You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 12

أنا وعائلتي (3)

أنا وعائلتي (3)

الفصل 12: أنا وعائلتي (3)

أرخيت كتفيّ ومرفقيّ، لكن حافظت على وزن النصل مركزًا في الطرف.

———

“هاء…….”

نظرت في معلومات ‘آكل الدماغ’ على الحاسوب.

سألت وأنا أرفع نظري إلى القصر الفسيح ذي الستة طوابق. تشنج الفيروس.

[آكل الدماغ]

غادرت مقر فرقة الفرسان. ركبت سيارة وتوجهت إلى موقع الجريمة.

[سجل وقوع الحوادث]

لمست أجزاء مختلفة من جسدي، ثم ضحكت تحت أنفاسها.

1. 9 مارس، 1037

“لماذا تذكرين النبلاء الآن؟”

2. 3 يوليو، 1037

حول الهزة الـ300، سقطت على ركبتيّ.

3. 5 أغسطس، 1037……

“……هنا؟”

كان الكائن قد قتل ثمانية مواطنين إمبراطوريين حتى الآن، والحادثة الأحدث كانت قبل ثلاثة أيام.

“هاء، هاء، هاء.”

“إذا كانت قبل ثلاثة أيام.”

“حسنًا. أين هو؟ تقدم وأرني.”

ذلك اليوم الذي قتلت فيه ذلك الإيزنهايم الشاب.

فجأة، تحرك الفيروس. جذبني إلى الأمام، وسقط جسدي على الأرض.

صدفة مسلية جدًا.

“بالطبع يأخذ جهدًا لجعلها مثالية.”

“الآن، لنتحرك.”

ما أحتاجه الآن هو القوة لقتل الإيزنهايم بشكل حاسم. لكسب تلك القوة، أحتاج ‘ذلك الشخص’.

نهضت من مقعدي وغادرت المكتب.

أغمضت عينيّ.

في ردهة الطابق الأول، صادفت جوليان، الذي بدا كأنه عاد للتو من مهمة. كان درعه لا يزال مبللاً بدم أخضر رطب، ووقفت تيانا بجانبه.

ليس مستحيلًا. في النهاية، المنزلة والأصل مجرد ورق وحبر، دائمًا عرضة للتزييف.

جوليان فارس أقدم. يمكنه أن يأخذ أي فارس يريد في مهامه.

[سجل وقوع الحوادث]

كان مدربي، لكنه هذه المرة لم يخترني.

بعد ذلك الحديث القصير، ركب جوليان المصعد. من ناحية أخرى، بدت تيانا كأن لديها شيئًا تقوله لي.

“إلى أين أنت ذاهب، ماكس؟”

سواء أحببت أم لا، أنا بذرة إيبن هولتز، ابن سيبستيان.

سأل جوليان بلامبالاة.

أضاءت ابتسامتها.

“توليت مهمة منفصلة.”

“…….”

أمال رأسه قليلًا.

“سأكون بخير.”

“هل يمكنني السؤال عن نوع المهمة؟”

هذا مختلف جذريًا عن طرق “التنفس بالمانا” الحديثة، التي تسحب المانا الخارجية إلى الجسم وتدورها.

“إنها ‘آكل الدماغ’.”

كان موقع جريمة آكل الدماغ الأخيرة زقاقًا خلفيًا منعزلًا في العاصمة. زقاق ضيق مبعثر بالقمامة، جدران المباني القديمة مغطاة بكتابات فوضوية مجهولة.

عند إجابتي، ارتجفت حاجبا جوليان بخفة.

“ما الذي تحدق فيه؟ قلت افعل، بحق الجحيم!”

كان يعرف آكل الدماغ جيدًا أيضًا.

أغمضت عينيّ.

“لماذا تتعب نفسك؟ هناك سبب يجعل مثل هذه المهام القديمة تبقى غير محلولة.”

أغمضت عينيّ.

للفرسان سجلات المهام التي تولوها وفشلوا فيها. يريد معظمهم تجنب علامات الفشل. يؤثر ذلك على مسيرتهم.

حافظت على قوة كافية فقط لعدم فقدانه.

“تلك المهمة صعبة جدًا على مبتدئ.”

هذه الشخصية غريبة. يشعر كأنها تتطفل بشكل واضح، لكنه لا يبدو نصف عمل.

“سأكون بخير.”

“الآن، اسحب سيفك.”

“……إذا احتجت دعمًا، تكلم في أي وقت.”

جوليان فارس أقدم. يمكنه أن يأخذ أي فارس يريد في مهامه.

” سأفعل. ”

سأل المحقق بحيرة.

بعد ذلك الحديث القصير، ركب جوليان المصعد. من ناحية أخرى، بدت تيانا كأن لديها شيئًا تقوله لي.

“……كما توقعت.”

“هي. هل تعرف حتى ما هو آكل الدماغ؟”

” سأفعل. ”

” أعرف. ”

“إنها ‘آكل الدماغ’.”

كان هناك ثماني ضحايا على مدى السنوات الثلاث الماضية. في العام القادم، سيبتلع أربعة آخرين.

“الآن، اسحب سيفك.”

قبل التراجع، عمل آكل الدماغ داخل الإمبراطورية لفترة، ثم اختفى فجأة وبقي قضية باردة دائمة.

مسحت عرقي وفتحت عينيّ.

“على مدى ثلاث سنوات-”

إنه ميزة هائلة من حيث البيئة.

” أعرف. ”

“أنت بالفعل تأخذين مالًا من أبي.”

أعرف تيانا. هي ابنة عائلة نبيلة ثانوية.

هذا الوغد إيزنهايم أيضًا.

قبل التراجع، دُمرت عائلتها في صراع سياسي، وأصبحت تيانا نفسها هاربة.

فجأة، تحرك الفيروس. جذبني إلى الأمام، وسقط جسدي على الأرض.

كنت مدينًا لها بدين صغير. العائلة التي سحقت عائلتها كانت إيبن هولتز.

“سيف إيبن هولتز، في جوهره، سيف نبيل. لا يسعى للقوة الخام بل لأناقة متدفقة. لهذا يفضل القطع.”

“……حسنًا. مهما يكن. افعل ما تشاء.”

” أيها الأحمق. ”

مرت تيانا بجانبي.

──تشنج!

غادرت مقر فرقة الفرسان. ركبت سيارة وتوجهت إلى موقع الجريمة.

“هل أنت ولد أبيه؟ يجب أن يكون لك معاييرك الخاصة!”

كان موقع جريمة آكل الدماغ الأخيرة زقاقًا خلفيًا منعزلًا في العاصمة. زقاق ضيق مبعثر بالقمامة، جدران المباني القديمة مغطاة بكتابات فوضوية مجهولة.

سأل المحقق بحيرة.

“سيدي الفارس. لقد وصلت.”

كان هناك ثماني ضحايا على مدى السنوات الثلاث الماضية. في العام القادم، سيبتلع أربعة آخرين.

“نعم.”

لكن الفيروس كان يتحرك. امتص ببطء موجات الطاقة الشابة المغروسة في هذا الدم. تسللت إحساسات غريبة إلى ذهني.

“الموقع نفسه هكذا……”

“ما الذي تحدق فيه؟ قلت افعل، بحق الجحيم!”

الجزء الأعمق. خلف الشريط الذي وضعته الشرطة الإمبراطورية، كانت هناك بقع دم لم تُنظف بعد.

“هاء…….”

──تشنج!

“هي. هل تعرف حتى ما هو آكل الدماغ؟”

مع اقترابي من الموقع، تفاعلت الشظية السوداء داخل جسدي. كانت قد شمّت رائحة نوعها.

“هل يمكنني السؤال عن نوع المهمة؟”

“……كما توقعت.”

──تشنج!

تحول الشك إلى يقين.

قبل التراجع، عمل آكل الدماغ داخل الإمبراطورية لفترة، ثم اختفى فجأة وبقي قضية باردة دائمة.

هذا الوغد إيزنهايم أيضًا.

“لديك خطط اليوم؟”

طرقت الشيء الأسود قرب عظمة الترقوة وتحدثت.

فجأة، تذكرت أبي، سيبستيان.

“احفظ هذا جيدًا. سنحتاج لتتبع هذا الأثر، أوغ!”

“هاء…….”

فجأة، تحرك الفيروس. جذبني إلى الأمام، وسقط جسدي على الأرض.

شعرت بنبض قلب الفيروس.

ثود!

“سيدي الفارس. لقد وصلت.”

اصطدم وجهي بالأسفلت. التصقت بي قذارة وتراب قذر.

أغمضت عينيّ.

لكن الفيروس كان يتحرك. امتص ببطء موجات الطاقة الشابة المغروسة في هذا الدم. تسللت إحساسات غريبة إلى ذهني.

أنزلت يدي اليسرى وأمسكت السيف الطويل بيميني فقط. تردد الوزن الثقيل في ذراعي كلها.

“سـ-سيدي الفارس؟ هل أنت بخير؟”

———

سأل المحقق بحيرة.

اصطدم وجهي بالأسفلت. التصقت بي قذارة وتراب قذر.

” ……لا شيء. ”

أغمضت عينيّ.

نهضت بسرعة.

مع ذلك، لم أتمكن من التحرك المتهور. كان آكل الدماغ قد قتل ثمانية أشخاص دون ترك أثر دليل واحد.

ثومب─ ثومب─

أرخيت كتفيّ ومرفقيّ، لكن حافظت على وزن النصل مركزًا في الطرف.

شعرت بنبض قلب الفيروس.

“هل أنت ولد أبيه؟ يجب أن يكون لك معاييرك الخاصة!”

كان هذا الشيء يريد إخباري بشيء.

“انهض.”

“حسنًا. أين هو؟ تقدم وأرني.”

أضاءت ابتسامتها.

كنت أكثر من مستعد للاستماع.

فريا.

بعد كل شيء، كنا مرتبطين بالقدر الآن.

ووووش!

***

فجأة، تذكرت أبي، سيبستيان.

تحركت، مستخدمًا موجات الطاقة الخافتة التي يصدرها الفيروس كبوصلة. كان الموقع أمام قصر كلاسيكي في إحدى مناطق السكن النبيلة التقليدية في العاصمة.

“حسنًا. أين هو؟ تقدم وأرني.”

“……هنا؟”

أرخيت كتفيّ ومرفقيّ، لكن حافظت على وزن النصل مركزًا في الطرف.

سألت وأنا أرفع نظري إلى القصر الفسيح ذي الستة طوابق. تشنج الفيروس.

“أظهر احترامًا مناسبًا لمدرّستك، بحق الجحيم.”

وفقًا له، كان ‘آكل الدماغ’ داخلًا.

كانت مدربة أفضل بكثير مما توقعت.

لكن هذا المكان.

الدم أغلظ من الماء، والوراثة لا تُنكر.

“فقط النبلاء يمكنهم العيش هنا.”

كان هناك ثماني ضحايا على مدى السنوات الثلاث الماضية. في العام القادم، سيبتلع أربعة آخرين.

إيزنهايم نبيل في الإمبراطورية.

هل ذلك ممكن حتى؟

أمسكت السيف. اتخذت الوضعية القياسية من دليل إيبن هولتز.

ليس مستحيلًا. في النهاية، المنزلة والأصل مجرد ورق وحبر، دائمًا عرضة للتزييف.

أمسكت السيف. اتخذت الوضعية القياسية من دليل إيبن هولتز.

“…….”

“هو…….”

مع ذلك، لم أتمكن من التحرك المتهور. كان آكل الدماغ قد قتل ثمانية أشخاص دون ترك أثر دليل واحد.

لكن الفيروس كان يتحرك. امتص ببطء موجات الطاقة الشابة المغروسة في هذا الدم. تسللت إحساسات غريبة إلى ذهني.

ذلك مدى دقته.

لا يهتم إيبن هولتز بالخارج. يركز فقط على تنقية المانا الداخلية لتكون أنقى، وأنظف، وأكثف.

والسؤال المهم كان ما إذا كنت أستطيع هزيمته فعلًا.

دينغ-لينغ-لينغ-لينغ─

كان جاكوب شابًا وغير ذي خبرة. قبل الطفل في الحديقة الموت طوعًا. كان انتحارًا أساسًا.

هذا الوغد إيزنهايم أيضًا.

إذا كان هذا آكل الدماغ هو “ليكسي” التي تحدث عنها جاكوب، فسأحتاج إلى الحذر الشديد.

لكن الفيروس كان يتحرك. امتص ببطء موجات الطاقة الشابة المغروسة في هذا الدم. تسللت إحساسات غريبة إلى ذهني.

” مؤكد. ”

تم تحديد الموقع بالفعل، لذا لا داعي للتعجل.

[المترجم: ساورون/sauron]

ما أحتاجه الآن هو القوة لقتل الإيزنهايم بشكل حاسم. لكسب تلك القوة، أحتاج ‘ذلك الشخص’.

أنزلت يدي اليسرى وأمسكت السيف الطويل بيميني فقط. تردد الوزن الثقيل في ذراعي كلها.

فريا.

“نعم. لدي موعد عقاري. أخطط للراحة قليلًا قبل الذهاب.”

كانت مدربة أفضل بكثير مما توقعت.

أمسكت المدربة بذراعي وسحبتني إلى الأعلى.

قد تصبح حتى سيدتي.

“الموقع نفسه هكذا……”

……لا، كنت آمل أن تصبح سيدتي.

“هاء…….”

***

“أنت بالفعل تأخذين مالًا من أبي.”

[المترجم: ساورون/sauron]

مع ذلك، لم أتمكن من التحرك المتهور. كان آكل الدماغ قد قتل ثمانية أشخاص دون ترك أثر دليل واحد.

“هاء…….”

قالت فريا،

أغمضت عينيّ.

“سأكون بخير.”

هدأت تنفسي.

” سأفعل. ”

مع كل شهيق وزفير، نبضت المانا داخل جسدي.

“سيدي الفارس. لقد وصلت.”

كانت طريقة التنفس بالمانا الفريدة الموروثة في عائلة إيبن هولتز عبر الأجيال.

……لا، كنت آمل أن تصبح سيدتي.

كنت قد تدربت على هذه الطريقة في التنفس منذ كنت في الثالثة.

1. 9 مارس، 1037

الآن، لا أفكر حتى بشكل واعٍ في كيفية القيام بها. تمامًا كالتنفس فعل طبيعي، أتنفس فقط بالطريقة التي عُلمتُ إياها.

“ألا يقدم الأطفال هذه الأيام أي علامة تقدير لمدرّسيهم؟”

“هو…….”

الدم أغلظ من الماء، والوراثة لا تُنكر.

هذا مختلف جذريًا عن طرق “التنفس بالمانا” الحديثة، التي تسحب المانا الخارجية إلى الجسم وتدورها.

“لماذا تذكرين النبلاء الآن؟”

لا يهتم إيبن هولتز بالخارج. يركز فقط على تنقية المانا الداخلية لتكون أنقى، وأنظف، وأكثف.

“……إذا احتجت دعمًا، تكلم في أي وقت.”

إنه ميزة هائلة من حيث البيئة.

نبيل ‘حقيقي’.

الأثرياء، الذين نشأوا يشربون إكسير أو حبوب روح كالماء ومحاطين بآلات مثل غرف تدريب المانا أو أجهزة تنفس مانا منذ الصغر، لا حاجة لهم لسحب مانا من الخارج. يحتاجون فقط لاستخدام ما تراكم داخلًا، نهج أرستقراطي جدًا.

“بالطبع يأخذ جهدًا لجعلها مثالية.”

بالطبع، ينتقد منافسو إيبن هولتز ذلك كعتيق.

كانت طريقة التنفس بالمانا الفريدة الموروثة في عائلة إيبن هولتز عبر الأجيال.

“كلاسيكي.”

“……كما توقعت.”

سمته الشخص الذي أصبح مدربتي “كلاسيكيًا”.

للفرسان سجلات المهام التي تولوها وفشلوا فيها. يريد معظمهم تجنب علامات الفشل. يؤثر ذلك على مسيرتهم.

“هناك دقة غامضة في تنفس إيبن هولتز. لهذا يمكن إتقانه كاملًا فقط في الطفولة، وإذا فاتت تلك النافذة، لا تستطيع تعلمه. كذلك، يكلف ثروة هائلة. أقول إن المكونات الطبية التي سُكبت في جسدك وحدها ربما كلفت 50 مليون على الأقل.”

مرت تيانا بجانبي.

من حيث التكلفة مقابل الأداء، هو الأسوأ، لكن التكلفة ليست مشكلة. بينما يهدف الآخرون إلى كفاءة 100 بتكلفة 100، يهدف إيبن هولتز إلى كفاءة 130 بتكلفة 5000. لأنهم يعرفون جيدًا ما يعني ذلك الفرق الـ30.

للفرسان سجلات المهام التي تولوها وفشلوا فيها. يريد معظمهم تجنب علامات الفشل. يؤثر ذلك على مسيرتهم.

مسحت عرقي وفتحت عينيّ.

سأل المحقق بحيرة.

“لكن لماذا تعرفين الكثير عن عائلة إيبن هولتز؟”

“هو…….”

“يفترض بالمدرّسين أن يعرفوا الكثير.”

كان موقع جريمة آكل الدماغ الأخيرة زقاقًا خلفيًا منعزلًا في العاصمة. زقاق ضيق مبعثر بالقمامة، جدران المباني القديمة مغطاة بكتابات فوضوية مجهولة.

هزت كتفيها بلامبالاة.

“تسك. لا تفهم.”

“الآن، اسحب سيفك.”

“ما الذي تحدق فيه؟ قلت افعل، بحق الجحيم!”

كان التنفس بالمانا مجرد الإحماء.

فجأة، تذكرت أبي، سيبستيان.

مدت المدربة سيفًا طويلًا نحوي. عرض النصل مشابه لسيف قياسي، لكن طوله الإجمالي يصل إلى 1.6 متر. كان سيف إيبن هولتز الطويل.

كان يعرف آكل الدماغ جيدًا أيضًا.

“سيف إيبن هولتز، في جوهره، سيف نبيل. لا يسعى للقوة الخام بل لأناقة متدفقة. لهذا يفضل القطع.”

أرخيت كتفيّ ومرفقيّ، لكن حافظت على وزن النصل مركزًا في الطرف.

أمسكت السيف. اتخذت الوضعية القياسية من دليل إيبن هولتز.

بالطبع، ينتقد منافسو إيبن هولتز ذلك كعتيق.

“تمامًا كالدليل. لكن جسدك متصلب جدًا. لا تحافظ على ظهرك صلبًا إلى هذا الحد. أمسك السيف بأكبر راحة ممكنة. ما رأيك في النبيل؟”

أرخيت جسدي. عبست المدربة.

“لماذا تذكرين النبلاء الآن؟”

“قلت لك هزه. مركزًا فقط على القطعة المثالية. ذلك أخذ جهدًا مفرطًا.”

“لأن إيبن هولتز يلوح بأكثر سيف أرستقراطي على الإطلاق. أيها الأحمق الجاهل. ادفع لي مالًا أكثر.”

أغمضت عينيّ.

“…….”

أمسكت المدربة بذراعي وسحبتني إلى الأعلى.

أرخيت جسدي. عبست المدربة.

إنه ميزة هائلة من حيث البيئة.

“لا. هذا يبدو مثيرًا للشفقة.”

سأل المحقق بحيرة.

“ماذا تريدين مني إذن؟”

هذا الوغد إيزنهايم أيضًا.

“فكر في الأمر. هل يقف النبلاء دائمًا منتصبين؟ كقط غاضب؟ لا، أليس كذلك؟ لكنهم لا ينحنون كالمتسولين أيضًا؟ لا كذلك.”

“…….”

فجأة، تذكرت أبي، سيبستيان.

كان ذلك ربما بسبب تأثير ‘نواة المانا’.

كان رسميًا لكنه غير جامد، صلبًا لكنه غير عنيد. مريحًا لكنه غير كسول، كريمًا لكنه غير متكبر. كان شخصًا تتعايش فيه الصفات المتضادة في توازن مثالي. لو كان للروح وزن، لكان وزنه مصقولًا إلى ثقل لا يُقاس.

” أعرف. ”

رجل رفيع المستوى.

“واجب منزلي. حتى تستطيع هزه عشرة آلاف مرة تقريبًا، لا درس تالي.”

نبيل ‘حقيقي’.

رن إنذار انتهاء الدرس كالمعتاد. سألت فريا،

هل يمكنني أن أصبح مثل ذلك أيضًا؟

فجأة، تذكرت أبي، سيبستيان.

……أنا ابنه.

أرخيت جسدي. عبست المدربة.

سواء أحببت أم لا، أنا بذرة إيبن هولتز، ابن سيبستيان.

مع كل شهيق وزفير، نبضت المانا داخل جسدي.

الدم أغلظ من الماء، والوراثة لا تُنكر.

فجأة، تذكرت أبي، سيبستيان.

إيبن هولتز، الذي كنت أحاول الهروب منه ذات يوم، عاد إليّ.

أضاءت ابتسامتها.

“هاء…….”

“……نعم، مفهوم.”

بهدوء، أرخيت قبضتي على السيف في يدي.

لا يهتم إيبن هولتز بالخارج. يركز فقط على تنقية المانا الداخلية لتكون أنقى، وأنظف، وأكثف.

حافظت على قوة كافية فقط لعدم فقدانه.

ما أحتاجه الآن هو القوة لقتل الإيزنهايم بشكل حاسم. لكسب تلك القوة، أحتاج ‘ذلك الشخص’.

أرخيت كتفيّ ومرفقيّ، لكن حافظت على وزن النصل مركزًا في الطرف.

آلم قلبي. صاحت كل عضلة في جسدي كأنها على وشك التمزق.

“……نعم. هذا هو. هيكلك ووضعيتك جيدان، فالشكل يحيا. ومجرد أنه سيف طويل لا يعني أن تمسكه بكلتا اليدين. فقط إذا استطعت السيطرة عليه تمامًا.”

كان ذلك ربما بسبب تأثير ‘نواة المانا’.

أنزلت يدي اليسرى وأمسكت السيف الطويل بيميني فقط. تردد الوزن الثقيل في ذراعي كلها.

حول الهزة الـ300، سقطت على ركبتيّ.

“الآن هزه. لا تفكر في شيء آخر، ركز فقط على تنفيذ قطعة واحدة مثالية.”

مدت المدربة سيفًا طويلًا نحوي. عرض النصل مشابه لسيف قياسي، لكن طوله الإجمالي يصل إلى 1.6 متر. كان سيف إيبن هولتز الطويل.

هززت السيف بكل قوتي.

مع اقترابي من الموقع، تفاعلت الشظية السوداء داخل جسدي. كانت قد شمّت رائحة نوعها.

سووواش─!

ذلك مدى دقته.

قطع السيف الطويل الهواء بصوت حاد. وضعت جسدي كله في تلك القطعة الواحدة.

مع ذلك، لم أتمكن من التحرك المتهور. كان آكل الدماغ قد قتل ثمانية أشخاص دون ترك أثر دليل واحد.

قالت فريا،

هذا الوغد إيزنهايم أيضًا.

” أيها الأحمق. ”

قطع السيف الطويل الهواء بصوت حاد. وضعت جسدي كله في تلك القطعة الواحدة.

“ماذا الآن؟”

“هم~ حقًا؟ لديك مال كثير. أنا غيورة.”

“قلت لك هزه. مركزًا فقط على القطعة المثالية. ذلك أخذ جهدًا مفرطًا.”

[سجل وقوع الحوادث]

“بالطبع يأخذ جهدًا لجعلها مثالية.”

“…….”

“تسك. لا تفهم.”

كان رسميًا لكنه غير جامد، صلبًا لكنه غير عنيد. مريحًا لكنه غير كسول، كريمًا لكنه غير متكبر. كان شخصًا تتعايش فيه الصفات المتضادة في توازن مثالي. لو كان للروح وزن، لكان وزنه مصقولًا إلى ثقل لا يُقاس.

هزت رأسها.

أمسكت المدربة بذراعي وسحبتني إلى الأعلى.

“لا مفر. استمر في تكراره. حتى تستطيع هزه عشرة آلاف مرة يوميًا على الأقل. تلك الحركة الأولى لإيبن هولتز.”

الجزء الأعمق. خلف الشريط الذي وضعته الشرطة الإمبراطورية، كانت هناك بقع دم لم تُنظف بعد.

“كيف بحق الجحيم أفعل عشرة آلاف يوميًا؟ ستسقط ذراعاي.”

“تمامًا كالدليل. لكن جسدك متصلب جدًا. لا تحافظ على ظهرك صلبًا إلى هذا الحد. أمسك السيف بأكبر راحة ممكنة. ما رأيك في النبيل؟”

“إذا كنت تستخدم تلك القوة، بالطبع لا تستطيع. حافظ على عقلك صافيًا. كنبيل حقيقي، لا مزيف. اجعل قطعة واحدة مثالية عبر عشرات الآلاف من المحاولات.”

كنت أكثر من مستعد للاستماع.

“…….”

“توليت مهمة منفصلة.”

“ما الذي تحدق فيه؟ قلت افعل، بحق الجحيم!”

تحول الشك إلى يقين.

ووووش!

“قلت لك هزه. مركزًا فقط على القطعة المثالية. ذلك أخذ جهدًا مفرطًا.”

هززت السيف الآن.

كانت طريقة التنفس بالمانا الفريدة الموروثة في عائلة إيبن هولتز عبر الأجيال.

ووووش!

“…….”

دفعت السيف الطويل في الهواء. كل مرة يتحرك فيها النصل إلى الأمام، شعرت كأنني أُسحب معه.

***

من قبل، كان هذا السيف الطويل لإيبن هولتز طويلًا بلا فائدة ملعونة.

هذا الوغد إيزنهايم أيضًا.

ووووش!

كان رسميًا لكنه غير جامد، صلبًا لكنه غير عنيد. مريحًا لكنه غير كسول، كريمًا لكنه غير متكبر. كان شخصًا تتعايش فيه الصفات المتضادة في توازن مثالي. لو كان للروح وزن، لكان وزنه مصقولًا إلى ثقل لا يُقاس.

سرعان ما نفد نفسي.

هزت كتفيها بلامبالاة.

“هاء، هاء، هاء.”

“حسنًا. عمل جيد~ ارتح جيدًا الآن~”

آلم قلبي. صاحت كل عضلة في جسدي كأنها على وشك التمزق.

حافظت على قوة كافية فقط لعدم فقدانه.

حول الهزة الـ300، سقطت على ركبتيّ.

ما أحتاجه الآن هو القوة لقتل الإيزنهايم بشكل حاسم. لكسب تلك القوة، أحتاج ‘ذلك الشخص’.

“انهض.”

“واجب منزلي. حتى تستطيع هزه عشرة آلاف مرة تقريبًا، لا درس تالي.”

أمسكت المدربة بذراعي وسحبتني إلى الأعلى.

ليس مستحيلًا. في النهاية، المنزلة والأصل مجرد ورق وحبر، دائمًا عرضة للتزييف.

“……هم.”

“الموقع نفسه هكذا……”

لمست أجزاء مختلفة من جسدي، ثم ضحكت تحت أنفاسها.

“تسك. لا تفهم.”

“بالفعل. تتعافى بسرعة.”

لكن الفيروس كان يتحرك. امتص ببطء موجات الطاقة الشابة المغروسة في هذا الدم. تسللت إحساسات غريبة إلى ذهني.

عبست، لكن في الحقيقة، اختفى الإرهاق والألم بعد وقت قصير. شعرت بجسدي خفيفًا مرة أخرى.

“إذن. سأخرج أولًا.”

كان ذلك ربما بسبب تأثير ‘نواة المانا’.

“إذا كنت تستخدم تلك القوة، بالطبع لا تستطيع. حافظ على عقلك صافيًا. كنبيل حقيقي، لا مزيف. اجعل قطعة واحدة مثالية عبر عشرات الآلاف من المحاولات.”

شكرًا، على ما أظن.

ثومب─ ثومب─

“واجب منزلي. حتى تستطيع هزه عشرة آلاف مرة تقريبًا، لا درس تالي.”

أمال رأسه قليلًا.

“……نعم، مفهوم.”

“لماذا تتعب نفسك؟ هناك سبب يجعل مثل هذه المهام القديمة تبقى غير محلولة.”

هذه الشخصية غريبة. يشعر كأنها تتطفل بشكل واضح، لكنه لا يبدو نصف عمل.

” سأفعل. ”

دينغ-لينغ-لينغ-لينغ─

” أعرف. ”

رن إنذار انتهاء الدرس كالمعتاد. سألت فريا،

2. 3 يوليو، 1037

“لديك خطط اليوم؟”

أنزلت يدي اليسرى وأمسكت السيف الطويل بيميني فقط. تردد الوزن الثقيل في ذراعي كلها.

“نعم. لدي موعد عقاري. أخطط للراحة قليلًا قبل الذهاب.”

هذه الشخصية غريبة. يشعر كأنها تتطفل بشكل واضح، لكنه لا يبدو نصف عمل.

“هم~ حقًا؟ لديك مال كثير. أنا غيورة.”

أمال رأسه قليلًا.

“إذن. سأخرج أولًا.”

“يفترض بالمدرّسين أن يعرفوا الكثير.”

حاولت الخروج، لكنها حظرت باب غرفة التدريب.

من قبل، كان هذا السيف الطويل لإيبن هولتز طويلًا بلا فائدة ملعونة.

“ماذا الآن؟”

“……ماذا؟”

“ألا يقدم الأطفال هذه الأيام أي علامة تقدير لمدرّسيهم؟”

“لديك خطط اليوم؟”

“……ماذا؟”

“واجب منزلي. حتى تستطيع هزه عشرة آلاف مرة تقريبًا، لا درس تالي.”

عقدت ذراعيها وضيقت عينيها.

“إذا كنت تستخدم تلك القوة، بالطبع لا تستطيع. حافظ على عقلك صافيًا. كنبيل حقيقي، لا مزيف. اجعل قطعة واحدة مثالية عبر عشرات الآلاف من المحاولات.”

“أظهر احترامًا مناسبًا لمدرّستك، بحق الجحيم.”

“سيدي الفارس. لقد وصلت.”

“أنت بالفعل تأخذين مالًا من أبي.”

سواء أحببت أم لا، أنا بذرة إيبن هولتز، ابن سيبستيان.

“هل أنت ولد أبيه؟ يجب أن يكون لك معاييرك الخاصة!”

“على مدى ثلاث سنوات-”

“…….”

2. 3 يوليو، 1037

أخرجت محفظتي من الجيب الداخلي لمعطفي. سلمتها بضع ورقات نقدية. عبس وجهها. أخرجت ثلاث ورقات أخرى. تحسن قليلًا، لكن تعبيرها لا يزال مجعدًا. سلمتها كل ما في المحفظة.

“هم~ حقًا؟ لديك مال كثير. أنا غيورة.”

“حسنًا. عمل جيد~ ارتح جيدًا الآن~”

“…….”

أضاءت ابتسامتها.

غادرت مقر فرقة الفرسان. ركبت سيارة وتوجهت إلى موقع الجريمة.

مجنونة ملعونة.

لكن هذا المكان.

مسحت عرقي وفتحت عينيّ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

We have detected that you are using extensions to block ads. Please support us by disabling these ads blocker.

Powered By
100% Free SEO Tools - Tool Kits PRO
ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط