العضة الأولى
كان زين يسير في الشارع بخفة، غير قادر على منع الابتسامة من الارتسام على وجهه. رغم حبه الشديد لألعاب الفيديو، إلا أنه نادرًا ما كان يتغيب عن المحاضرات. لكن كان هناك استثناء واحد لهذه القاعدة: اليوم الأول لإصدار لعبة كبيرة.
بانغ
ومع صوت الطقطقة الخفيف، انفتحت العلبة، وانتشرت رائحة القرص والإسفنج داخل أنفه.
بهذه الطريقة، يستطيع الاستمتاع باللعبة ليومٍ كامل دون أي مقاطعة من أحد، وهذا اليوم بالتحديد انتظره طويلًا.
“آسف، كنت أقرأ الوصف بصوتٍ عالٍ فقط.” قال زين. “لكن أين الجميع؟ أليس اليوم يوم إصدار كبير؟ لا تقل لي أن لا أحد متحمس للعبة؟ كيف هذا؟ كانت حديث جميع منتديات الألعاب.”
وأخيرًا، عاد الطالب الجامعي إلى غرفته. وبعد مجريات اليوم، كان بحاجة ماسّة للبدء باللعبة فورًا. أدخل القرص في حاسوبه، الذي لا يزال يحتوي على مشغل أقراص لمثل هذه اللحظات. وبعد الانتهاء من التحديثات الطويلة والمملة، حان وقت الاستمتاع أخيرًا.
أثناء مروره بجانب واجهات المحلات، لفت نظره ملصق ضخم. كان يُظهر الشخصية الرئيسية مغطاة بالدماء، وخلفه حطام سفينة، فوقها كتب اسم اللعبة بخط بارز’ Allies’ :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ
كانت اللعبة تدور في عالمٍ ذابت فيه القمم الجليدية، مما تسبب في ارتفاع منسوب البحار. نتيجة لذلك، أصبحت اليابسة محدودة، وتسربت النفايات النووية إلى المحيطات، ما أدى إلى ظهور مخلوقات بحرية قاتلة.
تبا… هذا يؤلم. من الأحمق الذي يركض في هذا الحر؟ زمجر زين وهو يفتح عينيه، ليرى زوجًا من السيقان الطويلة النحيلة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عليك بناء طوافاتك الخاصة، والتنقل من جزيرة إلى أخرى، بينما تقاتل تلك المخلوقات البحرية المتحولة القاتلة. لا أستطيع الانتظار للعبها!” قال زين وهو يحمل العلبة بين يديه.
وأخيرًا، عاد الطالب الجامعي إلى غرفته. وبعد مجريات اليوم، كان بحاجة ماسّة للبدء باللعبة فورًا. أدخل القرص في حاسوبه، الذي لا يزال يحتوي على مشغل أقراص لمثل هذه اللحظات. وبعد الانتهاء من التحديثات الطويلة والمملة، حان وقت الاستمتاع أخيرًا.
“أعلم ذلك يا زين، أنا أعمل هنا. أعرف عن اللعبة بقدر ما تعرف أنت، فلماذا تشرح لي كل هذا؟” رد البائع، وكانت بطاقة اسمه تشير إلى أنه يُدعى بن.
أثناء مروره بجانب واجهات المحلات، لفت نظره ملصق ضخم. كان يُظهر الشخصية الرئيسية مغطاة بالدماء، وخلفه حطام سفينة، فوقها كتب اسم اللعبة بخط بارز’ Allies’ :
لفت انتباهه شيء لامع ملقى على الأرض بقربه. كانت قلادة بلا شك، لكنه لم يرَ أحدًا يرتدي مثلها من قبل. فضية اللون، تتوسطها جوهرة زرقاء، ويحيط بتصميمها عدد من الريش المتجه نحو الأعلى.
“آسف، كنت أقرأ الوصف بصوتٍ عالٍ فقط.” قال زين. “لكن أين الجميع؟ أليس اليوم يوم إصدار كبير؟ لا تقل لي أن لا أحد متحمس للعبة؟ كيف هذا؟ كانت حديث جميع منتديات الألعاب.”
كانت اللعبة تدور في عالمٍ ذابت فيه القمم الجليدية، مما تسبب في ارتفاع منسوب البحار. نتيجة لذلك، أصبحت اليابسة محدودة، وتسربت النفايات النووية إلى المحيطات، ما أدى إلى ظهور مخلوقات بحرية قاتلة.
قهقه بن وهو يدير عينيه بازدراء.
لفت انتباهه شيء لامع ملقى على الأرض بقربه. كانت قلادة بلا شك، لكنه لم يرَ أحدًا يرتدي مثلها من قبل. فضية اللون، تتوسطها جوهرة زرقاء، ويحيط بتصميمها عدد من الريش المتجه نحو الأعلى.
“هاه! لا أعلم في أي كهف تعيش، أو ماذا تدخن هذه الأيام. أحضر لي بعضًا منه في المرة القادمة. لم يعدالناس يصطفون لشراء الألعاب بعد الآن، بل يطلبونها عبر الإنترنت أو يحملونها مباشرة. انتهت أيام الطوابير والأحداث الضخمة. أحيانًا… أتمنى لو أن العالم كله يتغير، أتمنى أن يحترق كل من حولي.” تمتم بن في النهاية.
نهضت قبل أن يتمكن زين من فعل أي شيء، وركضت متجاوزةً إياه، مواصلة طريقها.
لفت انتباهه شيء لامع ملقى على الأرض بقربه. كانت قلادة بلا شك، لكنه لم يرَ أحدًا يرتدي مثلها من قبل. فضية اللون، تتوسطها جوهرة زرقاء، ويحيط بتصميمها عدد من الريش المتجه نحو الأعلى.
حينها بدا أن بن قد أفصح عمّا يدور في ذهنه دون قصد، وما إن أدرك ذلك حتى استقام في وقفته.
“اذهب فقط واستمتع بلعبتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج زين من المتجر وهو يشعر بإحساسٍ غريب. كان هذا يومًا مهمًا بالنسبة له، لكن ذلك الحوار أفسد مزاجه قليلًا.
“ما الذي أصابه؟” قال زين وهو يستدير. “ربما يمر بيوم سيئ، لكن مع ذلك… ما قاله كان غريبًا.”
انتظر لحظة… هل هذا… هل أنا… هل أحلم؟ هل كانت تلك الفيديوهات في الدارك ويب حقيقية؟ اللعنة! يبدو أنك كنت مخطئًا يا بوك… لم أكن أنا من سيصمد لأطول وقت بعد كل شيء.
أثناء عودته في الشارع، ممسكا بالعلبة بإحكام، قرّبها من أنفه واستنشق رائحة البلاستيك الجديد، ثم حان الجزء المفضل لديه: فتح العلبة.
نزع السماعة عن إحدى أذنيه، فسمع صوت طرقٍ عنيف على الباب. كان قد رفع مستوى الصوت ليزيد اندماجه، لكن الطرق دمّر إحساسه بالكامل.
ومع صوت الطقطقة الخفيف، انفتحت العلبة، وانتشرت رائحة القرص والإسفنج داخل أنفه.
بانغ
لو رآني أحد الآن، لظن أنني غريب الأطوار… لكن من يهتم؟ الشوارع شبه فارغة اليوم على أي حال. فكّر زين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وبينما كان يتأمل الرسومات المطبوعة على القرص، لمح ظلًا يمر بجانبه لثانية واحدة فقط، لكن الأوان قد فات، إذ اصطدم به شخصٌ ما يركض بأقصى سرعته.
اصطدم الاثنان، ما دفعه للخلف، شعر زين بوشوك وقوعه، لكنه حرص على ألا يترك العلبة، محكما قبضته عليها. وفي اللحظة الأخيرة، ضمها لجسده، مفضّلًا تلقي الضربة بدلًا من انكسار اللعبة تحت وطأة ثقله.
كانت اللعبة تدور في عالمٍ ذابت فيه القمم الجليدية، مما تسبب في ارتفاع منسوب البحار. نتيجة لذلك، أصبحت اليابسة محدودة، وتسربت النفايات النووية إلى المحيطات، ما أدى إلى ظهور مخلوقات بحرية قاتلة.
اصطدم الاثنان، ما دفعه للخلف، شعر زين بوشوك وقوعه، لكنه حرص على ألا يترك العلبة، محكما قبضته عليها. وفي اللحظة الأخيرة، ضمها لجسده، مفضّلًا تلقي الضربة بدلًا من انكسار اللعبة تحت وطأة ثقله.
بانغ
تبا… هذا يؤلم. من الأحمق الذي يركض في هذا الحر؟ زمجر زين وهو يفتح عينيه، ليرى زوجًا من السيقان الطويلة النحيلة على الأرض.
كانت اللعبة تدور في عالمٍ ذابت فيه القمم الجليدية، مما تسبب في ارتفاع منسوب البحار. نتيجة لذلك، أصبحت اليابسة محدودة، وتسربت النفايات النووية إلى المحيطات، ما أدى إلى ظهور مخلوقات بحرية قاتلة.
“حسنًا، توقف يا بوك! وإن لم تكن أنت، فمهمن تكون، فلتذهب للجحيم!” فتح زين الباب بعنف مستعدًا لتوبيخ الطارق، لكن في اللحظة نفسها، سقط شخصٌ عليه مباشرة.
“أنا آسفة!” قالت المرأة. “أنا مستعجلة!”
نهضت قبل أن يتمكن زين من فعل أي شيء، وركضت متجاوزةً إياه، مواصلة طريقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتأمل الرسومات المطبوعة على القرص، لمح ظلًا يمر بجانبه لثانية واحدة فقط، لكن الأوان قد فات، إذ اصطدم به شخصٌ ما يركض بأقصى سرعته.
لم أتمكن حتى من رؤية وجهها… لكن شعرها الأشقر كان جميلًا، وساقاها طويلتان. ذوقي تمامًا! فكّر زين، شاعراً وكأنه عالق في الماضي منذ عشر سنوات.
“أنا آسفة!” قالت المرأة. “أنا مستعجلة!”
لفت انتباهه شيء لامع ملقى على الأرض بقربه. كانت قلادة بلا شك، لكنه لم يرَ أحدًا يرتدي مثلها من قبل. فضية اللون، تتوسطها جوهرة زرقاء، ويحيط بتصميمها عدد من الريش المتجه نحو الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبدو كأنها قطعة من لعبة. التقطها زين. سأعيدها لها إن رأيتها مجددًا… رغم أنني لا أعرف شكل وجهها. هذا لا يُعد سرقة، أليس كذلك؟
وأخيرًا، عاد الطالب الجامعي إلى غرفته. وبعد مجريات اليوم، كان بحاجة ماسّة للبدء باللعبة فورًا. أدخل القرص في حاسوبه، الذي لا يزال يحتوي على مشغل أقراص لمثل هذه اللحظات. وبعد الانتهاء من التحديثات الطويلة والمملة، حان وقت الاستمتاع أخيرًا.
انتظر لحظة… هل هذا… هل أنا… هل أحلم؟ هل كانت تلك الفيديوهات في الدارك ويب حقيقية؟ اللعنة! يبدو أنك كنت مخطئًا يا بوك… لم أكن أنا من سيصمد لأطول وقت بعد كل شيء.
ما هذا الـ…؟
وضع سماعات الرأس، وبدأ في استكشاف العالم الجديد. حين يلعب، كان يتخيل نفسه داخل ذلك العالم حقًا، متجاهلًا كل ما حوله. ورغم أن ذلك كان صعبًا عادةً بسبب صديقيه الصاخبين، إلا أن لا أحد كان موجودًا اليوم لإزعاجه. ولهذا كان ينتظر هذا اليوم منذ وقت طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أصابع زين تتحرك بسرعة، ونقرات الفأرة تتوالى، وقد جهّز جميع الأزرار مسبقًا ليلعب بأفضل طريقة ممكنة. كل شيء كان جديدًا، وعند دخول عالمٍ جديد، كان لا بد من الاستعداد التام لتجنب الموت المبكر.
بانغ
بانغ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بانغ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتمكن حتى من رؤية وجهها… لكن شعرها الأشقر كان جميلًا، وساقاها طويلتان. ذوقي تمامًا! فكّر زين، شاعراً وكأنه عالق في الماضي منذ عشر سنوات.
بهذه الطريقة، يستطيع الاستمتاع باللعبة ليومٍ كامل دون أي مقاطعة من أحد، وهذا اليوم بالتحديد انتظره طويلًا.
ما هذا؟ هل هذا جزء من اللعبة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكه زين للحظة محاولًا تثبيته، لكن رائحة عفنة نفذت إلى أنفه.
بانغ
بانغ
نزع السماعة عن إحدى أذنيه، فسمع صوت طرقٍ عنيف على الباب. كان قد رفع مستوى الصوت ليزيد اندماجه، لكن الطرق دمّر إحساسه بالكامل.
نزع السماعة عن إحدى أذنيه، فسمع صوت طرقٍ عنيف على الباب. كان قد رفع مستوى الصوت ليزيد اندماجه، لكن الطرق دمّر إحساسه بالكامل.
“ما هذا الهراء؟ من يطرق الباب في هذا الوقت؟!”
بانغ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بانغ
بانغ
بانغ
“حسنًا، توقف يا بوك! وإن لم تكن أنت، فمهمن تكون، فلتذهب للجحيم!” فتح زين الباب بعنف مستعدًا لتوبيخ الطارق، لكن في اللحظة نفسها، سقط شخصٌ عليه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسكه زين للحظة محاولًا تثبيته، لكن رائحة عفنة نفذت إلى أنفه.
بانغ
“ما هذا الهراء؟ من يطرق الباب في هذا الوقت؟!”
ما هذا الـ…؟
“حسنًا، توقف يا بوك! وإن لم تكن أنت، فمهمن تكون، فلتذهب للجحيم!” فتح زين الباب بعنف مستعدًا لتوبيخ الطارق، لكن في اللحظة نفسها، سقط شخصٌ عليه مباشرة.
بهذه الطريقة، يستطيع الاستمتاع باللعبة ليومٍ كامل دون أي مقاطعة من أحد، وهذا اليوم بالتحديد انتظره طويلًا.
وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء، وبشكل مفاجئ حرك ذاك الشخص رأسه باتجاه إلى كتف زين، فتح فمه على مصراعيه، ثم غرس أسنانه في جلده. وفي اللحظة التالية، شعر زين بألمٍ حاد عند كتفه ورقبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم ذلك يا زين، أنا أعمل هنا. أعرف عن اللعبة بقدر ما تعرف أنت، فلماذا تشرح لي كل هذا؟” رد البائع، وكانت بطاقة اسمه تشير إلى أنه يُدعى بن.
“لقد عضضتني أيها الوغد!” صرخ زين، ثم رفع ساقه وركل الشخص بقوة في بطنه، دافعًا إياه إلى الخلف حتى ارتطم بجدار الممر.
“ما هذا الهراء؟ من يطرق الباب في هذا الوقت؟!”
وضع سماعات الرأس، وبدأ في استكشاف العالم الجديد. حين يلعب، كان يتخيل نفسه داخل ذلك العالم حقًا، متجاهلًا كل ما حوله. ورغم أن ذلك كان صعبًا عادةً بسبب صديقيه الصاخبين، إلا أن لا أحد كان موجودًا اليوم لإزعاجه. ولهذا كان ينتظر هذا اليوم منذ وقت طويل.
“سأيك مع من عبثت!” قال زين وهو يقبض يده، لكن فجأة شعور بالوهن اجتاحه. بدأت ساقاه تخذلانه، وسقط على الأرض بينما تلاشت قوته ببطء.
لو رآني أحد الآن، لظن أنني غريب الأطوار… لكن من يهتم؟ الشوارع شبه فارغة اليوم على أي حال. فكّر زين.
لفت انتباهه شيء لامع ملقى على الأرض بقربه. كانت قلادة بلا شك، لكنه لم يرَ أحدًا يرتدي مثلها من قبل. فضية اللون، تتوسطها جوهرة زرقاء، ويحيط بتصميمها عدد من الريش المتجه نحو الأعلى.
نظر إلى الشخص الذي ركله، وإذ به مغطى بالدماء.
انتظر لحظة… هل هذا… هل أنا… هل أحلم؟ هل كانت تلك الفيديوهات في الدارك ويب حقيقية؟ اللعنة! يبدو أنك كنت مخطئًا يا بوك… لم أكن أنا من سيصمد لأطول وقت بعد كل شيء.
وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء، وبشكل مفاجئ حرك ذاك الشخص رأسه باتجاه إلى كتف زين، فتح فمه على مصراعيه، ثم غرس أسنانه في جلده. وفي اللحظة التالية، شعر زين بألمٍ حاد عند كتفه ورقبته.
تبا… هذا يؤلم. من الأحمق الذي يركض في هذا الحر؟ زمجر زين وهو يفتح عينيه، ليرى زوجًا من السيقان الطويلة النحيلة على الأرض.
وما إن انتهت أفكاره، حتى سقط شيء من جيبه وبدأ يتوهج، منيرًا الممر بأكمله.
انتظر لحظة… هل هذا… هل أنا… هل أحلم؟ هل كانت تلك الفيديوهات في الدارك ويب حقيقية؟ اللعنة! يبدو أنك كنت مخطئًا يا بوك… لم أكن أنا من سيصمد لأطول وقت بعد كل شيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات