كلُّ شيءٍ في مكانه
– كلُّ شيءٍ في مكانه –
“عمي، ألم أحدثك مرارًا عن السيد الصغير؟ ألم تصدقني؟”
راح فاسكو غراير يتناوب النظر بين السيف والفتى بعينين متقدتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. وأنتم، هل كنتم بخير؟”
“أتترك أمر ذلك لي؟”
تذوقت سيل الحلويات اللطيفة بجرأة وحيوية، ثم التقطت واحدة مماثلة وناولتها لإيسييل التي كانت تجلس على مسافة قصيرة.
“بل أكون ممتنًا إن توليته.”
“عمي، ألم أحدثك مرارًا عن السيد الصغير؟ ألم تصدقني؟”
“على أن تساعدني أحيانًا في ترميم الأدوات السحرية حين أغادر العاصمة. أنوي السفر إلى قارة ميريديس، وابنة أخي تُلحّ عليّ بإصلاح ما في المخزن من أدوات.”
“أمنحني هذا القصر.”
ابتسم كليو ابتسامة صافية. كانت هذه الاستجابة التي انتظرها ورغب فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإحساس بأن هذا هو مكانه، وذلك الصفاء.
“سأبذل جهدي ما استطعت. قد لا أنجح في كل مرة، لكنه سيكون خبرة نافعة.”
كانت السيدة كانتون، الأعلى أجرًا في القصر، تتقاضى أربعين ألف دينار سنويًا. أما رواتب الخدم والخادمات، فحتى مع السخاء لا تبلغ خُمس ذلك.
‘ما دامت الأجور مجزية فلا مانع لديّ. فأنت في المخطوطة السابقة من علّمني طرق ترميم الأدوات السحرية.’
أحاط بكليو صوت الثرثرة الخفيفة، ورنين فناجين الشاي، وخرخرة القطة، وضحكات الأطفال، فشعر بسكينة غريبة.
رمقت ديون بطرف عينها وابتسمت بخفة. فهي المسؤولة عن التنفيذ العملي، وستتكفل بالباقي.
“إن كان القبض على وحش سحري ليس أمرًا جللًا، فلا حاجة إذن لقيام مدرسة الحرس الملكي. كفى، لا أريد سماع تلاعبك بالألفاظ.”
“دائمًا؟ هل قلت دائمًا؟ بعضهم يقضي عمره في البحث ولا ينجح مرة واحدة في ترميم أداة من رتبة إرث أو أثر مقدس. إنك فتى مدهش حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب البارونيت آسيل تردّد كليو، وانحنت عيناه الباردتان بانعطافة ذات مغزى.
ثم استدار فاسكو نحو غيديون آسيل، الذي بدا عليه نادرًا أثر الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشعور وكأنهما يلتقيان بعد زمن طويل جدًا.
“سعادة البارونيت آسيل، لا أظن أن لديك ما تقلق بشأنه في الدنيا. ابنك الأكبر وريث بارع إلى هذا الحد، والثاني يمكن أن يُسمّى عبقريًا في السحر.”
إن كان وجهه المعتاد يوحي ببرودة عشرين درجة تحت الصفر، فوجهه الآن لا يتجاوز خمس درجات تحت الصفر.
“انت تبالغ في الثناء.”
“يا له من أمر مطمئن!”
قالها غيديون، غير أن ملامحه كانت راضية إلى حد بعيد.
.
إن كان وجهه المعتاد يوحي ببرودة عشرين درجة تحت الصفر، فوجهه الآن لا يتجاوز خمس درجات تحت الصفر.
أمسك بهما كليو الذي كان ينتظر أن يبقى الاثنان وحدهما.
“مبالغة؟ هذا الفتى سيغدو بلا ريب أعظم ساحر في جيلنا. من الصعب إتقان مجال واحد، فكيف بامتلاك موهبة في الهجوم والترميم معًا؟ حتى الأستاذ زيبيدي فيسيس لم يبلغ هذا الحد. أكاد أرغب في أن أمنحه شيئًا إضافيًا.”
“دائمًا؟ هل قلت دائمًا؟ بعضهم يقضي عمره في البحث ولا ينجح مرة واحدة في ترميم أداة من رتبة إرث أو أثر مقدس. إنك فتى مدهش حقًا.”
وعند سماعه هذا المديح، استدعى غيديون كليو إلى جواره.
“قل ما عندك.”
“كنت أفكر في منحه مكافأة على أي حال. كليو، هل من شيء ترغب في الحصول عليه؟”
“همم… أنت أخبرت إيسييل بكل ما حدث، أليس كذلك؟”
“قد يكون طلبي جريئًا بعض الشيء… هل يسمح لي بذكره؟”
بعد ثوانٍ من النظر الهادئ، ابتسم فلاد أخيرًا.
“قل ما عندك.”
“عمي، ألم أحدثك مرارًا عن السيد الصغير؟ ألم تصدقني؟”
لم يكن لكليو مطلب من غيديون سوى واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم التابعان سريعا البديهي مقصد كليو.
وقد جاء التوقيت مناسبًا، فرماه دون تردد، سواء تحقق أم لا.
راح فاسكو غراير يتناوب النظر بين السيف والفتى بعينين متقدتين.
“أمنحني هذا القصر.”
كان الساحر القصير قويًا على نحو مدهش. كاد كليو يترنح لولا أن أمسكه فاسكو ضاحكًا.
بدا أن الإجابة فاجأته، إذ اختلّ الكأس في يد البارونيت آسيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آهاهاها. إيسييل، كلي أكثر، لنعطِ كل الماكرون هنا لإيسييل.”
ولم يكن هذا القصر العقار الوحيد الذي يملكه في العاصمة.
“الصحف بالغت في الضجة فحسب، ولم يكن الأمر بذلك….”
فهناك مبنى فرع جمعية آسيل قرب رويال سيركس، وشقق الموظفين في الضواحي، وقاعات ومستودعات تُستخدم لأغراض متعددة.
“آه! راي!”
لكن أثمن عقار سكني بينها جميعًا هو هذا القصر.
“قل ما عندك.”
“ألم تبلغ سن الرشد لتوّك؟ من المبكر جدًا أن أرثك قصر والدتك. وحتى لو ورثته، فلن يكون لديك مورد لتدبير الحديقة، ودفع الضرائب، ورواتب الخدم.”
“لننقلها معًا!”
“ذلك….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حركات التوأم سريعة وهما يرتبان الحلويات على الطاولة بتناغم تام.
كانت السيدة كانتون، الأعلى أجرًا في القصر، تتقاضى أربعين ألف دينار سنويًا. أما رواتب الخدم والخادمات، فحتى مع السخاء لا تبلغ خُمس ذلك.
مدفأتان كبيرتان، لحافان سميكان محشوان بريش البط، وشاح كشمير بطول قامة كليو، عدة سترات صوفية منسوجة بدفء، قمصان صوفية، وزي مدرسي جديد مفصل حديثًا.
لم يكن ينقصه المال لإدارة القصر.
“راي! هل عدت الآن؟”
لكنه لم يستطع أن يبدأ حديثًا عن الأموال والعقارات مع غيديون.
“على أن تساعدني أحيانًا في ترميم الأدوات السحرية حين أغادر العاصمة. أنوي السفر إلى قارة ميريديس، وابنة أخي تُلحّ عليّ بإصلاح ما في المخزن من أدوات.”
فاكتفى كليو بقبض يده في صمت.
“الصحف بالغت في الضجة فحسب، ولم يكن الأمر بذلك….”
‘أنا أعمل بجِدّ على تنمية ثروتي لأعيش كما أريد، ولا يمكنني أن أكشف كل رأسمالي هنا. إلى أن أُبرز سندات الملكية، عليّ أن أنكر بلا تردد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم استدار فاسكو نحو غيديون آسيل، الذي بدا عليه نادرًا أثر الدهشة.
بطبيعة الحال، إن كان تقديره صحيحًا، فلن يلجأ غيديون إلى أسلوب فظّ كهذا.
“هناك كعكة فيكتوريا أيضًا!”
راقب البارونيت آسيل تردّد كليو، وانحنت عيناه الباردتان بانعطافة ذات مغزى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اختبارًا يُرجّحه بين رغبته في القصر ونفوره من الوصاية.
“المعاش المرافق للوسام لن يكفي، والمخصص الذي أمنحك إياه سيتوقف بعد تخرجك. ولا تنوِ الاعتماد على كرم الكونت غراير وحده، أليس كذلك؟ إن كان لديك تدبير لإدارة هذا القصر، فاعرضه عليّ، وأُسدي لك نصحًا مناسبًا مسبقًا.”
أول من اكتشف كليو وهو ينزل أمتعته كان التوأمان العائدتان من تدريب المبارزة بعد ظهر عطلة نهاية الأسبوع.
كان واضحًا أنه يعلم بأمر شراء الأراضي، ويدفعه إلى الإفصاح طوعًا.
“شكرًا لك، أبي.”
لقد كشفت كاتارينا مالك الأرض في حي أورايلس، ومن غير المعقول أن يجهل جيديون، صاحب جهاز التحري الدقيق، ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حتى لو مال غيديون إلى الفكرة، فإن اعتراض فلاد، وقد اختير وريثًا، قد يُعقّد الأمر.
إن لم يُصرّح بثروته، فسيواصل غيديون غضّ الطرف عن تحركاته. أما إن أفصح الآن، فسيتدخل في شؤونه.
“تورتة التوفي بالمكسرات يبدو لذيذًا!”
كان اختبارًا يُرجّحه بين رغبته في القصر ونفوره من الوصاية.
“بل صدّقت، صدّقت. لكنه أفضل مما توقعت!”
عندها تدخّل فاسكو على غير المتوقع.
على الرغم من أن غرفة الاستقبال لم تكن ضيقة إلى هذا الحد، إلا أنها امتلأت بالضجيج حين انضم التوأم، وإيسييل، وسيل وآرثر اللذان ظهرا بعدما سمعا الخبر في وقت ما، وحتى نيبو الذي عاد لتوه إلى المنزل.
“ما رأيكما في حلٍّ آخر؟ ابنك الثاني نال لقب فارس في السابعة عشرة، وسيبلغ مقامًا أعلى يومًا ما. فإذا حصل مستقبلًا على لقب نبيل، فليكن القصر هدية تهنئة، أليس ذلك أنسب؟”
.
“لا أدري إن كان ذلك ممكنًا، لكنه اقتراح جدير بالنظر. ما رأيك يا فلاد؟”
“جلسة الشاي في بيت كليو هي الأفضل من بين كل ما ذهبت إليه حتى الآن.”
كانت مناورة بارعة. الساحر القصير غيّر مسار الحديث.
لم تنتهِ جلسة الشاي إلا حين غمرت أشعة الغروب البرتقالية نهر تيمبوس والمنطقة الغربية خلف مجرى المياه، كما يُرى من خارج الشرفة.
لكن حتى لو مال غيديون إلى الفكرة، فإن اعتراض فلاد، وقد اختير وريثًا، قد يُعقّد الأمر.
“تورتة التوفي بالمكسرات يبدو لذيذًا!”
لم يكن في ألبيون تقليد صارم لوراثة البكر، غير أن كثيرًا من الأسر تورّث معظم أملاكها للأكفأ. تذكّر كليو سوابق قرأها عند شرائه الأرض، ورمق فلاد بطرف عينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حتى لو مال غيديون إلى الفكرة، فإن اعتراض فلاد، وقد اختير وريثًا، قد يُعقّد الأمر.
‘القلعة في كولفوس ستؤول إليك على أي حال. فامنح أخاك هذا القصر على الأقل.’
“راي نحيف جدًا، لذلك قوته ضعيفة! عليك أن تأكل جيدًا!”
هل استجيبت أمنيته؟
“جلسة الشاي في بيت كليو هي الأفضل من بين كل ما ذهبت إليه حتى الآن.”
بعد ثوانٍ من النظر الهادئ، ابتسم فلاد أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ميااااو―.”
“هاها، إنكم تنظرون بعيدًا جدًا! إن كان كليو يرتاح هنا، فلا مانع لديّ.”
“بفضلك. إيسييل، مضى وقت طويل. هل كنت بخير؟”
“إذن لا إشكال. سنعيد بحث مسألة نقل الملكية بحسب ما تحققه من إنجاز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لكليو مطلب من غيديون سوى واحد.
“شكرًا لك، أبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ميااااو―.”
“لقد أدهشتني مرارًا اليوم.”
.
“وهل أزعجك ذلك؟”
“سعادة البارونيت آسيل، لا أظن أن لديك ما تقلق بشأنه في الدنيا. ابنك الأكبر وريث بارع إلى هذا الحد، والثاني يمكن أن يُسمّى عبقريًا في السحر.”
للحظة عابرة، لان وجه غيديون.
ونتيجة لذلك، توقفت أمام سكن طلاب خاص بمدرسة الحرس الملكي عربتان.
“…هذا النوع من الدهشة يُسرّني. من لا يسير إلا في الطرق المعبّدة لا يبلغ إلا نهايتها، أما من يشقّ دربًا جديدًا فيمضي أبعد. لقد نضجت.”
ثم عاد الدفء ليتوارى خلف ملامحه الباردة المعتادة.
ثم عاد الدفء ليتوارى خلف ملامحه الباردة المعتادة.
“همم… أنت أخبرت إيسييل بكل ما حدث، أليس كذلك؟”
ندم كليو على اندفاعه في الرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اختبارًا يُرجّحه بين رغبته في القصر ونفوره من الوصاية.
‘ليته غضب بدلًا من أن يعلّق عليّ آمالًا كهذه. على أي حال، بما أن الأمر انتهى هكذا، فعليّ أن أحرص على أن ينال آرثر لقبًا أيضًا.’
“ما رأيكما في حلٍّ آخر؟ ابنك الثاني نال لقب فارس في السابعة عشرة، وسيبلغ مقامًا أعلى يومًا ما. فإذا حصل مستقبلًا على لقب نبيل، فليكن القصر هدية تهنئة، أليس ذلك أنسب؟”
وبينما كان غارقًا في الحسابات، ضربه فاسكو على ظهره بقوة.
“كان الطعام لذيذًا!”
كان الساحر القصير قويًا على نحو مدهش. كاد كليو يترنح لولا أن أمسكه فاسكو ضاحكًا.
وفي تلك اللحظة، التفّ بيهيموث حول ساقيها مستأنسًا.
“كليو، تتحدث كأن نيل اللقب أمر مفروغ منه! شخصيتك لا تشبه مظهرك النحيل أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان غارقًا في الحسابات، ضربه فاسكو على ظهره بقوة.
“عمي، ألم أحدثك مرارًا عن السيد الصغير؟ ألم تصدقني؟”
بطبيعة الحال، إن كان تقديره صحيحًا، فلن يلجأ غيديون إلى أسلوب فظّ كهذا.
“بل صدّقت، صدّقت. لكنه أفضل مما توقعت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني سأساعدك في المرة القادمة أيضًا.”
***
أمسك بهما كليو الذي كان ينتظر أن يبقى الاثنان وحدهما.
مع اقتراب نهاية الإجازة المرضية لكليو، نزل صقيع مبكر على رونداين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهناك مبنى فرع جمعية آسيل قرب رويال سيركس، وشقق الموظفين في الضواحي، وقاعات ومستودعات تُستخدم لأغراض متعددة.
صدرت توقعات بأن شتاء هذا العام سيكون أبرد من المعتاد.
السيدة كانتون كثيرة القلق، فأدخلت شتى الأغراض في أمتعة كليو كي لا يمرض السيد الشاب الضعيف.
السيدة كانتون كثيرة القلق، فأدخلت شتى الأغراض في أمتعة كليو كي لا يمرض السيد الشاب الضعيف.
“إيسييل، أنت تحبين رائحة الورد، أليس كذلك؟ كريمة الورد في هذا الماكرون متقنة فعلًا. بفضلك يا كليو نتذوق مثل هذه الحلويات الرائعة.”
مدفأتان كبيرتان، لحافان سميكان محشوان بريش البط، وشاح كشمير بطول قامة كليو، عدة سترات صوفية منسوجة بدفء، قمصان صوفية، وزي مدرسي جديد مفصل حديثًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أسلوبها خشنًا، لكن قلقها كان واضحًا. فهي دائمًا فتاة سيئة التعبير عن مشاعرها.
وإضافة إلى ذلك، سلّتان من الحلوى أوصته أن يقتسمهما مع أصدقائه.
“ما الأمر؟”
أما الأمتعة التي جهزها كليو بنفسه فلم تكن قليلة أيضًا.
أن ينال مثل هذا الاستقرار بعد أن فقد جسده واسمه معًا، بدا أمرًا عبثيًا في مكان ما، لكن لأن ضحكات الأطفال كانت عذبة على السمع، ابتسم كليو معهم فحسب.
وُضع أولًا ‘سيف بيغ’ الذي أحضره باسكو بعد أن ألبسه غمدًا جلديًا أنيقًا وركّب له حمالة، في صندوق طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مبالغة؟ هذا الفتى سيغدو بلا ريب أعظم ساحر في جيلنا. من الصعب إتقان مجال واحد، فكيف بامتلاك موهبة في الهجوم والترميم معًا؟ حتى الأستاذ زيبيدي فيسيس لم يبلغ هذا الحد. أكاد أرغب في أن أمنحه شيئًا إضافيًا.”
ومع أحجار سحرية اشتراها بسعر منخفض من كلٍّ من شركة آسيل التجارية وتجارة غراير، أضيف صندوق مملوء بزجاجات قوية تكفي لتحمّل الشتاء.
“لذيذ….”
ونتيجة لذلك، توقفت أمام سكن طلاب خاص بمدرسة الحرس الملكي عربتان.
كانت مناورة بارعة. الساحر القصير غيّر مسار الحديث.
في إحداهما جلس كليو مصطحبًا بيهيموث، أما الأخرى فامتلأت بالأمتعة بالكامل.
“ألم تبلغ سن الرشد لتوّك؟ من المبكر جدًا أن أرثك قصر والدتك. وحتى لو ورثته، فلن يكون لديك مورد لتدبير الحديقة، ودفع الضرائب، ورواتب الخدم.”
ورغم استعجاله مع خادمين، استغرق إنزال الأمتعة من العربة وقتًا لا بأس به.
كان واضحًا أنه يعلم بأمر شراء الأراضي، ويدفعه إلى الإفصاح طوعًا.
أول من اكتشف كليو وهو ينزل أمتعته كان التوأمان العائدتان من تدريب المبارزة بعد ظهر عطلة نهاية الأسبوع.
أما الأمتعة التي جهزها كليو بنفسه فلم تكن قليلة أيضًا.
“آه! راي!”
“دائمًا؟ هل قلت دائمًا؟ بعضهم يقضي عمره في البحث ولا ينجح مرة واحدة في ترميم أداة من رتبة إرث أو أثر مقدس. إنك فتى مدهش حقًا.”
“راي! هل عدت الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب البارونيت آسيل تردّد كليو، وانحنت عيناه الباردتان بانعطافة ذات مغزى.
“نعم. وأنتم، هل كنتم بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، ماذا؟”
اندفعت التوأمان راكضتين وتعلقتا بكليو دفعة واحدة.
قالها غيديون، غير أن ملامحه كانت راضية إلى حد بعيد.
“نحن دائمًا بصحة ممتازة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى آرثر، الذي كان يقف أمام القطعة المركزية ممسكًا فنجان الشاي، كان يلتقط قطعة الزيتون الثانية من البسكويت.
“وجهك تحسن الآن يا راي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، ماذا؟”
“يا له من أمر مطمئن!”
تحرك بيهيموث بجسده الضخم بخفة، وقفز بخفة فوق الصندوق الذي تحمله.
ولما ترنح غير قادر على مقاومة قوتهما، أمسكه أحدهم من الخلف.
“ما الأمر؟”
ذراعان نحيلتان لكنهما صلبتان، ورائحة ورد خفيفة. كانت إيسييل.
– كلُّ شيءٍ في مكانه –
“هل أنت بخير؟”
“يا له من أمر مطمئن!”
“بفضلك. إيسييل، مضى وقت طويل. هل كنت بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في إحداهما جلس كليو مصطحبًا بيهيموث، أما الأخرى فامتلأت بالأمتعة بالكامل.
ما إن استعاد كليو توازنه حتى سحبت إيسييل ذراعها وتقدمت لتقف في مواجهته.
“قد يكون طلبي جريئًا بعض الشيء… هل يسمح لي بذكره؟”
كان الشعور وكأنهما يلتقيان بعد زمن طويل جدًا.
التقطت التوأمان الصناديق بسرعة وبراعة. ورغم صغر حجمهما، كانت العضلات تحت الأكمام المرفوعة متينة.
‘طال شعرها. لم يعد أقصر من مستوى الكتفين.’
أول من اكتشف كليو وهو ينزل أمتعته كان التوأمان العائدتان من تدريب المبارزة بعد ظهر عطلة نهاية الأسبوع.
مرت عدة أشهر منذ قدومه إلى هنا لأول مرة. حين رأى شعر إيسييل وقد طال، شعر بمرور الزمن بوضوح.
.
سواء غرق كليو في تأملاته أم لا، تحدثت إيسييل ببرود كعادتها.
بعد ثوانٍ من النظر الهادئ، ابتسم فلاد أخيرًا.
“هل هذا وقت تسأل فيه عن أخباري؟ بعد أن مررت بأمر خطير كهذا.”
“سأبذل جهدي ما استطعت. قد لا أنجح في كل مرة، لكنه سيكون خبرة نافعة.”
كان أسلوبها خشنًا، لكن قلقها كان واضحًا. فهي دائمًا فتاة سيئة التعبير عن مشاعرها.
ذراعان نحيلتان لكنهما صلبتان، ورائحة ورد خفيفة. كانت إيسييل.
“الصحف بالغت في الضجة فحسب، ولم يكن الأمر بذلك….”
“هناك كعكة فيكتوريا أيضًا!”
“إن كان القبض على وحش سحري ليس أمرًا جللًا، فلا حاجة إذن لقيام مدرسة الحرس الملكي. كفى، لا أريد سماع تلاعبك بالألفاظ.”
“لننقلها معًا!”
قاطعت حديثه، ثم التقطت بصمت صندوقين من الأرض.
رمقت ديون بطرف عينها وابتسمت بخفة. فهي المسؤولة عن التنفيذ العملي، وستتكفل بالباقي.
وفي تلك اللحظة، التفّ بيهيموث حول ساقيها مستأنسًا.
‘ذلك القط الماكر، لا يقاوم إن رأى فتاة جميلة.’
“ميااااو―.”
كان واضحًا أنه يعلم بأمر شراء الأراضي، ويدفعه إلى الإفصاح طوعًا.
‘ذلك القط الماكر، لا يقاوم إن رأى فتاة جميلة.’
تذوقت سيل الحلويات اللطيفة بجرأة وحيوية، ثم التقطت واحدة مماثلة وناولتها لإيسييل التي كانت تجلس على مسافة قصيرة.
تجمدت إيسييل لحظة ثم بدا عليها التردد، لكنها انحنت قليلًا عند الخصر وهي تمسك الأمتعة بكلتا يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشعور وكأنهما يلتقيان بعد زمن طويل جدًا.
تحرك بيهيموث بجسده الضخم بخفة، وقفز بخفة فوق الصندوق الذي تحمله.
“مياوو. مياااو(أنا ذاهب. أحسنتِ).”
“مياوو. مياااو(أنا ذاهب. أحسنتِ).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المدهش أن يدخل العشاء بعد كل تلك الوجبات الخفيفة، لكن حين يُفكر في مقدار تدريب الفتاتين على المبارزة، لم يكن في الأمر ما يثير الاستغراب.
“آه، سنساعد أيضًا!”
“همم… أنت أخبرت إيسييل بكل ما حدث، أليس كذلك؟”
“لننقلها معًا!”
ثم عاد الدفء ليتوارى خلف ملامحه الباردة المعتادة.
التقطت التوأمان الصناديق بسرعة وبراعة. ورغم صغر حجمهما، كانت العضلات تحت الأكمام المرفوعة متينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب البارونيت آسيل تردّد كليو، وانحنت عيناه الباردتان بانعطافة ذات مغزى.
وعند انضمام الفتاتين، بدا السرور على وجهي خادمي السكن، إذ بدا أنهما كانا يتساءلان متى سينتهيان من نقل كل تلك الأمتعة.
“كنت أظن أن إيسييل لا تحب الحلويات!”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المدهش أن يدخل العشاء بعد كل تلك الوجبات الخفيفة، لكن حين يُفكر في مقدار تدريب الفتاتين على المبارزة، لم يكن في الأمر ما يثير الاستغراب.
.
“وهل أزعجك ذلك؟”
.
***
على الرغم من أن غرفة الاستقبال لم تكن ضيقة إلى هذا الحد، إلا أنها امتلأت بالضجيج حين انضم التوأم، وإيسييل، وسيل وآرثر اللذان ظهرا بعدما سمعا الخبر في وقت ما، وحتى نيبو الذي عاد لتوه إلى المنزل.
هل استجيبت أمنيته؟
لم تكفِ الكراسي، فاضطروا إلى إحضار كراسٍ من غرفة النوم.
“أمنحني هذا القصر.”
جلس التوأم على الأرض من الأساس، يعبثان ببيهيموث.
“لننقلها معًا!”
بعد أن أحضر الموظفون الشاي، فُتحت سلة الوجبات الخفيفة.
لم تكفِ الكراسي، فاضطروا إلى إحضار كراسٍ من غرفة النوم.
امتلأت سلتان كبيرتان من الروطان بأنواع شتى من الحلويات، فانطلقت صيحات إعجاب التوأم.
وقد جاء التوقيت مناسبًا، فرماه دون تردد، سواء تحقق أم لا.
“جلسة الشاي في بيت كليو هي الأفضل من بين كل ما ذهبت إليه حتى الآن.”
‘في عالم لا يُعرف فيه متى سينفتح الزنزانة، وتقترب فيه الحرب حتى حافة الأنف.’
“هناك كعكة فيكتوريا أيضًا!”
لقد كشفت كاتارينا مالك الأرض في حي أورايلس، ومن غير المعقول أن يجهل جيديون، صاحب جهاز التحري الدقيق، ذلك.
“تورتة التوفي بالمكسرات يبدو لذيذًا!”
“لا، بفضلكما نقلنا الأمتعة بسهولة.”
كانت حركات التوأم سريعة وهما يرتبان الحلويات على الطاولة بتناغم تام.
“المعاش المرافق للوسام لن يكفي، والمخصص الذي أمنحك إياه سيتوقف بعد تخرجك. ولا تنوِ الاعتماد على كرم الكونت غراير وحده، أليس كذلك؟ إن كان لديك تدبير لإدارة هذا القصر، فاعرضه عليّ، وأُسدي لك نصحًا مناسبًا مسبقًا.”
“أوه، أعطني قطعة من تورتة التوفي بالمكسرات أنا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، ماذا؟”
عضّ نيبو قطعة كبيرة من تورتة، بينما التقطت سيل ماكرون بلون وردي فاتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مبالغة؟ هذا الفتى سيغدو بلا ريب أعظم ساحر في جيلنا. من الصعب إتقان مجال واحد، فكيف بامتلاك موهبة في الهجوم والترميم معًا؟ حتى الأستاذ زيبيدي فيسيس لم يبلغ هذا الحد. أكاد أرغب في أن أمنحه شيئًا إضافيًا.”
تذوقت سيل الحلويات اللطيفة بجرأة وحيوية، ثم التقطت واحدة مماثلة وناولتها لإيسييل التي كانت تجلس على مسافة قصيرة.
“راي نحيف جدًا، لذلك قوته ضعيفة! عليك أن تأكل جيدًا!”
“إيسييل، أنت تحبين رائحة الورد، أليس كذلك؟ كريمة الورد في هذا الماكرون متقنة فعلًا. بفضلك يا كليو نتذوق مثل هذه الحلويات الرائعة.”
“همم… أنت أخبرت إيسييل بكل ما حدث، أليس كذلك؟”
“إذا أخبرناهم أن ابنة مديرة فندق دي نيجو قد أثنت عليه، فستكون السيدة كانتون سعيدة جدًا.”
قاطعت حديثه، ثم التقطت بصمت صندوقين من الأرض.
وبينما كانت سيل وكليو يتبادلان أطراف الحديث، تذوقت إيسييل الماكرون بهدوء، ثم ارتسمت على وجهها تعابير نادرة من الارتخاء.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“لذيذ….”
أول من اكتشف كليو وهو ينزل أمتعته كان التوأمان العائدتان من تدريب المبارزة بعد ظهر عطلة نهاية الأسبوع.
بدت وكأنها فوجئت بالكلمة التي خرجت من فمها دون قصد، فأطبقت شفتيها بإحكام انعكاسيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، إنكم تنظرون بعيدًا جدًا! إن كان كليو يرتاح هنا، فلا مانع لديّ.”
انفجرت سيل ضاحكة وهي ترى ذلك المنظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“آهاهاها. إيسييل، كلي أكثر، لنعطِ كل الماكرون هنا لإيسييل.”
“يا له من أمر مطمئن!”
“لنقم بذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أحضر الموظفون الشاي، فُتحت سلة الوجبات الخفيفة.
“كنت أظن أن إيسييل لا تحب الحلويات!”
“هل هذا وقت تسأل فيه عن أخباري؟ بعد أن مررت بأمر خطير كهذا.”
“لكن يا نيبو، توقف عن الأكل. لم يتبقَّ سوى قطعتين من تورتة.”
التقطت التوأمان الصناديق بسرعة وبراعة. ورغم صغر حجمهما، كانت العضلات تحت الأكمام المرفوعة متينة.
“آه، يا إلهي، بينما كنت آكل وجدته لذيذًا جدًا….”
صدرت توقعات بأن شتاء هذا العام سيكون أبرد من المعتاد.
حتى آرثر، الذي كان يقف أمام القطعة المركزية ممسكًا فنجان الشاي، كان يلتقط قطعة الزيتون الثانية من البسكويت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أحضر الموظفون الشاي، فُتحت سلة الوجبات الخفيفة.
نظرًا لتوفر أنواع كثيرة ومتنوعة من الحلويات، بدا أن كل واحد قد وجد ما يفضله.
كان واضحًا أنه يعلم بأمر شراء الأراضي، ويدفعه إلى الإفصاح طوعًا.
أحاط بكليو صوت الثرثرة الخفيفة، ورنين فناجين الشاي، وخرخرة القطة، وضحكات الأطفال، فشعر بسكينة غريبة.
كان الساحر القصير قويًا على نحو مدهش. كاد كليو يترنح لولا أن أمسكه فاسكو ضاحكًا.
‘في عالم لا يُعرف فيه متى سينفتح الزنزانة، وتقترب فيه الحرب حتى حافة الأنف.’
“أتترك أمر ذلك لي؟”
كان إحساسًا لم يجربه قط في العالمه السابق.
“أتترك أمر ذلك لي؟”
الإحساس بأن هذا هو مكانه، وذلك الصفاء.
“كنت أفكر في منحه مكافأة على أي حال. كليو، هل من شيء ترغب في الحصول عليه؟”
أن ينال مثل هذا الاستقرار بعد أن فقد جسده واسمه معًا، بدا أمرًا عبثيًا في مكان ما، لكن لأن ضحكات الأطفال كانت عذبة على السمع، ابتسم كليو معهم فحسب.
– كلُّ شيءٍ في مكانه –
لم تنتهِ جلسة الشاي إلا حين غمرت أشعة الغروب البرتقالية نهر تيمبوس والمنطقة الغربية خلف مجرى المياه، كما يُرى من خارج الشرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم استدار فاسكو نحو غيديون آسيل، الذي بدا عليه نادرًا أثر الدهشة.
كان الأطفال، وقد امتلأت بطونهم بالحلوى، يبدون سعداء.
أمسك بهما كليو الذي كان ينتظر أن يبقى الاثنان وحدهما.
نهض التوأم أولًا فجأة. فقد حان وقت العشاء.
“ما الأمر؟”
كان من المدهش أن يدخل العشاء بعد كل تلك الوجبات الخفيفة، لكن حين يُفكر في مقدار تدريب الفتاتين على المبارزة، لم يكن في الأمر ما يثير الاستغراب.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“كان الطعام لذيذًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حتى لو مال غيديون إلى الفكرة، فإن اعتراض فلاد، وقد اختير وريثًا، قد يُعقّد الأمر.
“شكرًا يا راي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإحساس بأن هذا هو مكانه، وذلك الصفاء.
“لا، بفضلكما نقلنا الأمتعة بسهولة.”
“آه! راي!”
“راي نحيف جدًا، لذلك قوته ضعيفة! عليك أن تأكل جيدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أحضر الموظفون الشاي، فُتحت سلة الوجبات الخفيفة.
“لكنني سأساعدك في المرة القادمة أيضًا.”
وفي تلك اللحظة، التفّ بيهيموث حول ساقيها مستأنسًا.
“مجرد سماع ذلك يبعث على الاطمئنان.”
مع اقتراب نهاية الإجازة المرضية لكليو، نزل صقيع مبكر على رونداين.
غادر الجميع إلى غرفهم أو إلى قاعة الطعام، وحين كان آرثر وإيسييل يهمّان بمغادرة غرفة الاستقبال أخيرًا،
بدا أن الإجابة فاجأته، إذ اختلّ الكأس في يد البارونيت آسيل.
أمسك بهما كليو الذي كان ينتظر أن يبقى الاثنان وحدهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المدهش أن يدخل العشاء بعد كل تلك الوجبات الخفيفة، لكن حين يُفكر في مقدار تدريب الفتاتين على المبارزة، لم يكن في الأمر ما يثير الاستغراب.
“آرثر، لحظة.”
‘القلعة في كولفوس ستؤول إليك على أي حال. فامنح أخاك هذا القصر على الأقل.’
“نعم، ماذا؟”
“تورتة التوفي بالمكسرات يبدو لذيذًا!”
“لنذهب إلى الغرفة قليلًا.”
“لا أدري إن كان ذلك ممكنًا، لكنه اقتراح جدير بالنظر. ما رأيك يا فلاد؟”
“ما الأمر؟”
“ذلك….”
توقف آرثر، وكأن الأمر بديهي، فتوقفت إيسييل أيضًا.
التقطت التوأمان الصناديق بسرعة وبراعة. ورغم صغر حجمهما، كانت العضلات تحت الأكمام المرفوعة متينة.
“همم… أنت أخبرت إيسييل بكل ما حدث، أليس كذلك؟”
“دائمًا؟ هل قلت دائمًا؟ بعضهم يقضي عمره في البحث ولا ينجح مرة واحدة في ترميم أداة من رتبة إرث أو أثر مقدس. إنك فتى مدهش حقًا.”
فهم التابعان سريعا البديهي مقصد كليو.
‘ذلك القط الماكر، لا يقاوم إن رأى فتاة جميلة.’
تبادل الفتى والفتاة نظرة صامتة، ثم دخلا الغرفة خلف كليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ينقصه المال لإدارة القصر.
***
توقف آرثر، وكأن الأمر بديهي، فتوقفت إيسييل أيضًا.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“لا، بفضلكما نقلنا الأمتعة بسهولة.”
وفي تلك اللحظة، التفّ بيهيموث حول ساقيها مستأنسًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات