ملكوت السماوي (1)
– ملكوت السماوي (1) –
“لا يزال أمامنا بعض الوقت قبل الاجتماع، فهل تشرب فنجان من شاي؟”
في غرفة النوم، كانت الأمتعة التي نقلها الجميع معًا ما تزال موضوعة كما هي. وكان الصندوق الطويل في الأسفل تمامًا.
***
‘لا بد أن الأطفال هم من رتبوه هكذا.’
‘لا بد أن الأطفال هم من رتبوه هكذا.’
“آرثر. ترى الصندوق الأطول هناك؟ على الأرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخرجه لي.”
“نعم.”
في غرفة النوم، كانت الأمتعة التي نقلها الجميع معًا ما تزال موضوعة كما هي. وكان الصندوق الطويل في الأسفل تمامًا.
“أخرجه لي.”
لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.
“يا رجل، تستدعيني بتلك النبرة الغامضة لتكلفني بعمل….”
بعد انتهاء الدروس وتناوله الغداء وهو عالق بين التوأم، استدعى كليو عربةً على مضض.
“سأفعل أنا.”
وبدا أن الرد غير متوقع، إذ رفع ملكيور حاجبه الجميل قليلًا وارتسمت على شفتيه ابتسامة أعمق.
“لا يا إيسييل. دعيه.”
شقّ النصل الهواء بحدة مشبعة بهيبة تكاد تمزق الأرواح.
جثا آرثر على ركبته، وأزاح الأمتعة بسهولة، ثم سحب الصندوق الذي يحتوي السيف. وحين همّ أن يقدمه إلى كليو، هزّ الأخير رأسه رافضًا.
ولأجل مجريات الأحداث القادمة أيضًا، بدا من الأجدى أن يُمنح هذا الغرض لآرثر بدلًا من بيعه أو الاحتفاظ به.
“إنه لك يا آرثر، خذه واستعمله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم كليو ببطء وجلس.
“ما هذا؟”
‘يا ترى ما الذي يفعله هذا الطالب… أهو وريث لأحد النبلاء أم لأحد أعضاء المجلس؟’
“سيف. سيفك انكسر سابقًا.”
‘هذا تبادل عادل. في مجلس النبلاء مئة مقعد، وإن منحني واحدًا فقط أستطيع امتلاك القصر.’
“استلمت سيف تدريب جديدًا بالفعل.”
***
“إلى متى سيصمد سيف طلاب أمام طاقة سيفك؟ خذه ما دمت أقدمه لك. افتحه بسرعة.”
كان ملكيور يشير إلى ‘الزي الاحتفالي للعائلة الملكية ريونيان’ المثير للمشكلة. يلمّح إلى سبب عدم ارتدائه له.
“…شكرًا لك.”
***
لم يتمنع آرثر أكثر، وبدأ يفك لفائف السيف.
لم يدرك كليو مدى صعوبة حماية قيمة الأراضي إلا بعد أن جاء إلى هذا العالم الآخر.
كان أمرًا فكّر فيه منذ أن رأى ‘سيف بيغ’.
“لقد أرسلتُ لك لباسًا أنسب من هذا، ومع ذلك تكتفي بالزي المدرسي.”
السبب الوحيد الذي جعله يقبل شيئًا لا حاجة له به أصلًا، وهو بالكاد يحسن حمل السيف، كان واضحًا.
وفوق ذلك، تلقى إشعارًا رسميًا يفيد بوجوب حضوره اجتماع مجلس الاستشاريين الملكي قبل مراسم الوسام، للإدلاء بشهادته بشأن هجوم الوحش السحري. ولهذا كانت وجهته المجلس لا القصر الملكي.
‘هذا الأحمق يرتفع مستواه أسرع بكثير من النسخة السابقة من المخطوطة، فلا بد أن يحصل سريعًا على سيف يليق به. هكذا يقل احتمال إصابته، ويقل خطر موته.’
أبلغ الحارسان الواقفان على جانبي مدخل المكتب وليَّ العهد بزيارة كليو.
بطل يحمل مصير العالم بأسره من غير أن يدرك، فلا أقل من أن يُزوَّد بسلاح يليق به.
.
ولأجل مجريات الأحداث القادمة أيضًا، بدا من الأجدى أن يُمنح هذا الغرض لآرثر بدلًا من بيعه أو الاحتفاظ به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كليو، وجهك يبدو كأنه يكشف ما في داخلك بوضوح، لكنه في الحقيقة لا يخبرني بشيء، لذلك ظننتُ حقًا أنك تشبه إخوتي.”
‘بما أن فارج ظهر، فسيُفتح الزنزانة قريبًا. لا يمكن أن أدعه يقتحمها بسيف مصنوع صناعيًا.’
ومن مبنى المحاضرات، كان يمكن رؤية الحاجز الداخلي الذي يحيط بباب منيموسين، يشع نورًا على مدار أربعٍ وعشرين ساعة في قلب الغابة.
من تحت طبقات الحرير المتعددة، ظهر ‘سيف بيغ’ مصقولًا على نحو جميل.
لم يستخدم ولي العهد أي مهارة، بل اكتفى بالنظر فحسب، ومع ذلك تصلبت ساقا كليو الواقف عند الباب.
غمد أسود من جلد مفروش، منقوش عليه تموج مستوحى من النصل، وتحيط بطرفيه وزخارفه قطع فضية.
ناداه ملكيور بنبرة عادية.
أمسك آرثر بالمقبض، واستل السيف كالمسحور.
“نعم.”
شرررنغ―
“نسيت أنني قلت إنني ‘أضع الثقة’ و‘أبذل قصارى جهدي’؟ لم يمضِ سوى أسابيع.”
شقّ النصل الهواء بحدة مشبعة بهيبة تكاد تمزق الأرواح.
لم يكن بحاجة إلى سلاح، لكنه أراد قصر آسيل بشدة.
‘كما توقعت. الطول مناسب لقامته تمامًا. سيف أُعدّ للبطل حقًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يريد ترك السيف، ومع ذلك حاول أن يعتذر بكلمات متعثرة لأنه أثمن مما ينبغي.
وبينما كان كليو راضيًا في داخله، ظل آرثر يتفحص النصل شاردًا.
ولحسن الحظ، لم يحاول ملكيور تكرار ما فشل فيه سابقًا.
كانت العروق بارزة في ذراعه الممسكة بالسيف بوضوح.
شعر بالطمأنينة وهو يفكر أنه ما دام الأمر كذلك، فحتى لو حدث شيء ما فسيتمكنون من حله بأنفسهم الآن.
وحتى إيسييل، لكونها مبارزة، لم تستطع أن تصرف عينيها عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العروق بارزة في ذراعه الممسكة بالسيف بوضوح.
“أيجوز لي أن أتلقى شيئًا بهذه العظمة؟ لا يبدو سيفًا عاديًا، بل أداة سحرية.”
لم يدرك كليو مدى صعوبة حماية قيمة الأراضي إلا بعد أن جاء إلى هذا العالم الآخر.
“هو فعلًا أداة سحرية، لكنه لا يفعل أكثر من كونه متينًا جدًا. لا تتوقع أن يرفع مستواك فجأة.”
من تحت طبقات الحرير المتعددة، ظهر ‘سيف بيغ’ مصقولًا على نحو جميل.
“لا أظن أنه شيء يُقال عنه ذلك بخفة.”
لم يستطع كليو أن يقول ‘بسببك، بسببك أنت!’ فاكتفى بانكماش رقبته بحرج.
لم يكن يريد ترك السيف، ومع ذلك حاول أن يعتذر بكلمات متعثرة لأنه أثمن مما ينبغي.
في غرفة النوم، كانت الأمتعة التي نقلها الجميع معًا ما تزال موضوعة كما هي. وكان الصندوق الطويل في الأسفل تمامًا.
من الجيد أنه نشأ بشق الأنفس وصار واقعيًا، لكن أليس هذا الأمير شديد البساطة في تفكيره؟
إفراطٌ يصعب على الحس الجمالي البشري تقبّله بالكامل، فيمنح شعورًا بنوع من الانزعاج.
كاد كليو ينفجر ضاحكًا، لكنه تماسك متظاهرًا بالجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…شكرًا لك.”
“نسيت أنني قلت إنني ‘أضع الثقة’ و‘أبذل قصارى جهدي’؟ لم يمضِ سوى أسابيع.”
ومع ذلك، قاد ولي العهد الحوار بصبر.
“لم أظن أنني سأتلقى دعمًا بهذا الحجم بهذه السرعة.”
.
“ليس مجانًا، ستسدده لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا هو. شراء منخفض وبيع مرتفع.’
“بماذا؟”
‘آه، ولا أستطيع حتى أن أحرقه.’
“مقعد في مجلس النبلاء سيكون مناسبًا.”
‘لا بد أن الأطفال هم من رتبوه هكذا.’
في اللحظة التي ذكر فيها اللقب، بدا أن نظرة إيسييل بردت قليلًا، لكنه تجاهل ذلك.
وفوق ذلك، تلقى إشعارًا رسميًا يفيد بوجوب حضوره اجتماع مجلس الاستشاريين الملكي قبل مراسم الوسام، للإدلاء بشهادته بشأن هجوم الوحش السحري. ولهذا كانت وجهته المجلس لا القصر الملكي.
‘هذا تبادل عادل. في مجلس النبلاء مئة مقعد، وإن منحني واحدًا فقط أستطيع امتلاك القصر.’
“بماذا؟”
حتى لو كان سيعطيه إياه على أي حال، فلا داعي لأن يكون بلا مقابل.
وفي مثل ذلك اليوم الخريفي، حتى الصوت الممل للمعلم وهو يحلل القصائد بدا ممتعًا.
لم يكن بحاجة إلى سلاح، لكنه أراد قصر آسيل بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ السائق كثيرًا، لكنه كونه محترفًا في التعامل مع الزبائن أخفى دهشته في داخله.
“…سأحتفظ بذلك في ذاكرتي.”
لم يكن هناك سوى تغيير واحد عمّا كان عليه الحال في المدرسة سابقًا.
كان وجه آرثر جادًا إلى حد أن كليو لم يتمالك نفسه وانفجر ضاحكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أوراق أشجار الساحة المدرسية تتلون ببطء بألوان الخريف، والريح تهب برفق.
“هاهاها، حسنًا. لا تنسَ عزيمتك هذه.”
“نسيت أنني قلت إنني ‘أضع الثقة’ و‘أبذل قصارى جهدي’؟ لم يمضِ سوى أسابيع.”
‘هذا هو. شراء منخفض وبيع مرتفع.’
ولأجل مجريات الأحداث القادمة أيضًا، بدا من الأجدى أن يُمنح هذا الغرض لآرثر بدلًا من بيعه أو الاحتفاظ به.
هل في الدنيا شيء لا يُنال بالمال؟
وفوق ذلك، تلقى إشعارًا رسميًا يفيد بوجوب حضوره اجتماع مجلس الاستشاريين الملكي قبل مراسم الوسام، للإدلاء بشهادته بشأن هجوم الوحش السحري. ولهذا كانت وجهته المجلس لا القصر الملكي.
التاريخ يشهد. الألقاب والمناصب تُشترى جميعها بالمال.
شعر بالطمأنينة وهو يفكر أنه ما دام الأمر كذلك، فحتى لو حدث شيء ما فسيتمكنون من حله بأنفسهم الآن.
ظهر إشعار جديد في ‘الوعد’ في توقيت مناسب. لم يعد ذلك التفاعل المتسلسل يدهشه.
أبلغ الحارسان الواقفان على جانبي مدخل المكتب وليَّ العهد بزيارة كليو.
[-يرتفع معدل تدخلك في السرد.
لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.
-جارٍ حساب النسبة التراكمية لتدخلك في السرد (□□٪)]
ولأجل مجريات الأحداث القادمة أيضًا، بدا من الأجدى أن يُمنح هذا الغرض لآرثر بدلًا من بيعه أو الاحتفاظ به.
***
‘يقال إن ولي العهد كفء… ويبدو أنه مجتهد أيضًا.’
في اليوم التالي كانت حصة الدرس هي الكلاسيكيات.
وبدا أن الرد غير متوقع، إذ رفع ملكيور حاجبه الجميل قليلًا وارتسمت على شفتيه ابتسامة أعمق.
لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو المكان الذي يستخدمه ولي العهد، نائب الملك، في الوقت الحالي.
كان من المسالم أن يسرح ذهنه وهو يستمع بفتور إلى شرح الشاعر المتوَّج للإمبراطور أبسالوم الثاني.
وفي تلك اللحظة بالذات، باغته ملكيور بالسؤال.
كانت أوراق أشجار الساحة المدرسية تتلون ببطء بألوان الخريف، والريح تهب برفق.
“لا يا إيسييل. دعيه.”
وفي مثل ذلك اليوم الخريفي، حتى الصوت الممل للمعلم وهو يحلل القصائد بدا ممتعًا.
وكما توقع، بدا ولي العهد واثقًا من أن كليو أخٌ غير شقيق له، ما دام لا يستطيع قراءة أفكاره.
لم يكن هناك سوى تغيير واحد عمّا كان عليه الحال في المدرسة سابقًا.
“يا رجل، تستدعيني بتلك النبرة الغامضة لتكلفني بعمل….”
فمنذ ظهور الفارج، مُنع الطلاب من الاقتراب من الغابة الواقعة في وسط الحرم.
‘هذا تبادل عادل. في مجلس النبلاء مئة مقعد، وإن منحني واحدًا فقط أستطيع امتلاك القصر.’
ومن مبنى المحاضرات، كان يمكن رؤية الحاجز الداخلي الذي يحيط بباب منيموسين، يشع نورًا على مدار أربعٍ وعشرين ساعة في قلب الغابة.
أبلغ الحارسان الواقفان على جانبي مدخل المكتب وليَّ العهد بزيارة كليو.
لقد استعاد حجر الحاجز، الذي كان كليو وآرثر يستخدمانه مسندًا للظهر، وظيفته الحقيقية بعد ألف عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العروق بارزة في ذراعه الممسكة بالسيف بوضوح.
شعر بالطمأنينة وهو يفكر أنه ما دام الأمر كذلك، فحتى لو حدث شيء ما فسيتمكنون من حله بأنفسهم الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كليو، وجهك يبدو كأنه يكشف ما في داخلك بوضوح، لكنه في الحقيقة لا يخبرني بشيء، لذلك ظننتُ حقًا أنك تشبه إخوتي.”
بعد انتهاء الدروس وتناوله الغداء وهو عالق بين التوأم، استدعى كليو عربةً على مضض.
“على كل حال، عليك أن تهتم بتغذيتك. لقد طال طولك فقط.”
سأل السائق عن الوجهة.
بعد انتهاء الدروس وتناوله الغداء وهو عالق بين التوأم، استدعى كليو عربةً على مضض.
“إلى أين تقصد؟”
“استلمت سيف تدريب جديدًا بالفعل.”
“إلى المجلس من فضلك.”
ولأجل مجريات الأحداث القادمة أيضًا، بدا من الأجدى أن يُمنح هذا الغرض لآرثر بدلًا من بيعه أو الاحتفاظ به.
تأمل السائق مرة أخرى هيئة الطالب الذي استدعى العربة عند سماعه طلبًا غريبًا كهذا.
“نسيت أنني قلت إنني ‘أضع الثقة’ و‘أبذل قصارى جهدي’؟ لم يمضِ سوى أسابيع.”
“لا يُسمح بإيقاف العربة عند المجلس إلا بوجود تصريح، لذا أرجو التأكد مسبقًا.”
“آرثر. ترى الصندوق الأطول هناك؟ على الأرض.”
“آه، هنا… لدي تصريح دخول.”
***
لم يكن يحمل حقيبة، وكان واقفًا شاردًا، ولم يُخرج كليو الأوراق من صدره ويُريها له إلا حينها.
من الجيد أنه نشأ بشق الأنفس وصار واقعيًا، لكن أليس هذا الأمير شديد البساطة في تفكيره؟
تفاجأ السائق كثيرًا، لكنه كونه محترفًا في التعامل مع الزبائن أخفى دهشته في داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استعاد حجر الحاجز، الذي كان كليو وآرثر يستخدمانه مسندًا للظهر، وظيفته الحقيقية بعد ألف عام.
‘يا ترى ما الذي يفعله هذا الطالب… أهو وريث لأحد النبلاء أم لأحد أعضاء المجلس؟’
ولحسن الحظ، لم يحاول ملكيور تكرار ما فشل فيه سابقًا.
“حسنًا. سأوصلك بسرعة.”
كان من المسالم أن يسرح ذهنه وهو يستمع بفتور إلى شرح الشاعر المتوَّج للإمبراطور أبسالوم الثاني.
أصبح رد السائق أكثر نشاطًا ولباقة. أما كليو، الغارق في أفكاره، فصعد إلى العربة مترنحًا دون أن يدرك سوء فهمه.
وفوق ذلك، تلقى إشعارًا رسميًا يفيد بوجوب حضوره اجتماع مجلس الاستشاريين الملكي قبل مراسم الوسام، للإدلاء بشهادته بشأن هجوم الوحش السحري. ولهذا كانت وجهته المجلس لا القصر الملكي.
كان اليوم هو يوم منحه رتبة قائد حرس العاصمة المثيرة للجدل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطل يحمل مصير العالم بأسره من غير أن يدرك، فلا أقل من أن يُزوَّد بسلاح يليق به.
‘لا بأس بتلقيها. لكن هل كان من الضروري أن يمنحها ولي العهد بنفسه؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس مجانًا، ستسدده لاحقًا.”
لم يكن مرتاحًا لمواجهة ملكيور.
“آه، هنا… لدي تصريح دخول.”
وفوق ذلك، تلقى إشعارًا رسميًا يفيد بوجوب حضوره اجتماع مجلس الاستشاريين الملكي قبل مراسم الوسام، للإدلاء بشهادته بشأن هجوم الوحش السحري. ولهذا كانت وجهته المجلس لا القصر الملكي.
[-يرتفع معدل تدخلك في السرد.
حين سأل زيبيدي، أخبره أن استدعاء اللجنة ليس أمرًا كبيرًا، وأن عليه أن يتحدث براحة فحسب.
لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.
لكن بالنسبة لكليو، الذي عادت إليه عقلية المواطن البسيط، لم يكن يرغب إلا في تجنب الأمر.
كان اليوم هو يوم منحه رتبة قائد حرس العاصمة المثيرة للجدل.
ففي عالمه السابق، لم يعش حياة يزور فيها حتى مركز شرطة مرة واحدة، فضلًا عن المجلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘لا بأس بتلقيها. لكن هل كان من الضروري أن يمنحها ولي العهد بنفسه؟’
‘تنهد، لأجل المعاش فلتصبر. إنه مدى الحياة، بل وسيُعدَّل بالزيادة تبعًا لارتفاع الأسعار.’
“نعم، عندما سألتُ زيبيدي مفتش السحر، نصحني بأنه إذا كان الطالب سيزور المجلس فإن الزي المدرسي هو اللباس الأنسب.”
في الحقيقة، كاد منح الوسام نفسه أن يتحول إلى مشكلة كبيرة.
وفي مثل هذه الحالات، كان أفضل رد هو الإجابة التي لا صلة لها بالسؤال.
فلو لم يكن مجرد منح أهلية تعادل رتبة فارس، بل تعيينًا رسميًا تُفرض فيه [العهد] قسرًا، لكان تجنبه قد تطلب جهدًا هائلًا.
“سيف. سيفك انكسر سابقًا.”
لم يدرك كليو مدى صعوبة حماية قيمة الأراضي إلا بعد أن جاء إلى هذا العالم الآخر.
إفراطٌ يصعب على الحس الجمالي البشري تقبّله بالكامل، فيمنح شعورًا بنوع من الانزعاج.
.
“هو فعلًا أداة سحرية، لكنه لا يفعل أكثر من كونه متينًا جدًا. لا تتوقع أن يرفع مستواك فجأة.”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو المكان الذي يستخدمه ولي العهد، نائب الملك، في الوقت الحالي.
.
كان مبنى المجلس، المشيَّد بأعمدة من الحجر الرملي المستقيمة وقباب عالية، يفرض هيبته على الزائر.
كان مبنى المجلس، المشيَّد بأعمدة من الحجر الرملي المستقيمة وقباب عالية، يفرض هيبته على الزائر.
أغلق ولي العهد عينيه قليلًا وهو يتذوق عطر الشاي أولًا. أما كليو فابتلعه على عجل من غير أن يدرك طعمه.
وكان هيكله الداخلي بالغ التعقيد كذلك، حتى إنه لم يتمكن من العثور على مكتب الملك في مجلس النبلاء إلا بمساعدة مرافق المجلس.
“آرثر. ترى الصندوق الأطول هناك؟ على الأرض.”
وهو المكان الذي يستخدمه ولي العهد، نائب الملك، في الوقت الحالي.
ولما سكب ملكيور الشاي بيده من الإبريق وناوله إياه، تلقى الفنجان بحرج.
“الساحر كليو آسيل، يدخل الآن.”
وبما أنه لا يمكنه استخدام مهارته الفريدة لقراءة الافكار، فمن الواضح أنه يحاول استدراجه بهذه الطريقة.
“يدخل.”
ولما سكب ملكيور الشاي بيده من الإبريق وناوله إياه، تلقى الفنجان بحرج.
أبلغ الحارسان الواقفان على جانبي مدخل المكتب وليَّ العهد بزيارة كليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخرجه لي.”
فعّل كليو على الفور 「الإزاحة」 الخاصة بـ’الوعد’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخرجه لي.”
فتح المرافق الباب بأدب، لكن قدمي كليو لم تتحركا بسهولة.
‘هذا الأحمق يرتفع مستواه أسرع بكثير من النسخة السابقة من المخطوطة، فلا بد أن يحصل سريعًا على سيف يليق به. هكذا يقل احتمال إصابته، ويقل خطر موته.’
اضطر إلى بذل جهد كبير حتى لا يصرف نظره عن ولي العهد.
كان من الجيد أنه لم يعد يستخدم مهارته بسهولة، لكن بدلًا من ذلك أصبحت طرق الاستجواب الأخرى أكثر إلحاحًا. وفي وضع لا يستطيع فيه الإقرار أو الإنكار، كانت كل لحظة يواجه فيها ولي العهد محفوفة بالخطر.
كان ذلك نوعًا من المحفزات التي يستحيل التكيف معها، فذلك الجمال، مهما رآه، سيظل صادمًا بجدته إلى الأبد.
كان أمرًا فكّر فيه منذ أن رأى ‘سيف بيغ’.
استدار ملكيور، الذي كان يقف عند النافذة المطلة على النهر، نحو هذا الجانب ببرود.
كاد كليو يُفلت فنجان الشاي الذي كان يحمله. شعر كأن الغداء الذي تناوله قد ارتدّ إلى حلقه.
لم يستخدم ولي العهد أي مهارة، بل اكتفى بالنظر فحسب، ومع ذلك تصلبت ساقا كليو الواقف عند الباب.
لم يكن هناك سوى تغيير واحد عمّا كان عليه الحال في المدرسة سابقًا.
كيف يمكن لشيء حي أن يُصاغ في هيئة كهذه؟
في المخطوطة السابقة وُصف بأنه شخصية ذات مظهر استثنائي فائق، لكن ذلك كان وصفًا مفرطًا في التقصير.
في المخطوطة السابقة وُصف بأنه شخصية ذات مظهر استثنائي فائق، لكن ذلك كان وصفًا مفرطًا في التقصير.
“لقد أرسلتُ لك لباسًا أنسب من هذا، ومع ذلك تكتفي بالزي المدرسي.”
إن هيئة هذا الشخص، في عالم <أمير مملكة ألبيون> الذي لا وجود فيه لإلف أو جنيات، شكلٌ يثير تساؤلًا جوهريًا حول الوجود ذاته.
ناداه ملكيور بنبرة عادية.
إفراطٌ يصعب على الحس الجمالي البشري تقبّله بالكامل، فيمنح شعورًا بنوع من الانزعاج.
شقّ النصل الهواء بحدة مشبعة بهيبة تكاد تمزق الأرواح.
ولعل الخدم والحراس أيضًا لا يلتقون نظراتهم مع ملكيور، ليس فقط لأنه ولي العهد.
ظهر إشعار جديد في ‘الوعد’ في توقيت مناسب. لم يعد ذلك التفاعل المتسلسل يدهشه.
إذ كان وجودًا يصعب التحديق فيه مباشرة من دون استعداد.
“نعم.”
“كليو؟ يبدو أنك متوتر كثيرًا.”
لم يكن يحمل حقيبة، وكان واقفًا شاردًا، ولم يُخرج كليو الأوراق من صدره ويُريها له إلا حينها.
“…نعم، إنها المرة الأولى لي في المجلس.”
“إلى أين تقصد؟”
لم يستطع كليو أن يقول ‘بسببك، بسببك أنت!’ فاكتفى بانكماش رقبته بحرج.
“أيجوز لي أن أتلقى شيئًا بهذه العظمة؟ لا يبدو سيفًا عاديًا، بل أداة سحرية.”
حتى لو لم يعرف حقيقته كاملة، فهو على أي حال ولي العهد ملكيور ريونيان.
في الحقيقة، كاد منح الوسام نفسه أن يتحول إلى مشكلة كبيرة.
ولو تصرف بطيش والتقط ذلك الرجل أي بادرة غريبة، فمن المؤكد أنه سيتشبث بها حتى النهاية.
كان ملكيور يراقب شحوب وجه كليو بعناية، ثم مال برأسه بلطف.
“لا يزال أمامنا بعض الوقت قبل الاجتماع، فهل تشرب فنجان من شاي؟”
“إلى أين تقصد؟”
ناداه ملكيور بنبرة عادية.
بدت الطاولة مكدسة بالحبر والأقلام والوثائق، كما لو أنه كان منهمكًا في العمل حتى اللحظة.
“شكرًا لك.”
كان مبنى المجلس، المشيَّد بأعمدة من الحجر الرملي المستقيمة وقباب عالية، يفرض هيبته على الزائر.
كان المكتب بسيطًا بلا زخارف، تتوسطه طاولة كبيرة من الماهوغاني تسند ظهرها إلى النافذة، وأمامها أريكة وطاولة منخفضة بسيطتان.
“سيف. سيفك انكسر سابقًا.”
تقدم كليو ببطء وجلس.
لم يتمنع آرثر أكثر، وبدأ يفك لفائف السيف.
ولما سكب ملكيور الشاي بيده من الإبريق وناوله إياه، تلقى الفنجان بحرج.
“استلمت سيف تدريب جديدًا بالفعل.”
أغلق ولي العهد عينيه قليلًا وهو يتذوق عطر الشاي أولًا. أما كليو فابتلعه على عجل من غير أن يدرك طعمه.
التاريخ يشهد. الألقاب والمناصب تُشترى جميعها بالمال.
بدت الطاولة مكدسة بالحبر والأقلام والوثائق، كما لو أنه كان منهمكًا في العمل حتى اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخرجه لي.”
‘يقال إن ولي العهد كفء… ويبدو أنه مجتهد أيضًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن، أراك اليوم أيضًا ترتدي الزي المدرسي.”
وبينما كان ذهن كليو شاردًا، لم يسر الحديث بسلاسة.
“سأفعل أنا.”
ومع ذلك، قاد ولي العهد الحوار بصبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى المجلس من فضلك.”
كان شخصًا يملك قدرة مدهشة على خلق أجواء اجتماعية مريحة في أي ظرف.
من تحت طبقات الحرير المتعددة، ظهر ‘سيف بيغ’ مصقولًا على نحو جميل.
وبينما تبادلا الحديث عن الطقس وطعم الشاي وعودة أسطول آسيل التجاري، وجد كليو نفسه وقد استرخى. وربما كان ذلك بفضل 「الإزاحة」.
في غرفة النوم، كانت الأمتعة التي نقلها الجميع معًا ما تزال موضوعة كما هي. وكان الصندوق الطويل في الأسفل تمامًا.
وفي تلك اللحظة بالذات، باغته ملكيور بالسؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو تصرف بطيش والتقط ذلك الرجل أي بادرة غريبة، فمن المؤكد أنه سيتشبث بها حتى النهاية.
“لكن، أراك اليوم أيضًا ترتدي الزي المدرسي.”
من الجيد أنه نشأ بشق الأنفس وصار واقعيًا، لكن أليس هذا الأمير شديد البساطة في تفكيره؟
“نعم، عندما سألتُ زيبيدي مفتش السحر، نصحني بأنه إذا كان الطالب سيزور المجلس فإن الزي المدرسي هو اللباس الأنسب.”
ظهر إشعار جديد في ‘الوعد’ في توقيت مناسب. لم يعد ذلك التفاعل المتسلسل يدهشه.
“لقد أرسلتُ لك لباسًا أنسب من هذا، ومع ذلك تكتفي بالزي المدرسي.”
“يا رجل، تستدعيني بتلك النبرة الغامضة لتكلفني بعمل….”
كاد كليو يُفلت فنجان الشاي الذي كان يحمله. شعر كأن الغداء الذي تناوله قد ارتدّ إلى حلقه.
.
كان ملكيور يشير إلى ‘الزي الاحتفالي للعائلة الملكية ريونيان’ المثير للمشكلة. يلمّح إلى سبب عدم ارتدائه له.
“استلمت سيف تدريب جديدًا بالفعل.”
لو كان لقيطًا حقًا لما استطاع فعل ذلك، وإن لم يكن، فحيازته له عبء أشد.
إن هيئة هذا الشخص، في عالم <أمير مملكة ألبيون> الذي لا وجود فيه لإلف أو جنيات، شكلٌ يثير تساؤلًا جوهريًا حول الوجود ذاته.
‘آه، ولا أستطيع حتى أن أحرقه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح المرافق الباب بأدب، لكن قدمي كليو لم تتحركا بسهولة.
وكما توقع، بدا ولي العهد واثقًا من أن كليو أخٌ غير شقيق له، ما دام لا يستطيع قراءة أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى المجلس من فضلك.”
وبما أنه لا يمكنه استخدام مهارته الفريدة لقراءة الافكار، فمن الواضح أنه يحاول استدراجه بهذه الطريقة.
وبما أنه لا يمكنه استخدام مهارته الفريدة لقراءة الافكار، فمن الواضح أنه يحاول استدراجه بهذه الطريقة.
وفي مثل هذه الحالات، كان أفضل رد هو الإجابة التي لا صلة لها بالسؤال.
“حسنًا. سأوصلك بسرعة.”
“أشكر لك لطفك، غير أن المقاس كان كبيرًا جدًا عليّ.”
وفوق ذلك، تلقى إشعارًا رسميًا يفيد بوجوب حضوره اجتماع مجلس الاستشاريين الملكي قبل مراسم الوسام، للإدلاء بشهادته بشأن هجوم الوحش السحري. ولهذا كانت وجهته المجلس لا القصر الملكي.
وبدا أن الرد غير متوقع، إذ رفع ملكيور حاجبه الجميل قليلًا وارتسمت على شفتيه ابتسامة أعمق.
شرررنغ―
“يا للعجب.”
“كليو؟ يبدو أنك متوتر كثيرًا.”
“إن بنيتي ضعيفة جدًا، فلا أملك الهيبة التي تليق بعطية كهذه. وقد بدا لباسًا نفيسًا للغاية حتى إنني لم أجرؤ على تجربته.”
كاد كليو ينفجر ضاحكًا، لكنه تماسك متظاهرًا بالجدية.
“يا للخسارة. ذلك الزي يليق بجميع إخوتي أيما لياقة.”
ولعل الخدم والحراس أيضًا لا يلتقون نظراتهم مع ملكيور، ليس فقط لأنه ولي العهد.
‘هذا الوغد يندفع مجددًا من دون تمهيد.’
“لم أظن أنني سأتلقى دعمًا بهذا الحجم بهذه السرعة.”
توتر كليو وراح يراقب تحركات ملكيور، خشية أن يستخدم مهارة ‘رؤية البنية الكاشفة’.
كان وجه آرثر جادًا إلى حد أن كليو لم يتمالك نفسه وانفجر ضاحكًا.
ولحسن الحظ، لم يحاول ملكيور تكرار ما فشل فيه سابقًا.
اضطر إلى بذل جهد كبير حتى لا يصرف نظره عن ولي العهد.
‘حين تعطلت مهارته في يوم عيد الميلاد واهتز العالم، فلا بد أن ولي العهد يعلم ذلك أيضًا. حتى آرثر شعر بالاختلال عندما كان العالم ينهار.’
كاد كليو ينفجر ضاحكًا، لكنه تماسك متظاهرًا بالجدية.
كان من الجيد أنه لم يعد يستخدم مهارته بسهولة، لكن بدلًا من ذلك أصبحت طرق الاستجواب الأخرى أكثر إلحاحًا. وفي وضع لا يستطيع فيه الإقرار أو الإنكار، كانت كل لحظة يواجه فيها ولي العهد محفوفة بالخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان لقيطًا حقًا لما استطاع فعل ذلك، وإن لم يكن، فحيازته له عبء أشد.
“كليو، وجهك يبدو كأنه يكشف ما في داخلك بوضوح، لكنه في الحقيقة لا يخبرني بشيء، لذلك ظننتُ حقًا أنك تشبه إخوتي.”
إفراطٌ يصعب على الحس الجمالي البشري تقبّله بالكامل، فيمنح شعورًا بنوع من الانزعاج.
لم يستطع أن يقول ‘أنا لستُ واحدًا من إخوتك، بل مجرد شخص عادي تلبّس كتابًا’، فاكتفى بابتلاع صرخته الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو المكان الذي يستخدمه ولي العهد، نائب الملك، في الوقت الحالي.
كان ملكيور يراقب شحوب وجه كليو بعناية، ثم مال برأسه بلطف.
لم يكن هناك سوى تغيير واحد عمّا كان عليه الحال في المدرسة سابقًا.
“على كل حال، عليك أن تهتم بتغذيتك. لقد طال طولك فقط.”
‘حين تعطلت مهارته في يوم عيد الميلاد واهتز العالم، فلا بد أن ولي العهد يعلم ذلك أيضًا. حتى آرثر شعر بالاختلال عندما كان العالم ينهار.’
“…شكرًا على اهتمامك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذ كان وجودًا يصعب التحديق فيه مباشرة من دون استعداد.
في تلك اللحظة، تقدم مرافق من المجلس يحمل ساعة جيب بحذر بين ولي العهد وكليو.
“يا للعجب.”
“سموّك، حان وقت اجتماع اللجنة الاستشارية الملكية.”
“على كل حال، عليك أن تهتم بتغذيتك. لقد طال طولك فقط.”
***
“نسيت أنني قلت إنني ‘أضع الثقة’ و‘أبذل قصارى جهدي’؟ لم يمضِ سوى أسابيع.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“استلمت سيف تدريب جديدًا بالفعل.”
“يدخل.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات