الشر و الخير؟
و هو يقرأ ، بدأ يتذكر بعض المعلومات من ذكرياته الجديدة ، لكنها كانت مجرد معلومات سطحية ، أشياء يعرفها كل الساكنة هنا ، أخوية هاينريش و الفأس الفضي و مواقع انتشارهما ، بعض الشائعات عن زعيم الفأس الفضي و كونه يأكل لحم البشر و شيء كهذا ، لكن من الواضح أنها مجرد شائعات مبالغ فيها ، أما بخصوص زعيم الأخوية مايكل هاينريش فهو معروف بقوته و نفوذه الهائل ، حيث يعتبر من أغنى ثلاثة أشخاص في كامل مقاطعة غايا.
كان داميان يعلم انه لتاسيس شبكة جيدة كان عليه ان يستعين بمهاراته مرة اخرى ، رغم أنه لم يكن يظن يوما أنه سيعود لاستخدامها بعد أن أصبح طريح الفراش ، إلى أنها كانت الطريقة الوحيدة المتاحة و التي يعرفها لإنشاء موطئ قدم سريع له في هذا العالم.
و هو ممسك الجريدة و يفكر في هذه المعلومات التي استرجاعها أثناء القراءة ، ولكي لا يزعج بائع الجرائد الذي كان بدوره يقرأ كتابا و يرفع رأسه بين الفينة و الأخرى تجاهه ، اشترى الصحيفة و غادر .
نهض داميان بتكاسل مستمتعا بشعور النوم المريح الذي غاب عنه منذ مدة طويلة ، و غارقا في نشوة الحياة من جديد ، شعر أن أغلب التعب المتراكم قد زال عنه .
وضعها داخل معطفه الجلدي رمادي اللون ، مقررا إكمال قرائتها في المنزل ، أوقف عربة و استقلها بعد اخباره بالوجهة !
لقد كان فيكتور يتكفل بكل مسؤوليات داميان ، من أمه و حتى مسألة إنتقامه إن استطاع ، لقد كان شيئا اعتبره مقابلا للجسد الذي أصبح ملكه الآن!
“دار الرعاية التابع لكنيسة أم الأرض ”
لقد كان فيكتور يتكفل بكل مسؤوليات داميان ، من أمه و حتى مسألة إنتقامه إن استطاع ، لقد كان شيئا اعتبره مقابلا للجسد الذي أصبح ملكه الآن!
جلس داميان قرب النافذة بينما تحركت العربة ، كان تفكيره غارقا في دوامات مختلفة ، رغم وجود القليل من الألم الذي كان منذ استيقاظه في هذا العالم ، إلا أنه أرجع السبب لكون عقله لم يستقبل الكم الهائل لذكرياته و صاحب الجسد السابق .
العدالة ؟ هذا المفهوم قد عفى عليه الزمن منذ مدة طويلة ، و لم يكن ثابثا في المقام الأول ، حيث يمكن أن يتغير من شخص إلى آخر.
و بينما استمرت العربة في السير لدقائق ، توقفت فجأة و صعدت شابة في في أوائل العشرينات من عمرها تقريبا ، و من حديثها مع السائق ، كانت وجهتها تمر على نفس وجهته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و بينما استمرت العربة في السير لدقائق ، توقفت فجأة و صعدت شابة في في أوائل العشرينات من عمرها تقريبا ، و من حديثها مع السائق ، كانت وجهتها تمر على نفس وجهته .
ألقت التحية بإيماءة مبتسمة و جلست أمام داميان ، كانت الشابة متوسطة المظهر ، مع عيون عسلية و شعر بني فاتح مجعد ، كانت بدلتها بالأبيض و البني تعزز مظهرها و تبرز ذوقها الجيد إذا استثنينا مسألة أنها ملابس ملقدة ، لكنها مع ذلك كانت مناسبة و أعطتها جوا فريدا .
لذلك ما فائدة التفكير كثيرا ، طالما لا وجود لعدالة ، كل ما عليك هو تأسيس عدالتك الخاصة و إرغام الآخرين على اتباعها .
أومأ داميان في تحية هو الآخر ، ثم أدار رأسه و وجه اهتمامه للخارج حيث شاهد الشوارع من زجاج النافذة الصغيرة . لم يفضل الحديث كثيرا و لم يكن من نوع الأشخاص الذين يدخلون في حوارات دون هدف معين ، و هذا دون ذكر الشباب الطائش و حواراتهم التافهة .
بعد ان علمت الآنسة ميلر أنه لا فائدة بالمحاولة معه و أنه لم يقبل دعوتها ، لم تزعجه أكثر و تركته بعد أن تمنت له مساءا سعيدا .
لكن الأمر لم يسر كما توقع ، حيث دخل صوتها الأنثوي الرقيق أذنه موقفا قطار أفكاره ، ” لم أرك هنا سابقا ايها السيد ، أيعقل أنك زائر من خارج المدينة ؟” سألت الشابة مظهرة ابتسامة لطيفة و جذابة .
لم يحبد فيكتور أو داميان الحالي فكرة ترك الأمور لوقت آخر ، في نظره ، من أخذ حياة زوجته وابنته كان يريد حياته كذلك ، لولا عدم تواجده ذلك اليوم في المنزل ، لكان هو الآخر قد قتل رفقتهم ، و ربما لم يكن فيكتور ليأخذ جسده ، لقد ظن أن ذلك كان سيحدث تغييرات في القدر ، بعد كل شيء لم يكن ليفهم طريقة سير هذا الأمر العظيم .
أعاد داميان نظره لداخل العربة مرة أخرى و نظر إلى الفتاة أمامه بتعبير هادئ ، حشد ألطف ابتسامة يمكنه القيام بها ، و بينما أراد الإجابة ، قاطعه صوتها مرة أخرى ، مظهرا طبيعتها الخرقاء .
ألقت التحية بإيماءة مبتسمة و جلست أمام داميان ، كانت الشابة متوسطة المظهر ، مع عيون عسلية و شعر بني فاتح مجعد ، كانت بدلتها بالأبيض و البني تعزز مظهرها و تبرز ذوقها الجيد إذا استثنينا مسألة أنها ملابس ملقدة ، لكنها مع ذلك كانت مناسبة و أعطتها جوا فريدا .
” اعذرني على وقاحتي، لم أعرف عن نفسي حتى قبل أن أسئلك ، اسمي آنا ديرالز ، أسكن هنا في شارع التيار الفضي و أنت يا سيدي ؟ ” تحدتث بابتسامة ودية مع تعبير بريئ جعلها تبدوا لطيفة للغاية .
لم يحبد فيكتور أو داميان الحالي فكرة ترك الأمور لوقت آخر ، في نظره ، من أخذ حياة زوجته وابنته كان يريد حياته كذلك ، لولا عدم تواجده ذلك اليوم في المنزل ، لكان هو الآخر قد قتل رفقتهم ، و ربما لم يكن فيكتور ليأخذ جسده ، لقد ظن أن ذلك كان سيحدث تغييرات في القدر ، بعد كل شيء لم يكن ليفهم طريقة سير هذا الأمر العظيم .
” أنا داميان ، اسكن قرب ساحة الأمراء ، لذلك فانا لست من خارج المدينة ” أجاب داميان محاولا أن يبدوا لطيفا قدر الإمكان.
و هذا دون الحديث عن احتياجات هو أيضا ، كان المال أكثر شيء يحتاجه في وضعه الحالي ، و هو سيزيام بعض المشاكل السطحية و يمهد له الطريق لخططه المستقبلية.
ردت آنا بصوت مرح و ضحكة جميلة ، ” أنت تسكن هناك ، إنه مكان جميل ، عمتي تسكن ايضا قرب ساحة الأمراء ، إنها في شارع المجد ، ربما قد تعرفها حتى ”
“سأجد حلا لتغطية ذلك ، استمروا بالعناية بها أيها الأب ” نهض داميان و تحدث و هو ينحني للإثنين ، ثم ألقى نظرة أخيرة على والدته وغادر الغرفة.
استمر في تبادل الحديث حيث كان في الغالب يجيب عن أسئلتها ، لقد كانت كثيرة الكلام و من النوع الأخرق قليلا ، لكنها كانت عفوية و بدت لطيفة رغم ذلك .
كما فكرت تماما ، كانت طرق تدريب الفرسان أساسا وقف عليه النبلاء و العائلات الغنية ذات النفوذ ، و من الذكريات الجديدة في عقله ، كانت تقنيات و أساليب قوية تقوم بتدريب جسد الإنسان للوصول إلى حدوده الجينية و استغلالها في أساليب قتالية مختلفة و فتاكة ، ما يجعل الفرسان أسس كل عائلة نبيلة و قوة ذات تأثير في العالم !
أجاب عن كل ما استطاع من أسئلتها و لو بشكل غامض من حين لآخر ، حتى سمع صوت سائق العربة و هو ينادي ، ” نحن أمام دار رعاية أم الأرض ”
نهض داميان بتكاسل مستمتعا بشعور النوم المريح الذي غاب عنه منذ مدة طويلة ، و غارقا في نشوة الحياة من جديد ، شعر أن أغلب التعب المتراكم قد زال عنه .
بسماعه ابتسم داميان و هو ينهض من مقعده ، ” اعذريني آنستي ، أتمنى لك رحلة سالمة ” أزال قبعته في تحية و نزل من العربة بعد فتح الباب .
” بما أن القدر جمع مصيرنا فسأفعل ذلك من أجلك على الأقل ” تحدث داميان في داخله و هو يغادر أبواب دار الرعاية التابع للكنيسة .
” طلب يومك كذلك سيد داميان ” ردت التحية بابتسامة جميلة هي الأخرى ، و استمرت العربة في طريقها نحو وجهتها التالية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اعذرني على وقاحتي، لم أعرف عن نفسي حتى قبل أن أسئلك ، اسمي آنا ديرالز ، أسكن هنا في شارع التيار الفضي و أنت يا سيدي ؟ ” تحدتث بابتسامة ودية مع تعبير بريئ جعلها تبدوا لطيفة للغاية .
بمغادرتهم استدار داميان نحو بوابة حديدية ضخمة تعلوها منحوتة لامرأة تحتضن كرة صخرية. كانت البناية عبارة عن هيكل قوطي ضخم من الحجر الأبيض المائل للصفرة ، نوافذها ضيقة وطويلة وجدرانها مكسوة بطبقة كثيفة من اللبلاب الداكن الذي بدا وكأنه عروق تنبض في الحجر .
كان داميان يعلم انه لتاسيس شبكة جيدة كان عليه ان يستعين بمهاراته مرة اخرى ، رغم أنه لم يكن يظن يوما أنه سيعود لاستخدامها بعد أن أصبح طريح الفراش ، إلى أنها كانت الطريقة الوحيدة المتاحة و التي يعرفها لإنشاء موطئ قدم سريع له في هذا العالم.
تجاوز داميان البوابة الحديدية نحو ردهات الدار الحجرية ، استقبلته أخت بزي الكنيسة الأبض الذهبي الذي يمثل كنيسة أم الأرض ، قادتها نحو الغرفة رقم 14 ؛ كانت ضيقة و يضيئها وهج شموع خافت. على سرير خشبي، استلقت والدته “مارتا” بجسدها النحيف الشاحب كما لو كانت ميتة ، مغلقة عينيها مع تعبير هادئ على وجهها .
“سأجد حلا لتغطية ذلك ، استمروا بالعناية بها أيها الأب ” نهض داميان و تحدث و هو ينحني للإثنين ، ثم ألقى نظرة أخيرة على والدته وغادر الغرفة.
“كيف حالها اليوم؟” سأل داميان بهدوء وهو يتأمل وجهها.
” أنا داميان ، اسكن قرب ساحة الأمراء ، لذلك فانا لست من خارج المدينة ” أجاب داميان محاولا أن يبدوا لطيفا قدر الإمكان.
أجاب كاهن مسن ظهر من خلفه ووقف بجانب الأخت بصوت منخفض كما لو كان يتلوا بعد الصلوات ، “إن حالتها مستقرة ، لكن حالة الغيبوبة المتكررة لا تزال مستمرو وتحدث بمعدل متغير ، لقد مرت اربعه ايام على اخر مرة استيقظت فيها ، نخشى………….. فقط ام الارض هي القادرة على شفائها ، عليك باكثار الدعاء لها ”
أومأ داميان في تحية هو الآخر ، ثم أدار رأسه و وجه اهتمامه للخارج حيث شاهد الشوارع من زجاج النافذة الصغيرة . لم يفضل الحديث كثيرا و لم يكن من نوع الأشخاص الذين يدخلون في حوارات دون هدف معين ، و هذا دون ذكر الشباب الطائش و حواراتهم التافهة .
أومأ داميا برأسه كما لو كان حزينا ، ثم لمس يديها النحيفة و قبلها . “استمروا في رعايتها. سأهتم بأمر التكاليف قريبا”
و هذا دون الحديث عن احتياجات هو أيضا ، كان المال أكثر شيء يحتاجه في وضعه الحالي ، و هو سيزيام بعض المشاكل السطحية و يمهد له الطريق لخططه المستقبلية.
أجاب الكاهن بشيء من التردد: “نأمل ذلك يا بني، فالموارد أصبحت قليلة كذلك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت داميان اتجاهها ، وردا عليها ابتسم بشكل ضعيف ، محاولا اظهار ابتسامة لطيفة متصنعة كما كان سيفعل داميان السابق ، لأنه غالبا ما كان يحاول قمع حزنه و يفشل دائما كما كان يقول صديقه تايلور ، ” أنا بخير ، شكرا لك ” توقف للحظة ثم واصل ، ” وأنت كيف حالك آنسة ميلر ؟”
“سأجد حلا لتغطية ذلك ، استمروا بالعناية بها أيها الأب ” نهض داميان و تحدث و هو ينحني للإثنين ، ثم ألقى نظرة أخيرة على والدته وغادر الغرفة.
بعد ان علمت الآنسة ميلر أنه لا فائدة بالمحاولة معه و أنه لم يقبل دعوتها ، لم تزعجه أكثر و تركته بعد أن تمنت له مساءا سعيدا .
” لتكن أم الأرض معك ” سمع داميان دعائه و هو يغادر .
“دار الرعاية التابع لكنيسة أم الأرض ”
**************
معين تحت ما يسمى عدالة غير عادل بحد ذاته!
لقد كان فيكتور يتكفل بكل مسؤوليات داميان ، من أمه و حتى مسألة إنتقامه إن استطاع ، لقد كان شيئا اعتبره مقابلا للجسد الذي أصبح ملكه الآن!
و هذا دون الحديث عن احتياجات هو أيضا ، كان المال أكثر شيء يحتاجه في وضعه الحالي ، و هو سيزيام بعض المشاكل السطحية و يمهد له الطريق لخططه المستقبلية.
” بما أن القدر جمع مصيرنا فسأفعل ذلك من أجلك على الأقل ” تحدث داميان في داخله و هو يغادر أبواب دار الرعاية التابع للكنيسة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تقرير مصير شخص
ما احتاجه الآن كان مصدرا لإكتساب الأموال ، فقد اقترب ميعاد سداد مستحقات دار الرعاية ، بعد كل شيء ، لن يعتنوا بأمه دون مقابل!
أجاب الكاهن بشيء من التردد: “نأمل ذلك يا بني، فالموارد أصبحت قليلة كذلك”
و هذا دون الحديث عن احتياجات هو أيضا ، كان المال أكثر شيء يحتاجه في وضعه الحالي ، و هو سيزيام بعض المشاكل السطحية و يمهد له الطريق لخططه المستقبلية.
أومأ داميان في تحية هو الآخر ، ثم أدار رأسه و وجه اهتمامه للخارج حيث شاهد الشوارع من زجاج النافذة الصغيرة . لم يفضل الحديث كثيرا و لم يكن من نوع الأشخاص الذين يدخلون في حوارات دون هدف معين ، و هذا دون ذكر الشباب الطائش و حواراتهم التافهة .
اوقف عربة ، واخبره أن يعيده الى شارع مالينجتون ، حيث استمرت الرحلة عشرين دقيقة قبل ان تتوقف العربة مرة أخرى أمام منزله .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أولويته الآن هي جمع قدر معين من المال ، و ترك منزله في أقرب وقت ، و كذلك جمع المعلومات عن عالم العصابات ، ثم سيبحث عن طريقة لتدريب الفرسان ، و هي ما كان يملك فكرة أين سيجدها !
فتح باب المنزل وصعد الى الطابق الثاني حيث تواجدت غرفة نومه ، بعد ان أزال معطفه وحذائه ، اتكأ على سريره مباشرة .
أعاد داميان نظره لداخل العربة مرة أخرى و نظر إلى الفتاة أمامه بتعبير هادئ ، حشد ألطف ابتسامة يمكنه القيام بها ، و بينما أراد الإجابة ، قاطعه صوتها مرة أخرى ، مظهرا طبيعتها الخرقاء .
غرق في دوامة افكاره والتخطيط لما سيفعله تاليا ، لم يدري حتى غط في النوم و لم يستيقظ بعدها حتى حل المساء، وبدأت الشمس تطلق لآخر اشعاتها معلنة اخر ساعات النهار .
معين تحت ما يسمى عدالة غير عادل بحد ذاته!
نهض داميان بتكاسل مستمتعا بشعور النوم المريح الذي غاب عنه منذ مدة طويلة ، و غارقا في نشوة الحياة من جديد ، شعر أن أغلب التعب المتراكم قد زال عنه .
كان مفهوم الخير و الشر هراءً محضا !
نزل الى الطابق الاول ، غسل وجهه وتناول وجبة من ما هو موجود في مطبخه ، بعد ان قرأ قليلا في الجريدة التي اشتراها صباحا ، غادر المنزل مرة اخرى.
تجاوز داميان البوابة الحديدية نحو ردهات الدار الحجرية ، استقبلته أخت بزي الكنيسة الأبض الذهبي الذي يمثل كنيسة أم الأرض ، قادتها نحو الغرفة رقم 14 ؛ كانت ضيقة و يضيئها وهج شموع خافت. على سرير خشبي، استلقت والدته “مارتا” بجسدها النحيف الشاحب كما لو كانت ميتة ، مغلقة عينيها مع تعبير هادئ على وجهها .
اصبح الجو أبرد قليلا من جو الصباح ، وقد اصبحت السماء مظلمه تماما ، كان ضوء القمر خفيفا حيث غطت السحب السماء تماما ، جاعلة ضوء الفوانيس المعلقة في أعمدة مصدر الضوء الأساسي في المدينة .
نهض داميان بتكاسل مستمتعا بشعور النوم المريح الذي غاب عنه منذ مدة طويلة ، و غارقا في نشوة الحياة من جديد ، شعر أن أغلب التعب المتراكم قد زال عنه .
كان في طريقه الى الحانه ككل يوم من ايامه ، لكن هذه المرة ، كان سيذهب إلى حانة مختلفة ، بنية جمع بعض المعلومات عن اعضاء العصابات وتاتيرها في المدينة في المدينة ، وكان المكان المناسب لهذا موجودا في ذهنه !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أولويته الآن هي جمع قدر معين من المال ، و ترك منزله في أقرب وقت ، و كذلك جمع المعلومات عن عالم العصابات ، ثم سيبحث عن طريقة لتدريب الفرسان ، و هي ما كان يملك فكرة أين سيجدها !
لم يكن لداميان اي معلومات عن شبكات العصابات وطرق تنظيمها واعضائها وغيرهم ، كانت هناك معلومات فقط عن رؤساء العصابتين الأكبر في المقاطعة ، اخوية هاينريش وعصابة الفاس الفضي ، غير تأثيرهم وبعض المعلومات السطحية عن الحادث الذي وقع مؤخرا ، لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام او ما يمكن ان يفيده عنهم .
” أشكرك على كرمك انسة ميلر ، لكن اتركيها لمرة اخرى ”
رغم ان ذلك كان متوقع بعض الشيء ، بعد كل شيء ، استدعت هذه المهنة حرصا كبيرا على نقل المعلومات وتسريبها !
جلس داميان قرب النافذة بينما تحركت العربة ، كان تفكيره غارقا في دوامات مختلفة ، رغم وجود القليل من الألم الذي كان منذ استيقاظه في هذا العالم ، إلا أنه أرجع السبب لكون عقله لم يستقبل الكم الهائل لذكرياته و صاحب الجسد السابق .
في هذه اللحظة فتح باب المنزل بجانب منزله وخرجت امرأة في اواخر الثلاثينيات من عمرها ، بشعر أسود مموج و عيون سوداء ، عندما رأت داميان أمام الباب ، حيته مع ابتسامة حيوية ، ” كيف حالك سيد داميان ، انت تبدو بصحة جيدة وحيويا اليوم ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب كاهن مسن ظهر من خلفه ووقف بجانب الأخت بصوت منخفض كما لو كان يتلوا بعد الصلوات ، “إن حالتها مستقرة ، لكن حالة الغيبوبة المتكررة لا تزال مستمرو وتحدث بمعدل متغير ، لقد مرت اربعه ايام على اخر مرة استيقظت فيها ، نخشى………….. فقط ام الارض هي القادرة على شفائها ، عليك باكثار الدعاء لها ”
التفت داميان اتجاهها ، وردا عليها ابتسم بشكل ضعيف ، محاولا اظهار ابتسامة لطيفة متصنعة كما كان سيفعل داميان السابق ، لأنه غالبا ما كان يحاول قمع حزنه و يفشل دائما كما كان يقول صديقه تايلور ، ” أنا بخير ، شكرا لك ” توقف للحظة ثم واصل ، ” وأنت كيف حالك آنسة ميلر ؟”
كان في طريقه الى الحانه ككل يوم من ايامه ، لكن هذه المرة ، كان سيذهب إلى حانة مختلفة ، بنية جمع بعض المعلومات عن اعضاء العصابات وتاتيرها في المدينة في المدينة ، وكان المكان المناسب لهذا موجودا في ذهنه !
” انا بخير بصحة جيدة كما ترى ههه ” تحدثت آنسة ميلر بحيوية كما كانت دائما ، محاولة تلطيف الجو كالعادة ، ازاله شعرها جانبا وببتسامة جميلة ، قامت بدعوة داميان ” اذا كنت متفرغا فلماذا لا تتناول وجبة العشاء معنا ، لقد مرت فترة على آخر مرة سيكون جون سعيدا بالحديث معك ”
لقد حدث أن قرأ في الصحيفة أن زعيم الأخوية مايكل هاينريش و هو أقوى رجل في كامل مقاطعة غاليا ، كان فارسا عظيما قويا و مشهورا للغاية ، كما كان زعيم عصابة الفأس الفضي هو الآخر كذلك ، ما جعله مشهورا للغاية هو الآخر حتى و لو لم يكن بقدر سابقه .
” أشكرك على كرمك انسة ميلر ، لكن اتركيها لمرة اخرى ”
“دار الرعاية التابع لكنيسة أم الأرض ”
بعد ان علمت الآنسة ميلر أنه لا فائدة بالمحاولة معه و أنه لم يقبل دعوتها ، لم تزعجه أكثر و تركته بعد أن تمنت له مساءا سعيدا .
و هو ممسك الجريدة و يفكر في هذه المعلومات التي استرجاعها أثناء القراءة ، ولكي لا يزعج بائع الجرائد الذي كان بدوره يقرأ كتابا و يرفع رأسه بين الفينة و الأخرى تجاهه ، اشترى الصحيفة و غادر .
لم يحبد فيكتور أو داميان الحالي فكرة ترك الأمور لوقت آخر ، في نظره ، من أخذ حياة زوجته وابنته كان يريد حياته كذلك ، لولا عدم تواجده ذلك اليوم في المنزل ، لكان هو الآخر قد قتل رفقتهم ، و ربما لم يكن فيكتور ليأخذ جسده ، لقد ظن أن ذلك كان سيحدث تغييرات في القدر ، بعد كل شيء لم يكن ليفهم طريقة سير هذا الأمر العظيم .
كان مفهوم الخير و الشر هراءً محضا !
كانت أولويته الآن هي جمع قدر معين من المال ، و ترك منزله في أقرب وقت ، و كذلك جمع المعلومات عن عالم العصابات ، ثم سيبحث عن طريقة لتدريب الفرسان ، و هي ما كان يملك فكرة أين سيجدها !
لكن الأمر لم يسر كما توقع ، حيث دخل صوتها الأنثوي الرقيق أذنه موقفا قطار أفكاره ، ” لم أرك هنا سابقا ايها السيد ، أيعقل أنك زائر من خارج المدينة ؟” سألت الشابة مظهرة ابتسامة لطيفة و جذابة .
كما فكرت تماما ، كانت طرق تدريب الفرسان أساسا وقف عليه النبلاء و العائلات الغنية ذات النفوذ ، و من الذكريات الجديدة في عقله ، كانت تقنيات و أساليب قوية تقوم بتدريب جسد الإنسان للوصول إلى حدوده الجينية و استغلالها في أساليب قتالية مختلفة و فتاكة ، ما يجعل الفرسان أسس كل عائلة نبيلة و قوة ذات تأثير في العالم !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اوقف عربة ، واخبره أن يعيده الى شارع مالينجتون ، حيث استمرت الرحلة عشرين دقيقة قبل ان تتوقف العربة مرة أخرى أمام منزله .
لقد حدث أن قرأ في الصحيفة أن زعيم الأخوية مايكل هاينريش و هو أقوى رجل في كامل مقاطعة غاليا ، كان فارسا عظيما قويا و مشهورا للغاية ، كما كان زعيم عصابة الفأس الفضي هو الآخر كذلك ، ما جعله مشهورا للغاية هو الآخر حتى و لو لم يكن بقدر سابقه .
كان داميان يعلم انه لتاسيس شبكة جيدة كان عليه ان يستعين بمهاراته مرة اخرى ، رغم أنه لم يكن يظن يوما أنه سيعود لاستخدامها بعد أن أصبح طريح الفراش ، إلى أنها كانت الطريقة الوحيدة المتاحة و التي يعرفها لإنشاء موطئ قدم سريع له في هذا العالم.
كان داميان يعلم انه لتاسيس شبكة جيدة كان عليه ان يستعين بمهاراته مرة اخرى ، رغم أنه لم يكن يظن يوما أنه سيعود لاستخدامها بعد أن أصبح طريح الفراش ، إلى أنها كانت الطريقة الوحيدة المتاحة و التي يعرفها لإنشاء موطئ قدم سريع له في هذا العالم.
لم يحبد فيكتور أو داميان الحالي فكرة ترك الأمور لوقت آخر ، في نظره ، من أخذ حياة زوجته وابنته كان يريد حياته كذلك ، لولا عدم تواجده ذلك اليوم في المنزل ، لكان هو الآخر قد قتل رفقتهم ، و ربما لم يكن فيكتور ليأخذ جسده ، لقد ظن أن ذلك كان سيحدث تغييرات في القدر ، بعد كل شيء لم يكن ليفهم طريقة سير هذا الأمر العظيم .
كانت الأساليب الغير قانونية أسرع خيار لذلك !
لذلك كان سيستغل أي شخص أو وضع للبقاء ، و إن عنى ذلك المخاطرة قليلا ، فالمخاطرة ، كلما كانت أكبر ، أتت معها فوائد أكبر ، لقد كان الأمر شيئا اختبره فيكتور في حياته السابقة و تأكد من صحته العديد من المرات ، لذلك سيقوم بالأمور على هذه لتحقيق أقصى قدر من الفوائد عندما تتاح له الفرصة.
رغم أنه لم يدرك طبيعة هذا العالم كليا حيث كان القدر الكبير من المعلومات في ذاكرته لم يأخذ معظمه مكانا في عقله بعد ، و كان جزء كبير منها لا يزال في عقله الباطن ، إلا أنه كان سيتذكر ذلك عاجلا أم آجلا مع توالي الأيام .
لقد حدث أن قرأ في الصحيفة أن زعيم الأخوية مايكل هاينريش و هو أقوى رجل في كامل مقاطعة غاليا ، كان فارسا عظيما قويا و مشهورا للغاية ، كما كان زعيم عصابة الفأس الفضي هو الآخر كذلك ، ما جعله مشهورا للغاية هو الآخر حتى و لو لم يكن بقدر سابقه .
في نظر داميان ، أو بالأحرى فيكتور ، كان العالم مكانا يدار بالمصالح فقط .
لكن الأمر لم يسر كما توقع ، حيث دخل صوتها الأنثوي الرقيق أذنه موقفا قطار أفكاره ، ” لم أرك هنا سابقا ايها السيد ، أيعقل أنك زائر من خارج المدينة ؟” سألت الشابة مظهرة ابتسامة لطيفة و جذابة .
كان مفهوم الخير و الشر هراءً محضا !
أعاد داميان نظره لداخل العربة مرة أخرى و نظر إلى الفتاة أمامه بتعبير هادئ ، حشد ألطف ابتسامة يمكنه القيام بها ، و بينما أراد الإجابة ، قاطعه صوتها مرة أخرى ، مظهرا طبيعتها الخرقاء .
لم تكن الطيبة سوى عجزا ، و لم يكن الشر سوى عبث بدون هدف ، كلمة تصف مجموعة من المعتلين نفسيا .
” لتكن أم الأرض معك ” سمع داميان دعائه و هو يغادر .
العدالة ؟ هذا المفهوم قد عفى عليه الزمن منذ مدة طويلة ، و لم يكن ثابثا في المقام الأول ، حيث يمكن أن يتغير من شخص إلى آخر.
في هذه اللحظة فتح باب المنزل بجانب منزله وخرجت امرأة في اواخر الثلاثينيات من عمرها ، بشعر أسود مموج و عيون سوداء ، عندما رأت داميان أمام الباب ، حيته مع ابتسامة حيوية ، ” كيف حالك سيد داميان ، انت تبدو بصحة جيدة وحيويا اليوم ”
كان تقرير مصير شخص
” أنا داميان ، اسكن قرب ساحة الأمراء ، لذلك فانا لست من خارج المدينة ” أجاب داميان محاولا أن يبدوا لطيفا قدر الإمكان.
معين تحت ما يسمى عدالة غير عادل بحد ذاته!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه لم يدرك طبيعة هذا العالم كليا حيث كان القدر الكبير من المعلومات في ذاكرته لم يأخذ معظمه مكانا في عقله بعد ، و كان جزء كبير منها لا يزال في عقله الباطن ، إلا أنه كان سيتذكر ذلك عاجلا أم آجلا مع توالي الأيام .
لذلك ما فائدة التفكير كثيرا ، طالما لا وجود لعدالة ، كل ما عليك هو تأسيس عدالتك الخاصة و إرغام الآخرين على اتباعها .
لقد كان فيكتور يتكفل بكل مسؤوليات داميان ، من أمه و حتى مسألة إنتقامه إن استطاع ، لقد كان شيئا اعتبره مقابلا للجسد الذي أصبح ملكه الآن!
لذلك كان سيستغل أي شخص أو وضع للبقاء ، و إن عنى ذلك المخاطرة قليلا ، فالمخاطرة ، كلما كانت أكبر ، أتت معها فوائد أكبر ، لقد كان الأمر شيئا اختبره فيكتور في حياته السابقة و تأكد من صحته العديد من المرات ، لذلك سيقوم بالأمور على هذه لتحقيق أقصى قدر من الفوائد عندما تتاح له الفرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت داميان اتجاهها ، وردا عليها ابتسم بشكل ضعيف ، محاولا اظهار ابتسامة لطيفة متصنعة كما كان سيفعل داميان السابق ، لأنه غالبا ما كان يحاول قمع حزنه و يفشل دائما كما كان يقول صديقه تايلور ، ” أنا بخير ، شكرا لك ” توقف للحظة ثم واصل ، ” وأنت كيف حالك آنسة ميلر ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **************
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات