Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اريد ان اكل بنكرياسك 6

الفصل 6

الفصل 6

1111111111

الفصل 6

“إذًا هل يمكنكِ تدوين السبب الذي يجعلكِ تظنين أنه لا بأس إذا متُّ على ورقة مسطرة، وتسليمها لي؟ لذا، بخصوص سبب تفتح أزهار الساكورا في الربيع. أليس ذلك ببساطة لأنها من هذا النوع من الزهور؟”

 

 

أُدخلت الفتاة إلى المستشفى. وفي المرة التالية التي رأيتها فيها، يوم السبت من الأسبوع ذاته، داخل جناح في المستشفى. بدا الطقس في الصباح غائمًا، ودرجة الحرارة معتدلة. وبعد إبلاغي بساعات الزيارة، جئتُ لأقوم بما يُسمى زيارة المريض، أو بالأحرى، لقد تم استدعائي.

 

 

 

أقامت في جناح خاص. ولم يتواجد أي زوار آخرين عند وصولي. مرتدية ثوب المستشفى المعتاد مع أنبوب يتدلى من ذراعها، وقفَت الفتاة مواجهة للنافذة تؤدي رقصة غريبة. وعندما ناديتُها من الخلف، قفزَت مذعورة وصرخَت بصخب مختبئة تحت بطانيتها. جلستُ على الكرسي الأنبوبي المتروك بجانب السرير، منتظرًا انتهاء الجلبة. وفجأة، هدأت وجلسَت مجددًا على السرير وكأن شيئًا لم يحدث. لم تعرف نوباتها زمانًا ولا مكانًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا تظهر فجأة هكذا، لقد شعرت بالإحراج الشديد للتو حتى ظننتُ أنني سأموت.”

مثَّلت إنسانة تعيش من خلال الانخراط مع الناس. ولتعابيرها وشخصيتها قصص تقف خلفها. وفي المقابل، جميع علاقاتي الإنسانية خارج عائلتي تواجدت داخل رأسي فقط. ولم يهم ما إذا كنتُ محبوبًا أو مكروهًا طالما لم يلحق بي أي أذى – عشتُ بهذه الأفكار. ومنذ البداية، تخلّيتُ بالفعل عن الانخراط مع الناس. وعلى النقيض منها، لم أكن بحاجة إلى البشر من حولي. رغم أنه لو سُئلت عما إذا كان ذلك جيدًا، سأشعر بالحيرة وحسب.

 

وقفَت وقفة غريبة. لعلّها تضايقَت من تجاهل دعابتها. وبما أنه لا حيلة لي، أشدتُ بصدق بعملها الجاد ونتيجته. ارتفعَت معنوياتها، وابتسمَت.

“إذا كنتِ ستموتين بهذه الطريقة غير المسبوقة، فدعيني أقدم لكِ شيئًا سيجعلكِ تضحكين طوال حياتك. تفضلي، هدية الزيارة.”

بعد بعض التفكير، انتهى بي المطاف باتخاذ هذا النوع من القرارات:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه، لم يكن عليك فعل ذلك! آه، إنها فراولة! دَعنا نأكلها. الأطباق والأشياء الأخرى موجودة في الرف هناك، لذا اذهب وأحضرها.”

“هل استنتجتَ ذلك من سؤال الأشخاص أنفسهم؟”

 

وربما لكونها قد نسيت حقًا، قطبت حاجبيها، لتبدو في حيرة من أمرها. بدا ذلك التعبير غريبًا، ولذا انتهى بي المطاف بالضحك. نظرتُ إلى نفسي، أنا الذي كنتُ دائمًا كشخص دخيل، أبتسم بصدق لشخصٍ ما. راودني الشك في أنني أصبحتُ هذا النوع من الأشخاص دون أن أدرك، ولكن على الجانب الآخر، شعرتُ أن الأمر كذلك. ومَن جعلني هكذا هي، بلا شك، الفتاة الماثلة أمام عيني. على الرغم من أنه لا يمكن لأحد أن يعرف ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا أم سيئًا. ولكن بغض النظر عن ذلك، لقد تغيرتُ كثيرًا.

ومثلما أمرَت، أحضرتُ مجموعتين من الأطباق والشوك، بالإضافة إلى سكين، من الرف الأبيض القريب، وجلستُ مجددًا على الكرسي. وبالمناسبة، اشتريتُ الفراولة بالمال الذي أعطاني إياه والداي بعد أن أخبرتهما أنني ذاهب إلى المستشفى لزيارة زميلة في الصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقصد في محرقة الجثث؟ هذا مستحيل كما تعلـم.”

 

“إذن، ما رأيك بي الآن؟”

وبعد إزالة السيقان، سألتُها عن حالتها بينما كنا نأكل الفراولة.

وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أنا بخير تمامًا. بدت الأرقام غريبة قليلًا، لذا قلق أبي وأمي وأثارا ضجة حول إدخالي إلى المستشفى، لكنني في حالة جيدة إلى حد كبير. سأبقى في المستشفى لأسبوعين تقريبًا، ليُحقن دواء خاص في جسدي، وبعد ذلك سأعود إلى المدرسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أمرًا غير ضروري بالنسبة لي، أنا الذي سأصبح وحيدًا بمجرد رحيلها، ولزملائنا في الصف، الذين سينسون أمري بدون وجودها.

 

“باستثنائكِ أنتِ وكيوكو-سان، فهم لا ينظرون إليّ إلا كـ”زميل دراسة عادي”.”

“لكن بحلول ذلك الوقت ستكون العطلة الصيفية قد بدأت بالفعل.”

“ألم يحن وقت غدائكِ؟ فضلًا عن ذلك، لا أريد التعرض للافتراس على الغداء من قِبل كيوكو-سان.”

 

رغبةً في التخلص من هذا الشعور، حددتُ سؤالي الذي غادر فمي في اللحظة ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، هذا صحيح. إذن عليّ وضع خطط للعطلة الصيفية معك هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

نظرتُ إلى نهاية الأنبوب الممتد من ذراعها. تدلى كيس يحتوي على سائل شفاف من عمود حديدي مزود بعجلات. وراودني شك واحد.

خلف تلك الجملة الواحدة التي ألقَتها الصديقة المقربة-سان دون أي تحية أو مقدمة، تكمن قوة تبدو وكأنها ستمزقني إربًا إن لم أُجب بشكل صحيح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ماذا أخبرتِ الآخرين مثل الصديقة المقربة-سان، أعني، كيوكو-سان؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغبةً في التخلص من هذا الشعور، حددتُ سؤالي الذي غادر فمي في اللحظة ذاتها.

“أخبرتُ كيوكو والآخرين أنني خضعتُ لجراحة في الزائدة الدودية. وإدارة المستشفى تتستر عليّ أيضًا. يبدو أنهم قلقون للغاية بشأني، لذا تزداد صعوبة قول الحقيقة كما تعلم. ما رأي المتصالح-كُن، الذي دفعني على السرير قبل بضعة أيام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لم أكن أتبعها حتى. ولهذا السبب، لم توجد أي فائدة لهم لاتخاذ أي إجراء ضدي، ولم تكن هناك حاجة لأن أفعل أي شيء مزعج. ولكن بالنسبة لكيفية رمق الصديقة المقربة-سان لي باهتمام – أو ربما بعداء فقط – كل يوم عند حضوري إلى المدرسة، بدا ذلك مخيفًا بكل بساطة.

“همم، أعتقد أنه يجب عليك إخبار الصديقة المقربة-سان، أعني، كيوكو-سان بشكل لائق يومًا ما رغم ذلك. لكن في النهاية، أظن أنني يجب أن أحترم ما تقررين فعله، أنتِ يا من عانقتني قبل بضعة أيام.”

بالنسبة لي، أكثر مكان أحبه في هذا العالم هو المكتبات، ولذا، في هذا اليوم أيضًا، مررتُ بمكتبة في طريق العودة إلى المنزل من المستشفى. تصفحتُ كتبها داخل المتجر ذو مكيف الهواء الذي يعمل بكثافة. ولحسن الحظ، لم أصطحب معي الفتاة التي سينتهي بي المطاف بجعلها تنتظر، لذا لا توجد مشكلة مهما طال الوقت الذي أرغب في قضائه هنا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقةٍ ما، بدا وكأنها شائعة حول ملاحقتي للفتاة. والشخص الذي سمعتُ منه ذلك هو الصبي الذي كان يقدم لي العلكة وكأنها عادة راسخة. وبينما عبستُ من الشائعة العبثية، وكما هو متوقع، قدم لي بعض العلكة بينما بدا مستمتعًا بوقته، وهو ما رفضتُه بأدب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تجعلني أتذكر ذلك! إنه أمر محرج للغاية! قبل أن أموت، سأخبر كيوكو كيف دفعتني، ثم ستُقتل دون أن يعرف أحد.”

“لمرة واحدة فقط لا بأس لذا-”

 

 

“ستحولين صديقتكِ المقربة فعلًا إلى مجرمة، الخطيئة متأصلة في أعماقك.”

 

 

“أنا بخير تمامًا. بدت الأرقام غريبة قليلًا، لذا قلق أبي وأمي وأثارا ضجة حول إدخالي إلى المستشفى، لكنني في حالة جيدة إلى حد كبير. سأبقى في المستشفى لأسبوعين تقريبًا، ليُحقن دواء خاص في جسدي، وبعد ذلك سأعود إلى المدرسة.”

“بالمناسبة، ماذا تقصد أصلًا بـ”الصديقة المقربة-سان”؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أقول هذا وحسب لكن – تلك الفتاة، تهتم بصديقتها المقربة، ولهذا السبب تظن أنك تخدعني.”

“أشير إلى كيوكو-سان بـ”الصديقة المقربة-سان” في عقلي. بطريقة مألوفة.”

“لكن بحلول ذلك الوقت ستكون العطلة الصيفية قد بدأت بالفعل.”

 

في يوم الاثنين، بداية الأسبوع التالي، توجهتُ إلى المدرسة ووجدتُ أن شائعة شنيعة للغاية عني قد اجتاحت الفصل الدراسي.

“رغم ذلك، كل ما أسمعه هو رسميات. تقصدها مثل “رئيس القسم-سان”، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزَّت كتفيها باشمئزاز. ولم تبدُ مختلفة ولو قليلًا عن هيئتها المعتادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سألتُ عن حالتها عبر رسائلنا، لكنني شعرت بالارتياح لرؤية أنها بخير حقًا. في الحقيقة، خشيتُ أن يكون موعد موتها قد اقترب فجأة. ولكن بناءً على ما أمكنني ملاحظته من النظر إليها، لم يبدُ الأمر كذلك. بدت تعابيرها مشرقة وحركاتها نشيطة.

“أنا بخير تمامًا. بدت الأرقام غريبة قليلًا، لذا قلق أبي وأمي وأثارا ضجة حول إدخالي إلى المستشفى، لكنني في حالة جيدة إلى حد كبير. سأبقى في المستشفى لأسبوعين تقريبًا، ليُحقن دواء خاص في جسدي، وبعد ذلك سأعود إلى المدرسة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبعد استعادة بعض راحة البال، أخرجتُ دفترًا جديدًا غير مستخدم من حقيبتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنها جميلة؟ آوو، أنت تجعلني أحمر خجلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لن يكون كذلك. إنه مجرد اعتداء جسدي طبيعي. ولهذا السبب أمر مثل تهريبكِ من المستشفى – افعليه مع حبيب لا يمانع تقصير فترة حياتك.”

“حسنًا إذن، بما أنك انتهيت من وجبتك الخفيفة، حان وقت الدراسة.”

“لن أضيع هذا الحق الثمين على سؤال من هذا القبيل، فقِيمته أدنى من مصعد.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، ماذا، أنت تغمر كيوكو بالمديح. هل تفكر في العبث مع كيوكو بعد أن أموت؟ حتى أنا مصدومة.”

“ماذااا، دَعنا نسترخي لفترة أطول قليلًا!”

في اليوم التالي لتعرضي للافتراس تقريبًا، تلقيتُ فجأة رسالة من الفتاة تدعوني للحضور. في المرتين السابقتين، تواصلَت معي قبل يوم من كل زيارة، لذا يُعد هذا أمرًا غير معتاد. ظننتُ أن شيئًا ما قد حدث، لكن لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق. وبمجرد وصولي، بدأت تتحدث بابتسامة حازمة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جئتُ إلى هنا لأنكِ طلبت مني ذلك. ناهيك عن أنكِ كنتِ تسترخين هنا طوال الوقت بالفعل.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلتُ الشيء الأكثر منطقية، وضحكَت من أنفها وكأنها غبية بصدق. تحكمتُ بصعوبة في نفسي لمنع دفع مثلجات الليمون التي بيدي في أنفها.

بالطبع، وُجد سبب وجيه لمجيئي إلى المستشفى بخلاف مقابلتها للمرة الأولى منذ فترة. فقد طلبت مني تجميع المواد التي دُرّست خلال الدروس الإضافية في الأيام العديدة التي لم تذهب فيها إلى المدرسة، وتدريسها لها. وأُصيبت بالصدمة من مدى صدقي المفرط عندما قبلتُ طلبها على الفور. بصراحة، يا لها من وقحة.

 

 

خلف تلك الجملة الواحدة التي ألقَتها الصديقة المقربة-سان دون أي تحية أو مقدمة، تكمن قوة تبدو وكأنها ستمزقني إربًا إن لم أُجب بشكل صحيح.

سلمتُها الدفتر الجديد، وأمسكَت بقلم، ونقلتُ إليها المحتويات الملخصة للدروس الإضافية. واستبعدتُ الأجزاء التي شعرتُ شخصيًا أنه لا بأس بعدم تذكرها، وقدمتُ درسًا مختصرًا. استمعَت بجدية في معظم الوقت. وبما في ذلك فترات الاستراحة، انتهى درسي التجريبي بعد حوالي ساعة ونصف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“شكرًا جزيلًا، المتصالح كن، أنت ماهر في التدريس هاه، يجب أن تصبح معلمًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يدري، أليس شيئًا من قبيل “نحن متصالحان”؟”

“لا أريد ذلك. ولماذا تقترحين فقط الوظائف التي ستورطني مع البشر؟”

قلبنا الأوراق في نفس الوقت، وصنعَت وجهًا يبدو وكأنه يظهر إحباطًا نابعًا من القلب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اعتقدتُ أنه ربما، نيابة عني، سأجعلكَ تفعل الأشياء التي أردتَ فعلها حقًا لو لم أكن سأموت.”

 

 

ألقَت تلك المزاحة، تضحك بفخر بينما تشير ذهابًا وإيابًا بينها وبيني.

“إذا قلتِ شيئًا كهذا، سيجعلني ذلك أبدو سيئًا لرفضي القاطع، لذا توقفي من فضلك.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

تساءلتُ أنا، الحاصل على هذا الحق في خضم ترددي. ماذا يجب أن أسأل الفتاة؟ لم يتغير اهتمامي بها منذ آخر مرة لعبنا فيها هذه اللعبة. كيف نشأت إنسانة مثلها في هذا العالم؟ في الواقع، ربما يوجد شيء أو شيئان يثيران فضولي أكثر. على سبيل المثال، رأيها فيّ.

ضحكَت بخفوت، ووضعَت الدفتر على الرف البني بجانب السرير. واصطفت مقروءات للقراءة مثل المجلات والمانغا على الرفوف التي بجانب السرير. بالتأكيد، بالنسبة لإنسانة نشيطة مثلها، لابد أن هذه الغرفة كانت مملة. ففي النهاية، أدَّت تلك الرقصة الغريبة سابقًا أيضًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مضى وقت متأخر من الصباح. وبعدما أُبلغت أن الصديقة المقربة-سان قادمة للزيارة في وقت الظهيرة تقريبًا، نويتُ التوجه إلى المنزل في الساعة الثانية عشرة مساءً. وعندما أخبرتُها بذلك، قدمَت لي دعوة: “يمكنكَ الانضمام إلى حديث الفتيات وحسب،” والتي رفضتُها بأدب. تركني لعب دور المعلم بمعدة فارغة تمامًا، وأكثر من أي شيء آخر، مجرد التأكد من أنها بخير تركني راضيًا لهذا اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وقفتُ متخيلًا نفسي فريسة لحيوان لاحم، فصرخَت: “انتظر!”

“إذن، قبل أن تعود إلى المنزل – خدعة سحرية، ألقِ نظرة على خدعتي السحرية.”

 

 

نهضت من الكرسي، وودعتُهما، وشرعتُ في التوجه إلى المنزل. وبما أن الصديقة المقربة-سان ظلَّت تحدق بي بوضوح، تجنبتُ التقاء أعيننا. فقد ذكر البرنامج الحيواني الليلة الماضية أنه ليس من الجيد النظر في أعين الحيوانات المفترسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، هل تعلمتِها بالفعل؟”

“كيوكو، والجميع، والمتصالح كن، كلهم مثيرون للاهتمام هاه!”

 

 

“مجرد خدعة بسيطة. على الرغم من وجود بعض الخدع الأخرى التي لا أزال أتدرب عليها.”

“حقيقة أم تحدي – ألن تلعبها معي؟”

 

“ما رأيكَ في ساكورا؟”

تمثّلت الخدعة التي عرضَتها في استخدام أوراق البوكر. حيث تختار – دون أن تنظر – الورقة التي اختارها المشارك؛ واعتقدتُ أنها نفذَت ذلك ببراعة بالنظر إلى أنها تعلمَتها في هذه الفترة الزمنية القصيرة. وبما أنني لم أدرس الخدع السحرية قط، لم أستطع فهم السر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“سأقوم بخدعة أصعب في المرة القادمة، لذا تطلع إليها!”

 

 

أدركتُ أن ذلك المُشار إليه بوجودها، عبر نظرتها وصوتها، وحرارة إرادتها، وارتعاش حياتها – جعل روحي ترتجف.

“سأتطلع لذلك؛ ربما كخدعتك السحرية الأخيرة، يجب أن تهربي من صندوق محترق.”

“شكر~ًا.”

 

“رغم ذلك، كل ما أسمعه هو رسميات. تقصدها مثل “رئيس القسم-سان”، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تقصد في محرقة الجثث؟ هذا مستحيل كما تعلـم.”

 

 

نهضت من الكرسي، وودعتُهما، وشرعتُ في التوجه إلى المنزل. وبما أن الصديقة المقربة-سان ظلَّت تحدق بي بوضوح، تجنبتُ التقاء أعيننا. فقد ذكر البرنامج الحيواني الليلة الماضية أنه ليس من الجيد النظر في أعين الحيوانات المفترسة.

“كما قلت، هذا النوع من النكات-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدرت، ورأيت الفتاة تبتسم، بينما ظهر تعبير مصدوم على وجه الصديقة المقربة-سان، التي انتقلَت إلى جانب السرير. ومحاولًا قصارى جهدي إخفاء ارتجافي، أخرجتُ كيسًا بلاستيكيًا يحتوي على طقم الملابس من حقيبتي، وناولتُها إياه.

“ساكورااا، هل أنتِ بخير………… انتظر، مجددًا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استدرتُ تلقائيًا نحو ذلك الصوت المفعم بالحيوية. دخلت الصديقة المقربة-سان الجناح بنشاط، لكن وجهها التوى عندما رأتني. في الآونة الأخيرة، انتابني شعور بأن موقف الصديقة المقربة سان العدائي تجاهي أصبح أكثر وضوحًا. وبهذا المعدل، لم يبدُ أن أمنيتها بأن أتصادق مع الصديقة المقربة-سان بعد وفاتها ستصبح حقيقة.

“بززز، إجابة خاطئة. رغم أنني فكرتُ في ذلك من قبل.”

 

“مهلًا، هل تعرف لماذا تتفتح أزهار الساكورا في الربيع؟”

نهضت من الكرسي، وودعتُهما، وشرعتُ في التوجه إلى المنزل. وبما أن الصديقة المقربة-سان ظلَّت تحدق بي بوضوح، تجنبتُ التقاء أعيننا. فقد ذكر البرنامج الحيواني الليلة الماضية أنه ليس من الجيد النظر في أعين الحيوانات المفترسة.

 

 

قالت كلمة شكر واحدة فقط، وبدت وكأنها تعرف إجابتي مسبقًا، وبدأت في خلط الأوراق. كما ظننت، تتصرف بغرابة. عادةً ما تمتلك عادة قول أشياء غير ضرورية وكأنها مصدر رزقها، لكن اليوم، تتحدث دون إضافة أي كلمات زائدة. أتساءل عما حدث لها بحق، تحول الفضول والقلق إلى زبادي داخل قلبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، وخلافًا لتفكيري الحالم بأن نستمر في الانخراط في تجاهل متبادل غير منقطع، تذكرَّت الفتاة على السرير فجأة شيئًا شنيعًا، واندفعت في قوله دون تصفية.

 

 

 

“بالمناسبة، المتصالح-كُن، ماذا عن قميص أخي الأكبر وملابسه الداخلية التي استعرتها؟”

“مؤخرًا بدأتُ بشكل غريب الإعجاب بحرارة أجساد الناس!”

 

 

“آه……”

“ما خطب هذا الانغماس في الذات؟ هل أنت من النوع المنغمس في ذاته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم أُلعن قط بمثل هذا الطيش إلى هذا الحد من قبل. اليوم، ورغم أنني وضعت ملابس شقيقها الأكبر التي استعرتها في حقيبتي، ونويت إعادتها، إلا أنني نسيت فعل ذلك.

بعد أن شرد ذهنها للحظات عند سماع رأيي، ارتسمَت ابتسامة على وجهها، وقالت، “شكرًا!” مثالي في هذه الحالة يحمل نفس معنى مناسب – لم يُقصد به المجاملة، لذا عجزتُ عن فهم سبب ظهورها بتلك السعادة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد أعرِتني كتابًا بعد كل شيء. إذا كانت لمرة واحدة فقط، فسأجاريكِ.”

ومع ذلك، لم أملك شيئًا لأقوله الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمالَت رأسها إلى الجانب، وكأنها تضرب في صميم شخصيتي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدرت، ورأيت الفتاة تبتسم، بينما ظهر تعبير مصدوم على وجه الصديقة المقربة-سان، التي انتقلَت إلى جانب السرير. ومحاولًا قصارى جهدي إخفاء ارتجافي، أخرجتُ كيسًا بلاستيكيًا يحتوي على طقم الملابس من حقيبتي، وناولتُها إياه.

 

 

“إذن، ما رأيك بي الآن؟”

“شكر~ًا.”

 

 

لقولها خلال زيارة المستشفى الماضية بمدى ملاءمة الأناناس لزيارتي القادمة، أزهر وجهها بالسعادة.

وبابتسامتها المستمرة، نظرت إليّ وإلى الصديقة المقربة-سان. وأنا أيضًا، رمقتُ الصديقة المقربة-سان بنظرة سريعة. ربما راودتني رغبة حمقاء لرؤية شيء مخيف. وبعد تعافيها من الصدمة، حدقت الصديقة المقربة-سان بي الآن بأعين يمكنها القتل. وبطريقةٍ ما، بدا الأمر وكأنها تزأر مثل الأسد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“حسنًا إذن، بما أنك انتهيت من وجبتك الخفيفة، حان وقت الدراسة.”

أشحتُ بنظري فورًا عن الصديقة المقربة-سان، وخرجتُ مسرعًا من الغرفة، سامعًا الصديقة المقربة-سان تقترب من الفتاة وتسأل بصوت خافت للغاية: “ماذا تقصدين بالملابس الداخلية؟” ولتجنب الانجرار إلى أمر مزعج، حركتُ قدمي أسرع فأسرع، مبتعدًا عن الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلتُ الشيء الأكثر منطقية، وضحكَت من أنفها وكأنها غبية بصدق. تحكمتُ بصعوبة في نفسي لمنع دفع مثلجات الليمون التي بيدي في أنفها.

 

“في لعبة “الحقيقة أم التحدي”؟ هذا صحيح، ولكن حتى بدون لعبنا لها، سأجيبكِ عن أي سؤال أستطيع إجابته.”

في يوم الاثنين، بداية الأسبوع التالي، توجهتُ إلى المدرسة ووجدتُ أن شائعة شنيعة للغاية عني قد اجتاحت الفصل الدراسي.

 

 

أدركتُ أن ذلك المُشار إليه بوجودها، عبر نظرتها وصوتها، وحرارة إرادتها، وارتعاش حياتها – جعل روحي ترتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطريقةٍ ما، بدا وكأنها شائعة حول ملاحقتي للفتاة. والشخص الذي سمعتُ منه ذلك هو الصبي الذي كان يقدم لي العلكة وكأنها عادة راسخة. وبينما عبستُ من الشائعة العبثية، وكما هو متوقع، قدم لي بعض العلكة بينما بدا مستمتعًا بوقته، وهو ما رفضتُه بأدب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقصدين، أنتِ؟ في هذه الحالة لا أفهم ما تعنينه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعتُها بعيدًا على السرير، وتزامنًا مع سماع صرختها “كيا”، نظرتُ من فوق كتفي لأجد زميلة في الفصل ترمقني بوجه شيطاني. حتى أنا عجزتُ عن إشاحة نظري. تقدمَت الصديقة المقربة-سان نحوي ببطء، وتفكيرًا في الهرب، تراجعتُ للخلف، لكن السرير سد الطريق.

حاولتُ بطريقةٍ ما استنتاج أصول الشائعات. بالتأكيد، في مكانٍ ما على طول الطريق، ربما شوهدتُ أنا والفتاة معًا عدة مرات، والتي ضُخمت بعد ذلك إلى ثرثرة بأنني دائمًا بجوارها. وبعد سماع ذلك، وصفني الأشخاص الذين لا يحملون لي نوايا حسنة بأنني “ملاحق” في عمل من أعمال النوايا السيئة، مما خلق شائعة عُومِلت وكأنها حقيقة – إلى هذا الحد وصل استنتاجي، لكنه ربما لم يكن قريبًا من الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما زلنا في عناق، لا، لتوخي الدقة، ما زلت معانَقًا من قِبلها عن عمد، انتظرتُ إجابتها بهدوء. وعلى عكس السابق، لم أعتقد بتعرضي للاستغفال، بل فكرتُ في إمكانية استغلالها لحرارة جسدي متى شاءت، طالما لا تمانع شيئًا كهذا.

 

“مهلًا، هل تعرف لماذا تتفتح أزهار الساكورا في الربيع؟”

وحتى لو لم تظهر بهذا الشكل، ما زلتُ مستاءً من مدى بعد الشائعة عن الواقع. وكأن حادثة ضخمة قد وقعت، نظر كل شخص تقريبًا في الفصل باتجاهي، يهمسون بأشياء مثل “ها هو الملاحق، من الأفضل توخي الحذر”، بعدما صدَّقوا الإشاعة تمامًا.

“لن أضيع هذا الحق الثمين على سؤال من هذا القبيل، فقِيمته أدنى من مصعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما توقعت – أو ربما لا ينبغي قول ذلك بهذه الطريقة، لعدم امتلاكي فكرة واضحة عما حدث فعليًا، ولكن – في اليوم التالي، وتحديدًا ليلة الأحد، تلقيت رسالة من الفتاة، وعرفت الحقيقة الكامنة وراء الأمر المخفي من قبلها في ذلك اليوم.

لأقولها مرة أخرى – من أعماق قلبي، شعرتُ بالصدمة. كيف يمكنهم ببساطة تقبل آراء الأغلبية؟ بالتأكيد، إذا اجتمع الثلاثون منهم معًا، فبإمكانهم قتل شخص دون أي تردد. وطالما آمن المرء بصلاحه، فيمكنه إجبار نفسه على فعل أي شيء. وطوال هذا الوقت، لن يدركوا حتى أن مثل هذا النظام أشبه بالآلة منه بالبشر.

التهمتُ قطعة يوسفي بينما أرمق مبالغتها في ردة الفعل بوجه خالٍ من التسلية. جلسَت مجددًا على السرير غير مهتمة على ما يبدو، مما جعلني أبتسم مرة أخرى.

 

 

ولهذا السبب اعتقدتُ أنه إذا تصاعد الأمر، فسيحدث تفشٍ للتنمر الموجّه ضدي، لكن ذلك مجرد وعي مفرط بالذات من جانبي. ولتوضيح الأمر، الفتاة هي محور اهتمامهم، ولستُ أنا من أتبعها.

 

 

وبابتسامتها المستمرة، نظرت إليّ وإلى الصديقة المقربة-سان. وأنا أيضًا، رمقتُ الصديقة المقربة-سان بنظرة سريعة. ربما راودتني رغبة حمقاء لرؤية شيء مخيف. وبعد تعافيها من الصدمة، حدقت الصديقة المقربة-سان بي الآن بأعين يمكنها القتل. وبطريقةٍ ما، بدا الأمر وكأنها تزأر مثل الأسد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، لم أكن أتبعها حتى. ولهذا السبب، لم توجد أي فائدة لهم لاتخاذ أي إجراء ضدي، ولم تكن هناك حاجة لأن أفعل أي شيء مزعج. ولكن بالنسبة لكيفية رمق الصديقة المقربة-سان لي باهتمام – أو ربما بعداء فقط – كل يوم عند حضوري إلى المدرسة، بدا ذلك مخيفًا بكل بساطة.

“وماذا في ذلك؟ ثم ماذا؟ هل اعتقدتِ حقًا تفوهي بشيء ذي معنى؟”

 

 

وعندما أخبرتُها بالأمر في زيارتي الثانية يوم الثلاثاء، انفجرَت ضاحكة، ممسكة ببنكرياسها.

 

 

 

“كيوكو، والجميع، والمتصالح كن، كلهم مثيرون للاهتمام هاه!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد بعض التفكير، انتهى بي المطاف باتخاذ هذا النوع من القرارات:

“أنتِ من النوع الذي يظن أن التحدث من وراء ظهور الناس أمر مسلٍ؟ يا لكِ من إنسانة فظيعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“المسلي هو كيف يتورط الجميع معك – وهم من لم يتورطوا معك قط من قبل – بطريقة لا معنى لها. ولذا، هل تعرف كيف أوقعتَ نفسك في هذا النوع من المواقف؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أليس ذلك لأنني أتسكع معكِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أُظهر للجميع أن ؟؟؟؟؟ كن شخص طيب حقًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعتُها بعيدًا على السرير، وتزامنًا مع سماع صرختها “كيا”، نظرتُ من فوق كتفي لأجد زميلة في الفصل ترمقني بوجه شيطاني. حتى أنا عجزتُ عن إشاحة نظري. تقدمَت الصديقة المقربة-سان نحوي ببطء، وتفكيرًا في الهرب، تراجعتُ للخلف، لكن السرير سد الطريق.

“إذن أنت تجعلها غلطتي؟ ليس الأمر كذلك، بل لأنك لم تتحدث بشكل لائق مع الجميع.”

 

 

“…………”

أكدَّت ذلك بينما تقشر اليوسفي على السرير.

“أنا بخير تمامًا. بدت الأرقام غريبة قليلًا، لذا قلق أبي وأمي وأثارا ضجة حول إدخالي إلى المستشفى، لكنني في حالة جيدة إلى حد كبير. سأبقى في المستشفى لأسبوعين تقريبًا، ليُحقن دواء خاص في جسدي، وبعد ذلك سأعود إلى المدرسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“كما ترى، جميعهم لا يعرفون شخصية المتصالح كن، ولهذا السبب أصبحوا يفكرون هكذا. لكن بوضع سوء الفهم المتبادل جانبًا، أعتقدُ أنه يجب عليك المحاولة والانسجام مع الجميع.”

وبما أنها عجزت عن الإجابة على الفور، واصلتُ الحديث.

 

 

“لن أفعل شيئًا لن يفيد أحدًا رغم ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“مجرد خدعة بسيطة. على الرغم من وجود بعض الخدع الأخرى التي لا أزال أتدرب عليها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أمرًا غير ضروري بالنسبة لي، أنا الذي سأصبح وحيدًا بمجرد رحيلها، ولزملائنا في الصف، الذين سينسون أمري بدون وجودها.

 

 

 

“أنا متأكدة أنه بمجرد أن يعرف الجميع المزيد عنك، سيفهمون بشكل لائق أنك شخص مثير للاهتمام. بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أنهم يسيؤون الظن حقًا بالمتصالح كن.”

 

 

ولهذا السبب اعتقدتُ أنه إذا تصاعد الأمر، فسيحدث تفشٍ للتنمر الموجّه ضدي، لكن ذلك مجرد وعي مفرط بالذات من جانبي. ولتوضيح الأمر، الفتاة هي محور اهتمامهم، ولستُ أنا من أتبعها.

وبينما نتحدث عن أشياء سخيفة ونقشر اليوسفي، فكرتُ في شيءٍ ما.

بعد بعض التفكير، انتهى بي المطاف باتخاذ هذا النوع من القرارات:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغبةً في التخلص من هذا الشعور، حددتُ سؤالي الذي غادر فمي في اللحظة ذاتها.

“باستثنائكِ أنتِ وكيوكو-سان، فهم لا ينظرون إليّ إلا كـ”زميل دراسة عادي”.”

رغبةً في التخلص من هذا الشعور، حددتُ سؤالي الذي غادر فمي في اللحظة ذاتها.

 

“……كلا، لا~ شيء على الإطلاق!”

“هل استنتجتَ ذلك من سؤال الأشخاص أنفسهم؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمالَت رأسها إلى الجانب، وكأنها تضرب في صميم شخصيتي.

“لمرة واحدة فقط لا بأس لذا-”

 

حاولتُ بطريقةٍ ما استنتاج أصول الشائعات. بالتأكيد، في مكانٍ ما على طول الطريق، ربما شوهدتُ أنا والفتاة معًا عدة مرات، والتي ضُخمت بعد ذلك إلى ثرثرة بأنني دائمًا بجوارها. وبعد سماع ذلك، وصفني الأشخاص الذين لا يحملون لي نوايا حسنة بأنني “ملاحق” في عمل من أعمال النوايا السيئة، مما خلق شائعة عُومِلت وكأنها حقيقة – إلى هذا الحد وصل استنتاجي، لكنه ربما لم يكن قريبًا من الحقيقة.

“لم أسأل. لكنني أعتقد أن الأمر هكذا…..”

وبعد انتهائها من تناول اليوسفي، طوَت القشور معًا بعناية ورمتها في سلة المهملات. طارَت كرة القشر بروعة إلى السلة، وبمجرد هذا الحدث التافه، لَكمت الهواء بقبضتها بسعادة.

 

“مجرد خدعة بسيطة. على الرغم من وجود بعض الخدع الأخرى التي لا أزال أتدرب عليها.”

“لكنك لن تعرف ذلك دون سؤال الأشخاص أنفسهم. أليس هذا مجرد افتراض من المتصالح كن؟ وهذا ليس بالضرورة صحيحًا.”

وبهذا، انتهَت زيارتي الثانية لها في المستشفى دون أي مشاكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هاه! ستعود إلى المنزل بالفعل؟”

“لا يهم ما إذا كان صحيحًا أم لا، ففي النهاية، لن أورط نفسي مع أي شخص، وهذا ليس من نسج خيالي فحسب، هكذا فقط أعتقد أن الأمر يسير. ومن اهتماماتي تخيل ما يفكر فيه شخص ما عني عندما ينادي باسمي.”

 

 

 

“ما خطب هذا الانغماس في الذات؟ هل أنت من النوع المنغمس في ذاته؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كلا، أنا أمير الانغماس في الذات القادم من أرض الانغماس في الذات. أظهري احترامكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر وكأنها رسمت هذا التعبير الحيوي بدقة على قلبها، مما كشف عن قلقها. في اللاوعي، استطعتُ الشعور بأن هناك خطبًا ما.

 

إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

التهمَت اليوسفي بوجه غير مكترث. ولم أفكر قط في جعلها تفهم منظومة قِيَمي. ففي النهاية، هي من النوع المعاكس لي تمامًا من البشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، وأثناء استماعي لكلماتها، تمكنت للمرة الأولى من اكتشاف مشاعري الحقيقية المتراكمة في أعمق أعماق كياني. استقرَّت أمام عينيّ بمجرد إدراكي لها، ورغم تحولها إلى جزء من قلبي نفسه، لم ألاحظها حتى الآن. يعود ذلك لجبني الشديد.

 

“همم، أعتقد أنه يجب عليك إخبار الصديقة المقربة-سان، أعني، كيوكو-سان بشكل لائق يومًا ما رغم ذلك. لكن في النهاية، أظن أنني يجب أن أحترم ما تقررين فعله، أنتِ يا من عانقتني قبل بضعة أيام.”

مثَّلت إنسانة تعيش من خلال الانخراط مع الناس. ولتعابيرها وشخصيتها قصص تقف خلفها. وفي المقابل، جميع علاقاتي الإنسانية خارج عائلتي تواجدت داخل رأسي فقط. ولم يهم ما إذا كنتُ محبوبًا أو مكروهًا طالما لم يلحق بي أي أذى – عشتُ بهذه الأفكار. ومنذ البداية، تخلّيتُ بالفعل عن الانخراط مع الناس. وعلى النقيض منها، لم أكن بحاجة إلى البشر من حولي. رغم أنه لو سُئلت عما إذا كان ذلك جيدًا، سأشعر بالحيرة وحسب.

اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبعد انتهائها من تناول اليوسفي، طوَت القشور معًا بعناية ورمتها في سلة المهملات. طارَت كرة القشر بروعة إلى السلة، وبمجرد هذا الحدث التافه، لَكمت الهواء بقبضتها بسعادة.

“أشير إلى كيوكو-سان بـ”الصديقة المقربة-سان” في عقلي. بطريقة مألوفة.”

 

“أنتِ من النوع الذي يظن أن التحدث من وراء ظهور الناس أمر مسلٍ؟ يا لكِ من إنسانة فظيعة.”

“بالمناسبة، ما الذي تعتقد أنني أفكر فيه تجاهكَ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من يدري، أليس شيئًا من قبيل “نحن متصالحان”؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئتُ إلى هنا لأنكِ طلبت مني ذلك. ناهيك عن أنكِ كنتِ تسترخين هنا طوال الوقت بالفعل.”

 

 

وعبسَت أمام إجابتي المناسبة.

بالنسبة لي، أكثر مكان أحبه في هذا العالم هو المكتبات، ولذا، في هذا اليوم أيضًا، مررتُ بمكتبة في طريق العودة إلى المنزل من المستشفى. تصفحتُ كتبها داخل المتجر ذو مكيف الهواء الذي يعمل بكثافة. ولحسن الحظ، لم أصطحب معي الفتاة التي سينتهي بي المطاف بجعلها تنتظر، لذا لا توجد مشكلة مهما طال الوقت الذي أرغب في قضائه هنا.

 

“همم، أعتقد أنه يجب عليك إخبار الصديقة المقربة-سان، أعني، كيوكو-سان بشكل لائق يومًا ما رغم ذلك. لكن في النهاية، أظن أنني يجب أن أحترم ما تقررين فعله، أنتِ يا من عانقتني قبل بضعة أيام.”

“بززز، إجابة خاطئة. رغم أنني فكرتُ في ذلك من قبل.”

اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“حقيقة أم تحدي – ألن تلعبها معي؟”

أملتُ رأسي إلى الجانب أمام صياغة الفتاة الغريبة. لقد فكرتُ في ذلك – بعبارة أخرى، ربما عنى هذا أن طريقة تفكيرها لم تتغير إلى طريقة تفكير الآخرين، لكنها لاحظَت أن طريقة تفكيرها الخاصة كانت مجانبة للصواب. وأثار هذا اهتمامي قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، وأثناء استماعي لكلماتها، تمكنت للمرة الأولى من اكتشاف مشاعري الحقيقية المتراكمة في أعمق أعماق كياني. استقرَّت أمام عينيّ بمجرد إدراكي لها، ورغم تحولها إلى جزء من قلبي نفسه، لم ألاحظها حتى الآن. يعود ذلك لجبني الشديد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……مهلًا.”

“إذن، ما رأيك بي الآن؟”

“…………لأجل ماذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد أعرِتني كتابًا بعد كل شيء. إذا كانت لمرة واحدة فقط، فسأجاريكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كُشفت أشياء كهذه، فلن تكون العلاقات الإنسانية مثيرة للاهتمام بعد الآن. لأن البشر ليس لديهم أي فكرة عما يمثلونه للآخرين، فإن الصداقة والحب مثيران للاهتمام كما تعلم.”

 

 

آااه، استمتعتُ بوقتي حقًا. يعود الفضل في ذلك لوجودها هنا.

“كما اعتقدت، هذه هي طريقة تفكيرك هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أُظهر للجميع أن ؟؟؟؟؟ كن شخص طيب حقًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هاه؟ هل تحدثنا عن هذا من قبل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وربما لكونها قد نسيت حقًا، قطبت حاجبيها، لتبدو في حيرة من أمرها. بدا ذلك التعبير غريبًا، ولذا انتهى بي المطاف بالضحك. نظرتُ إلى نفسي، أنا الذي كنتُ دائمًا كشخص دخيل، أبتسم بصدق لشخصٍ ما. راودني الشك في أنني أصبحتُ هذا النوع من الأشخاص دون أن أدرك، ولكن على الجانب الآخر، شعرتُ أن الأمر كذلك. ومَن جعلني هكذا هي، بلا شك، الفتاة الماثلة أمام عيني. على الرغم من أنه لا يمكن لأحد أن يعرف ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا أم سيئًا. ولكن بغض النظر عن ذلك، لقد تغيرتُ كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كُشفت أشياء كهذه، فلن تكون العلاقات الإنسانية مثيرة للاهتمام بعد الآن. لأن البشر ليس لديهم أي فكرة عما يمثلونه للآخرين، فإن الصداقة والحب مثيران للاهتمام كما تعلم.”

وبالنظر إليّ وأنا أبتسم، ضيقَت عينيها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أريد أن أُظهر للجميع أن ؟؟؟؟؟ كن شخص طيب حقًا.”

 

 

بدَت نبرتها لطيفة. لذا امتلكت الجرأة لقول هذا النوع من الأشياء للفتى الذي أوقعها أرضًا. رغم أن هذا يعني على الأرجح شعوري بالندم على فعل ذلك طوال ما تبقى من حياتي.

ما الذي تتعامل معه بكل هذه الرسمية المفرطة لدرجة عجزها عن التعبير عنه بحق؟ لم أكن على دراية بالاحتفاظ بأي أسرار قد تزعجها.

 

“هذا ما أشعر به حقًا. شكرًا لكِ.”

“بعيدًا عن الجميع، عليكِ الذهاب وإخبار كيوكو-سان. إنها تخيفني.”

سمعتُ ما قالته، وظننتُ أنها ربما تنسب الكثير من النوايا على خصائص الزهرة. فالزهرة لا تفعل شيء سوى انتظار الحشرات أو الطيور الحاملة لحبوب اللقاح وحسب – وربما كليهما. ومع ذلك، لم أوجّه هذا الرد. أما عن السبب، فيعود إلى توصّلي لرأي آخر من منظور مختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أقول هذا وحسب لكن – تلك الفتاة، تهتم بصديقتها المقربة، ولهذا السبب تظن أنك تخدعني.”

التهمَت اليوسفي بوجه غير مكترث. ولم أفكر قط في جعلها تفهم منظومة قِيَمي. ففي النهاية، هي من النوع المعاكس لي تمامًا من البشر.

 

قواعد الحقيقة أو التحدي مطابقة لما بدت عليه سابقًا. وبما أننا نلعب جولة واحدة فقط، تبادلنا الأدوار في خلط الأوراق خمس مرات لكل منا، ثم وضعنا الرزمة على السرير لنسحب ورقة من أي مكان نرغب فيه.

“إذًا أظن أن هنالك مشكلة في قدرتك على إيصال المعلومات هاه. مع أن كيوكو-سان تبدو عاقلة وراجحة الفكر.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم، ماذا، أنت تغمر كيوكو بالمديح. هل تفكر في العبث مع كيوكو بعد أن أموت؟ حتى أنا مصدومة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

التهمتُ قطعة يوسفي بينما أرمق مبالغتها في ردة الفعل بوجه خالٍ من التسلية. جلسَت مجددًا على السرير غير مهتمة على ما يبدو، مما جعلني أبتسم مرة أخرى.

 

 

 

“حسنًا إذًا، بالنسبة لخدعة اليوم السحرية…”

تمثّلت الخدعة التي عرضَتها في استخدام أوراق البوكر. حيث تختار – دون أن تنظر – الورقة التي اختارها المشارك؛ واعتقدتُ أنها نفذَت ذلك ببراعة بالنظر إلى أنها تعلمَتها في هذه الفترة الزمنية القصيرة. وبما أنني لم أدرس الخدع السحرية قط، لم أستطع فهم السر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ساكورااا، هل أنتِ بخير………… انتظر، مجددًا؟”

ما تعلمَته هذه المرة هو كيفية جعل العملة المعدنية في راحة يدها تبدو وكأنها تختفي وتظهر مجددًا بإرادتها. اندمجتُ مع العرض، وعلى غرار الخدعة السابقة، رأيتُها ممتازة بالنسبة لمبتدئة. وبالنسبة لي، كشخص لا يفقه شيئًا، جعلني الأمر أظن أنها ربما تمتلك موهبة استثنائية في هذا.

 

 

 

“حسنًا لقد تدربتُ طوال الوقت في النهاية! بما أنني لا أملك الوقت كما تعلم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أليس امتلاكها للوقت هو ما مكنها من التدرب؟ أوشكتُ على إقحام هذه الطعنة بلطف، لكنني تجاوزتُ الأمر لأخبرها بأنني لستُ كريمًا في إلقاء الدعابات.

“آه……”

 

تخبطَت محتجة كطفلة. ربما تخشى ملل البقاء وحيدة في جناح المستشفى أكثر مما ظننت.

“إذا استمر الأمر هكذا، فربما تصبحين مذهلة حقًا بعد عام هاه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“همم، حسنًا، أظن ذلك!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا حيلة لنا، هاه! هكذا تسير الأمور! ولهذا السبب يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام!”

وقفَت وقفة غريبة. لعلّها تضايقَت من تجاهل دعابتها. وبما أنه لا حيلة لي، أشدتُ بصدق بعملها الجاد ونتيجته. ارتفعَت معنوياتها، وابتسمَت.

“ليس هذا ما أقصده، هل أشرتُ إلى نفسي ولو لمرة واحدة باسمي؟ هـ-هل يُعقل، أنك، مع امرأة أخرى تُدعى ساكورا… إذًا أنت من النوع الخائن من الرجال هاه، ألن يكون من الأفضل لو متَّ وحسب؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبهذا، انتهَت زيارتي الثانية لها في المستشفى دون أي مشاكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتقدتُ أنه ربما، نيابة عني، سأجعلكَ تفعل الأشياء التي أردتَ فعلها حقًا لو لم أكن سأموت.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرَت المشكلة لي وحدي في طريق العودة إلى المنزل من المستشفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر وكأنها رسمت هذا التعبير الحيوي بدقة على قلبها، مما كشف عن قلقها. في اللاوعي، استطعتُ الشعور بأن هناك خطبًا ما.

 

 

بالنسبة لي، أكثر مكان أحبه في هذا العالم هو المكتبات، ولذا، في هذا اليوم أيضًا، مررتُ بمكتبة في طريق العودة إلى المنزل من المستشفى. تصفحتُ كتبها داخل المتجر ذو مكيف الهواء الذي يعمل بكثافة. ولحسن الحظ، لم أصطحب معي الفتاة التي سينتهي بي المطاف بجعلها تنتظر، لذا لا توجد مشكلة مهما طال الوقت الذي أرغب في قضائه هنا.

“شكر~ًا.”

 

 

لا أمتلك أي شيء أفخر به، لكنني واثق فقط في قدرتي على التركيز أثناء قراءة الكتب. على سبيل المثال، إذا لم يُعرض عليّ علكة، أو إذا لم يرن صوت الجرس المغروس في جسدي، فربما أستمر في حجب كل شيء من حولي للأبد، قارئًا كتابًا في عالمي الصغير الخاص. لو كنتُ حيوانًا عاشبًا بريًا، لسرحتُ بخيالي بالتأكيد في عوالم أخرى دون ملاحظة أي حيوانات مفترسة قريبة، ولانتهى بي الأمر مأكولًا على الفور.

قلبنا الأوراق في نفس الوقت، وصنعَت وجهًا يبدو وكأنه يظهر إحباطًا نابعًا من القلب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وربما لكونها قد نسيت حقًا، قطبت حاجبيها، لتبدو في حيرة من أمرها. بدا ذلك التعبير غريبًا، ولذا انتهى بي المطاف بالضحك. نظرتُ إلى نفسي، أنا الذي كنتُ دائمًا كشخص دخيل، أبتسم بصدق لشخصٍ ما. راودني الشك في أنني أصبحتُ هذا النوع من الأشخاص دون أن أدرك، ولكن على الجانب الآخر، شعرتُ أن الأمر كذلك. ومَن جعلني هكذا هي، بلا شك، الفتاة الماثلة أمام عيني. على الرغم من أنه لا يمكن لأحد أن يعرف ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا أم سيئًا. ولكن بغض النظر عن ذلك، لقد تغيرتُ كثيرًا.

لذا، بمجرد انتهائي من قراءة قصة قصيرة داخل غلاف ورقي دفعة واحدة، وعودتي إلى هذا العالم الذي سيحرم فتاة من حياتها بسبب مرض، أدركتُ ذلك أخيرًا.

على الأريكة القريبة من المتجر، وأثناء تناول المثلجات بجانبي، بدأَت تتحدث. لم أفهم سبب طرحها لموضوع كهذا فجأة.

 

وبالنظر إليّ وأنا أبتسم، ضيقَت عينيها.

يقف بجانبي أسد.

“…………”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتقدتُ أنه ربما، نيابة عني، سأجعلكَ تفعل الأشياء التي أردتَ فعلها حقًا لو لم أكن سأموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفزتُ فزعًا، مأخوذًا بالصدمة. تتدلى حقيبة كبيرة من كتفها، وتنظر إلى الكتاب المفتوح بين يديها. لكنني أدركتُ سعيها بوضوح للنيل مني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتقدتُ أنه ربما، نيابة عني، سأجعلكَ تفعل الأشياء التي أردتَ فعلها حقًا لو لم أكن سأموت.”

 

 

ربما، أستطيع كتمان خطواتي، ومغادرة هذا المكان، والهرب. لكن آمالي العابرة تلك تبدَّدَت على الفور.

وبهذا، انتهَت زيارتي الثانية لها في المستشفى دون أي مشاكل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ما رأيكَ في ساكورا؟”

“لكنك لن تعرف ذلك دون سؤال الأشخاص أنفسهم. أليس هذا مجرد افتراض من المتصالح كن؟ وهذا ليس بالضرورة صحيحًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بمجرد فهمها أخيرًا لعدم إصابتي بالحمى، اقترحَت بامتنان تناول مكعبات الأناناس المشتراة خصيصًا لها.

خلف تلك الجملة الواحدة التي ألقَتها الصديقة المقربة-سان دون أي تحية أو مقدمة، تكمن قوة تبدو وكأنها ستمزقني إربًا إن لم أُجب بشكل صحيح.

“مهلًا، هل تعرف لماذا تتفتح أزهار الساكورا في الربيع؟”

 

“مجرد خدعة بسيطة. على الرغم من وجود بعض الخدع الأخرى التي لا أزال أتدرب عليها.”

شعرتُ بعرق بارد يتقاطر على ظهري – لقد علقت. ما هي الإجابة الصحيحة بحق؟ لكن، عندما فكرتُ في الأمر، أدركتُ شيئًا ما. فيما يتعلق بسؤال الصديقة المقربة-سان ذلك، كل شيء يبدو واضحًا باستثناء مشاعري تجاه تلك الفتاة. لم أختر أي طريق سوى الإجابة بصراحة بتلك الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتقدتُ أنه ربما، نيابة عني، سأجعلكَ تفعل الأشياء التي أردتَ فعلها حقًا لو لم أكن سأموت.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما يكون الأمر كذلك، هاه.”

 

 

في ثواني الصمت العديدة التي تلَت ذلك، لم أستطع التأكد مما إذا أصبحت الصديقة المقربة-سان في حيرة من أمرها، أو يصلب عزمها على القتل، لكن بحلول الوقت الذي أدركتُ فيه ذلك، وقعت ذراعي في مخالب الأسد. سحبتني بقوة لدرجة أنني ترنحت، وتحدثَت بنبرة صوت مخيفة.

لقولها خلال زيارة المستشفى الماضية بمدى ملاءمة الأناناس لزيارتي القادمة، أزهر وجهها بالسعادة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كُشفت أشياء كهذه، فلن تكون العلاقات الإنسانية مثيرة للاهتمام بعد الآن. لأن البشر ليس لديهم أي فكرة عما يمثلونه للآخرين، فإن الصداقة والحب مثيران للاهتمام كما تعلم.”

“رغم أن تلك الفتاة على طبيعتها، إلا أنها تتأذى بسهولة أكبر من الآخرين. لذا توقف عن الاقتراب منها بمشاعر غير ناضجة. لأنها إذا تأذت بسبب ذلك، فسأقتلك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

سأقتلك – يختلف الأمر عن التهديدات غير المهمة التي يطلقها طلاب المدارس الابتدائية والمتوسطة ضد أعدائهم، بل يُقصد به إعلان جدي لنواياها تجاهي. ارتجفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

دون قول أي شيء أكثر من ذلك، غادرَت الصديقة المقربة-سان، تاركةً إياي أحاول يائسًا بطريقةٍ ما تهدئة نبضات قلبي الهائجة في جميع أنحاء المكتبة. وفي النهاية، عجزتُ عن مغادرة تلك البقعة حتى عُرضت عليّ علكة من قبل ذلك الزميل في الصف الذي صادف دخوله إلى المكتبة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي أظنه بحق تجاه تلك الفتاة؟ في تلك الليلة، حاولتُ التفكير بجدية في الأمر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدرت، ورأيت الفتاة تبتسم، بينما ظهر تعبير مصدوم على وجه الصديقة المقربة-سان، التي انتقلَت إلى جانب السرير. ومحاولًا قصارى جهدي إخفاء ارتجافي، أخرجتُ كيسًا بلاستيكيًا يحتوي على طقم الملابس من حقيبتي، وناولتُها إياه.

لكن، كما هو متوقع، لم أستطع حتى التوصل إلى أي شيء قريب من الإجابة.

 

 

“هل استنتجتَ ذلك من سؤال الأشخاص أنفسهم؟”

في اليوم التالي لتعرضي للافتراس تقريبًا، تلقيتُ فجأة رسالة من الفتاة تدعوني للحضور. في المرتين السابقتين، تواصلَت معي قبل يوم من كل زيارة، لذا يُعد هذا أمرًا غير معتاد. ظننتُ أن شيئًا ما قد حدث، لكن لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق. وبمجرد وصولي، بدأت تتحدث بابتسامة حازمة.

“باستثنائكِ أنتِ وكيوكو-سان، فهم لا ينظرون إليّ إلا كـ”زميل دراسة عادي”.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ألن تساعدني على الهرب من المستشفى؟”

“أشير إلى كيوكو-سان بـ”الصديقة المقربة-سان” في عقلي. بطريقة مألوفة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا هذا يعني أن لديكِ شيئًا ترغبين في سؤالي عنه مهما حدث، أو شيئًا تريدين مني فعله مهما حدث هاه. أو ربما، شيئًا سأرفضه إذا سألتِ بشكل طبيعـ-”

أرادَت الفتاة وحسب الكشف عن الحيلة التي فكرَّت بها لي على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، ماذا، أنت تغمر كيوكو بالمديح. هل تفكر في العبث مع كيوكو بعد أن أموت؟ حتى أنا مصدومة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أريد ذلك، ما زلتُ لا أرغب في التحول إلى قاتل.”

“سأقوم بخدعة أصعب في المرة القادمة، لذا تطلع إليها!”

 

 

“لا بأس، سيسامحكَ الجميع على تهريب حبيبة تحتضر من المستشفى والتي ينتهي بها المطاف بالموت في منتصف الطريق، بما أنه مجرد اتفاق.”

 

 

 

“وفقًا لمنطقكِ، ألن يكون الأمر مغفورًا حتى لو سكبتُ ماءً مغليًا على شخص ما إذا طلب مني ذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هاه، ألن يكون كذلك؟”

تخبطَت محتجة كطفلة. ربما تخشى ملل البقاء وحيدة في جناح المستشفى أكثر مما ظننت.

 

“البنكرياس أيضًا؟”

“لن يكون كذلك. إنه مجرد اعتداء جسدي طبيعي. ولهذا السبب أمر مثل تهريبكِ من المستشفى – افعليه مع حبيب لا يمانع تقصير فترة حياتك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أمرًا غير ضروري بالنسبة لي، أنا الذي سأصبح وحيدًا بمجرد رحيلها، ولزملائنا في الصف، الذين سينسون أمري بدون وجودها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تسك،” بدت وكأنها محبطة للغاية بجدية، ولفت رباط شعر مطاطي على إصبعها. تفاجأتُ. هل يُعقل أنها تفكر حقًا في جعلي أتخذ أفعالًا من شأنها تعريض نفسها المريضة للخطر؟ ثم تلقيتُ صدمة. حتى ولو على سبيل المزاح، تقترح بالفعل أفعالًا حمقاء تضع ما تبقى من حياتها في خطر.

اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أو ربما، لم تكن مزحة. نظرتُ إلى وجهها المبتسم كالمعتاد، وراودني شعور بعدم الارتياح بدا وكأنه سيذوب ويتلاشى في أي لحظة.

وبعد إزالة السيقان، سألتُها عن حالتها بينما كنا نأكل الفراولة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد ذلك، بناءً على اقتراحها “حسنًا إذًا، لنخرج من الجناح”، توجهنا معًا إلى المتجر في الطابق الثالث. ولتجنب تمزق الأنبوب البارز من يدها اليمنى، مشت أمامي، حاملة كيس الدواء بعناية بشيء يشبه حامل الميكروفون. برؤيتها على هذا النحو، جلبت إلى الأذهان صورة شخص مريض. هذا ما ظننتُه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أنا بخير تمامًا. بدت الأرقام غريبة قليلًا، لذا قلق أبي وأمي وأثارا ضجة حول إدخالي إلى المستشفى، لكنني في حالة جيدة إلى حد كبير. سأبقى في المستشفى لأسبوعين تقريبًا، ليُحقن دواء خاص في جسدي، وبعد ذلك سأعود إلى المدرسة.”

على الأريكة القريبة من المتجر، وأثناء تناول المثلجات بجانبي، بدأَت تتحدث. لم أفهم سبب طرحها لموضوع كهذا فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أليس امتلاكها للوقت هو ما مكنها من التدرب؟ أوشكتُ على إقحام هذه الطعنة بلطف، لكنني تجاوزتُ الأمر لأخبرها بأنني لستُ كريمًا في إلقاء الدعابات.

 

الجواب المبحوث عنه خلال الأيام القليلة الماضية – بل في الواقع منذ الأبد – يقبع الآن أمامي.

“مهلًا، هل تعرف لماذا تتفتح أزهار الساكورا في الربيع؟”

التهمتُ قطعة يوسفي بينما أرمق مبالغتها في ردة الفعل بوجه خالٍ من التسلية. جلسَت مجددًا على السرير غير مهتمة على ما يبدو، مما جعلني أبتسم مرة أخرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تقصدين، أنتِ؟ في هذه الحالة لا أفهم ما تعنينه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“شكرًا جزيلًا، المتصالح كن، أنت ماهر في التدريس هاه، يجب أن تصبح معلمًا.”

“ليس هذا ما أقصده، هل أشرتُ إلى نفسي ولو لمرة واحدة باسمي؟ هـ-هل يُعقل، أنك، مع امرأة أخرى تُدعى ساكورا… إذًا أنت من النوع الخائن من الرجال هاه، ألن يكون من الأفضل لو متَّ وحسب؟”

سأقتلك – يختلف الأمر عن التهديدات غير المهمة التي يطلقها طلاب المدارس الابتدائية والمتوسطة ضد أعدائهم، بل يُقصد به إعلان جدي لنواياها تجاهي. ارتجفت.

 

 

“توقفي عن محاولة سحبي معكِ فقط لأنه يبدو وكأنه لن يكون لديكِ ما تفعلينه في الجنة. هذا صحيح، بكل الوسائل، يجب أن تقيمي جنازتكِ في يوم توموبيكي، يوم سحب الأصدقاء.”

……آه، فهمت الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“مستحيل، أريد لأصدقائي أن يعيشوا، لذا فهذا ليس جيدًا.”

 

 

 

“إذًا هل يمكنكِ تدوين السبب الذي يجعلكِ تظنين أنه لا بأس إذا متُّ على ورقة مسطرة، وتسليمها لي؟ لذا، بخصوص سبب تفتح أزهار الساكورا في الربيع. أليس ذلك ببساطة لأنها من هذا النوع من الزهور؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر وكأنها رسمت هذا التعبير الحيوي بدقة على قلبها، مما كشف عن قلقها. في اللاوعي، استطعتُ الشعور بأن هناك خطبًا ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلتُ الشيء الأكثر منطقية، وضحكَت من أنفها وكأنها غبية بصدق. تحكمتُ بصعوبة في نفسي لمنع دفع مثلجات الليمون التي بيدي في أنفها.

 

 

وقفتُ متخيلًا نفسي فريسة لحيوان لاحم، فصرخَت: “انتظر!”

وبدا وكأنها قرأت مزاجي السيئ، فضحكَت بخفة، وشرحَت الجزء الذي تحاول الوصول إليه.

لأقولها مرة أخرى – من أعماق قلبي، شعرتُ بالصدمة. كيف يمكنهم ببساطة تقبل آراء الأغلبية؟ بالتأكيد، إذا اجتمع الثلاثون منهم معًا، فبإمكانهم قتل شخص دون أي تردد. وطالما آمن المرء بصلاحه، فيمكنه إجبار نفسه على فعل أي شيء. وطوال هذا الوقت، لن يدركوا حتى أن مثل هذا النظام أشبه بالآلة منه بالبشر.

222222222

 

“وفقًا لمنطقكِ، ألن يكون الأمر مغفورًا حتى لو سكبتُ ماءً مغليًا على شخص ما إذا طلب مني ذلك؟”

“سأخبرك. بعد أن تتناثر أزهار الساكورا، ينبت الجيل التالي من براعم الزهور في الواقع بغضون ثلاثة أشهر تقريبًا. لكنها تستمر في السبات. تنتظر حتى يصبح الجو دافئًا، ثم تتفتح جميعها في وقت واحد. بعبارة أخرى، تنتظر أزهار الساكورا الوقت المناسب لتتفتح. أليس هذا رائعًا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هاه؟ هل تحدثنا عن هذا من قبل؟”

سمعتُ ما قالته، وظننتُ أنها ربما تنسب الكثير من النوايا على خصائص الزهرة. فالزهرة لا تفعل شيء سوى انتظار الحشرات أو الطيور الحاملة لحبوب اللقاح وحسب – وربما كليهما. ومع ذلك، لم أوجّه هذا الرد. أما عن السبب، فيعود إلى توصّلي لرأي آخر من منظور مختلف.

 

 

دون قول أي شيء أكثر من ذلك، غادرَت الصديقة المقربة-سان، تاركةً إياي أحاول يائسًا بطريقةٍ ما تهدئة نبضات قلبي الهائجة في جميع أنحاء المكتبة. وفي النهاية، عجزتُ عن مغادرة تلك البقعة حتى عُرضت عليّ علكة من قبل ذلك الزميل في الصف الذي صادف دخوله إلى المكتبة.

“أرى ذلك، إنه حقًا مناسب تمامًا لاسمكِ.”

 

 

“لا حيلة لنا، هاه! هكذا تسير الأمور! ولهذا السبب يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأنها جميلة؟ آوو، أنت تجعلني أحمر خجلًا.”

ومثلما أمرَت، أحضرتُ مجموعتين من الأطباق والشوك، بالإضافة إلى سكين، من الرف الأبيض القريب، وجلستُ مجددًا على الكرسي. وبالمناسبة، اشتريتُ الفراولة بالمال الذي أعطاني إياه والداي بعد أن أخبرتهما أنني ذاهب إلى المستشفى لزيارة زميلة في الصف.

 

 

“…الأمر ليس كذلك، لقد ظننتُ فقط أن اسم الزهرة التي تختار التفتح في الربيع هو اسم مثالي لكِ، بما أنكِ لا ترين اللقاءات والأحداث كصدف، بل خيارات.”

ظننتُ أن هذا هو الشيء الصحيح لفعله.

 

“لكن بحلول ذلك الوقت ستكون العطلة الصيفية قد بدأت بالفعل.”

بعد أن شرد ذهنها للحظات عند سماع رأيي، ارتسمَت ابتسامة على وجهها، وقالت، “شكرًا!” مثالي في هذه الحالة يحمل نفس معنى مناسب – لم يُقصد به المجاملة، لذا عجزتُ عن فهم سبب ظهورها بتلك السعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسك،” بدت وكأنها محبطة للغاية بجدية، ولفت رباط شعر مطاطي على إصبعها. تفاجأتُ. هل يُعقل أنها تفكر حقًا في جعلي أتخذ أفعالًا من شأنها تعريض نفسها المريضة للخطر؟ ثم تلقيتُ صدمة. حتى ولو على سبيل المزاح، تقترح بالفعل أفعالًا حمقاء تضع ما تبقى من حياتها في خطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“اسم ؟؟؟؟؟ كن يناسبك تمامًا أيضًا كما تعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“…أتساءل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم.”

 

استدرتُ تلقائيًا نحو ذلك الصوت المفعم بالحيوية. دخلت الصديقة المقربة-سان الجناح بنشاط، لكن وجهها التوى عندما رأتني. في الآونة الأخيرة، انتابني شعور بأن موقف الصديقة المقربة سان العدائي تجاهي أصبح أكثر وضوحًا. وبهذا المعدل، لم يبدُ أن أمنيتها بأن أتصادق مع الصديقة المقربة-سان بعد وفاتها ستصبح حقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بعد كل شيء، أنت: شخص. يساعد. سيئة الحظ مثلي. على. المضي قدمًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما زلنا في عناق، لا، لتوخي الدقة، ما زلت معانَقًا من قِبلها عن عمد، انتظرتُ إجابتها بهدوء. وعلى عكس السابق، لم أعتقد بتعرضي للاستغفال، بل فكرتُ في إمكانية استغلالها لحرارة جسدي متى شاءت، طالما لا تمانع شيئًا كهذا.

ألقَت تلك المزاحة، تضحك بفخر بينما تشير ذهابًا وإيابًا بينها وبيني.

لقد تخلّى عني حقًا ذلك الشيء المدعو بالتوقيت.

 

وقفَت وقفة غريبة. لعلّها تضايقَت من تجاهل دعابتها. وبما أنه لا حيلة لي، أشدتُ بصدق بعملها الجاد ونتيجته. ارتفعَت معنوياتها، وابتسمَت.

عندما سمعتُ تلك الكلمات، استرجعتُ بسرعة جميع محادثاتنا حتى الآن، وظننتُ مرة أخرى أن شيئًا ما بخصوصها اليوم غريب حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتقدتُ أنه ربما، نيابة عني، سأجعلكَ تفعل الأشياء التي أردتَ فعلها حقًا لو لم أكن سأموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تقضم مثلجات البطيخ، وكما هو الحال دائمًا، بدا الأمر وكأنها ستستمر في العيش للأبد. لم يتغير ذلك، ومع ذلك استطعتُ سماعه في مكانٍ ما داخل مزحتها – أجل، بدا الأمر كما لو أنه اليوم الأخير من العطلة الصيفية وهي تبحث بجموح عن شيء لم تفعله بعد.

“نعم! هذا هو! فهمت!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ماذا حدث؟

 

 

“إذن، قبل أن تعود إلى المنزل – خدعة سحرية، ألقِ نظرة على خدعتي السحرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا ما تساءلتُ عنه في قرارة قلبي. ومع ذلك، لم أسألها عن الأمر لأنني ظننتُ أن نفاد الصبر العابر الذي رأيتُه بداخلها مجرد أمر طبيعي. لم يتبقَّ لها سوى عام واحد لتعيشه. في بادئ الأمر، من الغريب أن تتعامل مع الأمر بكل هذه الأريحية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولهذا السبب في ذلك اليوم، قررتُ التعامل مع شعور عدم الارتياح الذي انتابني منها كمسألة تافهة للغاية ولدت من محض نظرتي الشخصية.

 

 

 

ظننتُ أن هذا هو الشيء الصحيح لفعله.

“ساكورااا، هل أنتِ بخير………… انتظر، مجددًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

على الرغم من ذلك، عندما استُدعيتُ في المرة التالية إلى جناح المستشفى صباح يوم السبت، أظهر شعور عدم الارتياح الطفيف الذي شعرتُ به شكله أمام عيني مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وخلافًا لتفكيري الحالم بأن نستمر في الانخراط في تجاهل متبادل غير منقطع، تذكرَّت الفتاة على السرير فجأة شيئًا شنيعًا، واندفعت في قوله دون تصفية.

عندما دخلتُ الغرفة في الوقت المحدد، لاحظَت وجودي على الفور، وابتسمَت وهي تنادي اسمي. لكن تلك الابتسامة بدت محرجة قليلًا.

 

 

حاولتُ بطريقةٍ ما استنتاج أصول الشائعات. بالتأكيد، في مكانٍ ما على طول الطريق، ربما شوهدتُ أنا والفتاة معًا عدة مرات، والتي ضُخمت بعد ذلك إلى ثرثرة بأنني دائمًا بجوارها. وبعد سماع ذلك، وصفني الأشخاص الذين لا يحملون لي نوايا حسنة بأنني “ملاحق” في عمل من أعمال النوايا السيئة، مما خلق شائعة عُومِلت وكأنها حقيقة – إلى هذا الحد وصل استنتاجي، لكنه ربما لم يكن قريبًا من الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا الأمر وكأنها رسمت هذا التعبير الحيوي بدقة على قلبها، مما كشف عن قلقها. في اللاوعي، استطعتُ الشعور بأن هناك خطبًا ما.

نسيتُ صدمتي استجابةً لأفعالها غير المتوقعة على الإطلاق. وبهدوء لدرجة مفاجأتي لنفسي، أرحتُ ذقني على كتفها. حلاوة مرضية.

 

 

حثثتُ قدمي الجبانتين على التقدم، وجلستُ على نفس الكرسي الأنبوبي كالمعتاد. بتعبير حازم، قالت شيئًا لا يختلف عما توقعته.

 

 

“لن يكون كذلك. إنه مجرد اعتداء جسدي طبيعي. ولهذا السبب أمر مثل تهريبكِ من المستشفى – افعليه مع حبيب لا يمانع تقصير فترة حياتك.”

“مهلًا… ؟؟؟؟؟ كن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…أجل، ما الأمر؟”

لم أُلعن قط بمثل هذا الطيش إلى هذا الحد من قبل. اليوم، ورغم أنني وضعت ملابس شقيقها الأكبر التي استعرتها في حقيبتي، ونويت إعادتها، إلا أنني نسيت فعل ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لمرة واحدة فقط لا بأس لذا-”

“هذا ما أشعر به حقًا. شكرًا لكِ.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما قالت ذلك، أمسكت بأوراق البوكر التي تُركت على الرف.

الترجمة: Nobody

 

 

“حقيقة أم تحدي – ألن تلعبها معي؟”

 

 

 

“…………لأجل ماذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اقتراح للعب لعبة الشيطان. رغم أنه بدا وكأنني أستطيع الرفض على الفور، أردتُ معرفة سبب طرحها لشيء كهذا فجأة، وأكثر من أي شيء آخر، شعرتُ بالفضول حيال مظهرها الشاحب.

رغبةً في التخلص من هذا الشعور، حددتُ سؤالي الذي غادر فمي في اللحظة ذاتها.

 

وربما لكونها قد نسيت حقًا، قطبت حاجبيها، لتبدو في حيرة من أمرها. بدا ذلك التعبير غريبًا، ولذا انتهى بي المطاف بالضحك. نظرتُ إلى نفسي، أنا الذي كنتُ دائمًا كشخص دخيل، أبتسم بصدق لشخصٍ ما. راودني الشك في أنني أصبحتُ هذا النوع من الأشخاص دون أن أدرك، ولكن على الجانب الآخر، شعرتُ أن الأمر كذلك. ومَن جعلني هكذا هي، بلا شك، الفتاة الماثلة أمام عيني. على الرغم من أنه لا يمكن لأحد أن يعرف ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا أم سيئًا. ولكن بغض النظر عن ذلك، لقد تغيرتُ كثيرًا.

وبما أنها عجزت عن الإجابة على الفور، واصلتُ الحديث.

سلمتُها الدفتر الجديد، وأمسكَت بقلم، ونقلتُ إليها المحتويات الملخصة للدروس الإضافية. واستبعدتُ الأجزاء التي شعرتُ شخصيًا أنه لا بأس بعدم تذكرها، وقدمتُ درسًا مختصرًا. استمعَت بجدية في معظم الوقت. وبما في ذلك فترات الاستراحة، انتهى درسي التجريبي بعد حوالي ساعة ونصف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…………فهمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا هذا يعني أن لديكِ شيئًا ترغبين في سؤالي عنه مهما حدث، أو شيئًا تريدين مني فعله مهما حدث هاه. أو ربما، شيئًا سأرفضه إذا سألتِ بشكل طبيعـ-”

 

 

“كما قلت، هذا النوع من النكات-”

“إنه… ليس كذلك. ربما ستخبرني بشكل طبيعي، لكنني غير قادرة على جمع شتات نفسي للسؤال، لذا أفكر في ترك الأمر للحظ وحسب.”

“لمرة واحدة فقط لا بأس لذا-”

 

بعد أن تكبدت الكثير من العناء لاختيار واحدة من أسفل المنتصف بقليل، أخذتُ الورقة الأولى من الأعلى. ونظرًا لحجب وجوهها، نجهل أين انتهى المطاف بكل ورقة، لذا لا يوجد شيء كالاختلاف في القيم بين الأوراق التي نختارها. علاوة على ذلك، لستُ مندمجًا في هذه اللعبة بقدرها. ربما ستغضب إذا قلتُ شيئًا كهذا، لكن هذه المرة، لم أمانع الفوز أو الخسارة. إذا حُسمت المباراة بناءً على الفجوة في الروح القتالية وقوة الإرادة، لو اقتضت الأقدار هذا النظام في هذا العالم، فسيكون النصر حليفها بلا شك.

ما الذي تتعامل معه بكل هذه الرسمية المفرطة لدرجة عجزها عن التعبير عنه بحق؟ لم أكن على دراية بالاحتفاظ بأي أسرار قد تزعجها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حدقَت الفتاة في عيني. بدا وكأنها تحاول دفع إرادتها القوية لاختراق الموقف. وبشكل غامض، محَت عيناها أي نية لدي لتحديها. يعود ذلك لكوني قاربًا من القصب. أو ربما، لأنها هي من كنتُ أواجهه.

 

 

 

بعد بعض التفكير، انتهى بي المطاف باتخاذ هذا النوع من القرارات:

 

 

“إذا قلتِ شيئًا كهذا، سيجعلني ذلك أبدو سيئًا لرفضي القاطع، لذا توقفي من فضلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لقد أعرِتني كتابًا بعد كل شيء. إذا كانت لمرة واحدة فقط، فسأجاريكِ.”

“بالمناسبة، ما الذي تعتقد أنني أفكر فيه تجاهكَ؟”

 

“أقول هذا وحسب لكن – تلك الفتاة، تهتم بصديقتها المقربة، ولهذا السبب تظن أنك تخدعني.”

“شكرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت بسبابتها إلى الأعلى، دلالةً على توصلها إلى نتيجة. شددت أذني، لئلا تفوتني أي كلمة من كلامها.

 

بعد أن تكبدت الكثير من العناء لاختيار واحدة من أسفل المنتصف بقليل، أخذتُ الورقة الأولى من الأعلى. ونظرًا لحجب وجوهها، نجهل أين انتهى المطاف بكل ورقة، لذا لا يوجد شيء كالاختلاف في القيم بين الأوراق التي نختارها. علاوة على ذلك، لستُ مندمجًا في هذه اللعبة بقدرها. ربما ستغضب إذا قلتُ شيئًا كهذا، لكن هذه المرة، لم أمانع الفوز أو الخسارة. إذا حُسمت المباراة بناءً على الفجوة في الروح القتالية وقوة الإرادة، لو اقتضت الأقدار هذا النظام في هذا العالم، فسيكون النصر حليفها بلا شك.

قالت كلمة شكر واحدة فقط، وبدت وكأنها تعرف إجابتي مسبقًا، وبدأت في خلط الأوراق. كما ظننت، تتصرف بغرابة. عادةً ما تمتلك عادة قول أشياء غير ضرورية وكأنها مصدر رزقها، لكن اليوم، تتحدث دون إضافة أي كلمات زائدة. أتساءل عما حدث لها بحق، تحول الفضول والقلق إلى زبادي داخل قلبي.

نظرت إليها مفكرًا فيما سأسألها. حدقَت في اتجاهي، مترقبةً سؤالي. بدت الفتاة الجالسة بهدوء على السرير، أكثر قليلًا من ذي قبل، وكأنها تحتضر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسك،” بدت وكأنها محبطة للغاية بجدية، ولفت رباط شعر مطاطي على إصبعها. تفاجأتُ. هل يُعقل أنها تفكر حقًا في جعلي أتخذ أفعالًا من شأنها تعريض نفسها المريضة للخطر؟ ثم تلقيتُ صدمة. حتى ولو على سبيل المزاح، تقترح بالفعل أفعالًا حمقاء تضع ما تبقى من حياتها في خطر.

قواعد الحقيقة أو التحدي مطابقة لما بدت عليه سابقًا. وبما أننا نلعب جولة واحدة فقط، تبادلنا الأدوار في خلط الأوراق خمس مرات لكل منا، ثم وضعنا الرزمة على السرير لنسحب ورقة من أي مكان نرغب فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هذا صحيح، أنا……أنتِ.

بعد أن تكبدت الكثير من العناء لاختيار واحدة من أسفل المنتصف بقليل، أخذتُ الورقة الأولى من الأعلى. ونظرًا لحجب وجوهها، نجهل أين انتهى المطاف بكل ورقة، لذا لا يوجد شيء كالاختلاف في القيم بين الأوراق التي نختارها. علاوة على ذلك، لستُ مندمجًا في هذه اللعبة بقدرها. ربما ستغضب إذا قلتُ شيئًا كهذا، لكن هذه المرة، لم أمانع الفوز أو الخسارة. إذا حُسمت المباراة بناءً على الفجوة في الروح القتالية وقوة الإرادة، لو اقتضت الأقدار هذا النظام في هذا العالم، فسيكون النصر حليفها بلا شك.

تخبطَت محتجة كطفلة. ربما تخشى ملل البقاء وحيدة في جناح المستشفى أكثر مما ظننت.

 

“نعم! هذا هو! فهمت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما ستقولها – إن الأمر مثير للاهتمام لأنه ليس كذلك.

وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدرت، ورأيت الفتاة تبتسم، بينما ظهر تعبير مصدوم على وجه الصديقة المقربة-سان، التي انتقلَت إلى جانب السرير. ومحاولًا قصارى جهدي إخفاء ارتجافي، أخرجتُ كيسًا بلاستيكيًا يحتوي على طقم الملابس من حقيبتي، وناولتُها إياه.

قلبنا الأوراق في نفس الوقت، وصنعَت وجهًا يبدو وكأنه يظهر إحباطًا نابعًا من القلب.

“هذا ما أشعر به حقًا. شكرًا لكِ.”

 

حاولتُ بطريقةٍ ما استنتاج أصول الشائعات. بالتأكيد، في مكانٍ ما على طول الطريق، ربما شوهدتُ أنا والفتاة معًا عدة مرات، والتي ضُخمت بعد ذلك إلى ثرثرة بأنني دائمًا بجوارها. وبعد سماع ذلك، وصفني الأشخاص الذين لا يحملون لي نوايا حسنة بأنني “ملاحق” في عمل من أعمال النوايا السيئة، مما خلق شائعة عُومِلت وكأنها حقيقة – إلى هذا الحد وصل استنتاجي، لكنه ربما لم يكن قريبًا من الحقيقة.

“واااه، هذه، هزيمة نكراء.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أحكمَت قبضتها على غطاء السرير، وكأنها تنتظر زوال خيبة أملها. وأنا، الذي انتهى بي المطاف فائزًا، لم يسعني فعل شيء سوى المراقبة. وسرعان ما لاحظَت نظرتي وألقت بخيبة أملها بعيدًا في مكانٍ ما، لتنفرج أساريرها عن ابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، وأثناء استماعي لكلماتها، تمكنت للمرة الأولى من اكتشاف مشاعري الحقيقية المتراكمة في أعمق أعماق كياني. استقرَّت أمام عينيّ بمجرد إدراكي لها، ورغم تحولها إلى جزء من قلبي نفسه، لم ألاحظها حتى الآن. يعود ذلك لجبني الشديد.

“لا حيلة لنا، هاه! هكذا تسير الأمور! ولهذا السبب يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…………فهمت، إذًا لا فائدة ترجى إن لم أفكر في سؤال، هاه.”

 

 

“هل أنتِ واثقة من عدم كونكِ غبية؟”

“لا بأس، سأجيبكَ عن أي شيء تريده، أتعلم؟ هل ترغب في السماع عن قبلتي الأولى، ربما؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لن أضيع هذا الحق الثمين على سؤال من هذا القبيل، فقِيمته أدنى من مصعد.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ربما، أستطيع كتمان خطواتي، ومغادرة هذا المكان، والهرب. لكن آمالي العابرة تلك تبدَّدَت على الفور.

“……للمصاعد قيمتها الخاصة رغم ذلك؟”

“هذا مختلف عن اليوم الآخر أتعلم، هذا ليس عبث.”

 

 

“وماذا في ذلك؟ ثم ماذا؟ هل اعتقدتِ حقًا تفوهي بشيء ذي معنى؟”

أُدخلت الفتاة إلى المستشفى. وفي المرة التالية التي رأيتها فيها، يوم السبت من الأسبوع ذاته، داخل جناح في المستشفى. بدا الطقس في الصباح غائمًا، ودرجة الحرارة معتدلة. وبعد إبلاغي بساعات الزيارة، جئتُ لأقوم بما يُسمى زيارة المريض، أو بالأحرى، لقد تم استدعائي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمعنويات عالية، انفجرَت ضاحكة. دفعني النظر إليها ضاحكةً إلى الاعتقاد بمبالغتي في الظن باختلافها عن المعتاد. هذه المرة أيضًا، وفي المرة الماضية حين قدمتُ إلى المستشفى كذلك – ربما لا يوجد أساس مهم لاختلاف مظهرها. أي تفصيل صغير قادر على تغيير تعابيرها، كالكحول أو الطقس – تلك الأسباب غير المهمة. نعم، ذلك ما أملتُه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، ماذا، أنت تغمر كيوكو بالمديح. هل تفكر في العبث مع كيوكو بعد أن أموت؟ حتى أنا مصدومة.”

تساءلتُ أنا، الحاصل على هذا الحق في خضم ترددي. ماذا يجب أن أسأل الفتاة؟ لم يتغير اهتمامي بها منذ آخر مرة لعبنا فيها هذه اللعبة. كيف نشأت إنسانة مثلها في هذا العالم؟ في الواقع، ربما يوجد شيء أو شيئان يثيران فضولي أكثر. على سبيل المثال، رأيها فيّ.

اقتراح للعب لعبة الشيطان. رغم أنه بدا وكأنني أستطيع الرفض على الفور، أردتُ معرفة سبب طرحها لشيء كهذا فجأة، وأكثر من أي شيء آخر، شعرتُ بالفضول حيال مظهرها الشاحب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد كل شيء، أنت: شخص. يساعد. سيئة الحظ مثلي. على. المضي قدمًا.”

ومع ذلك، لم أمتلك الشجاعة لسؤالها عن هذين الأمرين. نشأ إنسان مثلي من الجبن – ووجودي معها جعلني أدرك ذلك. أبدو النقيض التام لتلك الفتاة الشجاعة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نظرت إليها مفكرًا فيما سأسألها. حدقَت في اتجاهي، مترقبةً سؤالي. بدت الفتاة الجالسة بهدوء على السرير، أكثر قليلًا من ذي قبل، وكأنها تحتضر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ولهذا السبب في ذلك اليوم، قررتُ التعامل مع شعور عدم الارتياح الذي انتابني منها كمسألة تافهة للغاية ولدت من محض نظرتي الشخصية.

رغبةً في التخلص من هذا الشعور، حددتُ سؤالي الذي غادر فمي في اللحظة ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالنسبة لكِ، ماذا يعني العيش؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تجعلني أتذكر ذلك! إنه أمر محرج للغاية! قبل أن أموت، سأخبر كيوكو كيف دفعتني، ثم ستُقتل دون أن يعرف أحد.”

 

وبابتسامتها المستمرة، نظرت إليّ وإلى الصديقة المقربة-سان. وأنا أيضًا، رمقتُ الصديقة المقربة-سان بنظرة سريعة. ربما راودتني رغبة حمقاء لرؤية شيء مخيف. وبعد تعافيها من الصدمة، حدقت الصديقة المقربة-سان بي الآن بأعين يمكنها القتل. وبطريقةٍ ما، بدا الأمر وكأنها تزأر مثل الأسد.

“واااه، أنت جاد فعلًا في هذا الأمر.” بعد سخريتها مني، اتخذ وجهها ملامح التأمل وحدقَت في السماء مفكرةً. “أن تعيش، هاه،” تمتمت.

 

 

 

من ذلك فقط، أدركت تحديقها في الحياة لا الموت، ومن ذلك فقط – رغم ضآلة المقدار – شعرت بقلبي يغدو أخف. أنا مجرد جبان. أعرف ذلك بالفعل، لكن في مكان ما بداخلي، ما زلتُ أعجز عن تقبل حقيقة موتها.

حثثتُ قدمي الجبانتين على التقدم، وجلستُ على نفس الكرسي الأنبوبي كالمعتاد. بتعبير حازم، قالت شيئًا لا يختلف عما توقعته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تذكرتُ ذهولي الشديد عند النظر داخل حقيبتها في الفندق أثناء الرحلة، وكيف حاصرَتني بسؤالها الأخير في ذلك اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في يوم الاثنين، بداية الأسبوع التالي، توجهتُ إلى المدرسة ووجدتُ أن شائعة شنيعة للغاية عني قد اجتاحت الفصل الدراسي.

“نعم! هذا هو! فهمت!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشارت بسبابتها إلى الأعلى، دلالةً على توصلها إلى نتيجة. شددت أذني، لئلا تفوتني أي كلمة من كلامها.

 

 

 

“معنى أن تعيش، كما ترى-”

 

 

 

“…………”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…الأمر ليس كذلك، لقد ظننتُ فقط أن اسم الزهرة التي تختار التفتح في الربيع هو اسم مثالي لكِ، بما أنكِ لا ترين اللقاءات والأحداث كصدف، بل خيارات.”

“يتمثل بالتأكيد في ربط قلوبنا بقلوب الآخرين. العمل من أجل ذلك هو ما نسميه العيش.”

“كيوكو، والجميع، والمتصالح كن، كلهم مثيرون للاهتمام هاه!”

 

ألقَت تلك المزاحة، تضحك بفخر بينما تشير ذهابًا وإيابًا بينها وبيني.

……آه، فهمت الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما تساءلتُ عنه في قرارة قلبي. ومع ذلك، لم أسألها عن الأمر لأنني ظننتُ أن نفاد الصبر العابر الذي رأيتُه بداخلها مجرد أمر طبيعي. لم يتبقَّ لها سوى عام واحد لتعيشه. في بادئ الأمر، من الغريب أن تتعامل مع الأمر بكل هذه الأريحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصابتني القشعريرة بمجرد إدراك ذلك.

 

 

“اسم ؟؟؟؟؟ كن يناسبك تمامًا أيضًا كما تعلم.”

أدركتُ أن ذلك المُشار إليه بوجودها، عبر نظرتها وصوتها، وحرارة إرادتها، وارتعاش حياتها – جعل روحي ترتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقصدين، أنتِ؟ في هذه الحالة لا أفهم ما تعنينه.”

“الاعتراف بشخصٍ ما، والإعجاب بشخصٍ ما، وكراهية شخصٍ ما، والاستمتاع بصحبة شخصٍ ما، ومقت صحبة شخصٍ ما، وإمساك يد شخصٍ ما، وعناق شخصٍ ما، والابتعاد عن شخصٍ ما. هذا هو العيش. لو بقينا وحدنا، لما عرفنا بوجودنا. أنا، الكارهة لشخصٍ ما رغم إعجابي بشخصٍ آخر، والمستمتعة برفقة شخصٍ ما رغم مقتي لرفقة شخصٍ آخر – أعتقد بكوني أعيش – أنا وليس شخصًا آخر – بسبب تلك الأنواع من العلاقات التي تربطني بالناس. أمتلكُ قلبًا لوجود الجميع، وأمتلكُ جسدًا ليتمكن الجميع من لمسي. الآن، أنا المُشكَّلة بهذه الطريقة، أعيش. هنا، لا أزال أعيش. ولهذا السبب يكمن معنى في ولادة الناس. من خلال خياراتنا الخاصة، الآن، وهنا، أنت، وأنا أيضًا، نعيش.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في ثواني الصمت العديدة التي تلَت ذلك، لم أستطع التأكد مما إذا أصبحت الصديقة المقربة-سان في حيرة من أمرها، أو يصلب عزمها على القتل، لكن بحلول الوقت الذي أدركتُ فيه ذلك، وقعت ذراعي في مخالب الأسد. سحبتني بقوة لدرجة أنني ترنحت، وتحدثَت بنبرة صوت مخيفة.

“…………”

 

 

“إنه… ليس كذلك. ربما ستخبرني بشكل طبيعي، لكنني غير قادرة على جمع شتات نفسي للسؤال، لذا أفكر في ترك الأمر للحظ وحسب.”

“……حسنًا، انفعلتُ كثيرًا في النهاية، ولكن هل بدا هذا في الواقع كحلقة من برنامج “منتدى المراهقين الجاد”؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، ماذا، أنت تغمر كيوكو بالمديح. هل تفكر في العبث مع كيوكو بعد أن أموت؟ حتى أنا مصدومة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كلا، هذا جناح مستشفى.”

“بالمناسبة، ماذا تقصد أصلًا بـ”الصديقة المقربة-سان”؟”

 

اقتراح للعب لعبة الشيطان. رغم أنه بدا وكأنني أستطيع الرفض على الفور، أردتُ معرفة سبب طرحها لشيء كهذا فجأة، وأكثر من أي شيء آخر، شعرتُ بالفضول حيال مظهرها الشاحب.

أجبتُ باقتضاب شديد. فنفخَت خدّيها.

 

 

 

أملتُ تجاوزها للأمر، إذ لم أقصد خروج كلامي بتلك الطريقة.

“همم، أعتقد أنه يجب عليك إخبار الصديقة المقربة-سان، أعني، كيوكو-سان بشكل لائق يومًا ما رغم ذلك. لكن في النهاية، أظن أنني يجب أن أحترم ما تقررين فعله، أنتِ يا من عانقتني قبل بضعة أيام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…………”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما تساءلتُ عنه في قرارة قلبي. ومع ذلك، لم أسألها عن الأمر لأنني ظننتُ أن نفاد الصبر العابر الذي رأيتُه بداخلها مجرد أمر طبيعي. لم يتبقَّ لها سوى عام واحد لتعيشه. في بادئ الأمر، من الغريب أن تتعامل مع الأمر بكل هذه الأريحية.

“؟؟؟؟؟ كن……؟”

ربما، أستطيع كتمان خطواتي، ومغادرة هذا المكان، والهرب. لكن آمالي العابرة تلك تبدَّدَت على الفور.

 

بعد ذلك، بناءً على اقتراحها “حسنًا إذًا، لنخرج من الجناح”، توجهنا معًا إلى المتجر في الطابق الثالث. ولتجنب تمزق الأنبوب البارز من يدها اليمنى، مشت أمامي، حاملة كيس الدواء بعناية بشيء يشبه حامل الميكروفون. برؤيتها على هذا النحو، جلبت إلى الأذهان صورة شخص مريض. هذا ما ظننتُه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، وأثناء استماعي لكلماتها، تمكنت للمرة الأولى من اكتشاف مشاعري الحقيقية المتراكمة في أعمق أعماق كياني. استقرَّت أمام عينيّ بمجرد إدراكي لها، ورغم تحولها إلى جزء من قلبي نفسه، لم ألاحظها حتى الآن. يعود ذلك لجبني الشديد.

“توقفي عن محاولة سحبي معكِ فقط لأنه يبدو وكأنه لن يكون لديكِ ما تفعلينه في الجنة. هذا صحيح، بكل الوسائل، يجب أن تقيمي جنازتكِ في يوم توموبيكي، يوم سحب الأصدقاء.”

 

 

الجواب المبحوث عنه خلال الأيام القليلة الماضية – بل في الواقع منذ الأبد – يقبع الآن أمامي.

 

 

 

هذا صحيح، أنا……أنتِ.

“وفقًا لمنطقكِ، ألن يكون الأمر مغفورًا حتى لو سكبتُ ماءً مغليًا على شخص ما إذا طلب مني ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كتمتُ تلك الكلمات طويلًا، لذا استنفدت قولها كامل قواي.

 

 

 

“…………حقًا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، بدأتَ التحدث أخيرًا مرة أخرى، ما الأمر؟ ؟؟؟؟؟ كن.”

 

 

 

“لقد علمتِني الكثير من الأشياء حقًا.”

ألقَت تلك المزاحة، تضحك بفخر بينما تشير ذهابًا وإيابًا بينها وبيني.

 

أقامت في جناح خاص. ولم يتواجد أي زوار آخرين عند وصولي. مرتدية ثوب المستشفى المعتاد مع أنبوب يتدلى من ذراعها، وقفَت الفتاة مواجهة للنافذة تؤدي رقصة غريبة. وعندما ناديتُها من الخلف، قفزَت مذعورة وصرخَت بصخب مختبئة تحت بطانيتها. جلستُ على الكرسي الأنبوبي المتروك بجانب السرير، منتظرًا انتهاء الجلبة. وفجأة، هدأت وجلسَت مجددًا على السرير وكأن شيئًا لم يحدث. لم تعرف نوباتها زمانًا ولا مكانًا.

“واه، ما هذا التغيير المفاجئ، أمر محرج.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هذا ما أشعر به حقًا. شكرًا لكِ.”

وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.

 

 

“هل تعاني من الحمى؟”

شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعَت كفها على جبيني. لكن بطبيعة الحال، ولطبيعة درجة حرارتي، أمالَت رأسها إلى الجانب. أو بالأحرى، هل اعتقدَت بجدية حقًا إصابتي بالحمى؟ وجدتُ ذلك مضحكًا، فانتهى بي المطاف ضاحكًا. وعند رؤيتها لهذا المنظر، دفعَت كفها نحوي مرة أخرى. ضحكتُ مجددًا. وتكررت الدورة ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“؟؟؟؟؟ كن……؟”

آااه، استمتعتُ بوقتي حقًا. يعود الفضل في ذلك لوجودها هنا.

 

 

ماذا حدث؟

بمجرد فهمها أخيرًا لعدم إصابتي بالحمى، اقترحَت بامتنان تناول مكعبات الأناناس المشتراة خصيصًا لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمالَت رأسها إلى الجانب، وكأنها تضرب في صميم شخصيتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

سألتُ عن حالتها عبر رسائلنا، لكنني شعرت بالارتياح لرؤية أنها بخير حقًا. في الحقيقة، خشيتُ أن يكون موعد موتها قد اقترب فجأة. ولكن بناءً على ما أمكنني ملاحظته من النظر إليها، لم يبدُ الأمر كذلك. بدت تعابيرها مشرقة وحركاتها نشيطة.

لقولها خلال زيارة المستشفى الماضية بمدى ملاءمة الأناناس لزيارتي القادمة، أزهر وجهها بالسعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وأثناء استمتاع كلانا بالأناناس، أطلقَت تنهيدة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آ~آه، لا أمتلك أي حظ أنا الأخرى هاه.”

“ما خطب هذا الانغماس في الذات؟ هل أنت من النوع المنغمس في ذاته؟”

 

 

“في لعبة “الحقيقة أم التحدي”؟ هذا صحيح، ولكن حتى بدون لعبنا لها، سأجيبكِ عن أي سؤال أستطيع إجابته.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا بأس، فذلك مجرد نتيجة للعبة.”

“ساكورااا، هل أنتِ بخير………… انتظر، مجددًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما يكون الأمر كذلك، هاه.”

رفضَت رفضًا قاطعًا. وكما في السابق، لا أزال جاهلًا تمامًا بما أرادت سؤاله.

 

 

“لا بأس، فذلك مجرد نتيجة للعبة.”

ما إن فرغنا من تناول الوجبات الخفيفة، حتى شرعتُ أشرح لها المادة الجديدة التي نوقشت خلال الدروس الإضافية، ثم بدأ عرض الخدع السحرية المعتاد. وبما أن وقتًا قصيرًا فقط انقضى منذ الزيارة السابقة، فقد قدّمَت هذه المرة خدعةً بسيطة مستخدمةً أدوات السحر. وكالعادة، أُعجبتُ بها بصراحة، أنا الذي لا يملك معرفة عميقة بالسحر. وخلال وقت دراستنا ووقت الخدع السحرية أيضًا، ظللتُ – أنا الذي لم يدرك قلبه إلا قبل قليل – أنظر إليها وحدها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا إذًا، حان وقت عودتي إلى المنزل. بدأت معدتي تفرغ على أي حال.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، هل تعلمتِها بالفعل؟”

“هاه! ستعود إلى المنزل بالفعل؟”

 

 

اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.

تخبطَت محتجة كطفلة. ربما تخشى ملل البقاء وحيدة في جناح المستشفى أكثر مما ظننت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ألم يحن وقت غدائكِ؟ فضلًا عن ذلك، لا أريد التعرض للافتراس على الغداء من قِبل كيوكو-سان.”

“رغم أن تلك الفتاة على طبيعتها، إلا أنها تتأذى بسهولة أكبر من الآخرين. لذا توقف عن الاقتراب منها بمشاعر غير ناضجة. لأنها إذا تأذت بسبب ذلك، فسأقتلك.”

 

 

“البنكرياس أيضًا؟”

“……حسنًا، انفعلتُ كثيرًا في النهاية، ولكن هل بدا هذا في الواقع كحلقة من برنامج “منتدى المراهقين الجاد”؟”

 

يقف بجانبي أسد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما يكون الأمر كذلك، هاه.”

“رغم ذلك، كل ما أسمعه هو رسميات. تقصدها مثل “رئيس القسم-سان”، صحيح؟”

 

 

وقفتُ متخيلًا نفسي فريسة لحيوان لاحم، فصرخَت: “انتظر!”

“…………”

 

“انتظر لفترة أطول قليلًا – حسنًا إذًا، لا يزال لدي طلب أخير.”

“انتظر لفترة أطول قليلًا – حسنًا إذًا، لا يزال لدي طلب أخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عندما سمعتُ تلك الكلمات، استرجعتُ بسرعة جميع محادثاتنا حتى الآن، وظننتُ مرة أخرى أن شيئًا ما بخصوصها اليوم غريب حقًا.

أشارَت إليّ بالاقتراب بإيماءة من يدها. اقتربتُ منها دون أدنى حذر، وبدَت خالية من أي نية سيئة، أو تحفظ، أو دافع خفي، أو غاية مبطنة، أو تردد، أو مسؤولية، فمدَّت نصفها العلوي وعانقتني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لا بأس، فذلك مجرد نتيجة للعبة.”

نسيتُ صدمتي استجابةً لأفعالها غير المتوقعة على الإطلاق. وبهدوء لدرجة مفاجأتي لنفسي، أرحتُ ذقني على كتفها. حلاوة مرضية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالنسبة لكِ، ماذا يعني العيش؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……مهلًا.”

 

 

وبما أنها عجزت عن الإجابة على الفور، واصلتُ الحديث.

“هذا مختلف عن اليوم الآخر أتعلم، هذا ليس عبث.”

 

 

 

“…………إذًا، ماذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هذا صحيح، أنا……أنتِ.

“مؤخرًا بدأتُ بشكل غريب الإعجاب بحرارة أجساد الناس!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

انتابني نوع من اليقين بشأن طريقتها في التحدث.

 

 

قواعد الحقيقة أو التحدي مطابقة لما بدت عليه سابقًا. وبما أننا نلعب جولة واحدة فقط، تبادلنا الأدوار في خلط الأوراق خمس مرات لكل منا، ثم وضعنا الرزمة على السرير لنسحب ورقة من أي مكان نرغب فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مهلًا، الحقيقة هي بقاء هذا الأمر في ذهني دائمًا ولكن-”

 

 

 

“قياساتي الثلاثة؟ لأن صدري يضغط عليك.”

“مجرد خدعة بسيطة. على الرغم من وجود بعض الخدع الأخرى التي لا أزال أتدرب عليها.”

 

“بالمناسبة، ما الذي تعتقد أنني أفكر فيه تجاهكَ؟”

“هل أنتِ واثقة من عدم كونكِ غبية؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ما رأيكَ في ساكورا؟”

“هاهاها.”

“أشير إلى كيوكو-سان بـ”الصديقة المقربة-سان” في عقلي. بطريقة مألوفة.”

 

 

“الأمر يتعلق بتصرفاتكِ الغريبة قليلًا. هل حدث شيءٌ ما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما زلنا في عناق، لا، لتوخي الدقة، ما زلت معانَقًا من قِبلها عن عمد، انتظرتُ إجابتها بهدوء. وعلى عكس السابق، لم أعتقد بتعرضي للاستغفال، بل فكرتُ في إمكانية استغلالها لحرارة جسدي متى شاءت، طالما لا تمانع شيئًا كهذا.

 

للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما زلنا في عناق، لا، لتوخي الدقة، ما زلت معانَقًا من قِبلها عن عمد، انتظرتُ إجابتها بهدوء. وعلى عكس السابق، لم أعتقد بتعرضي للاستغفال، بل فكرتُ في إمكانية استغلالها لحرارة جسدي متى شاءت، طالما لا تمانع شيئًا كهذا.

 

 

 

هزَّت رأسها ببطء من جانب إلى آخر مرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا إذًا، حان وقت عودتي إلى المنزل. بدأت معدتي تفرغ على أي حال.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“……كلا، لا~ شيء على الإطلاق!”

“…………”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بطبيعة الحال، لم أصدق ذلك. لكنني افتقرتُ للشجاعة الكافية لإجبارها على قول ما لا تود قوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت بسبابتها إلى الأعلى، دلالةً على توصلها إلى نتيجة. شددت أذني، لئلا تفوتني أي كلمة من كلامها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا صحيح. إذن عليّ وضع خطط للعطلة الصيفية معك هاه.”

“الأمر يقتصر على رغبتي في تذوق الحقيقة والحياة اليومية الممنوحة لي من قبلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس ذلك لأنني أتسكع معكِ؟”

 

أدركتُ أن ذلك المُشار إليه بوجودها، عبر نظرتها وصوتها، وحرارة إرادتها، وارتعاش حياتها – جعل روحي ترتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…………فهمت.”

 

 

 

حسنًا، حتى لو امتلكتُ شجاعة هائلة، وحتى بدونها، وبحلول هذا الوقت، عجزتُ عن فعل أي شيء حيال عدم فهمي لدواخل قلبها.

 

 

“آه……”

لقد تخلّى عني حقًا ذلك الشيء المدعو بالتوقيت.

“باستثنائكِ أنتِ وكيوكو-سان، فهم لا ينظرون إليّ إلا كـ”زميل دراسة عادي”.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وفي ظل صمتها المستمر، سمعت زئير وحش من خلفي.

 

 

ألقَت تلك المزاحة، تضحك بفخر بينما تشير ذهابًا وإيابًا بينها وبيني.

“ساكورااا، صباح الخيـ…… ماذا، أنت…… لا يُغتفر!”

“…………”

 

“بالمناسبة، ماذا تقصد أصلًا بـ”الصديقة المقربة-سان”؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفعتُها بعيدًا على السرير، وتزامنًا مع سماع صرختها “كيا”، نظرتُ من فوق كتفي لأجد زميلة في الفصل ترمقني بوجه شيطاني. حتى أنا عجزتُ عن إشاحة نظري. تقدمَت الصديقة المقربة-سان نحوي ببطء، وتفكيرًا في الهرب، تراجعتُ للخلف، لكن السرير سد الطريق.

 

 

 

عندما أوشكَت الصديقة المقربة-سان أخيرًا على الإمساك بياقتي، تلقيتُ المساعدة من الشخص المفترض راحته مهما حدث. نزلَت الفتاة بسرعة من السرير وعانقَت الصديقة المقربة-سان بقوة.

لقولها خلال زيارة المستشفى الماضية بمدى ملاءمة الأناناس لزيارتي القادمة، أزهر وجهها بالسعادة.

 

أقامت في جناح خاص. ولم يتواجد أي زوار آخرين عند وصولي. مرتدية ثوب المستشفى المعتاد مع أنبوب يتدلى من ذراعها، وقفَت الفتاة مواجهة للنافذة تؤدي رقصة غريبة. وعندما ناديتُها من الخلف، قفزَت مذعورة وصرخَت بصخب مختبئة تحت بطانيتها. جلستُ على الكرسي الأنبوبي المتروك بجانب السرير، منتظرًا انتهاء الجلبة. وفجأة، هدأت وجلسَت مجددًا على السرير وكأن شيئًا لم يحدث. لم تعرف نوباتها زمانًا ولا مكانًا.

“سأُهدئ كيوكو، لذا-!”

“هاه؟ هل تحدثنا عن هذا من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آه، إذًا، وداعًا!”

“لقد علمتِني الكثير من الأشياء حقًا.”

 

 

إجبارًا – أو بالأحرى – هربًا من الصديقة المقربة-سان، غادرتُ الجناح. أهرب دائمًا فور وصولها. وأخيرًا، مع تجاهلي البارع لصراخ الصديقة المقربة-سان باسمي بصوت عالٍ، انتهَت زيارتي الثالثة. بدا وكأن رائحتها الحلوة المرضية لا تزال عالقة بجسدي.

“مؤخرًا بدأتُ بشكل غريب الإعجاب بحرارة أجساد الناس!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمامًا كما توقعت – أو ربما لا ينبغي قول ذلك بهذه الطريقة، لعدم امتلاكي فكرة واضحة عما حدث فعليًا، ولكن – في اليوم التالي، وتحديدًا ليلة الأحد، تلقيت رسالة من الفتاة، وعرفت الحقيقة الكامنة وراء الأمر المخفي من قبلها في ذلك اليوم.

ومثلما أمرَت، أحضرتُ مجموعتين من الأطباق والشوك، بالإضافة إلى سكين، من الرف الأبيض القريب، وجلستُ مجددًا على الكرسي. وبالمناسبة، اشتريتُ الفراولة بالمال الذي أعطاني إياه والداي بعد أن أخبرتهما أنني ذاهب إلى المستشفى لزيارة زميلة في الصف.

 

 

مُددت فترة إقامتها في المستشفى لأسبوعين إضافيين عن المخطط له.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

**********************************************************************

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الترجمة: Nobody

 

تاريخ الترجمة: 13 / 3 / 2026

 

 

وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.

 

“إذا قلتِ شيئًا كهذا، سيجعلني ذلك أبدو سيئًا لرفضي القاطع، لذا توقفي من فضلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تجعلني أتذكر ذلك! إنه أمر محرج للغاية! قبل أن أموت، سأخبر كيوكو كيف دفعتني، ثم ستُقتل دون أن يعرف أحد.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلتُ الشيء الأكثر منطقية، وضحكَت من أنفها وكأنها غبية بصدق. تحكمتُ بصعوبة في نفسي لمنع دفع مثلجات الليمون التي بيدي في أنفها.

 

 

اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.

“رغم ذلك، كل ما أسمعه هو رسميات. تقصدها مثل “رئيس القسم-سان”، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا صحيح. إذن عليّ وضع خطط للعطلة الصيفية معك هاه.”

__________________________________________

“لا يهم ما إذا كان صحيحًا أم لا، ففي النهاية، لن أورط نفسي مع أي شخص، وهذا ليس من نسج خيالي فحسب، هكذا فقط أعتقد أن الأمر يسير. ومن اهتماماتي تخيل ما يفكر فيه شخص ما عني عندما ينادي باسمي.”

 

 

شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.

لا أمتلك أي شيء أفخر به، لكنني واثق فقط في قدرتي على التركيز أثناء قراءة الكتب. على سبيل المثال، إذا لم يُعرض عليّ علكة، أو إذا لم يرن صوت الجرس المغروس في جسدي، فربما أستمر في حجب كل شيء من حولي للأبد، قارئًا كتابًا في عالمي الصغير الخاص. لو كنتُ حيوانًا عاشبًا بريًا، لسرحتُ بخيالي بالتأكيد في عوالم أخرى دون ملاحظة أي حيوانات مفترسة قريبة، ولانتهى بي الأمر مأكولًا على الفور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعَت كفها على جبيني. لكن بطبيعة الحال، ولطبيعة درجة حرارتي، أمالَت رأسها إلى الجانب. أو بالأحرى، هل اعتقدَت بجدية حقًا إصابتي بالحمى؟ وجدتُ ذلك مضحكًا، فانتهى بي المطاف ضاحكًا. وعند رؤيتها لهذا المنظر، دفعَت كفها نحوي مرة أخرى. ضحكتُ مجددًا. وتكررت الدورة ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.

وقفتُ متخيلًا نفسي فريسة لحيوان لاحم، فصرخَت: “انتظر!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، وأثناء استماعي لكلماتها، تمكنت للمرة الأولى من اكتشاف مشاعري الحقيقية المتراكمة في أعمق أعماق كياني. استقرَّت أمام عينيّ بمجرد إدراكي لها، ورغم تحولها إلى جزء من قلبي نفسه، لم ألاحظها حتى الآن. يعود ذلك لجبني الشديد.

للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.

حسنًا، حتى لو امتلكتُ شجاعة هائلة، وحتى بدونها، وبحلول هذا الوقت، عجزتُ عن فعل أي شيء حيال عدم فهمي لدواخل قلبها.

 

 

وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.

تقضم مثلجات البطيخ، وكما هو الحال دائمًا، بدا الأمر وكأنها ستستمر في العيش للأبد. لم يتغير ذلك، ومع ذلك استطعتُ سماعه في مكانٍ ما داخل مزحتها – أجل، بدا الأمر كما لو أنه اليوم الأخير من العطلة الصيفية وهي تبحث بجموح عن شيء لم تفعله بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

 

 

“باستثنائكِ أنتِ وكيوكو-سان، فهم لا ينظرون إليّ إلا كـ”زميل دراسة عادي”.”

لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل، ولا تنسوني من دعائكم بالتوفيق ~

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط