You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 52

رماد نيران الثورة (2)

رماد نيران الثورة (2)

1111111111

– رماد نيران الثورة (2) –

“ومنذ ذلك الحين لم نلتقِ كثيرًا. لذلك كان لقاؤه في المدرسة باعثًا على السرور والدهشة معًا.”

“بصفتك كلب القصر الملكي، لا تملك سوى حدة بصر لا فائدة منها.”

“حالما نصل لنذهب فورًا إلى الغابة!”

نهض فران فجأة وأطبق المجلة بقوة، ثم أخذ يصرخ وكأنه لم يلتهم قطعتين من كعك للتو.

“ليونيداس الأول… أليست مقارنة جريئة بعض الشيء؟”

“حسنًا حسنًا، كلب أو غيره. ما الذي لم يعجبك حتى عدّلت المقالة على هذا النحو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بارزة؟”

“عضو هيئة التحرير وصف موقفي بأنه توفيقي وعدّله من تلقاء نفسه. من دون موافقتي… لا، ولماذا تريد أنت أن تعرف ذلك أصلًا؟”

أما العربة المجاورة حيث جلس آرثر وإيسييل، ونيبو وفران، فكانت لا تزال هادئة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أن تعديل المقالة من دون إذن قد أزعجه بشدة، فما إن وُخز قليلًا حتى اندفعت أفكاره دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار فران بإصبعه ورفع صوته. وبدا العِرق ينتفخ في عنقه النحيل.

هذا الفتى حاد الطبع، يملك الحماسة لكنه لا يبدو ناشطًا محكم التدبير.

“ليونيداس الأول… أليست مقارنة جريئة بعض الشيء؟”

ولأنه أفصح عما في داخله أمام شخص لا يطيقه، فقد جُرح كبرياؤه على ما يبدو، فأدار وجهه عن كليو وأخذ ينزع نظارته ويمسحها بحركات خشنة.

لم تكن مقاعد الدرجة الأولى ضيقة أبدًا، لكن محاولة كليو الابتعاد قليلًا عن ضجيج التوأمين الملتصقين به من الجانبين باءت بالفشل.

في تلك اللحظة لمح كليو على ظاهر يد فران خطًا باهتًا كأنه أثر ندبة.

كانت صرخة صادقة من إنسان أدبي حتى النخاع، وموظف سابق في وسائل الإعلام المطبوعة.

‘ما هذا؟ يبدو كأنه وسم مقدس.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر آرثر في الحادية عشرة مستوى قتاليًا بلغ الدرجة الثالثة، ولذلك لم يعد يشارك بعدها مطلقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بهذه الطريقة لن تنظفها بل ستجعل العدسات أكثر اتساخًا. أعطني إياها.”

“ليذهب أحدكما إلى جهة سيل….”

“لا حاجة، أنا…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب نزف دم الأرنب فور اصطياده ليكون ألذ.”

وحين حاول انتزاع النظارة، دفعه فران انعكاسيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنه أصبح أحمقًا طائشًا؟”

فأمسك كليو باليد اليمنى الممدودة نحوه إحكامًا.

“إذا وصلنا دوبريس الآن فلا بد أنهم حصدوا الكستناء.”

وشدّ على يد فران بكل قوته وبثّ الأثير فيها.

لمن يعرف الديكتاتوريات وأجهزة الأمن القومي، فالأمر لا يحتاج إلى شرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع نور ذهبي ساطع من بين يدي الصبيين المتلامستين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن إحساس كليو بملامح الديكتاتور في ميلكيور مجرد فرط حساسية.

أبعد فران كليو بحدة، لكن بعدما ظهر الوسم المقدس لم يُجدِ تغطيته بيد واحدة نفعًا.

وشدّ على يد فران بكل قوته وبثّ الأثير فيها.

كان الخط القرمزي يرسم شكل بوق.

“جبريل بلانش… أتذكر هذا الاسم المستعار. في حادثة الوحش السحري كتب عني مقالًا إيجابيًا. لم يمض وقت طويل، فلماذا غيّرت موقفك بهذه السرعة.”

「الفهم」 التابعة لـ ‘الوعد’ كشفت هوية الوسم المقدس.

“إذا وصلنا دوبريس الآن فلا بد أنهم حصدوا الكستناء.”

[المهارة الفريدة: ‘الدعاية’

كانت مهارة فريدة لم يسمع بها قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

―تمنح كلمات المستخدم وكتاباته قوة دعائية أو تحريضية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر آرثر في الحادية عشرة مستوى قتاليًا بلغ الدرجة الثالثة، ولذلك لم يعد يشارك بعدها مطلقًا.

―يمكن للمستخدم تضخيم غضب الجماهير وشجاعتهم.

“نعم. كانت إيسييل معروفة أصلًا. فقد فازت بالبطولة كل عام من التاسعة حتى الخامسة عشرة.”

المستخدم: فرانسيس غابرييل هايد-وايت

شعر كليو برغبة في شد شعره.

عدد الأفراد الممكن تطبيق التأثير عليهم في آن واحد: ∞ ]

للمرة الأولى خفّ الحذر من وجه فران.

كانت مهارة فريدة لم يسمع بها قط.

“كعلم التعدين، أو الكيمياء…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كنت أظنه في المخطوطة السابقة يملك قدرة إقناع غريبة… لكن إذا كانت مهارته الفريدة على هذا النحو، فهل أصبح في <المخطوطة النهائية> فعلًا شخصية لا علاقة لها بالعلم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع توهج الدائرة ذات النطاق الأدنى، برزت صيغتا [عزل الصوت][الحجب] من الأرض.

“أنت، ماذا فعلت للتو!”

وحين حاول انتزاع النظارة، دفعه فران انعكاسيًا.

“تحققت من الوسم المقدس فحسب.”

‘هل أدرك هو أيضًا المهارة الفريدة لولي العهد؟ لا. لو كان كذلك لما تركه ملكيور طليقًا هكذا. إذن لماذا يخاف ولي العهد إلى هذا الحد.’

“ولماذا تفعل ذلك!”

***

“لأن لدي وسمًا مقدسًا أنا أيضًا. سررت بلقائك.”

“نعم! كل عام. أثناء بطولة المبارزة الطلابية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى كليو نفسه رأى أن هذا التبرير غير مقنع.

لم يبدُ أن كل شيء سيمر بسلام من دون أن يحدث شيء.

التقط فران النظارة الساقطة على الأرض وارتداها، ثم رمق كليو بنظرة كأنها موجهة إلى عدو لدود. ولأنه أصلب عودًا مما يبدو، فكان من حسن الحظ أنه لم يبادره بلكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيّ صدفة هذه؟

‘لم نلتقِ إلا مرات معدودة، فلماذا يكرهني إلى هذا الحد.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفض صوت فران حتى كاد يختفي، كمن يستعيد ماضيًا مخيفًا.

“جبريل بلانش… أتذكر هذا الاسم المستعار. في حادثة الوحش السحري كتب عني مقالًا إيجابيًا. لم يمض وقت طويل، فلماذا غيّرت موقفك بهذه السرعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاها، راي، لقد صُدمت الآن، أليس كذلك؟ اصطدت وحوشًا سحرية ثم يشحب وجهك من مجرد الصيد؟”

“ذلك الوحش، تضعون صورته وهو يتعانق وديًا مع ميلكيور على الصفحة الأولى لكل الصحف، ثم تقول هذا الكلام؟ لقد خيبت أملي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثار التوأمان الجالسان في العربة نفسها مع كليو جلبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشار فران بإصبعه ورفع صوته. وبدا العِرق ينتفخ في عنقه النحيل.

مدّت سيل يدها وراحت تنكز شارة قائد حرس العاصمة المثبتة على ياقة كليو.

في رده المرتجف تسللت الكراهية ومعها الخوف. لم يكن مجرد نفور شخصي، بل غضبًا يتجاوز ذلك.

“فران، ما دامت هذه السحر قائم، فلا أداة سحرية ولا عين ولا أذن بشرية تستطيع التنصت على ما يُقال داخل الدائرة. لا داعي للقلق.”

“فران، ماذا تعرف عن سمو ولي العهد؟”

“تقول إنك لا تعرف، فلماذا تنفعل هكذا.”

“لا أعرف.”

“لذيذ!”

“تقول إنك لا تعرف، فلماذا تنفعل هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر آرثر في الحادية عشرة مستوى قتاليًا بلغ الدرجة الثالثة، ولذلك لم يعد يشارك بعدها مطلقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا عساي أن أعرف عن وجود كهذا أصلًا؟”

“ولي العهد…؟”

كان جوابًا ذا مغزى.

‘يبدو أن ذلك مطابق لما في المخطوطة السابقة. كان ذلك ما دفع آسلان، بعد أن علم أن آرثر كبر سالمًا، إلى إرسال قاتل مأجور.’

‘هل أدرك هو أيضًا المهارة الفريدة لولي العهد؟ لا. لو كان كذلك لما تركه ملكيور طليقًا هكذا. إذن لماذا يخاف ولي العهد إلى هذا الحد.’

“لا أعلم من أين حصلت على مثل تلك الأشياء لتقرأها.”

“هل رأيت سمو ولي العهد في الواقع من قبل؟”

مدّت سيل يدها وراحت تنكز شارة قائد حرس العاصمة المثبتة على ياقة كليو.

“…نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما الذي يمنع؟ أتخشى أن يُتَّهَم بالتجديف؟ أليس آرثر أيضًا أميرًا من الأسرة الملكية ريونيان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انخفض صوت فران حتى كاد يختفي، كمن يستعيد ماضيًا مخيفًا.

“ليذهب أحدكما إلى جهة سيل….”

‘قال آرثر من قبل إنه يبدو منتمٍ إلى منظمة سرية ما. وفوق ذلك لدى ملكيور جهاز استخبارات سري، فالجواب واضح.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزهة الخريف هذه لم تُذكر حتى في العمل الأصلي.

لمن يعرف الديكتاتوريات وأجهزة الأمن القومي، فالأمر لا يحتاج إلى شرح.

وبفضل ضجيج القطار، لن يُسمع صوتها الأجش في الممر.

من يرتجف لمجرد ذكر ولي العهد، لا بد أن زميلًا له اعتُقل، أو أنه استُدعي هو نفسه.

***

‘حتى ديون خافت أن أُدرج في قائمة ‘الشخصيات موضع المراقبة’ لدى جهاز الاستخبارات السري.’

“بالطبع! و هي كثيرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن إحساس كليو بملامح الديكتاتور في ميلكيور مجرد فرط حساسية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “راي، أنت لا تشغل حتى مقعد شخص واحد.”

فمن يملك القدرة على قراءة قلوب البشر، ومعها القدرة على إغوائهم، قد يتحول حتى القديس إلى وحش.

“حسنًا… ألا تهتم بالعلوم؟”

‘على أي حال، هذا ملكيور يفعل كل شيء. لا يدرك كم أن فران موهبة مهمة فيجعله يرتعد هكذا. أم أنه يعرف ويفعل ذلك عن قصد؟ تنهد.’

كان جوابًا ذا مغزى.

من دون أن يقول شيئًا، نشر كليو الدائرة السحرية أولًا.

بالنسبة إلى كليو، ابن العصر الحديث، كان الحديث يبعث على شيء من الاشمئزاز. وأول من لاحظ ملامح الضيق كان سيل.

وحين ارتد فران إلى الخلف مذعورًا، جذبه كليو إلى داخل نطاق الدائرة. كان جسد الصبي يرتجف.

بالنسبة إلى كليو، ابن العصر الحديث، كان الحديث يبعث على شيء من الاشمئزاز. وأول من لاحظ ملامح الضيق كان سيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع توهج الدائرة ذات النطاق الأدنى، برزت صيغتا [عزل الصوت][الحجب] من الأرض.

دخل القطار نفقًا.

“[ليكن سر الكلمات أبديًا!]”

“حقًا؟”

كان ذلك حاجزًا سحريًا رأى ديون تستخدمه من قبل. وقد أحسن صنعًا إذ عدّل عبارتها قليلًا ونسخها، فقد توقع أنه سيحتاجها يومًا ما.

شعر كليو برغبة في شد شعره.

“فران، ما دامت هذه السحر قائم، فلا أداة سحرية ولا عين ولا أذن بشرية تستطيع التنصت على ما يُقال داخل الدائرة. لا داعي للقلق.”

وبفضل ذلك استحوذت سيل على صف كامل من المقاعد المقابلة. أسندت ظهرها إلى الحاجز المطل على الممر ومدّت ساقيها نحو النافذة، مستلقية براحة.

“أنت….”

أدارت ليبي المقبض بسرعة وأغلقت النافذة، ثم جلست أولًا إلى يمين كليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“‘أقول ذلك بنية صادقة.’ صورة الصحيفة لم أطلب أنا التقاطها.”

بدا أن التوأمتين قد ذهبتا إلى الغابة من قبل، فراحا تعدّدان بحماس ما سيفعلانه عند الوصول.

نظر كليو مباشرة إلى عيني فران المشوشتين خلف العدستين وتكلم بنبرة حاسمة.

كانت صرخة صادقة من إنسان أدبي حتى النخاع، وموظف سابق في وسائل الإعلام المطبوعة.

“أنت تعلم جيدًا. تلك هي الطريقة الدنيئة لولي العهد.”

لكن الأمر نفسه انطبق على سنة الميلاد.

للمرة الأولى خفّ الحذر من وجه فران.

“نعم! كل عام. أثناء بطولة المبارزة الطلابية!”

‘هل نجح الأمر؟’

“قبعتي ستطير!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن لم تشأ أن تخبرني متى وأين وكيف تورطت مع ذلك الشخص، فلا داعي لذلك. لكن إن احتجت إلى مساعدة، فأخبرني في أي وقت.”

“أنت….”

“…لماذا تفعل كل هذا من أجلي؟”

‘تحب… أكان ذلك هو معنى تحب؟ أوه.’

“حسنًا… ألا تهتم بالعلوم؟”

لم تكن مقاعد الدرجة الأولى ضيقة أبدًا، لكن محاولة كليو الابتعاد قليلًا عن ضجيج التوأمين الملتصقين به من الجانبين باءت بالفشل.

“العلوم؟”

وبفضل ذلك استحوذت سيل على صف كامل من المقاعد المقابلة. أسندت ظهرها إلى الحاجز المطل على الممر ومدّت ساقيها نحو النافذة، مستلقية براحة.

“كعلم التعدين، أو الكيمياء…؟”

لم يبدُ أن كل شيء سيمر بسلام من دون أن يحدث شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقل لي إنك بحثت عن أطروحتي أيام أكاديمية العلوم؟”

لمن يعرف الديكتاتوريات وأجهزة الأمن القومي، فالأمر لا يحتاج إلى شرح.

ما إن بدا أنه هدأ قليلًا حتى عاد صوته باردًا فجأة.

“ولي العهد…؟”

‘كتب أطروحة؟ يبدو أنني أصبت العنوان.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزهة الخريف هذه لم تُذكر حتى في العمل الأصلي.

“نعم.”

نظر كليو مباشرة إلى عيني فران المشوشتين خلف العدستين وتكلم بنبرة حاسمة.

“لا أعلم من أين حصلت على مثل تلك الأشياء لتقرأها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنزلت سيل قدميها من المقعد ومال بجذعها أكثر نحو كليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لدي اهتمام شخصي بمشكلة معالجة تيفلاوم، وأثناء بحثي عن شخص يمكنه المساعدة وصلت إليك.”

“تعرفين أن لياقتي ضعيفة.”

“تيفلاوم… لا أعرف ماذا تريد، لكن ذلك أصبح من الماضي. لقد وجدت الهدف الحقيقي في حياتي.”

“أنت….”

انطفأت الصيغة السحرية بانقضاء مدتها.

“كعلم التعدين، أو الكيمياء…؟”

ومع اختفاء الحاجز السحري، أطبق فران شفتيه ولم يُبدِ استعدادًا للكلام.

“حسنًا… ألا تهتم بالعلوم؟”

شعر كليو برغبة في شد شعره.

بالنسبة إلى كليو، ابن العصر الحديث، كان الحديث يبعث على شيء من الاشمئزاز. وأول من لاحظ ملامح الضيق كان سيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لماذا تحولت من عالم إلى صحفي يساري! المستقبل في العلوم والهندسة!’

―يمكن للمستخدم تضخيم غضب الجماهير وشجاعتهم.

كانت صرخة صادقة من إنسان أدبي حتى النخاع، وموظف سابق في وسائل الإعلام المطبوعة.

“تحققت من الوسم المقدس فحسب.”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار فران بإصبعه ورفع صوته. وبدا العِرق ينتفخ في عنقه النحيل.

بعد ذلك مرّت عدة أسابيع من دون أن يلتقي بفران حتى صدفة. واقتربت على حين غرة الرحلة الميدانية، آخر فعالية مدرسية قبل امتحانات منتصف الفصل.

‘بطولة المبارزة الطلابية….’

شعر كليو بثقل في قلبه، إذ بدا أنه سيضطر بعد عودته إلى حضور دروس بيهيموث ذات الأسلوب المتقشف من جديد.

“هل رأيت سمو ولي العهد في الواقع من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيييييييب—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حيوانات؟ هل في الغابة حيوانات؟”

دخل القطار نفقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، كلام أقدّره.”

“وااااه!”

مررت سيل يدها في شعرها الأزرق الداكن الذي بعثرته الريح وأعادته إلى الخلف، ثم غمز لليبي بعينيها الفضيتين. بدت الشامة على خدها الأيمن بارزة بسحر خاص.

“نفق!”

“لا حاجة، أنا…!”

“قبعتي ستطير!”

تفحّص وجهها، غير أن ذلك الوجه المبتسم الملتف لا يسمح بسهولة بقراءة ما يخفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثار التوأمان الجالسان في العربة نفسها مع كليو جلبة.

“فران، ماذا تعرف عن سمو ولي العهد؟”

أما العربة المجاورة حيث جلس آرثر وإيسييل، ونيبو وفران، فكانت لا تزال هادئة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حيوانات؟ هل في الغابة حيوانات؟”

“يا أطفال، هذا خطر، فلنجلس في أماكننا!”

كان ذلك حاجزًا سحريًا رأى ديون تستخدمه من قبل. وقد أحسن صنعًا إذ عدّل عبارتها قليلًا ونسخها، فقد توقع أنه سيحتاجها يومًا ما.

التقطت سيل قبعة ليتيشيا بسرعة قبل أن تطير خارج النافذة، وهدأت التوأمين.

‘على أي حال، هذا ملكيور يفعل كل شيء. لا يدرك كم أن فران موهبة مهمة فيجعله يرتعد هكذا. أم أنه يعرف ويفعل ذلك عن قصد؟ تنهد.’

“حسنًا، سيل!”

“الأرنب الطازج المصطاد حالًا يكون لذيذًا إذا شُوي مع الخردل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا!”

“يبدو أنكما تذهبان كثيرًا إلى غابة الملك؟”

في كل مقصورة من عربات القطار كان صف من المقاعد في الاتجاه الأمامي، وأمامه طاولة، ثم صف آخر في الاتجاه المعاكس بحيث يتقابلان.

فمن يملك القدرة على قراءة قلوب البشر، ومعها القدرة على إغوائهم، قد يتحول حتى القديس إلى وحش.

أدارت ليبي المقبض بسرعة وأغلقت النافذة، ثم جلست أولًا إلى يمين كليو.

بعد ذلك مرّت عدة أسابيع من دون أن يلتقي بفران حتى صدفة. واقتربت على حين غرة الرحلة الميدانية، آخر فعالية مدرسية قبل امتحانات منتصف الفصل.

أما ليتيشيا فلم تذهب إلى جوار سيل، بل صعدت وجلست إلى يسار كليو مباشرة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “راي، أنت لا تشغل حتى مقعد شخص واحد.”

“ليذهب أحدكما إلى جهة سيل….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثار التوأمان الجالسان في العربة نفسها مع كليو جلبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا. سنقتسم الحلوى.”

وبفضل ضجيج القطار، لن يُسمع صوتها الأجش في الممر.

222222222

“راي، أنت لا تشغل حتى مقعد شخص واحد.”

‘يبدو أن ذلك مطابق لما في المخطوطة السابقة. كان ذلك ما دفع آسلان، بعد أن علم أن آرثر كبر سالمًا، إلى إرسال قاتل مأجور.’

كان القطار الذي استقله الجميع قطارًا سريعًا متجهًا إلى مدينة دوبريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار فران بإصبعه ورفع صوته. وبدا العِرق ينتفخ في عنقه النحيل.

لم تكن مقاعد الدرجة الأولى ضيقة أبدًا، لكن محاولة كليو الابتعاد قليلًا عن ضجيج التوأمين الملتصقين به من الجانبين باءت بالفشل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―تمنح كلمات المستخدم وكتاباته قوة دعائية أو تحريضية.

وبفضل ذلك استحوذت سيل على صف كامل من المقاعد المقابلة. أسندت ظهرها إلى الحاجز المطل على الممر ومدّت ساقيها نحو النافذة، مستلقية براحة.

لم تكن مقاعد الدرجة الأولى ضيقة أبدًا، لكن محاولة كليو الابتعاد قليلًا عن ضجيج التوأمين الملتصقين به من الجانبين باءت بالفشل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، شكرًا يا رفاق. بفضلكم سأستمتع بالرحلة براحة.”

“طبعًا! الحيوان المفضل لدي ليبي هو أرنب.”

كان اليوم يوم الانطلاق في الرحلة الميدانية الخريفية.

“آه، قوِّ لياقتك قليلًا. على أي حال، زيارة منجم لم يُفتح للعامة من قبل امتياز خاص، ويُقال إن ولي العهد ملكيور منح الإذن شخصيًا. كما سيُخصص لنا جناح القصر الشتوي للإقامة.”

قيل إن طلاب السنة الأولى جميعهم سيذهبون في برنامج تدريب وزيارة لمدة ثلاثة أيام وأربع ليالٍ إلى “غابة الملك” في شمال سلسلة جبال بينتوس.

ولأنه أفصح عما في داخله أمام شخص لا يطيقه، فقد جُرح كبرياؤه على ما يبدو، فأدار وجهه عن كليو وأخذ ينزع نظارته ويمسحها بحركات خشنة.

كانت الأستاذة المشرفة ماريا جينتيلي قد شرحت المزيد بإسهاب، لكن كليو لم يسمع جيدًا لأنه كان يغفو.

“…لماذا تفعل كل هذا من أجلي؟”

“إذا وصلنا دوبريس الآن فلا بد أنهم حصدوا الكستناء.”

كان جوابًا ذا مغزى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنتمكن من أكل مون بلان ومارون غلاسيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن إحساس كليو بملامح الديكتاتور في ميلكيور مجرد فرط حساسية.

“لذيذ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن لم تشأ أن تخبرني متى وأين وكيف تورطت مع ذلك الشخص، فلا داعي لذلك. لكن إن احتجت إلى مساعدة، فأخبرني في أي وقت.”

“حالما نصل لنذهب فورًا إلى الغابة!”

‘هل أدرك هو أيضًا المهارة الفريدة لولي العهد؟ لا. لو كان كذلك لما تركه ملكيور طليقًا هكذا. إذن لماذا يخاف ولي العهد إلى هذا الحد.’

“أريد رؤية الحيوانات أيضًا.”

“أليس لأنه لم يعد يفيده أن يخفيها أو لا يخفيها؟”

بدا أن التوأمتين قد ذهبتا إلى الغابة من قبل، فراحا تعدّدان بحماس ما سيفعلانه عند الوصول.

وشدّ على يد فران بكل قوته وبثّ الأثير فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حيوانات؟ هل في الغابة حيوانات؟”

“بصفتك كلب القصر الملكي، لا تملك سوى حدة بصر لا فائدة منها.”

“بالطبع! و هي كثيرة!”

كان الخط القرمزي يرسم شكل بوق.

“أتحبان الحيوانات أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، شكرًا يا رفاق. بفضلكم سأستمتع بالرحلة براحة.”

“طبعًا! الحيوان المفضل لدي ليبي هو أرنب.”

“نعم! كل عام. أثناء بطولة المبارزة الطلابية!”

“وليتيشيا حمامة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى كليو نفسه رأى أن هذا التبرير غير مقنع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم كليو بخفة.

“ذلك الوحش، تضعون صورته وهو يتعانق وديًا مع ميلكيور على الصفحة الأولى لكل الصحف، ثم تقول هذا الكلام؟ لقد خيبت أملي!”

‘ما زالوا أطفالًا فعلًا. لديهم جانب لطيف.’

نهض فران فجأة وأطبق المجلة بقوة، ثم أخذ يصرخ وكأنه لم يلتهم قطعتين من كعك للتو.

لكن ذلك الظن الساذج تحطم سريعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن لم تشأ أن تخبرني متى وأين وكيف تورطت مع ذلك الشخص، فلا داعي لذلك. لكن إن احتجت إلى مساعدة، فأخبرني في أي وقت.”

“الأرنب الطازج المصطاد حالًا يكون لذيذًا إذا شُوي مع الخردل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقل لي إنك بحثت عن أطروحتي أيام أكاديمية العلوم؟”

“والحمام إن حُشي بفطر الخريف ثم شُوي يكون رائعًا.”

‘يبدو أن ذلك مطابق لما في المخطوطة السابقة. كان ذلك ما دفع آسلان، بعد أن علم أن آرثر كبر سالمًا، إلى إرسال قاتل مأجور.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يجب نزف دم الأرنب فور اصطياده ليكون ألذ.”

للمرة الأولى خفّ الحذر من وجه فران.

“صحيح!”

أدارت ليبي المقبض بسرعة وأغلقت النافذة، ثم جلست أولًا إلى يمين كليو.

“آه! أريد أن آكله بسرعة.”

أما ليتيشيا فلم تذهب إلى جوار سيل، بل صعدت وجلست إلى يسار كليو مباشرة.

‘تحب… أكان ذلك هو معنى تحب؟ أوه.’

“نعم! كل عام. أثناء بطولة المبارزة الطلابية!”

بالنسبة إلى كليو، ابن العصر الحديث، كان الحديث يبعث على شيء من الاشمئزاز. وأول من لاحظ ملامح الضيق كان سيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنزلت سيل قدميها من المقعد ومال بجذعها أكثر نحو كليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاهاها، راي، لقد صُدمت الآن، أليس كذلك؟ اصطدت وحوشًا سحرية ثم يشحب وجهك من مجرد الصيد؟”

هكذا هو واقع الفتيات الجميلات الحاملات للبنادق.

“لا… الوحوش السحرية ليست كائنات حية فعلًا. عندما تموت تصبح أقرب إلى المعادن. هل تقارن ذلك بالحيوانات البرية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنه أصبح أحمقًا طائشًا؟”

“لهذا يُقال إنك ابن مدينة!”

كان صوت سيل منخفضًا على غير عادته. بدا كأنها تختبر الطرف الآخر، أو كأنها لا تفصح عما في داخلها كله.

“هل أستخدم السيف أم القوس؟ من الطبيعي ألا تكون لي علاقة بصيد يُفعل للمتعة.”

كان جوابًا ذا مغزى.

وبّخته ليتيشيا فورًا.

انطفأت الصيغة السحرية بانقضاء مدتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولماذا نستخدم السيف أو القوس في الصيد؟ هناك البنادق. أليس كذلك يا ليبي؟”

وجد كليو نفسه يتأمل مجددًا وضعه كأضعف أفراد المجموعة.

“صحيح. وأنا أجيد تنظيف السلاح أيضًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنزلت سيل قدميها من المقعد ومال بجذعها أكثر نحو كليو.

“هواية الصيد لدى فيكونت أنجيليوم معروفة إلى حد كبير. وهتان الاثنتان مشهوراتان جدًا في الجنوب الغربي بمهارتهما في الرماية.”

‘تحب… أكان ذلك هو معنى تحب؟ أوه.’

“في المرة الماضية اصطدت أربعة عشر حيوانًا دفعة واحدة.”

كانت الأستاذة المشرفة ماريا جينتيلي قد شرحت المزيد بإسهاب، لكن كليو لم يسمع جيدًا لأنه كان يغفو.

“وأنا اثني عشر، لكن هذه المرة لن أخسر!”

بعد ذلك مرّت عدة أسابيع من دون أن يلتقي بفران حتى صدفة. واقتربت على حين غرة الرحلة الميدانية، آخر فعالية مدرسية قبل امتحانات منتصف الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راحت ليبي وليتيشيا تتباهيان بإنجازاتهما كلٌّ لا تريد أن تُغلب الأخرى.

“حسنًا… ألا تهتم بالعلوم؟”

هكذا هو واقع الفتيات الجميلات الحاملات للبنادق.

التقط فران النظارة الساقطة على الأرض وارتداها، ثم رمق كليو بنظرة كأنها موجهة إلى عدو لدود. ولأنه أصلب عودًا مما يبدو، فكان من حسن الحظ أنه لم يبادره بلكمة.

وجد كليو نفسه يتأمل مجددًا وضعه كأضعف أفراد المجموعة.

شعر كليو برغبة في شد شعره.

“يبدو أنكما تذهبان كثيرًا إلى غابة الملك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، كلام أقدّره.”

“نعم! كل عام. أثناء بطولة المبارزة الطلابية!”

التقطت سيل قبعة ليتيشيا بسرعة قبل أن تطير خارج النافذة، وهدأت التوأمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وهناك تعرّفنا إلى سيل أيضًا!”

‘على أي حال، هذا ملكيور يفعل كل شيء. لا يدرك كم أن فران موهبة مهمة فيجعله يرتعد هكذا. أم أنه يعرف ويفعل ذلك عن قصد؟ تنهد.’

“حقًا؟”

كانت الأستاذة المشرفة ماريا جينتيلي قد شرحت المزيد بإسهاب، لكن كليو لم يسمع جيدًا لأنه كان يغفو.

“نعم. كانت أول مرة قبل ثلاث سنوات، أليس كذلك؟ هما لطيفتان الآن أيضًا، لكن حين كان عمر ليبي وليتيشيا عشر سنوات كانتا كأن دميتين تمشيان!”

لكن الأمر نفسه انطبق على سنة الميلاد.

“هاها. شكرًا يا سيل.”

دخل القطار نفقًا.

“كانت سيل أيضاً جميلة منذ ذلك الوقت حتى الآن.”

ذُكرت البطولة نفسها في المخطوطة السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، كلام أقدّره.”

“أليس لأنه لم يعد يفيده أن يخفيها أو لا يخفيها؟”

مررت سيل يدها في شعرها الأزرق الداكن الذي بعثرته الريح وأعادته إلى الخلف، ثم غمز لليبي بعينيها الفضيتين. بدت الشامة على خدها الأيمن بارزة بسحر خاص.

“لهذا يُقال إنك ابن مدينة!”

يبدو أن الوحيد الذي شعر بالحرج من مغازلات سيل الصادقة دائمًا في هذه العربة كان كليو.

أدارت ليبي المقبض بسرعة وأغلقت النافذة، ثم جلست أولًا إلى يمين كليو.

‘بطولة المبارزة الطلابية….’

“نعم. كانت أول مرة قبل ثلاث سنوات، أليس كذلك؟ هما لطيفتان الآن أيضًا، لكن حين كان عمر ليبي وليتيشيا عشر سنوات كانتا كأن دميتين تمشيان!”

ذُكرت البطولة نفسها في المخطوطة السابقة.

“صحيح. وأنا أجيد تنظيف السلاح أيضًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أظهر آرثر في الحادية عشرة مستوى قتاليًا بلغ الدرجة الثالثة، ولذلك لم يعد يشارك بعدها مطلقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عساي أن أعرف عن وجود كهذا أصلًا؟”

ولأن البطولة كانت مفتوحة لكل طفل في ألبيون يتدرب على السيف قبل السادسة عشرة، فليس غريبًا أن يكون ما سُمّي في <النهائي> بـ‘حرسه الخاص’ قد تعارفوا هناك بعد تعديل أعمارهم ليكونوا في مثل سنه.

‘بطولة المبارزة الطلابية….’

‘هل أتحقق من ذلك؟’

التقطت سيل قبعة ليتيشيا بسرعة قبل أن تطير خارج النافذة، وهدأت التوأمين.

“سيل، إذن هل كنتِ تعرفٍ آرثر أو إيسييل قبل دخولهما المدرسة؟”

شعر كليو برغبة في شد شعره.

“نعم. كانت إيسييل معروفة أصلًا. فقد فازت بالبطولة كل عام من التاسعة حتى الخامسة عشرة.”

“لكن ما لا يُنسى حقًا كان من جهة آرثر. حين صعد إلى ساحة البطولة مرة واحدة في الحادية عشرة ثم أعلن انسحابه، كانت هالة سيفه صادمة بحق. أيًّا كان من يراها… لا بد أنه تذكّر أسطورة ليونيداس الأول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنزلت سيل قدميها من المقعد ومال بجذعها أكثر نحو كليو.

في تلك اللحظة لمح كليو على ظاهر يد فران خطًا باهتًا كأنه أثر ندبة.

وبفضل ضجيج القطار، لن يُسمع صوتها الأجش في الممر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفض صوت فران حتى كاد يختفي، كمن يستعيد ماضيًا مخيفًا.

“لكن ما لا يُنسى حقًا كان من جهة آرثر. حين صعد إلى ساحة البطولة مرة واحدة في الحادية عشرة ثم أعلن انسحابه، كانت هالة سيفه صادمة بحق. أيًّا كان من يراها… لا بد أنه تذكّر أسطورة ليونيداس الأول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت نائمًا عندما كانت البروفيسورة ماريا تتحدث.”

‘يبدو أن ذلك مطابق لما في المخطوطة السابقة. كان ذلك ما دفع آسلان، بعد أن علم أن آرثر كبر سالمًا، إلى إرسال قاتل مأجور.’

“كعلم التعدين، أو الكيمياء…؟”

“ليونيداس الأول… أليست مقارنة جريئة بعض الشيء؟”

―يمكن للمستخدم تضخيم غضب الجماهير وشجاعتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وما الذي يمنع؟ أتخشى أن يُتَّهَم بالتجديف؟ أليس آرثر أيضًا أميرًا من الأسرة الملكية ريونيان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، شكرًا يا رفاق. بفضلكم سأستمتع بالرحلة براحة.”

ضيّق كليو عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عساي أن أعرف عن وجود كهذا أصلًا؟”

كان صوت سيل منخفضًا على غير عادته. بدا كأنها تختبر الطرف الآخر، أو كأنها لا تفصح عما في داخلها كله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى أنت تقولين هذا الكلام.”

تفحّص وجهها، غير أن ذلك الوجه المبتسم الملتف لا يسمح بسهولة بقراءة ما يخفيه.

“آه، قوِّ لياقتك قليلًا. على أي حال، زيارة منجم لم يُفتح للعامة من قبل امتياز خاص، ويُقال إن ولي العهد ملكيور منح الإذن شخصيًا. كما سيُخصص لنا جناح القصر الشتوي للإقامة.”

“ومنذ ذلك الحين لم نلتقِ كثيرًا. لذلك كان لقاؤه في المدرسة باعثًا على السرور والدهشة معًا.”

“يبدو أنكما تذهبان كثيرًا إلى غابة الملك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأنه أصبح أحمقًا طائشًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثار التوأمان الجالسان في العربة نفسها مع كليو جلبة.

توقفت سيل لحظة. كان موقف من تزن ماذا تقول وإلى أي حد. ثم، كأنها حسمت أمرها، عادت إلى نبرة خفيفة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “راي، أنت لا تشغل حتى مقعد شخص واحد.”

“حسنًا، لأسباب متعددة. وبالطبع هذه الأيام كفّ عن التظاهر ولم يعد يخفي قوته. كأن الوقت قد حان.”

في تلك اللحظة لمح كليو على ظاهر يد فران خطًا باهتًا كأنه أثر ندبة.

“أليس لأنه لم يعد يفيده أن يخفيها أو لا يخفيها؟”

“جبريل بلانش… أتذكر هذا الاسم المستعار. في حادثة الوحش السحري كتب عني مقالًا إيجابيًا. لم يمض وقت طويل، فلماذا غيّرت موقفك بهذه السرعة.”

“هذا أفضل للنظر. ثم إن دفعتنا بارزة على نحو خاص، لذا حتى إن قام آرثر بتصرف لافت فإنه يذوب بيننا، وهذه ميزة.”

‘ما زالوا أطفالًا فعلًا. لديهم جانب لطيف.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بارزة؟”

مررت سيل يدها في شعرها الأزرق الداكن الذي بعثرته الريح وأعادته إلى الخلف، ثم غمز لليبي بعينيها الفضيتين. بدت الشامة على خدها الأيمن بارزة بسحر خاص.

“انظر، توأما أنجيليوم في المستوى الثالث بالفعل. وأنا وإيسييل في المستوى الرابع، وآرثر في المستوى الخامس منذ الآن. دفعتنا 977 تُسمّى سنة الذهب. ألم تكن تعلم؟”

“طبعًا! الحيوان المفضل لدي ليبي هو أرنب.”

“دخلت في المؤخرة وأغلقت الباب خلفي، كيف لي أن أعرف مثل هذا؟”

ولأن البطولة كانت مفتوحة لكل طفل في ألبيون يتدرب على السيف قبل السادسة عشرة، فليس غريبًا أن يكون ما سُمّي في <النهائي> بـ‘حرسه الخاص’ قد تعارفوا هناك بعد تعديل أعمارهم ليكونوا في مثل سنه.

“هاهاها، كفّ عن هذا الهراء. بلا منازع أنت نجم دفعتنا! السير كليو، ساحر المستقبل من المستوى الثامن!”

“لا أعرف.”

مدّت سيل يدها وراحت تنكز شارة قائد حرس العاصمة المثبتة على ياقة كليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع نور ذهبي ساطع من بين يدي الصبيين المتلامستين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى أنت تقولين هذا الكلام.”

“نعم. كانت إيسييل معروفة أصلًا. فقد فازت بالبطولة كل عام من التاسعة حتى الخامسة عشرة.”

“ألا تعجب السير كليو عبارات الإطراء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهناك تعرّفنا إلى سيل أيضًا!”

“يا!”

وبّخته ليتيشيا فورًا.

“هاهاها، لا تغضب. ستكون رحلة ممتعة. يقولون إنهم سيسمحون لنا بزيارة منجم تيفلاوم ومختبره المؤقت، وهما حديث الساعة هذه الأيام.”

المستخدم: فرانسيس غابرييل هايد-وايت

“حقًا؟”

“بالطبع! و هي كثيرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت نائمًا عندما كانت البروفيسورة ماريا تتحدث.”

شعر كليو بثقل في قلبه، إذ بدا أنه سيضطر بعد عودته إلى حضور دروس بيهيموث ذات الأسلوب المتقشف من جديد.

“تعرفين أن لياقتي ضعيفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزهة الخريف هذه لم تُذكر حتى في العمل الأصلي.

“آه، قوِّ لياقتك قليلًا. على أي حال، زيارة منجم لم يُفتح للعامة من قبل امتياز خاص، ويُقال إن ولي العهد ملكيور منح الإذن شخصيًا. كما سيُخصص لنا جناح القصر الشتوي للإقامة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر آرثر في الحادية عشرة مستوى قتاليًا بلغ الدرجة الثالثة، ولذلك لم يعد يشارك بعدها مطلقًا.

“ولي العهد…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر آرثر في الحادية عشرة مستوى قتاليًا بلغ الدرجة الثالثة، ولذلك لم يعد يشارك بعدها مطلقًا.

راوده شعور غير مريح.

“لكن ما لا يُنسى حقًا كان من جهة آرثر. حين صعد إلى ساحة البطولة مرة واحدة في الحادية عشرة ثم أعلن انسحابه، كانت هالة سيفه صادمة بحق. أيًّا كان من يراها… لا بد أنه تذكّر أسطورة ليونيداس الأول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نزهة الخريف هذه لم تُذكر حتى في العمل الأصلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―تمنح كلمات المستخدم وكتاباته قوة دعائية أو تحريضية.

لكن الأمر نفسه انطبق على سنة الميلاد.

“يبدو أنكما تذهبان كثيرًا إلى غابة الملك؟”

لم يبدُ أن كل شيء سيمر بسلام من دون أن يحدث شيء.

فأمسك كليو باليد اليمنى الممدودة نحوه إحكامًا.

“أليس ولي العهد ملكيور في دوبريس الآن في جولة تفقدية؟ ويا للصدفة، تزامنت تمامًا مع رحلتنا الميدانية. ويقال إنه سيقيم حتى مأدبة ‘من أجل طلاب مدرسة حرس العاصمة، مستقبل البلاد’.”

فمن يملك القدرة على قراءة قلوب البشر، ومعها القدرة على إغوائهم، قد يتحول حتى القديس إلى وحش.

‘أوه لاااا. هل هو ذلك الوغد مجددًا!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفض صوت فران حتى كاد يختفي، كمن يستعيد ماضيًا مخيفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أيّ صدفة هذه؟

“أنت….”

ومتى كان في أفعال ملكيور شيء اسمه مصادفة؟

“دخلت في المؤخرة وأغلقت الباب خلفي، كيف لي أن أعرف مثل هذا؟”

اندفع القطار السريع بلا تردد نحو المدينة التي يقيم فيها أكثر شخص لا يرغب في رؤيته في هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع توهج الدائرة ذات النطاق الأدنى، برزت صيغتا [عزل الصوت][الحجب] من الأرض.

***

وبفضل ضجيج القطار، لن يُسمع صوتها الأجش في الممر.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

‘تحب… أكان ذلك هو معنى تحب؟ أوه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل نجح الأمر؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط