You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 58

وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (1)

وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (1)

1111111111

– وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (1) –

قادر على كسر أقلام الصحفيين، وتشويش ذاكرة رسامي الرسوم، ومنع رؤساء التحرير من إجازة المقالات، وإرباك عمّال الطباعة في أدراج الحروف.

سكب وليّ العهد البراندي في كأس كريستال.

ومن خلف ميلكيور، انزلق باب غرفة النوم برفق. في الداخل، اهتزّ قليلًا ستار السرير ذي الأعمدة الأربعة الثقيل.

“أترغب في كأس؟”

“بحماسة الشباب المعتادة… بدا أحيانًا وكأنه مفتون بنظرية ما، فيطلق كلامًا متطرفًا، لذا كنت أقلق عليه.”

“أعتذر. سأمتنع.”

لو علم أن الكلام سيتسرّب مباشرة من فاسكو إلى ملكيور، لكان أكثر حذرًا في تصرّفاته.

“لا يزال عمرك مبكرًا للاستمتاع بالشراب.”

رغم أنه كان منتصف الليل، فإن القفاز الذي في يده بدا أبيض لامعًا على نحو مبهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في القصر الشتوي، كانت هذه ثاني أكثر غرفة فخامة.

“السعي إلى كسب الكفاءات واجب بديهي على من يتولى الحكم. لكن يا سير كليو، إنك تتصرف حيال الشاب هايد-وايت كما لو كنت بالغًا يحمي طفلًا. أليس هو أكبر منك سنًا؟”

الغرفة المعدّة لوريث الملك كانت ذات أجواء باعثة على التكلّف.

عضّ كليو باطن فمه بأضراسه. كان عليه أن يستعيد وعيه بأي وسيلة.

الجلوس على الكرسي المغطّى بالحرير في الحجرة الداخلية الخاصة أمام غرفة النوم لم يزد الأمر إلا إزعاجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدمان كبيرتان على نحو لافت. حذاء انحلّت أربطته.

كانت لياقته قد استُنزفت منذ زمن. والآن لم يعد في مستواه سوى أن يبذل قصارى جهده كي لا تنحني رأسه.

ومن خلف ميلكيور، انزلق باب غرفة النوم برفق. في الداخل، اهتزّ قليلًا ستار السرير ذي الأعمدة الأربعة الثقيل.

سواء كان ذلك أم لا، فإن وليّ العهد الجالس في الجهة المقابلة ارتشف جرعة من البراندي بمظهر يشبه إعلانًا كامل الصفحة في مجلة صادرة عن شركة مشروبات كحولية.

إنهما عضوا ‘الراية’ اللذان هاجما فران، ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ و‘بول السريع’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الرائحة فاتنة إلى حد الجنون، لكن جسده لم يكن في حالة تسمح بتقبّلها.

“سنرى بعد الاطلاع على نتائج التحقّق، لكن إن كانت صيغة [تفعيل الأثير] صحيحة فعلًا، فسأرسل لك المستشار القانوني للقصر بشأن طلب براءة الاختراع ورسوم الاستخدام. سيتولّى الأمر بإحكام حتى لا يتسرّب شيء.”

‘لو شربت الآن فسأفقد الوعي فورًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدمان كبيرتان على نحو لافت. حذاء انحلّت أربطته.

لم يفعل ملكيور سوى أن ينظر إليه مليًّا.

وضع ملكيور كأس البراندي الذي لم ينقص منه إلا قليلًا على الطاولة.

‘هذا مُرهِق حتى الموت….’

“على ماذا تحديدًا؟”

كان كليو هو من بادر بالكلام أولًا.

“ولماذا تسع إلى ذلك الحد؟ حتى لو تلوّث بأفكار راديكالية، فإنه لا يزال فتى صغيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أشكرك على ما حدث قبل قليل.”

‘هذا مُرهِق حتى الموت….’

“على ماذا تحديدًا؟”

‘هل ولي العهد يقتل الناس أيضًا؟’

“على طيّك للأمر المعقّد.”

بالطبع هو إنسان قادر على ذلك. لقد وُصف هذا بما فيه الكفاية في المخطوطة السابقة.

“ألا تريد فرصة لرفع اسمك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو قادر على ذلك.

“أنا… لا أرتاح كثيرًا لمثل تلك الأمور….”

كما لو كان الأمر مُدبَّرًا، اندفعت من النافذة ريح خريفية قارسة فبعثرت شعره الأشقر الذي بدا كأنه منسوج من البلاتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تحب الشهرة ولا المجد، ولا تحب لفت الأنظار. تتصرّف دائمًا بعكس الآخرين.”

“على ماذا تحديدًا؟”

طَق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولِمَ تظن أنني أرغب في لقب، يا صاحب السمو؟”

وضع ملكيور كأس البراندي الذي لم ينقص منه إلا قليلًا على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أي حد ينبغي أن يتكلم ليقلل الأذى عن فران وعن نفسه، قدر الإمكان؟

رغم أنه كان منتصف الليل، فإن القفاز الذي في يده بدا أبيض لامعًا على نحو مبهر.

على الرغم من تشغيل 「الإزاحة」، كان العرض مغريًا للحظة.

“لكن المِخراز في الجيب لا بد أن يبرز يومًا. إلى متى تظن أنك قادر على إخفاء تلك القدرة الخارجة عن المألوف؟”

كان كليو هو من بادر بالكلام أولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حين تبالغون في تقييم مؤهلاتي هكذا، يزداد شعوري بعدم الارتياح.”

عضّ كليو باطن فمه بأضراسه. كان عليه أن يستعيد وعيه بأي وسيلة.

“تلميذ بحث لدى سيد زيبيدي فيسيس، وساحر يُتوقّع له أن يبلغ الدائرة الثامنة مستقبلًا، وأصغر حامل للقب فارس في ألبيون، بل ورائد في علم السحر التطبيقي كذلك.”

“على أي حال. سواء رغبت أم لا، فالضوء الساطع يجذب الناس إليه. هذا قدر من يملكون القوة. بعد كل هذه الإنجازات، من ذا الذي يستطيع أن يعاملك كطالب صغير فحسب؟”

“تلك الأسماء… تبدو لي أثقل مما أحتمل.”

تباطأ اهتزاز الستار. وقد منح 「الإدراك」 مجال رؤية مكبَّرًا لتفاصيل المشهد.

“صحيح. إنها ألقاب كثيرة على شخص واحد، وليس من السهل حملها بلا استعداد. وأنت لا تزال فتيًّا.”

“على ماذا تحديدًا؟”

كان ملكيور يبتسم برفق، لكن كليو لم يرخِ حذره.

لو كان فاسكو غراير، لما احتاج حتى إلى قراءة أفكاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرّر أصابعه على ‘الوعد’ في يده اليسرى، وتحقّق مرارًا من أن 「الإزاحة」 تعمل كما ينبغي.

‘لو شربت الآن فسأفقد الوعي فورًا.’

“سنرى بعد الاطلاع على نتائج التحقّق، لكن إن كانت صيغة [تفعيل الأثير] صحيحة فعلًا، فسأرسل لك المستشار القانوني للقصر بشأن طلب براءة الاختراع ورسوم الاستخدام. سيتولّى الأمر بإحكام حتى لا يتسرّب شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو قادر على ذلك.

“أشكرك على عنايتك من نواحٍ شتّى.”

الغرفة المعدّة لوريث الملك كانت ذات أجواء باعثة على التكلّف.

“لم أفعل ذلك لأجلك.”

“الآن ، لن أتحدث إليك كصديق مقرب لأخي الأصغر ، ولكن بصفتك الفارس الذي حصل على وسام لحرس العاصمة”

“أرجو أن تخفّض خطابك، يا صاحب السمو. ذلك اللقب لا يزال فوق استحقاقي.”

“أرجو أن تخفّض خطابك، يا صاحب السمو. ذلك اللقب لا يزال فوق استحقاقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أظن الأمر كذلك، لكن تبيّن نادرًا أن حكمي كان خاطئًا. اللقب الذي منحته لك ليس مبالغة على الإطلاق. أنت أهل له.”

“على طيّك للأمر المعقّد.”

حين تختفي الابتسامة عن وجه ملكيور الجميل كأنه أسطورة، لا يبقى سوى الهيبة الضاغطة.

كان كليو هو من بادر بالكلام أولًا.

وقد أدرك كليو ذلك الآن.

أومأ كليو برأسه إيماءة بالكاد تُرى.

في لحظة ما، تغيّرت نبرة ملكيور.

في تلك اللحظة.

اختفى ذلك اللطف المفرط الذي يشبه مخاطبة أخ أصغر، وحلّت محلّه لهجة تعالٍ جافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشكرك على ما حدث قبل قليل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أنا متعب حتى الموت، فما بال هذا الوغد يعود إلى هذا الأسلوب….’

‘هذا ليس مهارة فريدة… أليست قدرة خارقة فحسب؟’

لم يكن يتمنّى سوى أن يفقد الوعي وينتهي الأمر.

“لا حاجة لأن تتخذ موقفًا دفاعيًا. لا أعلم ما الذي تخيلته، لكنني كنت دائمًا متساهلًا مع فرانسيس هايد-وايت. فكيف يمكنني أن أسيء معاملة موهبة نادرة كهذه؟”

“الآن ، لن أتحدث إليك كصديق مقرب لأخي الأصغر ، ولكن بصفتك الفارس الذي حصل على وسام لحرس العاصمة”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشكرك على ما حدث قبل قليل.”

امتدت يد ملكيور عبر الطاولة.

قادر على كسر أقلام الصحفيين، وتشويش ذاكرة رسامي الرسوم، ومنع رؤساء التحرير من إجازة المقالات، وإرباك عمّال الطباعة في أدراج الحروف.

تصلّب ظهر كليو لوهلة وتراجع بجسده انعكاسيًا.

تعبير من ذلك النوع الذي يكون جميلًا إلى حدّ يستحيل معه تصديق أنه حقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مال ملكيور رأسه قليلًا، كأنه جُرح بشيء ما—إن جاز استخدام مثل هذا التعبير معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تحب الشهرة ولا المجد، ولا تحب لفت الأنظار. تتصرّف دائمًا بعكس الآخرين.”

وبما أنه رجل يليق به أي تصرّف… فقد كان ذلك مزعجًا حتى.

‘ما فائدة الندم الآن….’

“لا أذكر أنني أريتك مشهدًا قاسيًا، ومع ذلك فأنت تتجنّبني دائمًا منذ البداية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في القصر الشتوي، كانت هذه ثاني أكثر غرفة فخامة.

لامست أطراف أصابعه المغطاة بالقفاز ياقة كليو بخفة ثم ابتعدت.

بل إن كلام ملكيور لم يكن عن احتمال، بل عن إمكانية مؤكدة.

في الموضع الذي لمسه ملكيور، كانت تتدلّى شارة قائد حرس العاصمة، بشريط أخضر وأبيض وكحلي تحيطه حافة ذهبية.

“الآن ، لن أتحدث إليك كصديق مقرب لأخي الأصغر ، ولكن بصفتك الفارس الذي حصل على وسام لحرس العاصمة”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت إشارة صامتة تسأله. ما موقعك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إشارة صامتة تسأله. ما موقعك؟

كان كليو يطأطئ نظره نحو ياقة ثوبه ثم يرفعه نحو ملكيور، وقد شرد ذهنه بالفعل.

لو كان فاسكو غراير، لما احتاج حتى إلى قراءة أفكاره.

‘حسنًا، أنا خائف، فماذا تريدني أن أفعل….’

‘!!!’

“على أي حال. سواء رغبت أم لا، فالضوء الساطع يجذب الناس إليه. هذا قدر من يملكون القوة. بعد كل هذه الإنجازات، من ذا الذي يستطيع أن يعاملك كطالب صغير فحسب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حماسة الشباب. يبدو أنك لم تدرك حقيقة صديقك. إنه ناشط نموذجي إيديولوجي، ومن النوع الذي لا ينخدع بالمساومات ما لم يُقنَع حقًا.”

أومأ كليو برأسه إيماءة بالكاد تُرى.

لم يكن الأمر ترتيبًا مقصودًا لانكشافهما. فلو لم يكن لديه مهارة فريدة، لما استطاع كليو أن يتعرّف إلى جثتيهما قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن كانت الشهرة والمجد الممنوحان لك عبئًا، فما رأيك أن تدخل في ظلي؟ إن أردت، فلن تكتب أي صحيفة يومية عنك بعد الآن، ولن يتداول أحد اسمك على الألسن. سأضمن استمرار حياتك الهادئة.”

طَق.

على الرغم من تشغيل 「الإزاحة」، كان العرض مغريًا للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حين تبالغون في تقييم مؤهلاتي هكذا، يزداد شعوري بعدم الارتياح.”

حتى من دون قراءة أفكاره، أصاب ملكيور أكثر ما يتمناه كليو في الصميم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أي حد ينبغي أن يتكلم ليقلل الأذى عن فران وعن نفسه، قدر الإمكان؟

‘هذا ليس مهارة فريدة… أليست قدرة خارقة فحسب؟’

‘هذا ليس مهارة فريدة… أليست قدرة خارقة فحسب؟’

بل إن كلام ملكيور لم يكن عن احتمال، بل عن إمكانية مؤكدة.

“وقيل إنك موهبة تحمل حتى وصمة ‘التنبؤ’، والمديح في حقك لا ينقطع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هو قادر على ذلك.

الغرفة المعدّة لوريث الملك كانت ذات أجواء باعثة على التكلّف.

قادر على كسر أقلام الصحفيين، وتشويش ذاكرة رسامي الرسوم، ومنع رؤساء التحرير من إجازة المقالات، وإرباك عمّال الطباعة في أدراج الحروف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ردًا حادًا إلى حدّ يُجمّد الأحشاء.

لو أومأ كليو برأسه.

لم يكن الأمر ترتيبًا مقصودًا لانكشافهما. فلو لم يكن لديه مهارة فريدة، لما استطاع كليو أن يتعرّف إلى جثتيهما قط.

لو قال إنه لا يريد مزيدًا من الشهرة.

وقد أدرك كليو ذلك الآن.

لو طلب عونه.

عندما استعاد ما تصفحه من محتوى <المخطوطة النهائية>، كان واضحًا أن ملكيور كان يعلم جيدًا بانتماء فران إلى منظمة سرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أو ربما لقب نبيل؟ أنا المفوّض الكامل عن الملك، وأستطيع أن أمنحك أي لقب تريده. أن أكتب اسمك في أول سطر من قائمة منح مقاعد مجلس النبلاء للعام المقبل ليس أمرًا يُذكر بالنسبة لي.”

‘إن انحنيت لوليّ العهد هنا، فكيف سأنظر في وجه آرثر… لا، حتى المؤلف لن يرضى بمثل هذا. وإن أخطأت خطوة، فسأكون أنا من يتحمّل إصلاحها. آه.’

كانت مفاوضة في أسوأ حال، مع أسوأ طرف، وفي أسوأ توقيت.

فتح كليو عينيه على اتساعهما، وناسياً حتى الإرهاق الذي كاد يميته، لم يجد بدًّا من تفعيل 「الإدراك」.

عضّ كليو باطن فمه بأضراسه. كان عليه أن يستعيد وعيه بأي وسيلة.

هو لا يستطيع قرأت أفكاره آرثر، وديون ليست في مقام يتيح لها مقابلة ملكيور. إذًا…

‘إن انحنيت لوليّ العهد هنا، فكيف سأنظر في وجه آرثر… لا، حتى المؤلف لن يرضى بمثل هذا. وإن أخطأت خطوة، فسأكون أنا من يتحمّل إصلاحها. آه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أي حد ينبغي أن يتكلم ليقلل الأذى عن فران وعن نفسه، قدر الإمكان؟

لقد عانى كثيرًا بالفعل. لم يرغب في مزيد من الركض المضني، فتمسّك بعقله بكل ما أوتي من قوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشكرك على ما حدث قبل قليل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولِمَ تظن أنني أرغب في لقب، يا صاحب السمو؟”

“أرجو أن تخفّض خطابك، يا صاحب السمو. ذلك اللقب لا يزال فوق استحقاقي.”

222222222

“قيل إنك راهنت أباك. وإن حصلت على لقب، فستَرِث ذلك القصر الرائع في الساحل الغربي.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قيل إنك راهنت أباك. وإن حصلت على لقب، فستَرِث ذلك القصر الرائع في الساحل الغربي.”

‘ومن أين عرف هذا أيضًا.’

أومأ كليو برأسه إيماءة بالكاد تُرى.

هو لا يستطيع قرأت أفكاره آرثر، وديون ليست في مقام يتيح لها مقابلة ملكيور. إذًا…

“لا تُفاجأ كثيرًا. فأنا أتطلع دائمًا إلى لقاء الفيكونت غراير، الذي لا يكف عن جلب الأخبار الجديدة والمثيرة.”

“لا تُفاجأ كثيرًا. فأنا أتطلع دائمًا إلى لقاء الفيكونت غراير، الذي لا يكف عن جلب الأخبار الجديدة والمثيرة.”

ومن خلف ميلكيور، انزلق باب غرفة النوم برفق. في الداخل، اهتزّ قليلًا ستار السرير ذي الأعمدة الأربعة الثقيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذًا كان ذلك الرجل هو الثغرة!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ردًا حادًا إلى حدّ يُجمّد الأحشاء.

لو كان فاسكو غراير، لما احتاج حتى إلى قراءة أفكاره.

عين كليو، المستندة إلى 「الإدراك」، التقطت العيب الوحيد في هيئة ولي العهد الخالية من الشوائب.

لا بد أنه روى بحماس كل ما حدث في قصر آسيل يومها. ومن حسن الحظ فقط أنه لا يمكث طويلًا في العاصمة.

“سنرى بعد الاطلاع على نتائج التحقّق، لكن إن كانت صيغة [تفعيل الأثير] صحيحة فعلًا، فسأرسل لك المستشار القانوني للقصر بشأن طلب براءة الاختراع ورسوم الاستخدام. سيتولّى الأمر بإحكام حتى لا يتسرّب شيء.”

“وقيل إنك موهبة تحمل حتى وصمة ‘التنبؤ’، والمديح في حقك لا ينقطع.”

بدت العلاقة بين جثة غرفة النوم وتلك القطرة واضحة لا لبس فيها.

‘وهذا أيضًا ليس صحيحًا…!’

“تلك الأسماء… تبدو لي أثقل مما أحتمل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صحيح أن ترميم ‘سيف بيغ’ في ذلك اليوم كان أمرًا يصعب تخيّله بلا وصمة ‘التنبؤ’.

وقد أدرك كليو ذلك الآن.

لو علم أن الكلام سيتسرّب مباشرة من فاسكو إلى ملكيور، لكان أكثر حذرًا في تصرّفاته.

“لقد تجرأوا على أن يقترحوا عليّ صفقة، لكنها كانت عرضًا يفتقر إلى أدنى أخلاقيات. قالوا إنهم سيجلبون معصم فران وايت. هل هذا كلام يُعقل؟”

‘ما فائدة الندم الآن….’

‘ومن أين عرف هذا أيضًا.’

“إن كان لسموّك صلة بالفيكونت غراير، فلا بد أنك تعلم أنه يميل أحيانًا إلى المبالغة. وأيًا ما تتوقعه مني، فأنا دون تلك التوقعات بكثير.”

كانت لياقته قد استُنزفت منذ زمن. والآن لم يعد في مستواه سوى أن يبذل قصارى جهده كي لا تنحني رأسه.

“هل بهذه الطريقة تخرج، إن العذر يبدو مبتذلًا. كان يجدر بك أن تروي حكاية أكثر جدة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح أن ترميم ‘سيف بيغ’ في ذلك اليوم كان أمرًا يصعب تخيّله بلا وصمة ‘التنبؤ’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم ملكيور. كانت ابتسامة درامية، كابتسامات الممثلات اللواتي يُعاد تمثيلهن على الشاشة الفضية.

بالطبع هو إنسان قادر على ذلك. لقد وُصف هذا بما فيه الكفاية في المخطوطة السابقة.

تعبير من ذلك النوع الذي يكون جميلًا إلى حدّ يستحيل معه تصديق أنه حقيقي.

لم يكن يتمنّى سوى أن يفقد الوعي وينتهي الأمر.

في تلك اللحظة.

“وقيل إنك موهبة تحمل حتى وصمة ‘التنبؤ’، والمديح في حقك لا ينقطع.”

كما لو كان الأمر مُدبَّرًا، اندفعت من النافذة ريح خريفية قارسة فبعثرت شعره الأشقر الذي بدا كأنه منسوج من البلاتين.

“لا أفهم لماذا يُحدّثني سموّك بهذا فجأة.”

ومن خلف ميلكيور، انزلق باب غرفة النوم برفق. في الداخل، اهتزّ قليلًا ستار السرير ذي الأعمدة الأربعة الثقيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّر أصابعه على ‘الوعد’ في يده اليسرى، وتحقّق مرارًا من أن 「الإزاحة」 تعمل كما ينبغي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انكشفت أطراف قدمي الجثة التي كانت محجوبة تمامًا خلف الستار، ثم اختفت.

لو كان فاسكو غراير، لما احتاج حتى إلى قراءة أفكاره.

‘!!!’

‘لا. كما توقعت، خداع ملكيور مستحيل.’

فتح كليو عينيه على اتساعهما، وناسياً حتى الإرهاق الذي كاد يميته، لم يجد بدًّا من تفعيل 「الإدراك」.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرائحة فاتنة إلى حد الجنون، لكن جسده لم يكن في حالة تسمح بتقبّلها.

الرائحة الدموية التي اندفعت فجأة خلف الدوار، باتت الآن مألوفة حتى.

الجلوس على الكرسي المغطّى بالحرير في الحجرة الداخلية الخاصة أمام غرفة النوم لم يزد الأمر إلا إزعاجًا.

تباطأ اهتزاز الستار. وقد منح 「الإدراك」 مجال رؤية مكبَّرًا لتفاصيل المشهد.

لقد عانى كثيرًا بالفعل. لم يرغب في مزيد من الركض المضني، فتمسّك بعقله بكل ما أوتي من قوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قدمان كبيرتان على نحو لافت. حذاء انحلّت أربطته.

قادر على كسر أقلام الصحفيين، وتشويش ذاكرة رسامي الرسوم، ومنع رؤساء التحرير من إجازة المقالات، وإرباك عمّال الطباعة في أدراج الحروف.

وخلف القدم المتصلبة تيبّسًا، كان رأس رجل مجروح الجبين ممدّدًا. وعلى وجه الرجل الميت المتحجّر ارتسم رعب جليّ.

‘إن انحنيت لوليّ العهد هنا، فكيف سأنظر في وجه آرثر… لا، حتى المؤلف لن يرضى بمثل هذا. وإن أخطأت خطوة، فسأكون أنا من يتحمّل إصلاحها. آه.’

تعرّف كليو إليهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أظن الأمر كذلك، لكن تبيّن نادرًا أن حكمي كان خاطئًا. اللقب الذي منحته لك ليس مبالغة على الإطلاق. أنت أهل له.”

إنهما عضوا ‘الراية’ اللذان هاجما فران، ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ و‘بول السريع’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أي حد ينبغي أن يتكلم ليقلل الأذى عن فران وعن نفسه، قدر الإمكان؟

لم يكن الأمر ترتيبًا مقصودًا لانكشافهما. فلو لم يكن لديه مهارة فريدة، لما استطاع كليو أن يتعرّف إلى جثتيهما قط.

في لحظة ما، تغيّرت نبرة ملكيور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما يراه كليو، يراه ملكيور أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ملكيور. كانت ابتسامة درامية، كابتسامات الممثلات اللواتي يُعاد تمثيلهن على الشاشة الفضية.

نظر إلى الوراء بأناقة، من دون أدنى استعجال، وأسند ذقنه إلى إحدى يديه.

‘!!!’

لم يُبدِ أي نية لإخفاء الجثة ولا لإنكار القتل.

لو قال إنه لا يريد مزيدًا من الشهرة.

“يا للمفاجأة، يبدو أنك رأيت. عيناك حادتان.”

عندما استعاد ما تصفحه من محتوى <المخطوطة النهائية>، كان واضحًا أن ملكيور كان يعلم جيدًا بانتماء فران إلى منظمة سرية.

عين كليو، المستندة إلى 「الإدراك」، التقطت العيب الوحيد في هيئة ولي العهد الخالية من الشوائب.

“تلقيتُ طلبًا من العميد فيسيس بأن أساعده في دراسته، ولعل ذلك ما جعلني أميل إلى حمايته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطرة دم حمراء تناثرت بين القفاز الأبيض الذي لم يزل محتفظًا بصلابته، وكمّه المكوي حديثًا الحادّ الحافة.

تعبير من ذلك النوع الذي يكون جميلًا إلى حدّ يستحيل معه تصديق أنه حقيقي.

لم تكن قد اسودّت بعد، بل كانت دمًا قانيًا طازجًا.

متمنيًا أن يبدو كابن أسرة ثرية يقلق على زميله المتطرف، تابع كليو حديثه.

بدت العلاقة بين جثة غرفة النوم وتلك القطرة واضحة لا لبس فيها.

لقد عانى كثيرًا بالفعل. لم يرغب في مزيد من الركض المضني، فتمسّك بعقله بكل ما أوتي من قوة.

‘هل ولي العهد يقتل الناس أيضًا؟’

وبما أنه رجل يليق به أي تصرّف… فقد كان ذلك مزعجًا حتى.

بالطبع هو إنسان قادر على ذلك. لقد وُصف هذا بما فيه الكفاية في المخطوطة السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذهني قاصر عن مجاراة كلامك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن قراءة الأمر في نص شيء، ومواجهته وجهًا لوجه شيء آخر.

كان كليو يطأطئ نظره نحو ياقة ثوبه ثم يرفعه نحو ملكيور، وقد شرد ذهنه بالفعل.

ازداد وجه كليو، الشاحب أصلًا، بياضًا حتى بدا كالخزف.

هو لا يستطيع قرأت أفكاره آرثر، وديون ليست في مقام يتيح لها مقابلة ملكيور. إذًا…

“لقد تجرأوا على أن يقترحوا عليّ صفقة، لكنها كانت عرضًا يفتقر إلى أدنى أخلاقيات. قالوا إنهم سيجلبون معصم فران وايت. هل هذا كلام يُعقل؟”

حين تختفي الابتسامة عن وجه ملكيور الجميل كأنه أسطورة، لا يبقى سوى الهيبة الضاغطة.

“لا أفهم لماذا يُحدّثني سموّك بهذا فجأة.”

“تلقيتُ طلبًا من العميد فيسيس بأن أساعده في دراسته، ولعل ذلك ما جعلني أميل إلى حمايته.”

“أردت أولًا أن أثني عليك. لقد حميتَ فرانسيس من الغوغاء. لو فقدتُ فرانسيس هناك، لكنتُ شعرت بأسف عميق. وبفضلك، استطاع فارسي أن يُحكم القبض على غوغاء التمرد الذين كانوا يتخبطون في الغابة دون تأخير.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو كان سوء تقدير المتطرفين من ‘الراية’ ناجمًا عن خوف مفرط، فإن أصل كل تلك الأحداث كان في النهاية ملكيور.

تصلّب ظهر كليو لوهلة وتراجع بجسده انعكاسيًا.

تذكّر كليو الدم الذي لطّخ نظارات الصبي المكسورة.

اختفى ذلك اللطف المفرط الذي يشبه مخاطبة أخ أصغر، وحلّت محلّه لهجة تعالٍ جافة.

ازداد رأسه برودة، ولم يعد يشعر حتى بالإرهاق.

لم يكن الأمر ترتيبًا مقصودًا لانكشافهما. فلو لم يكن لديه مهارة فريدة، لما استطاع كليو أن يتعرّف إلى جثتيهما قط.

“ماذا تعرف عن فرانسيس غابرييل هايد-وايت؟”

الغرفة المعدّة لوريث الملك كانت ذات أجواء باعثة على التكلّف.

“استغربت إصراره على الخروج ليلًا، فحاولت منعه، لكنه لم يُصغِ إليّ، فتبعتُه. بدا وكأنه يتعرض للتهديد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في القصر الشتوي، كانت هذه ثاني أكثر غرفة فخامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلى أي حد ينبغي أن يتكلم ليقلل الأذى عن فران وعن نفسه، قدر الإمكان؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مال ملكيور رأسه قليلًا، كأنه جُرح بشيء ما—إن جاز استخدام مثل هذا التعبير معه.

عندما استعاد ما تصفحه من محتوى <المخطوطة النهائية>، كان واضحًا أن ملكيور كان يعلم جيدًا بانتماء فران إلى منظمة سرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ردًا حادًا إلى حدّ يُجمّد الأحشاء.

لا يمكن التستر على ذلك. إذن….

“بالطبع، لو توفر لي وقت كافٍ، لاستطعت إقناعه.”

“بحماسة الشباب المعتادة… بدا أحيانًا وكأنه مفتون بنظرية ما، فيطلق كلامًا متطرفًا، لذا كنت أقلق عليه.”

بل إن كلام ملكيور لم يكن عن احتمال، بل عن إمكانية مؤكدة.

متمنيًا أن يبدو كابن أسرة ثرية يقلق على زميله المتطرف، تابع كليو حديثه.

طَق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حماسة الشباب. يبدو أنك لم تدرك حقيقة صديقك. إنه ناشط نموذجي إيديولوجي، ومن النوع الذي لا ينخدع بالمساومات ما لم يُقنَع حقًا.”

سواء كان ذلك أم لا، فإن وليّ العهد الجالس في الجهة المقابلة ارتشف جرعة من البراندي بمظهر يشبه إعلانًا كامل الصفحة في مجلة صادرة عن شركة مشروبات كحولية.

‘لا. كما توقعت، خداع ملكيور مستحيل.’

وضع ملكيور كأس البراندي الذي لم ينقص منه إلا قليلًا على الطاولة.

“بالطبع، لو توفر لي وقت كافٍ، لاستطعت إقناعه.”

لا بد أنه روى بحماس كل ما حدث في قصر آسيل يومها. ومن حسن الحظ فقط أنه لا يمكث طويلًا في العاصمة.

“ولماذا تسع إلى ذلك الحد؟ حتى لو تلوّث بأفكار راديكالية، فإنه لا يزال فتى صغيرًا.”

‘هل ولي العهد يقتل الناس أيضًا؟’

“السعي إلى كسب الكفاءات واجب بديهي على من يتولى الحكم. لكن يا سير كليو، إنك تتصرف حيال الشاب هايد-وايت كما لو كنت بالغًا يحمي طفلًا. أليس هو أكبر منك سنًا؟”

لم يكن الأمر ترتيبًا مقصودًا لانكشافهما. فلو لم يكن لديه مهارة فريدة، لما استطاع كليو أن يتعرّف إلى جثتيهما قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ردًا حادًا إلى حدّ يُجمّد الأحشاء.

كانت لياقته قد استُنزفت منذ زمن. والآن لم يعد في مستواه سوى أن يبذل قصارى جهده كي لا تنحني رأسه.

كليو، الذي يسكنه ‘جونغ جين’ في داخله، لم يعتبر فرانسيـس يومًا أكبر منه سنًا.

لامست أطراف أصابعه المغطاة بالقفاز ياقة كليو بخفة ثم ابتعدت.

‘إذا أردنا الدقة، فحتى ملكيور هذا أصغر مني… ومع ذلك لا يخطر ببالي قط أنه أصغر سنًا. إلا إن كان عفريتًا معتّقًا منذ ألف عام.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ردًا حادًا إلى حدّ يُجمّد الأحشاء.

“تلقيتُ طلبًا من العميد فيسيس بأن أساعده في دراسته، ولعل ذلك ما جعلني أميل إلى حمايته.”

لم يكن يتمنّى سوى أن يفقد الوعي وينتهي الأمر.

“لا حاجة لأن تتخذ موقفًا دفاعيًا. لا أعلم ما الذي تخيلته، لكنني كنت دائمًا متساهلًا مع فرانسيس هايد-وايت. فكيف يمكنني أن أسيء معاملة موهبة نادرة كهذه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو قادر على ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذهني قاصر عن مجاراة كلامك.”

“يا سير كليو، أنت تعلم ما هي سِمة فرانسيس المقدسة، أليس كذلك؟”

“يا سير كليو، أنت تعلم ما هي سِمة فرانسيس المقدسة، أليس كذلك؟”

سواء كان ذلك أم لا، فإن وليّ العهد الجالس في الجهة المقابلة ارتشف جرعة من البراندي بمظهر يشبه إعلانًا كامل الصفحة في مجلة صادرة عن شركة مشروبات كحولية.

‘لماذا لا يُشغّل إخوة هذه العائلة إشارة الانعطاف؟ يندفعون دائمًا قاطعين الطريق بلا إنذار.’

“على ماذا تحديدًا؟”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حماسة الشباب. يبدو أنك لم تدرك حقيقة صديقك. إنه ناشط نموذجي إيديولوجي، ومن النوع الذي لا ينخدع بالمساومات ما لم يُقنَع حقًا.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تحب الشهرة ولا المجد، ولا تحب لفت الأنظار. تتصرّف دائمًا بعكس الآخرين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هذا مُرهِق حتى الموت….’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط