Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 60.1

30.54B

30.54B

1111111111

االفصل ٥٤ (ب) : تغطية السماء الزرقاء

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان هو الذي لديه أكثر وجهة نظر مباشرة للأمور.

تألقت السماء الزرقاء اللافتة للنظر بنظرة مهيبة على أنشطة الناس تحتها.

جنرال التنين الطائر ، التاسعة من الجنرالات الإلهيين التسعة ، التي تلقت أمرًا بتدمير المدينة، أصدرت حكمها.

الشمس البيضاء المتلألئة ببهاء، والسحب البيضاء الكبيرة التي تتدفق ببطء.

نادت الشكل ذو القرنين الأسودين الذي لا يجب أن يكون موجودًا، و لبتها صيحات لا تحصى――

مر نسيم دافئ برقبتها وعبث بشعرها الأزرق الفاتح، بينما تنفست بعمق وهدوء.

هاينكل: “لا شيء كبير. كنت ببساطة مذهولًا أنكِ فتاة متهورة جدًا، تتحدثين مع الآنسة برسيلا بهذه الطريقة.”

شعرت بالعالم بكل جزء من جسدها، وأدركت أنهم جزء منه.

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عبارة متباهية إلى حد ما، وكأن أحدهم قد تحدث بشيء صعب للغاية.

برسيلا: “هل قلتِ شيئًا؟”

ومع ذلك، بعد أن قيل لها إن هذا هو المطلوب منها في هذه اللحظة، مارست ذلك أولاً، وشككت فيه لاحقًا.

على الرغم من ذلك، بدا خوف هاينكل وكأنه يتجاوز الحد من ردود فعله المبالغ فيها.

لقد طلبت التعلم من تلقاء نفسها أيضًا. كانت هذه الأيام الأولى في ذلك.

ربما كانت تفعل شيئًا مثل القيام بهذه المهام في وقت سابق.

لم يكن مزاجها قصيرًا لدرجة تجعلها تنسحب من تلك الدروس. على الرغم من――

ريم: “باعتباري شخصًا لا يستطيع تنفيذ الكثير من الأمور بشكل صحيح، أعارض ذلك بشدة.”

“…لا أستطيع أن أكذب بشأن نفاد صبري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت مشاعر ريم هي أنها لا تستطيع الإنصات إلى كلماته، ولا قبولها بسهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهدوء وضعت يدها على صدرها ، وانتظرت الهواء المستنشق ليظهر قوته داخل الرئتين.

“الجميع، هل أنتم جاهزون؟”

لم تتمكن من تحديد ما إذا كان هذا الشعور سيغذيها من الداخل.

ريم، التي فقدت ذكرياتها، افتقدت الوعي والمعلومات لتأكيد انتمائها.

كان الأمر محبطًا، وجعلها تشعر بالكراهية لطبيعتها التافهة التي تسعى إلى النجاح الفوري.

برسيلا: “استنادًا إلى الإجابة على سؤالي، سيتم إعداد التحضيرات من قبل ذلك البسيط. الجنرال وشعب الشودراك يمكن استخدامهم وفقًا لذلك. مع ذلك، سأقوم…”

――لا، ربما لم يكن الأمر أن طبيعتها تدفعها إلى الرغبة في النتائج الفورية، ولكن السبب كان بالأحرى في الوضع الذي كانت فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم تتمكن من مواجهة ذلك، فلن يتحرك وقتها المتجمدة وقدميها المتوقفة إلى الأمام.

ليس وضعها الخاص، بل وضع شخص غير موجود، كان يسعى للقيام بدوره في مكان آخر――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――آه! ها أنت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم تستطع ريم إخفاء دهشتها، مما جعلها تهمهم، “م-ماذا؟”. لكن شولت رد بسرعة.

ثم، نادى صوت من خلفها إلى ظهرها الذي كان يتأمل بهدوء، مما ذكّرها بالتنفس الذي كانت تحتفظ به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سحر غريب في شولت جعل ريم ترغب في مداعبته بهذه الطريقة.

عندما زفرت الهواء الذي كان متراكمًا في صدرها ، نظرت إلى الخلف، ورأت شخصية صغيرة تركض نحوها.

أما هاينكل، بدا وكأنه قد نجى من الخوف الذي كان لديه حتى ذلك الحين، لكن بعض الحذر لا يزال يظهر في عينيه وهو ينظر نحو ريم.

كان فتى صغير ذو شعر وردي قصير. كان طفلًا ضعيفًا بوجه جميل، وخدين ورديين كرزيين، وساقان بيضاء مكشوفة في سروال قصير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، متجاهلة كلمات ريم، وجهت برسيلا نظرتها نحو السماء.

الفتى، الذي بدا أنه يبلغ من العمر أحد عشر أو اثني عشر عامًا، ابتسم وهو يقترب منها .

كان الأمر محبطًا، وجعلها تشعر بالكراهية لطبيعتها التافهة التي تسعى إلى النجاح الفوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتى: “برسيلا-ساما تريد رؤيتك! أود أن تأتي معي!”

ريم: “باعتباري شخصًا لا يستطيع تنفيذ الكثير من الأمور بشكل صحيح، أعارض ذلك بشدة.”

“فهمت. شكرًا جزيلًا لك على تعبك، شولت-سان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “…أخبركِ، لا أتذكر أنني لعبت مع هذا الصغير.”

شولت: “بالطبع لا! لم يكن هذا شيئًا يستحق مثل هذا الامتنان.”

شولت: “نعم، هاينكل-ساما. أنا على علم بذلك! ريم-ساما تدرس مع برسيلا-ساما! وتعتني باحتياجات برسيلا الشخصية، تمامًا مثلي!”

بتصرف متواضع، وخدود مصبوغة بالسعادة، زوايا فم الفتى―― شولت، تراخت بسبب الظروف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سحر غريب في شولت جعل ريم ترغب في مداعبته بهذه الطريقة.

ولكن الأمر الذي جلبه كان مهمة. لم يكن بإمكان الاثنين التحدث والابتسام مع أخذ ذلك في الاعتبار.

ريم: “الرعاية والاهتمام هو الالانطباع النعاكس تمامًا الذي أحصل عليه من برسيلا-سان…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على هذه الملاحظة، شدّ خديه المسترخيين وأومأ بزفير صغير، ثم――

من بين الموجودين في المدينة، أرادت ريم أيضًا مداعبة رأس أوتاكاتا، التي كانت تأتي من حين لآخر.

“إذن، هل سنذهب معًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سحر غريب في شولت جعل ريم ترغب في مداعبته بهذه الطريقة.

شولت: “نعم، بالطبع! سأنضم إليكِ، ريم-سان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طريقة هاينكل في التعبير عن الأمور كانت متطرفة، ولكن لم يكن بالإمكان إنكار أن موقف ريم كان معقدًا.

وهو يقفز صعودًا وهبوطًا، حياها شولت بوضع يده على رأسه، والفتاة―― ريم، التي كانت متفاجئة قليلًا من حماسة شولت، أومأت، وتوجها معًا نحو من دعاها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقت عينا برسيلا بعينيها، ثم أومأت بذقنها البيضاء وأمرتها، “اذهبي”.

باتجاه برسيلا باريل، السيدة المؤقتة لريم في مدينة القلعة غوارال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “برسيلا-سان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……..

ريم: “م-ماذا تفعلين؟! الآخرون سيرونكِ! بغض النظر عن كون هذا الطابق الأعلى، لا يمكنكِ فقط…”

سقوط مدينة القلعة غوارال―― مرت حوالي عشرة أيام منذ تنفيذ تلك العملية السخيفة للغاية، التي أسفرت عن الاستيلاء على المدينة بأقل خسائر بشرية ممكنة.

――ومع ذلك، حقيقة أن حتى هذا الاعتقاد كان ساذجًا للغاية كان شيئًا ستدركه ريم قريبًا.

لحسن الحظ، كان هناك قليل من الفوضى في المدينة، بفضل مهارة زكر عثمان، قائد الجنود الإمبراطوريين، وقيادة ميزيلدا، التي لم يقل تأثيرها حتى بعد تسليم دور الزعيمة لأختها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسدها بالكامل محاط بالسماء الزرقاء، يسافر عبر مساحة كبيرة وكأنه يمتلكها، يقطع وجودها الرياح طائرًا بجانب السحاب―― أعظم مخلوقات العالم، سرب من التنانين المجنحة.

وجود هذين الاثنين مارس السلطة على أصحاب القوة العسكرية، مانعًا حدوث الفوضى والمأساة مسبقًا.

شولت: “مفهوم، نعم تمامًا! سأذهب لتسخين الماء على الفور~!”

بالطبع، لم يكن فقط من يستطيعون القتال موجودين في المدينة.

تلاشت مقاومة ريم، على الأقل في عدم الاستسلام لنزواتها، كما لو كانت سريعة الزوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل كانت الأغلبية الساحقة من الحاضرين هم سكان المدينة، الذين كانوا بعيدين عن أي أمور حربية. ومع ذلك، حتى لو لم يقاتلوا لكسب رزقهم، كان سكان غوارال ما زالوا في قلب الأحداث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، حقيقة أنها لم تفشل بالتأكيد في ملاحظته، كان شيئًا لا يمكنها التصريح به بحماس.

في البداية، كانت هناك تقارير عن ازدراء قوي تجاه زيكر والجنود الإمبراطوريين، لأنهم حُرموا من السلطة الفعلية بعد الاستيلاء على قاعة المدينة مع قليل من المقاومة أو بدونها.

تغيرت الرطوبة في الهواء بينما كانت برسيلا تتحدث، وضعت خدها على يدها على مسند الذراع.

ومع ذلك، تم كبح هذه الشكاوى من قبل سكان المدينة بسرعة.

هاينكل: “الآنسة برسيلا، إذا كان هذا كل ما تريدين الحديث عنه، إذًا سأغادر.”

وذلك لأن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت برسيلا، التي تقيم مؤقتًا في مدينة الحصن، قد استولت على أكبر قصر في المدينة، وقضت أيامها هناك براحة.

برسيلا: “من عادة الإمبراطورية اتباع القوي. كان ينبغي أن يكون واضحًا للجميع أن أفعالي أكثر عدالة من أفعال الأشخاص الذين يتحدثون فقط.”

ومع ذلك، بعد أن قيل لها إن هذا هو المطلوب منها في هذه اللحظة، مارست ذلك أولاً، وشككت فيه لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “هذا…”

ريم: “――برسيلا-سان؟”

برسيلا: “هذه كلمات غير جديرة بالاستماع إليها، أو ربما كلمات أولئك الذين يحنون رؤوسهم، ويتحملون العاصفة، ويصرخون بصوت عالٍ عندما تهدأ الرياح، مطالبين بإصلاح منازلهم. هل كلمة مثل هذا الشخص ذات قيمة؟”

ومع ذلك، كانت ريم مبتدئة، حتى في أن تكون “نفسها”. ربما يكون لدى الأقوياء طريقة للنظر إلى الأمور يصعب على ريم استيعابها.

ريم: “بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها إليها، هذا النوع من التطرف غير عادل في رأيي.”

――لا، ربما لم يكن الأمر أن طبيعتها تدفعها إلى الرغبة في النتائج الفورية، ولكن السبب كان بالأحرى في الوضع الذي كانت فيه.

لم يكن مجرد موقف بسيط، بل كان طريقة للحديث كشخص ينظر إلى الطرف الآخر من موقع أعلى.

الرجل الذي استجاب لنداء ريم بصوت منخفض عبس بسبب الأسئلة المتكررة.

ردًا على هذه الطريقة التي تغلق طريق الهروب الخاص بشخص آخر، أجابت ريم بهدوء.

جلست برسيلا على كرسي فاخر، مستندةً بذقنها على يدها، وكتاب مفتوح في حجرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك توقف قبل إجابتها، ثم تبعه ضحكة خافتة.

هاينكل: “هل أنت حقًا سعيد مع ذلك…؟”

برسيلا: “تُهينيني كجبانة؟ أرى، أنتِ جريئة جدًا، ريم.”

من بين الموجودين في المدينة، أرادت ريم أيضًا مداعبة رأس أوتاكاتا، التي كانت تأتي من حين لآخر.

ريم: “سيكون تصرفًا متهورًا إذا كانت حياتي على المحك. لكن برسيلا-سان ليست شخصًا سريع الغضب.”

ركزت حدقتا ريم الزرقاوان لرؤية الشيء نفسه الذي رأته برسيلا.

برسيلا: “تجرؤين على قياسي بمعاييركِ؟”

ريم: “إذن، ماذا ستفعلين، برسيلا-سان؟”

ريم: “لأنه ليس لدي شيء آخر لقياس الآخرين به، على الأقل.”

برسيلا: “――حان الوقت تقريبًا لوصول أولئك الذين غادروا هذه المدينة إلى مدينة الشياطين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت العيون القرمزية نحوها، لكن ريم استمرت في الرد بثبات.

كانت البقعة السوداء واحدة فقط―― كلا، اثنتان، ثلاث، تزداد تدريجيًا؛ ومع تزايد وضوح شكلها الغامض أكثر فأكثر، أطلقت ريم شهقة دون وعي.

بالنسبة لريم، التي فقدت ذكرياتها وليس لها ماضٍ حقيقي، كل شيء تراه جديد، وكل إجراء تتخذه هو تجربة غير مألوفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “لا، بدا وكأنك كنت تنظر إلي بطريقة ذات معنى، لذا ظننت أن هناك شيئًا خاطئًا.”

الخوف من شيء قد يثير استياء برسيلا ، يعني عدم القدرة على اتخاذ خطوة إلى الأمام.

الفتى، الذي بدا أنه يبلغ من العمر أحد عشر أو اثني عشر عامًا، ابتسم وهو يقترب منها .

ما كان مؤكدًا بالنسبة لنفسها الحالية، التي بدأت وجودها منذ حوالي عشرين يومًا―― هو أنه خلال الأيام القليلة الماضية، تمكنت ريم من قضاء الوقت مع المرأة أمامها دون فقدان الروح المعنوية.

ريم: “لن أتحرك وفق نزوتاكِ، برسيلا-سان.”

لذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عبارة متباهية إلى حد ما، وكأن أحدهم قد تحدث بشيء صعب للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برسيلا: “همف، هذا قول متعجرف. يا لها من فتاة غير لطيفة.”

ما كان مؤكدًا بالنسبة لنفسها الحالية، التي بدأت وجودها منذ حوالي عشرين يومًا―― هو أنه خلال الأيام القليلة الماضية، تمكنت ريم من قضاء الوقت مع المرأة أمامها دون فقدان الروح المعنوية.

قائلة ذلك، دفنت الخلاف، ولم تخذل توقعات ريم.

ركزت حدقتا ريم الزرقاوان لرؤية الشيء نفسه الذي رأته برسيلا.

على الرغم من أن برسيلا كانت تتصرف بطرق سخيفة لأسباب تتجاوز فهم ريم أحيانًا، إلا أن انطباع ريم عن برسيلا كان أساسًا أنها امرأة عقلانية تحتفظ بتصريحاتها الصاخبة لنفسها.

برسيلا: “همم.”

جلست برسيلا على كرسي فاخر، مستندةً بذقنها على يدها، وكتاب مفتوح في حجرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت ريم معتادة على استخدام العصا، ولم تكن الأعمال المنزلية البسيطة مصدر إزعاج لها.

بدت تمامًا وكأنها صورة رائعة ، تتصرف كأنها سيدة هذا القصر، أو ربما هذا القصر المؤقت.

ريم: “سيكون تصرفًا متهورًا إذا كانت حياتي على المحك. لكن برسيلا-سان ليست شخصًا سريع الغضب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت برسيلا، التي تقيم مؤقتًا في مدينة الحصن، قد استولت على أكبر قصر في المدينة، وقضت أيامها هناك براحة.

برسيلا: “هل قلتِ شيئًا؟”

كان القصر، باستثناء قاعة المدينة ، أكبر مبنى في المدينة؛ تبذير فاخر للمساحة يمكنه استيعاب عشرين إلى ثلاثين شخصًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تتوقف تصرفات برسيلا المفاجئة عند هذا الحد.

بالطبع، كانت هناك بعض الاحتجاجات من المالكين الأصليين للقصر بشأن الاستيلاء عليه، ولكن تمت تسويتها بطريقة الإمبراطورية―― طريقة الهمجية، المصحوبة ببعض سفك الدماء.

――لا، ربما لم يكن الأمر أن طبيعتها تدفعها إلى الرغبة في النتائج الفورية، ولكن السبب كان بالأحرى في الوضع الذي كانت فيه.

بمعنى آخر، لكل جانب أن يفرض قبول مطالبه باستخدام القوة――

ريم: “لن أتحرك وفق نزوتاكِ، برسيلا-سان.”

ريم: “――――”

برسيلا: “لكن لا يمكنكِ تجاهل صرخات شولت. انظري، المنتصر هو أنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بسرعة، وجهت ريم نظرتها إلى أحد زوايا الغرفة.

برسيلا: “――إنها السماء.”

في الغرفة حيث استدعت برسيلا وجمعت أولئك الذين في موقع الخدم ، كان هناك شخص آخر بجانب ريم وشولت المبتسم.

برسيلا: “إذا تغيرت الظروف، فإن احتمال استغلال هذه الفرصة سيكون مرتفعًا. لا تخفضوا حذركم.”

كان هذا الرجل هو الذي لوح بسيف في المبارزة لإدارة القصر.

وهذا كان غير مرغوب فيه بالنسبة لبرسيلا. ومع ذلك――

ريم: “هاينكل-سان.”

برسيلا: “هل أنت قلقة بشأن أنشطتي؟”

هاينكل: “…ماذا.”

كانت ريم تعتقد أنها قد اختبرت هذا بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “لا، بدا وكأنك كنت تنظر إلي بطريقة ذات معنى، لذا ظننت أن هناك شيئًا خاطئًا.”

تألقت السماء الزرقاء اللافتة للنظر بنظرة مهيبة على أنشطة الناس تحتها.

الرجل الذي استجاب لنداء ريم بصوت منخفض عبس بسبب الأسئلة المتكررة.

باتجاه برسيلا باريل، السيدة المؤقتة لريم في مدينة القلعة غوارال.

بهذا، خذش شعره الأحمر بشكل عشوائي.

برسيلا: “عندما تتحرك الأمور العظيمة، فإنها تتحرك كلها دفعة واحدة، كما لو أن الهدوء الذي كان سائداً حتى تلك اللحظة كان كذبة. كأن ذلك تم تصميمه، دفعة واحدة، مثل كتل البناء المصطفة التي تسقط كلها على التوالي.”

هاينكل: “لا شيء كبير. كنت ببساطة مذهولًا أنكِ فتاة متهورة جدًا، تتحدثين مع الآنسة برسيلا بهذه الطريقة.”

أصبحت نصيحة برسيلا أكثر وضوحًا مع الواقع، كان شيئًا شعرت به ريم بجلدها وبروحها.

ريم: “بعد أن دُعيت جريئة، أنا الآن متهورة، أهذا صحيح؟ ولكن هذا حقًا ليس الحال…”

ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “لقد بدت لي بهذه الطريقة. لا تكوني ضيقة الأفق بشأن ذلك.”

وبعد أن أجاب ببهجة، خرج شولت من الغرفة بحماس كبير.

بضغط صغير من لسانه، لوّح الرجل بيده، خذش رأسه عند إجابة ريم.

بعد التفكير، استبعدت ريم الفكرة باعتبارها سخيفة. لأن تلك المشاعر إذا كانت حقيقية ودون أي تنازل، فقد كانت عظيمة للغاية.

كان الرجل ذو الشعر الأحمر الناري، والجسم القوي البنية، والطول الفارع، والمظهر الذي أفسدته لحيته الخفيفة، يُدعى هاينكل، أحد أتباع برسيلا.

برسيلا: “――إنها السماء.”

بعد أن قررت برسيلا بشكل استبدادي البقاء في مدينة الحصن غوارال، حضر هاينكل وشولت من مقرهم الأصلي.

برسيلا: “إذن أنتِ لا تخططين لتصبحي دمية بلا عقل خاص بها؟ حسنًا، لم يكن هناك معنى لوجودكِ بجانبي في مثل هذه الحالة.”

مع الرجل الذي يرتدي الخوذة―― آل، كانوا يشكلون أتباع برسيلا.

ريم: “برسيلا-سان ستقوم بـ…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “بالطبع، الآنسة ريم أصبحت واحدة منا الآن!”

وهذا كان غير مرغوب فيه بالنسبة لبرسيلا. ومع ذلك――

هاينكل: “لا تقرر هذا بمحض إرادتك، أيها الصغير. هذه المرأة صديقة لواحد من أعداء الآنسة برسيلا. إنها ليست فقط ليست في صفنا، بل هي أيضًا عدوة محتملة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانت ستشغل نفسها بسوبارو والآخرين لدرجة أنها تهمل ما هو قريب منها، فسيكون ذلك مثل وضع العربة أمام حصان الرياح العاصف.

شولت: “إيهه؟! الآنسة ريم، كنتِ عدوتنا!؟”

الهروب من ذلك الفتى، مواجهته مرة أخرى، القبض عليها من قبل العديد من الجنود الإمبراطوريين بعد ذلك، إنقاذها من وسط الدخان والنيران، والآن تقضي أيامها في هذه المدينة وهي تسير مع التيار.

ريم: “همم، هذا قيد الانتظار.”

عندما زفرت الهواء الذي كان متراكمًا في صدرها ، نظرت إلى الخلف، ورأت شخصية صغيرة تركض نحوها.

اتسعت عيناه المستديرتان تمامًا بدهشة، فردت ريم على شولت الخائف الذي أثار ضجة.

نعود إلى الداخل، ولكن عندما حاولت سحب ذراعها، توقفت حركة ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طريقة هاينكل في التعبير عن الأمور كانت متطرفة، ولكن لم يكن بالإمكان إنكار أن موقف ريم كان معقدًا.

ريم: “إذن، برسيلا-سان، ما هو السبب وراء دعوتنا جميعًا؟”

ريم، التي فقدت ذكرياتها، افتقدت الوعي والمعلومات لتأكيد انتمائها.

“――مدينة الحصن غوارال.”

بالطبع، أكثر ما ساهم في تحديد موقف ريم الضعيف كان――

السؤال الذي كان قد ظهر في ذهنها تم حله، وبلطف قامت ريم بمداعبة رأس شولت المجعد.

ريم: “…هو.”

لأن ذلك لم يكن سوى دليل على وجود لا يجب أن يكون موجودًا.

كانت تعرف أن حضور ذلك الفتى ذو الشعر الأسود―― حضور ناتسكي سوبارو، الشخص الذي غادر مدينة الحصن ليؤدي دوره المحدد، كان شيئًا جلب الثقة( اليقين) لموقف ريم الغامض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي شخص يوبخهم على هذا باعتباره تهورًا، لن يكون سوى وصمة عار لصائدي السماء الزرقاء، التنانين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كانت مشاعر ريم هي أنها لا تستطيع الإنصات إلى كلماته، ولا قبولها بسهولة.

ريم: “…ماذا؟”

السبب الذي جعل ريم لا تستطيع قبول أفعاله وكلماته، كان المياسما الرهيبة التي أحاطت بجسد سوبارو بالكامل―― لا، في الواقع، لم يكن هذا هو السبب الوحيد الآن.

وهكذا، سمعوا صرخات شولت المستعجلة القادمة من حمام القصر.

المياسما بالتأكيد كان يمنع ريم من أخذ سوبارو على حقيقته، لكنها كانت قد أدركت بالفعل أنه لا يوجد شيء خادع أو خبيث في كلماته أو أفعاله.

كانت تتساءل من تكون وما نوع العلاقة التي تربطها بناتسكي سوبارو والآخرين.

السبب وراء عدم قبولها له بسهولة، كان أن أساس ريم نفسها غير مستقر.

كان الهواء الجاف والباهت علامة على أن الانتباه قد تم توجيهه بشكل صحيح إلى كلمات برسيلا؛ تعبير هاينكل أصبح أكثر حدة، وشعرت ريم وكأنها قد تعرضت لوخز في صدرها.

كانت تتساءل من تكون وما نوع العلاقة التي تربطها بناتسكي سوبارو والآخرين.

محاطة ببخار دافئ، كانت ريم في حمام القصر، ملفوفة بمنشفة حمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا لم تتمكن من مواجهة ذلك، فلن يتحرك وقتها المتجمدة وقدميها المتوقفة إلى الأمام.

السؤال الذي كان قد ظهر في ذهنها تم حله، وبلطف قامت ريم بمداعبة رأس شولت المجعد.

على الرغم من أن ريم أرادت مواجهة سوبارو لإثبات وجودها، إلا أنها لتواجهه، كانت بحاجة إلى إثبات وجودها الخاص أولاً.

بهذا، خذش شعره الأحمر بشكل عشوائي.

لقد كان بالفعل معضلة، أشبه بالضياع في متاهة لا مخرج منها.

برسيلا: “عندما تتحرك الأمور العظيمة، فإنها تتحرك كلها دفعة واحدة، كما لو أن الهدوء الذي كان سائداً حتى تلك اللحظة كان كذبة. كأن ذلك تم تصميمه، دفعة واحدة، مثل كتل البناء المصطفة التي تسقط كلها على التوالي.”

برسيلا: “تبدين وكأنكِ تمرين بالكثير من الاضطراب. التجاعيد بين حاجبيك دليل واضح على ذلك.”

“الجميع، هل أنتم جاهزون؟”

ريم: “هذا… صحيح. أحاول تطبيق نصيحة برسيلا-سان، ولكن…”

السبب الرئيسي الذي جعل برسيلا تستولي على هذا القصر كان وجود هذا الحمام الرائع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برسيلا: “ما الأمر؟”

أصبحت نصيحة برسيلا أكثر وضوحًا مع الواقع، كان شيئًا شعرت به ريم بجلدها وبروحها.

ريم: “محادثات برسيلا-سان دائمًا صعبة الفهم للغاية.”

نصيحة برسيلا، قد أدخلت بلا شك وتدًا عميقًا في قلب ريم.

خفضت عينيها، وشرحت ريم، التي تشعر بالخجل، أن السبب في جهلها هو نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا تحب وتهتم بالأشياء العظيمة للغاية.

كانت برسيلا تتحدث بالألغاز، وكانت كلماتها غامضة وصعبة الفهم.

برسيلا: “لكن لا يمكنكِ تجاهل صرخات شولت. انظري، المنتصر هو أنا.”

الأهم من ذلك، كانت برسيلا ذكية وسريعة البديهة، وعلاوة على ذلك، نادرًا ما كانت تُظهر اهتمامًا للآخرين.

بالطبع، تذكرت ريم شولت، الذي كان في موقف غير متوقع، ورفعت وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الطبيعة التي تمتلكها كانت تشبه إلى حد كبير تلك التي لدى أبيل―― أو ربما ينبغي إعادة صياغتها بكونهم يمتلكون نفس الطبيعة، بدلاً من تشابههم.

كانت كلمات برسيلا غامضة مرة أخرى، لذا بالكاد فهمت ريم المحادثة.

ربما كان كل من برسيلا وأبيل سيكونان غير مسرورين إذا تم ذكر ذلك، لذا لن تهتم ريم بطرحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تزايد أعدادهم، كانت الهوية الحقيقية للبقع السوداء المقتربة――

هاينكل: “نصيحة؟ عن أي نصيحة تتحدثين؟ الآنسة برسيلا تنصح هذه المرأة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “ألن تذهبي؟ إذا تُرك الأمر لشولت وحده، فأنا متأكدة من أنه سينسى السدادة وسيُهدر الكثير من الماء الساخن.”

شولت: “نعم، هاينكل-ساما. أنا على علم بذلك! ريم-ساما تدرس مع برسيلا-ساما! وتعتني باحتياجات برسيلا الشخصية، تمامًا مثلي!”

……

هاينكل: “هاي، هاي، هل فقدت عقلكِ، الآنسة برسيلا؟ ما الفائدة بالنسبة لنا؟ أنتِ فقط تساعدين أعداءنا على النمو.”

نادت الشكل ذو القرنين الأسودين الذي لا يجب أن يكون موجودًا، و لبتها صيحات لا تحصى――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل، الذي لم يتم إخباره بتفاصيل الوضع، شعر بالدهشة عند اكتشاف العقد بين ريم وبرسيلا.

على الرغم من أن ريم أرادت مواجهة سوبارو لإثبات وجودها، إلا أنها لتواجهه، كانت بحاجة إلى إثبات وجودها الخاص أولاً.

تقدم نحو برسيلا على المنصة، وأشار نحو ريم، ثم فتح فمه قائلاً

جلست برسيلا على كرسي فاخر، مستندةً بذقنها على يدها، وكتاب مفتوح في حجرها.

هاينكل: “كنت أعتقد أنكِ تحتفظين بهم فقط كأتباع… حتى يتمكنوا من الكشف عن معلومات حول معسكرهم. أن تذهبي إلى هذا الحد لتكوني في موقف غير مواتٍ تمامًا، هناك حدود للألعاب…”

الفستان الذي يلف ذلك الشكل الأنيق لم يعبر بأي حال عن الوحشية والقسوة .

برسيلا: “اصمت أيها البسيط. هل تنوي إصدار الأوامر لي؟”

السبب وراء عدم قبولها له بسهولة، كان أن أساس ريم نفسها غير مستقر.

هاينكل: “غهه…”

دون علمها، بجانب ريم، شولت أيضًا قبض يديه بترقب، منتظرًا إجابة سيدتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برسيلا: “لقد قمت بتوجيه عدد من الضربات المؤلمة لك، لكنك رجل لا يتعلم، أليس كذلك؟ يداي ليستا حرتين لضربك. لأن مهمتها هي تقليب صفحة هذا الكتاب.”

جنرال التنين الطائر ، التاسعة من الجنرالات الإلهيين التسعة ، التي تلقت أمرًا بتدمير المدينة، أصدرت حكمها.

بلمس غلاف الكتاب على حجرها، أعلنت برسيلا ذلك لهاينكل بنظرة حادة.

“…لا أستطيع أن أكذب بشأن نفاد صبري.”

لم يكن هناك غضب في صوت برسيلا، لكن هاينكل شهق ردًا، وكأنه واجه سيفًا، وتراجع خطوة أو خطوتين إلى الوراء.

ومع ذلك――

شعرت ريم أن خوف هاينكل كان مبالغًا فيه للغاية.

ريم: “برسيلا-سان ستقوم بـ…؟”

بالطبع، كانت قد شهدت براعة برسيلا في المبارزة وهزيمتها لواحدة من أقوى محاربي الإمبراطورية، واحدة من الجنرالات التسعة الإلهيين، بأعينها.

ريم: “…هو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى مع تجاهل تلك الحقيقة، شعرت ريم في داخلها أن برسيلا امرأة ذات قوة لا مثيل لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، متجاهلة كلمات ريم، وجهت برسيلا نظرتها نحو السماء.

ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

ريم: “لا أعتقد أن هاينكل-سان اضعف منها إلى هذا الحد، رغم ذلك…”

بلمس غلاف الكتاب على حجرها، أعلنت برسيلا ذلك لهاينكل بنظرة حادة.

لكن ريم كانت بحاجة إلى أن توضح أن هذا كان مجرد وجهة نظرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على هذه الملاحظة، شدّ خديه المسترخيين وأومأ بزفير صغير، ثم――

ومع ذلك، أثناء الاستيلاء على هذا القصر، من المبارز الذي يمثل صاحب القصر كخصمه، انتصر هاينكل دون أن يسلب حياته عن طريق انتزاع سيفه قبل أن يتمكن من فعل أي شيء.

شولت: “ريم-ساما؟ هل كل شيء على ما يرام؟ وجهكِ يبدو أحمر قليلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روحه القتالية النقية، ومهارته الفائقة في المبارزة، كانت من النوع الذي حتى إذا تعاون الجنود الإمبراطوريين في المنطقة ضده، فلن يكونوا قادرين على مجاراته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――آه! ها أنت!”

على الرغم من ذلك، بدا خوف هاينكل وكأنه يتجاوز الحد من ردود فعله المبالغ فيها.

في عجلة من أمرها، أمسكت بالعصا والمنشفة، وتبعت برسيلا التي خرجت إلى الخارج.

ومع ذلك، كانت ريم مبتدئة، حتى في أن تكون “نفسها”. ربما يكون لدى الأقوياء طريقة للنظر إلى الأمور يصعب على ريم استيعابها.

الفتى، الذي بدا أنه يبلغ من العمر أحد عشر أو اثني عشر عامًا، ابتسم وهو يقترب منها .

على أي حال――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا تحب وتهتم بالأشياء العظيمة للغاية.

برسيلا: “تركيزي على هذه الفتاة هو مجرد نزوة. ولكن كانت أيضًا نزوة مني أن التقطت شولت وهو يموت جوعًا في أرض قاحلة، وأن دعوتك وأنت تنزف بسبب جهودك العقيمة.”

اختلط صوت الصهيل مع خفقان الأجنحة في السماء، حيث تصاعد ترقبهم لوقت الصيد الذي اقترب أمام أعينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “نعم! لقد تم إنقاذي بفضل مزاج برسيلا-ساما الجيد! كنت محظوظًا جدًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――آه! ها أنت!”

هاينكل: “هل أنت حقًا سعيد مع ذلك…؟”

هاينكل: “كنت أعتقد أنكِ تحتفظين بهم فقط كأتباع… حتى يتمكنوا من الكشف عن معلومات حول معسكرهم. أن تذهبي إلى هذا الحد لتكوني في موقف غير مواتٍ تمامًا، هناك حدود للألعاب…”

بوضع أصابعها على غلاف الكتاب، أعلنت برسيلا أن الأمر كله يعتمد على مزاجها.

هزت ريم رأسها ؛ الضبابية التي كانت في صدرها قد تلاشت قليلًا.

شعرت ريم بالإرهاق، بل وحتى الصدمة بسبب تلك الكلمات، بينما كان شولت يتفاخر بسعادته بثقة.

فوق الشرفة، فوق رؤوس ريم وبرسيلا اللتين تستمتعان بالنسيم، وفي السماء التي كانت الشمس الكبيرة تسطع فيها، كان هناك بقعة سوداء من الضوء تطفو هناك، و تقترب ببطء.

أما هاينكل، بدا وكأنه قد نجى من الخوف الذي كان لديه حتى ذلك الحين، لكن بعض الحذر لا يزال يظهر في عينيه وهو ينظر نحو ريم.

التفاوض مع الحليف المحتمل الوحيد―― هذا التفاوض بالتأكيد سيحدد قرارات أبيل من الآن فصاعدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كان هو الذي لديه أكثر وجهة نظر مباشرة للأمور.

برسيلا: “تركيزي على هذه الفتاة هو مجرد نزوة. ولكن كانت أيضًا نزوة مني أن التقطت شولت وهو يموت جوعًا في أرض قاحلة، وأن دعوتك وأنت تنزف بسبب جهودك العقيمة.”

ريم: “إذن، برسيلا-سان، ما هو السبب وراء دعوتنا جميعًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام ريم التي وسعت عينيها دون وعي، تمايلت حدقتا برسيلا الحمراء الدموية وقالت.

برسيلا: “همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “ارتعدوا خوفًا، حاولوا الفرار. ليس لديكم مكان تذهبون إليه―― لأنني أنا، التنين، قد وصلت.”

ريم: “إذا كان الأمر يتعلق فقط بالاعتناء بك، فلماذا لا يكون فقط أنا أو شولت-سان؟ لا أرى سببًا لوجود هاينكل-سان أيضًا.”

ريم: “سيكون تصرفًا متهورًا إذا كانت حياتي على المحك. لكن برسيلا-سان ليست شخصًا سريع الغضب.”

من حيث تقسيم المسؤوليات، كانت ريم وشولت قادرين تمامًا على العناية بحياة برسيلا اليومية في القصر.

كانت تتساءل من تكون وما نوع العلاقة التي تربطها بناتسكي سوبارو والآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبحت ريم معتادة على استخدام العصا، ولم تكن الأعمال المنزلية البسيطة مصدر إزعاج لها.

ريم: “――――”

ربما كانت تفعل شيئًا مثل القيام بهذه المهام في وقت سابق.

شولت: “و-و-و-واه~! الماء الساخن، الماء الساخن يفيض! أنا أغرق~!”

نظرًا لأن العمل تم تقسيمه بهذه الطريقة، لم يكن هناك سبب لوجود هاينكل هناك.

اختلط صوت الصهيل مع خفقان الأجنحة في السماء، حيث تصاعد ترقبهم لوقت الصيد الذي اقترب أمام أعينهم.

إذا أرادت أن تذهب أبعد من ذلك――

إذا أرادت أن تذهب أبعد من ذلك――

ريم: “ما الذي يفعله هاينكل-سان بالضبط…؟ كل ما أراه هو أنه يلوح بسيفه، يشرب، أو يلعب مع شولت-سان.”

الفستان الذي يلف ذلك الشكل الأنيق لم يعبر بأي حال عن الوحشية والقسوة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “…أخبركِ، لا أتذكر أنني لعبت مع هذا الصغير.”

ريم: “…هو.”

شولت: “هذا صحيح! هاينكل-ساما غالبًا ما يعتني بي، لكنني أنا من أقترب منه لأنني أريد ذلك! هاينكل-ساما يبدو دائمًا وحيدًا عندما يكون بمفرده، لذا فكرت أن أتأكد من أنه لن يشعر بالوحدة…”

استجابةً لتلك الروح القتالية المتصاعدة، ازدادت أرواح وحماس رفاقها الطائرين بجانبها .

ريم: “أوه، أرى، شولت-سان لطيف جدًا.”

أما هاينكل، بدا وكأنه قد نجى من الخوف الذي كان لديه حتى ذلك الحين، لكن بعض الحذر لا يزال يظهر في عينيه وهو ينظر نحو ريم.

شولت: “هيهيهي.”

بدت همسات برسيلا الهادئة وكأنها تحتوي على مشاعرها الحقيقية دون أي تنازلات.

السؤال الذي كان قد ظهر في ذهنها تم حله، وبلطف قامت ريم بمداعبة رأس شولت المجعد.

كانت برسيلا تتحدث بالألغاز، وكانت كلماتها غامضة وصعبة الفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك سحر غريب في شولت جعل ريم ترغب في مداعبته بهذه الطريقة.

التفاوض مع الحليف المحتمل الوحيد―― هذا التفاوض بالتأكيد سيحدد قرارات أبيل من الآن فصاعدًا.

من بين الموجودين في المدينة، أرادت ريم أيضًا مداعبة رأس أوتاكاتا، التي كانت تأتي من حين لآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..

ربما، كانت ببساطة تريد أن تدلل الأشخاص الأصغر سنًا.

تألقت السماء الزرقاء اللافتة للنظر بنظرة مهيبة على أنشطة الناس تحتها.

هاينكل: “آه، اللعنة، لا أستطيع مجاراتكم. الآنسة برسيلا! فقط أجيبي على السؤال الآن. إذا لم تكوني بحاجة لي، سأذهب إلى الحانة…”

ومن الغريب، أنه في نفس الوقت الذي دمرت فيه كارثة عظيمة مدينة بعيدة، كانت كارثة مختلفة تقترب من المدينة المحمية بسور.

برسيلا: “――حان الوقت تقريبًا لوصول أولئك الذين غادروا هذه المدينة إلى مدينة الشياطين.”

شولت: “بالطبع لا! لم يكن هذا شيئًا يستحق مثل هذا الامتنان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “آه…”

بعد التفكير، استبعدت ريم الفكرة باعتبارها سخيفة. لأن تلك المشاعر إذا كانت حقيقية ودون أي تنازل، فقد كانت عظيمة للغاية.

برسيلا: “إذا تغيرت الظروف، فإن احتمال استغلال هذه الفرصة سيكون مرتفعًا. لا تخفضوا حذركم.”

استجاب سرب التنانين الطائرة، حكام السماء، السرب الذي لا يمكن الوصول إليه والمكون من المئات.

تغيرت الرطوبة في الهواء بينما كانت برسيلا تتحدث، وضعت خدها على يدها على مسند الذراع.

ربما كانت تفعل شيئًا مثل القيام بهذه المهام في وقت سابق.

كان الهواء الجاف والباهت علامة على أن الانتباه قد تم توجيهه بشكل صحيح إلى كلمات برسيلا؛ تعبير هاينكل أصبح أكثر حدة، وشعرت ريم وكأنها قد تعرضت لوخز في صدرها.

هاينكل: “كنت أعتقد أنكِ تحتفظين بهم فقط كأتباع… حتى يتمكنوا من الكشف عن معلومات حول معسكرهم. أن تذهبي إلى هذا الحد لتكوني في موقف غير مواتٍ تمامًا، هناك حدود للألعاب…”

كان شولت الوحيد، بينما كانت يد ريم لا تزال على رأسه، قد أظهر التقدير للمجموعة التي انطلقت في رحلة طويلة، قائلًا: “آل-ساما، شكرًا على جهودك~”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في إمبراطورية فولاكيا، حيث لم تكن السلالات ذات القرون قليلة، فإن رؤية قرون سوداء كان شيئًا نادرًا―― لا، لا ينبغي أن يحدث أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ريم: “――――”

――في نفس الوقت، بينما كان ينظر إلى مدينة محاطة بأسوار عالية من فوق، ضاقت حدقتا عينيها الذهبيتين.

“إذا تغيرت الظروف”، كان ما بدأت به برسيلا حديثها.

“فهمت. دعونا نقوم بعملنا بشكل صحيح، كما قال الرجل العجوز الخرف.”

لكن بالنسبة لسوبارو والآخرين الذين غادروا، فإن ذلك سيحدث تغييرات مؤكدة، سواء كانت جيدة أو سيئة.

شولت: “ريم-ساما؟ هل كل شيء على ما يرام؟ وجهكِ يبدو أحمر قليلًا.”

التفاوض مع الحليف المحتمل الوحيد―― هذا التفاوض بالتأكيد سيحدد قرارات أبيل من الآن فصاعدًا.

جنرال التنين الطائر ، التاسعة من الجنرالات الإلهيين التسعة ، التي تلقت أمرًا بتدمير المدينة، أصدرت حكمها.

هاينكل: “كل هذا الكلام عن، استغلال هذه الفرصة… الآنسة برسيلا، هل هناك شيء معين لاحظتيه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت ريم معتادة على استخدام العصا، ولم تكن الأعمال المنزلية البسيطة مصدر إزعاج لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برسيلا: “لا، ليس شيئًا ملموسًا. إنه من واقع خبرتي .”

ريم، التي فقدت ذكرياتها، افتقدت الوعي والمعلومات لتأكيد انتمائها.

هاينكل: “خبرة ، هل هذا هو؟ ماذا يُفترض أن يكون ذلك…”

دخل الهواء البارد الذي لا يمكن مقارنته بالبخار الساخن إلى الحمام، وسحبت ريم جسدها دون وعي.

برسيلا: “عندما تتحرك الأمور العظيمة، فإنها تتحرك كلها دفعة واحدة، كما لو أن الهدوء الذي كان سائداً حتى تلك اللحظة كان كذبة. كأن ذلك تم تصميمه، دفعة واحدة، مثل كتل البناء المصطفة التي تسقط كلها على التوالي.”

محاطة ببخار دافئ، كانت ريم في حمام القصر، ملفوفة بمنشفة حمام.

كان هناك نوع من القوة الإلزامية التي لا يمكن وصفها في أسلوب حديث برسيلا غير المبالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت برسيلا، التي تقيم مؤقتًا في مدينة الحصن، قد استولت على أكبر قصر في المدينة، وقضت أيامها هناك براحة.

في النهاية، كانت نقطة جيدة حول عدم إسقاط الحذر، ومع ذلك أخذت ريم نفسًا عميقًا ونظرت إلى الأسفل لتنظر إلى قدميها مرة أخرى.

نعود إلى الداخل، ولكن عندما حاولت سحب ذراعها، توقفت حركة ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كانت ستشغل نفسها بسوبارو والآخرين لدرجة أنها تهمل ما هو قريب منها، فسيكون ذلك مثل وضع العربة أمام حصان الرياح العاصف.

التفاوض مع الحليف المحتمل الوحيد―― هذا التفاوض بالتأكيد سيحدد قرارات أبيل من الآن فصاعدًا.

في البداية، وضع شيء مثل الانشغال بسوبارو في كلمات مرة أخرى جعلها تدرك مدى الازعاج الذي كان عليه الوضع.

ومع ذلك، تم كبح هذه الشكاوى من قبل سكان المدينة بسرعة.

ريم: “سواء كان موجودًا أم لا، إنه شخص مزعج…”

ريم: “م-ماذا تفعلين؟! الآخرون سيرونكِ! بغض النظر عن كون هذا الطابق الأعلى، لا يمكنكِ فقط…”

شولت: “ريم-ساما؟ هل كل شيء على ما يرام؟ وجهكِ يبدو أحمر قليلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طريقة هاينكل في التعبير عن الأمور كانت متطرفة، ولكن لم يكن بالإمكان إنكار أن موقف ريم كان معقدًا.

ريم: “الأمر على ما يرام. كان هناك شيء يتدفق داخلي. كنت غاضبة، ومتوترة.”

ريم: “محادثات برسيلا-سان دائمًا صعبة الفهم للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “ليس من الجيد أن تكوني غاضبة! ريم-ساما تبدو رائعة عندما تبتسم~!”

لم تفهم ريم تلك الكلمة، لكن نبرة برسيلا لم تسمح لها بالشك.

انخفضت زوايا عيني ريم بسبب شولت وهو يرفرف بأطرافه ويصرخ .

شعرت ريم أن خوف هاينكل كان مبالغًا فيه للغاية.

أما وجه هاينكل، أصبح جديًا بعد تحذير برسيلا،

برسيلا: “افعل ما يحلو لك. أنت حر في الانغماس في إدمان الكحول أو قضاء وقتك في الكسل.”

هاينكل: “الآنسة برسيلا، إذا كان هذا كل ما تريدين الحديث عنه، إذًا سأغادر.”

كانت كلمات برسيلا غامضة مرة أخرى، لذا بالكاد فهمت ريم المحادثة.

برسيلا: “افعل ما يحلو لك. أنت حر في الانغماس في إدمان الكحول أو قضاء وقتك في الكسل.”

برسيلا: “هل أنت قلقة بشأن أنشطتي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “لست في مزاج للشرب. سأذهب للتحدث مع القائد أشعث الرأس في قاعة المدينة.”

ريم: “…هو.”

رد هاينكل مباشرة بنظرة جدية على وجهه، سار خارج الغرفة بخطوات واسعة.

بمعنى آخر، لكل جانب أن يفرض قبول مطالبه باستخدام القوة――

مع مشاهدته يغادر، التفتت ريم إلى برسيلا.

السؤال الذي كان قد ظهر في ذهنها تم حله، وبلطف قامت ريم بمداعبة رأس شولت المجعد.

ريم: “إذن، ماذا ستفعلين، برسيلا-سان؟”

هاينكل: “نصيحة؟ عن أي نصيحة تتحدثين؟ الآنسة برسيلا تنصح هذه المرأة؟”

برسيلا: “هل أنت قلقة بشأن أنشطتي؟”

نصيحة برسيلا، قد أدخلت بلا شك وتدًا عميقًا في قلب ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “هذا… أمر مفروغ منه. لا أعتقد أن كل ما تفعله برسيلا صحيح، لكن…”

شعر أزرق سماوي يصل إلى الكتفين، وعينان ذهبيتان تتوهجان بشدة.

ومع ذلك، حكمت برسيلا على الأمور بمعرفة وبصيرة تفتقدها ريم.

“…لا أستطيع أن أكذب بشأن نفاد صبري.”

بالنسبة لريم، التي تمتلك القليل، كان هذا موردًا قيمًا لتحديد ما يجب أن تقرره بعد ذلك.

لكن ريم كانت بحاجة إلى أن توضح أن هذا كان مجرد وجهة نظرها.

عند سماع ملاحظات ريم، التي كانت وقحة للغاية بمعنى ما، أطلقت برسيلا ضحكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “لقد قمت بتوجيه عدد من الضربات المؤلمة لك، لكنك رجل لا يتعلم، أليس كذلك؟ يداي ليستا حرتين لضربك. لأن مهمتها هي تقليب صفحة هذا الكتاب.”

برسيلا: “إذن أنتِ لا تخططين لتصبحي دمية بلا عقل خاص بها؟ حسنًا، لم يكن هناك معنى لوجودكِ بجانبي في مثل هذه الحالة.”

المياسما بالتأكيد كان يمنع ريم من أخذ سوبارو على حقيقته، لكنها كانت قد أدركت بالفعل أنه لا يوجد شيء خادع أو خبيث في كلماته أو أفعاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “برسيلا-سان؟”

مع الرجل الذي يرتدي الخوذة―― آل، كانوا يشكلون أتباع برسيلا.

برسيلا: “استنادًا إلى الإجابة على سؤالي، سيتم إعداد التحضيرات من قبل ذلك البسيط. الجنرال وشعب الشودراك يمكن استخدامهم وفقًا لذلك. مع ذلك، سأقوم…”

شولت: “ريم-ساما؟ هل كل شيء على ما يرام؟ وجهكِ يبدو أحمر قليلًا.”

ريم: “برسيلا-سان ستقوم بـ…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “نعم! لقد تم إنقاذي بفضل مزاج برسيلا-ساما الجيد! كنت محظوظًا جدًا!”

مع بلع خفيف، انتظرت ريم الكلمات التالية لبرسيلا.

تألقت السماء الزرقاء اللافتة للنظر بنظرة مهيبة على أنشطة الناس تحتها.

دون علمها، بجانب ريم، شولت أيضًا قبض يديه بترقب، منتظرًا إجابة سيدتهم.

برسيلا: “شكوككِ هي أيضًا علامة على معتقداتكِ السابقة . هل ترينني كمراقبة لهذا العالم، قادرة على التلاعب بكل الأحداث بإرادتها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما التقت بنظرات الاثنتين، ضاقت عينا برسيلا اللوزيتان، وقالت،

دون أي قلق بشأن أولئك الذين تورطوا في الأمر، اجتاحتهم الأحداث مثل الأمواج المتلاطمة.

برسيلا: “――جهزوا حمامًا ساخنًا. عوموا البتلات وأحرقوا البخور.”

بالنسبة لريم، التي فقدت ذكرياتها وليس لها ماضٍ حقيقي، كل شيء تراه جديد، وكل إجراء تتخذه هو تجربة غير مألوفة.

ريم: “…ماذا؟”

ريم: “――――”

برسيلا: “ماذا؟ لا تجعليني أكرر ذلك. سأستحم. جهزي الحمام في أسرع وقت ممكن.”

ريم: “هل جعل كل شيء وفقًا لإرادتكِ شيء ممل؟”

بإيماءة يديها الناعمة، حثت برسيلا ريم وشولت على الإسراع.

بإيماءة يديها الناعمة، حثت برسيلا ريم وشولت على الإسراع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، لم تستطع ريم إخفاء دهشتها، مما جعلها تهمهم، “م-ماذا؟”. لكن شولت رد بسرعة.

مر نسيم دافئ برقبتها وعبث بشعرها الأزرق الفاتح، بينما تنفست بعمق وهدوء.

شولت: “مفهوم، نعم تمامًا! سأذهب لتسخين الماء على الفور~!”

ثم، نادى صوت من خلفها إلى ظهرها الذي كان يتأمل بهدوء، مما ذكّرها بالتنفس الذي كانت تحتفظ به.

وبعد أن أجاب ببهجة، خرج شولت من الغرفة بحماس كبير.

كان الرجل ذو الشعر الأحمر الناري، والجسم القوي البنية، والطول الفارع، والمظهر الذي أفسدته لحيته الخفيفة، يُدعى هاينكل، أحد أتباع برسيلا.

مشاهدة ظهره الصغير يغادر، التفتت ريم إلى برسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..

برسيلا كانت لا تزال تسند ذقنها على يدها، مستعدة لاستئناف قراءة الكتاب مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “نعم! لقد تم إنقاذي بفضل مزاج برسيلا-ساما الجيد! كنت محظوظًا جدًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برسيلا: “ألن تذهبي؟ إذا تُرك الأمر لشولت وحده، فأنا متأكدة من أنه سينسى السدادة وسيُهدر الكثير من الماء الساخن.”

لا شيء في العالم يمكن أن يحل محله.

ريم: “سأساعد شولت-سان. لكن، ماذا تفكرين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “لقد قمت بتوجيه عدد من الضربات المؤلمة لك، لكنك رجل لا يتعلم، أليس كذلك؟ يداي ليستا حرتين لضربك. لأن مهمتها هي تقليب صفحة هذا الكتاب.”

برسيلا: “شكوككِ هي أيضًا علامة على معتقداتكِ السابقة . هل ترينني كمراقبة لهذا العالم، قادرة على التلاعب بكل الأحداث بإرادتها؟”

كارثة، إذا انقضوا، ستردد الصيحات والصراخ في الهواء. ستفنى كل الحياة، وتختفي إلى العدم.

ريم: “لن أذهب إلى هذا الحد، لكن…”

ربما كان كل من برسيلا وأبيل سيكونان غير مسرورين إذا تم ذكر ذلك، لذا لن تهتم ريم بطرحه.

مقنعة بالحقائق والمنطق، خمدت حدة تساؤل ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “لست في مزاج للشرب. سأذهب للتحدث مع القائد أشعث الرأس في قاعة المدينة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سخرت برسيلا من تصرف ريم، واستمرت قائلة، “استمعي”

لكن بالنسبة لسوبارو والآخرين الذين غادروا، فإن ذلك سيحدث تغييرات مؤكدة، سواء كانت جيدة أو سيئة.

برسيلا: “كل شيء في هذا العالم مصنوع لراحتي. لكن هذا لا يعني أن كل شيء سيجري وفقًا لإرادتي. هذا الملل ليس ما أرغب فيه.”

ريم: “محادثات برسيلا-سان دائمًا صعبة الفهم للغاية.”

ريم: “هل جعل كل شيء وفقًا لإرادتكِ شيء ممل؟”

مع الرجل الذي يرتدي الخوذة―― آل، كانوا يشكلون أتباع برسيلا.

برسيلا: “ما الهدف من مواجهة الغد إذا كان كل ما يمكن أن يحدث مكتوبًا بالفعل؟ ريم، هل ترغبين في عالم كل شيء فيه قد انتهى منذ اليوم الذي ولدتِ فيه؟”

لقد طلبت التعلم من تلقاء نفسها أيضًا. كانت هذه الأيام الأولى في ذلك.

ريم: “――――”

ومع ذلك، حكمت برسيلا على الأمور بمعرفة وبصيرة تفتقدها ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما سألتها برسيلا ذلك، أغلقت ريم فمها بصمت.

بدت همسات برسيلا الهادئة وكأنها تحتوي على مشاعرها الحقيقية دون أي تنازلات.

كانت كلمات برسيلا غامضة مرة أخرى، لذا بالكاد فهمت ريم المحادثة.

عندما زفرت الهواء الذي كان متراكمًا في صدرها ، نظرت إلى الخلف، ورأت شخصية صغيرة تركض نحوها.

عيش أيام المرء كما يريد يعني عدم مواجهة الجديد أو غير المعروف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “ارتعدوا خوفًا، حاولوا الفرار. ليس لديكم مكان تذهبون إليه―― لأنني أنا، التنين، قد وصلت.”

وهذا كان غير مرغوب فيه بالنسبة لبرسيلا. ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――آه! ها أنت!”

ريم: “باعتباري شخصًا لا يستطيع تنفيذ الكثير من الأمور بشكل صحيح، أعارض ذلك بشدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سحر غريب في شولت جعل ريم ترغب في مداعبته بهذه الطريقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ريم قد ودعت سوبارو في رحلته، وبقيت في مدينة الحصن بجانب برسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم تستطع ريم إخفاء دهشتها، مما جعلها تهمهم، “م-ماذا؟”. لكن شولت رد بسرعة.

كان سبب ذلك هو رغبة ريم التي فقدتها ، وبحثها عن طريقة أو فرصة للتخلص من ذاتها الحالية غير المكتملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سحر غريب في شولت جعل ريم ترغب في مداعبته بهذه الطريقة.

طريقة برسيلا في الاستمتاع بشيء لا يتبع رغباتها كانت غير مفهومة بالنسبة لريم، التي تعاني من عدم القدرة على تنفيذ أي شيء بالطريقة التي تريدها.

ريم: “إذن، برسيلا-سان، ما هو السبب وراء دعوتنا جميعًا؟”

حتى لو أدى ذلك إلى أن تتخلى برسيلا عنها، باعتبارها امرأة غير مثيرة للاهتمام.

ريم: “لن أتحرك وفق نزوتاكِ، برسيلا-سان.”

برسيلا: “لا أتوقع منكِ أن تكوني مثلي، ولا أتوقع منكِ أن ترغبي في الشيء نفسه. افعلي ما تشائين.”

السبب وراء عدم قبولها له بسهولة، كان أن أساس ريم نفسها غير مستقر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن رد فعل برسيلا تجاه ريم، التي كانت مستعدة للتحدث بناءً على قناعتها الضعيفة، كان غير متوقع ولين.

بإيماءة يديها الناعمة، حثت برسيلا ريم وشولت على الإسراع.

نظرت برسيلا إلى ريم . التي امتلأت عيناها بالدهشة، وكأنها تنظر إلى جرو عاجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسرعة، وجهت ريم نظرتها إلى أحد زوايا الغرفة.

برسيلا: “العالم جميل كما هو.”

باتجاه برسيلا باريل، السيدة المؤقتة لريم في مدينة القلعة غوارال.

بدت همسات برسيلا الهادئة وكأنها تحتوي على مشاعرها الحقيقية دون أي تنازلات.

بالنسبة لريم، التي تمتلك القليل، كان هذا موردًا قيمًا لتحديد ما يجب أن تقرره بعد ذلك.

بعد التفكير، استبعدت ريم الفكرة باعتبارها سخيفة. لأن تلك المشاعر إذا كانت حقيقية ودون أي تنازل، فقد كانت عظيمة للغاية.

استجاب سرب التنانين الطائرة، حكام السماء، السرب الذي لا يمكن الوصول إليه والمكون من المئات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برسيلا تحب وتهتم بالأشياء العظيمة للغاية.

ريم: “الرعاية والاهتمام هو الالانطباع النعاكس تمامًا الذي أحصل عليه من برسيلا-سان…”

ريم: “الرعاية والاهتمام هو الالانطباع النعاكس تمامًا الذي أحصل عليه من برسيلا-سان…”

التفاوض مع الحليف المحتمل الوحيد―― هذا التفاوض بالتأكيد سيحدد قرارات أبيل من الآن فصاعدًا.

برسيلا: “هل قلتِ شيئًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “ارتعدوا خوفًا، حاولوا الفرار. ليس لديكم مكان تذهبون إليه―― لأنني أنا، التنين، قد وصلت.”

ريم: “لا، لا شيء مهم…”

في البداية، كانت هناك تقارير عن ازدراء قوي تجاه زيكر والجنود الإمبراطوريين، لأنهم حُرموا من السلطة الفعلية بعد الاستيلاء على قاعة المدينة مع قليل من المقاومة أو بدونها.

هزت ريم رأسها ؛ الضبابية التي كانت في صدرها قد تلاشت قليلًا.

مالت بجسدها فوق النافذة المفتوحة، وتقدمت نحو الشرفة خارج الحمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن كل شيء واضحًا، لكن تلك الغيمة السوداء التي كانت هناك اختفت.

شولت: “نعم، هاينكل-ساما. أنا على علم بذلك! ريم-ساما تدرس مع برسيلا-ساما! وتعتني باحتياجات برسيلا الشخصية، تمامًا مثلي!”

في الواقع، أكملت ريم خطوة أخرى نحو تحليل ذاتها――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام ريم التي وسعت عينيها دون وعي، تمايلت حدقتا برسيلا الحمراء الدموية وقالت.

شولت: “و-و-و-واه~! الماء الساخن، الماء الساخن يفيض! أنا أغرق~!”

برسيلا: “هل قلتِ شيئًا؟”

وهكذا، سمعوا صرخات شولت المستعجلة القادمة من حمام القصر.

ريم: “لأنه ليس لدي شيء آخر لقياس الآخرين به، على الأقل.”

بالطبع، تذكرت ريم شولت، الذي كان في موقف غير متوقع، ورفعت وجهها.

“فهمت. دعونا نقوم بعملنا بشكل صحيح، كما قال الرجل العجوز الخرف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التقت عينا برسيلا بعينيها، ثم أومأت بذقنها البيضاء وأمرتها، “اذهبي”.

وجود هذين الاثنين مارس السلطة على أصحاب القوة العسكرية، مانعًا حدوث الفوضى والمأساة مسبقًا.

ريم: “لن أتحرك وفق نزوتاكِ، برسيلا-سان.”

تألقت السماء الزرقاء اللافتة للنظر بنظرة مهيبة على أنشطة الناس تحتها.

برسيلا: “لكن لا يمكنكِ تجاهل صرخات شولت. انظري، المنتصر هو أنا.”

هاينكل: “لا شيء كبير. كنت ببساطة مذهولًا أنكِ فتاة متهورة جدًا، تتحدثين مع الآنسة برسيلا بهذه الطريقة.”

تلاشت مقاومة ريم، على الأقل في عدم الاستسلام لنزواتها، كما لو كانت سريعة الزوال.

على الرغم من أن برسيلا كانت تتصرف بطرق سخيفة لأسباب تتجاوز فهم ريم أحيانًا، إلا أن انطباع ريم عن برسيلا كان أساسًا أنها امرأة عقلانية تحتفظ بتصريحاتها الصاخبة لنفسها.

لأن سلامة شولت كانت على المحك، لم تضع أي دفاعات إضافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “نعم! لقد تم إنقاذي بفضل مزاج برسيلا-ساما الجيد! كنت محظوظًا جدًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا تحب وتهتم بالأشياء العظيمة للغاية.

نصيحة برسيلا، قد أدخلت بلا شك وتدًا عميقًا في قلب ريم.

لكن ريم كانت بحاجة إلى أن توضح أن هذا كان مجرد وجهة نظرها.

عندما تتحرك الأشياء على نطاق واسع، فإنها لا تعير اهتمامًا لكل إنسان صغير وضعيف.

برسيلا: “تركيزي على هذه الفتاة هو مجرد نزوة. ولكن كانت أيضًا نزوة مني أن التقطت شولت وهو يموت جوعًا في أرض قاحلة، وأن دعوتك وأنت تنزف بسبب جهودك العقيمة.”

دون أي قلق بشأن أولئك الذين تورطوا في الأمر، اجتاحتهم الأحداث مثل الأمواج المتلاطمة.

ومع ذلك، كانت ريم مبتدئة، حتى في أن تكون “نفسها”. ربما يكون لدى الأقوياء طريقة للنظر إلى الأمور يصعب على ريم استيعابها.

كانت ريم تعتقد أنها قد اختبرت هذا بنفسها.

لم يكن مزاجها قصيرًا لدرجة تجعلها تنسحب من تلك الدروس. على الرغم من――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن استيقظت دون ذكريات، بدأت ذكريات ريم الحالية في مكان غير مألوف، مع شخص غير مألوف يمسك بذراعها.

هاينكل: “…ماذا.”

الهروب من ذلك الفتى، مواجهته مرة أخرى، القبض عليها من قبل العديد من الجنود الإمبراطوريين بعد ذلك، إنقاذها من وسط الدخان والنيران، والآن تقضي أيامها في هذه المدينة وهي تسير مع التيار.

للوهلة الأولى، يمكن أن يصفها البعض بمظهر ساحر. ومع ذلك، كان ذلك فقط حتى يرى المرء القرنين الأسودين اللذين استقرا على رأس ذلك الشكل.

لدرجة أن ريم كانت تعتقد أن “الاضطراب” هو الكلمة المناسبة لما مرت به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل، الذي لم يتم إخباره بتفاصيل الوضع، شعر بالدهشة عند اكتشاف العقد بين ريم وبرسيلا.

――ومع ذلك، حقيقة أن حتى هذا الاعتقاد كان ساذجًا للغاية كان شيئًا ستدركه ريم قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “نعم! لقد تم إنقاذي بفضل مزاج برسيلا-ساما الجيد! كنت محظوظًا جدًا!”

ريم: “――برسيلا-سان؟”

بالطبع، لم يكن فقط من يستطيعون القتال موجودين في المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجعدت حواجب ريم بسبب برسيلا، التي وقفت بعد أن تفادت يديها بسلاسة.

ريم: “إذن، ماذا ستفعلين، برسيلا-سان؟”

محاطة ببخار دافئ، كانت ريم في حمام القصر، ملفوفة بمنشفة حمام.

عند سماع ملاحظات ريم، التي كانت وقحة للغاية بمعنى ما، أطلقت برسيلا ضحكة.

السبب الرئيسي الذي جعل برسيلا تستولي على هذا القصر كان وجود هذا الحمام الرائع.

كان شولت الوحيد، بينما كانت يد ريم لا تزال على رأسه، قد أظهر التقدير للمجموعة التي انطلقت في رحلة طويلة، قائلًا: “آل-ساما، شكرًا على جهودك~”.

حمام يمكنك ملؤه بالماء الساخن، تمديد أطرافك فيه، والغمر بالكامل، بدا وكأنه صُمم بناءً على رغبة صاحب القصر.

كانت كلمات برسيلا غامضة مرة أخرى، لذا بالكاد فهمت ريم المحادثة.

لا شيء في العالم يمكن أن يحل محله.

ريم: “سأساعد شولت-سان. لكن، ماذا تفكرين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما في الواقع، كانت ريم مسموحًا لها بالاستحمام فيه فقط بعد أن تنتهي من مساعدة برسيلا في حمامها الخاص، إلا أنها قد مرت بتجربة جعلتها تفهم مشاعر برسيلا في رغبتها في الاستحواذ عليه بالكامل لنفسها.

ريم: “ما الذي يفعله هاينكل-سان بالضبط…؟ كل ما أراه هو أنه يلوح بسيفه، يشرب، أو يلعب مع شولت-سان.”

على أي حال، أثناء استحمامها في الحمام، وقفت برسيلا بلطف، مبتعدة عن يدي ريم التي كانت تغسل شعرها، وتوجهت نحو نافذة الحمام.

أما السبب――

ريم: “برسيلا-سان، ما زلت في عملية غسل جسمكِ لذا… آه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “هذا… أمر مفروغ منه. لا أعتقد أن كل ما تفعله برسيلا صحيح، لكن…”

ما الذي تحاولين فعله، ذلك السؤال من ريم بدا وكأنه وقع على آذان صماء، حيث فتحت برسيلا، بجسدها الجميل المكشوف ، نافذة الحمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، متجاهلة كلمات ريم، وجهت برسيلا نظرتها نحو السماء.

دخل الهواء البارد الذي لا يمكن مقارنته بالبخار الساخن إلى الحمام، وسحبت ريم جسدها دون وعي.

ريم: “محادثات برسيلا-سان دائمًا صعبة الفهم للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم تتوقف تصرفات برسيلا المفاجئة عند هذا الحد.

ريم: “――برسيلا-سان؟”

مالت بجسدها فوق النافذة المفتوحة، وتقدمت نحو الشرفة خارج الحمام.

لم يكن هناك غضب في صوت برسيلا، لكن هاينكل شهق ردًا، وكأنه واجه سيفًا، وتراجع خطوة أو خطوتين إلى الوراء.

ريم: “م-ماذا تفعلين؟! الآخرون سيرونكِ! بغض النظر عن كون هذا الطابق الأعلى، لا يمكنكِ فقط…”

الفستان الذي يلف ذلك الشكل الأنيق لم يعبر بأي حال عن الوحشية والقسوة .

في عجلة من أمرها، أمسكت بالعصا والمنشفة، وتبعت برسيلا التي خرجت إلى الخارج.

عيش أيام المرء كما يريد يعني عدم مواجهة الجديد أو غير المعروف.

وضعت المنشفة على كتفيها النحيفتين، ووبخت نفسها لتصديقها أنها تأقلمت مع تصرفاتها المفاجئة.

للوهلة الأولى، يمكن أن يصفها البعض بمظهر ساحر. ومع ذلك، كان ذلك فقط حتى يرى المرء القرنين الأسودين اللذين استقرا على رأس ذلك الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، متجاهلة كلمات ريم، وجهت برسيلا نظرتها نحو السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النداء الصاعد من تحت أقدامهم كان ترقبًا معروضًا تجاه الصيد من قبل الشخص الذي استعار ظهره.

برسيلا: “――إنها السماء.”

في النهاية، كانت نقطة جيدة حول عدم إسقاط الحذر، ومع ذلك أخذت ريم نفسًا عميقًا ونظرت إلى الأسفل لتنظر إلى قدميها مرة أخرى.

ريم: “السماء… نحن لسنا مرتفعين بما يكفي لنكون هناك. هيا، قبل أن يبرد الماء، دعينا――”

ريم: “سأساعد شولت-سان. لكن، ماذا تفكرين؟”

نعود إلى الداخل، ولكن عندما حاولت سحب ذراعها، توقفت حركة ريم.

ربما، كانت ببساطة تريد أن تدلل الأشخاص الأصغر سنًا.

استدارت برسيلا، وضغطت بلطف وسلاسة إصبعها على شفتي ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمام ريم التي وسعت عينيها دون وعي، تمايلت حدقتا برسيلا الحمراء الدموية وقالت.

وجود هذين الاثنين مارس السلطة على أصحاب القوة العسكرية، مانعًا حدوث الفوضى والمأساة مسبقًا.

برسيلا: “انظري إلى السماء، ريم―― يبدو أنه نهاية هذا الـ«هاتسو ياسومي»(العطلة الصيفية ).”

برسيلا: “――جهزوا حمامًا ساخنًا. عوموا البتلات وأحرقوا البخور.”

لم تفهم ريم تلك الكلمة، لكن نبرة برسيلا لم تسمح لها بالشك.

الفستان الذي يلف ذلك الشكل الأنيق لم يعبر بأي حال عن الوحشية والقسوة .

تم توجيه خط رؤيتها ببساطة كما لو كانت موجهة، وجهت ريم أيضًا عينيها نحو السماء التي نظرت إليها برسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سحر غريب في شولت جعل ريم ترغب في مداعبته بهذه الطريقة.

ركزت حدقتا ريم الزرقاوان لرؤية الشيء نفسه الذي رأته برسيلا.

بالطبع، تذكرت ريم شولت، الذي كان في موقف غير متوقع، ورفعت وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، حقيقة أنها لم تفشل بالتأكيد في ملاحظته، كان شيئًا لا يمكنها التصريح به بحماس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا تحب وتهتم بالأشياء العظيمة للغاية.

أما السبب――

هاينكل: “آه، اللعنة، لا أستطيع مجاراتكم. الآنسة برسيلا! فقط أجيبي على السؤال الآن. إذا لم تكوني بحاجة لي، سأذهب إلى الحانة…”

ريم: “هذا…”

لكن ريم كانت بحاجة إلى أن توضح أن هذا كان مجرد وجهة نظرها.

فوق الشرفة، فوق رؤوس ريم وبرسيلا اللتين تستمتعان بالنسيم، وفي السماء التي كانت الشمس الكبيرة تسطع فيها، كان هناك بقعة سوداء من الضوء تطفو هناك، و تقترب ببطء.

االفصل ٥٤ (ب) : تغطية السماء الزرقاء

كانت البقعة السوداء واحدة فقط―― كلا، اثنتان، ثلاث، تزداد تدريجيًا؛ ومع تزايد وضوح شكلها الغامض أكثر فأكثر، أطلقت ريم شهقة دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا تحب وتهتم بالأشياء العظيمة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع تزايد أعدادهم، كانت الهوية الحقيقية للبقع السوداء المقتربة――

شولت: “إيهه؟! الآنسة ريم، كنتِ عدوتنا!؟”

برسيلا: “――أسرعوا وأخبروا من هم بالأسفل بأن يستعدوا بالأسلحة. سرب من التنانين المجنحة ليس أمرًا مضحكًا.”

ومع ذلك، بعد أن قيل لها إن هذا هو المطلوب منها في هذه اللحظة، مارست ذلك أولاً، وشككت فيه لاحقًا.

أصبحت نصيحة برسيلا أكثر وضوحًا مع الواقع، كان شيئًا شعرت به ريم بجلدها وبروحها.

شولت: “نعم، هاينكل-ساما. أنا على علم بذلك! ريم-ساما تدرس مع برسيلا-ساما! وتعتني باحتياجات برسيلا الشخصية، تمامًا مثلي!”

……

شعر أزرق سماوي يصل إلى الكتفين، وعينان ذهبيتان تتوهجان بشدة.

――في نفس الوقت، بينما كان ينظر إلى مدينة محاطة بأسوار عالية من فوق، ضاقت حدقتا عينيها الذهبيتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقت عينا برسيلا بعينيها، ثم أومأت بذقنها البيضاء وأمرتها، “اذهبي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جسدها بالكامل محاط بالسماء الزرقاء، يسافر عبر مساحة كبيرة وكأنه يمتلكها، يقطع وجودها الرياح طائرًا بجانب السحاب―― أعظم مخلوقات العالم، سرب من التنانين المجنحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما التقت بنظرات الاثنتين، ضاقت عينا برسيلا اللوزيتان، وقالت،

“――مدينة الحصن غوارال.”

ربما كانت تفعل شيئًا مثل القيام بهذه المهام في وقت سابق.

مع وضع اسم المدينة المستهدفة على لسانها ، أوقدت روح القتال المشتعلة دماءها في جسدها بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سحر غريب في شولت جعل ريم ترغب في مداعبته بهذه الطريقة.

استجابةً لتلك الروح القتالية المتصاعدة، ازدادت أرواح وحماس رفاقها الطائرين بجانبها .

ريم: “بعد أن دُعيت جريئة، أنا الآن متهورة، أهذا صحيح؟ ولكن هذا حقًا ليس الحال…”

اختلط صوت الصهيل مع خفقان الأجنحة في السماء، حيث تصاعد ترقبهم لوقت الصيد الذي اقترب أمام أعينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سألتها برسيلا ذلك، أغلقت ريم فمها بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أي شخص يوبخهم على هذا باعتباره تهورًا، لن يكون سوى وصمة عار لصائدي السماء الزرقاء، التنانين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “نعم! لقد تم إنقاذي بفضل مزاج برسيلا-ساما الجيد! كنت محظوظًا جدًا!”

أي شخص لم يتدفق دمه بسبب هذه الترقب، فهو جبان يفتقر إلى المؤهلات ليكون قريبًا من السحب البيضاء.

ريم: “همم، هذا قيد الانتظار.”

(ترقبهم /او توقعاتهم)

عندما تتحرك الأشياء على نطاق واسع، فإنها لا تعير اهتمامًا لكل إنسان صغير وضعيف.

التنين: “――كيرياراراهه!!”

بإيماءة يديها الناعمة، حثت برسيلا ريم وشولت على الإسراع.

“فهمت. دعونا نقوم بعملنا بشكل صحيح، كما قال الرجل العجوز الخرف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطبيعة التي تمتلكها كانت تشبه إلى حد كبير تلك التي لدى أبيل―― أو ربما ينبغي إعادة صياغتها بكونهم يمتلكون نفس الطبيعة، بدلاً من تشابههم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

النداء الصاعد من تحت أقدامهم كان ترقبًا معروضًا تجاه الصيد من قبل الشخص الذي استعار ظهره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――آه! ها أنت!”

على ظهر تنين طائر يرفرف بجناحيه، أظهر الشكل الصغير مع ذراعيه المتقاطعتين تفهمه لذلك الحماس.

ريم: “إذا كان الأمر يتعلق فقط بالاعتناء بك، فلماذا لا يكون فقط أنا أو شولت-سان؟ لا أرى سببًا لوجود هاينكل-سان أيضًا.”

شعر أزرق سماوي يصل إلى الكتفين، وعينان ذهبيتان تتوهجان بشدة.

ومع ذلك――

الفستان الذي يلف ذلك الشكل الأنيق لم يعبر بأي حال عن الوحشية والقسوة .

ردًا على هذه الطريقة التي تغلق طريق الهروب الخاص بشخص آخر، أجابت ريم بهدوء.

للوهلة الأولى، يمكن أن يصفها البعض بمظهر ساحر. ومع ذلك، كان ذلك فقط حتى يرى المرء القرنين الأسودين اللذين استقرا على رأس ذلك الشكل.

برسيلا: “إذا تغيرت الظروف، فإن احتمال استغلال هذه الفرصة سيكون مرتفعًا. لا تخفضوا حذركم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى في إمبراطورية فولاكيا، حيث لم تكن السلالات ذات القرون قليلة، فإن رؤية قرون سوداء كان شيئًا نادرًا―― لا، لا ينبغي أن يحدث أبدًا.

ريم: “الأمر على ما يرام. كان هناك شيء يتدفق داخلي. كنت غاضبة، ومتوترة.”

لأن ذلك لم يكن سوى دليل على وجود لا يجب أن يكون موجودًا.

عندما زفرت الهواء الذي كان متراكمًا في صدرها ، نظرت إلى الخلف، ورأت شخصية صغيرة تركض نحوها.

“الجميع، هل أنتم جاهزون؟”

ريم: “…ماذا؟”

نادت الشكل ذو القرنين الأسودين الذي لا يجب أن يكون موجودًا، و لبتها صيحات لا تحصى――

وجود هذين الاثنين مارس السلطة على أصحاب القوة العسكرية، مانعًا حدوث الفوضى والمأساة مسبقًا.

استجاب سرب التنانين الطائرة، حكام السماء، السرب الذي لا يمكن الوصول إليه والمكون من المئات.

وهو يقفز صعودًا وهبوطًا، حياها شولت بوضع يده على رأسه، والفتاة―― ريم، التي كانت متفاجئة قليلًا من حماسة شولت، أومأت، وتوجها معًا نحو من دعاها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع وجود الشمس خلفهم، يعبرون السماء الزرقاء، تقدم تجسيد الخراب في مجموعات.

مشاهدة ظهره الصغير يغادر، التفتت ريم إلى برسيلا.

كارثة، إذا انقضوا، ستردد الصيحات والصراخ في الهواء. ستفنى كل الحياة، وتختفي إلى العدم.

برسيلا: “افعل ما يحلو لك. أنت حر في الانغماس في إدمان الكحول أو قضاء وقتك في الكسل.”

ومن الغريب، أنه في نفس الوقت الذي دمرت فيه كارثة عظيمة مدينة بعيدة، كانت كارثة مختلفة تقترب من المدينة المحمية بسور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان هو الذي لديه أكثر وجهة نظر مباشرة للأمور.

قبل إسدال الستار على الصيد المطلق والقاسي الذي لا مفر منه، ضاقت عينا الشكل الذهبيتان ―― عينا ماديلين إيسشارت، وتحولت خدودها إلى ابتسامة.

برسيلا: “عندما تتحرك الأمور العظيمة، فإنها تتحرك كلها دفعة واحدة، كما لو أن الهدوء الذي كان سائداً حتى تلك اللحظة كان كذبة. كأن ذلك تم تصميمه، دفعة واحدة، مثل كتل البناء المصطفة التي تسقط كلها على التوالي.”

جنرال التنين الطائر ، التاسعة من الجنرالات الإلهيين التسعة ، التي تلقت أمرًا بتدمير المدينة، أصدرت حكمها.

عند سماع ملاحظات ريم، التي كانت وقحة للغاية بمعنى ما، أطلقت برسيلا ضحكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماديلين: “ارتعدوا خوفًا، حاولوا الفرار. ليس لديكم مكان تذهبون إليه―― لأنني أنا، التنين، قد وصلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن رد فعل برسيلا تجاه ريم، التي كانت مستعدة للتحدث بناءً على قناعتها الضعيفة، كان غير متوقع ولين.

تحدثت هكذا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النداء الصاعد من تحت أقدامهم كان ترقبًا معروضًا تجاه الصيد من قبل الشخص الذي استعار ظهره.

…….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تزايد أعدادهم، كانت الهوية الحقيقية للبقع السوداء المقتربة――

Hijazi

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في إمبراطورية فولاكيا، حيث لم تكن السلالات ذات القرون قليلة، فإن رؤية قرون سوداء كان شيئًا نادرًا―― لا، لا ينبغي أن يحدث أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان هو الذي لديه أكثر وجهة نظر مباشرة للأمور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط