You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 95

فوضى كاي

فوضى كاي

1111111111

 

“اذهبوا أنتم أولًا وابحثوا عن مكان لتقاتلوا في الزقاق. سأذهب لإنقاذ سوين!”

قهقهت بشكل غريب، وكأنها تضغط على زر الإيقاف المؤقت لإطلاق النار في المبنى.

الفصل 95: فوضى كاي

بدون تردد، صوّب نحوه وأطلق النار مباشرة. لكن أينما أصابت الرصاصات، لم تسبب سوى شرارًا.

يمكن أن يظهر العدو من أي اتجاه، فلم يجرؤ سوين على الإهمال.

فجأة، تحركت أذنه، فسمع حركة ما.

الطابق الرابع كان صامتًا كالقبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في لمح البصر، استدار بسرعة وأطلق بضع طلقات باتجاه النافذة.

للأسف… لقد صادفوا سوين.

لكن هذه الطلقات أصابت المعدن، محدثة شرارًا للحظات.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في اللحظة التي أطلق فيها النار، رأى “ذراع” أحدهم تندفع فجأة وتتشبث بعارضة، ليشد نفسه ويهبط بثبات في الطابق الرابع.

في لحظاته الأخيرة من الحياة، شاهد بارك الشقوق تظهر على القناع، ثم دخلت الرصاصات إلى محجري عينيه، فغرق في الظلام الأبدي.

“المخلب الحديدي القابل للسحب؟ قائد منطقة الفرسان، ‘يد المرساة’ بارك؟”

علاوة على ذلك، بمجرد النفخ للحظة، كشف بارك أيضًا عن موقع سوين التقريبي وصرخ، “اتجاه الساعة السابعة، ركزوا النار!”

رأى سوين المخلب الحديدي البخاري المميز القابل للسحب، فعرَف هوية الشخص في الحال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفضل خيار له الآن كان محاولة الهرب إلى الزقاق وتجنب القوة الرئيسية للعدو. بسرعته، سيكون من الصعب على الأعداء، الغير متخصصين، اللحاق به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند رؤيته، لم يندهش، بل شعر بالارتياح.

الدم تناثر كالألعاب النارية، متفجرًا أمام عينيه.

بدون تردد، صوّب نحوه وأطلق النار مباشرة. لكن أينما أصابت الرصاصات، لم تسبب سوى شرارًا.

انقبض قلب كاي، مشتبهًا في أن سوين على الأرجح في خطر كبير.

عند رؤية هذا، فكر سوين في نفسه، “تسك تسك… كما هو متوقع، من الصعب إيذاء هذا الرجل بالأسلحة النارية، تمامًا كما تقول الأساطير.”

عند سماع هذا، كان لدى سوين متسع من الوقت ليرد.

…….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك أن ذلك الرجل ذا المسدسين تجاهل نواياه تمامًا، وتجاهل المخلب الحديدي تمامًا، ويحصد الأرواح بلا رحمة.

في النهاية، كان قائدًا، وكان رد فعل بارك سريعًا على أصوات الطلقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا إلى تعبير كاي المذهول، وضع سلاحه جانبًا واستمر في جمع غنائمه، سائلًا بهدوء، “أيها القائد، لماذا أتيت إلى هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدد فورًا موقع سوين في الدخان وأطلق مخلبًا حديديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من شدة إطلاق النار في المبنى، عرف كاي أن هناك ما لا يقل عن عشرين أو ثلاثين عدوًا.

كان سوين مستعدًا، وتفادى الهجوم بسهولة بتوقع زاوية الهجوم.

لكن بينما يستمع إلى اشتداد إطلاق النار من المبنى المتهالك، عرف أن سوين في مأزق.

الأطراف الميكانيكية ذات دفاعات قوية، لكن افتقارها للرشاقة كان واضحًا جدًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

الخطاف الميكانيكي له صوت مميز لتجميع وإطلاق الطاقة البخارية. على الرغم من أن هذه المدة قصيرة، فمن الصعب على غير المتخصصين تفاديها. لكن بالنسبة لسوين، الذي يتمتع بقوة سمعية وسرعة رد فعل عصبي قوية، لم يشكل أي تهديد إطلاقًا.

لكن بينما يستمع إلى اشتداد إطلاق النار من المبنى المتهالك، عرف أن سوين في مأزق.

لهذا السبب لم يفكر حتى في فكرة استخدام الهيكل عند مواجهة شخص من نفس المستوى.

على الجانب الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه الكتلة من الحديد لم تشكل أي تهديد له!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما نظر مرة أخرى إلى الجثة ذات الذراع الميكانيكية ذات الخطاف بجانب النافذة، ألم يكن ذلك قائد منطقة الفرسان “يد المرساة” بارك؟

……

كل حركة كانت هادئة ورزينة، ولم تظهر عليه علامات ذعر من البداية إلى النهاية. يطلق النار ويقتل في الفوضى، كل طلقة تصيب نقطة حيوية بدقة، وكأنه وحش بارد الدم.

مع صوت “صلصلة”، لم يمسك المخلب الحديدي الميكانيكي بالشخص، بل أمسك بقطعة كبيرة من الأسمنت من العمود الحامل.

حتى لو لم تقتلهم طلقة، كانت الرصاصات تدخل من خلال الفجوات في ستراتهم الواقية وخوذاتهم أثناء سقوطهم… طلقات متابعة دقيقة لإنهائهم.

تفاجأ سوين أيضًا. لو أمسك هذا الشيء بشخص، لتحطمت عظامه على الأرجح.

وفي هذه اللحظة، بسبب انشغال بارك، اندفع فجأة نحو عشرين عضوًا من أخوية البخار صاعدين الدرج.

“ماذا عنك أيها القائد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولئك الرجال حصلوا بطريقة ما على مجفف شعر قوي، وأخذوا ينفخون به عشوائيًا على الدخان في الطابق الرابع. بسبب التهوية في المبنى المتهالك، تبدد الدخان بسرعة بعد هذا النفخ العشوائي.

في مواجهة فرقتهم المعاد تنظيمها بأكملها، لم يهرب فحسب، بل تجرأ على نصب كمين لهم؟

“هيه…”

بدا وكأنه طلقتان، لكنه لم ير سوى وميض نار في عينيه.

رفع سوين حاجبًا ووجد هؤلاء الرجال الذين يعبثون بالآلات مثيرين للاهتمام. حتى أنهم يحملون مجفف شعر معهم.

وصل الأعداء جميعًا إلى مواقعهم المحددة. فجأة، سقطت ثلاث دمى مخيفة من السقف، هابطة في وسط الحشد تمامًا.

علاوة على ذلك، بمجرد النفخ للحظة، كشف بارك أيضًا عن موقع سوين التقريبي وصرخ، “اتجاه الساعة السابعة، ركزوا النار!”

بمجرد أن قاد بارك رجاله لمهاجمة المبنى المتهالك، بدأ الأعداء عبر الزقاق أيضًا في الهجوم.

عند سماع هذا، كان لدى سوين متسع من الوقت ليرد.

هل كل هؤلاء الناس ماتوا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرج بهدوء لوحًا مضادًا للرصاص واختبأ خلف عمود حجري، متحملًا وابلًا من الرصاص.

قهقهت بشكل غريب، وكأنها تضغط على زر الإيقاف المؤقت لإطلاق النار في المبنى.

عندما رأى أن العمود الحجري أوشك على الانهيار، بقي هادئًا وعد في ذهنه، “3، 2، 1…”

صَر على أسنانه واندفع عائدًا.

وصل الأعداء جميعًا إلى مواقعهم المحددة. فجأة، سقطت ثلاث دمى مخيفة من السقف، هابطة في وسط الحشد تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدد فورًا موقع سوين في الدخان وأطلق مخلبًا حديديًا.

قهقهت بشكل غريب، وكأنها تضغط على زر الإيقاف المؤقت لإطلاق النار في المبنى.

الخطاف الميكانيكي له صوت مميز لتجميع وإطلاق الطاقة البخارية. على الرغم من أن هذه المدة قصيرة، فمن الصعب على غير المتخصصين تفاديها. لكن بالنسبة لسوين، الذي يتمتع بقوة سمعية وسرعة رد فعل عصبي قوية، لم يشكل أي تهديد إطلاقًا.

في لحظة، امتلأ الطابق بأكمله بضحكاتهم الشائنة.

وصل الأعداء جميعًا إلى مواقعهم المحددة. فجأة، سقطت ثلاث دمى مخيفة من السقف، هابطة في وسط الحشد تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الدروع الميكانيكية قد توقف الرصاص، لكنها لا توقف عويل القوة النفسية!

علاوة على ذلك، كانت الآن نسخة متطورة من الدمى المخيفة.

دمى النحيب كانت دقيقة دائمًا مع غير المتخصصين.

في النهاية، كان قائدًا، وكان رد فعل بارك سريعًا على أصوات الطلقات.

علاوة على ذلك، كانت الآن نسخة متطورة من الدمى المخيفة.

 

أمسك سوين بمسدسيه وأطلق النار مجددًا.

عين مكشوفة، يصيب العين. رقبة مكشوفة، يصيب الرقبة. ركبة مكشوفة، يصيب الركبة… ما دامت هناك منطقة مكشوفة، كانت طلقة دقيقة.

على الرغم من أن أعضاء أخوية البخار لديهم أجزاء ميكانيكية مختلفة على أجسادهم، بالإضافة إلى خوذ وخوذات واقية من الرصاص، إلا أن فرص إصابتهم منخفضة نسبيًا.

كان سوين مستعدًا، وتفادى الهجوم بسهولة بتوقع زاوية الهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في عيني سوين، ما داموا لا يملكون درعًا كامل الجسد مثل “يد المرساة” بارك، فلا فرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….

عين مكشوفة، يصيب العين. رقبة مكشوفة، يصيب الرقبة. ركبة مكشوفة، يصيب الركبة… ما دامت هناك منطقة مكشوفة، كانت طلقة دقيقة.

عين مكشوفة، يصيب العين. رقبة مكشوفة، يصيب الرقبة. ركبة مكشوفة، يصيب الركبة… ما دامت هناك منطقة مكشوفة، كانت طلقة دقيقة.

عينا سوين كانتا باردتين، ومسدساه يلفظان ألسنة نار، يحصدان بلا رحمة أرواح هؤلاء المسلحين.

الواقع لم يمنح بارك وقتًا طويلًا للتفكير. في لحظة صدمة فقط، رأى فجأة ذلك الوحش ذا المسدسين يقتل جميع مرؤوسيه ثم يحوّل نظره نحوه.

الدم تناثر كالألعاب النارية، متفجرًا أمام عينيه.

حتى لو لم تقتلهم طلقة، كانت الرصاصات تدخل من خلال الفجوات في ستراتهم الواقية وخوذاتهم أثناء سقوطهم… طلقات متابعة دقيقة لإنهائهم.

مستغلًا الفترات الفاصلة بين الطلقات، كان بإمكانه أيضًا تفادي مخلب بارك الحديدي.

انقبض قلب كاي، مشتبهًا في أن سوين على الأرجح في خطر كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في بضع لحظات فقط، رقد حوالي عشرين شخصًا في بركة من الدم.

…….

حتى لو لم تقتلهم طلقة، كانت الرصاصات تدخل من خلال الفجوات في ستراتهم الواقية وخوذاتهم أثناء سقوطهم… طلقات متابعة دقيقة لإنهائهم.

بارك، “يد المرساة”، على الجانب الآخر أصيب بالذهول تامًا أمام ما يراه.

…….

بهت بارك.

بارك، “يد المرساة”، على الجانب الآخر أصيب بالذهول تامًا أمام ما يراه.

انقبض قلب كاي، مشتبهًا في أن سوين على الأرجح في خطر كبير.

مات مرؤوسوه واحدًا تلو الآخر، ولم يستطع سوى المشاهدة عاجزًا.

في النهاية، كان قائدًا، وكان رد فعل بارك سريعًا على أصوات الطلقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك أن ذلك الرجل ذا المسدسين تجاهل نواياه تمامًا، وتجاهل المخلب الحديدي تمامًا، ويحصد الأرواح بلا رحمة.

كان هناك ما مجموعه أربع وثلاثون جثة على درج الطابق الثالث والطابق الرابع.

بهت بارك.

لكن في هذه اللحظة، نظر بارك إلى ذلك الوجه الخالي من التعبير وشعر فجأة بثقة أقل.

هل كان هناك “خبير أسلحة نارية” في هذا المبنى اللعين؟ لقد توقع ذلك، لكن هذا الشخص…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدروع الميكانيكية قد توقف الرصاص، لكنها لا توقف عويل القوة النفسية!

في مواجهة فرقتهم المعاد تنظيمها بأكملها، لم يهرب فحسب، بل تجرأ على نصب كمين لهم؟

حتى الرصاصات الخيميائية لا يمكنها اختراق قناعه.

كل حركة كانت هادئة ورزينة، ولم تظهر عليه علامات ذعر من البداية إلى النهاية. يطلق النار ويقتل في الفوضى، كل طلقة تصيب نقطة حيوية بدقة، وكأنه وحش بارد الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهت كاي لثانيتين كاملتين قبل أن يستعيد صوابه، محاولًا جاهدًا جعل عقله يصدق ما يراه أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان هذا الرجل وحشًا…

“هيه…”

هذا الرجل، في مواجهة فرقتهم، لم تظهر عليه أي علامات ذعر على الإطلاق؟

عندما رأى أن العمود الحجري أوشك على الانهيار، بقي هادئًا وعد في ذهنه، “3، 2، 1…”

وما كان ذلك الدمية الضاحكة التي تصدر ضحكة مرعبة؟!

لكن بينما يستمع إلى اشتداد إطلاق النار من المبنى المتهالك، عرف أن سوين في مأزق.

الواقع لم يمنح بارك وقتًا طويلًا للتفكير. في لحظة صدمة فقط، رأى فجأة ذلك الوحش ذا المسدسين يقتل جميع مرؤوسيه ثم يحوّل نظره نحوه.

الدم تناثر كالألعاب النارية، متفجرًا أمام عينيه.

فكر بارك في نفسه، “الأمر سيئ”، وهو يحاول التحكم بذراعه الميكانيكية للإمساك بذلك الرجل. لكن قبل أن يتراكم ضغط المرجل البخاري الصغير، رأى الشخص على الجانب الآخر يصوب المسدس نحو رأسه.

بمجرد أن قاد بارك رجاله لمهاجمة المبنى المتهالك، بدأ الأعداء عبر الزقاق أيضًا في الهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سلاح ناري؟

عند رؤية هذا، فكر سوين في نفسه، “تسك تسك… كما هو متوقع، من الصعب إيذاء هذا الرجل بالأسلحة النارية، تمامًا كما تقول الأساطير.”

حتى الرصاصات الخيميائية لا يمكنها اختراق قناعه.

هل كل هؤلاء الناس ماتوا؟

لكن في هذه اللحظة، نظر بارك إلى ذلك الوجه الخالي من التعبير وشعر فجأة بثقة أقل.

حتى الرصاصات الخيميائية لا يمكنها اختراق قناعه.

لا… لا يمكن أن يخترقه، صحيح؟

…….

“بانغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الكتلة من الحديد لم تشكل أي تهديد له!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“بانغ!”

طلقتان خارقتان للدروع التحمتا من طرف لطرف، وأصابتا نفس النقطة في وقت واحد تقريبًا.

بدا وكأنه طلقتان، لكنه لم ير سوى وميض نار في عينيه.

طلقتان خارقتان للدروع التحمتا من طرف لطرف، وأصابتا نفس النقطة في وقت واحد تقريبًا.

طلقتان خارقتان للدروع التحمتا من طرف لطرف، وأصابتا نفس النقطة في وقت واحد تقريبًا.

علاوة على ذلك، بمجرد النفخ للحظة، كشف بارك أيضًا عن موقع سوين التقريبي وصرخ، “اتجاه الساعة السابعة، ركزوا النار!”

في لحظاته الأخيرة من الحياة، شاهد بارك الشقوق تظهر على القناع، ثم دخلت الرصاصات إلى محجري عينيه، فغرق في الظلام الأبدي.

مد كاي رأسه بحذر، يريد مراقبة الوضع في الطابق الرابع، وفجأة رأى مسدسًا مصوبًا نحو رأسه.

…….

في النهاية، كان قائدًا، وكان رد فعل بارك سريعًا على أصوات الطلقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر سوين إلى كتلة الحديد الساقطة أمامه وتمتم لنفسه، “ما زالت مهارتي في [التقنية السرية: الطلقة المزدوجة] تفتقر إلى القليل عندما يتعلق الأمر بإصابة المتخصصين الرشيقين. لكنها مناسبة تمامًا للتعامل مع أهداف بطيئة كهذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حصَلت على ‘شظايا ذاكرة بارك سيسيل *3’.” “حصَلت على بعض المعلومات: ‘لقد جاء يوم التسليم يوم الجمعة القادم مرة أخرى. تبًا، لقد أسرنا بالفعل كل الأيتام والمتسولين في الحي. هذا بالكاد يكفي هذه المرة، لكن أين سأجد كل هؤلاء الناس في المرة القادمة…’” “حصَلت على بعض ‘المعرفة الميكانيكية المتوسطة’…” “اكتسبت نظرة ثاقبة على ‘تقنيات تعديل الأطراف الميكانيكية’، خبرة التصنيع الميكانيكي +77.” “أتقنت مخطط [الذراع المرنة الميكانيكية لبارك]…” “القوة العقلية +0.11.” “هاه… لقد استخلصت مخططًا ميكانيكيًا كاملًا مباشرةً؟ هيه، هذا الرجل من أخوية البخار لديه حقًا الكثير من المعرفة الميكانيكية.”

لو كان متخصصًا آخر من الرتبة الأولى، لربما استطاع بارك فعل شيء معه.

كان هناك ما مجموعه أربع وثلاثون جثة على درج الطابق الثالث والطابق الرابع.

للأسف… لقد صادفوا سوين.

صَر على أسنانه واندفع عائدًا.

بعد قتل زميل له من المتخصصين من الرتبة الأولى، بقي وجه سوين خاليًا من التعبير.

مات مرؤوسوه واحدًا تلو الآخر، ولم يستطع سوى المشاهدة عاجزًا.

دون إبطاء، مشى وابتلع الضباب العائم فوق الجثة.

الطابق الرابع كان صامتًا كالقبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حصَلت على ‘شظايا ذاكرة بارك سيسيل *3’.”
“حصَلت على بعض المعلومات: ‘لقد جاء يوم التسليم يوم الجمعة القادم مرة أخرى. تبًا، لقد أسرنا بالفعل كل الأيتام والمتسولين في الحي. هذا بالكاد يكفي هذه المرة، لكن أين سأجد كل هؤلاء الناس في المرة القادمة…’”
“حصَلت على بعض ‘المعرفة الميكانيكية المتوسطة’…”
“اكتسبت نظرة ثاقبة على ‘تقنيات تعديل الأطراف الميكانيكية’، خبرة التصنيع الميكانيكي +77.”
“أتقنت مخطط [الذراع المرنة الميكانيكية لبارك]…”
“القوة العقلية +0.11.”

“هاه… لقد استخلصت مخططًا ميكانيكيًا كاملًا مباشرةً؟ هيه، هذا الرجل من أخوية البخار لديه حقًا الكثير من المعرفة الميكانيكية.”

ثم، على الدرج من الطابق الثالث إلى الرابع، اكتشف عدة جثث.

لم يندهش سوين من قدرته على استخلاص خبرة ميكانيكية من جثة، لكنها كانت المرة الأولى التي يستخلص فيها مخططًا ميكانيكيًا من جثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا الرجل وحشًا…

لكنه سمع أيضًا أن بارك هذا كان مخترعًا معروفًا في أخوية البخار، ماهرًا في تصميم وتعديل الأطراف الميكانيكية. المخلب البخاري الذي على يده كان طرفًا صممه بنفسه، لذا من المنطقي أن يكون لديه المخطط في ذهنه.

“بانغ!”

أما بالنسبة للمعلومات التي استخلصها، فكانت غير مكتملة ولم يهتم بها سوين كثيرًا.

ثم، على الدرج من الطابق الثالث إلى الرابع، اكتشف عدة جثث.

بعد القضاء على الفريق، لم يضيع أي وقت وبدأ في حصاد الأرواح، وسحب الغنائم من الجثث على الأرض.

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا إلى تعبير كاي المذهول، وضع سلاحه جانبًا واستمر في جمع غنائمه، سائلًا بهدوء، “أيها القائد، لماذا أتيت إلى هنا؟”

على الجانب الآخر.

كان سوين مستعدًا، وتفادى الهجوم بسهولة بتوقع زاوية الهجوم.

بسبب اضطرار سوين للتعامل مع المجموعة التي اقتحمت المبنى المتهالك، وعدم وجود قناص يضغط عليهم، كان كاي ومجموعة شارع جرين في الطابق السفلي بالفعل في موقف يائس.

فريق كاي كان يتراجع، ومن بين الأربعين أو الخمسين شخصًا، بقي سبعة أو ثمانية فقط سليمين.

بمجرد أن قاد بارك رجاله لمهاجمة المبنى المتهالك، بدأ الأعداء عبر الزقاق أيضًا في الهجوم.

“اذهبوا أنتم أولًا وابحثوا عن مكان لتقاتلوا في الزقاق. سأذهب لإنقاذ سوين!”

فريق كاي كان يتراجع، ومن بين الأربعين أو الخمسين شخصًا، بقي سبعة أو ثمانية فقط سليمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأعداء كانوا يتزايدون في العدد، وكان إطلاق النار يُسمع من جميع الاتجاهات.

فريق كاي كان يتراجع، ومن بين الأربعين أو الخمسين شخصًا، بقي سبعة أو ثمانية فقط سليمين.

عرف كاي أنه لا جدوى من الصمود أكثر وصرخ، “أيها الإخوة، انسحبوا! اصمدوا قليلًا فقط، تعزيزاتنا يجب أن تصل!”

“اذهبوا أنتم أولًا!”

“ماذا عنك أيها القائد؟”

تفاجأ سوين أيضًا. لو أمسك هذا الشيء بشخص، لتحطمت عظامه على الأرجح.

“اذهبوا أنتم أولًا!”

يمكن أن يظهر العدو من أي اتجاه، فلم يجرؤ سوين على الإهمال.

نظر كاي إلى المبنى المتهالك ليس ببعيد، تردد للحظة في عينيه، واتخذ قرارًا في لحظة.

دمى النحيب كانت دقيقة دائمًا مع غير المتخصصين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أفضل خيار له الآن كان محاولة الهرب إلى الزقاق وتجنب القوة الرئيسية للعدو. بسرعته، سيكون من الصعب على الأعداء، الغير متخصصين، اللحاق به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولئك الرجال حصلوا بطريقة ما على مجفف شعر قوي، وأخذوا ينفخون به عشوائيًا على الدخان في الطابق الرابع. بسبب التهوية في المبنى المتهالك، تبدد الدخان بسرعة بعد هذا النفخ العشوائي.

لكن بينما يستمع إلى اشتداد إطلاق النار من المبنى المتهالك، عرف أن سوين في مأزق.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إذا لم يتوقف إطلاق النار، فهذا يعني أن أحدًا لم يمت بعد.

“المخلب الحديدي القابل للسحب؟ قائد منطقة الفرسان، ‘يد المرساة’ بارك؟”

صَر على أسنانه واندفع عائدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————

“اذهبوا أنتم أولًا وابحثوا عن مكان لتقاتلوا في الزقاق. سأذهب لإنقاذ سوين!”

في هذه اللحظة، شعر كاي بطريقة ما أن الكلمات تتعثر في فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من شدة إطلاق النار في المبنى، عرف كاي أن هناك ما لا يقل عن عشرين أو ثلاثين عدوًا.

صَر على أسنانه واندفع عائدًا.

وكأنه يمضي قدمًا نحو موت محقق، اندفع إلى الداخل، لكن قبل أن يصل إلى الطابق الثاني، توقف صوت إطلاق النار فجأة.

لكن في هذه اللحظة، نظر بارك إلى ذلك الوجه الخالي من التعبير وشعر فجأة بثقة أقل.

انقبض قلب كاي، مشتبهًا في أن سوين على الأرجح في خطر كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤيته، لم يندهش، بل شعر بالارتياح.

لكنه لم يتراجع. مع ومضة شرسة في عينيه، اقترب بصمت، ناويًا اغتيال بعض الأعداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج بهدوء لوحًا مضادًا للرصاص واختبأ خلف عمود حجري، متحملًا وابلًا من الرصاص.

ثم، على الدرج من الطابق الثالث إلى الرابع، اكتشف عدة جثث.

دون إبطاء، مشى وابتلع الضباب العائم فوق الجثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما خطا بضع خطوات أخرى، شعر أن هناك خطب ما.

للأسف… لقد صادفوا سوين.

لأنه لم يسمع أي حركة…

الطابق الرابع كان صامتًا كالقبر.

هاه… لماذا لا يوجد أحد هنا؟

هاه… لماذا لا يوجد أحد هنا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان على وشك تفاديها، تجمد فجأة في مكانه، وعيناه مليئتان بعدم التصديق وهو يقول، “سوين، أخي؟”

مد كاي رأسه بحذر، يريد مراقبة الوضع في الطابق الرابع، وفجأة رأى مسدسًا مصوبًا نحو رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدروع الميكانيكية قد توقف الرصاص، لكنها لا توقف عويل القوة النفسية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان على وشك تفاديها، تجمد فجأة في مكانه، وعيناه مليئتان بعدم التصديق وهو يقول، “سوين، أخي؟”

بسبب اضطرار سوين للتعامل مع المجموعة التي اقتحمت المبنى المتهالك، وعدم وجود قناص يضغط عليهم، كان كاي ومجموعة شارع جرين في الطابق السفلي بالفعل في موقف يائس.

لم يتوقع كاي أبدًا أن الناجي الوحيد هو سوين، بمفرده تمامًا!

فجأة، تحركت أذنه، فسمع حركة ما.

…….

أمسك سوين بمسدسيه وأطلق النار مجددًا.

كان سوين قد سمع الخطوات منذ زمن.

مع صوت “صلصلة”، لم يمسك المخلب الحديدي الميكانيكي بالشخص، بل أمسك بقطعة كبيرة من الأسمنت من العمود الحامل.

ظنها عدوًا، لكنه لم يتوقع أن تكون كاي.

الدم تناثر كالألعاب النارية، متفجرًا أمام عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرًا إلى تعبير كاي المذهول، وضع سلاحه جانبًا واستمر في جمع غنائمه، سائلًا بهدوء، “أيها القائد، لماذا أتيت إلى هنا؟”

بهت بارك.

“أنا… أتيت…”

صَر على أسنانه واندفع عائدًا.

في هذه اللحظة، شعر كاي بطريقة ما أن الكلمات تتعثر في فمه.

الواقع لم يمنح بارك وقتًا طويلًا للتفكير. في لحظة صدمة فقط، رأى فجأة ذلك الوحش ذا المسدسين يقتل جميع مرؤوسيه ثم يحوّل نظره نحوه.

صعد إلى الطابق الرابع ورأى الجثث متناثرة على الأرض. عبارة “أتيت لإنقاذك” علقت في حلقه ولم يستطع نطقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك أن ذلك الرجل ذا المسدسين تجاهل نواياه تمامًا، وتجاهل المخلب الحديدي تمامًا، ويحصد الأرواح بلا رحمة.

ماذا… ماذا رأيت؟

صعد إلى الطابق الرابع ورأى الجثث متناثرة على الأرض. عبارة “أتيت لإنقاذك” علقت في حلقه ولم يستطع نطقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهت كاي لثانيتين كاملتين قبل أن يستعيد صوابه، محاولًا جاهدًا جعل عقله يصدق ما يراه أمامه.

بوضوح، هذا عمل شخص واحد.

كان هناك ما مجموعه أربع وثلاثون جثة على درج الطابق الثالث والطابق الرابع.

ظنها عدوًا، لكنه لم يتوقع أن تكون كاي.

هل كل هؤلاء الناس ماتوا؟

الواقع لم يمنح بارك وقتًا طويلًا للتفكير. في لحظة صدمة فقط، رأى فجأة ذلك الوحش ذا المسدسين يقتل جميع مرؤوسيه ثم يحوّل نظره نحوه.

عند الفحص الدقيق، لم تكن هناك جروح زائدة على الجثث، تقريبًا جميعهم قُتلوا بطلقة واحدة.

كل حركة كانت هادئة ورزينة، ولم تظهر عليه علامات ذعر من البداية إلى النهاية. يطلق النار ويقتل في الفوضى، كل طلقة تصيب نقطة حيوية بدقة، وكأنه وحش بارد الدم.

بوضوح، هذا عمل شخص واحد.

وما كان ذلك الدمية الضاحكة التي تصدر ضحكة مرعبة؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما نظر مرة أخرى إلى الجثة ذات الذراع الميكانيكية ذات الخطاف بجانب النافذة، ألم يكن ذلك قائد منطقة الفرسان “يد المرساة” بارك؟

كان سوين قد سمع الخطوات منذ زمن.

عند رؤية هذا، نظر كاي نحو الرجل المشغول بتنظيف ساحة المعركة، وكان في حالة فوضى تامة.

لكنه سمع أيضًا أن بارك هذا كان مخترعًا معروفًا في أخوية البخار، ماهرًا في تصميم وتعديل الأطراف الميكانيكية. المخلب البخاري الذي على يده كان طرفًا صممه بنفسه، لذا من المنطقي أن يكون لديه المخطط في ذهنه.

هو… هو قضى بمفرده على فرقة منظمة من أخوية البخار؟

بدا وكأنه طلقتان، لكنه لم ير سوى وميض نار في عينيه.

بما في ذلك متخصص مخضرم من أخوية البخار؟

الخطاف الميكانيكي له صوت مميز لتجميع وإطلاق الطاقة البخارية. على الرغم من أن هذه المدة قصيرة، فمن الصعب على غير المتخصصين تفاديها. لكن بالنسبة لسوين، الذي يتمتع بقوة سمعية وسرعة رد فعل عصبي قوية، لم يشكل أي تهديد إطلاقًا.

وقبل أن يتمكن من التفكير أكثر، نظر سوين إليه وابتسم، حاثًا إياه، “أيها القائد، لماذا تقف مذهولًا؟ أسرع وساعد في تنظيف ساحة المعركة. وإلا فستكون لدينا مشكلة مع الرؤساء لاحقًا…”

ثم، على الدرج من الطابق الثالث إلى الرابع، اكتشف عدة جثث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلاح ناري؟

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤيته، لم يندهش، بل شعر بالارتياح.

أمسك سوين بمسدسيه وأطلق النار مجددًا.

كان سوين مستعدًا، وتفادى الهجوم بسهولة بتوقع زاوية الهجوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط