Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 29

قسم في مجلس الشيوخ قبيلة سمكة الكارب

قسم في مجلس الشيوخ قبيلة سمكة الكارب

1111111111

 

بعد فترة من الصمت المطبق الذي كاد يخنق الحاضرين، نطق الزعيم أخيراً بنبرةٍ لا تقبل الجدل: “كما اتفقنا.. بحلول الأسبوع القادم، يجب أن يتسلم الفتية مواردهم كاملة.

 

انتفض الشيخ صاحب الشعر الأسود قائلاً بنبرةٍ ملؤها القلق: “لكن سيدي الزعيم! تلك الموارد أنت أولى بها.. أنت بحاجةٍ ماسة إليها لمنع تدهور ‘الجنين الروحي’ أكثر.

في غرفةٍ مهيبة يفوح منها عبير البخور العتيق، جلس رجلٌ طاعن في السن فوق مقعدٍ وثير؛ ملامحه القاسية كانت تحكي قصصاً من الحروب، لا سيما تلك الندبة العميقة التي كانت تشق طريقها فوق عينيه لتمنحه مظهراً مهيباً ومخيفاً.

في تلك اللحظة الحرجة، وبينما كان القرار المرير لا يزال يتردد صداه في جنبات القاعة، فُتحت الأبواب ليدخل الشيخ “زهور” ومن خلفه جومانجي.

 

صرّ بايدو على أسنانه غيظاً، وأشار بيده نحو جومانجي: “أنت تعرف تماماً ما أعنيه، فلا تدّعِ الجهل! هذا الرجل كان ضيفي، ووصوله إلى هنا كان يجب أن يتم من خلالي، لكنك استغللت انشغالي لتختطفه لمصلحتك الشخصية.”

أمامه مباشرة، انحنت المرأة بتبجيلٍ شديد، ثم قالت بصوتٍ منخفض وحذر: “سيدي.. الطبيب الذي أخبرتُك عنه سابقاً، هو الآن برفقة الشيخ ‘زهور’.. إنهما يتجهان معاً نحو بيت الزعيم.”

رفع الزعيم يده رداً على تحيتهما، وساد صمتٌ قصير قبل أن يتقدم الشيخ زهور خطوة للأمام، قائلاً بنبرةٍ يمتزج فيها الحماس بالحذر: “سيدي الزعيم.. لقد جئتُك اليوم ومعي مخرجٌ لهذه الضائقة التي تعتصر قبيلتنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أنا لم أسرق أحداً، والزميل الروحي هنا شاهدٌ على ذلك.”

بمجرد نطقها لتلك الكلمات، انتفض الشيخ من مكانه وتغيرت سحنة وجهه فجأة؛ فثقلت أنفاسه وهو يسأل بحدة: “ماذا تقولين؟! هل تقصدين أنهما يقصدان منزل الزعيم مباشرة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ برأسه في صمتٍ مهيب، ثم ردد صيغة “قسم المزرعة” بوقار، وتبعه الشيوخ الحاضرون بترديد اليمين الذي ربط مصير مزارعهم الروحية بهذا السر.

أجابت المرأة برأسٍ منكس: “نعم سيدي.. لقد أخبرني الشيخ زهور بنفسه أن لديهما شأناً عاجلاً يخص الزعيم.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساد الصمت الغرفة، وشرد الشيخ بنظراته بعيداً وهو يذرع المكان ذهاباً وإياباً، وعقله ينسج احتمالاتٍ شتى.

 

 

كيف لي أن أعرف أنه ضيفه؟ لقد قدم إلينا كأي طبيبٍ متجول، وحين سألته عن بعض الأمور، كان رده صادماً لدرجةٍ لم تسمح لي بتمزيق الوقت؛ كيف لي أن أضيع فرصةً لشفاء ‘جنين المزرعة’ الخاص بالزعيم من أجل بروتوكولاتٍ واهية؟”

ثم تمتم بغضبٍ مكتوم: “يبدو أن ذلك الطبيب الغريب يحمل في جعبته شيء ما.. لكن ذلك الوغد ‘زهور’.. كيف يجرأ على خطفه من تحت أنفي وسرقته بهذه السرعة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لا أمنح ضماناتٍ مطلقة، لكنني أؤكد لكم أن هناك طريقاً لم يُطرق بعد.”

صمت لبرهة قبل أن يضيف بوعيد: “عليَّ التوجه إلى هناك حالاً.. إن كان ظني في محله، فإن الشيخ ‘زهور’ على وشك الظفر بفرصةٍ مذهلة، ولن أسمح له بذلك أبداً؛ فأنا من عثر على هذا الطبيب أولاً، وأنا الأحق بجني ثمار معرفته!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد أن ألقى كلماته تلك، اندفع خارجاً من منزله بخطواتٍ غاضبة، يجر خلفه رداءه الأسود الطويل الذي كان يرفرف بحدة مع كل خطوة.

حاول الشيخ أن يعترض مرة أخرى: “ولكن يا سيدي..”

 

أدرك الزعيم ثقل المطلب، لكن الأمل في إنقاذ “الجنين” كان أعظم.

في هذه الأثناء، وفي قلب بيتٍ فخم يتسم بالاتساع والرهبة، كان هناك مجلسٌ يضم ثلاثة رجال؛ اثنان يجلسان متقابلين، أما الثالث فكان يتربع على كرسيٍّ خشبي ضخم، منقوشٍ بزخارف ذهبية مذهلة تعكس هيبة المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأول عجوزاً لا يزال شعره الأسود يقاوم بياض السنين، بينما كان الآخر رجلاً في مقتبل الأربعينات تظهر عليه ملامح الجدية.

صرّ بايدو على أسنانه غيظاً، وأشار بيده نحو جومانجي: “أنت تعرف تماماً ما أعنيه، فلا تدّعِ الجهل! هذا الرجل كان ضيفي، ووصوله إلى هنا كان يجب أن يتم من خلالي، لكنك استغللت انشغالي لتختطفه لمصلحتك الشخصية.”

 

 

أما الرجل الجالس على الكرسي، فكان في الخمسينات من عمره، يرتدي رداءً حريرياً مائلاً للزرقة، وتشع من عينيه نظرات حازمة؛ إنه زعيم قبيلة سمكة الكارب.

 

 

في تلك اللحظة الحرجة، وبينما كان القرار المرير لا يزال يتردد صداه في جنبات القاعة، فُتحت الأبواب ليدخل الشيخ “زهور” ومن خلفه جومانجي.

كسر الرجل صاحب الشعر الأسود حاجز الصمت قائلاً: ” الأمور تتدهور يوماً بعد يوم.. لقد بات لزاماً علينا إيجاد مخرجٍ حقيقي لهذه المعضلة قبل فوات الأوان.”

تحدث جومانجي بهدوءٍ وثبات: “أدركُ تماماً أن الشيوخ الذين لم يحضروا هذا المجلس سيعلمون بالأمر عاجلاً أم آجلاً، لذا أرجو من سيدي الزعيم أن يغفر وقاحتي.. أحتاج لضمانةٍ شاملة؛ أريد منهم جميعاً أن يلتزموا بهذا القسم أيضاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يكد ينهي كلماته حتى أردف الآخر بلهجةٍ قلقة: “الصبية في القبيلة يحتاجون لموارد الزراعة الروحية وبشكل عاجل، فقد مرت أسبوعان دون أن يبدأوا غرسهم الجديد.. أخشى إن استمر الوضع هكذا، أن نتعرض لهزيمةٍ نكراء في ‘تبادل الخبرات’ الذي سيُعقد بعد أشهر.”

عقد الشيخ زهور حاجبيه بدهشةٍ ممزوجة بالاستنكار ورد بهدوء: “عن ماذا تتحدث أيها الشيخ بايدو؟ أي سرقةٍ هذه التي تدعيها؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصداء أقدامهما على الأرضية المصقولة، فالتفت الرجلان والزعيم بفضولٍ؛ إذ لم يكن الوافد الجديد وجهاً مألوفاً في أروقة القبيلة.

كان الزعيم غارقاً في صمتٍ ثقيل، وعقله يطوف في أروقة القبيلة وخفاياها؛ فهو يدرك حجم المأساة أكثر من أي شخصٍ آخر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو لم يتحدث الرجلان، كان يعلم أن اليأس بدأ يتسرب إلى النفوس، لكن معضلة “مرض العليق” كانت جداراً صلياً عجزت عن اختراقه خبرات أعتى الصيادلة، فكيف لقبيلةٍ من الدرجة الثالثة أن تجد حلاً لداءٍ استعصى على الكبار؟

 

 

 

بعد فترة من الصمت المطبق الذي كاد يخنق الحاضرين، نطق الزعيم أخيراً بنبرةٍ لا تقبل الجدل: “كما اتفقنا.. بحلول الأسبوع القادم، يجب أن يتسلم الفتية مواردهم كاملة.

أما الرجل الجالس على الكرسي، فكان في الخمسينات من عمره، يرتدي رداءً حريرياً مائلاً للزرقة، وتشع من عينيه نظرات حازمة؛ إنه زعيم قبيلة سمكة الكارب.

 

انحنى الشيخ زهور بتبجيلٍ عميق، وتبعه جومانجي بانحناءةٍ خفيفة متزنة.

هم مستقبل قبيلة سمكة الكارب، وأي تأخيرٍ إضافي سيحطم معنوياتهم ويقوض أساسات الغد.”

هذا الزميل الروحي الذي يقف خلفي ليس مجرد الشخص عادي بل هو طبيبٌ روحاني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

انتفض الشيخ صاحب الشعر الأسود قائلاً بنبرةٍ ملؤها القلق: “لكن سيدي الزعيم! تلك الموارد أنت أولى بها.. أنت بحاجةٍ ماسة إليها لمنع تدهور ‘الجنين الروحي’ أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأطفال يمكنهم الانتظار لأسابيع أخرى، أما الجنين فإنه يصارع الوقت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الرجل جاء إلى مبنى الصيادلة بقدميه لتبادل أدوية روحية نادرة، وكان يبحث عن تجارةٍ مباشرة وواضحة.

 

كسر الرجل صاحب الشعر الأسود حاجز الصمت قائلاً: ” الأمور تتدهور يوماً بعد يوم.. لقد بات لزاماً علينا إيجاد مخرجٍ حقيقي لهذه المعضلة قبل فوات الأوان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد الزعيم بهدوءٍ حزين لكنه حازم: “لا.. هذا غير صحيح، نمو الفتية لا يحتمل التأجيل.”

 

 

 

حاول الشيخ أن يعترض مرة أخرى: “ولكن يا سيدي..”

 

 

لم يكد ينهي كلماته حتى أردف الآخر بلهجةٍ قلقة: “الصبية في القبيلة يحتاجون لموارد الزراعة الروحية وبشكل عاجل، فقد مرت أسبوعان دون أن يبدأوا غرسهم الجديد.. أخشى إن استمر الوضع هكذا، أن نتعرض لهزيمةٍ نكراء في ‘تبادل الخبرات’ الذي سيُعقد بعد أشهر.”

قاطعه الزعيم برفع يده في إشارةٍ ملكية أخرست كل الأصوات في القاعة، ثم قال بلهجةٍ ختمت النقاش: “لقد انتهى الأمر واتُّخذ القرار.

قاطعه الزعيم برفع يده في إشارةٍ ملكية أخرست كل الأصوات في القاعة، ثم قال بلهجةٍ ختمت النقاش: “لقد انتهى الأمر واتُّخذ القرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الفتية سيحصلون على ما يستحقونه من موارد، وقدرنا سنواجهه بصدورٍ عارية إن لزم الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الزعيم غارقاً في صمتٍ ثقيل، وعقله يطوف في أروقة القبيلة وخفاياها؛ فهو يدرك حجم المأساة أكثر من أي شخصٍ آخر.

في تلك اللحظة الحرجة، وبينما كان القرار المرير لا يزال يتردد صداه في جنبات القاعة، فُتحت الأبواب ليدخل الشيخ “زهور” ومن خلفه جومانجي.

لكن قبل أن نخطو خطوة واحدة، أريد أن أعرف اسم المزارع القدير الذي يقف أمامي.. رجلٌ بمؤهلاتك لا بد أن اسمه يسبقه في الأرجاء.”

 

نهاية الفصل

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت أصداء أقدامهما على الأرضية المصقولة، فالتفت الرجلان والزعيم بفضولٍ؛ إذ لم يكن الوافد الجديد وجهاً مألوفاً في أروقة القبيلة.

 

 

في هذه الأثناء، وفي قلب بيتٍ فخم يتسم بالاتساع والرهبة، كان هناك مجلسٌ يضم ثلاثة رجال؛ اثنان يجلسان متقابلين، أما الثالث فكان يتربع على كرسيٍّ خشبي ضخم، منقوشٍ بزخارف ذهبية مذهلة تعكس هيبة المكان.

انحنى الشيخ زهور بتبجيلٍ عميق، وتبعه جومانجي بانحناءةٍ خفيفة متزنة.

في هذه الأثناء، وفي قلب بيتٍ فخم يتسم بالاتساع والرهبة، كان هناك مجلسٌ يضم ثلاثة رجال؛ اثنان يجلسان متقابلين، أما الثالث فكان يتربع على كرسيٍّ خشبي ضخم، منقوشٍ بزخارف ذهبية مذهلة تعكس هيبة المكان.

 

في تلك اللحظة الحرجة، وبينما كان القرار المرير لا يزال يتردد صداه في جنبات القاعة، فُتحت الأبواب ليدخل الشيخ “زهور” ومن خلفه جومانجي.

كانت ملامحه طبيعية بعد أن غير ملامح وجهه، عكس وجهٌ رخامي ، التي كانت تشع من عينيه نظرة هادئة وعميقة في آنٍ واحد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رفع الزعيم يده رداً على تحيتهما، وساد صمتٌ قصير قبل أن يتقدم الشيخ زهور خطوة للأمام، قائلاً بنبرةٍ يمتزج فيها الحماس بالحذر: “سيدي الزعيم.. لقد جئتُك اليوم ومعي مخرجٌ لهذه الضائقة التي تعتصر قبيلتنا.

صرّ بايدو على أسنانه غيظاً، وأشار بيده نحو جومانجي: “أنت تعرف تماماً ما أعنيه، فلا تدّعِ الجهل! هذا الرجل كان ضيفي، ووصوله إلى هنا كان يجب أن يتم من خلالي، لكنك استغللت انشغالي لتختطفه لمصلحتك الشخصية.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصداء أقدامهما على الأرضية المصقولة، فالتفت الرجلان والزعيم بفضولٍ؛ إذ لم يكن الوافد الجديد وجهاً مألوفاً في أروقة القبيلة.

هذا الزميل الروحي الذي يقف خلفي ليس مجرد الشخص عادي بل هو طبيبٌ روحاني.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ يسرد تفاصيل اللقاء بينهما في المبنى ضخم وعن الأدوية الروحية التي كانت لديه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لديكم فرصة، وإن كانت ضئيلة، للنجاح.

 

 

تعجب الرجلان الجالسان، وارتسمت علامات الشك على وجه الزعيم، لكن الشيخ زهور استطرد بسرعة قبل أن يقاطعه أحد: والأهم من ذلك يا سيدي..”

ساد هدوءٌ حذر في القاعة، ولم يتبقَّ في وسطها سوى جومانجي، الذي ظل واقفاً مكانه بثباتٍ مذهل، كأنه لم يتأثر بكل تلك العاصفة التي دارت حوله، منتظراً الكلمة الفصل من صاحب الرداء الأزرق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

توقف الشيخ زهور لبرهة ليلتقط أنفاسه، ثم قال بصوتٍ أكثر انخفاضاً وجدية: “لقد ادعى أن لديه وسيلة، ربما تكون الأمل الوحيد، لعلاج ‘جنين المزرعة’ المريض.”

تحدث جومانجي ببساطةٍ بالغة وتلقائية لم تدع مجالاً للشك في صدقه، لكن الريبة ظلت تساور الشيوخ والزعيم؛ فمن يملك مثل هذه المعرفة لا يمكن أن يظل مجهولاً في عالمٍ يتنفس القوة الروحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

سقطت الكلمات كالصاعقة على مسامع الزعيم؛ فاعتدل في جلسته فجأة، وانطلقت من عينيه نظرةٌ ثاقبة كالسهم استقرت على جومانجي، وكأنه يحاول سبر أغوار هذا الرجل الغامض.

 

 

 

سأل الزعيم بصوتٍ رخيم يملؤه الشك والأمل معاً: “أهذا صحيح؟ هل تدرك أيها الزميل الروحي ثقل ما تدعيه؟ نحن نتحدث عن داءٍ أعجز كبار المتخصصين في قارة الخيزران.”

توقف بجانب الشيخ زهور، وألقى نظرة جانبية حادة نحو جومانجي قبل أن يوجه جام غضبه نحو شيخ زهور قائلاً: “شيخ زهور! لقد عثرتُ على هذا الرجل أولاً.. إن ما فعلته هو غدرٌ صريح، فكيف تجرؤ على سرقة فرصةٍ ليست لك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألجم صوت الزعيم لسان “بايدو”، فابتلع غيظه وصمت على مضض وجلس في مكانه، بينما تراجع الشيخ زهور هو الآخر ليحتل مقعده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، المسألة ليست في عجز كبار قارة الخيزران، بل في أن أسراراً كهذه لا تُبذل لمن هبّ ودبّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأول عجوزاً لا يزال شعره الأسود يقاوم بياض السنين، بينما كان الآخر رجلاً في مقتبل الأربعينات تظهر عليه ملامح الجدية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألجم صوت الزعيم لسان “بايدو”، فابتلع غيظه وصمت على مضض وجلس في مكانه، بينما تراجع الشيخ زهور هو الآخر ليحتل مقعده.

حتى لو عرف أحدهم السبيل، فالتكلفة المادية ستكون باهظة بما يكفي لجعل الصمت خياراً أفضل..

الفتية سيحصلون على ما يستحقونه من موارد، وقدرنا سنواجهه بصدورٍ عارية إن لزم الأمر.”

 

حتى لو عرف أحدهم السبيل، فالتكلفة المادية ستكون باهظة بما يكفي لجعل الصمت خياراً أفضل..

هؤلاء المزارعون الصغار يظنون أن ما يجهلونه غير موجود، لكن الحقيقة أبعد بكثير مما تراه أعينهم.”

تحدث جومانجي ببساطةٍ بالغة وتلقائية لم تدع مجالاً للشك في صدقه، لكن الريبة ظلت تساور الشيوخ والزعيم؛ فمن يملك مثل هذه المعرفة لا يمكن أن يظل مجهولاً في عالمٍ يتنفس القوة الروحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انحنى الشيخ زهور بتبجيلٍ عميق، وتبعه جومانجي بانحناءةٍ خفيفة متزنة.

ابتسم جومانجي ابتسامةً غامضة ورفع يده قائلاً: “لقد أخبرتُ الشيخ بما أعرف..

 

 

 

222222222

لديكم فرصة، وإن كانت ضئيلة، للنجاح.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا لا أمنح ضماناتٍ مطلقة، لكنني أؤكد لكم أن هناك طريقاً لم يُطرق بعد.”

أمامه مباشرة، انحنت المرأة بتبجيلٍ شديد، ثم قالت بصوتٍ منخفض وحذر: “سيدي.. الطبيب الذي أخبرتُك عنه سابقاً، هو الآن برفقة الشيخ ‘زهور’.. إنهما يتجهان معاً نحو بيت الزعيم.”

 

صمت لبرهة قبل أن يضيف بوعيد: “عليَّ التوجه إلى هناك حالاً.. إن كان ظني في محله، فإن الشيخ ‘زهور’ على وشك الظفر بفرصةٍ مذهلة، ولن أسمح له بذلك أبداً؛ فأنا من عثر على هذا الطبيب أولاً، وأنا الأحق بجني ثمار معرفته!”

تحدث جومانجي ببساطةٍ بالغة وتلقائية لم تدع مجالاً للشك في صدقه، لكن الريبة ظلت تساور الشيوخ والزعيم؛ فمن يملك مثل هذه المعرفة لا يمكن أن يظل مجهولاً في عالمٍ يتنفس القوة الروحية.

 

 

 

تحدث الزعيم مرة أخرى، وعيناه تضيقان بمزيجٍ من الفضول والحذر: “ادعاؤك هذا جسيم، ولو صحّ، فإنه سيقلب قارة الخيزران رأسا على عقب.

أنا لم أسرق أحداً، والزميل الروحي هنا شاهدٌ على ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن قبل أن نخطو خطوة واحدة، أريد أن أعرف اسم المزارع القدير الذي يقف أمامي.. رجلٌ بمؤهلاتك لا بد أن اسمه يسبقه في الأرجاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان سؤال الزعيم فخاً لاختبار هوية جومانجي، فمن يعرف علاج “جنين المزرعة” لا بد أن يكون اسماً رناناً في سجلات العائلات الكبرى.

أومأ جومانجي برأسه بهدوءٍ لم يفارقه، وأجاب بوقار: “سأفعل ذلك.. وكما ذكرتُ سابقاً، سأبذل قصارى جهدي وأسخر كل علمي لتحقيق المراد، لكنني أعيدها مرة أخرى: النجاح في يد الأقدار، وأنا لا أضمن النتائج المطلقة.”

 

“أرجو ألا يكون ادعاؤك باطلاً.. فأنت تدرك جيداً أين تقف الآن، ولا أظنني بحاجة لتذكيرك بعواقب الخداع هنا.” أطلق الزعيم كلماته كتهديدٍ صريحٍ غلفه ببرودٍ قاتل، وعيناه لا تحيدان عن وجه جومانجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم جومانجي دون تردد وأجاب بوقار: “يمكنكم مناداتي بـ ‘راعي الأغنام’.. فإني أجد في هذا الاسم راحةً ليس كمثلها راحة.

أدرك الزعيم ثقل المطلب، لكن الأمل في إنقاذ “الجنين” كان أعظم.

 

لكن الزعيم، بحنكته وخبرته في قيادة القبيلة، لم يترك ثغرة يغفل عنها؛ فالتفت نحو جومانجي بنظرةٍ ثاقبة تطالبه بالالتزام المقابل، وقال بصوتٍ لا يخلو من الرهبة: “بما أننا قد قطعنا هذا العهد على أنفسنا، فعليك أنت أيضاً أن تقسم بكيان مزرعتك الروحية بأنك ستبذل كل ما تملك من طاقةٍ وعلم في سبيل شفاء هذا الجنين.”

“راعي الأغنام؟!” تمتم الشيوخ والزعيم الاسم بدهشة، وأخذوا يفتشون في طيات ذكرياتهم، ويستعرضون أسماء الخبراء والرحالة والمزارعين العظام الذين مروا على قارة الخيزران، لكن هذا الاسم لم يكن له أثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد الزعيم بهدوءٍ حزين لكنه حازم: “لا.. هذا غير صحيح، نمو الفتية لا يحتمل التأجيل.”

 

كيف لي أن أعرف أنه ضيفه؟ لقد قدم إلينا كأي طبيبٍ متجول، وحين سألته عن بعض الأمور، كان رده صادماً لدرجةٍ لم تسمح لي بتمزيق الوقت؛ كيف لي أن أضيع فرصةً لشفاء ‘جنين المزرعة’ الخاص بالزعيم من أجل بروتوكولاتٍ واهية؟”

وكأنه نبت فجأة من عدم، مما أضفى على جومانجي هالةً من الغموض جعلت الزعيم يعيد تقييم الرجل الذي يقف أمامه بجديةٍ أكبر.

رفع الزعيم يده رداً على تحيتهما، وساد صمتٌ قصير قبل أن يتقدم الشيخ زهور خطوة للأمام، قائلاً بنبرةٍ يمتزج فيها الحماس بالحذر: “سيدي الزعيم.. لقد جئتُك اليوم ومعي مخرجٌ لهذه الضائقة التي تعتصر قبيلتنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظر الشيخ زهور نحو بايدو ببرود، وبدأت تتضح له معالم اللعبة التي يحاول بايدو حياكتها، فأجاب بلهجةٍ حازمة: “يا بايدو، أنت تسيء الفهم وتختلق الأعذار.

“أرجو ألا يكون ادعاؤك باطلاً.. فأنت تدرك جيداً أين تقف الآن، ولا أظنني بحاجة لتذكيرك بعواقب الخداع هنا.” أطلق الزعيم كلماته كتهديدٍ صريحٍ غلفه ببرودٍ قاتل، وعيناه لا تحيدان عن وجه جومانجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قابل جومانجي هذا التهديد بابتسامةٍ هادئة لم تهتز، وأجاب بثبات: “أنا أعرف قدر نفسي تماماً يا سيدي الزعيم، ولم أكن لأقحم رأسي في أمورٍ بهذه الخطورة لو لم أكن واثقاً مما أقول؛ فالكذب في حضرة الموت انتحار.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، انفتح الباب بعنف واقتحم الشيخ –صاحب الندبة– المجلس، والشرر يتطاير من عينيه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

توقف بجانب الشيخ زهور، وألقى نظرة جانبية حادة نحو جومانجي قبل أن يوجه جام غضبه نحو شيخ زهور قائلاً: “شيخ زهور! لقد عثرتُ على هذا الرجل أولاً.. إن ما فعلته هو غدرٌ صريح، فكيف تجرؤ على سرقة فرصةٍ ليست لك؟”

في غرفةٍ مهيبة يفوح منها عبير البخور العتيق، جلس رجلٌ طاعن في السن فوق مقعدٍ وثير؛ ملامحه القاسية كانت تحكي قصصاً من الحروب، لا سيما تلك الندبة العميقة التي كانت تشق طريقها فوق عينيه لتمنحه مظهراً مهيباً ومخيفاً.

 

لكن الزعيم، بحنكته وخبرته في قيادة القبيلة، لم يترك ثغرة يغفل عنها؛ فالتفت نحو جومانجي بنظرةٍ ثاقبة تطالبه بالالتزام المقابل، وقال بصوتٍ لا يخلو من الرهبة: “بما أننا قد قطعنا هذا العهد على أنفسنا، فعليك أنت أيضاً أن تقسم بكيان مزرعتك الروحية بأنك ستبذل كل ما تملك من طاقةٍ وعلم في سبيل شفاء هذا الجنين.”

عقد الشيخ زهور حاجبيه بدهشةٍ ممزوجة بالاستنكار ورد بهدوء: “عن ماذا تتحدث أيها الشيخ بايدو؟ أي سرقةٍ هذه التي تدعيها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في تلك اللحظة الحرجة، وبينما كان القرار المرير لا يزال يتردد صداه في جنبات القاعة، فُتحت الأبواب ليدخل الشيخ “زهور” ومن خلفه جومانجي.

صرّ بايدو على أسنانه غيظاً، وأشار بيده نحو جومانجي: “أنت تعرف تماماً ما أعنيه، فلا تدّعِ الجهل! هذا الرجل كان ضيفي، ووصوله إلى هنا كان يجب أن يتم من خلالي، لكنك استغللت انشغالي لتختطفه لمصلحتك الشخصية.”

توقف جومانجي لبرهة، ثم أضاف بنبرةٍ أكثر جدية وحذراً: “ثانياً، أرجو أن يظل هذا الأمر سراً مطبقاً بين جدران هذه القاعة، فأنا في غنى عن المتاعب التي قد تجلبها شهرةٌ كهذه.. ولأضمن ولائكم لهذا السر، أحتاج منكم جميعاً أن تقسموا ‘قسم المزرعة’.”

 

 

نظر الشيخ زهور نحو بايدو ببرود، وبدأت تتضح له معالم اللعبة التي يحاول بايدو حياكتها، فأجاب بلهجةٍ حازمة: “يا بايدو، أنت تسيء الفهم وتختلق الأعذار.

 

 

كان الزعيم يدرك أن القسم الروحاني سلاحٌ ذو حدين، وهو الضمانة الوحيدة التي ستجعل هذا الغريب يضع روحه ومستقبله في كفة الميزان مع مصير القبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا الرجل جاء إلى مبنى الصيادلة بقدميه لتبادل أدوية روحية نادرة، وكان يبحث عن تجارةٍ مباشرة وواضحة.

 

 

لكن الزعيم، بحنكته وخبرته في قيادة القبيلة، لم يترك ثغرة يغفل عنها؛ فالتفت نحو جومانجي بنظرةٍ ثاقبة تطالبه بالالتزام المقابل، وقال بصوتٍ لا يخلو من الرهبة: “بما أننا قد قطعنا هذا العهد على أنفسنا، فعليك أنت أيضاً أن تقسم بكيان مزرعتك الروحية بأنك ستبذل كل ما تملك من طاقةٍ وعلم في سبيل شفاء هذا الجنين.”

أنا لم أسرق أحداً، والزميل الروحي هنا شاهدٌ على ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ثم التفت نحو الزعيم وأضاف مدافعاً عن موقفه: “أما بخصوص اتهامي بالسرقة، فهذا ادعاءٌ باطل لا أساس له.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حاول الشيخ أن يعترض مرة أخرى: “ولكن يا سيدي..”

كيف لي أن أعرف أنه ضيفه؟ لقد قدم إلينا كأي طبيبٍ متجول، وحين سألته عن بعض الأمور، كان رده صادماً لدرجةٍ لم تسمح لي بتمزيق الوقت؛ كيف لي أن أضيع فرصةً لشفاء ‘جنين المزرعة’ الخاص بالزعيم من أجل بروتوكولاتٍ واهية؟”

 

 

 

في هذه اللحظة، شق صوت الزعيم سكون القاعة بنبرةٍ صارمة وجامدة كالصخر: “أيها الشيوخ! اجلسا في مكانكما.. يمكنكما التفاهم برفقٍ لاحقاً، فهذا مجلس قبيلة سمكة الكارب وليس حظيرة حيوانات لتتجادلوا فيها بهذا الشكل المشين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، المسألة ليست في عجز كبار قارة الخيزران، بل في أن أسراراً كهذه لا تُبذل لمن هبّ ودبّ.

 

لم تكن مطالبة جومانجي هذه مجرد رغبة في الأمان، بل كانت “طُعماً” ذكياً ألقاه في حوض سمك القبيلة؛ فطلبه للحماية من المكائد عزز في نفوسهم مصداقية كونه طبيباً خبيراً يخشى على أسراره من السرقة أو الغدر، مما جعل حذره يبدو منطقياً وضرورياً في أعينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألجم صوت الزعيم لسان “بايدو”، فابتلع غيظه وصمت على مضض وجلس في مكانه، بينما تراجع الشيخ زهور هو الآخر ليحتل مقعده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأول عجوزاً لا يزال شعره الأسود يقاوم بياض السنين، بينما كان الآخر رجلاً في مقتبل الأربعينات تظهر عليه ملامح الجدية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساد هدوءٌ حذر في القاعة، ولم يتبقَّ في وسطها سوى جومانجي، الذي ظل واقفاً مكانه بثباتٍ مذهل، كأنه لم يتأثر بكل تلك العاصفة التي دارت حوله، منتظراً الكلمة الفصل من صاحب الرداء الأزرق.

لم يكد ينهي كلماته حتى أردف الآخر بلهجةٍ قلقة: “الصبية في القبيلة يحتاجون لموارد الزراعة الروحية وبشكل عاجل، فقد مرت أسبوعان دون أن يبدأوا غرسهم الجديد.. أخشى إن استمر الوضع هكذا، أن نتعرض لهزيمةٍ نكراء في ‘تبادل الخبرات’ الذي سيُعقد بعد أشهر.”

 

تحدث جومانجي ببساطةٍ بالغة وتلقائية لم تدع مجالاً للشك في صدقه، لكن الريبة ظلت تساور الشيوخ والزعيم؛ فمن يملك مثل هذه المعرفة لا يمكن أن يظل مجهولاً في عالمٍ يتنفس القوة الروحية.

نظر الزعيم نحو جومانجي بنظرةٍ فاحصة، وكأنه يحاول اختراق هدوئه، ثم سأل بلهجةٍ عملية: “إذن.. أخبرني كيف سيتم شفاء الجنين؟ وكم تحتاج من الموارد والوقت لتكون مستعداً للشروع في هذا الأمر؟”

هذا الزميل الروحي الذي يقف خلفي ليس مجرد الشخص عادي بل هو طبيبٌ روحاني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أومأ جومانجي برأسه بوقار وأجاب: “حسناً يا سيدي.. أولاً، سأحتاج إلى فترة استعدادٍ تمتد لشهرين كاملين، وهناك قائمة طويلة من الموارد النادرة التي يتطلبها التحضير؛ وغداً، سأقوم بتدوين كل ما أحتاجه بدقة لأسلمه لكم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

توقف جومانجي لبرهة، ثم أضاف بنبرةٍ أكثر جدية وحذراً: “ثانياً، أرجو أن يظل هذا الأمر سراً مطبقاً بين جدران هذه القاعة، فأنا في غنى عن المتاعب التي قد تجلبها شهرةٌ كهذه.. ولأضمن ولائكم لهذا السر، أحتاج منكم جميعاً أن تقسموا ‘قسم المزرعة’.”

ساد هدوءٌ حذر في القاعة، ولم يتبقَّ في وسطها سوى جومانجي، الذي ظل واقفاً مكانه بثباتٍ مذهل، كأنه لم يتأثر بكل تلك العاصفة التي دارت حوله، منتظراً الكلمة الفصل من صاحب الرداء الأزرق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد نطق تلك الكلمات، خيّم صمتٌ رهيب على القاعة؛ فـ “قسم المزرعة” ليس مجرد يمينٍ لفظي، بل هو ميثاقٌ روحاني يربط حياة المزارع بكيان مزرعته الروحية.

 

 

 

أي نكثٍ بهذا الوعد أو خيانةٍ له تعني الهلاك الفوري للمزرعة وتفكك طاقتها، مما يجعل المزارع يفكر آلاف المرات قبل أن يجرؤ على الإقدام على مثل هذا القسم الانتحاري.

سأل الزعيم بصوتٍ رخيم يملؤه الشك والأمل معاً: “أهذا صحيح؟ هل تدرك أيها الزميل الروحي ثقل ما تدعيه؟ نحن نتحدث عن داءٍ أعجز كبار المتخصصين في قارة الخيزران.”

 

نهاية الفصل

تحدث جومانجي بهدوءٍ وثبات: “أدركُ تماماً أن الشيوخ الذين لم يحضروا هذا المجلس سيعلمون بالأمر عاجلاً أم آجلاً، لذا أرجو من سيدي الزعيم أن يغفر وقاحتي.. أحتاج لضمانةٍ شاملة؛ أريد منهم جميعاً أن يلتزموا بهذا القسم أيضاً.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أومأ جومانجي برأسه بوقار وأجاب: “حسناً يا سيدي.. أولاً، سأحتاج إلى فترة استعدادٍ تمتد لشهرين كاملين، وهناك قائمة طويلة من الموارد النادرة التي يتطلبها التحضير؛ وغداً، سأقوم بتدوين كل ما أحتاجه بدقة لأسلمه لكم.”

لم تكن مطالبة جومانجي هذه مجرد رغبة في الأمان، بل كانت “طُعماً” ذكياً ألقاه في حوض سمك القبيلة؛ فطلبه للحماية من المكائد عزز في نفوسهم مصداقية كونه طبيباً خبيراً يخشى على أسراره من السرقة أو الغدر، مما جعل حذره يبدو منطقياً وضرورياً في أعينهم.

تعجب الرجلان الجالسان، وارتسمت علامات الشك على وجه الزعيم، لكن الشيخ زهور استطرد بسرعة قبل أن يقاطعه أحد: والأهم من ذلك يا سيدي..”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم يتحدث الرجلان، كان يعلم أن اليأس بدأ يتسرب إلى النفوس، لكن معضلة “مرض العليق” كانت جداراً صلياً عجزت عن اختراقه خبرات أعتى الصيادلة، فكيف لقبيلةٍ من الدرجة الثالثة أن تجد حلاً لداءٍ استعصى على الكبار؟

أدرك الزعيم ثقل المطلب، لكن الأمل في إنقاذ “الجنين” كان أعظم.

نهاية الفصل

 

توقف الشيخ زهور لبرهة ليلتقط أنفاسه، ثم قال بصوتٍ أكثر انخفاضاً وجدية: “لقد ادعى أن لديه وسيلة، ربما تكون الأمل الوحيد، لعلاج ‘جنين المزرعة’ المريض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ برأسه في صمتٍ مهيب، ثم ردد صيغة “قسم المزرعة” بوقار، وتبعه الشيوخ الحاضرون بترديد اليمين الذي ربط مصير مزارعهم الروحية بهذا السر.

 

 

ابتسم جومانجي ابتسامةً غامضة ورفع يده قائلاً: “لقد أخبرتُ الشيخ بما أعرف..

أما بالنسبة للشيوخ الغائبين، فقد أخذ الزعيم على عاتقه قسماً إضافياً بصفته رأس القبيلة، متعهداً بإلزامهم الصمت المطبق وعدم البوح بشيءٍ مما سيجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألجم صوت الزعيم لسان “بايدو”، فابتلع غيظه وصمت على مضض وجلس في مكانه، بينما تراجع الشيخ زهور هو الآخر ليحتل مقعده.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لديكم فرصة، وإن كانت ضئيلة، للنجاح.

لكن الزعيم، بحنكته وخبرته في قيادة القبيلة، لم يترك ثغرة يغفل عنها؛ فالتفت نحو جومانجي بنظرةٍ ثاقبة تطالبه بالالتزام المقابل، وقال بصوتٍ لا يخلو من الرهبة: “بما أننا قد قطعنا هذا العهد على أنفسنا، فعليك أنت أيضاً أن تقسم بكيان مزرعتك الروحية بأنك ستبذل كل ما تملك من طاقةٍ وعلم في سبيل شفاء هذا الجنين.”

تحدث الزعيم مرة أخرى، وعيناه تضيقان بمزيجٍ من الفضول والحذر: “ادعاؤك هذا جسيم، ولو صحّ، فإنه سيقلب قارة الخيزران رأسا على عقب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الزعيم يدرك أن القسم الروحاني سلاحٌ ذو حدين، وهو الضمانة الوحيدة التي ستجعل هذا الغريب يضع روحه ومستقبله في كفة الميزان مع مصير القبيلة.

وكأنه نبت فجأة من عدم، مما أضفى على جومانجي هالةً من الغموض جعلت الزعيم يعيد تقييم الرجل الذي يقف أمامه بجديةٍ أكبر.

 

 

أومأ جومانجي برأسه بهدوءٍ لم يفارقه، وأجاب بوقار: “سأفعل ذلك.. وكما ذكرتُ سابقاً، سأبذل قصارى جهدي وأسخر كل علمي لتحقيق المراد، لكنني أعيدها مرة أخرى: النجاح في يد الأقدار، وأنا لا أضمن النتائج المطلقة.”

ساد هدوءٌ حذر في القاعة، ولم يتبقَّ في وسطها سوى جومانجي، الذي ظل واقفاً مكانه بثباتٍ مذهل، كأنه لم يتأثر بكل تلك العاصفة التي دارت حوله، منتظراً الكلمة الفصل من صاحب الرداء الأزرق.

 

تحدث جومانجي بهدوءٍ وثبات: “أدركُ تماماً أن الشيوخ الذين لم يحضروا هذا المجلس سيعلمون بالأمر عاجلاً أم آجلاً، لذا أرجو من سيدي الزعيم أن يغفر وقاحتي.. أحتاج لضمانةٍ شاملة؛ أريد منهم جميعاً أن يلتزموا بهذا القسم أيضاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد الزعيم بعمق، وكأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله قليلاً، ثم قال بنبرةٍ غلب عليها الخوف المكتوم من مرور الوقت: “حسناً.. يكفينا أن تبذل كل ما في وسعك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يسرد تفاصيل اللقاء بينهما في المبنى ضخم وعن الأدوية الروحية التي كانت لديه.

 

 

نحن نسابق الزمن، وكل لحظة تمر دون شفاء ‘العليق’ يزداد ضغط علينا.”

 

 

ساد هدوءٌ حذر في القاعة، ولم يتبقَّ في وسطها سوى جومانجي، الذي ظل واقفاً مكانه بثباتٍ مذهل، كأنه لم يتأثر بكل تلك العاصفة التي دارت حوله، منتظراً الكلمة الفصل من صاحب الرداء الأزرق.

نهاية الفصل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط