You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 198

198.docx

198.docx

1111111111

198

أما ما فهمه، فمن يدري!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. هل دخل شيء غريب في القصة؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الطلاب الذين لم يلاحظوا (وَانغ تِنغ) في البداية رأوه أخيراً. لم يسعهم إلا أن يبدأوا بالحديث فيما بينهم.

*******

التقطهم.

«حسناً، كل ما تقولينه صحيح.» لم يستطع (وَانغ تِنغ) سوى الإيماء برأسه رداً على ذلك عندما رآها تغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 198: طبق يضيء!

تظاهرت (دان تيتشيان) بأنها لم ترَ تعابيره، ثم تابعت قائلة: «لكن كما نأكل طعامنا فماً بفم، علينا أيضاً أن نسير خطوة بخطوة. لا تتعجل في الفنون القتالية. لدينا العديد من المواهب في سنتيْنا الثالثة والرابعة. سيبدأ مشوارك داخل أكاديميتنا. سأحدد لك هدفاً: ابتداءً من الغد، ستتحدى أحد أفضل مئة طالب حتى تصل إلى القمة!»

لم يتبق سوى دقائق معدودة على نهاية الدرس. أراد بعض الطلاب البحث عن المعلم لطرح بعض الأسئلة، لكنهم أدركوا أنه كان يقف في زاوية معينة من الفصل.

الجميع: ؟؟

«ماذا يفعل المدرب؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس (وَانغ تِنغ). وظل يتمتم قائلاً: «لولا أنني لا أستطيع هزيمتها، لولا أنني لا أستطيع الفوز عليها…» وهو يتجه نحو الباب ويفتحه.

«هاه؟ أليس هذا الـ (وَانغ تِنغ)؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. ثم سار نحو المقهى برفقة الحشد.

«هل جاء فعلاً للمشاهدة؟ هل ينظر إليه المدرب وهو يرسم نُقُوش السَطْوَة؟»

«يمكنك المغادرة.» ابتسم لين ييشنغ وأومأ برأسه. بدا سعيداً بوجود (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هههه، بناءً على تعبير المدرب، يبدو أن هناك مشكلة.»

قالت (دان تيتشيان): «أعلم ما يدور في ذهنك. لكن التحديات بين المُغَامِرين شائعة. لن يكرهك معظم الناس لخسارتهم إلا إذا كان الشخص ضيق الأفق. إذا لم تكن بقوة خصمك، فمن الطبيعي أن تخسر. بإمكانهم ببساطة التدرب بجدية أكبر لثلاث أو خمس سنوات ثم تحديك مجدداً. لذا، أقول إنك تبالغ في التفكير».

وبينما كانت تتحدث، دخلت المطبخ وسكبت لنفسها كوباً من الماء. ثم شربته دفعة واحدة.

الطلاب الذين لم يلاحظوا (وَانغ تِنغ) في البداية رأوه أخيراً. لم يسعهم إلا أن يبدأوا بالحديث فيما بينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر منها (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. لكنه ابتسم ظاهرياً وقال: «يا معلمتي، لقد أسأتِ فهمي. كيف لي أن أكون مثلكِ؟ عليكِ أن تشبعي جوعكِ قبل أن تُعلّميني. وإلا سأشعر بالذنب.»

أدرك العديد من الطلاب الجدد قدرات (وَانغ تِنغ)، لكن بعضهم ما زال يكنّ له ضغينة. لذا، كان من الطبيعي أن يتفوهوا بكلمات الحسد هذه.

ثم أشرقت عيناه. لكم كفه اليمنى بقبضته اليسرى وأومأ لنفسه. بدا وكأنه قد فهم شيئاً.

رنين، رنين، رنين…

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رنّ جرس نهاية الدرس، ارتجف لين ييشنغ. استعاد وعيه فجأة. نظر إلى (وَانغ تِنغ) مجدداً، فبدا عليه الذهول.

(وَانغ تِنغ): «…»

لقد أتقن بالفعل النقوش الثلاثين الأساسية. لا أرى أي خطأ على الإطلاق. هذه الأحرف الثلاثون هي الأساس، لكن سرّ النقوش ليس كما يبدو. لن يتمكن معظم الناس من فهمه في شهر واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التمييز بين الأعشاب الروحية: 31/100 (أساسي)

هل هذا الشخص مبتدئ، أم أنه تعلم ذلك من قبل؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إذا كان مبتدئاً، فإن موهبته في هذا المجال لن تكون أقل من موهبته في الفنون القتالية، حتى وإن لم يكن من الممكن مقارنتها بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت (دان تيتشيان) الباب. كانت تتثاءب وهي ترتدي بيجامتها. كان شعرها أشعثاً بعض الشيء، وبدت وكأنها نصف نائمة.

ظلت الأفكار تتزاحم في ذهن لين ييشنغ. وللحظة، لم يستطع أن يحسم أمره.

كانت قاعات الدراسة في كلية الخيمياء مختلفة عن تلك الموجودة في كلية نُقُوش السَطْوَة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«مدرب…»

«الأشخاص ذوو النفوذ لا يصادقون إلا الأشخاص ذوي النفوذ. فهم لا يفتقرون إلى الأصدقاء.»

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الخوف من نظراته المستمرة، لذلك نادى المدرب بصوت هادئ.

علاوة على ذلك، كانت المرأة التي أمامه سيدته، ولم يكن بوسعه أن يستفزها!

«هاه؟» انتفض لين ييشنغ من شروده. تغيرت ملامحه، وقال بنبرة هادئة: «(وَانغ تِنغ)، لماذا ناديتني؟ ألا تفهم شيئاً؟ إذا لم تفهم شيئاً، يمكنك دائماً أن تسألني.»

كاد (وَانغ تِنغ) أن يغمى عليه من شدة الغضب. انتابه شعور بأنه سيقع في قبضة هذه السيدة. وتساءل مرة أخرى عما إذا كان من الخطأ الاعتراف بها كسيّدته.

«لا، همم… لقد انتهى الدرس. هل يمكنني المغادرة؟» سأل (وَانغ تِنغ).

«ماذا يفعل المدرب؟»

«أوه صحيح، لقد انتهى الدرس. يمكنك المغادرة.» ردّ لين ييشنغ ضاحكاً: «(وَانغ تِنغ)، إذا كنت مهتماً، يمكنك الحضور والاستماع إلى دروسي بشكل متكرر. هل تسمعني بوضوح في الخلف؟ لم لا أحجز لك مقعداً في الأمام؟»

شعر (وَانغ تِنغ) بأنها غير جديرة بالثقة. سيكون من الصعب عليه أن يشعر بالراحة مع سيد مثلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا داعي لذلك. أسمعك بوضوح. سأحرص في المستقبل على الحضور والاستماع إلى دروسك باستمرار. ثم… هل أغادر أولاً؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالامتنان الشديد لهذا المعروف غير المتوقع.

«هاه؟ أليس هذا الـ (وَانغ تِنغ)؟»

«يمكنك المغادرة.» ابتسم لين ييشنغ وأومأ برأسه. بدا سعيداً بوجود (وَانغ تِنغ).

«يمكنك المغادرة.» ابتسم لين ييشنغ وأومأ برأسه. بدا سعيداً بوجود (وَانغ تِنغ).

الجميع: ؟؟

بعد الظهر، أنهى (وَانغ تِنغ) درس فنون القتال وتوجه إلى الفصل الدراسي الذي كان يتابع فيه درساً في الفنون القتالية. تسلل إلى الداخل مرة أخرى.

كان الفصل بأكمله في حيرة من أمره، وخاصة أولئك الذين شعروا أن (وَانغ تِنغ) سيقع في مشكلة. لقد كانوا أكثر ذهولاً.

«أنت هنا!»

يا أستاذ، هل أخذت النص الخاطئ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مدرب…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أم أنك رددت العبارة الخاطئة؟

«تفضل بالدخول. أغلق الباب خلفك.»

ما معنى هذه العلاقة المتناغمة بين الطالب والمعلم؟

بعد انتهاء الدرس، لاحظ شا تشوكسيو أن (وَانغ تِنغ) قد غادر بالفعل. لقد ظل صامتاً تماماً طوال الدرس ولم يكن له أي حضور. هز رأسه لا إرادياً.

لم يستطع أحد استيعاب ما حدث للتو. حتى (وَانغ تِنغ) لم يفهم الأمر.

رنّ جرس الباب في ذلك الوقت.

تنهد تنهيدة طويلة بعد خروجه من الصف. شعر أن المعلم كان متحمساً أكثر من اللازم. هل يعقل أن يكون لديه نوايا تجاهه؟

كان يفقد بصره…

ماذا أفعل؟ أشعر أنني مستهدف.

«هاها.» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. ثم سار نحو المقهى برفقة الحشد.

تنهد تنهيدة طويلة بعد خروجه من الصف. شعر أن المعلم كان متحمساً أكثر من اللازم. هل يعقل أن يكون لديه نوايا تجاهه؟

بعد الظهر، أنهى (وَانغ تِنغ) درس فنون القتال وتوجه إلى الفصل الدراسي الذي كان يتابع فيه درساً في الفنون القتالية. تسلل إلى الداخل مرة أخرى.

وبينما كانت تتحدث، دخلت المطبخ وسكبت لنفسها كوباً من الماء. ثم شربته دفعة واحدة.

كانت قاعات الدراسة في كلية الخيمياء مختلفة عن تلك الموجودة في كلية نُقُوش السَطْوَة.

كان يفقد بصره…

كانت هيئة التدريس في دورات الطب تعتمد على الخيمياء، لذا بدت قاعة الدراسة أشبه بمختبر خيميائي. كان هناك فرن أمام كل مقعد، وبجانبه أنواع مختلفة من الملاقط والمدقات وغيرها من الأدوات. وكانت النار مشتعلة أسفل الفرن، مما يتيح للطلاب استخدامها للتدرب في أي وقت.

«لا، همم… لقد انتهى الدرس. هل يمكنني المغادرة؟» سأل (وَانغ تِنغ).

أدى هذا التخصيص إلى جعل هذا المكان يبدو وكأنه مختبر خيمياء.

«حسناً!» نظر الرجل (السَمِين) إلى رقم المنزل وتأكد من أنه وصل إلى المنزل الصحيح. ثم ناول علب الطعام التي كانت في يده إلى (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأى (وَانغ تِنغ) هذا الفصل الدراسي لأول مرة، وجده مثيراً للاهتمام. لم يسعه إلا أن يتذكر الكتاب الذي قرأه في حياته السابقة، «إمبراطور الخيمياء في العالم السماوي». كانت غرف تحضير الجرعات في غرف الزمن بتلك الرواية على نفس طراز هذه الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا داعي لذلك. أسمعك بوضوح. سأحرص في المستقبل على الحضور والاستماع إلى دروسك باستمرار. ثم… هل أغادر أولاً؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالامتنان الشديد لهذا المعروف غير المتوقع.

وجد (وَانغ تِنغ) زاوية وجلس. وحاول جاهداً أن يجعل نفسه أقل وضوحاً.

«لقد سمعتُ بأمرك من قبل. سمعتُ أن الرئيس بنغ يعترف شخصياً بحقك في المراقبة. في هذه الحالة، ليس لديّ ما أقوله. آمل أن تلتزم بقواعد الحصة. حسناً، لنبدأ الدرس. سأتحدث اليوم عن التمييز بين الأعشاب الروحية…»

مع ذلك، كان عدد الطلاب في فصل واحد من فصول الحمياء قليلاً جداً. وكان من السهل ملاحظة وجود شخص إضافي.

وقف رجل سمين خارج الباب. عندما رأى (وَانغ تِنغ) على الباب، شعر بالحيرة. ظن أنه طرق الباب الخطأ، فالتفت لينظر إلى رقم المنزل.

كما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن بطلاً عادياً. بل كان يتمتع بحضور مميز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت سيدة يدها وقالت: «يا أستاذ، إنه (وَانغ تِنغ) من كلية القتال».

كان اسم مُدرّس هذا الدرس في كلية الخيمياء شا تشوكسيو. ما إن دخل الصف حتى لاحظ (وَانغ تِنغ)، فدهش قليلاً. ثم ابتسم وقال: «لدينا طالب إضافي في صفنا اليوم. يبدو أن صفي يحظى بشعبية كبيرة. حتى أن طالباً من كلية أخرى جاء لمشاهدة الدرس.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت سيدة يدها وقالت: «يا أستاذ، إنه (وَانغ تِنغ) من كلية القتال».

تنهد تنهيدة طويلة بعد خروجه من الصف. شعر أن المعلم كان متحمساً أكثر من اللازم. هل يعقل أن يكون لديه نوايا تجاهه؟

«أوه، إذن أنت (وَانغ تِنغ)؟» قال شا تشوكسيو وهو يتحدث بذهول: «أوه، إذن أنت (وَانغ تِنغ)».

198

«لقد سمعتُ بأمرك من قبل. سمعتُ أن الرئيس بنغ يعترف شخصياً بحقك في المراقبة. في هذه الحالة، ليس لديّ ما أقوله. آمل أن تلتزم بقواعد الحصة. حسناً، لنبدأ الدرس. سأتحدث اليوم عن التمييز بين الأعشاب الروحية…»

لا تُقهر بين أقرانها!

أومأ شا تشوكسيو برأسه إلى (وَانغ تِنغ) ثم بدأ يتحدث دون توقف. وظهرت من فمه فقاعات كثيرة بأحجام مختلفة.

198

التقطهم.

«أوه صحيح، لقد انتهى الدرس. يمكنك المغادرة.» ردّ لين ييشنغ ضاحكاً: «(وَانغ تِنغ)، إذا كنت مهتماً، يمكنك الحضور والاستماع إلى دروسي بشكل متكرر. هل تسمعني بوضوح في الخلف؟ لم لا أحجز لك مقعداً في الأمام؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[التمييز بين الأعشاب الروحية] = 2

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الخوف من نظراته المستمرة، لذلك نادى المدرب بصوت هادئ.

[التمييز بين الأعشاب الروحية] = 1

~عندما رأت (دان تيتشيان) (وَانغ تِنغ) يحدق كما لو أنه رأى شبحاً، ابتسمت وقالت: «أرأيت؟ هذا عمل طاهي بارع من طهاة السَطْوَة. إذا أردت أن تطبخ لي، فعليك أن تكون على هذا المستوى. هل رأيت الشخص الذي أرسل الطعام؟ إنه طاهي بارع من طهاة السَطْوَة!»

[التمييز بين الأعشاب الروحية] = 3

«هاه؟ أليس هذا الـ (وَانغ تِنغ)؟»

«حسناً، كل ما تقولينه صحيح.» لم يستطع (وَانغ تِنغ) سوى الإيماء برأسه رداً على ذلك عندما رآها تغضب.

انتهى الدرس الأول.

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الخوف من نظراته المستمرة، لذلك نادى المدرب بصوت هادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التمييز بين الأعشاب الروحية: 31/100 (أساسي)

كان الأمر واضحاً للغاية!

بعد انتهاء الدرس، لاحظ شا تشوكسيو أن (وَانغ تِنغ) قد غادر بالفعل. لقد ظل صامتاً تماماً طوال الدرس ولم يكن له أي حضور. هز رأسه لا إرادياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر منها (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. لكنه ابتسم ظاهرياً وقال: «يا معلمتي، لقد أسأتِ فهمي. كيف لي أن أكون مثلكِ؟ عليكِ أن تشبعي جوعكِ قبل أن تُعلّميني. وإلا سأشعر بالذنب.»

«يبدو أن الأمر كان مجرد نزوة عابرة. أتساءل عما إذا كان سيعود مرة أخرى في المرة القادمة.»

اسمي ليس تينغزي الصغير. أنت تينغزي الصغير. هه… لا يهمني اسمك. لا يمكنك مناداتي تينغزي الصغير!

ما معنى هذه العلاقة المتناغمة بين الطالب والمعلم؟

في الساعة السابعة مساءً، وصل (وَانغ تِنغ) إلى سكن الموظفين.

هل هي تتباهى، أم تتباهى، أم تتباهى؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سكن الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} رائعاً بما فيه الكفاية، فما بالك بسكن الموظفين.

بصفتها مديرة الجامعة، تلقت (دان تيتشيان) أفضل معاملة فيما يتعلق بظروف معيشتها على الرغم من أنها لم تكن في الجامعة معظم الوقت.

كان الجو هادئاً وساكناً طوال الطريق. بدت جميع المباني كالفيلات، وكانت الأشجار مرتبة بشكل جميل. حتى أن (وَانغ تِنغ) شعر أن هذه المنازل تضاهي الفيلات في حديقة الغزلان.

في الساعة السابعة مساءً، وصل (وَانغ تِنغ) إلى سكن الموظفين.

لكن كان من غير المناسب بعض الشيء تسمية هذه الفيلات بالمساكن الطلابية.

انتهى الدرس الأول.

بصفتها مديرة الجامعة، تلقت (دان تيتشيان) أفضل معاملة فيما يتعلق بظروف معيشتها على الرغم من أنها لم تكن في الجامعة معظم الوقت.

كاد (وَانغ تِنغ) أن يغمى عليه من شدة الغضب. انتابه شعور بأنه سيقع في قبضة هذه السيدة. وتساءل مرة أخرى عما إذا كان من الخطأ الاعتراف بها كسيّدته.

ضغط (وَانغ تِنغ) على جرس الباب الموجود أمام الباب.

كان الأمر واضحاً للغاية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت (دان تيتشيان) الباب. كانت تتثاءب وهي ترتدي بيجامتها. كان شعرها أشعثاً بعض الشيء، وبدت وكأنها نصف نائمة.

~عندما رأت (دان تيتشيان) (وَانغ تِنغ) يحدق كما لو أنه رأى شبحاً، ابتسمت وقالت: «أرأيت؟ هذا عمل طاهي بارع من طهاة السَطْوَة. إذا أردت أن تطبخ لي، فعليك أن تكون على هذا المستوى. هل رأيت الشخص الذي أرسل الطعام؟ إنه طاهي بارع من طهاة السَطْوَة!»

«أنت هنا!»

لم يتبق سوى دقائق معدودة على نهاية الدرس. أراد بعض الطلاب البحث عن المعلم لطرح بعض الأسئلة، لكنهم أدركوا أنه كان يقف في زاوية معينة من الفصل.

222222222

ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) ثم تجاهلته. استدارت ودخلت منزلها.

وقف رجل سمين خارج الباب. عندما رأى (وَانغ تِنغ) على الباب، شعر بالحيرة. ظن أنه طرق الباب الخطأ، فالتفت لينظر إلى رقم المنزل.

«تفضل بالدخول. أغلق الباب خلفك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس (وَانغ تِنغ) على الأريكة بجانبها. كان متعباً للغاية لدرجة أنه لم يعد قادراً على الشكوى.

وبينما كانت تتحدث، دخلت المطبخ وسكبت لنفسها كوباً من الماء. ثم شربته دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسأل شيئاً، بل اكتفى بمراقبة (وَانغ تِنغ) وهو يغلق الباب. ثم وقف في الخارج وتأمل للحظة وهو يلمس ذقنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. فأغلق الباب ودخل إلى المنزل.

لم تلتفت إليه (دان تيتشيان)، لذا لم يجد (وَانغ تِنغ) سوى الوقوف هناك في حرج. ولم ينسَ أن يُقيّم محيطه خلسةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت (دان تيتشيان) الباب. كانت تتثاءب وهي ترتدي بيجامتها. كان شعرها أشعثاً بعض الشيء، وبدت وكأنها نصف نائمة.

كانت الغرفة تحتوي على العديد من المرافق، لكن لم تكن هناك دلائل كثيرة على وجود سكن فيها. بدت وكأنها منزل تم تجديده حديثاً، باستثناء وجبة الطعام الجاهزة التي كانت نصف مكتملة على الطاولة.

كان اسم مُدرّس هذا الدرس في كلية الخيمياء شا تشوكسيو. ما إن دخل الصف حتى لاحظ (وَانغ تِنغ)، فدهش قليلاً. ثم ابتسم وقال: «لدينا طالب إضافي في صفنا اليوم. يبدو أن صفي يحظى بشعبية كبيرة. حتى أن طالباً من كلية أخرى جاء لمشاهدة الدرس.»

تبدو وكأنها من النوع الذي يفضل البقاء في المنزل! هكذا اشتكى (وَانغ تِنغ) سراً.

لا تُقهر بين أقرانها!

«تفضل بالجلوس.» أنهت (دان تيتشيان) شرب الماء، لكنها لم تُبدِ أي نية لسكبه له. كانت تتحدث إليه بشكل عفوي وهي جالسة على الأريكة. أخذت الهاتف من على الطاولة وضغطت زراً. تم إجراء مكالمة. قالت للشخص على الطرف الآخر من الهاتف: «أحضر لي بعض الطعام.»

يا أستاذ، هل أخذت النص الخاطئ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس (وَانغ تِنغ) على الأريكة بجانبها. كان متعباً للغاية لدرجة أنه لم يعد قادراً على الشكوى.

هذا التمثيل الدرامي!

عندما رأى مظهر (دان تيتشيان)، خمن أنها استيقظت للتو بعد يوم من النوم ولم تتناول الطعام حتى. لذا، لم يكن أمامه سوى الانتظار حتى تنتهي من تناول الطعام قبل التحدث عن الموضوع الرئيسي.

بصفتها مديرة الجامعة، تلقت (دان تيتشيان) أفضل معاملة فيما يتعلق بظروف معيشتها على الرغم من أنها لم تكن في الجامعة معظم الوقت.

«سيدتك لم تأكل أي طعام حتى. هل تريدني أن أعلمك وأنا جائعة؟» بدت (دان تيتشيان) وكأنها تعرف ما يفكر فيه، فقالت له ذلك بتعبير مثير للشفقة.

تمثيل!

*******

استمر في التمثيل!

تنهد تنهيدة طويلة بعد خروجه من الصف. شعر أن المعلم كان متحمساً أكثر من اللازم. هل يعقل أن يكون لديه نوايا تجاهه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سخر منها (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. لكنه ابتسم ظاهرياً وقال: «يا معلمتي، لقد أسأتِ فهمي. كيف لي أن أكون مثلكِ؟ عليكِ أن تشبعي جوعكِ قبل أن تُعلّميني. وإلا سأشعر بالذنب.»

يا أستاذ، هل أخذت النص الخاطئ؟

«كما هو متوقع من تلميذي الحبيب. أنت تعرف كيف تعتني بسيدتك.» تأثرت (دان تيتشيان).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا سيدتي، أنت تجعليني هدفاً للجميع. سأصبح بالتأكيد عدواً للجامعة إذا تحديت شخصاً واحداً يومياً بهويتي كطالب مستجد. سيكرهونني بشدة.» صمت (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

«هاها.» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هذا التمثيل الدرامي!

عندما وضع (وَانغ تِنغ) صندوق الطعام على الطاولة، فتحته (دان تيتشيان) بحماس. وانتشرت رائحة عطرية قوية في جميع أنحاء الغرفة.

قالت (دان تيتشيان) بهدوء و هي تتكئ على الأريكة: «على أي حال، لقد فهمت معظم قدراتك. لا يمكنك مقارنتك بأقرانك؛ فأنت متقدم عليهم بالفعل. هذه هي ميزتك. لكن لا تتهاون. ما عليك فعله ليس أن تكون قائداً، بل أن تتفوق على أقرانك وعلى المُغَامِرين الموهوبين في الأجيال الشابة. إنهم ليسوا منافسيك. يجب أن تكون لديك رؤية مستقبلية. لا تحصر أهدافك داخل الجامعة.»

استمر في التمثيل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«سيدتك لا تقهر بين أقرانها. حتى أنني أستطيع هزيمة المُغَامِرين الأكبر سناً حتى يصرخوا مستغيثين بأمهاتهم. بصفتك تلميذي، لستَ مضطراً لأن تكون أقوى مني، ولكن لا يجب أن تكون أضعف مني.»

كما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن بطلاً عادياً. بل كان يتمتع بحضور مميز.

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة عندما سمع هذا. كانت سيدته مخيفةً بعض الشيء!

اسمي ليس تينغزي الصغير. أنت تينغزي الصغير. هه… لا يهمني اسمك. لا يمكنك مناداتي تينغزي الصغير!

لا تُقهر بين أقرانها!

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. هل دخل شيء غريب في القصة؟

هل هي تتباهى، أم تتباهى، أم تتباهى؟

«هاه؟ أليس هذا الـ (وَانغ تِنغ)؟»

تظاهرت (دان تيتشيان) بأنها لم ترَ تعابيره، ثم تابعت قائلة: «لكن كما نأكل طعامنا فماً بفم، علينا أيضاً أن نسير خطوة بخطوة. لا تتعجل في الفنون القتالية. لدينا العديد من المواهب في سنتيْنا الثالثة والرابعة. سيبدأ مشوارك داخل أكاديميتنا. سأحدد لك هدفاً: ابتداءً من الغد، ستتحدى أحد أفضل مئة طالب حتى تصل إلى القمة!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سكن الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} رائعاً بما فيه الكفاية، فما بالك بسكن الموظفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يا سيدتي، أنت تجعليني هدفاً للجميع. سأصبح بالتأكيد عدواً للجامعة إذا تحديت شخصاً واحداً يومياً بهويتي كطالب مستجد. سيكرهونني بشدة.» صمت (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. ثم سار نحو المقهى برفقة الحشد.

«مم تخاف؟» وبخته (دان تيتشيان). «وماذا لو أصبحت عدواً للجامعة بأكملها عندما تهزمهم؟ سيحترمونك ويخافونك فقط!»

بعد انتهاء الدرس، لاحظ شا تشوكسيو أن (وَانغ تِنغ) قد غادر بالفعل. لقد ظل صامتاً تماماً طوال الدرس ولم يكن له أي حضور. هز رأسه لا إرادياً.

«الأشخاص ذوو النفوذ لا يصادقون إلا الأشخاص ذوي النفوذ. فهم لا يفتقرون إلى الأصدقاء.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هههه، بناءً على تعبير المدرب، يبدو أن هناك مشكلة.»

«حسناً، كل ما تقولينه صحيح.» لم يستطع (وَانغ تِنغ) سوى الإيماء برأسه رداً على ذلك عندما رآها تغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت سيدة يدها وقالت: «يا أستاذ، إنه (وَانغ تِنغ) من كلية القتال».

حسناً، هو من اعترف بها كمعلمته!

أدرك العديد من الطلاب الجدد قدرات (وَانغ تِنغ)، لكن بعضهم ما زال يكنّ له ضغينة. لذا، كان من الطبيعي أن يتفوهوا بكلمات الحسد هذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف كان يُقال؟ من الصعب تربية الأسياد والسيدات.

قالت (دان تيتشيان): «أعلم ما يدور في ذهنك. لكن التحديات بين المُغَامِرين شائعة. لن يكرهك معظم الناس لخسارتهم إلا إذا كان الشخص ضيق الأفق. إذا لم تكن بقوة خصمك، فمن الطبيعي أن تخسر. بإمكانهم ببساطة التدرب بجدية أكبر لثلاث أو خمس سنوات ثم تحديك مجدداً. لذا، أقول إنك تبالغ في التفكير».

علاوة على ذلك، كانت المرأة التي أمامه سيدته، ولم يكن بوسعه أن يستفزها!

تمثيل!

على أي حال، لم يكن يخشى شيئاً. شعر فقط أنه لا داعي لفعل ذلك. لم يكن هذا هو السبيل الوحيد ليصبح قوياً. كانوا جميعاً زملاء دراسة. لماذا يجب أن يصبحوا أعداءً بلا سبب؟ هذا ليس جيداً.

«هاه؟» انتفض لين ييشنغ من شروده. تغيرت ملامحه، وقال بنبرة هادئة: «(وَانغ تِنغ)، لماذا ناديتني؟ ألا تفهم شيئاً؟ إذا لم تفهم شيئاً، يمكنك دائماً أن تسألني.»

أدركت (دان تيتشيان) الموقف أيضاً. لم يكن (وَانغ تِنغ) شخصاً يخشى المشاكل، وإلا لما خدع جميع طلاب السنة الثانية، بل ولما تجرأ على التحدث إلى المدرب.

قالت (دان تيتشيان): «أعلم ما يدور في ذهنك. لكن التحديات بين المُغَامِرين شائعة. لن يكرهك معظم الناس لخسارتهم إلا إذا كان الشخص ضيق الأفق. إذا لم تكن بقوة خصمك، فمن الطبيعي أن تخسر. بإمكانهم ببساطة التدرب بجدية أكبر لثلاث أو خمس سنوات ثم تحديك مجدداً. لذا، أقول إنك تبالغ في التفكير».

قالت (دان تيتشيان): «أعلم ما يدور في ذهنك. لكن التحديات بين المُغَامِرين شائعة. لن يكرهك معظم الناس لخسارتهم إلا إذا كان الشخص ضيق الأفق. إذا لم تكن بقوة خصمك، فمن الطبيعي أن تخسر. بإمكانهم ببساطة التدرب بجدية أكبر لثلاث أو خمس سنوات ثم تحديك مجدداً. لذا، أقول إنك تبالغ في التفكير».

[التمييز بين الأعشاب الروحية] = 1

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك (وَانغ تِنغ) أنها تفعل ذلك من أجله عندما رآها تشرح له بصبر شديد. أومأ برأسه وقال: «سيدتي، فهمت».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر منها (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. لكنه ابتسم ظاهرياً وقال: «يا معلمتي، لقد أسأتِ فهمي. كيف لي أن أكون مثلكِ؟ عليكِ أن تشبعي جوعكِ قبل أن تُعلّميني. وإلا سأشعر بالذنب.»

«حسناً، حسناً. لا داعي لهذه القسوة. أنا سيدتك. لماذا سأؤذيكِ؟» ابتسمت (دان تيتشيان) ولوّحت بيديها بوضوح.

الجميع: ؟؟

شعر (وَانغ تِنغ) بأنها غير جديرة بالثقة. سيكون من الصعب عليه أن يشعر بالراحة مع سيد مثلها.

كاد (وَانغ تِنغ) أن يغمى عليه من شدة الغضب. انتابه شعور بأنه سيقع في قبضة هذه السيدة. وتساءل مرة أخرى عما إذا كان من الخطأ الاعتراف بها كسيّدته.

رنّ جرس الباب في ذلك الوقت.

«هاه؟ أليس هذا الـ (وَانغ تِنغ)؟»

أمره (دان تيتشيان) قائلاً: «تينغزي الصغير، افتح الباب».

ضغط (وَانغ تِنغ) على جرس الباب الموجود أمام الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(وَانغ تِنغ): «…»

ما معنى هذه العلاقة المتناغمة بين الطالب والمعلم؟

تباً لتينغزي الصغير!

انتهى الدرس الأول.

اسمي ليس تينغزي الصغير. أنت تينغزي الصغير. هه… لا يهمني اسمك. لا يمكنك مناداتي تينغزي الصغير!

انجذبت نظرات (وَانغ تِنغ) إلى الطعام بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

كاد (وَانغ تِنغ) أن يغمى عليه من شدة الغضب. انتابه شعور بأنه سيقع في قبضة هذه السيدة. وتساءل مرة أخرى عما إذا كان من الخطأ الاعتراف بها كسيّدته.

«أسرع. سيدتك جائعة!» حثته (دان تيتشيان) عندما لاحظت أنه لم يتحرك لفترة طويلة.

كان يفقد بصره…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبس (وَانغ تِنغ). وظل يتمتم قائلاً: «لولا أنني لا أستطيع هزيمتها، لولا أنني لا أستطيع الفوز عليها…» وهو يتجه نحو الباب ويفتحه.

على أي حال، لم يكن يخشى شيئاً. شعر فقط أنه لا داعي لفعل ذلك. لم يكن هذا هو السبيل الوحيد ليصبح قوياً. كانوا جميعاً زملاء دراسة. لماذا يجب أن يصبحوا أعداءً بلا سبب؟ هذا ليس جيداً.

وقف رجل سمين خارج الباب. عندما رأى (وَانغ تِنغ) على الباب، شعر بالحيرة. ظن أنه طرق الباب الخطأ، فالتفت لينظر إلى رقم المنزل.

هل هي تتباهى، أم تتباهى، أم تتباهى؟

بصراحة، كان يبدو أخرقاً بعض الشيء ولطيفاً!

لم تلتفت إليه (دان تيتشيان)، لذا لم يجد (وَانغ تِنغ) سوى الوقوف هناك في حرج. ولم ينسَ أن يُقيّم محيطه خلسةً.

قال (وَانغ تِنغ): «هذا هو العنوان الصحيح. يمكنك أن تعطيني الطعام».

*******

«حسناً!» نظر الرجل (السَمِين) إلى رقم المنزل وتأكد من أنه وصل إلى المنزل الصحيح. ثم ناول علب الطعام التي كانت في يده إلى (وَانغ تِنغ).

كما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن بطلاً عادياً. بل كان يتمتع بحضور مميز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يسأل شيئاً، بل اكتفى بمراقبة (وَانغ تِنغ) وهو يغلق الباب. ثم وقف في الخارج وتأمل للحظة وهو يلمس ذقنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 198: طبق يضيء!

ثم أشرقت عيناه. لكم كفه اليمنى بقبضته اليسرى وأومأ لنفسه. بدا وكأنه قد فهم شيئاً.

كان الفصل بأكمله في حيرة من أمره، وخاصة أولئك الذين شعروا أن (وَانغ تِنغ) سيقع في مشكلة. لقد كانوا أكثر ذهولاً.

أما ما فهمه، فمن يدري!

أومأ شا تشوكسيو برأسه إلى (وَانغ تِنغ) ثم بدأ يتحدث دون توقف. وظهرت من فمه فقاعات كثيرة بأحجام مختلفة.

عندما وضع (وَانغ تِنغ) صندوق الطعام على الطاولة، فتحته (دان تيتشيان) بحماس. وانتشرت رائحة عطرية قوية في جميع أنحاء الغرفة.

رنين، رنين، رنين…

«رائحتها رائعة!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«كيف يمكن أن تكون رائحته بهذه الروعة؟»

«هاها.» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ).

انجذبت نظرات (وَانغ تِنغ) إلى الطعام بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

يا أستاذ، هل أخذت النص الخاطئ؟

أشرقت أشعة ذهبية ساطعة!

وبينما كانت تتحدث، دخلت المطبخ وسكبت لنفسها كوباً من الماء. ثم شربته دفعة واحدة.

كان الأمر واضحاً للغاية!

شعر (وَانغ تِنغ) بأنها غير جديرة بالثقة. سيكون من الصعب عليه أن يشعر بالراحة مع سيد مثلها.

كان يفقد بصره…

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل يُعقل أن يكون هذا هو الطعام اللامع الأسطوري؟

قال (وَانغ تِنغ): «هذا هو العنوان الصحيح. يمكنك أن تعطيني الطعام».

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. هل دخل شيء غريب في القصة؟

لم يستطع أحد استيعاب ما حدث للتو. حتى (وَانغ تِنغ) لم يفهم الأمر.

كانت هذه رواية فنون قتالية، وليست رواية طاهي بارع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت (دان تيتشيان) الباب. كانت تتثاءب وهي ترتدي بيجامتها. كان شعرها أشعثاً بعض الشيء، وبدت وكأنها نصف نائمة.

~عندما رأت (دان تيتشيان) (وَانغ تِنغ) يحدق كما لو أنه رأى شبحاً، ابتسمت وقالت: «أرأيت؟ هذا عمل طاهي بارع من طهاة السَطْوَة. إذا أردت أن تطبخ لي، فعليك أن تكون على هذا المستوى. هل رأيت الشخص الذي أرسل الطعام؟ إنه طاهي بارع من طهاة السَطْوَة!»

بعد الظهر، أنهى (وَانغ تِنغ) درس فنون القتال وتوجه إلى الفصل الدراسي الذي كان يتابع فيه درساً في الفنون القتالية. تسلل إلى الداخل مرة أخرى.

(وَانغ تِنغ): «…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف كان يُقال؟ من الصعب تربية الأسياد والسيدات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان ذلك (السَمِين) الأخرق واللطيف طاهياً ماهراً في استخدام السطوة؟ 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بصفتها مديرة الجامعة، تلقت (دان تيتشيان) أفضل معاملة فيما يتعلق بظروف معيشتها على الرغم من أنها لم تكن في الجامعة معظم الوقت.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا سيدتي، أنت تجعليني هدفاً للجميع. سأصبح بالتأكيد عدواً للجامعة إذا تحديت شخصاً واحداً يومياً بهويتي كطالب مستجد. سيكرهونني بشدة.» صمت (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

«هاها.» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط