Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 150

بيت باركا الوضيع

بيت باركا الوضيع

1111111111

الفصل 55: بيت باركا الوضيع

في ساحة الرقص يرقصُ سيفرو مع موستانغ بخرق، ويضحكان لأن لا أحد منهما يعرف الرقصة التي يؤديها الحمر حولهما. شعرها داكن من العرق عند صدغيها، وعيناها تلمعان ببهجة اللحظة. لا أحد منهم يشعر بالرعب المفاجئ في داخلي، وفي العالم وراءنا. لا أريدهم أن يشعروا. ليس الليلة.

“أنت مهووسٌ لعين،” أقولُ لـ سيفرو حين نكونُ بمفردنا في مستوصف فيراني. سيفرو يمسكُ عنقَه ضاحكاً على نفسه. أُقبّلُ قمة رأسِه. “مجنونٌ لعين، أتعلمُ ذلك؟”

“إلى أن تختلف معك مرة أخرى. قد ينحرفُ الأمر في أي لحظة.”

“أجل، حسناً، لقد سرقتُ تلك الحركة من كتاب قواعدك؛ فماذا يقولُ ذلك عنك؟”

صحح سيفرو بسرعة: “جوليي، منزلُها هو الأقدم.”

“يقولُ إنه مجنونٌ أيضاً،” يقولُ ميكي من الزاوية. وهو يدخنُ لفافات تبغِه. والدخانُ الأرجواني ينزلقُ من منخريه.

“من الجيد أنني تغوّطتُ قبل ذلك،” يتمتمُ.

يجفلُ سيفرو. “هذا الألم لعين. لا يمكنني حتى الالتفاتُ جانباً.”

“لطالما كان وغداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد أصبتَ بالتواءٍ في عنقك، وتضررت الغضاريف، وهناك تمزقاتٌ في حنجرتك،” تقولُ الدكتورة فيراني من خلف ماسحها الحيوي. إنها امرأةٌ رشيقةٌ سمراء، تملكُ ذلك الصمتَ الصغير الخاص داخلها والمدّخر للأشخاص الذين شهدوا جانبي الشقاء.

“إذاً… لقد قامت بانقلاب؟” يسألُ سيفرو.

“تماماً كما قلتُ حين دخلتِ. كلُّ هذه الأدوات التي تستخدمينها يا فيراني؛ حقاً، أين الفنُّ في ذلك؟”

العداءُ الناجم عن أحداث الشغب لم يهدأ تماماً، لكن الزفاف يجلبُ شعوراً بالحنين إلى الحياة الطبيعية. ففي ظل جنون الحرب، يمنحنا هذا أملاً خاصاً بمعرفة أن الحياة يمكن أن تستمر. ورغم تذمر بعض الأبناء من زواج زعيم الحمر من ذهبية، إلا أن فيكترا فعلت ما يكفي لتستحق الاحترام من قادة أبناء أريس. والشجاعةُ التي أظهرتها في اقتحام نجم الصباح معي ومع سيفي حول “إيليوم” قد كسبت لها احترامهم. لقد سفكت الدماء لأجلهم، ومعهم، لذا أسطولي هادئ، في سلام. على الأقل لهذه الليلة.

تقلبُ فيراني عينيها. “عشرة كيلوغرامات إضافية على جسدك وكان عنقُك سينكسر يا سيفرو. اعتبر نفسك محظوظاً.”

“تسعة وأربعون يوماً وقتٌ طويل لأخي ليضع الخطط.”

“من الجيد أنني تغوّطتُ قبل ذلك،” يتمتمُ.

“فيكترا، دارو. سؤال. هل تعتقدان أن الحصاة مهتمة بذلك الرجل؟” يسألني، وهو يستند إلى إحدى الطاولات ويجرع كأساً آخر من النبيذ وأسنانه قد أصبحت أرجوانية بالفعل.

“عنقُ دارو كان سيصمدُ تحت ضغط خمسين كيلوغراماً إضافية،” يتفاخرُ ميكي ببلادة. “قوةُ الشد في فقراته العنقية—”

“جسدي اللعين بأكمله تم نحتُه،” أقولُ بينما تنفتح الأبوابُ بـ فحيح وتدخلُ موستانغ. “مرتين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقاً؟” تقولُ فيراني بتعب. “ألا يمكنك التفاخر لاحقاً يا ميكي؟”

“الأوبسديان؟” تسألُ موستانغ، وقد سحبها قولي من أفكارها. “كلهم؟”

“إنني أرصدُ براعتي الخاصة فحسب،” يجيبُ ميكي، وهو يغمزُ لي غمزاً بسيطاً. إنه يستمتعُ بالضغط على أعصاب فيراني اللطيفة. ومنذ أن استعان بمساعدتها في مشروعه وهما يقضيان معظم ساعات اليقظة في مختبره، مما يثيرُ استياء فيراني.

“كنتُ لأفضل الجلد،” يتمتمُ، وهو يجفلُ بينما يحاولُ تحريك عنقه. “سيكونُ أفضل من هذا.”

“آه!” يصرخُ سيفرو حين يوكزُ ظهر عموده الفقري. “هذا جسدي.”

تقلبُ فيراني عينيها. “عشرة كيلوغرامات إضافية على جسدك وكان عنقُك سينكسر يا سيفرو. اعتبر نفسك محظوظاً.”

“معذرة.”

“إذاً نحن في رفقة مناسبة. كلنا مهووسون قليلاً. خاصة فيكترا. أعني، لا بد أن تكون كذلك لتتزوجك أنت؟”

“يا لك من قزم،” أقولُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتُ كذلك بالأمس. أما اليوم فأفضل أن أكون من آل باركا. بافتراض أنه ليس لديك مشكلة في ذلك وألا أضطر لأن أصبح ضئيلة الحجم بالتناسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد كدتُ أكسر عنقي،” يشتكي سيفرو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو الأمر كذلك،”

“لقد مررتُ بهذا، وفعلتُ ذلك. على الأقل لم تضطر لتلقي الجلدات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف هيكل سفينتنا تستمرُّ العوالم في الدوران. الحمر يُطاردون. ورغم أننا أيقظنا روح الألوان الدنيا، ومنحنا هذا التمرد نصراً آخر، إلا أن كل يوم نقضيه في عبور المسافة نحو المركز هو يومٌ آخر يمكن فيه لـ جاكال أن يصطاد أصدقاءنا ولـ السيدة الحاكمة أن تسحق الثورات التي تؤرقها. خالي رحل بالفعل. كم من الآخرين سيموتون قبل أن أعود؟

“كنتُ لأفضل الجلد،” يتمتمُ، وهو يجفلُ بينما يحاولُ تحريك عنقه. “سيكونُ أفضل من هذا.”

“هراء.”

“ليس الجلد على يد باكس،” أجيبُه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط في هذا.” يبرزُ سيفرو خاتم معهد منزل المشتري. إنه واسعٌ في إصبعه. أضيقُ عينيَّ ناظراً إليه، لم أفهم للوهلة الأولى. خاتمه الخاص مفقود، ثم أراه محشوراً بخرق في خنصر فيكترا. “لقد طلبت يدي،” يقول بابتهاج.

“لقد رأيتُ الفيديو، لم يكن يضربُ بتلك القوة.”

“إنه وسيمٌ جداً،” يقولُ المهرج. “وأسنانه جيدة أيضاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل جُلدتَ يوماً؟ هل رأيتَ ظهري؟”

يهزُّ داكسو رأسه على حركات والده الساخرة وهو يجلس في احتياطا على الجانب، كما هي عادته. أشاركه شراباً. “إنه نبيذ،” أقولُ.

“هل ترى عيني اللعينة في المعهد؟ جاكال اقتلعها بسكين، ولم ترني أتذمر.”

تشيرُ لي بالابتعاد عن فيكترا.

“جسدي اللعين بأكمله تم نحتُه،” أقولُ بينما تنفتح الأبوابُ بـ فحيح وتدخلُ موستانغ. “مرتين.”

“لقد رأيتُ الفيديو، لم يكن يضربُ بتلك القوة.”

“أوه، دائماً ما يعودُ الأمر إلى النحت اللعين،” يتمتمُ سيفرو وهو يحركُ أصابعه في الهواء. “أنا مميزٌ جداً، لقد تم تقشيرُ عظامي. وتم دمجُ حمضي النووي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضحكُ فجأة. “لم أفكر في ذلك حتى.”

“هل يفعلان هذا دائماً؟” تسألُ موستانغ.

يضحك. “حمداً على ذلك أيضاً إذاً.” أخيراً يأخذ رشفة من نبيذه. “جزر فينوس المرجانية،” يقولُ. “رائع جداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو الأمر كذلك،”

“ما هو؟” يسألُ سيفرو.

تقولُ موستانغ. “هل هناك أيُّ فرصة لأن أرشيكِ لتخيطي أفواههما حتى يتعلما ألا يشتما كثيراً؟”

آخذ النبيذ منه وأدفعه في طريقه. تظهرُ هوليداي في إطار الباب لتراقب مقاطعة المهرج المرتبكة. إنه ينحني لـ الحصاة ويحرك يده للخلف بشكل درامي. “أوه، تباً. لقد فعلها حقاً.” فيكترا تنفث الشمبانيا من أنفها. “عليك فعل الشيء نفسه مع موستانغ. أعتقد أنها تحاول سرقة زوجي. زوج. إنها كلمة غريبة.”

ينتبه ميكي. “حسناً، من المثير للاهتمام أنكِ سألتِ…”

“أليس كذلك حقاً. زوجة. من كان ليظن؟”

يقاطعه سيفرو. “كيف حال ذلك الذهبي؟” يسألُ موستانغ. “أتعلمين؟”

“سيفي تقول إن الأوبسديان سيتركونه وشأنه،” أقولُ.

“سعيدٌ لأن لسانه لا يزال معه،” تقولُ موستانغ. “إنهم يخيطون صدره في المستوصف. لديه بعضُ النزيف الداخلي الناتج عن صدمة قوية، لكنه سيعيش.”

“إلى أن تختلف معك مرة أخرى. قد ينحرفُ الأمر في أي لحظة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذهبتِ لرؤيته أخيراً؟” أسألُ.

“إنه وسيمٌ جداً،” يقولُ المهرج. “وأسنانه جيدة أيضاً.”

“فعلتُ.” تومئ بتفكير لنفسها. “لقد كان… عاطفياً. أراد مني أن أشكرك يا سيفرو. يقول إنه يعرفُ أنه لم يكن يستحق ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبل أن أتزوج إيو، تقيأتُ.”

“بالتأكيد لم يستحق،” يتمتمُ سيفرو.

يضحك. “حمداً على ذلك أيضاً إذاً.” أخيراً يأخذ رشفة من نبيذه. “جزر فينوس المرجانية،” يقولُ. “رائع جداً.”

“سيفي تقول إن الأوبسديان سيتركونه وشأنه،” أقولُ.

ميكي ينهي المراسم. “…ميثاقٌ لا يمكن أن يكسره إلا الموت. أعلنكما سيفرو وفيكترا أو باركا.”

“الأوبسديان؟” تسألُ موستانغ، وقد سحبها قولي من أفكارها. “كلهم؟”

“أليس كذلك حقاً. زوجة. من كان ليظن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضحكُ فجأة. “لم أفكر في ذلك حتى.”

“آه!” يصرخُ سيفرو حين يوكزُ ظهر عموده الفقري. “هذا جسدي.”

“ما هو؟” يسألُ سيفرو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي،” تقولُ هوليداي وهي تقترب منا.

“لقد تحدثت باسم الأوبسديان الآن، وليس الفالكيري فقط. لم تكن زلة لسان. فكرة ‘الاتحاد بين القبائل’ لم تكن موجودة قبل الشغب،” أقولُ. “لا بد أنها استخدمت الأمر لتوحيد زعماء الحرب الآخرين تحت إمرتها.”

“بالتأكيد لم يستحق،” يتمتمُ سيفرو.

“إذاً… لقد قامت بانقلاب؟” يسألُ سيفرو.

“أنت مهووسٌ لعين،” أقولُ لـ سيفرو حين نكونُ بمفردنا في مستوصف فيراني. سيفرو يمسكُ عنقَه ضاحكاً على نفسه. أُقبّلُ قمة رأسِه. “مجنونٌ لعين، أتعلمُ ذلك؟”

أضحكُ. “يبدو الأمر كذلك.”

الفصل 55: بيت باركا الوضيع

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنرى إن كان ذلك سيصمد. ومع ذلك… إنه أمرٌ مثير للإعجاب،” تقولُ موستانغ. “لقد علمونا دائماً ألا ندع أزمة جيدة تذهب سدى.”

“ما هو وقت التأخير؟” أسألُ.

يرتجفُ ميكي. “الأوبسديان يمارسون السياسة…”

ننتظرُ خارج الباب بينما يتحدثُ فيكترا وسيفرو في الداخل. “كم من الوقت تعتقد أن الرحلة ستستغرق؟” تسألُ موستانغ.

“إذاً كل ما حدث هناك… هل كان استراتيجية أم كان حقيقياً؟” تسألُ موستانغ سيفرو.

“ما هو وقت التأخير؟” أسألُ.

“لا أدري.” يهزُّ سيفرو كتفيه. “أعني، يجب إيقاف هذه الحلقة في مكان ما. الأمر مقرف، لكن والدي رحل. لا معنى لحرق العالم لمحاولة استعادته. أتعرفين؟ كاسيوس لم يقتل والدي لأنه كرهه. لقد كانا جنديين يفعلان ما يفعله الجنود.”

لم أرَ سيفرو سعيداً هكذا قط. ولا متوتراً كما كان قبل ساعة من الحفل عندما مشّط شعره في حمامي. ليس وكأن بإمكانك فعل الكثير بشعر “الموهوك”. “هل هذا جنون؟ بدا الأمر كفكرة جيدة بالأمس،” سأل، وهو يحدق في نفسه في المرآة.

تهزُّ موستانغ رأسها، عاجزة عن الكلام. لذا تضعُ يدها على كتفه، وهو يعرفُ مدى إعجابها به. إن إطراء الصمت أعمق ما يمكنها تقديمه، وسيفرو يخصُّها بابتسامة نادرة خالية من السخرية. تلك الابتسامة تختفي عندما يُفتح الباب وتدخلُ فيكترا. عيناها محمرتان وهي مضطربة.

“يا لك من قزم،” أقولُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أريد التحدث إليك،” تقولُ لـ سيفرو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقدُ أنه يمكنك دائماً المقاطعة والدخول مكانه،” أقولُ.

“اخرجوا،” يقولُ سيفرو عندما لا نتحرك. “جميعا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتُ كذلك بالأمس. أما اليوم فأفضل أن أكون من آل باركا. بافتراض أنه ليس لديك مشكلة في ذلك وألا أضطر لأن أصبح ضئيلة الحجم بالتناسب.”

ننتظرُ خارج الباب بينما يتحدثُ فيكترا وسيفرو في الداخل. “كم من الوقت تعتقد أن الرحلة ستستغرق؟” تسألُ موستانغ.

“هوليداي، جئتِ لتشربي؟” ألمحُها، فتخبو الابتسامة حين أرى التعبير الذي يكسو وجهها. شيءٌ ما قد حدث. “ما الأمر؟”

“تسعة وأربعون يوماً،” أقولُ وأنا أسحبُ ميكي بعيداً عن الباب حيث يضعُ يده خلف أذنه في محاولة لسماع ما يدور بالداخل. “المفتاح هو إبقاء الزرق صامتين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم وقال: “محقٌ لعين.” وبعثرتُ شعره، آملاً بكل ما أملك أن ينالا هذه اللحظة الصغيرة من السعادة وربما أكثر بعد ذلك. إنه أفضل ما يمكن لأي منا أن يأمله حقاً. “تمنيتُ لو كان والدي هنا.”

“تسعة وأربعون يوماً وقتٌ طويل لأخي ليضع الخطط.”

“سيفي تقول إن الأوبسديان سيتركونه وشأنه،” أقولُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلف هيكل سفينتنا تستمرُّ العوالم في الدوران. الحمر يُطاردون. ورغم أننا أيقظنا روح الألوان الدنيا، ومنحنا هذا التمرد نصراً آخر، إلا أن كل يوم نقضيه في عبور المسافة نحو المركز هو يومٌ آخر يمكن فيه لـ جاكال أن يصطاد أصدقاءنا ولـ السيدة الحاكمة أن تسحق الثورات التي تؤرقها. خالي رحل بالفعل. كم من الآخرين سيموتون قبل أن أعود؟

“ما هو وقت التأخير؟” أسألُ.

“هذا لن يشفي كل شيء،” تقولُ موستانغ. “الأوبسديان لا يزالون قد قتلوا سبعة سجناء. شعبي مرتابون من هذه الحرب. ومن العواقب. خاصة إذا كانت سيفي قد وحدت القبائل الآن. هذا يجعلها خطيرة.”

“سيفي تقول إن الأوبسديان سيتركونه وشأنه،” أقولُ.

“وأكثر فائدة،” أقولُ.

“إنني أرصدُ براعتي الخاصة فحسب،” يجيبُ ميكي، وهو يغمزُ لي غمزاً بسيطاً. إنه يستمتعُ بالضغط على أعصاب فيراني اللطيفة. ومنذ أن استعان بمساعدتها في مشروعه وهما يقضيان معظم ساعات اليقظة في مختبره، مما يثيرُ استياء فيراني.

“إلى أن تختلف معك مرة أخرى. قد ينحرفُ الأمر في أي لحظة.”

“هراء.”

تعتدلُ في وقفتها بينما يتراجعُ ميكي بسرعة ويُفتح باب المستوصف. يخرجُ سيفرو وفيكترا، وكلاهما يبتسم. “فيمَ تبتسمان؟” أسألُ.

“وأكثر فائدة،” أقولُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فقط في هذا.” يبرزُ سيفرو خاتم معهد منزل المشتري. إنه واسعٌ في إصبعه. أضيقُ عينيَّ ناظراً إليه، لم أفهم للوهلة الأولى. خاتمه الخاص مفقود، ثم أراه محشوراً بخرق في خنصر فيكترا. “لقد طلبت يدي،” يقول بابتهاج.

“عنقُ دارو كان سيصمدُ تحت ضغط خمسين كيلوغراماً إضافية،” يتفاخرُ ميكي ببلادة. “قوةُ الشد في فقراته العنقية—”

“ماذا؟” أتمتم.

“إنني أرصدُ براعتي الخاصة فحسب،” يجيبُ ميكي، وهو يغمزُ لي غمزاً بسيطاً. إنه يستمتعُ بالضغط على أعصاب فيراني اللطيفة. ومنذ أن استعان بمساعدتها في مشروعه وهما يقضيان معظم ساعات اليقظة في مختبره، مما يثيرُ استياء فيراني.

222222222

يرتفعُ حاجبا موستانغ. “طلبت يدك… بمعنى…”

“إذاً كل ما حدث هناك… هل كان استراتيجية أم كان حقيقياً؟” تسألُ موستانغ سيفرو.

“أجل يا فتى!” يتهللُ وجه سيفرو. “سنتزوج.”

تهزُّ فيكترا رأسها ناظرة إليه. “لقد قالها بشكل صحيح.”

يتزوجُ سيفرو وفيكترا بعد سبع ليالٍ في حفلٍ صغير في الحظيرة الإضافية لسفينة نجم الصباح. عندما طلبت مني فيكترا أن أزفّها بعد أن أخبرانا بالخبر، لم أستطع الكلام. لقد حضنتُها حينها كما أحضنُها الآن قبل أن آخذ ذراعها وأمشي بها عبر الصف الصغير من العوائين النظيفين المغسولين وآل تيليمانوس الشاهقين. إنه أنظف مظهر رأيتُ فيه سيفرو قط، شعره “الموهوك” الجامح مشطٌ جانباً وهو يقفُ أمام ميكي. من المعتاد أن يقوم أحد “البيض” بإعطاء البركة. لكن فيكترا ضحكت من فكرة التقاليد وطلبت ذلك من ميكي.

“لقد تحدثت باسم الأوبسديان الآن، وليس الفالكيري فقط. لم تكن زلة لسان. فكرة ‘الاتحاد بين القبائل’ لم تكن موجودة قبل الشغب،” أقولُ. “لا بد أنها استخدمت الأمر لتوحيد زعماء الحرب الآخرين تحت إمرتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجهُ الـ بنفسجي يتوهجُ الآن. وضع الكثير من المساحيق في ذلك اليوم، لكنه شعاعٌ من الضوء على أي حال. من “نحات” إلى مستعبد إلى عبد إلى مأذون زواج، لم يمر بطريق سهل، لكنه أصبح أكثر روعة بسببه. لقد كان سعيداً عندما طلب منه المهرج والمتجهم الانضمام إلينا في ليلة توديع العزوبية لـ سيفرو، وعوى معنا بينما اختطفنا سيفرو من غرفته في الليلة السابقة وجررناه إلى قاعة الطعام حيث تجمع العواؤون للشرب.

“لا أدري.” يهزُّ سيفرو كتفيه. “أعني، يجب إيقاف هذه الحلقة في مكان ما. الأمر مقرف، لكن والدي رحل. لا معنى لحرق العالم لمحاولة استعادته. أتعرفين؟ كاسيوس لم يقتل والدي لأنه كرهه. لقد كانا جنديين يفعلان ما يفعله الجنود.”

العداءُ الناجم عن أحداث الشغب لم يهدأ تماماً، لكن الزفاف يجلبُ شعوراً بالحنين إلى الحياة الطبيعية. ففي ظل جنون الحرب، يمنحنا هذا أملاً خاصاً بمعرفة أن الحياة يمكن أن تستمر. ورغم تذمر بعض الأبناء من زواج زعيم الحمر من ذهبية، إلا أن فيكترا فعلت ما يكفي لتستحق الاحترام من قادة أبناء أريس. والشجاعةُ التي أظهرتها في اقتحام نجم الصباح معي ومع سيفي حول “إيليوم” قد كسبت لها احترامهم. لقد سفكت الدماء لأجلهم، ومعهم، لذا أسطولي هادئ، في سلام. على الأقل لهذه الليلة.

صحح سيفرو بسرعة: “جوليي، منزلُها هو الأقدم.”

لم أرَ سيفرو سعيداً هكذا قط. ولا متوتراً كما كان قبل ساعة من الحفل عندما مشّط شعره في حمامي. ليس وكأن بإمكانك فعل الكثير بشعر “الموهوك”. “هل هذا جنون؟ بدا الأمر كفكرة جيدة بالأمس،” سأل، وهو يحدق في نفسه في المرآة.

أضحكُ. “يبدو الأمر كذلك.”

“وهو فكرة جيدة اليوم أيضاً،” كما قلتُ له.

“أعتقد أنني سأقاطع.”

“أنت لا تقول هذا فحسب. أخبرني الحقيقة يا رجل. أشعرُ بالغثيان.”

“أعتقد أنني سأقاطع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قبل أن أتزوج إيو، تقيأتُ.”

“لقد مررتُ بهذا، وفعلتُ ذلك. على الأقل لم تضطر لتلقي الجلدات.”

“هراء.”

“تسعة وأربعون يوماً،” أقولُ وأنا أسحبُ ميكي بعيداً عن الباب حيث يضعُ يده خلف أذنه في محاولة لسماع ما يدور بالداخل. “المفتاح هو إبقاء الزرق صامتين.”

“لقد ملأتُ حذاء خالي به تماماً.” شعرتُ بوخزة ألم وأنا أتذكر أنه رحل. “لم يكن ذلك لأنني خفتُ من اتخاذ قرار خاطئ. كنتُ خائفاً أن تكون هي من فعلت. خائفاً من ألا أرقى لتوقعاتها… لكن خالي أخبرني أن النساء هنَّ من يروننا بشكل أفضل مما نرى أنفسنا. لهذا السبب تحب فيكترا. ولهذا السبب تقاتل معها. ولهذا السبب تستحق هذا.”

“هل ترى عيني اللعينة في المعهد؟ جاكال اقتلعها بسكين، ولم ترني أتذمر.”

ضيق سيفرو عينيه ناظراً إليَّ في المرآة. “أجل، لكن خالك كان مجنوناً. الجميع يعرف ذلك.”

تهزُّ موستانغ رأسها، عاجزة عن الكلام. لذا تضعُ يدها على كتفه، وهو يعرفُ مدى إعجابها به. إن إطراء الصمت أعمق ما يمكنها تقديمه، وسيفرو يخصُّها بابتسامة نادرة خالية من السخرية. تلك الابتسامة تختفي عندما يُفتح الباب وتدخلُ فيكترا. عيناها محمرتان وهي مضطربة.

“إذاً نحن في رفقة مناسبة. كلنا مهووسون قليلاً. خاصة فيكترا. أعني، لا بد أن تكون كذلك لتتزوجك أنت؟”

“لدي هوليداي على الأمن،” أقولُ. “هذا ليس حفلاً للذهبيين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم وقال: “محقٌ لعين.” وبعثرتُ شعره، آملاً بكل ما أملك أن ينالا هذه اللحظة الصغيرة من السعادة وربما أكثر بعد ذلك. إنه أفضل ما يمكن لأي منا أن يأمله حقاً. “تمنيتُ لو كان والدي هنا.”

يرتجفُ ميكي. “الأوبسديان يمارسون السياسة…”

“أعتقدُ أنه يضحكُ بشدة في مكان ما لأن عليك الوقوف على أطراف أصابعك لتقبيل عروسك،” أقول.

“عنقُ دارو كان سيصمدُ تحت ضغط خمسين كيلوغراماً إضافية،” يتفاخرُ ميكي ببلادة. “قوةُ الشد في فقراته العنقية—”

“لطالما كان وغداً.”

“لا أدري.” يهزُّ سيفرو كتفيه. “أعني، يجب إيقاف هذه الحلقة في مكان ما. الأمر مقرف، لكن والدي رحل. لا معنى لحرق العالم لمحاولة استعادته. أتعرفين؟ كاسيوس لم يقتل والدي لأنه كرهه. لقد كانا جنديين يفعلان ما يفعله الجنود.”

الآن ينتقلُ سيفرو من قدم إلى قدم بينما أسلمُ فيكترا إليه وهو ينظرُ في عينيها. لستُ موجوداً حتى هناك. لا أحد منا موجود، ليس بالنسبة لهما. الرقةُ التي أراها من المرأة الهائجة الآن هي كل ما يتطلبه الأمر لمعرفة مدى حبها له. إنه ليس شيئاً ستتحدث عنه أبداً. ليس هذا أسلوبها. لكن الحافة الحادة التي تملكها تجاه كل شيء والجميع أصبحت ثلمة الليلة. وكأنها ترى في سيفرو ملاذاً، مكاناً يمكنها أن تكون فيه آمنة.

الآن ينتقلُ سيفرو من قدم إلى قدم بينما أسلمُ فيكترا إليه وهو ينظرُ في عينيها. لستُ موجوداً حتى هناك. لا أحد منا موجود، ليس بالنسبة لهما. الرقةُ التي أراها من المرأة الهائجة الآن هي كل ما يتطلبه الأمر لمعرفة مدى حبها له. إنه ليس شيئاً ستتحدث عنه أبداً. ليس هذا أسلوبها. لكن الحافة الحادة التي تملكها تجاه كل شيء والجميع أصبحت ثلمة الليلة. وكأنها ترى في سيفرو ملاذاً، مكاناً يمكنها أن تكون فيه آمنة.

أنضمُّ إلى موستانغ بينما يبدأ ميكي خطابه المنمق. لم يكن رناناً كما توقعت. من الطريقة التي تومئ بها موستانغ مع الكلمات، أعلمُ أنها لا بد وساعدته في تنقيحه. وكأنها قرأت أفكاري، تميلُ نحوي. “كان يجب أن تسمع المسودة الأولى. لقد كانت استعراضاً.” تشمُّ رائحتي. “هل أنت ثمل؟” تنظرُ إلى الخلف نحو العوائين محتقني الوجوه وآل تيليمانوس المتمايلين. “هل هم جميعاً ثملون؟”

يقاطعه سيفرو. “كيف حال ذلك الذهبي؟” يسألُ موستانغ. “أتعلمين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اششش،” أقولُ وأسلمُها قارورة. “أنتِ صاحيةٌ أكثر مما ينبغي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضحكُ فجأة. “لم أفكر في ذلك حتى.”

ميكي ينهي المراسم. “…ميثاقٌ لا يمكن أن يكسره إلا الموت. أعلنكما سيفرو وفيكترا أو باركا.”

ينتبه ميكي. “حسناً، من المثير للاهتمام أنكِ سألتِ…”

صحح سيفرو بسرعة: “جوليي، منزلُها هو الأقدم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اششش،” أقولُ وأسلمُها قارورة. “أنتِ صاحيةٌ أكثر مما ينبغي.”

تهزُّ فيكترا رأسها ناظرة إليه. “لقد قالها بشكل صحيح.”

أضحكُ. “يبدو الأمر كذلك.”

أجاب وهو مرتبك: “لكنكِ من آل جوليي.”

“آه!” يصرخُ سيفرو حين يوكزُ ظهر عموده الفقري. “هذا جسدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتُ كذلك بالأمس. أما اليوم فأفضل أن أكون من آل باركا. بافتراض أنه ليس لديك مشكلة في ذلك وألا أضطر لأن أصبح ضئيلة الحجم بالتناسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أصبتَ بالتواءٍ في عنقك، وتضررت الغضاريف، وهناك تمزقاتٌ في حنجرتك،” تقولُ الدكتورة فيراني من خلف ماسحها الحيوي. إنها امرأةٌ رشيقةٌ سمراء، تملكُ ذلك الصمتَ الصغير الخاص داخلها والمدّخر للأشخاص الذين شهدوا جانبي الشقاء.

قال سيفرو ووجنتاه تتوهجان بينما استمر ميكي والتفت سيفرو وفيكترا لمواجهة أصدقائهما. “إذاً أقدمكما لرفاقكما والعوالم كـ سيفرو وفيكترا من منزل باركا المريخي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جُلدتَ يوماً؟ هل رأيتَ ظهري؟”

ربما كانت المراسم صغيرة، لكن الاحتفال هو أي شيء إلا ذلك. بل شمل الأسطول بأكمله. إذا كان شعبي يعرفُ شيئاً واحداً فهو كيفية النجاة من المشاق بالاحتفال. الحياة ليست مجرد مسألة تنفس، بل مسألة وجود. انتشرت أخبار خطاب سيفرو وشنقه عبر السفن، مما خاط الجراح معاً.

يقاطعه سيفرو. “كيف حال ذلك الذهبي؟” يسألُ موستانغ. “أتعلمين؟”

لكن هذا اليوم هو الذي يهم. اليوم الذي يؤكد من جديد على بهجة الحياة في جميع أنحاء أسطولي. الرقصاتُ تُقام على أصغر الطرادات، وعلى المدمرات وناقلات الوقود وسفينة نجم الصباح. أسرابٌ من ذوات الأجنحة الخاطفة تحومُ حول مراكز القيادة في تشكيل احتفالي. الـ “شراب الرديء” وخمور المجتمع تتدفقُ بين الحشود المحتشدة، التي تجمعت في الحظائر للغناء والرقص حول أسلحة الحرب. حتى كافاكس، المتصلبُ جداً في خوفه من الفوضى وتحيزه ضد الأوبسديان، يرقصُ مع موستانغ. يحتضن سيفرو وفيكترا وهو ثمل ويحاول بخرق نسيان هراء رقصات الذهبيين في القاعات وتعلم رقصات شعبي من امرأة حمراء ممتلئة بوجه ضاحك وشحم الميكانيكيين تحت أظافرها. ومعهم سايثر، الـ برتقالي المرتبك الذي أبهرني قبل عام ونصف في مرائب الباكس. لقد انتهى لتوه من مشروع موستانغ الخاص هذا الصباح. الآن هو ثمل ويدير جسده غير الرشيق في ساحة الرقص بينما يزأر كافاكس استحساناً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتُ كذلك بالأمس. أما اليوم فأفضل أن أكون من آل باركا. بافتراض أنه ليس لديك مشكلة في ذلك وألا أضطر لأن أصبح ضئيلة الحجم بالتناسب.”

يهزُّ داكسو رأسه على حركات والده الساخرة وهو يجلس في احتياطا على الجانب، كما هي عادته. أشاركه شراباً. “إنه نبيذ،” أقولُ.

أضحكُ. “يبدو الأمر كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حمداً” يجيبُ وهو يأخذ الكأس برقة. “شعبُك لا ينفكون يحاولون إعطائي نوعاً من مذيبات المحركات.” يمسحُ لوحه الرقمي بحذر.

“ما هو؟” يسألُ سيفرو.

“لدي هوليداي على الأمن،” أقولُ. “هذا ليس حفلاً للذهبيين.”

“لقد ملأتُ حذاء خالي به تماماً.” شعرتُ بوخزة ألم وأنا أتذكر أنه رحل. “لم يكن ذلك لأنني خفتُ من اتخاذ قرار خاطئ. كنتُ خائفاً أن تكون هي من فعلت. خائفاً من ألا أرقى لتوقعاتها… لكن خالي أخبرني أن النساء هنَّ من يروننا بشكل أفضل مما نرى أنفسنا. لهذا السبب تحب فيكترا. ولهذا السبب تقاتل معها. ولهذا السبب تستحق هذا.”

يضحك. “حمداً على ذلك أيضاً إذاً.” أخيراً يأخذ رشفة من نبيذه. “جزر فينوس المرجانية،” يقولُ. “رائع جداً.”

“لن تبدو كذلك” تقولُ فيكترا.

“روكي كان يملك ذوقاً رفيعاً. والدك مشهدٌ يستحق المشاهدة،” أقولُ وأنا أومئ لساحة الرقص حيث يتمايل الرجل الضخم مع امرأتين حمراوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حمداً” يجيبُ وهو يأخذ الكأس برقة. “شعبُك لا ينفكون يحاولون إعطائي نوعاً من مذيبات المحركات.” يمسحُ لوحه الرقمي بحذر.

“ليس هو الوحيد،” يجيبُ داكسو بذكاء، متبعاً نظراتي نحو موستانغ التي يديرها سيفرو الآن. وجه المرأة يتوهج بالحياة، أو ربما هو الكحول. شعرها متعرق وملتصق بجبهتها. “انها تحبك، كما تعلم،” يقولُ داكسو. “انها فقط خائفة من فقدانك، لذا تبقيك بعيداً.” يبتسم لنفسه. “مضحكٌ كيف نحن البشر، أليس كذلك؟”

يضحك. “حمداً على ذلك أيضاً إذاً.” أخيراً يأخذ رشفة من نبيذه. “جزر فينوس المرجانية،” يقولُ. “رائع جداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“داكسو لماذا لا ترقص؟” تقولُ فيكترا وهي تتقدمُ نحوه. “رسميٌ جداً طوال الوقت. انهض! انهض!” تسحبه وتدفعه إلى ساحة الرقص ثم تنهارُ في كرسيه. “قدماي. لقد سطوتُ على خزانة أنطونيا. نسيتُ أن قدميها مثل أقدام الحمام.”

“وأكثر فائدة،” أقولُ.

أضحك والمهرج يتعثرُ نحونا وهو ثملٌ بشدة.

يقاطعه سيفرو. “كيف حال ذلك الذهبي؟” يسألُ موستانغ. “أتعلمين؟”

“فيكترا، دارو. سؤال. هل تعتقدان أن الحصاة مهتمة بذلك الرجل؟” يسألني، وهو يستند إلى إحدى الطاولات ويجرع كأساً آخر من النبيذ وأسنانه قد أصبحت أرجوانية بالفعل.

“الطويل؟” تسألُ فيكترا. كانت الحصاة ترقص مع قبطان رمادي. “يبدو أنها معجبة به.”

في ساحة الرقص يرقصُ سيفرو مع موستانغ بخرق، ويضحكان لأن لا أحد منهما يعرف الرقصة التي يؤديها الحمر حولهما. شعرها داكن من العرق عند صدغيها، وعيناها تلمعان ببهجة اللحظة. لا أحد منهم يشعر بالرعب المفاجئ في داخلي، وفي العالم وراءنا. لا أريدهم أن يشعروا. ليس الليلة.

“إنه وسيمٌ جداً،” يقولُ المهرج. “وأسنانه جيدة أيضاً.”

“الطويل؟” تسألُ فيكترا. كانت الحصاة ترقص مع قبطان رمادي. “يبدو أنها معجبة به.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتقدُ أنه يمكنك دائماً المقاطعة والدخول مكانه،” أقولُ.

أنضمُّ إلى موستانغ بينما يبدأ ميكي خطابه المنمق. لم يكن رناناً كما توقعت. من الطريقة التي تومئ بها موستانغ مع الكلمات، أعلمُ أنها لا بد وساعدته في تنقيحه. وكأنها قرأت أفكاري، تميلُ نحوي. “كان يجب أن تسمع المسودة الأولى. لقد كانت استعراضاً.” تشمُّ رائحتي. “هل أنت ثمل؟” تنظرُ إلى الخلف نحو العوائين محتقني الوجوه وآل تيليمانوس المتمايلين. “هل هم جميعاً ثملون؟”

“حسناً، لا أريد أن أبدو يائساً.”

أضحكُ. “يبدو الأمر كذلك.”

“لن تبدو كذلك” تقولُ فيكترا.

ضيق سيفرو عينيه ناظراً إليَّ في المرآة. “أجل، لكن خالك كان مجنوناً. الجميع يعرف ذلك.”

“أعتقد أنني سأقاطع.”

صحح سيفرو بسرعة: “جوليي، منزلُها هو الأقدم.”

“أعتقد أنها فكرة جيدة،” تقولُ. “لكن عليك الانحناء أولاً. لتكون مهذباً.”

“ليس الجلد على يد باكس،” أجيبُه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه. إذاً تم الأمر. سأذهب الآن.” هو يصب كأساً آخر من النبيذ. “بعد شرابٍ آخر.”

“إنه عالم غريب.”

آخذ النبيذ منه وأدفعه في طريقه. تظهرُ هوليداي في إطار الباب لتراقب مقاطعة المهرج المرتبكة. إنه ينحني لـ الحصاة ويحرك يده للخلف بشكل درامي. “أوه، تباً. لقد فعلها حقاً.” فيكترا تنفث الشمبانيا من أنفها. “عليك فعل الشيء نفسه مع موستانغ. أعتقد أنها تحاول سرقة زوجي. زوج. إنها كلمة غريبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اششش،” أقولُ وأسلمُها قارورة. “أنتِ صاحيةٌ أكثر مما ينبغي.”

“إنه عالم غريب.”

“لدي هوليداي على الأمن،” أقولُ. “هذا ليس حفلاً للذهبيين.”

“أليس كذلك حقاً. زوجة. من كان ليظن؟”

“ليس الجلد على يد باكس،” أجيبُه.

أنظر إليها من الأعلى إلى الأسفل. “عليكِ أنتِ، تبدو الكلمة مناسبة.” أضع ذراعي حولها. “تبدو مناسبة تماماً.” تبتسم بإشراق.

“أنت مهووسٌ لعين،” أقولُ لـ سيفرو حين نكونُ بمفردنا في مستوصف فيراني. سيفرو يمسكُ عنقَه ضاحكاً على نفسه. أُقبّلُ قمة رأسِه. “مجنونٌ لعين، أتعلمُ ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدي،” تقولُ هوليداي وهي تقترب منا.

ينتبه ميكي. “حسناً، من المثير للاهتمام أنكِ سألتِ…”

“هوليداي، جئتِ لتشربي؟” ألمحُها، فتخبو الابتسامة حين أرى التعبير الذي يكسو وجهها. شيءٌ ما قد حدث. “ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي،” تقولُ هوليداي وهي تقترب منا.

تشيرُ لي بالابتعاد عن فيكترا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذهبتِ لرؤيته أخيراً؟” أسألُ.

“إنه جاكال،” تقولُ بهدوء حتى لا تفسد الأجواء. “إنه على جهاز الاتصال من أجلك. وصلة مباشرة.”

تقلبُ فيراني عينيها. “عشرة كيلوغرامات إضافية على جسدك وكان عنقُك سينكسر يا سيفرو. اعتبر نفسك محظوظاً.”

“ما هو وقت التأخير؟” أسألُ.

تهزُّ فيكترا رأسها ناظرة إليه. “لقد قالها بشكل صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ست ثوانٍ.”

“الطويل؟” تسألُ فيكترا. كانت الحصاة ترقص مع قبطان رمادي. “يبدو أنها معجبة به.”

في ساحة الرقص يرقصُ سيفرو مع موستانغ بخرق، ويضحكان لأن لا أحد منهما يعرف الرقصة التي يؤديها الحمر حولهما. شعرها داكن من العرق عند صدغيها، وعيناها تلمعان ببهجة اللحظة. لا أحد منهم يشعر بالرعب المفاجئ في داخلي، وفي العالم وراءنا. لا أريدهم أن يشعروا. ليس الليلة.

في ساحة الرقص يرقصُ سيفرو مع موستانغ بخرق، ويضحكان لأن لا أحد منهما يعرف الرقصة التي يؤديها الحمر حولهما. شعرها داكن من العرق عند صدغيها، وعيناها تلمعان ببهجة اللحظة. لا أحد منهم يشعر بالرعب المفاجئ في داخلي، وفي العالم وراءنا. لا أريدهم أن يشعروا. ليس الليلة.

“آه!” يصرخُ سيفرو حين يوكزُ ظهر عموده الفقري. “هذا جسدي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط