الخروج من العزلة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم “كبير الشيوخ”، رجلٌ طاعن في السن يرتدي رداءً الرمادي الغامق، تنبعث منه هيبة السنين والخبرة.
مرت الأيام تباعاً حتى انقضى الشهر الأخير من العزلة، وها هو جومانجي يقف شامخاً أمام البحيرة الروحية التي باتت تضج بسديمٍ أبيض كثيف، يفيض بطاقةٍ هائلة تكاد تخرج عن السيطرة.
بعد برهةٍ من ترقبٍ يحبس الأنفاس، بدأ الباب الثقيل يفتح ببطء، مطلقاً أزيزاً حاداً خرق سكون المكان.
بينما اكتفى الآخرون بنظراتٍ تائهة تتأرجح بين الاشمئزاز والدهشة.
تمعن جومانجي في انعكاس السحب الطاقية فوق سطح البحيرة، وتمتم بنبرةٍ حملت مزيجاً من الطموح والأسف: “لا يزال هناك متسع من الوقت قبل أن تنفجر هذه البحيرة لتعلن ارتقائي القادم.. كنت أمني النفس بمغادرة هذه الجدران وأنا أطأ عتبة المرحلة الرابعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما اكتفى الآخرون بنظراتٍ تائهة تتأرجح بين الاشمئزاز والدهشة.
أشاح بنظره بعيداً عن البحيرة، مستسلماً للواقع بوقار، وأردف وهو يعدل رداءه: “لكن وقت العزلة قد شارف على نهايته.. وحان الوقت للخروج ومواجهة هذا العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن سرعان ما عدل وجهه وجسده الأربعيني ليتماشى مع هذه الملابس الكبيرة.
في الخارج، كانت الأجواء حول “بيت الضيافة” مشحونةً بتوترٍ لا يُخطئه الحس؛ فقد وقف الشيوخ ينتظرون خروج جومانجي بفارغ الصبر، وعيونهم معلقة بالباب الموصد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يكن الشيوخ وحدهم في الميدان؛ فخلف الأشجار وفي ظلال المباني المحيطة، توارى العشرات من مزارعي القبيلة الأشداء، يراقبون المكان كجوارح مستعدة للانقضاض.
رفع جومانجي يده، وتأمل كفه قبل أن يشد قبضته بقوةٍ فاجأته هو نفسه.
كانت الأوامر واضحة والنيات ظاهرة: لن يُترك لجومانجي مجالٌ للهرب، ولن تُمنح له ثانية واحدة من الحرية إذا ما تبيّن أن وعوده كانت سراباً.
تمتم في نفسه بذهول: “ما هذا؟ ما الذي دهاه؟”
رد جومانجي وهو يخطو خطواته الأولى بثبات: “قُد الطريق.”
بعد برهةٍ من ترقبٍ يحبس الأنفاس، بدأ الباب الثقيل يفتح ببطء، مطلقاً أزيزاً حاداً خرق سكون المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وطأت قدما جومانجي عتبة الباب، فرفع يده تلقائياً ليحمي عينيه من ضوء النهار الذي باغته بقسوة بعد عزلةٍ مظلمة.
كان “شيخ الزهور” يقف في المقدمة، وملامحه تفيض ببريق أملٍ لا يخطئه أحد؛ فهو من راهن على جومانجي منذ البداية، ويعلم يقيناً أن نجاح هذا الرجل في شفاء الزعيم سيعيد صياغة مستقبله الشخصي ومستقبل القبيلة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبنبرةٍ حاول جعلها ودودة قال: “مرحباً بك مجدداً أيها الزميل الروحي.. كيف حالك بعد هذه العزلة الطويلة؟”
وطأت قدما جومانجي عتبة الباب، فرفع يده تلقائياً ليحمي عينيه من ضوء النهار الذي باغته بقسوة بعد عزلةٍ مظلمة.
استنشق الهواء بعمق، وكأنها المرة الأولى التي تتذوق فيها رئتاه الحرية، وهمس وهو يستشعر دفء الشمس على جلده: “لا شيء يضاهي هذا الشعور.. هذا النسيم وتلك الأشعة، حقاً لقد كان الأمر أشبه بالبقاء في سجنٍ موحش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم “كبير الشيوخ”، رجلٌ طاعن في السن يرتدي رداءً الرمادي الغامق، تنبعث منه هيبة السنين والخبرة.
التفت بلوتون -الفتى السمين- نحو القادم، وبمجرد رؤيته للرداء الأصفر الذي يرتديه الفتى، ارتسمت على وجهه علامات الازدراء وسخر قائلاً: “أهلاً.. ماذا لدينا هنا؟ إنه ‘عبقري القرية’ قد تكرّم علينا بحضوره!”
فجأة، تجمد جومانجي في مكانه، وارتسمت على وجهه علامات الحيرة. “سجن؟ ما هو السجن؟” تساءل في سره بذهول، قبل أن تنبثق في عقله صورٌ غامضة وذكرياتٌ مشوشة لا تنتمي له، فصمت فجأة وغرق في بحرٍ من التساؤلات التي لا تزال تطارد هويته المفقودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الأوامر واضحة والنيات ظاهرة: لن يُترك لجومانجي مجالٌ للهرب، ولن تُمنح له ثانية واحدة من الحرية إذا ما تبيّن أن وعوده كانت سراباً.
كسر “شيخ الزهور” حاجز الترقب واقترب من جومانجي بخطواتٍ حذرة، بينما آثر البقية البقاء في مواقعهم يراقبون المشهد عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن سرعان ما عدل وجهه وجسده الأربعيني ليتماشى مع هذه الملابس الكبيرة.
وبنبرةٍ حاول جعلها ودودة قال: “مرحباً بك مجدداً أيها الزميل الروحي.. كيف حالك بعد هذه العزلة الطويلة؟”
تمعن جومانجي في انعكاس السحب الطاقية فوق سطح البحيرة، وتمتم بنبرةٍ حملت مزيجاً من الطموح والأسف: “لا يزال هناك متسع من الوقت قبل أن تنفجر هذه البحيرة لتعلن ارتقائي القادم.. كنت أمني النفس بمغادرة هذه الجدران وأنا أطأ عتبة المرحلة الرابعة.”
أومأ جومانجي برأسه في تحيةٍ صامتة، لكنه سرعان ما شعر بوخزةٍ في أنفه، وكأن رائحةً نفاذة قد انبعثت فجأة لتملأ الأجاء.
أومأ الجميع برؤوسهم في صمتٍ مطبق؛ فقد أدركوا أن الموقف وصل إلى ذروة خطورته.
سأل بملامح جادة: “هل يمكنني الحصول على حمامٍ دافئ أولاً؟”
كسر “شيخ الزهور” حاجز الترقب واقترب من جومانجي بخطواتٍ حذرة، بينما آثر البقية البقاء في مواقعهم يراقبون المشهد عن كثب.
لم يحتج شيخ الزهور لإجابة، فقد صدمته رائحةٌ كريهة للغاية جعلته يقبض على أنفه لا إرادياً، وتمتم بصوتٍ مكتوم: “بالفعل.. يبدو أنك تحتاج إلى أكثر من مجرد حمام أيها الزميل! الرائحة تكاد تخنق الأنفاس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وطأت قدما جومانجي عتبة الباب، فرفع يده تلقائياً ليحمي عينيه من ضوء النهار الذي باغته بقسوة بعد عزلةٍ مظلمة.
لم يكن شيخ الزهور وحده؛ فسرعان ما انتشرت تلك الموجة “العطرية” المنفرة لتصل إلى بقية الشيوخ، الذين تراجعوا خطواتٍ للخلف وهم يغطون وجوههم بأكمام أرديتهم.
ابتلع بلوتون ريقه بصعوبة، وتجمدت الكلمات في حلقه؛ لقد شعر في تلك الثانية بأن شيئاً جللاً على وشك الحدوث، قوة خفية لا يستطيع تفسيرها، جعلت قلبه ينقبض وكأن حيواناً ضارياً يتربص به في العتمة.
لم يحتج شيخ الزهور لإجابة، فقد صدمته رائحةٌ كريهة للغاية جعلته يقبض على أنفه لا إرادياً، وتمتم بصوتٍ مكتوم: “بالفعل.. يبدو أنك تحتاج إلى أكثر من مجرد حمام أيها الزميل! الرائحة تكاد تخنق الأنفاس.”
همس أحدهم بحنق: “يا إلهي! ما الذي كان يفعله طوال هذين الشهرين؟ هل كان يعيش في حظيرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما اكتفى الآخرون بنظراتٍ تائهة تتأرجح بين الاشمئزاز والدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشاح بنظره بعيداً عن البحيرة، مستسلماً للواقع بوقار، وأردف وهو يعدل رداءه: “لكن وقت العزلة قد شارف على نهايته.. وحان الوقت للخروج ومواجهة هذا العالم.”
في تلك اللحظة، تمتم جومانجي في سره ببرود وهو يدرك حقيقة الأمر: “هذه الرائحة ليست سوى نتاج تطهير جسدي من شوائب تلك المزرعة ذات الجودة المتدنية؛ ومع انقضاء شهرين كاملين دون ماء، تضاعفت حدة السموم الخارجة من مسامي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم جومانجي بسخرية مبطنة؛ كان يعلم أن وراء هذا الاستعجال خوفاً دفيناً من أن يكون وعوده مجرد سراب، وتمتم في نفسه: “لا عجب في حذرهم، فالمقامرة بمستقبل قبيلة ليست بالأمر الهين..
في تلك اللحظة، تمتم جومانجي في سره ببرود وهو يدرك حقيقة الأمر: “هذه الرائحة ليست سوى نتاج تطهير جسدي من شوائب تلك المزرعة ذات الجودة المتدنية؛ ومع انقضاء شهرين كاملين دون ماء، تضاعفت حدة السموم الخارجة من مسامي.”
كانت هذه الرائحة، رغم قبحها، هي الدليل المادي الأول على أن جسده قد أعيد صقله بالكامل ليتناسب مع جودة المزرعة المتوسطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “شيخ الزهور” يقف في المقدمة، وملامحه تفيض ببريق أملٍ لا يخطئه أحد؛ فهو من راهن على جومانجي منذ البداية، ويعلم يقيناً أن نجاح هذا الرجل في شفاء الزعيم سيعيد صياغة مستقبله الشخصي ومستقبل القبيلة بأكملها.
تُرى من يكون هذا الشخص ليحظى باستقبالٍ رسمي من كبار شيوخ القبيلة؟”
“تفضل من هنا أيها الزميل الروحي..” قال شيخ الزهور وهو لا يزال يحكم قبضته على أنفه، مشيراً لجومانجي باتجاه جناح الاستحمام الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تضع القبيلة وقتاً؛ فقد أُعد لجومانجي حمامٌ ساخنٌ يغلي، غرق داخله لفترة ليست بالقصيرة، حيث كان الماء يذيب طبقات الشوائب التي التصقت بجلده طوال شهرين.
خرج جومانجي بخطواتٍ مهيبة، ليرى الشيوخ العشرة وقد اصطفوا بانتظاره، عيونهم تلمع ببريقٍ فاحص يحاول اختراق هالته الروحية لتقدير نواباه الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم “كبير الشيوخ”، رجلٌ طاعن في السن يرتدي رداءً الرمادي الغامق، تنبعث منه هيبة السنين والخبرة.
وعندما خرج، كان منظره قد تبدل تماماً؛ ارتدى رداءً جديداً بلونٍ أحمر قانٍ، عكس بريقاً غامضاً على ملامحه التي ازدادت حدةً ووسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم “كبير الشيوخ”، رجلٌ طاعن في السن يرتدي رداءً الرمادي الغامق، تنبعث منه هيبة السنين والخبرة.
لكن سرعان ما عدل وجهه وجسده الأربعيني ليتماشى مع هذه الملابس الكبيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
رفع جومانجي يده، وتأمل كفه قبل أن يشد قبضته بقوةٍ فاجأته هو نفسه.
لكن سرعان ما عدل وجهه وجسده الأربعيني ليتماشى مع هذه الملابس الكبيرة.
همس بفضول وهو يستشعر تدفق الطاقة في عروقه: “أشعر بجسدي صار خفيفاً..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كأنني تخلصت من أثقالٍ لم أكن أدرك وجودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطريق قصيراً، لكنه مشحونٌ بصمتٍ ثقيل، حتى وصلوا إلى بابٍ ضخم مهيب لمنزلٍ يتكون من طابقين، يمثل قلب السلطة في القبيلة.
وعلى مقربةٍ من المكان، تجمهر عددٌ من صبية القبيلة يراقبون المشهد بفضولٍ ممزوج بالحنق؛ وكان من بينهم ذلك الفتى السمين الذي لطالما تذمر في المطعم، ومعه رفاقه الذين كانوا معه في السابق.
‘المرحلة الثالثة: البحيرة’.. إنني أسير نحو القمة بخطواتٍ ثابتة، وهذا يدعو للرضا؛ لكن قبل أن أخطو الخطوة التالية، عليَّ أولاً أن أصقل هذه القوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت لبرهة، وكأن عينيه تخترقان الجدران لتبصرا مكاناً بعيداً، ثم تمتم: “ذلك المكان.. سيكون الميدان الأمثل لاختبار حدودي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اذهب واعمل هناك بدل أن تضيع موارد القبيلة التي نحن أحق بها منك.”
فأنا حالياً لا أدرك المدى الحقيقي لقدراتي، وبضع معارك حقيقية هناك ستكشف لي يقيناً ما أستطيع فعله.”
تمعن جومانجي في انعكاس السحب الطاقية فوق سطح البحيرة، وتمتم بنبرةٍ حملت مزيجاً من الطموح والأسف: “لا يزال هناك متسع من الوقت قبل أن تنفجر هذه البحيرة لتعلن ارتقائي القادم.. كنت أمني النفس بمغادرة هذه الجدران وأنا أطأ عتبة المرحلة الرابعة.”
قاطع حبل أفكاره صوتٌ من خلف الباب ينادي باستعجال: “أيها الزميل الروحي.. الشيوخ في انتظارك، المرجو الإسراع، فالوقت يمضي.”
كانت هذه الرائحة، رغم قبحها، هي الدليل المادي الأول على أن جسده قد أعيد صقله بالكامل ليتناسب مع جودة المزرعة المتوسطة.
ابتسم جومانجي بسخرية مبطنة؛ كان يعلم أن وراء هذا الاستعجال خوفاً دفيناً من أن يكون وعوده مجرد سراب، وتمتم في نفسه: “لا عجب في حذرهم، فالمقامرة بمستقبل قبيلة ليست بالأمر الهين..
وعلى مقربةٍ من المكان، تجمهر عددٌ من صبية القبيلة يراقبون المشهد بفضولٍ ممزوج بالحنق؛ وكان من بينهم ذلك الفتى السمين الذي لطالما تذمر في المطعم، ومعه رفاقه الذين كانوا معه في السابق.
تمتم في نفسه بذهول: “ما هذا؟ ما الذي دهاه؟”
لا بأس، لنذهب ونرى ما يمكننا فعله لزعيمهم.” ثم رفع صوته بوقار: “أنا قادم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج جومانجي بخطواتٍ مهيبة، ليرى الشيوخ العشرة وقد اصطفوا بانتظاره، عيونهم تلمع ببريقٍ فاحص يحاول اختراق هالته الروحية لتقدير نواباه الحقيقية.
قابل نظراتهم بابتسامةٍ هادئة واثقة، مدركاً تماماً ما يدور في خلجات صدورهم.
قاطع حبل أفكاره صوتٌ من خلف الباب ينادي باستعجال: “أيها الزميل الروحي.. الشيوخ في انتظارك، المرجو الإسراع، فالوقت يمضي.”
وعلى مقربةٍ من المكان، تجمهر عددٌ من صبية القبيلة يراقبون المشهد بفضولٍ ممزوج بالحنق؛ وكان من بينهم ذلك الفتى السمين الذي لطالما تذمر في المطعم، ومعه رفاقه الذين كانوا معه في السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همس السمين بنبرةٍ ساخرة: “أيعقل أن يكون هذا العجوز هو السبب في كل هذا الاستنفار؟”
لم يتأخر الرد، إذ رمقه صاحب الرداء الأصفر بنظرةٍ باردة مليئة بالدونية وقال: “وأنت أيها السمين.. مكانك الطبيعي ليس في ساحات المزارعين بل في مطابخ القرية؛ فالأكل هو موهبتك الوحيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي لحظة طيش، حاول السمين الالتفات لكن يداً كانت توشك أن تهوي على رأسه توبيخاً، إلا أنه استطاع صدها بمهارةٍ.
ردت الفتاة بجانبه بضيق: “نعم، إنه هو.. وبسببه تعطلت زراعتنا وتأجل طموحنا.
كانت الفتاة هي من حاولت ضربه، وصرخت فيه بحنق: “أيها السمين الشقي! يوماً ما ستقودنا إلى الهلاك بلسانك السليط.. كف عن الهراء ما دمت معنا، وإلا كانت نهايتك على يدي!”
تُرى من يكون هذا الشخص ليحظى باستقبالٍ رسمي من كبار شيوخ القبيلة؟”
صمت لبرهة، وكأن عينيه تخترقان الجدران لتبصرا مكاناً بعيداً، ثم تمتم: “ذلك المكان.. سيكون الميدان الأمثل لاختبار حدودي.
خرج جومانجي بخطواتٍ مهيبة، ليرى الشيوخ العشرة وقد اصطفوا بانتظاره، عيونهم تلمع ببريقٍ فاحص يحاول اختراق هالته الروحية لتقدير نواباه الحقيقية.
تكهن أحد التوأمين قائلاً: “ربما هو مبعوثٌ سري من إحدى العشائر الكبرى في المرتبة الرابعة أو الخامسة!”
كانت الفتاة هي من حاولت ضربه، وصرخت فيه بحنق: “أيها السمين الشقي! يوماً ما ستقودنا إلى الهلاك بلسانك السليط.. كف عن الهراء ما دمت معنا، وإلا كانت نهايتك على يدي!”
لكن السمين صرخ بتهور غير آبهٍ بالعواقب: “وإن يكن! حتى لو كان سليل الأباطرة، ليس له الحق في نهب مواردنا وحرماننا من مواردنا الروحية.. تباً له!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي لحظة طيش، حاول السمين الالتفات لكن يداً كانت توشك أن تهوي على رأسه توبيخاً، إلا أنه استطاع صدها بمهارةٍ.
فأنا حالياً لا أدرك المدى الحقيقي لقدراتي، وبضع معارك حقيقية هناك ستكشف لي يقيناً ما أستطيع فعله.”
“بلوتون.. فعلاً إن تصرفاتك الصبيانية تستحق أكثر من مجرد ضربة!” جاء الصوت متهكماً من الخلف، حيث اقترب فتى يحيط به ثلة من الأتباع، ينظرون إلى البقية بتعالٍ وكبرياء لا يخطئه أحد.
كانت الفتاة هي من حاولت ضربه، وصرخت فيه بحنق: “أيها السمين الشقي! يوماً ما ستقودنا إلى الهلاك بلسانك السليط.. كف عن الهراء ما دمت معنا، وإلا كانت نهايتك على يدي!”
كانت نظرة جومانجي هادئة، مشوبة بابتسامةٍ غامضة، لكنها حملت ثقلاً مرعباً جعل العمود الفقري للفتى السمين يرتعد بعنف.
“بلوتون.. فعلاً إن تصرفاتك الصبيانية تستحق أكثر من مجرد ضربة!” جاء الصوت متهكماً من الخلف، حيث اقترب فتى يحيط به ثلة من الأتباع، ينظرون إلى البقية بتعالٍ وكبرياء لا يخطئه أحد.
لا بأس، لنذهب ونرى ما يمكننا فعله لزعيمهم.” ثم رفع صوته بوقار: “أنا قادم.”
رد جومانجي وهو يخطو خطواته الأولى بثبات: “قُد الطريق.”
التفت بلوتون -الفتى السمين- نحو القادم، وبمجرد رؤيته للرداء الأصفر الذي يرتديه الفتى، ارتسمت على وجهه علامات الازدراء وسخر قائلاً: “أهلاً.. ماذا لدينا هنا؟ إنه ‘عبقري القرية’ قد تكرّم علينا بحضوره!”
لم يغصب بلوتون أو يتهكم لكنه كان على وشك الرد بكلماتٍ لاذعة، لكن في تلك اللحظة بالذات، التقت عيناه بعيني جومانجي.
لم يتأخر الرد، إذ رمقه صاحب الرداء الأصفر بنظرةٍ باردة مليئة بالدونية وقال: “وأنت أيها السمين.. مكانك الطبيعي ليس في ساحات المزارعين بل في مطابخ القرية؛ فالأكل هو موهبتك الوحيدة.
كانت هذه الرائحة، رغم قبحها، هي الدليل المادي الأول على أن جسده قد أعيد صقله بالكامل ليتناسب مع جودة المزرعة المتوسطة.
لم يحتج شيخ الزهور لإجابة، فقد صدمته رائحةٌ كريهة للغاية جعلته يقبض على أنفه لا إرادياً، وتمتم بصوتٍ مكتوم: “بالفعل.. يبدو أنك تحتاج إلى أكثر من مجرد حمام أيها الزميل! الرائحة تكاد تخنق الأنفاس.”
اذهب واعمل هناك بدل أن تضيع موارد القبيلة التي نحن أحق بها منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يغصب بلوتون أو يتهكم لكنه كان على وشك الرد بكلماتٍ لاذعة، لكن في تلك اللحظة بالذات، التقت عيناه بعيني جومانجي.
تنهد الشيخ تنهيدةً طويلة حملت معها أطناناً من القلق الذي انزاح عن صدره، ثم رفع يده مشيراً إلى الطريق: “حسناً إذاً، هيا بنا.. فالزعيم ينتظرنا، والوقت ليس في صالحنا.”
كانت نظرة جومانجي هادئة، مشوبة بابتسامةٍ غامضة، لكنها حملت ثقلاً مرعباً جعل العمود الفقري للفتى السمين يرتعد بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلع بلوتون ريقه بصعوبة، وتجمدت الكلمات في حلقه؛ لقد شعر في تلك الثانية بأن شيئاً جللاً على وشك الحدوث، قوة خفية لا يستطيع تفسيرها، جعلت قلبه ينقبض وكأن حيواناً ضارياً يتربص به في العتمة.
توقف أمام جومانجي ورمقه بنظرةٍ فاحصة قبل أن يسأل بصوتٍ أجش: “أنت جاهزٌ الآن، أيها الزميل الروحي.. أليس كذلك؟”
تمتم في نفسه بذهول: “ما هذا؟ ما الذي دهاه؟”
تقدم “كبير الشيوخ”، رجلٌ طاعن في السن يرتدي رداءً الرمادي الغامق، تنبعث منه هيبة السنين والخبرة.
أومأ الجميع برؤوسهم في صمتٍ مطبق؛ فقد أدركوا أن الموقف وصل إلى ذروة خطورته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطريق قصيراً، لكنه مشحونٌ بصمتٍ ثقيل، حتى وصلوا إلى بابٍ ضخم مهيب لمنزلٍ يتكون من طابقين، يمثل قلب السلطة في القبيلة.
توقف أمام جومانجي ورمقه بنظرةٍ فاحصة قبل أن يسأل بصوتٍ أجش: “أنت جاهزٌ الآن، أيها الزميل الروحي.. أليس كذلك؟”
همس بفضول وهو يستشعر تدفق الطاقة في عروقه: “أشعر بجسدي صار خفيفاً..
‘المرحلة الثالثة: البحيرة’.. إنني أسير نحو القمة بخطواتٍ ثابتة، وهذا يدعو للرضا؛ لكن قبل أن أخطو الخطوة التالية، عليَّ أولاً أن أصقل هذه القوة.”
رسم جومانجي ابتسامةً هادئة على شفتيه، وفرقع أصابعه ببرودٍ وثقة وهو يجيب: “في أتم الاستعداد.”
في تلك اللحظة، تمتم جومانجي في سره ببرود وهو يدرك حقيقة الأمر: “هذه الرائحة ليست سوى نتاج تطهير جسدي من شوائب تلك المزرعة ذات الجودة المتدنية؛ ومع انقضاء شهرين كاملين دون ماء، تضاعفت حدة السموم الخارجة من مسامي.”
تنهد الشيخ تنهيدةً طويلة حملت معها أطناناً من القلق الذي انزاح عن صدره، ثم رفع يده مشيراً إلى الطريق: “حسناً إذاً، هيا بنا.. فالزعيم ينتظرنا، والوقت ليس في صالحنا.”
توقف أمام جومانجي ورمقه بنظرةٍ فاحصة قبل أن يسأل بصوتٍ أجش: “أنت جاهزٌ الآن، أيها الزميل الروحي.. أليس كذلك؟”
سأل بملامح جادة: “هل يمكنني الحصول على حمامٍ دافئ أولاً؟”
رد جومانجي وهو يخطو خطواته الأولى بثبات: “قُد الطريق.”
لم يتأخر الرد، إذ رمقه صاحب الرداء الأصفر بنظرةٍ باردة مليئة بالدونية وقال: “وأنت أيها السمين.. مكانك الطبيعي ليس في ساحات المزارعين بل في مطابخ القرية؛ فالأكل هو موهبتك الوحيدة.
كان الطريق قصيراً، لكنه مشحونٌ بصمتٍ ثقيل، حتى وصلوا إلى بابٍ ضخم مهيب لمنزلٍ يتكون من طابقين، يمثل قلب السلطة في القبيلة.
“تفضل من هنا أيها الزميل الروحي..” قال شيخ الزهور وهو لا يزال يحكم قبضته على أنفه، مشيراً لجومانجي باتجاه جناح الاستحمام الخاص.
التفت كبير الشيوخ نحو بقية الشيوخ الذين تبعوهم، وقال بنبرةٍ صارمة لا تقبل الجدل: “امنعوا أي شخصٍ من الدخول اليوم، مهما كان اسمه أو الجهة التي يتبعها.
لا نريد أي تشويشٍ أو تدخل قد يعيق عملية الشفاء؛ فمصير القبيلة معلقٌ بما سيحدث خلف هذا الباب.”
رفع جومانجي يده، وتأمل كفه قبل أن يشد قبضته بقوةٍ فاجأته هو نفسه.
أومأ الجميع برؤوسهم في صمتٍ مطبق؛ فقد أدركوا أن الموقف وصل إلى ذروة خطورته.
أومأ الجميع برؤوسهم في صمتٍ مطبق؛ فقد أدركوا أن الموقف وصل إلى ذروة خطورته.
رفع جومانجي يده، وتأمل كفه قبل أن يشد قبضته بقوةٍ فاجأته هو نفسه.
انفتح الباب الضخم ببطءٍ مهيب، ولم يجرؤ أحدٌ على عبور أعتابه سوى جومانجي وكبير الشيوخ، ليختفيا خلف الجدران التي ستحسم مصير “نيرون” وقبيلة سمكة الكارب بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمعن جومانجي في انعكاس السحب الطاقية فوق سطح البحيرة، وتمتم بنبرةٍ حملت مزيجاً من الطموح والأسف: “لا يزال هناك متسع من الوقت قبل أن تنفجر هذه البحيرة لتعلن ارتقائي القادم.. كنت أمني النفس بمغادرة هذه الجدران وأنا أطأ عتبة المرحلة الرابعة.”
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد برهةٍ من ترقبٍ يحبس الأنفاس، بدأ الباب الثقيل يفتح ببطء، مطلقاً أزيزاً حاداً خرق سكون المكان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات