Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 83

مسرح القلب المكسور (3)

مسرح القلب المكسور (3)

1111111111

– مسرح القلب المكسور (3) –

“ماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا؟”

بينما كان كليو متمسكًا بـ 「الإدراك」 وسط الدوار، استشعر أصوات خطوات عشرات الأشخاص وهم يركضون في الممر.

وبمجرد أن أدرك فران أن غيهايم أصبح قادرًا على الحديث، تدخل بوجه محمر من الغضب.

صوت احتكاك البنادق والسيوف، وخطوات أقدام ثقيلة. لم يكونوا فرسانًا.

عندما ألقى فران سحر [التخفيف] مرة أخرى، بدا أن وعيه يعود تدريجيًا، لكن مقاومته أصبحت أشد.

“الشرطة تحاول الاقتحام!”

“في الليلة الأخيرة، سكبوا الزيت وأحرقوا كل شيء. متُّ وأنا محبوس داخل القفص. أتذكر أن أنفاسي انقطعت قبل أن تصل إليّ النيران.”

“تبًا! الآن فقط بدأت الأمور تتحسن!”

[مهارة فريدة: ‘التجسيد الكامل’]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القتلة ذوو العيون الحمراء، الأثير الأحمر، وعلاقتهم المشبوهة مع الأمير آسلان—كل ذلك لم يكن شيئًا يمكن تركه للشرطة لحله.

‘بالطبع كان اسمًا مستعارًا. من يأمر بتجارب بشرية بهذه القسوة لن يسمح لأتباعه باستخدام أسمائهم الحقيقية.’

عبس فران وهو ينظر بالتناوب بين مدخل القاعة وغيهايم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط سمعه همسات بعيدة.

في تلك اللحظة، التقت عينا آرثر وكليو. لا بد أن كليهما فكر في الشيء نفسه.

‘فوق هذا المسرح، حتى هذا الألم وهذا الحزن ليسا سوى جزء من العرض.’

قال كليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفته من اختبره حتى اللحظة الأخيرة، لم يترك كليو يد غيهايم وهو يتخبط في الدم.

“فران، أرشدنا إلى ممر المعدات الذي دخلت منه قبل قليل.”

-يمكن تحديد صدق أو كذب المسألة، ومدى ملاءمة عناصرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه ضيق جدًا لدخول أربعة أشخاص.”

أوقفه آرثر وهو يحاول ضرب غيهايم مرة أخرى، غير مبالٍ بأن جلده المذاب يلتصق بيده.

“لا بأس. لدي طريقة.”

لم يفهم سوى كلمات متقطعة مثل ‘إمكانية الحصول على عيّنة جديدة’، ‘نموذج أولي’، و‘التخلص من الباقي’.

لم يسأل فران أكثر، بل أزاح جزءًا من الستار الخلفي. ثم فتح بمهارة بابًا مخفيًا بلا مقبض خلفه. ظهر ممر ضيق كالتابوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفته من اختبره حتى اللحظة الأخيرة، لم يترك كليو يد غيهايم وهو يتخبط في الدم.

اندفع فران أولًا. تبعه آرثر وهو يحمل غيهايم على ظهره.

.

وأخيرًا، حشر كليو نفسه بصعوبة في الداخل وأغلق الغطاء فوق رأسه.

“وماذا بعد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آرثر، الآن!”

في وقت ما، نسي غيهايم حتى اسمه الأصلي.

وبمجرد كلمات كليو، ظهرت رسالة ‘الوعد’بشكل ساطع فوق الممر ذي الرائحة المغبرة.

كما لو أنه تأثر بهدوء كليو، أخذ غيهايم أنفاسه ببطء.

[مهارة فريدة: ‘التجسيد الكامل’]

جلس كليو على مسافة قصيرة منهم، يدير الأثير في جسده على عجل، وأخيرًا جمع مقدارًا كافيًا لتنفيذ خطته.

[-ينشئ فضاءً فرعيًا لا يمكن اختراقه بأي قوة أو سحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

-ينقل المستخدم والأشخاص الذين يحددهم من الحدث والخلفية إلى ذلك الفضاء الفرعي.

‘فوق هذا المسرح، حتى هذا الألم وهذا الحزن ليسا سوى جزء من العرض.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

―الوقت المتبقي / الحد الزمني:

“لا يوجد مسرح في العالم يقيم قاتلًا كممثل.”

00:29:59 / 00:30:00

اعتنت به المرأة بكل إخلاص، ومنحته اسمًا أيضًا. قالت إن صوته جميل وطلبت منه الغناء، ثم أعطته لاحقًا بعض المال ليذهب إلى المدينة.

المستخدم: آرثر ريونيان]

تحدث كليو إلى غيهايم، الذي بدأ يبكي مجددًا من الخوف والارتباك. كان صوته محايدًا وخاليًا من العاطفة.

ابيضّ المشهد أمام أعينهم، وتشوه الفضاء.

[-يتم استخدام 「تقييم الملاءمة」.

.

“إذًا تحدث. هذه هي مسرحك الأخير، وعليك أن تعرض الحقيقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنه كان في حالة خراب، إلا أن المكان ما زال يُظهر أنه في وسط مسرح دائري مهيب.

.

ارتجف جفن غيهايم الذي لم يعد قادرًا حتى على الارتعاش بشكل طبيعي بسبب ذوبانه، ثم عاد جسده ليرتعش.

كان الانطباع الأول لكليو كالتالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يلاحظ دهشة فران، ركز كليو بالكامل على السحر، مفعلًا صيغتي [الشفاء] و[التخفيف].

‘هذا الوغد آرثر، بعد أن ارتفع مستواه، ازداد زمن استمرار مهارته الفريدة بشكل هائل.’

“استمع قليلًا، بحقك!”

أما الانطباع الثاني فكان كالتالي.

‘هذه ليست إصابات حدثت للتو.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ماذا سنفعل بهذا الرجل؟’

وأخيرًا، حشر كليو نفسه بصعوبة في الداخل وأغلق الغطاء فوق رأسه.

في وسط مسرح المدرج الدائري المقفر، كان آرثر لا يزال يضغط على غيهايم الذي يتخبط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يلاحظ دهشة فران، ركز كليو بالكامل على السحر، مفعلًا صيغتي [الشفاء] و[التخفيف].

عندما ألقى فران سحر [التخفيف] مرة أخرى، بدا أن وعيه يعود تدريجيًا، لكن مقاومته أصبحت أشد.

اندفع فران أولًا. تبعه آرثر وهو يحمل غيهايم على ظهره.

ومنذ ذلك الحين، كلما حاولوا استخدام سحر [الشفاء] أو [التخفيف]، كان يتلوى ويهرب، مما أدى إلى استمرار العراك للإمساك به.

كما لو أنه تأثر بهدوء كليو، أخذ غيهايم أنفاسه ببطء.

“لا! ابتعد! ذلك، نار!”

“نعم. هذا مسرح. سأجعلك تقف، فلنتحدث قليلًا، أيها الوغد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليست نارًا بل أثير! نحاول معالجتك!”

‘بالطبع كان اسمًا مستعارًا. من يأمر بتجارب بشرية بهذه القسوة لن يسمح لأتباعه باستخدام أسمائهم الحقيقية.’

فران، غير المعتاد على السحر، بدأ يفقد تركيزه تدريجيًا. وحتى آرثر بدا أنه يواجه صعوبة في إخضاع غيهايم دون إصابته.

ومنذ ذلك الحين، كلما حاولوا استخدام سحر [الشفاء] أو [التخفيف]، كان يتلوى ويهرب، مما أدى إلى استمرار العراك للإمساك به.

“استمع قليلًا، بحقك!”

“استمع قليلًا، بحقك!”

“اتركني، دعني! هذا المسرح… توقفوا… أنا….”

عبس فران وهو ينظر بالتناوب بين مدخل القاعة وغيهايم.

“نعم. هذا مسرح. سأجعلك تقف، فلنتحدث قليلًا، أيها الوغد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان القتلة ذوو العيون الحمراء يحاولون بالفعل قتل غيهايم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آآآآه!”

“اتركني، دعني! هذا المسرح… توقفوا… أنا….”

جلس كليو على مسافة قصيرة منهم، يدير الأثير في جسده على عجل، وأخيرًا جمع مقدارًا كافيًا لتنفيذ خطته.

‘فوق هذا المسرح، حتى هذا الألم وهذا الحزن ليسا سوى جزء من العرض.’

‘تعويذة [التخفيف] التي يستخدمها فران تحتوي على ‘لهب’. شكل السحر يتأثر بالتعويذة. ربما لهذا السبب يتصرف هكذا. قال سابقًا إنه يخاف من النار، أليس كذلك؟’

[-ينشئ فضاءً فرعيًا لا يمكن اختراقه بأي قوة أو سحر.

“فران، هل يمكنك إيقاف الدائرة؟ سأجرب أنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط سمعه همسات بعيدة.

تنهد فران وأخمد أثيره.

“كيف يمكنني أن أكفّر عن تلك الذنوب… لا، هذا مستحيل على الأرجح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب كليو من الثلاثة المتشابكين. كان غيهايم مستلقيًا، يرتعش بين الحين والآخر.

.

“تراجعوا قليلًا، أنتما الاثنان.”

رغم أنها كانت مجرد كلمات بلا ذرة من الأثير، بدا أن وجه المغني الذي كان مشوهًا بالألم قد هدأ.

“هل ستكون بخير؟”

أومأ كليو برأسه.

أومأ كليو برأسه.

3)『كما تشاء』، ويليام شكسبير.

“ماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا؟”

وبينما كان يتنقل بين الفرق المختلفة ويعيش حياة بائسة، لم يكن لديه تسجيل إقامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان زي غيهايم المسرحي ممزقًا بالكامل تقريبًا. أما الجسد الذي ظهر تحته فكان في حالة يرثى لها بسبب الجروح التي أحدثها القتلة وآرثر.

في وسط مسرح المدرج الدائري المقفر، كان آرثر لا يزال يضغط على غيهايم الذي يتخبط.

حتى الأجزاء غير المصابة لم تكن سليمة.

قبل عامين، عندما اختفى في مدينة بيسيلن الحدودية الشرقية المجاورة لسلسلة جبال بينتوس، لم يكن هناك من يبحث عنه.

نصف جسده ووجهه كان قد ذاب بلون أحمر قانٍ، كاشفًا عن الأدمة، كما تساقط شعره على شكل خصل.

‘هذا العيّنة غريبة للغاية. لا يظهر أي رد فعل، لكنه لا يموت أيضًا.’

رغم جهود فران، كان غيهايم يحتضر. كان من الواضح أن الوقت المتبقي له لم يكن طويلًا.

[-ينشئ فضاءً فرعيًا لا يمكن اختراقه بأي قوة أو سحر.

‘هذه ليست إصابات حدثت للتو.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―الوقت المتبقي / الحد الزمني:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان القتلة ذوو العيون الحمراء يحاولون بالفعل قتل غيهايم.

وذات يوم، توقفت أصوات الأقدام التي كانت تمر أمام القفص.

‘هذا يعني أن غيهايم مرتبط بالعيون الحمراء، أو بسم الهيدرا. هذا الرجل يعرف شيئًا يحاولون إسكاتَه بقتله.’

“ماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا؟”

بعد أن استعاد بعض وعيه، لم يعد غيهايم يهاجم فران أو آرثر كما كان يفعل من قبل، بل اكتفى بالتخبط.

عندما ألقى فران سحر [التخفيف] مرة أخرى، بدا أن وعيه يعود تدريجيًا، لكن مقاومته أصبحت أشد.

ركع كليو، وأمسك بيد غيهايم التي كانت تنزف وتسيل منها السوائل بسبب الحروق، وقد تساقطت أظافره.

.

ثم فتح دائرته.

قبضت يد عظمية ضعيفة على يد كليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضاءت دائرة صغيرة تحيط فقط بكليو وغيهايم، متوهجة كضوء الشمس. كانت ساطعة إلى حد لا يمكن الخلط بينها وبين النار.

صوت احتكاك البنادق والسيوف، وخطوات أقدام ثقيلة. لم يكونوا فرسانًا.

“آه….”

كانت العصيدة ذات طعم مر ونتن. وحتى إن حاولوا عدم أكلها، لم يكن هناك خيار آخر، فكانوا يبتلعونها مجبرين بسبب الجوع.

أطلق فران تنهيدة دون أن يشعر.

00:29:59 / 00:30:00

كان يعتقد أنه قد اندهش بما فيه الكفاية في المسرح سابقًا، لكن حتى دون استخدام سحر عالي المستوى، كانت دائرة كليو آسيل مدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه ضيق جدًا لدخول أربعة أشخاص.”

بين عدد لا يحصى من مستخدمي الأثير، كان ذلك الضوء المتألق كالشمس يبرز بشكل واضح.

“آه….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أن يلاحظ دهشة فران، ركز كليو بالكامل على السحر، مفعلًا صيغتي [الشفاء] و[التخفيف].

وذات يوم، توقفت أصوات الأقدام التي كانت تمر أمام القفص.

ثم تمتم بالتعويذة التي تذكرها وهو يتفحص غيهايم بتمعن.

“نعم. هذا مسرح. سأجعلك تقف، فلنتحدث قليلًا، أيها الوغد!”

“3) [العالم مسرح واحد،

أطلق فران تنهيدة دون أن يشعر.

وجميع الناس ليسوا سوى ممثلين!]”

“ماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا؟”

‘فوق هذا المسرح، حتى هذا الألم وهذا الحزن ليسا سوى جزء من العرض.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا، أنا قتلت ليلي روز…؟ هل ماتت ليلي…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن التعويذة لم تكن تتناسب مع مضمون الصيغة السحرية، إلا أن وجه غيهايم بدأ يرتخي بلطف بينما يستمع إلى كلمات كليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما بلغ سنًا يُفترض فيه أن يساعد في الزراعة، هرب من منزل والديه وراح يتجول في المدن الكبرى. لكن مظهره كان بسيطًا ونطقه قرويًا، فلم يستطع أن يصبح مغنيًا أو ممثلًا، بل عمل كعامل في الفرقة، يؤدي أدوارًا ثانوية فقط.

توقفت الحروق التي كانت تلتهم جسده عن التفاقم، واستعاد إحدى عينيه شيئًا من الإدراك، لترتفع جفونه.

ركع كليو، وأمسك بيد غيهايم التي كانت تنزف وتسيل منها السوائل بسبب الحروق، وقد تساقطت أظافره.

“غيهايم زينغر. نحن الآن على خشبة المسرح. أليس هذا مكانًا يجب أن تستعيد فيه وعيك؟”

‘لنُبقِه حيًا ونسجّل ملاحظاتنا عليه.’

“المسرح….”

“في إحدى المرات عندما أزيلت العصابة عن عيني، رأيت أن العصيدة كانت سوداء مائلة إلى الأحمر وكأنها ممزوجة بالدم. تقيأت كل ما أكلته وصمدت لعدة أيام، لكنني لم أستطع مقاومة الجوع مرة أخرى… هه.

أسند كليو رأس غيهايم برفق.

كانت تلك لحظة خروج الحياة منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أنه كان في حالة خراب، إلا أن المكان ما زال يُظهر أنه في وسط مسرح دائري مهيب.

عبس فران وهو ينظر بالتناوب بين مدخل القاعة وغيهايم.

“إنه مسرح قديم. مكان كانت تُعاد فيه تمثيلات مصائر البشر ومآسي الحكام. كنت أعتقد أنني سأقف هنا يومًا ما….”

اعتنت به المرأة بكل إخلاص، ومنحته اسمًا أيضًا. قالت إن صوته جميل وطلبت منه الغناء، ثم أعطته لاحقًا بعض المال ليذهب إلى المدينة.

“لا يوجد مسرح في العالم يقيم قاتلًا كممثل.”

00:29:59 / 00:30:00

“قاتل…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آرثر، الآن!”

ارتجف جفن غيهايم الذي لم يعد قادرًا حتى على الارتعاش بشكل طبيعي بسبب ذوبانه، ثم عاد جسده ليرتعش.

“بعد ذلك، الأمور كما تعلمون. كنت أحب الغناء والتمثيل. لكن مع مرور الوقت، بدأت أفقد ذاكرتي أحيانًا. في بعض الأيام، كنت أستيقظ لأجد ملاءات السرير مغطاة بالصديد والدم، بينما كنت أنا بخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا، أنا قتلت ليلي روز…؟ هل ماتت ليلي…؟”

-يمكن تحديد صدق أو كذب المسألة، ومدى ملاءمة عناصرها.

222222222

“إن كنت تقصد المغنية التي تعرضت للأذى، فقد نجت بأعجوبة. لكن—”

اعتنت به المرأة بكل إخلاص، ومنحته اسمًا أيضًا. قالت إن صوته جميل وطلبت منه الغناء، ثم أعطته لاحقًا بعض المال ليذهب إلى المدينة.

وبمجرد أن أدرك فران أن غيهايم أصبح قادرًا على الحديث، تدخل بوجه محمر من الغضب.

“بعد ذلك، الأمور كما تعلمون. كنت أحب الغناء والتمثيل. لكن مع مرور الوقت، بدأت أفقد ذاكرتي أحيانًا. في بعض الأيام، كنت أستيقظ لأجد ملاءات السرير مغطاة بالصديد والدم، بينما كنت أنا بخير.”

“أيها الوغد، لماذا تتظاهر بالضعف؟ ليس هناك ضحية أو اثنتان فقط! أطفال بائعي الزهور، موظفة الإرشاد، ومساعدة المسرح! أنت من قتلتهم! امتصصت دماءهم بالكامل وشوهت جثثهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه ضيق جدًا لدخول أربعة أشخاص.”

“أنا… أنا فعلت ذلك…؟ آه… آآآآاه!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب كليو من الثلاثة المتشابكين. كان غيهايم مستلقيًا، يرتعش بين الحين والآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت جفون غيهايم المرتجفة، وتلاشى كل ما تبقى من القوة التي كانت تمسك بيد كليو.

وجه فران صفعة قوية لغيهايم.

“استمع قليلًا، بحقك!”

“أعلم أنك لست الوحيد ذو العيون الحمراء. لكن الأثير الأحمر لديهم كان مختلفًا عنك! ما بقي في جثث الضحايا كان أثيرك القذر بوضوح! هذا الأحمر الكثيف اللزج!”

وبمجرد أن أدرك فران أن غيهايم أصبح قادرًا على الحديث، تدخل بوجه محمر من الغضب.

على الأرجح كان كلام فران صحيحًا. فـ [نظارات التمييز] كانت أداة سحرية قادرة على التفريق بين الأثير بدقة.

حتى الأجزاء غير المصابة لم تكن سليمة.

أوقفه آرثر وهو يحاول ضرب غيهايم مرة أخرى، غير مبالٍ بأن جلده المذاب يلتصق بيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غيهايم زينغر، هل كل ما قلته حتى الآن هو الحقيقة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فرانسيس. صحيح أن هذا الرجل قاتل. لكن لا شك أن هناك جهة أخرى جعلته على هذه الحال. هل ستفوت ذلك؟ حتى من أجل إنصاف الأطفال الذين ماتوا، يجب أن نستمع إليه الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنه كان في حالة خراب، إلا أن المكان ما زال يُظهر أنه في وسط مسرح دائري مهيب.

وبينما كان فران يرتجف من الغضب ممسوكًا من قبل آرثر، أنزل ذراعه في النهاية.

[مهارة فريدة: ‘التجسيد الكامل’]

تحدث كليو إلى غيهايم، الذي بدأ يبكي مجددًا من الخوف والارتباك. كان صوته محايدًا وخاليًا من العاطفة.

تنهد فران وأخمد أثيره.

“الأثير الأحمر ليس شيئًا يُولد به الإنسان. هل تتذكر العملية التي جعلتك تمتلكه؟”

“وماذا بعد؟”

كما لو أنه تأثر بهدوء كليو، أخذ غيهايم أنفاسه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب كليو من الثلاثة المتشابكين. كان غيهايم مستلقيًا، يرتعش بين الحين والآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتذكر… نعم. أتذكر.”

صوت احتكاك البنادق والسيوف، وخطوات أقدام ثقيلة. لم يكونوا فرسانًا.

“إذًا تحدث. هذه هي مسرحك الأخير، وعليك أن تعرض الحقيقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نجا غيهايم لفترة طويلة دون أن يكتسب قوة أو يفقد عقله.

كان كليو يثق في الصدق الذي أظهره هذا القاتل فوق المسرح. لقد كان شخصًا يمثل وكأنه يحرق حياته.

وبمجرد أن أدرك فران أن غيهايم أصبح قادرًا على الحديث، تدخل بوجه محمر من الغضب.

كانت قصة مألوفة.

نصف جسده ووجهه كان قد ذاب بلون أحمر قانٍ، كاشفًا عن الأدمة، كما تساقط شعره على شكل خصل.

طفل وُلد في قرية حدودية باردة وقاحلة، يشاهد فرقة مسرحية متنقلة ويحلم.

“غيهايم زينغر. نحن الآن على خشبة المسرح. أليس هذا مكانًا يجب أن تستعيد فيه وعيك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما بلغ سنًا يُفترض فيه أن يساعد في الزراعة، هرب من منزل والديه وراح يتجول في المدن الكبرى. لكن مظهره كان بسيطًا ونطقه قرويًا، فلم يستطع أن يصبح مغنيًا أو ممثلًا، بل عمل كعامل في الفرقة، يؤدي أدوارًا ثانوية فقط.

“كانت الأدلة قليلة جدًا. مرة واحدة فقط، ظهر في الحظيرة شخص يُدعى ‘فوير’، قال إنه خادم لأحد النبلاء الكبار. لكن مهما بحثت، لم أستطع العثور عليه.”

وبينما كان يتنقل بين الفرق المختلفة ويعيش حياة بائسة، لم يكن لديه تسجيل إقامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفته من اختبره حتى اللحظة الأخيرة، لم يترك كليو يد غيهايم وهو يتخبط في الدم.

قبل عامين، عندما اختفى في مدينة بيسيلن الحدودية الشرقية المجاورة لسلسلة جبال بينتوس، لم يكن هناك من يبحث عنه.

“3) [العالم مسرح واحد،

“تم تقييدي وعُصبت عيناي، وانطلقت العربة لساعات طويلة. وعندما استعدت وعيي، كنت قد وُضعت بالفعل في قفص حديدي يشبه حظيرة الحيوانات، مقيد اليدين والقدمين.”

في وسط مسرح المدرج الدائري المقفر، كان آرثر لا يزال يضغط على غيهايم الذي يتخبط.

في حظيرة مبنية في أعماق الجبال النائية، عومل الناس كالحيوانات. حتى تنظيف الفضلات ورش الماء كان عملًا أشبه بما تقوم به الحيوانات.

[-يتم استخدام 「تقييم الملاءمة」.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان السحرة، وأشخاص يتحدثون لغات أجنبية، يترددون هناك، وكان الطعام المقدم لهم مجرد وعاء واحد من العصيدة يوميًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما بلغ سنًا يُفترض فيه أن يساعد في الزراعة، هرب من منزل والديه وراح يتجول في المدن الكبرى. لكن مظهره كان بسيطًا ونطقه قرويًا، فلم يستطع أن يصبح مغنيًا أو ممثلًا، بل عمل كعامل في الفرقة، يؤدي أدوارًا ثانوية فقط.

كانت العصيدة ذات طعم مر ونتن. وحتى إن حاولوا عدم أكلها، لم يكن هناك خيار آخر، فكانوا يبتلعونها مجبرين بسبب الجوع.

وجميع الناس ليسوا سوى ممثلين!]”

“في إحدى المرات عندما أزيلت العصابة عن عيني، رأيت أن العصيدة كانت سوداء مائلة إلى الأحمر وكأنها ممزوجة بالدم. تقيأت كل ما أكلته وصمدت لعدة أيام، لكنني لم أستطع مقاومة الجوع مرة أخرى… هه.

رغم أنها كانت مجرد كلمات بلا ذرة من الأثير، بدا أن وجه المغني الذي كان مشوهًا بالألم قد هدأ.

عندما كنا نأكل ذلك، كان معظمنا يموت. عدد قليل جدًا فقط نجا، وكان من الشائع أن الشخص في القفص المجاور، الذي كان يطرق الجدار بخفة فيرد عليّ، يبدأ فجأة بالهياج كوحش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت دائرة صغيرة تحيط فقط بكليو وغيهايم، متوهجة كضوء الشمس. كانت ساطعة إلى حد لا يمكن الخلط بينها وبين النار.

أما الذين لم يهتاجوا فكانوا قلة. وإذا أنصتّ جيدًا، فستسمع أنهم سرعان ما أصبحوا قادرين على كسر أقفاصهم بأيديهم. عندها كان يأتي الناس ويأخذونهم إلى خارج الحظيرة.”

عندما كنا نأكل ذلك، كان معظمنا يموت. عدد قليل جدًا فقط نجا، وكان من الشائع أن الشخص في القفص المجاور، الذي كان يطرق الجدار بخفة فيرد عليّ، يبدأ فجأة بالهياج كوحش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نجا غيهايم لفترة طويلة دون أن يكتسب قوة أو يفقد عقله.

.

‘هذا العيّنة غريبة للغاية. لا يظهر أي رد فعل، لكنه لا يموت أيضًا.’

أوقفه آرثر وهو يحاول ضرب غيهايم مرة أخرى، غير مبالٍ بأن جلده المذاب يلتصق بيده.

‘لنُبقِه حيًا ونسجّل ملاحظاتنا عليه.’

“تبًا! الآن فقط بدأت الأمور تتحسن!”

في وقت ما، نسي غيهايم حتى اسمه الأصلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آرثر، الآن!”

وذات يوم، توقفت أصوات الأقدام التي كانت تمر أمام القفص.

“العالم مسرح واحد،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التقط سمعه همسات بعيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنه كان في حالة خراب، إلا أن المكان ما زال يُظهر أنه في وسط مسرح دائري مهيب.

لم يفهم سوى كلمات متقطعة مثل ‘إمكانية الحصول على عيّنة جديدة’، ‘نموذج أولي’، و‘التخلص من الباقي’.

-ينقل المستخدم والأشخاص الذين يحددهم من الحدث والخلفية إلى ذلك الفضاء الفرعي.

“في الليلة الأخيرة، سكبوا الزيت وأحرقوا كل شيء. متُّ وأنا محبوس داخل القفص. أتذكر أن أنفاسي انقطعت قبل أن تصل إليّ النيران.”

“أيها الساحر… أعلم أن طلبي وقح… لكن… مرة أخيرة فقط… تلك التعويذة… أريد أن… أسمعها….”

“وماذا بعد؟”

وجميع الناس ليسوا سوى ممثلين!]”

“عندما استيقظت وسط الأنقاض، كنت قد أصبحت بهذا الشكل الحالي. أول من قابلته كانت امرأة تجمع الأعشاب، أخذتني إلى منزلها. ظننت أنها ستحذر مني لأنني بدوت كوحش، لكنها هي من بادرت بالكلام.”

كان يعتقد أنه قد اندهش بما فيه الكفاية في المسرح سابقًا، لكن حتى دون استخدام سحر عالي المستوى، كانت دائرة كليو آسيل مدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘سم الهيدرا أثّر عليه بشكل مختلف عن الآخرين. اكتسب مهارة 「الافتتان」 قوية، وحاول ترميم جسده المنهار عبر امتصاص الدم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب كليو من الثلاثة المتشابكين. كان غيهايم مستلقيًا، يرتعش بين الحين والآخر.

اعتنت به المرأة بكل إخلاص، ومنحته اسمًا أيضًا. قالت إن صوته جميل وطلبت منه الغناء، ثم أعطته لاحقًا بعض المال ليذهب إلى المدينة.

بعد أن استعاد بعض وعيه، لم يعد غيهايم يهاجم فران أو آرثر كما كان يفعل من قبل، بل اكتفى بالتخبط.

“بعد ذلك، الأمور كما تعلمون. كنت أحب الغناء والتمثيل. لكن مع مرور الوقت، بدأت أفقد ذاكرتي أحيانًا. في بعض الأيام، كنت أستيقظ لأجد ملاءات السرير مغطاة بالصديد والدم، بينما كنت أنا بخير.”

-تحذير: عند استخدام هذه القدرة، يتم استهلاك 95% من الأثير داخل الجسد مؤقتًا.]

أصبح صوت غيهايم أضعف تدريجيًا.

وبينما كان فران يرتجف من الغضب ممسوكًا من قبل آرثر، أنزل ذراعه في النهاية.

“اعتقدت أن ذلك بسبب التجارب التي خضعت لها في الجبال. وظننت أنني لن أعيش طويلًا، لذلك لم أجمع مالًا ولم أوقع عقدًا حصريًا.”

عندما كنا نأكل ذلك، كان معظمنا يموت. عدد قليل جدًا فقط نجا، وكان من الشائع أن الشخص في القفص المجاور، الذي كان يطرق الجدار بخفة فيرد عليّ، يبدأ فجأة بالهياج كوحش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألم تفكر في البحث عن الجهة التي كانت وراء ذلك؟”

[-ينشئ فضاءً فرعيًا لا يمكن اختراقه بأي قوة أو سحر.

“كانت الأدلة قليلة جدًا. مرة واحدة فقط، ظهر في الحظيرة شخص يُدعى ‘فوير’، قال إنه خادم لأحد النبلاء الكبار. لكن مهما بحثت، لم أستطع العثور عليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت دائرة صغيرة تحيط فقط بكليو وغيهايم، متوهجة كضوء الشمس. كانت ساطعة إلى حد لا يمكن الخلط بينها وبين النار.

انعقد حاجبا كليو دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما بلغ سنًا يُفترض فيه أن يساعد في الزراعة، هرب من منزل والديه وراح يتجول في المدن الكبرى. لكن مظهره كان بسيطًا ونطقه قرويًا، فلم يستطع أن يصبح مغنيًا أو ممثلًا، بل عمل كعامل في الفرقة، يؤدي أدوارًا ثانوية فقط.

‘بالطبع كان اسمًا مستعارًا. من يأمر بتجارب بشرية بهذه القسوة لن يسمح لأتباعه باستخدام أسمائهم الحقيقية.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سم الهيدرا أثّر عليه بشكل مختلف عن الآخرين. اكتسب مهارة 「الافتتان」 قوية، وحاول ترميم جسده المنهار عبر امتصاص الدم.’

أضاف فران سؤاله بنبرة أكثر كبحًا لغضبه.

“اعتقدت أن ذلك بسبب التجارب التي خضعت لها في الجبال. وظننت أنني لن أعيش طويلًا، لذلك لم أجمع مالًا ولم أوقع عقدًا حصريًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل حقًا لم تدرك ولو مرة ما كنت تفعله؟ هل هذا صحيح حقًا!”

قبضت يد عظمية ضعيفة على يد كليو.

“ظننتها مجرد كوابيس. أن يمتص إنسان دم إنسان… اعتقدت أنني كنت مندمجًا في النص فقط… أنا… كنت أقتل الناس.”

وجه فران صفعة قوية لغيهايم.

بدت كلمات غيهايم، الذي لم يتوقف عن البكاء، صادقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فرانسيس. صحيح أن هذا الرجل قاتل. لكن لا شك أن هناك جهة أخرى جعلته على هذه الحال. هل ستفوت ذلك؟ حتى من أجل إنصاف الأطفال الذين ماتوا، يجب أن نستمع إليه الآن.”

“كيف يمكنني أن أكفّر عن تلك الذنوب… لا، هذا مستحيل على الأرجح.”

كما لو أنه تأثر بهدوء كليو، أخذ غيهايم أنفاسه ببطء.

شعر كليو بتأثر كل من آرثر وفران.

أضاف فران سؤاله بنبرة أكثر كبحًا لغضبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبين هذين الشابين الشجاعين اللذين ما زالا صغيرين، فعّل كليو 「تقييم الملاءمة」.

تحدث كليو إلى غيهايم، الذي بدأ يبكي مجددًا من الخوف والارتباك. كان صوته محايدًا وخاليًا من العاطفة.

لقد كان هذا بالضبط السبب الذي جعله يسرّع دوران الأثير.

توقفت الحروق التي كانت تلتهم جسده عن التفاقم، واستعاد إحدى عينيه شيئًا من الإدراك، لترتفع جفونه.

[-يتم استخدام 「تقييم الملاءمة」.

[-يتم استخدام 「تقييم الملاءمة」.

-يمكن تحديد صدق أو كذب المسألة، ومدى ملاءمة عناصرها.

.

-تحذير: عند استخدام هذه القدرة، يتم استهلاك 95% من الأثير داخل الجسد مؤقتًا.]

-ينقل المستخدم والأشخاص الذين يحددهم من الحدث والخلفية إلى ذلك الفضاء الفرعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غيهايم زينغر، هل كل ما قلته حتى الآن هو الحقيقة؟”

“لا! ابتعد! ذلك، نار!”

“نعم… هذا صحيح… كله حقيقة. أريد التكفير… بأي طريقة….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبين هذين الشابين الشجاعين اللذين ما زالا صغيرين، فعّل كليو 「تقييم الملاءمة」.

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تم الحكم على هذه الإجابة بأنها صحيحة.]

“3) [العالم مسرح واحد،

“أوه… آه….”

وجميع الناس ليسوا سوى ممثلين!]”

لم يعد حتى السحر القوي قادرًا على الحفاظ على جسد غيهايم، الذي كان ينهار بسبب السم والحروق.

“فران، أرشدنا إلى ممر المعدات الذي دخلت منه قبل قليل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصفته من اختبره حتى اللحظة الأخيرة، لم يترك كليو يد غيهايم وهو يتخبط في الدم.

“أعلم أنك لست الوحيد ذو العيون الحمراء. لكن الأثير الأحمر لديهم كان مختلفًا عنك! ما بقي في جثث الضحايا كان أثيرك القذر بوضوح! هذا الأحمر الكثيف اللزج!”

قبضت يد عظمية ضعيفة على يد كليو.

وبمجرد أن أدرك فران أن غيهايم أصبح قادرًا على الحديث، تدخل بوجه محمر من الغضب.

“أيها الساحر… أعلم أن طلبي وقح… لكن… مرة أخيرة فقط… تلك التعويذة… أريد أن… أسمعها….”

أومأ كليو برأسه.

كان غيهايم، الذي فقد وعيه تقريبًا، يتوسل رحمة كليو.

4)『كما تشاء』، ويليام شكسبير.

لبّى كليو طلب شخص ارتكب خطايا دون إرادته، ويُسحب الآن خارج مسرح حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يلاحظ دهشة فران، ركز كليو بالكامل على السحر، مفعلًا صيغتي [الشفاء] و[التخفيف].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رنّ صوته الخافت من الإرهاق فوق مسرح الفضاء الفرعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غيهايم زينغر، هل كل ما قلته حتى الآن هو الحقيقة؟”

“العالم مسرح واحد،

أوقفه آرثر وهو يحاول ضرب غيهايم مرة أخرى، غير مبالٍ بأن جلده المذاب يلتصق بيده.

وجميع الناس ليسوا سوى ممثلين

ثم تمتم بالتعويذة التي تذكرها وهو يتفحص غيهايم بتمعن.

4)ولكلٍ منهم دخوله وخروجه.”

وجميع الناس ليسوا سوى ممثلين

رغم أنها كانت مجرد كلمات بلا ذرة من الأثير، بدا أن وجه المغني الذي كان مشوهًا بالألم قد هدأ.

قبضت يد عظمية ضعيفة على يد كليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت جفون غيهايم المرتجفة، وتلاشى كل ما تبقى من القوة التي كانت تمسك بيد كليو.

“ماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا؟”

كانت تلك لحظة خروج الحياة منه.

“استمع قليلًا، بحقك!”

3)『كما تشاء』، ويليام شكسبير.

4)『كما تشاء』، ويليام شكسبير.

4)『كما تشاء』، ويليام شكسبير.

“كانت الأدلة قليلة جدًا. مرة واحدة فقط، ظهر في الحظيرة شخص يُدعى ‘فوير’، قال إنه خادم لأحد النبلاء الكبار. لكن مهما بحثت، لم أستطع العثور عليه.”

***

“فران، أرشدنا إلى ممر المعدات الذي دخلت منه قبل قليل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تم الحكم على هذه الإجابة بأنها صحيحة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زي غيهايم المسرحي ممزقًا بالكامل تقريبًا. أما الجسد الذي ظهر تحته فكان في حالة يرثى لها بسبب الجروح التي أحدثها القتلة وآرثر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط