مراتب الارتقاء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد استعاد مظهره المعتاد، حتى الجرح الذي تركه مخلب الدب على ظهر الملابس تلاشى، وتساءل في قرارة نفسه: هل كانت تلك المرأة التي يُفترض به أن يناديها “أمي” هي من اعتنت به؟
استلقى جومانجي على سريره، غارقاً في مراجعة تلك الذكريات المبعثرة التي اجتاحت عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع هذه الأرقام، ارتسمت ابتسامة ثقة على وجه “كايروس” وهو لا يزال مغمض العينين، وتمتم بوضوح: “إذن هي تستحق حقاً أن تتربع على عرش عالم الزراعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واستطرد المعلم بنبرة أكثر حماساً: “وهكذا تستمر الرحلة؛ فحين تعجز البركة عن احتواء فيض الطاقة، تنفجر لتتحول إلى **بحيرة**، وتنبثق من البذرة ورقة ثالثة معلنة دخولكم المرحلة الثالثة.
كان هناك سؤالٌ واحد يؤرقه ولا يجد له جواباً شافياً: ذلك الفتى ذو الشعر الأبيض؛ لقد استحوذ هو الآخر على جوهر “عليق الغسق الليلي”، وجومانجي يدرك جيداً أن هناك طريقة واحدة فقط لاستخدام هذا الجوهر، ولا يعرفها سواهما.
لكن العقدة الحقيقية تكمن في الغاية؛ هل يمتلك ذلك الفتى جنيناً آخر لمزرعته؟ أم أن لديه طريقة أخرى لاستخدام “عليق الغسق الليلي”؟ كان هذا الغموض يثير ريبته بشكل كبير.
كان هناك سؤالٌ واحد يؤرقه ولا يجد له جواباً شافياً: ذلك الفتى ذو الشعر الأبيض؛ لقد استحوذ هو الآخر على جوهر “عليق الغسق الليلي”، وجومانجي يدرك جيداً أن هناك طريقة واحدة فقط لاستخدام هذا الجوهر، ولا يعرفها سواهما.
ومع استمراره في الغوص داخل أغوار ذكرياته، وجد أخيراً الخيط الذي كان يبحث عنه، لكن الصدمة ألجمته؛ فما تجلى في ذهنه لم يكن مجرد أحداث من الماضي الغابر، بل كانت شذرات وصوراً لمستقبلٍ لم يأتِ بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع المعلم حبل صمتهم بصوتٍ أجش يملؤه الوقار: “حسناً الآن.. أغمضوا أعينكم، ودعوا إدراككم يسوقكم نحو أعماقكم، حيث يربض بئر الروح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبالنسبة له، لم تكن هذه الحشود سوى ضجيج عابر لا يستحق الالتفات.
عقد جومانجي حاجبيه بشدة، وساد صمتٌ ثقيل وهو يتمتم لنفسه: “إذن.. هذا ما يخبئه المستقبل..”
كانت الأكاديمية تتألف من عدة أجنحة مرتبة حسب “رتبة المزرعة الروحية”:
استلقى جومانجي على سريره، غارقاً في مراجعة تلك الذكريات المبعثرة التي اجتاحت عقله.
لم يبرح جومانجي مكانه، وظل ساكناً طوال اليوم والليلة، يقلب تلك الذكريات بدقة متناهية.
أما إذا قُدر لأحدكم بلوغ نهاية محيط المرتبة الثالثة وتفجيره، فستتجلى له بذرة الروح الحمراء بورقة واحدة، وهذا يعني وصولكم إلى أعتاب المرتبة الرابعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلك المعارف كنزاً يفوق في قيمته آلاف المجلدات؛ فلو أمضى عقوداً من عمره في الدراسة، لما استطاع بلوغ هذا العمق من الفهم، لكن بفضل “عليق النظرة”، غدا المستحيل ممكناً، وأصبح الطريق أمامه مكشوفاً بوضوحٍ مخيف.
الرتبة الرابعة ليست أسطورة، بل هي حقيقة لا غبار عليها، من كل مئة مليون، واحد يملكها وهي لا تحصل بل تكتسب بل تخلق مع الشخص.”
صاح الديك معلناً بزوغ فجر يوم جديد، وكان على جومانجي أن يستعد للذهاب إلى “أكاديمية الخيزران” التي تديرها القبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر نحو تاريك ببرودٍ مخيف وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر نحو تاريك ببرودٍ مخيف وقال:
رمق النافذة بنظرة سريعة، ثم نهض ببطء وعيناه مثقلتان بالنعاس؛ فقد جفاه النوم منذ وقت طويل، منذ يوم ولوجه المزرعة الروحية.
صمت المعلم قليلاً ثم تابع موضحاً ميكانيكية الارتقاء، وهو يراقب ملامح الانبهار على وجوههم: “وعندما لا يعود حتى المحيط قادراً على تحمل طاقة روحية، ينفجر الانفجار العظيم، معلناً بذلك كسر القيود ودخولكم رسمياً إلى المرتبة الثانية.”
مكتبة الخيزران: برج شاهق يضم المخطوطات واللفائف التي تشرح طرق الزراعة وتقنيات القتال.
استجمع شتات نفسه، واقترب من خزانة خشبية عتيقة ليغير ملابسه بسرعة؛ فبعد أن كان يرتدي الرداء الرمادي الشاحب، اختار الآن رداءه الأسود القاتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكل واحدة منها حدودها ومقاييسها الخاصة التي تحكم المكان والزمان بداخلها.”
لقد استعاد مظهره المعتاد، حتى الجرح الذي تركه مخلب الدب على ظهر الملابس تلاشى، وتساءل في قرارة نفسه: هل كانت تلك المرأة التي يُفترض به أن يناديها “أمي” هي من اعتنت به؟
لم تكن محاولة التواري كافية لتحجب حقيقته عن أعينٍ تترصد السقوط؛ إذ التقت نظراته بوجوه كايروس ورفاقه التي انقبضت بملامح الاشمئزاز فور رؤيته.
كانت تلك المعارف كنزاً يفوق في قيمته آلاف المجلدات؛ فلو أمضى عقوداً من عمره في الدراسة، لما استطاع بلوغ هذا العمق من الفهم، لكن بفضل “عليق النظرة”، غدا المستحيل ممكناً، وأصبح الطريق أمامه مكشوفاً بوضوحٍ مخيف.
أم أن الأمر حدث بطريقة أخرى؟
لكنه سرعان ما نفض الفكرة عن رأسه، فلم يعد يهتم لمثل هذه التفاصيل الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع هذه الأرقام، ارتسمت ابتسامة ثقة على وجه “كايروس” وهو لا يزال مغمض العينين، وتمتم بوضوح: “إذن هي تستحق حقاً أن تتربع على عرش عالم الزراعة.”
لم تكن “أكاديمية الخيزران” مجرد مبنى للتعليم، بل كانت أشبه بحصنٍ منيع يمتد على مساحة شاسعة في الطرف الشمالي من أرض القبيلة.
سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى غابات الخيزران الخضراء التي تحيط بها، والتي يُقال إن جذورها تتغذى على الفائض من الطاقة الروحية للمتدربين.
أما إذا قُدر لأحدكم بلوغ نهاية محيط المرتبة الثالثة وتفجيره، فستتجلى له بذرة الروح الحمراء بورقة واحدة، وهذا يعني وصولكم إلى أعتاب المرتبة الرابعة.”
صمت المعلم قليلاً ثم تابع موضحاً ميكانيكية الارتقاء، وهو يراقب ملامح الانبهار على وجوههم: “وعندما لا يعود حتى المحيط قادراً على تحمل طاقة روحية، ينفجر الانفجار العظيم، معلناً بذلك كسر القيود ودخولكم رسمياً إلى المرتبة الثانية.”
عند وصول جومانجي، انتصبت أمامه البوابة الرئيسية المنحوتة من خشب الأبنوس، يعلوها شعار القبيلة الذي يتوهج بخفوت: قبيلة اكسبيريا، وتحتها مباشرة ورقة الخيزران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وخلف البوابة، امتدت ساحات التدريب المرصوفة بحجارة بيضاء صلبة، يتصاعد منها غبار ناتج عن تدريبات الصباح الباكر.
“معذرةً أيها المعلم، ولكن الرتبة الرابعة التي تتحدث عنها مجرد أسطورة اليس كذلك؟
كانت الأكاديمية تتألف من عدة أجنحة مرتبة حسب “رتبة المزرعة الروحية”:
قاعات التأمل: مبانٍ دائرية ذات سقوف مدببة، مُصممة لامتصاص الطاقة الروحية من الأنوية النحاسية وتوجيهها نحو الطلاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد همسٌ خبيث في حلقتهم، قبل أن يكسر أحدهم حاجز الصمت متمتماً بلفظةٍ واحدة لخصت نظرتهم إليه: ‘قمامة’.”.
قاعات التأمل: مبانٍ دائرية ذات سقوف مدببة، مُصممة لامتصاص الطاقة الروحية من الأنوية النحاسية وتوجيهها نحو الطلاب.
ميادين النزال: حلبات واسعة محاطة بحواجز طاقة لمنع ارتداد الضربات الروحية نحو المشاهدين.
كان الجو العام مشحوناً بالجدية والمنافسة؛ فكل زاوية في الأكاديمية كانت تذكّر الطلاب بأن القوة هي العملة الوحيدة المعترف بها هنا.
مكتبة الخيزران: برج شاهق يضم المخطوطات واللفائف التي تشرح طرق الزراعة وتقنيات القتال.
أجاب المعلم وهو يشبك يديه أمام صدره بوقار: “كما تعلمون، تنقسم المزارع في بدايتها إلى ثلاث رتب من الجودة: السيئة، والمتوسطة، والممتازة.
كان الجو العام مشحوناً بالجدية والمنافسة؛ فكل زاوية في الأكاديمية كانت تذكّر الطلاب بأن القوة هي العملة الوحيدة المعترف بها هنا.
وبينما كان جومانجي يخطو خطواته الأولى داخل الساحة، بدأ يشعر بنظرات الطلاب التي تلاحقه؛ نظراتٍ تمزج بين الاستخفاف والبغض كونه خرج من “البوابة الحمراء”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
توقفت أصابع المعلم عن التشابك، وساد في القاعة ضغطٌ مفاجئ جعل الأنفاس تضيق.
تجاهل جومانجي تلك النظرات ببرود تام، ولم يلقِ بالاً لسهام الاستحقار والبغض التي رُشقت نحوه.
فبالنسبة له، لم تكن هذه الحشود سوى ضجيج عابر لا يستحق الالتفات.
كانت الأكاديمية تتألف من عدة أجنحة مرتبة حسب “رتبة المزرعة الروحية”:
شق طريقه بثبات نحو مجموعة من الفتية الذين شاركوه رحلة المزرعة الروحية، حيث كانوا يجلسون القرفصاء في حلقة يملؤها الإنصات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توسط الحلقة رجل في الخمسينيات من عمره، يرتدي بدلة خضراء مطعمة بخيوط ذهبية تعكس مكانته، وقد أضفى شعره الذي غزا بياضه مفرق رأسه وقاراً وهيبة؛ كان منغمساً في شرح أصول الزراعة وقواعدها الصارمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر نحو تاريك ببرودٍ مخيف وقال:
تسلل جومانجي بهدوء وجلس في الصفوف الخلفية، مفضلاً البقاء في الظل؛ فبالرغم من أن هذه الشروح لم تكن لتقدم له جديداً بعدما غرق في بحر الذكريات، إلا أنه أدرك أن غيابه في هذا الوقت الحرج سيجعل منه هدفاً للشبهات.
ثم التفتت عينا المعلم، دون قصد، نحو الصفوف الخلفية حيث يجلس جومانجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن محاولة التواري كافية لتحجب حقيقته عن أعينٍ تترصد السقوط؛ إذ التقت نظراته بوجوه كايروس ورفاقه التي انقبضت بملامح الاشمئزاز فور رؤيته.
ساد همسٌ خبيث في حلقتهم، قبل أن يكسر أحدهم حاجز الصمت متمتماً بلفظةٍ واحدة لخصت نظرتهم إليه: ‘قمامة’.”.
سأل فتى آخر بصوتٍ خفيض وهو لا يزال مغمض العينين: “وماذا عن تلك البذرة التي تتوسط قعر البئر؟ ما هو دورها الحقيقي؟”
“توقفت حركة المعلم فجأة، واتجهت نظراته الثاقبة نحو مصدر الصوت بصمتٍ كان أشد وطأة من الكلام. وبنبرةٍ هادئة لكنها تحمل ثقلاً لا يُطاق، قال: ‘أحكم إغلاق لسانك يا بني.. الساحة هنا لتعلم الزراعة، لا لتبادل التفاهات’.”
كان جومانجي لا يزال مغمض العينين، هادئاً كجثةٍ في تابوت، لكن زاوية فمه ارتسمت عليها ابتسامةٌ لا تكاد تُرى؛ ابتسامة شخصٍ لا يعرف الرتبة الرابعة فحسب.
“تراجع الصبي وابتلع كلمته تحت وطأة نظرة المعلم، لكن عينيه ظلتا تقدحان شرراً، مثبّتتين على جومانجي بنظرةٍ قاسية لم تخلُ من الحقد، تماماً كما فعل البقية الذين لم تنجح أوامر المعلم في إخماد نيران الازدراء الكامنة في حدقاتهم.”
لم يكن جومانجي الوحيد الذي يبحث عن التواري؛ فبين الجالسين، لمح “ماهينور” ذا الشعر الأبيض، والذي بدا وكأنه يتبنى الاستراتيجية ذاتها.
كانت الأكاديمية تتألف من عدة أجنحة مرتبة حسب “رتبة المزرعة الروحية”:
كان الصمت هو القاسم المشترك بينهما في هذا الشهر الأول، حيث تحتم على الجميع الحضور يومياً لتعلم أبجديات الزراعة، في انتظار اللحظة التي سيبدأ فيها كل واحد منهم شق طريقه الخاص في عالم القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطع المعلم حبل صمتهم بصوتٍ أجش يملؤه الوقار: “حسناً الآن.. أغمضوا أعينكم، ودعوا إدراككم يسوقكم نحو أعماقكم، حيث يربض بئر الروح.”
رمق النافذة بنظرة سريعة، ثم نهض ببطء وعيناه مثقلتان بالنعاس؛ فقد جفاه النوم منذ وقت طويل، منذ يوم ولوجه المزرعة الروحية.
وقبل أن يمتثل الجميع، قاطع أحد الفتية المشهد بسؤالٍ ينم عن حيرة: ما هو بئر الروح أيها المعلم؟
ارتسمت ابتسامة هادئة على محيا الرجل وهو يقول: “لهذا السبب تحديداً طلبت منكم إغلاق أعينكم.. الرؤية تبدأ من الداخل.”
سأل فتى آخر بصوتٍ خفيض وهو لا يزال مغمض العينين: “وماذا عن تلك البذرة التي تتوسط قعر البئر؟ ما هو دورها الحقيقي؟”
سارع الفتية بإغلاق جفونهم، واستأنف المعلم حديثه بنبرة تعليمية رصينة: “لقد نجحتم جميعاً بالأمس في إيقاظ مزارعكم الروحية، لكنكم لا تزالون في بداية الطريق الوعر.
توسط الحلقة رجل في الخمسينيات من عمره، يرتدي بدلة خضراء مطعمة بخيوط ذهبية تعكس مكانته، وقد أضفى شعره الذي غزا بياضه مفرق رأسه وقاراً وهيبة؛ كان منغمساً في شرح أصول الزراعة وقواعدها الصارمة.
استلقى جومانجي على سريره، غارقاً في مراجعة تلك الذكريات المبعثرة التي اجتاحت عقله.
بئر الروح الذي تستكشفونه الآن هو المرحلة الأولى من المرتبة الأولى في سلم القوة.
ساد صمتٌ قصير، لكنه لم يدم، إذ قطعه صوتُ ضحكةٍ مكتومة لم يستطع صاحبها لجمها.
وفي قمة المرتبة الأولى، حين ينفجر البحر تحت وطأة الضغط الروحي، يولد **المحيط** وتكتمل الأوراق الخمس للبذرة السوداء.”
واعلموا أن المرتبة الأولى تتكون من خمس مراحل، والبئر هو حجر الزاوية فيها.”
لم يكن جومانجي الوحيد الذي يبحث عن التواري؛ فبين الجالسين، لمح “ماهينور” ذا الشعر الأبيض، والذي بدا وكأنه يتبنى الاستراتيجية ذاتها.
سأل فتى آخر بصوتٍ خفيض وهو لا يزال مغمض العينين: “وماذا عن تلك البذرة التي تتوسط قعر البئر؟ ما هو دورها الحقيقي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد همسٌ خبيث في حلقتهم، قبل أن يكسر أحدهم حاجز الصمت متمتماً بلفظةٍ واحدة لخصت نظرتهم إليه: ‘قمامة’.”.
أجاب المعلم بجدية: “بذرة الروح هي جوهر البئر ووقوده، تماماً كما يعد البئر ركيزة أساسية للمزرعة الروحية بجانب الجنين؛ فبدون نبض تلك البذرة، لن يكون للبئر معنى، ولن تكون للمزرعة فرصة للتوسع.
لقد استعاد مظهره المعتاد، حتى الجرح الذي تركه مخلب الدب على ظهر الملابس تلاشى، وتساءل في قرارة نفسه: هل كانت تلك المرأة التي يُفترض به أن يناديها “أمي” هي من اعتنت به؟
توقفت أصابع المعلم عن التشابك، وساد في القاعة ضغطٌ مفاجئ جعل الأنفاس تضيق.
تحدث أحد الصبية بفضولٍ جارف: “وكيف تتوسع المزرعة يا معلم؟”
وتسير هذه المرتبة على نهج سابقتها؛ بئر، فبركة، فبحيرة، فبحر، ثم محيط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر نحو تاريك ببرودٍ مخيف وقال:
أجاب المعلم وهو يشبك يديه أمام صدره بوقار: “كما تعلمون، تنقسم المزارع في بدايتها إلى ثلاث رتب من الجودة: السيئة، والمتوسطة، والممتازة.
“يا بني، منطقك محدودٌ بمساحة ما قرأت، والعالم لا يكترث بحدود عائلتك.
ولكل واحدة منها حدودها ومقاييسها الخاصة التي تحكم المكان والزمان بداخلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم استطرد موضحاً:
الجودة السيئة: تمتد مساحتها لأربعة كيلومترات مربعة، والزمن فيها يتدفق بمعدل (يوم واحد في عالمنا يساوي ثلاثة أيام هناك).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر نحو تاريك ببرودٍ مخيف وقال:
الجودة المتوسطة: تصل مساحتها لستة كيلومترات مربعة، والزمن فيها أسرع؛ حيث يعادل اليوم الواحد خمسة أيام بالداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع المعلم حبل صمتهم بصوتٍ أجش يملؤه الوقار: “حسناً الآن.. أغمضوا أعينكم، ودعوا إدراككم يسوقكم نحو أعماقكم، حيث يربض بئر الروح.”
الجودة الممتازة: تبلغ مساحتها ثمانية كيلومترات مربعة، وبها فجوة زمنية هائلة؛ فيوم واحد هنا يمنحك تسعة أيام من الزراعة هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر نحو تاريك ببرودٍ مخيف وقال:
وأضاف المعلم موضحاً أثر هذا الارتقاء: “وهذا التحول لا يقتصر على شكل خزان الطاقة فحسب، بل يتبعه توسعٌ جغرافي في مساحة المزرعة، وازديادٌ مطرد في تسارع الوقت داخلها، مما يمنحكم عمراً إضافياً للزراعة.”
بعد سماع هذه الأرقام، ارتسمت ابتسامة ثقة على وجه “كايروس” وهو لا يزال مغمض العينين، وتمتم بوضوح: “إذن هي تستحق حقاً أن تتربع على عرش عالم الزراعة.”
أم أن الأمر حدث بطريقة أخرى؟
لكن المعلم قاطعه بصرامة مفاجئة: “من قال لك ذلك؟ أتظن أن الجودة الممتازة هي سقف الطموح؟ بل إن هناك رتبة رابعة تتجاوز هؤلاء الثلاثة مجتمعين، وتعد ضعفهم في الإمكانات والقوة.”
أم أن الأمر حدث بطريقة أخرى؟
توسط الحلقة رجل في الخمسينيات من عمره، يرتدي بدلة خضراء مطعمة بخيوط ذهبية تعكس مكانته، وقد أضفى شعره الذي غزا بياضه مفرق رأسه وقاراً وهيبة؛ كان منغمساً في شرح أصول الزراعة وقواعدها الصارمة.
ساد الذهول أرجاء الحلقة، وسأل أحد الصبية بلهفة: “وما اسمها يا معلم؟”
الجودة الممتازة: تبلغ مساحتها ثمانية كيلومترات مربعة، وبها فجوة زمنية هائلة؛ فيوم واحد هنا يمنحك تسعة أيام من الزراعة هناك.
رد المعلم وهو يعيدهم لجو التأمل: “دعونا نستكمل الدرس أولاً.. ستعلمون ذلك في الوقت المناسب.”
كان الصمت هو القاسم المشترك بينهما في هذا الشهر الأول، حيث تحتم على الجميع الحضور يومياً لتعلم أبجديات الزراعة، في انتظار اللحظة التي سيبدأ فيها كل واحد منهم شق طريقه الخاص في عالم القوة.
ساد صمتٌ قصير، لكنه لم يدم، إذ قطعه صوتُ ضحكةٍ مكتومة لم يستطع صاحبها لجمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واستطرد المعلم بنبرة أكثر حماساً: “وهكذا تستمر الرحلة؛ فحين تعجز البركة عن احتواء فيض الطاقة، تنفجر لتتحول إلى **بحيرة**، وتنبثق من البذرة ورقة ثالثة معلنة دخولكم المرحلة الثالثة.
كان “تاريك”، أحد الفتية المقربين من كايروس، قد فتح عينًا واحدة ونظر نحو المعلم بتشكيكٍ ممزوج بالغرور وقال:
“معذرةً أيها المعلم، ولكن الرتبة الرابعة التي تتحدث عنها مجرد أسطورة اليس كذلك؟
ساد الذهول أرجاء الحلقة، وسأل أحد الصبية بلهفة: “وما اسمها يا معلم؟”
لقد قرأتُ في سجلات عائلتي أن الجودة الممتازة هي نهاية المطاف، فكيف لوجود رتبةٍ تضاعف إمكانات الثمانية كيلومترات والتسع أيام؟ هذا يبدو… غير منطقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع هذه الأرقام، ارتسمت ابتسامة ثقة على وجه “كايروس” وهو لا يزال مغمض العينين، وتمتم بوضوح: “إذن هي تستحق حقاً أن تتربع على عرش عالم الزراعة.”
التهبت نظرات كايروس تأييداً لقول تابعه، وكأن فكرة وجود شيء يتجاوز “امتيازه” كانت تطعن في كبريائه.
توقفت أصابع المعلم عن التشابك، وساد في القاعة ضغطٌ مفاجئ جعل الأنفاس تضيق.
وخلف البوابة، امتدت ساحات التدريب المرصوفة بحجارة بيضاء صلبة، يتصاعد منها غبار ناتج عن تدريبات الصباح الباكر.
إن كل واحد منكم، وبمجرد إيقاظ مزرعته، يحصل على بئر الروح وبذرة الروح السوداء التي تتوسطه.
نظر نحو تاريك ببرودٍ مخيف وقال:
عند وصول جومانجي، انتصبت أمامه البوابة الرئيسية المنحوتة من خشب الأبنوس، يعلوها شعار القبيلة الذي يتوهج بخفوت: قبيلة اكسبيريا، وتحتها مباشرة ورقة الخيزران.
“يا بني، منطقك محدودٌ بمساحة ما قرأت، والعالم لا يكترث بحدود عائلتك.
الرتبة الرابعة ليست أسطورة، بل هي حقيقة لا غبار عليها، من كل مئة مليون، واحد يملكها وهي لا تحصل بل تكتسب بل تخلق مع الشخص.”
ثم استطرد موضحاً:
ثم التفتت عينا المعلم، دون قصد، نحو الصفوف الخلفية حيث يجلس جومانجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد همسٌ خبيث في حلقتهم، قبل أن يكسر أحدهم حاجز الصمت متمتماً بلفظةٍ واحدة لخصت نظرتهم إليه: ‘قمامة’.”.
كان جومانجي لا يزال مغمض العينين، هادئاً كجثةٍ في تابوت، لكن زاوية فمه ارتسمت عليها ابتسامةٌ لا تكاد تُرى؛ ابتسامة شخصٍ لا يعرف الرتبة الرابعة فحسب.
الجودة الممتازة: تبلغ مساحتها ثمانية كيلومترات مربعة، وبها فجوة زمنية هائلة؛ فيوم واحد هنا يمنحك تسعة أيام من الزراعة هناك.
لم تكن “أكاديمية الخيزران” مجرد مبنى للتعليم، بل كانت أشبه بحصنٍ منيع يمتد على مساحة شاسعة في الطرف الشمالي من أرض القبيلة.
استطرد المعلم بنبرة أكثر حزماً: “والآن، أطبقوا أجفانكم.. سنتحدث عن كيفية التوسع، وهذا أهم من أحلام اليقظة التي تراودكم.”
أم أن الأمر حدث بطريقة أخرى؟
بعد أن علمتم معالم جودة المزرعة وتفاوتاتها، لنعد إلى سؤالنا الأساسي: كيف تتوسع هذه المزرعة وتنمو؟
توسط الحلقة رجل في الخمسينيات من عمره، يرتدي بدلة خضراء مطعمة بخيوط ذهبية تعكس مكانته، وقد أضفى شعره الذي غزا بياضه مفرق رأسه وقاراً وهيبة؛ كان منغمساً في شرح أصول الزراعة وقواعدها الصارمة.
كان الجو العام مشحوناً بالجدية والمنافسة؛ فكل زاوية في الأكاديمية كانت تذكّر الطلاب بأن القوة هي العملة الوحيدة المعترف بها هنا.
إن كل واحد منكم، وبمجرد إيقاظ مزرعته، يحصل على بئر الروح وبذرة الروح السوداء التي تتوسطه.
رمق النافذة بنظرة سريعة، ثم نهض ببطء وعيناه مثقلتان بالنعاس؛ فقد جفاه النوم منذ وقت طويل، منذ يوم ولوجه المزرعة الروحية.
هذه البذرة هي “المحرك” الذي يمتص الطاقة الروحية ويخزنها داخل البئر، وفي بدايتكم هذه، تمتلك البذرة ورقة واحدة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكل واحدة منها حدودها ومقاييسها الخاصة التي تحكم المكان والزمان بداخلها.”
وأضاف المعلم موضحاً أثر هذا الارتقاء: “وهذا التحول لا يقتصر على شكل خزان الطاقة فحسب، بل يتبعه توسعٌ جغرافي في مساحة المزرعة، وازديادٌ مطرد في تسارع الوقت داخلها، مما يمنحكم عمراً إضافياً للزراعة.”
لكن الطريق لا يتوقف هنا؛ فكلما جمعتم قدراً معيناً من الطاقة الروحية حتى يضيق بها البئر، يحدث “انفجار روحي” محكوم، يتحول فيه البئر إلى **بركة**، وتنبت للبذرة ورقة ثانية، وهذا يعني وصولكم إلى المرحلة الثانية في المرتبة الأولى.
توسط الحلقة رجل في الخمسينيات من عمره، يرتدي بدلة خضراء مطعمة بخيوط ذهبية تعكس مكانته، وقد أضفى شعره الذي غزا بياضه مفرق رأسه وقاراً وهيبة؛ كان منغمساً في شرح أصول الزراعة وقواعدها الصارمة.
واستطرد المعلم بنبرة أكثر حماساً: “وهكذا تستمر الرحلة؛ فحين تعجز البركة عن احتواء فيض الطاقة، تنفجر لتتحول إلى **بحيرة**، وتنبثق من البذرة ورقة ثالثة معلنة دخولكم المرحلة الثالثة.
وأضاف المعلم موضحاً أثر هذا الارتقاء: “وهذا التحول لا يقتصر على شكل خزان الطاقة فحسب، بل يتبعه توسعٌ جغرافي في مساحة المزرعة، وازديادٌ مطرد في تسارع الوقت داخلها، مما يمنحكم عمراً إضافياً للزراعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى غابات الخيزران الخضراء التي تحيط بها، والتي يُقال إن جذورها تتغذى على الفائض من الطاقة الروحية للمتدربين.
ثم تتبعها البحيرة لتتحول إلى **بحر** شاسع مع الورقة الرابعة.
وفي قمة المرتبة الأولى، حين ينفجر البحر تحت وطأة الضغط الروحي، يولد **المحيط** وتكتمل الأوراق الخمس للبذرة السوداء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكل واحدة منها حدودها ومقاييسها الخاصة التي تحكم المكان والزمان بداخلها.”
وفي قمة المرتبة الأولى، حين ينفجر البحر تحت وطأة الضغط الروحي، يولد **المحيط** وتكتمل الأوراق الخمس للبذرة السوداء.”
لكن العقدة الحقيقية تكمن في الغاية؛ هل يمتلك ذلك الفتى جنيناً آخر لمزرعته؟ أم أن لديه طريقة أخرى لاستخدام “عليق الغسق الليلي”؟ كان هذا الغموض يثير ريبته بشكل كبير.
صمت المعلم قليلاً ثم تابع موضحاً ميكانيكية الارتقاء، وهو يراقب ملامح الانبهار على وجوههم: “وعندما لا يعود حتى المحيط قادراً على تحمل طاقة روحية، ينفجر الانفجار العظيم، معلناً بذلك كسر القيود ودخولكم رسمياً إلى المرتبة الثانية.”
وأضاف المعلم موضحاً أثر هذا الارتقاء: “وهذا التحول لا يقتصر على شكل خزان الطاقة فحسب، بل يتبعه توسعٌ جغرافي في مساحة المزرعة، وازديادٌ مطرد في تسارع الوقت داخلها، مما يمنحكم عمراً إضافياً للزراعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد همسٌ خبيث في حلقتهم، قبل أن يكسر أحدهم حاجز الصمت متمتماً بلفظةٍ واحدة لخصت نظرتهم إليه: ‘قمامة’.”.
ثم انتقل لشرح ماهية الانتقال بين المراتب الكبرى: “بمجرد وقوع الانفجار العظيم في محيط المرتبة الأولى، يتلاشى السواد وتولد من بين الحطام بذرة جديدة صغيرة بلون أزرق فاتح ذات ورقة واحدة، لتتمركز في قعر البئر معلنةً بدايتكم في المرحلة الأولى من المرتبة الثانية.
شق طريقه بثبات نحو مجموعة من الفتية الذين شاركوه رحلة المزرعة الروحية، حيث كانوا يجلسون القرفصاء في حلقة يملؤها الإنصات.
لم يكن جومانجي الوحيد الذي يبحث عن التواري؛ فبين الجالسين، لمح “ماهينور” ذا الشعر الأبيض، والذي بدا وكأنه يتبنى الاستراتيجية ذاتها.
وتسير هذه المرتبة على نهج سابقتها؛ بئر، فبركة، فبحيرة، فبحر، ثم محيط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وتابع المعلم سرد تسلسل الألوان والمستويات: “وعندما يبلغ محيط المرتبة الثانية ذروته وينفجر، تبرز بذرة زهرية بورقة واحدة، مؤذنةً بانطلاق المرتبة الثالثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكل واحدة منها حدودها ومقاييسها الخاصة التي تحكم المكان والزمان بداخلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما إذا قُدر لأحدكم بلوغ نهاية محيط المرتبة الثالثة وتفجيره، فستتجلى له بذرة الروح الحمراء بورقة واحدة، وهذا يعني وصولكم إلى أعتاب المرتبة الرابعة.”
أم أن الأمر حدث بطريقة أخرى؟
ساد صمتٌ عميق للحظات قبل أن ينهي المعلم هذه الجولة التأملية بقوله: “يمكنكم الآن فتح أعينكم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد أن علمتم معالم جودة المزرعة وتفاوتاتها، لنعد إلى سؤالنا الأساسي: كيف تتوسع هذه المزرعة وتنمو؟
نهاية الفصل
لقد استعاد مظهره المعتاد، حتى الجرح الذي تركه مخلب الدب على ظهر الملابس تلاشى، وتساءل في قرارة نفسه: هل كانت تلك المرأة التي يُفترض به أن يناديها “أمي” هي من اعتنت به؟
ومع استمراره في الغوص داخل أغوار ذكرياته، وجد أخيراً الخيط الذي كان يبحث عنه، لكن الصدمة ألجمته؛ فما تجلى في ذهنه لم يكن مجرد أحداث من الماضي الغابر، بل كانت شذرات وصوراً لمستقبلٍ لم يأتِ بعد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات