حلمٌ غريب
“هيَّا بنا زوجتِي، فلنذهب إلَى السَّرير.”
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
دق!
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
دق!
كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.
ألم يكن مجرد حلم؟
أينَ هذا المكان؟
يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟
لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.
لنذهب إلى السَّرير؟
تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.
ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟
ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.
أنا لا أعرِفُ من أنتَ حتّى!
ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.
كانَت مرعوبَة و تريد الهرَب، لكن جسَدها بدَا و كأنَّه مشلولٌ عن الحَركة بفعلِ قِوى غير مرئيَّة، غيرَ قادرَة عن التحرُّك إنشًا واحدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرد قارص.
حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.
ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟
“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”
“هل تحاول عائلة رونغ التَّلاعبَ بي؟ هل أحضروا لي فعلًا فتاة شابَّة خرقاء؟”
تردَّد صوتٌ عميقٌ رخيمٌ في أذنيها بينمَا المشهَدُ الأحمرُ أمامَ ناظِرَيها أصبحَ ضبابيًّا فجأة.
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
الظلَّام عمَّ كيانها دُفعَة واحدة.
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
البرد.
“ما خطبكِ، شو تشيان؟”
البرد قارص.
ألم يكن مجرد حلم؟
شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.
ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.
صوتٌ جامِد رنّ في مسمَعها بينما كانت في حالتِها المُشوَّشة.
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
“هل تحاول عائلة رونغ التَّلاعبَ بي؟ هل أحضروا لي فعلًا فتاة شابَّة خرقاء؟”
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
كان الصوت شجيًّا و مُحبَّبًا للاستِماع، لكنَّه بدا ساخطًا من نبرتِه.
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
من كان هذا؟
“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”
من الذّي يتحدث في أذني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
عندمَا رأى الطَّلبة الآخرون جُثمانَها، تعالَت صرخاتُ الذُّهول من أفواههم مرارًا و تكرارًا.
لم تستطع تحريك طرفٍ واحد حتى.
بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
كان هناك بردٌ غريبٌ حول خصرِها كذلك، كأنه ملمَسُ يد عابرة.
تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.
“هيَّا بنا زوجتِي، فلنذهب إلَى السَّرير.”
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد. موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.
كان الإحساس غريبًا و باردًا، كنسمة ليلية تلامس وجهها.
“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.
شعرت بأنفاس باردة تقترب، ثم ابتعدت ببطء.
“من هناك؟”
ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرد قارص.
سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.
دق!
“حسّاسة للغاية.”
“حسّاسة للغاية.”
كان هناك بردٌ غريبٌ حول خصرِها كذلك، كأنه ملمَسُ يد عابرة.
كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بَهَت لونُ وجه شو تشيان.
كانت غير قادرة على الحركة البَتّة.
تناهى إلى أذنها صوتٌ مألوف ممزوج بنبرة من القلق.
بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.
شيء ما اندَفع إلى رأس شو تشيان، جعلَ ذهنَها مُغيَّبا عن التفكير.
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.
لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.
كان هناك بردٌ غريبٌ حول خصرِها كذلك، كأنه ملمَسُ يد عابرة.
أحست باجتياحٍ طاغٍ يعصف بجسدها دفعة واحدة، كأن شعلة باردة كانت تحرِقها.
بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.
مضَت الليلة أطول من المعتاد.
و الألمُ بين ساقيّ…
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟
كانت تلهث للأوكسجين عندما أحست ببرودة خفيفة قرب وجهها و بالصوت العميق يقول لها مجددا “سأعود إليكِ عندما أنتهي مع عائلة رونغ.”
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.
هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟
“آآه!!”
سألت شياو مين باستغراب بعد أن لاحظتها جالسة لا تحرك ساكنًا على سريرها.
صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شو تشيان! الرئيسة لوو!”
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
المنظر المألوف لغُرفة السّكن تحرك أمام عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دق!
“ما خطبكِ، شو تشيان؟”
بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.
تناهى إلى أذنها صوتٌ مألوف ممزوج بنبرة من القلق.
“حسّاسة للغاية.”
عندما جالت بنظرها في الغرفة، سقطت عينُها على زميلتها في السكن، لوو هان، تناظِرها بقلق.
أينَ هذا المكان؟
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.
كان ذلك كابوسا إذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرد قارص.
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟
“إنَّها الثامنة و النصف!”
قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
أماءت لوو هان برأسها، مصدقة ما قالته شو تشيان.
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
أحست بالذهول.
“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”
ما الخطب معي؟
مدَّت يدها بسرعة تلتقط هاتفَها، لترى أن السَّاعة كانت الثانية عشر ليلا.
ألم يكن مجرد حلم؟
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟
كيف حدث كل هذا؟
كيف حدث كل هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرد قارص.
غطاءُ فِراشُها الأزرق السَّماويّ كان عليه بقعة دم…
كان الإحساس غريبًا و باردًا، كنسمة ليلية تلامس وجهها.
“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرد قارص.
سألتها لوو هان بهدوء عندما لاحظت لطخة الدَّم.
هبَّت من غفوتِها فجأة.
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بَهَت لونُ وجه شو تشيان.
لماذا عادت هكذا على حين غرَّة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مضَت الليلة أطول من المعتاد.
و الألمُ بين ساقيّ…
لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.
صوتُ لوو هان تردّد مجدّدًا قبل أن تسنح لها الفرصة بأن تفسر ما حصل.
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.
عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.
“إنَّها الثامنة و النصف!”
“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”
“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”
“إنَّها الثامنة و النصف!”
استلقت شو تشيان على السرير لوحدها في الغرفَة خلالَ الليل، غير قادرةٍ على النَّوم، تتقلَّب يمينًا و يسارا.
“تبًّا!”
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
أسرعت نحو الحمّام دون أن تفكر بأي شيء آخر.
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
و بعد أن اغتسلت، أمسكت حقيبتها و هرَعت نحو مبنَى الصفوف مع لوو هان.
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.
و الألمُ بين ساقيّ…
بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
“ما الذي يجري هنا؟ أليس من المُفترض بكم أن تكونوا في صفوفكم الآن؟”
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
لم يَسعهُما سِوى التذمر لمَّا لم تقدرا على الدفع بين الزّحام، على الرغم من محاولتهما لذلك.
دق!
“شو تشيان! الرئيسة لوو!”
كانت تلهث للأوكسجين عندما أحست ببرودة خفيفة قرب وجهها و بالصوت العميق يقول لها مجددا “سأعود إليكِ عندما أنتهي مع عائلة رونغ.”
تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.
شعرت بأنفاس باردة تقترب، ثم ابتعدت ببطء.
نظرت شو تشيان مصدرَ الصوت لترى واحدَة من زميلاتِها في السّكن، شياو مين، تدفع بين الجموع لتجتمِع بهما.
يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟
لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.
شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.
“ما الذي حصل في الأمام، شياو مين؟”
كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.
أجشهت بالبكاء “رين يينغ… يينغ انتَحرت بالقفز من أعلَى المبنَى!”
لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.
شيء ما اندَفع إلى رأس شو تشيان، جعلَ ذهنَها مُغيَّبا عن التفكير.
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.
لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
ألم يكن مجرد حلم؟
على الرغم من أنَّها كانت ملفوفَة بفستان أبيض طويل، إلَّا أن ملامح وجهها الرَّقيق الجذّاب، كانتَ لا تزال تُميَّز، و إن بصعوبة.
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
بَهَت لونُ وجه شو تشيان.
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.
“ما الذي يجري هنا؟ أليس من المُفترض بكم أن تكونوا في صفوفكم الآن؟”
عندمَا رأى الطَّلبة الآخرون جُثمانَها، تعالَت صرخاتُ الذُّهول من أفواههم مرارًا و تكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد.
موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مضَت الليلة أطول من المعتاد.
جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.
حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما جالت بنظرها في الغرفة، سقطت عينُها على زميلتها في السكن، لوو هان، تناظِرها بقلق.
كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
بعثَ هذا الفقدٌ شعورًا عميقًا بالحزن حياله.
تناهى إلى أذنها صوتٌ مألوف ممزوج بنبرة من القلق.
قررت شياو مين و لوو هان العودَة إلى منزليهما من شدة الرُّعب الذي تملّك كلًّا منهما، كذلك، لم يكن هناك أي محاضرات لصباحِ الغد.
ما الخطب معي؟
“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”
نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.
سألت شياو مين باستغراب بعد أن لاحظتها جالسة لا تحرك ساكنًا على سريرها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سألتها لوو هان بهدوء عندما لاحظت لطخة الدَّم.
هزَّت شو تشيان برأسها أن ‘لا’.
“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”
“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.
سألت شياو مين باستغراب بعد أن لاحظتها جالسة لا تحرك ساكنًا على سريرها.
ابتسمت شو تشيان ابتسامة مُرّة.
كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.
لستُ شجاعة.
شعرت بأنفاس باردة تقترب، ثم ابتعدت ببطء.
أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
لوو هان كانت أقربهن إلى شو تشيان، لذلك كانت على درايَة بمعاناتها.
و الألمُ بين ساقيّ…
“لا تقلقي شو تشيان، سنذهب لليلة واحدة فقط و نعود غدًا.”
لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.
أومأت برأسها.
ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟
…
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
استلقت شو تشيان على السرير لوحدها في الغرفَة خلالَ الليل، غير قادرةٍ على النَّوم، تتقلَّب يمينًا و يسارا.
تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.
تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.
“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”
دق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
دق!
مدَّت يدها بسرعة تلتقط هاتفَها، لترى أن السَّاعة كانت الثانية عشر ليلا.
دق!
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
هبَّت من غفوتِها فجأة.
ألم يكن مجرد حلم؟
مدَّت يدها بسرعة تلتقط هاتفَها، لترى أن السَّاعة كانت الثانية عشر ليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شو تشيان! الرئيسة لوو!”
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
هل أنا أهلوِس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟
دق!
“تبًّا!”
دق!
صوتُ لوو هان تردّد مجدّدًا قبل أن تسنح لها الفرصة بأن تفسر ما حصل.
دق!
لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.
تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
تأكدت بأنها لا تتخيل ما تسمع هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.
“من هناك؟”
ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟
كانَت مرعوبَة و تريد الهرَب، لكن جسَدها بدَا و كأنَّه مشلولٌ عن الحَركة بفعلِ قِوى غير مرئيَّة، غيرَ قادرَة عن التحرُّك إنشًا واحدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات