طلبات جومانجي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الزميل الروحي.. يا راعي الأغنام، كيف أعبر عن شكري؟ لقد كنتَ اليد التي انتشلت قبيلتنا من حافة الهاوية حين عزّ المعين.
كانت أنظار كل من “نيرون” والشيخ العجوز مثبتة على جومانجي، الذي كان يلهث بصعوبةٍ بالغة؛ فبرغم أن عملية الشفاء لم تستغرق وقتاً طويلاً، إلا أن حجم الدماء التي نزفها خلّف وراءه استنزافاً حاداً في طاقته الحيوية.
واستطرد الفتى: “لقد أبلغنا السفيرة بكل التفاصيل، وهي الآن في طريقها إلى هنا مع البقية.. فموعد افتتاح ‘الشرخ’ قد اقترب، والجميع يتأهب لتلك اللحظة.”
كانت أنظار كل من “نيرون” والشيخ العجوز مثبتة على جومانجي، الذي كان يلهث بصعوبةٍ بالغة؛ فبرغم أن عملية الشفاء لم تستغرق وقتاً طويلاً، إلا أن حجم الدماء التي نزفها خلّف وراءه استنزافاً حاداً في طاقته الحيوية.
كانت حبات العرق الغزيرة تنساب على وجهه الشاحب وهو يطأطئ رأسه نحو الأرض، محاولاً استجماع شتات نفسه.
رد عليه شيخٌ آخر بحماس: “ومن يكترث للوقت أو التفاصيل الآن؟ المهم أن الزعيم قد استعاد عافيته.”
تمتم جومانجي في سره بنبرةٍ حملت قسوةً واقعية: “أن أنزف الآن، أفضل بكثير من أن أنزف في المستقبل حتى الموت.”
أما رفيقها، الذي كان يرتدي نسخةً ذكورية من ذات الرداء وهو الفتى الذي رافق سفيرة عشيرة اللقلق في زيارتها السابقة، فقد رد عليها بهدوءٍ وحكمة: “حدود معرفتنا لا ترسم حدود الواقع؛ فما نراه مستحيلاً قد يكون يسيراً لغيرنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت نيرون نحو الشيخ وقال بنبرةٍ آمرة تحمل تقديراً جديداً: “أيها الشيخ بورين.. أرجو أن تولي اهتماماً فائقاً بزميلنا الروحي؛ فهو منذ الآن ضيف الشرف الأول لقبيلتنا، وراحته تفوق أي اعتبارٍ آخر.”
خيم صمتٌ قصيرٌ وثقيل على المكان، قبل أن يستطرد في خلجات صدره ببرودٍ: “ليس لدي أي امتنان لك أو لقبيلتك.. لكن بما أنهم توهموا أنني أنت، فليكن؛ سأساعدهم هذه المرة، لتكون الأولى والأخيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“زميلي الروحي.. هل أنت على ما يرام؟” سأل الشيخ بورين بنبرةٍ امتزج فيها القلق بالذهول، وهو يحدق في وجه جومانجي الذي بدا وكأن الحياة قد سُحبت منه.
لم يخِب ظننا فيك يا راعي الأغنام، لقد أثبتَّ أنك أكبر من كل التوقعات.”
أومأ جومانجي برأسه ببطء، محاولاً استجماع وقاره، وأجاب بصوتٍ خافت ومجهد: “سأكون بخير.. أحتاج فقط إلى بعض الوقت لاستعادة طاقتي والحصول على قسطٍ من الراحة.”
نظر شيخ الزهور بتقديرٍ عميق نحو جومانجي، وتمتم في سره بامتنان: “لقد فعلتها حقاً..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفور رؤية تلك الإشارة، انفرجت أسارير الشيوخ وعلت الابتسامات وجوههم التي كادت تفتك بها الظنون.
في تلك اللحظة، استقرت المزرعة الروحية تماماً، وعادت نبضات الحياة تتدفق في أرجائها بقوةٍ لم تشهدها منذ زمن؛ استشعر نيرون هذا التحول في أعماق كيانه، فزفر تنهيدة ارتياحٍ عميقة بددت سنواتٍ من الألم.
التفت نيرون نحو الشيخ وقال بنبرةٍ آمرة تحمل تقديراً جديداً: “أيها الشيخ بورين.. أرجو أن تولي اهتماماً فائقاً بزميلنا الروحي؛ فهو منذ الآن ضيف الشرف الأول لقبيلتنا، وراحته تفوق أي اعتبارٍ آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الزعيم نيرون، الذي استعاد جزءاً كبيراً من هيبته وحضوره الطاغي، كان يرمقه بابتسامةٍ تحمل اعترافاً صريحاً بتفوقه.
أومأ شيخ موافقا وقال: ساهتم بنفسي بالراعي الأغنام.
انحنى بلوتون برأسه، وغصت الكلمات في حلقه من شدة الحرج والخجل مما كان يتفوه به سابقاً.
غادر جومانجي والشيخ بورين “عالم المزرعة”، ليعودا إلى الواقع عبر الباب الكبير للمنزل المهيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وما إن وطأت أقدامهما الخارج، حتى انهالت عليهما نظرات الشيوخ والمزارعين المحتشدين من كل حدبٍ وصوب؛ عيونٌ تلمع بالفضول، وأخرى يقتلها القلق، بانتظار كلمةٍ واحدة تحسم مصير القبيلة المعلق بين يدَي هذا الرجل الشاحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الزعيم نيرون، الذي استعاد جزءاً كبيراً من هيبته وحضوره الطاغي، كان يرمقه بابتسامةٍ تحمل اعترافاً صريحاً بتفوقه.
لم ينطق جومانجي بكلمة، بل ظل محتفظاً بصمته المهيب وجسده المنهك، بينما تولى الشيخ بورين مهمة طمأنة الحشود؛ أومأ برأسه إيماءةً واثقة للجميع، كانت كفيلة بتبديد سحب القلق التي خيمت على الوجوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتت إليه الفتاة الصغيرة بنظرةٍ تشتعل غضباً وقالت بحدة: “أيها السمين الغبي! أدركتَ الآن لماذا كانت الموارد تتأخر عنا؟ أدركتَ حجم الخطر الذي كان يحيط بنا جميعاً؟”
وفور رؤية تلك الإشارة، انفرجت أسارير الشيوخ وعلت الابتسامات وجوههم التي كادت تفتك بها الظنون.
كانت أنظار كل من “نيرون” والشيخ العجوز مثبتة على جومانجي، الذي كان يلهث بصعوبةٍ بالغة؛ فبرغم أن عملية الشفاء لم تستغرق وقتاً طويلاً، إلا أن حجم الدماء التي نزفها خلّف وراءه استنزافاً حاداً في طاقته الحيوية.
كانت حبات العرق الغزيرة تنساب على وجهه الشاحب وهو يطأطئ رأسه نحو الأرض، محاولاً استجماع شتات نفسه.
نظر شيخ الزهور بتقديرٍ عميق نحو جومانجي، وتمتم في سره بامتنان: “لقد فعلتها حقاً..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهواء في القاعة ساكناً، والجميع ينتظرون خروج الكلمات من فم جومانجي.
لم يخِب ظننا فيك يا راعي الأغنام، لقد أثبتَّ أنك أكبر من كل التوقعات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي غمرة الفرح، قال أحد الشيوخ والابتسامة تشق وجهه شقاً من شدة السرور: “أليس الأمر مذهلاً؟ لقد كان الشفاء أسرع مما يتخيله عقل!”
انحنى جومانجي انحناءةً خفيفة وقال: “إذاً، أنا شاكرٌ لكم هذا الكرم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد عليه شيخٌ آخر بحماس: “ومن يكترث للوقت أو التفاصيل الآن؟ المهم أن الزعيم قد استعاد عافيته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واستطرد ثالثٌ مؤيداً: “معك كل الحق، لا يهم كيف تم الشفاء أو كم استغرق من جهد، المهم أن الغمة قد انقشعت، وأن القبيلة عادت لتستند إلى ركيزتها الأساسية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك الأثناء، شق شيخ الزهور طريقه وسط الجموع، واقترب بابتسامةٍ مشرقة قائلاً: “نلتقي مجدداً يا راعي الأغنام.. زعيم القبيلة في انتظارك الآن، ومعه مجلس الشيوخ بأكمله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الزميل الروحي.. يا راعي الأغنام، كيف أعبر عن شكري؟ لقد كنتَ اليد التي انتشلت قبيلتنا من حافة الهاوية حين عزّ المعين.
عمت الفرحة أرجاء المكان، وسرى خبر التعافي كالنار في الهشيم لكن لا احد عرف من اي مرض قد شفي منه زعيم، لقد بقي الأمر سرا.
“أخبرنا بمرادك أيها الزميل الروحي، فكل ما في حوزة القبيلة رهن إشارتك،” أجاب نيرون بنبرةٍ غلب عليها الحماس والفضول لمعرفة ما قد يطلبه خبيرٌ بهذا المستوى.
بينما اقتيد جومانجي نحو منزل الضيافة الفاخر وسط مظاهر تبجيلٍ منقطعة النظير.
وبمجرد أن لامس جسده الفراش، غط في سباتٍ عميق لم يستفق منه إلا بعد انقضاء ليلةٍ كاملة من الراحة الحيوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح جومانجي عينيه ببطء، وقف وتفحص الطاقة الروحية داخل مزرعته في جسده ثم زفر تنهيدةً رقيقة وقال في سره: “لقد زال الخطر المباشر..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن لامس جسده الفراش، غط في سباتٍ عميق لم يستفق منه إلا بعد انقضاء ليلةٍ كاملة من الراحة الحيوية.
مهمتي في قبيلة سمكة الكارب شارفت على الانتهاء، لكن لا يزال هناك شيء أخير عليّ إنهائه.”
توالت عبارات التقدير والتبجيل من كل حدبٍ وصوب، فلم يزد جومانجي على مقابلة تلك الحفاوة بابتسامةٍ هادئة ووقورة، محتفظاً بغموضه المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال جومانجي ببرود: “طلبي الأول؛ هو عشر من ‘عليق مرجان الفجر الندي’.”
أما في الخارج، فقد انتقلت معالم البهجة من وجوه الشيوخ إلى أزقة القرية كافة؛ بعد أن شُفي الزعيم، ومع انكشاف الحقيقة، تبدلت نظرة الجميع تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن لامس جسده الفراش، غط في سباتٍ عميق لم يستفق منه إلا بعد انقضاء ليلةٍ كاملة من الراحة الحيوية.
كان بلوتون يقف مذهولاً بين رفاقه، وعيناه متسعتان من أثر الصدمة وهو يردد: “هل هذا صحيح حقاً؟ هل كان كل ذلك بسبب مرض الزعيم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهلاً بك أيها الزميل الروحي.. كيف تجد حالك اليوم؟”
التفتت إليه الفتاة الصغيرة بنظرةٍ تشتعل غضباً وقالت بحدة: “أيها السمين الغبي! أدركتَ الآن لماذا كانت الموارد تتأخر عنا؟ أدركتَ حجم الخطر الذي كان يحيط بنا جميعاً؟”
نهاية الفصل
انحنى بلوتون برأسه، وغصت الكلمات في حلقه من شدة الحرج والخجل مما كان يتفوه به سابقاً.
انحنى بلوتون برأسه، وغصت الكلمات في حلقه من شدة الحرج والخجل مما كان يتفوه به سابقاً.
بينما لم يفوت أحد التوأمين الفرصة ليضيف بسخرية لاذعة: “يا لك من أبله..
تطلع جومانجي إليه ببرود وسأل: “وما هو؟”
كنت تتذمر ليل نهار وتملأ الدنيا صراخاً، وأنت لا تدرك أن كيان القبيلة بأكمله كان على شفا الانهيار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي غمرة الفرح، قال أحد الشيوخ والابتسامة تشق وجهه شقاً من شدة السرور: “أليس الأمر مذهلاً؟ لقد كان الشفاء أسرع مما يتخيله عقل!”
واستطرد الفتى: “لقد أبلغنا السفيرة بكل التفاصيل، وهي الآن في طريقها إلى هنا مع البقية.. فموعد افتتاح ‘الشرخ’ قد اقترب، والجميع يتأهب لتلك اللحظة.”
خرج جومانجي من منزل الضيافة، لتستقبله وجوهٌ تفيض بالبشر والترحاب، ونظراتٌ ملؤها الامتنان الصادق.
بينما اقتيد جومانجي نحو منزل الضيافة الفاخر وسط مظاهر تبجيلٍ منقطعة النظير.
لم يكن غريباً هذا التحول المفاجئ، فشفاء الزعيم كان بالنسبة لهم شيء بالغ الأهمية، رغم أنهم لا يعرفون طبيعة المرض، إلا ان قد ثم اخبارهم بأن المرض خطير ويستحيل شفائه، لكن “المستحيل” تجسد واقعاً على يد هذا الرجل الغامض.
بينما اقتيد جومانجي نحو منزل الضيافة الفاخر وسط مظاهر تبجيلٍ منقطعة النظير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“راعي الأغنام”.. ياله من اسمٍ متواضع صار يتردد في الأرجاء بهيبةٍ تضاهي ألقاب الملوك.
تابع الفتى وهو يمسح طرف فمه: “علينا العثور على هذا الطبيب وإقناعه بالانضمام إلى عشيرتنا، وجود شخصٍ بكفاءته سيكون مكسباً استراتيجياً لا يقدر بثمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرحباً بك يا راعي الأغنام!”
في تلك اللحظة، استقرت المزرعة الروحية تماماً، وعادت نبضات الحياة تتدفق في أرجائها بقوةٍ لم تشهدها منذ زمن؛ استشعر نيرون هذا التحول في أعماق كيانه، فزفر تنهيدة ارتياحٍ عميقة بددت سنواتٍ من الألم.
“أهلاً بك أيها الزميل الروحي.. كيف تجد حالك اليوم؟”
“نرجو أن تكون قد قضيت ليلةً هانئة تليق بمقامك.”
لم يخِب ظننا فيك يا راعي الأغنام، لقد أثبتَّ أنك أكبر من كل التوقعات.”
توالت عبارات التقدير والتبجيل من كل حدبٍ وصوب، فلم يزد جومانجي على مقابلة تلك الحفاوة بابتسامةٍ هادئة ووقورة، محتفظاً بغموضه المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي تلك الأثناء، شق شيخ الزهور طريقه وسط الجموع، واقترب بابتسامةٍ مشرقة قائلاً: “نلتقي مجدداً يا راعي الأغنام.. زعيم القبيلة في انتظارك الآن، ومعه مجلس الشيوخ بأكمله.”
أومأ جومانجي برأسه في صمتٍ بليغ؛ فقد كان يدرك يقيناً الثقل الذي تحمله هذه اللحظة خلف الأبواب الموصدة.
في تلك اللحظة، استقرت المزرعة الروحية تماماً، وعادت نبضات الحياة تتدفق في أرجائها بقوةٍ لم تشهدها منذ زمن؛ استشعر نيرون هذا التحول في أعماق كيانه، فزفر تنهيدة ارتياحٍ عميقة بددت سنواتٍ من الألم.
سار بجانب شيخ الزهور بخطواتٍ ثابتة حتى وصلا إلى قاعة مجلس الشيوخ، وهناك، وقف جومانجي بوقاره المعهود أمام الشيوخ العشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت نظرات الشيوخ هذه المرة مفعمةً بتقديرٍ غير مسبوق، مشوبةً بفضولٍ عميق؛ فمن يمتلك القدرة على شفاء جنين مزرعةٍ من المرتبة السابعة، لا بد وأنه يخفي في جعبته أسراراً تتجاوز حدود خيالهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استشعر جومانجي تبدل الأجواء من حوله؛ فرغم أنه يقف في ذات البقعة التي وقف فيها سابقاً حين كان محض شخص غريب، إلا أن الهواء اليوم كان مشحوناً بالهيبة والاعتراف بدلاً من الريبة والشك.
كانت هذه الفتاة هي نفسها التي التقى بها جومانجي سابقاً، مرتديةً الآن رداءً أبيض فاخراً تزينه حوافٌ سوداء ويبرز عليه رمز “طائر اللقلق” الشامخ، وبطبع كانت تعرف أمر مرض العليق لأنها حاولت شفائه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى الزعيم نيرون، الذي استعاد جزءاً كبيراً من هيبته وحضوره الطاغي، كان يرمقه بابتسامةٍ تحمل اعترافاً صريحاً بتفوقه.
قاطع نيرون الصمت المهيب، وقد استقرت نبرته على رنينٍ من الوقار والامتنان الصادق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهواء في القاعة ساكناً، والجميع ينتظرون خروج الكلمات من فم جومانجي.
كان نيرون يفكر في قرارة نفسه بأن هذا “الطبيب” ليس مجرد مزارعٍ ماهر، بل هو ظاهرةٌ غريبة لم يسبق له أن عاصر مثلها؛ فطريقته في العلاج، وسرعة استجابته، والتقنيات التي استخدمها، كلها كانت تنتمي لمدرسةٍ من الطب الروحي لم تقع عليها عيناه قط طوال سنوات ارتقائه.
كانت حبات العرق الغزيرة تنساب على وجهه الشاحب وهو يطأطئ رأسه نحو الأرض، محاولاً استجماع شتات نفسه.
إن شفاء ‘جنين المزرعة’ ليس مجرد جميلٍ عابر، بل هو إحياءٌ لروح قبيلة سمكة الكارب بأكملها.”
قاطع نيرون الصمت المهيب، وقد استقرت نبرته على رنينٍ من الوقار والامتنان الصادق:
توالت عبارات التقدير والتبجيل من كل حدبٍ وصوب، فلم يزد جومانجي على مقابلة تلك الحفاوة بابتسامةٍ هادئة ووقورة، محتفظاً بغموضه المعتاد.
“أيها الزميل الروحي.. يا راعي الأغنام، كيف أعبر عن شكري؟ لقد كنتَ اليد التي انتشلت قبيلتنا من حافة الهاوية حين عزّ المعين.
أومأ جومانجي برأسه ببطء، محاولاً استجماع وقاره، وأجاب بصوتٍ خافت ومجهد: “سأكون بخير.. أحتاج فقط إلى بعض الوقت لاستعادة طاقتي والحصول على قسطٍ من الراحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنح الزعيم وقال بلهجةٍ قاطعة: “مطلبك الثاني مقبولٌ أيضاً يا راعي الأغنام، ولك منا كل التسهيلات لدخول ذلك المكان.”
إن شفاء ‘جنين المزرعة’ ليس مجرد جميلٍ عابر، بل هو إحياءٌ لروح قبيلة سمكة الكارب بأكملها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت نيرون للحظة، وجال بنظره بين شيوخه العشرة الذين أومأوا برؤوسهم تأييداً، ثم تابع: “كلمات الثناء لا تفي حق من سفك دمه لأجلنا.
إن شفاء ‘جنين المزرعة’ ليس مجرد جميلٍ عابر، بل هو إحياءٌ لروح قبيلة سمكة الكارب بأكملها.”
سار بجانب شيخ الزهور بخطواتٍ ثابتة حتى وصلا إلى قاعة مجلس الشيوخ، وهناك، وقف جومانجي بوقاره المعهود أمام الشيوخ العشرة.
لذا، قررنا نحن مجلس الشيوخ والزعيم، ألا تخرج من هذه القاعة إلا وأنت تحمل ما يليق بمقامك الرفيع كمنقذٍ لنا.
اطلب ما تشاء؛ سواء كان موارد نادرة، أو أسراراً روحية، أو حتى منصباً دائماً يجعلك في مقام الشيوخ فمرحبا بك في هذه القبيلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتت إليه الفتاة الصغيرة بنظرةٍ تشتعل غضباً وقالت بحدة: “أيها السمين الغبي! أدركتَ الآن لماذا كانت الموارد تتأخر عنا؟ أدركتَ حجم الخطر الذي كان يحيط بنا جميعاً؟”
كان الهواء في القاعة ساكناً، والجميع ينتظرون خروج الكلمات من فم جومانجي.
فتح جومانجي عينيه ببطء، وقف وتفحص الطاقة الروحية داخل مزرعته في جسده ثم زفر تنهيدةً رقيقة وقال في سره: “لقد زال الخطر المباشر..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما نيرون، فقد كان يراقب رد فعل هذا الرجل الغريب بدقة، متسائلاً في سره: عن ما يجول في افكار هذا الرجل.
كانت أنظار كل من “نيرون” والشيخ العجوز مثبتة على جومانجي، الذي كان يلهث بصعوبةٍ بالغة؛ فبرغم أن عملية الشفاء لم تستغرق وقتاً طويلاً، إلا أن حجم الدماء التي نزفها خلّف وراءه استنزافاً حاداً في طاقته الحيوية.
أما جومانجي، فكانت كل تلك الوعود والخطابات المنمقة في نظره مجرد كلماتٍ جوفاء لا تسمن ولا تغني من جوع؛ فلم تكن تهمه المناصب الزائفة ولا الألقاب الرنانة.
رفع يده بهدوءٍ مستفز، وأشار بإصبعيه أمام نظرات الجميع المترقبة قائلاً بصوتٍ حاسم: “أريد شيئين فقط.. لا ثالث لهما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخبرنا بمرادك أيها الزميل الروحي، فكل ما في حوزة القبيلة رهن إشارتك،” أجاب نيرون بنبرةٍ غلب عليها الحماس والفضول لمعرفة ما قد يطلبه خبيرٌ بهذا المستوى.
بينما لم يفوت أحد التوأمين الفرصة ليضيف بسخرية لاذعة: “يا لك من أبله..
واستطرد الفتى: “لقد أبلغنا السفيرة بكل التفاصيل، وهي الآن في طريقها إلى هنا مع البقية.. فموعد افتتاح ‘الشرخ’ قد اقترب، والجميع يتأهب لتلك اللحظة.”
قال جومانجي ببرود: “طلبي الأول؛ هو عشر من ‘عليق مرجان الفجر الندي’.”
المعرفة بحرٌ لا شطآن له، وهذا الرجل أثبت أن لديه ما يجهله الكبار.”
تبادل الشيوخ نظراتٍ يملؤها العجب من هذا الطلب؛ فرغم ضعف هذا العليق، إلا أنهم توقعوا طلباً أكثر تعقيداً. ولم يتردد نيرون لحظة قبل أن يجيب: “لك ما أردت، طلبك الأول مقبول.. فما هو مطلبك الثاني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفور رؤية تلك الإشارة، انفرجت أسارير الشيوخ وعلت الابتسامات وجوههم التي كادت تفتك بها الظنون.
خيم صمتٌ ثقيل على القاعة حين استطرد جومانجي بهدوئه المعتاد: “أعلم يقيناً بوجود ‘شرخٍ مكاني’ يقع ضمن حدود أراضيكم.. مطلبي الثاني هو السماح لي بالدخول إلى ذلك المكان.”
انحنى بلوتون برأسه، وغصت الكلمات في حلقه من شدة الحرج والخجل مما كان يتفوه به سابقاً.
استشعر جومانجي تبدل الأجواء من حوله؛ فرغم أنه يقف في ذات البقعة التي وقف فيها سابقاً حين كان محض شخص غريب، إلا أن الهواء اليوم كان مشحوناً بالهيبة والاعتراف بدلاً من الريبة والشك.
ساد التعجب وجوه الشيوخ ومعهم الزعيم نيرون؛ فقد كان طلب الدخول إلى “الشرخ المكاني” مفاجأةً لم تخطر ببال أحد، وتبادلوا نظراتٍ صامتة حملت مزيجاً من الحيرة والترقب، بينما ظل جومانجي واقفاً كالطود، ينتظر قرارهم بهدوءٍ لا يتزعزع.
انحنى بلوتون برأسه، وغصت الكلمات في حلقه من شدة الحرج والخجل مما كان يتفوه به سابقاً.
تنهد نيرون بعمق، مدركاً أن فضل هذا الرجل على قبيلة سمكة الكارب لا يُقدر بثمن، وأن رفض طلبه الآن سيُعد جحوداً وبخلاً، فضلاً عن رغبتهم في استبقاء خيط ودٍّ معه لحاجتهم المستقبلية لخبراته النادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي غمرة الفرح، قال أحد الشيوخ والابتسامة تشق وجهه شقاً من شدة السرور: “أليس الأمر مذهلاً؟ لقد كان الشفاء أسرع مما يتخيله عقل!”
تنحنح الزعيم وقال بلهجةٍ قاطعة: “مطلبك الثاني مقبولٌ أيضاً يا راعي الأغنام، ولك منا كل التسهيلات لدخول ذلك المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم جومانجي في سره بنبرةٍ حملت قسوةً واقعية: “أن أنزف الآن، أفضل بكثير من أن أنزف في المستقبل حتى الموت.”
نظر شيخ الزهور بتقديرٍ عميق نحو جومانجي، وتمتم في سره بامتنان: “لقد فعلتها حقاً..
انحنى جومانجي انحناءةً خفيفة وقال: “إذاً، أنا شاكرٌ لكم هذا الكرم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد نيرون بسرعة: “لا تقل ذلك أيها الزميل المحترم، نحن المدينون لك بالفضل لا أنت.
وفي زاويةٍ من زوايا القرية، داخل مطعمٍ يضج بالحركة، جلس فتى وفتاة أمام بعضهما البعض، غارقين في تناول طعامهما بينما تدور بينهما همساتٌ لا تخلو من الجدية.
أبواب قبيلتنا مشرعةٌ لك دوماً، ويمكنك المكوث بيننا ما طاب لك العيش. ولكن، لدي عرضٌ أخير أرجو أن تنظر فيه..”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت نظرات الشيوخ هذه المرة مفعمةً بتقديرٍ غير مسبوق، مشوبةً بفضولٍ عميق؛ فمن يمتلك القدرة على شفاء جنين مزرعةٍ من المرتبة السابعة، لا بد وأنه يخفي في جعبته أسراراً تتجاوز حدود خيالهم.
تطلع جومانجي إليه ببرود وسأل: “وما هو؟”
تطلع جومانجي إليه ببرود وسأل: “وما هو؟”
أجاب الزعيم بجدية: “نريد تعيينك طبيباً رسمياً لقريتنا، وشيخاً من شيوخ مجلسنا.. فهل تقبل أن تكون ركناً من أركان هذه القبيلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الزميل الروحي.. يا راعي الأغنام، كيف أعبر عن شكري؟ لقد كنتَ اليد التي انتشلت قبيلتنا من حافة الهاوية حين عزّ المعين.
أومأ شيخ موافقا وقال: ساهتم بنفسي بالراعي الأغنام.
ضيق جومانجي عينيه، وكأن ثقل العرض استوجب منه وقفة تأمل، ثم قال بصوتٍ رخيم: “سأحتاج إلى بعض الوقت للتفكير في هذا الأمر.. ربما يكون ردي النهائي يوم خروجي من الشرخ، أما الآن، فأنا أستأذنكم.”
لم يشأ الشيوخ ولا الزعيم الضغط عليه أكثر، وآثروا تركه لمساحته الخاصة؛ فقد أدركوا بفراستهم أن رجلاً بمثل كفائه وترفعه لا يُقاد بالإلحاح، بل بالاحترام والتقدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج جومانجي من مجلس الشيوخ بهدوءٍ لم يكسره سوى صخب القرية الذي بدأ يتصاعد؛ فالكل يستعد لاحتفالاتٍ كبرى، ولم يكن ذلك غريباً، فشفاء زعيمهم كان فجراً جديداً بدد ظلمات الأيام القاسية التي خنقت القبيلة طويلاً.
رد عليه شيخٌ آخر بحماس: “ومن يكترث للوقت أو التفاصيل الآن؟ المهم أن الزعيم قد استعاد عافيته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفور رؤية تلك الإشارة، انفرجت أسارير الشيوخ وعلت الابتسامات وجوههم التي كادت تفتك بها الظنون.
وفي زاويةٍ من زوايا القرية، داخل مطعمٍ يضج بالحركة، جلس فتى وفتاة أمام بعضهما البعض، غارقين في تناول طعامهما بينما تدور بينهما همساتٌ لا تخلو من الجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الفتاة بنبرةٍ يملؤها التعجب: “شفاء جنين المزرعة.. يا له من أمرٍ خارق للعادة! لم يسبق لي أن سمعت بشيءٍ كهذا في سجلات الطب الروحي.”
صمت نيرون للحظة، وجال بنظره بين شيوخه العشرة الذين أومأوا برؤوسهم تأييداً، ثم تابع: “كلمات الثناء لا تفي حق من سفك دمه لأجلنا.
قالت الفتاة بنبرةٍ يملؤها التعجب: “شفاء جنين المزرعة.. يا له من أمرٍ خارق للعادة! لم يسبق لي أن سمعت بشيءٍ كهذا في سجلات الطب الروحي.”
تطلع جومانجي إليه ببرود وسأل: “وما هو؟”
كانت هذه الفتاة هي نفسها التي التقى بها جومانجي سابقاً، مرتديةً الآن رداءً أبيض فاخراً تزينه حوافٌ سوداء ويبرز عليه رمز “طائر اللقلق” الشامخ، وبطبع كانت تعرف أمر مرض العليق لأنها حاولت شفائه من قبل.
عمت الفرحة أرجاء المكان، وسرى خبر التعافي كالنار في الهشيم لكن لا احد عرف من اي مرض قد شفي منه زعيم، لقد بقي الأمر سرا.
أما رفيقها، الذي كان يرتدي نسخةً ذكورية من ذات الرداء وهو الفتى الذي رافق سفيرة عشيرة اللقلق في زيارتها السابقة، فقد رد عليها بهدوءٍ وحكمة: “حدود معرفتنا لا ترسم حدود الواقع؛ فما نراه مستحيلاً قد يكون يسيراً لغيرنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المعرفة بحرٌ لا شطآن له، وهذا الرجل أثبت أن لديه ما يجهله الكبار.”
بينما اقتيد جومانجي نحو منزل الضيافة الفاخر وسط مظاهر تبجيلٍ منقطعة النظير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت نظرات الشيوخ هذه المرة مفعمةً بتقديرٍ غير مسبوق، مشوبةً بفضولٍ عميق؛ فمن يمتلك القدرة على شفاء جنين مزرعةٍ من المرتبة السابعة، لا بد وأنه يخفي في جعبته أسراراً تتجاوز حدود خيالهم.
تابع الفتى وهو يمسح طرف فمه: “علينا العثور على هذا الطبيب وإقناعه بالانضمام إلى عشيرتنا، وجود شخصٍ بكفاءته سيكون مكسباً استراتيجياً لا يقدر بثمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سار بجانب شيخ الزهور بخطواتٍ ثابتة حتى وصلا إلى قاعة مجلس الشيوخ، وهناك، وقف جومانجي بوقاره المعهود أمام الشيوخ العشرة.
أومأت الفتاة بالموافقة،
أومأ شيخ موافقا وقال: ساهتم بنفسي بالراعي الأغنام.
كان بلوتون يقف مذهولاً بين رفاقه، وعيناه متسعتان من أثر الصدمة وهو يردد: “هل هذا صحيح حقاً؟ هل كان كل ذلك بسبب مرض الزعيم؟”
واستطرد الفتى: “لقد أبلغنا السفيرة بكل التفاصيل، وهي الآن في طريقها إلى هنا مع البقية.. فموعد افتتاح ‘الشرخ’ قد اقترب، والجميع يتأهب لتلك اللحظة.”
كانت أنظار كل من “نيرون” والشيخ العجوز مثبتة على جومانجي، الذي كان يلهث بصعوبةٍ بالغة؛ فبرغم أن عملية الشفاء لم تستغرق وقتاً طويلاً، إلا أن حجم الدماء التي نزفها خلّف وراءه استنزافاً حاداً في طاقته الحيوية.
نهاية الفصل
خيم صمتٌ قصيرٌ وثقيل على المكان، قبل أن يستطرد في خلجات صدره ببرودٍ: “ليس لدي أي امتنان لك أو لقبيلتك.. لكن بما أنهم توهموا أنني أنت، فليكن؛ سأساعدهم هذه المرة، لتكون الأولى والأخيرة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات