338
كانت السيدتان في حالة ذعر. نظرتا إلى الحشد بعيون خائفة متوسلة، على أمل أن يساعدهما أحد. لم يستطع الكثيرون تحمل رؤيتهما على هذه الحال، لكنهم تجنبوا النظر إليهما غريزياً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت (وان بايرون): «حتى فنون القتال ظهرت الآن. كما أن العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) تحمل كلمة «تنين» في أسمائها. ورغم أنني لم أرها شخصياً، فهذا يعني أنها موجودة. لذا، من المحتمل وجود تنين تحت عاصمتنا».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تناقش الحشد فيما بينهم، لكن لم يجرؤ أحد على الوقوف. بل إن بعض الناس انسحبوا من بين الحشد وغادروا المكان.
*******
تناقش الحشد فيما بينهم، لكن لم يجرؤ أحد على الوقوف. بل إن بعض الناس انسحبوا من بين الحشد وغادروا المكان.
الفصل 338: لا تكذب على شعبك
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
✪ ω ✪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا بنا نلقي نظرة.» شقت (وان بايرون) طريقها عبر الحشد وتقدمت للأمام.
كانت هناك العديد من الأماكن ذات الأهمية التاريخية والجمال الطبيعي، والوجبات الخفيفة الشهيرة، وشوارع الأعمال الحديثة والمزدهرة في العاصمة شيا.
«ماذا؟ من سيجرؤ على مساعدة شخص آخر في المستقبل؟»
كانت هذه جميعها أماكن لا بد من زيارتها لهؤلاء الشباب.
غادر الشبان الفرنسيون الأربعة على الفور والكراهية والمرارة تملأ عيونهم.
تضمنت الرحلة تناول الطعام والتسوق والقيام بأي شيء يسعدهم.
تناقش الحشد فيما بينهم، لكن لم يجرؤ أحد على الوقوف. بل إن بعض الناس انسحبوا من بين الحشد وغادروا المكان.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ ورفاقه) أي خطط محددة، لذا فقد استمتعوا بوقتهم أينما ذهبوا. مر الوقت سريعاً.
تنفس الرجال الثلاثة الصعداء. شعروا بالعرق البارد على ظهورهم، وكانت أرجلهم ضعيفة بعض الشيء. بالكاد كانوا يقفون.
بعد العشاء، عادوا للراحة. وفي اليوم التالي، استأنفوا جولتهم.
كانت السيدتان في حالة ذعر. نظرتا إلى الحشد بعيون خائفة متوسلة، على أمل أن يساعدهما أحد. لم يستطع الكثيرون تحمل رؤيتهما على هذه الحال، لكنهم تجنبوا النظر إليهما غريزياً.
ذهبوا لتسلق سور الصين العظيم في الصباح الباكر
«انتبهوا!»
كانت بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى على وشك البدء، لذا تجمع الكثير من الناس في العاصمة شيا. حتى الأجانب جاؤوا لإلقاء نظرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع الناس من حولهم مذعورين. ارتجفت قلوبهم خوفاً، حتى أن بعضهم أغمض عينيه. لم تكن لديهم الشجاعة لرؤية المأساة التي كانت على وشك الحدوث.
وهكذا، كان عدد الناس في العاصمة شيا آنذاك مماثلاً لعددهم في فترة الأعياد. كانت المدينة مكتظة بالناس وتعجّ بالحيوية. وشهد سور الصين العظيم ازدحاماً كبيراً في الصباح الباكر. بُني سور الصين العظيم خلال فترة الممالك المتحاربة، وبعد أكثر من ألفي عام، أصبح رمزاً من رموز قوة الصين.
شعرت السيدتان اللتان تعرضتا للمضايقة بالقلق، فصرختا لتذكير الرجال.
بل إن بعض الناس أدرجوها كـ واحدة من عجائب الدنيا الثماني، مما يدل على مدى أهميتها للبلاد.
صرخوا في حالة من الصدمة والغضب.
كل من يأتي إلى العاصمة شيا سيزور سور الصين العظيم. وإلا، فلن تكون الرحلة مجدية.
من جهة أخرى، قام (هان تشو) ودو يو بحركاتهما أيضاً. وضربا الشابين الأوروبيين الآخرين حتى سقطا على الأرض ووجوههما متورمة.
صعد (وَانغ تِنغ ورفاقه) سور الصين العظيم بهدوء. تأملوا المناظر الخلابة من حولهم، وشعروا بهالة مهيبة تغمر حواسهم. التقط (هان تشو) صورةً ونظر إلى النتيجة، ثم أومأ برأسه راضياً. بعد ذلك، قال: «هناك قول مأثور يقول إن تنيناً سماوياً يختبئ أسفل هذا السور».
غضب (هان تشو ورفاقه) بشدة عندما فهموا ما حدث. لقد أرادوا مساعدة السيدات.
«هذه مجرد إشاعة. التنانين مخلوقات أسطورية.» هز دو يو رأسه.
وفي الوقت نفسه، وصلت أحاديث الحشد إلى آذانهم. تدريجياً، عبسوا.
قالت (وان بايرون): «حتى فنون القتال ظهرت الآن. كما أن العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) تحمل كلمة «تنين» في أسمائها. ورغم أنني لم أرها شخصياً، فهذا يعني أنها موجودة. لذا، من المحتمل وجود تنين تحت عاصمتنا».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «إذا كان موجوداً بالفعل، فأين سيختبئ التنين في سور الصين العظيم؟»
«ابتعد. وإلا، فسوف نضربك مرة أخرى إذا رأيناك.» ركل (وَانغ تِنغ) مؤخرة الشاب الفرنسي وصرخ.
«من يدري؟ الصين مليئة بسلاسل جبلية متعرجة. هناك العديد من التخمينات حول أفضل مكان لعش تنين حقيقي. لكل شخص رأيه الخاص. لم يتم التوصل إلى نتيجة حتى الآن». هز (وان بايرون) كتفيه. «هذا يذكرني بشيء. أتذكر أن بعض الناس زعموا رؤية مخلوقات أسطورية في جبال وأنهار معينة. بناءً على توقعات الخبراء، تشبه هذه المخلوقات التنانين حتى وإن لم تكن مخلوقات أسطورية حقيقية. ربما تكون بعض الوحوش قد تحورت ونمت لتشبه التنين»، قال (هان تشو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «من يدري؟ الصين مليئة بسلاسل جبلية متعرجة. هناك العديد من التخمينات حول أفضل مكان لعش تنين حقيقي. لكل شخص رأيه الخاص. لم يتم التوصل إلى نتيجة حتى الآن». هز (وان بايرون) كتفيه. «هذا يذكرني بشيء. أتذكر أن بعض الناس زعموا رؤية مخلوقات أسطورية في جبال وأنهار معينة. بناءً على توقعات الخبراء، تشبه هذه المخلوقات التنانين حتى وإن لم تكن مخلوقات أسطورية حقيقية. ربما تكون بعض الوحوش قد تحورت ونمت لتشبه التنين»، قال (هان تشو).
«إذا كانت المخلوقات الأسطورية موجودة بالفعل، فسيكون الأمر ممتعاً»، قالت وي جينغ، السيدة الأخرى في مجموعتهم، مبتسمة.
فجأة، سُمع صوتٌ عالٍ. لم يكن هذا الصوت طبيعياً!
«قد لا يكون الأمر ممتعاً إلى هذا الحد. قد يتحول إلى كارثة»، هز (هان تشو) رأسه وأجاب.
خيم جو من التوتر بعد قوله ذلك. لا تزال الأرض قادرة على السيطرة على الوضع، ولكن بمجرد ظهور عدد كبير من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) المخيفة والقوية، ستكون كارثة على الجنس البشري.
خيم جو من التوتر بعد قوله ذلك. لا تزال الأرض قادرة على السيطرة على الوضع، ولكن بمجرد ظهور عدد كبير من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) المخيفة والقوية، ستكون كارثة على الجنس البشري.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان المُغَامِرون الأقوياء سيحمون البلاد، لكن عددهم كان قليلاً. سار الجميع مع الحشد إلى الأمام. وفجأة، لفت انتباههم ضجة في الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى جانب صوت حاد، اندفع الدم من الأنف.
«هيا بنا نلقي نظرة.» شقت (وان بايرون) طريقها عبر الحشد وتقدمت للأمام.
كانت السيدتان في حالة ذعر. نظرتا إلى الحشد بعيون خائفة متوسلة، على أمل أن يساعدهما أحد. لم يستطع الكثيرون تحمل رؤيتهما على هذه الحال، لكنهم تجنبوا النظر إليهما غريزياً.
هز (هان تشو والآخرون) رؤوسهم وهم يتبعونها على عجل.
قالت (وان بايرون): «حتى فنون القتال ظهرت الآن. كما أن العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) تحمل كلمة «تنين» في أسمائها. ورغم أنني لم أرها شخصياً، فهذا يعني أنها موجودة. لذا، من المحتمل وجود تنين تحت عاصمتنا».
وفي الوقت نفسه، وصلت أحاديث الحشد إلى آذانهم. تدريجياً، عبسوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نحن؟» كانت نظرة (هان تشو) باردة. «نحن هنا فقط للدفاع عن شعبنا.»
هؤلاء الفرنسيون مثيرون للغضب. كيف يجرؤون على التنمر على شعبنا على أرضنا!
«أنت ميت. أنت ميت، هل تسمع؟»
«ألا يوجد من يعتني بهم؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هيا بنا. إنهم مُغَامِرون أشداء. لا يمكننا استفزازهم.»
فجأة، سُمع صوتٌ عالٍ. لم يكن هذا الصوت طبيعياً!
«هل سنتركهم يتنمرون على الفتيات دون أن نفعل شيئاً؟»
عندما يبادر أحدهم ويثير حفيظة الجميع، يتشجع الآخرون على الوقوف في وجه الحشد. فينضمون إلى الحشد. «أريد أن أرى من يجرؤ على التدخل في شؤون الآخرين!»
«ماذا عسانا أن نفعل؟ لقد رأيتُ خبراً في الماضي. بعض الفرنسيون تنمروا على رجل عجوز يعمل في تنظيف الأحذية. دافع عنه أحدهم، لكنه تعرض للضرب المبرح على أيدي الفرنسيين. هل تعلم ماذا حدث بعد ذلك؟ دعني أخبرك. تم القبض على الرجل الذي دافع عنه، واضطر لدفع تكاليف علاج هؤلاء الأوربيون البغضاء. كان مبلغاً كبيراً من المال.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كادت هيبة الشابين الفرنسيين أن تطيح بالرجال الثلاثة لا إرادياً، لكنهم كبحوا جماح أنفسهم واستجمعوا شجاعتهم. «من قال إن هذا لا يعنينا؟ هاتان السيدتان من أبناء وطننا. كيف لكم أن تتنمروا على أبناء وطننا في بلدنا؟ هذا شأننا.»
«ماذا؟ من سيجرؤ على مساعدة شخص آخر في المستقبل؟»
«مهلاً، هذا لا علاقة لكم به. لا تتدخلوا في شؤون الآخرين»، قال أحد الشبان الفرنسيين وهو يحدق بهم.
تناقش الحشد فيما بينهم، لكن لم يجرؤ أحد على الوقوف. بل إن بعض الناس انسحبوا من بين الحشد وغادروا المكان.
لم يكن بوسع أحد سوى المُغَامِرين الأشداء صدّ هجوم المُغَامِرين الأشداء. استعاد الجميع وعيهم على الفور، وظهرت على وجوههم علامات الحماس وهم يهتفون.
وصل (وَانغ تِنغ ورفاقه) إلى المقدمة بسهولة. كان أربعة شبان بيض ذو شعر اشقر و بني يحيطون بسيدتين، يغازلونهما ويضايقونهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أطلقوا سراح السيدات!»
أرادت السيدات الفرار منهم، لكن الطرف الآخر ظلوا يضايقوهن كالحشرات، وحاصروهن في زاوية. بل إنهم سحبوا أذرعهن ومنعوهن من المغادرة.
غادر الشبان الفرنسيون الأربعة على الفور والكراهية والمرارة تملأ عيونهم.
كانت السيدتان في حالة ذعر. نظرتا إلى الحشد بعيون خائفة متوسلة، على أمل أن يساعدهما أحد. لم يستطع الكثيرون تحمل رؤيتهما على هذه الحال، لكنهم تجنبوا النظر إليهما غريزياً.
سارع الشاب الفرنسي بتغطية أنفه وصرخ من الألم، والدموع والمخاط يسيل على وجهه. «أيتها العاهرة، أنتِ ميتة!»
بالنسبة للشخص العادي، كان أمر كهذا خارج نطاق قدراته.
تنفس الرجال الثلاثة الصعداء. شعروا بالعرق البارد على ظهورهم، وكانت أرجلهم ضعيفة بعض الشيء. بالكاد كانوا يقفون.
غضب (هان تشو ورفاقه) بشدة عندما فهموا ما حدث. لقد أرادوا مساعدة السيدات.
غضب (هان تشو ورفاقه) بشدة عندما فهموا ما حدث. لقد أرادوا مساعدة السيدات.
«أطلقوا سراح السيدات!»
«قد لا يكون الأمر ممتعاً إلى هذا الحد. قد يتحول إلى كارثة»، هز (هان تشو) رأسه وأجاب.
في تلك اللحظة، صرخ أحدهم فجأة غاضباً.
شعرت السيدتان اللتان تعرضتا للمضايقة بالقلق، فصرختا لتذكير الرجال.
خرج ثلاثة رجال من بين الحشد. وأشاروا إلى الشباب الفرنسيين وحدقوا بهم.
انفجار!
استدار الشبان الفرنسيين الأربعة. كانوا طوال القامة، مفتولي العضلات، وذوي بشرة بيضاء. إضافة إلى ذلك، كانوا مُغَامِرين أشداء، لذا كانت أجسامهم أضخم قليلاً. كانوا يتمتعون بهيبة قوية لا يمتلكها إلا المُغَامِرون.
كانت هناك العديد من الأماكن ذات الأهمية التاريخية والجمال الطبيعي، والوجبات الخفيفة الشهيرة، وشوارع الأعمال الحديثة والمزدهرة في العاصمة شيا.
«مهلاً، هذا لا علاقة لكم به. لا تتدخلوا في شؤون الآخرين»، قال أحد الشبان الفرنسيين وهو يحدق بهم.
«أنت ميت. أنت ميت، هل تسمع؟»
كادت هيبة الشابين الفرنسيين أن تطيح بالرجال الثلاثة لا إرادياً، لكنهم كبحوا جماح أنفسهم واستجمعوا شجاعتهم. «من قال إن هذا لا يعنينا؟ هاتان السيدتان من أبناء وطننا. كيف لكم أن تتنمروا على أبناء وطننا في بلدنا؟ هذا شأننا.»
«لا أعرف إن كنا قد متنا، لكن موتكم جميعاً مؤكد.» شعرت (وان بايرون) بالغضب في قلبها. فوجهت لكمة قوية أصابت أنف الشاب الفرنسي الذي أمامها.
كانوا يلفتون انتباه الناس في مكان الحادث. كان هناك العديد من الصينيين هنا. لو اجتمع الجميع معاً، لكانوا قادرين على إخافة الشبان الفرنسيين الأربعة وإبعادهم.
الفصل 338: لا تكذب على شعبك
وكما كان متوقعاً، امتلأ كثير من الناس بالغضب الشديد بعد سماع كلماتهم، وبدأوا بالصراخ والاحتجاج.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا صحيح. إذا مارستم التنمر على أبناء وطننا، فهذا شأننا.»
قاوم الشبان الفرنسيون الأربعة بشدة، لكن مهما حاولوا، لم يتمكنوا من الإفلات من قبضة الشباب الأربعة. تغيرت تعابير وجوههم قليلاً.
«يا رجال، فلنفعل ذلك معاً. لا أعتقد أنهم يجرؤون على إهانة الجمهور.»
بل إن بعض الناس أدرجوها كـ واحدة من عجائب الدنيا الثماني، مما يدل على مدى أهميتها للبلاد.
«هذه الصين. ليس هذا مكاناً لتصرفاتكم غير اللائقة…» كان لدى الجميع شجاعة واستقامة، لكن بصفتهم أناساً عاديين، لم يكن بوسعهم تحمل إغضاب الأقوياء. لذا، لم يكن أمامهم سوى تجاهل الأمر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «هذا صحيح. إذا مارستم التنمر على أبناء وطننا، فهذا شأننا.»
عندما يبادر أحدهم ويثير حفيظة الجميع، يتشجع الآخرون على الوقوف في وجه الحشد. فينضمون إلى الحشد. «أريد أن أرى من يجرؤ على التدخل في شؤون الآخرين!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل (وَانغ تِنغ ورفاقه) إلى المقدمة بسهولة. كان أربعة شبان بيض ذو شعر اشقر و بني يحيطون بسيدتين، يغازلونهما ويضايقونهما.
لم يشعر الشبان الفرنسيون الأربعة بالخوف عندما رأوا ذلك. بل على العكس، استُثيرت قسوتهم، وتألقت الشراسة في عيونهم.
«انتبهوا!»
تصرفوا على الفور واندفعوا نحو الرجال الثلاثة أولاً.
صرخ أحد الشبان الفرنسيين: «كيف تجرؤ على لمسنا؟ هل تعرف من نحن؟». ابتسم (وَانغ تِنغ) بغضب: «لا يهمني من أنت. حتى لو جاء الإمبراطور إلى هنا، فلن يستطيع إنقاذك». توقف عن الكلام الفارغ معهم وأرخى قبضته. ثم ضرب الشاب الفرنسي الذي كان قد اختاره بقدمه وركله في رأسه.
أدركوا أن هؤلاء الرجال الثلاثة هم من كانوا يُثيرون الشغب بين الحشود. أما الآخرون فكانوا يتظاهرون بالجرأة فقط، ولم يجرؤوا على التصرف.
قالت (وان بايرون): «حتى فنون القتال ظهرت الآن. كما أن العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) تحمل كلمة «تنين» في أسمائها. ورغم أنني لم أرها شخصياً، فهذا يعني أنها موجودة. لذا، من المحتمل وجود تنين تحت عاصمتنا».
لم يكونوا يخشون شيئاً، بل تجرأوا على إيذاء شخص ما أمام الحشد بأكمله. يا له من تهور!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الشبان الفرنسيون الأربعة جميعهم مُغَامِرين أشداء. رفعوا قبضاتهم وصوّبوا نحو الرجال الثلاثة. أحدثت قوة اللكمة صوتاً مدوياً. شحب وجه الرجال الثلاثة من شدة الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا بنا. إنهم مُغَامِرون أشداء. لا يمكننا استفزازهم.»
كان الشبان الثلاثة أناساً عاديين. لم يتوقعوا أن يتصرف الطرف الآخر فجأة. لم يكن بإمكانهم الرد على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد العشاء، عادوا للراحة. وفي اليوم التالي، استأنفوا جولتهم.
«انتبهوا!»
تناقش الحشد فيما بينهم، لكن لم يجرؤ أحد على الوقوف. بل إن بعض الناس انسحبوا من بين الحشد وغادروا المكان.
شعرت السيدتان اللتان تعرضتا للمضايقة بالقلق، فصرختا لتذكير الرجال.
«متذت!»
تراجع الناس من حولهم مذعورين. ارتجفت قلوبهم خوفاً، حتى أن بعضهم أغمض عينيه. لم تكن لديهم الشجاعة لرؤية المأساة التي كانت على وشك الحدوث.
338
انفجار!
أرادت السيدات الفرار منهم، لكن الطرف الآخر ظلوا يضايقوهن كالحشرات، وحاصروهن في زاوية. بل إنهم سحبوا أذرعهن ومنعوهن من المغادرة.
فجأة، سُمع صوتٌ عالٍ. لم يكن هذا الصوت طبيعياً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نحن؟» كانت نظرة (هان تشو) باردة. «نحن هنا فقط للدفاع عن شعبنا.»
نظر الجميع إلى المشهد. ولاحظوا أن بعض الشخصيات قد ظهرت أمام الرجال الثلاثة وقامت بصد هجمات الشاب الفرنسيين.
كانوا يلفتون انتباه الناس في مكان الحادث. كان هناك العديد من الصينيين هنا. لو اجتمع الجميع معاً، لكانوا قادرين على إخافة الشبان الفرنسيين الأربعة وإبعادهم.
كان هناك ثلاثة شبان وفتاة. وقفوا هناك، طوال القامة ومنتصبي القامة. كان ذلك (وَانغ تِنغ ورفاقه).
«لا أعرف إن كنا قد متنا، لكن موتكم جميعاً مؤكد.» شعرت (وان بايرون) بالغضب في قلبها. فوجهت لكمة قوية أصابت أنف الشاب الفرنسي الذي أمامها.
بدوا نحيلين وضعفاء أمام الشبان الفرنسيين الأربعة، لكن الجميع لاحظ أنهم كانوا يمسكون بقبضات الرجال بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا بنا نلقي نظرة.» شقت (وان بايرون) طريقها عبر الحشد وتقدمت للأمام.
«مُغَامِرون بارعون!»
في تلك اللحظة، صرخ أحدهم فجأة غاضباً.
«مُغَامِروا بلادنا الأشداء!»
تضمنت الرحلة تناول الطعام والتسوق والقيام بأي شيء يسعدهم.
لم يكن بوسع أحد سوى المُغَامِرين الأشداء صدّ هجوم المُغَامِرين الأشداء. استعاد الجميع وعيهم على الفور، وظهرت على وجوههم علامات الحماس وهم يهتفون.
«يا رجال، فلنفعل ذلك معاً. لا أعتقد أنهم يجرؤون على إهانة الجمهور.»
تنفس الرجال الثلاثة الصعداء. شعروا بالعرق البارد على ظهورهم، وكانت أرجلهم ضعيفة بعض الشيء. بالكاد كانوا يقفون.
كانت بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى على وشك البدء، لذا تجمع الكثير من الناس في العاصمة شيا. حتى الأجانب جاؤوا لإلقاء نظرة.
قال (هان تشو) وهو يستدير: «تراجعوا للخلف».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أطلقوا سراح السيدات!»
أومأ الرجال الثلاثة برؤوسهم بحماس. تشبثوا ببعضهم البعض وتراجعوا إلى الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا بنا نلقي نظرة.» شقت (وان بايرون) طريقها عبر الحشد وتقدمت للأمام.
«أنتم يا رفاق مثيرون للغضب حقاً!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجال الأربعة طوال القامة ذوي البشرة البيضاء الذين يقفون أمامه. ابتسم، كاشفاً عن أسنانه البيضاء.
خيم جو من التوتر بعد قوله ذلك. لا تزال الأرض قادرة على السيطرة على الوضع، ولكن بمجرد ظهور عدد كبير من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) المخيفة والقوية، ستكون كارثة على الجنس البشري.
قاوم الشبان الفرنسيون الأربعة بشدة، لكن مهما حاولوا، لم يتمكنوا من الإفلات من قبضة الشباب الأربعة. تغيرت تعابير وجوههم قليلاً.
خرج ثلاثة رجال من بين الحشد. وأشاروا إلى الشباب الفرنسيين وحدقوا بهم.
«من أنتم؟»
«لا أعرف إن كنا قد متنا، لكن موتكم جميعاً مؤكد.» شعرت (وان بايرون) بالغضب في قلبها. فوجهت لكمة قوية أصابت أنف الشاب الفرنسي الذي أمامها.
«نحن؟» كانت نظرة (هان تشو) باردة. «نحن هنا فقط للدفاع عن شعبنا.»
هز (هان تشو والآخرون) رؤوسهم وهم يتبعونها على عجل.
صرخ أحد الشبان الفرنسيين: «كيف تجرؤ على لمسنا؟ هل تعرف من نحن؟». ابتسم (وَانغ تِنغ) بغضب: «لا يهمني من أنت. حتى لو جاء الإمبراطور إلى هنا، فلن يستطيع إنقاذك». توقف عن الكلام الفارغ معهم وأرخى قبضته. ثم ضرب الشاب الفرنسي الذي كان قد اختاره بقدمه وركله في رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نحن؟» كانت نظرة (هان تشو) باردة. «نحن هنا فقط للدفاع عن شعبنا.»
دوى انفجار هائل! انطلق جسد الشاب الفرنسي الضخم والكبير الحجم على الفور وارتطم بقوة بجدار المدينة. وتورمت إحدى وجنتيه.
«من أنتم؟»
«متذت!»
وكما كان متوقعاً، امتلأ كثير من الناس بالغضب الشديد بعد سماع كلماتهم، وبدأوا بالصراخ والاحتجاج.
أُصيب الشبان الفرنسيين الثلاثة الآخرون بالذهول عندما رأوا رفيقهم يتعرض للضرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل من يأتي إلى العاصمة شيا سيزور سور الصين العظيم. وإلا، فلن تكون الرحلة مجدية.
«كيف تجرؤ على ضربه!»
هز (هان تشو والآخرون) رؤوسهم وهم يتبعونها على عجل.
«أنت ميت. أنت ميت، هل تسمع؟»
سارع الشاب الفرنسي بتغطية أنفه وصرخ من الألم، والدموع والمخاط يسيل على وجهه. «أيتها العاهرة، أنتِ ميتة!»
صرخوا في حالة من الصدمة والغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا بنا. إنهم مُغَامِرون أشداء. لا يمكننا استفزازهم.»
«لا أعرف إن كنا قد متنا، لكن موتكم جميعاً مؤكد.» شعرت (وان بايرون) بالغضب في قلبها. فوجهت لكمة قوية أصابت أنف الشاب الفرنسي الذي أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أطلقوا سراح السيدات!»
كسر!
فجأة، سُمع صوتٌ عالٍ. لم يكن هذا الصوت طبيعياً!
إلى جانب صوت حاد، اندفع الدم من الأنف.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سارع الشاب الفرنسي بتغطية أنفه وصرخ من الألم، والدموع والمخاط يسيل على وجهه. «أيتها العاهرة، أنتِ ميتة!»
كان هناك ثلاثة شبان وفتاة. وقفوا هناك، طوال القامة ومنتصبي القامة. كان ذلك (وَانغ تِنغ ورفاقه).
«ما زلتَ تملك الجرأة على التفوّه بالهراء.» رفعت (وان بايرون) حاجبيها. ركلت الشخص بلا رحمة، مما جعله يطير بضعة أمتار إلى الوراء ويسقط على الأرض.
«هذه مجرد إشاعة. التنانين مخلوقات أسطورية.» هز دو يو رأسه.
من جهة أخرى، قام (هان تشو) ودو يو بحركاتهما أيضاً. وضربا الشابين الأوروبيين الآخرين حتى سقطا على الأرض ووجوههما متورمة.
كانوا جميعاً مُغَامِرين أشداء، لكن أمام (وَانغ تِنغ ورفاقه)، لم تكن لديهم أي فرصة للرد. لم يكن أمامهم سوى الهزيمة.
كانوا جميعاً مُغَامِرين أشداء، لكن أمام (وَانغ تِنغ ورفاقه)، لم تكن لديهم أي فرصة للرد. لم يكن أمامهم سوى الهزيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى جانب صوت حاد، اندفع الدم من الأنف.
«هذا شعور جيد!» لم يتوقف (وَانغ تِنغ ورفاقه) إلا بعد ضرب الشبان الفرنسيين لبعض الوقت. تنهدوا وشعروا بالانتعاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «من يدري؟ الصين مليئة بسلاسل جبلية متعرجة. هناك العديد من التخمينات حول أفضل مكان لعش تنين حقيقي. لكل شخص رأيه الخاص. لم يتم التوصل إلى نتيجة حتى الآن». هز (وان بايرون) كتفيه. «هذا يذكرني بشيء. أتذكر أن بعض الناس زعموا رؤية مخلوقات أسطورية في جبال وأنهار معينة. بناءً على توقعات الخبراء، تشبه هذه المخلوقات التنانين حتى وإن لم تكن مخلوقات أسطورية حقيقية. ربما تكون بعض الوحوش قد تحورت ونمت لتشبه التنين»، قال (هان تشو).
«ابتعد. وإلا، فسوف نضربك مرة أخرى إذا رأيناك.» ركل (وَانغ تِنغ) مؤخرة الشاب الفرنسي وصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى جانب صوت حاد، اندفع الدم من الأنف.
غادر الشبان الفرنسيون الأربعة على الفور والكراهية والمرارة تملأ عيونهم.
«إذا كانت المخلوقات الأسطورية موجودة بالفعل، فسيكون الأمر ممتعاً»، قالت وي جينغ، السيدة الأخرى في مجموعتهم، مبتسمة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنتم يا رفاق مثيرون للغضب حقاً!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجال الأربعة طوال القامة ذوي البشرة البيضاء الذين يقفون أمامه. ابتسم، كاشفاً عن أسنانه البيضاء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كسر!
«يا رجال، فلنفعل ذلك معاً. لا أعتقد أنهم يجرؤون على إهانة الجمهور.»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات