أنا وعائلتي
الفصل 10: أنا وعائلتي
“طعم رائع. لهذا أعشق العاصمة.”
———
كسبت مليون دولار مقابل ثلاث ساعات تدريس فقط.
ساحة التدريب أصبحت خالية بعد أن غادر جميع المرشحين الآخرين. وقفت وجهاً لوجه أمام المدربة فريا.
هل كانت جزءًا من تقنية سرية موروثة في عائلة إيبن هولتز؟ أم بنية جسدية فطرية فريدة يمتلكها ذلك الإيبن هولتز الصغير فقط؟
“ما هي طريقة تدريسك؟”
ثود!
“ماذا تقصد بطريقة؟ أنا أدرّس فحسب.”
رمشت وسألتها مرة أخرى.
قاطعت فريا كلامها على الفور. صوتها منخفض هادئ، لكنه يحمل نبرة ممتدة كأنها تشعر ببعض الضجر. ومع ذلك، فقد اختارها سيبستيان بنفسه، وأكد إنزي كفاءتها. لا مجال للشك في مهاراتها.
***
“أولاً، اختبار. أريد أن أرى مدى إلمامك بالسيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المدربة فريا تخلط بين نواة المانا الغريبة وموهبتي الفطرية.
التقطت غصن شجرة من زاوية الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرأة… هي الحقيقية فعلًا.
“سأستخدم هذا الغصن. أما أنت، فحاول قطعه بسيفك.”
أصاب جبهتي. دارت الرؤية للحظة.
“……حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……نعم.”
أمسكت سيف تدريب طويل. اتخذت وضعية هجوم موجهاً نحو فريا. بدت واقفة بلا مبالاة، لكنني لم ألمح أي ثغرة في دفاعها.
“هل تتخيله في ذهنك فقط؟ لا، أليس كذلك؟ عادة تنظر إلى الموضوع وترسمه. فن السيف يشبه ذلك تمامًا. تراقب خصمك وترد وفقًا له. لكن إذا توقفت عند هذا الحد، فأنت مجرد رسام ينتج لوحات بكميات. هل تعرف السبب؟”
تقدمت خطوة إلى الأمام.
لا، ربما كانت فرعًا من العائلة، خاصة أن سيبستيان اختارها عمدًا.
ثواك—!
“انتهت الثلاث ساعات. درس اليوم انتهى. عمل جيد.”
في اللحظة التي انطلقت فيها، ضربت غصنها معصمي بدقة متناهية. الألم الحاد كاد ينتزع السيف من يدي.
“……ماذا؟”
“أنت مباشر أكثر من اللازم. حاول أن تكون أكثر خداعًا ومكرًا.”
“سأستخدم هذا الغصن. أما أنت، فحاول قطعه بسيفك.”
“…….”
تجمع نوعان مختلفان من المانا هناك. أسود وأزرق يتشابكان، يصنعان لونًا واحدًا.
أمسكت السيف من جديد. تظاهرت بهجوم أمامي مباشر، ثم أضفت خدعة مزدوجة وكأنني أغوص من اليمين، موجهاً ضربة نحو الجزء السفلي من جسدها—
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم، ذلك صحيح.”
ثواك—!
ثواك—!
تكررت النتيجة نفسها. هذه المرة أصاب كتفي. احترق المفصل الذي لامسه الغصن كأنه مكوي بنار.
في الوقت ذاته، تباطأ العالم.
“مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارع فائق مفاجئ. ركلت الأرض، وصلت أمام فريا مباشرة. كما فعلت مع الإيزنهايم، هززت سيفي نحو الغصن.
“……نعم.”
كانت شخصية غريبة الأطوار حقًا. شخص ليس من سلالة إيبن هولتز يحاول تدريس سيف إيبن هولتز للوريث الشرعي.
هذه المرة انحنيت بجسدي وانطلقت. مددت سيفي على أقرب مسافة ممكنة. هزت فريا الغصن بخط مستقيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ──تك-توك.
فووانغ—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر إلى جسدك فقط. ضربتك بعشرات الضربات بذلك الغصن، ولا كدمة واحدة. وحتى بعد تلك السرعة، لا أثر لتمزق عضلي أو ارتداد مانا. بمعاييري، لا يفترض أن تكون قادرًا على الوقوف الآن.”
انفجر هواء عنيف كأن الفراغ نفسه انشق. لم تكن مجرد قوة غصن عادي. طار جسدي كأن شظية أصابتني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أبي قد استخدم ذلك السيف السري أيضًا.
ثود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من ما أراه، ولدت بجسم أكثر ملاءمة لسيف إيبن هولتز من أي سلف سابق لك. أنت أنسب حتى من أبيك.”
سقطت أرضًا على بطني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضضت أسناني.
“…….”
كسبت مليون دولار مقابل ثلاث ساعات تدريس فقط.
“انهض. مرة أخرى.”
كسبت مليون دولار مقابل ثلاث ساعات تدريس فقط.
كررت المحاولات.
“……حقًا.”
تاك!
تدفقت فرضيات لا حصر لها في ذهنها، لكن النتيجة كانت محددة سلفًا.
أصاب جانبي. جعل التأثير الخافت التنفس عسيرًا.
“استمع جيدًا يا ولد. أنت، من وجهة نظري، الشكل الأنقى لإيبن هولتز. قد تكون حتى آخر إيبن هولتز الحقيقي المتبقي.”
تاك!
لكن تقنية السيف السري تختلف تمامًا عن السيف السري نفسه. السيف السري معجزة تقترب من السحر، أما تقنية السيف السري فهي فن السيف النقي، أي طريقة تحريك الجسم وتوجيه النصل.
أصاب جبهتي. دارت الرؤية للحظة.
بدأ الغضب يعتمل داخلي. كنت ألعب به كدمية. ومع ذلك، بقيت فريا في مكانها دون أن تخطو خطوة واحدة.
تاك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرأة… هي الحقيقية فعلًا.
أصاب صدري. تشكلت علامة حمراء على عظمة الترقوة.
انقطع الغصن نظيفًا، لكن حدقتيها تتبعتا حركتي.
“هل أنت بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأول يُدعى ‘ليو’. أسلوب قوي ومباشر. يعتمد بشكل أساسي على السيوف الكبيرة أو الطويلة التي تُلوَّح بكلتا اليدين، ويؤكد على سحق الخصم بالقوة. عائلتك، إيبن هولتز، مبنية على هذا الليو.”
“…….”
عبست فريا.
بدأ الغضب يعتمل داخلي. كنت ألعب به كدمية. ومع ذلك، بقيت فريا في مكانها دون أن تخطو خطوة واحدة.
“ماذا تقصد بطريقة؟ أنا أدرّس فحسب.”
ارتفع الضيق. تسلل الشك. لكن الاستياء لم يكن موجهًا نحو فريا. لم أعد ذلك النوع من الحثالة التي تلقي اللوم على الآخرين. نواقصي نواقصي وحدي.
تك-توك.
“اجمع المانا الخاصة بك. لن تستطيع مواجهتي هكذا عاري الجسد.”
أم…
عضضت أسناني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيب-بيب-بيب- بيب-بيب-بيب-
مانا.
“سيبستيان لا يستخدم سيفًا طويلًا.”
نعم، المانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها طريقة لا تتناسب معي. لم أعتقد يومًا أنها مناسبة.
أنا بحاجة إلى المانا.
“صحيح. من ما أراه، أنت تتبع النهج الأرثوذكسي لإيبن هولتز.”
أغمضت عينيّ. ركزت الوعي داخليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل يحمل إمكانية خطيرة لا يمكن توقعها، لكن ماذا في ذلك؟
شعرت بالاهتزازات الدقيقة للجزيئات المتدفقة في عروقي، سيطرت على التيارات الخفية. دارت المانا في جسدي كله.
رن إنذار من الحقيبة في زاوية الساحة. كان المؤقت الذي وضعته فريا.
ثم، فجأة، انفتح ممر جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصاب جانبي. جعل التأثير الخافت التنفس عسيرًا.
انشقت قناة حديثة في الدائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أرسم قط—”
اندفع تيار مانا عبرها، لامس شيئًا داخلي. وجهته كانت ‘الفيروس’، نواة المانا التي عادت معي من التراجع.
“ما هي طريقة تدريسك؟”
تجمع نوعان مختلفان من المانا هناك. أسود وأزرق يتشابكان، يصنعان لونًا واحدًا.
لا، ربما كانت فرعًا من العائلة، خاصة أن سيبستيان اختارها عمدًا.
──تك-توك.
“ماذا؟”
تردد الصدى معي.
تتبعتا سرعتي بعينيها.
رن عقرب الثواني في أعماق روحي.
فحصت جسدي دون شعور. كما قالت، لم تكن هناك أي علامة على المعصم أو الكتف أو الجانب الذي أُصبت فيه. لا ألم عضلي، ولا تصلب.
في الوقت ذاته، تباطأ العالم.
الفارس الشاب الذي انقض عليها.
انطلقت إلى الأمام فورًا.
“الآن بعد أن ذكرتِ، نعم، صحيح.”
تسارع فائق مفاجئ. ركلت الأرض، وصلت أمام فريا مباشرة. كما فعلت مع الإيزنهايم، هززت سيفي نحو الغصن.
في لحظة، عبر مسافة خمس أو ست خطوات، وجرؤ على اختراق منطقتها.
سليس.
“…….”
انقطع الغصن نظيفًا، لكن حدقتيها تتبعتا حركتي.
سليس.
تتبعتا سرعتي بعينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصاب جانبي. جعل التأثير الخافت التنفس عسيرًا.
في تلك اللحظة، شعرت بإثارة غريبة.
“ذلك لأن—”
هذه المرأة… هي الحقيقية فعلًا.
بار ويسكي مضاء بضوء خافت لكنه أنيق الزخرفة. جلست فريا مع كأس خمر باهظة أمامها، غارقة في تأمل عميق. مرت اللحظات السابقة أمام ناظريها كصور متبقية.
تك-توك.
“سأستخدم هذا الغصن. أما أنت، فحاول قطعه بسيفك.”
عاد العالم إلى سرعته الطبيعية. كان التسارع قصيرًا جدًا.
تتبعتا سرعتي بعينيها.
ثود!
ساحة التدريب أصبحت خالية بعد أن غادر جميع المرشحين الآخرين. وقفت وجهاً لوجه أمام المدربة فريا.
غير قادر على التحكم في الزخم، اصطدمت بالجدار مباشرة. أما فريا، فنظرت إلى طرف الغصن المقطوع بتعبير مندهش.
نعم، المانا.
“……يا للسماء!”
ثواك—!
***
وقفت وجهاً لوجه أمام سيدتي في ساحة التدريب. الآن بدأت الدروس الحقيقية. بعد أن قطعت الغصن، أصبحت فريا أكثر جدية.
“السيف فرشاة، وأنت الرسام. ترسم في الهواء بسيفك.”
أغمضت عينيّ. ركزت الوعي داخليًا.
وقفت وجهاً لوجه أمام سيدتي في ساحة التدريب. الآن بدأت الدروس الحقيقية. بعد أن قطعت الغصن، أصبحت فريا أكثر جدية.
“ولدت بقوة أسد.”
“عندما ترسم منظرًا طبيعيًا أو لوحة صامتة، كيف تفعل ذلك؟”
لا بد أن فريا لاحظت ذلك أيضًا.
“لم أرسم قط—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لذلك الإيبن هولتز الصغير شعر وعيون صفراء لامعة تشبه البرق. حركته خارجة عن حدود المنطق، كأنها تتحدى قوانين الزمن.
“هل تتخيله في ذهنك فقط؟ لا، أليس كذلك؟ عادة تنظر إلى الموضوع وترسمه. فن السيف يشبه ذلك تمامًا. تراقب خصمك وترد وفقًا له. لكن إذا توقفت عند هذا الحد، فأنت مجرد رسام ينتج لوحات بكميات. هل تعرف السبب؟”
لم يكن بالإمكان تفسير اندفاع سرعة ماكسيميليان المفاجئ بسهولة. أولاً، مستحيل تحقيق مثل هذه السرعة بالقوة الجسدية وحدها. عضلات وعظام الإنسان لا تتحمل ذلك. لذا، يلزم سيطرة دقيقة على المانا لتكون مخزنًا واقيًا. فقط بتغليف ألياف العضلات بالمانا، وحماية المفاصل، وامتصاص الارتداد، يصبح مثل هذا الإنجاز ممكنًا.
“ذلك لأن—”
لم يكن سيبستيان يستخدم سيفًا طويلًا بالمعنى التقليدي. معيار فن السيف الطويل في إيبن هولتز هو طول إجمالي يبلغ 1.6 متر. لكنه كان يحمل نصلًا مسطحًا طوله متر واحد فقط تقريبًا. بخلاف ذلك، كان يتوافق مع أسلوب إيبن هولتز، لكنه على الأقل لم يكن المعيار الصارم.
“لأنك لا تحمل صورة ثابتة في قلبك. الصورة الراسخة والقناعة هما أهم ما يميز السياف. بل هما أهم شيء في حياة أي إنسان. صورة سيفك يجب أن تكون صورة إيبن هولتز، أليس كذلك؟”
“سأستخدم هذا الغصن. أما أنت، فحاول قطعه بسيفك.”
“……سمعت أن هناك سيفًا سريًا يُورَّث في العائلة.”
ثود.
كان أبي قد استخدم ذلك السيف السري أيضًا.
تقدمت خطوة إلى الأمام.
لكن تقنية السيف السري تختلف تمامًا عن السيف السري نفسه. السيف السري معجزة تقترب من السحر، أما تقنية السيف السري فهي فن السيف النقي، أي طريقة تحريك الجسم وتوجيه النصل.
“أنا؟”
“صحيح. من ما أراه، أنت تتبع النهج الأرثوذكسي لإيبن هولتز.”
ثواك—!
“نعم، ذلك صحيح.”
رن عقرب الثواني في أعماق روحي.
لا مفر من ذلك. منذ البداية، كل ما رأيته وسمعته وتعلمتُه كان إيبن هولتز، فأساسي كسياف هو فن السيف الطويل على طريقة إيبن هولتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد الابتعاد عن سيف إيبن هولتز. لهذا السبب بالذات وظفتك.”
لكنها طريقة لا تتناسب معي. لم أعتقد يومًا أنها مناسبة.
“صحيح. من ما أراه، أنت تتبع النهج الأرثوذكسي لإيبن هولتز.”
لا بد أن فريا لاحظت ذلك أيضًا.
“……حقًا.”
“إيبن هولتز يعتمد على السيف الطويل. أساسًا، هذا الأسلوب ممكن فقط لأن سلالة عائلتك تمتلك أجسادًا متينة إلى هذا الحد. يلوح إيبن هولتز بالسيف حقًا كأنه يرسم لوحة، لكن لتحقيق ذلك، يلزم قوة جسدية هائلة ومهارة فائقة.”
فووانغ—!
“……نعم. أعرف جيدًا أنها لا تتناسب معي.”
بصراحة، لم أكن مهتمًا كثيرًا بتاريخ فن السيف أو أصوله.
الآن حان وقت التخلي عن سيف إيبن هولتز. أنا مستعد لسلوك طريقي الخاص.
فووانغ—!
“أريد الابتعاد عن سيف إيبن هولتز. لهذا السبب بالذات وظفتك.”
“إيبن هولتز يعتمد على السيف الطويل. أساسًا، هذا الأسلوب ممكن فقط لأن سلالة عائلتك تمتلك أجسادًا متينة إلى هذا الحد. يلوح إيبن هولتز بالسيف حقًا كأنه يرسم لوحة، لكن لتحقيق ذلك، يلزم قوة جسدية هائلة ومهارة فائقة.”
عبست فريا.
شربت فريا رشفة من الويسكي.
“أيها الأحمق.”
نظرت فريا إليّ بثبات.
“……ماذا؟”
الفارس الشاب الذي انقض عليها.
نظرت إليّ كأنني يرثى لي.
“……سمعت أن هناك سيفًا سريًا يُورَّث في العائلة.”
“من ما أراه، ولدت بجسم أكثر ملاءمة لسيف إيبن هولتز من أي سلف سابق لك. أنت أنسب حتى من أبيك.”
فوجئت قليلًا. مللت سماع كلمات مثل ضعيف، عديم الموهبة، عار على إيبن هولتز، جبان، متكبر، نقص احترام الذات… لكن تعبيرها كان جادًا تمامًا.
“ماذا؟”
كررت المحاولات.
“سيبستيان لا يستخدم سيفًا طويلًا.”
“طعم رائع. لهذا أعشق العاصمة.”
لم يكن سيبستيان يستخدم سيفًا طويلًا بالمعنى التقليدي. معيار فن السيف الطويل في إيبن هولتز هو طول إجمالي يبلغ 1.6 متر. لكنه كان يحمل نصلًا مسطحًا طوله متر واحد فقط تقريبًا. بخلاف ذلك، كان يتوافق مع أسلوب إيبن هولتز، لكنه على الأقل لم يكن المعيار الصارم.
اندفع تيار مانا عبرها، لامس شيئًا داخلي. وجهته كانت ‘الفيروس’، نواة المانا التي عادت معي من التراجع.
“استمع جيدًا يا ولد. أنت، من وجهة نظري، الشكل الأنقى لإيبن هولتز. قد تكون حتى آخر إيبن هولتز الحقيقي المتبقي.”
شربت فريا رشفة من الويسكي.
آخر إيبن هولتز المتبقي. أرسلت هذه العبارة قشعريرة في جسدي.
جلست فريا في الكرسي الصرير، تحدق صامتة في كأس الويسكي.
“لا تستطيع الهروب، ولا ينبغي لك. أنت إيبن هولتز، فأين المفر؟ جسدك يثبت ذلك، فكل ما عليك هو سلوك الطريق الذي مهدته عائلتك. من الآن فصاعدًا، استمع بعناية. هذه محاضرة نظرية.”
انطلقت إلى الأمام فورًا.
رفعت فريا أصابعها.
لكن تقنية السيف السري تختلف تمامًا عن السيف السري نفسه. السيف السري معجزة تقترب من السحر، أما تقنية السيف السري فهي فن السيف النقي، أي طريقة تحريك الجسم وتوجيه النصل.
“فن السيف في الإمبراطورية ينقسم إجمالًا إلى ثلاثة تيارات رئيسية. بالطبع، للممالك الأخرى مدارسها الخاصة، لكن الجذور تعود إلى هذه النماذج الثلاثة.”
تاك!
بصراحة، لم أكن مهتمًا كثيرًا بتاريخ فن السيف أو أصوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالاهتزازات الدقيقة للجزيئات المتدفقة في عروقي، سيطرت على التيارات الخفية. دارت المانا في جسدي كله.
“الأول يُدعى ‘ليو’. أسلوب قوي ومباشر. يعتمد بشكل أساسي على السيوف الكبيرة أو الطويلة التي تُلوَّح بكلتا اليدين، ويؤكد على سحق الخصم بالقوة. عائلتك، إيبن هولتز، مبنية على هذا الليو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لذلك الإيبن هولتز الصغير شعر وعيون صفراء لامعة تشبه البرق. حركته خارجة عن حدود المنطق، كأنها تتحدى قوانين الزمن.
ليو. اسم مستمد من الأسد. أسلوب سيف قديم سمعت عنه من قبل.
“لا تستطيع الهروب، ولا ينبغي لك. أنت إيبن هولتز، فأين المفر؟ جسدك يثبت ذلك، فكل ما عليك هو سلوك الطريق الذي مهدته عائلتك. من الآن فصاعدًا، استمع بعناية. هذه محاضرة نظرية.”
“الثاني يُسمى ‘أكويلا’. سريع وحاد كنسر. يستخدم سيوفًا طويلة خفيفة أو رابيير، ويخترق ثغرات الخصم بالسرعة والدقة. معظم أساليب السيف الخفيف تستند إلى هذا الأكويلا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر إيبن هولتز المتبقي. أرسلت هذه العبارة قشعريرة في جسدي.
نظرت فريا إليّ بثبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصاب جانبي. جعل التأثير الخافت التنفس عسيرًا.
“الأخير ‘سيربنس’. مرن وغير متوقع كالأفعى. يستخدمون غالبًا سيوفًا مزدوجة أو نصولًا منحنية، بل حتى أسلحة غير تقليدية كسيوف السوط، لذا التفاصيل تختلف حسب المدرّس.”
هل لأنني عدت أصغر سنًا فقط؟
فجأة، شعرت بمانا في نظرتها. كأنها ترى عبر عظامي وعضلاتي وتدفق المانا داخلي.
ظنت أن سلالة إيبن هولتز بلغت قمة تطورها مع سيبستيان، لكن يبدو أن خطوة أخرى كانت متبقية.
“ولدت بقوة أسد.”
“فن السيف في الإمبراطورية ينقسم إجمالًا إلى ثلاثة تيارات رئيسية. بالطبع، للممالك الأخرى مدارسها الخاصة، لكن الجذور تعود إلى هذه النماذج الثلاثة.”
رمشت وسألتها مرة أخرى.
في تلك اللحظة، شعرت بإثارة غريبة.
“أنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأول يُدعى ‘ليو’. أسلوب قوي ومباشر. يعتمد بشكل أساسي على السيوف الكبيرة أو الطويلة التي تُلوَّح بكلتا اليدين، ويؤكد على سحق الخصم بالقوة. عائلتك، إيبن هولتز، مبنية على هذا الليو.”
فوجئت قليلًا. مللت سماع كلمات مثل ضعيف، عديم الموهبة، عار على إيبن هولتز، جبان، متكبر، نقص احترام الذات… لكن تعبيرها كان جادًا تمامًا.
رمشت وسألتها مرة أخرى.
“انظر إلى جسدك فقط. ضربتك بعشرات الضربات بذلك الغصن، ولا كدمة واحدة. وحتى بعد تلك السرعة، لا أثر لتمزق عضلي أو ارتداد مانا. بمعاييري، لا يفترض أن تكون قادرًا على الوقوف الآن.”
“صحيح. من ما أراه، أنت تتبع النهج الأرثوذكسي لإيبن هولتز.”
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت أرضًا على بطني.
فحصت جسدي دون شعور. كما قالت، لم تكن هناك أي علامة على المعصم أو الكتف أو الجانب الذي أُصبت فيه. لا ألم عضلي، ولا تصلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المدربة فريا تخلط بين نواة المانا الغريبة وموهبتي الفطرية.
“الآن بعد أن ذكرتِ، نعم، صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر إيبن هولتز المتبقي. أرسلت هذه العبارة قشعريرة في جسدي.
بالتأكيد، مقارنة بما قبل التراجع، تغيرت بشكل واضح.
غير قادر على التحكم في الزخم، اصطدمت بالجدار مباشرة. أما فريا، فنظرت إلى طرف الغصن المقطوع بتعبير مندهش.
لكن لماذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها طريقة لا تتناسب معي. لم أعتقد يومًا أنها مناسبة.
هل لأنني عدت أصغر سنًا فقط؟
ثود.
أم…
تردد الصدى معي.
فجأة، تذكرت الشيء المتلوي تحت قلبي.
ثود.
نواة المانا. شظية “مبتلع الأبعاد” التي أصبحت جزءًا مني الآن.
“……حقًا.”
كانت المدربة فريا تخلط بين نواة المانا الغريبة وموهبتي الفطرية.
رن عقرب الثواني في أعماق روحي.
“بدءًا من اليوم، مرة واحدة أسبوعيًا، سأدرّسك سيف إيبن هولتز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ماكسيميليان لم يتخذ أيًا من تلك الإجراءات.
كانت شخصية غريبة الأطوار حقًا. شخص ليس من سلالة إيبن هولتز يحاول تدريس سيف إيبن هولتز للوريث الشرعي.
لم يكن بالإمكان تفسير اندفاع سرعة ماكسيميليان المفاجئ بسهولة. أولاً، مستحيل تحقيق مثل هذه السرعة بالقوة الجسدية وحدها. عضلات وعظام الإنسان لا تتحمل ذلك. لذا، يلزم سيطرة دقيقة على المانا لتكون مخزنًا واقيًا. فقط بتغليف ألياف العضلات بالمانا، وحماية المفاصل، وامتصاص الارتداد، يصبح مثل هذا الإنجاز ممكنًا.
لا، ربما كانت فرعًا من العائلة، خاصة أن سيبستيان اختارها عمدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأول يُدعى ‘ليو’. أسلوب قوي ومباشر. يعتمد بشكل أساسي على السيوف الكبيرة أو الطويلة التي تُلوَّح بكلتا اليدين، ويؤكد على سحق الخصم بالقوة. عائلتك، إيبن هولتز، مبنية على هذا الليو.”
“إذن، التالي—”
فوجئت قليلًا. مللت سماع كلمات مثل ضعيف، عديم الموهبة، عار على إيبن هولتز، جبان، متكبر، نقص احترام الذات… لكن تعبيرها كان جادًا تمامًا.
بيب-بيب-بيب- بيب-بيب-بيب-
لا بد أن فريا لاحظت ذلك أيضًا.
رن إنذار من الحقيبة في زاوية الساحة. كان المؤقت الذي وضعته فريا.
ليو. اسم مستمد من الأسد. أسلوب سيف قديم سمعت عنه من قبل.
“انتهت الثلاث ساعات. درس اليوم انتهى. عمل جيد.”
فووانغ—!
نفضت يديها، ثم قفزت بحركة واحدة سلسة. كالقطة، تجاوزت الجدار واختفت في مكان ما.
وقفت وجهاً لوجه أمام سيدتي في ساحة التدريب. الآن بدأت الدروس الحقيقية. بعد أن قطعت الغصن، أصبحت فريا أكثر جدية.
“……حقًا.”
“فن السيف في الإمبراطورية ينقسم إجمالًا إلى ثلاثة تيارات رئيسية. بالطبع، للممالك الأخرى مدارسها الخاصة، لكن الجذور تعود إلى هذه النماذج الثلاثة.”
بقيت وحدي في ساحة التدريب، عاجزًا عن الكلام.
تردد الصدى معي.
***
“ذلك لأن—”
بار ويسكي مضاء بضوء خافت لكنه أنيق الزخرفة. جلست فريا مع كأس خمر باهظة أمامها، غارقة في تأمل عميق. مرت اللحظات السابقة أمام ناظريها كصور متبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارع فائق مفاجئ. ركلت الأرض، وصلت أمام فريا مباشرة. كما فعلت مع الإيزنهايم، هززت سيفي نحو الغصن.
الفارس الشاب الذي انقض عليها.
سليس.
في لحظة، عبر مسافة خمس أو ست خطوات، وجرؤ على اختراق منطقتها.
لكن تقنية السيف السري تختلف تمامًا عن السيف السري نفسه. السيف السري معجزة تقترب من السحر، أما تقنية السيف السري فهي فن السيف النقي، أي طريقة تحريك الجسم وتوجيه النصل.
كان لذلك الإيبن هولتز الصغير شعر وعيون صفراء لامعة تشبه البرق. حركته خارجة عن حدود المنطق، كأنها تتحدى قوانين الزمن.
جلست فريا في الكرسي الصرير، تحدق صامتة في كأس الويسكي.
“هم~”
“أيها الأحمق.”
جلست فريا في الكرسي الصرير، تحدق صامتة في كأس الويسكي.
***
” تسارع فائق. ”
في لحظة، عبر مسافة خمس أو ست خطوات، وجرؤ على اختراق منطقتها.
لم يكن بالإمكان تفسير اندفاع سرعة ماكسيميليان المفاجئ بسهولة. أولاً، مستحيل تحقيق مثل هذه السرعة بالقوة الجسدية وحدها. عضلات وعظام الإنسان لا تتحمل ذلك. لذا، يلزم سيطرة دقيقة على المانا لتكون مخزنًا واقيًا. فقط بتغليف ألياف العضلات بالمانا، وحماية المفاصل، وامتصاص الارتداد، يصبح مثل هذا الإنجاز ممكنًا.
“……حقًا.”
لكن ماكسيميليان لم يتخذ أيًا من تلك الإجراءات.
فجأة، تذكرت الشيء المتلوي تحت قلبي.
إذن، ما تلك السرعة الغريبة؟
“لأنك لا تحمل صورة ثابتة في قلبك. الصورة الراسخة والقناعة هما أهم ما يميز السياف. بل هما أهم شيء في حياة أي إنسان. صورة سيفك يجب أن تكون صورة إيبن هولتز، أليس كذلك؟”
هل كانت جزءًا من تقنية سرية موروثة في عائلة إيبن هولتز؟ أم بنية جسدية فطرية فريدة يمتلكها ذلك الإيبن هولتز الصغير فقط؟
لا مفر من ذلك. منذ البداية، كل ما رأيته وسمعته وتعلمتُه كان إيبن هولتز، فأساسي كسياف هو فن السيف الطويل على طريقة إيبن هولتز.
تدفقت فرضيات لا حصر لها في ذهنها، لكن النتيجة كانت محددة سلفًا.
ثم، فجأة، انفتح ممر جديد.
“ولد بأكثر جسم نقاءً وكمالًا في تاريخ إيبن هولتز كله.”
رفعت فريا أصابعها.
كان مجرد مدفونًا تحت شخصيته الجبانة.
“أيها الأحمق.”
ظنت أن سلالة إيبن هولتز بلغت قمة تطورها مع سيبستيان، لكن يبدو أن خطوة أخرى كانت متبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيب-بيب-بيب- بيب-بيب-بيب-
شربت فريا رشفة من الويسكي.
رمشت وسألتها مرة أخرى.
“طعم رائع. لهذا أعشق العاصمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أي حال، لم يهم الأمر. كان ماكسيميليان مختلفًا جذريًا عن التقييم العام بضعفه. على الأقل، لم يكن “ضعيفًا”.
“لا تستطيع الهروب، ولا ينبغي لك. أنت إيبن هولتز، فأين المفر؟ جسدك يثبت ذلك، فكل ما عليك هو سلوك الطريق الذي مهدته عائلتك. من الآن فصاعدًا، استمع بعناية. هذه محاضرة نظرية.”
بل يحمل إمكانية خطيرة لا يمكن توقعها، لكن ماذا في ذلك؟
“فن السيف في الإمبراطورية ينقسم إجمالًا إلى ثلاثة تيارات رئيسية. بالطبع، للممالك الأخرى مدارسها الخاصة، لكن الجذور تعود إلى هذه النماذج الثلاثة.”
كل ما يعنيها هو الأجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ماكسيميليان لم يتخذ أيًا من تلك الإجراءات.
“هي، يا نادل. أعطني زجاجة أخرى من ميهيكو 1933.”
“إذن، التالي—”
كسبت مليون دولار مقابل ثلاث ساعات تدريس فقط.
“فن السيف في الإمبراطورية ينقسم إجمالًا إلى ثلاثة تيارات رئيسية. بالطبع، للممالك الأخرى مدارسها الخاصة، لكن الجذور تعود إلى هذه النماذج الثلاثة.”
كان سيبستيان كريمًا حقًا.
كررت المحاولات.
لا مفر من ذلك. منذ البداية، كل ما رأيته وسمعته وتعلمتُه كان إيبن هولتز، فأساسي كسياف هو فن السيف الطويل على طريقة إيبن هولتز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات