واجب الطالب (4)
– واجب الطالب (4) –
سرعان ما خفّت الرياح، وتوقفت الأوراق عن الارتجاف. ولم يجرؤ أيّ من الطلاب على إصدار حتى صوت نفس.
كان يتوقع أن يحصل على جميع الإجابات بشكل صحيح، لكن عندما سمع تأكيد زيبيدي شعر كليو بقدر كبير من الارتياح.
ردّة فعله الفاترة زادت دهشة زملائه.
“إذن هكذا.”
استمرت عاصفة الأثير لعشرات الثواني، ثم خمدت طبيعيًا.
“مع أنك قادر على هذا الحد، لم تحضر الدروس طوال تلك الفترة، يا لك من فتى.”
[ساحر مستوى 8
“لم أكن أشعر بالرغبة لسبب ما في السابق… سأعتبره مديحًا.”
“حسنًا يا كليو. هل سترسم صيغة سحرية أم ستحاول فتح دائرة؟”
“نعم، هو مديح بالفعل، لكن هل المدرسة مكان تُداوم فيه إذا راق لك المزاج وتتركه إذا لم يرق؟ تسك تسك.”
حاول كليو قدر الإمكان ألا يلتفت إلى الخلف، وأمسك بعصا التدريب بإحكام.
وبما أن الأستاذ زيبيدي ساحر بارع وحادّ الحس، كان الغش في امتحانه مستحيلًا.
تحدث أحد طلاب المجموعة الثانية بنبرة ساخرة، فارتفع أحد حاجبي زيبيدي فجأة.
ولأنه هو نفسه يعلم ذلك أكثر من أي أحد، أعاد ورقة كليو بعدما كتم في داخله شتى التساؤلات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بفضل تعلمه كيفية تدوير الأثير وهو يتلقى مئة ضربة على معدته وظهره وكتفيه من بيهيموت الذي يستطيع الإحساس بطاقة الأثير.
أما كليو فلم يكن سوى سعيد بابتعاده خطوة أخرى عن التجنيد، فحسب، لذا خفت حدة توتره قليلًا.
حتى كليو كاد يشعر بتسارع نبضه، فكيف سيكون حال أولئك الفتيان في سن المراهقة.
ردّة فعله الفاترة زادت دهشة زملائه.
كان يتوقع أن يحصل على جميع الإجابات بشكل صحيح، لكن عندما سمع تأكيد زيبيدي شعر كليو بقدر كبير من الارتياح.
توجهت أنظار القاعة بأكملها نحو كليو الجالس في المقعد الأخير.
1)「سونيتة 18」, ويليام شكسبير.
‘مستحيل. حتى حصول إيسييل على تسع إجابات صحيحة معجزة.’
وثماني خانات تعني إمكانية تفعيل ثماني صيغ في آن واحد.
‘كيف… فتى لم يحضر حصة واحدة يجيب عنها كلها؟ حتى لو حضرت فصلًا كاملًا فهذا غير ممكن.’
1)「سونيتة 18」, ويليام شكسبير.
‘لا يُعقل….’
“بووووو―.”
كليو، الجالس بهدوء كأن الأمر لا يعنيه، بدا وكأنه بالغ لا يهتز فرحًا أو حزنًا لمجرد درجات.
كان أستاذًا يتمتع بقدرة فائقة على تحفيز الناس.
كانت سيل تحدّق فيه من مقعد يبعد صفًا واحدًا بنظرة مليئة بالاهتمام، وإيسييل التي أدارت رأسها إلى الخلف رمقته بنظرة حادة تكاد تقتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد فات أوان محاولة ألا يلفت أنظار الآخرين، فلم يكن أمام كليو الكثير من الخيارات.
أما كليو فكان منشغلًا بتفحص ملاحظات التصحيح على ورقته، فلم ينتبه أصلًا إلى نظرات الفتاتين.
هدّأ زيبيدي ضجيج القاعة وتابع الدرس.
لكن بما أنها كانت [الريح] وحدها، فقد استطاع أن يجد التعويذة المناسبة تمامًا من كتاب قرأه في ذلك العالم الآخر.
“حسنًا، هدوء. انتهينا من الاختبار التحريري، وفي هذه الحصة سنجري الاختبار العملي النهائي.”
ولأنه رأى قبل قليل دائرة زيبيدي الهائلة، شعر بشيء من الفتور، لكنه مد العصا إلى الأمام وهو يدور الأثير حتى قلبه كما تعلم.
الأجواء التي كانت قد بدأت تهدأ تحولت مجددًا إلى فوضى عارمة. لم تكن سمعة دروس زيبيدي السيئة بلا سبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجهت أنظار القاعة بأكملها نحو كليو الجالس في المقعد الأخير.
“الامتحان يكون بما عرفتموه وصقلتموه عادةً، لا بما حضّرتموه خصيصًا للاختبار. الجميع، خذوا العصي التدريبية وتجمعوا في ساحة التدريب.”
“بووووو―.”
.
.
.
“ومتى كان آخر طالب سنة أولى فتح دائرة؟”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بفضل تعلمه كيفية تدوير الأثير وهو يتلقى مئة ضربة على معدته وظهره وكتفيه من بيهيموت الذي يستطيع الإحساس بطاقة الأثير.
“سأقيّم ثلاثين طالبًا من المجموعة الأولى على رسم نوعين من الصيغ السحرية على أرض ساحة التدريب دون خطأ، ثم بثّ الأثير فيها لتفعيلها. كما تعلمون، إذا أخطأتم ولو بخط واحد فلن تعمل الصيغة. ومع ذلك، إذا رُسمت الصيغة بنسبة تزيد على تسعين بالمئة بشكل صحيح فسينعكس ذلك في التقييم.”
“مع أنك قادر على هذا الحد، لم تحضر الدروس طوال تلك الفترة، يا لك من فتى.”
حمل الطلاب عصيّ التدريب بطول عصا القيادة، واصطفّوا حسب مجموعاتهم.
ولأنه رأى قبل قليل دائرة زيبيدي الهائلة، شعر بشيء من الفتور، لكنه مد العصا إلى الأمام وهو يدور الأثير حتى قلبه كما تعلم.
كانت نسائم عليلة تهبّ، والجو غير حار إطلاقًا، ومع ذلك تجمّع العرق عند صدغ بعض الطلاب.
كليو، الجالس بهدوء كأن الأمر لا يعنيه، بدا وكأنه بالغ لا يهتز فرحًا أو حزنًا لمجرد درجات.
“أما العشرة من المجموعة الثانية، فارسموا ست صيغ سحرية. وإذا فتحتم دائرة لتشغيل الصيغ فسأمنحكم العلامة الكاملة.”
كان ضوء الأثير ساطعًا إلى حدٍّ أن أحدًا لم يبدُ أنه لاحظ تعثره وسقوطه.
“بووووو―.”
وبما أن الأستاذ زيبيدي ساحر بارع وحادّ الحس، كان الغش في امتحانه مستحيلًا.
“ما هذا الردّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير شعره البني بعنف، وانقلب ذيل سترته المدرسية تمامًا.
“أستاذ، لا يوجد بين طلاب السنة الأولى هذا العام من يستطيع فتح دائرة بعد.”
“قبل اثنين وخمسين عامًا تماما. كفى ثرثرة. سأعرض لكم نموذجًا أولًا.”
تحدث أحد طلاب المجموعة الثانية بنبرة ساخرة، فارتفع أحد حاجبي زيبيدي فجأة.
حاول كليو قدر الإمكان ألا يلتفت إلى الخلف، وأمسك بعصا التدريب بإحكام.
“لا تُحبط غيرك. أَلأنك لا تستطيع يعني أن الجميع لا يستطيع؟ إذا لم تُهملوا تدريب تدوير الأثير في القلب، فبوسع طالب سنة أولى فتح دائرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غردت توأم أنجيليوم بصوتين عذبين متطابقين وهما تعبران عن دهشتهما. وتداخلت همهمات الطلاب الصاخبة فوق ذلك.
“ومتى كان آخر طالب سنة أولى فتح دائرة؟”
“سيكون سلفًا جديرًا بأن تسترشد بمسيرته. درجتك كاملة. وأنصحك بأن تفكر في حضور دروس السنة الثانية بدءًا من الفصل القادم.”
“قبل اثنين وخمسين عامًا تماما. كفى ثرثرة. سأعرض لكم نموذجًا أولًا.”
في المخطوطة السابقة، كان زيبيدي يعالج آرثر في اللحظات الخطرة، لكنه لم يمتلك قدرة بهذا القدر من العظمة!
رفع زيبيدي عصاه المصنوعة من خشب ملتفّ، ثم ضرب بها الأرض بقوة.
‘لا مفر. الجمع بينهما كان فوق طاقتي.’
في لحظة، انتشرت الدائرة متجاوزة ساحة التدريب وامتدت إلى ما وراء حدود المدرسة.
انبثق من تحت قدمي كليو نور ذهبي على هيئة دائرة. رغم الجهد الذي بذله، لم يتجاوز قطر الدائرة التي استطاع بسطها مترين ونصف تقريبًا.
تحت الضوء الذهبي الدافئ الذي غمر المدرسة بأكملها، أطلّ حتى الطلاب في الحصص الأخرى برؤوسهم من النوافذ.
‘يجب أن تدوّره بطريقة صحيحة حتى يرتفع مستوى الأثير. ليس مجرد تدوير سطحي، بل لا بد أن تديره دورة كاملة عبر القلب! ثم تستخرجه! وتتخيل الدائرة بينما ترسم دائرة حولك!’
‘يُقال إن مدير مدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية يجب أن يمتلك القدرة على إدخال المدرسة كلها ضمن دائرته استنادًا إلى الحاجز الخارجي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بفضل تعلمه كيفية تدوير الأثير وهو يتلقى مئة ضربة على معدته وظهره وكتفيه من بيهيموت الذي يستطيع الإحساس بطاقة الأثير.
زيبيدي هو الساحر الأعظم الوحيد في ألبيون، ولقبه ‘سيد’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الطلاب الذين كانوا يطلقون عبارات الإعجاب لم يعودوا ينطقون بشيء.
وكان بيهيموث قد أخبره أن مستوى الأثير لدى الأستاذ زيبيدي هو 8.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الطلاب الذين كانوا يطلقون عبارات الإعجاب لم يعودوا ينطقون بشيء.
دائرة الساحر من المستوى الثامن يبلغ قطرها كيلومترًا واحدًا، وتحتوي على ثماني خانات للصيغ السحرية.
لم يذهب حفظه المضني سدى. رغم أن الصيغ الثلاث تداخلت في شكل معقد، استطاع تمييز مكوناتها. ولم يملك إلا أن يُعجب بدقة هذا التركيب.
وثماني خانات تعني إمكانية تفعيل ثماني صيغ في آن واحد.
– واجب الطالب (4) –
بدأت خاصية “الفهم” التابعة لـ ‘الوعد’ بالعمل. وظهرت سلاسل ذهبية من النصوص فوق رأس زيبيدي.
كان مختلفًا تمامًا عن السحر الذي رآه من قبل، سواء في الحجم أو التعقيد.
[ساحر مستوى 8
‘لا مفر. الجمع بينهما كان فوق طاقتي.’
اللقب: صبر الرحمة]
ارتطم بالأرض—
ومع انتشار دائرة الأستاذ، ارتسمت صيغة سحرية مكبّرة هائلة على الأرض. اتسعت عينا كليو.
اشتعلت الصيغة السحرية المتألقة.
‘[الريح][التنقية][الانتعاش] الثلاثة ظهرت في الاختبار السابق. لقد دمجها معًا! حتى هذا وحده مذهل!’
السحر الذي انطلق لم يكن مجرد ريح.
لم يذهب حفظه المضني سدى. رغم أن الصيغ الثلاث تداخلت في شكل معقد، استطاع تمييز مكوناتها. ولم يملك إلا أن يُعجب بدقة هذا التركيب.
استمرت عاصفة الأثير لعشرات الثواني، ثم خمدت طبيعيًا.
نظر زيبيدي حوله إلى الحضور وصاح.
‘كيف… فتى لم يحضر حصة واحدة يجيب عنها كلها؟ حتى لو حضرت فصلًا كاملًا فهذا غير ممكن.’
“[هبّي، يا عزاء السكينة]”
فتح زيبيدي فمه بصوت مهيب، ونظرته إلى كليو جادة إلى حدٍّ ملتهب.
ارتجفت أوراق الأشجار المصطفّة في الساحة بصوت واحد. وطار سرب من طيور الغابة مذعورًا.
‘أعتذر يا أستاذ الأدب العظيم. لضعف موهبتي. سأستعير منك سطرًا.’
مرّ نسيم منعش على رؤوس جميع الطلاب، ومسح شعورهم بلطف. وفي لحظة، زال العرق المزعج، وشعروا بخفة في أجسادهم.
جسد كليو الخفيف أخذ يرتفع ويهبط مع حركة الريح. وبدا وكأنه قد يُقذف عاليًا في أي لحظة إن أخطأ.
كان مختلفًا تمامًا عن السحر الذي رآه من قبل، سواء في الحجم أو التعقيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هو مديح بالفعل، لكن هل المدرسة مكان تُداوم فيه إذا راق لك المزاج وتتركه إذا لم يرق؟ تسك تسك.”
شعر كليو بالذهول.
ردّة فعله الفاترة زادت دهشة زملائه.
‘وهذا هو السحر، ثم لا يُطوَّر بنشاط ويُستخدم فقط في الأبحاث؟!’
لو كان الموقف يسمح بالكلام، لصرخت بلا شك. “أيها الكاذب اللعين!”
في المخطوطة السابقة، كان زيبيدي يعالج آرثر في اللحظات الخطرة، لكنه لم يمتلك قدرة بهذا القدر من العظمة!
– واجب الطالب (4) –
‘<المخطوطة النهائية> لم تتغير فيها الشخصيات والأحداث فقط. حتى السحر تغيّر!’
كان مختلفًا تمامًا عن السحر الذي رآه من قبل، سواء في الحجم أو التعقيد.
سرعان ما خفّت الرياح، وتوقفت الأوراق عن الارتجاف. ولم يجرؤ أيّ من الطلاب على إصدار حتى صوت نفس.
حتى الآن كان صوته الرنان يرن في أذني كليو.
“سيكون سلفًا جديرًا بأن تسترشد بمسيرته. درجتك كاملة. وأنصحك بأن تفكر في حضور دروس السنة الثانية بدءًا من الفصل القادم.”
“لا تُحبط غيرك. أَلأنك لا تستطيع يعني أن الجميع لا يستطيع؟ إذا لم تُهملوا تدريب تدوير الأثير في القلب، فبوسع طالب سنة أولى فتح دائرة.”
كان أستاذًا يتمتع بقدرة فائقة على تحفيز الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الامتحان يكون بما عرفتموه وصقلتموه عادةً، لا بما حضّرتموه خصيصًا للاختبار. الجميع، خذوا العصي التدريبية وتجمعوا في ساحة التدريب.”
حتى كليو كاد يشعر بتسارع نبضه، فكيف سيكون حال أولئك الفتيان في سن المراهقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “1) [تهز الرياح العاتية براعم مايو العزيزة!]”
فتح زيبيدي فمه وهو ينظر برضا إلى عيون الطلاب التي تلونت بالاحترام والرهبة.
نظر زيبيدي حوله إلى الحضور وصاح.
“الطلاب الذين رسموا ثماني صيغ سحرية أو أكثر، ليتقدموا إلى الأمام. سأقيّمكم أولًا. ريبي أنجيليوم، ليتيشيا أنجيليوم، إيسييل كيسيون، كليو آسيل.”
تقدم الأربعة الذين نوديَت أسماؤهم ووقفوا بالقرب من الأستاذ زيبيدي أمام بقية الطلاب.
‘مستحيل. حتى حصول إيسييل على تسع إجابات صحيحة معجزة.’
“من سيبدأ أولًا؟”
“واااه…!”
تبادلت الفتيات الثلاث والصبي نظراتهم. تقدم كليو خطوة إلى الأمام بسرعة.
شعر كليو بالذهول.
“سأبدأ أنا أولًا.”
“إنها دائرة حقيقية!”
“حسنًا يا كليو. هل سترسم صيغة سحرية أم ستحاول فتح دائرة؟”
‘لا يُعقل….’
“سأفتح دائرة.”
كان يتوقع أن يحصل على جميع الإجابات بشكل صحيح، لكن عندما سمع تأكيد زيبيدي شعر كليو بقدر كبير من الارتياح.
سُمع من خلفه صوت إسييل وهي تبتلع ريقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الأربعة الذين نوديَت أسماؤهم ووقفوا بالقرب من الأستاذ زيبيدي أمام بقية الطلاب.
لو كان الموقف يسمح بالكلام، لصرخت بلا شك. “أيها الكاذب اللعين!”
“واااه…!”
حاول كليو قدر الإمكان ألا يلتفت إلى الخلف، وأمسك بعصا التدريب بإحكام.
ومن أقرب مبنى دراسي، كان لا الطلاب وحدهم بل حتى المحاضرون والمساعدون الذين كانوا في أثناء إلقاء محاضراتهم قد أخرجوا أجسادهم لينظروا إلى ساحة التدريب.
‘لم أكن أرغب أنا أيضًا أن أقول كلامين بلسان واحد. لكن وضعي الآن هو ما هو عليه….’
“من سيبدأ أولًا؟”
وقد فات أوان محاولة ألا يلفت أنظار الآخرين، فلم يكن أمام كليو الكثير من الخيارات.
تحدث أحد طلاب المجموعة الثانية بنبرة ساخرة، فارتفع أحد حاجبي زيبيدي فجأة.
في الأصل كان ينوي إخفاء قوته إلى حدٍّ ما.
في المخطوطة السابقة، كان زيبيدي يعالج آرثر في اللحظات الخطرة، لكنه لم يمتلك قدرة بهذا القدر من العظمة!
لكن بعد أن علم بيهيموث أنه لا يمكنه الحصول على أكثر من خمسين نقطة في مادة أساسيات المبارزة، ارتجف وهو يصرخ. “أيها الأحمق الذي لا يساوي حتى فزاعة. يجب أن تحصل على مئة نقطة كاملة في أساسيات السحر. وإلا فستتبخر مدخراتك، وخمري أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستاذ، لا يوجد بين طلاب السنة الأولى هذا العام من يستطيع فتح دائرة بعد.”
كان كليو يثق ببيهيموث ثقة تامة فيما يخص الدرجات.
وبينما كان يحاول جاهدًا أن يثبت نفسه وسط الريح، استحضر كليو سريعًا صيغة سحرية جديدة.
فقد تمكن أخيرًا مساء أول أمس من بسط الدائرة، نتيجة اتباعه معسكر بيهيموث الجحيمي القصير الأمد.
“مع أنك قادر على هذا الحد، لم تحضر الدروس طوال تلك الفترة، يا لك من فتى.”
كان ذلك بفضل تعلمه كيفية تدوير الأثير وهو يتلقى مئة ضربة على معدته وظهره وكتفيه من بيهيموت الذي يستطيع الإحساس بطاقة الأثير.
‘<المخطوطة النهائية> لم تتغير فيها الشخصيات والأحداث فقط. حتى السحر تغيّر!’
‘يجب أن تدوّره بطريقة صحيحة حتى يرتفع مستوى الأثير. ليس مجرد تدوير سطحي، بل لا بد أن تديره دورة كاملة عبر القلب! ثم تستخرجه! وتتخيل الدائرة بينما ترسم دائرة حولك!’
‘لا مفر. الجمع بينهما كان فوق طاقتي.’
حتى الآن كان صوته الرنان يرن في أذني كليو.
“حسنًا يا كليو. هل سترسم صيغة سحرية أم ستحاول فتح دائرة؟”
ولأنه رأى قبل قليل دائرة زيبيدي الهائلة، شعر بشيء من الفتور، لكنه مد العصا إلى الأمام وهو يدور الأثير حتى قلبه كما تعلم.
كانت دائرة من المستوى الثاني بلا شك. وداخلها لم يتجسد سوى نوع واحد من الصيغ السحرية على نحو صحيح، ومع ذلك فإن قوة السحر وحدها قاربت قوة ساحر من المستوى الرابع. موهبة مذهلة.
انبثق من تحت قدمي كليو نور ذهبي على هيئة دائرة. رغم الجهد الذي بذله، لم يتجاوز قطر الدائرة التي استطاع بسطها مترين ونصف تقريبًا.
‘هذا جيد بما فيه الكفاية. يقولون إن معظمهم لا يستطيع حتى بسطها، عليّ أن أكتفي بهذا.’
كان من السهل أن يستحضر في ذهنه صيغة سحر [الريح] التي يحفظها، لكنه حين أضاف [التنقية] متأخرًا قليلًا، لم تندمج فوقها وارتدت بعيدًا كما هي.
“واااه…!”
بدأت خاصية “الفهم” التابعة لـ ‘الوعد’ بالعمل. وظهرت سلاسل ذهبية من النصوص فوق رأس زيبيدي.
“إنها دائرة حقيقية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير شعره البني بعنف، وانقلب ذيل سترته المدرسية تمامًا.
“إنها دائرة!”
كان ضوء الأثير ساطعًا إلى حدٍّ أن أحدًا لم يبدُ أنه لاحظ تعثره وسقوطه.
“هذا مذهل.”
أما كليو فكان منشغلًا بتفحص ملاحظات التصحيح على ورقته، فلم ينتبه أصلًا إلى نظرات الفتاتين.
غردت توأم أنجيليوم بصوتين عذبين متطابقين وهما تعبران عن دهشتهما. وتداخلت همهمات الطلاب الصاخبة فوق ذلك.
سُمع من خلفه صوت إسييل وهي تبتلع ريقها.
لكن ذلك الضجيج لم يصل إلى أذن كليو المنشغل تمامًا بتجسيد الصيغة السحرية.
كان من السهل أن يستحضر في ذهنه صيغة سحر [الريح] التي يحفظها، لكنه حين أضاف [التنقية] متأخرًا قليلًا، لم تندمج فوقها وارتدت بعيدًا كما هي.
كان ضوء الأثير ساطعًا إلى حدٍّ أن أحدًا لم يبدُ أنه لاحظ تعثره وسقوطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من السهل أن يستحضر في ذهنه صيغة سحر [الريح] التي يحفظها، لكنه حين أضاف [التنقية] متأخرًا قليلًا، لم تندمج فوقها وارتدت بعيدًا كما هي.
لو كان الموقف يسمح بالكلام، لصرخت بلا شك. “أيها الكاذب اللعين!”
بدأ الشكل الهندسي لصيغة [الريح] ينهض من الأرض. واستقر الأثير على هيئة الصيغة، باعثًا ضوءًا لامعًا متقدًا.
في الأصل كان ينوي إخفاء قوته إلى حدٍّ ما.
كان التحميل قد اكتمل بالفعل.
استمرت عاصفة الأثير لعشرات الثواني، ثم خمدت طبيعيًا.
‘لا مفر. الجمع بينهما كان فوق طاقتي.’
نظر زيبيدي حوله إلى الحضور وصاح.
لكن بما أنها كانت [الريح] وحدها، فقد استطاع أن يجد التعويذة المناسبة تمامًا من كتاب قرأه في ذلك العالم الآخر.
أما كليو فلم يكن سوى سعيد بابتعاده خطوة أخرى عن التجنيد، فحسب، لذا خفت حدة توتره قليلًا.
‘أعتذر يا أستاذ الأدب العظيم. لضعف موهبتي. سأستعير منك سطرًا.’
ومن أقرب مبنى دراسي، كان لا الطلاب وحدهم بل حتى المحاضرون والمساعدون الذين كانوا في أثناء إلقاء محاضراتهم قد أخرجوا أجسادهم لينظروا إلى ساحة التدريب.
“1) [تهز الرياح العاتية براعم مايو العزيزة!]”
أما كليو فكان منشغلًا بتفحص ملاحظات التصحيح على ورقته، فلم ينتبه أصلًا إلى نظرات الفتاتين.
اشتعلت الصيغة السحرية المتألقة.
لكن ذلك الضجيج لم يصل إلى أذن كليو المنشغل تمامًا بتجسيد الصيغة السحرية.
السحر الذي انطلق لم يكن مجرد ريح.
انبثق من تحت قدمي كليو نور ذهبي على هيئة دائرة. رغم الجهد الذي بذله، لم يتجاوز قطر الدائرة التي استطاع بسطها مترين ونصف تقريبًا.
بل كان عاصفة.
في لحظة، انتشرت الدائرة متجاوزة ساحة التدريب وامتدت إلى ما وراء حدود المدرسة.
عاصفة منكمشة في نقطة واحدة، هزت بعنف داخل دائرة الفتى.
دائرة الساحر من المستوى الثامن يبلغ قطرها كيلومترًا واحدًا، وتحتوي على ثماني خانات للصيغ السحرية.
تطاير شعره البني بعنف، وانقلب ذيل سترته المدرسية تمامًا.
“ومتى كان آخر طالب سنة أولى فتح دائرة؟”
الريح المحبوسة داخل الدائرة الضيقة تحولت إلى إعصار ذهبي، اندفع بضراوة إلى السماء. وكأن عين إعصار قد تجلت فوق ساحة التدريب.
‘يجب أن تدوّره بطريقة صحيحة حتى يرتفع مستوى الأثير. ليس مجرد تدوير سطحي، بل لا بد أن تديره دورة كاملة عبر القلب! ثم تستخرجه! وتتخيل الدائرة بينما ترسم دائرة حولك!’
جسد كليو الخفيف أخذ يرتفع ويهبط مع حركة الريح. وبدا وكأنه قد يُقذف عاليًا في أي لحظة إن أخطأ.
تبادلت الفتيات الثلاث والصبي نظراتهم. تقدم كليو خطوة إلى الأمام بسرعة.
وبينما كان يحاول جاهدًا أن يثبت نفسه وسط الريح، استحضر كليو سريعًا صيغة سحرية جديدة.
تحت الضوء الذهبي الدافئ الذي غمر المدرسة بأكملها، أطلّ حتى الطلاب في الحصص الأخرى برؤوسهم من النوافذ.
لم يكن لديه وقت لابتكار تعويذة أنيقة هذه المرة.
أما كليو فكان منشغلًا بتفحص ملاحظات التصحيح على ورقته، فلم ينتبه أصلًا إلى نظرات الفتاتين.
“[استثناء المُلقِي!]”
“…منذ الطالب في السنة الأولى الذي فتح دائرة قبل 52 عامًا، لم ينجز أي مستجد مثل هذا الأمر سواك يا كليو آسيل.”
ارتطم بالأرض—
“لم أكن أشعر بالرغبة لسبب ما في السابق… سأعتبره مديحًا.”
كان ضوء الأثير ساطعًا إلى حدٍّ أن أحدًا لم يبدُ أنه لاحظ تعثره وسقوطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل الطلاب عصيّ التدريب بطول عصا القيادة، واصطفّوا حسب مجموعاتهم.
عبس كليو من شدة الإبهار، ونهض متظاهرًا باللامبالاة وهو ينفض غبار زيه المدرسي الذي امتلأ بالتراب مرة أخرى.
‘[الريح][التنقية][الانتعاش] الثلاثة ظهرت في الاختبار السابق. لقد دمجها معًا! حتى هذا وحده مذهل!’
استمرت عاصفة الأثير لعشرات الثواني، ثم خمدت طبيعيًا.
حتى الطلاب الذين كانوا يطلقون عبارات الإعجاب لم يعودوا ينطقون بشيء.
أما كليو فلم يكن سوى سعيد بابتعاده خطوة أخرى عن التجنيد، فحسب، لذا خفت حدة توتره قليلًا.
ومن أقرب مبنى دراسي، كان لا الطلاب وحدهم بل حتى المحاضرون والمساعدون الذين كانوا في أثناء إلقاء محاضراتهم قد أخرجوا أجسادهم لينظروا إلى ساحة التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “1) [تهز الرياح العاتية براعم مايو العزيزة!]”
كانت دائرة من المستوى الثاني بلا شك. وداخلها لم يتجسد سوى نوع واحد من الصيغ السحرية على نحو صحيح، ومع ذلك فإن قوة السحر وحدها قاربت قوة ساحر من المستوى الرابع. موهبة مذهلة.
كان أستاذًا يتمتع بقدرة فائقة على تحفيز الناس.
فتح زيبيدي فمه بصوت مهيب، ونظرته إلى كليو جادة إلى حدٍّ ملتهب.
كان التحميل قد اكتمل بالفعل.
“…منذ الطالب في السنة الأولى الذي فتح دائرة قبل 52 عامًا، لم ينجز أي مستجد مثل هذا الأمر سواك يا كليو آسيل.”
‘<المخطوطة النهائية> لم تتغير فيها الشخصيات والأحداث فقط. حتى السحر تغيّر!’
“حقًا؟”
“حسنًا، هدوء. انتهينا من الاختبار التحريري، وفي هذه الحصة سنجري الاختبار العملي النهائي.”
“كان اسم ذلك الطالب زيبيدي فيسيس، وهو حاليًا الساحر الوحيد من المستوى الثامن في مملكة ألبيون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأفتح دائرة.”
‘يا لهذا الرجل، يجيد حقًا تلميع صورته بنفسه.’
‘مستحيل. حتى حصول إيسييل على تسع إجابات صحيحة معجزة.’
“سيكون سلفًا جديرًا بأن تسترشد بمسيرته. درجتك كاملة. وأنصحك بأن تفكر في حضور دروس السنة الثانية بدءًا من الفصل القادم.”
‘يا لهذا الرجل، يجيد حقًا تلميع صورته بنفسه.’
1)「سونيتة 18」, ويليام شكسبير.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هو مديح بالفعل، لكن هل المدرسة مكان تُداوم فيه إذا راق لك المزاج وتتركه إذا لم يرق؟ تسك تسك.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘يا لهذا الرجل، يجيد حقًا تلميع صورته بنفسه.’
مرّ نسيم منعش على رؤوس جميع الطلاب، ومسح شعورهم بلطف. وفي لحظة، زال العرق المزعج، وشعروا بخفة في أجسادهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
خلاص تورط جد
هممم