391
ارتجفت شفتا وانغ دونغ أيضاً. حدق في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انفجر غضباً. أومأ برأسه إلى (لِين تشُو هَان) قبل أن يحدق في وانغ دونغ. «إذا قتلتك اليوم، فلن يجرؤ أحد على الدفاع عنك. هل تصدقني؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وأنت أيضاً. {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا} جامعة مرموقة. كيف ساهموا في إعداد شخص مثلك؟ هل تعتقد أن الوصول إلى رتبة مغامر في فنون القتال في هذا العمر أمرٌ مذهل؟ كم عمرك؟ في أي سنة دراسية أنت؟ عندما أصل إلى عمرك، قد أكون في مستوى ⟨الجنرال⟩!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن الكثيرين كانوا يتحدثون عنه. قالوا إنه وصل إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) وقتل العديد من المُغَامِرين ذوي مستوى الـ (5 نجوم) وما فوق في خضم الفوضى.
الفصل 391: متى أصبح لساني حاداً جداً؟
هل نحن قابلون للمقارنة أصلاً؟
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
كانت تبدو دائماً متفوقة أمام الآخرين، لكن ذلك كان يقتصر على من هم أدنى منها مكانة. أما أمام من هم أقوى منها، فكانت تكبح جماح نفسها. حدقت في (وَانغ تِنغ) برعب.
« من أنت يا عديم الإحترام ؟»
«ماذا تقول؟ زوجي يستطيع قتلك، ولن يقول أحد شيئاً أيضاً»، صرخت السيدة الثرية مستاءة، وشعرت بالضيق في قلبها.
في العادة، كان سيهاجم الطرف الآخر فور تعرضه لمثل هذه الإهانة. لكنه أراد أولاً معرفة خلفية (وَانغ تِنغ).
«’وَانغ تِنغ’!»
سمعت (لِين تشُو هَان و أمها) الضجة في الخارج وخرجتا من غرفة المعيشة.
أُصيبت (لِين تشُو هَان و أمها) بالذهول. في البداية، شعروا بالارتياح عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يوبخ عائلة وانغ.
«’وَانغ تِنغ’!»
شريرة للغاية!
نادت (لِين تشُو هَان) باسمه لا إرادياً. كان هناك تلميح من التوسل في صوتها.
بعد أن أساءوا إلى (لِين تشُو هَان و أمها) بشكل فظيع، هل سيتركونهم يفلتون من العقاب؟
تغيرت نظرة (وَانغ تِنغ). لقد كان يعرف (لِين تشُو هَان) منذ فترة طويلة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تكشف فيها عن مثل هذه المشاعر.
391
انفجر غضباً. أومأ برأسه إلى (لِين تشُو هَان) قبل أن يحدق في وانغ دونغ. «إذا قتلتك اليوم، فلن يجرؤ أحد على الدفاع عنك. هل تصدقني؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (⊙_(⊙_⊙)_⊙)
«ماذا تقول؟ زوجي يستطيع قتلك، ولن يقول أحد شيئاً أيضاً»، صرخت السيدة الثرية مستاءة، وشعرت بالضيق في قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (⊙_(⊙_⊙)_⊙)
تذكر وانغ زيجين فجأة شيئاً ما. تغيرت ملامحه بشكل كبير، وقال بقلق: «أمي، توقفي عن ذلك».
في العادة، كان سيهاجم الطرف الآخر فور تعرضه لمثل هذه الإهانة. لكنه أراد أولاً معرفة خلفية (وَانغ تِنغ).
«أنت، أنت ‘وَانغ تِنغ’!» تذكر وانغ دونغ شيئاً ما أيضاً. لقد صُعق تماماً.
سمعت (لِين تشُو هَان و أمها) الضجة في الخارج وخرجتا من غرفة المعيشة.
كان هذا هو الاسم الذي كان يسمعه خلال الأيام القليلة الماضية!
الفصل 391: متى أصبح لساني حاداً جداً؟
كان مجرد جندي برتبة (4 نجوم)، ومقاتلاً متمرساً، ومسؤولاً عن القبض على أفراد (عشيرة تشينللي) ذوي الرتب المتدنية. ولذلك، لم يرَ (وَانغ تِنغ) وهو يقاتل الليلة الماضية.
لماذا كان يقول كل هذا أمام الجميع؟
لكن الكثيرين كانوا يتحدثون عنه. قالوا إنه وصل إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) وقتل العديد من المُغَامِرين ذوي مستوى الـ (5 نجوم) وما فوق في خضم الفوضى.
تغيرت ملامح وجه وانغ دونغ.
بل إنه ساعد (فو تيانداو) في قتل أحد أفراد (عشيرة تشينللي) ذو رتبة (9 نجوم).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديهم شعور سيء.
✦ ✦ ✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أمام وانغ دونغ خيار سوى التقدم والقول: «سيد وانغ، لقد أخطأنا في عدم التعرف عليك. نرجو منك أن تتفضل علينا وتسامحنا». ثم خفض رأسه.
كل هذه الإنجازات، حتى وإن كانت مبالغاً فيها، تعني أنه كان شخصاً لا يمكن استفزازه.
لماذا كان يقول كل هذا أمام الجميع؟
«لماذا أنت صامت الآن؟ ألم تقل لي أن أفكر مرتين قبل أن أتكلم؟»
تغيرت ملامح وجه وانغ دونغ.
قال (وَانغ تِنغ) بلا رحمة: «ألم تطلب منك زوجتك قتلي قبل قليل؟ سأدعك تبدأ بعشر حركات – لا، مئة حركة. يمكنك أن توجه لي مئة ضربة أولاً. هل لديك الشجاعة؟ إذا لم تستطع قتلي، فسأقتلك أنا».
هل سيقتل زوجها حقاً؟
لم يجرؤ وانغ دونغ على الكلام. فرغم كونه رجلاً يبلغ من العمر 40 عاماً، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يوبخه.
هل سيقتل زوجها حقاً؟
لاحظت زوجته أيضاً شيئاً مريباً، فصمتت. كان زوجها وابنها مُغَامِرين شرسين، لذا كانت تعلم أن هناك أشخاصاً لا يمكنهم إغضابهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستوى ⟨الجنرال⟩!
كانت تبدو دائماً متفوقة أمام الآخرين، لكن ذلك كان يقتصر على من هم أدنى منها مكانة. أما أمام من هم أقوى منها، فكانت تكبح جماح نفسها. حدقت في (وَانغ تِنغ) برعب.
لكن بينما كان يواصل حديثه، تغيرت كلماته بطريقة ما، وبدأ يمدح نفسه.
هل سيقتل زوجها حقاً؟
لم يجرؤ وانغ دونغ على الكلام. فرغم كونه رجلاً يبلغ من العمر 40 عاماً، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يوبخه.
نظرت السيدة الثرية إلى الأم لين نظرة خاطفة لا يمكن السيطرة عليها.
تغيرت ملامح وجه وانغ دونغ.
كانت هذه المرأة شريرة!
«دعهم يرحلون. لا تظهروا أمامنا مرة أخرى.» ترددت الأم لين قبل أن تجيبه.
كانت تحظى بدعم قوي، لكنها لم تُخبرهم بذلك إطلاقاً. بل انتظرت حتى يُسيئوا إلى الشاب. من الواضح أنها كانت تتمنى موتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كثير جداً!
شريرة!
«ماذا تقول؟ زوجي يستطيع قتلك، ولن يقول أحد شيئاً أيضاً»، صرخت السيدة الثرية مستاءة، وشعرت بالضيق في قلبها.
شريرة للغاية!
أفرغ (وَانغ تِنغ) كل غضبه وإحباطه. تجاهل الرجل والتفت لينظر إلى (لِين تشُو هَان) والأم لين بدلاً من ذلك. «يا عمتي، كيف سنتعامل معهما؟»
✦ ✦ ✦
ما إن غادروا حتى أطلقت الأم لين تنهيدة ارتياح. وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «أعتذر لإزعاجك مرة أخرى».
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكتفِ بذلك، بل واصل توبيخه قائلاً: «بصفتك مُغَامِراً، كان عليك قتل بعض الأرواح الشريرة أو أفراد عشيرة تشينللي. لماذا تهدد المدنيين العاديين هنا؟ أين ذهبت كل فنون القتال التي كنت تتدرب عليها؟ هل أطعمتها للكلاب؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أمام وانغ دونغ خيار سوى التقدم والقول: «سيد وانغ، لقد أخطأنا في عدم التعرف عليك. نرجو منك أن تتفضل علينا وتسامحنا». ثم خفض رأسه.
«وأنت أيضاً. {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا} جامعة مرموقة. كيف ساهموا في إعداد شخص مثلك؟ هل تعتقد أن الوصول إلى رتبة مغامر في فنون القتال في هذا العمر أمرٌ مذهل؟ كم عمرك؟ في أي سنة دراسية أنت؟ عندما أصل إلى عمرك، قد أكون في مستوى ⟨الجنرال⟩!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت، أنت ‘وَانغ تِنغ’!» تذكر وانغ دونغ شيئاً ما أيضاً. لقد صُعق تماماً.
ارتجف وجه وانغ زيجين بينما كان (وَانغ تِنغ) يعذبه بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تحظى بدعم قوي، لكنها لم تُخبرهم بذلك إطلاقاً. بل انتظرت حتى يُسيئوا إلى الشاب. من الواضح أنها كانت تتمنى موتهم.
هل نحن قابلون للمقارنة أصلاً؟
نظرت السيدة الثرية إلى الأم لين نظرة خاطفة لا يمكن السيطرة عليها.
أنت وحشٌ تمكنت من هزيمة مُغَامِرين بارعين مشهورين مثل جي جيان من {الجامعة الأولى} و رين تشين تسانغ من {دار {ليتينغ} للفنون القتالية}. كيف لطالب عادي مثلي أن يُقارن بك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت، أنت ‘وَانغ تِنغ’!» تذكر وانغ دونغ شيئاً ما أيضاً. لقد صُعق تماماً.
ارتجفت شفتا وانغ دونغ أيضاً. حدق في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
كان هذا هو الاسم الذي كان يسمعه خلال الأيام القليلة الماضية!
مستوى ⟨الجنرال⟩!
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكتفِ بذلك، بل واصل توبيخه قائلاً: «بصفتك مُغَامِراً، كان عليك قتل بعض الأرواح الشريرة أو أفراد عشيرة تشينللي. لماذا تهدد المدنيين العاديين هنا؟ أين ذهبت كل فنون القتال التي كنت تتدرب عليها؟ هل أطعمتها للكلاب؟»
لقد كان جريئاً حقاً أن يفكر في مستوى ⟨الجنرال⟩ في مثل هذه السن المبكرة.
ما إن غادروا حتى أطلقت الأم لين تنهيدة ارتياح. وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «أعتذر لإزعاجك مرة أخرى».
تداعت إلى ذهنه شائعات الليلة الماضية. لقد بلغ هذا الشاب رتبة جندي من فئة (7 نجوم) بالفعل. على أقصى تقدير، لم يمضِ على تدريبه سوى أقل من عام. بعد عام أو عامين، قد يصل فعلاً إلى رتبة ⟨جنرال⟩.
391
شعر برغبة في الانتحار عندما أدرك أنه أساء إلى مُغَامِر موهوب في فنون القتال كان لديه القدرة على الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.
لا بأس إن قلتَ إنني لستُ موهوباً، ولكن لماذا عليك أن تصفني بالقبيح!
أراد أن يرحل مع زوجته وابنه، لكنه لم يجرؤ على التحرك.
في العادة، كان سيهاجم الطرف الآخر فور تعرضه لمثل هذه الإهانة. لكنه أراد أولاً معرفة خلفية (وَانغ تِنغ).
لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد…
ما إن غادروا حتى أطلقت الأم لين تنهيدة ارتياح. وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «أعتذر لإزعاجك مرة أخرى».
ثم أشار (وَانغ تِنغ) إلى وانغ زيجين وبدأ جولة أخرى. «أعلم أنك لست موهوباً، لكنك قبيح أيضاً. انظر إليّ، ثم خذ مرآة وانظر إلى نفسك. هل تعتقد أنك أكثر وسامة؟ من أين لك الجرأة للزواج من (لِين تشُو هَان)؟ ألا تعلم أن النساء الجميلات يصعب إرضاؤهن؟ لا يكفي أن تكون قوياً وثرياً، بل يجب أن تكون وسيماً أيضاً، مثلي تماماً…»
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «يا عمتي، أنتِ لطيفة للغاية. إنه مجرد أمر بسيط. لم أبذل جهداً كبيراً لطردهم. لا تأخذي الأمر على محمل الجد».
تحول وجه وانغ زيجين إلى اللون الأخضر.
الفصل 391: متى أصبح لساني حاداً جداً؟
ما الذي كان يقوله بحق الخالق القدير؟
ما إن غادروا حتى أطلقت الأم لين تنهيدة ارتياح. وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «أعتذر لإزعاجك مرة أخرى».
لا بأس إن قلتَ إنني لستُ موهوباً، ولكن لماذا عليك أن تصفني بالقبيح!
تحول وجه وانغ زيجين إلى اللون الأخضر.
هذا كثير جداً!
هذا الرجل!
بمجرد أن نطق (وَانغ تِنغ) بكلماته، احمرّ وجه وانغ زيجين خجلاً. تمنى لو يحفر حفرة ويدفن نفسه فيها.
قبل لحظات، كانوا لا يزالون يتصرفون بتعالي وكبرياء أمام (لِين تشُو هَان و أمها). وفي غمضة عين، أصبح مصيرهم بين أيديهم.
شعر السيد والسيدة وانغ أيضاً بالحرج. كان ابنهما يُهان كالكلب، لكنهما لم يجرؤا على مساعدته على الإطلاق.
كان مجرد جندي برتبة (4 نجوم)، ومقاتلاً متمرساً، ومسؤولاً عن القبض على أفراد (عشيرة تشينللي) ذوي الرتب المتدنية. ولذلك، لم يرَ (وَانغ تِنغ) وهو يقاتل الليلة الماضية.
أُصيبت (لِين تشُو هَان و أمها) بالذهول. في البداية، شعروا بالارتياح عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يوبخ عائلة وانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد…
لكن بينما كان يواصل حديثه، تغيرت كلماته بطريقة ما، وبدأ يمدح نفسه.
ارتجف وجه وانغ زيجين بينما كان (وَانغ تِنغ) يعذبه بشدة.
احمرّت أذنا (لِين تشُو هَان). شعرت ببعض الخجل.
قبل لحظات، كانوا لا يزالون يتصرفون بتعالي وكبرياء أمام (لِين تشُو هَان و أمها). وفي غمضة عين، أصبح مصيرهم بين أيديهم.
هذا الرجل!
وهو يسترجع الماضي، تساءل متى أصبح لسانه حاداً إلى هذا الحد. لقد كان معجباً بنفسه.
لماذا كان يقول كل هذا أمام الجميع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت، أنت ‘وَانغ تِنغ’!» تذكر وانغ دونغ شيئاً ما أيضاً. لقد صُعق تماماً.
«هف!» انفجرت (لين تشوكسيا) ضاحكة. لم تكن تهتم بمشاعر عائلة وانغ.
391
كان ضحكها لا يُطاق بالنسبة لعائلة وانغ. تجمدت تعابير وجوههم، واحمرت وجوههم.
ارتجفت شفتا وانغ دونغ أيضاً. حدق في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
لم يكن أمام وانغ دونغ خيار سوى التقدم والقول: «سيد وانغ، لقد أخطأنا في عدم التعرف عليك. نرجو منك أن تتفضل علينا وتسامحنا». ثم خفض رأسه.
أفرغ (وَانغ تِنغ) كل غضبه وإحباطه. تجاهل الرجل والتفت لينظر إلى (لِين تشُو هَان) والأم لين بدلاً من ذلك. «يا عمتي، كيف سنتعامل معهما؟»
أفرغ (وَانغ تِنغ) كل غضبه وإحباطه. تجاهل الرجل والتفت لينظر إلى (لِين تشُو هَان) والأم لين بدلاً من ذلك. «يا عمتي، كيف سنتعامل معهما؟»
لكن الكثيرين كانوا يتحدثون عنه. قالوا إنه وصل إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) وقتل العديد من المُغَامِرين ذوي مستوى الـ (5 نجوم) وما فوق في خضم الفوضى.
تغيرت ملامح وجه وانغ دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كثير جداً!
لكل كلب يومه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أمام وانغ دونغ خيار سوى التقدم والقول: «سيد وانغ، لقد أخطأنا في عدم التعرف عليك. نرجو منك أن تتفضل علينا وتسامحنا». ثم خفض رأسه.
قبل لحظات، كانوا لا يزالون يتصرفون بتعالي وكبرياء أمام (لِين تشُو هَان و أمها). وفي غمضة عين، أصبح مصيرهم بين أيديهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان لديهم شعور سيء.
قال (وَانغ تِنغ) بلا رحمة: «ألم تطلب منك زوجتك قتلي قبل قليل؟ سأدعك تبدأ بعشر حركات – لا، مئة حركة. يمكنك أن توجه لي مئة ضربة أولاً. هل لديك الشجاعة؟ إذا لم تستطع قتلي، فسأقتلك أنا».
بعد أن أساءوا إلى (لِين تشُو هَان و أمها) بشكل فظيع، هل سيتركونهم يفلتون من العقاب؟
كان ضحكها لا يُطاق بالنسبة لعائلة وانغ. تجمدت تعابير وجوههم، واحمرت وجوههم.
«دعهم يرحلون. لا تظهروا أمامنا مرة أخرى.» ترددت الأم لين قبل أن تجيبه.
كان هذا هو الاسم الذي كان يسمعه خلال الأيام القليلة الماضية!
«في هذه الحالة… لماذا ما زلتم واقفين هنا!» صاح (وَانغ تِنغ) في وجوههم الثلاثة. «إذا رأيتكم تُسببون المتاعب للعمة لين و لِين تشُو هَان في المستقبل، فسأرسلكم إلى الخطوط الأمامية في {قَارَة شِينغوو}. صدقوني، أنا قادر على ذلك.»
«ماذا تقول؟ زوجي يستطيع قتلك، ولن يقول أحد شيئاً أيضاً»، صرخت السيدة الثرية مستاءة، وشعرت بالضيق في قلبها.
«نعم، نعم!»
«في هذه الحالة… لماذا ما زلتم واقفين هنا!» صاح (وَانغ تِنغ) في وجوههم الثلاثة. «إذا رأيتكم تُسببون المتاعب للعمة لين و لِين تشُو هَان في المستقبل، فسأرسلكم إلى الخطوط الأمامية في {قَارَة شِينغوو}. صدقوني، أنا قادر على ذلك.»
شحب وجه عائلة وانغ، وتصبب العرق البارد من جباههم. لم يجرؤوا على الاعتراض، واكتفوا بالإيماء كدجاجة تنقر. ثم انطلقوا مسرعين.
✦ ✦ ✦
ما إن غادروا حتى أطلقت الأم لين تنهيدة ارتياح. وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «أعتذر لإزعاجك مرة أخرى».
هذا الرجل!
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «يا عمتي، أنتِ لطيفة للغاية. إنه مجرد أمر بسيط. لم أبذل جهداً كبيراً لطردهم. لا تأخذي الأمر على محمل الجد».
أُصيبت (لِين تشُو هَان و أمها) بالذهول. في البداية، شعروا بالارتياح عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يوبخ عائلة وانغ.
وهو يسترجع الماضي، تساءل متى أصبح لسانه حاداً إلى هذا الحد. لقد كان معجباً بنفسه.
«هف!» انفجرت (لين تشوكسيا) ضاحكة. لم تكن تهتم بمشاعر عائلة وانغ.
شعرت الأم لين بالحزن في قلبها. ما كان أمراً جللاً بالنسبة لهم، بدا تافهاً في عينيه، أمراً يمكن حله ببضع كلمات. لم تجرؤ عائلة وانغ على الاعتراض عندما وبخهم قبل قليل. لقد أثار هذا المشهد حفيظتها بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وأنت أيضاً. {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا} جامعة مرموقة. كيف ساهموا في إعداد شخص مثلك؟ هل تعتقد أن الوصول إلى رتبة مغامر في فنون القتال في هذا العمر أمرٌ مذهل؟ كم عمرك؟ في أي سنة دراسية أنت؟ عندما أصل إلى عمرك، قد أكون في مستوى ⟨الجنرال⟩!»
يجب أن أصبح أقوى! شدّت (لين تشوكسيا) قبضتيها ووعدت نفسها بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجه عائلة وانغ، وتصبب العرق البارد من جباههم. لم يجرؤوا على الاعتراض، واكتفوا بالإيماء كدجاجة تنقر. ثم انطلقوا مسرعين.
شعرت (لِين تشُو هَان) بالتأثر أيضاً. لقد أمضت فصلاً دراسياً في {جامعة دُونغـهَاي}، لكنها لم تصبح مُغَامِرةً بعد. يجب أن تُسرع عندما تبدأ الدراسة.
بل إنه ساعد (فو تيانداو) في قتل أحد أفراد (عشيرة تشينللي) ذو رتبة (9 نجوم).
كان هذا العالم قائماً على بقاء الأقوى. لم يكن أحد ليجرؤ على التنمر عليك عندما كنت قوياً بما فيه الكفاية.
«هف!» انفجرت (لين تشوكسيا) ضاحكة. لم تكن تهتم بمشاعر عائلة وانغ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بل إنه ساعد (فو تيانداو) في قتل أحد أفراد (عشيرة تشينللي) ذو رتبة (9 نجوم).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستوى ⟨الجنرال⟩!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات