الزعيم [3]
الفصل 448: الزعيم [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تستطيعون حتى إدراك الأمر حين يتمّ التلاعب بكم.”
لم يجرؤ أحد على التنفّس.
دمدمة! دمدمة!
كان الصوت ناعمًا.
حتى المايسترو لم يجعلهم يشعرون بهذا الشكل من قبل.
ومع ذلك، ما إن دوّى، حتى بدا وكأن شيئًا ما يزحف خلف أعناقهم، ببطء، مقتربًا أكثر فأكثر من آذانهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان جميع النخبويون مجهّزين بأجهزة تتيح لهم التحدّث مع بعضهم بعضًا عند بلوغ مسافةٍ معيّنة. كانت هذه الأجهزة على هيئة عدسات، تسمح لهم بالكلام عبر عقولهم، مانعةً الآخرين من السماع.
وفي تلك اللحظة نفسها، عاد صوت ’النقر’.
توقّف الشذوذ، وصار صوته أرقّ.
نقر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبضغطه على المفتاح مرّةً أخرى، توقّف الشذوذ.
بلغ التوتّر في الغرفة ذروته القصوى؛ تجمّد الجميع في أماكنهم، لا يكادون يجرؤون حتى على تبادل النظرات، بينما كانت نقرات لوحة المفاتيح المتكرّرة تتردّد في الهواء كدقّات ساعةٍ تعدّ الزمن.
كان بثٌّ مباشرٌ لكامل الحدث قد انطلق منذ زمن، وفي تلك اللحظة، كانت كلّ الأنظار مثبتةً على ’الزعيم’ والشاشة.
نقر. نقر… نقر!
’ا-النجدة…!’
لم يكن هناك وقتٌ للتفكير أصلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الزمن وكأنه توقّف في تلك اللحظة.
كان كل نقرٍ يتردّد كأنه صدى نبض قلوبهم نفسها.
لسببٍ ما، ما إن خرجت الكلمات الأخيرة من فمه، حتى بدا الهواء في الغرفة وكأنه قد تلاشى فجأة، كما لو أنه استُنزف بالكامل، تاركًا عددًا منهم يلهثون في هلعٍ صامت. لم يكن الأمر مجرّد عجزٍ عن التنفّس؛ بل كان هناك شيء أعمق، أثقل، يضغط عليهم.
المخلوق الذي وقف أمامهم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’علينا التحرّك بسرعة!’
’ما هذا بحقّ الجحيم!؟’
طَقّ.
’كـ-كيف يمكن لشيءٍ كهذا أن…!’
لكنه كان يشعر به.
’أ… أنا…’
تشقّقت الأرض، وارتجفت الجزيرة بأكملها تحت وطأة الصدمة. تعثّر عددٌ من الأشخاص وفقدوا توازنهم، بينما لم يتمكّن من البقاء واقفين وسط الفوضى سوى النخبويون المتبقّين وسادة النقابات.
غطّى عددٌ منهم أفواههم، عاجزين عن تهدئة أعصابهم، بينما كانت سيقانهم ترتجف تحت وطأة التوتّر الخانق للموقف.
وفي هذه اللحظة بالذات، أدركوا الرعب الخالص الملازم لهذا اللقب.
كانوا جميعًا نخبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعًا نخبة.
أو على الأقل، غالبيتهم كذلك.
’ما هذا بحقّ الجحيم!؟’
ومع ذلك—
لكن الجميع كانوا يعلمون أن ذلك ليس صحيحًا.
’لا أستطيع التنفّس! لا أستطيع التنفّس! لا أستطيع التنفّس!’
“…لقد تأخّرتم كثيرًا في العثور على هذا المكان.”
’ا-النجدة…!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر!
كما لو أنهم أُعيدوا بالزمن إلى بداياتهم الأولى، ارتعشت أجسادهم كلّها تحت ضغط النقرات الإيقاعية، المشحونة بالتوتّر.
كان بثٌّ مباشرٌ لكامل الحدث قد انطلق منذ زمن، وفي تلك اللحظة، كانت كلّ الأنظار مثبتةً على ’الزعيم’ والشاشة.
قلةٌ فقط استطاعت الحفاظ على هدوئها.
’نعم، إنه الحاسوب. ما دمنا ندمّر الشاشة، ينبغي أن نتمكّن من تطهير البوابة!’
لكن حتى أولئك… كانوا يكافحون بصعوبة.
هل يمكن أن يكون…؟
’كيرمايت… لا بدّ أنه كيرمايت.’
هذه المرّة، أبطأ.
’لم أرَ واحدًا إلا مرّةً واحدة من قبل… لكني لا أعلم. لا أعلم. لماذا يبدو هذا أكثر رعبًا؟ هـ-هل يمكننا…؟’
“——!”
الشكّ. الرعب. الفزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الكلمة أغرقت قلوب النخبويون في القاع.
مشاعر صامتة، مشتركة، تسلّلت إلى قلوبهم جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد صوت كشطٍ خافت بعد لحظة.
كان الكيرمايت نادر. لكن في كل مرة يظهر فيها أحدهم، كان العالم بأسره يخضع لسطوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر!
وفي هذه اللحظة بالذات، أدركوا الرعب الخالص الملازم لهذا اللقب.
كانت تتحرّك بهدوء عبر الشاشة، مقتربةً أكثر فأكثر من المنطقة الموسومة بـ [المنطقة 0].
حتى المايسترو لم يجعلهم يشعرون بهذا الشكل من قبل.
“كم تبقّى من الوقت حتى نتمكّن من الدخول؟”
وقريبًا—
ثم—
نقر!
كان الكيرمايت نادر. لكن في كل مرة يظهر فيها أحدهم، كان العالم بأسره يخضع لسطوته.
توقّف ’المدير’ مرّةً أخرى.
مشاعر صامتة، مشتركة، تسلّلت إلى قلوبهم جميعًا.
وحين فعل، همس صوته بهدوءٍ في الهواء.
توقّف ’المدير’ مرّةً أخرى.
“…لقد تأخّرتم كثيرًا في العثور على هذا المكان.”
لم يجرؤ أحد على التنفّس.
تأخّروا…؟
سقطت الغرفة بأكملها في صمتٍ مطبق، إذ توقّف عن الكلام والكتابة.
هل كان ينتظرهم؟
“…الذروة.”
بدأ عددٌ منهم بالارتجاف بعنفٍ أكبر. وبالطبع، فهم الأكثر صفاءً أن هذا كان هو الحال. فمنذ اللحظة التي دخلوا فيها البوابة، كان هذا ’الشذوذ’ على الأرجح ينتظر تقدّمهم نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد بدأ الأمر…”
لكن… هل كان يخاطبهم فعلًا؟
“لـقـد جــاء الـشـيـطـان.”
هل كانوا هم من كان ينتظرهم؟
وسرعان ما استدارت الشاشة، فرأى الجميع ما عليها.
تألّقت عينا شخصٍ واحدٍ في الغرفة.
كِررر—
ومع ذلك، بقي صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّ من وقف خارج البوابة كان يشعر به.
لم يلحظ هدوءه سوى شخصٍ واحد، كان يحدّق به بوجهٍ شاحب.
ومع ذلك، كانوا يشعرون به.
هل يمكن أن يكون…؟
“مستهترون. لا يفكّرون.”
نقر! نقر!
لعق شفتيه اللتين جفّتا منذ زمن.
استمرّ النقر.
نقر!
هذه المرّة، أبطأ.
—ماذا يفعلون!؟
وفي تلك اللحظة نفسها، عاد الصوت ليهمس في الهواء.
’كيرمايت… لا بدّ أنه كيرمايت.’
“كنت أتوقّع أن يكون هذا أقل إزعاجًا بكثير.”
“يخافون مما يرعبهم، لا مما هو مرعبٌ حقًّا.”
كشط! كشط!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم بأسره يحبس أنفاسه.
تردّد صوت كشطٍ خافت بعد لحظة.
ومع ذلك، ما إن دوّى، حتى بدا وكأن شيئًا ما يزحف خلف أعناقهم، ببطء، مقتربًا أكثر فأكثر من آذانهم.
“…لا شيء يسير بسلاسةٍ أبدًا.”
ومع ذلك—
للحظة، توقّف الجميع.
لسببٍ ما، ما إن خرجت الكلمات الأخيرة من فمه، حتى بدا الهواء في الغرفة وكأنه قد تلاشى فجأة، كما لو أنه استُنزف بالكامل، تاركًا عددًا منهم يلهثون في هلعٍ صامت. لم يكن الأمر مجرّد عجزٍ عن التنفّس؛ بل كان هناك شيء أعمق، أثقل، يضغط عليهم.
لم يستطع أحد تمييز الصوت، لكنه بدا…
ومع ذلك، كانوا يشعرون به.
“لقد كنت أعمل فوق طاقتي كثيرًا.”
كان كل نقرٍ يتردّد كأنه صدى نبض قلوبهم نفسها.
منزعجًا.
—لقد حوّلتُ كل أصولي بالفعل. لا أستطيع مشاهدة هذا الهراء اللعين. قلبي لا يحتمل.
“إنه يتدخّل، ومع ذلك هم لا يرونه أصلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الذعر قد استقرّ منذ زمن في عقول المواطنين.
مخيّبًا للآمال.
’نعم، إنه الحاسوب. ما دمنا ندمّر الشاشة، ينبغي أن نتمكّن من تطهير البوابة!’
“البشر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقّف الشذوذ، وصار صوته أرقّ.
كِررر—
“…ما أضعفهم من كائنات.”
’…لقد رصدتها؟ إلى أي مدى أنت واثق؟’
لسببٍ ما، ما إن خرجت الكلمات الأخيرة من فمه، حتى بدا الهواء في الغرفة وكأنه قد تلاشى فجأة، كما لو أنه استُنزف بالكامل، تاركًا عددًا منهم يلهثون في هلعٍ صامت. لم يكن الأمر مجرّد عجزٍ عن التنفّس؛ بل كان هناك شيء أعمق، أثقل، يضغط عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الزمن وكأنه توقّف في تلك اللحظة.
كان الأمر أشبه بـ—
“هاه.”
الاختناق.
“البشر…”
نقر!
’لا أستطيع التنفّس! لا أستطيع التنفّس! لا أستطيع التنفّس!’
“إنهم لا يرون العدو حتى عندما يُعرض أمام أعينهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد صوت كشطٍ خافت بعد لحظة.
نقر! نقر!
كان الصوت ناعمًا.
“مستهترون. لا يفكّرون.”
“…لقد تأخّرتم كثيرًا في العثور على هذا المكان.”
نقر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد بدأ الأمر…”
“يخافون مما يرعبهم، لا مما هو مرعبٌ حقًّا.”
***
نقر!
هـ-هذا…
“البشر…”
على الإنترنت.
نقر. نقر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما أضعفهم من كائنات.”
“…عديمو الفائدة.”
ومع ذلك، ما إن دوّى، حتى بدا وكأن شيئًا ما يزحف خلف أعناقهم، ببطء، مقتربًا أكثر فأكثر من آذانهم.
نقر!
كان الأمر كما لو أن زلزالًا هائلًا قد اجتاح المكان.
وبضغطه على المفتاح مرّةً أخرى، توقّف الشذوذ.
في الوقت نفسه.
صمت—
كان عددٌ من أعلى أعضاء النقابات رتبةً يقفون بالفعل في الخارج.
سقطت الغرفة بأكملها في صمتٍ مطبق، إذ توقّف عن الكلام والكتابة.
الاختناق.
لكن ذلك الصمت هو ما جعل الجميع يفقدون استقرارهم تمامًا، وقلوبهم تضطرب. ما التالي؟ هل سيتحرّك؟
“تتكشّف الطبيعة الحقيقية للبوابة.”
هل سيقوم بـ…؟
بدأ عددٌ منهم بالارتجاف بعنفٍ أكبر. وبالطبع، فهم الأكثر صفاءً أن هذا كان هو الحال. فمنذ اللحظة التي دخلوا فيها البوابة، كان هذا ’الشذوذ’ على الأرجح ينتظر تقدّمهم نحوه.
’علينا التحرّك بسرعة!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّ من وقف خارج البوابة كان يشعر به.
في تلك اللحظة الخاطفة، تحرّك من تبقّى من النخبويون. كانوا يتواصلون مع بعضهم طوال الوقت.
مخيّبًا للآمال.
’لقد رصدتُ نقطة ضعفه.’ قال كايل عبر ذهنه، وملامحه قاتمة وهو يثبّت انتباهه على موضعٍ معيّن، بينما كانت عيناه تضيقان كلّما حدّق أكثر. ’أنا شبه متيقّن من فرضيّتي. إن لم نتحرّك الآن، فلن يكون لدينا وقتٌ لاحقًا.’
سقطت الغرفة بأكملها في صمتٍ مطبق، إذ توقّف عن الكلام والكتابة.
’…لقد رصدتها؟ إلى أي مدى أنت واثق؟’
***
’نعم، إنه الحاسوب. ما دمنا ندمّر الشاشة، ينبغي أن نتمكّن من تطهير البوابة!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من دون انتظار أيّ ردّ، بدأت الشاشة أمام ’الزعيم’ بالتحرّك والدوران ببطء.
’هل أنت متأكّد؟’
في تلك اللحظة الخاطفة، تحرّك من تبقّى من النخبويون. كانوا يتواصلون مع بعضهم طوال الوقت.
’متأكّد. لقد قرأتُ ذلك في عدّة دلائل عثرتُ عليها!’
هذا غير ممكن، أليس كذلك…؟
رمش بعينيه، وشاركهم عدّة ’صور’.
كان الكيرمايت نادر. لكن في كل مرة يظهر فيها أحدهم، كان العالم بأسره يخضع لسطوته.
كان جميع النخبويون مجهّزين بأجهزة تتيح لهم التحدّث مع بعضهم بعضًا عند بلوغ مسافةٍ معيّنة. كانت هذه الأجهزة على هيئة عدسات، تسمح لهم بالكلام عبر عقولهم، مانعةً الآخرين من السماع.
نقر! نقر!
لكن… هل كان ذلك صحيحًا حقًّا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل كانت أفكارهم غير مسموعة فعلًا؟
بالتأكيد…
“هاه.”
—لقد حوّلتُ كل أصولي بالفعل. لا أستطيع مشاهدة هذا الهراء اللعين. قلبي لا يحتمل.
زفرةٌ واحدة.
هل كانوا هم من كان ينتظرهم؟
كانت زفرةً واحدة فقط، ومع ذلك…
مخيّبًا للآمال.
شعر الجميع بخيبة الأمل المنسوجة في ذلك النفس الواحد.
كيف…
تيبّس النخبويون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما أضعفهم من كائنات.”
ولسببٍ لا يمكن تفسيره، بدا وكأنها موجّهة إليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كونوا حذرين!!”
هذا غير ممكن، أليس كذلك…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد بدأ الأمر…”
بالتأكيد…
—لقد حوّلتُ كل أصولي بالفعل. لا أستطيع مشاهدة هذا الهراء اللعين. قلبي لا يحتمل.
“…إنهم حقًّا عديمو الفائدة.”
’متأكّد. لقد قرأتُ ذلك في عدّة دلائل عثرتُ عليها!’
تلك الكلمة أغرقت قلوب النخبويون في القاع.
سقطت الغرفة بأكملها في صمتٍ مطبق، إذ توقّف عن الكلام والكتابة.
ولا سيما كايل، إذ استدار رأسه ببطءٍ نحو المخلوق الجالس خلف المكتب، وقد ظلّت ملامحه محجوبةً بظلام الغرفة.
في الوقت نفسه.
لم يستطع رؤية المخلوق خلف المكتب.
“يخافون مما يرعبهم، لا مما هو مرعبٌ حقًّا.”
لكنه كان يشعر به.
هو أيضًا كان يشاهد البثّ.
كان يشعر بنظرته موجّهةً إليه مباشرة.
“كم تبقّى من الوقت حتى نتمكّن من الدخول؟”
“لا تستطيعون حتى إدراك الأمر حين يتمّ التلاعب بكم.”
كان الكيرمايت نادر. لكن في كل مرة يظهر فيها أحدهم، كان العالم بأسره يخضع لسطوته.
طَقّ.
تمتم قائد الفرع بصوتٍ خافت، وشفته ترتجف، بينما ظلّت عيناه الواسعتان، غير الرامشتين، مثبتتين على البوابة المهيبة أمامه.
ومع ضغطه بيده على الطاولة، تبدّلت تعابير النخبويون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما أضعفهم من كائنات.”
“——!”
كلّما اقتربت النقطة الحمراء من [المنطقة 0]، تسارعت دقّات قلوبهم.
“…هُوخ!”
للحظة، توقّف الجميع.
“ل-لا!”
“البشر…”
تحطّمت الأجهزة التي استخدموها للتواصل دفعةً واحدة، تاركةً إيّاهم مذهولين.
ومع ذلك—
هـ-هذا…
وفي تلك اللحظة نفسها، عاد صوت ’النقر’.
كيف…
كانت زفرةً واحدة فقط، ومع ذلك…
“يبدو أن الوقت قد حان.”
على الإنترنت.
من دون انتظار أيّ ردّ، بدأت الشاشة أمام ’الزعيم’ بالتحرّك والدوران ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تستطيعون حتى إدراك الأمر حين يتمّ التلاعب بكم.”
كِررر—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقريبًا—
كانت الحركة بطيئة، لكن الصوت كان خادشًا، وكل كشطٍ يزيد الهواء توتّرًا، بينما بلغ الضغط في الغرفة ذروته القصوى وتعلّقت كلّ عينٍ بالشاشة المتوهّجة.
وحين فعل، همس صوته بهدوءٍ في الهواء.
وسرعان ما استدارت الشاشة، فرأى الجميع ما عليها.
دمدمة! دمدمة!
نقطةٌ حمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المخلوق الذي وقف أمامهم…
كان ذلك أول ما وقع عليه نظر الجميع.
نقر! نقر!
كانت تتحرّك بهدوء عبر الشاشة، مقتربةً أكثر فأكثر من المنطقة الموسومة بـ [المنطقة 0].
“…لقد تأخّرتم كثيرًا في العثور على هذا المكان.”
با… خَفْق! با… خَفْق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منزعجًا.
لسببٍ ما.
“…هُوخ!”
كلّما اقتربت النقطة الحمراء من [المنطقة 0]، تسارعت دقّات قلوبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر!
لم يستطع أحد فهم السبب حقًّا.
كِررر—
ومع ذلك، كانوا يشعرون به.
مخيّبًا للآمال.
الرهبة الزاحفة مع ازدياد برودة الهواء.
’كـ-كيف يمكن لشيءٍ كهذا أن…!’
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من دون انتظار أيّ ردّ، بدأت الشاشة أمام ’الزعيم’ بالتحرّك والدوران ببطء.
وأمام أنظار الجميع الحاضرين، والعالم كلّه، وصلت النقطة الحمراء إلى [المنطقة 0].
لكن ذلك الصمت هو ما جعل الجميع يفقدون استقرارهم تمامًا، وقلوبهم تضطرب. ما التالي؟ هل سيتحرّك؟
بدا الزمن وكأنه توقّف في تلك اللحظة.
الاختناق.
وتبع ذلك صوتٌ يقول،
الفصل 448: الزعيم [3]
“لـقـد جــاء الـشـيـطـان.”
“——!”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت أفكارهم غير مسموعة فعلًا؟
في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر!
كان العالم بأسره يحبس أنفاسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’علينا التحرّك بسرعة!’
كان بثٌّ مباشرٌ لكامل الحدث قد انطلق منذ زمن، وفي تلك اللحظة، كانت كلّ الأنظار مثبتةً على ’الزعيم’ والشاشة.
كان يشعر بنظرته موجّهةً إليه مباشرة.
—…لـقـد جــاء الـشـيـطـان.
كان يشعر بنظرته موجّهةً إليه مباشرة.
كان الصوت ناعمًا، لكنه تردّد في أرجاء العالم كلّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعًا نخبة.
المنازل. الحانات. المكاتب.
“…لا شيء يسير بسلاسةٍ أبدًا.”
لم يكن هناك مكانٌ واحد لم يسمع الصوت القشعريري وهو ينتشر في كل ركنٍ من أركان العالم.
لم يلحظ هدوءه سوى شخصٍ واحد، كان يحدّق به بوجهٍ شاحب.
على الإنترنت.
مخيّبًا للآمال.
كانت التعليقات تنفجر جنونًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقريبًا—
—ما الذي يحدث؟ الشيطان؟ عمّ يتحدّث؟
’ما هذا بحقّ الجحيم!؟’
—لماذا لا يفعلون شيئًا؟ لماذا هم عديمو الفائدة إلى هذا الحد؟
—ماذا يفعلون!؟
—أرسلوا المزيد من الناس! اللعنة! ما هذا الهراء!?
هـ-هذا…
—ماذا يفعلون!؟
وفي تلك اللحظة نفسها، عاد الصوت ليهمس في الهواء.
—أسرعوا وأرسلوا أحدًا!
توقّف الشذوذ، وصار صوته أرقّ.
—لقد حوّلتُ كل أصولي بالفعل. لا أستطيع مشاهدة هذا الهراء اللعين. قلبي لا يحتمل.
’نعم، إنه الحاسوب. ما دمنا ندمّر الشاشة، ينبغي أن نتمكّن من تطهير البوابة!’
—اللعنة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّ من وقف خارج البوابة كان يشعر به.
كان الذعر قد استقرّ منذ زمن في عقول المواطنين.
لكن حتى أولئك… كانوا يكافحون بصعوبة.
جلسوا جميعًا متجمّدين، عيونهم ملتصقة بالشاشات، يحبسون أنفاسهم وهم ينتظرون ما سيحدث تاليًا.
زفرةٌ واحدة.
عند البوابة.
لم يجرؤ أحد على التنفّس.
كان عددٌ من أعلى أعضاء النقابات رتبةً يقفون بالفعل في الخارج.
زفرةٌ واحدة.
“كم تبقّى من الوقت حتى نتمكّن من الدخول؟”
’لا أستطيع التنفّس! لا أستطيع التنفّس! لا أستطيع التنفّس!’
تفحّص قائد الفرع ساعته، محاولًا جاهدًا الحفاظ على هدوئه، بينما كان عقرب الثواني يدور ببطء.
هذه المرّة، أبطأ.
“…لا تزال هناك خمس دقائق.”
هذه المرّة، أبطأ.
وعلى الرغم من مظهره الهادئ، كان ظهره مغمورًا بالعرق تمامًا.
“البشر…”
هو أيضًا كان يشاهد البثّ.
كانت التعليقات تنفجر جنونًا.
…وبينما لم يستطع أيٌّ من المشاهدين الإحساس بالرعب المنبعث من ’الشذوذ’ الجالس خلف الكرسي، كان هو يشعر به.
لكن حتى أولئك… كانوا يكافحون بصعوبة.
كلّ من وقف خارج البوابة كان يشعر به.
الفصل 448: الزعيم [3]
وقريبًا—
ومع ذلك، بقي صامتًا.
دمدمة! دمدمة!
وفي تلك اللحظة نفسها، عاد صوت ’النقر’.
اهتزّت البوابة، مفزعةً الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعًا نخبة.
“احذروا!”
قلةٌ فقط استطاعت الحفاظ على هدوئها.
“كونوا حذرين!!”
هل كان ينتظرهم؟
تشقّقت الأرض، وارتجفت الجزيرة بأكملها تحت وطأة الصدمة. تعثّر عددٌ من الأشخاص وفقدوا توازنهم، بينما لم يتمكّن من البقاء واقفين وسط الفوضى سوى النخبويون المتبقّين وسادة النقابات.
حتى المايسترو لم يجعلهم يشعرون بهذا الشكل من قبل.
دمدمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أرسلوا المزيد من الناس! اللعنة! ما هذا الهراء!?
كان الأمر كما لو أن زلزالًا هائلًا قد اجتاح المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما أضعفهم من كائنات.”
لكن الجميع كانوا يعلمون أن ذلك ليس صحيحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد بدأ الأمر…”
ومع ذلك، بقي صامتًا.
تمتم قائد الفرع بصوتٍ خافت، وشفته ترتجف، بينما ظلّت عيناه الواسعتان، غير الرامشتين، مثبتتين على البوابة المهيبة أمامه.
“…لا تزال هناك خمس دقائق.”
“…الذروة.”
رمش بعينيه، وشاركهم عدّة ’صور’.
لعق شفتيه اللتين جفّتا منذ زمن.
“البشر…”
“تتكشّف الطبيعة الحقيقية للبوابة.”
مشاعر صامتة، مشتركة، تسلّلت إلى قلوبهم جميعًا.
—لماذا لا يفعلون شيئًا؟ لماذا هم عديمو الفائدة إلى هذا الحد؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات