لا تنسي هذا أبدا!
لماذا يجب أن أختبئ هكذا ؟….
دخلت آنا غرفتها و جلست على سريرها مرتجفة و مرتعبة كما لو كانت ستواجه أسوء مخاوفها ، و كانت كذلك فعلا ، على أمل أن لا يفتح باب غرفتها أبدا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن و لسوء حظها ، فتح الباب بعدها بثوان !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخلت زوجة أبيها مع نظرة غاضبة على وجهها و هي تغلق الباب خلفها ، ثم استدارت لمواجهة آنا التي كانت تجلس على سريرها و ترتجف بشدة . ” ما بالكي أصبحتي تضعين على وجهك ملامح البؤس كلما اجتمعنا على المائدة ، أتنوين أن تتسببي في المشاكل بيني و بين والدك أيتها الصعلوكة المشاغبة ” شتمت و هي ترسل بعضا من لعابها طائرا من الغضب ثم واصلت ، ” سأعاقبك كيلا تعيدي الكَرّة مرة أخرى !”
” هل هذا ما حصل يا صغيرتي ، لقد كان أبوك خائفا للغاية ! ” تحدث الأب ثم وضع يده على جبين آنا مرة أخرى ليتأكد انها ليست مصابة بالحكة أو شيء من هذا القبيل ، بعد أن وجد الأمر طبيعيا ، أطلق زفيرا مرهقا ثم سأل آنا ، ” أخبريني ماذا حدث يا صغيرتي ، كيف أغمي عليك فجأة؟ ”
بعدها سمع صوت إغلاق الباب و تلاشت أصوات خطوات المرأة وهي تبتعد ، ليحل صمت مرعب لم يقطعه سوى أنفاس آنا المتسارعة التي ضاقت في ذلك الحيز الضيق . كَوّرت الصغيرة جسدها بين الملابس وضمت ركبتيها إلى صدرها و هي ترتجف بقوة ، ثم أغلقت عينيها و هي تبكي ، ” أرجوك ….. ستصبح آنا لطيفة و مطيعة للغاية….هنغ ..هنغ ….فقط ..فقط أخرجيني من هنا ، هنغ …أنا خائفة جدا”
عند سماعها ازداد ارتجاف الصغيرة آنا حدة ، وبدأت في التوسل و البكاء و هي تطلب السماح منها ، ” أرجوك يا أمي ، لن أعيد الكرة مرة أخرى أعدك بذلك ..هنغ هنغ ( صوت البكاء ) ..فقط لا تعاقبيني أنا أخاف الأماكن المظلمة..هنغ.. أرجوك…”
وبحركة خاطفة و هادئة في نفس الوقت ، سحبت المرأة “آنا” من فوق السرير، وجرتها نحو خزانة الملابس الخشبية الضخمة القابعة في زاوية الغرفة . حاولت الصغيرة التشبث بأطراف المكتب الخشبي قرب السري وهي تصرخ وتتوسل، ” أقسم لك أنني لن أعاود ، ان أضع أي تعبير على وجهي أعدك لن يلاحظ أبي أي شيء أعدك …”
لم تكن توسلات آنا سوى وقودٍ زاد من اشتعال نيران القسوة في قلب زوجة أبيها، التي لم تحرك ساكنًا أمام تلك الدموع المنهمرة، بل اقتربت منها بخطوات بطيئة ، انحنت بجسدها نحو “آنا” حتى لفح نَفَسُها الغاضب وجه الصغيرة، ثم همست لها بصوت خال من أي غضب على عكس تعبيرها “أنا لا أعاقبك لأني أرغب بذلك بل لأنك لم تفعلي كما أخبرتك قبلا ، لقد لاحظ أبوك في المرة السابقة تعابيرك و اليوم أيضا رأيت نفس التعابير على وجهك ، إذا لم أعاقبك مرة أخرى فستظلين تضعين نفس التعبير الكئيب هذا في كل مرة ، أتفهمينني ؟” توقفت للحظة ثم أستمرت ” أما الآن ، فكوني هادئة و لا تصرخي و إلا عاقبتك لمدة أطول ”
عند سماعها ازداد ارتجاف الصغيرة آنا حدة ، وبدأت في التوسل و البكاء و هي تطلب السماح منها ، ” أرجوك يا أمي ، لن أعيد الكرة مرة أخرى أعدك بذلك ..هنغ هنغ ( صوت البكاء ) ..فقط لا تعاقبيني أنا أخاف الأماكن المظلمة..هنغ.. أرجوك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تفكيرها ، ارتجفت آنا قليلا عندما تذكرت ذلك الجو الخانق و المظلم داخل الخزانة ، و سرعان ما أخبرت والدها بنبرة ضعيفة و متعبة ، ” فقط .. كنت أبحث عن كرة زجاجية صغيرة وقعت مني … ثم فجأة أصبح تنفسي ضعيفا… لا أتذكر ماذا حدث حتى وجدت نفسي هكذا ” تحدثت و كأنها تحاول أن تتذكر ماذا حصل لها ، رفعت نظرها على زوجة أبيها ثم أخفضته بسرعة بعدها .
وبحركة خاطفة و هادئة في نفس الوقت ، سحبت المرأة “آنا” من فوق السرير، وجرتها نحو خزانة الملابس الخشبية الضخمة القابعة في زاوية الغرفة . حاولت الصغيرة التشبث بأطراف المكتب الخشبي قرب السري وهي تصرخ وتتوسل، ” أقسم لك أنني لن أعاود ، ان أضع أي تعبير على وجهي أعدك لن يلاحظ أبي أي شيء أعدك …”
لم تكن توسلات آنا سوى وقودٍ زاد من اشتعال نيران القسوة في قلب زوجة أبيها، التي لم تحرك ساكنًا أمام تلك الدموع المنهمرة، بل اقتربت منها بخطوات بطيئة ، انحنت بجسدها نحو “آنا” حتى لفح نَفَسُها الغاضب وجه الصغيرة، ثم همست لها بصوت خال من أي غضب على عكس تعبيرها “أنا لا أعاقبك لأني أرغب بذلك بل لأنك لم تفعلي كما أخبرتك قبلا ، لقد لاحظ أبوك في المرة السابقة تعابيرك و اليوم أيضا رأيت نفس التعابير على وجهك ، إذا لم أعاقبك مرة أخرى فستظلين تضعين نفس التعبير الكئيب هذا في كل مرة ، أتفهمينني ؟” توقفت للحظة ثم أستمرت ” أما الآن ، فكوني هادئة و لا تصرخي و إلا عاقبتك لمدة أطول ”
” أصمتي ، لا تغضبيني أكثر من هذا!” صرخت في آنا التي حاولت المقاومة و هي تتمسك بالمكتب ، ما أدى إلى سحبه قليلا و إحداث بعض الضجيج جراء ذلك قبل أن تتركه، كانت قوة زوجة أبيها فوق طاقتها الضعيفة و لم تستطع التحمل ، فبعد كل شيء ، كانت لا تزال طفلة في السادسة من عمرها .
لماذا هذا ؟..
تجاوز الوقت منتصف الليل ، كانت آنا نائمة تلك اللحظة ، حين سمع ضجيج قوي و صراخ متزايد خارج المنزل ، و باعتبار المنطقة تقع في ضواحي المدينة فقد كان الصمت المطلق أحد مميزات هذه المنطقة ، لكن هذا حول المنطقة إلى مسرح كئيب السرحان البائسة و النواح !
فتحت زوجة الأب أبواب الخزانة ودفعتها إلى الداخل وسط الأثواب المعلقة والرائحة الخانقة للخشب القديم ، وقبل أن تتمكن آنا من دفع الباب ، أطبقته المرأة بقوة وأدارت المفتاح من الخارج، تاركةً الطفلة في ظلمة حالكة لا ينفذ إليها مصدر ضوء واحد حتى .
مالذي يحصل؟…
بمجرد أن استعادت آنا وعيها، شعرت بثقل في رأسها وجفاف شديد في حلقها. حاولت التركيز في الوجوه المحيطة بها، فالتقت عيناها بعيني والدها اللتين كانتا تفيضان خوفاً وحناناً. شدد الأب قبضته على يدها الصغيرة وهتف بصوت مرتجف، “آنا.. حبيبتي، هل أنتِ بخير؟ لقد أفزعتِ قلبي يا صغيرتي”.
ضربت آنا الباب بقبضتيها الصغيرتين وهي تشهق و تبكي ، بينما كانت زوجة أبيها تقف في الخارج ببرود و تعدل هندامها قائلة بنبرة آمرة ، “إياكِ وإصدار أي صوت، وإلا أخبرت والدك أنك متمردة و لا تنفدين ما أقوله لك ، سأخرجك عندما تفكرين في أفعالك أهذا واضح؟ ”
” هل هذا ما حصل يا صغيرتي ، لقد كان أبوك خائفا للغاية ! ” تحدث الأب ثم وضع يده على جبين آنا مرة أخرى ليتأكد انها ليست مصابة بالحكة أو شيء من هذا القبيل ، بعد أن وجد الأمر طبيعيا ، أطلق زفيرا مرهقا ثم سأل آنا ، ” أخبريني ماذا حدث يا صغيرتي ، كيف أغمي عليك فجأة؟ ”
بعدها سمع صوت إغلاق الباب و تلاشت أصوات خطوات المرأة وهي تبتعد ، ليحل صمت مرعب لم يقطعه سوى أنفاس آنا المتسارعة التي ضاقت في ذلك الحيز الضيق . كَوّرت الصغيرة جسدها بين الملابس وضمت ركبتيها إلى صدرها و هي ترتجف بقوة ، ثم أغلقت عينيها و هي تبكي ، ” أرجوك ….. ستصبح آنا لطيفة و مطيعة للغاية….هنغ ..هنغ ….فقط ..فقط أخرجيني من هنا ، هنغ …أنا خائفة جدا”
لقد شعرت و كأن الظلام يبتلعها ، في كل دقيقة واصلت فيها البقاء هناك شعرت أن نفسها يضيق أكثر فأكثر ، ازداد صوت تنفسها قوة و بدأت تشعر و تزفر بصوت مسموع ، ثم بعد أن لم يعد الأكسجين الكافي يصل إلى جسدها ، فقدت وعيها مباشرة !
بمجرد أن استعادت آنا وعيها، شعرت بثقل في رأسها وجفاف شديد في حلقها. حاولت التركيز في الوجوه المحيطة بها، فالتقت عيناها بعيني والدها اللتين كانتا تفيضان خوفاً وحناناً. شدد الأب قبضته على يدها الصغيرة وهتف بصوت مرتجف، “آنا.. حبيبتي، هل أنتِ بخير؟ لقد أفزعتِ قلبي يا صغيرتي”.
وبحركة خاطفة و هادئة في نفس الوقت ، سحبت المرأة “آنا” من فوق السرير، وجرتها نحو خزانة الملابس الخشبية الضخمة القابعة في زاوية الغرفة . حاولت الصغيرة التشبث بأطراف المكتب الخشبي قرب السري وهي تصرخ وتتوسل، ” أقسم لك أنني لن أعاود ، ان أضع أي تعبير على وجهي أعدك لن يلاحظ أبي أي شيء أعدك …”
لم تذكر ما حصل بعدها حتى وجدت نفسها مستلقية على السرير ، فتحت عينيها ببطئ و كان والدها يمسك يديها و هو جالس على الكرسي بجانب السرير ، كانت في عينيه نظرة قلقة و هو ينظر لآنا و كأنه يتفحصها ، خلفه ، كانت زوجة أبيها واقفة و هي تنظر بقلق إلى آنا ، ليس لأنها قلقة عليها ، لا لأنها تخاف أن يشك زوجها أنها سبب ذلك أو أن تبوح آنا بشيء ما ، في كل مرة فكرت فيما يمكن أن يحدث ، إزدادت ضربات قلبها و بلغ قلقها و خوفها عنان السماء.
ضربت آنا الباب بقبضتيها الصغيرتين وهي تشهق و تبكي ، بينما كانت زوجة أبيها تقف في الخارج ببرود و تعدل هندامها قائلة بنبرة آمرة ، “إياكِ وإصدار أي صوت، وإلا أخبرت والدك أنك متمردة و لا تنفدين ما أقوله لك ، سأخرجك عندما تفكرين في أفعالك أهذا واضح؟ ”
لكنها في مواجهة زوجها ، أظهرت خوفها على أنه تجاه صحة آنا ثم تنهدت مرتاحة بعد أن أخبرهم الطبيب أن صحتها جيدة ، و أنها يجب أن ترتاح فقط .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت زوجة الأب أبواب الخزانة ودفعتها إلى الداخل وسط الأثواب المعلقة والرائحة الخانقة للخشب القديم ، وقبل أن تتمكن آنا من دفع الباب ، أطبقته المرأة بقوة وأدارت المفتاح من الخارج، تاركةً الطفلة في ظلمة حالكة لا ينفذ إليها مصدر ضوء واحد حتى .
لماذا هذا ؟..
بمجرد أن استعادت آنا وعيها، شعرت بثقل في رأسها وجفاف شديد في حلقها. حاولت التركيز في الوجوه المحيطة بها، فالتقت عيناها بعيني والدها اللتين كانتا تفيضان خوفاً وحناناً. شدد الأب قبضته على يدها الصغيرة وهتف بصوت مرتجف، “آنا.. حبيبتي، هل أنتِ بخير؟ لقد أفزعتِ قلبي يا صغيرتي”.
دخلت كل هذه الأفكار و الأسئلة في عقلها كشلال لا ينتهي ، لم تكن لديها إجابة عنها ، و لم تكن تستطيع الخروج لاكتشاف ما يحصل ، كان عليها أن تتبع أوامر والدها ……
لم تستطع آنا الرد فوراً، فقد تحولت نظراتها لا إرادياً نحو زوجة أبيها الواقفة في الخلف. كانت المرأة تراقبها بعينين حادتين تحملان تهديداً مخفيا خلف قناع القلق المزيف ، وضعت يدها على صدرها وهي تطلق زفرة ارتياح ، “الحمد لله، لقد استيقظت أخيراً! يا لكِ من مسكينة يا آنا، لقد وجدناك مغمى عليك بجانب الخزانة .. يبدو أنكِ كنتِ تلعبين هناك وشعرتِ بضيق حاد في التنفس” ، تحدتث كما لو كانت قلقة لكنها فكرت في داخلها ، ‘ لحسن حظي أني أخرجتها من الخزانة قبل أن يلاحظ يلاحظ فيودور أي شيء ، و إلا كنت لأوضع في موقف لا يحمد عقباه! ‘
من أين يأتي كل هذا الصراخ ؟…..
لماذا يجب أن أختبئ هكذا ؟….
” هل هذا ما حصل يا صغيرتي ، لقد كان أبوك خائفا للغاية ! ” تحدث الأب ثم وضع يده على جبين آنا مرة أخرى ليتأكد انها ليست مصابة بالحكة أو شيء من هذا القبيل ، بعد أن وجد الأمر طبيعيا ، أطلق زفيرا مرهقا ثم سأل آنا ، ” أخبريني ماذا حدث يا صغيرتي ، كيف أغمي عليك فجأة؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماعها هذا خرجت الدموع من عيني آنا دون أن تدري و بدت كما لو أرادت أن تقول شيئا لكن والدها قبل جبينها و دفعها بخفة مع تعبير مليء بالحنان على وجهه ، ” اختبئي ..أسرعي!” قال ثم ذهب بسرعة و أغلق باب الغرفة خلفه بسرعة تاركا آنا وسط دموعها غير مدركة لما كان يحصل ، لكنها اختبئت بسرعة متبعة أوامر والديه و دخلت أسفل السرير و عينيها مليئة بالدموع !
بعد أن سمعت آنا سؤاله وقع بصرها لا إراديا على زوجة أبيها التي عبست نتيجة لذلك ، ما أدى بآنا إلى تحويل نظرها عنها ، فكرت فيما يجب قوله ، لكنها عرفت أن إخبار والدها غير وارد ، بعد كل شيء كانت لا تزال صغيرة و ظنت أن إخبار والدها سيزيد فقط من شدة عقاب زوجة أبيها ، لقد كانت خائفة أن توضع مرة أخرى في الخزانة ، لم تعد قادرة على تحمل ذلك المكان الضيق و المظلم لأكثر من هذا ، لقد شعرت أنها ستكون في المرة القادمة !
في تفكيرها ، ارتجفت آنا قليلا عندما تذكرت ذلك الجو الخانق و المظلم داخل الخزانة ، و سرعان ما أخبرت والدها بنبرة ضعيفة و متعبة ، ” فقط .. كنت أبحث عن كرة زجاجية صغيرة وقعت مني … ثم فجأة أصبح تنفسي ضعيفا… لا أتذكر ماذا حدث حتى وجدت نفسي هكذا ” تحدثت و كأنها تحاول أن تتذكر ماذا حصل لها ، رفعت نظرها على زوجة أبيها ثم أخفضته بسرعة بعدها .
تسبب الصراخ من الخارج في ايقاظ آنا ما جعلها تنهض من فراشها ، لكن بعدها فتح الباب فجأة و تحرك والدها بسرعة نحوها مع تعبير قلق و حزين على وجهه ، تحدث بسرعة لآنا و هو يحضنها ، ” اسمعي يا صغيرتي ، مهما حدث ، لا تخرجي من الغرفة ، مهما سمعتي من أصوات أو صراخ فلا تخرجي ، اختبئي أسفل السرير و لا تخرجي إن دخل أي شخص غيري ، ابقي مختبئة حتى آتي و أخبرك بالخروج ، و إن لم أعد فاهربي إلى المدينة بعد أن تهدأ الأمور أفهمتي؟!” خرج بحر الكلمات من فمه بسرعة كبيرة ، ” لا أملك الوقت لأشرح لك الوضع ، تأكدي أن والدك يحبك أكثر من أي شيء في هذه الحياة ، و أنه سيكون بجانبك دائما ، لا تنسي هذا أبدا ”
” هل هذا ما حصل يا صغيرتي ، لقد كان أبوك خائفا للغاية ! ” تحدث الأب ثم وضع يده على جبين آنا مرة أخرى ليتأكد انها ليست مصابة بالحكة أو شيء من هذا القبيل ، بعد أن وجد الأمر طبيعيا ، أطلق زفيرا مرهقا ثم سأل آنا ، ” أخبريني ماذا حدث يا صغيرتي ، كيف أغمي عليك فجأة؟ ”
مرت الأيام و خفت حدة زوجة أبيها قليلا ، لكن خوف آنا ازداد كل مرة حتى نمت خوفا كبيرا تجاه الخزانة ، بدأ الأمر في البداية من وحش الخزانة كنوع من أساليب التخويف من قبل زوجة أبيها ثم تطور بعدها حتى بلغ ما قد بلغه ، لكن بعد حادث فقدان الوعي ، أصبحت تقوم بتخويفها بذكر أمر الخزانة فقط ، عندها سيهتز جسد آنا و يرتجف كما لو كانت تواجه نوعا من أنواع الوحوش الفتاكة التي كانت ستفتك بها حال سماع إسمها ، كانت تصبح بعدها ساكنة و لا تقوم بحركة و واصلت الأيام حتى وقع حادث قلب حياتها رأسا على عقب ، وحوش أسوء حتى من خزانتها أو زوجة أبيها !
تجاوز الوقت منتصف الليل ، كانت آنا نائمة تلك اللحظة ، حين سمع ضجيج قوي و صراخ متزايد خارج المنزل ، و باعتبار المنطقة تقع في ضواحي المدينة فقد كان الصمت المطلق أحد مميزات هذه المنطقة ، لكن هذا حول المنطقة إلى مسرح كئيب السرحان البائسة و النواح !
كانت تلك ليلة مقمرة و هادئة ، كان منزل عائلة آنا في ضواحي المدينة ، و يمكن اعتبارها حتى جزءا من الغابة ، لذلك كان عدد العائلات هنا قليلا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجاوز الوقت منتصف الليل ، كانت آنا نائمة تلك اللحظة ، حين سمع ضجيج قوي و صراخ متزايد خارج المنزل ، و باعتبار المنطقة تقع في ضواحي المدينة فقد كان الصمت المطلق أحد مميزات هذه المنطقة ، لكن هذا حول المنطقة إلى مسرح كئيب السرحان البائسة و النواح !
لماذا يجب أن أختبئ هكذا ؟….
لم تذكر ما حصل بعدها حتى وجدت نفسها مستلقية على السرير ، فتحت عينيها ببطئ و كان والدها يمسك يديها و هو جالس على الكرسي بجانب السرير ، كانت في عينيه نظرة قلقة و هو ينظر لآنا و كأنه يتفحصها ، خلفه ، كانت زوجة أبيها واقفة و هي تنظر بقلق إلى آنا ، ليس لأنها قلقة عليها ، لا لأنها تخاف أن يشك زوجها أنها سبب ذلك أو أن تبوح آنا بشيء ما ، في كل مرة فكرت فيما يمكن أن يحدث ، إزدادت ضربات قلبها و بلغ قلقها و خوفها عنان السماء.
تسبب الصراخ من الخارج في ايقاظ آنا ما جعلها تنهض من فراشها ، لكن بعدها فتح الباب فجأة و تحرك والدها بسرعة نحوها مع تعبير قلق و حزين على وجهه ، تحدث بسرعة لآنا و هو يحضنها ، ” اسمعي يا صغيرتي ، مهما حدث ، لا تخرجي من الغرفة ، مهما سمعتي من أصوات أو صراخ فلا تخرجي ، اختبئي أسفل السرير و لا تخرجي إن دخل أي شخص غيري ، ابقي مختبئة حتى آتي و أخبرك بالخروج ، و إن لم أعد فاهربي إلى المدينة بعد أن تهدأ الأمور أفهمتي؟!” خرج بحر الكلمات من فمه بسرعة كبيرة ، ” لا أملك الوقت لأشرح لك الوضع ، تأكدي أن والدك يحبك أكثر من أي شيء في هذه الحياة ، و أنه سيكون بجانبك دائما ، لا تنسي هذا أبدا ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تفكيرها ، ارتجفت آنا قليلا عندما تذكرت ذلك الجو الخانق و المظلم داخل الخزانة ، و سرعان ما أخبرت والدها بنبرة ضعيفة و متعبة ، ” فقط .. كنت أبحث عن كرة زجاجية صغيرة وقعت مني … ثم فجأة أصبح تنفسي ضعيفا… لا أتذكر ماذا حدث حتى وجدت نفسي هكذا ” تحدثت و كأنها تحاول أن تتذكر ماذا حصل لها ، رفعت نظرها على زوجة أبيها ثم أخفضته بسرعة بعدها .
عند سماعها هذا خرجت الدموع من عيني آنا دون أن تدري و بدت كما لو أرادت أن تقول شيئا لكن والدها قبل جبينها و دفعها بخفة مع تعبير مليء بالحنان على وجهه ، ” اختبئي ..أسرعي!” قال ثم ذهب بسرعة و أغلق باب الغرفة خلفه بسرعة تاركا آنا وسط دموعها غير مدركة لما كان يحصل ، لكنها اختبئت بسرعة متبعة أوامر والديه و دخلت أسفل السرير و عينيها مليئة بالدموع !
لكن و لسوء حظها ، فتح الباب بعدها بثوان !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا سيحدث لوالدي ؟…….
لماذا هذا ؟..
لماذا يجب أن أختبئ هكذا ؟….
بعدها سمع صوت إغلاق الباب و تلاشت أصوات خطوات المرأة وهي تبتعد ، ليحل صمت مرعب لم يقطعه سوى أنفاس آنا المتسارعة التي ضاقت في ذلك الحيز الضيق . كَوّرت الصغيرة جسدها بين الملابس وضمت ركبتيها إلى صدرها و هي ترتجف بقوة ، ثم أغلقت عينيها و هي تبكي ، ” أرجوك ….. ستصبح آنا لطيفة و مطيعة للغاية….هنغ ..هنغ ….فقط ..فقط أخرجيني من هنا ، هنغ …أنا خائفة جدا”
مالذي يحصل؟…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كانت تلك ليلة مقمرة و هادئة ، كان منزل عائلة آنا في ضواحي المدينة ، و يمكن اعتبارها حتى جزءا من الغابة ، لذلك كان عدد العائلات هنا قليلا .
لماذا يجب أن أختبئ هكذا ؟….
ضربت آنا الباب بقبضتيها الصغيرتين وهي تشهق و تبكي ، بينما كانت زوجة أبيها تقف في الخارج ببرود و تعدل هندامها قائلة بنبرة آمرة ، “إياكِ وإصدار أي صوت، وإلا أخبرت والدك أنك متمردة و لا تنفدين ما أقوله لك ، سأخرجك عندما تفكرين في أفعالك أهذا واضح؟ ”
من أين يأتي كل هذا الصراخ ؟…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا سيحدث لوالدي ؟…….
كانت تلك ليلة مقمرة و هادئة ، كان منزل عائلة آنا في ضواحي المدينة ، و يمكن اعتبارها حتى جزءا من الغابة ، لذلك كان عدد العائلات هنا قليلا .
دخلت كل هذه الأفكار و الأسئلة في عقلها كشلال لا ينتهي ، لم تكن لديها إجابة عنها ، و لم تكن تستطيع الخروج لاكتشاف ما يحصل ، كان عليها أن تتبع أوامر والدها ……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت زوجة الأب أبواب الخزانة ودفعتها إلى الداخل وسط الأثواب المعلقة والرائحة الخانقة للخشب القديم ، وقبل أن تتمكن آنا من دفع الباب ، أطبقته المرأة بقوة وأدارت المفتاح من الخارج، تاركةً الطفلة في ظلمة حالكة لا ينفذ إليها مصدر ضوء واحد حتى .
مالذي يحصل؟…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات