السرعوف يطارد الزيز 2
“أرى…”
حالما صدح صوت دستن، تصلب الخالد نمرود، إذ صارت نبرة الأول هادئة بشكل غريب، بل هادئة أكثر من اللازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للهول، أظنك لا تزال لا تفهم؟ حسنًا، كما قلت أيها الخالد نمرود، الرهانات ملغاة، ولا داعي للتراجع بعد الآن، وهذا ينطبق علينا نحن أيضًا.”
كما لو أنه أمسك أخيرًا بشيء لم يتوقع قط أن يعثر عليه، أو أكد أمرًا ما، كما لو أنه قد اخترق أعمق وأقدم مكائده.
كردة فعل على هذه الكلمات، تشنجت عين الفراغ بعنف، وشقت شقوق من الضوء البنفسجي حوافها.
تحت رداء الصورة الظلية للخالد نمرود، انكمشت ألسنة اللهب البنفسجية قليلاً، لا خوفًا، بل من الانزعاج المحض.
مع ذلك، لم يحدث شيء! فبقيت قطعة الوعي سليمة، تومض، لكنها غير ملموسة، غير متأذية، غير ممحوة.
عرف أن شيئًا ما قد تغير، وومضت عين الفراغ مجددًا، ولأول مرة، ليس بسيطرة، بل برد فعل.
صدى صوته كدولاب كوني خفي يستدير في تلك اللحظة: “لذا، قانون الفراغ خاصتك لا يستطيع فعل شيء لي ما دمت تحت حماية قانوني الأركاني…”
“أعلم ماذا؟!” تموج صوت الخالد نمرود، بجرس شخص يقترب بشكل خطير من التخلي عن كل ضبط النفس.
توقف ضوء دستن المنكسر عن الانهيار، ثم بدأ يعيد تجميع ذاته متحديًا قدرة الفراغ المدهشة.
… اكد دستن ان نمرود الخالد وريث لكتاب طاغوتي والملعون -الخلود- ليس مظلوما ويطارَد بدون سبب بل يبدو انه فعل شيئا كبيرا وعندي ايضا نظرية مؤامرة ربما تتوافق مع نظرية دستن
تموج صامت انتشر منه إلى الخارج، ليست بقوة، بل بفهم عميق.
“حسنًا، أعتقد أن حديثك عن وضع كل شيء على المحك وعدم التردد بعد الآن، كان فارغًا مثل كل عظمتك.”
ومضت عين الخالد نمرود الهائلة بعمق، وانخفض صوته ليسجل في نبرة أبرد وأكثر حدة وهي تتردد في أرجاء الفراغ كله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعمقت نبرته، وأصبحت أكثر عمقًا وأثيريًا، حاملًا إيقاع كيان يقف فوق الماضي والحاضر والمستقبل في آن، مثل أمين مكتبة الحتمية.
“العدم السحيق”
“… وماذا ترى بالضبط، أيا دستن؟ طيب بها خاطري”
“العدم السحيق”
تموج صامت انتشر منه إلى الخارج، ليست بقوة، بل بفهم عميق.
خفتت ألسنة لهب نمرود بمقدار ضئيل، بالكاد يُسمى حركة، ومع ذلك، ارتد الفراغ بأكمله أمام ذلك التحول المتناهي الصغر، فحتى شرارة من انزعاجه كافية لتشوه مجرات لا حصر لها.
لم تكن نبرته يائسة، ولا متوسلاً، بل مسليًا بخفة، مثل عالم يرى أخيرًا العيب في تزوير تحفة فنية.
لهب وعي دستن، المنكسر، المترنح، على شفا الانهيار، أضاء للحظة أكثر، وكأنه يعترف بذلك التحول بافتخار.
عرف أن شيئًا ما قد تغير، وومضت عين الفراغ مجددًا، ولأول مرة، ليس بسيطرة، بل برد فعل.
“هاها، لقد استطعت أخيرًا أن أرى من خلال قناعك، وأؤكد الشك الذي راودني لزمن طويل.”
لم تكن نبرته يائسة، ولا متوسلاً، بل مسليًا بخفة، مثل عالم يرى أخيرًا العيب في تزوير تحفة فنية.
خفتت ألسنة لهب نمرود بمقدار ضئيل، بالكاد يُسمى حركة، ومع ذلك، ارتد الفراغ بأكمله أمام ذلك التحول المتناهي الصغر، فحتى شرارة من انزعاجه كافية لتشوه مجرات لا حصر لها.
تحرك رداء نمرود باتجاهه، والتهبت الألسنة البنفسجية تحته متكورة للخلف كالأشواك.
“أحقًا؟ لكنني لست مهتمًا بكلمات جزء محتضر من وعيك، إن كان لديك ما تقوله لي، فقله في وجهي”
“أرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عين الفراغ خلفه، ثم…
“أرى…”
“واقع الفراغ”
ساذكرها في نهاية هذه الدفعة.
سقط الأمر كالمقصلة، وانتشى الفراغ بتشنج.
♤♤♤
سقط الأمر كالمقصلة، وانتشى الفراغ بتشنج.
انقلب الوجود إلى عدم، بينما توسعت كرة من النفي المطلق إلى الخارج، سطحها يتلألأ بضوء مضاد، لا تلتهم الأشياء، بل مفهوم الأشياء.
وبينما تلاشت تلك الكلمات، ارتج الفضاء الفوضوي خلفه، وتلألأت نقوش خفية للقدر، لوالب محجوبة، مسارات متفرعة، حلقات منهارة، مثل أبراج تحتضر تحاول إعادة ترتيب نفسها.
ومضت عين الخالد نمرود الهائلة بعمق، وانخفض صوته ليسجل في نبرة أبرد وأكثر حدة وهي تتردد في أرجاء الفراغ كله:
حيث مرت، حتى الفراغ توقف عن كونه فراغ، كفراغ تام، والصفر الذي يسبق الخلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ممحاة البديهيات الأساسية، فابتلعت الصورة الظلية المنكسرة لدستن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أنت تعلم، أليس كذلك؟”
مع ذلك، لم يحدث شيء! فبقيت قطعة الوعي سليمة، تومض، لكنها غير ملموسة، غير متأذية، غير ممحوة.
تابع دستن بلا توقف، بصوت سلس، هادئ، ساخر، كمقامر يكشف أنه كان يلعب بأوراق مزورة منذ البداية.
ارتعدت كرة الإعدام حوله، رافضة إفناءه، وكأن قوة خفية أمسكت بفكيها على بعد بوصة من فريستها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أنت تعلم، أليس كذلك؟”
ومضت عين الخالد نمرود الهائلة بعمق، وانخفض صوته ليسجل في نبرة أبرد وأكثر حدة وهي تتردد في أرجاء الفراغ كله:
أظلمت عين الفراغ، وصلبتها تخفق بالانزعاج الخبيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أنت تعلم، أليس كذلك؟”
عندها، ضحك دستن بهدوء:
حيث مرت، حتى الفراغ توقف عن كونه فراغ، كفراغ تام، والصفر الذي يسبق الخلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عين الفراغ خلفه، ثم…
“هاها، أنت تعلم، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعلم ماذا؟!” تموج صوت الخالد نمرود، بجرس شخص يقترب بشكل خطير من التخلي عن كل ضبط النفس.
في اللحظة التالية، برزت هالة عريقة، لا توصف، خفية، صامتة، لكنها آمرة لتدفق كل الخيوط غير المرئية، ولبرهة، شابهت صورته الظلية شمعة مرتجفة تقاوم عاصفة مجرية، لكن خلف هذا الضعف يكمن مبدأ لا ينكسر.
تخبطت عين الفراغ، لتحني الفضاء المجاور بشكل ساعة رملية مع ارتفاع الضغط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهب وعي دستن، المنكسر، المترنح، على شفا الانهيار، أضاء للحظة أكثر، وكأنه يعترف بذلك التحول بافتخار.
“حسنًا، أعتقد أن حديثك عن وضع كل شيء على المحك وعدم التردد بعد الآن، كان فارغًا مثل كل عظمتك.”
“هاها، بصفتي خصمًا قديمًا، دعني أعطيك تلميحًا، مع أنني متأكد أنك تعرفه مسبقًا، سأكون مهذبًا وأساعدك، تحسبًا فقط إن كان عقلك قد تأثر بالفراغ…” اشتد نبرته كريشة حتمية مُغمسة بحبر كوني.
حيث مرت، حتى الفراغ توقف عن كونه فراغ، كفراغ تام، والصفر الذي يسبق الخلق.
كردة فعل على هذه الكلمات، تشنجت عين الفراغ بعنف، وشقت شقوق من الضوء البنفسجي حوافها.
تخبطت عين الفراغ، لتحني الفضاء المجاور بشكل ساعة رملية مع ارتفاع الضغط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومضت خيوط الاحتمال، كل خيط ينقسم ويلتحم ويعود للانضمام؛ وكأن بنية الأقدار نفسها تعيد كتابة نفسها بأنفاسه.
وبالمقابل، اشتد ضوء دستن الوامض، لا في السطوع، بل في اليقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومضت خيوط الاحتمال، كل خيط ينقسم ويلتحم ويعود للانضمام؛ وكأن بنية الأقدار نفسها تعيد كتابة نفسها بأنفاسه.
“هاها، بصفتي خصمًا قديمًا، دعني أعطيك تلميحًا، مع أنني متأكد أنك تعرفه مسبقًا، سأكون مهذبًا وأساعدك، تحسبًا فقط إن كان عقلك قد تأثر بالفراغ…” اشتد نبرته كريشة حتمية مُغمسة بحبر كوني.
مع ذلك، لم يحدث شيء! فبقيت قطعة الوعي سليمة، تومض، لكنها غير ملموسة، غير متأذية، غير ممحوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للهول، أظنك لا تزال لا تفهم؟ حسنًا، كما قلت أيها الخالد نمرود، الرهانات ملغاة، ولا داعي للتراجع بعد الآن، وهذا ينطبق علينا نحن أيضًا.”
في اللحظة التالية، برزت هالة عريقة، لا توصف، خفية، صامتة، لكنها آمرة لتدفق كل الخيوط غير المرئية، ولبرهة، شابهت صورته الظلية شمعة مرتجفة تقاوم عاصفة مجرية، لكن خلف هذا الضعف يكمن مبدأ لا ينكسر.
تحرك رداء نمرود باتجاهه، والتهبت الألسنة البنفسجية تحته متكورة للخلف كالأشواك.
في اللحظة التالية، برزت هالة عريقة، لا توصف، خفية، صامتة، لكنها آمرة لتدفق كل الخيوط غير المرئية، ولبرهة، شابهت صورته الظلية شمعة مرتجفة تقاوم عاصفة مجرية، لكن خلف هذا الضعف يكمن مبدأ لا ينكسر.
“لا يُقاوم القانون الأركاني إلا بقانون أركاني…”
كما لو أنه أمسك أخيرًا بشيء لم يتوقع قط أن يعثر عليه، أو أكد أمرًا ما، كما لو أنه قد اخترق أعمق وأقدم مكائده.
وبينما تلاشت تلك الكلمات، ارتج الفضاء الفوضوي خلفه، وتلألأت نقوش خفية للقدر، لوالب محجوبة، مسارات متفرعة، حلقات منهارة، مثل أبراج تحتضر تحاول إعادة ترتيب نفسها.
حيث مرت، حتى الفراغ توقف عن كونه فراغ، كفراغ تام، والصفر الذي يسبق الخلق.
تومضت خيوط الاحتمال، كل خيط ينقسم ويلتحم ويعود للانضمام؛ وكأن بنية الأقدار نفسها تعيد كتابة نفسها بأنفاسه.
“لكن اليوم، أنا متأكد أن لديك كتاب طاغوتي كوني بالتأكيد، وأنت فقط لا تريد الكشف عن وجوده لسبب ما، وإذا لم أكن مخطئًا، فإن له علاقة بالملعون أيضًا، ولدي نظرية أخرى عن سبب عدم استخدامك له، أتريد سماعها؟”
صدى صوته كدولاب كوني خفي يستدير في تلك اللحظة: “لذا، قانون الفراغ خاصتك لا يستطيع فعل شيء لي ما دمت تحت حماية قانوني الأركاني…”
هذه المرة، أخيرًا، اخترق الخالد نمرود هدوءه: “لقد اكتفيت من هذيانك اليوم، قانون أركاني أم لا، لا يمكنك الحفاظ عليه للأبد، ولا أحتاج لقانون أركاني لأفني هذه القطعة منك…”
طعن نبرته برشاقة خنجر بارد، مصقول من آخر لحظة تسبق الضربة المحتومة، حاد التوقيت، مطلق.
لم تكن نبرته يائسة، ولا متوسلاً، بل مسليًا بخفة، مثل عالم يرى أخيرًا العيب في تزوير تحفة فنية.
ارتعد الفراغ وشعر الخالد نمرود بذلك النبض الخافت غير المرحب به من الدهشة.
“هاها، لقد استطعت أخيرًا أن أرى من خلال قناعك، وأؤكد الشك الذي راودني لزمن طويل.”
ومع أن هذا النبض الخافت بدا مدفونًا ومخفيًا، إلا أنه لم يكن كافيًا ليهرب من إدراك دستن.
كردة فعل على هذه الكلمات، تشنجت عين الفراغ بعنف، وشقت شقوق من الضوء البنفسجي حوافها.
“يا للهول، أظنك لا تزال لا تفهم؟ حسنًا، كما قلت أيها الخالد نمرود، الرهانات ملغاة، ولا داعي للتراجع بعد الآن، وهذا ينطبق علينا نحن أيضًا.”
أظلمت عين الفراغ، وصلبتها تخفق بالانزعاج الخبيث.
تابع دستن بلا توقف، بصوت سلس، هادئ، ساخر، كمقامر يكشف أنه كان يلعب بأوراق مزورة منذ البداية.
“حسنًا، أعتقد أن حديثك عن وضع كل شيء على المحك وعدم التردد بعد الآن، كان فارغًا مثل كل عظمتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لذا، إن أردت النجاح هذه المرة، عليك أن تكشف عن قانونك الأركاني الذي كنت تخفيه منذ دهور وتتجنب استخدامه دائمًا، متظاهرًا بالعجز والهروب، تاركًا إيانا نتسائل إن كان لديك إياه أم لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهب وعي دستن، المنكسر، المترنح، على شفا الانهيار، أضاء للحظة أكثر، وكأنه يعترف بذلك التحول بافتخار.
انقبضت عين الفراغ بحدة، وكأن شيئًا في الظلام اللامتناهي ارتد، وفي تلك اللحظة، تردد صدى صوت تمزق خافت، وكأن الواقع نفسه يصر بأسنانه.
تخبطت عين الفراغ، لتحني الفضاء المجاور بشكل ساعة رملية مع ارتفاع الضغط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن اليوم، أنا متأكد أن لديك كتاب طاغوتي كوني بالتأكيد، وأنت فقط لا تريد الكشف عن وجوده لسبب ما، وإذا لم أكن مخطئًا، فإن له علاقة بالملعون أيضًا، ولدي نظرية أخرى عن سبب عدم استخدامك له، أتريد سماعها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالمقابل، اشتد ضوء دستن الوامض، لا في السطوع، بل في اليقين.
“لكن اليوم، أنا متأكد أن لديك كتاب طاغوتي كوني بالتأكيد، وأنت فقط لا تريد الكشف عن وجوده لسبب ما، وإذا لم أكن مخطئًا، فإن له علاقة بالملعون أيضًا، ولدي نظرية أخرى عن سبب عدم استخدامك له، أتريد سماعها؟”
تعمقت نبرته، وأصبحت أكثر عمقًا وأثيريًا، حاملًا إيقاع كيان يقف فوق الماضي والحاضر والمستقبل في آن، مثل أمين مكتبة الحتمية.
تحرك رداء نمرود باتجاهه، والتهبت الألسنة البنفسجية تحته متكورة للخلف كالأشواك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أنت تعلم، أليس كذلك؟”
هذه المرة، أخيرًا، اخترق الخالد نمرود هدوءه: “لقد اكتفيت من هذيانك اليوم، قانون أركاني أم لا، لا يمكنك الحفاظ عليه للأبد، ولا أحتاج لقانون أركاني لأفني هذه القطعة منك…”
… اكد دستن ان نمرود الخالد وريث لكتاب طاغوتي والملعون -الخلود- ليس مظلوما ويطارَد بدون سبب بل يبدو انه فعل شيئا كبيرا وعندي ايضا نظرية مؤامرة ربما تتوافق مع نظرية دستن
“العدم السحيق”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالمقابل، اشتد ضوء دستن الوامض، لا في السطوع، بل في اليقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للهول، أظنك لا تزال لا تفهم؟ حسنًا، كما قلت أيها الخالد نمرود، الرهانات ملغاة، ولا داعي للتراجع بعد الآن، وهذا ينطبق علينا نحن أيضًا.”
♤♤♤
“لا يُقاوم القانون الأركاني إلا بقانون أركاني…”
حالما صدح صوت دستن، تصلب الخالد نمرود، إذ صارت نبرة الأول هادئة بشكل غريب، بل هادئة أكثر من اللازم.
أظلمت عين الفراغ، وصلبتها تخفق بالانزعاج الخبيث.
… اكد دستن ان نمرود الخالد وريث لكتاب طاغوتي والملعون -الخلود- ليس مظلوما ويطارَد بدون سبب بل يبدو انه فعل شيئا كبيرا وعندي ايضا نظرية مؤامرة ربما تتوافق مع نظرية دستن
“… وماذا ترى بالضبط، أيا دستن؟ طيب بها خاطري”
ساذكرها في نهاية هذه الدفعة.
“حسنًا، أعتقد أن حديثك عن وضع كل شيء على المحك وعدم التردد بعد الآن، كان فارغًا مثل كل عظمتك.”
في اللحظة التالية، برزت هالة عريقة، لا توصف، خفية، صامتة، لكنها آمرة لتدفق كل الخيوط غير المرئية، ولبرهة، شابهت صورته الظلية شمعة مرتجفة تقاوم عاصفة مجرية، لكن خلف هذا الضعف يكمن مبدأ لا ينكسر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات