واجب الطالب (3)
– واجب الطالب (3) –
حتى لو قرأ المخطوطات، فإن مطابقة النص بالواقع حين يتجسد أمامك تحتاج وقتًا.
تطور <المخطوطة النهائية> لا يزال في بدايته. ومن الطبيعي أن يكون ‘باب منيموسين’ ما يزال مختومًا.
“ألن تغلق فمك، يا آرثر؟”
م.م: بعد بحث طلع ان اسم منيموسين خاص بحاكمة الذاكرة في الأساطير اليونانية القديمة وهي ابنة غايا وأورانوس و تمثل الذاكرة، اللغة، الوقت، والإلهام الفني، ويرتبط اسمها بالقدرة على صياغة الخطابات القوية، وتُرمز لها بالينابيع والنوافير🧐
كان آرثر لا يزال يمسك كتف كليو بيده اليسرى، ويتفحص جانب وجهه بعينين باردتين غريبتين.
لقد أمضى أيامًا يشرب قربه، لكنه لم يرَ أي أثرٍ لانفتاح الباب.
‘الفضاء المتذكَّر’ نوعٌ من الزنزانات لا يُوصل إليه إلا عبر ‘باب منيموسين’.
وذلك الوغد، كأنه لا يملّ، كان يسأله كل يوم عن المهارات، وإن لم تسعفه الحال بذلك راح يحقق معه في أدق التفاصيل.
فهل يعقل أن تكون نية الكاتب أن يمنح البطل مهارةً تُفترض أن تكون مكافأةً على إنهاء زنزانة، من دون أي تمهيدٍ منطقي؟
00:00:39 / 00:00:40]
لا يمكن ذلك.
‘تلك الوصمة نتيجة امتزاج جزءٍ من أواخر النسخة السابقة داخل المسودة النهائية!’
مؤلفٌ أصرّ على إعادة كتابة المخطوط نفسه تسع مرات، لا يبدو أنه يرغب في تطورٍ مفاجئ كهذا.
“حسنًا، إن ذهبتَ إلى إخوتي وقلتَ لهم ‘آرثر في الحقيقة ليس عاطلًا يتسكع بلا هدف. لديه نوايا خبيث.’ ووشيتَ بي، فأظن أن الأمر سيكون ممتعًا على طريقته.”
‘هذا أقرب إلى خطأ.’
‘…إنها حقًا ‘تجسيد المشهد’. ذلك المسرح الدائري.’
تذكّر كليو محتوى نافذة المعلومات التي مرت في ذهنه.
أيًّا يكن الأمر، لم يكن لديه أدنى ثقة في تحمّل العواقب. تعديل هذه المخطوطة كان خارج نطاق قدرته.
[―في <أمير مملكة ألبيون><المخطوطة النهائية> تختلط عشوائيًا بعض فقرات النسخة السابقة قبل التنقيح]
“لماذا هذا الدفاع؟ أنا لا ألومك. بل ربما عليّ أن أشكرك؟ تبدو مهارةً مفيدة جدًا.”
‘تلك الوصمة نتيجة امتزاج جزءٍ من أواخر النسخة السابقة داخل المسودة النهائية!’
وذلك الوغد، كأنه لا يملّ، كان يسأله كل يوم عن المهارات، وإن لم تسعفه الحال بذلك راح يحقق معه في أدق التفاصيل.
في المخطوط، يخوض آرثر معارك حياته مراتٍ عدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من دواعي الارتياح أن آرثر لا يلتصق بي داخل الصف على الأقل، فلو كنتُ أرى وجهه طوال اليوم لارتفع ضغطي ولم أتحمل.’
لكن إن اختلطت النسخ مجددًا، فواجه آرثر، وهو مبارزٌ متوسط، عدوًا قويًا كان يفترض أن يلقاه لاحقًا؟
حتى من مقعده في الخلف استطاع كليو أن يراهما بوضوح. كانتا بعينين بلون زيتوني مائل إلى الذهبي، وأطراف عيونهما مرفوعة قليلًا، في غاية اللطف. كانت ليبي وليتيشيا أصغر من آرثر بأربع سنوات. في الأصل لم يكن ينبغي أن تكونا في هذه القاعة… إما أنهما التحقتا مبكرًا أو أن الأعمار قد تغيّرت.
ماذا لو لم تظهر وصمة، بل إصابةٌ قاتلة؟
كما كان متوقعًا. الفتى الضخم والفتى النحيل كلاهما تظاهرا بعدم الاكتراث.
لا يمكن الافتراض أن الحظ سيكون إلى جانبه كل مرة كما الآن.
[―درجة تدخل المستخدم في السرد ترتفع باستمرار.]
‘إن مات البطل، فماذا يحدث لهذا العالم؟’
المخطوط الذي عبث به بـ ‘سلطة المحرر’ صار ممزقًا إلى حدٍّ يستحيل معه إعادة كتابته. يكاد يثقب لمجرد أن يلامسه القلم.
في المخطوطة السابقة كانت شخصية يلتقي بها بعد التخرج بالتأكيد، فماذا حدث؟
‘وإن جاء وضعٌ يعجز حتى المؤلف عن التعامل معه؟ أليس ذلك هو النهاية؟’
تطور <المخطوطة النهائية> لا يزال في بدايته. ومن الطبيعي أن يكون ‘باب منيموسين’ ما يزال مختومًا.
كان كليو الآن جسدًا متشابكًا داخل هذه المخطوطات. لا يرى أي خيطٍ للخروج. وفكرة انهيار العالم داخله لم يكن يريد حتى تخيلها.
***
‘عندها لن يكون للمال ولا للجيش أي معنى. هذا غير مقبول.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس أنك لا تملك ما تقوله، بل أنك لا تنوي أن تقوله. الاثنان مختلفان. ما هي ظروفك، سنعرفها تدريجيًا.”
لما لم يتلقَّ ردًا رغم تكرار كلامه، بدا أن شيئًا من الغضب تسلل إلى آرثر، فأمسك كتفي كليو وهزّه.
[―آرثر ريونيان يستخدم مهارة ‘تجسيد المشهد’.]
“أنت عنيد حقًا. وصلتَ إلى هنا وما زلت لا تفتح فمك. حين كنتُ ليو كنتَ تتصرف بشكلٍ طبيعي، أما لأننيآرثر ريونيان الآن فذلك لا يعجبك؟”
‘تلك الوصمة نتيجة امتزاج جزءٍ من أواخر النسخة السابقة داخل المسودة النهائية!’
“ليس الأمر—.”
“أنا أكره تمامًا أن أُقاد بإرادة الآخرين. أيًّا كان ذلك الشخص. كنت صغيرًا طوال هذا الوقت. لأعيش… لأنني كان عليّ أن أعيش، تصرفتُ كالأحمق أيضًا. لكنني الآن لم أعد أستطيع الاحتمال. حتى لو انتهى بي الأمر إلى الهلاك، قررتُ أن أفعل ما أريده بطريقتي.”
مدّ آرثر يده اليمنى جانبًا. انبثق من يده وهجٌ داكن بلون الحبر.
‘تلك الوصمة نتيجة امتزاج جزءٍ من أواخر النسخة السابقة داخل المسودة النهائية!’
وكالعادة، أضاء ‘الوعد’ بريقًا ذهبيًا وأعلن حقيقةً جديدة.
***
[―آرثر ريونيان يستخدم مهارة ‘تجسيد المشهد’.]
كان يدرس حتى وقت متأخر من الليل، ويستيقظ كل صباح ليركض حول محيط المدرسة، وبعد انتهاء اليوم الدراسي ينظّف مخزن المكتبة مع آرثر الذي يستنزف طاقته.
[―الوقت المتبقي / الحد الأقصى:
وفي لحظة عاد الاثنان إلى المخزن المغبرّ. في الخارج، كان طائرٌ مجهول الاسم يغرد بسلام.
00:00:39 / 00:00:40]
كما لا يوجد كلب سيئ في العالم، لا يوجد مؤلف صالح في العالم.
قبل أن يطرف بعينه، تبدّل المشهد إلى فضاءٍ بلا ظل.
“حسنًا، إن ذهبتَ إلى إخوتي وقلتَ لهم ‘آرثر في الحقيقة ليس عاطلًا يتسكع بلا هدف. لديه نوايا خبيث.’ ووشيتَ بي، فأظن أن الأمر سيكون ممتعًا على طريقته.”
كان المكان الذي وقف فيه آرثر وكليو وسط خشبة مسرح.
وبصرف النظر عن العلامات، بدا أنهما منزعجتان لأنهما لم تجيبا عن سؤالين، فكانتا تعبسان شفتيهما وتتحدثان مع بعضهما، ووجهاهما الجانبيان ظاهرين.
خلف آرثر بدا عمودٌ حجري متداعٍ. وحين استدار كليو مذهولًا، رأى مدرجًا نصف دائري يرتفع عاليًا.
م.م: بعد بحث طلع ان اسم منيموسين خاص بحاكمة الذاكرة في الأساطير اليونانية القديمة وهي ابنة غايا وأورانوس و تمثل الذاكرة، اللغة، الوقت، والإلهام الفني، ويرتبط اسمها بالقدرة على صياغة الخطابات القوية، وتُرمز لها بالينابيع والنوافير🧐
حتى لو قرأ المخطوطات، فإن مطابقة النص بالواقع حين يتجسد أمامك تحتاج وقتًا.
وذلك الوغد، كأنه لا يملّ، كان يسأله كل يوم عن المهارات، وإن لم تسعفه الحال بذلك راح يحقق معه في أدق التفاصيل.
‘…إنها حقًا ‘تجسيد المشهد’. ذلك المسرح الدائري.’
حتى من مقعده في الخلف استطاع كليو أن يراهما بوضوح. كانتا بعينين بلون زيتوني مائل إلى الذهبي، وأطراف عيونهما مرفوعة قليلًا، في غاية اللطف. كانت ليبي وليتيشيا أصغر من آرثر بأربع سنوات. في الأصل لم يكن ينبغي أن تكونا في هذه القاعة… إما أنهما التحقتا مبكرًا أو أن الأعمار قد تغيّرت.
كان آرثر لا يزال يمسك كتف كليو بيده اليسرى، ويتفحص جانب وجهه بعينين باردتين غريبتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبدأ بمن سلّموا أوراقًا بيضاء. آرثر ريونيان من المجموعة الأولى، ونيبو ياربي. عليكما حضور دروس تقوية إلزاميًا.”
آرثر، الذي عاش ما يكفي من نيات القتل وخداع الكبار، طوّر قدرةً حادة على قراءة تعابير الآخرين. موهبة صقلها كي لا يموت.
‘آآآآآآآه.’
قرأ ما أراده في وجه كليو.
حتى لو قرأ المخطوطات، فإن مطابقة النص بالواقع حين يتجسد أمامك تحتاج وقتًا.
“أنت تعرف أين نحن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حتى لو حاول الأستاذ المؤلف الإمساك بهذا الوغد، فلو فكّر في منطق الأحداث فلن يستطيع أن يضربه بصاعقة أو يُغرقه بطوفان فورًا. عالم الخيال مقيد بالسببية بقوة أكبر من الواقع.’
انتبه كليو فجأة وانتزع ذراعه من قبضته على عجل.
أنهى آرثر، الذي لا يفعل في الحصة سوى الإزعاج، جداله القصير مع الأستاذ، ثم تواصل إعلان الدرجات.
“…لا، لا أعرف. اتركني.”
ضغط كليو على جبينه. ظنّ أن شخصية آرثر قد تغيّرت قليلًا بسبب تغيّر أسلوبه في الكلام، لكن ما يقوله هو نفسه.
“لا تكذب. يبدو أنك تعرف عن مهارة ‘تجسيد المشهد’ أكثر مني.”
“حسنًا، إن كان ذلك اختيارك فأنا أساندك… فقط لا تهتم بي.”
“لقد أسأت الفهم.”
تذكّر كليو محتوى نافذة المعلومات التي مرت في ذهنه.
“لماذا هذا الدفاع؟ أنا لا ألومك. بل ربما عليّ أن أشكرك؟ تبدو مهارةً مفيدة جدًا.”
مؤلفٌ أصرّ على إعادة كتابة المخطوط نفسه تسع مرات، لا يبدو أنه يرغب في تطورٍ مفاجئ كهذا.
ابتسم آرثر ابتسامةً خفيفة وأطلق كتف كليو بتكلفٍ واضح.
مرّ أسبوع سريعًا.
[―الوقت المتبقي / الحد الأقصى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [―في <أمير مملكة ألبيون><المخطوطة النهائية> تختلط عشوائيًا بعض فقرات النسخة السابقة قبل التنقيح]
00:00:01 / 00:00:40]
“ألن تغلق فمك، يا آرثر؟”
[―انتهت المدة، تُلغى المهارة.]
“نتائج هذا الاختبار لم تعرف الوسط. الفجوة بين الطلاب المجتهدين وغير المجتهدين كبيرة جدًا. تسك تسك.”
وفي لحظة عاد الاثنان إلى المخزن المغبرّ. في الخارج، كان طائرٌ مجهول الاسم يغرد بسلام.
“لا يجوز أن تهملوا الصيغ السحرية لمجرد أنكم ستصبحون فرسانًا! حتى لو لم تفتحوا دائرة، يمكنكم كتابة الصيغة يدويًا ثم بث الأثير فيها لتستخدموا في الميدان تقنيات مثل [التسخين] و[التجفيف]، وهي مفيدة. ستشكرون هذا اليوم حين تنقذ حياتكم مستقبلًا.”
بعد وقت قصير، خفَتَت الوصمة على ظهر يد آرثر. كان آرثر هو من فتح فمه أولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس أنك لا تملك ما تقوله، بل أنك لا تنوي أن تقوله. الاثنان مختلفان. ما هي ظروفك، سنعرفها تدريجيًا.”
“كنت على وشك أن أجنّ من الملل بسبب بقائي هادئًا فقط لأحاول إنقاذ حياة واحدة. ولو أن من يُفترض أنه أخي أثار مشكلة أخرى، فقد كان لديّ نية أن أقلب الطاولة مستغلًا ذلك ذريعة.”
وفي لحظة عاد الاثنان إلى المخزن المغبرّ. في الخارج، كان طائرٌ مجهول الاسم يغرد بسلام.
هذا الجزء كان مختلفًا تمامًا عن آرثر في المخطوطة السابقة. لم يكن ولي العهد المفعم بالكاريزما، بل طفلًا عابسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إنه يتساءل كيف أخفى ذلك الطبع أثناء دراسته في المخطوطة السابقة.
‘ألم يكن يتظاهر بالطيش ليخطط للمستقبل؟ أليس كان يخفض رأسه حتى يجمع كل رفاقه!’
***
“بمَ تثق لتقول لي مثل هذا الكلام؟ ألا يخطر ببالك أنني قد أبلّغ عنك؟”
‘إذا هززتَ “كائنًا متورطًا بعمق في بنية العالم”، فما الذي سيحدث؟ شخص لا يستطيع حتى المؤلف كبحه؟ هل تستطيع مخطوطة ممزقة أصلًا أن تتحمل تلك الفوضى؟’
“حسنًا، إن ذهبتَ إلى إخوتي وقلتَ لهم ‘آرثر في الحقيقة ليس عاطلًا يتسكع بلا هدف. لديه نوايا خبيث.’ ووشيتَ بي، فأظن أن الأمر سيكون ممتعًا على طريقته.”
ليبي وليتيشيا كانتا هناك. في الصف الأمامي. توأمان ربطتا شعريهما البني الداكن الناعم اللامع إلى أعلى بشكل لطيف.
كان لا يزال يبتسم، ولذلك كان أكثر رعبًا. بقوة لا يمكن أن تُنسب إلى فتى في السابعة عشرة، ضغط آرثر على كليو.
قرأ ما أراده في وجه كليو.
كانت تلك نية قتل لم يشعر بها قط طوال حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأختان أنجيليوم، مستخدمتا السيفين التوأمين، إذا تناغمتا بدا كأن أربعة يهاجمون لا اثنين. وهما أيضًا ستصبحان من القوى الرئيسية لآرثر في المستقبل.
“أنا أكره تمامًا أن أُقاد بإرادة الآخرين. أيًّا كان ذلك الشخص. كنت صغيرًا طوال هذا الوقت. لأعيش… لأنني كان عليّ أن أعيش، تصرفتُ كالأحمق أيضًا. لكنني الآن لم أعد أستطيع الاحتمال. حتى لو انتهى بي الأمر إلى الهلاك، قررتُ أن أفعل ما أريده بطريقتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تكذب. يبدو أنك تعرف عن مهارة ‘تجسيد المشهد’ أكثر مني.”
“حسنًا، إن كان ذلك اختيارك فأنا أساندك… فقط لا تهتم بي.”
لقد أمضى أيامًا يشرب قربه، لكنه لم يرَ أي أثرٍ لانفتاح الباب.
“كيف تطلب مني ألّا أهتم بعد أن فعلتَ شيئًا كهذا؟ راي، ألن يثير فضولك لماذا ظهرت الوصمة؟”
إنك شخصية داخل مخطوطة؟
ضغط كليو على جبينه. ظنّ أن شخصية آرثر قد تغيّرت قليلًا بسبب تغيّر أسلوبه في الكلام، لكن ما يقوله هو نفسه.
خلف آرثر بدا عمودٌ حجري متداعٍ. وحين استدار كليو مذهولًا، رأى مدرجًا نصف دائري يرتفع عاليًا.
بل إنه يتساءل كيف أخفى ذلك الطبع أثناء دراسته في المخطوطة السابقة.
[―آرثر ريونيان يستخدم مهارة ‘تجسيد المشهد’.]
العنصر المقيّد الذي لا يمكن نزعه، الموقر ‘الوعد’ و「الذاكرة」 التابعة له، عثرت فورًا على جملة مشابهة في المخطوطة. الجزء الذي أعلن فيه أنه لن يخضع بعد الآن لاضطهاد إخوته.
كما كان متوقعًا. الفتى الضخم والفتى النحيل كلاهما تظاهرا بعدم الاكتراث.
‘لن أسمح لأيّ كان أن يفكك إرادتي. لا حاكم ولا شيطان يمكنه التدخل. لن أتصرف إلا وفق إرادتي وحدها.’
‘وإن جاء وضعٌ يعجز حتى المؤلف عن التعامل معه؟ أليس ذلك هو النهاية؟’
أليس البطل صاحب الإرادة الصلبة، عندما تقترب منه وتحتك به، مجرد أحمق لا يستمع لكلام الآخرين؟
بعد وقت قصير، خفَتَت الوصمة على ظهر يد آرثر. كان آرثر هو من فتح فمه أولًا.
بعض الشخصيات أحيانًا، رغم كونها من خلق المؤلف، تكتسب حياة مستقلة. تتجاوز إرادة المؤلف ومقصده.
“مستحيل. ابتعد، يا ابن عاهرة.”
‘حتى لو حاول الأستاذ المؤلف الإمساك بهذا الوغد، فلو فكّر في منطق الأحداث فلن يستطيع أن يضربه بصاعقة أو يُغرقه بطوفان فورًا. عالم الخيال مقيد بالسببية بقوة أكبر من الواقع.’
أيًّا يكن الأمر، لم يكن لديه أدنى ثقة في تحمّل العواقب. تعديل هذه المخطوطة كان خارج نطاق قدرته.
بل إن التاريخ الفعلي هو الذي تحدث فيه أمور مهولة تتجاهل الأمام والخلف واليمين واليسار فجأة. أشياء لو كانت في رواية متسلسلة لانهالت عليها مئة تعليق ساخر لافتقارها إلى المنطق.
كما لا يوجد كلب سيئ في العالم، لا يوجد مؤلف صالح في العالم.
‘آه، لا أدري. لستُ من قسم اللغة والأدب، بل خريج قسم التاريخ. لماذا رواية بالذات! كان الأجدر أن يرسلوني إلى عصر جوسون! أحداث وقعت فعلًا! ما أروع التاريخ.’
“أنت تعرف أين نحن.”
م.م: عصر جوسون بداء في 1392و انتهي في عام 1910 هي آخر وأطول سلالة حاكمة في تاريخ كوريا🧐
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كليو إلى يده اليسرى بامتعاض.
تُقدَّم المخطوطات إلى دار النشر الصحيحة. يبدو أنه سيضطر إلى إطلاق حملة.
لقد أمضى أيامًا يشرب قربه، لكنه لم يرَ أي أثرٍ لانفتاح الباب.
‘لأن كلمتي سُمِعَت مرة واحدة في البداية، وثقتُ بمؤلف كهذا. لا بد أن عقلي كان معطوبًا.’
لا يُعلم إلى أي حد ارتبط أولئك الأطفال الآن بالأمير، لكن من الواضح أن النهاية تسعى إلى منح آرثر أجنحة أبكر.
كما لا يوجد كلب سيئ في العالم، لا يوجد مؤلف صالح في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليو، الذي لم يهتم بزملائه حتى الآن، راح يتفحص القاعة على عجل.
كان كليو يغرق في الهروب من الواقع، لكن آرثر لم يكن ينوي إطلاقًا أن يترك شخصًا يتجاهله وهو أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك نية قتل لم يشعر بها قط طوال حياته.
“إن لم تكن تنوي أن تخبرني، فلا مفر. سأظل ملتصقًا بك حتى تشعر بالضجر وتقرر الكلام.”
كليو، الذي كان متعباً من دروس بيهيموث الخاصة الشاقة كل يوم، رفع أذنيه.
“ليس لدي ما أقوله، ماذا تريدني أن أفعل!”
إنك شخصية داخل مخطوطة؟
ماذا يُفترض به أن يقول؟
في المخطوط، يخوض آرثر معارك حياته مراتٍ عدة.
إنك شخصية داخل مخطوطة؟
“بمَ تثق لتقول لي مثل هذا الكلام؟ ألا يخطر ببالك أنني قد أبلّغ عنك؟”
لكن ماذا لو تغيّر شيء في هذا الفتى بسبب ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان الذي وقف فيه آرثر وكليو وسط خشبة مسرح.
‘إذا هززتَ “كائنًا متورطًا بعمق في بنية العالم”، فما الذي سيحدث؟ شخص لا يستطيع حتى المؤلف كبحه؟ هل تستطيع مخطوطة ممزقة أصلًا أن تتحمل تلك الفوضى؟’
تطور <المخطوطة النهائية> لا يزال في بدايته. ومن الطبيعي أن يكون ‘باب منيموسين’ ما يزال مختومًا.
أيًّا يكن الأمر، لم يكن لديه أدنى ثقة في تحمّل العواقب. تعديل هذه المخطوطة كان خارج نطاق قدرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبدأ بمن سلّموا أوراقًا بيضاء. آرثر ريونيان من المجموعة الأولى، ونيبو ياربي. عليكما حضور دروس تقوية إلزاميًا.”
“ليس أنك لا تملك ما تقوله، بل أنك لا تنوي أن تقوله. الاثنان مختلفان. ما هي ظروفك، سنعرفها تدريجيًا.”
مدّ آرثر يده اليمنى جانبًا. انبثق من يده وهجٌ داكن بلون الحبر.
ابتسم آرثر ابتسامة مشاكسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
وبشكل غير مرحّب به، ظهرت بعدها عبارة ذهبية من الوعد.
تذكّر كليو محتوى نافذة المعلومات التي مرت في ذهنه.
[―درجة تدخل المستخدم في السرد ترتفع باستمرار.]
***
“مستحيل. ابتعد، يا ابن عاهرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليو، الذي لم يهتم بزملائه حتى الآن، راح يتفحص القاعة على عجل.
“لماذا تصف أمي بالعاهرة؟ هاه؟ سنرى بعضنا كل يوم من الآن فصاعدًا، فلا تكن فظًا. هذا المخزن لا يمكن تنظيفه بالكامل خلال أسبوعين. ستضطر إلى المجيء حتى بعد بدء العطلة.”
وذلك الوغد، كأنه لا يملّ، كان يسأله كل يوم عن المهارات، وإن لم تسعفه الحال بذلك راح يحقق معه في أدق التفاصيل.
‘آآآآآآآه.’
‘إذا هززتَ “كائنًا متورطًا بعمق في بنية العالم”، فما الذي سيحدث؟ شخص لا يستطيع حتى المؤلف كبحه؟ هل تستطيع مخطوطة ممزقة أصلًا أن تتحمل تلك الفوضى؟’
أطلق كليو صرخة داخلية وأمسك رأسه كمن يصرخ يائسًا. كلما ازداد تورطه مع آرثر، ازداد تدخلُه في السرد، وهذا بات مؤكدًا!
“ألن تغلق فمك، يا آرثر؟”
‘ما الفائدة من ازدياد القدرات! الأمر مرهق! هذا المؤلف إذا منح قوة فسيخلق لها حتمًا استخدامًا!’
أنهى آرثر، الذي لا يفعل في الحصة سوى الإزعاج، جداله القصير مع الأستاذ، ثم تواصل إعلان الدرجات.
عند هذه المرحلة، لم يعد ‘الوعد’ يبدو نعمة، بل كأنه طوق حول العنقه. طوق يجرّه إلى قلب القصة كلما حاول الفرار مترنحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكالعادة، أضاء ‘الوعد’ بريقًا ذهبيًا وأعلن حقيقةً جديدة.
نظر كليو إلى يده اليسرى بامتعاض.
‘…إنها حقًا ‘تجسيد المشهد’. ذلك المسرح الدائري.’
***
“والآن سأنادي صاحب العلامة الكاملة من مجموعة الفرسان. سبع إجابات صحيحة. سيليست تانبيت دي نيجو.”
كان يدرس حتى وقت متأخر من الليل، ويستيقظ كل صباح ليركض حول محيط المدرسة، وبعد انتهاء اليوم الدراسي ينظّف مخزن المكتبة مع آرثر الذي يستنزف طاقته.
‘وسيُدعون جميعًا بالحرس الخاص. أليست هذه مدرسة فاسدة بالكامل؟ كيف يخرج قادة جيش دولة بأكملها من المدرسة نفسها والصف نفسه. وما شأن كونهم زملاء دراسة للأمير.’
وذلك الوغد، كأنه لا يملّ، كان يسأله كل يوم عن المهارات، وإن لم تسعفه الحال بذلك راح يحقق معه في أدق التفاصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان الذي وقف فيه آرثر وكليو وسط خشبة مسرح.
إن تجاهل الإجابة أزعجه بطريقته، وإن أجاب أغرقه بالكلام. كان الأمر مرهقًا حقًا.
[―الوقت المتبقي / الحد الأقصى:
‘من دواعي الارتياح أن آرثر لا يلتصق بي داخل الصف على الأقل، فلو كنتُ أرى وجهه طوال اليوم لارتفع ضغطي ولم أتحمل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان الذي وقف فيه آرثر وكليو وسط خشبة مسرح.
مرّ أسبوع سريعًا.
بعد وقت قصير، خفَتَت الوصمة على ظهر يد آرثر. كان آرثر هو من فتح فمه أولًا.
كان جوّ قاعة محاضرة أساسيات السحر كئيبًا بينما يُعلَن عن نتائج اختبار الأسبوع الماضي القصير.
“أنت الوحيد الذي أجاب عن الصيغ السحرية العشر كلها إجابة صحيحة، يا كليو آسيل.”
“نتائج هذا الاختبار لم تعرف الوسط. الفجوة بين الطلاب المجتهدين وغير المجتهدين كبيرة جدًا. تسك تسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك نية قتل لم يشعر بها قط طوال حياته.
لوّح زيبيدي بطرف ردائه وبدأ ينادي درجات الطلاب من الأدنى إلى الأعلى.
***
“سأبدأ بمن سلّموا أوراقًا بيضاء. آرثر ريونيان من المجموعة الأولى، ونيبو ياربي. عليكما حضور دروس تقوية إلزاميًا.”
“كليو آسيل؟ ألا تسمعني؟”
كما كان متوقعًا. الفتى الضخم والفتى النحيل كلاهما تظاهرا بعدم الاكتراث.
لكن ماذا لو تغيّر شيء في هذا الفتى بسبب ذلك؟
“لا يجوز أن تهملوا الصيغ السحرية لمجرد أنكم ستصبحون فرسانًا! حتى لو لم تفتحوا دائرة، يمكنكم كتابة الصيغة يدويًا ثم بث الأثير فيها لتستخدموا في الميدان تقنيات مثل [التسخين] و[التجفيف]، وهي مفيدة. ستشكرون هذا اليوم حين تنقذ حياتكم مستقبلًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بل إن التاريخ الفعلي هو الذي تحدث فيه أمور مهولة تتجاهل الأمام والخلف واليمين واليسار فجأة. أشياء لو كانت في رواية متسلسلة لانهالت عليها مئة تعليق ساخر لافتقارها إلى المنطق.
“بووو، هذا تعسف، تعسف.”
“ليس لدي ما أقوله، ماذا تريدني أن أفعل!”
“ألن تغلق فمك، يا آرثر؟”
م.م: بعد بحث طلع ان اسم منيموسين خاص بحاكمة الذاكرة في الأساطير اليونانية القديمة وهي ابنة غايا وأورانوس و تمثل الذاكرة، اللغة، الوقت، والإلهام الفني، ويرتبط اسمها بالقدرة على صياغة الخطابات القوية، وتُرمز لها بالينابيع والنوافير🧐
“هذا ظلم.”
“نعم؟”
أنهى آرثر، الذي لا يفعل في الحصة سوى الإزعاج، جداله القصير مع الأستاذ، ثم تواصل إعلان الدرجات.
“ليس لدي ما أقوله، ماذا تريدني أن أفعل!”
طلاب المجموعة الأولى من الفرسان أجاب معظمهم إجابة صحيحة عن سؤال واحد، وطلاب المجموعة الثانية من السحرة عن ثلاثة أو أربعة تقريبًا. كانت الأسئلة المستخرجة من 『كتاب السحر الشامل』 بمثابة ألغام.
قرأ ما أراده في وجه كليو.
“والآن سأنادي صاحب العلامة الكاملة من مجموعة الفرسان. سبع إجابات صحيحة. سيليست تانبيت دي نيجو.”
كان كليو الآن جسدًا متشابكًا داخل هذه المخطوطات. لا يرى أي خيطٍ للخروج. وفكرة انهيار العالم داخله لم يكن يريد حتى تخيلها.
كليو، الذي كان متعباً من دروس بيهيموث الخاصة الشاقة كل يوم، رفع أذنيه.
ابتسم آرثر ابتسامةً خفيفة وأطلق كتف كليو بتكلفٍ واضح.
‘ماذا؟ سيل؟ هل هي زميلة دراسة أيضًا؟’
“ليس لدي ما أقوله، ماذا تريدني أن أفعل!”
المحاربة التي ستؤسس لاحقًا فرقة الضربات الجوية في ألبيون، سيل، ستصبح أحد أعمدة قوة آرثر في المستقبل.
في المخطوط، يخوض آرثر معارك حياته مراتٍ عدة.
في المخطوطة السابقة كانت شخصية يلتقي بها بعد التخرج بالتأكيد، فماذا حدث؟
‘ما الفائدة من ازدياد القدرات! الأمر مرهق! هذا المؤلف إذا منح قوة فسيخلق لها حتمًا استخدامًا!’
“ثماني إجابات. ليبي أنجيليوم، وليتيشيا أنجيليوم. تسع إجابات لإيسييل كيسيون. يبدو أن فرسان المجموعة الأولى هذا العام أتقنوا الصيغ السحرية أكثر! لو علمتُ لخصصتُ درجات إضافية! تسك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آرثر، الذي عاش ما يكفي من نيات القتل وخداع الكبار، طوّر قدرةً حادة على قراءة تعابير الآخرين. موهبة صقلها كي لا يموت.
‘ليبي وليتيشيا؟!’
طلاب المجموعة الأولى من الفرسان أجاب معظمهم إجابة صحيحة عن سؤال واحد، وطلاب المجموعة الثانية من السحرة عن ثلاثة أو أربعة تقريبًا. كانت الأسئلة المستخرجة من 『كتاب السحر الشامل』 بمثابة ألغام.
كليو، الذي لم يهتم بزملائه حتى الآن، راح يتفحص القاعة على عجل.
‘تلك الوصمة نتيجة امتزاج جزءٍ من أواخر النسخة السابقة داخل المسودة النهائية!’
ليبي وليتيشيا كانتا هناك. في الصف الأمامي. توأمان ربطتا شعريهما البني الداكن الناعم اللامع إلى أعلى بشكل لطيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبدأ بمن سلّموا أوراقًا بيضاء. آرثر ريونيان من المجموعة الأولى، ونيبو ياربي. عليكما حضور دروس تقوية إلزاميًا.”
كانت ليبي تضع زينة شعر على شكل ورقة لبلاب فوق الجهة اليمنى من رأسها، ما ميّزها عن ليتيشيا.
لما لم يتلقَّ ردًا رغم تكرار كلامه، بدا أن شيئًا من الغضب تسلل إلى آرثر، فأمسك كتفي كليو وهزّه.
وبصرف النظر عن العلامات، بدا أنهما منزعجتان لأنهما لم تجيبا عن سؤالين، فكانتا تعبسان شفتيهما وتتحدثان مع بعضهما، ووجهاهما الجانبيان ظاهرين.
‘ألم يكن يتظاهر بالطيش ليخطط للمستقبل؟ أليس كان يخفض رأسه حتى يجمع كل رفاقه!’
حتى من مقعده في الخلف استطاع كليو أن يراهما بوضوح. كانتا بعينين بلون زيتوني مائل إلى الذهبي، وأطراف عيونهما مرفوعة قليلًا، في غاية اللطف. كانت ليبي وليتيشيا أصغر من آرثر بأربع سنوات. في الأصل لم يكن ينبغي أن تكونا في هذه القاعة… إما أنهما التحقتا مبكرًا أو أن الأعمار قد تغيّرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبدأ بمن سلّموا أوراقًا بيضاء. آرثر ريونيان من المجموعة الأولى، ونيبو ياربي. عليكما حضور دروس تقوية إلزاميًا.”
الأختان أنجيليوم، مستخدمتا السيفين التوأمين، إذا تناغمتا بدا كأن أربعة يهاجمون لا اثنين. وهما أيضًا ستصبحان من القوى الرئيسية لآرثر في المستقبل.
لا يُعلم إلى أي حد ارتبط أولئك الأطفال الآن بالأمير، لكن من الواضح أن النهاية تسعى إلى منح آرثر أجنحة أبكر.
‘وسيُدعون جميعًا بالحرس الخاص. أليست هذه مدرسة فاسدة بالكامل؟ كيف يخرج قادة جيش دولة بأكملها من المدرسة نفسها والصف نفسه. وما شأن كونهم زملاء دراسة للأمير.’
“ثماني إجابات. ليبي أنجيليوم، وليتيشيا أنجيليوم. تسع إجابات لإيسييل كيسيون. يبدو أن فرسان المجموعة الأولى هذا العام أتقنوا الصيغ السحرية أكثر! لو علمتُ لخصصتُ درجات إضافية! تسك!”
لا يُعلم إلى أي حد ارتبط أولئك الأطفال الآن بالأمير، لكن من الواضح أن النهاية تسعى إلى منح آرثر أجنحة أبكر.
“بووو، هذا تعسف، تعسف.”
كان الأمر مريبًا.
م.م: بعد بحث طلع ان اسم منيموسين خاص بحاكمة الذاكرة في الأساطير اليونانية القديمة وهي ابنة غايا وأورانوس و تمثل الذاكرة، اللغة، الوقت، والإلهام الفني، ويرتبط اسمها بالقدرة على صياغة الخطابات القوية، وتُرمز لها بالينابيع والنوافير🧐
‘وهذا يعني أن احتمال تعجيل الحرب مرتفع أيضًا.’
وذلك الوغد، كأنه لا يملّ، كان يسأله كل يوم عن المهارات، وإن لم تسعفه الحال بذلك راح يحقق معه في أدق التفاصيل.
بينما كان كليو يحاول تركيب المعلومات المفاجئة معًا، لم يكن حتى يسمع كلمات زيبيدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تصف أمي بالعاهرة؟ هاه؟ سنرى بعضنا كل يوم من الآن فصاعدًا، فلا تكن فظًا. هذا المخزن لا يمكن تنظيفه بالكامل خلال أسبوعين. ستضطر إلى المجيء حتى بعد بدء العطلة.”
“كليو آسيل؟ ألا تسمعني؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بل إن التاريخ الفعلي هو الذي تحدث فيه أمور مهولة تتجاهل الأمام والخلف واليمين واليسار فجأة. أشياء لو كانت في رواية متسلسلة لانهالت عليها مئة تعليق ساخر لافتقارها إلى المنطق.
“نعم؟”
“أنا أكره تمامًا أن أُقاد بإرادة الآخرين. أيًّا كان ذلك الشخص. كنت صغيرًا طوال هذا الوقت. لأعيش… لأنني كان عليّ أن أعيش، تصرفتُ كالأحمق أيضًا. لكنني الآن لم أعد أستطيع الاحتمال. حتى لو انتهى بي الأمر إلى الهلاك، قررتُ أن أفعل ما أريده بطريقتي.”
“أنت الوحيد الذي أجاب عن الصيغ السحرية العشر كلها إجابة صحيحة، يا كليو آسيل.”
“ليس لدي ما أقوله، ماذا تريدني أن أفعل!”
***
“مستحيل. ابتعد، يا ابن عاهرة.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“نعم؟”
[―درجة تدخل المستخدم في السرد ترتفع باستمرار.]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
بيتورط
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه بيتورط
وداعا للحياة هادئة