. هذا الدين سيكلفك كثيرًا، يا ريم.”
برسيلا: “من المشكوك فيه أن يُطلق على شخص لا يموت عندما ينبغي له ذلك، لقب محظوظ.”
قطعت كونا كلماتها هناك، وضاقت عيناها اللوزيتان. بسبب حدة النظرة، تجمدت ريم، بينما أشارت كونا إلى المصابين في القصر بذقنها.
لم تكن كلماتها تعبر عن شفقة، بل شيء قريب من الشفقة قد أُدرج في تلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت عيناه المتجولة في النهاية نحو وجهه المنعكس في نصل الجناح الطائر التي ضربته، ثم أدرك ما جذب انتباه الجميع.
ذابت في رياح ساحة المعركة، المحملة برائحة الدم، واختفت، دون أن يسمعها أحد.
لقد كانت تستخدم قدراتها البدنية الاستثنائية بالكامل لقطع وصد التنانين الطائرة التي كانت تحلق نحو القصر.
وفي تلك اللحظة――
فلوب: “شكرًا لإنقاذنا. أنا ذاهب للعثور على مأوى مع الخادم-كن والآنسة أوتاكاتا، لكن من فضلكِ أخبرينا إلى أين يجب أن نذهب. يجب أن آخذ صاحب الشعر الأحمر سان أيضًا.”
برسيلا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “لا تسخر من هذا التنين!”
مع صوت، تحطمت الزينة التي كانت تزين شعر برسيلا البرتقالي.
فلوب: “――الآنسة أوتاكاتا.”
لم يكن ذلك يعني أن جزءًا هشًا من الزينة المرصعة بالجواهر قد انكسر، بل أن الزينة بأكملها تشققت وتحطمت إلى غبار دفعة واحدة.
ذلك الإشعاع، نجم عن صراع بين نصل مرصعة بالجواهر الحمراء الساطعة ، مع نصل الجناح الطائر الدوار الذي هبط مباشرة من الأعلى.
على الفور، انساب شعر برسيلا الطويل والمجمع، وتدفق على ظهرها في موجات.
“――أحسنت.”
ثم――
أمسكت ماديلين بساق هاينكل بينما كانت تغمرها سحابة من الدخان، وألقته بوحشية في الاتجاه المعاكس.
ماديلين: “――أنتِ لا تموتين أيضًا؟”
لقد كانت تستخدم قدراتها البدنية الاستثنائية بالكامل لقطع وصد التنانين الطائرة التي كانت تحلق نحو القصر.
ببطء، ظهر ظل في الشارع، مصحوبًا بصوت الحطام المتناثر.
مصحوبًا بسحابة غبار هائلة من خدش العشب، كان الجسم الضخم لتنين يمتلك أجنحة، والذي فشل للتو في الهبوط من الأعلى.
هناك، كائن كان جسده بالكامل مغطى بالغبار، ومع ذلك، كان جسده نفسه لا يزال نشيطًا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط كلمات الاثنتين ونظرات برسيلا، وجهت ريم اللوم لنفسها.
شخصية ذات قرنين أسودين ينبتان من رأسها، عندها ضيقت برسيلا عينيه.
(تقصد انها القائدة مثل تا )
برسيلا: “عرق تنين. أين تم العثور على مثل هذا الأثر القديم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “ه-هل هذا صحيح؟”
ماديلين: “هل تعتقدين أنه يمكنكِ التقليل من شأن هذا التنين؟ بالتأكيد لا تعتقدين أنكِ ستفلتين من هذا دون مقابل، أليس كذلك؟”
هولي: “…الجميع منهك جدًا بالفعل~.”
بينما كانت تكشف عن أسنانها بسبب كلمات برسيلا، ضيقت الفتاة―― ماديلين، ضيقت بؤبؤي عينيها الشبيهتين بالتنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ فلوب وشولت تصرف هاينكل غير الطبيعي في الوقت ذاته تقريبًا.
بينما شعرت بالطاقة التنينية المنبعثة من جسدها الصغير وكأنها الرياح، لمست برسيلا شعرها برفق بيدها،
كان من الصعب تحديد، من النظر من الجانب، ما إذا كان الرد لأن هاينكل كان يعرف هوية الفتاة.
برسيلا: “يبدو أنكِ تستائين من حقيقة أنني لم أمت، أليس كذلك؟”
تلبدت أفكار ريم للحظة بسبب وضوح هذا التصريح.
ماديلين: “حسنًا، كان يجب أن أسحق تلك الأثداء المنتفخة. الأشخاص الذين لا يموتون حتى لو تم سحق قلوبهم مزعجون، بغض النظر عن من يكونون.”
ومع ذلك، قبل أن يهربوا بالكامل――
برسيلا: “――حتى لو تم سحق قلوبهم، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “مع ذلك، السماح بشيء فظيع كهذا بسبب ذلك…!”
تنهدت برسيلا بسبب كلمات ماديلين ، ونظرت إلى الأسفل نحو صدرها الذي أشارت إليه ماديلين؛ صدرها الخاص.
برسيلا: “كلما طال الأمر، كلما زاد عمق الجرح، أليس كذلك؟”
كانت أثداء برسيلا البارزة أكثر وضوحًا من المعتاد، بسبب تصميم فستانها الضيق، لكن ضربة ماديلين بالتأكيد أصابت تلك الأثداء الثمينة .
حول الثلاثة، يتم إحضار السكان الذين أصيبوا وجُرحوا وسط الفوضى التي اندلعت داخل المدينة بأعداد كبيرة.
لم يكن ذلك مرئيًا لشولت ولا لأي من الآخرين، لكن القتال في الهواء كان تجربة مؤلمة.
بدون وقت إضافي للتفكير، عرض فلوب نفسه للخطر في مواجهة نصل الجناح الطائر.
تمامًا كما أرسلت ضربة برسيلا ماديلين طائرة، فإن هجوم ماديلين المضاد قد وجه أيضًا ضربة قاسية إلى أثداء برسيلا.
بينما كان يحرك يده على وجهه، صرخ شولت عن عدم شعوره بالنيران.
إذا بدا أن برسيلا تتعامل مع الأمور وكأنها ليست مشكلة كبيرة الآن، فذلك لأن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحركة من سيفها، ألقت برسيلا بجثة التنين إلى حافة الحديقة.
برسيلا: “يبدو أن ممتلكاتي نفسها لا ترغب في رؤيتي أختفي من هذا العالم.”
سقط شولت على مؤخرته؛ و قبض هاينكل على أسنانه.
ماديلين: “――تقنية زواج الأرواح.”
كان جسم شولت الصغير يغطي هاينكل، مأوى هش للغاية لمقاومة العاصفة التي تقترب.
عندما خرجت الكلمات غير المتوقعة من فم ماديلين، رفعت برسيلا حاجبيها.
استمرت ماديلين في التحديق في برسيلا، مشيرة إلى مبنى في الشارع―― لا، بعيدًا، بعيدًا جدًا إلى الجنوب الشرقي.
استمرت ماديلين في التحديق في برسيلا، مشيرة إلى مبنى في الشارع―― لا، بعيدًا، بعيدًا جدًا إلى الجنوب الشرقي.
ريم: “أنا سعيدة لأنكما بخير. هل لديكما أي إصابات؟”
ماديلين: “أنتِ مثل تلك المرأة الثعلبية. هل تعرفينها؟”
عض فلوب شفته ليثبت نفسه، وقال ذلك لماديلين بينما كانت تدير ظهرها.
برسيلا: “لا أعرفها. إذا كنتِ تمتلكين أي فكرة عن شيء مشابه لهذا الذي أملكه، فهو نسخة مقلدة مني. أنا الدوكوشي (الأصلي).”
هاينكل: “آه، آه…”
ماديلين: “――؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متزامنة مع هذا الإعلان ، أطلقت أوتاكاتا سهمها، مستهدفة صدر ماديلين.
برسيلا: “ألا تفهمين؟”
من منظور فلوب، كان الأمر بالضبط كما وصفته.
أُلقيت كلمات لم تسمع بها ماديلين من قبل، مما تسبب في ظهور الارتباك على وجهها.
علاوة على ذلك، بغض النظر عن مدى صلابة الجسم، سيصرخ الطفل إذا كان يعاني من ألم――
نتيجة لذلك، قررت برسيلا تبسيط الأمور في محاولة لتوضيح الالتباس.
مقارنةً بالتنين الطائر، كانت هذه الفتاة الصغيرة أصغر حجمًا بشكل لا يقارن.
بعبارة أخرى――
في مواجهة الطفلة الصغيرة التي تقترب، وجه هاينكل ضربة بسيفه――
برسيلا: “كما لو أن شخصًا يدرك أن هذا سيكون أمرًا صعبًا بالنسبة له، في داخلكِ، تعرفين أنكِ لستِ ندًا لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، ركلت ماديلين حصاة على الأرض لإيقاف فلوب قبل أن يتمكن من التحرك.
ماديلين: “――هـك، هل تسخرين من هذا التنين!؟”
ريم: “كونا-سان وهولي-سان، أنتما…”
برسيلا: “هراء. وكأنكِ تختارين من تكونين―― أنا في القمة، والجميع في الأسفل.”
إذا كانوا سيقولون شيئًا خاطئًا بشكل واضح، فسيكون من الطبيعي لها أن تتفاعل بطريقة ما.
في اللحظة التي أجابت فيها بابتسامة، وصل غضب ماديلين إلى ذروته.
في مواجهة نظرات ريم المتشككة والباقين، وضعت برسيلا يدها على باب القصر، لتبقيهم بعيدين عن طريق هجوم التنانين الطائرة.
سليل التنين، بوجه محمر وعيون ذهبية متوهجة، زأر، كتهديد يلوح أمام عينيها.
إذا أصبحت التنانين الطائرة أكثر ضراوة و عدوانية، فستصبح غير قابلة للسيطرة حرفيًا.
مع ماديلين أمامها، نظرت برسيلا إلى السماء.
ومع انتهاء ذلك، تبعه أصوات مكتومة من اصطدام اللحم باللحم.
وكأنها تبحث عن السماء―― لا، تبحث عن مقبض السيف القرمزي الثمين، الذي كان الغلاف الجوي غمدًا له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع النصل المجنح الطائر في يدها، التفتت إليه وردت، “لا تخطئ الفهم”.
برسيلا: “هل توقفت أشعة الشمس؟ هذا سيكون أكثر تعقيدًا.”
برسيلا: “حمقاء. رغم بدانته ، يظل زيكر جنرالًا للإمبراطورية. لن يموت بسهولة، كما أنه ليس أحمقًا لدرجة أن يبقي بجانبه أشخاصًا لا يستطيعون القتال.”
……….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “كونا-سان! وهولي-سان.”
――الصدمة والدمار بدأا في أحد أركان مدينة الحصن ، ولكنهما لم ينتهيا هناك.
بعضهم يرد بالتصدي ويطلق السهام على التنانين الطائرة، مما يُسقطهم أرضًا.
“――――”
شولت: “ه-هاينكل-ساما؟ هل أنت بخير؟”
المعركة العنيفة بدأت في البداية في الجهة الجنوبية من المدينة، وجلبت سلسلة من الدمار إلى مجموعة من المباني المكتظة ؛ مما يبدو أنه يعبر بشكل كبير عن حجم الكارثة التي تسببت بها التنانين الطائرة، مصحوبةً بعمود من الدخان.
ببطء، ظهر ظل في الشارع، مصحوبًا بصوت الحطام المتناثر.
مع ذلك، ما تسبب في غرق الجزء الجنوبي من مدينة الحصن في حالة من الدمار لم يكن الكارثة التي أحدثتها التنانين الطائرة.
هاينكل: “――هك.”
بالطبع، كان صيد التنانين الطائرة، وهي تسقط الصخور الكبيرة من السماء وتدمر الأرض أسفلها، بحد ذاته كارثة.
أرسلت حجرًا أكبر من الذي استخدمته لإيقاف فلوب في مساره سابقًا، بركلة؛ و أصابه مباشرة في صدره، مما أسقطه على مؤخرته.
عندما يظهر الأشخاص الهاربون من المطر الصخري خائفين، تستخدم التنانين الطائرة مخالبها وأنيابها لتمزقهم وتلتهمهم، مما يؤدي إلى تكدس الموتى في الشوارع.
كانت برسيلا تدافع عن القصر حتى وصل الحراس القادرون على حماية ريم――
بعض الأشخاص يقاومون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُمزق جسده ولم يتحطم. ومع ذلك، فإن ضربة ماديلين كان ينبغي أن تصيبه في مؤخرة رأسه، وتحطمها .
بعضهم يرد بالتصدي ويطلق السهام على التنانين الطائرة، مما يُسقطهم أرضًا.
برسيلا: “تجنب الطريق الرئيسي، خذ الأزقة بجانب المباني العالية. شولت، يجب أن تتذكر الطريق.”
ومع ذلك، فإن معظم الأشخاص، الذين يتعرضون لهجوم التنانين الطائرة من جانب واحد، يبحثون فقط عن الخلاص.
ماديلين: “――؟”
كان هذا يعكس مدى وحجم الضرر الذي سببته التنانين الطائرة.
في مواجهة نظرات ريم المتشككة والباقين، وضعت برسيلا يدها على باب القصر، لتبقيهم بعيدين عن طريق هجوم التنانين الطائرة.
لكن المعركة العنيفة كانت مدمرة لدرجة أن حتى التنانين الطائرة تجنبت الاقتراب منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل، الذي كان يتميز بسلوكه المتعجرف الناتج عن ذكائه، وبعد نظره، وقدرته على قراءة المواقف، كان خصمًا صعبًا لريم، التي لم تكن لديها ذكريات تدعمها.
ماديلين:
فلوب: “ألن تتوقفي، الآنسة ماديلين؟ أنا أفهم غضبك. أعرف كم أنت غاضبة بعد مقتل أصدقائك. لكن إذا هاجموا شخص ما، ليس لديه خيار سوى الدفاع عن نفسه.”
“غآآآآآآآآآهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――أم ربما تكون حركة عظيمة؟
الجسد الصغير الذي كان يصرخ، حاملاً نصل الجناح الطائر القوي بكلتا ذراعيه.
برسيلا: “ألا يجب أن تعرفوا الآن؟ ما يجب أن تهتفوا به في وقت مثل هذا، هو المدح.”
كان النصل المنحني يقطع مقاومة الرياح والهواء ببراعة، وعند رميه ، يدور ثم يعود إلى موقعه الأصلي.
لدهشة شولت، أشارت ماديلين بيدها الصغيرة نحو أوتاكاتا، فلوب، ونفسه، ووصفتهم كـ “محاربين”.
بالنسبة للخبراء، كانت بمثابة أداة رمي يمكنها أن تصيب رؤوس الفرائس البعيدة بدقة.
على الفور، ارتفعت أكتاف هاينكل وشولت، ووجهت الفتاة أمامهم عينيها المليئتين بالشك نحوه.
ومع ذلك، تم رميه بقوة مذهلة، يدور ويقطع كل شيء في مساره.
التعرض لكارثتين طبيعيتين في وقت واحد، في مدينة واحدة، لم يكن أقل من كابوس.
وزنه، حِدته، وقوته التدميرية، جميعها كانت خارج نطاق المقارنة بنصل الجناح الطائر الصغير المزعوم.
أوتاكاتا: “أوه!”
إذا كان حجم نصل الجناح الطائر التقليدي بحجم سيف بيد واحدة، فإن هذا كان ضخمًا مثل سيفين كبيرين متصلين معًا، وأثقل من عشرة سيوف كبيرة مصهورة ومصبوغة معًا.
أوتاكاتا: “أوه!”
في وقت ما، تم جلب عشرة سيوف، من النوع المسحور والمقدس، التي تحمل قوى خاصة، إلى هذا العالم.
هل سيكون هناك مجال للتفاوض، بالنظر إلى أن هدفها كان القضاء على سكان المدينة بالكامل؟
هذا السلاح، المصنوع من معدن يُقال إنه يضاهي تلك القوة، أظهر قوته بالكامل، سلاح شيطاني كان أكثر فتكًا مما يبدو.
ريم، التي بنت نفسها على أساس هش، ناشدت برسيلا بنظراتها.
مع كل رمية، يتم محو مساحة تصل إلى عدة عشرات من الأمتار بالكامل؛ أي شيء في مساره، سواء كان مبنى أو كائنًا حيًا، يتعرض للضرب دون تمييز.
يا للغرابة، فكرت برسيلا وهي تغلق عينًا واحدة وهي تنظر نحو ماديلين.
القوة البدنية غير العادية للكائن التنيني، وعقليته التي لا يهتم بالدمار الناتج عن أفعاله، كانت السبب وراء هذه التكتيكات المدمرة، والتي لم يكن من الممكن تحقيقها إلا إذا كان سليل التنين قادرًا على تدمير الجانب الجنوبي من مدينة الحصن .
كانت هناك قواعد معينة لاستخدام سيف يانغ. الشمس لا تشرق دائمًا. لنصف يوم، تتقاسم مسؤولياتها مع القمر، تستخدم الوقت لبناء قوتها.
أولئك الذين كانوا يتحدون التنانين الطائرة في أجزاء مختلفة من المدينة، لم يكن لديهم الوقت للنظر إلى الأرض، وبالتالي، لم يلاحظوا ذلك.
كانت نظرة الفتاة الصغيرة المائلة موجهة نحو ساقي هاينكل بينما كان يقف هناك.
بالطبع، صوت الزئير والهزة الأرضية وصل إليهم، لكنهم كانوا مشغولين جدًا بالنظر إلى السماء، وتبادل الكلمات مع من بجانبهم، للالتفات إلى الدمار.
ردت برسيلا على شكر فلوب وهي تدير بظهرها إليه.
وكان ذلك حظًا وسط القليل منه.
مع ماديلين أمامها، نظرت برسيلا إلى السماء.
لو كانوا قد شهدوا الدمار الهائل، لكانوا قد نسوا حتى التمسك بالخيوط الرقيقة للبقاء، وسقطوا على ركبهم.
بدت وكأنها أكبر من شولت وأوتاكاتا بعامين أو ثلاثة، لكن الجو الذي انبعث منها كان مكافئًا لميديوم أو ميزيلدا―― لا، بل أكثر خطورة.
إلى حد ما، كان وجود سليل التنين الهائج كارثة من نوع مختلف عن الكارثة التي أحدثتها التنانين الطائرة.
بينما أمسكت ماديلين بشعر شولت ذو اللون الخوخي، ورفعت جسده، كانت تطحن أسنانها معًا.
التعرض لكارثتين طبيعيتين في وقت واحد، في مدينة واحدة، لم يكن أقل من كابوس.
استجابت برسيلا لتعليق ريم من خلال الرد بنبرة متعجرفة عبر الباب المفتوح.
وعلاوة على ذلك، من بين تلك الكوارث الطبيعية، كانت واحدة منها تجري لتدمير شخص واحد فقط.
فلوب: “――――”
برسيلا: “――――”
عض فلوب شفته ليثبت نفسه، وقال ذلك لماديلين بينما كانت تدير ظهرها.
ركلت برسيلا الأرض كما لو كانت ترقص، متفادية باستمرار هجمات جنون ماديلين.
ريم: “أنا سعيدة لأنكما بخير. هل لديكما أي إصابات؟”
على الرغم من أن القوة البدنية للكائن التنيني لا يُستهان بها، إلا أن أسلوب قتال ماديلين يفتقر إلى الرشاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: “لا يوجد أصدقاء أو زملاء. هناك فقط الإخوة والأعداء معي أنا، التنين―― أنت، تسخر من هذا التنين. يبدو أنك لا تعرف الخوف.”
لم تتعلم أي نوع من فنون القتال. ربما كان ذلك لأنها كانت تستهين بالبشر على أنهم كائنات أدنى.
مقارنةً بالتنين الطائر، كانت هذه الفتاة الصغيرة أصغر حجمًا بشكل لا يقارن.
برسيلا: “مع أنني لم أتعلم فنون القتال بنفسي.”
فلوب: “شكرًا لإنقاذنا. أنا ذاهب للعثور على مأوى مع الخادم-كن والآنسة أوتاكاتا، لكن من فضلكِ أخبرينا إلى أين يجب أن نذهب. يجب أن آخذ صاحب الشعر الأحمر سان أيضًا.”
إذا كان هناك شيء تتذكره برسيلا جيدًا، فهو حركات أولئك الذين يلوحون بالسيوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي أجابت فيها بابتسامة، وصل غضب ماديلين إلى ذروته.
إلى جانب ذلك، كانت لديها فهم كامل لجسدها وكيف يتحرك.
فلوب: “أواه!”
إذا كان هناك سبب يجعلها قادرة على استخدام سيف يانغ كالمحترفين، فهو بالتحديد هذا السبب.
لقد كانت تستخدم قدراتها البدنية الاستثنائية بالكامل لقطع وصد التنانين الطائرة التي كانت تحلق نحو القصر.
مع ذلك، في وقت لم تستطع فيه استخدام سيف يانغ، كانت كل ضربة من ماديلين تهديدًا.
هولي: “الزعيمة… آه! ليس بعد الآن~! الزعيمة السابقة ميزيلدا قالت هذا~!”
برسيلا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومباشرةً بعد تعليق ريم عن غياب برسيلا.
توقف ضوء الشمس، حيث غطت الغيوم السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متزامنة مع هذا الإعلان ، أطلقت أوتاكاتا سهمها، مستهدفة صدر ماديلين.
كانت هناك قواعد معينة لاستخدام سيف يانغ. الشمس لا تشرق دائمًا. لنصف يوم، تتقاسم مسؤولياتها مع القمر، تستخدم الوقت لبناء قوتها.
فلوب: “يا صاحب الشعر الأحمر سان؟”
إذا كانت هناك شمس تشرق دائمًا، فستكون برسيلا نفسها. مع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النصل المنحني يقطع مقاومة الرياح والهواء ببراعة، وعند رميه ، يدور ثم يعود إلى موقعه الأصلي.
برسيلا: “كلما طال الأمر، كلما زاد عمق الجرح، أليس كذلك؟”
أوتاكاتا: “أوه!”
كانت برسيلا تستجيب بحذر لهجمات ماديلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل تجنيد أكبر عدد ممكن منهم، انطلق سوبارو، آبل، والآخرون إلى كيوس فليم.
بالطبع، غياب سيف يانغ الحاسم كان عذرًا لعدم قدرتها على التقدم، ولكن قوة الحياة العالية للكائن التنيني كانت مصدر قلق أيضًا.
ماديلين: “في النهاية، أنت لست محاربًا.”
إذا لم تُقتل بضربة واحدة، فمن المحتمل أن يصل هجوم ماديلين المضاد إلى برسيلا.
ريم: “أ-أليس من الأزمات أن يتم مهاجمة مركز القيادة؟! برسيلا-سان؟!”
الوصول إلى طريق مسدود عبر الإصابة المتبادلة، كما حدث في المرة الأولى، ليس شيئًا يمكن تكراره مرارًا وتكرارًا.
برسيلا: “ماذا، هل كنتِ تعتقدين حقًا أنني استوليت على القصر فقط من أجل حمامه؟ السبب الحقيقي هو من أجل الحمام، ومساحته.”
إذا استمر تأجيل النتيجة بهذا الشكل، فإن الضرر الذي يلحق بمدينة الحصن سيتفاقم فقط.
صوت جميل، لكنه عميق، يشبه رنين جرس فضي.
تمامًا كما تم تدمير الجزء الجنوبي من المدينة بسبب دمار ماديلين، في أماكن أخرى ستستمر الخسائر في التزايد، حيث تتواصل الهجمات المتكررة من التنانين الطائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانت الجروح سطحية، يمكن خياطتها وتضميدها. ومع ذلك، إذا كانت الجروح عميقة وتشكل تهديدًا للحياة――
بالإضافة إلى ذلك――
قبل كل شيء، لم يكن لدى ريم الوقت للقلق بشأن شقاوة برسيلا الطفولية.
“――كيريارارههه!!!!”
برسيلا: “تجنب الطريق الرئيسي، خذ الأزقة بجانب المباني العالية. شولت، يجب أن تتذكر الطريق.”
التقطت ماديلين نصل الجناح الطائر وهو يعود طائرًا ، ثم زرعت قدميها بقوة على الأرض؛ دليل على روحها القتالية.
شولت: “ن-نعم، هذا صحيح! أود أن أعرف اسمكِ أيضًا! اسمي شولت!”
روح سليل التنين، التي كانت ترتفع باستمرار وتنتقل عبر الهواء، ألهمت التنانين الطائرة في سماء المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “كونا-سان! وهولي-سان.”
بالنسبة للبشر، سيكون ذلك ظاهرة تعزز الروح المعنوية، ولكنه كان له تأثير على إثارة غرائز أشد الكائنات الحية شراسة في البرية، وهو تأثير ينبغي تسميته بالجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت دماء التنين في جسدها، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة جسمها وتصاعد البخار من جسدها الصغير.
إذا أصبحت التنانين الطائرة أكثر ضراوة و عدوانية، فستصبح غير قابلة للسيطرة حرفيًا.
الفتاة: “――هل أنت أضرار جانبية؟ إذن أنت غير محظوظ.”
كانت تريد أن تتحرك الأمور قبل أن يحدث ذلك. ولهذا الغرض――
وهذا هو سبب التمرد.
برسيلا: “أحتاج إلى خطوة أخرى.”
ومع ذلك، حقيقة أن أحد الجنرالات الإلهيين التسعة يهاجم هذه المدينة لم تكن مصادفة.
لتحريك الوضع، كانت بحاجة إلى خطوة عظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارة أخرى، كانت ماديلين تقود الهجوم على مدينة الحصن.
برسيلا: “――――”
فقط في اليوم السابق، كانت ريم تشعر بالأسف على نفسها، لأنها ليست في موقع مهم.
بينما كانت تتجنب هجوم ماديلين وتأخذ قفزة كبيرة إلى الأمام، وقفت برسيلا وسط مشهد المدينة المنهارة.
اصطدم جسده بالكامل بمبنى حجري، مما أدى إلى تشقق الجدار الحجري بشكل يشبه شكل جسده البشري.
المدينة، التي تُروج على أنها مدينة الحصن ، وتفخر بصلابتها التي هي فخر سكانها، وركيزة السلام والطمأنينة، أصبحت الآن مجرد ظل لما كانت عليه.
على الرغم من أن القوة البدنية للكائن التنيني لا يُستهان بها، إلا أن أسلوب قتال ماديلين يفتقر إلى الرشاقة.
حتى بعد طرد هذه الكارثة، لن تكون إعادة الإعمار مهمة سهلة.
بعد تعرضهم لمثل هذا الخطر، اندفع الناس إلى هنا للحصول على مأوى ومركز للعلاج.
ومع ذلك، كل تلك الأمور ستكون مشكلة فقط بعد القضاء على الكارثة الكبرى الحالية.
بينما كانت ماديلين تتحسر على عدم فهمها لأي شيء، وجهت غضبها نحو فلوب.
ماديلين: “التالي، سوف يصيب…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “كونا-سان! وهولي-سان.”
بينما استمرت في إطلاق هذه الهجمات السطحية، التي كانت برسيلا قادرة على تفاديها مرارًا بسهولة، زأرت ماديلين مثل الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “――حتى لو تم سحق قلوبهم، أليس كذلك؟”
لكنها كانت تصحح أسلوبها القتالي ببطء، بينما استمرت في شن هجمات غير ناجحة.
فقط في اليوم السابق، كانت ريم تشعر بالأسف على نفسها، لأنها ليست في موقع مهم.
كان سيكون الأمر جيدًا لو كانت عدوة تفتقر إلى الإرادة للتعلم؛ لكن بما أن هذا لم يكن الحال، فستزداد قوة أثناء القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “يبدو لي أن هناك العديد من المواقف التي لن تتمكني من الوقوف فيها بدوني. زيكر سيعرف كيفية التعامل مع نقص القوة، لكنه لن يتمكن من الصمود أمام القوة الرئيسية للعدو.”
تنهدت شهقت بشدة وأطلقت نفَسًا أبيض أمام برسيلا، على أمل تجنب أي تطورات إضافية.
ماديلين: “اسحب سيفك. لأنني، التنين، سأضربك لكل قطرة دم تم سفكها.”
دارت دماء التنين في جسدها، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة جسمها وتصاعد البخار من جسدها الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي أجابت فيها بابتسامة، وصل غضب ماديلين إلى ذروته.
مترافقة مع النفَس الأبيض، بدا وكأن شكلها محاط بدخان أبيض――
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الألم الناتج عن الحصاة أوقفه في مكانه، وهي مأساة لم تسمح له حتى بالتحرك.
برسيلا: “――كلا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الألم الناتج عن الحصاة أوقفه في مكانه، وهي مأساة لم تسمح له حتى بالتحرك.
يا للغرابة، فكرت برسيلا وهي تغلق عينًا واحدة وهي تنظر نحو ماديلين.
المعركة العنيفة بدأت في البداية في الجهة الجنوبية من المدينة، وجلبت سلسلة من الدمار إلى مجموعة من المباني المكتظة ؛ مما يبدو أنه يعبر بشكل كبير عن حجم الكارثة التي تسببت بها التنانين الطائرة، مصحوبةً بعمود من الدخان.
مع استمرار المعركة لفترة أطول، لم يكن من المستغرب أن دماء التنين قد استيقظت.
وكأنها تبحث عن السماء―― لا، تبحث عن مقبض السيف القرمزي الثمين، الذي كان الغلاف الجوي غمدًا له.
كما كان واضحًا أن مشاعر ماديلين المتزايدة ، كونها من سلالة التنين، كانت تتسبب في جنون التنانين الطائرة.
بإشارة من ذقنها، أوقفت برسيلا فلوب عن الاستمرار، مشيرة إلى المكان الذي سقطت فيه ماديلين.
ومع ذلك، وسط مناخ إمبراطورية فولاكيا، كان نفَسها أبيض وضبابيًا.
بشكل مفاجئ، تم توجيه الكلام نحو شولت، واتسعت عينيه بعد أن تم تقييمه على هذا النحو.
ناهيك عن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……….
برسيلا: “من المستحيل أن يتساقط الثلج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “استخدمتني كحارس. هذا الدين سيكلفك كثيرًا، يا ريم.”
بينما كانت تنظر حولها، لاحظت برسيلا رقائق بيضاء تتساقط ببطء على أطراف رؤيتها.
لو كانوا قد شهدوا الدمار الهائل، لكانوا قد نسوا حتى التمسك بالخيوط الرقيقة للبقاء، وسقطوا على ركبهم.
تزايدت تدريجيًا، وبدأ الثلج يتساقط على مدينة القلعة، بينما كانت معظم الملاجئ التي تحمي سكانها تُفقد.
شولت: “ه-هاينكل-ساما؟ هل أنت بخير؟”
كلمات مثل “نادرة” لا تكفي لوصف هذا الحدث، بل يمكن أن يُطلق عليه نوع من الكارثة الطبيعية.
الفصل ٥٦ (ب) كارثة التنين الطائر
في فولاكيا، هناك العديد من الأشخاص الذين لم يشهدوا الثلج من قبل.
“――كيريارارههه!!!!”
التعرض لكارثتين طبيعيتين في وقت واحد، في مدينة واحدة، كان بلا شك كابوسًا، كما قيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، صوت الزئير والهزة الأرضية وصل إليهم، لكنهم كانوا مشغولين جدًا بالنظر إلى السماء، وتبادل الكلمات مع من بجانبهم، للالتفات إلى الدمار.
لكن ماذا لو كانت هناك كارثة طبيعية جديدة، ثالثة، تتزامن معها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “كاه!”
هل سيكون ذلك كابوسًا أم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزايدت تدريجيًا، وبدأ الثلج يتساقط على مدينة القلعة، بينما كانت معظم الملاجئ التي تحمي سكانها تُفقد.
“――هذا يكفي.”
أوتاكاتا: “عيون شو تحترق.”
صدى صوت من الأرض، وسط القطرات الباردة المتساقطة ببطء من السماء عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع النصل المجنح الطائر في يدها، التفتت إليه وردت، “لا تخطئ الفهم”.
صوت جميل، لكنه عميق، يشبه رنين جرس فضي.
حدث تغير دراماتيكي في مظهر شولت .
――إذا تزامنت هذه الكارثة الطبيعية الثالثة مع الكوارث الأخرى، هل ستكون كابوسًا؟
مرة، مرتين، ثلاث مرات، أربع مرات، بشكل متكرر――
――أم ربما تكون حركة عظيمة؟
هاينكل: “الجنرالات التس…!”
“أنا في عجلة من أمري، لكن لا يمكنني أن أترك هذا يمر―― أنا غاضبة حقًا.”
حتى غريزة فلوب أوضحت له أن البقاء في ذلك المكان لفترة أطول ليس فكرة جيدة.
في ذلك المكان حيث التقت كل الأشياء بعاصفة كارثة عظيمة، ترددت خطوات فتاة شابة ذات شعر فضي.
فلوب: “من ما سمعته، يبدو أن الرجل العجوز الخرف قد ارتكب خطأً عندما أمركِ بمحو المدينة بأكملها. لماذا لا تتحققين من ذلك مع أصدقائك وزملائك الذين جاؤوا معكِ؟”
بحثًا عن فارسها المفقود، جاءت ساحرة، مصحوبة بالثلج، إلى مدينة القلعة.
برسيلا: “ألا يجب أن تعرفوا الآن؟ ما يجب أن تهتفوا به في وقت مثل هذا، هو المدح.”
……
تمامًا كما أرسلت ضربة برسيلا ماديلين طائرة، فإن هجوم ماديلين المضاد قد وجه أيضًا ضربة قاسية إلى أثداء برسيلا.
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للوهلة الأولى، ما أشارت إليه أوتاكاتا لم يكن له معنى، ومع ذلك لم يكن هناك وصف أفضل لما كان يحدث.
حتى غريزة فلوب أوضحت له أن البقاء في ذلك المكان لفترة أطول ليس فكرة جيدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات