متطلبات جومانجي
خرج جومانجي من قاعة المجلس بخطواتٍ ثابتة، تاركاً خلفه الزعيم والشيوخ في حالة من الذهول والتدبر؛ فقد تسارعت الأحداث بشكلٍ لم يتوقعه حكماء قبيلة “سمكة الكارب”، ووجدوا أنفسهم فجأة مرتبطين بعهدٍ روحاني مع غريبٍ لا يعرفون عنه سوى اسم “راعي الأغنام”.
لقد كانت القبيلة تمشي على حبلٍ مشدود، والخطأ الواحد قد يعني النهاية.
ساد الصمت الثقيل بينهم، ولم يجد أحدٌ ما يقوله، فثقل المسؤولية كان يطبق على صدورهم.
مرّ اليوم سريعاً وخاطفاً، حيث نزل جومانجي ضيفاً مكرماً في منزل الشيخ “زهور”.
كان الصمت في القاعة ثقيلاً، تخرقه فقط دقات القلوب المتسارعة ونظرات الفحص الدقيق التي طافت حول جومانجي.
كان الصمت في القاعة ثقيلاً، تخرقه فقط دقات القلوب المتسارعة ونظرات الفحص الدقيق التي طافت حول جومانجي.
قُدمت له أرقى أنواع الضيافة، وأُحيط بعنايةٍ فائقة تعكس حجم الأمل المعلق على كاهله، بينما كان جومانجي يستغل هذا الهدوء لترتيب أوراقه الذهنية استعداداً للمعركة القادمة مع “مرض العليق”.
أما جومانجي، فقد انسحب بهدوءٍ تام، تاركاً خلفه بركاناً يوشك على الانفجار داخل جدران المجلس.
ومع بزوغ فجر اليوم التالي، انعقد اجتماعٌ طارئ ومغلق للشيوخ، مما أثار موجة من التساؤلات والهمسات بين أفراد القبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت نظرات الفضول تلاحق كل من يخرج من قاعة الاجتماعات، لكن صرامة الزعيم والسرية المطلقة التي فُرضت حالت دون تسرب أي معلومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع بزوغ فجر اليوم التالي، انعقد اجتماعٌ طارئ ومغلق للشيوخ، مما أثار موجة من التساؤلات والهمسات بين أفراد القبيلة.
لم يكن عامة الناس يدركون حجم الكارثة؛ فهم يجهلون تماماً إصابة “جنين المزرعة”، إذ كان هذا السر بمثابة “الصندوق الأسود” للقبيلة.
فالشيوخ كانوا يدركون جيداً أن أي تسريبٍ لهذه المعضلة قد يصل إلى مسامع القبيلتين المجاورتين، مما قد يغري الخصوم بشن هجومٍ مباغت أو استغلال نقطة الضعف هذه لزعزعة استقرار “سمكة الكارب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واستمر في قراءة قائمة طويلة من الأدوية النادرة، أتبعها بطلب عددٍ من “الأنوية الروحية” من المرتبة النحاسية والفضية.
لقد كانت القبيلة تمشي على حبلٍ مشدود، والخطأ الواحد قد يعني النهاية.
كانت الأجواء في الخارج تنبض بالنشاط والجمال، في تضادٍ عجيب ومذهل مع تلك الهيبة الجنائزية والوجوم الذي يخيم على مجلس الشيوخ.
تمتم الشيخ بايدو وهو يشعر ببرودةٍ تجتاح أطرافه: “إننا نتحدث عن حيوان روحي من المرتبة السابعة..
دخل جومانجي إلى قلب قاعة اجتماع الشيوخ بخطىً واثقة وأريحية تامة؛ فقد سبق وأن عاش هذه الأجواء في قبيلة اكسبيريا.
الأجواء المشحونة بالهيبة، ولم تكن منصات السلطة غريبةً عليه. ومع ذلك، بمجرد ولوجه، انهالت عليه النظرات من كل حدبٍ وصوب؛ عشرة شيوخٍ يتربعون في أماكنهم بهيبةٍ تقبض الأنفاس، وكأنهم جبالٌ من الطاقة الروحية المتأهبة.
أما جومانجي، فقد انسحب بهدوءٍ تام، تاركاً خلفه بركاناً يوشك على الانفجار داخل جدران المجلس.
كان الصمت في القاعة ثقيلاً، تخرقه فقط دقات القلوب المتسارعة ونظرات الفحص الدقيق التي طافت حول جومانجي.
أما جومانجي، فقد انسحب بهدوءٍ تام، تاركاً خلفه بركاناً يوشك على الانفجار داخل جدران المجلس.
كان مجيئه اليوم هو اللحظة الحاسمة لإزاحة الستار عن “قائمة المتطلبات” اللازمة للاستعداد لشفاء “عليق” زعيم القبيلة.
لم يكد جومانجي يغادر القاعة حتى انفتح الباب بعنف، واندفع رجلٌ يلهث بجنون، وما إن وصل إلى وسط المجلس حتى خارت قواه وارتمى راكعاً على قدميه، وأنفاسه المتهدجة تسبق كلماته.
تباينت ردود أفعال الشيوخ؛ فبينما غرق البعض في ريبةٍ عميقة تحاول تفسير شخصية هذا الغريب، كان البعض الآخر يرمقه بنظراتٍ حادة كالشفرات، محاولين سبر أغواره ومعرفة ما إذا كان يحمل في جعبته طوق نجاةٍ حقيقي أم مجرد فخٍ بارع سيقود القبيلة إلى الهاوية.
خرج جومانجي من قاعة المجلس بخطواتٍ ثابتة، تاركاً خلفه الزعيم والشيوخ في حالة من الذهول والتدبر؛ فقد تسارعت الأحداث بشكلٍ لم يتوقعه حكماء قبيلة “سمكة الكارب”، ووجدوا أنفسهم فجأة مرتبطين بعهدٍ روحاني مع غريبٍ لا يعرفون عنه سوى اسم “راعي الأغنام”.
ساد الصمت الثقيل بينهم، ولم يجد أحدٌ ما يقوله، فثقل المسؤولية كان يطبق على صدورهم.
وضع جومانجي لفافة ورقية أمام الجميع، ثم قال بنبرةٍ هادئة وواثقة خرقت صمت القاعة كشفرةٍ حادة: “هذه هي قائمة المتطلبات التي سأحتاجها طوال فترة الشهرين للاستعداد.. كل تفصيلة فيها ضرورية، ولا مجال للحذف أو التبديل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خيم السكون لثوانٍ، قبل أن يقف أحد الشيوخ بخطواتٍ متزنة ويتناول الورقة، ثم وضعها بتبجيلٍ في يد الزعيم.
فبينما كانت الشمس تزهو في ضحاها فوق رؤوس العامة، كان الظلام قد بدأ يزحف بالفعل إلى قلوب كبار القوم الذين لن يذوقوا طعم النوم لليالٍ طوال.
بدأ الزعيم يقرأ الكلمات المكتوبة بتمعنٍ شديد، وبينما كانت عيناه تنتقلان بين السطور، بدأت ملامحه تتبدل؛ فارتفع حاجباه بذهولٍ لم يستطع إخفاءه، ثم رفع نظره نحو جومانجي بتمعنٍ أعمق، وكأنه يراه الآن لأول مرة.
خيم السكون لثوانٍ، قبل أن يقف أحد الشيوخ بخطواتٍ متزنة ويتناول الورقة، ثم وضعها بتبجيلٍ في يد الزعيم.
سرى تيارٌ من الريبة بين الشيوخ وهم يراقبون صدمة الزعيم المكتومة. لم يحتمل أحدهم الانتظار، فكسر حاجز الصمت وسأل بنبرةٍ يملؤها القلق والفضول: “سيدي الزعيم.. أخبرنا، ما الذي يطلبه هذا الزميل الروحي؟ هل هي موارد ممكن الحصول عليها أم أن الأمر يتجاوز ذلك؟”
خرج جومانجي من قاعة المجلس بخطواتٍ ثابتة، تاركاً خلفه الزعيم والشيوخ في حالة من الذهول والتدبر؛ فقد تسارعت الأحداث بشكلٍ لم يتوقعه حكماء قبيلة “سمكة الكارب”، ووجدوا أنفسهم فجأة مرتبطين بعهدٍ روحاني مع غريبٍ لا يعرفون عنه سوى اسم “راعي الأغنام”.
تنهد الزعيم بعمق، وبدأ يسرد محتويات الورقة بصوتٍ أجش يملؤه الذهول؛ فذكر “زهرة عباد الشمس الثلجية”، و”حراشف سمكة الميرنا السوداء”، و”فقمة نهرية بيضاء لم يبرز سنها بعد”..
خرج ليتسكع في أزقة القبيلة وممراتها، غير آبهٍ بتلك العواصف التي أثارها؛ فقد كان يقرأ قرارهم سلفاً في أعينهم المتلهفة للنجاة، ويعلم أنهم، رغماً عن صدمتهم، سيسلكون الطريق الذي رسمه لهم.
واستمر في قراءة قائمة طويلة من الأدوية النادرة، أتبعها بطلب عددٍ من “الأنوية الروحية” من المرتبة النحاسية والفضية.
تنهد الزعيم بعمق، وبدأ يسرد محتويات الورقة بصوتٍ أجش يملؤه الذهول؛ فذكر “زهرة عباد الشمس الثلجية”، و”حراشف سمكة الميرنا السوداء”، و”فقمة نهرية بيضاء لم يبرز سنها بعد”..
لكن ما جعل أعين الجميع تتسع كأنها سقطت في هاوية من الصدمة هو الطلب الأخير في ذيل اللفافة.
تنهد الزعيم بعمق، وبدأ يسرد محتويات الورقة بصوتٍ أجش يملؤه الذهول؛ فذكر “زهرة عباد الشمس الثلجية”، و”حراشف سمكة الميرنا السوداء”، و”فقمة نهرية بيضاء لم يبرز سنها بعد”..
كان الصمت في القاعة ثقيلاً، تخرقه فقط دقات القلوب المتسارعة ونظرات الفحص الدقيق التي طافت حول جومانجي.
انتفض أحد الشيوخ من مقعده، وصرخ بصوتٍ متهدج: “نحلة العسل الأسود؟! هل هذا الرجل جاد في قوله؟!”
كانت الأجواء في الخارج تنبض بالنشاط والجمال، في تضادٍ عجيب ومذهل مع تلك الهيبة الجنائزية والوجوم الذي يخيم على مجلس الشيوخ.
تمتم الشيخ بايدو وهو يشعر ببرودةٍ تجتاح أطرافه: “إننا نتحدث عن حيوان روحي من المرتبة السابعة..
لكن ما جعل أعين الجميع تتسع كأنها سقطت في هاوية من الصدمة هو الطلب الأخير في ذيل اللفافة.
طلبٌ تعجيزي كهذا لا يقل عن كونه انتحاراً اقتصادياً وسياسياً للقبيلة.”
استجمع جومانجي نفسه بكل وقار، وألقى نظرةً أخيرة شملت الحضور قبل أن يختم قوله: “لقد قلتُ كل ما لدي.. أترككم الآن لتتدبروا شأنكم. استأذنكم.”
لم تكن ردود أفعالهم الصاخبة سوى ضجيجٍ في أذني جومانجي، الذي ظل محتفظاً ببروده الجليدي.
وقعت كلمات جومانجي كالمطرقة على رؤوس الشيوخ؛ فقد صدمتهم جرأته، لكنها أصابت نقطة ضعفهم القاتلة.
نظر إليهم بلامبالاةٍ تامة وقال: “أنا لا أهتم بالموارد المكتوبة في تلك اللفافة، كما لا يهمني إن كنتم ستجهزونها أم لا..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد صمتٍ ثقيلٍ أطبق على أركان القاعة، كسر جومانجي الجمود قائلاً بنبرةٍ حملت شيئاً من التوجيه: “إن تعاونكم معاً أيها الشيوخ سيجعل من صيد تلك النحلة أمراً ممكناً..
هذا ليس شأني. لقد أديتُ ما عليَّ وأخبرتكم بما يتطلبه شفاء ‘العليق’؛ والآن، الكرة في ملعبكم. يمكنكم التنفيذ أو الرفض، فالأمر لا ينقص مني شيئاً ولا يزيد.”
خرج جومانجي من قاعة المجلس بخطواتٍ ثابتة، تاركاً خلفه الزعيم والشيوخ في حالة من الذهول والتدبر؛ فقد تسارعت الأحداث بشكلٍ لم يتوقعه حكماء قبيلة “سمكة الكارب”، ووجدوا أنفسهم فجأة مرتبطين بعهدٍ روحاني مع غريبٍ لا يعرفون عنه سوى اسم “راعي الأغنام”.
تغيرت تعابير وجه زعيم القبيلة، وحلّت عليها قسوةٌ ممزوجة بالحنق، ثم قال بصوتٍ خفيض يحمل نبرة اليأس: “قتلُ حارسٍ من الرتبة الثامنة ونهب الجواهر في قلب أرضنا.. لا بد أن من فعل ذلك خبيرٌ لا يقل شأنه عن الرتبة الثالثة أو الرابعة.”
وقعت كلمات جومانجي كالمطرقة على رؤوس الشيوخ؛ فقد صدمتهم جرأته، لكنها أصابت نقطة ضعفهم القاتلة.
أما جومانجي، فقد انسحب بهدوءٍ تام، تاركاً خلفه بركاناً يوشك على الانفجار داخل جدران المجلس.
أدركوا في تلك اللحظة أنهم لا يملكون رفاهية المساومة أو التفاوض؛ فهم يقفون على حافة الهاوية، وهذا الغريب هو الوحيد الذي يزعم امتلاك الحبال التي ستنقذ مزرعة زعيمهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفض جومانجي غبار التفكير عن كاهله، وأخذ يراقب بعينين هادئتين صخب الحياة اليومية؛ صبية يركضون بضحكاتٍ بريئة تملأ الفضاء، ورجال ينهمكون في متاجرهم بحيوية، وعجائز يتبادلون أطراف الحديث تحت ظلال البيوت.
تباينت ردود أفعال الشيوخ؛ فبينما غرق البعض في ريبةٍ عميقة تحاول تفسير شخصية هذا الغريب، كان البعض الآخر يرمقه بنظراتٍ حادة كالشفرات، محاولين سبر أغواره ومعرفة ما إذا كان يحمل في جعبته طوق نجاةٍ حقيقي أم مجرد فخٍ بارع سيقود القبيلة إلى الهاوية.
بعد صمتٍ ثقيلٍ أطبق على أركان القاعة، كسر جومانجي الجمود قائلاً بنبرةٍ حملت شيئاً من التوجيه: “إن تعاونكم معاً أيها الشيوخ سيجعل من صيد تلك النحلة أمراً ممكناً..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكنكم العثور على مبتغاكم في أعماق الغابة، وتحديداً في أعشاش الدبابير السوداء القابعة في مناطقها الأكثر ظلمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أضاف جومانجي وهو يراقب ملامح الوجوم على وجوههم: “أدركُ أن المهمة محفوفة بالمخاطر وتتطلب خطةً محكمة وتنسيقاً عالياً، لكن مرض ‘العليق’ وحشٌ يقتات على الوقت، والوقت ليس في صالحكم أبداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد وضعتُ بين أيديكم الخارطة والسبيل، وما تبقى هو إرادتكم.”
كان الصمت في القاعة ثقيلاً، تخرقه فقط دقات القلوب المتسارعة ونظرات الفحص الدقيق التي طافت حول جومانجي.
استجمع جومانجي نفسه بكل وقار، وألقى نظرةً أخيرة شملت الحضور قبل أن يختم قوله: “لقد قلتُ كل ما لدي.. أترككم الآن لتتدبروا شأنكم. استأذنكم.”
يمكنكم العثور على مبتغاكم في أعماق الغابة، وتحديداً في أعشاش الدبابير السوداء القابعة في مناطقها الأكثر ظلمة.”
خرج جومانجي بخطواتٍ هادئة، تاركاً وراءه قاعةً تغلي بالتوتر والاضطراب؛ فقد ألقى بحجرٍ ضخم في مياههم الراكدة، وأجبرهم على مواجهة حقيقة أن إنقاذ الزعيم يتطلب تضحياتٍ جسيمة تتجاوز الموارد المادية لتصل إلى حد المخاطرة بالأرواح في أعماق الغابات المحرمة.
وقعت كلمات جومانجي كالمطرقة على رؤوس الشيوخ؛ فقد صدمتهم جرأته، لكنها أصابت نقطة ضعفهم القاتلة.
فالشيوخ كانوا يدركون جيداً أن أي تسريبٍ لهذه المعضلة قد يصل إلى مسامع القبيلتين المجاورتين، مما قد يغري الخصوم بشن هجومٍ مباغت أو استغلال نقطة الضعف هذه لزعزعة استقرار “سمكة الكارب”.
لم يكد جومانجي يغادر القاعة حتى انفتح الباب بعنف، واندفع رجلٌ يلهث بجنون، وما إن وصل إلى وسط المجلس حتى خارت قواه وارتمى راكعاً على قدميه، وأنفاسه المتهدجة تسبق كلماته.
تمتم الرجل بصوتٍ يرتجف من أثر الصدمة: “سيدي الزعيم.. الشيوخ الكرام.. لقد وقعت الكارثة! تمت سرقة جميع ‘جواهر البرق’ من المخبأ، والأسوأ من ذلك.. لقد عثرنا على ‘النمر المرقط’ جثةً هامدة!”
صاح الزعيم بحيرةٍ وقلق: “ماذا دهاك؟! تكلم.. ما الخطب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم الرجل بصوتٍ يرتجف من أثر الصدمة: “سيدي الزعيم.. الشيوخ الكرام.. لقد وقعت الكارثة! تمت سرقة جميع ‘جواهر البرق’ من المخبأ، والأسوأ من ذلك.. لقد عثرنا على ‘النمر المرقط’ جثةً هامدة!”
نزلت الكلمات كجبل يهوي على رؤوس الحاضرين؛ فانتفض الشيوخ جميعاً من أماكنهم بوجوهٍ شاحبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن في حسبان أحدٍ منهم أن يهلك وحشٌ حارس من الرتبة الثامنة بهذه السهولة، أو أن تُسلب منهم كنوزهم الروحية في هذه اللحظة الحرجة التي يصارعون فيها مشكلة مرض العليق.
مرّ اليوم سريعاً وخاطفاً، حيث نزل جومانجي ضيفاً مكرماً في منزل الشيخ “زهور”.
سار جومانجي بين الناس كغريبٍ عابر، يحمل في جعبته أسراراً قد تغير مصير هذه الوجوه الباسمة، مستمتعاً بهذا الصفاء المؤقت قبل أن تجبره أحداث الليلة القادمة على العودة إلى قلب الإعصار؛
تغيرت تعابير وجه زعيم القبيلة، وحلّت عليها قسوةٌ ممزوجة بالحنق، ثم قال بصوتٍ خفيض يحمل نبرة اليأس: “قتلُ حارسٍ من الرتبة الثامنة ونهب الجواهر في قلب أرضنا.. لا بد أن من فعل ذلك خبيرٌ لا يقل شأنه عن الرتبة الثالثة أو الرابعة.”
تسمر الجميع في أماكنهم، وخيّم وجومٌ مطبق على القاعة؛ فلم يكد يلوح لهم بصيص أملٍ مع “راعي الأغنام” ومطالبه التعجيزية، حتى انقضت عليهم محنةٌ جديدة تزيد موقفهم تعقيداً.. وكأن الأقدار تأبى إلا أن تضع قبيلة “سمكة الكارب” في فوهة البركان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسمر الجميع في أماكنهم، وخيّم وجومٌ مطبق على القاعة؛ فلم يكد يلوح لهم بصيص أملٍ مع “راعي الأغنام” ومطالبه التعجيزية، حتى انقضت عليهم محنةٌ جديدة تزيد موقفهم تعقيداً.. وكأن الأقدار تأبى إلا أن تضع قبيلة “سمكة الكارب” في فوهة البركان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع بزوغ فجر اليوم التالي، انعقد اجتماعٌ طارئ ومغلق للشيوخ، مما أثار موجة من التساؤلات والهمسات بين أفراد القبيلة.
أما جومانجي، فقد انسحب بهدوءٍ تام، تاركاً خلفه بركاناً يوشك على الانفجار داخل جدران المجلس.
تنهد الزعيم بعمق، وبدأ يسرد محتويات الورقة بصوتٍ أجش يملؤه الذهول؛ فذكر “زهرة عباد الشمس الثلجية”، و”حراشف سمكة الميرنا السوداء”، و”فقمة نهرية بيضاء لم يبرز سنها بعد”..
أضاف جومانجي وهو يراقب ملامح الوجوم على وجوههم: “أدركُ أن المهمة محفوفة بالمخاطر وتتطلب خطةً محكمة وتنسيقاً عالياً، لكن مرض ‘العليق’ وحشٌ يقتات على الوقت، والوقت ليس في صالحكم أبداً.
خرج ليتسكع في أزقة القبيلة وممراتها، غير آبهٍ بتلك العواصف التي أثارها؛ فقد كان يقرأ قرارهم سلفاً في أعينهم المتلهفة للنجاة، ويعلم أنهم، رغماً عن صدمتهم، سيسلكون الطريق الذي رسمه لهم.
فالشيوخ كانوا يدركون جيداً أن أي تسريبٍ لهذه المعضلة قد يصل إلى مسامع القبيلتين المجاورتين، مما قد يغري الخصوم بشن هجومٍ مباغت أو استغلال نقطة الضعف هذه لزعزعة استقرار “سمكة الكارب”.
نفض جومانجي غبار التفكير عن كاهله، وأخذ يراقب بعينين هادئتين صخب الحياة اليومية؛ صبية يركضون بضحكاتٍ بريئة تملأ الفضاء، ورجال ينهمكون في متاجرهم بحيوية، وعجائز يتبادلون أطراف الحديث تحت ظلال البيوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الأجواء في الخارج تنبض بالنشاط والجمال، في تضادٍ عجيب ومذهل مع تلك الهيبة الجنائزية والوجوم الذي يخيم على مجلس الشيوخ.
لكن ما جعل أعين الجميع تتسع كأنها سقطت في هاوية من الصدمة هو الطلب الأخير في ذيل اللفافة.
ساد الصمت الثقيل بينهم، ولم يجد أحدٌ ما يقوله، فثقل المسؤولية كان يطبق على صدورهم.
سار جومانجي بين الناس كغريبٍ عابر، يحمل في جعبته أسراراً قد تغير مصير هذه الوجوه الباسمة، مستمتعاً بهذا الصفاء المؤقت قبل أن تجبره أحداث الليلة القادمة على العودة إلى قلب الإعصار؛
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن عامة الناس يدركون حجم الكارثة؛ فهم يجهلون تماماً إصابة “جنين المزرعة”، إذ كان هذا السر بمثابة “الصندوق الأسود” للقبيلة.
فبينما كانت الشمس تزهو في ضحاها فوق رؤوس العامة، كان الظلام قد بدأ يزحف بالفعل إلى قلوب كبار القوم الذين لن يذوقوا طعم النوم لليالٍ طوال.
لقد كانت القبيلة تمشي على حبلٍ مشدود، والخطأ الواحد قد يعني النهاية.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع جومانجي لفافة ورقية أمام الجميع، ثم قال بنبرةٍ هادئة وواثقة خرقت صمت القاعة كشفرةٍ حادة: “هذه هي قائمة المتطلبات التي سأحتاجها طوال فترة الشهرين للاستعداد.. كل تفصيلة فيها ضرورية، ولا مجال للحذف أو التبديل.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات