مغادرة نوكسافليس
انزعج جاكوب عندما فكر في طقس استعباد حشرة الدم الذي اهتز فجأة، لكنه كان مفاجئا وسريعا جدا.
ثم، في تلك الحجرة الهادئة، تردد صوت الوردة المظلمة الآلي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفقا لبروتوكول التوجيه، ستحال الأنشطة المشبوهة للأمير الخالد إلى… الدوق الأكبر المظلم.”
وبعد فحصه مرة أخرى، لم يجد شيئا غير عادي، مما جعله يشعر بالقلق بدل الارتياح.
“هل حدث شيء لأوتارخ؟” فكر لكنه سرعان ما رفض الفكرة لأن طقس استعباد حشرة الدم لا يزال موجودا، ولو مات أوتارخ لاختفى هذا الطقس أيضا.
“إشعار: الأمير الخالد غادر مدينة نوكسفاليس، السلطة الإدارية المؤقتة نقلت إلى الوردة المظلمة.”
ومع ذلك، أصبح الآن مضطربا قليلا لاستعادته لأنه مهم جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التشكيلة اضطربت بحضوره، معترفة برمز طوطم الروح المرتبط بالأمير الخالد.
حتى الإثارة الطفيفة بالحصول على خزينة مدينة نوكسفاليس كلها تبخرت كالدخان ونظر ببرود نحو الباب الضخام أمامه.
أمر: “الوردة المظلمة، افتحيه”
حتى الإثارة الطفيفة بالحصول على خزينة مدينة نوكسفاليس كلها تبخرت كالدخان ونظر ببرود نحو الباب الضخام أمامه.
بعد التأكد من هوية الأمير الخالد، لم تثر الوردة المظلمة ضجيجا فتحت الوردة المظلمة باب الخزينة، إذ لا يستطيع أحد دخول هذا المكان سوى الأمير الخالد دون حاجة إلى اذن من أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهبوط صامتا، أعمدة من السبج امتدت إلى ما لا نهاية، منحوتة برونات الروح التي تومضت ببريق خافت بارد.
دخل الخزينة في صمت، ودون أن ينظر إلى أي شيء، أفرغها قبل أن يغادر، مصدرا أمرا باردا: “أريد تلك القناة الانتقالية أن تنشط بسرعة”
دخل الخزينة في صمت، ودون أن ينظر إلى أي شيء، أفرغها قبل أن يغادر، مصدرا أمرا باردا: “أريد تلك القناة الانتقالية أن تنشط بسرعة”
لم ينتظر رد الوردة المظلمة لأنه يعلم أن وحدة ماشينا ترصده باستمرار، لكنها لا تستطيع فعل شيء ضد الأمير الخالد ما لم يبدأ في إيذاء المملكة المظلمة.
بعد التأكد من هوية الأمير الخالد، لم تثر الوردة المظلمة ضجيجا فتحت الوردة المظلمة باب الخزينة، إذ لا يستطيع أحد دخول هذا المكان سوى الأمير الخالد دون حاجة إلى اذن من أحد.
تفريغ الخزينة ليس إيذاء للمملكة المظلمة، ليس ما لم يستخدم تلك الكنوز ضدها، ناهيك عن أنه كأمير، فهو في الأساس جامع لجميع الموارد، ويستطيع استخدامها كيفما يشاء
بالنسبة لشخص مثل جاكوب، مرت ثلاثة أيام كنسمة، لكنه لم يزل عاجزا عن إيجاد أي أثر لأوتارخ، وفقا لتقرير نيكس.
ومع ذلك، فإن ذلك يوضح جيدا أن أوتارخ لم يكن يائسا بدرجة إعلان اسمه علنا للبحث عنه، لذا شعر ببعض الارتياح.
لكن الواجب أمر بخلاف ذلك.
علاوة على ذلك، اليوم هو يوم مغادرته هذه المدينة، آملا أن يجد ما يحتاجه بسرعة.
♤♤
لكن الواجب أمر بخلاف ذلك.
أسفل قلعة نوكسفاليس الشاهقة، حيث تجتمع الظلال كأنهار، هناك محراب أرضي مغلق—مكان لا يطأه إلا الأمير المظلم نفسه أو من تفوضهم الوردة المظلمة مباشرة.
“إشعار: الأمير الخالد غادر مدينة نوكسفاليس، السلطة الإدارية المؤقتة نقلت إلى الوردة المظلمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمر: “الوردة المظلمة، افتحيه”
الهبوط صامتا، أعمدة من السبج امتدت إلى ما لا نهاية، منحوتة برونات الروح التي تومضت ببريق خافت بارد.
كان رده همسة باردة، خالية تماما من التردد: “مفوض.”
في قلب الحجرة، تكمن دائرة نقل هائلة، منحوتة في أرضية الحجر الأسود بأنماط تلتف كعروق مخلوق قديم وجودها نفسه شوه الهواء، وكل رونة تنبض كنبضات القلب.
للحظة، تمهل، ملاحظا تماثل الدائرة الدقيق، وتدفق الأثير المظلم الهادر كعاصفة ملفوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفقا لبروتوكول التوجيه، ستحال الأنشطة المشبوهة للأمير الخالد إلى… الدوق الأكبر المظلم.”
جاكوب، مرتديا ملامح الأمير الخالد، نزل الدرجات الأخيرة في صمت، عيناه الهاويتان اجتاحت التشكيلة المتسعة.
الصمت تحطم.
كان رده همسة باردة، خالية تماما من التردد: “مفوض.”
للحظة، تمهل، ملاحظا تماثل الدائرة الدقيق، وتدفق الأثير المظلم الهادر كعاصفة ملفوفة.
“هل حدث شيء لأوتارخ؟” فكر لكنه سرعان ما رفض الفكرة لأن طقس استعباد حشرة الدم لا يزال موجودا، ولو مات أوتارخ لاختفى هذا الطقس أيضا.
لكنه لم يتكلم، بدون تردد، خطا إلى مركز المصفوفة.
♤♤
ومع ذلك، أصبح الآن مضطربا قليلا لاستعادته لأنه مهم جدا.
التشكيلة اضطربت بحضوره، معترفة برمز طوطم الروح المرتبط بالأمير الخالد.
لكن، في اللحظة التي محي فيها وجوده من المحراب، تكلم صوت الوردة المظلمة مرة أخرى، مسطحا وباردا، مترددا في الحجرة الجوفاء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لشخص مثل جاكوب، مرت ثلاثة أيام كنسمة، لكنه لم يزل عاجزا عن إيجاد أي أثر لأوتارخ، وفقا لتقرير نيكس.
ثم، في تلك الحجرة الهادئة، تردد صوت الوردة المظلمة الآلي…
حتى الإثارة الطفيفة بالحصول على خزينة مدينة نوكسفاليس كلها تبخرت كالدخان ونظر ببرود نحو الباب الضخام أمامه.
“تأكيد نهائي مطلوب، أيها الأمير المظلم—هل تفوض تفعيل بوابة النقل إلى مجرة الظلام الملكية؟”
دخل الخزينة في صمت، ودون أن ينظر إلى أي شيء، أفرغها قبل أن يغادر، مصدرا أمرا باردا: “أريد تلك القناة الانتقالية أن تنشط بسرعة”
تفريغ الخزينة ليس إيذاء للمملكة المظلمة، ليس ما لم يستخدم تلك الكنوز ضدها، ناهيك عن أنه كأمير، فهو في الأساس جامع لجميع الموارد، ويستطيع استخدامها كيفما يشاء
كان رده همسة باردة، خالية تماما من التردد: “مفوض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهبوط صامتا، أعمدة من السبج امتدت إلى ما لا نهاية، منحوتة برونات الروح التي تومضت ببريق خافت بارد.
الصمت تحطم.
لم يتزعزع تعبير جاكوب، مع أن أفكاره تخض ببرود، ‘لا أملك أي ذكريات عما يتحدث عنه هذا الرجل… لكنني أعرف من هو تماما…’
“التفويض مقبول، بدء تسلسل النقل.” أطلقت الوردة المظلمة صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفجرت الرونات على الدائرة حية، متدفقة إلى الخارج بأمواج من ضوء السبج، ارتجفت الحجرة بينما انبثق عمود من الإشعاع الأسود، يلف شكله في شرنقة من الأثير المتحول.
للحظة، بدا جسده كأنه يتفتت إلى شظايا من ظل، ممدودا بين العوالم، ثم…اختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهبوط صامتا، أعمدة من السبج امتدت إلى ما لا نهاية، منحوتة برونات الروح التي تومضت ببريق خافت بارد.
لكن، في اللحظة التي محي فيها وجوده من المحراب، تكلم صوت الوردة المظلمة مرة أخرى، مسطحا وباردا، مترددا في الحجرة الجوفاء:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“إشعار: الأمير الخالد غادر مدينة نوكسفاليس، السلطة الإدارية المؤقتة نقلت إلى الوردة المظلمة.”
“وفقا لبروتوكول التوجيه، ستحال الأنشطة المشبوهة للأمير الخالد إلى… الدوق الأكبر المظلم.”
كان رده همسة باردة، خالية تماما من التردد: “مفوض.”
صوتها علق كتشويش في الحجر قبل أن تخمد الرونات، ويسترد الصمت الحجرة، كأن شيئا لم يحدث قط.
لم يتزعزع تعبير جاكوب، مع أن أفكاره تخض ببرود، ‘لا أملك أي ذكريات عما يتحدث عنه هذا الرجل… لكنني أعرف من هو تماما…’
عيناه لمعتا بلامبالاة قاسية ورد، صوته حاد كالجليد:
♤♤
“هل حدث شيء لأوتارخ؟” فكر لكنه سرعان ما رفض الفكرة لأن طقس استعباد حشرة الدم لا يزال موجودا، ولو مات أوتارخ لاختفى هذا الطقس أيضا.
انطوى الفضاء — برز جاكوب في مكان آخر.
“إشعار: الأمير الخالد غادر مدينة نوكسفاليس، السلطة الإدارية المؤقتة نقلت إلى الوردة المظلمة.”
انزعج جاكوب عندما فكر في طقس استعباد حشرة الدم الذي اهتز فجأة، لكنه كان مفاجئا وسريعا جدا.
حجرة أخرى، مشابهة بشكل غريب في تصميمها، لكنها أوسع، الهواء فيها أكثر كثافة، مملوء بضغط السلطة القديمة، وفي المركز وقف شخص واحد، ينتظر.
أسفل قلعة نوكسفاليس الشاهقة، حيث تجتمع الظلال كأنهار، هناك محراب أرضي مغلق—مكان لا يطأه إلا الأمير المظلم نفسه أو من تفوضهم الوردة المظلمة مباشرة.
عملاق شامخ، يكاد يبلغ عشرة أمتار، مرتديا أثوابا ملكية سوداء تتلألأ بتطريز روني، وجوده خانقا، كل حركة مدروسة، وفي اللحظة التي رأى فيها الأمير الخالد، صار نظره حادا بثقل الضغائن القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التشكيلة اضطربت بحضوره، معترفة برمز طوطم الروح المرتبط بالأمير الخالد.
في اللحظة التي وقعت فيها عيناه عليه، انطلقت العداوة كبرق قبل أن تتلوى إلى ابتسامة ساخرة ورن صوته العميق بتسل قاس: “أوه… منذ فترة لم نرك، أيها الخالد، لم أكن أتوقع أن تزحف عائدا إلى مجرة الظلام الملكية، لا سيما بعد ما حدث في المرة السابقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الكلمات مغموسة بالسم، والسخرية، ولمعة شماتة لا تخطئها العين—كأنه كان ينتظر هذه اللحظة، متلذذا بفرصة لسع الأمير الخالد.
لم يتزعزع تعبير جاكوب، مع أن أفكاره تخض ببرود، ‘لا أملك أي ذكريات عما يتحدث عنه هذا الرجل… لكنني أعرف من هو تماما…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عيناه لمعتا بلامبالاة قاسية ورد، صوته حاد كالجليد:
صوتها علق كتشويش في الحجر قبل أن تخمد الرونات، ويسترد الصمت الحجرة، كأن شيئا لم يحدث قط.
“أيها الأمير المشعوذ، أجل، لقد مضى زمن طويل، الآن، إذا تكرمت وأوقفت ثرثرتك المتواصلة وقدتني إلى البوابة الكونية، ساكون ممتنا، ليس لدي وقت لإضاعته بالتسكع معك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
هذا هو الأمير المشعوذ—آخر أمراء الظلام، حارس البوابة الكونية التي تربط مجرة الظلام الملكية بعوالم أخرى، وعلى خلاف الآخرين،
♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأمير المشعوذ، أجل، لقد مضى زمن طويل، الآن، إذا تكرمت وأوقفت ثرثرتك المتواصلة وقدتني إلى البوابة الكونية، ساكون ممتنا، ليس لدي وقت لإضاعته بالتسكع معك.”
دوره دائما، ممليا عليه ملازمة هذا المكان المخفي كحارس وناطور.
♤♤
علاوة على ذلك، علاقاته بالأمير الخالد مرة بشكل نادر بين أمراء الظلام، مشحونة بالتنافس والازدراء لسبب غير معروف.
لكن، في اللحظة التي محي فيها وجوده من المحراب، تكلم صوت الوردة المظلمة مرة أخرى، مسطحا وباردا، مترددا في الحجرة الجوفاء:
لكن الواجب أمر بخلاف ذلك.
تفريغ الخزينة ليس إيذاء للمملكة المظلمة، ليس ما لم يستخدم تلك الكنوز ضدها، ناهيك عن أنه كأمير، فهو في الأساس جامع لجميع الموارد، ويستطيع استخدامها كيفما يشاء
ابتسامة الأمير المشعوذ الساخرة لم تتسع فقط، هواؤه يضغط خفيفا كعاصفة تختبر فريستها.
علاوة على ذلك، علاقاته بالأمير الخالد مرة بشكل نادر بين أمراء الظلام، مشحونة بالتنافس والازدراء لسبب غير معروف.
لكنه في النهاية ضحك ضحكة خفيفة واستدار، صدى صوته باق كالسم: “حسنا جدا، أيها الخالد، اتبعني، لنر كم ستصمد هذه المرة”
♤♤♤
جاكوب، مرتديا ملامح الأمير الخالد، نزل الدرجات الأخيرة في صمت، عيناه الهاويتان اجتاحت التشكيلة المتسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسامة الأمير المشعوذ الساخرة لم تتسع فقط، هواؤه يضغط خفيفا كعاصفة تختبر فريستها.
♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات