Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 37

الخروج من العزلة

الخروج من العزلة

1111111111

 

 

مرت الأيام تباعاً حتى انقضى الشهر الأخير من العزلة، وها هو جومانجي يقف شامخاً أمام البحيرة الروحية التي باتت تضج بسديمٍ أبيض كثيف، يفيض بطاقةٍ هائلة تكاد تخرج عن السيطرة.

التفت بلوتون -الفتى السمين- نحو القادم، وبمجرد رؤيته للرداء الأصفر الذي يرتديه الفتى، ارتسمت على وجهه علامات الازدراء وسخر قائلاً: “أهلاً.. ماذا لدينا هنا؟ إنه ‘عبقري القرية’ قد تكرّم علينا بحضوره!”

 

لا بأس، لنذهب ونرى ما يمكننا فعله لزعيمهم.” ثم رفع صوته بوقار: “أنا قادم.”

تمعن جومانجي في انعكاس السحب الطاقية فوق سطح البحيرة، وتمتم بنبرةٍ حملت مزيجاً من الطموح والأسف: “لا يزال هناك متسع من الوقت قبل أن تنفجر هذه البحيرة لتعلن ارتقائي القادم.. كنت أمني النفس بمغادرة هذه الجدران وأنا أطأ عتبة المرحلة الرابعة.”

ردت الفتاة بجانبه بضيق: “نعم، إنه هو.. وبسببه تعطلت زراعتنا وتأجل طموحنا.

 

التفت كبير الشيوخ نحو بقية الشيوخ الذين تبعوهم، وقال بنبرةٍ صارمة لا تقبل الجدل: “امنعوا أي شخصٍ من الدخول اليوم، مهما كان اسمه أو الجهة التي يتبعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشاح بنظره بعيداً عن البحيرة، مستسلماً للواقع بوقار، وأردف وهو يعدل رداءه: “لكن وقت العزلة قد شارف على نهايته.. وحان الوقت للخروج ومواجهة هذا العالم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في الخارج، كانت الأجواء حول “بيت الضيافة” مشحونةً بتوترٍ لا يُخطئه الحس؛ فقد وقف الشيوخ ينتظرون خروج جومانجي بفارغ الصبر، وعيونهم معلقة بالباب الموصد.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

ولم يكن الشيوخ وحدهم في الميدان؛ فخلف الأشجار وفي ظلال المباني المحيطة، توارى العشرات من مزارعي القبيلة الأشداء، يراقبون المكان كجوارح مستعدة للانقضاض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت الأوامر واضحة والنيات ظاهرة: لن يُترك لجومانجي مجالٌ للهرب، ولن تُمنح له ثانية واحدة من الحرية إذا ما تبيّن أن وعوده كانت سراباً.

في الخارج، كانت الأجواء حول “بيت الضيافة” مشحونةً بتوترٍ لا يُخطئه الحس؛ فقد وقف الشيوخ ينتظرون خروج جومانجي بفارغ الصبر، وعيونهم معلقة بالباب الموصد.

 

 

بعد برهةٍ من ترقبٍ يحبس الأنفاس، بدأ الباب الثقيل يفتح ببطء، مطلقاً أزيزاً حاداً خرق سكون المكان.

تنهد الشيخ تنهيدةً طويلة حملت معها أطناناً من القلق الذي انزاح عن صدره، ثم رفع يده مشيراً إلى الطريق: “حسناً إذاً، هيا بنا.. فالزعيم ينتظرنا، والوقت ليس في صالحنا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان “شيخ الزهور” يقف في المقدمة، وملامحه تفيض ببريق أملٍ لا يخطئه أحد؛ فهو من راهن على جومانجي منذ البداية، ويعلم يقيناً أن نجاح هذا الرجل في شفاء الزعيم سيعيد صياغة مستقبله الشخصي ومستقبل القبيلة بأكملها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وطأت قدما جومانجي عتبة الباب، فرفع يده تلقائياً ليحمي عينيه من ضوء النهار الذي باغته بقسوة بعد عزلةٍ مظلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطريق قصيراً، لكنه مشحونٌ بصمتٍ ثقيل، حتى وصلوا إلى بابٍ ضخم مهيب لمنزلٍ يتكون من طابقين، يمثل قلب السلطة في القبيلة.

 

في الخارج، كانت الأجواء حول “بيت الضيافة” مشحونةً بتوترٍ لا يُخطئه الحس؛ فقد وقف الشيوخ ينتظرون خروج جومانجي بفارغ الصبر، وعيونهم معلقة بالباب الموصد.

استنشق الهواء بعمق، وكأنها المرة الأولى التي تتذوق فيها رئتاه الحرية، وهمس وهو يستشعر دفء الشمس على جلده: “لا شيء يضاهي هذا الشعور.. هذا النسيم وتلك الأشعة، حقاً لقد كان الأمر أشبه بالبقاء في سجنٍ موحش.”

لا بأس، لنذهب ونرى ما يمكننا فعله لزعيمهم.” ثم رفع صوته بوقار: “أنا قادم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فجأة، تجمد جومانجي في مكانه، وارتسمت على وجهه علامات الحيرة. “سجن؟ ما هو السجن؟” تساءل في سره بذهول، قبل أن تنبثق في عقله صورٌ غامضة وذكرياتٌ مشوشة لا تنتمي له، فصمت فجأة وغرق في بحرٍ من التساؤلات التي لا تزال تطارد هويته المفقودة.

لم يكن شيخ الزهور وحده؛ فسرعان ما انتشرت تلك الموجة “العطرية” المنفرة لتصل إلى بقية الشيوخ، الذين تراجعوا خطواتٍ للخلف وهم يغطون وجوههم بأكمام أرديتهم.

 

بعد برهةٍ من ترقبٍ يحبس الأنفاس، بدأ الباب الثقيل يفتح ببطء، مطلقاً أزيزاً حاداً خرق سكون المكان.

كسر “شيخ الزهور” حاجز الترقب واقترب من جومانجي بخطواتٍ حذرة، بينما آثر البقية البقاء في مواقعهم يراقبون المشهد عن كثب.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبنبرةٍ حاول جعلها ودودة قال: “مرحباً بك مجدداً أيها الزميل الروحي.. كيف حالك بعد هذه العزلة الطويلة؟”

كانت هذه الرائحة، رغم قبحها، هي الدليل المادي الأول على أن جسده قد أعيد صقله بالكامل ليتناسب مع جودة المزرعة المتوسطة.

 

رفع جومانجي يده، وتأمل كفه قبل أن يشد قبضته بقوةٍ فاجأته هو نفسه.

أومأ جومانجي برأسه في تحيةٍ صامتة، لكنه سرعان ما شعر بوخزةٍ في أنفه، وكأن رائحةً نفاذة قد انبعثت فجأة لتملأ الأجاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

سأل بملامح جادة: “هل يمكنني الحصول على حمامٍ دافئ أولاً؟”

بينما اكتفى الآخرون بنظراتٍ تائهة تتأرجح بين الاشمئزاز والدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ردت الفتاة بجانبه بضيق: “نعم، إنه هو.. وبسببه تعطلت زراعتنا وتأجل طموحنا.

لم يحتج شيخ الزهور لإجابة، فقد صدمته رائحةٌ كريهة للغاية جعلته يقبض على أنفه لا إرادياً، وتمتم بصوتٍ مكتوم: “بالفعل.. يبدو أنك تحتاج إلى أكثر من مجرد حمام أيها الزميل! الرائحة تكاد تخنق الأنفاس.”

رفع جومانجي يده، وتأمل كفه قبل أن يشد قبضته بقوةٍ فاجأته هو نفسه.

 

 

لم يكن شيخ الزهور وحده؛ فسرعان ما انتشرت تلك الموجة “العطرية” المنفرة لتصل إلى بقية الشيوخ، الذين تراجعوا خطواتٍ للخلف وهم يغطون وجوههم بأكمام أرديتهم.

 

 

بعد برهةٍ من ترقبٍ يحبس الأنفاس، بدأ الباب الثقيل يفتح ببطء، مطلقاً أزيزاً حاداً خرق سكون المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همس أحدهم بحنق: “يا إلهي! ما الذي كان يفعله طوال هذين الشهرين؟ هل كان يعيش في حظيرة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بينما اكتفى الآخرون بنظراتٍ تائهة تتأرجح بين الاشمئزاز والدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطريق قصيراً، لكنه مشحونٌ بصمتٍ ثقيل، حتى وصلوا إلى بابٍ ضخم مهيب لمنزلٍ يتكون من طابقين، يمثل قلب السلطة في القبيلة.

 

 

في تلك اللحظة، تمتم جومانجي في سره ببرود وهو يدرك حقيقة الأمر: “هذه الرائحة ليست سوى نتاج تطهير جسدي من شوائب تلك المزرعة ذات الجودة المتدنية؛ ومع انقضاء شهرين كاملين دون ماء، تضاعفت حدة السموم الخارجة من مسامي.”

في تلك اللحظة، تمتم جومانجي في سره ببرود وهو يدرك حقيقة الأمر: “هذه الرائحة ليست سوى نتاج تطهير جسدي من شوائب تلك المزرعة ذات الجودة المتدنية؛ ومع انقضاء شهرين كاملين دون ماء، تضاعفت حدة السموم الخارجة من مسامي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أومأ جومانجي برأسه في تحيةٍ صامتة، لكنه سرعان ما شعر بوخزةٍ في أنفه، وكأن رائحةً نفاذة قد انبعثت فجأة لتملأ الأجاء.

كانت هذه الرائحة، رغم قبحها، هي الدليل المادي الأول على أن جسده قد أعيد صقله بالكامل ليتناسب مع جودة المزرعة المتوسطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم جومانجي بسخرية مبطنة؛ كان يعلم أن وراء هذا الاستعجال خوفاً دفيناً من أن يكون وعوده مجرد سراب، وتمتم في نفسه: “لا عجب في حذرهم، فالمقامرة بمستقبل قبيلة ليست بالأمر الهين..

 

 

“تفضل من هنا أيها الزميل الروحي..” قال شيخ الزهور وهو لا يزال يحكم قبضته على أنفه، مشيراً لجومانجي باتجاه جناح الاستحمام الخاص.

خرج جومانجي بخطواتٍ مهيبة، ليرى الشيوخ العشرة وقد اصطفوا بانتظاره، عيونهم تلمع ببريقٍ فاحص يحاول اختراق هالته الروحية لتقدير نواباه الحقيقية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تضع القبيلة وقتاً؛ فقد أُعد لجومانجي حمامٌ ساخنٌ يغلي، غرق داخله لفترة ليست بالقصيرة، حيث كان الماء يذيب طبقات الشوائب التي التصقت بجلده طوال شهرين.

أومأ الجميع برؤوسهم في صمتٍ مطبق؛ فقد أدركوا أن الموقف وصل إلى ذروة خطورته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وعندما خرج، كان منظره قد تبدل تماماً؛ ارتدى رداءً جديداً بلونٍ أحمر قانٍ، عكس بريقاً غامضاً على ملامحه التي ازدادت حدةً ووسامة.

 

 

استنشق الهواء بعمق، وكأنها المرة الأولى التي تتذوق فيها رئتاه الحرية، وهمس وهو يستشعر دفء الشمس على جلده: “لا شيء يضاهي هذا الشعور.. هذا النسيم وتلك الأشعة، حقاً لقد كان الأمر أشبه بالبقاء في سجنٍ موحش.”

لكن سرعان ما عدل وجهه وجسده الأربعيني ليتماشى مع هذه الملابس الكبيرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رفع جومانجي يده، وتأمل كفه قبل أن يشد قبضته بقوةٍ فاجأته هو نفسه.

 

 

 

همس بفضول وهو يستشعر تدفق الطاقة في عروقه: “أشعر بجسدي صار خفيفاً..

تنهد الشيخ تنهيدةً طويلة حملت معها أطناناً من القلق الذي انزاح عن صدره، ثم رفع يده مشيراً إلى الطريق: “حسناً إذاً، هيا بنا.. فالزعيم ينتظرنا، والوقت ليس في صالحنا.”

 

وطأت قدما جومانجي عتبة الباب، فرفع يده تلقائياً ليحمي عينيه من ضوء النهار الذي باغته بقسوة بعد عزلةٍ مظلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كأنني تخلصت من أثقالٍ لم أكن أدرك وجودها.

 

 

رد جومانجي وهو يخطو خطواته الأولى بثبات: “قُد الطريق.”

‘المرحلة الثالثة: البحيرة’.. إنني أسير نحو القمة بخطواتٍ ثابتة، وهذا يدعو للرضا؛ لكن قبل أن أخطو الخطوة التالية، عليَّ أولاً أن أصقل هذه القوة.”

 

 

صمت لبرهة، وكأن عينيه تخترقان الجدران لتبصرا مكاناً بعيداً، ثم تمتم: “ذلك المكان.. سيكون الميدان الأمثل لاختبار حدودي.

رسم جومانجي ابتسامةً هادئة على شفتيه، وفرقع أصابعه ببرودٍ وثقة وهو يجيب: “في أتم الاستعداد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم “كبير الشيوخ”، رجلٌ طاعن في السن يرتدي رداءً الرمادي الغامق، تنبعث منه هيبة السنين والخبرة.

فأنا حالياً لا أدرك المدى الحقيقي لقدراتي، وبضع معارك حقيقية هناك ستكشف لي يقيناً ما أستطيع فعله.”

أومأ الجميع برؤوسهم في صمتٍ مطبق؛ فقد أدركوا أن الموقف وصل إلى ذروة خطورته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم جومانجي بسخرية مبطنة؛ كان يعلم أن وراء هذا الاستعجال خوفاً دفيناً من أن يكون وعوده مجرد سراب، وتمتم في نفسه: “لا عجب في حذرهم، فالمقامرة بمستقبل قبيلة ليست بالأمر الهين..

قاطع حبل أفكاره صوتٌ من خلف الباب ينادي باستعجال: “أيها الزميل الروحي.. الشيوخ في انتظارك، المرجو الإسراع، فالوقت يمضي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

 

التفت بلوتون -الفتى السمين- نحو القادم، وبمجرد رؤيته للرداء الأصفر الذي يرتديه الفتى، ارتسمت على وجهه علامات الازدراء وسخر قائلاً: “أهلاً.. ماذا لدينا هنا؟ إنه ‘عبقري القرية’ قد تكرّم علينا بحضوره!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم جومانجي بسخرية مبطنة؛ كان يعلم أن وراء هذا الاستعجال خوفاً دفيناً من أن يكون وعوده مجرد سراب، وتمتم في نفسه: “لا عجب في حذرهم، فالمقامرة بمستقبل قبيلة ليست بالأمر الهين..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطريق قصيراً، لكنه مشحونٌ بصمتٍ ثقيل، حتى وصلوا إلى بابٍ ضخم مهيب لمنزلٍ يتكون من طابقين، يمثل قلب السلطة في القبيلة.

 

 

لا بأس، لنذهب ونرى ما يمكننا فعله لزعيمهم.” ثم رفع صوته بوقار: “أنا قادم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشاح بنظره بعيداً عن البحيرة، مستسلماً للواقع بوقار، وأردف وهو يعدل رداءه: “لكن وقت العزلة قد شارف على نهايته.. وحان الوقت للخروج ومواجهة هذا العالم.”

 

انفتح الباب الضخم ببطءٍ مهيب، ولم يجرؤ أحدٌ على عبور أعتابه سوى جومانجي وكبير الشيوخ، ليختفيا خلف الجدران التي ستحسم مصير “نيرون” وقبيلة سمكة الكارب بأكملها.

خرج جومانجي بخطواتٍ مهيبة، ليرى الشيوخ العشرة وقد اصطفوا بانتظاره، عيونهم تلمع ببريقٍ فاحص يحاول اختراق هالته الروحية لتقدير نواباه الحقيقية.

تنهد الشيخ تنهيدةً طويلة حملت معها أطناناً من القلق الذي انزاح عن صدره، ثم رفع يده مشيراً إلى الطريق: “حسناً إذاً، هيا بنا.. فالزعيم ينتظرنا، والوقت ليس في صالحنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

‘المرحلة الثالثة: البحيرة’.. إنني أسير نحو القمة بخطواتٍ ثابتة، وهذا يدعو للرضا؛ لكن قبل أن أخطو الخطوة التالية، عليَّ أولاً أن أصقل هذه القوة.”

قابل نظراتهم بابتسامةٍ هادئة واثقة، مدركاً تماماً ما يدور في خلجات صدورهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وعلى مقربةٍ من المكان، تجمهر عددٌ من صبية القبيلة يراقبون المشهد بفضولٍ ممزوج بالحنق؛ وكان من بينهم ذلك الفتى السمين الذي لطالما تذمر في المطعم، ومعه رفاقه الذين كانوا معه في السابق.

لا بأس، لنذهب ونرى ما يمكننا فعله لزعيمهم.” ثم رفع صوته بوقار: “أنا قادم.”

 

انفتح الباب الضخم ببطءٍ مهيب، ولم يجرؤ أحدٌ على عبور أعتابه سوى جومانجي وكبير الشيوخ، ليختفيا خلف الجدران التي ستحسم مصير “نيرون” وقبيلة سمكة الكارب بأكملها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همس السمين بنبرةٍ ساخرة: “أيعقل أن يكون هذا العجوز هو السبب في كل هذا الاستنفار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس أحدهم بحنق: “يا إلهي! ما الذي كان يفعله طوال هذين الشهرين؟ هل كان يعيش في حظيرة؟”

 

 

ردت الفتاة بجانبه بضيق: “نعم، إنه هو.. وبسببه تعطلت زراعتنا وتأجل طموحنا.

أومأ جومانجي برأسه في تحيةٍ صامتة، لكنه سرعان ما شعر بوخزةٍ في أنفه، وكأن رائحةً نفاذة قد انبعثت فجأة لتملأ الأجاء.

 

 

تُرى من يكون هذا الشخص ليحظى باستقبالٍ رسمي من كبار شيوخ القبيلة؟”

في الخارج، كانت الأجواء حول “بيت الضيافة” مشحونةً بتوترٍ لا يُخطئه الحس؛ فقد وقف الشيوخ ينتظرون خروج جومانجي بفارغ الصبر، وعيونهم معلقة بالباب الموصد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استنشق الهواء بعمق، وكأنها المرة الأولى التي تتذوق فيها رئتاه الحرية، وهمس وهو يستشعر دفء الشمس على جلده: “لا شيء يضاهي هذا الشعور.. هذا النسيم وتلك الأشعة، حقاً لقد كان الأمر أشبه بالبقاء في سجنٍ موحش.”

تكهن أحد التوأمين قائلاً: “ربما هو مبعوثٌ سري من إحدى العشائر الكبرى في المرتبة الرابعة أو الخامسة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس أحدهم بحنق: “يا إلهي! ما الذي كان يفعله طوال هذين الشهرين؟ هل كان يعيش في حظيرة؟”

 

أومأ جومانجي برأسه في تحيةٍ صامتة، لكنه سرعان ما شعر بوخزةٍ في أنفه، وكأن رائحةً نفاذة قد انبعثت فجأة لتملأ الأجاء.

لكن السمين صرخ بتهور غير آبهٍ بالعواقب: “وإن يكن! حتى لو كان سليل الأباطرة، ليس له الحق في نهب مواردنا وحرماننا من مواردنا الروحية.. تباً له!”

 

 

خرج جومانجي بخطواتٍ مهيبة، ليرى الشيوخ العشرة وقد اصطفوا بانتظاره، عيونهم تلمع ببريقٍ فاحص يحاول اختراق هالته الروحية لتقدير نواباه الحقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي لحظة طيش، حاول السمين الالتفات لكن يداً كانت توشك أن تهوي على رأسه توبيخاً، إلا أنه استطاع صدها بمهارةٍ.

 

 

 

كانت الفتاة هي من حاولت ضربه، وصرخت فيه بحنق: “أيها السمين الشقي! يوماً ما ستقودنا إلى الهلاك بلسانك السليط.. كف عن الهراء ما دمت معنا، وإلا كانت نهايتك على يدي!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأنني تخلصت من أثقالٍ لم أكن أدرك وجودها.

“بلوتون.. فعلاً إن تصرفاتك الصبيانية تستحق أكثر من مجرد ضربة!” جاء الصوت متهكماً من الخلف، حيث اقترب فتى يحيط به ثلة من الأتباع، ينظرون إلى البقية بتعالٍ وكبرياء لا يخطئه أحد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد برهةٍ من ترقبٍ يحبس الأنفاس، بدأ الباب الثقيل يفتح ببطء، مطلقاً أزيزاً حاداً خرق سكون المكان.

التفت بلوتون -الفتى السمين- نحو القادم، وبمجرد رؤيته للرداء الأصفر الذي يرتديه الفتى، ارتسمت على وجهه علامات الازدراء وسخر قائلاً: “أهلاً.. ماذا لدينا هنا؟ إنه ‘عبقري القرية’ قد تكرّم علينا بحضوره!”

 

 

 

لم يتأخر الرد، إذ رمقه صاحب الرداء الأصفر بنظرةٍ باردة مليئة بالدونية وقال: “وأنت أيها السمين.. مكانك الطبيعي ليس في ساحات المزارعين بل في مطابخ القرية؛ فالأكل هو موهبتك الوحيدة.

كانت هذه الرائحة، رغم قبحها، هي الدليل المادي الأول على أن جسده قد أعيد صقله بالكامل ليتناسب مع جودة المزرعة المتوسطة.

 

وعندما خرج، كان منظره قد تبدل تماماً؛ ارتدى رداءً جديداً بلونٍ أحمر قانٍ، عكس بريقاً غامضاً على ملامحه التي ازدادت حدةً ووسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اذهب واعمل هناك بدل أن تضيع موارد القبيلة التي نحن أحق بها منك.”

قابل نظراتهم بابتسامةٍ هادئة واثقة، مدركاً تماماً ما يدور في خلجات صدورهم.

 

 

لم يغصب بلوتون أو يتهكم لكنه كان على وشك الرد بكلماتٍ لاذعة، لكن في تلك اللحظة بالذات، التقت عيناه بعيني جومانجي.

 

 

لم يكن شيخ الزهور وحده؛ فسرعان ما انتشرت تلك الموجة “العطرية” المنفرة لتصل إلى بقية الشيوخ، الذين تراجعوا خطواتٍ للخلف وهم يغطون وجوههم بأكمام أرديتهم.

كانت نظرة جومانجي هادئة، مشوبة بابتسامةٍ غامضة، لكنها حملت ثقلاً مرعباً جعل العمود الفقري للفتى السمين يرتعد بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ابتلع بلوتون ريقه بصعوبة، وتجمدت الكلمات في حلقه؛ لقد شعر في تلك الثانية بأن شيئاً جللاً على وشك الحدوث، قوة خفية لا يستطيع تفسيرها، جعلت قلبه ينقبض وكأن حيواناً ضارياً يتربص به في العتمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كانت الفتاة هي من حاولت ضربه، وصرخت فيه بحنق: “أيها السمين الشقي! يوماً ما ستقودنا إلى الهلاك بلسانك السليط.. كف عن الهراء ما دمت معنا، وإلا كانت نهايتك على يدي!”

تمتم في نفسه بذهول: “ما هذا؟ ما الذي دهاه؟”

وطأت قدما جومانجي عتبة الباب، فرفع يده تلقائياً ليحمي عينيه من ضوء النهار الذي باغته بقسوة بعد عزلةٍ مظلمة.

 

لكن السمين صرخ بتهور غير آبهٍ بالعواقب: “وإن يكن! حتى لو كان سليل الأباطرة، ليس له الحق في نهب مواردنا وحرماننا من مواردنا الروحية.. تباً له!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم “كبير الشيوخ”، رجلٌ طاعن في السن يرتدي رداءً الرمادي الغامق، تنبعث منه هيبة السنين والخبرة.

قاطع حبل أفكاره صوتٌ من خلف الباب ينادي باستعجال: “أيها الزميل الروحي.. الشيوخ في انتظارك، المرجو الإسراع، فالوقت يمضي.”

 

تنهد الشيخ تنهيدةً طويلة حملت معها أطناناً من القلق الذي انزاح عن صدره، ثم رفع يده مشيراً إلى الطريق: “حسناً إذاً، هيا بنا.. فالزعيم ينتظرنا، والوقت ليس في صالحنا.”

توقف أمام جومانجي ورمقه بنظرةٍ فاحصة قبل أن يسأل بصوتٍ أجش: “أنت جاهزٌ الآن، أيها الزميل الروحي.. أليس كذلك؟”

صمت لبرهة، وكأن عينيه تخترقان الجدران لتبصرا مكاناً بعيداً، ثم تمتم: “ذلك المكان.. سيكون الميدان الأمثل لاختبار حدودي.

 

كانت نظرة جومانجي هادئة، مشوبة بابتسامةٍ غامضة، لكنها حملت ثقلاً مرعباً جعل العمود الفقري للفتى السمين يرتعد بعنف.

رسم جومانجي ابتسامةً هادئة على شفتيه، وفرقع أصابعه ببرودٍ وثقة وهو يجيب: “في أتم الاستعداد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تنهد الشيخ تنهيدةً طويلة حملت معها أطناناً من القلق الذي انزاح عن صدره، ثم رفع يده مشيراً إلى الطريق: “حسناً إذاً، هيا بنا.. فالزعيم ينتظرنا، والوقت ليس في صالحنا.”

التفت بلوتون -الفتى السمين- نحو القادم، وبمجرد رؤيته للرداء الأصفر الذي يرتديه الفتى، ارتسمت على وجهه علامات الازدراء وسخر قائلاً: “أهلاً.. ماذا لدينا هنا؟ إنه ‘عبقري القرية’ قد تكرّم علينا بحضوره!”

 

خرج جومانجي بخطواتٍ مهيبة، ليرى الشيوخ العشرة وقد اصطفوا بانتظاره، عيونهم تلمع ببريقٍ فاحص يحاول اختراق هالته الروحية لتقدير نواباه الحقيقية.

رد جومانجي وهو يخطو خطواته الأولى بثبات: “قُد الطريق.”

 

 

“بلوتون.. فعلاً إن تصرفاتك الصبيانية تستحق أكثر من مجرد ضربة!” جاء الصوت متهكماً من الخلف، حيث اقترب فتى يحيط به ثلة من الأتباع، ينظرون إلى البقية بتعالٍ وكبرياء لا يخطئه أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الطريق قصيراً، لكنه مشحونٌ بصمتٍ ثقيل، حتى وصلوا إلى بابٍ ضخم مهيب لمنزلٍ يتكون من طابقين، يمثل قلب السلطة في القبيلة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم “كبير الشيوخ”، رجلٌ طاعن في السن يرتدي رداءً الرمادي الغامق، تنبعث منه هيبة السنين والخبرة.

التفت كبير الشيوخ نحو بقية الشيوخ الذين تبعوهم، وقال بنبرةٍ صارمة لا تقبل الجدل: “امنعوا أي شخصٍ من الدخول اليوم، مهما كان اسمه أو الجهة التي يتبعها.

 

 

 

لا نريد أي تشويشٍ أو تدخل قد يعيق عملية الشفاء؛ فمصير القبيلة معلقٌ بما سيحدث خلف هذا الباب.”

“تفضل من هنا أيها الزميل الروحي..” قال شيخ الزهور وهو لا يزال يحكم قبضته على أنفه، مشيراً لجومانجي باتجاه جناح الاستحمام الخاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أومأ الجميع برؤوسهم في صمتٍ مطبق؛ فقد أدركوا أن الموقف وصل إلى ذروة خطورته.

 

 

التفت بلوتون -الفتى السمين- نحو القادم، وبمجرد رؤيته للرداء الأصفر الذي يرتديه الفتى، ارتسمت على وجهه علامات الازدراء وسخر قائلاً: “أهلاً.. ماذا لدينا هنا؟ إنه ‘عبقري القرية’ قد تكرّم علينا بحضوره!”

انفتح الباب الضخم ببطءٍ مهيب، ولم يجرؤ أحدٌ على عبور أعتابه سوى جومانجي وكبير الشيوخ، ليختفيا خلف الجدران التي ستحسم مصير “نيرون” وقبيلة سمكة الكارب بأكملها.

لم يحتج شيخ الزهور لإجابة، فقد صدمته رائحةٌ كريهة للغاية جعلته يقبض على أنفه لا إرادياً، وتمتم بصوتٍ مكتوم: “بالفعل.. يبدو أنك تحتاج إلى أكثر من مجرد حمام أيها الزميل! الرائحة تكاد تخنق الأنفاس.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهاية الفصل

 

تنهد الشيخ تنهيدةً طويلة حملت معها أطناناً من القلق الذي انزاح عن صدره، ثم رفع يده مشيراً إلى الطريق: “حسناً إذاً، هيا بنا.. فالزعيم ينتظرنا، والوقت ليس في صالحنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط