You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 14

إختبار

إختبار

1111111111

 

انحنى جومانجي بجسده الروحي، وقبض بيد “إرادته” على حفنةٍ من ذلك التراب المحمر؛ رمق الذرات التي تتسرب من بين أصابعه بنظرةٍ خبيرة، هو الذي أفنى عشرين عاماً من عمره، كان أكثر من نصفها كفاحاً مريراً في زراعة الحقول وتربية الماشية فوق أرض الواقع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وقف جومانجي شاخصاً ببصره نحو هذا الأفق الجديد الذي انفتح أمام وجدانه؛ مشهدٌ مهيبٌ يملأ المدى، حيث تمتد سهولٌ ترابية شاسعة يطغى عليها لونٌ أحمرُ مائلٌ للصفرة، كأنها أرضٌ لُفحت بنيرانٍ قديمة قبل أن يدركها اليباس.

في تلك اللحظة، لم يعد مجرد فتى يطارد الأوهام، بل غدا فلاحاً روحياً حقيقياً، يخطو خطواته الأولى في هذا العالم القاسي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع استيقاظ فجر المزارع الجديدة، لم يكن جومانجي هو الوحيد الذي كسر قيود العجز؛ فقد استيقظت مزارع الأشخاص السبعة الآخرين تباعاً، لتبدأ رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو الهدف المنشود.

لم يكسر حدة هذا الفراغ سوى بضع أشجارٍ هزيلة تناثرت هنا وهناك، كأطيافٍ تحاول التشبث بحياةٍ تلفظ أنفاسها الأخيرة.

فتح جومانجي عينيه ببطء، وكأن ضياء العالم الخارجي بات غريباً عليه، ثم أومأ برأسه بوقار: “نعم.. لقد استيقظت، شكراً على توجيهاتك التي أنارت بصيرتي أيها الجد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع استيقاظ فجر المزارع الجديدة، لم يكن جومانجي هو الوحيد الذي كسر قيود العجز؛ فقد استيقظت مزارع الأشخاص السبعة الآخرين تباعاً، لتبدأ رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو الهدف المنشود.

جالت عيناه في أرجاء المكان، فوقع نظره على جبلٍ شاهقٍ رابضٍ في الأفق لا يبعد عنه الكثير؛ كان يمثل النقطة الأكثر هيبةً وسيطرة في هذه المزرعة الروحية التي تمتد مساحتها على نحو أربعة كيلومترات مربعة.

 

 

 

وفي الأعلى، انبسطت سماءٌ صافيةٌ تميل للزرقة العميقة، تخلو من شمسٍ واضحة لكنها تفيض بضياءٍ كافٍ لكشف معالم الوجود.

وقف جومانجي شاخصاً ببصره نحو هذا الأفق الجديد الذي انفتح أمام وجدانه؛ مشهدٌ مهيبٌ يملأ المدى، حيث تمتد سهولٌ ترابية شاسعة يطغى عليها لونٌ أحمرُ مائلٌ للصفرة، كأنها أرضٌ لُفحت بنيرانٍ قديمة قبل أن يدركها اليباس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالقرب منه، انثنى نهرٌ صغيرٌ يشق صدر اليابسة بوئيد، ينساب ماؤه برقّةٍ ذكر جومانجي بأنهار “البنسنس” التي رآها في غابة الخيزران.

 

 

 

ورغم جمال هذا المشهد، إلا أن المزرعة كانت تعاني من فراغٍ موحش؛ فلا معالم تكسر رتابة السهول سوى بعض الصخور البنية الضخمة التي استوطنت الأرض، كأنها حراشف تماسيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بعد أن سكنت عواصف الدهشة في صدره، تمتم جومانجي بصوتٍ خفيض: “إذاً.. هذه هي مزرعتي الروحية”.

وفي الأعلى، انبسطت سماءٌ صافيةٌ تميل للزرقة العميقة، تخلو من شمسٍ واضحة لكنها تفيض بضياءٍ كافٍ لكشف معالم الوجود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكنه سرعان ما نفض عن رأسه غبار الحيرة؛ فثمة أمرٌ أكثر إلحاحاً يفرض نفسه الآن، هدفٌ يفوق في أهميته جودة التربة وخصوبة السهول.. كان عليه أن يسرع ليرى إن كان جديراً بالحصول على ذلك “العليق” الأسطوري قبل أن تفوت الفرصة.

لم يتوقع جومانجي أن يرى أرضه بهذا القحط؛ فهو الآن ما يزال فوق مزرعة القبيلة، هذه الجنة الخضراء البهية التي تضج بالحياة وتفيض خيراتها في كل زاوية، عكس هذا الصمت القاحل الذي يواجهه الآن.

تذكر جيداً.. أمامك ثلاثة أيام فقط منذ هذه اللحظة، هي مهلة الوجود لمزرعتك الناشئة”.

 

 

لكنه سرعان ما طرد المقارنة من رأسه؛ فلا عجب في ذلك الفارق الشاسع، فمزرعة قبيلته كانت قد بلغت المرتبة الرابعة من التطور والازدهار، بينما مزرعته هو لم تكد تفتح جفنيها لتستقبل النور لأول مرة.

وقف جومانجي شاخصاً ببصره نحو هذا الأفق الجديد الذي انفتح أمام وجدانه؛ مشهدٌ مهيبٌ يملأ المدى، حيث تمتد سهولٌ ترابية شاسعة يطغى عليها لونٌ أحمرُ مائلٌ للصفرة، كأنها أرضٌ لُفحت بنيرانٍ قديمة قبل أن يدركها اليباس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز وهو يشيح بنظره بعيداً: “لا يوجد جوابٌ ثابتٌ لهذا السؤال يا بني؛ فالعلامات تعتمد على طبيعة مزرعتك وماهية روحك..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ جومانجي يتجول في أرجاء هذا العالم الصغير، يستشعر ملمس الهواء والنسمات العابرة؛ لم يكن جسده اللحمي هو من يطأ هذه التربة الحمراء، بل كانت “إرادته” المتجسدة هي التي تخوض غمار هذا الفراغ، تتجول وترى معالم مزرعته.

نهاية الفصل

 

لم يبدُ عليه الإحباط من جودة أرضه المتوسطة، بل تابع بزهوٍ مريب: “يا لها من جودة بائسة، لكنها لا تهم.. فلدي طريقة لجعل هذه القفار تتحول إلى تربة ممتازة تفوق الخيال.

انحنى جومانجي بجسده الروحي، وقبض بيد “إرادته” على حفنةٍ من ذلك التراب المحمر؛ رمق الذرات التي تتسرب من بين أصابعه بنظرةٍ خبيرة، هو الذي أفنى عشرين عاماً من عمره، كان أكثر من نصفها كفاحاً مريراً في زراعة الحقول وتربية الماشية فوق أرض الواقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جومانجي يتجول في أرجاء هذا العالم الصغير، يستشعر ملمس الهواء والنسمات العابرة؛ لم يكن جسده اللحمي هو من يطأ هذه التربة الحمراء، بل كانت “إرادته” المتجسدة هي التي تخوض غمار هذا الفراغ، تتجول وترى معالم مزرعته.

لم تكن خبرته في الفلاحة مجرد ذكريات، بل كانت غريزةً تجري في عروقه، وبناءً عليها تمتم ببطء ونبرةٍ يملؤها التحليل: “هذه التربة.. جودتها رديئة جداً، تكاد تخلو من الروح. عليّ أن أجد سبيلاً لتطويرها”.

كان تمدد الزمن هنا أسرع بكثير من ذلك الذي يوجد في مزرعة القبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكنه سرعان ما نفض عن رأسه غبار الحيرة؛ فثمة أمرٌ أكثر إلحاحاً يفرض نفسه الآن، هدفٌ يفوق في أهميته جودة التربة وخصوبة السهول.. كان عليه أن يسرع ليرى إن كان جديراً بالحصول على ذلك “العليق” الأسطوري قبل أن تفوت الفرصة.

غرق في دوامةٍ من التفكير؛ فكيف لمن هو جديدٌ على هذا العالم الروحي القائم على القوانين الغامضة أن يطور هذه الأرض؟

في تلك الأثناء، استنتج الشاب ذو الشعر الأبيض بذكائه الحاد أنهم غارقون بالفعل في “اختبار” ذلك العليق المتكبر، لكن ماهية هذا الاختبار ظلت لغزاً مستعصياً حتى عليه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكنه سرعان ما نفض عن رأسه غبار الحيرة؛ فثمة أمرٌ أكثر إلحاحاً يفرض نفسه الآن، هدفٌ يفوق في أهميته جودة التربة وخصوبة السهول.. كان عليه أن يسرع ليرى إن كان جديراً بالحصول على ذلك “العليق” الأسطوري قبل أن تفوت الفرصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في العالم الخارجي، كان العجوز، حامي المزرعة، يراقب جسد جومانجي الساكن بعينين تلمعان بالترقب. لقد ذهلت إرادة العجوز حين رأى كيف كانت مزرعة هذا الفتى تتمنع بعصيانٍ غريب.

 

 

ورغم جمال هذا المشهد، إلا أن المزرعة كانت تعاني من فراغٍ موحش؛ فلا معالم تكسر رتابة السهول سوى بعض الصخور البنية الضخمة التي استوطنت الأرض، كأنها حراشف تماسيح.

“ما بك أيها الفتى؟ هل استيقظت مزرعتك أخيراً؟” سأل العجوز حين رأى علامات العودة تلوح على ملامح الصبي.

 

 

 

فتح جومانجي عينيه ببطء، وكأن ضياء العالم الخارجي بات غريباً عليه، ثم أومأ برأسه بوقار: “نعم.. لقد استيقظت، شكراً على توجيهاتك التي أنارت بصيرتي أيها الجد”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اعتدل العجوز في جلسته وقال بنبرةٍ تجمع بين الصرامة والنصح: ” مبارك لك أيها الزميل الروحي، بما أن المزرعة قد استيقظت، فاعلم أن الاختبار الحقيقي قد بدأ الآن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع استيقاظ فجر المزارع الجديدة، لم يكن جومانجي هو الوحيد الذي كسر قيود العجز؛ فقد استيقظت مزارع الأشخاص السبعة الآخرين تباعاً، لتبدأ رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو الهدف المنشود.

لا مكان للتهاون في هذا العالم، فلكل مجتهدٍ نصيبٌ يُكتب بجهده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز وهو يشيح بنظره بعيداً: “لا يوجد جوابٌ ثابتٌ لهذا السؤال يا بني؛ فالعلامات تعتمد على طبيعة مزرعتك وماهية روحك..

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو كانت مزرعتك من الدرجة الممتازة، فإنها ستصبح عادية دون رعاية، وحتى لو كانت رديئة الجودة، فلا ضير في ذلك ما دام خلفها إرادةٌ لا تكل؛ فالعمل والاجتهاد هما وحدهما ما يُؤتي الثمار في نهاية المطاف”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في غياهب روح جومانجي، وبعيداً عن إدراك العجوز أو جومانجي نفسه، حدث أمرٌ يتنافى مع قوانين المنطق الروحي المعهود؛ فتلك البذرة التي تفتقت وانفجرت لتوقظ المزرعة من سباتها، لم تتلاشَ كدخانٍ في أرجاء المكان، بل استعادت كيانها وتكثفت من جديد لتعود إلى هيئتها الأولى..

“أفهم ذلك تماماً..” قال جومانجي وهو يقف محيياً العجوز باحترامٍ شديد.

أغمض عينيه برهة وهو يتابع سيره، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، ونبس بصوتٍ يقطر ثقة: “كما هو مقدر تماماً.. مزرعةٌ من الدرجة المتوسطة”.

 

 

تابع العجوز محذراً: “الآن، عليك تأمين ‘جنين’ لمزرعتك لكي تستقر أركانها.

لم يكن القلق يجد سبيلاً لملامحه، بل كانت ثقته تسبق خطواته، يقينه الراسخ يهمس له بأنه الوحيد الأجدر بالظفر بذلك العليق المتكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أمامك خياران لا ثالث لهما: إما أن تروض ذلك العليق المتكبر وتجعله قلباً لأرضك، أو أن تجتهد لتحويل جوهر العليق الذي في المزرعة إلى عليقٍ مكتمل يغرس جذوره في أعماقك.

 

 

لم يتوقع جومانجي أن يرى أرضه بهذا القحط؛ فهو الآن ما يزال فوق مزرعة القبيلة، هذه الجنة الخضراء البهية التي تضج بالحياة وتفيض خيراتها في كل زاوية، عكس هذا الصمت القاحل الذي يواجهه الآن.

تذكر جيداً.. أمامك ثلاثة أيام فقط منذ هذه اللحظة، هي مهلة الوجود لمزرعتك الناشئة”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كانت مزرعتك من الدرجة الممتازة، فإنها ستصبح عادية دون رعاية، وحتى لو كانت رديئة الجودة، فلا ضير في ذلك ما دام خلفها إرادةٌ لا تكل؛ فالعمل والاجتهاد هما وحدهما ما يُؤتي الثمار في نهاية المطاف”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل جومانجي بفضولٍ يشوبه الحذر: “وماذا لو انقضت الأيام الثلاثة دون أن أجد الجنين؟”.

ورغم جمال هذا المشهد، إلا أن المزرعة كانت تعاني من فراغٍ موحش؛ فلا معالم تكسر رتابة السهول سوى بعض الصخور البنية الضخمة التي استوطنت الأرض، كأنها حراشف تماسيح.

 

 

تنهد العجوز ونظر إلى الشجرة العظمية فوقه قائلاً ببرود: “في تلك الحالة، استعد لتوديع مزرعتك؛ ستنهار مزرعتك وتتلاشى كما ينهار القش العليل أمام ريحٍ عاصفة”.

فتح جومانجي عينيه ببطء، وكأن ضياء العالم الخارجي بات غريباً عليه، ثم أومأ برأسه بوقار: “نعم.. لقد استيقظت، شكراً على توجيهاتك التي أنارت بصيرتي أيها الجد”.

 

لم تكن خبرته في الفلاحة مجرد ذكريات، بل كانت غريزةً تجري في عروقه، وبناءً عليها تمتم ببطء ونبرةٍ يملؤها التحليل: “هذه التربة.. جودتها رديئة جداً، تكاد تخلو من الروح. عليّ أن أجد سبيلاً لتطويرها”.

وعندما لاحظ العجوز مسحة من العبوس والاضطراب تعتري ملامح جومانجي، سارع إلى طمأنته بنبرةٍ خبيرة قبل أن ينصرف: “لا تنزعج كثيراً الآن، فالمزرعة لن تتركك تائهاً؛ قبل أن تحين لحظة الانهيار الفعلي، ستتراءى لك ‘لمحاتٌ’ تحذيرية تظهر للمرة الأولى فوق أفق أرضك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إذا رأيت تلك العلامات، فاعلم حينها أن الانهيار لم يعد يفصلك عنه سوى بضع ساعاتٍ معدودة، وهي فرصتك الأخيرة لإيجاد جنين مزرعتك بسرعة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“وما هي هذه العلامات؟” سأل جومانجي بنبرة يملؤها التوجس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما غاب عن إدراك الفتية جميعاً، بمن فيهم ذلك الشاب ذو الشعر الأبيض، هو أن الزمان في هذا الحيز المكاني كان ينسحق تحت وطأة قوانين مرعبة؛ فالوقت يمر بسرعة مهولة لا تخضع لمنطق العالم الخارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب العجوز وهو يشيح بنظره بعيداً: “لا يوجد جوابٌ ثابتٌ لهذا السؤال يا بني؛ فالعلامات تعتمد على طبيعة مزرعتك وماهية روحك..

 

 

بذرةً غامضة استقرت بوقارٍ في مركز الروح، جاثمةً بجانب رفيقتها السوداء، كتوأمين ينتظران لحظة التجلي الاعظم

لذا، لا أدري يقيناً ما الذي سيظهر لك، لكنك ستعرفه حين تراه، فالمزرعة لا تخطئ إنذار موتها”.

 

 

في غياهب روح جومانجي، وبعيداً عن إدراك العجوز أو جومانجي نفسه، حدث أمرٌ يتنافى مع قوانين المنطق الروحي المعهود؛ فتلك البذرة التي تفتقت وانفجرت لتوقظ المزرعة من سباتها، لم تتلاشَ كدخانٍ في أرجاء المكان، بل استعادت كيانها وتكثفت من جديد لتعود إلى هيئتها الأولى..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بذرةً غامضة استقرت بوقارٍ في مركز الروح، جاثمةً بجانب رفيقتها السوداء، كتوأمين ينتظران لحظة التجلي الاعظم

****

 

تنهد العجوز ونظر إلى الشجرة العظمية فوقه قائلاً ببرود: “في تلك الحالة، استعد لتوديع مزرعتك؛ ستنهار مزرعتك وتتلاشى كما ينهار القش العليل أمام ريحٍ عاصفة”.

****

 

 

وكما هو الحال مع جومانجي، كان الصبية الآخرون يخوضون غمار المسافات الطويلة، تتقطع أنفاس إرادتهم في ذلك السديم دون جدوى، لكنهم مثله تماماً، أكملوا طريقهم مدفوعين بطموحٍ لا يرحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع استيقاظ فجر المزارع الجديدة، لم يكن جومانجي هو الوحيد الذي كسر قيود العجز؛ فقد استيقظت مزارع الأشخاص السبعة الآخرين تباعاً، لتبدأ رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو الهدف المنشود.

 

 

 

وسط هؤلاء، كان الشاب ذو الشعر الأبيض يتهادى في مشيته ببطءٍ مدروس، واضعاً يده فوق صدره وكأنه يتحسس نبض العالم بين كفيه.

 

 

كان الشاب ذو الشعر الأبيض أول من استشعر وطأة الخطر الزاحف؛ فخبرته جعلته يدرك جيداً المآل المأساوي الذي ينتظر المزرعة إن لم يتم تطعيمها بـ “جنين” روحي يمنحها الحياة.

لم يكن القلق يجد سبيلاً لملامحه، بل كانت ثقته تسبق خطواته، يقينه الراسخ يهمس له بأنه الوحيد الأجدر بالظفر بذلك العليق المتكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كانت مزرعتك من الدرجة الممتازة، فإنها ستصبح عادية دون رعاية، وحتى لو كانت رديئة الجودة، فلا ضير في ذلك ما دام خلفها إرادةٌ لا تكل؛ فالعمل والاجتهاد هما وحدهما ما يُؤتي الثمار في نهاية المطاف”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أغمض عينيه برهة وهو يتابع سيره، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، ونبس بصوتٍ يقطر ثقة: “كما هو مقدر تماماً.. مزرعةٌ من الدرجة المتوسطة”.

****

 

 

لم يبدُ عليه الإحباط من جودة أرضه المتوسطة، بل تابع بزهوٍ مريب: “يا لها من جودة بائسة، لكنها لا تهم.. فلدي طريقة لجعل هذه القفار تتحول إلى تربة ممتازة تفوق الخيال.

لا مكان للتهاون في هذا العالم، فلكل مجتهدٍ نصيبٌ يُكتب بجهده.

 

انحنى جومانجي بجسده الروحي، وقبض بيد “إرادته” على حفنةٍ من ذلك التراب المحمر؛ رمق الذرات التي تتسرب من بين أصابعه بنظرةٍ خبيرة، هو الذي أفنى عشرين عاماً من عمره، كان أكثر من نصفها كفاحاً مريراً في زراعة الحقول وتربية الماشية فوق أرض الواقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، لن يكون صعودي مجرد تسلقٍ عادي، بل سيكون برقاً يخطف الأبصار، أسرع وأقوى مما خططت له سابقاً فقط انتظريني أيتها القارات سبع”.

أما جومانجي، فقد واصل مسيره وسط ذلك السديم بهدوءٍ لافت، لكنه كان هدوءاً مشوباً باليقظة؛ إذ كان يرمق مزرعته بين الفينة والأخرى، مترقباً ظهور أي “علامة” تنبئ بقرب الفناء.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

وبالعودة إلى جومانجي، فقد ترك خلفه العجوز وظلال الشجرة العظمية، مستأنفاً مسيره في ذلك المدى المجهول.

لكن وطأة هذا التسارع كانت تنهش عقولهم وإدراكهم فحسب، دون أن تترك أثراً على أجسادهم الفانية؛ فلولا ذلك لكانت مزارعهم الروحية التي استيقظت لتوها لن تتحمل هذا العبء الزمني، وستتلاشى وكأنها لم تكن.

 

 

في تلك اللحظة، لم يعد مجرد فتى يطارد الأوهام، بل غدا فلاحاً روحياً حقيقياً، يخطو خطواته الأولى في هذا العالم القاسي.

انحنى جومانجي بجسده الروحي، وقبض بيد “إرادته” على حفنةٍ من ذلك التراب المحمر؛ رمق الذرات التي تتسرب من بين أصابعه بنظرةٍ خبيرة، هو الذي أفنى عشرين عاماً من عمره، كان أكثر من نصفها كفاحاً مريراً في زراعة الحقول وتربية الماشية فوق أرض الواقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

سار جومانجي وسط ذلك البياض الناصع بهدوءٍ مريب، ورغم أن الوقت بدأ ينسلّ من بين يديه دون أن تلوح في الأفق أي بادرة لشيء، إلا أنه لم يتردد؛ بل واصل تقدمه بعزيمة صلبة، نابذاً خلفه أي ذرة من التكاسل.

إذا رأيت تلك العلامات، فاعلم حينها أن الانهيار لم يعد يفصلك عنه سوى بضع ساعاتٍ معدودة، وهي فرصتك الأخيرة لإيجاد جنين مزرعتك بسرعة”.

 

 

وكما هو الحال مع جومانجي، كان الصبية الآخرون يخوضون غمار المسافات الطويلة، تتقطع أنفاس إرادتهم في ذلك السديم دون جدوى، لكنهم مثله تماماً، أكملوا طريقهم مدفوعين بطموحٍ لا يرحم.

لم يتوقع جومانجي أن يرى أرضه بهذا القحط؛ فهو الآن ما يزال فوق مزرعة القبيلة، هذه الجنة الخضراء البهية التي تضج بالحياة وتفيض خيراتها في كل زاوية، عكس هذا الصمت القاحل الذي يواجهه الآن.

 

انحنى جومانجي بجسده الروحي، وقبض بيد “إرادته” على حفنةٍ من ذلك التراب المحمر؛ رمق الذرات التي تتسرب من بين أصابعه بنظرةٍ خبيرة، هو الذي أفنى عشرين عاماً من عمره، كان أكثر من نصفها كفاحاً مريراً في زراعة الحقول وتربية الماشية فوق أرض الواقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما غاب عن إدراك الفتية جميعاً، بمن فيهم ذلك الشاب ذو الشعر الأبيض، هو أن الزمان في هذا الحيز المكاني كان ينسحق تحت وطأة قوانين مرعبة؛ فالوقت يمر بسرعة مهولة لا تخضع لمنطق العالم الخارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصراع يحتدم داخله في صمت: هل يواصل طريقه في هذا البياض اللامتناهي إن ظهرت اي علامة للإنهيار، أم يعود أدراجه ليبحث عن “عليقٍ” آخر أقل شأناً يضمن به بقاء أرضه؟ كانت مخاطرةً كبرى، فإما أن يظفر بالقمة أو يهوي إلى العدم مع مزرعته التي لم تكد تبصر النور.

 

 

الدقيقة الواحدة في الخارج كانت تلتهم في داخل عقولهم عشرة أيام كاملة من المسير والجهد.

لم تكن خبرته في الفلاحة مجرد ذكريات، بل كانت غريزةً تجري في عروقه، وبناءً عليها تمتم ببطء ونبرةٍ يملؤها التحليل: “هذه التربة.. جودتها رديئة جداً، تكاد تخلو من الروح. عليّ أن أجد سبيلاً لتطويرها”.

 

 

كان تمدد الزمن هنا أسرع بكثير من ذلك الذي يوجد في مزرعة القبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان يرى في ذلك العليق رفيقاً استراتيجياً قادراً على ترويض المستحيل، ومظلةً تحميه من عواصف المجهول؛ لذا، فإن التراجع الآن لم يكن مجرد خيارٍ آمن، بل كان بالنسبة له بمثابة وأدٍ لمستقبلٍ لم يبدأ بعد.

لكن وطأة هذا التسارع كانت تنهش عقولهم وإدراكهم فحسب، دون أن تترك أثراً على أجسادهم الفانية؛ فلولا ذلك لكانت مزارعهم الروحية التي استيقظت لتوها لن تتحمل هذا العبء الزمني، وستتلاشى وكأنها لم تكن.

إذا رأيت تلك العلامات، فاعلم حينها أن الانهيار لم يعد يفصلك عنه سوى بضع ساعاتٍ معدودة، وهي فرصتك الأخيرة لإيجاد جنين مزرعتك بسرعة”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مضت الأيام في وعيهم، وبدأ نبض الوقت يتسارع بجنون، فاستبد الخوف بقلوب الصبية؛ إذ فقدوا القدرة على تمييز الحدود الفاصلة بين الحقيقة والوهم..

 

أما جومانجي، فقد واصل مسيره وسط ذلك السديم بهدوءٍ لافت، لكنه كان هدوءاً مشوباً باليقظة؛ إذ كان يرمق مزرعته بين الفينة والأخرى، مترقباً ظهور أي “علامة” تنبئ بقرب الفناء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل انقضى يومٌ واحد في العالم الخارجي، أم يومان، أم أن المهلة قاربت على النفاد؟ كانوا يتحسسون استقرار مزارعهم الروحية بين الحين والآخر بقلوبٍ وجلة، وحين يجدونها لا تزال صامدة، يتنفسون الصعداء في ارتياحٍ مؤقت، مدركين أن هذا الهدوء هو الستر الرقيق الذي يسبق العاصفة.

 

 

 

كان الشاب ذو الشعر الأبيض أول من استشعر وطأة الخطر الزاحف؛ فخبرته جعلته يدرك جيداً المآل المأساوي الذي ينتظر المزرعة إن لم يتم تطعيمها بـ “جنين” روحي يمنحها الحياة.

 

لكنه سرعان ما نفض عن رأسه غبار الحيرة؛ فثمة أمرٌ أكثر إلحاحاً يفرض نفسه الآن، هدفٌ يفوق في أهميته جودة التربة وخصوبة السهول.. كان عليه أن يسرع ليرى إن كان جديراً بالحصول على ذلك “العليق” الأسطوري قبل أن تفوت الفرصة.

ومع كل تسارعٍ جديد في وتيرة الزمان، انكب الصبية على مراقبة مزارعهم بحدة، باحثين عن أي تغييرٍ طفيف قد يطرأ على تكوينها.

سار جومانجي وسط ذلك البياض الناصع بهدوءٍ مريب، ورغم أن الوقت بدأ ينسلّ من بين يديه دون أن تلوح في الأفق أي بادرة لشيء، إلا أنه لم يتردد؛ بل واصل تقدمه بعزيمة صلبة، نابذاً خلفه أي ذرة من التكاسل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في العالم الخارجي، كان العجوز، حامي المزرعة، يراقب جسد جومانجي الساكن بعينين تلمعان بالترقب. لقد ذهلت إرادة العجوز حين رأى كيف كانت مزرعة هذا الفتى تتمنع بعصيانٍ غريب.

في تلك الأثناء، استنتج الشاب ذو الشعر الأبيض بذكائه الحاد أنهم غارقون بالفعل في “اختبار” ذلك العليق المتكبر، لكن ماهية هذا الاختبار ظلت لغزاً مستعصياً حتى عليه.

 

 

 

أما جومانجي، فقد واصل مسيره وسط ذلك السديم بهدوءٍ لافت، لكنه كان هدوءاً مشوباً باليقظة؛ إذ كان يرمق مزرعته بين الفينة والأخرى، مترقباً ظهور أي “علامة” تنبئ بقرب الفناء.

 

 

بعد أن سكنت عواصف الدهشة في صدره، تمتم جومانجي بصوتٍ خفيض: “إذاً.. هذه هي مزرعتي الروحية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الصراع يحتدم داخله في صمت: هل يواصل طريقه في هذا البياض اللامتناهي إن ظهرت اي علامة للإنهيار، أم يعود أدراجه ليبحث عن “عليقٍ” آخر أقل شأناً يضمن به بقاء أرضه؟ كانت مخاطرةً كبرى، فإما أن يظفر بالقمة أو يهوي إلى العدم مع مزرعته التي لم تكد تبصر النور.

نهاية الفصل

 

الدقيقة الواحدة في الخارج كانت تلتهم في داخل عقولهم عشرة أيام كاملة من المسير والجهد.

كان جومانجي يدرك في أعماقه أن هذه الفرصة هي نقطة تحول لن تتكرر؛ فبعد أن تناهى إلى علمه القدرات الفذة لذلك العليق، أيقن أن الظفر به لن يكون مجرد انتصارٍ لحظي، بل سيكون حجر الأساس الذي سيُجنبه ويلاتٍ لا حصر لها في هذا العالم الغريب الذي لا يرحم الضعفاء.

“ما بك أيها الفتى؟ هل استيقظت مزرعتك أخيراً؟” سأل العجوز حين رأى علامات العودة تلوح على ملامح الصبي.

 

 

كان يرى في ذلك العليق رفيقاً استراتيجياً قادراً على ترويض المستحيل، ومظلةً تحميه من عواصف المجهول؛ لذا، فإن التراجع الآن لم يكن مجرد خيارٍ آمن، بل كان بالنسبة له بمثابة وأدٍ لمستقبلٍ لم يبدأ بعد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نهاية الفصل

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط