كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (3)
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (3) –
أرخى الليل شعورًا حاسمًا بالحدس. كأن التاريخ سيبدأ من هنا.
كان ذلك نهاية تألّق آرثر.
أرخى الليل شعورًا حاسمًا بالحدس. كأن التاريخ سيبدأ من هنا.
روزا صدّت هجومه الثقيل بخفّة.
حينها كنت في الثامنة.
الضربة التي انحرفت ارتطمت بالأرض فحفرت التربة الممهدة، وآرثر نفسه تدحرج على التراب عاجزًا عن تحمّل قوّته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى آرثر قليلًا ليواجه كليو. الصبي الذي يحمل سيفًا تآكل من التدريب الشاق كان قد تحوّل إلى شاب ناضج.
دون أيّ أثرٍ للحضور، وصل سيف روزا إلى مؤخرة عنق آرثر.
كليو الذي كان يحدّق فقط في الشراب الذي يسكبه آرثر حوّل نظره أخيرًا من الكأس إلى محاوره.
“واااا!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن أمرًا واحدًا. عليك أن تُصلح عادة التقدّم بخطوةٍ مبكرة جدًا قبل الهجوم.”
“واا!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تفترض فورًا أن الأمر يتعلق بي؟”
“أوووه!”
اتكأ كليو على شاهد القبر واستقر في مكانه، محدّقًا بنشوة إلى السائل في الكأس الزجاجي.
الأطفال والمساعد الذين كانوا يراقبون المبارزة من بعيد أطلقوا هتافات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا بني، كانت مبارزة رائعة.”
روزا التي كانت تضحك بصوتٍ عالٍ مدّت يدها وأقامت آرثر.
***
“يا بني، كانت مبارزة رائعة.”
“واا!!”
“الشرف لي أن تواجهيني. حلمي أن أبارزك يومًا وأنتِ تُظهرين قوّتك الكاملة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أفهم تمامًا لماذا يكون القتال بهذا الشكل. إذا بلغ المبارز المستوى الثامن، فوجوده بحد ذاته سلاح نووي تكتيكي.’
جراح آرثر لم تكن عميقة. وتوقّف النزف سريعًا. بما أنّها مبارزة مع طالب، فقد راعته روزا بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني فهمت ما الذي يحدث تقريبًا. ما كنت أراه في أحلامي، تلك الرؤى المشؤومة، كانت لحظات ستأتي في المستقبل.”
“صحيح أنّك لا تستطيع استخدام [دائرة الاندفاع]، لكن القوّة في سيفك تقترب من مستوى أثير 6. إن واصلت الجهد قليلًا ستتجاوز القمّة التالية سريعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المهارة المشتركة [دائرة الاندفاع] كانت رمز المبارز المتقدّم فوق المستوى السادس، وقدرةً على إطلاق طاقة السيف عن بُعد.
“شكرًا لك!”
تذكّر كليو مشاهد المعارك البطولية الموضوعة في أواخر المخطوطة السابقة وهزّ رأسه وحده.
“لكن أمرًا واحدًا. عليك أن تُصلح عادة التقدّم بخطوةٍ مبكرة جدًا قبل الهجوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آرثر الذي ملأ كأسه أيضًا أعاد الزجاجة إلى دلوٍ من ماءٍ مثلّج.
روزا التي كانت تنفض الغبار عن ملابس آرثر أضافت نصيحةً أخرى. كان في نبرتها اهتمامٌ متأنٍّ لمعلّمةٍ مخضرمة.
“يا لحقدك، تشه. حسنًا. على أي حال. الابن الأكبر للكونت فيرنر نيلس هايد-وايت، شاعر البلاط المتوَّج للسلالة، يسعى جاهدًا لفضح نفاق الطبقة الحاكمة التي ينتمي إليها.”
“عدم معرفة الخوف أمرٌ حسن، لكن القتال الحقيقي يختلف عن المبارزة. من يفقد هدوءه يستلقِ على الأرض أولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، إلى حدٍّ ما.”
“سأتذكّر ذلك.”
“حسنًا… اعتبره كما تشاء. أنا ذاهب.”
بينما كان ينظر بفتور إلى الاثنين اللذين يبدوان كأنّهما في دراما رياضية رائعة، غرق كليو في أفكاره.
عندما انهار نصف القصر الرئيسي في انهيار عام 81، دُفن أيضًا غرفة نومنا القديمة تحت التراب والحجارة. لو كنت أنام هناك لمتّ.
المهارة المشتركة [دائرة الاندفاع] كانت رمز المبارز المتقدّم فوق المستوى السادس، وقدرةً على إطلاق طاقة السيف عن بُعد.
“…أيّ شراب؟”
’رغم أنّه لا يمتلك هجومًا واسع النطاق، فإنّ تلك القدرة الوحشية بالكاد أقل من مستوى 6… هناك أكثر من ثلاثين مبارزًا في ألبيون بالمستوى السادس. أمّا ما دون ذلك فبالمئات.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لستُ بيهيموث.’
أصبح مفهومًا له لماذا كان تطوّر العلم في هذا العالم غير متوازن. ما لم يملأه العلم سدّته قوّة الأثير.
“واا!!”
الساعات في المدن المبنيّة على طول محطات القطار لم تُزامَن بإشارة كهربائية، بل بموصلية الأثير.
كلما فرغ كليو كأسه أعاد آرثر ملأه بصمت، ومع ذلك أخذ الغروب يلوّن السماء تدريجيًا.
وفي القتال، بدل تحسين الأسلحة النارية أو القنابل، كانوا يعتمدون على الهجمات بعيدة المدى للمبارزين.
“نعم! لا بد أنّها ظهرت في قاعة الرقص! ‘ليوغنِس’ يسلّم كامل إنتاجه للعائلة الملكية. تُستخدم في المناسبات الملكية، لذا يصعب شربها ما لم تكن صديقًا لأمير. ما رأيك؟”
’أفهم تمامًا لماذا يكون القتال بهذا الشكل. إذا بلغ المبارز المستوى الثامن، فوجوده بحد ذاته سلاح نووي تكتيكي.’
“يا لحقدك، تشه. حسنًا. على أي حال. الابن الأكبر للكونت فيرنر نيلس هايد-وايت، شاعر البلاط المتوَّج للسلالة، يسعى جاهدًا لفضح نفاق الطبقة الحاكمة التي ينتمي إليها.”
تذكّر كليو مشاهد المعارك البطولية الموضوعة في أواخر المخطوطة السابقة وهزّ رأسه وحده.
لم يكن التعب مهمًا.
’قيل إن نصف قطر الانفجار الصغير للسلاح النووي التكتيكي 500 متر؟ وضمن 1 كم يصبح الدمار كاملًا. طاقة سيف سيد السيف بالمستوى الثامن تصل إلى 1 كم، إذن متقاربة. إحداث تلك القوّة في عالمٍ ما تزال العربات تسير فيه أمرٌ مرعب.’
“هل هي تلك التي قُدّمت في حفلة الميلاد؟”
كان كليو غارقًا في التفكير وقد أوقف 「الأدراك」، ولم ينتبه إلى اقتراب آرثر إلا حين دخلت حذاءٌ ملوّث بالتراب في مجال رؤيته.
“أنا متعب الآن، لاحقًا.”
“كليو! ماذا تفعل هنا! هل شاهدتني أقاتل؟”
الآن أدرك أن تلك التعابير التي ظنها مبالغًا فيها كانت صحيحة في الغالب. لأن عيني هذا الفتى كانتا فعلًا كذلك.
“حسنًا، إلى حدٍّ ما.”
“ذلك ’النظر الإيجابي’ السابق، ألم تظهر نتيجته بعد؟”
“كيف كان؟ بذلت جهدًا خلال العطلة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ماذا؟!”
“لو بذلت جهدًا مرتين إضافيتين ستصبح سيد السيف قبل التخرّج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لكن لم يكن بوسعه قول ذلك، فاكتفى بتعبيرٍ يقول ’ما بك، هل أنت منزعج؟’. وبالنسبة لآرثر كان ذلك الوجه تحديدًا هو تعبير كليو المعتاد.
“هذا مديح، أليس كذلك؟”
قاعة الملك هي المكان الذي تُوِّج فيه جميع ملوك ألبيون، وآرثر أيضًا يركع هناك في نهاية المخطوطة.
“حسنًا… اعتبره كما تشاء. أنا ذاهب.”
’أنا في مقام عمّك، فمن الطبيعي أن أكون عجوزًا لا شابًا.’
“انتظر!”
“كليو! ماذا تفعل هنا! هل شاهدتني أقاتل؟”
تجاهل كليو مناداة آرثر وتابع خطواته الثقيلة نحو السكن، لكن آرثر لحق به فورًا واعترض طريقه.
“على الأرجح بدرجة عالية؟ سمعت أنه ينشط في منظمةٍ سرية أيضًا. لا بد أن درج ملكيور يحتوي أدلة أوضح.”
“آه، لماذا.”
المزاج الهادئ المحيط بـ ’باب منيموسين’، وكذلك حجارة الحاجز التي تحيط بالأنقاض، بقيا كما هما.
“تعال معي إلى مكانٍ ما.”
ربما كان هذا أيضًا دليلًا على انهيار المخطوطة، لكن عدم القدرة على التحقق جعله خانقًا.
“أنا متعب الآن، لاحقًا.”
أرخى الليل شعورًا حاسمًا بالحدس. كأن التاريخ سيبدأ من هنا.
“لا يمكن. إن تأخّرنا سيذوب الجليد ولن تبقى درجة حرارة الشراب مناسبة. لا بأس لديك؟”
“يا لحقدك، تشه. حسنًا. على أي حال. الابن الأكبر للكونت فيرنر نيلس هايد-وايت، شاعر البلاط المتوَّج للسلالة، يسعى جاهدًا لفضح نفاق الطبقة الحاكمة التي ينتمي إليها.”
“…أيّ شراب؟”
تذوّق الشراب في مكانٍ مريح وبملابس مريحة جعله ألذّ بكثير.
كليو الذي كان فاتِرًا رفع رأسه فجأة كأنّها ردّة فعل انعكاسية.
تذكّر كليو مشاهد المعارك البطولية الموضوعة في أواخر المخطوطة السابقة وهزّ رأسه وحده.
آرثر ابتسم ابتسامة عريضة كأنّه توقّع ذلك.
أفلت الكأس من يد كليو. كانت لحظة انفجار صرخة داخلية.
حين أدرك أنّه وقع في الفخ، شعر بشيءٍ من الإحراج.
روزا التي كانت تنفض الغبار عن ملابس آرثر أضافت نصيحةً أخرى. كان في نبرتها اهتمامٌ متأنٍّ لمعلّمةٍ مخضرمة.
’لستُ بيهيموث.’
“كليو! ماذا تفعل هنا! هل شاهدتني أقاتل؟”
“كما توقّعت، لا تستجيب إلا عندما أذكر الشراب. إنّه شامبانيا ممزوجة من صنف موكاتيل وصنف غليسينا، وتفوح منها رائحة زهر البيلسان، انها لذيذة جدًا.”
اختفى ذلك الجو المهيب الغريب دفعة واحدة. كأن اللحظة انكسرت.
“هل هي تلك التي قُدّمت في حفلة الميلاد؟”
“نعم! لا بد أنّها ظهرت في قاعة الرقص! ‘ليوغنِس’ يسلّم كامل إنتاجه للعائلة الملكية. تُستخدم في المناسبات الملكية، لذا يصعب شربها ما لم تكن صديقًا لأمير. ما رأيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا بني، كانت مبارزة رائعة.”
كان شرابًا لم يتمكّن من شربه سوى كأسٍ واحدة في حفلة ميلاد الملك لانشغاله بالاستطلاع داخل القاعة.
على أي حال، لكي يقود مجرى الأحداث كما ينبغي، كان عليه التأكد مما يعرفه البطل عن الأحداث السابقة.
حين سمع كلام آرثر عاد مذاقه حيًّا في فمه.
في مساء سبتمبر حيث يتقاطع أواخر الصيف مع أوائل الخريف، كان هواء الغابة ناعمًا محتفظًا بحرارة النهار المتبقية.
استعاد كليو حموضته الناعمة وعطره الأنيق الذي يلامس الأنف، ثم بدّل موقفه فورًا.
“هاه، لم تعلم؟ الذي كتب المقال كان فران وايت. ذلك الراسب ذو الشعر الرمادي والنظارات المنحرفة.”
“لنذهب. إلى أين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى آرثر قليلًا ليواجه كليو. الصبي الذي يحمل سيفًا تآكل من التدريب الشاق كان قد تحوّل إلى شاب ناضج.
لم يكن التعب مهمًا.
بينما كان ينظر بفتور إلى الاثنين اللذين يبدوان كأنّهما في دراما رياضية رائعة، غرق كليو في أفكاره.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لكن لم يكن بوسعه قول ذلك، فاكتفى بتعبيرٍ يقول ’ما بك، هل أنت منزعج؟’. وبالنسبة لآرثر كان ذلك الوجه تحديدًا هو تعبير كليو المعتاد.
.
“لو بذلت جهدًا مرتين إضافيتين ستصبح سيد السيف قبل التخرّج.”
.
“قبل أن نركب القارب نفسه، لديّ بضعة أسئلة أخيرة.”
في مساء سبتمبر حيث يتقاطع أواخر الصيف مع أوائل الخريف، كان هواء الغابة ناعمًا محتفظًا بحرارة النهار المتبقية.
“…….”
المزاج الهادئ المحيط بـ ’باب منيموسين’، وكذلك حجارة الحاجز التي تحيط بالأنقاض، بقيا كما هما.
حتى إن آرثر اضطر إلى منعه.
’في السابق لم أكن أعلم ان شاهد القبر. من كان يظن أنها حجر حاجز يختم ’باب منيموسين’….’
سواء كان آرثر وكليو جادين أم لا، فإن ’الوعد’ لم يبالِ بالزمان أو التوقيت.
حتى بعد معرفة حقيقتها، ظلّ استخدامها كمسندٍ للظهر كما هو.
’لو كان ذلك الوغد ملكيور ينوي استمالتي، لأرسل صندوقًا من هذا على الأقل… بدل إرسال ملابس لا أستطيع ارتداءها واختبار ردّة فعلي.’
اتكأ كليو على شاهد القبر واستقر في مكانه، محدّقًا بنشوة إلى السائل في الكأس الزجاجي.
أغمض آرثر عينيه وفتحهما كمن يعقد عزمًا صامتًا، ثم بدأ الإجابة أخيرًا.
مشهد فقاعات عديدة تتقاطع وترقص لم يفقد متعته مهما طال النظر.
المزاج الهادئ المحيط بـ ’باب منيموسين’، وكذلك حجارة الحاجز التي تحيط بالأنقاض، بقيا كما هما.
تذوّق الشراب في مكانٍ مريح وبملابس مريحة جعله ألذّ بكثير.
الساعات في المدن المبنيّة على طول محطات القطار لم تُزامَن بإشارة كهربائية، بل بموصلية الأثير.
’لو كان ذلك الوغد ملكيور ينوي استمالتي، لأرسل صندوقًا من هذا على الأقل… بدل إرسال ملابس لا أستطيع ارتداءها واختبار ردّة فعلي.’
ظلّ يفتقد المزيد من الشراب، لكن الزجاجة فرغت. وضع كليو كأسه الفارغ بتثاقل فوق حجر الحاجز.
آرثر الذي ملأ كأسه أيضًا أعاد الزجاجة إلى دلوٍ من ماءٍ مثلّج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين سمع كلام آرثر عاد مذاقه حيًّا في فمه.
قال إنه برّد الشراب ليشربه بعد المبارزة، وكان حقًا سكيرًا دقيق الاستعداد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’كنت أتساءل متى سيسأل عن هذا.’
“مرّ وقت طويل منذ جئنا إلى هنا، أليس كذلك؟ كان الشراب لذيذًا وممتعًا حينها.”
الضربة التي انحرفت ارتطمت بالأرض فحفرت التربة الممهدة، وآرثر نفسه تدحرج على التراب عاجزًا عن تحمّل قوّته.
“لكن النهاية كانت قذرة جدًا. هذه المرّة لا يوجد من يراقب حولنا؟”
وفي القتال، بدل تحسين الأسلحة النارية أو القنابل، كانوا يعتمدون على الهجمات بعيدة المدى للمبارزين.
“تفحّصت المكان بالكامل، واليوم لا مشكلة. في الحقيقة، كنت أعلم بوجود أحد حينها… لكنه طالب من المدرسة نفسها ولم تكن لديه نية قتل، فكان إهمالي خطأً.”
“لكن النهاية كانت قذرة جدًا. هذه المرّة لا يوجد من يراقب حولنا؟”
“من كان يا ترى. يبدو أنه بلا عمل بعد الأكل.”
على أي حال، لكي يقود مجرى الأحداث كما ينبغي، كان عليه التأكد مما يعرفه البطل عن الأحداث السابقة.
“هاه، لم تعلم؟ الذي كتب المقال كان فران وايت. ذلك الراسب ذو الشعر الرمادي والنظارات المنحرفة.”
بعد أن حُبست في الإقطاعية، كنت أخاف البقاء في المبنى الرئيسي للقصر الصيفي. كنت أهرب أثناء النوم وأبكي متشبثًا بالأبواب، فاضطرت أمي إلى استخدام مبنى جانبي ضيق بدلًا من الرئيسي.
“ماذا؟!”
ما ذنب الشراب.
“إيسييل اكتشفت ذلك منذ زمن، لكنني طلبت منها ألا تقول شيئًا. لا يبدو أنه شخص يكتب مثل تلك الأشياء على سبيل المزاح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد معرفة حقيقتها، ظلّ استخدامها كمسندٍ للظهر كما هو.
“إن لم يكن مزاحًا فماذا. هل لديه ضغينة تجاهك؟”
روزا التي كانت تضحك بصوتٍ عالٍ مدّت يدها وأقامت آرثر.
“لماذا تفترض فورًا أن الأمر يتعلق بي؟”
“تفحّصت المكان بالكامل، واليوم لا مشكلة. في الحقيقة، كنت أعلم بوجود أحد حينها… لكنه طالب من المدرسة نفسها ولم تكن لديه نية قتل، فكان إهمالي خطأً.”
كليو الذي فرغ كأسه لوّح بالكأس الفارغ طالبًا إعادة ملئه وأجاب.
’في السابق لم أكن أعلم ان شاهد القبر. من كان يظن أنها حجر حاجز يختم ’باب منيموسين’….’
“لأنني عشت حياة بلا خجل. لا أرسل إخوتي قتلة مأجورين، ولا أفكّر بقتل من أدعوه صديقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى آرثر قليلًا ليواجه كليو. الصبي الذي يحمل سيفًا تآكل من التدريب الشاق كان قد تحوّل إلى شاب ناضج.
“يا لحقدك، تشه. حسنًا. على أي حال. الابن الأكبر للكونت فيرنر نيلس هايد-وايت، شاعر البلاط المتوَّج للسلالة، يسعى جاهدًا لفضح نفاق الطبقة الحاكمة التي ينتمي إليها.”
آرثر ابتسم ابتسامة عريضة كأنّه توقّع ذلك.
كليو الذي كان يحدّق فقط في الشراب الذي يسكبه آرثر حوّل نظره أخيرًا من الكأس إلى محاوره.
ما ذنب الشراب.
“هل هو… جمهوري أو شيء من هذا القبيل؟”
“أن تحفظ ذلك حرفيًا… حقًا ذاكرتك مذهلة.”
“على الأرجح بدرجة عالية؟ سمعت أنه ينشط في منظمةٍ سرية أيضًا. لا بد أن درج ملكيور يحتوي أدلة أوضح.”
“هذا مديح، أليس كذلك؟”
أفلت الكأس من يد كليو. كانت لحظة انفجار صرخة داخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [-ترتفع درجة تدخّل المستخدم في السرد.]
’اللعنة! كان يجب أن يكون مشغولًا في مختبر وزارة المناجم، فما هذا المسار الغريب؟ لم يكن هذا النوع من الروايات!’
لم يكن التعب مهمًا.
التطوّر والتقدّم التاريخي قيم عظيمة بلا شك. لكن ماذا سيفعل بها في فانتازيا يظهر فيها مبارزون وسحرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أفهم تمامًا لماذا يكون القتال بهذا الشكل. إذا بلغ المبارز المستوى الثامن، فوجوده بحد ذاته سلاح نووي تكتيكي.’
لولا ردّة فعل آرثر المرعبة التي أمسكت بأسفل الكأس، لكان سكب الشراب الثمين وجعله أكثر جنونًا.
أفلت الكأس من يد كليو. كانت لحظة انفجار صرخة داخلية.
ما ذنب الشراب.
“تعال معي إلى مكانٍ ما.”
كليو واصل شرب ما تبقّى. كان ينزلق بسهولة إلى حلقه.
تذكّر كليو مشاهد المعارك البطولية الموضوعة في أواخر المخطوطة السابقة وهزّ رأسه وحده.
حتى إن آرثر اضطر إلى منعه.
“شكرًا لك!”
“مهلًا، اشرب ببطء. سأكتفي بهذا الكأس.”
“كيف كان؟ بذلت جهدًا خلال العطلة.”
“لا أستطيع، صدري يحترق الآن.”
أغمض آرثر عينيه وفتحهما كمن يعقد عزمًا صامتًا، ثم بدأ الإجابة أخيرًا.
ازداد شكّه بأن المؤلف، الذي ربما كان زميله هو و مين سان، أضاف إلى <المخطوطة النهائية> إعدادًا لفظه بعد أن أخطأ في مادة ’المجتمع المدني والثورة’.
قاعة الملك هي المكان الذي تُوِّج فيه جميع ملوك ألبيون، وآرثر أيضًا يركع هناك في نهاية المخطوطة.
ربما كان هذا أيضًا دليلًا على انهيار المخطوطة، لكن عدم القدرة على التحقق جعله خانقًا.
الأطفال والمساعد الذين كانوا يراقبون المبارزة من بعيد أطلقوا هتافات.
“…أتعلم، أحيانًا تتحدث حقًا كعجوز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آرثر الذي ملأ كأسه أيضًا أعاد الزجاجة إلى دلوٍ من ماءٍ مثلّج.
’أنا في مقام عمّك، فمن الطبيعي أن أكون عجوزًا لا شابًا.’
“وفي النهاية كان ذلك سبب خروجك من القصر؟”
…لكن لم يكن بوسعه قول ذلك، فاكتفى بتعبيرٍ يقول ’ما بك، هل أنت منزعج؟’. وبالنسبة لآرثر كان ذلك الوجه تحديدًا هو تعبير كليو المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’رؤيا عن لحظة التتويج….’
كلما فرغ كليو كأسه أعاد آرثر ملأه بصمت، ومع ذلك أخذ الغروب يلوّن السماء تدريجيًا.
“نعم. كان ذنب الجهل. ولم يدرك ذلك الطفل إلا بعد دفع ثمنٍ باهظ أنني في الرؤيا كنت أنتظر أن يوضع التاج على رأسي. كلام تجديفي لطفل وُلد ابنًا غير شرعي وثالث الأبناء.”
شرب الاثنان دون كلام. وعندما أوشكت الزجاجة على الفراغ، فتح آرثر الموضوع بهدوء.
“نعم. كان ذنب الجهل. ولم يدرك ذلك الطفل إلا بعد دفع ثمنٍ باهظ أنني في الرؤيا كنت أنتظر أن يوضع التاج على رأسي. كلام تجديفي لطفل وُلد ابنًا غير شرعي وثالث الأبناء.”
“ذلك ’النظر الإيجابي’ السابق، ألم تظهر نتيجته بعد؟”
عينا آرثر الجادتان المتقدتان ظلّتا تتلألآن بشدة حتى تحت الغروب الآفل.
“…….”
“تفحّصت المكان بالكامل، واليوم لا مشكلة. في الحقيقة، كنت أعلم بوجود أحد حينها… لكنه طالب من المدرسة نفسها ولم تكن لديه نية قتل، فكان إهمالي خطأً.”
’كنت أتساءل متى سيسأل عن هذا.’
تجاهل كليو مناداة آرثر وتابع خطواته الثقيلة نحو السكن، لكن آرثر لحق به فورًا واعترض طريقه.
ظلّ يفتقد المزيد من الشراب، لكن الزجاجة فرغت. وضع كليو كأسه الفارغ بتثاقل فوق حجر الحاجز.
“وفي النهاية كان ذلك سبب خروجك من القصر؟”
’صحيح. لا يمكن معرفة هوية المؤلف الآن. وفران مشكلة ثانية أيضًا. أولًا أعقد تحالفًا مع هذا، ثم أحل الأمور واحدة تلو الأخرى.’
ظلّ يفتقد المزيد من الشراب، لكن الزجاجة فرغت. وضع كليو كأسه الفارغ بتثاقل فوق حجر الحاجز.
“قبل أن نركب القارب نفسه، لديّ بضعة أسئلة أخيرة.”
’أنا في مقام عمّك، فمن الطبيعي أن أكون عجوزًا لا شابًا.’
“اسأل ما شئت. سأجيب بسرور.”
“في ذلك الوقت لم تكن صحة والدي قد تدهورت كما الآن، فكان يظهر أمام الناس أحيانًا. في يوم منح فيه أوسمة لنبلاء صغار رأيت التاج الذي كان يرتديه. فرحت به وصرخت بفخر ’ذلك لي.’ حدث هذا قبل أن أعرف حتى كلمة تتويج.”
انحنى آرثر قليلًا ليواجه كليو. الصبي الذي يحمل سيفًا تآكل من التدريب الشاق كان قد تحوّل إلى شاب ناضج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المهارة المشتركة [دائرة الاندفاع] كانت رمز المبارز المتقدّم فوق المستوى السادس، وقدرةً على إطلاق طاقة السيف عن بُعد.
عينا آرثر الجادتان المتقدتان ظلّتا تتلألآن بشدة حتى تحت الغروب الآفل.
“في طفولتي اعتقدت أن كل ذلك مجرد هلوسات لأنني طفل مشؤوم ومضطرب. حتى قبل الانهيار الأرضي في إقطاعية كيسيون.
كليو ’يتذكّر’ كل الجمل التي وصفت عيني ’البطل’ في المخطوطة.
روزا صدّت هجومه الثقيل بخفّة.
’نور كأنه يحترق بالأزرق، بحر لا يتجمّد أبدًا، إرادة عصرنا’.
“تعال معي إلى مكانٍ ما.”
الآن أدرك أن تلك التعابير التي ظنها مبالغًا فيها كانت صحيحة في الغالب. لأن عيني هذا الفتى كانتا فعلًا كذلك.
“هذا مديح، أليس كذلك؟”
كان آرثر إنسانًا أكثر حيوية بكثير مما كُتب عنه.
“إيسييل اكتشفت ذلك منذ زمن، لكنني طلبت منها ألا تقول شيئًا. لا يبدو أنه شخص يكتب مثل تلك الأشياء على سبيل المزاح.”
هبّت نسمة باردة بين الصبيين.
“إيسييل اكتشفت ذلك منذ زمن، لكنني طلبت منها ألا تقول شيئًا. لا يبدو أنه شخص يكتب مثل تلك الأشياء على سبيل المزاح.”
أرخى الليل شعورًا حاسمًا بالحدس. كأن التاريخ سيبدأ من هنا.
“شكرًا لك!”
في تلك اللحظة.
“تفحّصت المكان بالكامل، واليوم لا مشكلة. في الحقيقة، كنت أعلم بوجود أحد حينها… لكنه طالب من المدرسة نفسها ولم تكن لديه نية قتل، فكان إهمالي خطأً.”
لمع في الهواء بين الأمير وكليو إشعار.
“ذلك ’النظر الإيجابي’ السابق، ألم تظهر نتيجته بعد؟”
[-ترتفع درجة تدخّل المستخدم في السرد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين سمع كلام آرثر عاد مذاقه حيًّا في فمه.
سواء كان آرثر وكليو جادين أم لا، فإن ’الوعد’ لم يبالِ بالزمان أو التوقيت.
“قلتَ سابقًا إنك لا تعرف أسباب أفعال الأمراء الآخرين لكنك تعرف نتائجها. والأمور المشؤومة حدثت كما علمت، وقلت أيضًا إن بقية الأمراء سيرون الدماء.”
’آه.’
كان كليو غارقًا في التفكير وقد أوقف 「الأدراك」، ولم ينتبه إلى اقتراب آرثر إلا حين دخلت حذاءٌ ملوّث بالتراب في مجال رؤيته.
اختفى ذلك الجو المهيب الغريب دفعة واحدة. كأن اللحظة انكسرت.
“…أيّ شراب؟”
فالشخصية غير القابلة للعب التي يجب أن تنفّذ المهمة وفق الدليل لا يُسمح لها بتأثّر قسم الإخوة.
“هاه، لم تعلم؟ الذي كتب المقال كان فران وايت. ذلك الراسب ذو الشعر الرمادي والنظارات المنحرفة.”
’كأنه إشعار من تطبيق يطلب مني ألّا أنغمس في المخطوطة التي أتعامل معها كعمل، بل أتعامل معها في وقتها.’
.
على أي حال، لكي يقود مجرى الأحداث كما ينبغي، كان عليه التأكد مما يعرفه البطل عن الأحداث السابقة.
شرب الاثنان دون كلام. وعندما أوشكت الزجاجة على الفراغ، فتح آرثر الموضوع بهدوء.
واصل كليو أسئلته بفتورٍ خفيف.
“شكرًا لك!”
“قلتَ سابقًا إنك لا تعرف أسباب أفعال الأمراء الآخرين لكنك تعرف نتائجها. والأمور المشؤومة حدثت كما علمت، وقلت أيضًا إن بقية الأمراء سيرون الدماء.”
’رغم أنّه لا يمتلك هجومًا واسع النطاق، فإنّ تلك القدرة الوحشية بالكاد أقل من مستوى 6… هناك أكثر من ثلاثين مبارزًا في ألبيون بالمستوى السادس. أمّا ما دون ذلك فبالمئات.’
“أن تحفظ ذلك حرفيًا… حقًا ذاكرتك مذهلة.”
’قيل إن نصف قطر الانفجار الصغير للسلاح النووي التكتيكي 500 متر؟ وضمن 1 كم يصبح الدمار كاملًا. طاقة سيف سيد السيف بالمستوى الثامن تصل إلى 1 كم، إذن متقاربة. إحداث تلك القوّة في عالمٍ ما تزال العربات تسير فيه أمرٌ مرعب.’
“كفّ عن الثرثرة وأجب عمّا أسأل. ماذا تعرف عن المستقبل؟ وما معنى رؤية الدماء تحديدًا؟”
“واا!!”
أغمض آرثر عينيه وفتحهما كمن يعقد عزمًا صامتًا، ثم بدأ الإجابة أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفّ عن الثرثرة وأجب عمّا أسأل. ماذا تعرف عن المستقبل؟ وما معنى رؤية الدماء تحديدًا؟”
“كل ما لديّ هو بضعة مشاهد. أولها وأقدمها لحظة أرفع فيها رأسي وأنا راكع في قاعة الملك. تلك ’الذكرى’ استُحضرت عندما كنت في الرابعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو… جمهوري أو شيء من هذا القبيل؟”
قاعة الملك هي المكان الذي تُوِّج فيه جميع ملوك ألبيون، وآرثر أيضًا يركع هناك في نهاية المخطوطة.
لكي يرتدي التاج.
لكي يرتدي التاج.
جراح آرثر لم تكن عميقة. وتوقّف النزف سريعًا. بما أنّها مبارزة مع طالب، فقد راعته روزا بلطف.
’رؤيا عن لحظة التتويج….’
ازداد شكّه بأن المؤلف، الذي ربما كان زميله هو و مين سان، أضاف إلى <المخطوطة النهائية> إعدادًا لفظه بعد أن أخطأ في مادة ’المجتمع المدني والثورة’.
قارن كليو كلام آرثر بما في المخطوطة. ذلك المشهد يوافق خاتمة الجزء الأول. أي أنه سيحدث حتمًا.
كليو الذي فرغ كأسه لوّح بالكأس الفارغ طالبًا إعادة ملئه وأجاب.
“في ذلك الوقت لم تكن صحة والدي قد تدهورت كما الآن، فكان يظهر أمام الناس أحيانًا. في يوم منح فيه أوسمة لنبلاء صغار رأيت التاج الذي كان يرتديه. فرحت به وصرخت بفخر ’ذلك لي.’ حدث هذا قبل أن أعرف حتى كلمة تتويج.”
جراح آرثر لم تكن عميقة. وتوقّف النزف سريعًا. بما أنّها مبارزة مع طالب، فقد راعته روزا بلطف.
“وفي النهاية كان ذلك سبب خروجك من القصر؟”
أغمض آرثر عينيه وفتحهما كمن يعقد عزمًا صامتًا، ثم بدأ الإجابة أخيرًا.
“نعم. كان ذنب الجهل. ولم يدرك ذلك الطفل إلا بعد دفع ثمنٍ باهظ أنني في الرؤيا كنت أنتظر أن يوضع التاج على رأسي. كلام تجديفي لطفل وُلد ابنًا غير شرعي وثالث الأبناء.”
بعد أن حُبست في الإقطاعية، كنت أخاف البقاء في المبنى الرئيسي للقصر الصيفي. كنت أهرب أثناء النوم وأبكي متشبثًا بالأبواب، فاضطرت أمي إلى استخدام مبنى جانبي ضيق بدلًا من الرئيسي.
من دون انتظار رد كليو تابع آرثر حديثه بهدوء.
ربما كان هذا أيضًا دليلًا على انهيار المخطوطة، لكن عدم القدرة على التحقق جعله خانقًا.
“في طفولتي اعتقدت أن كل ذلك مجرد هلوسات لأنني طفل مشؤوم ومضطرب. حتى قبل الانهيار الأرضي في إقطاعية كيسيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من كان يا ترى. يبدو أنه بلا عمل بعد الأكل.”
بعد أن حُبست في الإقطاعية، كنت أخاف البقاء في المبنى الرئيسي للقصر الصيفي. كنت أهرب أثناء النوم وأبكي متشبثًا بالأبواب، فاضطرت أمي إلى استخدام مبنى جانبي ضيق بدلًا من الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني فهمت ما الذي يحدث تقريبًا. ما كنت أراه في أحلامي، تلك الرؤى المشؤومة، كانت لحظات ستأتي في المستقبل.”
عندما انهار نصف القصر الرئيسي في انهيار عام 81، دُفن أيضًا غرفة نومنا القديمة تحت التراب والحجارة. لو كنت أنام هناك لمتّ.
“أن تحفظ ذلك حرفيًا… حقًا ذاكرتك مذهلة.”
حينها كنت في الثامنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لكن لم يكن بوسعه قول ذلك، فاكتفى بتعبيرٍ يقول ’ما بك، هل أنت منزعج؟’. وبالنسبة لآرثر كان ذلك الوجه تحديدًا هو تعبير كليو المعتاد.
لكنني فهمت ما الذي يحدث تقريبًا. ما كنت أراه في أحلامي، تلك الرؤى المشؤومة، كانت لحظات ستأتي في المستقبل.”
“نعم! لا بد أنّها ظهرت في قاعة الرقص! ‘ليوغنِس’ يسلّم كامل إنتاجه للعائلة الملكية. تُستخدم في المناسبات الملكية، لذا يصعب شربها ما لم تكن صديقًا لأمير. ما رأيك؟”
***
تذوّق الشراب في مكانٍ مريح وبملابس مريحة جعله ألذّ بكثير.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
قال إنه برّد الشراب ليشربه بعد المبارزة، وكان حقًا سكيرًا دقيق الاستعداد.
كليو الذي كان يحدّق فقط في الشراب الذي يسكبه آرثر حوّل نظره أخيرًا من الكأس إلى محاوره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات