Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 1

الفلاح

الفلاح

1111111111

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“جومانجي… جومانجي! الغنم والماعز تتجه صوب المنحدر، لا تتركها تغيب عن ناظريك!”

كان والده ممددًا على الأرض.

ارتفع الصوت جهوراً من بعيد، يخرق سكون المروج الخضراء. كان صاحبه رجلاً في الثلاثينيات من عمره، يرتدي ملابس رمادية طويلة تماشت مع لون الضباب الصباحي، وقف يراقب الأفق بعينين خبيرتين.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رداً على نداء والده، انطلق صبي صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره يركض فوق العشب الندي، وبجانبه رفيقه الدائم؛ كلب أحمر اللون كان يثب بمرح وكأنه يفهم المهمة الموكلة إليهما. صرخ الصبي وهو يلهث بابتسامة فطرية: “لا تقلق يا أبي! أنا ذاهب خلفها! سأتأخر قليلاً اليوم، لذا لا تنتظروني وقت الغداء، سأتدبر أمري!”

 

كان جومانجي يرتدي قبعة من الخيزران دائرية واسعة تشبه طبقاً كبيراً يحميه من لفح الشمس، وملابس خضراء واسعة ومنكمشة بفعل الحركة المستمرة، وفي يده عصا صغيرة يهزها بخفة ليوجه بها قطيعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن داخل تلك الثقوب…

 

اقترب جومانجي وقال ممازحًا: “هل أصبحتِ سيدة البيت؟”

في تلك الأثناء، اقترب رجل آخر يقود مجموعة من الأغنام، وقف بجانب والد جومانجي ونظر إلى الصبي المبتعد بإعجاب: “إنه نشيط حقاً.. هذا الصبي لا عجب أنه ابنك، يحمل في طياته روحك الوثابة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست مايرومي بجانبه دون أن تتكلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجر والد جومانجي ضاحكاً بهدوء، وهز رأسه قائلاً: “إنه يحب ما يفعل يا صديقي، ومن يحب عمله لا يعرف التعب.. لهذا تراه نشطاً كالغزال.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تأمل الرجل الآخر طيف جومانجي وهو يختفي وراء التلة وتمتم بابتسامة: “حقاً.. من شابه أباه فما ظلم.”

 

 

ضحك العجوز ضحكة عالية هزت صدره: “لا شيء.. لا شيء! هل لديكم أسئلة أخرى؟”

سكت الرجلان لبرهة يراقبان الطبيعة، قبل أن يسأل والد جومانجي: “وأين هي ابنتك؟ ألن تخرج اليوم إلى المرعى كعادتها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هز الرجل رأسه بهدوء: “بلى، إنها قادمة، تحتاج فقط بعض الوقت لتجمع أشياءها، تعلم كيف هن الفتيات.”

 

 

نظر الرجل إلى وجوههم البريئة، ولمح تلك النظرات التي تنتظر بلهفة. بدأ العجوز يحكي عن رحلته، ومع كل كلمة كان ذهول الأطفال يزداد، وكأن جدهم ينسج قصصاً من الخيال المحض.

“أنا هنا يا أبي!” جاء الصوت رقيقاً وناعماً من خلف الرجلين، كأنه رنين جرس صغير. كانت فتاة صغيرة في العاشرة من عمرها، جمالها يأخذ الألباب؛ عيناها الواسعتان البراقتان تعكسان صفاء السماء، وشعرها الأسود الفاحم ينسدل على كتفيها كالحرير. ارتدت فستاناً أخضر بسيطاً تزينه شرائط صفراء زاهية، وتحمل في يدها عصا خشبية، وكأنها حورية خرجت من صلب هذه التلال.

 

 

لا تحتاج أكثر من هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت إليها والدها وقال بحنو: “اعتني بنفسكِ يا ابنتي، ولا تبتعدي كثيراً.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا…؟”

استدارت الفتاة وهي توزع ابتسامة عريضة أضاءت وجهها، ثم همست ببطء وثقة: “لا تقلق يا أبي.. أنا لست صغيرة كما تظن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ابتسم الرجل وهو يراقب ظهر ابنته وهي تتبع أثر جومانجي، وقال بنبرة غلب عليها التأثر: “إنهم يكبرون بسرعة يا صديقي.. بسرعة لا ندركها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أومأ الآخر برأسه، وعيناه معلقتان بالأفق: “معك حق، السنون تمر كمرور الرياح، تترك أثرها في الأرض ولا تترك لنا سوى الذكريات.”

أومأ الآخر برأسه، وعيناه معلقتان بالأفق: “معك حق، السنون تمر كمرور الرياح، تترك أثرها في الأرض ولا تترك لنا سوى الذكريات.”

 

 

كانت القرية التي يقف فيها الرجلان لوحة فنية عجزت الريشة عن رسم كمالها. تتوسد القرية حضن تلال خضراء متموجة، كأنها سرير من المخمل نُسجت خيوطه من أعشاب برية نديّة تفوح منها رائحة الحياة.

ركع جومانجي بجانبه: “أبي؟ ماذا بك؟”

 

كان كأنه طبقة شمعية مشدودة، تتخللها ثقوب صغيرة متراصة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيوتها الخشبية الصغيرة، ذات الأسقف القشية المائلة التي تآكلت أطرافها بفعل الزمن، تبدو وكأنها نبتت من الأرض ذاتها، تتناثر بهدوء بين ظلال الأشجار الوارفة التي تهمس للريح بأسرار قديمة لا يعرفها إلا الراسخون في الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست مايرومي بجانبه دون أن تتكلم.

 

المسارات الترابية الضيقة تشق العشب بليونة، تربط بين المنازل وسياجات الحظائر البسيطة، حيث يمتزج عبير الزهور الجبلية برائحة الأرض الرطبة بعد فجرٍ ندِيّ. الضوء ينسكب فوق المكان بهدوء ملكي، يغمر المرتفعات بوشاح ذهبي شفاف، ويمنح الأفق مدًى يبعث على الطمأنينة المطلقة، حيث لا حدود تفصل بين الأرض والسماء سوى خط من الضباب الرقيق الذي يداعب قمم التلال البعيدة. كل شيء هنا يوحي بالثبات؛ السكون ليس صمتاً مطبقاً، بل هو عزف خفي لنبض الطبيعة، حيث تتمايل الأغصان برتابة، وتستريح البيوت في أماكنها كأنها حراسٌ لسكينة لا تنتهي.

كأنه حي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن انتهى، سألت الفتاة الصغيرة بصوت خافت: “هل هذا صحيح يا جدي؟ هل حقاً يمكنهم الطيران؟”

في وسط القرية، كانت المنازل قد ازدانت بشرائط بمختلف الألوان الزاهية، والناس يمشون ذهاباً وإياباً، والسرور يفيض من أعينهم وكأن هناك فرحاً عظيماً سيحل بالقوم قريباً، فكانت أصوات الضحك تتردد في كل زاوية، تطرد أي شبح للغموض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب جومانجي ببطء، ليجد المفاجأة التي لم يتوقعها؛ لم يكن هناك صوت واحد، بل صوتان! نظر داخل السلة فإذا بتوأم، فتى وفتاة، يصرخان بقوة يعلنان قدومهما لهذه الحياة.

في تلك الأثناء، جلس جومانجي مع عدة أطفال آخرين في مثل عمره، وكانت الفتاة الجميلة بينهم. نزع جومانجي قبعته المستديرة ووضعها أمامه، فظهر شعره الأشقر الذي لمع تحت أشعة الشمس، بينما داعبت النسمات عينيه الخضراوين الهادئتين. رتب جلسته بوقار ونظر إلى شيخ عجوز يجلس أمامهم، تماماً كما فعل بقية الأطفال.

 

 

ابتسم وهو يقول: “اليوم سأعلمك كيف تقود القطيع يا بطل.”

رفع العجوز يديه المجعدتين وقال بصوت يحمل وقار السنين: “إذاً، ماذا تريدون أن تسمعوا الآن أيها الأطفال؟”

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم ينتظر جومانجي سماع المزيد، انطلق يركض بكل قوته نحو منزله، وكله حماس. فبينما كانوا يودعون روحاً قبل قليل، ها هم يستقبلون روحاً جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفز جومانجي من مكانه بحماس: “جدي! لقد سمعت أنك خرجت للعالم الخارجي من قبل.. كيف يبدو؟ هل هو رائع كما يقال؟”

قال بهدوء: “هل تعتقدين أن العالم خارج قريتنا جميل كما قال لنا جدي ذلك اليوم؟”

 

ابتسم الرجل وهو يراقب ظهر ابنته وهي تتبع أثر جومانجي، وقال بنبرة غلب عليها التأثر: “إنهم يكبرون بسرعة يا صديقي.. بسرعة لا ندركها.”

في هذه القرية، لم يكن “الجد” بالضرورة هو الجد الحقيقي بالدم، بل كان لقباً يطلقه الصغار على كل كبير في السن، احتراماً وتقديراً لحكمتهم.

تأمل جومانجي الفتاة وقال برفق: “ما رأيك أن أساعدكِ في حرث حقلكِ أولاً، وبعدها تساعديني لكي ننتهي بسرعة؟”

 

“جومانجي…”

ضيق العجوز عينيه وكأنه يحاول استرجاع صور باهتة من ذاكرته، ثم ابتسم قليلاً وقال بنبرة جادة: “حسناً، سأقول لكم.. لكن عليكم أن تعاهدوني؛ ألا تسألوا عن العالم الخارجي مرة أخرى، وألا تفكروا أبداً في الخروج إليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

انتاب الأطفال فضول جارف، وتساءلوا في أنفسهم عن سبب هذا التحذير، لكنهم جميعاً أعطوا الجد وعداً غليظاً بأن يلتزموا بكلامه.

ابتسم.

 

قطب الأطفال حاجبيهم بعدم فهم، فسأل جومانجي باستغراب: “ما هي الأحزان؟ وما هي الكراهية يا جدي؟”

نظر الرجل إلى وجوههم البريئة، ولمح تلك النظرات التي تنتظر بلهفة. بدأ العجوز يحكي عن رحلته، ومع كل كلمة كان ذهول الأطفال يزداد، وكأن جدهم ينسج قصصاً من الخيال المحض.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن انتهى، سألت الفتاة الصغيرة بصوت خافت: “هل هذا صحيح يا جدي؟ هل حقاً يمكنهم الطيران؟”

 

 

كانوا يشيعون ذاك العجوز الذي حدثهم يوماً عن العالم الخارجي. بالنسبة لهم، هو لم يمت بل أتم رحلته بسلام، عاش سعيداً ورحل لمكان أفضل، دون أن تلوث قلبه كراهية أو بغض.

أجاب العجوز بعينين غائرتين: “نعم.. لقد سمعت ذلك أيضاً ولم أصدقه، لكن ذات يوم، رأيت شخصاً يحلق في السماء بوضوح، رغم أنها كانت لحظات قليلة إلا أنني رأيته يخرق قوانين الأرض.”

اقترب جومانجي وقال ممازحًا: “هل أصبحتِ سيدة البيت؟”

 

كان والده ممددًا على الأرض.

هتف جومانجي متحمساً: “أشخاص يطيرون.. ويرفعون الجبال بإصبع واحد! هذا خيالي يا جدي، إنه أمر لا يصدق!”

“جومانجي… جومانجي! الغنم والماعز تتجه صوب المنحدر، لا تتركها تغيب عن ناظريك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ابتسم الرجل بشكل خفي: “لا داعي لمعرفة ذلك.. إنه شعور سيء ينهش الروح. لو لم أخرج يوماً بحثاً عن دواء لأخي المريض، لما فكرت في الخروج أبداً. قريتنا ليس لها مثيل في الدنيا، هنا نعيش الحياة البسيطة بأريحية، دون ندم.”

بدأ الرجل يلعب بقشة بين أسنانه وقال بوقار: “اعلموا أني لم أرَ أحداً يحمل جبلاً بإصبعه، لكنني سمعت الكثير من العجائب التي تفوق الوصف. في البداية كنت أشك، لكن بعد رؤية ذاك الرجل الطائر، أقررت في نفسي بأن كل ما يقال هناك قد يكون حقيقياً.”

 

 

سكت الرجلان لبرهة يراقبان الطبيعة، قبل أن يسأل والد جومانجي: “وأين هي ابنتك؟ ألن تخرج اليوم إلى المرعى كعادتها؟”

توقف العجوز قليلاً، ثم أكمل بصوت منخفض: “شيء واحد فقط لم ولن أصدقه.. وهو أنهم يزعمون قدرتهم على إعادة إحياء من مات.. فهذا محال، والموت حق لا مفر منه.”

 

 

ابتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم أحد الأطفال: “إحياء شخص مات؟ هذا جنون.. لو كان ذلك ممكناً لما زار الموت أحداً.”

أغمض جومانجي عينيه وقال بنبرة هادئة: “سأخبركِ يوماً ما، ليس لأنكِ طلبتِ، بل لأنني أريد ذلك.”

 

كان يتسرب سائل أسود كثيف.

سألت الفتاة ببطء وهي تتأمل العجوز: “يا جدي.. لماذا يمنع علينا الخروج إذا كان العالم ممتعاً هكذا؟ حيث الطيران والأشياء الجميلة؟”

 

فقط همست:

نظر إليها الرجل، ولم تفارق الابتسامة الهادئة وجهه: “يا صغيرتي.. رغم كل ما يملكونه من قوة وعجائب، فإنهم ليسوا مثلنا.. قلوبهم ليست صافية كقلوب أهل هذه القرية.. الأحزان والكراهية هي ما يغذي أرواحهم.”

تجمّد قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسائل أسود ينبض ببطء من الداخل…

قطب الأطفال حاجبيهم بعدم فهم، فسأل جومانجي باستغراب: “ما هي الأحزان؟ وما هي الكراهية يا جدي؟”

 

 

رفع العجوز يديه المجعدتين وقال بصوت يحمل وقار السنين: “إذاً، ماذا تريدون أن تسمعوا الآن أيها الأطفال؟”

ابتسم الرجل بشكل خفي: “لا داعي لمعرفة ذلك.. إنه شعور سيء ينهش الروح. لو لم أخرج يوماً بحثاً عن دواء لأخي المريض، لما فكرت في الخروج أبداً. قريتنا ليس لها مثيل في الدنيا، هنا نعيش الحياة البسيطة بأريحية، دون ندم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ندم؟ ما هو الندم؟” سأل طفل آخر ببراءة.

 

 

 

ضحك العجوز ضحكة عالية هزت صدره: “لا شيء.. لا شيء! هل لديكم أسئلة أخرى؟”

سألت الفتاة ببطء وهي تتأمل العجوز: “يا جدي.. لماذا يمنع علينا الخروج إذا كان العالم ممتعاً هكذا؟ حيث الطيران والأشياء الجميلة؟”

 

ضحك العجوز ضحكة عالية هزت صدره: “لا شيء.. لا شيء! هل لديكم أسئلة أخرى؟”

بعد ذلك تحدثوا لفترة من الوقت قبل أن يتم قطع حديثهم، وصل رجل في الأربعينيات من عمره فوق حصانه، يجر عربة صغيرة محملة بأكياس خشنة.

نظرت مايرومي إلى خيوط الشمس التي تتسلل بين الأغصان وهمست: “إنه سرك الخاص.. لا أريد معرفته ما دمت لا ترغب في إخبار أحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ابتسم وهو يقول: “اليوم سأعلمك كيف تقود القطيع يا بطل.”

وقف جومانجي بسرعة والابتسامة تشق وجهه: “حان وقت الفلاحة!” ثم ركض نحو العربة وتبعه بقية الأطفال، بينما اكتفى العجوز بإسناد ظهره للشجرة الوارفة خلفه وأغلق عينيه مستمتعاً بالهدوء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حمل كل طفل كيسين؛ أحدهما للطعام والآخر مليء بالحبوب المعدة للغرس. انطلق جومانجي مع الفتاة نحو مكان بعيد قليلاً عن المرعى الذي كانوا فيه. كانت هناك مساحات شاسعة تشبه السافانا في اتساعها، تتناثر فيها الأشجار الضخمة وترعى فيها قطعان الماعز.

لا تحتاج أكثر من هذا.

 

وللمرة الأولى في حياته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصلا إلى ضفة نهر كبير عذب، وبجانبه كانت توجد حضيرتان كبيرتان متجاورتان، مليئتان بخضروات لا تزال في طور النمو.

واصل الصبي سيره حتى توقف أمام جدار كثيف تغطيه الأعشاب بالكامل. أزاح الغطاء النباتي بيده، فظهر مدخل كهف صغير. التفت يميناً ويساراً ليتأكد من خلو المكان، ثم دخل.

 

المسارات الترابية الضيقة تشق العشب بليونة، تربط بين المنازل وسياجات الحظائر البسيطة، حيث يمتزج عبير الزهور الجبلية برائحة الأرض الرطبة بعد فجرٍ ندِيّ. الضوء ينسكب فوق المكان بهدوء ملكي، يغمر المرتفعات بوشاح ذهبي شفاف، ويمنح الأفق مدًى يبعث على الطمأنينة المطلقة، حيث لا حدود تفصل بين الأرض والسماء سوى خط من الضباب الرقيق الذي يداعب قمم التلال البعيدة. كل شيء هنا يوحي بالثبات؛ السكون ليس صمتاً مطبقاً، بل هو عزف خفي لنبض الطبيعة، حيث تتمايل الأغصان برتابة، وتستريح البيوت في أماكنها كأنها حراسٌ لسكينة لا تنتهي.

تأمل جومانجي الفتاة وقال برفق: “ما رأيك أن أساعدكِ في حرث حقلكِ أولاً، وبعدها تساعديني لكي ننتهي بسرعة؟”

حسناً وافق جومانجي دون أن يعلق.

 

عندما بلغت الشمس كبد السماء، نهض جومانجي وأخذ كيس طعامه، وبدأ يشق طريقه بين الأشجار الكثيفة. راقبته مايرومي حتى اختفى، لكنها لم تتبعه.

أومأت الفتاة برأسها: “ليكن ذلك.. أساعدك وتساعدني.”

لم تجبه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان جومانجي يرتدي قبعة من الخيزران دائرية واسعة تشبه طبقاً كبيراً يحميه من لفح الشمس، وملابس خضراء واسعة ومنكمشة بفعل الحركة المستمرة، وفي يده عصا صغيرة يهزها بخفة ليوجه بها قطيعه.

حسناً وافق جومانجي دون أن يعلق.

 

 

 

أمسك الاثنان بأدوات الفلاحة وبدأا العمل. فرغم صغر سنهما، إلا أن هذا الكدح كان يسري في دمائهما، كانا يحبان ملمس الأرض ورائحة الطمي، لذا كان العمل يبدو لهما كاللعب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ساعات من العمل المضني، جلس جومانجي بجانب النهر، يراقب الأسماك التي تسبح في المياه الصافية بسلام، ويستمع إلى سيمفونية جريان الماء. غسل وجهه وشرب من النهر العذب، ثم صمت وهو يتأمل الحركة الانسيابية للحياة تحت الماء. جاءت الفتاة نحوه وجلست بجانبه، وساد صمت طويل لم يقطعه إلا صوتها.

توقف جومانجي والقلب يدق في صدره: “ماذا هناك؟”

 

 

سألت الفتاة فجأة: “هل ستذهب اليوم أيضاً إلى ذلك المكان؟”

قال بهدوء: “هل تعتقدين أن العالم خارج قريتنا جميل كما قال لنا جدي ذلك اليوم؟”

 

سألت الفتاة ببطء وهي تتأمل العجوز: “يا جدي.. لماذا يمنع علينا الخروج إذا كان العالم ممتعاً هكذا؟ حيث الطيران والأشياء الجميلة؟”

اتكأ جومانجي للخلف ووضع يديه خلف رأسه مبتسماً: “نعم.” ثم سأل بمداعبة: “هل أنتِ فضولية لتعرفي أين أذهب يا ‘مايرومي’؟”

استدارت الفتاة وهي توزع ابتسامة عريضة أضاءت وجهها، ثم همست ببطء وثقة: “لا تقلق يا أبي.. أنا لست صغيرة كما تظن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أجاب العجوز بعينين غائرتين: “نعم.. لقد سمعت ذلك أيضاً ولم أصدقه، لكن ذات يوم، رأيت شخصاً يحلق في السماء بوضوح، رغم أنها كانت لحظات قليلة إلا أنني رأيته يخرق قوانين الأرض.”

نظرت مايرومي إلى خيوط الشمس التي تتسلل بين الأغصان وهمست: “إنه سرك الخاص.. لا أريد معرفته ما دمت لا ترغب في إخبار أحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أغمض جومانجي عينيه وقال بنبرة هادئة: “سأخبركِ يوماً ما، ليس لأنكِ طلبتِ، بل لأنني أريد ذلك.”

توقف العجوز قليلاً، ثم أكمل بصوت منخفض: “شيء واحد فقط لم ولن أصدقه.. وهو أنهم يزعمون قدرتهم على إعادة إحياء من مات.. فهذا محال، والموت حق لا مفر منه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت مايرومي برأسها بصمت، واستمتعا معاً برياح الصيف التي تحرك أغصان الأشجار الخضراء.

كانت القرية التي يقف فيها الرجلان لوحة فنية عجزت الريشة عن رسم كمالها. تتوسد القرية حضن تلال خضراء متموجة، كأنها سرير من المخمل نُسجت خيوطه من أعشاب برية نديّة تفوح منها رائحة الحياة.

 

 

عندما بلغت الشمس كبد السماء، نهض جومانجي وأخذ كيس طعامه، وبدأ يشق طريقه بين الأشجار الكثيفة. راقبته مايرومي حتى اختفى، لكنها لم تتبعه.

لم تجبه مباشرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز جومانجي من مكانه بحماس: “جدي! لقد سمعت أنك خرجت للعالم الخارجي من قبل.. كيف يبدو؟ هل هو رائع كما يقال؟”

واصل الصبي سيره حتى توقف أمام جدار كثيف تغطيه الأعشاب بالكامل. أزاح الغطاء النباتي بيده، فظهر مدخل كهف صغير. التفت يميناً ويساراً ليتأكد من خلو المكان، ثم دخل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“تك.. تك.. تك..”

تردد صدى خطواته داخل الممر الضيق، وما هي إلا ثوانٍ حتى انفتحت أمامه مساحة واسعة غارقة في الظلام. أشعل جومانجي فانوساً صغيراً كان موضوعاً على نتوء صخري، فانفجر الضوء ليكشف عن معالم المكان. نظر جومانجي نحو شخص ممدد على حجرة مسطحة تشبه السرير. كان الشخص يبدو في الرابعة عشرة من عمره، بشعر أسود طويل كالفحم، وملابس سوداء بالكامل يلتف حول بطنه شريط أحمر بلون الدم. كانت عيناه مفتوحتين تشبهان العتمة، سوداوان مظلمتان كالليل كثقب هائل.

قال بسرعة: “ماذا هناك؟”

 

التفت فورًا.

رغم وصول جومانجي، لم يحرك ذاك الشخص ساكناً، وكأنه تمثال منحوت من صخر الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهه محمر، وعروقه بارزة بشكل غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وضع جومانجي الطعام بجانبه وهمس بابتسامة: “ألا زلت لا ترغب في الأكل؟”

 

 

وضعت رأسها على كتفه.

لم يأتِ أي رد ولا حتى رمش بعينيه. جلس جومانجي وبدأ يأكل نصف حصته من الطعام، بينما عيناه لا تفارقان ذاك الفتى الغامض. انتهى من أكله وترك النصف الآخر بجانب الشخص الممدد، ثم حمل بقايا طعام الأمس التي لم يُلمس منها شيء، وخرج بهدوء. كان جومانجي يكرر هذا الفعل يوماً بعد يوم، منذ مدة طويلة لا يكاد يذكر بدايتها.

 

 

“والدك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرت الأيام والسنوات رتيبة وجميلة في آن واحد. جومانجي استمر في روتينه؛ يرعى الأغنام، يزرع البذور، ويزور الكهف بصمت. كبر الأطفال، ودخل جومانجي ومايرومي سن الرابعة عشرة، وفي تلك السنة، وكعادات أهل القرية، تزوجا، وتزوج معهما أصدقاء الطفولة في أجواء من البهجة التي لا تنقطع.

أجاب العجوز بعينين غائرتين: “نعم.. لقد سمعت ذلك أيضاً ولم أصدقه، لكن ذات يوم، رأيت شخصاً يحلق في السماء بوضوح، رغم أنها كانت لحظات قليلة إلا أنني رأيته يخرق قوانين الأرض.”

 

 

بعد سنة من زواجهما، كانت مجموعة كبيرة من الرجال، ومعهم جومانجي، يحملون نعشاً خشبياً بسيطاً. لكن المثير للدهشة هو أن وجوههم لم تكن تحمل ذرة من حزن أو ألم، بل كانت الابتسامات الصافية تعلو المحيا.

ضحك العجوز ضحكة عالية هزت صدره: “لا شيء.. لا شيء! هل لديكم أسئلة أخرى؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانوا يشيعون ذاك العجوز الذي حدثهم يوماً عن العالم الخارجي. بالنسبة لهم، هو لم يمت بل أتم رحلته بسلام، عاش سعيداً ورحل لمكان أفضل، دون أن تلوث قلبه كراهية أو بغض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وصلت أصوات الفرح والزغاريد إلى مسامعه قبل وصوله للبيت. دخل جومانجي ليجد المنزل ممتلئاً بنساء القرية، والبهجة تفيض من وجوههن وكأن كل واحدة منهن هي الأم.

بعد مراسم الدفن، وبينما هم عائدون، لمحوا صبياً في العاشرة يركض نحوهم بأقصى سرعته، يلوح بيده ويصرخ بفرح: “الأخ جومانجي! الأخ جومانجي! أسرع.. أسرع!”

سألت الفتاة ببطء وهي تتأمل العجوز: “يا جدي.. لماذا يمنع علينا الخروج إذا كان العالم ممتعاً هكذا؟ حيث الطيران والأشياء الجميلة؟”

 

فقط همست:

توقف جومانجي والقلب يدق في صدره: “ماذا هناك؟”

أومأت مايرومي بابتسامة متعبة لكنها مشرقة، وأشارت بعينيها إلى سلة من الخيزران بجانبها.

التقط الصبي أنفاسه وقال: “أسرع يا أخي.. الأخت مايرومي تلد الآن!”

التقط الصبي أنفاسه وقال: “أسرع يا أخي.. الأخت مايرومي تلد الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

222222222

لم ينتظر جومانجي سماع المزيد، انطلق يركض بكل قوته نحو منزله، وكله حماس. فبينما كانوا يودعون روحاً قبل قليل، ها هم يستقبلون روحاً جديدة.

 

 

 

وصلت أصوات الفرح والزغاريد إلى مسامعه قبل وصوله للبيت. دخل جومانجي ليجد المنزل ممتلئاً بنساء القرية، والبهجة تفيض من وجوههن وكأن كل واحدة منهن هي الأم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رأى وجهها… شاحبًا، جامدًا، وكأن الدم انسحب منه فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب جومانجي من زوجته مايرومي، قبل رأسها وسأل بلهفة: “هل أنتِ بخير؟”

في صباحٍ باكر، كان الضباب ينساب بين البيوت، وقطرات الندى تتشبث بأطراف العشب كدموع صامتة.

 

أومأت مايرومي بابتسامة متعبة لكنها مشرقة، وأشارت بعينيها إلى سلة من الخيزران بجانبها.

في هذه القرية، لم يكن “الجد” بالضرورة هو الجد الحقيقي بالدم، بل كان لقباً يطلقه الصغار على كل كبير في السن، احتراماً وتقديراً لحكمتهم.

 

وقفت والدة جومانجي، وهي امرأة في أواخر الثلاثينيات، ووضعت يدها على كتفه قائلة: “مبارك يا بني.. لقد رزقت بتوأم، فتى وفتاة كالقمر.”

فجأة، ارتفع صوت بكاء حاد: “واااا… واااا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب جومانجي ببطء، ليجد المفاجأة التي لم يتوقعها؛ لم يكن هناك صوت واحد، بل صوتان! نظر داخل السلة فإذا بتوأم، فتى وفتاة، يصرخان بقوة يعلنان قدومهما لهذه الحياة.

ابتسم.

 

بدأ الرجل يلعب بقشة بين أسنانه وقال بوقار: “اعلموا أني لم أرَ أحداً يحمل جبلاً بإصبعه، لكنني سمعت الكثير من العجائب التي تفوق الوصف. في البداية كنت أشك، لكن بعد رؤية ذاك الرجل الطائر، أقررت في نفسي بأن كل ما يقال هناك قد يكون حقيقياً.”

وقفت والدة جومانجي، وهي امرأة في أواخر الثلاثينيات، ووضعت يدها على كتفه قائلة: “مبارك يا بني.. لقد رزقت بتوأم، فتى وفتاة كالقمر.”

نظر إليها الرجل، ولم تفارق الابتسامة الهادئة وجهه: “يا صغيرتي.. رغم كل ما يملكونه من قوة وعجائب، فإنهم ليسوا مثلنا.. قلوبهم ليست صافية كقلوب أهل هذه القرية.. الأحزان والكراهية هي ما يغذي أرواحهم.”

 

وضع جومانجي الطعام بجانبه وهمس بابتسامة: “ألا زلت لا ترغب في الأكل؟”

لم يتمالك جومانجي نفسه، رفع يدي أمه وقبلهما بحرارة، ثم احتضنها بقوة، والدموع تنهمر من عينيها من شدة الفرح لأجل ابنها.

نظر إليها الرجل، ولم تفارق الابتسامة الهادئة وجهه: “يا صغيرتي.. رغم كل ما يملكونه من قوة وعجائب، فإنهم ليسوا مثلنا.. قلوبهم ليست صافية كقلوب أهل هذه القرية.. الأحزان والكراهية هي ما يغذي أرواحهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وضع جومانجي الطعام بجانبه وهمس بابتسامة: “ألا زلت لا ترغب في الأكل؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن انتهى، سألت الفتاة الصغيرة بصوت خافت: “هل هذا صحيح يا جدي؟ هل حقاً يمكنهم الطيران؟”

مرت السنوات كسحاب عابر. في هذا الوقت كان جومانجي ذو العشرين عامًا يجلس عند حافة الحقل، يراقب ابنه الصغير وهو يحاول حمل عصا أكبر من جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أبي! انظر! أنا مثلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على نداء والده، انطلق صبي صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره يركض فوق العشب الندي، وبجانبه رفيقه الدائم؛ كلب أحمر اللون كان يثب بمرح وكأنه يفهم المهمة الموكلة إليهما. صرخ الصبي وهو يلهث بابتسامة فطرية: “لا تقلق يا أبي! أنا ذاهب خلفها! سأتأخر قليلاً اليوم، لذا لا تنتظروني وقت الغداء، سأتدبر أمري!”

كانت العصا أثقل من أن يحتملها، فسقط الصغير على الأرض وضحك بدل أن يبكي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اقترب جومانجي، جلس أمامه، ووضع يده الكبيرة فوق رأسه الصغير. “ليس بعد… لكنك ستكون أفضل مني عندما تكبر.”

كأنه حي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع الصغير عينيه البريئتين وقال بثقة: “عندما أصير كبيراً سأحمي أمي وأختي!”

 

 

أجابته دون أن تنظر إليه: “إن كان بعيدًا عنا… فهو ليس أجمل مما لدينا.”

أطلق جومانجي ضحكة خفيفة للحظة، “هذا ما أريد منك أن تفعله عندما لا أكون أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلد كاحله لم يعد جلدًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست مايرومي بجانبه دون أن تتكلم.

أما ابنته… فكانت أكثر هدوءًا. كانت تجلس قرب النهر، تقلد أمها في غسل الثياب، لكن الماء كان يصل إلى ركبتيها.

أغمض جومانجي عينيه وقال بنبرة هادئة: “سأخبركِ يوماً ما، ليس لأنكِ طلبتِ، بل لأنني أريد ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استدارت الفتاة وهي توزع ابتسامة عريضة أضاءت وجهها، ثم همست ببطء وثقة: “لا تقلق يا أبي.. أنا لست صغيرة كما تظن.”

اقترب جومانجي وقال ممازحًا: “هل أصبحتِ سيدة البيت؟”

 

 

رفعت وجهها الصغير نحوه وقالت: “سأهتم بك عندما تكبر وتصبح عجوزًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ارتفع الصوت جهوراً من بعيد، يخرق سكون المروج الخضراء. كان صاحبه رجلاً في الثلاثينيات من عمره، يرتدي ملابس رمادية طويلة تماشت مع لون الضباب الصباحي، وقف يراقب الأفق بعينين خبيرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك… لكنه شعر بشيء يلين. لقد كان شعور الأبوة يغمر قلبه. جلس خلفها وأحاطها بذراعيه، يساعدها في عصر القماش، بينما هي تضحك لأن الماء يتناثر على ثيابها.

 

 

عندما بلغت الشمس كبد السماء، نهض جومانجي وأخذ كيس طعامه، وبدأ يشق طريقه بين الأشجار الكثيفة. راقبته مايرومي حتى اختفى، لكنها لم تتبعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهه محمر، وعروقه بارزة بشكل غريب.

 

 

في إحدى الليالي، بعد أن نام الطفلان، جلس جومانجي خارج المنزل ينظر إلى السماء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلست مايرومي بجانبه دون أن تتكلم.

 

 

 

قال بهدوء: “هل تعتقدين أن العالم خارج قريتنا جميل كما قال لنا جدي ذلك اليوم؟”

رفعت وجهها الصغير نحوه وقالت: “سأهتم بك عندما تكبر وتصبح عجوزًا.”

 

ضيق العجوز عينيه وكأنه يحاول استرجاع صور باهتة من ذاكرته، ثم ابتسم قليلاً وقال بنبرة جادة: “حسناً، سأقول لكم.. لكن عليكم أن تعاهدوني؛ ألا تسألوا عن العالم الخارجي مرة أخرى، وألا تفكروا أبداً في الخروج إليه.”

أجابته دون أن تنظر إليه: “إن كان بعيدًا عنا… فهو ليس أجمل مما لدينا.”

اتكأ جومانجي للخلف ووضع يديه خلف رأسه مبتسماً: “نعم.” ثم سأل بمداعبة: “هل أنتِ فضولية لتعرفي أين أذهب يا ‘مايرومي’؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تراجع جومانجي خطوة دون وعي.

نظر إليها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“طالما أنكم هنا… لا أريد شيئًا آخر.”

نظر إليها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بدأ الرجل يلعب بقشة بين أسنانه وقال بوقار: “اعلموا أني لم أرَ أحداً يحمل جبلاً بإصبعه، لكنني سمعت الكثير من العجائب التي تفوق الوصف. في البداية كنت أشك، لكن بعد رؤية ذاك الرجل الطائر، أقررت في نفسي بأن كل ما يقال هناك قد يكون حقيقياً.”

وضعت رأسها على كتفه.

 

لا تحتاج أكثر من هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيوتها الخشبية الصغيرة، ذات الأسقف القشية المائلة التي تآكلت أطرافها بفعل الزمن، تبدو وكأنها نبتت من الأرض ذاتها، تتناثر بهدوء بين ظلال الأشجار الوارفة التي تهمس للريح بأسرار قديمة لا يعرفها إلا الراسخون في الصمت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في صباحٍ باكر، كان الضباب ينساب بين البيوت، وقطرات الندى تتشبث بأطراف العشب كدموع صامتة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خرج جومانجي ممسكًا بيد ابنه الصغيرة، بينما كانت مايرومي تحمل الفتاة بين ذراعيها. كان ينظر إليهم وكأنهم أثمن ما امتلكه في هذه الدنيا.

وضع جومانجي الطعام بجانبه وهمس بابتسامة: “ألا زلت لا ترغب في الأكل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم وهو يقول: “اليوم سأعلمك كيف تقود القطيع يا بطل.”

في وسط القرية، كانت المنازل قد ازدانت بشرائط بمختلف الألوان الزاهية، والناس يمشون ذهاباً وإياباً، والسرور يفيض من أعينهم وكأن هناك فرحاً عظيماً سيحل بالقوم قريباً، فكانت أصوات الضحك تتردد في كل زاوية، تطرد أي شبح للغموض.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى—

حسناً وافق جومانجي دون أن يعلق.

 

لم يأتِ أي رد ولا حتى رمش بعينيه. جلس جومانجي وبدأ يأكل نصف حصته من الطعام، بينما عيناه لا تفارقان ذاك الفتى الغامض. انتهى من أكله وترك النصف الآخر بجانب الشخص الممدد، ثم حمل بقايا طعام الأمس التي لم يُلمس منها شيء، وخرج بهدوء. كان جومانجي يكرر هذا الفعل يوماً بعد يوم، منذ مدة طويلة لا يكاد يذكر بدايتها.

“جومانجي…”

 

 

 

كان صوت أمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد سنة من زواجهما، كانت مجموعة كبيرة من الرجال، ومعهم جومانجي، يحملون نعشاً خشبياً بسيطاً. لكن المثير للدهشة هو أن وجوههم لم تكن تحمل ذرة من حزن أو ألم، بل كانت الابتسامات الصافية تعلو المحيا.

لم يكن نداءً عاديًا.

كأنه حي.

 

 

التفت فورًا.

في تلك الأثناء، اقترب رجل آخر يقود مجموعة من الأغنام، وقف بجانب والد جومانجي ونظر إلى الصبي المبتعد بإعجاب: “إنه نشيط حقاً.. هذا الصبي لا عجب أنه ابنك، يحمل في طياته روحك الوثابة.”

رأى وجهها… شاحبًا، جامدًا، وكأن الدم انسحب منه فجأة.

قطب الأطفال حاجبيهم بعدم فهم، فسأل جومانجي باستغراب: “ما هي الأحزان؟ وما هي الكراهية يا جدي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

سكت الرجلان لبرهة يراقبان الطبيعة، قبل أن يسأل والد جومانجي: “وأين هي ابنتك؟ ألن تخرج اليوم إلى المرعى كعادتها؟”

قال بسرعة: “ماذا هناك؟”

 

لم تجبه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فقط همست:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“والدك…”

 

 

أغمض جومانجي عينيه وقال بنبرة هادئة: “سأخبركِ يوماً ما، ليس لأنكِ طلبتِ، بل لأنني أريد ذلك.”

تجمّد قلبه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سلّم الطفل لمايرومي، ودخل المنزل مسرعًا.

 

 

بدأ الرجل يلعب بقشة بين أسنانه وقال بوقار: “اعلموا أني لم أرَ أحداً يحمل جبلاً بإصبعه، لكنني سمعت الكثير من العجائب التي تفوق الوصف. في البداية كنت أشك، لكن بعد رؤية ذاك الرجل الطائر، أقررت في نفسي بأن كل ما يقال هناك قد يكون حقيقياً.”

كان والده ممددًا على الأرض.

وقف جومانجي بسرعة والابتسامة تشق وجهه: “حان وقت الفلاحة!” ثم ركض نحو العربة وتبعه بقية الأطفال، بينما اكتفى العجوز بإسناد ظهره للشجرة الوارفة خلفه وأغلق عينيه مستمتعاً بالهدوء.

يتنفس بصعوبة.

صدره…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبي! انظر! أنا مثلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجهه محمر، وعروقه بارزة بشكل غريب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ركع جومانجي بجانبه: “أبي؟ ماذا بك؟”

 

 

 

لم يأتِ رد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على نداء والده، انطلق صبي صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره يركض فوق العشب الندي، وبجانبه رفيقه الدائم؛ كلب أحمر اللون كان يثب بمرح وكأنه يفهم المهمة الموكلة إليهما. صرخ الصبي وهو يلهث بابتسامة فطرية: “لا تقلق يا أبي! أنا ذاهب خلفها! سأتأخر قليلاً اليوم، لذا لا تنتظروني وقت الغداء، سأتدبر أمري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اقتربت الأم بيد مرتجفة، ورفعت طرف سروال زوجها.

 

 

 

تجمّد الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب جومانجي ببطء، ليجد المفاجأة التي لم يتوقعها؛ لم يكن هناك صوت واحد، بل صوتان! نظر داخل السلة فإذا بتوأم، فتى وفتاة، يصرخان بقوة يعلنان قدومهما لهذه الحياة.

 

مثل خلايا نحل دقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلد كاحله لم يعد جلدًا.

واصل الصبي سيره حتى توقف أمام جدار كثيف تغطيه الأعشاب بالكامل. أزاح الغطاء النباتي بيده، فظهر مدخل كهف صغير. التفت يميناً ويساراً ليتأكد من خلو المكان، ثم دخل.

 

 

كان كأنه طبقة شمعية مشدودة، تتخللها ثقوب صغيرة متراصة…

 

مثل خلايا نحل دقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“جومانجي… جومانجي! الغنم والماعز تتجه صوب المنحدر، لا تتركها تغيب عن ناظريك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن داخل تلك الثقوب…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسائل أسود ينبض ببطء من الداخل…

كان يتسرب سائل أسود كثيف.

 

 

 

تراجع جومانجي خطوة دون وعي.

 

 

اقترب جومانجي، جلس أمامه، ووضع يده الكبيرة فوق رأسه الصغير. “ليس بعد… لكنك ستكون أفضل مني عندما تكبر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا…؟”

 

 

 

ثم رفعت الأم سترته.

مثل خلايا نحل دقيقة.

 

لم يأتِ أي رد ولا حتى رمش بعينيه. جلس جومانجي وبدأ يأكل نصف حصته من الطعام، بينما عيناه لا تفارقان ذاك الفتى الغامض. انتهى من أكله وترك النصف الآخر بجانب الشخص الممدد، ثم حمل بقايا طعام الأمس التي لم يُلمس منها شيء، وخرج بهدوء. كان جومانجي يكرر هذا الفعل يوماً بعد يوم، منذ مدة طويلة لا يكاد يذكر بدايتها.

صدره…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفس الشيء.

 

 

صدره…

جلد مشمّع.

كأنه حي.

ثقوب متلاصقة.

مرت السنوات كسحاب عابر. في هذا الوقت كان جومانجي ذو العشرين عامًا يجلس عند حافة الحقل، يراقب ابنه الصغير وهو يحاول حمل عصا أكبر من جسده.

 

اقتربت الأم بيد مرتجفة، ورفعت طرف سروال زوجها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسائل أسود ينبض ببطء من الداخل…

 

كأنه حي.

اتكأ جومانجي للخلف ووضع يديه خلف رأسه مبتسماً: “نعم.” ثم سأل بمداعبة: “هل أنتِ فضولية لتعرفي أين أذهب يا ‘مايرومي’؟”

 

 

والده فتح عينيه بصعوبة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبي! انظر! أنا مثلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى جومانجي.

 

 

ارتفع الصوت جهوراً من بعيد، يخرق سكون المروج الخضراء. كان صاحبه رجلاً في الثلاثينيات من عمره، يرتدي ملابس رمادية طويلة تماشت مع لون الضباب الصباحي، وقف يراقب الأفق بعينين خبيرتين.

وللمرة الأولى في حياته…

اقترب جومانجي وقال ممازحًا: “هل أصبحتِ سيدة البيت؟”

رأى الخوف في عيني أبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الفصل.

 

اقترب جومانجي وقال ممازحًا: “هل أصبحتِ سيدة البيت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتهى الفصل.

توقف جومانجي والقلب يدق في صدره: “ماذا هناك؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط