واقعٌ مُراوغ 5
شاهد جاكوب الأحداث تتكشف دون أن ينطق بكلمة أخرى، ومع ذلك، كلما أصغى أكثر إلى الحديث الدائر بين دستن وألكسندرا، ازداد ذهولاً، خاصة بعد أن تأكد أن ألكسندرا لم تخبر دستن عن لقائها به في مسار الأسطورة.
ومع ذلك، جلب هذا أيضاً بعض الارتياح له لأن دستن اعترف بنفسه أنه ليست لديه فكرة عن الكتاب الطاغوتي الكوني للملعون أو قدراته، ناهيك عن أنه ليس حتى على دراية بقانون الخلود الملعون الأركاني المحرم.
[..يقاوم بعضاً من أقوى الكيانات في سهول زودياك… جمود مستمر لعدد لا يحصى من العصور حتى ظهور هذا الملعون مجدداً… الكيان قد بدأ مطاردته للملعون… أنا تدخلت… ربما يكون الملعون هو كاسر التعادل… ستكون في خطر الدمار على يد ذلك الكيان!”]
علاوة على ذلك، لاحظ أيضاً أن ألكسندرا تبدو متوجسة من دستن، وما زاد دهشته أنه بدا مدركاً لذلك، ورغم ذلك، كان قادراً بسهولة على قيادتها من أنفها، مما جعله شديد الحذر من الوريث الغامض للكتاب الطاغوتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، سمع رد دستن على ألكسندرا عندما سألته عما يعتزم فعله بالملعون، مما جعل عينيه تتقدان ببريق حاد غريب.
كما أن جاكوب استمتع كثيراً بمحنة ألكسندرا عندما رأى كيف لعب دستن دور البريء بوقاحة، وكالقديس، شكرها نيابة عن سهول زودياك بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، عرف الآن أن “الملعون” ليس سوى وريث الخلود الملعون، خاصة عندما أخبر دستن ألكسندرا أنه بدون تدمير الكتاب الطاغوتي للملعون، من المستحيل القضاء على الملعون تماماً، ومع ذلك، فإن ذلك سيجلب لسهول زودياك حقبة أخرى من السلام.
لكن عندما سمع إجابة دستن، اندهش لأنه، أولاً، تأكد أن دستن لا يبدو أن لديه أي خطة لقتله، أو بشكل أدق، بدا دستن حذراً من قوى الخلود الملعون الخفية ووسائل الحفاظ على الحياة.
لكن في تلك اللحظة، أصبح تعبير جاكوب جاداً لأن دستن كشف عن اسم ذلك الصياد وخلفيته…
ومع ذلك، جلب هذا أيضاً بعض الارتياح له لأن دستن اعترف بنفسه أنه ليست لديه فكرة عن الكتاب الطاغوتي الكوني للملعون أو قدراته، ناهيك عن أنه ليس حتى على دراية بقانون الخلود الملعون الأركاني المحرم.
لم يقتنع جاكوب، لكن في تلك اللحظة، تحرك الواقع من جديد، وهذه المرة، سألت ألكسندرا سؤالاً آخر، استأثر باهتمامه الكامل.
ولكن، عرف الآن أن “الملعون” ليس سوى وريث الخلود الملعون، خاصة عندما أخبر دستن ألكسندرا أنه بدون تدمير الكتاب الطاغوتي للملعون، من المستحيل القضاء على الملعون تماماً، ومع ذلك، فإن ذلك سيجلب لسهول زودياك حقبة أخرى من السلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، عرف الآن أن “الملعون” ليس سوى وريث الخلود الملعون، خاصة عندما أخبر دستن ألكسندرا أنه بدون تدمير الكتاب الطاغوتي للملعون، من المستحيل القضاء على الملعون تماماً، ومع ذلك، فإن ذلك سيجلب لسهول زودياك حقبة أخرى من السلام.
أخيراً، سمعه يصرح بأن الملعون كان دائماً مصدر الرعب، حتى في العصور الغابرة التي لم تروَ، وأنها المرة الأولى التي يمسك فيها بالملعون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي شيء من أجل الخلود…” تمتم جاكوب بنفس الإجابة التي أجاب بها الخلود في ذلك اليوم.
“إذاً، دستن هذا لا يستهدفني أنا شخصياً…” قال باقتضاب مع قليل من المرارة، “إنه يستهدفني لأني أنا الملعون! ببساطة، أنا أُهاجَم من قبل مثل هذه الكيانات فقط لأني مرتبط بالكتاب الطاغوتي… الخلود الملعون”
“إذاً، دستن هذا لا يستهدفني أنا شخصياً…” قال باقتضاب مع قليل من المرارة، “إنه يستهدفني لأني أنا الملعون! ببساطة، أنا أُهاجَم من قبل مثل هذه الكيانات فقط لأني مرتبط بالكتاب الطاغوتي… الخلود الملعون”
“هاهاهاهاها…” ضحكة الخلود الصاخبة رجت كقصف الرعد، “…إذا قلت ’نعم‘، فقل لي، هل سيغير ذلك شيئاً؟ ألا تذكر ما سألتك قبل أن أقبلك وريثاً لي؟ أتساءل إن كانت قناعتك آنذاك قد تغيرت؟”
[“نعم، أسلافه جميعاً تم اصطيادهم وقتلهم على يد نفس الكيان.”]
ساد الصمت لأنه لم يستطع الرد، إذ يعرف ما يلمح إليه الخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما واصل جاكوب استماعه إلى ألكسندرا وهي تستجوب دستن عن ذلك ’الكيان‘، أدرك أنها اقترحت ترك الصياد وإياه يتقاتلان ويدمر أحدهما الآخر بدلاً من مناقشة المخاطر والتحرك ضده بشكل مستقل، جعله هذا يرى ألكسندرا في ضوء جديد، فهي شديدة الذكاء والفطنة.
“أي شيء من أجل الخلود…” تمتم جاكوب بنفس الإجابة التي أجاب بها الخلود في ذلك اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
’لقد أُخبرتُ بما سأواجهه، وبالمخاطر المترتبة على ذلك، لذا، لا أستطيع لوم سوى نفسي…’ فكر بمرارة قبل أن يهدأ، لأنه حتى لو سنحت له فرصة أخرى، لسلك نفس الطريق ما دام يمكنه بلوغ الخلود.
أخيراً، سمعه يصرح بأن الملعون كان دائماً مصدر الرعب، حتى في العصور الغابرة التي لم تروَ، وأنها المرة الأولى التي يمسك فيها بالملعون.
لكن سؤالاً ظل يحوم في ذهنه وهو يتحدث ببرود: “ماذا فعلت بالضبط حتى جعلت سهول زودياك بأكملها تخافك لهذا الحد؟ ليس فقط لأن أولئك الورثة لم يموتوا مبكرين؟ ما الذي تخفينه حتى الآن؟”
لكن في تلك اللحظة، قالت ألكسندرا شيئاً فاته، فأصبح يقظاً، وتوقدت عيناه بعنف عندما سمع إجابة دستن.
“هيه، أنا كتاب مفتوح، لا أستطيع إخفاء أي شيء…” أجاب الخلود بغموض ودلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [“لهذا الكيان أسماء عديدة، لكن بين أمثالي، يُعرف باسم نمرود الخالد، أما من أين أتى، فهو من الفراغ الكوني”]
لم يقتنع جاكوب، لكن في تلك اللحظة، تحرك الواقع من جديد، وهذه المرة، سألت ألكسندرا سؤالاً آخر، استأثر باهتمامه الكامل.
[إذاً، هل تريد دراسته؟ أم تحويله إلى دمية لك؟]
أخيراً، سمعه يصرح بأن الملعون كان دائماً مصدر الرعب، حتى في العصور الغابرة التي لم تروَ، وأنها المرة الأولى التي يمسك فيها بالملعون.
برد قلبه وسرت قشعريرة في عموده الفقري وهو يفكر في إمكانية الوقوع في أيدي شخص مثل دستن، الذي أقوى منه بلا حدود، ناهيك عن أن الأول يمتلك كتاباً طاغوتيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان دستن يخطط حقاً لجعله دمية، عرف أن الأمر لن يكون سهلاً مثل لقاءاته السابقة عندما استطاع الهروب من براثن أعدائه بعد أن اختفى عن الأنظار لفترة.
[“هوه، اقتراحكِ قابل للتنفيذ بالفعل… لكن آنستي، هناك سبب يمنعني من السماح لذلك الكيان… مع أن لا أحد يعلم متى… استطعت التأكد أنه في كل مرة يصطاد فيها ذلك الكيان الملعون بنجاح، فإنه يزداد قوة بمعدل مرعب.]
لكن هذه المرة، العدو كياناً مرعباً للغاية ربما يعرف بعض المزايا الأساسية للكتب الطاغوتية في تلك اللحظة، أثبت دستن ذلك.
[“يصطاد الملعونين؟ تقصد ورثة الكتاب الطاغوتي قبل هذا الرجل؟”]
[“هوهو… دراسة وريث كتاب طاغوتي كوني بدون كتابه الطاغوتي مستحيل، علاوة على ذلك، أتعتقدين أن هناك شيئاً قادراً على تحويلكِ إلى دمية، آنستي؟”]
أخيراً، سمعه يصرح بأن الملعون كان دائماً مصدر الرعب، حتى في العصور الغابرة التي لم تروَ، وأنها المرة الأولى التي يمسك فيها بالملعون.
[أرأيتِ؟ إنه مستحيل، ربما في فترة زمنية قصيرة، قد أتمكن من كبح جماح الملعون، لكنه خطر جداً، وليست لديَّ فكرة عن مدى تأثير قيودي على الملعون أو إن كانت ستنجح أبداً…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعلم جاكوب بماذا يشعر لأنه، لو نظر للأمور من منظور دستن، فالأخير لا يفعل شيئاً خاطئاً؛ لقد تحرك أولاً ليضمن ألا يصبح عدوه أقوى.
[…كل ما أريده هو التخلص من الشر الذي يهدد سهول زودياك ككل، والملعون غير الناضج لا يزال ليس الخطر الأكبر على سهول زودياك، على الأقل ليس بعد الآن.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر جاكوب بالارتياح لأن دستن لم يكن يخطط حقاً لتحويله إلى دمية، ومع ذلك، صار أكثر انزعاجاً لأن الأول يعرف أيضاً المزايا الفريدة التي يتمتع بها جاكوب على الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً، دستن هذا لا يستهدفني أنا شخصياً…” قال باقتضاب مع قليل من المرارة، “إنه يستهدفني لأني أنا الملعون! ببساطة، أنا أُهاجَم من قبل مثل هذه الكيانات فقط لأني مرتبط بالكتاب الطاغوتي… الخلود الملعون”
لكن في تلك اللحظة، قالت ألكسندرا شيئاً فاته، فأصبح يقظاً، وتوقدت عيناه بعنف عندما سمع إجابة دستن.
“إنهما يتحدثان عن ذلك ’الصياد‘، أليس كذلك!” لم يتمالك جاكوب نفسه وسأل بصوت عالٍ، إذ شعر أنه عثر على سر عظيم آخر، يتعلق أيضاً بشيء كان يقلقه ويهدد وجوده ذاته.
[“ماذا تعني بذلك؟ هناك تهديد أكبر حتى من هذا الملعون؟ لا تقل لي إنه وريث آخر لكتاب طاغوتي؟”]
[“قد يكون وريثاً آخر وقد لا يكون، حتى يومنا هذا… هذا التهديد حقيقي، والحقيقة المعروفة، أن هذا التهديد هو في الواقع الصياد الحقيقي الذي كان يصطاد ويقتل الملعونين منذ زمن بعيد جداً!”]
إذا كان دستن يخطط حقاً لجعله دمية، عرف أن الأمر لن يكون سهلاً مثل لقاءاته السابقة عندما استطاع الهروب من براثن أعدائه بعد أن اختفى عن الأنظار لفترة.
[“يصطاد الملعونين؟ تقصد ورثة الكتاب الطاغوتي قبل هذا الرجل؟”]
[“يصطاد الملعونين؟ تقصد ورثة الكتاب الطاغوتي قبل هذا الرجل؟”]
[“نعم، أسلافه جميعاً تم اصطيادهم وقتلهم على يد نفس الكيان.”]
“إذاً، دستن هذا لا يستهدفني أنا شخصياً…” قال باقتضاب مع قليل من المرارة، “إنه يستهدفني لأني أنا الملعون! ببساطة، أنا أُهاجَم من قبل مثل هذه الكيانات فقط لأني مرتبط بالكتاب الطاغوتي… الخلود الملعون”
في تلك اللحظة، سمع رد دستن على ألكسندرا عندما سألته عما يعتزم فعله بالملعون، مما جعل عينيه تتقدان ببريق حاد غريب.
“إنهما يتحدثان عن ذلك ’الصياد‘، أليس كذلك!” لم يتمالك جاكوب نفسه وسأل بصوت عالٍ، إذ شعر أنه عثر على سر عظيم آخر، يتعلق أيضاً بشيء كان يقلقه ويهدد وجوده ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
برد قلبه وسرت قشعريرة في عموده الفقري وهو يفكر في إمكانية الوقوع في أيدي شخص مثل دستن، الذي أقوى منه بلا حدود، ناهيك عن أن الأول يمتلك كتاباً طاغوتيا.
ولكن، عندما سمع من فم دستن أنه هو نفسه يعتبر ’الصياد‘ تهديداً أكبر بكثير من ’الملعون‘، شعر أن حياته تتحول حقاً إلى بؤس، وكل هذا لأنه ضعيف للغاية!
علاوة على ذلك، من تعبيرات ألكسندرا وردود فعلها، علم أنها ليست سعيدة بأنها جُرت إلى هذا القتال بين دستن وذلك الصياد، ومع ذلك، دستن قد تلاعب بها بمهارة تامة، تاركاً لها خياراً سوى الوقوف إلى جانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما واصل جاكوب استماعه إلى ألكسندرا وهي تستجوب دستن عن ذلك ’الكيان‘، أدرك أنها اقترحت ترك الصياد وإياه يتقاتلان ويدمر أحدهما الآخر بدلاً من مناقشة المخاطر والتحرك ضده بشكل مستقل، جعله هذا يرى ألكسندرا في ضوء جديد، فهي شديدة الذكاء والفطنة.
لكن في تلك اللحظة، أصبح تعبير جاكوب جاداً لأن دستن كشف عن اسم ذلك الصياد وخلفيته…
لكن هذه الحقيقة بالذات جعلت دستن أكثر هولاً لأنه استطاع أن يجعل ألكسندرا تعمل لصالحه على الرغم من قدراتها الفكرية وعقلها الثاقب.
في تلك اللحظة، رد دستن، وعندما سمعه جاكوب، استنار فهمه…
في تلك اللحظة، رد دستن، وعندما سمعه جاكوب، استنار فهمه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أرأيتِ؟ إنه مستحيل، ربما في فترة زمنية قصيرة، قد أتمكن من كبح جماح الملعون، لكنه خطر جداً، وليست لديَّ فكرة عن مدى تأثير قيودي على الملعون أو إن كانت ستنجح أبداً…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [“قد يكون وريثاً آخر وقد لا يكون، حتى يومنا هذا… هذا التهديد حقيقي، والحقيقة المعروفة، أن هذا التهديد هو في الواقع الصياد الحقيقي الذي كان يصطاد ويقتل الملعونين منذ زمن بعيد جداً!”]
[“هوه، اقتراحكِ قابل للتنفيذ بالفعل… لكن آنستي، هناك سبب يمنعني من السماح لذلك الكيان… مع أن لا أحد يعلم متى… استطعت التأكد أنه في كل مرة يصطاد فيها ذلك الكيان الملعون بنجاح، فإنه يزداد قوة بمعدل مرعب.]
[..يقاوم بعضاً من أقوى الكيانات في سهول زودياك… جمود مستمر لعدد لا يحصى من العصور حتى ظهور هذا الملعون مجدداً… الكيان قد بدأ مطاردته للملعون… أنا تدخلت… ربما يكون الملعون هو كاسر التعادل… ستكون في خطر الدمار على يد ذلك الكيان!”]
لكن سؤالاً ظل يحوم في ذهنه وهو يتحدث ببرود: “ماذا فعلت بالضبط حتى جعلت سهول زودياك بأكملها تخافك لهذا الحد؟ ليس فقط لأن أولئك الورثة لم يموتوا مبكرين؟ ما الذي تخفينه حتى الآن؟”
لم يقتنع جاكوب، لكن في تلك اللحظة، تحرك الواقع من جديد، وهذه المرة، سألت ألكسندرا سؤالاً آخر، استأثر باهتمامه الكامل.
لم يعلم جاكوب بماذا يشعر لأنه، لو نظر للأمور من منظور دستن، فالأخير لا يفعل شيئاً خاطئاً؛ لقد تحرك أولاً ليضمن ألا يصبح عدوه أقوى.
لكن هذه الحقيقة أربكته وأغضبته لأنه شعر وكأنه بيدق على رقعة شطرنج شخص آخر، وكلا الطرفين يريده أن يخدم أغراضهما الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إذاً، هل تريد دراسته؟ أم تحويله إلى دمية لك؟]
علاوة على ذلك، من تعبيرات ألكسندرا وردود فعلها، علم أنها ليست سعيدة بأنها جُرت إلى هذا القتال بين دستن وذلك الصياد، ومع ذلك، دستن قد تلاعب بها بمهارة تامة، تاركاً لها خياراً سوى الوقوف إلى جانبه.
[..يقاوم بعضاً من أقوى الكيانات في سهول زودياك… جمود مستمر لعدد لا يحصى من العصور حتى ظهور هذا الملعون مجدداً… الكيان قد بدأ مطاردته للملعون… أنا تدخلت… ربما يكون الملعون هو كاسر التعادل… ستكون في خطر الدمار على يد ذلك الكيان!”]
لكن في تلك اللحظة، أصبح تعبير جاكوب جاداً لأن دستن كشف عن اسم ذلك الصياد وخلفيته…
كما أن جاكوب استمتع كثيراً بمحنة ألكسندرا عندما رأى كيف لعب دستن دور البريء بوقاحة، وكالقديس، شكرها نيابة عن سهول زودياك بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، عرف الآن أن “الملعون” ليس سوى وريث الخلود الملعون، خاصة عندما أخبر دستن ألكسندرا أنه بدون تدمير الكتاب الطاغوتي للملعون، من المستحيل القضاء على الملعون تماماً، ومع ذلك، فإن ذلك سيجلب لسهول زودياك حقبة أخرى من السلام.
لكن في تلك اللحظة، أصبح تعبير جاكوب جاداً لأن دستن كشف عن اسم ذلك الصياد وخلفيته…
[“لهذا الكيان أسماء عديدة، لكن بين أمثالي، يُعرف باسم نمرود الخالد، أما من أين أتى، فهو من الفراغ الكوني”]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعلم جاكوب بماذا يشعر لأنه، لو نظر للأمور من منظور دستن، فالأخير لا يفعل شيئاً خاطئاً؛ لقد تحرك أولاً ليضمن ألا يصبح عدوه أقوى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات