Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 259

الطريق الذي يقودك

الطريق الذي يقودك

1111111111

“أيها المحاربون، تقدّموا!”

استدعت نيينا أكبر رمحٍ جليدي يمكنها استدعاؤه. مئات، آلاف، بل عشرات الآلاف من الرماح الجليدية تجلّت في السماء قبل أن تتجمّع في رمحٍ جليدي عملاق واحد.

كان الشقّ على بُعد خطوات، لكن الجيش الشمالي لم يتوقّف. دفعوا الوحوش بلا رحمة نحو الشقّ.

“ماذا تفعلون أيها الأوغاد؟! هل ستتركون الجنرال نيينّا وحدها؟!”

كان هناك منحدر عند أطراف الشقّ، ويبدو أنّه نتج عن المِجسّ في وقت سابق. لكن الداخل كان مختلفًا تمامًا عمّا توقّعه الجيش الشمالي.

ظنّت أنهم يتصرّفون بتهوّر وسط جنون الحرب، لكن لم يكن في عيني الجندي الذي أوقفته أي أثرٍ لليأس أو للعطش إلى الدم.

كانوا يظنّون أنّ الوحوش ستسقط في الهاوية بعد دفعها إلى داخل الشقّ، لكن الوحوش كانت لا تزال قادرة على الحركة بشكل طبيعي، كما لو كانت تركض على سهل. وكان الأمر نفسه ينطبق على الجنود الذين وطئت أقدامهم الشقّ عن طريق الخطأ.

كان هناك منحدر عند أطراف الشقّ، ويبدو أنّه نتج عن المِجسّ في وقت سابق. لكن الداخل كان مختلفًا تمامًا عمّا توقّعه الجيش الشمالي.

“لن تسقطوا! واصلوا الدفع!” صاحت نيينا وهي ترفع نظرها إلى السماء.

وفجأة، وصل همسٌ إلى أذنيه. كان صوتًا مألوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مِجسٌّ هائل يخترق السماء ويلامس السحب كما لو كان يلعقها. بدا وكأنّه يصعد ويهبط، لكنه لم يتحرّك ولو شبرًا واحدًا من مكانه.

كان الشقّ يُغلق بوتيرة سريعة. واصلت أنيا الارتجاف بين ذراعي سينا، وسرعان ما انهارت. لكن سينا لم تتركها.

صرّت نيينا على أسنانها وتسلّقت فوق المِجسّ.

اخترقت أصواتٌ مدوّية أذنيها—

“سأمزّقك إربًا، أيها الأخطبوط اللعين!”

***

استدعت نيينا أكبر رمحٍ جليدي يمكنها استدعاؤه. مئات، آلاف، بل عشرات الآلاف من الرماح الجليدية تجلّت في السماء قبل أن تتجمّع في رمحٍ جليدي عملاق واحد.

“هاها، ها! هاها! ليس سيّئًا! ليس سيّئًا على الإطلاق!”

وصلت طاقة نيينا السحرية إلى الحضيض بعد تجلّي الرمح الجليدي العملاق، لكن ذلك لم يكن كافيًا بعدُ لقطع المِجسّ عن كزاتكويزايل.

“اعتمدي عليّ إن احتجتِ إلى من تعتمدين عليه. لن أموت—على الأقل حتى عودة خوان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرّت نيينا على أسنانها. “أيها الوغد! أحقًا تظنّ أنّني سأفوّت فرصتي لإنهائك إلى الأبد؟!”

ارتجفت سينا. كان خوان بالتأكيد داخل الشقّ، وكانت سينا متأكدة أن خوان هو من يحاول إغلاق الشقّ. وفجأة، تذكّرت كلمات الجندي الذي أوقفته سابقًا.

انفجر بردٌ أزرق منها. تحوّلت عينا نيينا إلى اللون الأزرق. بدأ جلدها الناعم يتشقّق وتتكوّن فيه تجاعيد، وفقد شعرها الفضيّ الشتويّ الشبيه بزهرة الثلج مظهره الزجاجيّ، ليتحوّل إلى أبيض عاديّ.

انحنت عينا نيينا المجعّدتان على شكل هلالين وهي تضحك بصخب. لم تكن قد حافظت على شبابها من أجل الجمال أو لإبهار الناس.

كانت نيينا قد استخرجت حتى جوهر الإمبراطور الذي سلّمه إيّاه خوان.

بدا وكأن خوان قد غرق في خمولٍ عظيم، لكن فكرةً خطرت له فجأة.

“هاها، ها! هاها! ليس سيّئًا! ليس سيّئًا على الإطلاق!”

كانت أنيا قوية بما يكفي لتفلت يدها من سينا وتركض. لكن أنيا ارتعشت وتوقّفت عن الحركة عندما رأت اللون البرتقالي في عيني سينا.

انحنت عينا نيينا المجعّدتان على شكل هلالين وهي تضحك بصخب. لم تكن قد حافظت على شبابها من أجل الجمال أو لإبهار الناس.

لم يستطع خوان كبح ضحكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد حافظت على شبابها فقط من أجل ألّا تشعر بنقصٍ جسديّ عند قتال الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كان لدى نيينا حدسٌ بأنّ هذه ستكون معركتها الأخيرة. أدركت أنّ حتى جوهر الإمبراطور لم يكن سوى أداةٍ مفيدة يمكنها استخدامها لمواجهة نهايتها.

“أن نعيش!” حدّقت سينا في عيني أنيا وهتفت، “يجب أن نعيش لكي يعيش هو!”

في هذه اللحظة، لم تكن نيينا ابنة الإمبراطور ولا حاكمة الشمال.

‘وإن انتهى بك الأمر إلى الموت، فأعدك أن أُنجب طفلًا وأمنحه الاسم نفسه الذي تحمله. عندها ستُولد من جديد. أينما كنتَ ومهما فعلتَ، سأكون هناك دائمًا من أجلك. أعدك بأن أعيدك إلى العالم.’

كانت مجرّد منتقمة قرّرت أن تحرق حياتها كحطبٍ في النار.

“لن تسقطوا! واصلوا الدفع!” صاحت نيينا وهي ترفع نظرها إلى السماء.

“مُت!” ضرب الرمح الجليدي العملاق مِجسّ كزاتكويزايل واخترقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق خوان بذهول في المِجسّ الساقط. كان المِجسّ مغروسًا فيه رمحٌ عملاق مصنوع من الجليد. سقط المِجسّ بلا حيلة وارتجف قبل أن ينساب نحو مكانٍ ما في الفضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشقق!

“أنا خائفة. لا أريد أن أموت هكذا. لا أريد أن أموت موتةً وحيدة وكئيبة إلى هذا الحد. لكن هذا العالم بلا راس، وبلا ديلموند، وحتى جلالة الملك لم يعد موجودًا. في هذه الحالة، أليس من الأفضل أن نموت جميعًا معًا؟ إذا كنا سنموت جميعًا…”

تمزّق المِجسّ العملاق بصوتٍ مشوّه، وسال السائل في داخله كالنهر. بدأ المِجسّ بالسقوط داخل الشقّ تحت ثقل الرمح الجليدي العملاق.

“سأمزّقك إربًا، أيها الأخطبوط اللعين!”

ابتهجت نيينا عند رؤية ذلك.

كما ظهرت عوالم لا تُحصى أمام عيني خوان.

لكنّها بدأت أيضًا بالسقوط نحو الشقّ مع مِجسّ كزاتكويزايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعشت عينا سينا. لم تستطع منع نفسها من التساؤل عمّا إذا كان خوان سيلاقي المصير نفسه الذي لاقته الجنرال نيينّا.

شعرت بأنّ عضلاتها متيبّسة. لقد سكبت كلّ طاقتها في تدمير مِجسّ كزاتكويزايل، ولم تترك لنفسها قطرة واحدة من المانا. وبعد عصر حتى جوهر الإمبراطور، بدا التعافي مستحيلًا بالنسبة لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمدّد جسد كزاتكويزايل الهائل في صمت. نحب العالم وتشنّج عند صوت اندفاع الدم من داخل كزاتكويزايل، وبدا وكأن كزاتكويزايل يخبر الجميع أن وقت النوم قد حان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت وجوه عائلتها القديمة أمامها وسط رؤيتها المتمايلة. كان أفراد القبيلة الذين اضطُرّت نيينا إلى إعدامهم بيديها بعد أن اجتاحهم الشقّ يبتسمون لها.

كان زمن نيينا قد توقّف عن الجريان عندما بلغت الخامسة من عمرها، لكنه بدأ يجري من جديد. ابتسمت نيينا ابتسامة مشرقة.

كان زمن نيينا قد توقّف عن الجريان عندما بلغت الخامسة من عمرها، لكنه بدأ يجري من جديد. ابتسمت نيينا ابتسامة مشرقة.

“الدخول إلى الشقّ الآن لا يختلف عن الانتحار! إذا أُغلق الشقّ هكذا، إذن—”

‘أبي، لا بدّ أن أعترف أنّه من المؤسف أنّني لم أستطع ترك خليفة قبل رحيلي.’

وفجأة، وصل همسٌ إلى أذنيه. كان صوتًا مألوفًا.

ندمت نيينا على عدم إنجابها أطفالًا. بالنسبة لها، لم يكن الخليفة سوى مجرّد أداة تواصل بها انتقامها. لكنها تذكّرت فجأة قضاء الوقت في التدريب مع جيرارد وديسماس وراس منذ زمن بعيد.

“أنيا!” أمسكت سينا بسرعة بمعصم أنيا.

باستثنائها، كان جميع أفراد عائلتها قد رحلوا، وكان هذا الفكر يثقل على قلبها.

“لن تسقطوا! واصلوا الدفع!” صاحت نيينا وهي ترفع نظرها إلى السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الهواء الذي يلامس بشرتها حادًّا. وللمرّة الأولى في حياتها، شعرت نيينا بالبرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمدّد جسد كزاتكويزايل الهائل في صمت. نحب العالم وتشنّج عند صوت اندفاع الدم من داخل كزاتكويزايل، وبدا وكأن كزاتكويزايل يخبر الجميع أن وقت النوم قد حان.

اخترقت أصواتٌ مدوّية أذنيها—

غمرت اعترافات أنيا سينا. في عيني سينا، كانت أنيا أشبه بكأسٍ تمكّن من تحمّل برد الشتاء القارس، لكنه لم يستطع تحمّل أشعة الفجر الدافئة.

“الجنرال نيينا!”

“إذن ستُترك الجنرال نيينّا وحدها في الداخل،” قال الجندي دون تردّد.

—كان ذلك هتاف الجيش الشمالي الجماعيّ الذي اخترق حتى الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجندي مغمورًا بالدم، لكن عينيه كانتا لامعتين وصافيتين.

***

كما ظهرت عوالم لا تُحصى أمام عيني خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق خوان بذهول في المِجسّ الساقط. كان المِجسّ مغروسًا فيه رمحٌ عملاق مصنوع من الجليد. سقط المِجسّ بلا حيلة وارتجف قبل أن ينساب نحو مكانٍ ما في الفضاء.

“سينا…”

تناثرت شظايا الجليد، مرشّةً الثلج على الامتداد الشاسع للكون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفض الجندي يد سينا بسرعة وقفز إلى الشقّ.

‘جيرارد. لقد قلتُ لك.’

استدعت نيينا أكبر رمحٍ جليدي يمكنها استدعاؤه. مئات، آلاف، بل عشرات الآلاف من الرماح الجليدية تجلّت في السماء قبل أن تتجمّع في رمحٍ جليدي عملاق واحد.

لم يستطع خوان كبح ضحكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أمنعك من الذهاب إلى هناك إن كان ذلك من أجل القتال أو حماية شخص ما، لكن إن كنتِ ذاهبةً إلى هناك لتَموتي، إذن…”

‘سيكون البشر هم من سيركلونك خارجًا إلى هذا الفضاء البارد الخالي.’

تحوّل الموقع الأصلي للشقّ إلى فراغٍ لا شيء فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما سقط المِجسّ خارج الشقّ، ركّز خوان وبدأ بإغلاق الشقّ. أخذ السطح الممزّق للبُعد ينغلق من جديد، وكان ذلك أمرًا لا يمكن لأي سحرٍ ولا لأي معجزة تحقيقه.

اخترقت أصواتٌ مدوّية أذنيها—

كان أمرًا لا يستطيع تحقيقه سوى كزاتكويزايل والتنين ذو الرؤوس التسعة.

“إذن ستُترك الجنرال نيينّا وحدها في الداخل،” قال الجندي دون تردّد.

كان لا يزال من الممكن سماع الأغنية الشعبية التي تحتوي على تاريخ الشمال. كانت أغنية من تاريخٍ بعيد، ربما أقدم حتى من عصر التنانين القديمة، متجاوزةً العصر الأسطوري، أو لعلّها أقدم من تلك الحِقب نفسها.

“سأمزّقك إربًا، أيها الأخطبوط اللعين!”

لا تزال البشرية وحضارتها قادرة على إنشاد الحكايات البعيدة رغم الغزوات العديدة وتعاقب السنين. وكان في ذلك مفارقة، لأن جيرارد كان يعتبرهم ضعفاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أنيا قد اعترفت للتو بأنها خائفة من السلام الوحيد الذي سيأتي بعد أن ينتهي كل هذا.

كان يمكن سماع أصوات البشر الواثقة. شعر خوان بالفخر لأنّه كان يومًا ما قد أرشدهم، وحكمهم، ووقف إلى جانبهم كتفًا إلى كتف.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم يعد الفرد الوحيد، مهما بلغت قوّته، قادرًا على تحديد مسار القدر. لقد ولّت تلك الأيام، يا جيرارد.”

كان زمن نيينا قد توقّف عن الجريان عندما بلغت الخامسة من عمرها، لكنه بدأ يجري من جديد. ابتسمت نيينا ابتسامة مشرقة.

تمكّن خوان أخيرًا من إغلاق الشقّ بالكامل وسط الأغنية.

انفجرت أنيا بالبكاء. ربّتت سينا على ظهر أنيا واستمعَت بصمت إلى نحيبها.

“كلّ شيء ينتهي هنا.”

‘وإن انتهى بك الأمر إلى الموت، فأعدك أن أُنجب طفلًا وأمنحه الاسم نفسه الذي تحمله. عندها ستُولد من جديد. أينما كنتَ ومهما فعلتَ، سأكون هناك دائمًا من أجلك. أعدك بأن أعيدك إلى العالم.’

***

غمرت اعترافات أنيا سينا. في عيني سينا، كانت أنيا أشبه بكأسٍ تمكّن من تحمّل برد الشتاء القارس، لكنه لم يستطع تحمّل أشعة الفجر الدافئة.

“ماذا تفعلون أيها الأوغاد؟! هل ستتركون الجنرال نيينّا وحدها؟!”

كانت مجرّد منتقمة قرّرت أن تحرق حياتها كحطبٍ في النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتردّد جيش الشمال في مطاردة نيينّا. قفزوا إلى الشقّ بزئيرٍ ودون لحظة تردّد واحدة.

لكن لم يتوقّف جندي واحد من جيش الشمال. سارعت سينا بالإمساك بأحد الجنود وأجبرته على التوقّف.

كانت الوحوش عاجزة أمام الفؤوس والسيوف التي wieldها الجنود الذين قفزوا إلى الشقّ لمجرّد قتلهم. كانت مذبحة من طرف واحد، لكن سينا صُدمت بالمشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أمنعك من الذهاب إلى هناك إن كان ذلك من أجل القتال أو حماية شخص ما، لكن إن كنتِ ذاهبةً إلى هناك لتَموتي، إذن…”

“لا! الشقّ على وشك أن يُغلق!” صرخت سينا.

كانوا يظنّون أنّ الوحوش ستسقط في الهاوية بعد دفعها إلى داخل الشقّ، لكن الوحوش كانت لا تزال قادرة على الحركة بشكل طبيعي، كما لو كانت تركض على سهل. وكان الأمر نفسه ينطبق على الجنود الذين وطئت أقدامهم الشقّ عن طريق الخطأ.

لكن لم يتوقّف جندي واحد من جيش الشمال. سارعت سينا بالإمساك بأحد الجنود وأجبرته على التوقّف.

لا تزال البشرية وحضارتها قادرة على إنشاد الحكايات البعيدة رغم الغزوات العديدة وتعاقب السنين. وكان في ذلك مفارقة، لأن جيرارد كان يعتبرهم ضعفاء.

ظنّت أنهم يتصرّفون بتهوّر وسط جنون الحرب، لكن لم يكن في عيني الجندي الذي أوقفته أي أثرٍ لليأس أو للعطش إلى الدم.

صرّت نيينا على أسنانها وتسلّقت فوق المِجسّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الجندي مغمورًا بالدم، لكن عينيه كانتا لامعتين وصافيتين.

أصبح همس وعيٍ واحدٍ واضحًا بالنسبة له، وشعر خوان أنه صوتٌ كان موجودًا داخله دائمًا.

كان ذلك مشهدًا محيّرًا للغاية بالنسبة إلى سينا.

“ما… ما الرسالة التي—”

“الدخول إلى الشقّ الآن لا يختلف عن الانتحار! إذا أُغلق الشقّ هكذا، إذن—”

تناثرت شظايا الجليد، مرشّةً الثلج على الامتداد الشاسع للكون.

“إذن ستُترك الجنرال نيينّا وحدها في الداخل،” قال الجندي دون تردّد.

لم يستطع خوان كبح ضحكه.

حدّقت سينا فيه بفمٍ مفتوح. ‘إنه يريد أن يُدفن معها؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعشت عينا أنيا. عانقت سينا أنيا بأقصى ما تستطيع لتمنعها من الهرب. ثم نظرت سينا إلى ظهور جنود جيش الشمال وهم يركضون نحو الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفض الجندي يد سينا بسرعة وقفز إلى الشقّ.

“لن تسقطوا! واصلوا الدفع!” صاحت نيينا وهي ترفع نظرها إلى السماء.

حاولت سينا الإمساك بيد الجندي مرة أخرى، لكن بافان أوقفها.

باستثنائها، كان جميع أفراد عائلتها قد رحلوا، وكان هذا الفكر يثقل على قلبها.

في عيني سينا، بدا جيش الشمال كأنه مجموعة من العثّ تقفز إلى اللهب.

اتّسعت عينا سينا عند كلمات أنيا.

ثم رأت سينا أنيا تقفز إلى الشقّ مع جنود جيش الشمال.

ظنّت أنهم يتصرّفون بتهوّر وسط جنون الحرب، لكن لم يكن في عيني الجندي الذي أوقفته أي أثرٍ لليأس أو للعطش إلى الدم.

“أنيا!” أمسكت سينا بسرعة بمعصم أنيا.

لم يستطع خوان كبح ضحكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفتت أنيا وابتسمت. لكن لم يكن في عينيها أي إحساس.

رفعت أنيا رأسها بفراغ ونظرت إلى سينا.

222222222

“أنتِ أيضًا؟ لماذا تفعلين هذا؟ أنتِ…”

“اعتمدي عليّ إن احتجتِ إلى من تعتمدين عليه. لن أموت—على الأقل حتى عودة خوان.”

“سينا. خوان في الداخل. جلالة الملك في الداخل، أليس كذلك؟” ابتسمت أنيا بلطف.

استدعت نيينا أكبر رمحٍ جليدي يمكنها استدعاؤه. مئات، آلاف، بل عشرات الآلاف من الرماح الجليدية تجلّت في السماء قبل أن تتجمّع في رمحٍ جليدي عملاق واحد.

ارتجفت سينا. كان خوان بالتأكيد داخل الشقّ، وكانت سينا متأكدة أن خوان هو من يحاول إغلاق الشقّ. وفجأة، تذكّرت كلمات الجندي الذي أوقفته سابقًا.

“سينا. خوان في الداخل. جلالة الملك في الداخل، أليس كذلك؟” ابتسمت أنيا بلطف.

“إذن ستُترك الجنرال نيينّا وحدها في الداخل.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنتِ أيضًا؟ لماذا تفعلين هذا؟ أنتِ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعشت عينا سينا. لم تستطع منع نفسها من التساؤل عمّا إذا كان خوان سيلاقي المصير نفسه الذي لاقته الجنرال نيينّا.

كانت الوحوش عاجزة أمام الفؤوس والسيوف التي wieldها الجنود الذين قفزوا إلى الشقّ لمجرّد قتلهم. كانت مذبحة من طرف واحد، لكن سينا صُدمت بالمشهد.

‘هل سيُترك وحده ويقضي الأبدية في ذلك الكون بمفرده؟’

‘جيرارد. لقد قلتُ لك.’

أمسكت أنيا بيد سينا وتحدّثت، “وجدتُ لينلي لوين في قلعة التنين.”

غمرت اعترافات أنيا سينا. في عيني سينا، كانت أنيا أشبه بكأسٍ تمكّن من تحمّل برد الشتاء القارس، لكنه لم يستطع تحمّل أشعة الفجر الدافئة.

اتّسعت عينا سينا عند كلمات أنيا.

“الدخول إلى الشقّ الآن لا يختلف عن الانتحار! إذا أُغلق الشقّ هكذا، إذن—”

“كنت سأقتله فورًا لو وجدته أولًا، لكنني كنت للأسف في خضمّ غارة في ذلك الوقت. لقد أنقذ حياتي قبل أن يموت مباشرة.”

لاحظت أنيا ذلك، فنفضت يد سينا بسرعة وركضت مبتعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لينلي…”

‘سيكون البشر هم من سيركلونك خارجًا إلى هذا الفضاء البارد الخالي.’

“أُصيب بالعمى ونزف ببطء حتى الموت. كنت أسمعه ينادي شخصًا ما حتى مات، لكن الشخص الذي كان يبحث عنه لم يكن هناك. رحلتُ. لم أبقَ هناك حتى وفاته لأنني كنت خائفة.”

ابتهجت نيينا عند رؤية ذلك.

رفعت أنيا رأسها بفراغ ونظرت إلى سينا.

“إذن ستُترك الجنرال نيينّا وحدها في الداخل،” قال الجندي دون تردّد.

“أنا خائفة. لا أريد أن أموت هكذا. لا أريد أن أموت موتةً وحيدة وكئيبة إلى هذا الحد. لكن هذا العالم بلا راس، وبلا ديلموند، وحتى جلالة الملك لم يعد موجودًا. في هذه الحالة، أليس من الأفضل أن نموت جميعًا معًا؟ إذا كنا سنموت جميعًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن، قاتل.’

غمرت اعترافات أنيا سينا. في عيني سينا، كانت أنيا أشبه بكأسٍ تمكّن من تحمّل برد الشتاء القارس، لكنه لم يستطع تحمّل أشعة الفجر الدافئة.

“أن نعيش!” حدّقت سينا في عيني أنيا وهتفت، “يجب أن نعيش لكي يعيش هو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أنيا قد اعترفت للتو بأنها خائفة من السلام الوحيد الذي سيأتي بعد أن ينتهي كل هذا.

“كلّ شيء ينتهي هنا.”

أضعفت الصدمة قبضة سينا على يد أنيا.

انحنت عينا نيينا المجعّدتان على شكل هلالين وهي تضحك بصخب. لم تكن قد حافظت على شبابها من أجل الجمال أو لإبهار الناس.

لاحظت أنيا ذلك، فنفضت يد سينا بسرعة وركضت مبتعدة.

“سينا. خوان في الداخل. جلالة الملك في الداخل، أليس كذلك؟” ابتسمت أنيا بلطف.

لكن سينا أمسكت بيد أنيا مرة أخرى. “يجب أن تعيشي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هي؟’

“سينا…”

‘هل سيُترك وحده ويقضي الأبدية في ذلك الكون بمفرده؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن أمنعك من الذهاب إلى هناك إن كان ذلك من أجل القتال أو حماية شخص ما، لكن إن كنتِ ذاهبةً إلى هناك لتَموتي، إذن…”

لاحظت أنيا ذلك، فنفضت يد سينا بسرعة وركضت مبتعدة.

كانت أنيا قوية بما يكفي لتفلت يدها من سينا وتركض. لكن أنيا ارتعشت وتوقّفت عن الحركة عندما رأت اللون البرتقالي في عيني سينا.

ومع ذلك، كان لا يزال من الممكن سماع أغنية جيش الشمال في جبال الشمال، وستظلّ كذلك لوقتٍ طويل.

صرّت سينا على أسنانها وصرخت، “لا أستطيع أن أترككِ ترحلين هكذا! هذا ما قاله خوان أيضًا! ظننت أن الرسالة التي تركها كانت لي وحدي، لكنها لم تكن كذلك. كانت للجميع!”

‘إذن، ماذا لو لم أستطع الهرب؟ ماذا لو كان عليّ أن أقاتل؟’

“ما… ما الرسالة التي—”

في هذه اللحظة، لم تكن نيينا ابنة الإمبراطور ولا حاكمة الشمال.

“أن نعيش!” حدّقت سينا في عيني أنيا وهتفت، “يجب أن نعيش لكي يعيش هو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفض الجندي يد سينا بسرعة وقفز إلى الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعشت عينا أنيا. عانقت سينا أنيا بأقصى ما تستطيع لتمنعها من الهرب. ثم نظرت سينا إلى ظهور جنود جيش الشمال وهم يركضون نحو الشقّ.

صرّت سينا على أسنانها وصرخت، “لا أستطيع أن أترككِ ترحلين هكذا! هذا ما قاله خوان أيضًا! ظننت أن الرسالة التي تركها كانت لي وحدي، لكنها لم تكن كذلك. كانت للجميع!”

كان الشقّ يُغلق بوتيرة سريعة. واصلت أنيا الارتجاف بين ذراعي سينا، وسرعان ما انهارت. لكن سينا لم تتركها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يتحدّثون عمّا يمكن لخوان أن يفعله بقدراته الكلّية، كما كانوا يتحدّثون عن الإمكانات اللامتناهية هناك. غير أن خوان لم يكن مهتمًا بأفكارهم على الإطلاق، وكان يُدفن ببطء.

“اعتمدي عليّ إن احتجتِ إلى من تعتمدين عليه. لن أموت—على الأقل حتى عودة خوان.”

بدا وكأن خوان قد غرق في خمولٍ عظيم، لكن فكرةً خطرت له فجأة.

انفجرت أنيا بالبكاء. ربّتت سينا على ظهر أنيا واستمعَت بصمت إلى نحيبها.

“إذن ستُترك الجنرال نيينّا وحدها في الداخل،” قال الجندي دون تردّد.

كما راقبت سينا بصمت آخر جندي متبقٍّ من جيش الشمال وهو يقفز إلى الشقّ.

كان الشقّ يُغلق بوتيرة سريعة. واصلت أنيا الارتجاف بين ذراعي سينا، وسرعان ما انهارت. لكن سينا لم تتركها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان منظرًا سرياليًا أن ترى جبالًا حرفية تتحرّك بسرعة يمكن للعين المجرّدة إدراكها. كانت الأصوات الهادرة التي أحدثتها عالية، وكانت الارتجاجات قوية. واستمرّ كل ذلك لوقتٍ غير قصير.

وسرعان ما ارتجف جسد كزاتكويزايل النائم بعدما اكتشف قلبه أخيرًا. تحرّك، كاسحًا جموع الوعي. كانت القوة الهائلة تجعل خوان يشعر بالعجز. لم تكن هناك أي طريقة يمكن لخوان أن يأمل فيها بمجاراة كزاتكويزايل، وكان يشعر بنفسه يُمحى ببطء من كزاتكويزايل.

وفي النهاية، اختفى الثقب في العالم أخيرًا.

لكنّها بدأت أيضًا بالسقوط نحو الشقّ مع مِجسّ كزاتكويزايل.

لم يبقَ سوى أرضٍ بدت، على نحوٍ غريب، مستوية أكثر من اللازم. لم يعد من الممكن رؤية الوحوش التي لا تنتهي ولا المحاربين.

لا تزال البشرية وحضارتها قادرة على إنشاد الحكايات البعيدة رغم الغزوات العديدة وتعاقب السنين. وكان في ذلك مفارقة، لأن جيرارد كان يعتبرهم ضعفاء.

ومع ذلك، كان لا يزال من الممكن سماع أغنية جيش الشمال في جبال الشمال، وستظلّ كذلك لوقتٍ طويل.

كانت الوحوش عاجزة أمام الفؤوس والسيوف التي wieldها الجنود الذين قفزوا إلى الشقّ لمجرّد قتلهم. كانت مذبحة من طرف واحد، لكن سينا صُدمت بالمشهد.

***

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أُغلق الشقّ أخيرًا، شعر خوان بانقطاعٍ تام عن العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق خوان بذهول في المِجسّ الساقط. كان المِجسّ مغروسًا فيه رمحٌ عملاق مصنوع من الجليد. سقط المِجسّ بلا حيلة وارتجف قبل أن ينساب نحو مكانٍ ما في الفضاء.

تحوّل الموقع الأصلي للشقّ إلى فراغٍ لا شيء فيه.

كان خوان قادرًا الآن على التواصل مع أي عالم وتدميره باستخدام جسد كزاتكويزايل. ومع ذلك، لم يكن أي عالم ليكون مماثلًا للعالم الذي كانت هي فيه.

كما ظهرت عوالم لا تُحصى أمام عيني خوان.

شعرت بأنّ عضلاتها متيبّسة. لقد سكبت كلّ طاقتها في تدمير مِجسّ كزاتكويزايل، ولم تترك لنفسها قطرة واحدة من المانا. وبعد عصر حتى جوهر الإمبراطور، بدا التعافي مستحيلًا بالنسبة لها.

كان خوان قادرًا الآن على التواصل مع أي عالم وتدميره باستخدام جسد كزاتكويزايل. ومع ذلك، لم يكن أي عالم ليكون مماثلًا للعالم الذي كانت هي فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت وجوه عائلتها القديمة أمامها وسط رؤيتها المتمايلة. كان أفراد القبيلة الذين اضطُرّت نيينا إلى إعدامهم بيديها بعد أن اجتاحهم الشقّ يبتسمون لها.

كان خوان قد نال قوةً لا نهائية، لكنه شعر أيضًا بإرهاقٍ لا نهائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت وجوه عائلتها القديمة أمامها وسط رؤيتها المتمايلة. كان أفراد القبيلة الذين اضطُرّت نيينا إلى إعدامهم بيديها بعد أن اجتاحهم الشقّ يبتسمون لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هي؟’

لم يبقَ سوى أرضٍ بدت، على نحوٍ غريب، مستوية أكثر من اللازم. لم يعد من الممكن رؤية الوحوش التي لا تنتهي ولا المحاربين.

بدا وكأن خوان قد غرق في خمولٍ عظيم، لكن فكرةً خطرت له فجأة.

“الجنرال نيينا!”

تساءل—من هي تلك الـ«هي» التي كان يشير إليها؟

كان هناك منحدر عند أطراف الشقّ، ويبدو أنّه نتج عن المِجسّ في وقت سابق. لكن الداخل كان مختلفًا تمامًا عمّا توقّعه الجيش الشمالي.

‘هل كانت سينا سولفين؟ أم كانت إلين إليوت؟’

“أنا خائفة. لا أريد أن أموت هكذا. لا أريد أن أموت موتةً وحيدة وكئيبة إلى هذا الحد. لكن هذا العالم بلا راس، وبلا ديلموند، وحتى جلالة الملك لم يعد موجودًا. في هذه الحالة، أليس من الأفضل أن نموت جميعًا معًا؟ إذا كنا سنموت جميعًا…”

لكن أفكاره لم تدم طويلًا. فعندما اختفت الأغنية، انهالت على خوان جموعٌ من الوعي. كان كل وعي يحتوي على أحلامه وآماله ومستقبله الخاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أُغلق الشقّ أخيرًا، شعر خوان بانقطاعٍ تام عن العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا يتحدّثون عمّا يمكن لخوان أن يفعله بقدراته الكلّية، كما كانوا يتحدّثون عن الإمكانات اللامتناهية هناك. غير أن خوان لم يكن مهتمًا بأفكارهم على الإطلاق، وكان يُدفن ببطء.

“اعتمدي عليّ إن احتجتِ إلى من تعتمدين عليه. لن أموت—على الأقل حتى عودة خوان.”

لن يدوم تحكّم خوان في كزاتكويزايل طويلًا، والشيء الوحيد القادر على السيطرة على تلك الجموع من الوعي كان وعيًا آخر أعلى مرتبة.

‘إذن، ماذا لو لم أستطع الهرب؟ ماذا لو كان عليّ أن أقاتل؟’

وسرعان ما ارتجف جسد كزاتكويزايل النائم بعدما اكتشف قلبه أخيرًا. تحرّك، كاسحًا جموع الوعي. كانت القوة الهائلة تجعل خوان يشعر بالعجز. لم تكن هناك أي طريقة يمكن لخوان أن يأمل فيها بمجاراة كزاتكويزايل، وكان يشعر بنفسه يُمحى ببطء من كزاتكويزايل.

في تلك اللحظة، شعر خوان بنفسٍ يندفع من رئتيه. لم يفهم ما الذي حدث. استطاع أن يرى سائلًا جسديًا أحمر داكنًا يسيل على يده. عندها فقط أدرك أنه شقّ جلد كزاتكويزايل وداس على أعلى جسده.

وفجأة، وصل همسٌ إلى أذنيه. كان صوتًا مألوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أنيا قد اعترفت للتو بأنها خائفة من السلام الوحيد الذي سيأتي بعد أن ينتهي كل هذا.

‘ماذا لو كان الشرير أقوى مني؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن، قاتل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذن، اهرب. ليس عيبًا أن تهرب عندما لا يكون لديك خيار آخر.’

لكنّها بدأت أيضًا بالسقوط نحو الشقّ مع مِجسّ كزاتكويزايل.

في تلك اللحظة، شعر خوان بنفسٍ يندفع من رئتيه. لم يفهم ما الذي حدث. استطاع أن يرى سائلًا جسديًا أحمر داكنًا يسيل على يده. عندها فقط أدرك أنه شقّ جلد كزاتكويزايل وداس على أعلى جسده.

وفي النهاية، اختفى الثقب في العالم أخيرًا.

لم يعد خوان يشعر بنبض القلب من جسد كزاتكويزايل ولا بهمس جموع الوعي. شعر وكأنه فقد فجأة قدرًا هائلًا من القوة، لكن في الوقت نفسه بدأ جلد كزاتكويزايل يرتجف تحت قدميه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن، قاتل.’

‘إذن، ماذا لو لم أستطع الهرب؟ ماذا لو كان عليّ أن أقاتل؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتت أنيا وابتسمت. لكن لم يكن في عينيها أي إحساس.

أصبح همس وعيٍ واحدٍ واضحًا بالنسبة له، وشعر خوان أنه صوتٌ كان موجودًا داخله دائمًا.

كما راقبت سينا بصمت آخر جندي متبقٍّ من جيش الشمال وهو يقفز إلى الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذن، قاتل.’

‘ماذا لو كان الشرير أقوى مني؟’

مدّ خوان يده. وأمسك بسوترا بلا مبالاة من وراء النيران.

‘ماذا لو كان الشرير أقوى مني؟’

‘إن كان عليك أن تقاتل، فاخرج وقاتل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن، اهرب. ليس عيبًا أن تهرب عندما لا يكون لديك خيار آخر.’

تحوّل نصل سوترا إلى الأبيض كما لو كان يستجيب لقبضة خوان المشدودة.

لم يستطع خوان كبح ضحكه.

‘وإن انتهى بك الأمر إلى الموت، فأعدك أن أُنجب طفلًا وأمنحه الاسم نفسه الذي تحمله. عندها ستُولد من جديد. أينما كنتَ ومهما فعلتَ، سأكون هناك دائمًا من أجلك. أعدك بأن أعيدك إلى العالم.’

“لا! الشقّ على وشك أن يُغلق!” صرخت سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمدّد جسد كزاتكويزايل الهائل في صمت. نحب العالم وتشنّج عند صوت اندفاع الدم من داخل كزاتكويزايل، وبدا وكأن كزاتكويزايل يخبر الجميع أن وقت النوم قد حان.

“كلّ شيء ينتهي هنا.”

نظر خوان إلى الدمار أمامه.

‘أبي، لا بدّ أن أعترف أنّه من المؤسف أنّني لم أستطع ترك خليفة قبل رحيلي.’

ابتسم خوان وهمس، “هل أنت حاكم أيضًا؟”

“اعتمدي عليّ إن احتجتِ إلى من تعتمدين عليه. لن أموت—على الأقل حتى عودة خوان.”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مِجسٌّ هائل يخترق السماء ويلامس السحب كما لو كان يلعقها. بدا وكأنّه يصعد ويهبط، لكنه لم يتحرّك ولو شبرًا واحدًا من مكانه.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“كنت سأقتله فورًا لو وجدته أولًا، لكنني كنت للأسف في خضمّ غارة في ذلك الوقت. لقد أنقذ حياتي قبل أن يموت مباشرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصلت طاقة نيينا السحرية إلى الحضيض بعد تجلّي الرمح الجليدي العملاق، لكن ذلك لم يكن كافيًا بعدُ لقطع المِجسّ عن كزاتكويزايل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط