You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 298

1111111111

298

قال (وَانغ تِنغ): «أنا فضولي فقط لمعرفة سبب حاجتك للذهاب إلى الرِوَاق للدراسة».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب (سين شُوَانيُو): «لا يمكنني تعلم شيء عن النقوش إلا من المعلم. عليّ أن أتعلم أشياء أخرى في الرِوَاق ».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «هذا يعتمد عليك. إذا كنت راضياً عن السعر الذي تدفعه، فسأعطيك المخطوطة بالطبع».

*******

قال (وَانغ تِنغ): «دعيني أذهب معك لإلقاء نظرة». ثم خطرت له فكرة فجأة.

الفصل 298: {رِوَاق مدينة يانغ}

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

✪ ω ✪

و بينما كان غارقاً في أفكاره، فتح الشاب الذي أمامه فمه وقال: «لا بد أن لديك موهبة عنصر السم، أليس كذلك؟»

نظر (يو جين فو) إلى الجينيسينغ السام ذو الأفعى السوداء في يد (وَانغ تِنغ)، وأدرك أنه لم يعد لديه أي فرصة للحصول عليه.

«حسناً، انظر إلى مدى خوفك.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وقال: «المخطوطة التي حصلت عليها من (لـِـي رونغشين) تُسمى مخطوطة سم خسوف القمر. إنها… مخطوطة من الدرجة المنخفضة من رتبة الأرض.»

كما أنه لم يكن يعلم ما ستكون نهايته الآن بعد أن وقع في أيدي هذا الشاب الظلامي.

«في هذه الحالة، يمكنني أن أجرب.» تنهد (يو جين فو) في قلبه وهو يومئ برأسه.

تذكر فجأة المُغَامِرين الذين سُحقوا على الأرض. رآهم عندما كان يهرب. لم يستطع إلا أن يرتجف.

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إليه: «بإمكاني أن أعطيك مخطوطة السـُـم هذه». لم يسخر منه لفقدانه أعصابه، فقد كان رد فعلٍ مفهوماً.

كانت ملامح الألم بادية على وجه (يو جين فو). صر على أسنانه وسأل: «ماذا تريد لتتركني أذهب؟»

أجاب (يو جين فو) بصدق: «قدرتي الوحيدة هي السم».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنا فضولي. ما هي قدراتك؟» سأل (وَانغ تِنغ) باهتمام.

كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) جاء من الأرض.

أجاب (يو جين فو) بصدق: «قدرتي الوحيدة هي السم».

قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها وغادرت. تبعها (وَانغ تِنغ) على عجل.

«إذن أنت خبير في السموم. لا عجب.» أدرك (وَانغ تِنغ) الأمر. وتابع سؤاله: «ما هو مستواك؟»

كما أنه كان يعلم أن هذا الشاب لا يمتلك سَطْوَة السُم فحسب، بل كان مُغَامِراً موهوباً يتمتع بعناصر الجليد والنار.

«لقد سافرتُ في أرجاء البلاد وتعلمتُ الكثير. كنتُ محظوظاً بما يكفي لأصبح سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم». كان (يو جين فو) متغطرساً بعض الشيء عندما تحدث عن تخصصه. ادعى أنه كان محظوظاً، لكنه في الحقيقة شعر أن كل ما حققه اليوم هو بفضل موهبته.

تذكر فجأة المُغَامِرين الذين سُحقوا على الأرض. رآهم عندما كان يهرب. لم يستطع إلا أن يرتجف.

اعتقد (وَانغ تِنغ) أن أساليبه غير تقليدية بعض الشيء، لكنه مع ذلك حافظ على تعبيره اللامبالي وقال بهدوء: «على الرغم من أنك كبير في السن بعض الشيء، إلا أن وصولك إلى (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم يُعد إنجازاً بحد ذاته».

الفصل 298: {رِوَاق مدينة يانغ}

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أراد (يو جين فو) توبيخ هذا الصغير لجهله، لكنه كان يطلب معروفاً من (وَانغ تِنغ)، لذا اضطر إلى الانحناء له. قال بتردد: «لا داعي لذكر ذلك».

الفصل 298: {رِوَاق مدينة يانغ}

قال (وَانغ تِنغ): «ما رأيك بهذا؟ ستعلمني كل ما تعلمته في ثلاثة أيام. بعد ذلك، سأسمح لك بالذهاب».

298

«لا بد أنك تمزح. صحيح أن علم السموم ليس واسعاً ومعقداً كالسحر أو الخيمياء، إلا أنه ليس مجالاً سهلاً. من المستحيل تعلم كل شيء في ثلاثة أيام. قد لا تتمكن من ذلك في ثلاث سنوات، فكيف بثلاثة أيام؟» قلب (يو جين فو) عينيه في سره. شعر أن هذا الشاب جاهل حقاً ليقول مثل هذا الكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ما هذا التحديق؟ أريد فقط أن أتبعك وألقي نظرة.» لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يرد.

قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي لأن تهتم بذلك. علمني كل ما تعرفه في ثلاثة أيام. وسواء تعلمته أم لا، فهذا شأني الخاص. لا علاقة لك بالأمر».

أُصيب (يو جين فو) بالذهول، وفي الوقت نفسه، شعر بالحسد. لقد أمضى نصف عمره يبحث عن مخطوطة سامة، لكن هذا الشاب الوقح قد حصل عليها بالفعل. المقارنات تُثير الغضب حقاً.

«حقاً؟» أشرقت عينا (يو جين فو). إن كان الأمر كذلك، فلا داعي للقلق. حتى لو استذكر كل ما تعلمه في ثلاثة أيام، فقد لا يفهم الشاب شيئاً.

«أوه صحيح، اسمي (وَانغ تِنغ)!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنتِ بالفعل بين يدي؛ لماذا عليّ أن أكذب عليكِ؟» اتسعت الابتسامة على شفتي (وَانغ تِنغ).

أجاب (سين شُوَانيُو): «لا يمكنني تعلم شيء عن النقوش إلا من المعلم. عليّ أن أتعلم أشياء أخرى في الرِوَاق ».

«في هذه الحالة، يمكنني أن أجرب.» تنهد (يو جين فو) في قلبه وهو يومئ برأسه.

«حقاً؟» أشرقت عينا (يو جين فو). إن كان الأمر كذلك، فلا داعي للقلق. حتى لو استذكر كل ما تعلمه في ثلاثة أيام، فقد لا يفهم الشاب شيئاً.

قال (وَانغ تِنغ): «جيد. الرجل الحكيم يستسلم للقدر».

قال (وَانغ تِنغ): «جيد. الرجل الحكيم يستسلم للقدر».

غادرا المستنقع معاً. وعلى طول الطريق، ازداد شعور (يو جين فو) بالحيرة. كان سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم، لكنه اضطر لاستخدام شتى الوسائل للتنقل في هذا المستنقع. ومع ذلك، كان الأمر لا يزال شاقاً عليه. في المقابل، بدا (وَانغ تِنغ) وكأنه يسير على الأرض، غير متأثرٍ على الإطلاق.

«ماذا عليّ أن أفعل في المقابل؟» سأل (يو جين فو) وهو يكتم دهشته، ثم ابتلع لعابه.

لم يسعه إلا أن يفكر أن هذا الشاب لا بد أنه أنقذ (لـِـي رونغشين) من أجل مخطوطة السم. خطرت له فكرة فجأة و كأنه قد استنار.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «أوه، أنت لا تجرؤ على ذلك، لكن لديك هذا الشعور.» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا بد أن هذا الشاب مُغَامِر بارعٌ في فنون القتال باستخدام عنصر السم!

بمجرد أن يبلغ الطفل سناً مناسباً، سواء كان من عائلة متوسطة أو من عائلة مرموقة، يمكنه الالتحاق ب{رِوَاق مدينة يانغ} للدراسة.

أُصيب (يو جين فو) بالذهول، وفي الوقت نفسه، شعر بالحسد. لقد أمضى نصف عمره يبحث عن مخطوطة سامة، لكن هذا الشاب الوقح قد حصل عليها بالفعل. المقارنات تُثير الغضب حقاً.

«رتبة الأرض!» ازدادت أنفاس (يو جين فو) ثقلاً عندما سمع هذا، واحمرّت عيناه. شعر أنه قد فاتته بضع مئات الملايين.

كما أنه كان يعلم أن هذا الشاب لا يمتلك سَطْوَة السُم فحسب، بل كان مُغَامِراً موهوباً يتمتع بعناصر الجليد والنار.

«حسناً!» استدار (يو جين فو) وغادر.

الحياة ظالمة…هذا الشاب موهوبٌ في ثلاثة عناصر. موهبته استثنائية. ماذا عنه؟ أضاع نصف عمره، وبالكاد استطاع أن يصبح سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم. أمام مُغَامِر حقيقي، كان مجرد شخصٍ عاديٍّ يُمكن قتله بسهولة. كان عليه أن يكون حذراً للغاية لينجو حتى اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد (يو جين فو) توبيخ هذا الصغير لجهله، لكنه كان يطلب معروفاً من (وَانغ تِنغ)، لذا اضطر إلى الانحناء له. قال بتردد: «لا داعي لذكر ذلك».

و بينما كان غارقاً في أفكاره، فتح الشاب الذي أمامه فمه وقال: «لا بد أن لديك موهبة عنصر السم، أليس كذلك؟»

تذبذبت نظرة (يو جين فو) بغضب. وبعد فترة، أخذ نفساً عميقاً وقال: «أحتاج إلى التفكير».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سؤالاً، لكن نبرته كانت حازمة.

كان الرواق يُدرّس جميع أنواع المعارف، بما في ذلك الفنون والأدب والموسيقى و النقوش والحدادة والخيمياء والفنون القتالية وغيرها الكثير.

شعر (يو جين فو) أنه لم يعد هناك ما يخفيه. أومأ برأسه وقال: «نعم».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن هذا الشاب مُغَامِر بارعٌ في فنون القتال باستخدام عنصر السم!

«لا بد أن الأمر لم يكن سهلاً عليك. لم تتمكن من العثور على مخطوطة عنصر سام إلا في هذا العمر. ومع ذلك، فقد أفسدت خطتك وانتزعتها منك. لا بد أنك تكرهني.»

بمجرد أن يبلغ الطفل سناً مناسباً، سواء كان من عائلة متوسطة أو من عائلة مرموقة، يمكنه الالتحاق ب{رِوَاق مدينة يانغ} للدراسة.

عند سماع ضحكة الشاب الخافتة، شعر (يو جين فو) بقشعريرة تسري في جسده. فأجاب على عجل: «أنا لا أتقن فنون القتال، لذا لا يمكنني الحصول عليها إلا بالحيل. لا أستطيع الحصول على مخطوطة السم لأني لست قوياً بما يكفي. أنا لا أكره أحداً. أنتم كالسحاب في السماء، وأنا كالوحل على الأرض. لا أجرؤ على التفكير في هذا الأمر.»

قال (وَانغ تِنغ): «أنا فضولي فقط لمعرفة سبب حاجتك للذهاب إلى الرِوَاق للدراسة».

222222222

«أوه، أنت لا تجرؤ على ذلك، لكن لديك هذا الشعور.» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

عند سماع ضحكة الشاب الخافتة، شعر (يو جين فو) بقشعريرة تسري في جسده. فأجاب على عجل: «أنا لا أتقن فنون القتال، لذا لا يمكنني الحصول عليها إلا بالحيل. لا أستطيع الحصول على مخطوطة السم لأني لست قوياً بما يكفي. أنا لا أكره أحداً. أنتم كالسحاب في السماء، وأنا كالوحل على الأرض. لا أجرؤ على التفكير في هذا الأمر.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يو جين فو: «…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يو جين فو: «…»

«حسناً، انظر إلى مدى خوفك.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وقال: «المخطوطة التي حصلت عليها من (لـِـي رونغشين) تُسمى مخطوطة سم خسوف القمر. إنها… مخطوطة من الدرجة المنخفضة من رتبة الأرض.»

«المدرسة!» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. لم يستطع إلا أن يذكرها بذلك.

«رتبة الأرض!» ازدادت أنفاس (يو جين فو) ثقلاً عندما سمع هذا، واحمرّت عيناه. شعر أنه قد فاتته بضع مئات الملايين.

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إليه: «بإمكاني أن أعطيك مخطوطة السـُـم هذه». لم يسخر منه لفقدانه أعصابه، فقد كان رد فعلٍ مفهوماً.

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إليه: «بإمكاني أن أعطيك مخطوطة السـُـم هذه». لم يسخر منه لفقدانه أعصابه، فقد كان رد فعلٍ مفهوماً.

وعلى طول الطريق، قدمت (سين شُوَانيُو) تاريخ {رِوَاق مدينة يانغ} ووضعها الحالي إلى (وَانغ تِنغ). 

«ماذا عليّ أن أفعل في المقابل؟» سأل (يو جين فو) وهو يكتم دهشته، ثم ابتلع لعابه.

كان الرواق يُدرّس جميع أنواع المعارف، بما في ذلك الفنون والأدب والموسيقى و النقوش والحدادة والخيمياء والفنون القتالية وغيرها الكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال (وَانغ تِنغ): «هذا يعتمد عليك. إذا كنت راضياً عن السعر الذي تدفعه، فسأعطيك المخطوطة بالطبع».

غادرا المستنقع معاً. وعلى طول الطريق، ازداد شعور (يو جين فو) بالحيرة. كان سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم، لكنه اضطر لاستخدام شتى الوسائل للتنقل في هذا المستنقع. ومع ذلك، كان الأمر لا يزال شاقاً عليه. في المقابل، بدا (وَانغ تِنغ) وكأنه يسير على الأرض، غير متأثرٍ على الإطلاق.

تذبذبت نظرة (يو جين فو) بغضب. وبعد فترة، أخذ نفساً عميقاً وقال: «أحتاج إلى التفكير».

قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي لأن تهتم بذلك. علمني كل ما تعرفه في ثلاثة أيام. وسواء تعلمته أم لا، فهذا شأني الخاص. لا علاقة لك بالأمر».

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «يمكنكِ إخباري بعنوانكِ. سأبحث عنك عندما أكون متفرغاً. لا تتجول هنا وهناك.»

298

«أوه صحيح، اسمي (وَانغ تِنغ)!»

«حسناً!» استدار (يو جين فو) وغادر.

«همم، لن أصدقك»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال (وَانغ تِنغ): «ما رأيك بهذا؟ ستعلمني كل ما تعلمته في ثلاثة أيام. بعد ذلك، سأسمح لك بالذهاب».

«رِوَاق؟» عندما عاد (وَانغ تِنغ) إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة، رأى (سين شُوَانيُو) تغادر. سألها، فعلم أنها بحاجة للعودة إلى الرِوَاق للدراسة. استغرب الأمر.

«لا بد أن الأمر لم يكن سهلاً عليك. لم تتمكن من العثور على مخطوطة عنصر سام إلا في هذا العمر. ومع ذلك، فقد أفسدت خطتك وانتزعتها منك. لا بد أنك تكرهني.»

«ما الذي يدعو للدهشة؟ ألا يوجد شيء مشابه على الأرض؟ إنه يُسمى… ما اسمه؟» عبست (سين شُوَانيُو) وحكت رأسها. فجأةً لم تعد تتذكر الاسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أوه صحيح، المدرسة. ألا توجد لديكم مدارس أيضاً؟» سألت (سين شُوَانيُو).

كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) جاء من الأرض.

عند سماع ضحكة الشاب الخافتة، شعر (يو جين فو) بقشعريرة تسري في جسده. فأجاب على عجل: «أنا لا أتقن فنون القتال، لذا لا يمكنني الحصول عليها إلا بالحيل. لا أستطيع الحصول على مخطوطة السم لأني لست قوياً بما يكفي. أنا لا أكره أحداً. أنتم كالسحاب في السماء، وأنا كالوحل على الأرض. لا أجرؤ على التفكير في هذا الأمر.»

«المدرسة!» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. لم يستطع إلا أن يذكرها بذلك.

غادرا المستنقع معاً. وعلى طول الطريق، ازداد شعور (يو جين فو) بالحيرة. كان سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم، لكنه اضطر لاستخدام شتى الوسائل للتنقل في هذا المستنقع. ومع ذلك، كان الأمر لا يزال شاقاً عليه. في المقابل، بدا (وَانغ تِنغ) وكأنه يسير على الأرض، غير متأثرٍ على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أوه صحيح، المدرسة. ألا توجد لديكم مدارس أيضاً؟» سألت (سين شُوَانيُو).

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «يمكنكِ إخباري بعنوانكِ. سأبحث عنك عندما أكون متفرغاً. لا تتجول هنا وهناك.»

قال (وَانغ تِنغ): «أنا فضولي فقط لمعرفة سبب حاجتك للذهاب إلى الرِوَاق للدراسة».

الحياة ظالمة…هذا الشاب موهوبٌ في ثلاثة عناصر. موهبته استثنائية. ماذا عنه؟ أضاع نصف عمره، وبالكاد استطاع أن يصبح سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم. أمام مُغَامِر حقيقي، كان مجرد شخصٍ عاديٍّ يُمكن قتله بسهولة. كان عليه أن يكون حذراً للغاية لينجو حتى اليوم.

أجاب (سين شُوَانيُو): «لا يمكنني تعلم شيء عن النقوش إلا من المعلم. عليّ أن أتعلم أشياء أخرى في الرِوَاق ».

كان الرواق يُدرّس جميع أنواع المعارف، بما في ذلك الفنون والأدب والموسيقى و النقوش والحدادة والخيمياء والفنون القتالية وغيرها الكثير.

قال (وَانغ تِنغ): «دعيني أذهب معك لإلقاء نظرة». ثم خطرت له فكرة فجأة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ماذا تريد أن تفعل؟» نظر إليه (سين شُوَانيُو) بحذر.

قال (وَانغ تِنغ): «دعيني أذهب معك لإلقاء نظرة». ثم خطرت له فكرة فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ما هذا التحديق؟ أريد فقط أن أتبعك وألقي نظرة.» لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يرد.

غادرا المستنقع معاً. وعلى طول الطريق، ازداد شعور (يو جين فو) بالحيرة. كان سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم، لكنه اضطر لاستخدام شتى الوسائل للتنقل في هذا المستنقع. ومع ذلك، كان الأمر لا يزال شاقاً عليه. في المقابل، بدا (وَانغ تِنغ) وكأنه يسير على الأرض، غير متأثرٍ على الإطلاق.

«همم، لن أصدقك»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يو جين فو: «…»

قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها وغادرت. تبعها (وَانغ تِنغ) على عجل.

الحياة ظالمة…هذا الشاب موهوبٌ في ثلاثة عناصر. موهبته استثنائية. ماذا عنه؟ أضاع نصف عمره، وبالكاد استطاع أن يصبح سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم. أمام مُغَامِر حقيقي، كان مجرد شخصٍ عاديٍّ يُمكن قتله بسهولة. كان عليه أن يكون حذراً للغاية لينجو حتى اليوم.

«رِوَاق؟» عندما عاد (وَانغ تِنغ) إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة، رأى (سين شُوَانيُو) تغادر. سألها، فعلم أنها بحاجة للعودة إلى الرِوَاق للدراسة. استغرب الأمر.

{رِوَاق مدينة يانغ}!

عند سماع ضحكة الشاب الخافتة، شعر (يو جين فو) بقشعريرة تسري في جسده. فأجاب على عجل: «أنا لا أتقن فنون القتال، لذا لا يمكنني الحصول عليها إلا بالحيل. لا أستطيع الحصول على مخطوطة السم لأني لست قوياً بما يكفي. أنا لا أكره أحداً. أنتم كالسحاب في السماء، وأنا كالوحل على الأرض. لا أجرؤ على التفكير في هذا الأمر.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان اسم هذا الرواق واضحاً ومباشراً. وبما أنه يقع في {مدينة يانغ}، فقد سُمي {رِوَاق مدينة يانغ}.

«لا بد أنك تمزح. صحيح أن علم السموم ليس واسعاً ومعقداً كالسحر أو الخيمياء، إلا أنه ليس مجالاً سهلاً. من المستحيل تعلم كل شيء في ثلاثة أيام. قد لا تتمكن من ذلك في ثلاث سنوات، فكيف بثلاثة أيام؟» قلب (يو جين فو) عينيه في سره. شعر أن هذا الشاب جاهل حقاً ليقول مثل هذا الكلام.

بمجرد أن يبلغ الطفل سناً مناسباً، سواء كان من عائلة متوسطة أو من عائلة مرموقة، يمكنه الالتحاق ب{رِوَاق مدينة يانغ} للدراسة.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «يمكنكِ إخباري بعنوانكِ. سأبحث عنك عندما أكون متفرغاً. لا تتجول هنا وهناك.»

كان الرواق يُدرّس جميع أنواع المعارف، بما في ذلك الفنون والأدب والموسيقى و النقوش والحدادة والخيمياء والفنون القتالية وغيرها الكثير.

أُصيب (يو جين فو) بالذهول، وفي الوقت نفسه، شعر بالحسد. لقد أمضى نصف عمره يبحث عن مخطوطة سامة، لكن هذا الشاب الوقح قد حصل عليها بالفعل. المقارنات تُثير الغضب حقاً.

كان في الرِوَاق العديد من الطلاب الموهوبين. جميع الأكاديميات كانت تضمّ مواهب من الطراز الرفيع اشتهرت خارجها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يو جين فو: «…»

وعلى طول الطريق، قدمت (سين شُوَانيُو) تاريخ {رِوَاق مدينة يانغ} ووضعها الحالي إلى (وَانغ تِنغ). 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✪ ω ✪

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

{رِوَاق مدينة يانغ}!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يو جين فو: «…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط