الافعى الصغيرة اللطيفة
ظلّ ساني ساكنًا لبرهة، بينما ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه. خلف نافذة مقصورته، بدأت السماء تظلم ببطء، وظهرت النجوم الامعة على سطحها المخملي مرحبةً بظهور القمر الوليد.
قدرات الظل: [الفولاذ الافعواني]، [ناهب الأرواح]، [نعمة الظلال].
“كابوس… إذًا هذا هو اسمك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
وهل هناك اسم أفضل لظل يتحرك عبر الأحلام البشرية ويحولها إلى رؤى مرعبة؟
لو أراد ساني، لكان بإمكانه إهداء افعى الروح إلى مخلوق كابوس عشوائي. مثل المحاكي، على سبيل المثال. لكان ذلك مُضحكًا…
تردد لبضع لحظات، ثم نظر بعيدًا، وتحول إلى سطر مختلف من الأحرف الرونية أولاً.
في الأساس، أصبح لديه الآن ترسانة ضخمة من الأسلحة الصاعدة للاختيار من بينها.
هناك ظلٌّ آخر قد تطور. أفعى الروح… كلما ارتقى ساني الى فئه أعلى، ترتقي الأفعى كذلك. وكلما أتقن ساني خطوةً جديدةً من رقصة الظل، ارتقت الأفعى إلى رتبة جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ لا! ليست مضحكة!”
…على الأقل، هكذا كان من المفترض أن تسير الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان سيفعل لو تبيّن أن الأثر الثالث مجرد قطرة إيكور اخرى؟ هل سيُهدره مرة أخرى؟
الظل: افعى الروح.
تردد لبضع لحظات، ثم نظر بعيدًا، وتحول إلى سطر مختلف من الأحرف الرونية أولاً.
رتبة الظل: صاعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمم… فتى جيد…. أفعى لطيفة! حسنًا… يمكنك العودة الآن يا صديقي.”
فئة الظل: شيطان.
تردد لبضع لحظات، ثم نظر بعيدًا، وتحول إلى سطر مختلف من الأحرف الرونية أولاً.
سمات الظل: [دليل الظل]، [سلاح الروح]، [وحش الروح].
قدرات الظل: [الفولاذ الافعواني]، [ناهب الأرواح]، [نعمة الظلال].
تنهد ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصف القدرة: [يمكن لسيد أفعى الروح أن يمنح شخصًا آخر ثقة ورفقة مرشد ظله. ينبغي الحذر عند منح هذه النعمة؛ فإعطاء ولاء الظلال للآخرين يشبه مشاركة الروح نفسها، ولذلك لا ينبغي تقديمها بسهولة.]
“صاعد…”
لقد حان الوقت للتحقق من بقية مكافآته.
الآن وقد أتقن الخطوة الثالثة من رقصة الظل، تطورت الافعى بالفعل. أصبح المخلوق الأسود شيطانًا صاعدًا، تمامًا مثل القديسة. كلاهما تركا ساني في التراب.
وبعد لحظات قليلة، تراجع ساني إلى الوراء.
على الرغم أن كبرياءه قد جُرح قليلًا لأن ظلاله كانت أقوى منه… ناهيك عن كونها أروع بكثير، حسب بعض الحمقى عديمي الذوق… إلا أن وجود مخلوقين بهذه القوة الهائلة تحت قيادته سيفيده كثيرًا بلا شك، خاصةً بالنظر إلى قوة الأعداء الذين سيواجههم على الأرجح في هذا الكابوس.
لم تكن قطرة من دم إله الظل.
نظر إلى أسفل، إلى الوشم المعقد الملفوف حول ذراعيه وجذعه. بدا أكبر. شعر ساني بتدفق الجوهر في جسده، وتزايد معدل وسرعة تجديده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمم… فتى جيد…. أفعى لطيفة! حسنًا… يمكنك العودة الآن يا صديقي.”
لم يكن الافعى ستصبح أكثر قوة في شكل وحش الروح فحسب، بل أيضًا، من الآن فصاعدًا، أي سلاح روح رغب ساني في استخدامه سيكون من رتبة صاعد أيضًا.
هناك ظلٌّ آخر قد تطور. أفعى الروح… كلما ارتقى ساني الى فئه أعلى، ترتقي الأفعى كذلك. وكلما أتقن ساني خطوةً جديدةً من رقصة الظل، ارتقت الأفعى إلى رتبة جديدة.
في الأساس، أصبح لديه الآن ترسانة ضخمة من الأسلحة الصاعدة للاختيار من بينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …على الأقل، هكذا كان من المفترض أن تسير الأمور.
“…حسنًا، أليس هذا رائعًا؟”
الأثر الثاني: [مستلم]
تردد ساني لبرهة، ثم واصلت قراءة الأحرف الرونية. لم يكن من المفترض أن تكتسب الافعى أي قدرات جديدة من ترقيته إلى رتبة جديدة، كما لم يفعل القديس. مع ذلك، كان ظله الارث غريبًا بعض الشيء… فقد اكتسب صفة [وحش الروح] وقدرة [ناهب الارواح] في آخر مرة أتقن فيها خطوة من إرث الجانب، على أي حال.
الأثر الثاني: [مستلم]
من كان يعلم، ربما هذه المرة سيكون الأمر نفسه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذكرى: [فانوس الظل].
وكما تمنى ساني، ظهرت مجموعة جديدة من الأحرف الرونية تلمع في الظلام.
كان هذا سلاحًا يمكن استخدامه لقطع الجبال.
قدرات الظل: [الفولاذ الافعواني]، [ناهب الأرواح]، [نعمة الظلال].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمم… فتى جيد…. أفعى لطيفة! حسنًا… يمكنك العودة الآن يا صديقي.”
عبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستوى إتقان رقصة الظل: [3/7]
“هاه؟ نعمة الظلال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …على الأقل، هكذا كان من المفترض أن تسير الأمور.
ركز ساني على القدرة الجديدة، وقرأ:
هناك ظلٌّ آخر قد تطور. أفعى الروح… كلما ارتقى ساني الى فئه أعلى، ترتقي الأفعى كذلك. وكلما أتقن ساني خطوةً جديدةً من رقصة الظل، ارتقت الأفعى إلى رتبة جديدة.
وصف القدرة: [يمكن لسيد أفعى الروح أن يمنح شخصًا آخر ثقة ورفقة مرشد ظله. ينبغي الحذر عند منح هذه النعمة؛ فإعطاء ولاء الظلال للآخرين يشبه مشاركة الروح نفسها، ولذلك لا ينبغي تقديمها بسهولة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
أمال رأسه.
شد ساني على أسنانه ونظر إلى قائمة ذكرياته. ثم تنهد بارتياح.
“أوه… ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد ساني.
إذًا، في الأساس، سمحت هذه القدرة لساني بنقل ملكية افعى الروح إلى شخص آخر، كما لو كان الظل مجرد صدى. لا، ليس تمامًا… لا يُمكن نقل الأصداء إلا إلى المستيقظين الآخرين، بينما يُمكن منح نعمة الظلال لأي شخص لديه ظل، على الأرجح.
ارث الجانب: [رقصة الظل].
لو أراد ساني، لكان بإمكانه إهداء افعى الروح إلى مخلوق كابوس عشوائي. مثل المحاكي، على سبيل المثال. لكان ذلك مُضحكًا…
فئة الظل: شيطان.
“ماذا؟ لا! ليست مضحكة!”
بدلاً من ذلك، ظهرت مجموعة غير مألوفة من الأحرف الرونية في نهاية القائمة. نصها:
لماذا يُعطي افعاه الثمينة؟ خاصةً وأن الوصف يُلمّح إلى أن ذلك سيُعرّضه للخطر. ما هذا الهراء؟
للحظة، لم يحدث شيء. ثم همست التعويذة في أذنه:
عبس ساني. حسنًا، ليست كل قدرة ناجحة. هذه القدرة عديمة الفائدة… كان بإمكانه تخيل موقف يكون فيه إقراض افعى الروح لأحد أعضاء المجموعة مفيدًا، ولكن بالكاد. سيكون من الأسهل قيادة المخلوق بنفسه.
مع تنهد، أمر الافعى بالانزلاق من جلده وتقديم نفسها للفحص.
نظر إلى أسفل، إلى الوشم المعقد الملفوف حول ذراعيه وجذعه. بدا أكبر. شعر ساني بتدفق الجوهر في جسده، وتزايد معدل وسرعة تجديده.
وبعد لحظات قليلة، تراجع ساني إلى الوراء.
بعد فترة، أمر ساني الافعى بتحويل نفسها إلى أوداتشي أسود، وجلس صامتًا لبعض الوقت، ينظر إلى فولاذه البارد. كان كل سنتيمتر من هذا السلاح مألوفًا له… ومع ذلك، كان شعوره مختلفًا. شعر أن النصل أكثر حدة وقوة وتدميرًا.
“ماذا؟! أين… أين ذهبت أفعاي الصغيرة اللطيفة؟!”
ركز ساني على القدرة الجديدة، وقرأ:
لقد تغير الظل كثيرًا بالفعل. في السابق، لم يكن افعى الروح “افعى صغيره لطيفه”، لكن حجمه على الأقل لم يكن مخيفًا جدًا… لا يزيد طوله عن ستة أمتار في أحسن الأحوال. أما الآن، فقد ازداد طولة الي الضعف على الأقل في أرجاء المقصورة، جسده الضخم مغطى بقشور سوداء داكنة من الماس، وسمكه كجذع شجرة.
هناك ظلٌّ آخر قد تطور. أفعى الروح… كلما ارتقى ساني الى فئه أعلى، ترتقي الأفعى كذلك. وكلما أتقن ساني خطوةً جديدةً من رقصة الظل، ارتقت الأفعى إلى رتبة جديدة.
فمه المرعب كان واسعًا بما يكفي لابتلاع ساني كاملًا — أو على الأقل جسده البشري الحقيقي — ورأسه المثلث اقترب من سقف المقصورة، بينما كانت عيناه المظلمتان تنظران إليه من الأعلى.
ركز ساني على القدرة الجديدة، وقرأ:
كانت افعى الروح كبيرًا جدًا لدرجة أنه بالكاد كان يتناسب مع حدود الكابينة، مما جعله فجأة يبدو صغيرًا وهشًا.
ابتلع ساني ريقة.
مع تنهد، أمر الافعى بالانزلاق من جلده وتقديم نفسها للفحص.
“أمم… فتى جيد…. أفعى لطيفة! حسنًا… يمكنك العودة الآن يا صديقي.”
فئة الظل: شيطان.
حدقت به الأفعى لبضع لحظات، ثم هسهست وتحركت، بينما احتكت حراشفها بأرضية الخشب.
استلام!’
بعد لحظات، عادت لتتحول إلى وشم معقد وجميل.
الآن وقد أتقن الخطوة الثالثة من رقصة الظل، تطورت الافعى بالفعل. أصبح المخلوق الأسود شيطانًا صاعدًا، تمامًا مثل القديسة. كلاهما تركا ساني في التراب.
ظل ساني بلا حراك لعدة لحظات، مرتجفة، ثم ابتسمت ببطء.
فئة الظل: شيطان.
“جيد… ممتاز. إن كنت أنا نفسي أخاف منها… فكيف سيكون حال أعدائي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نظرة سريعة على الفولاذ البارد لبعض الوقت، ثم وضع الظل جانبًا.
***
للحظة، لم يحدث شيء. ثم همست التعويذة في أذنه:
بعد فترة، أمر ساني الافعى بتحويل نفسها إلى أوداتشي أسود، وجلس صامتًا لبعض الوقت، ينظر إلى فولاذه البارد. كان كل سنتيمتر من هذا السلاح مألوفًا له… ومع ذلك، كان شعوره مختلفًا. شعر أن النصل أكثر حدة وقوة وتدميرًا.
الأثر الأول: [مستلم]
كان هذا سلاحًا يمكن استخدامه لقطع الجبال.
تردد ساني لبرهة، ثم واصلت قراءة الأحرف الرونية. لم يكن من المفترض أن تكتسب الافعى أي قدرات جديدة من ترقيته إلى رتبة جديدة، كما لم يفعل القديس. مع ذلك، كان ظله الارث غريبًا بعض الشيء… فقد اكتسب صفة [وحش الروح] وقدرة [ناهب الارواح] في آخر مرة أتقن فيها خطوة من إرث الجانب، على أي حال.
أراد أن يتحول سلاح الروح إلى رمح، ثم إلى تانغ داو، ثم تاتشي، وأخيرًا إلى فأس معركة. جميعها كانت تحمل نفس الشعور – مميتة ومليئة بالقوة. فقط الفأس بدا غريبًا بعض الشيء.
“اللعنة…”
كان بإمكان الافعى أن تتخذ أي شكل، لكن معرفته كانت محدودة. كلما زادت معرفته بسلاح ما، زادت قدرته على تخيله، حتى أدق التفاصيل… كانت النتيجة أعظم. وهكذا، بينما كان بإمكانه التحكم به بأي شكل، فإن من لديه خبرة به سيحققون أفضل النتائج.
شد ساني على أسنانه ونظر إلى قائمة ذكرياته. ثم تنهد بارتياح.
ألقى نظرة سريعة على الفولاذ البارد لبعض الوقت، ثم وضع الظل جانبًا.
في الأساس، أصبح لديه الآن ترسانة ضخمة من الأسلحة الصاعدة للاختيار من بينها.
لقد حان الوقت للتحقق من بقية مكافآته.
“كابوس… إذًا هذا هو اسمك.”
نظرًا لأن عقل ساني كان مشغولًا بأفعى الروح وإرث جانبة خلال الدقائق القليلة الماضية، فقد قرر الاستمرار في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
استدعى الأحرف الرونية مرة أخرى، ونظر إلى أسفل حقل الرموز المتلألئ وركز على سلسلة معينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان سيفعل لو تبيّن أن الأثر الثالث مجرد قطرة إيكور اخرى؟ هل سيُهدره مرة أخرى؟
ارث الجانب: [رقصة الظل].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الافعى ستصبح أكثر قوة في شكل وحش الروح فحسب، بل أيضًا، من الآن فصاعدًا، أي سلاح روح رغب ساني في استخدامه سيكون من رتبة صاعد أيضًا.
مستوى إتقان رقصة الظل: [3/7]
وهل هناك اسم أفضل لظل يتحرك عبر الأحلام البشرية ويحولها إلى رؤى مرعبة؟
الأثر الأول: [مستلم]
الأثر الثاني: [مستلم]
الأثر الثاني: [مستلم]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …على الأقل، هكذا كان من المفترض أن تسير الأمور.
الأثر الثالث: [استلام]
الأثر الثاني: [مستلم]
تردد ساني لفترة طويلة، ظهر عبوس واضح علي وجهة.
بعد لحظات، عادت لتتحول إلى وشم معقد وجميل.
ماذا كان سيفعل لو تبيّن أن الأثر الثالث مجرد قطرة إيكور اخرى؟ هل سيُهدره مرة أخرى؟
وهل هناك اسم أفضل لظل يتحرك عبر الأحلام البشرية ويحولها إلى رؤى مرعبة؟
“اللعنة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستوى إتقان رقصة الظل: [3/7]
وأخيراً، استنشق بعمق وفكر:
الأثر الأول: [مستلم]
استلام!’
ارث الجانب: [رقصة الظل].
للحظة، لم يحدث شيء. ثم همست التعويذة في أذنه:
على الرغم أن كبرياءه قد جُرح قليلًا لأن ظلاله كانت أقوى منه… ناهيك عن كونها أروع بكثير، حسب بعض الحمقى عديمي الذوق… إلا أن وجود مخلوقين بهذه القوة الهائلة تحت قيادته سيفيده كثيرًا بلا شك، خاصةً بالنظر إلى قوة الأعداء الذين سيواجههم على الأرجح في هذا الكابوس.
[لقد حصلت على قطعة أثرية من ارث الجانب.]
لماذا يُعطي افعاه الثمينة؟ خاصةً وأن الوصف يُلمّح إلى أن ذلك سيُعرّضه للخطر. ما هذا الهراء؟
[…لقد تلقيت ذكرى.]
بعد فترة، أمر ساني الافعى بتحويل نفسها إلى أوداتشي أسود، وجلس صامتًا لبعض الوقت، ينظر إلى فولاذه البارد. كان كل سنتيمتر من هذا السلاح مألوفًا له… ومع ذلك، كان شعوره مختلفًا. شعر أن النصل أكثر حدة وقوة وتدميرًا.
شد ساني على أسنانه ونظر إلى قائمة ذكرياته. ثم تنهد بارتياح.
وبعد لحظات قليلة، تراجع ساني إلى الوراء.
لم تكن قطرة من دم إله الظل.
الأثر الأول: [مستلم]
بدلاً من ذلك، ظهرت مجموعة غير مألوفة من الأحرف الرونية في نهاية القائمة. نصها:
عبس.
الذكرى: [فانوس الظل].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …على الأقل، هكذا كان من المفترض أن تسير الأمور.
كان هذا سلاحًا يمكن استخدامه لقطع الجبال.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات