واقعٌ مُراوغ 4
لما بدأ الواقع يتحرك من جديد، عاد تركيزه لينصب على ما يحدث، إذ أراد معرفة كل ما يتعلق بهذا الحدث، لا سيما الأطراف المتورطة فيه، لأنهم أعداءه.
سمع جاكوب الحوار كاملاً بين الاثنين واحتفظ بكل ما هو ضروري، بما في ذلك السلاح وسائر التفاصيل، والتي كانت بالفعل من ترتيب دستن كما ذكر قانوناً اركانيا، مما يعني أنه لم يكن يخفي حقيقة امتلاكه كتاباً طاغوتيا كونياً عن ألكسندرا، مما جعله غير مرتاح قليلاً.
علاوة على ذلك، الخلود قد أخبره تواً أنه سينال كل الإجابات التي يرغب بها بمجرد أن يشاهد كل شيء، مما جعله يركز عليه بالكامل.
لكنه ليس ممن ينهارون عقلياً بهذه السهولة، لأنه الآن، المهم هو فهم وضعه بالضبط ثم إيجاد طريقة للتحرر.
أول ما لاحظه كان تغيراً طفيفاً في النصل الذي كان مغروزاً في جمجمته، ثم انبعث صوت خاشع وقعه في الوقار…
“أيضاً، من ردة فعلها الأولى، لم يبدُ أنها عرفت هويتي حتى رأت ملامحي، أو ربما كانت لديها شكوك وأكدتها عندئذ.”
[“إذن، هو الملعون؟”]
طوال هذا، لم يبد الخلود أي تعليق، ولم يقطع عملية تفكيره، وكأنه يريده أن يستنتج هذا كله بنفسه، أو أن الكتاب الملعون يستمتع بردود فعله المختلفة.
ارتعشت عيناه بعنف، لأن هذا الصوت لم يشبه الصوتين اللذين سمعهما من قبل.
كيف له أن ينسى الوريث الوحيد للكتاب الطاغوتي الكوني الذي صادفه غير نفسه؟
“هذا الصوت يأتي من ذلك السلاح، وهذا لا يعني إلا أنه صاحب ذلك السلاح”، اشتعلت نيَّة قتل حادة في قلبه حين افترض أن صاحب الصوت هو الجاني الحقيقي وراء هذا الهجوم بكامله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الصوت يأتي من ذلك السلاح، وهذا لا يعني إلا أنه صاحب ذلك السلاح”، اشتعلت نيَّة قتل حادة في قلبه حين افترض أن صاحب الصوت هو الجاني الحقيقي وراء هذا الهجوم بكامله.
‘ليس بالأمر الجلل طالما أنهم لا يعلمون القوة الحقيقية للخلود الملعون…’، فكر أو تمسك بيأس بأن تكون هذه هي الحقيقة.
غير أن أفكاره توقفت فجأة عندما سمع الجزء التالي، وكاد يظن أنه أخطأ السمع، إذ غمره عدم التصديق تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[“لقد أخبرتكِ يا وريثة الفوضى؛ إن مساريكما متشابكان”]، أعلن ذلك الصوت.
“وريثة الفوضى؟! إنها تلك المرأة”، اتقدت عيناه كبركان ثائر حين أدرك أخيراً هوية القاتلة، وبدأ كل شيء يأخذ موضعه.
كيف له أن ينسى الوريث الوحيد للكتاب الطاغوتي الكوني الذي صادفه غير نفسه؟
ناهيك عن أنه يمتلك صِدفة الأداة الطاغوتية الكونية الخاصة بها، وقد حذره الخلود من قوة الجذب القسرية بين الكتاب المقدس الطاغوتي الكوني وأداته، والتي يمكن أن تجمعهما معاً مهما كانت المسافة بينهما أو مهما طال الزمن.
“أيضاً، من ردة فعلها الأولى، لم يبدُ أنها عرفت هويتي حتى رأت ملامحي، أو ربما كانت لديها شكوك وأكدتها عندئذ.”
“كيف لها أن تتصل بوريث آخر للكتاب الطاغوتي الكوني بهذه السرعة، والأخير بوضوح في السهول العليا؟ هذا لا يعني إلا أن ذلك الرجل هو من خطط لكل هذا، والأرجح أن الأمر مرتبط ب “الملعون” الذي ينادونني به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيضاً، من ردة فعلها الأولى، لم يبدُ أنها عرفت هويتي حتى رأت ملامحي، أو ربما كانت لديها شكوك وأكدتها عندئذ.”
أول ما لاحظه كان تغيراً طفيفاً في النصل الذي كان مغروزاً في جمجمته، ثم انبعث صوت خاشع وقعه في الوقار…
“احتمال أن يكون الأمر الأخير هو الأكبر، لأنه حينها سيكون لديها دافع مثالي وإصرار لتصبح بيدقه حتى تستعيد الأداة الطاغوتية الكونية”
شعر وكأن كل الضباب ينجلي، وطوال هذا الوقت، كان منشغلاً للغاية بـ”الصياد” لدرجة أنه تجاهل خطراً محتملاً آخر، ألا وهو ألكسندرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف أن الخلود يريه كل هذا لسبب ما، وقد لا يُحل هذا الأمر بأمنية، وإلا لكان أخبره بذلك مباشرة بدلاً من تكبد كل هذا العناء.
لكنه لم يعتبرها تهديداً، لأنه يعلم أنها ليست بقوته، خاصة مع بقاء قناع الشراهة تحت سيطرته، لم تصبح تهديداً إلا عندما تلقت مساعدة من والريث الغامض هذا، وهو أمر كان خارج أقصى توقعاته.
لكنه ليس ممن ينهارون عقلياً بهذه السهولة، لأنه الآن، المهم هو فهم وضعه بالضبط ثم إيجاد طريقة للتحرر.
طوال هذا، لم يبد الخلود أي تعليق، ولم يقطع عملية تفكيره، وكأنه يريده أن يستنتج هذا كله بنفسه، أو أن الكتاب الملعون يستمتع بردود فعله المختلفة.
[“إذن، هو الملعون؟”]
في تلك اللحظة، تكلمت ألكسندرا أخيراً، [” القديس دستن، اخمن انك كنت هنا دائماً”]
‘القديس دستن!’
‘ليس بالأمر الجلل طالما أنهم لا يعلمون القوة الحقيقية للخلود الملعون…’، فكر أو تمسك بيأس بأن تكون هذه هي الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختطف جاكوب الاسم فوراً ونقشه في أعماق روحه، لأن هذا على الأرجح أقوى عدو، على نفس مستوى ذلك الكيان الذي كان يطارده، أو أقوى، لأن ذلك الرجل وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني بتقدم فيه يفوق بكثير ما يتصوره.
[“هوهو…هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيراً”]
“هيهيهي، هذا أكثر تشويقاً مما تصورت…”، ضحك الخلود فجأة قبل أن يستأنف دون اكتراث بنظرة جاكوب القاتلة.
بدأ حقاً يكره دستن هذا عندما فجَّرت الكسندرا قنبلة أخرى، أرعبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يعتبرها تهديداً، لأنه يعلم أنها ليست بقوته، خاصة مع بقاء قناع الشراهة تحت سيطرته، لم تصبح تهديداً إلا عندما تلقت مساعدة من والريث الغامض هذا، وهو أمر كان خارج أقصى توقعاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[“إذن، هذا ‘الملعون’ هو أيضاً وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني، هاه؟ لكن لماذا أشعر أنه كان…مفتقراً؟ هل أنت متأكد أنه من كنت تبحث عنه؟”]
عند تلك النقطة، لم يسمع أي شيء آخر، إذ انضغطت عيناه لتصيرا كشعاعين دقيقين، وبد الخلود قد أحس بفقدان تركيزه فأوقف كل شيء.
[“إذن، هو الملعون؟”]
[“مفتقراً، تقولين؟ أؤكد لكِ، آنستي…”]
ارتعشت عيناه بعنف، لأن هذا الصوت لم يشبه الصوتين اللذين سمعهما من قبل.
عند تلك النقطة، لم يسمع أي شيء آخر، إذ انضغطت عيناه لتصيرا كشعاعين دقيقين، وبد الخلود قد أحس بفقدان تركيزه فأوقف كل شيء.
لكنه ليس ممن ينهارون عقلياً بهذه السهولة، لأنه الآن، المهم هو فهم وضعه بالضبط ثم إيجاد طريقة للتحرر.
فجأة، سمع تمتمته المليئة بالرعب وعدم التصديق: “لقد علموا! علموا أن لدي كتاباً مقدساً طاغوتيا كونياً! لقد علموا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، تكلمت ألكسندرا أخيراً، [” القديس دستن، اخمن انك كنت هنا دائماً”]
كان رد فعله طبيعياً إلى حد ما، لأنه اعتبر الخلود الملعون أعظم أسراره، والآن، وفجأة، عندما سمع شخصاً آخر يذكر سره، شعر بأنه مكشوف، وكأنه يقف في وسط حشد من الناس عارياً تماماً.
مع أنه كان قد فكر في هذا الاحتمال منذ البداية عندما وجد تورط ألكسندرا ووريث آخر في هجومه، إلا أنه أصابه بشدة عندما تأكد منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه ليس ممن ينهارون عقلياً بهذه السهولة، لأنه الآن، المهم هو فهم وضعه بالضبط ثم إيجاد طريقة للتحرر.
طوال هذا، لم يبد الخلود أي تعليق، ولم يقطع عملية تفكيره، وكأنه يريده أن يستنتج هذا كله بنفسه، أو أن الكتاب الملعون يستمتع بردود فعله المختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الصوت يأتي من ذلك السلاح، وهذا لا يعني إلا أنه صاحب ذلك السلاح”، اشتعلت نيَّة قتل حادة في قلبه حين افترض أن صاحب الصوت هو الجاني الحقيقي وراء هذا الهجوم بكامله.
عرف أن الخلود يريه كل هذا لسبب ما، وقد لا يُحل هذا الأمر بأمنية، وإلا لكان أخبره بذلك مباشرة بدلاً من تكبد كل هذا العناء.
“وريثة الفوضى؟! إنها تلك المرأة”، اتقدت عيناه كبركان ثائر حين أدرك أخيراً هوية القاتلة، وبدأ كل شيء يأخذ موضعه.
مع أن قوة تضحية الدم اللانهائي قد تجعله منيعاً، إلا أنها تأتي بثمن، يعتمد على وضعه، حالياً، عرف أنه على الأرجح لا يملك رأس المال الكافي لتنفيذ هذه الأمنية على الإطلاق.
مع أنه كان قد فكر في هذا الاحتمال منذ البداية عندما وجد تورط ألكسندرا ووريث آخر في هجومه، إلا أنه أصابه بشدة عندما تأكد منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا بخير، تابع”، نطق ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول كبح شعوره بعدم الأمان وفكر في أنه حتى ألكسندرا كانت مكشوفة، ناهيك عن أنها ربما تعلم أن “دستن هذا هو أيضاً وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني، بالنظر إلى الارتياح الذي كانا يتحدثان به عنهما.
أول ما لاحظه كان تغيراً طفيفاً في النصل الذي كان مغروزاً في جمجمته، ثم انبعث صوت خاشع وقعه في الوقار…
‘ليس بالأمر الجلل طالما أنهم لا يعلمون القوة الحقيقية للخلود الملعون…’، فكر أو تمسك بيأس بأن تكون هذه هي الحقيقة.
سمع جاكوب الحوار كاملاً بين الاثنين واحتفظ بكل ما هو ضروري، بما في ذلك السلاح وسائر التفاصيل، والتي كانت بالفعل من ترتيب دستن كما ذكر قانوناً اركانيا، مما يعني أنه لم يكن يخفي حقيقة امتلاكه كتاباً طاغوتيا كونياً عن ألكسندرا، مما جعله غير مرتاح قليلاً.
“هيهيهي، هذا أكثر تشويقاً مما تصورت…”، ضحك الخلود فجأة قبل أن يستأنف دون اكتراث بنظرة جاكوب القاتلة.
“هيهيهي، هذا أكثر تشويقاً مما تصورت…”، ضحك الخلود فجأة قبل أن يستأنف دون اكتراث بنظرة جاكوب القاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[…لولا استعداداتي وكل ‘الأدوات’ التي أعددتها لك…ولو لم أكن قد حجبت وجودك بقانوني الأركاني…أظن من ردة فعلك الأولى، قد تكونين مررتِ بتجربة مماثلة مع الملعون، أليس كذلك؟]
عرف أن الخلود يريه كل هذا لسبب ما، وقد لا يُحل هذا الأمر بأمنية، وإلا لكان أخبره بذلك مباشرة بدلاً من تكبد كل هذا العناء.
حاول كبح شعوره بعدم الأمان وفكر في أنه حتى ألكسندرا كانت مكشوفة، ناهيك عن أنها ربما تعلم أن “دستن هذا هو أيضاً وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني، بالنظر إلى الارتياح الذي كانا يتحدثان به عنهما.
سمع جاكوب الحوار كاملاً بين الاثنين واحتفظ بكل ما هو ضروري، بما في ذلك السلاح وسائر التفاصيل، والتي كانت بالفعل من ترتيب دستن كما ذكر قانوناً اركانيا، مما يعني أنه لم يكن يخفي حقيقة امتلاكه كتاباً طاغوتيا كونياً عن ألكسندرا، مما جعله غير مرتاح قليلاً.
لكن عندما سمع النقطة الأخيرة، ذُهل واتقدت في عينيه نية غريبة، “هي لم تخبره عن لقائها بي، وعلى الأرجح لا عن قناع الشراهة، ألا يعني هذا أنها لا تثق بدستن تماماً!؟”
لكن عندما سمع النقطة الأخيرة، ذُهل واتقدت في عينيه نية غريبة، “هي لم تخبره عن لقائها بي، وعلى الأرجح لا عن قناع الشراهة، ألا يعني هذا أنها لا تثق بدستن تماماً!؟”
مع أنه كان قد فكر في هذا الاحتمال منذ البداية عندما وجد تورط ألكسندرا ووريث آخر في هجومه، إلا أنه أصابه بشدة عندما تأكد منه.
“كيف لها أن تتصل بوريث آخر للكتاب الطاغوتي الكوني بهذه السرعة، والأخير بوضوح في السهول العليا؟ هذا لا يعني إلا أن ذلك الرجل هو من خطط لكل هذا، والأرجح أن الأمر مرتبط ب “الملعون” الذي ينادونني به.”
♤♤♤
“هيهيهي، هذا أكثر تشويقاً مما تصورت…”، ضحك الخلود فجأة قبل أن يستأنف دون اكتراث بنظرة جاكوب القاتلة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات