مسرح القلب المكسور (1)
– مسرح القلب المكسور (1) –
وسرعان ما عثر كليو على الرف الذي يحتوي على سجل سنة 1793.
وقف كليو في وسط المكتبة، وبدلًا من التحرك بتهور، فعّل 「الإدراك」 واكتفى بتحريك رأسه ببطء.
“عندما رأيت سجل الزوار، كان مكتوبًا رسميًا أنه لم يأتِ أحد للاطلاع على المواد هناك منذ عقود. لكن من يدري كيف هو الواقع.”
على الرف الأيمن، كانت هناك كتب قديمة ومهترئة يمكن ملاحظتها بمجرد النظر، إضافة إلى صناديق تُستخدم لحفظ المخطوطات، موضوعة في صفوف.
وسرعان ما عثر كليو على الرف الذي يحتوي على سجل سنة 1793.
’هل يمكن أن يكون هناك في مكان ما صفحة من المخطوطة مدسوسة بينها.’
“وماذا! في إقطاعية كيسيون، بالكاد تأتي فرقة جوالة مرة في السنة. من أين لي أن أعتاد على الأوبرا؟”
لكن لم يكن بإمكانه تفتيش ذلك الآن. حوّل كليو انتباهه إلى الرف الأيسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب فران بدلًا من كليو، وبصوت لا يزال يحمل برودة واضحة.
في ذلك الجانب، لم يكن التصنيف تقليديًا، بل بدا أن هناك سجلات ووثائق مرتبة حسب سنة وقوع الأحداث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إييه~، ليس كل الناس في هذا العالم مثلك يا سيل.”
كان من حسن الحظ أن عناء البحث قد خفّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة، كان سبب الحظر ساحر نبيل استغل سكان إقطاعيته للحصول على ذهب الأحجار السحرية.
’أولًا، سنة 1793، سجل يحتوي على ملابسات جنون الساحر ذو العيون الحمراء.’
أكمل فران، الذي كان يعقد ذراعيه، كلامها.
انطلق 「الإدراك」 بدقة كإبرة، ليمر على عناوين الكتب في الرف الأيسر واحدًا تلو الآخر.
هل كان هو وبيهيموث مخطئين بشأن العيون الحمراء؟
وسرعان ما عثر كليو على الرف الذي يحتوي على سجل سنة 1793.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان هناك من وصل إلى تلك المواد قبلك، كليو….”
وبفضل 「إدراك」 الحاد، شعر بأثر سحب سجل 1793 ثم إعادته إلى الرف الضيق بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يعجب هؤلاء الناس في هذه القصة السخيفة حتى يحتشدوا بهذا الشكل؟ كدت أموت وأنا أحاول مقاومة النعاس.”
كان ذلك أثرًا حديثًا نسبيًا.
والشخص الذي جاء إلى المسرح بدلًا من ديون، كان يتحدث بلا توقف خلال الاستراحة، قائلاً آراءً لو سمعتها لجنّت.
’إما أن سجل الزوار كان خاطئًا، أو أن من سحب هذا السجل قد تسلل إلى المكان، أو أن الملكة هي الفاعلة.’
عندما عاد غيهايم إلى المسرح، بدا بالفعل—كما قال آرثر—أن وجهه وحتى معصمه الظاهر بين القفازات مشوهان بلون أحمر متجعد.
كاد رأس كليو يسخن من كثرة ما يفكر في الاحتمالات.
.
’لكن أليس من الخطير جدًا أن تدخل جوليكا بنفسها إلى مكان يسهل فيه تحديد المشتبه بهم؟ أم أن فيليب أصلًا عقد [عهدًا] متبادلًا مع شريكة زواج سياسي؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان سبب حظره أن أحدهم استمر في تجربته مرارًا دون أن يكترث بالعقوبات.
كانت الاحتمالات كثيرة جدًا بحيث يصعب الوصول إلى نتيجة واضحة. ولم يكن لديه حتى رفاهية التفكير الطويل.
“العينان الحمراوان، نتيجة تجربة فاشلة لرفع مستوى الأثير باستخدام دم الوحوش؟”
كان من المؤكد أن ملكيور يراقبه. وكان يريد تجنب أي موقف يطرح فيه أسئلة.
“إذًا، لننتبه بشكل خاص هذا المساء، ونجعل أقوى مبارز وأقوى ساحر يراقبان ذلك الممثل العظيم من أمام المسرح مباشرة~!”
تعمد كليو أن يتحرك ببطء، متفحصًا الرفوف واحدًا تلو الآخر حتى وصل إلى قسم 1793. ثم سحب ثلاثة سجلات أخرى قبل وبعد الحادثة.
تعمد كليو أن يتحرك ببطء، متفحصًا الرفوف واحدًا تلو الآخر حتى وصل إلى قسم 1793. ثم سحب ثلاثة سجلات أخرى قبل وبعد الحادثة.
’من حسن الحظ أن عام 1793 كان مليئًا بالمجانين. هناك أيضًا ساحر تسبب بحادث أثناء تفعيل ما يسمى بسحر المناخ.’
“لكن ألم يُقل إن أصل هذه النظرية هو تقليد قديم كان يتم فيه تقاسم دم الوحوش بعد صيدها؟ فهل من المجدي تفسير ذلك حرفيًا وتطبيقه؟ وقبل كل شيء، أليس هذا الزمن مختلفًا عن قبل ألف عام حين كانت الوحوش شائعة؟”
فيما يتعلق بسحر المناخ، كانت هناك مواد أكثر بكثير مقارنة بموضوع العيون الحمراء.
صوت لومينيتا العالي وهي تصرخ ببراءتها.
وكان سبب حظره أن أحدهم استمر في تجربته مرارًا دون أن يكترث بالعقوبات.
كان سحر المناخ موضوعًا اختاره كستار دخاني، تحسبًا لانكشاف بحثه حول العيون الحمراء والأثير.
’قيل إنه عندما أنزل المطر في مكان، أصاب الجفاف مكانًا آخر. وبما أنه كان ساحرًا من المستوى السابع، كان نطاق دائرته بقطر 500 متر، لذا لم تكن المشكلة كبيرة… لكن في النهاية، أثناء تجربة قرب النهر، تسبب في تجفيف حديقة الورود الملكية المجاورة بالكامل. لذلك تم حظره، تش.’
تعمّد كليو عدم شرح مكونات ‘سم الهيدرا’ بالتفصيل تحسبًا لأي طارئ.
كان سحر المناخ موضوعًا اختاره كستار دخاني، تحسبًا لانكشاف بحثه حول العيون الحمراء والأثير.
“من أين عرفت كل هذا؟”
شدّ كليو عزيمته وفعّل 「الذاكرة」، ثم بدأ يتفحص السجلات.
“إذًا، لننتبه بشكل خاص هذا المساء، ونجعل أقوى مبارز وأقوى ساحر يراقبان ذلك الممثل العظيم من أمام المسرح مباشرة~!”
إلى جانب سحر المناخ، ظهرت قائمة بسحر هجومي يستهلك ذهب الأحجار السحرية، الذي يفوق سعره الماس بنفس الوزن.
“صوته شاب، لذلك لم ألاحظ في البداية. لكن عندما سقط الضوء عليه، رأيت أن خديه وحول فمه تحت القناع مجعدان.”
في هذه الحالة، كان سبب الحظر ساحر نبيل استغل سكان إقطاعيته للحصول على ذهب الأحجار السحرية.
“لا، دم الوحوش وحده لا يكفي. يا، لو كان ذلك ممكنًا، لكنت أنا أول من ارتفع مستواه. أو ربما متُّ.”
’هؤلاء السحرة، إذا تعلقوا بموضوع ما، يفعلون أي شيء حقًا. تش.’
سارع كليو إلى نشر دائرة سحرية بحجم يغطي جميع الأطفال، ثم فعّل تعويذتي [عزل الصوت] و[الحجب].
تظاهر بتقدير حجم المحتوى وهو يقلب الصفحات، ولاحظ أن في نهاية سجل 1793 وبداية المجلد التالي، كانت هناك العديد من الأوراق المحروقة المجمعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الاحتمالات كثيرة جدًا بحيث يصعب الوصول إلى نتيجة واضحة. ولم يكن لديه حتى رفاهية التفكير الطويل.
’هوف، ركّز جيدًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة، كان سبب الحظر ساحر نبيل استغل سكان إقطاعيته للحصول على ذهب الأحجار السحرية.
حرص كليو على الحفاظ على وتيرة ثابتة في تقليب الصفحات، وبدأ يقرأ بهدوء صفحة تلو الأخرى.
بسبب هذا الأمر، شاهد كليو نفس العرض أربع مرات.
وذلك حتى لا يُكشف أي نوع من السحر كان يركز عليه تحديدًا.
“أين فران؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ظنوا أنه جزء من العرض؟
بام―
ومن عنق المرأة التي سقطت، اندفعت الدماء الحمراء.
“العينان الحمراوان، نتيجة تجربة فاشلة لرفع مستوى الأثير باستخدام دم الوحوش؟”
“إذًا، هل تم تغيير المغني؟”
ضربت سيل الطاولة ونهضت فجأة بانفعال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارع كليو إلى احتضان جسد السوبرانو، وفعّل تعويذتي [إيقاف النزيف] و[العلاج].
وبينما كانت الطاولة تهتز، التقط كليو فنجان الشاي وقال.
“الأرض أُغلقت منذ زمن، والملابس الملطخة بالدماء تم جمعها من قبل حرس العاصمة بينما كنت فاقدًا للوعي. حتى الجوارب، كلها.”
“لا، دم الوحوش وحده لا يكفي. يا، لو كان ذلك ممكنًا، لكنت أنا أول من ارتفع مستواه. أو ربما متُّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وذلك حتى لا يُكشف أي نوع من السحر كان يركز عليه تحديدًا.
تدخلت ليبي التي كانت تمضغ المشمش المجفف كوجبة خفيفة.
كان صوته باردًا بشكل مخيف، وكأن غضبه تجاوز حدّه.
“صحيح، راي، قيل إنك في المرة الماضية وُجدت مغطى بدم الوحوش.”
“سأتولى أنا ونيبو مراقبة باب المسرح وما خلف الكواليس بعد بدء العرض. أنا معتاد على بنية المسرح، ونيبو على دراية جيدة بالمنطقة، لذا سيكون من السهل التعامل مع أي طارئ.”
سارع كليو إلى نشر دائرة سحرية بحجم يغطي جميع الأطفال، ثم فعّل تعويذتي [عزل الصوت] و[الحجب].
.
رغم أن هذا المختبر النائي، الذي كان يحجزه أحيانًا أثناء انتظار فران، نادرًا ما يمر به أحد، إلا أن الحذر الزائد كان أفضل.
فهو أول من أخبره بوجود تلك المكتبة، ومن الطبيعي أن يفكر في من سمح له بالدخول إليها.
“كما تعلمون، مستواي لم يتغير. إنها آثار جانبية لعقار لا يمكن صنعه إلا بمزج دم الوحوش مع مواد أخرى ومعالجته بشكل خاص. اسم الدواء ‘سم الهيدرا’. ويبدو أنه يليق باسمه، فقد وجدت سجلًا يقول إن الساحر الذي شربه جنّ وهاجم كل من حوله.”
“حسنًا يا ليبي، لنقل إن ذلك مجرد تحيز مني. وحتى لو كان ذلك الممثل مريبًا، فلا يمكننا إيقاف العرض الأخير لأكثر أوبرا شعبية الآن دون دليل.”
تعمّد كليو عدم شرح مكونات ‘سم الهيدرا’ بالتفصيل تحسبًا لأي طارئ.
تكرر المشهد المألوف.
“من أين عرفت كل هذا؟”
***
“من مكتبة القصر الملكي.”
شعر غيهايم بحضور آرثر، فرفع فمه عن عنق السوبرانو وترك الجسد الذي كان يعانقه بإحكام.
ما إن خرجت عبارة “مكتبة القصر الملكي” من فم كليو، حتى انخفضت نظرة آرثر الحادة نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيون حمراء، أثير أحمر.
فهو أول من أخبره بوجود تلك المكتبة، ومن الطبيعي أن يفكر في من سمح له بالدخول إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت الطاولة تهتز، التقط كليو فنجان الشاي وقال.
لم يرَ كليو حاجة للتبرير، فتابع الشرح بهدوء.
حرص كليو على الحفاظ على وتيرة ثابتة في تقليب الصفحات، وبدأ يقرأ بهدوء صفحة تلو الأخرى.
“عندما رأيت سجل الزوار، كان مكتوبًا رسميًا أنه لم يأتِ أحد للاطلاع على المواد هناك منذ عقود. لكن من يدري كيف هو الواقع.”
عندما عاد غيهايم إلى المسرح، بدا بالفعل—كما قال آرثر—أن وجهه وحتى معصمه الظاهر بين القفازات مشوهان بلون أحمر متجعد.
اقتربت إيسييل من الطاولة بوجه جاد.
وسرعان ما عثر كليو على الرف الذي يحتوي على سجل سنة 1793.
“إذا كان هناك من وصل إلى تلك المواد قبلك، كليو….”
بسبب هذا الأمر، شاهد كليو نفس العرض أربع مرات.
أكمل فران، الذي كان يعقد ذراعيه، كلامها.
ساعد كليو نيبو على حمل السوبرانو الفاقدة للوعي، وسأله.
“فلا بد أنه حاول إعادة صنع ‘سم الهيدرا’. يبدو واضحًا أن مستوى متعاطيه كان يرتفع.”
“هذا ليس تمثيلًا. تلك المغنية، إنها تتشنج.”
جلست سيل أخيرًا، وقد استعادت بعض هدوئها، ولوّحت بيدها كالمروحة وقالت بتساؤل.
“حسنًا، لا بأس. لن أناقش الفن معك. إذًا، ماذا عن ذلك الممثل؟ غيهايم.”
“لكن إذا كانت الآثار الجانبية هي الجنون والموت، فما فائدة رفع مستوى الأثير؟ الحياة واحدة، فهل يوجد من يحاول ذلك فعلًا؟”
قفز كليو خلف آرثر، ونشر تعويذة [إبطاء].
غاصت عينا فران الرماديتان خلف نظارته بعمق.
’نجح الأمر!’
“للحصول على دواء يرفع مستوى الأثير، هناك الكثير ممن لا يترددون في التضحية بحياة الآخرين كمواد تجريبية. وهناك طرق لا حصر لها لإجبار من لا يرغب على الخضوع للتجارب، بعدد طرق فرض الديون. طالما لديهم المال والسلطة.”
“موافقة~!”
كان صوته باردًا بشكل مخيف، وكأن غضبه تجاوز حدّه.
لم يرَ كليو حاجة للتبرير، فتابع الشرح بهدوء.
تدخل كليو سريعًا لتلطيف الأجواء.
.
“الخلاصة هي أن وجود القاتل ذي العيون الحمراء قد لا يكون سببًا لشيء، بل نتيجة. سواء أراد ذلك أم لا، فقد يكون مستخدمو الأثير الأحمر قد صُنعوا بواسطة هذا العقار.”
“لا، دم الوحوش وحده لا يكفي. يا، لو كان ذلك ممكنًا، لكنت أنا أول من ارتفع مستواه. أو ربما متُّ.”
عيون حمراء، أثير أحمر.
– مسرح القلب المكسور (1) –
قتلة بقدرات غير مستقرة بشكل مفرط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة، كان سبب الحظر ساحر نبيل استغل سكان إقطاعيته للحصول على ذهب الأحجار السحرية.
لم يكن بإمكانه كشف ذلك أمام الجميع، لكن كان هناك احتمال كبير أن يكون آسلان وراء هذه الحادثة.
كان سحر المناخ موضوعًا اختاره كستار دخاني، تحسبًا لانكشاف بحثه حول العيون الحمراء والأثير.
’والمشكلة الأكبر أن هؤلاء القتلة غير المكتملين لم يعودوا يظهرون.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وذلك حتى لا يُكشف أي نوع من السحر كان يركز عليه تحديدًا.
قبل فتح بوابة منيموسين، قال آرثر ذلك في البرج. بل إنه شعر بالقلق لعدم مجيء الزائر الليلي.
“وماذا! في إقطاعية كيسيون، بالكاد تأتي فرقة جوالة مرة في السنة. من أين لي أن أعتاد على الأوبرا؟”
’إذاً، سواء كان آسلان أو جوليكا، فهل نجحوا في صنع نسخة مكتملة من سم الهيدرا؟ لذلك لم يعودوا يرسلون النماذج الفاشلة؟ وهل الجاني في هذه القضية أيضًا مجرد تجربة؟’
انطلق 「الإدراك」 بدقة كإبرة، ليمر على عناوين الكتب في الرف الأيسر واحدًا تلو الآخر.
لم يكن بالإمكان الحصول على إجابة مؤكدة قبل القبض على الجاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب فران بدلًا من كليو، وبصوت لا يزال يحمل برودة واضحة.
اختار كليو أن يلتزم الصمت عند الحد المناسب بدلًا من التسرع في طرح افتراضات.
تدخلت ليبي التي كانت تمضغ المشمش المجفف كوجبة خفيفة.
في تلك اللحظة، طرحت إيسييل سؤالًا منطقيًا.
تظاهر بتقدير حجم المحتوى وهو يقلب الصفحات، ولاحظ أن في نهاية سجل 1793 وبداية المجلد التالي، كانت هناك العديد من الأوراق المحروقة المجمعة.
“لكن ألم يُقل إن أصل هذه النظرية هو تقليد قديم كان يتم فيه تقاسم دم الوحوش بعد صيدها؟ فهل من المجدي تفسير ذلك حرفيًا وتطبيقه؟ وقبل كل شيء، أليس هذا الزمن مختلفًا عن قبل ألف عام حين كانت الوحوش شائعة؟”
.
أجاب فران بدلًا من كليو، وبصوت لا يزال يحمل برودة واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الاحتمالات كثيرة جدًا بحيث يصعب الوصول إلى نتيجة واضحة. ولم يكن لديه حتى رفاهية التفكير الطويل.
“مؤخرًا، كانت هناك مرة واحدة فقط تم فيها الحصول على كمية كبيرة من دم الوحوش. كليو آسيل، أنت من اصطدت الوحوش في أوريلس، أليس كذلك.”
***
بالفعل، بخلاف جسد الوحش الذي تحول إلى غبار، فإن الدم الذي أراقه لم يختفِ، بل بقي مشبعًا في الأرض والملابس.
كاد رأس كليو يسخن من كثرة ما يفكر في الاحتمالات.
“الأرض أُغلقت منذ زمن، والملابس الملطخة بالدماء تم جمعها من قبل حرس العاصمة بينما كنت فاقدًا للوعي. حتى الجوارب، كلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن هذا المختبر النائي، الذي كان يحجزه أحيانًا أثناء انتظار فران، نادرًا ما يمر به أحد، إلا أن الحذر الزائد كان أفضل.
سارع كليو لتوضيح الحقائق خشية أن يُساء الظن به. كما دعمت سيل كلامه
كان آرثر أول من شعر بأن هناك خطبًا ما.
“على حد علمي، مختبرات السحرة ليست محروسة بشدة حتى من قبل حرس العاصمة. فبسبب كثرة غريبي الأطوار، لا يجرؤ الناس العاديون حتى على الاقتراب. والمكان الذي مات فيه الوحش كذلك، لم يكن هناك سوى سياج بسيط يمنع الدخول، أليس كذلك؟”
كان آرثر قد بدا حاد المزاج وكثير التفكير خلال اجتماع الظهيرة، لكنه في المسرح عاد إلى طبيعته المعتادة.
“إذًا، كان هناك الكثير من الطرق للحصول على دم الوحوش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الاحتمالات كثيرة جدًا بحيث يصعب الوصول إلى نتيجة واضحة. ولم يكن لديه حتى رفاهية التفكير الطويل.
خلع فران نظارته ومسحها ليهدئ نفسه، ثم أعاد ارتداءها رغم أنها لم تختلف كثيرًا بعد التنظيف.
لكن لم يكن بإمكانه تفتيش ذلك الآن. حوّل كليو انتباهه إلى الرف الأيسر.
“لقد حققت بدقة في أمر الممثل غيهايم زينغر. كان يعيش حياة متقشفة إلى درجة يصعب تصديقها بالنسبة لممثل مشهور. لا عشيقة ولا علاقة، وكان يرفض حتى السيدات النبيلات اللواتي يغوينه، ويعيش في غرفة قبو صغيرة قرب دار الأوبرا، ويتبرع بمعظم دخله والهدايا التي يتلقاها.”
وبالطبع، رغم عدم تمكنها من الحضور، حرصت ديون على تجهيز ملابس كليو بدقة.
“يا، هذا بحد ذاته مريب جدًا، أليس كذلك؟ أنا لا أؤمن بالزاهدين. بالمناسبة، فران، أنت دخلت المسرح قبل يومين، أليس كذلك؟ ألم تلاحظ شيئًا مريبًا على المسرح؟”
وربما لأنها حزينة لعدم حضور العرض، فقد بالغت اليوم بشكل خاص، حتى أنها ألبسته أزرار أكمام دائرية مصنوعة من ذهب الأحجار السحرية، قائلة إنها تحمل معنى الحماية.
“أبدًا. تفحصته بطريقتي، ولم يتم رصد أي أثير لديه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الجانب، لم يكن التصنيف تقليديًا، بل بدا أن هناك سجلات ووثائق مرتبة حسب سنة وقوع الأحداث.
“إييه~، ليس كل الناس في هذا العالم مثلك يا سيل.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إييه~، ليس كل الناس في هذا العالم مثلك يا سيل.”
“حسنًا يا ليبي، لنقل إن ذلك مجرد تحيز مني. وحتى لو كان ذلك الممثل مريبًا، فلا يمكننا إيقاف العرض الأخير لأكثر أوبرا شعبية الآن دون دليل.”
وقف كليو في وسط المكتبة، وبدلًا من التحرك بتهور، فعّل 「الإدراك」 واكتفى بتحريك رأسه ببطء.
“إذًا، لننتبه بشكل خاص هذا المساء، ونجعل أقوى مبارز وأقوى ساحر يراقبان ذلك الممثل العظيم من أمام المسرح مباشرة~!”
وربما لأنها حزينة لعدم حضور العرض، فقد بالغت اليوم بشكل خاص، حتى أنها ألبسته أزرار أكمام دائرية مصنوعة من ذهب الأحجار السحرية، قائلة إنها تحمل معنى الحماية.
“موافقة~!”
“حسنًا يا ليبي، لنقل إن ذلك مجرد تحيز مني. وحتى لو كان ذلك الممثل مريبًا، فلا يمكننا إيقاف العرض الأخير لأكثر أوبرا شعبية الآن دون دليل.”
بمساندة ليبي وليتيشيا، تم تحديد فريق المراقبة لهذا اليوم بسرعة. وكالعادة، أنهى فران الاجتماع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبفضل 「إدراك」 الحاد، شعر بأثر سحب سجل 1793 ثم إعادته إلى الرف الضيق بإحكام.
“سأتولى أنا ونيبو مراقبة باب المسرح وما خلف الكواليس بعد بدء العرض. أنا معتاد على بنية المسرح، ونيبو على دراية جيدة بالمنطقة، لذا سيكون من السهل التعامل مع أي طارئ.”
’هوف، ركّز جيدًا.’
.
شدّ كليو عزيمته وفعّل 「الذاكرة」، ثم بدأ يتفحص السجلات.
.
“صحيح، راي، قيل إنك في المرة الماضية وُجدت مغطى بدم الوحوش.”
.
اعترض آرثر، وقد اغرورقت عيناه بالدموع من كثرة كتم التثاؤب طوال الفصلين الأول والثاني.
في هذا اليوم، لم يكن في مقصورة عائلة آسيل سوى آرثر وكليو.
ساعد كليو نيبو على حمل السوبرانو الفاقدة للوعي، وسأله.
جاءت سيدة من إقطاعيي إمبراطورية كراتير لشراء كمية كبيرة من حُلي الأحجار السحرية، لذلك تغيّبت ديون عن العرض الأخير وهي تذرف الدموع.
’قيل إنه عندما أنزل المطر في مكان، أصاب الجفاف مكانًا آخر. وبما أنه كان ساحرًا من المستوى السابع، كان نطاق دائرته بقطر 500 متر، لذا لم تكن المشكلة كبيرة… لكن في النهاية، أثناء تجربة قرب النهر، تسبب في تجفيف حديقة الورود الملكية المجاورة بالكامل. لذلك تم حظره، تش.’
كانت من النوع الذي يضع المال قبل الهوايات.
انطلق 「الإدراك」 بدقة كإبرة، ليمر على عناوين الكتب في الرف الأيسر واحدًا تلو الآخر.
وبالطبع، رغم عدم تمكنها من الحضور، حرصت ديون على تجهيز ملابس كليو بدقة.
كاد رأس كليو يسخن من كثرة ما يفكر في الاحتمالات.
وربما لأنها حزينة لعدم حضور العرض، فقد بالغت اليوم بشكل خاص، حتى أنها ألبسته أزرار أكمام دائرية مصنوعة من ذهب الأحجار السحرية، قائلة إنها تحمل معنى الحماية.
طَق―
أما كليو، فلم يكن يفكر إلا في القلق من فقدان تلك الحلي التي تفوق سعر الألماس بنفس الحجم.
***
والشخص الذي جاء إلى المسرح بدلًا من ديون، كان يتحدث بلا توقف خلال الاستراحة، قائلاً آراءً لو سمعتها لجنّت.
وربما لأنها حزينة لعدم حضور العرض، فقد بالغت اليوم بشكل خاص، حتى أنها ألبسته أزرار أكمام دائرية مصنوعة من ذهب الأحجار السحرية، قائلة إنها تحمل معنى الحماية.
كان آرثر قد بدا حاد المزاج وكثير التفكير خلال اجتماع الظهيرة، لكنه في المسرح عاد إلى طبيعته المعتادة.
صوت لومينيتا العالي وهي تصرخ ببراءتها.
لم يحاول كليو التعمق في أفكاره.
آآآآآه!
إذا كان يرغب في الظهور بهذا الشكل، فمسايرته تكون الخيار الأفضل أحيانًا.
بالفعل، بخلاف جسد الوحش الذي تحول إلى غبار، فإن الدم الذي أراقه لم يختفِ، بل بقي مشبعًا في الأرض والملابس.
“ما الذي يعجب هؤلاء الناس في هذه القصة السخيفة حتى يحتشدوا بهذا الشكل؟ كدت أموت وأنا أحاول مقاومة النعاس.”
ومن بين الموجودين هنا، كان آرثر على الأرجح أكثر من رأى الموت بأم عينه.
“اخفض صوتك قليلًا. كيف لأمير أن يكون بهذه القلة من الذوق.”
دمدمة! تحطم!
“وماذا! في إقطاعية كيسيون، بالكاد تأتي فرقة جوالة مرة في السنة. من أين لي أن أعتاد على الأوبرا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إييه~، ليس كل الناس في هذا العالم مثلك يا سيل.”
اعترض آرثر، وقد اغرورقت عيناه بالدموع من كثرة كتم التثاؤب طوال الفصلين الأول والثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيون حمراء، أثير أحمر.
“حسنًا، لا بأس. لن أناقش الفن معك. إذًا، ماذا عن ذلك الممثل؟ غيهايم.”
ثم عضّ سيد المرتفعات عنق حبيبته.
“همم، لا أفهم كثيرًا في هذا، لكن هل من الطبيعي أن يؤدي المغني الرئيسي رجل مسن بهذا الشكل؟”
سارع كليو إلى نشر دائرة سحرية بحجم يغطي جميع الأطفال، ثم فعّل تعويذتي [عزل الصوت] و[الحجب].
“ماذا؟”
“لقد حققت بدقة في أمر الممثل غيهايم زينغر. كان يعيش حياة متقشفة إلى درجة يصعب تصديقها بالنسبة لممثل مشهور. لا عشيقة ولا علاقة، وكان يرفض حتى السيدات النبيلات اللواتي يغوينه، ويعيش في غرفة قبو صغيرة قرب دار الأوبرا، ويتبرع بمعظم دخله والهدايا التي يتلقاها.”
“صوته شاب، لذلك لم ألاحظ في البداية. لكن عندما سقط الضوء عليه، رأيت أن خديه وحول فمه تحت القناع مجعدان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمساندة ليبي وليتيشيا، تم تحديد فريق المراقبة لهذا اليوم بسرعة. وكالعادة، أنهى فران الاجتماع.
“مستحيل. بدا لي شابًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يعجب هؤلاء الناس في هذه القصة السخيفة حتى يحتشدوا بهذا الشكل؟ كدت أموت وأنا أحاول مقاومة النعاس.”
“إذًا، هل تم تغيير المغني؟”
حرص كليو على الحفاظ على وتيرة ثابتة في تقليب الصفحات، وبدأ يقرأ بهدوء صفحة تلو الأخرى.
“ذلك الصوت لا يمكن لأحد تقليده.”
وبالطبع، رغم عدم تمكنها من الحضور، حرصت ديون على تجهيز ملابس كليو بدقة.
بسبب هذا الأمر، شاهد كليو نفس العرض أربع مرات.
بلغت آريا لومينيتا ذروتها.
وفي كل مرة، كان صوت غيهايم ونطقه مميزين للغاية.
قبل فتح بوابة منيموسين، قال آرثر ذلك في البرج. بل إنه شعر بالقلق لعدم مجيء الزائر الليلي.
بل إن أداءه اليوم كان الأفضل حتى بالنسبة لأذن لا تفهم الموسيقى مثل كليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبفضل 「إدراك」 الحاد، شعر بأثر سحب سجل 1793 ثم إعادته إلى الرف الضيق بإحكام.
“ألا يمكن أنك رأيت حروقًا بشكل خاطئ؟ سمعت أن تحت القناع آثار حروق.”
بلغت آريا لومينيتا ذروتها.
“آه، إذا فكرت بذلك فقد يكون صحيحًا. سأدقق أكثر في الفصل القادم. لكن هل الحروق تغطي الوجه كله؟ وهو ممثل؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إييه~، ليس كل الناس في هذا العالم مثلك يا سيل.”
“لم تكن تُرى من قبل. ربما أخفاها بالمكياج. لنرَ أولًا.”
تأخرت صرخات الرجال والنساء في القاعة لعدة لحظات قبل أن تنفجر. وفي خضم الفوضى، بدأ الناس يفرّون في كل اتجاه.
عندما عاد غيهايم إلى المسرح، بدا بالفعل—كما قال آرثر—أن وجهه وحتى معصمه الظاهر بين القفازات مشوهان بلون أحمر متجعد.
إذا كان يرغب في الظهور بهذا الشكل، فمسايرته تكون الخيار الأفضل أحيانًا.
استعد كليو لنشر الدائرة السحرية عند الحاجة، وراح يراقب المسرح بقلق.
’أولًا، سنة 1793، سجل يحتوي على ملابسات جنون الساحر ذو العيون الحمراء.’
تكرر المشهد المألوف.
شدّ كليو عزيمته وفعّل 「الذاكرة」، ثم بدأ يتفحص السجلات.
سوء فهم أرسينييه، وعودة لومينيتا بعد أن اقتادها أخوها.
“لكن ألم يُقل إن أصل هذه النظرية هو تقليد قديم كان يتم فيه تقاسم دم الوحوش بعد صيدها؟ فهل من المجدي تفسير ذلك حرفيًا وتطبيقه؟ وقبل كل شيء، أليس هذا الزمن مختلفًا عن قبل ألف عام حين كانت الوحوش شائعة؟”
صوت لومينيتا العالي وهي تصرخ ببراءتها.
توقف النزيف من عنق السوبرانو في لحظة، والتأمت الجروح التي أحدثتها الأنياب. عاد لون وجهها الطبيعي، واستقر نبضها.
هل من الممكن أن ينتهي العرض الأخير دون أي حادث؟
“لا، دم الوحوش وحده لا يكفي. يا، لو كان ذلك ممكنًا، لكنت أنا أول من ارتفع مستواه. أو ربما متُّ.”
هل كان هو وبيهيموث مخطئين بشأن العيون الحمراء؟
“العينان الحمراوان، نتيجة تجربة فاشلة لرفع مستوى الأثير باستخدام دم الوحوش؟”
بلغت آريا لومينيتا ذروتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، لا أفهم كثيرًا في هذا، لكن هل من الطبيعي أن يؤدي المغني الرئيسي رجل مسن بهذا الشكل؟”
“[إن كنت معك، حتى التلاشي سيكون متألقًا، وحتى الرماد سيكون حلوًا.]”
كان صوته باردًا بشكل مخيف، وكأن غضبه تجاوز حدّه.
ثم عضّ سيد المرتفعات عنق حبيبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان سبب حظره أن أحدهم استمر في تجربته مرارًا دون أن يكترث بالعقوبات.
لم يجرؤ أحد في المسرح على حتى التقاط أنفاسه.
***
رغم أن مشهد مص الدماء طال قليلًا أكثر من المعتاد، إلا أن الأداء الاستثنائي اليوم جعل الجميع منغمسين فيه.
“موافقة~!”
طَق―
هل كان هو وبيهيموث مخطئين بشأن العيون الحمراء؟
“راي.”
“لقد حققت بدقة في أمر الممثل غيهايم زينغر. كان يعيش حياة متقشفة إلى درجة يصعب تصديقها بالنسبة لممثل مشهور. لا عشيقة ولا علاقة، وكان يرفض حتى السيدات النبيلات اللواتي يغوينه، ويعيش في غرفة قبو صغيرة قرب دار الأوبرا، ويتبرع بمعظم دخله والهدايا التي يتلقاها.”
كان آرثر أول من شعر بأن هناك خطبًا ما.
لم يحاول كليو التعمق في أفكاره.
“هذا ليس تمثيلًا. تلك المغنية، إنها تتشنج.”
شدّ كليو عزيمته وفعّل 「الذاكرة」، ثم بدأ يتفحص السجلات.
لم يكن هناك في القاعة اليوم جنود ولا فرسان ولا سحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غاصت عينا فران الرماديتان خلف نظارته بعمق.
ومن بين الموجودين هنا، كان آرثر على الأرجح أكثر من رأى الموت بأم عينه.
’إما أن سجل الزوار كان خاطئًا، أو أن من سحب هذا السجل قد تسلل إلى المكان، أو أن الملكة هي الفاعلة.’
أمسك سيفه، وقفز فوق حاجز الشرفة في الطابق الثاني، واقتحم المسرح مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارع كليو إلى احتضان جسد السوبرانو، وفعّل تعويذتي [إيقاف النزيف] و[العلاج].
شعر غيهايم بحضور آرثر، فرفع فمه عن عنق السوبرانو وترك الجسد الذي كان يعانقه بإحكام.
وفي كل مرة، كان صوت غيهايم ونطقه مميزين للغاية.
ومن عنق المرأة التي سقطت، اندفعت الدماء الحمراء.
“إذًا، لننتبه بشكل خاص هذا المساء، ونجعل أقوى مبارز وأقوى ساحر يراقبان ذلك الممثل العظيم من أمام المسرح مباشرة~!”
آآآآآه!
خلع فران نظارته ومسحها ليهدئ نفسه، ثم أعاد ارتداءها رغم أنها لم تختلف كثيرًا بعد التنظيف.
آآآآآاه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “[إن كنت معك، حتى التلاشي سيكون متألقًا، وحتى الرماد سيكون حلوًا.]”
هل ظنوا أنه جزء من العرض؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، إذا فكرت بذلك فقد يكون صحيحًا. سأدقق أكثر في الفصل القادم. لكن هل الحروق تغطي الوجه كله؟ وهو ممثل؟”
تأخرت صرخات الرجال والنساء في القاعة لعدة لحظات قبل أن تنفجر. وفي خضم الفوضى، بدأ الناس يفرّون في كل اتجاه.
– مسرح القلب المكسور (1) –
قفز كليو خلف آرثر، ونشر تعويذة [إبطاء].
كان ذلك أثرًا حديثًا نسبيًا.
“1) [كما يحتضن الوادي الكثيف الحمامة، أسرع، واحتضنني!]”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت الطاولة تهتز، التقط كليو فنجان الشاي وقال.
ثم اندفع عكس اتجاه الحشود. لم يكن لديه وقت لتفقد المسرح.
ضربت سيل الطاولة ونهضت فجأة بانفعال.
سارع كليو إلى احتضان جسد السوبرانو، وفعّل تعويذتي [إيقاف النزيف] و[العلاج].
“لا، دم الوحوش وحده لا يكفي. يا، لو كان ذلك ممكنًا، لكنت أنا أول من ارتفع مستواه. أو ربما متُّ.”
تدفقت طاقة الأثير على المسرح بوهج يفوق الأضواء.
ثم عضّ سيد المرتفعات عنق حبيبته.
توقف النزيف من عنق السوبرانو في لحظة، والتأمت الجروح التي أحدثتها الأنياب. عاد لون وجهها الطبيعي، واستقر نبضها.
“ألا يمكن أنك رأيت حروقًا بشكل خاطئ؟ سمعت أن تحت القناع آثار حروق.”
’نجح الأمر!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت الطاولة تهتز، التقط كليو فنجان الشاي وقال.
دمدمة! تحطم!
سارع كليو لتوضيح الحقائق خشية أن يُساء الظن به. كما دعمت سيل كلامه
في تلك اللحظة، لمح كليو نيبو يندفع من جهة الكواليس اليمنى وكأنه يتدحرج إلى الداخل.
“1) [كما يحتضن الوادي الكثيف الحمامة، أسرع، واحتضنني!]”
“نيبو! انقلها بسرعة إلى الخارج. خذها إلى حرس العاصمة ودع ساحرًا أو طبيبًا يفحصها!”
تدخلت ليبي التي كانت تمضغ المشمش المجفف كوجبة خفيفة.
ساعد كليو نيبو على حمل السوبرانو الفاقدة للوعي، وسأله.
عندما عاد غيهايم إلى المسرح، بدا بالفعل—كما قال آرثر—أن وجهه وحتى معصمه الظاهر بين القفازات مشوهان بلون أحمر متجعد.
“أين فران؟”
ضربت سيل الطاولة ونهضت فجأة بانفعال.
“كنت أراقب الجهة المقابلة للمسرح معه. إذا حدث شيء، كنا سنُبلغ بإطلاق النار—.”
في تلك اللحظة، طرحت إيسييل سؤالًا منطقيًا.
بانغ―!
.
بانغ، بانغ بانغ―!
’إما أن سجل الزوار كان خاطئًا، أو أن من سحب هذا السجل قد تسلل إلى المكان، أو أن الملكة هي الفاعلة.’
في المسرح الخالي بعد فرار الجميع، دوّت أربع طلقات نارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبدًا. تفحصته بطريقتي، ولم يتم رصد أي أثير لديه.”
1)「زوجة جيمس لي」، روبرت براونينغ.
“لقد حققت بدقة في أمر الممثل غيهايم زينغر. كان يعيش حياة متقشفة إلى درجة يصعب تصديقها بالنسبة لممثل مشهور. لا عشيقة ولا علاقة، وكان يرفض حتى السيدات النبيلات اللواتي يغوينه، ويعيش في غرفة قبو صغيرة قرب دار الأوبرا، ويتبرع بمعظم دخله والهدايا التي يتلقاها.”
***
’من حسن الحظ أن عام 1793 كان مليئًا بالمجانين. هناك أيضًا ساحر تسبب بحادث أثناء تفعيل ما يسمى بسحر المناخ.’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، لا أفهم كثيرًا في هذا، لكن هل من الطبيعي أن يؤدي المغني الرئيسي رجل مسن بهذا الشكل؟”
“لا، دم الوحوش وحده لا يكفي. يا، لو كان ذلك ممكنًا، لكنت أنا أول من ارتفع مستواه. أو ربما متُّ.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات