إنفجار في جوف الليل
الفصل الرابع والثمانون: انفجار في جوف الليل
بوممممم..
اشتدت السلسلة على عنق الرجل حتى صار وجهه مثل حبة الطماطم، ثم أومأ برأسه وكأنه يريد قول شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار روبرت نحو كامينوس: “هل تشك بذاك الشخص؟”
انفجار قوي دوى في المدينة حتى أضاء كل ما فيها؛ شرارة حمراء ترتفع في السماء مع دخان أسود قاتم.
انتاب العقيد شيء من شك: “ما رأيك بالشخص الذي كان قرب المصانع هذا اليوم؟”
نظر يوسافير من النافذة فأضاءت عيناه السوداوان ببريق وهاج، ليس هو وحده بل كل من لم ينم بعد، وكل من نظر إلى تلك النار التي تحلق في السماء عكست عيناه تلك النار المتفجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل.
استفاق كل من في العاصمة على هذا الانفجار والهلع يظهر على وجوههم؛ أن تكون نائماً ثم تسمع صوت انفجارات هذا شيء يرعب القلب.
بخلاف الجميع فهمه جومانجي ثم نظر إليه وبابتسامة قال: “أعرف المكان الذي تخفون فيه الأطفال والنساء.”
في منزل ما كان رجل وامرأة نائمين، وبعد دوي الانفجار جلس الرجل والمرأة في نفس الوقت ثم ارتمت عليه ولوت ذراعيها عليه وهي خائفة.
في منزل آخر بعد دوي الانفجار وقفت امرأة كانت نائمة وركضت حتى وصلت لغرفة نوم أطفالها ضمتهم إليها وهم يبكون بعد سماع الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار روبرت نحو كامينوس: “هل تشك بذاك الشخص؟”
بدأت الكلاب تعوي والقطط تركض عبر الأزقة، أما الفئران فدخلت إلى جحورها، الكل كان خائفاً.
****
تغيرت ملامح الرجل بعد ذكر جومانجي للمؤسسة، وطبعاً لاحظ الكل تغيراً في تلك الملامح.
مونوس وهو ينظر بعينيه الزرقاوين إلى ذلك الانفجار استدار ثم حدق في الرجل أمامه ثم همس ببطء: “يبدو أن لك كلمات كثيرة يجب أن تتحدث بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلع الرجل ريقه وهو يحدق في الانفجار أيضاً، لم يخرجه من ذهوله إلا صوت مونوس: “هذ….”
“ماذا ستفعلين؟” قال جومانجي وهو ينظر لها وهي تقترب من الرجل الملفوف مثل المومياء.
لم تجب الخرساء، وضعت يدها على رأس الرجل. فكر الرجل: “ماذا تحاول هذه العينة فعله؟”
جرّ مونوس الرجل إلى المنزل ثم اجتمع الأخيرون حوله، أما مونوس فهمّ بالخروج.
استدار جومانجي: “مونوس، إلى أين؟”
“أوه..”، أُعجب جومانجي بخيوط يورينا ثم تمتم: “لديكم قدرات رائعة يا رفاق.”
مونوس استدار وقال: “لنرى سبب هذا الانفجار، يبدو أن هناك من سيستغل هذه الفوضى.”
تجعدت حواجب يوسافير طلوعاً ونزولاً وهو يحدق في الرجل الذي كان مستلقياً على الأرض وهو يحدق في الأشخاص الستة حوله وكأنه ينظر إلى وحوش ستلتهمه إن فعل شيئاً خاطئاً.
رفع الرجل يده يريد إزالة السلسلة من عنقه لكن دون جدوى.
انحنى جومانجي ثم نظر نحوه وهو يبتسم، تلك الابتسامة أرعبت الرجل: “أخبرني أيها الوغد، لصالح من تعمل؟”
“هذا جيد”، قال جومانجي مازحاً.
هيهيهي.. بدأ الرجل يضحك بكل هدوء، ثم فجأة ارتفعت ضحكاته في البيت ثم أخرج لسانه، في تلك اللحظة لاحظ الجميع العلامة المنقوشة على لسانه؛ كانت مثل قرون الشيطان.
بعد كلام جومانجي لم يتحدث الرجل واكتفى بالصمت، أغمض جومانجي عيناً وترك الأخرى مفتوحة: “ما بك، هل ابتلعت لسانك؟ أخبرني هل أنت تابع لمؤسسة الأفق الأسود؟”
تغيرت ملامح الرجل بعد ذكر جومانجي للمؤسسة، وطبعاً لاحظ الكل تغيراً في تلك الملامح.
كان الرجل خائفاً جداً حتى أن جسمه بدأ يتذبذب ويرتعد، انحنى يوسافير نحوه أيضاً بينما مد يده نحوه.
“هذا جيد”، قال جومانجي مازحاً.
كان الرجل خائفاً جداً حتى أن جسمه بدأ يتذبذب ويرتعد، انحنى يوسافير نحوه أيضاً بينما مد يده نحوه.
اجاب الرجل وهو يتبع الإثنين”لا نعرف كيف وقع هذا الانفجار لحد هذه اللحظة، ثلاثة مصانع قد خربت بالكامل، نحن نبحث إن كان هناك شخص بالداخل.”
انحنى جومانجي ثم نظر نحوه وهو يبتسم، تلك الابتسامة أرعبت الرجل: “أخبرني أيها الوغد، لصالح من تعمل؟”
صليل… صوت سلسلة ارتفع في المكان، ترك جومانجي مندهشاً ليس بسبب السلسلة ولكن بسبب اختفاء جميع الأصوات عندما ظهرت السلسلة؛ لا صوت يعلو على صوت السلسلة.
بسرعة التوت السلسلة على عنق الرجل، وقف يوسافير ومع وقوفه ارتفع الرجل، وبابتسامة قال: “إن لم تخبرني أين كنت ستذهب بضحيتك، فاعلم أنك لن تخرج من هنا حياً.”
نبرة يوسافير جعلت جومانجي ينظر إليه بشكل غريب لأن تصرفاته تغيرت في اللحظة، لكن ما زاد من دهشته هي العيون على السلسلة وكأنها نفس عيني الفتى.
في هذه اللحظة تحدث جومانجي: “أخبرني الآن، أين يمكنني أن أجد المكان الذي تأخذون إليه الأطفال والنساء؟”
رفع الرجل يده يريد إزالة السلسلة من عنقه لكن دون جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار روبرت نحو كامينوس: “هل تشك بذاك الشخص؟”
الابتسامة على وجه يوسافير لم تزل: “لقد آذيت أصدقائي، لا تظن أنك ستخرج منها سليماً.. لقد تركت بعضكم اليوم ليس خوفاً منكم لكن لأنني لم أرغب بالمشاكل، لكن لو تجرأ أحدكم على أذيتهم فلن أهتم بمن تكونوا.”
انفجار قوي دوى في المدينة حتى أضاء كل ما فيها؛ شرارة حمراء ترتفع في السماء مع دخان أسود قاتم.
الابتسامة على وجه يوسافير لم تزل: “لقد آذيت أصدقائي، لا تظن أنك ستخرج منها سليماً.. لقد تركت بعضكم اليوم ليس خوفاً منكم لكن لأنني لم أرغب بالمشاكل، لكن لو تجرأ أحدكم على أذيتهم فلن أهتم بمن تكونوا.”
اشتدت السلسلة على عنق الرجل حتى صار وجهه مثل حبة الطماطم، ثم أومأ برأسه وكأنه يريد قول شيء.
في تلك اللحظة خفت السلسلة وتركته يتنفس قليلاً، هاه هاه هاه…. شهيق ثم زفير، شهيق ثم زفير وبسرعة كبيرة وكأن الهواء سينفد منه.
في هذه اللحظة تحدث جومانجي: “أخبرني الآن، أين يمكنني أن أجد المكان الذي تأخذون إليه الأطفال والنساء؟”
****
حدق الرجل بخوف في المجموعة، لقد كاد أن يختنق لو لم يخفف يوسافير السلسلة عن رقبته.
“حتى لو أردت التحدث فلن أقدر، لأنكم لن تسمعوا كلماتي بل ستشاهدون موتي فقط.. هل يظن أطفال هواة مثلكم أنهم قادرون على مقارعة مؤسستنا؟”
نظر يوسافير من النافذة فأضاءت عيناه السوداوان ببريق وهاج، ليس هو وحده بل كل من لم ينم بعد، وكل من نظر إلى تلك النار التي تحلق في السماء عكست عيناه تلك النار المتفجرة.
“ماذا تنتظر؟ ألم تسمعه يتحدث؟” همس ميمون ببطء.
وضع روبرت يديه بشكل متقاطع: “يا ترى ما الذي يحدث في هذه العاصمة؟”
“ماذا ستفعلين؟” قال جومانجي وهو ينظر لها وهي تقترب من الرجل الملفوف مثل المومياء.
هيهيهي.. بدأ الرجل يضحك بكل هدوء، ثم فجأة ارتفعت ضحكاته في البيت ثم أخرج لسانه، في تلك اللحظة لاحظ الجميع العلامة المنقوشة على لسانه؛ كانت مثل قرون الشيطان.
أومأ الاثنان: “ماذا لدينا هنا؟” سأل روبرت.
تغير تعبير جومانجي بعد رؤية هذه القرون، كانت قروناً فقط بلا رأس.
انحنى جومانجي ثم نظر نحوه وهو يبتسم، تلك الابتسامة أرعبت الرجل: “أخبرني أيها الوغد، لصالح من تعمل؟”
“حتى لو أردت التحدث فلن أقدر، لأنكم لن تسمعوا كلماتي بل ستشاهدون موتي فقط.. هل يظن أطفال هواة مثلكم أنهم قادرون على مقارعة مؤسستنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغيرت لكنة الرجل وكأن الخوف الذي كان قبل قليل لم يعد يعتريه، هذا ما ظن الجميع لكن الحقيقة أنه كان خائفاً، لكن في هذه اللحظة عرف أنه ميت لا محالة فلم يرغب أن يترك انطباعاً سيئاً عن المؤسسة التي كان يتبعها.
فكر روبرت قليلاً ثم تحدث: “لكنه لم يره أحد يدخل أو يخرج من المصانع، لكن لو أراد شيئاً لفجر المصانع في تلك اللحظة وليس قبل خروج الناس منها.”
بخلاف الجميع فهمه جومانجي ثم نظر إليه وبابتسامة قال: “أعرف المكان الذي تخفون فيه الأطفال والنساء.”
أومأت يورينا برأسها، رفعت يديها ثم انطلقت خيوط العنكبوت بشكل سريع والتفت حوله بسرعة حتى وصلت لعنقه، في تلك اللحظة أطلق يوسافير سلسلته وأكملت يورينا حتى لم يبقَ ظاهراً منه سوى أنفه وعينيه.
حدق الرجل وهو معلق في جومانجي ثم استهزأ قائلاً: “إن كنتم تعرفون المكان، فهل كنتم ستسألونني؟”
انتاب العقيد شيء من شك: “ما رأيك بالشخص الذي كان قرب المصانع هذا اليوم؟”
استدار جومانجي نحو الدخان الذي كان يتصاعد بعيداً ثم استدار مرة أخرى: “لم أكن أعرف أن أتباع المؤسسة مثل الجرذان يختبئون في المجاري.”
ما إن قال ذلك حتى فتح الرجل عينيه: “ك… كيف تعرف؟”
نبرة يوسافير جعلت جومانجي ينظر إليه بشكل غريب لأن تصرفاته تغيرت في اللحظة، لكن ما زاد من دهشته هي العيون على السلسلة وكأنها نفس عيني الفتى.
رفع الرجل يده يريد إزالة السلسلة من عنقه لكن دون جدوى.
يوسافير الذي كان صامتاً منذ مدة نظر إلى يورينا ثم همس ببطء: “أحكمي ربطه.”
في منزل آخر بعد دوي الانفجار وقفت امرأة كانت نائمة وركضت حتى وصلت لغرفة نوم أطفالها ضمتهم إليها وهم يبكون بعد سماع الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منزل ما كان رجل وامرأة نائمين، وبعد دوي الانفجار جلس الرجل والمرأة في نفس الوقت ثم ارتمت عليه ولوت ذراعيها عليه وهي خائفة.
أومأت يورينا برأسها، رفعت يديها ثم انطلقت خيوط العنكبوت بشكل سريع والتفت حوله بسرعة حتى وصلت لعنقه، في تلك اللحظة أطلق يوسافير سلسلته وأكملت يورينا حتى لم يبقَ ظاهراً منه سوى أنفه وعينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منزل ما كان رجل وامرأة نائمين، وبعد دوي الانفجار جلس الرجل والمرأة في نفس الوقت ثم ارتمت عليه ولوت ذراعيها عليه وهي خائفة.
برؤية وصول العقيد جاء جندي مسرعاً لتحيته: “سيدي، مرحباً بوصولك.. مرحباً يا نائب العقيد.”
“أوه..”، أُعجب جومانجي بخيوط يورينا ثم تمتم: “لديكم قدرات رائعة يا رفاق.”
الفصل الرابع والثمانون: انفجار في جوف الليل
لم يجب أحد عليه، مما جعله يتكلم مرة أخرى: “إذاً، إلى أين؟”
“هذا واضح، إلى موقع الانفجار”، تحدث يوسافير.
حدق الرجل بخوف في المجموعة، لقد كاد أن يختنق لو لم يخفف يوسافير السلسلة عن رقبته.
“انتظروا قليلاً”، دخلت كلمات الخرساء عقول الجميع.
نظر يوسافير من النافذة فأضاءت عيناه السوداوان ببريق وهاج، ليس هو وحده بل كل من لم ينم بعد، وكل من نظر إلى تلك النار التي تحلق في السماء عكست عيناه تلك النار المتفجرة.
“ماذا ستفعلين؟” قال جومانجي وهو ينظر لها وهي تقترب من الرجل الملفوف مثل المومياء.
لم تجب الخرساء، وضعت يدها على رأس الرجل. فكر الرجل: “ماذا تحاول هذه العينة فعله؟”
في منزل آخر بعد دوي الانفجار وقفت امرأة كانت نائمة وركضت حتى وصلت لغرفة نوم أطفالها ضمتهم إليها وهم يبكون بعد سماع الانفجار.
مونوس وهو ينظر بعينيه الزرقاوين إلى ذلك الانفجار استدار ثم حدق في الرجل أمامه ثم همس ببطء: “يبدو أن لك كلمات كثيرة يجب أن تتحدث بها.”
قبل أن يكمل تفكيره شلّ دماغه ثم أغمي عليه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
يوسافير الذي كان صامتاً منذ مدة نظر إلى يورينا ثم همس ببطء: “أحكمي ربطه.”
“هذا أفضل إن فرّ ونحن لسنا هنا”، قالت الخرساء.
“ما الذي فعلته؟” سأل جومانجي باستغراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر روبرت إلى المشهد أمامه ثم نظر إلى تجمع الكثير من الناس يراقبون المكان ثم سأل: “هل هناك ضحايا؟”
وضع يوسافير يده على كتفه وقال: “علينا أن نسرع لنلحق برفيقك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
****
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرّ مونوس الرجل إلى المنزل ثم اجتمع الأخيرون حوله، أما مونوس فهمّ بالخروج.
قرب المصانع المحترقة وصلت عربة منقوشة براية كنيسة اتحاد الأمم، خرج منها رجلان؛ أولهما العقيد والآخر نائبه.
نزع العقيد قبعته وهو ينظر إلى المصانع الثلاثة التي تحترق أمام عينيه.
نهاية الفصل.
وضع روبرت يديه بشكل متقاطع: “يا ترى ما الذي يحدث في هذه العاصمة؟”
برؤية وصول العقيد جاء جندي مسرعاً لتحيته: “سيدي، مرحباً بوصولك.. مرحباً يا نائب العقيد.”
بدأت الكلاب تعوي والقطط تركض عبر الأزقة، أما الفئران فدخلت إلى جحورها، الكل كان خائفاً.
أومأ الاثنان: “ماذا لدينا هنا؟” سأل روبرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر روبرت إلى المشهد أمامه ثم نظر إلى تجمع الكثير من الناس يراقبون المكان ثم سأل: “هل هناك ضحايا؟”
اجاب الرجل وهو يتبع الإثنين”لا نعرف كيف وقع هذا الانفجار لحد هذه اللحظة، ثلاثة مصانع قد خربت بالكامل، نحن نبحث إن كان هناك شخص بالداخل.”
“كل شيء ممكن”، قال كامينوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار جومانجي نحو الدخان الذي كان يتصاعد بعيداً ثم استدار مرة أخرى: “لم أكن أعرف أن أتباع المؤسسة مثل الجرذان يختبئون في المجاري.”
نظر روبرت إلى المشهد أمامه ثم نظر إلى تجمع الكثير من الناس يراقبون المكان ثم سأل: “هل هناك ضحايا؟”
استفاق كل من في العاصمة على هذا الانفجار والهلع يظهر على وجوههم؛ أن تكون نائماً ثم تسمع صوت انفجارات هذا شيء يرعب القلب.
استفاق كل من في العاصمة على هذا الانفجار والهلع يظهر على وجوههم؛ أن تكون نائماً ثم تسمع صوت انفجارات هذا شيء يرعب القلب.
“لم نجد أي شخص بعد يا نائب العقيد، ولكننا نكثف بحثنا.”
أومأ روبرت برأسه: “حسناً.”
“كل شيء ممكن”، قال كامينوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار جومانجي نحو الدخان الذي كان يتصاعد بعيداً ثم استدار مرة أخرى: “لم أكن أعرف أن أتباع المؤسسة مثل الجرذان يختبئون في المجاري.”
وضع روبرت يديه بشكل متقاطع: “يا ترى ما الذي يحدث في هذه العاصمة؟”
اشتدت السلسلة على عنق الرجل حتى صار وجهه مثل حبة الطماطم، ثم أومأ برأسه وكأنه يريد قول شيء.
انتاب العقيد شيء من شك: “ما رأيك بالشخص الذي كان قرب المصانع هذا اليوم؟”
استدار جومانجي: “مونوس، إلى أين؟”
بخلاف الجميع فهمه جومانجي ثم نظر إليه وبابتسامة قال: “أعرف المكان الذي تخفون فيه الأطفال والنساء.”
استدار روبرت نحو كامينوس: “هل تشك بذاك الشخص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار جومانجي نحو الدخان الذي كان يتصاعد بعيداً ثم استدار مرة أخرى: “لم أكن أعرف أن أتباع المؤسسة مثل الجرذان يختبئون في المجاري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كل شيء ممكن”، قال كامينوس.
فكر روبرت قليلاً ثم تحدث: “لكنه لم يره أحد يدخل أو يخرج من المصانع، لكن لو أراد شيئاً لفجر المصانع في تلك اللحظة وليس قبل خروج الناس منها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرّ مونوس الرجل إلى المنزل ثم اجتمع الأخيرون حوله، أما مونوس فهمّ بالخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منزل ما كان رجل وامرأة نائمين، وبعد دوي الانفجار جلس الرجل والمرأة في نفس الوقت ثم ارتمت عليه ولوت ذراعيها عليه وهي خائفة.
“وهذا يضعنا في جزئية أخرى، لماذا بالضبط في هذا الوقت؟” قال كامينوس.
“ما الذي فعلته؟” سأل جومانجي باستغراب.
“أظن أن من فجر هذه المصانع لم يكن يستهدف الناس”، قال روبرت.
وضع روبرت يديه بشكل متقاطع: “يا ترى ما الذي يحدث في هذه العاصمة؟”
أومأ الاثنان: “ماذا لدينا هنا؟” سأل روبرت.
“نائب العقيد روبرت! لقد وجدنا شيئاً”، نادى أحد الجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب أحد عليه، مما جعله يتكلم مرة أخرى: “إذاً، إلى أين؟”
نهاية الفصل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات