243
بعد طلب الأطباق، بدأ الأربعة بالحديث أثناء الانتظار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (وَانغ تِنغ) ببساطة: «أنا لا أخشاهم. بناءً على تقديري، ينبغي أن يكونوا طلاب فنون قتالية. أعتقد أن لا أحد منهم يضاهيني. ومع ذلك، هذا لا يعني أنني أريد أن أُعامل كحيوان في حديقة حيوان».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«مهلاً، أنا لستُ مغرمة!» قلبت تيان شياو شياو عينيها.
*******
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 243: الأخ الصغير وسيم للغاية. يمكن مسامحته على ما قاله
(وَانغ تِنغ): «…»
وبعد حوالي عشر دقائق، نزلت (لـين تشـو هـَـان) من مبنى السكن الجامعي.
«نادراً ما تدعوني. كيف لي أن أفوت هذه الفرصة؟» تمتمت شو وانتونغ.
كانت فتاتان أخريان ترافقانها، وكانت المجموعة تبتسم وتتبادل أطراف الحديث بسعادة. بدا أنهم مقربون جداً.
كان العالم قاسياً للغاية!
«لو أتيتِ متأخرةً قليلاً، لكان الطلاب الذكور من حولي قد سلخوني حياً»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أنت خائف منهم؟» ردَّت (لـين تشـو هـَـان).
كان من السهل التحدث مع زملاء (لـين تشـو هـَـان) في السكن. كان بإمكانه أن يلاحظ أن لديهم بعض العيوب الطفيفة، لكن ذلك لم يؤثر على شخصياتهم كثيراً.
قال (وَانغ تِنغ) ببساطة: «أنا لا أخشاهم. بناءً على تقديري، ينبغي أن يكونوا طلاب فنون قتالية. أعتقد أن لا أحد منهم يضاهيني. ومع ذلك، هذا لا يعني أنني أريد أن أُعامل كحيوان في حديقة حيوان».
أجابت (لـين تشـو هـَـان): «يمكنك الذهاب وتقديم الطلب حينها».
قبل أن تتمكن (لـين تشـو هـَـان) من فتح فمها، قالت طالبة عادية المظهر بجانبها فجأة: «تشو هان، صديقك متغطرسة بعض الشيء!»
بدا أن (وَانغ تِنغ) قد اتخذ قراراً مصيرياً. أومأ برأسه وقال: «حسناً، أخبريني مسبقاً بموعد زيارتك لي. سأقدم الطلب نيابةً عنك».
قالت (لـين تشـو هـَـان): «تجاهليه. إنه دائماً كثير الكلام. لكنه لا يحمل أي نوايا سيئة. لا تأخذِ كلامه على محمل الجد.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «همم، هذا لأنهم ليسوا وسيمين بما فيه الكفاية.» ألقت شو وانتونغ نظرة خاطفة عليها من زاوية عينيها.
قالت الشابة ذات المظهر العادي: «لو كان شخصاً آخر، لكنت وبخته».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسم (وَانغ تِنغ) فقط عندما سمع تعليقها. لم يقل شيئاً.
«هاه؟» صُدم (وَانغ تِنغ). وبدأ يشعر بالغرور وهو يفكر في نفسه: « أنا رجل ذو نفوذ في جامعتي، وأحظى بشعبية كبيرة بين الشابات. إذا رأت (لـين تشـو هـَـان) هذا، فقد تشعر بالغيرة.»
«على أي حال، هذه هي المرة الأولى التي أراكِ فيها تتحدثين إلى رجل كهذا. ألن تقدميه لنا؟» قالت الشابة ذات المظهر العادي.
«أنت خائف منهم؟» ردَّت (لـين تشـو هـَـان).
أما الشابة الأخرى التي نزلت مع (لـين تشـو هـَـان) فكانت جميلة وجذابة. كان شعرها قصيراً، ووجهها ممتلئ قليلاً. كانت تكاد تضاهي جمال (لـين تشـو هـَـان). ومع ذلك، كان لكل منهما هالة مختلفة تماماً، لذا كانا نوعين مختلفين من الجمال.
«مغرمة!» بدت على وجه الشابة العادية ملامح الازدراء والاحتقار. لكنها بدت متفاجئة بعض الشيء عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ) مجدداً. «أنت من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}؟ لا عجب في غرورك. لكن طلاب الفنون القتالية من {جامعة دُونغـهَاي} ليسوا بالأمر الهين أيضاً.»
في تلك اللحظة، وافقت هذه الشابة صديقتها وقالت: «هذا صحيح، هذا صحيح. أسرعي وقدمي لي هذا الأخ الصغير الوسيم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «همف!» شخرت الطالبة ذو المظهر العادي بهدوء.
«تيان شياو شياو، كيف يمكنكِ أن تكوني بهذه الوقاحة؟» صرخت الشابة ذات المظهر العادي بنبرة عاجزة.
«حسناً، حسناً، هذا يكفي. هل ما زلت تريدين أن تأكل؟» سألت (لـين تشـو هـَـان).
أجابت تيان شياو شياو: «ما المشكلة؟ أخي الصغير وسيم للغاية. يمكن مسامحته على ما قاله».
«نادراً ما تدعوني. كيف لي أن أفوت هذه الفرصة؟» تمتمت شو وانتونغ.
وضعت الشابة ذات المظهر العادي يدها على جبينها وبدت عليها علامات الهزيمة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.
«هل تحاول القول إن حياتك الجامعية مُرضية للغاية أيضاً؟» حدّقت (لـين تشـو هـَـان) قليلاً. كان هناك بريق خطير في عينيها.
هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها عاجزة. وقالت: «كان (وَانغ تِنغ) زميلي في الجامعة الثانوية. وهو يدرس الآن في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، وهو أيضاً طالب فنون قتالية.»
«لو أتيتِ متأخرةً قليلاً، لكان الطلاب الذكور من حولي قد سلخوني حياً»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
«يا إلهي، رفيق طاولة الجامعة الثانوية!» هتفت تيان شياو شياو وكأنها اكتشفت شيئاً مذهلاً. ثم تابعت بحسد: «لماذا لم يكن لديّ أخ صغير وسيم كرفيق طاولة في الجامعة الثانوية؟»
«إنهم مزعجون للغاية. إنهم يتجادلون كل يوم.» اشتكت (لـين تشـو هـَـان) منهم، لكنها فكرت بعد ذلك بشيء ما وابتسمت.
«مغرمة!» بدت على وجه الشابة العادية ملامح الازدراء والاحتقار. لكنها بدت متفاجئة بعض الشيء عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ) مجدداً. «أنت من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}؟ لا عجب في غرورك. لكن طلاب الفنون القتالية من {جامعة دُونغـهَاي} ليسوا بالأمر الهين أيضاً.»
«نادراً ما تدعوني. كيف لي أن أفوت هذه الفرصة؟» تمتمت شو وانتونغ.
«أجل، أجل، أجل. طلاب الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} مذهلون»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال ذلك. لم يكن يريد أن يجادلها.
أجابت (لـين تشـو هـَـان): «يمكنك الذهاب وتقديم الطلب حينها».
«همف!» شخرت الطالبة ذو المظهر العادي بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يبدو أن حياتك الجامعية أكثر إرضاءً من حياتي»، نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان) وتحسّر.
قدمت (لـين تشـو هـَـان) صديقاتها قائلة: «هؤلاء هنّ زميلاتي في السكن. هذه شو وانتونغ، والسيدة المغرمة التي بجانبها هي تيان شياو شياو».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تشوهان، تشوهان، احكمِ بنفسك. شو وانتونغ تتنمر عليّ.» ركضت تيان شياو شياو وأمسكت بكتف (لـين تشـو هـَـان)، وظلت تهزه بقوة.
«مهلاً، أنا لستُ مغرمة!» قلبت تيان شياو شياو عينيها.
«هيا بنا يا مُغرَمَة!» ضربت (لـين تشـو هـَـان) جبهتها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ردّت شو وانتونغ بلا رحمة قائلة : «إذا لم تكوني مغرمة، فلن يكون أحد كذلك. لا يمكنكِ حتى تحريك ساقيكِ بعد رؤية رجل وسيم.»
لم يذهبوا إلى مطعم فاخر. بدلاً من ذلك، اختاروا مطعماً يتمتع بجو جيد وأسعار معقولة خارج الجامعة.
«مستحيل! أنا لا أعامل إخوتي الصغار الآخرين بهذه الطريقة»، أوضحت تيان شياو شياو.
(وَانغ تِنغ): «…»
«همم، هذا لأنهم ليسوا وسيمين بما فيه الكفاية.» ألقت شو وانتونغ نظرة خاطفة عليها من زاوية عينيها.
«إنهم مزعجون للغاية. إنهم يتجادلون كل يوم.» اشتكت (لـين تشـو هـَـان) منهم، لكنها فكرت بعد ذلك بشيء ما وابتسمت.
هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها عندما رأتهم يتشاجرون مجدداً. وقالت: «هكذا هم عادةً. ستعتاد على ذلك.»
ردّت شو وانتونغ بلا رحمة قائلة : «إذا لم تكوني مغرمة، فلن يكون أحد كذلك. لا يمكنكِ حتى تحريك ساقيكِ بعد رؤية رجل وسيم.»
«لا بأس. إنهم نشيطون للغاية.» ضحك (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (لـين تشـو هـَـان): «هيا بنا نسرع ونغادر إذن».
كان من السهل التحدث مع زملاء (لـين تشـو هـَـان) في السكن. كان بإمكانه أن يلاحظ أن لديهم بعض العيوب الطفيفة، لكن ذلك لم يؤثر على شخصياتهم كثيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الشابة الأخرى التي نزلت مع (لـين تشـو هـَـان) فكانت جميلة وجذابة. كان شعرها قصيراً، ووجهها ممتلئ قليلاً. كانت تكاد تضاهي جمال (لـين تشـو هـَـان). ومع ذلك، كان لكل منهما هالة مختلفة تماماً، لذا كانا نوعين مختلفين من الجمال.
«إنهم مزعجون للغاية. إنهم يتجادلون كل يوم.» اشتكت (لـين تشـو هـَـان) منهم، لكنها فكرت بعد ذلك بشيء ما وابتسمت.
كان العالم قاسياً للغاية!
«تشوهان، تشوهان، احكمِ بنفسك. شو وانتونغ تتنمر عليّ.» ركضت تيان شياو شياو وأمسكت بكتف (لـين تشـو هـَـان)، وظلت تهزه بقوة.
«هاه؟» صُدم (وَانغ تِنغ). وبدأ يشعر بالغرور وهو يفكر في نفسه: « أنا رجل ذو نفوذ في جامعتي، وأحظى بشعبية كبيرة بين الشابات. إذا رأت (لـين تشـو هـَـان) هذا، فقد تشعر بالغيرة.»
«حسناً، حسناً، هذا يكفي. هل ما زلت تريدين أن تأكل؟» سألت (لـين تشـو هـَـان).
ردّت شو وانتونغ بلا رحمة قائلة : «إذا لم تكوني مغرمة، فلن يكون أحد كذلك. لا يمكنكِ حتى تحريك ساقيكِ بعد رؤية رجل وسيم.»
«نعم!»
هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها عاجزة. وقالت: «كان (وَانغ تِنغ) زميلي في الجامعة الثانوية. وهو يدرس الآن في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، وهو أيضاً طالب فنون قتالية.»
توقف تيان شياو شياو وشو وانتونغ عن حركاتهما الطائشة وأجابا في انسجام غير مخطط له.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«نادراً ما تدعوني. كيف لي أن أفوت هذه الفرصة؟» تمتمت شو وانتونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (لـين تشـو هـَـان): «هيا بنا نسرع ونغادر إذن».
قالت (لـين تشـو هـَـان): «هيا بنا نسرع ونغادر إذن».
حدقت (لـين تشـو هـَـان) به لبضع ثوانٍ. ثم قالت فجأة: «لماذا لا تأخذني إلى جامعتك عندما تكون متفرغاً؟»
قادت (لـين تشـو هـَـان) الطريق للخروج من الجامعة. وتبعتها شو وانتونغ وتيان شياو شياو عن كثب.
«ليس هذا هو الأمر. يجب عليّ التقدم بطلب إذا أراد الغرباء القدوم إلى جامعتي»، قال (وَانغ تِنغ).
انتاب الطلاب الذكور بكاء يأس عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يغادر برفقة ثلاث شابات.
«هاهاها، أنت تفكرين كثيراً.» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
لم يكن هناك الكثير من الطالبات في قسم الفنون القتالية. أما الجميلات مثل (لـين تشـو هـَـان) وتيان شياو شياو فكنّ أندر. حتى طلاب جامعتهن لم يحظين بمثل هذه المعاملة، ومع ذلك استطاع هذا الشاب المجهول أن يواعدهما معاً. ما دلالة هذا؟
ابتسم (وَانغ تِنغ) فقط عندما سمع تعليقها. لم يقل شيئاً.
كان العالم قاسياً للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «همف!» شخرت الطالبة ذو المظهر العادي بهدوء.
…
«لقد تأخر الوقت. أنا أيضاً بحاجة للعودة إلى الجامعة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يفتح باب السيارة إلى (لـين تشـو هـَـان).
لم يذهبوا إلى مطعم فاخر. بدلاً من ذلك، اختاروا مطعماً يتمتع بجو جيد وأسعار معقولة خارج الجامعة.
«هاهاها، أنت تفكرين كثيراً.» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
بعد طلب الأطباق، بدأ الأربعة بالحديث أثناء الانتظار.
«لقد تأخر الوقت. أنا أيضاً بحاجة للعودة إلى الجامعة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يفتح باب السيارة إلى (لـين تشـو هـَـان).
في معظم الأوقات، كانوا يتحدثون عن أحداث وقعت مؤخراً في الجامعة. كانت شو وانتونغ و تيان شياو شياو فضوليين بشأن {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، لذا استمرا في طرح الأسئلة على (وَانغ تِنغ). لم يتوقف الحديث أبداً.
الفصل 243: الأخ الصغير وسيم للغاية. يمكن مسامحته على ما قاله
من ناحية أخرى، كان (وَانغ تِنغ) يحوّل الموضوع بين الحين والآخر إلى (لـين تشـو هـَـان). كان يلتف حول الموضوع ويتمكن من جعلها تتحدث عن تجاربها في الجامعة.
«هاهاها، أنت تفكرين كثيراً.» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
«يبدو أن حياتك الجامعية أكثر إرضاءً من حياتي»، نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان) وتحسّر.
«إنهم مزعجون للغاية. إنهم يتجادلون كل يوم.» اشتكت (لـين تشـو هـَـان) منهم، لكنها فكرت بعد ذلك بشيء ما وابتسمت.
«هل تحاول القول إن حياتك الجامعية مُرضية للغاية أيضاً؟» حدّقت (لـين تشـو هـَـان) قليلاً. كان هناك بريق خطير في عينيها.
«يا إلهي، رفيق طاولة الجامعة الثانوية!» هتفت تيان شياو شياو وكأنها اكتشفت شيئاً مذهلاً. ثم تابعت بحسد: «لماذا لم يكن لديّ أخ صغير وسيم كرفيق طاولة في الجامعة الثانوية؟»
«هاهاها، أنت تفكرين كثيراً.» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
قالت الشابة ذات المظهر العادي: «لو كان شخصاً آخر، لكنت وبخته».
حدقت (لـين تشـو هـَـان) به لبضع ثوانٍ. ثم قالت فجأة: «لماذا لا تأخذني إلى جامعتك عندما تكون متفرغاً؟»
«لو أتيتِ متأخرةً قليلاً، لكان الطلاب الذكور من حولي قد سلخوني حياً»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
«هاه؟» صُدم (وَانغ تِنغ). وبدأ يشعر بالغرور وهو يفكر في نفسه: « أنا رجل ذو نفوذ في جامعتي، وأحظى بشعبية كبيرة بين الشابات. إذا رأت (لـين تشـو هـَـان) هذا، فقد تشعر بالغيرة.»
«ليس هذا هو الأمر. يجب عليّ التقدم بطلب إذا أراد الغرباء القدوم إلى جامعتي»، قال (وَانغ تِنغ).
«أليس ذلك ممكناً؟» سأل (لـين تشـو هـَـان).
«مستحيل! أنا لا أعامل إخوتي الصغار الآخرين بهذه الطريقة»، أوضحت تيان شياو شياو.
«ليس هذا هو الأمر. يجب عليّ التقدم بطلب إذا أراد الغرباء القدوم إلى جامعتي»، قال (وَانغ تِنغ).
«يا إلهي، رفيق طاولة الجامعة الثانوية!» هتفت تيان شياو شياو وكأنها اكتشفت شيئاً مذهلاً. ثم تابعت بحسد: «لماذا لم يكن لديّ أخ صغير وسيم كرفيق طاولة في الجامعة الثانوية؟»
أجابت (لـين تشـو هـَـان): «يمكنك الذهاب وتقديم الطلب حينها».
هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها عاجزة. وقالت: «كان (وَانغ تِنغ) زميلي في الجامعة الثانوية. وهو يدرس الآن في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، وهو أيضاً طالب فنون قتالية.»
بدا أن (وَانغ تِنغ) قد اتخذ قراراً مصيرياً. أومأ برأسه وقال: «حسناً، أخبريني مسبقاً بموعد زيارتك لي. سأقدم الطلب نيابةً عنك».
لم يذهبوا إلى مطعم فاخر. بدلاً من ذلك، اختاروا مطعماً يتمتع بجو جيد وأسعار معقولة خارج الجامعة.
ظهرت أخيراً على وجه (لـين تشـو هـَـان) علامات الرضا.
ظهرت أخيراً على وجه (لـين تشـو هـَـان) علامات الرضا.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، أعاد (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) إلى سكنها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لقد تأخر الوقت. أنا أيضاً بحاجة للعودة إلى الجامعة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يفتح باب السيارة إلى (لـين تشـو هـَـان).
في معظم الأوقات، كانوا يتحدثون عن أحداث وقعت مؤخراً في الجامعة. كانت شو وانتونغ و تيان شياو شياو فضوليين بشأن {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، لذا استمرا في طرح الأسئلة على (وَانغ تِنغ). لم يتوقف الحديث أبداً.
«حسناً.» أومأت (لـين تشـو هـَـان) برأسها قليلاً. ثم تابعت قائلة: «شكراً لك على مرافقتي اليوم.»
كانت فتاتان أخريان ترافقانها، وكانت المجموعة تبتسم وتتبادل أطراف الحديث بسعادة. بدا أنهم مقربون جداً.
«لستَ مضطرةً لشكري.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده. «أنا ذاهب.»
ردّت شو وانتونغ بلا رحمة قائلة : «إذا لم تكوني مغرمة، فلن يكون أحد كذلك. لا يمكنكِ حتى تحريك ساقيكِ بعد رؤية رجل وسيم.»
جلس في سيارته وانطلق.
بدا أن (وَانغ تِنغ) قد اتخذ قراراً مصيرياً. أومأ برأسه وقال: «حسناً، أخبريني مسبقاً بموعد زيارتك لي. سأقدم الطلب نيابةً عنك».
«لستِ مضطرة لشكري… واو، (الأخ الأصغر وَانغ تِنغ) وسيم حقاً!» قالت تيان شياو شياو وهي تضم يديها معاً بحلم.
ردّت شو وانتونغ بلا رحمة قائلة : «إذا لم تكوني مغرمة، فلن يكون أحد كذلك. لا يمكنكِ حتى تحريك ساقيكِ بعد رؤية رجل وسيم.»
«هيا بنا يا مُغرَمَة!» ضربت (لـين تشـو هـَـان) جبهتها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
الفصل 243: الأخ الصغير وسيم للغاية. يمكن مسامحته على ما قاله
بصراحة، لقد أفسدت الجو.
«في هذه الحالة، سأتصل به الليلة. لقد أضفته إلى تطبيق وي تشات.»
على الرغم من دخولهم إلى المهجع، إلا أنه كان لا يزال من الممكن سماع أصواتهم بشكل خافت.
انتاب الطلاب الذكور بكاء يأس عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يغادر برفقة ثلاث شابات.
«تشوهان، تشوهان، هل تحبين (الأخ الأصغر وَانغ تِنغ)؟»
«على أي حال، هذه هي المرة الأولى التي أراكِ فيها تتحدثين إلى رجل كهذا. ألن تقدميه لنا؟» قالت الشابة ذات المظهر العادي.
«كيف، كيف يكون ذلك ممكناً؟»
قالت (لـين تشـو هـَـان): «تجاهليه. إنه دائماً كثير الكلام. لكنه لا يحمل أي نوايا سيئة. لا تأخذِ كلامه على محمل الجد.»
«في هذه الحالة، سأتصل به الليلة. لقد أضفته إلى تطبيق وي تشات.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «همف!» شخرت الطالبة ذو المظهر العادي بهدوء.
(وَانغ تِنغ): «…»
لم يذهبوا إلى مطعم فاخر. بدلاً من ذلك، اختاروا مطعماً يتمتع بجو جيد وأسعار معقولة خارج الجامعة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تشوهان، تشوهان، احكمِ بنفسك. شو وانتونغ تتنمر عليّ.» ركضت تيان شياو شياو وأمسكت بكتف (لـين تشـو هـَـان)، وظلت تهزه بقوة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاهاها، أنت تفكرين كثيراً.» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
بدا أن (وَانغ تِنغ) قد اتخذ قراراً مصيرياً. أومأ برأسه وقال: «حسناً، أخبريني مسبقاً بموعد زيارتك لي. سأقدم الطلب نيابةً عنك».
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات