You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 82

لا حديث اليوم

لا حديث اليوم

1111111111

الفصل الثاني والثمانون: لا حديث اليوم

تقدم آخر: “هل علينا الذهاب نحو المصانع أيضاً لدعم الآخرين؟”

 

في العاصمة بيرن، جلس الرجلان مقابل بعضهما البعض؛ كان الأول هو العقيد ذو الرأس المحروق، جالساً على كرسيه في مكتبه المتواضع، وأمامه نائبه روبرت.

 

 

 

تكلم الأصلع ذو الحروق فوق رأسه: “هل بحثت في جميع الأحياء الممكنة؟”

“آه..” حكى روبرت القصة التي حدثت بينه وبين مينو، يوراي، وغريموند.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“علينا البحث في مخبأ مؤسسة الأفق الأسود، لا بد أن هذا سيقودنا نحو شيء ما.”

كان روبرت يضع قدماً فوق الأخرى شابكاً يديه أمامه، ثم فتح فمه قائلاً: “لقد وسعنا مناطق البحث، لن يمر وقت طويل حتى نطوق جميع الأماكن.. الأمور لا تجري كما نريد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روبرت، غداً بعد عودتنا من مقر المؤسسة، أخبرهم أن يجمعوا آباء وأزواج النساء اللواتي تم اختطافهمن لنعرف ما الذي يجري.” وضع كامينوس يده على الطاولة ورفع سجلاً ثم دفعه نحو روبرت: “ها هي الشكاوى التي وصلتنا منذ بداية الحوادث.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روبرت، غداً بعد عودتنا من مقر المؤسسة، أخبرهم أن يجمعوا آباء وأزواج النساء اللواتي تم اختطافهمن لنعرف ما الذي يجري.” وضع كامينوس يده على الطاولة ورفع سجلاً ثم دفعه نحو روبرت: “ها هي الشكاوى التي وصلتنا منذ بداية الحوادث.”

بينما كان روبرت يتحدث، ظهرت ملامح غريبة على وجهه، لاحظ العقيد تلك الملامح ثم همس ببطء: “هل تشك في أشخاص معينين يا روبرت؟”

“مـ… من أنتم؟ ولماذا تفعلون ذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز روبرت رأسه: “نعم، فأولئك الأوغاد من المؤسسة تحركاتهم غريبة ومريبة في الفترة الأخيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مسح الأصلع على رأسه: “لقد كثرت الشكاوى في اليومين الأخيرين، لقد تم اختطاف سبعة أطفال وأربع نساء حوامل، وهذا غريب جداً؛ جميع الأطفال الذين تم اختطافهم أعمارهم تحت عشر سنوات، والنساء الحوامل كلهن في شهرهن الأخير من الحمل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز روبرت رأسه: “نعم، فأولئك الأوغاد من المؤسسة تحركاتهم غريبة ومريبة في الفترة الأخيرة.”

 

 

“كامينوس، الأمور تخرج عن سيطرتنا”، قال روبرت بكل هدوء.

استدار جندي من الجنديين وهو يحدق في التجار: “اصمتوا ولا تزعجونا في هذا الليل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في تلك الأثناء تحدث الملثم بصوت مرتفع سمعه جميعهم: “لقد تحدثنا معكم بما فيه الكفاية.. لا حديث اليوم.”

تجعدت حواجب كامينوس ثم قال بجدية: “هل لديك اقتراح يا روبرت؟”

 

 

 

“علينا البحث في مخبأ مؤسسة الأفق الأسود، لا بد أن هذا سيقودنا نحو شيء ما.”

“علينا البحث في مخبأ مؤسسة الأفق الأسود، لا بد أن هذا سيقودنا نحو شيء ما.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع الأصلع يده ليحك ذقنه: “هل علينا مخالفة من هم في الأعلى والأسرة الحاكمة والقيام بذلك؟” سأل وهو يتأمل في روبرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تكلم الأصلع ذو الحروق فوق رأسه: “هل بحثت في جميع الأحياء الممكنة؟”

“من يهتم بالأسرة الحاكمة ومن يهتم بمن هم في الأعلى؟ نحن نفعل واجبنا، أما إن كان غير ذلك فلا سبب لي للبقاء في الجيش.. في الأساس ما هو الشيء الذي دفعني للدخول في صفوف الجيش؟ أليس تطبيق القانون ومساعدة من هم في حاجتنا؟”

 

 

 

ابتسم كامينوس حتى ظهر ضرس العقل لديه: “أنا معك، حسناً.. غداً سنذهب إلى مكانهم، عليك أن تكون على أتم الاستعداد.” صمت ثم أكمل: “بالمناسبة، ماذا جرى قرب المصانع؟ هل حدث شيء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الفصل الثاني والثمانون: لا حديث اليوم

“آه..” حكى روبرت القصة التي حدثت بينه وبين مينو، يوراي، وغريموند.

تقدم آخر: “هل علينا الذهاب نحو المصانع أيضاً لدعم الآخرين؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تأمل كامينوس: “هؤلاء الأوغاد من الأفق الأسود لقد تجاوزوا الحدود كثيراً.. والفتى، من هو؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذلك الفتى يبدو أنه ممسوس لكنه غير عادي بالمرة، لم أتعرف عليه ولم أرَ وجهه، يبدو أنه وصل مؤخراً للعاصمة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شششش”، رفع رجل آخر يده قرب أذنه فصمت الآخر فوراً. بدأ الجميع يلتفتون يميناً وشمالاً يراقبون ما حولهم.

“كيف لم تَرَ وجهه؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“نعم، لقد كان ملفوفاً بعباءة سوداء ولم أرَ ملامحه، لكنني تركته مع السيد غريموند، ولو كان شيئاً غير طبيعي لكان السيد غريموند قد اكتشفه.” صمت روبرت قليلاً ثم سأل: “ماذا تقول الأسرة الحاكمة عن هذه الحوادث؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ماذا تظن؟ إنهم ليسوا في العاصمة ولا في هذه القارة، لقد غادروا قبل أسبوع. وحتى لو كانوا هنا فهم غير مبالين لما يجري، لأن الأذى لا يصلهم، فهم في عالم آخر غارقون في ملذاتهم وشهواتهم، كل ما يهمهم هو آخر الشهر.”

أمام مقدمة العربات وأمام الجنديين، ظهر شخص ملثم، فقط عيناه ظاهرتان، لكن في هذا الليل المظلم لا يمكن رؤية حتى عينيه، رافعاً هراوة في يده اليمنى وهو يطالع الجنود في الأمام بنظرة قاسية.

 

استدار جندي من الجنديين وهو يحدق في التجار: “اصمتوا ولا تزعجونا في هذا الليل.”

“تسك… يا للخيبة!” تمتم روبرت وهو يحدق في السقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز روبرت رأسه: “نعم، فأولئك الأوغاد من المؤسسة تحركاتهم غريبة ومريبة في الفترة الأخيرة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روبرت، غداً بعد عودتنا من مقر المؤسسة، أخبرهم أن يجمعوا آباء وأزواج النساء اللواتي تم اختطافهمن لنعرف ما الذي يجري.” وضع كامينوس يده على الطاولة ورفع سجلاً ثم دفعه نحو روبرت: “ها هي الشكاوى التي وصلتنا منذ بداية الحوادث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“روبرت، غداً بعد عودتنا من مقر المؤسسة، أخبرهم أن يجمعوا آباء وأزواج النساء اللواتي تم اختطافهمن لنعرف ما الذي يجري.” وضع كامينوس يده على الطاولة ورفع سجلاً ثم دفعه نحو روبرت: “ها هي الشكاوى التي وصلتنا منذ بداية الحوادث.”

 

 

جلس روبرت مستقيماً ثم رفع السجل وبدأ يقلب صفحاته؛ كانت هناك العديد من الشكاوى مرفوقة بصور. وبينما كان روبرت يقلب الصفحات، قال كامينوس ذو الرأس المحروق: “هناك ست وعشرون عملية اختطاف منذ بداية الحوادث.”

تكلم الأصلع ذو الحروق فوق رأسه: “هل بحثت في جميع الأحياء الممكنة؟”

 

في تلك الأثناء تحدث الملثم بصوت مرتفع سمعه جميعهم: “لقد تحدثنا معكم بما فيه الكفاية.. لا حديث اليوم.”

وهو يقلب الصفحات، تكلم روبرت: “وماذا عن مقتل الجنديين؟ هل عرفتم من الجاني؟ والشخص الذي يزعج الجنود، هل أمسكوا به؟”

“وعععع!” صرخ الجندي بألم وهو يتلوى على حصانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أمام مقدمة العربات وأمام الجنديين، ظهر شخص ملثم، فقط عيناه ظاهرتان، لكن في هذا الليل المظلم لا يمكن رؤية حتى عينيه، رافعاً هراوة في يده اليمنى وهو يطالع الجنود في الأمام بنظرة قاسية.

أومأ كامينوس: “الحادث غامض، لا بد أنه مرتبط بأحد الممسوسين. أما بالنسبة للفتى، فليس بعد، لم يمسكوا به.”

 

222222222

 

وهو يصرخ، سقط الجندي أرضاً، لكن الجندي الآخر صاح بصوت عالٍ: “هيا انطلقوا!” بدأ يتقدم نحو الملثم، لكن قبل أن يصل إليه سقطت شجرتان أمامه، فتوقف الحصان بقوة، لكن الجندي لم يتوقف واندفع حتى سقط على وجهه مع بندقيته. بسرعة بدأ يبحث بيده عن بندقيته، فجأة وجدها وأراد حملها، لكن رجلاً آخر ظهر، هو الآخر ملثم، ثم ضغط على البندقية بقدمه ولم يقدر الجندي على رفعها.

“آه..” حكى روبرت القصة التي حدثت بينه وبين مينو، يوراي، وغريموند.

 

مسح الأصلع على رأسه: “لقد كثرت الشكاوى في اليومين الأخيرين، لقد تم اختطاف سبعة أطفال وأربع نساء حوامل، وهذا غريب جداً؛ جميع الأطفال الذين تم اختطافهم أعمارهم تحت عشر سنوات، والنساء الحوامل كلهن في شهرهن الأخير من الحمل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في مكان خارج العاصمة، وبالتحديد في الجبال العالية، أطلت خمس عربات، أمام تلك العربات كان جنديان على حصانيهما والعديد من الأشخاص الذين يظهر من ملابسهم أنهم تجار. كانت مثل قافلة صغيرة تمر بين الأشجار المظلمة، كان الجو بارداً وصامتاً لا يُسمع فيه إلا أصوات حوافر الأحصنة وصوت عجلات العربات الخشبية التي تصدر صريراً مزعجاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الفتى يبدو أنه ممسوس لكنه غير عادي بالمرة، لم أتعرف عليه ولم أرَ وجهه، يبدو أنه وصل مؤخراً للعاصمة.”

تنهد أحدهم وهو يحدق في العاصمة تحت الجبل: “لقد وصلنا أخيراً.”

 

 

ثم تحدث أحدهم: “هيا أسرعوا وخذوا كل شيء في العربات، لنرى ما سيحل لهذه العاصمة، ولنرى رجالها ماذا سيفعلون.”

كانت أضواء الشوارع تشع ببريق خافت بسبب الضباب الذي يعم المكان. بعد سماع كلام الرجل، رفع أحدهم رأسه ثم ابتسم وقال: “لقد كانت رحلة طويلة، لقد كانت تستحق هذا التعب.”

“تسك… يا للخيبة!” تمتم روبرت وهو يحدق في السقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

استدار جندي من الجنديين وهو يحدق في التجار: “اصمتوا ولا تزعجونا في هذا الليل.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الآخر: “لا داعي، لا بد أنهم وصلوا للتو.. بعد قليل سترى العاصمة مشعة بأكملها.”

ما إن تحدث الجندي حتى سُمعت خطوات بين الأشجار المظلمة. رفع أحد الجنديين يده وبدأ يستمع، توقفت العربات بعد رفع الجندي يده. ما إن توقفت القافلة حتى شعر البعض بشيء خاطئ، ثم تمتم بصوت خافت: “ما الذي يحدث؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شششش”، رفع رجل آخر يده قرب أذنه فصمت الآخر فوراً. بدأ الجميع يلتفتون يميناً وشمالاً يراقبون ما حولهم.

 

 

وهو يصرخ، سقط الجندي أرضاً، لكن الجندي الآخر صاح بصوت عالٍ: “هيا انطلقوا!” بدأ يتقدم نحو الملثم، لكن قبل أن يصل إليه سقطت شجرتان أمامه، فتوقف الحصان بقوة، لكن الجندي لم يتوقف واندفع حتى سقط على وجهه مع بندقيته. بسرعة بدأ يبحث بيده عن بندقيته، فجأة وجدها وأراد حملها، لكن رجلاً آخر ظهر، هو الآخر ملثم، ثم ضغط على البندقية بقدمه ولم يقدر الجندي على رفعها.

أمام مقدمة العربات وأمام الجنديين، ظهر شخص ملثم، فقط عيناه ظاهرتان، لكن في هذا الليل المظلم لا يمكن رؤية حتى عينيه، رافعاً هراوة في يده اليمنى وهو يطالع الجنود في الأمام بنظرة قاسية.

 

 

كانت أضواء الشوارع تشع ببريق خافت بسبب الضباب الذي يعم المكان. بعد سماع كلام الرجل، رفع أحدهم رأسه ثم ابتسم وقال: “لقد كانت رحلة طويلة، لقد كانت تستحق هذا التعب.”

رفع أحد الجنديين بندقيته وأشار إلى الأمام نحو الرجل: “من أنت؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يجب الملثم واكتفى بالصمت، لكن الجندي الآخر نطق: “لماذا تقف في طريقنا؟ ألا تعرف أن هذه العربات تنتمي إلى…” وقبل أن يكمل الجندي كلامه، اخترق سهم قادم من الجهة اليمنى يد وبندقية الرجل الذي تحدث في البداية.

 

 

رفع أحد الجنديين بندقيته وأشار إلى الأمام نحو الرجل: “من أنت؟”

“وعععع!” صرخ الجندي بألم وهو يتلوى على حصانه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع الجندي الآخر بندقيته مشيراً إلى الجهة اليمنى لكنه لم يجد شيئاً، ثم التفت شمالاً ولم يجد شيئاً، في تلك اللحظة غمر الخوف كل ملامحه.

 

 

في تلك الأثناء تحدث الملثم بصوت مرتفع سمعه جميعهم: “لقد تحدثنا معكم بما فيه الكفاية.. لا حديث اليوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الجندي الآخر بندقيته مشيراً إلى الجهة اليمنى لكنه لم يجد شيئاً، ثم التفت شمالاً ولم يجد شيئاً، في تلك اللحظة غمر الخوف كل ملامحه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وهو يصرخ، سقط الجندي أرضاً، لكن الجندي الآخر صاح بصوت عالٍ: “هيا انطلقوا!” بدأ يتقدم نحو الملثم، لكن قبل أن يصل إليه سقطت شجرتان أمامه، فتوقف الحصان بقوة، لكن الجندي لم يتوقف واندفع حتى سقط على وجهه مع بندقيته. بسرعة بدأ يبحث بيده عن بندقيته، فجأة وجدها وأراد حملها، لكن رجلاً آخر ظهر، هو الآخر ملثم، ثم ضغط على البندقية بقدمه ولم يقدر الجندي على رفعها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تنهد أحدهم وهو يحدق في العاصمة تحت الجبل: “لقد وصلنا أخيراً.”

“مـ… من أنتم؟ ولماذا تفعلون ذلك؟”

“نعم، لقد كان ملفوفاً بعباءة سوداء ولم أرَ ملامحه، لكنني تركته مع السيد غريموند، ولو كان شيئاً غير طبيعي لكان السيد غريموند قد اكتشفه.” صمت روبرت قليلاً ثم سأل: “ماذا تقول الأسرة الحاكمة عن هذه الحوادث؟”

 

مسح الأصلع على رأسه: “لقد كثرت الشكاوى في اليومين الأخيرين، لقد تم اختطاف سبعة أطفال وأربع نساء حوامل، وهذا غريب جداً؛ جميع الأطفال الذين تم اختطافهم أعمارهم تحت عشر سنوات، والنساء الحوامل كلهن في شهرهن الأخير من الحمل.”

لم يجب الرجل، لكن سهماً آخر انطلق ومر بجانب رأس الجندي، حيث انغرس في غصن الشجر واخترقه كما يخترق السكين الساخن الزبدة.

 

 

أمام مقدمة العربات وأمام الجنديين، ظهر شخص ملثم، فقط عيناه ظاهرتان، لكن في هذا الليل المظلم لا يمكن رؤية حتى عينيه، رافعاً هراوة في يده اليمنى وهو يطالع الجنود في الأمام بنظرة قاسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر الجندي بقشعريرة تسري في عظام جسده، لقد مر الموت بجانبه للتو، تراجع الجندي وسقط للخلف: “أخبروني من أنتم؟” قال وهو مرتعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

التجار سقطوا كلهم راكعين خائفين، جميعهم لم يعرفوا ما يفعلون؛ فحتى الجنديان تم إسقاطهما، ماذا عساهم أن يفعلوا هم؟ لهذا استسلموا فوراً.

 

 

“من يهتم بالأسرة الحاكمة ومن يهتم بمن هم في الأعلى؟ نحن نفعل واجبنا، أما إن كان غير ذلك فلا سبب لي للبقاء في الجيش.. في الأساس ما هو الشيء الذي دفعني للدخول في صفوف الجيش؟ أليس تطبيق القانون ومساعدة من هم في حاجتنا؟”

في تلك اللحظة خرجت من بين الأشجار مجموعة كبيرة من الناس وجميعهم ملثمون لا يظهر سوى أعينهم. جمعوا التجار والجنديين معاً وقاموا بتكبيلهم بالأشجار.

ابتسم كامينوس حتى ظهر ضرس العقل لديه: “أنا معك، حسناً.. غداً سنذهب إلى مكانهم، عليك أن تكون على أتم الاستعداد.” صمت ثم أكمل: “بالمناسبة، ماذا جرى قرب المصانع؟ هل حدث شيء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في تلك الأثناء تحدث الملثم بصوت مرتفع سمعه جميعهم: “لقد تحدثنا معكم بما فيه الكفاية.. لا حديث اليوم.”

ثم تحدث أحدهم: “هيا أسرعوا وخذوا كل شيء في العربات، لنرى ما سيحل لهذه العاصمة، ولنرى رجالها ماذا سيفعلون.”

 

 

 

تقدم آخر: “هل علينا الذهاب نحو المصانع أيضاً لدعم الآخرين؟”

 

كان روبرت يضع قدماً فوق الأخرى شابكاً يديه أمامه، ثم فتح فمه قائلاً: “لقد وسعنا مناطق البحث، لن يمر وقت طويل حتى نطوق جميع الأماكن.. الأمور لا تجري كما نريد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب الآخر: “لا داعي، لا بد أنهم وصلوا للتو.. بعد قليل سترى العاصمة مشعة بأكملها.”

 

 

 

نهاية الفصل.

 

في العاصمة بيرن، جلس الرجلان مقابل بعضهما البعض؛ كان الأول هو العقيد ذو الرأس المحروق، جالساً على كرسيه في مكتبه المتواضع، وأمامه نائبه روبرت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط