حلمٌ غريب
“هيَّا بنا زوجتِي، فلنذهب إلَى السَّرير.”
“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت شو تشيان ابتسامة مُرّة.
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرد قارص.
كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.
لنذهب إلى السَّرير؟
أينَ هذا المكان؟
على الرغم من أنَّها كانت ملفوفَة بفستان أبيض طويل، إلَّا أن ملامح وجهها الرَّقيق الجذّاب، كانتَ لا تزال تُميَّز، و إن بصعوبة.
لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟
كان ذلك كابوسا إذا.
لنذهب إلى السَّرير؟
هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟
ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟
ألم يكن مجرد حلم؟
أنا لا أعرِفُ من أنتَ حتّى!
المنظر المألوف لغُرفة السّكن تحرك أمام عينيها.
كانَت مرعوبَة و تريد الهرَب، لكن جسَدها بدَا و كأنَّه مشلولٌ عن الحَركة بفعلِ قِوى غير مرئيَّة، غيرَ قادرَة عن التحرُّك إنشًا واحدًا.
أسرعت نحو الحمّام دون أن تفكر بأي شيء آخر.
حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.
دق!
“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
تردَّد صوتٌ عميقٌ رخيمٌ في أذنيها بينمَا المشهَدُ الأحمرُ أمامَ ناظِرَيها أصبحَ ضبابيًّا فجأة.
“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”
الظلَّام عمَّ كيانها دُفعَة واحدة.
أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.
البرد.
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
البرد قارص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.
“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”
صوتٌ جامِد رنّ في مسمَعها بينما كانت في حالتِها المُشوَّشة.
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
“هل تحاول عائلة رونغ التَّلاعبَ بي؟ هل أحضروا لي فعلًا فتاة شابَّة خرقاء؟”
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
كان الصوت شجيًّا و مُحبَّبًا للاستِماع، لكنَّه بدا ساخطًا من نبرتِه.
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
من كان هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.
من الذّي يتحدث في أذني؟
كان هناك بردٌ غريبٌ حول خصرِها كذلك، كأنه ملمَسُ يد عابرة.
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.
لم تستطع تحريك طرفٍ واحد حتى.
دق!
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
عندمَا رأى الطَّلبة الآخرون جُثمانَها، تعالَت صرخاتُ الذُّهول من أفواههم مرارًا و تكرارًا.
تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد. موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.
كان الإحساس غريبًا و باردًا، كنسمة ليلية تلامس وجهها.
دق!
شعرت بأنفاس باردة تقترب، ثم ابتعدت ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.
ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.
تردَّد صوتٌ عميقٌ رخيمٌ في أذنيها بينمَا المشهَدُ الأحمرُ أمامَ ناظِرَيها أصبحَ ضبابيًّا فجأة.
“حسّاسة للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟
كان هناك بردٌ غريبٌ حول خصرِها كذلك، كأنه ملمَسُ يد عابرة.
ما الخطب معي؟
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
عندمَا رأى الطَّلبة الآخرون جُثمانَها، تعالَت صرخاتُ الذُّهول من أفواههم مرارًا و تكرارًا.
كانت غير قادرة على الحركة البَتّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحست بالذهول.
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.
هبَّت من غفوتِها فجأة.
أحست باجتياحٍ طاغٍ يعصف بجسدها دفعة واحدة، كأن شعلة باردة كانت تحرِقها.
“آآه!!”
مضَت الليلة أطول من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”
كانت تلهث للأوكسجين عندما أحست ببرودة خفيفة قرب وجهها و بالصوت العميق يقول لها مجددا “سأعود إليكِ عندما أنتهي مع عائلة رونغ.”
سألت شياو مين باستغراب بعد أن لاحظتها جالسة لا تحرك ساكنًا على سريرها.
فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.
“آآه!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
أسرعت نحو الحمّام دون أن تفكر بأي شيء آخر.
المنظر المألوف لغُرفة السّكن تحرك أمام عينيها.
“لا تقلقي شو تشيان، سنذهب لليلة واحدة فقط و نعود غدًا.”
“ما خطبكِ، شو تشيان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.
تناهى إلى أذنها صوتٌ مألوف ممزوج بنبرة من القلق.
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
عندما جالت بنظرها في الغرفة، سقطت عينُها على زميلتها في السكن، لوو هان، تناظِرها بقلق.
“هل تحاول عائلة رونغ التَّلاعبَ بي؟ هل أحضروا لي فعلًا فتاة شابَّة خرقاء؟”
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟
كان ذلك كابوسا إذا.
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.
يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟
غطاءُ فِراشُها الأزرق السَّماويّ كان عليه بقعة دم…
قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.
فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
ألم يكن مجرد حلم؟
أماءت لوو هان برأسها، مصدقة ما قالته شو تشيان.
“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.
نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.
“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”
ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دق!
أحست بالذهول.
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
ما الخطب معي؟
جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.
ألم يكن مجرد حلم؟
صوتُ لوو هان تردّد مجدّدًا قبل أن تسنح لها الفرصة بأن تفسر ما حصل.
هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
كيف حدث كل هذا؟
“ما الذي يجري هنا؟ أليس من المُفترض بكم أن تكونوا في صفوفكم الآن؟”
شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.
بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.
غطاءُ فِراشُها الأزرق السَّماويّ كان عليه بقعة دم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت غير قادرة على الحركة البَتّة.
“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”
دق!
سألتها لوو هان بهدوء عندما لاحظت لطخة الدَّم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كان هذا؟
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
كان هناك بردٌ غريبٌ حول خصرِها كذلك، كأنه ملمَسُ يد عابرة.
دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.
لماذا عادت هكذا على حين غرَّة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرد قارص.
و الألمُ بين ساقيّ…
تناهى إلى أذنها صوتٌ مألوف ممزوج بنبرة من القلق.
صوتُ لوو هان تردّد مجدّدًا قبل أن تسنح لها الفرصة بأن تفسر ما حصل.
“ما الذي حصل في الأمام، شياو مين؟”
“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”
الظلَّام عمَّ كيانها دُفعَة واحدة.
عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.
“آآه!!”
“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟
“إنَّها الثامنة و النصف!”
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
“تبًّا!”
لنذهب إلى السَّرير؟
أسرعت نحو الحمّام دون أن تفكر بأي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.
و بعد أن اغتسلت، أمسكت حقيبتها و هرَعت نحو مبنَى الصفوف مع لوو هان.
“إنَّها الثامنة و النصف!”
لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.
بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
“ما الذي يجري هنا؟ أليس من المُفترض بكم أن تكونوا في صفوفكم الآن؟”
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد. موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.
لم يَسعهُما سِوى التذمر لمَّا لم تقدرا على الدفع بين الزّحام، على الرغم من محاولتهما لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.
“شو تشيان! الرئيسة لوو!”
“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”
تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
نظرت شو تشيان مصدرَ الصوت لترى واحدَة من زميلاتِها في السّكن، شياو مين، تدفع بين الجموع لتجتمِع بهما.
أنا لا أعرِفُ من أنتَ حتّى!
لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.
“هل تحاول عائلة رونغ التَّلاعبَ بي؟ هل أحضروا لي فعلًا فتاة شابَّة خرقاء؟”
“ما الذي حصل في الأمام، شياو مين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.
أجشهت بالبكاء “رين يينغ… يينغ انتَحرت بالقفز من أعلَى المبنَى!”
لماذا عادت هكذا على حين غرَّة؟
شيء ما اندَفع إلى رأس شو تشيان، جعلَ ذهنَها مُغيَّبا عن التفكير.
و الألمُ بين ساقيّ…
ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.
“ما الذي حصل في الأمام، شياو مين؟”
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.
على الرغم من أنَّها كانت ملفوفَة بفستان أبيض طويل، إلَّا أن ملامح وجهها الرَّقيق الجذّاب، كانتَ لا تزال تُميَّز، و إن بصعوبة.
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
بَهَت لونُ وجه شو تشيان.
و الألمُ بين ساقيّ…
كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.
صوتٌ جامِد رنّ في مسمَعها بينما كانت في حالتِها المُشوَّشة.
عندمَا رأى الطَّلبة الآخرون جُثمانَها، تعالَت صرخاتُ الذُّهول من أفواههم مرارًا و تكرارًا.
“ما خطبكِ، شو تشيان؟”
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد.
موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.
جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.
دق!
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
شعرت بأنفاس باردة تقترب، ثم ابتعدت ببطء.
كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.
تردَّد صوتٌ عميقٌ رخيمٌ في أذنيها بينمَا المشهَدُ الأحمرُ أمامَ ناظِرَيها أصبحَ ضبابيًّا فجأة.
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.
بعثَ هذا الفقدٌ شعورًا عميقًا بالحزن حياله.
لنذهب إلى السَّرير؟
قررت شياو مين و لوو هان العودَة إلى منزليهما من شدة الرُّعب الذي تملّك كلًّا منهما، كذلك، لم يكن هناك أي محاضرات لصباحِ الغد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.
“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”
تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.
سألت شياو مين باستغراب بعد أن لاحظتها جالسة لا تحرك ساكنًا على سريرها.
“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”
هزَّت شو تشيان برأسها أن ‘لا’.
لستُ شجاعة.
“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.
لنذهب إلى السَّرير؟
ابتسمت شو تشيان ابتسامة مُرّة.
…
لستُ شجاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.
أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
لوو هان كانت أقربهن إلى شو تشيان، لذلك كانت على درايَة بمعاناتها.
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
“لا تقلقي شو تشيان، سنذهب لليلة واحدة فقط و نعود غدًا.”
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
أومأت برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شو تشيان! الرئيسة لوو!”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت شو تشيان ابتسامة مُرّة.
استلقت شو تشيان على السرير لوحدها في الغرفَة خلالَ الليل، غير قادرةٍ على النَّوم، تتقلَّب يمينًا و يسارا.
دق!
تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.
نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.
دق!
دق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.
دق!
“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”
هبَّت من غفوتِها فجأة.
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
مدَّت يدها بسرعة تلتقط هاتفَها، لترى أن السَّاعة كانت الثانية عشر ليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قررت شياو مين و لوو هان العودَة إلى منزليهما من شدة الرُّعب الذي تملّك كلًّا منهما، كذلك، لم يكن هناك أي محاضرات لصباحِ الغد.
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟
“آآه!!”
هل أنا أهلوِس؟
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
دق!
كيف حدث كل هذا؟
دق!
كانت تلهث للأوكسجين عندما أحست ببرودة خفيفة قرب وجهها و بالصوت العميق يقول لها مجددا “سأعود إليكِ عندما أنتهي مع عائلة رونغ.”
دق!
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.
البرد.
تأكدت بأنها لا تتخيل ما تسمع هذه المرة.
“ما الذي يجري هنا؟ أليس من المُفترض بكم أن تكونوا في صفوفكم الآن؟”
“من هناك؟”
بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و بعد أن اغتسلت، أمسكت حقيبتها و هرَعت نحو مبنَى الصفوف مع لوو هان.
دق!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات