Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 11

بوابة المزرعة الروحية

بوابة المزرعة الروحية

1111111111

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بزغت خيوط الشمس الأولى لتخترق عتمة الزنزانة، ففتح جومانجي عينيه ببطء، ليقع بصره فوراً على “جالفان”؛ كان لا يزال جالساً في وضعيته الهادئة، وكأنه حارسٌ مخلص لم يغمض له جفن، ولم يترك مكانه لثانية واحدة طوال الليل.

صمت لبرهة، ثم ألقى نظرةً أخيرة على الوشاح الضبابي وهو يشعر بوهنٍ مفاجئ في مفاصله، وأردف بهمسٍ مشوبٍ بالأسى: “آه.. حقاً، الوقت يمر بسرعةٍ لدرجةٍ مخيفة.”

 

عقب الجد بكل هدوء: “حتى لو وُجد لونٌ أخر، فثق أن عينيك لن تراه أبداً”؛ لم يكن العجوز يمزح، بل كان يدرك تماماً سقف الإمكانات المحدودة لصبية قبيلته.

في تلك اللحظة، نهض الأب بوقار، ونفض غبار الانتظار عن ثيابه وهو يرمق ابنه بنظرةٍ عميقة قائلاً: “هيا بنا.. لقد حان الوقت”.

نهاية الفصل

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وقف جومانجي ببطء، مستجمعاً قواه وهدوءه، ثم خرج ليتبع خطى والده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أجابه جومانجي باقتضابٍ وثبات: “سأذهب الآن..”؛ وقبل أن يبتعد عن والده، لمحت عيناه وجوهاً مألوفة وصلت لتوها، كان من بينهم أخوه “جينجي” وابنة عمه، ومجموعة من الأقران، ووسطهم برز فتىً غريب تميز بهدوءٍ مريب ووقارٍ لا يتناسب مع سنه.

وبمجرد خروجهما إلى أزقة القرية، فوجئ بالزحام المهيب؛ كانت القرية تموج بالبشر بشكلٍ غير طبيعي، فالكل قد خرج في هذا اليوم الاستثنائي، يحدوهم الأمل وهم يصطحبون أبناءهم نحو قدرهم الجديد لافتتاح مزارعهم الروحية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستغرق الطريق طويلاً حتى وصلا إلى مدخل كهفٍ ضخم يقع في قلب الجبل؛ كان المكان يغص بالحشود التي تجمهرت لتشهد مراسم الافتتاح، والكل يترقب بلهفةٍ وفضول ما ستؤول إليه الأمور، ومن من الصغار سيبزغ نجمه في سماء القوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمق جومانجي بصرَهُ نحو الأمام، حيث استقر ضبابٌ كثيفٌ وغامض، كان ينبض بومضاتٍ خاطفة من البرق المستعر؛ ومضاتٌ تحمل في طياتها نذير هلاكٍ لكل من يجرؤ على الاقتراب دون استعداد، فلو مسَّت شرارةٌ منها جسداً بشرياً لأحالته رماداً في لحظة.

 

في تلك اللحظة، تبدل الخوف في عينيه إلى برودٍ قاطع؛ فقد تصالح مع فكرة النهاية، وهذا ما منحه الشجاعة لكسر جموده.

دخلا الكهف الواسع الذي كان طريقه مشعاً بفوانيس وهاجة لا تترك للعتمة موطئ قدم؛ كان المكان يعج بالبشر، وفي صدارتهم جلس الشيوخ العشرة، كأوتادٍ راسخة تحيط بهم هالة من الوقار والصرامة.

كلماتٌ بسيطة، لكنها كانت مثقلةً بتوقعاتٍ وأمانٍ لم يستطع جالفان إخفاءها.

 

وبمجرد خروجهما إلى أزقة القرية، فوجئ بالزحام المهيب؛ كانت القرية تموج بالبشر بشكلٍ غير طبيعي، فالكل قد خرج في هذا اليوم الاستثنائي، يحدوهم الأمل وهم يصطحبون أبناءهم نحو قدرهم الجديد لافتتاح مزارعهم الروحية.

وما إن وطئت أقدام جومانجي ووالده أرض المكان، حتى انهالت عليهما النظرات من كل حدب وصوب، وكأنها سهامٌ مسمومة تتربص بهما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“انظروا.. لقد وصل الطفل المدلل أخيراً”، انطلقت هذه الكلمة من بين الحشود لتفتح باب الهمس واللمز.

 

 

 

وعلق آخر بنبرة شامتة: “لقد سمعتُ أنه تجرأ على خرق القوانين، فكان جزاؤه السجن طيلة الأيام الماضية”.

“أما بخصوص الممر الذي سيظهر لكم، فستحدده ثلاثة ألوانٍ تصفُ جوهر ما أنجزتموه: اللون الأحمر يعني أن جودة مزرعتك الروحية ضعيفة، بينما يشير اللون الأخضر إلى جودةٍ متوسطة.. أما الممر الأخير فسيكون باللون البنفسجي، وهو العلامةُ التي تشهدُ بأن جودة مزرعتك عاليةٌ وممتازة”.

 

وبمجرد خروجهما إلى أزقة القرية، فوجئ بالزحام المهيب؛ كانت القرية تموج بالبشر بشكلٍ غير طبيعي، فالكل قد خرج في هذا اليوم الاستثنائي، يحدوهم الأمل وهم يصطحبون أبناءهم نحو قدرهم الجديد لافتتاح مزارعهم الروحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه يستحق ذلك تماماً.. فهو ليس سوى وغدٍ حقير”، أردف ثالث بلهجةٍ تقطر حقداً.

 

 

 

وسط هذه الجلبة، سأل أحد الكبار بفضول: “هل تعتقدون أن بمقدوره إيقاظ مزرعة ذات جودة عالية؟”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فانفجر شخصٌ آخر ضاحكاً ورد عليه بسخرية: “مزرعة ذات جودة عالية؟ يبدو أن مزاحك اليوم يستحق ضحك! هذا الفتى لن يوقظ حتى مزرعة ذات جودة متوسطة، فكيف تجرؤ على ذكر العالية؟”.

بزغت خيوط الشمس الأولى لتخترق عتمة الزنزانة، ففتح جومانجي عينيه ببطء، ليقع بصره فوراً على “جالفان”؛ كان لا يزال جالساً في وضعيته الهادئة، وكأنه حارسٌ مخلص لم يغمض له جفن، ولم يترك مكانه لثانية واحدة طوال الليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

واستطرد غيره مؤكداً: “بالفعل، فالمزرعة مرآة الروح، وهذا المتكبر المغرور لا يستحق شرف امتلاك واحدة مثلها”.

“انظروا.. لقد وصل الطفل المدلل أخيراً”، انطلقت هذه الكلمة من بين الحشود لتفتح باب الهمس واللمز.

 

وما هي إلا برهة، حتى عاد البرق ليتراقص بعنفٍ حول الوشاح الضبابي، موصداً الباب خلفهم مرةً أخرى.

وعلى الرغم من وطأة تلك الكلمات، وشعوره بتلك النظرات العنيفة التي كادت أن تقتلعه من مكانه، ظل جومانجي محتفظاً بهدوءٍ مريب؛ كان صامداً كالجبل في وجه العاصفة، لا يحرك ساكناً، وكأن كل ما يُقال لا يعنيه في شيء.

هبَّ الجميع واقفين دون استثناء، شيوخاً وعامة، فحضوره يفرضُ صمتاً مقدساً؛ إذ جرت العادة أن يكون هو المشرف الأوحد على طقوس افتتاح المزرعة الروحية، والرقيب على أقدار الفتية الذين سيطؤون بساطها.

 

.وحتى لو كان الفناء هو ما ينتظرني خلف هذا الحجاب، فربما هو السبيل الوحيد لألحق بعائلتي وأضع حداً لهذا الشتات”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمق جومانجي بصرَهُ نحو الأمام، حيث استقر ضبابٌ كثيفٌ وغامض، كان ينبض بومضاتٍ خاطفة من البرق المستعر؛ ومضاتٌ تحمل في طياتها نذير هلاكٍ لكل من يجرؤ على الاقتراب دون استعداد، فلو مسَّت شرارةٌ منها جسداً بشرياً لأحالته رماداً في لحظة.

 

 

 

خالج جومانجي شعورٌ غريبٌ وغير مألوف وهو يرقب ذلك المشهد المهيب؛ ورغم حداثة عهده بهذا العالم، إلا أن حدسه العميق أخبره بمرارة أن هذا الحجاب المستعر ليس سوى المدخل المؤدي إلى “المزرعة الروحية” المنشودة، حيث عليه أن يوقظ مزرعته.

 

 

بعد سماع كلام الرجل انتاب جومانجي نوع من الهلع فهو ليس من أبناء القبيلة هو فقط يمثل دور ليس له تصمر في مكانه وهو يفكر ماذا افعل؟

في جهة أخرى اتجهت نحوه أنظار الصبية الذين في مثل عمره، محملةً بضغائن لم تُمحَ؛ وكان من بينهم فتىً يقف بزهوٍ بجانب إحدى الشيوخ، وهي عجوزٌ اشتعل رأسها شيباً.

أجابه جومانجي باقتضابٍ وثبات: “سأذهب الآن..”؛ وقبل أن يبتعد عن والده، لمحت عيناه وجوهاً مألوفة وصلت لتوها، كان من بينهم أخوه “جينجي” وابنة عمه، ومجموعة من الأقران، ووسطهم برز فتىً غريب تميز بهدوءٍ مريب ووقارٍ لا يتناسب مع سنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الإشارة هي الإعلان الرسمي لبدء المراسم، حيث تجمهر الفتية الذين سيطؤون بساط المزرعة الروحية لأول مرة. في تلك اللحظة، وضع جالفان يده على كتف ابنه، وهمس بنبرةٍ خافتة تفيض بالمشاعر: “أنا أعتمدُ عليك”.

كان شعره الذهبي يتلألأ كخيوط النهار، وعيناه الزرقاوان تفيضان بحدةٍ مفرطة، وهو يتمتم في سره بغيظ: “أيها الوغد المدلل.. اليوم سأضع حداً لغرورك وأتجاوزك بمراحل”. كان هذا الفتى هو رهان تلك العجوز، التي أكدت أمام مجلس الشيوخ بيقينٍ تام أنه سيوقظ مزرعةً ذات جودةٍ عالية، ليكون فخر القبيلة الجديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يطأ جومانجي عتبة البعد الروحي، استوقفه جده بإشارةٍ خفية؛ اقترب منه العجوز وهمس في أذنه بنبرةٍ غريبة: “اذهب إلى أعلى قمةٍ هناك..

 

 

لم تكن نظراته استثناءً، بل كانت مرآةً لما يحمله بقية الفتية من حقدٍ دفين؛ فقد نجح جومانجي “القديم” في كسب عداء الجميع بلا استثناء، وهو أمرٌ لم يكن مستغرباً في ظل البيئة التي نعتته حتى شيخة القبيلة بالوغد المدلل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسط هذا الموج المتلاطم من الكراهية، وقف فتىً واحد بعيداً عن صخب الأقران، وبجواره الشيخ “جوركو”. رمق جومانجي بنظرةٍ خاطفة قبل أن يشيح ببصره بعيداً، وهو يهمس لنفسه بكلماتٍ لم يسمعها أحد: “أنت الرجل الوحيد في هذه القرية يا جومانجي.. لقد متَّ موتة الشجعان وأنت تذود عمن نعتوك بالوغد.

في تلك اللحظة، نهض الأب بوقار، ونفض غبار الانتظار عن ثيابه وهو يرمق ابنه بنظرةٍ عميقة قائلاً: “هيا بنا.. لقد حان الوقت”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه يستحق ذلك تماماً.. فهو ليس سوى وغدٍ حقير”، أردف ثالث بلهجةٍ تقطر حقداً.

“لكنَّ موازين القدر ستختلف هذه المرة؛ فسأنتزع ذلك ‘الشيء’ الذي تسبب يوماً في فناء قبيلتنا، وفي المستقبل، سأعود لأجعل من هذا المكان الطائفة الأولى التي تهيمن على القارات السبع”.

بزغت خيوط الشمس الأولى لتخترق عتمة الزنزانة، ففتح جومانجي عينيه ببطء، ليقع بصره فوراً على “جالفان”؛ كان لا يزال جالساً في وضعيته الهادئة، وكأنه حارسٌ مخلص لم يغمض له جفن، ولم يترك مكانه لثانية واحدة طوال الليل.

 

 

وفي تلك اللحظة، شقَّ الصفوفَ شخصٌ يخطو بمشيةٍ وقورةٍ طاغية؛ كان عجوزاً تبدو ملامحه ضامرة كالهيكل العظمي، لكنَّ هيبته كانت تنضح بالمنعة والجلال.. لقد كان “جد جومانجي”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هبَّ الجميع واقفين دون استثناء، شيوخاً وعامة، فحضوره يفرضُ صمتاً مقدساً؛ إذ جرت العادة أن يكون هو المشرف الأوحد على طقوس افتتاح المزرعة الروحية، والرقيب على أقدار الفتية الذين سيطؤون بساطها.

 

 

.وحتى لو كان الفناء هو ما ينتظرني خلف هذا الحجاب، فربما هو السبيل الوحيد لألحق بعائلتي وأضع حداً لهذا الشتات”.

خطا جد جومانجي بضع خطواتٍ وئيدة نحو ذلك الوشاح الضبابي المستعر، ووقف هناك يرمقه بنظرةٍ غائرة، قبل أن يستدير ببطءٍ ليواجه الحشود؛ وحينها، شقَّ صوته المهيب صمت الكهف آمراً: “ليتقدم الصبية!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فقدرته على كسب عداء الجميع في وقت واحد ليست أمراً بسيطاً، كما لا يمكننا إغفال شأن أخيه الذي أيقظ مزرعة متوسطة الجودة، فمن المرجح أن يلحق به وبابنة عمه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك الإشارة هي الإعلان الرسمي لبدء المراسم، حيث تجمهر الفتية الذين سيطؤون بساط المزرعة الروحية لأول مرة. في تلك اللحظة، وضع جالفان يده على كتف ابنه، وهمس بنبرةٍ خافتة تفيض بالمشاعر: “أنا أعتمدُ عليك”.

 

 

 

كلماتٌ بسيطة، لكنها كانت مثقلةً بتوقعاتٍ وأمانٍ لم يستطع جالفان إخفاءها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الإشارة هي الإعلان الرسمي لبدء المراسم، حيث تجمهر الفتية الذين سيطؤون بساط المزرعة الروحية لأول مرة. في تلك اللحظة، وضع جالفان يده على كتف ابنه، وهمس بنبرةٍ خافتة تفيض بالمشاعر: “أنا أعتمدُ عليك”.

 

أجابه جومانجي باقتضابٍ وثبات: “سأذهب الآن..”؛ وقبل أن يبتعد عن والده، لمحت عيناه وجوهاً مألوفة وصلت لتوها، كان من بينهم أخوه “جينجي” وابنة عمه، ومجموعة من الأقران، ووسطهم برز فتىً غريب تميز بهدوءٍ مريب ووقارٍ لا يتناسب مع سنه.

أجابه جومانجي باقتضابٍ وثبات: “سأذهب الآن..”؛ وقبل أن يبتعد عن والده، لمحت عيناه وجوهاً مألوفة وصلت لتوها، كان من بينهم أخوه “جينجي” وابنة عمه، ومجموعة من الأقران، ووسطهم برز فتىً غريب تميز بهدوءٍ مريب ووقارٍ لا يتناسب مع سنه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقرت نظرات الجد الثاقبة على جومانجي الذي بدا وكأن الأرض قد ابتلعت قدميه، فناداه بصوتٍ أجش اخترق صمته: “جومانجي.. أنت الأخير، هيا أسرع!”.

رفع جينجي إبهامه مشجعاً أخاه بابتسامةٍ واثقة، غير أن جومانجي اكتفى بإيماءةٍ خفيفة كادت لا تُرى، قبل أن يستدير ويمضي قدماً نحو مصيره، دون أن ينبس ببنت شفة.

ثم استطرد محذراً بلهجةٍ شابتها الرهبة: “عند انتهاء المدة المحددة، سيفتحُ بجانب كل واحدٍ منكم ممرٌ للعودة؛ وعليكم حينها الخروج فوراً دون أدنى تأخير، فالمكوثُ لأكثر من ذلك سيؤدي إلى كارثةٍ لا تحمد عقباها”.

 

بعد سماع كلام الرجل انتاب جومانجي نوع من الهلع فهو ليس من أبناء القبيلة هو فقط يمثل دور ليس له تصمر في مكانه وهو يفكر ماذا افعل؟

في هذه الأثناء، كان كبار السن في جهة أخرى يتهامسون ويتجادلون فيما بينهم بحماس؛ تساءل أحدهم بفضول: “من في نظركم يمتلك القدرة على إيقاظ مزرعة ذات جودة عالية؟”.

تسمر في مكانه، وعقله ينسج سيناريوهات الهلاك، بينما بدأ الهمس يتصاعد من حوله كفحيح الأفاعي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فأجابه آخر دون تردد: “أظنه ‘كايروس’؛ فهو يتمتع بذكاء حاد وبصيرة نفاذة، ولا شك عندي في أنه سيحتل الصدارة”.

 

وفي تلك اللحظة، شقَّ الصفوفَ شخصٌ يخطو بمشيةٍ وقورةٍ طاغية؛ كان عجوزاً تبدو ملامحه ضامرة كالهيكل العظمي، لكنَّ هيبته كانت تنضح بالمنعة والجلال.. لقد كان “جد جومانجي”.

أيد صوته رفيقٌ له قائلاً: “معك حق، فهو المرشح الأول بلا منازع”.

رفع جينجي إبهامه مشجعاً أخاه بابتسامةٍ واثقة، غير أن جومانجي اكتفى بإيماءةٍ خفيفة كادت لا تُرى، قبل أن يستدير ويمضي قدماً نحو مصيره، دون أن ينبس ببنت شفة.

 

فانفجر شخصٌ آخر ضاحكاً ورد عليه بسخرية: “مزرعة ذات جودة عالية؟ يبدو أن مزاحك اليوم يستحق ضحك! هذا الفتى لن يوقظ حتى مزرعة ذات جودة متوسطة، فكيف تجرؤ على ذكر العالية؟”.

لكن صوتاً ثالثاً تدخل متمتماً بنبرة متريثة: “لا تنسوا جومانجي؛ فرغم كونه وغداً مدللاً، إلا أن لديه إمكانيات لا يستهان بها..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فقدرته على كسب عداء الجميع في وقت واحد ليست أمراً بسيطاً، كما لا يمكننا إغفال شأن أخيه الذي أيقظ مزرعة متوسطة الجودة، فمن المرجح أن يلحق به وبابنة عمه”.

“لكنَّ موازين القدر ستختلف هذه المرة؛ فسأنتزع ذلك ‘الشيء’ الذي تسبب يوماً في فناء قبيلتنا، وفي المستقبل، سأعود لأجعل من هذا المكان الطائفة الأولى التي تهيمن على القارات السبع”.

 

 

أومأ أحدهم برأسه مؤكداً: “هذا صحيح، لقد سمعت أن والده يضع فيه آمالاً كبيرة ويتوقع منه الكثير”.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من أن بعض الحاضرين كانت تراهن على فشله وتتوقع له مزرعة ذات جودة ضعيفة، إلا أن الأغلبية كان لها رأي مختلف؛ فدلاله وأفعاله الطائشة لم تحجب حقيقة ما يكمن فيه من طاقة كامنة.

تجسد أمامه سؤالٌ واحد كاد أن يقتله: “أنا لستُ منهم..

 

 

وفي ختام هذا السجال، رمقه أحدهم بنظرة فاحصة وقال: “لو تمكن حقاً من نيل مزرعة عالية الجودة، فسيرتقي ليكون الرقم واحد دون منازع؛ وحينها، ستتبخر كل آثامه السابقة وتصبح هباءً منثوراً، ليتحول من عبء على القبيلة إلى جوهرتها الثمينة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رفع جينجي إبهامه مشجعاً أخاه بابتسامةٍ واثقة، غير أن جومانجي اكتفى بإيماءةٍ خفيفة كادت لا تُرى، قبل أن يستدير ويمضي قدماً نحو مصيره، دون أن ينبس ببنت شفة.

222222222

بعد أن اصطفَّ الفتيةُ في مواجهة الحجاب الضبابي، لوح الجد بيده مقاطعاً همساتهم، وأردف بنبرةٍ حازمة: “استمعوا جيداً؛ بمجرد عبوركم، ستمكثون هناك لمدة يومٍ واحدٍ بمقاييس زماننا هذا، لكنَّ يوماً واحداً في الخارج يعادل أيام عديدة في أعماق المزرعة الروحية؛ لذا، عليكم بالاجتهاد وعدم تفويت أي فرصةٍ سانحة، فالزمن هناك ينساب بشكلٍ مغاير”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم استطرد محذراً بلهجةٍ شابتها الرهبة: “عند انتهاء المدة المحددة، سيفتحُ بجانب كل واحدٍ منكم ممرٌ للعودة؛ وعليكم حينها الخروج فوراً دون أدنى تأخير، فالمكوثُ لأكثر من ذلك سيؤدي إلى كارثةٍ لا تحمد عقباها”.

كلماتٌ بسيطة، لكنها كانت مثقلةً بتوقعاتٍ وأمانٍ لم يستطع جالفان إخفاءها.

 

 

“أما بخصوص الممر الذي سيظهر لكم، فستحدده ثلاثة ألوانٍ تصفُ جوهر ما أنجزتموه: اللون الأحمر يعني أن جودة مزرعتك الروحية ضعيفة، بينما يشير اللون الأخضر إلى جودةٍ متوسطة.. أما الممر الأخير فسيكون باللون البنفسجي، وهو العلامةُ التي تشهدُ بأن جودة مزرعتك عاليةٌ وممتازة”.

في تلك اللحظة، لم يكن جومانجي يصارع الحشود أو النظرات الشامتة، بل كان يصارع حقيقةً مرعبة تجمدت لها دماؤه؛ فالمزرعة لا تفتح أبوابها إلا لسلالة القبيلة، والبرق المتربص في الثنايا لا يرحم الدخلاء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هناك لونٌ آخر؟”؛ سأل أحد الصبية بفضولٍ ساذج، فاندلعت ضحكات الجد المجلجلة “هو هو هو هو”، وشاركه الحشد السخرية من جرأة السؤال.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى “جالفان”، الذي كان يرقب ابنه بوقار، بدأت ملامحه تتغضن بريبةٍ خفيفة؛ فلم يعهد في ابنه الطائش هذا النوع من التردد.

عقب الجد بكل هدوء: “حتى لو وُجد لونٌ أخر، فثق أن عينيك لن تراه أبداً”؛ لم يكن العجوز يمزح، بل كان يدرك تماماً سقف الإمكانات المحدودة لصبية قبيلته.

ستجد شجرةً عملاقة، اختبر حدود نفسك عندها”.

 

 

ثم أخرج وعاءً من الخيزران العتيق وأمر بحزم: “ليضع كلُّ واحدٍ منكم قطرةً من دمه هنا لأن هذا ضروري لدخول المزرعة، بدون دماء أبناء القبيلة، فدخولها مستحيل لأن البرق الذي ترونه في ذلك الضباب سيهاجم ويقتل كل من ليس له دماء القبيلة”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

خطا جد جومانجي بضع خطواتٍ وئيدة نحو ذلك الوشاح الضبابي المستعر، ووقف هناك يرمقه بنظرةٍ غائرة، قبل أن يستدير ببطءٍ ليواجه الحشود؛ وحينها، شقَّ صوته المهيب صمت الكهف آمراً: “ليتقدم الصبية!”.

بعد سماع كلام الرجل انتاب جومانجي نوع من الهلع فهو ليس من أبناء القبيلة هو فقط يمثل دور ليس له تصمر في مكانه وهو يفكر ماذا افعل؟

ولم تمضِ لحظات حتى خف البرق المتراقص، ولم يعد كثيف كما كان ، فصاح العجوز بصوتٍ زلزل الأركان: “انطلقوا!”.

 

لم تكن نظراته استثناءً، بل كانت مرآةً لما يحمله بقية الفتية من حقدٍ دفين؛ فقد نجح جومانجي “القديم” في كسب عداء الجميع بلا استثناء، وهو أمرٌ لم يكن مستغرباً في ظل البيئة التي نعتته حتى شيخة القبيلة بالوغد المدلل.

تقدم الفتية بصمت، وأراق كل منهم قطرةً في جوف الوعاء لم يبقى الا جومانجي الذي بدا عليه نوع من تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استقرت نظرات الجد الثاقبة على جومانجي الذي بدا وكأن الأرض قد ابتلعت قدميه، فناداه بصوتٍ أجش اخترق صمته: “جومانجي.. أنت الأخير، هيا أسرع!”.

 

 

“أما بخصوص الممر الذي سيظهر لكم، فستحدده ثلاثة ألوانٍ تصفُ جوهر ما أنجزتموه: اللون الأحمر يعني أن جودة مزرعتك الروحية ضعيفة، بينما يشير اللون الأخضر إلى جودةٍ متوسطة.. أما الممر الأخير فسيكون باللون البنفسجي، وهو العلامةُ التي تشهدُ بأن جودة مزرعتك عاليةٌ وممتازة”.

في تلك اللحظة، لم يكن جومانجي يصارع الحشود أو النظرات الشامتة، بل كان يصارع حقيقةً مرعبة تجمدت لها دماؤه؛ فالمزرعة لا تفتح أبوابها إلا لسلالة القبيلة، والبرق المتربص في الثنايا لا يرحم الدخلاء.

في تلك اللحظة، تبدل الخوف في عينيه إلى برودٍ قاطع؛ فقد تصالح مع فكرة النهاية، وهذا ما منحه الشجاعة لكسر جموده.

 

 

تجسد أمامه سؤالٌ واحد كاد أن يقتله: “أنا لستُ منهم..

في جهة أخرى اتجهت نحوه أنظار الصبية الذين في مثل عمره، محملةً بضغائن لم تُمحَ؛ وكان من بينهم فتىً يقف بزهوٍ بجانب إحدى الشيوخ، وهي عجوزٌ اشتعل رأسها شيباً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نهاية الفصل

أنا مجرد عابرٍ يمثل دوراً ليس له، فماذا سيفعل بي ذاك البرق حين يكتشف زيفي؟”.

 

 

 

تسمر في مكانه، وعقله ينسج سيناريوهات الهلاك، بينما بدأ الهمس يتصاعد من حوله كفحيح الأفاعي.

 

 

لم تكن نظراته استثناءً، بل كانت مرآةً لما يحمله بقية الفتية من حقدٍ دفين؛ فقد نجح جومانجي “القديم” في كسب عداء الجميع بلا استثناء، وهو أمرٌ لم يكن مستغرباً في ظل البيئة التي نعتته حتى شيخة القبيلة بالوغد المدلل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى “جالفان”، الذي كان يرقب ابنه بوقار، بدأت ملامحه تتغضن بريبةٍ خفيفة؛ فلم يعهد في ابنه الطائش هذا النوع من التردد.

خالج جومانجي شعورٌ غريبٌ وغير مألوف وهو يرقب ذلك المشهد المهيب؛ ورغم حداثة عهده بهذا العالم، إلا أن حدسه العميق أخبره بمرارة أن هذا الحجاب المستعر ليس سوى المدخل المؤدي إلى “المزرعة الروحية” المنشودة، حيث عليه أن يوقظ مزرعته.

 

 

انطلقت ضحكة ساخرة من بين الجموع: “انظروا.. يبدو أن البطل المدلل قد سكن الخوف جوارحه، يبدو أنه يعرف لن يوقظ سوى مزرعة ذات جودة الضعيفة!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقرت نظرات الجد الثاقبة على جومانجي الذي بدا وكأن الأرض قد ابتلعت قدميه، فناداه بصوتٍ أجش اخترق صمته: “جومانجي.. أنت الأخير، هيا أسرع!”.

 

 

تنهد جومانجي في سره تنهيدةً مثقلة باليأس، وأدرك أن التراجع الآن هو اعترافٌ ضمني وكشفٌ لسرٍ لا يجب أن يُعرف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

خالج جومانجي شعورٌ غريبٌ وغير مألوف وهو يرقب ذلك المشهد المهيب؛ ورغم حداثة عهده بهذا العالم، إلا أن حدسه العميق أخبره بمرارة أن هذا الحجاب المستعر ليس سوى المدخل المؤدي إلى “المزرعة الروحية” المنشودة، حيث عليه أن يوقظ مزرعته.

بدأ يتقدم بخطىً ثقيلة، يجرُّ خلفه جبالاً من التوجس، حتى وقف أمام الوعاء.

 

 

وفي ختام هذا السجال، رمقه أحدهم بنظرة فاحصة وقال: “لو تمكن حقاً من نيل مزرعة عالية الجودة، فسيرتقي ليكون الرقم واحد دون منازع؛ وحينها، ستتبخر كل آثامه السابقة وتصبح هباءً منثوراً، ليتحول من عبء على القبيلة إلى جوهرتها الثمينة”.

استلَّ نصل من يد العجوز، وجرح طرف إصبعه ليريق قطرةً من دمه؛ راقبها وهي تسقط وتختلط بدماء الغرباء، وفي قلبه نبضةٌ ترجَّى ألا تكون هذه القطرة هي صاعقة فنائه.

بدأ يتقدم بخطىً ثقيلة، يجرُّ خلفه جبالاً من التوجس، حتى وقف أمام الوعاء.

 

اندفع الصبية كالسيل الجارف، بينما تخلف ثلاثةٌ في المؤخرة، يخطون بثباتٍ لا يشوبه تسرع: جومانجي، والفتى ذو الشعر الأبيض الغامض، وحفيد الشيخة صاحب الشعر الذهبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن فعل، حتى تراجع للخلف بسرعة، محاولاً استعادة أنفاسه المخطوفة وهو ينتظر حكم القدر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وما إن وطئت أقدام جومانجي ووالده أرض المكان، حتى انهالت عليهما النظرات من كل حدب وصوب، وكأنها سهامٌ مسمومة تتربص بهما.

رفع العجوز يده فجأة، فاستحالت قطرات الدم الممتزجة خيطاً قرمزياً ارتفع في الهواء، ثم انطلق مخترقاً الضباب ليتلاشى في أعماقه.

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن اصطفَّ الفتيةُ في مواجهة الحجاب الضبابي، لوح الجد بيده مقاطعاً همساتهم، وأردف بنبرةٍ حازمة: “استمعوا جيداً؛ بمجرد عبوركم، ستمكثون هناك لمدة يومٍ واحدٍ بمقاييس زماننا هذا، لكنَّ يوماً واحداً في الخارج يعادل أيام عديدة في أعماق المزرعة الروحية؛ لذا، عليكم بالاجتهاد وعدم تفويت أي فرصةٍ سانحة، فالزمن هناك ينساب بشكلٍ مغاير”.

ولم تمضِ لحظات حتى خف البرق المتراقص، ولم يعد كثيف كما كان ، فصاح العجوز بصوتٍ زلزل الأركان: “انطلقوا!”.

وفي تلك اللحظة، شقَّ الصفوفَ شخصٌ يخطو بمشيةٍ وقورةٍ طاغية؛ كان عجوزاً تبدو ملامحه ضامرة كالهيكل العظمي، لكنَّ هيبته كانت تنضح بالمنعة والجلال.. لقد كان “جد جومانجي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صمت لبرهة، ثم ألقى نظرةً أخيرة على الوشاح الضبابي وهو يشعر بوهنٍ مفاجئ في مفاصله، وأردف بهمسٍ مشوبٍ بالأسى: “آه.. حقاً، الوقت يمر بسرعةٍ لدرجةٍ مخيفة.”

اندفع الصبية كالسيل الجارف، بينما تخلف ثلاثةٌ في المؤخرة، يخطون بثباتٍ لا يشوبه تسرع: جومانجي، والفتى ذو الشعر الأبيض الغامض، وحفيد الشيخة صاحب الشعر الذهبي.

 

 

نهاية الفصل

توقف جومانجي مرةً أخرى عند الحافة، حيث يلفح وجهه رذاذ الضباب المشحون بالكهرباء، رغم أن البرق خف إلا أنه كان لايزال حاضراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك لونٌ آخر؟”؛ سأل أحد الصبية بفضولٍ ساذج، فاندلعت ضحكات الجد المجلجلة “هو هو هو هو”، وشاركه الحشد السخرية من جرأة السؤال.

 

توقف جومانجي مرةً أخرى عند الحافة، حيث يلفح وجهه رذاذ الضباب المشحون بالكهرباء، رغم أن البرق خف إلا أنه كان لايزال حاضراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسمر أمام ذلك الوشاح المتراقص، ودارت في خلدة تساؤلاتٌ مرة؛ فالموت لم يكن يوماً غريباً عنه بعد موت عائلته، بل كان ظله الذي لا يفارقه.

ولم تمضِ لحظات حتى خف البرق المتراقص، ولم يعد كثيف كما كان ، فصاح العجوز بصوتٍ زلزل الأركان: “انطلقوا!”.

 

 

تنهد في سره تنهيدةً حملت ثقل الجبال، وتمتم بصوتٍ لم يسمعه غيره: “لماذا أرتعد الآن؟ ألم أختر هذا الطريق لأتمرد على الموت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

.وحتى لو كان الفناء هو ما ينتظرني خلف هذا الحجاب، فربما هو السبيل الوحيد لألحق بعائلتي وأضع حداً لهذا الشتات”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في تلك اللحظة، تبدل الخوف في عينيه إلى برودٍ قاطع؛ فقد تصالح مع فكرة النهاية، وهذا ما منحه الشجاعة لكسر جموده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقرت نظرات الجد الثاقبة على جومانجي الذي بدا وكأن الأرض قد ابتلعت قدميه، فناداه بصوتٍ أجش اخترق صمته: “جومانجي.. أنت الأخير، هيا أسرع!”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبدلاً من الخطوات المتعثرة، استجمع قواه وقرر أن يندفع نحو الضباب بقلبٍ من أراد الموت، أو من قرر قهر الموت.

 

 

في تلك اللحظة، تبدل الخوف في عينيه إلى برودٍ قاطع؛ فقد تصالح مع فكرة النهاية، وهذا ما منحه الشجاعة لكسر جموده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن يطأ جومانجي عتبة البعد الروحي، استوقفه جده بإشارةٍ خفية؛ اقترب منه العجوز وهمس في أذنه بنبرةٍ غريبة: “اذهب إلى أعلى قمةٍ هناك..

 

 

بعد سماع كلام الرجل انتاب جومانجي نوع من الهلع فهو ليس من أبناء القبيلة هو فقط يمثل دور ليس له تصمر في مكانه وهو يفكر ماذا افعل؟

ستجد شجرةً عملاقة، اختبر حدود نفسك عندها”.

وما إن وطئت أقدام جومانجي ووالده أرض المكان، حتى انهالت عليهما النظرات من كل حدب وصوب، وكأنها سهامٌ مسمومة تتربص بهما.

 

“أما بخصوص الممر الذي سيظهر لكم، فستحدده ثلاثة ألوانٍ تصفُ جوهر ما أنجزتموه: اللون الأحمر يعني أن جودة مزرعتك الروحية ضعيفة، بينما يشير اللون الأخضر إلى جودةٍ متوسطة.. أما الممر الأخير فسيكون باللون البنفسجي، وهو العلامةُ التي تشهدُ بأن جودة مزرعتك عاليةٌ وممتازة”.

استوعب جومانجي الكلمات بعمق، ثم أومأ برأسه في صمتٍ بليغ، اندفع جومانجي مخترقاً الضباب، متوقعاً الموت؛ لكن البرق انحنى له بانسيابيةٍ مريبة، متجنباً جسده وكأنه يعرفه، ليعبر بسلامٍ إلى الجانب الآخر..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأجابه آخر دون تردد: “أظنه ‘كايروس’؛ فهو يتمتع بذكاء حاد وبصيرة نفاذة، ولا شك عندي في أنه سيحتل الصدارة”.

وما هي إلا برهة، حتى عاد البرق ليتراقص بعنفٍ حول الوشاح الضبابي، موصداً الباب خلفهم مرةً أخرى.

 

 

 

وبعد أن ابتلع الضبابُ قامة جومانجي، وقف الجد العجوز يراقب الوشاح المستعر بعينين غائرتين، تنهد تنهيدةً عميقة حملت ثقل السنين ومرارة الخيبات، ثم تمتم بصوتٍ خافت لم تلتقطه سوى الرياح الباردة داخل الكهف:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رغم أن فرصة ظفرك بذاك ‘الشيء’ لا تتجاوز الواحد بالمئة، إلا أن هذا أقصى ما يمكنني تقديمه لك يا بني..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لقد استعصى إغواء ذلك السر على كل من مرّ من هنا مهما طال الزمان، ولم ينجح أحدٌ إلتقاطه.”

 

 

كلماتٌ بسيطة، لكنها كانت مثقلةً بتوقعاتٍ وأمانٍ لم يستطع جالفان إخفاءها.

صمت لبرهة، ثم ألقى نظرةً أخيرة على الوشاح الضبابي وهو يشعر بوهنٍ مفاجئ في مفاصله، وأردف بهمسٍ مشوبٍ بالأسى: “آه.. حقاً، الوقت يمر بسرعةٍ لدرجةٍ مخيفة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبمجرد خروجهما إلى أزقة القرية، فوجئ بالزحام المهيب؛ كانت القرية تموج بالبشر بشكلٍ غير طبيعي، فالكل قد خرج في هذا اليوم الاستثنائي، يحدوهم الأمل وهم يصطحبون أبناءهم نحو قدرهم الجديد لافتتاح مزارعهم الروحية.

نهاية الفصل

وبدلاً من الخطوات المتعثرة، استجمع قواه وقرر أن يندفع نحو الضباب بقلبٍ من أراد الموت، أو من قرر قهر الموت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط