92
في البداية، لم يرغب في توريط زوجته وابنه. لكن بعد أن رتب أفكاره، وجد سبباً أقوى لعدم توقيع الوثيقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حياته السابقة، كان أقاربهم يتجادلون فيما بينهم، لكن في أوقات الأزمات، كما حدث عندما انهارت عائلة وانغ، كانوا يتكاتفون ويساعدون بعضهم بعضاً. وهذا ما لم يستطع الغرباء فعله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
لم يعودوا إلى {دُونغـهَاي} إلا في الساعة السادسة صباحاً.
أومأ الطرف الآخر برأسه. قاد السيارة إلى الطريق السريع وانطلقوا عائدين إلى {دُونغـهَاي}.
الفصل 92: أبي، أمي تطلب منك العودة إلى المنزل لتناول العشاء!
“ما الذي يحدث؟”
“حسناً، لن أطيل عليك أكثر. لقد كان يومك طويلاً. عودي إلى المنزل واستريحي جيداً.” أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه.
كان (وانغ شنغ جو) مقيداً في غرفة. كان يسمع الضجة في الخارج بشكل خافت، لكنه لم يستطع تحديد التفاصيل الدقيقة.
“لا تقلق. أنا لست غبياً إلى هذا الحد.”
“لنعد إلى {دُونغـهَاي}.” كان (وانغ شنغ جو) متلهفاً للعودة، فأجاب دون تردد.
آه، يا ترى كيف حالهم؟ لم يستطع إلا أن يفكر في (لي شيومي) و (وَانغ تِنغ). لا بد أنهم قلقون عليهم بشدة.
كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً. كان عديم الفائدة ومرحاً، لذلك لم يستطع الاندماج في دائرتهم الصغيرة على الإطلاق.
كيف عثر عليّ هؤلاء الناس؟ لا توجد ضغائن بيننا، لذا من المستحيل أن يجعلوني كبش فداء بلا سبب.
هل عائلة وانغ هي هدفهم؟ شعر بقشعريرة تسري في جسده عندما فكر في هذا الاحتمال.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
فكّر (وانغ شنغ جو) ملياً في السبب والعواقب، لكنه لم يجد أي سبب. لقد رأى الوثيقة. إذا وقّع عليها، فإن (مجموعة شينتنغ) بأكملها، بما في ذلك عائلة وانغ، ستعاني معاناة شديدة…
خطرت له فكرة. نظر خلسةً إلى (وَانغ تِنغ) الذي كان شعره منتصباً.
“هراء، والدك يتمتع بصحة جيدة جداً. لن ألهث حتى لو صعدت سلالم عشرة طوابق” ، رد (وانغ شنغ جو) بغضب.
انتظر، عائلة وانغ!
خطرت له فكرة. نظر خلسةً إلى (وَانغ تِنغ) الذي كان شعره منتصباً.
هل عائلة وانغ هي هدفهم؟ شعر بقشعريرة تسري في جسده عندما فكر في هذا الاحتمال.
إنهم يمزقون الأرض من تحت أقدامنا. إنهم يريدون تدمير عائلة وانغ بأكملها!
أومأت (وانغ يانان) برأسها بدورها، ثم لوّحت لـ (وَانغ تِنغ) قائلة: “يا ابن عمي، سأغادر الآن. لنلتقي عندما نكون متفرغين. يجب أن تتعرف عائلاتنا على بعضها البعض بشكل أفضل.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في البداية، لم يرغب في توريط زوجته وابنه. لكن بعد أن رتب أفكاره، وجد سبباً أقوى لعدم توقيع الوثيقة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، سمع فجأة صوت فتح الباب.
“يا بني، ماذا تفعل هنا؟” صُدم (وانغ شنغ جو).
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، سمع فجأة صوت فتح الباب.
كانت عيناه مغطاة بقطعة قماش سوداء، لذلك لم يستطع رؤية الشخص الذي يدخل. لم يكن بوسعه سوى رفع رأسه والالتفاف باتجاه الباب.
“أبي، أمي تطلب منك العودة إلى المنزل لتناول العشاء.”
“لنعد إلى {دُونغـهَاي}.” كان (وانغ شنغ جو) متلهفاً للعودة، فأجاب دون تردد.
دخل صوت مألوف إلى أذني (وانغ شنغ جو).
“تينغ الصغير!” ظن (وانغ شنغ جو) أن سمعه قد خانه. لكن هذه النبرة المرحة بدت بالفعل كأنها نبرة ابنه.
انتظر، عائلة وانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد ثانية، أُزيل القماش الأسود.
وأخيراً رأى الشخص الذي جاء. لقد كان بالفعل (وَانغ تِنغ)!
التقى الاثنان بـ (وانغ يانان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا بني، ماذا تفعل هنا؟” صُدم (وانغ شنغ جو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يانان، آسف لإزعاجك بالقيام بهذه الرحلة.” شكر (وانغ شنغ جو) (وانغ يانان).
أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “لو لم آتِ، لكنتَ محبوساً هنا لفترة لا يعلمها إلا الله”.
كانت (وانغ يانان) محقةً في شيء واحد. لقد كانوا أقارب؛ فالدم أقوى من الماء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قطع الحبال التي كانت تربط (وانغ شنغ جو) وساعده على النهوض. “حسناً، لنذهب إلى المنزل. لا بد أن أمي قلقة.”
“لم تخبرني كيف دخلت؟ هل وافقوا على السماح لي بالرحيل؟ هل وعدتهم بشيء؟”
لم يمكث (وَانغ تِنغ) في الداخل سوى أقل من نصف ساعة. كيف يُعقل أن يوافق هؤلاء على إطلاق سراح (وانغ شنغ جو) في هذه المدة القصيرة؟ هل يُعقل…
عندما نهض (وانغ شنغ جو) وحاول المشي، ترنّح. لقد كان مقيداً لفترة طويلة، لذا كانت ساقاه مخدرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا!”
أمسكه (وَانغ تِنغ) على عجل. وفي الوقت نفسه، لم ينسَ أن يمازح والده قائلاً: “يا أبي، لم تبلغ الخمسين بعد، لكن ساقيك أصبحتا مترهلتين بالفعل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هراء، والدك يتمتع بصحة جيدة جداً. لن ألهث حتى لو صعدت سلالم عشرة طوابق” ، رد (وانغ شنغ جو) بغضب.
وبعد ثانية، أُزيل القماش الأسود.
انتظر، عائلة وانغ!
“أنت حر حقاً. لماذا تصعد الدرج بينما يمكنك استخدام المصعد؟” اشتكى (وَانغ تِنغ).
…كان (وانغ شنغ جو) عاجزاً عن الكلام. شعر أن ذكاءه سينخفض بشكل كبير كلما تحدث إلى هذا الصبي المزعج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجنّب عمداً المناطق التي تحتوي على جثث. حتى أنه بدّل ملابسه إلى ملابس نظيفة قبل أن يلتقي بـ (وانغ شنغ جو).
…كان (وانغ شنغ جو) عاجزاً عن الكلام. شعر أن ذكاءه سينخفض بشكل كبير كلما تحدث إلى هذا الصبي المزعج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم تخبرني كيف دخلت؟ هل وافقوا على السماح لي بالرحيل؟ هل وعدتهم بشيء؟”
انتاب (وانغ شنغ جو) قلق شديد فور تذكره الوثيقة. “هل طلبوا منك التوقيع على وثيقة؟ لا توقع عليها أبداً. إنه فخ كبير. إذا دخلنا، فستكون عائلة وانغ في خطر محدق.”
توقفت السيارة خارج منطقة فوهوا. نزل (وَانغ تِنغ) و (وانغ شنغ جو) من السيارة.
“لا تقلق. أنا لست غبياً إلى هذا الحد.”
“لنعد إلى {دُونغـهَاي}.” كان (وانغ شنغ جو) متلهفاً للعودة، فأجاب دون تردد.
هل عائلة وانغ هي هدفهم؟ شعر بقشعريرة تسري في جسده عندما فكر في هذا الاحتمال.
“أفراد عشيرة القبضة الحديدية سهل التعامل معهم للغاية. شاركتهم الحقيقة وحاولت إقناعهم. كما تحدثت معهم عن الحياة والطموحات. لقد تطلب الأمر جهداً كبيراً قبل أن يعترفوا بأخطائهم ويوافقوا على السماح لك بالرحيل معي.”
“يانان، آسف لإزعاجك بالقيام بهذه الرحلة.” شكر (وانغ شنغ جو) (وانغ يانان).
لم تذهب العمة لي إلى المنزل أيضاً. بل رافقت (لي شيومي) خشية أن تشعر بالوحدة.
أطلق (وَانغ تِنغ) كلاماً فارغاً.
تمكنت (لي شيومي) من الإفلات من بين ذراعي (وانغ شنغ جو) ووجهها محمر.
لم تنم (لي شيومي) طوال الليل. كانت تنتظر على الأريكة في غرفة المعيشة، ووجهها مليء بالقلق والتوتر.
“هل تمزح معي؟” تحول تعبير (وانغ شنغ جو) إلى تعبير غريب.
هل تريد مشاركة الحقيقة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (وانغ يانان) وقال: “يا عمي، لا داعي لأن تكون مهذباً معي. نحن عائلة”.
هل حاولت إقناعهم؟
الحديث عن الحياة والطموحات؟
أطلق (وَانغ تِنغ) كلاماً فارغاً.
هل يمكنك التفاهم مع عشيرة القبضة الحديدية؟ هل هم منفتحون لدرجة أنهم سيتحدثون معك عن الحياة والطموح؟
كيف عثر عليّ هؤلاء الناس؟ لا توجد ضغائن بيننا، لذا من المستحيل أن يجعلوني كبش فداء بلا سبب.
شعر (وانغ شنغ جو) فجأة برغبة في ضربه. هل تحاول خداعي؟ هل تظنني غبياً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا تعتقد أنهم سمحوا لك بالرحيل؟” رد (وَانغ تِنغ). ثم خرج من الغرفة برفقة (وانغ شنغ جو).
أومأ الطرف الآخر برأسه. قاد السيارة إلى الطريق السريع وانطلقوا عائدين إلى {دُونغـهَاي}.
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، سمع فجأة صوت فتح الباب.
تجنّب عمداً المناطق التي تحتوي على جثث. حتى أنه بدّل ملابسه إلى ملابس نظيفة قبل أن يلتقي بـ (وانغ شنغ جو).
لم يمكث (وَانغ تِنغ) في الداخل سوى أقل من نصف ساعة. كيف يُعقل أن يوافق هؤلاء على إطلاق سراح (وانغ شنغ جو) في هذه المدة القصيرة؟ هل يُعقل…
و سرعان ما أخرج (وانغ شنغ جو) من عشيرة القبضة الحديدية.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع (وانغ شنغ جو) انتزاع أي كلمة من (وَانغ تِنغ). في النهاية، استدار وألقى نظرة فضولية على عشيرة القبضة الحديدية. كان الصمت مطبقاً لدرجة أنه شعر بعدم الارتياح.
لم يعودوا إلى {دُونغـهَاي} إلا في الساعة السادسة صباحاً.
خطرت له فكرة. نظر خلسةً إلى (وَانغ تِنغ) الذي كان شعره منتصباً.
…
كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً. كان عديم الفائدة ومرحاً، لذلك لم يستطع الاندماج في دائرتهم الصغيرة على الإطلاق.
التقى الاثنان بـ (وانغ يانان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عمي!” تنفست (وانغ يانان) الصعداء عندما رأتهم. وفي الوقت نفسه، أدركت قدرات (وَانغ تِنغ) بشكل جديد.
دخل عرين النمر، عشيرة القبضة الحديدية، وحيداً وخرج سالماً. بل إنه أنقذ والده أيضاً. لم يكن هذا شيئاً يستطيع الناس العاديون تحقيقه.
“يانان، آسف لإزعاجك بالقيام بهذه الرحلة.” شكر (وانغ شنغ جو) (وانغ يانان).
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ابتسم (وانغ يانان) وقال: “يا عمي، لا داعي لأن تكون مهذباً معي. نحن عائلة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
كان الرجل الذي رافقهم لا يزال في حالة صدمة. ابن السيد وانغ جوهرةٌ كامنة. نظر إلى عشيرة القبضة الحديدية الصامتة بشكل غير طبيعي، فخدر رأسه.
لم يعودوا إلى {دُونغـهَاي} إلا في الساعة السادسة صباحاً.
لم يمكث (وَانغ تِنغ) في الداخل سوى أقل من نصف ساعة. كيف يُعقل أن يوافق هؤلاء على إطلاق سراح (وانغ شنغ جو) في هذه المدة القصيرة؟ هل يُعقل…
كيف عثر عليّ هؤلاء الناس؟ لا توجد ضغائن بيننا، لذا من المستحيل أن يجعلوني كبش فداء بلا سبب.
خطرت له فكرة. نظر خلسةً إلى (وَانغ تِنغ) الذي كان شعره منتصباً.
يا للهول!
“لم تخبرني كيف دخلت؟ هل وافقوا على السماح لي بالرحيل؟ هل وعدتهم بشيء؟”
سأل الرجل: “السيد وانغ، هل نرتاح في مدينة جيانغ الليلة أم نعود إلى {دُونغـهَاي}؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، يا ترى كيف حالهم؟ لم يستطع إلا أن يفكر في (لي شيومي) و (وَانغ تِنغ). لا بد أنهم قلقون عليهم بشدة.
“أبي، أمي تطلب منك العودة إلى المنزل لتناول العشاء.”
“لنعد إلى {دُونغـهَاي}.” كان (وانغ شنغ جو) متلهفاً للعودة، فأجاب دون تردد.
وأخيراً رأى الشخص الذي جاء. لقد كان بالفعل (وَانغ تِنغ)!
أومأ الطرف الآخر برأسه. قاد السيارة إلى الطريق السريع وانطلقوا عائدين إلى {دُونغـهَاي}.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعودوا إلى {دُونغـهَاي} إلا في الساعة السادسة صباحاً.
“لم تخبرني كيف دخلت؟ هل وافقوا على السماح لي بالرحيل؟ هل وعدتهم بشيء؟”
توقفت السيارة خارج منطقة فوهوا. نزل (وَانغ تِنغ) و (وانغ شنغ جو) من السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفراد عشيرة القبضة الحديدية سهل التعامل معهم للغاية. شاركتهم الحقيقة وحاولت إقناعهم. كما تحدثت معهم عن الحياة والطموحات. لقد تطلب الأمر جهداً كبيراً قبل أن يعترفوا بأخطائهم ويوافقوا على السماح لك بالرحيل معي.”
قالت (وانغ يانان) وهو يخفض نافذة السيارة: “يا عمي، سأعود أولاً. يمكنني إبلاغ جدي أيضاً في حال كان قلقاً”.
أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “لو لم آتِ، لكنتَ محبوساً هنا لفترة لا يعلمها إلا الله”.
لم يستطع (وانغ شنغ جو) انتزاع أي كلمة من (وَانغ تِنغ). في النهاية، استدار وألقى نظرة فضولية على عشيرة القبضة الحديدية. كان الصمت مطبقاً لدرجة أنه شعر بعدم الارتياح.
“حسناً، لن أطيل عليك أكثر. لقد كان يومك طويلاً. عودي إلى المنزل واستريحي جيداً.” أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه.
وبعد ثانية، أُزيل القماش الأسود.
أومأت (وانغ يانان) برأسها بدورها، ثم لوّحت لـ (وَانغ تِنغ) قائلة: “يا ابن عمي، سأغادر الآن. لنلتقي عندما نكون متفرغين. يجب أن تتعرف عائلاتنا على بعضها البعض بشكل أفضل.”
تمكنت (لي شيومي) من الإفلات من بين ذراعي (وانغ شنغ جو) ووجهها محمر.
“حسناً يا أختي الكبرى. أتمنى لكِ رحلة آمنة!” ابتسم (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه.
الحديث عن الحياة والطموحات؟
كانت (وانغ يانان) محقةً في شيء واحد. لقد كانوا أقارب؛ فالدم أقوى من الماء.
وبعد ثانية، أُزيل القماش الأسود.
في حياته السابقة، كان أقاربهم يتجادلون فيما بينهم، لكن في أوقات الأزمات، كما حدث عندما انهارت عائلة وانغ، كانوا يتكاتفون ويساعدون بعضهم بعضاً. وهذا ما لم يستطع الغرباء فعله.
“يا بني، ماذا تفعل هنا؟” صُدم (وانغ شنغ جو).
أُصيب (وانغ شنغ جو) بالذهول من موقف (وانغ يانان) تجاه (وَانغ تِنغ).
كانت (وانغ يانان) محقةً في شيء واحد. لقد كانوا أقارب؛ فالدم أقوى من الماء.
في الماضي، كانت (وانغ يانان) تعامل (وَانغ تِنغ) بازدراء. فهي في النهاية كانت الابنة المفضلة لدى العائلة، والمتفوقة في جميع المجالات.
الحديث عن الحياة والطموحات؟
كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً. كان عديم الفائدة ومرحاً، لذلك لم يستطع الاندماج في دائرتهم الصغيرة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاحظت على الفور (وَانغ تِنغ) ووالده عندما فتحا الباب ودخلا. صرخت بسعادة قائلة: “سيدتي، لقد عاد السيد الكبير والسيد الصغير!”
لكن الآن، كانت (وانغ يانان) لطيفةً للغاية مع (وَانغ تِنغ). وقد جعل هذا الموقف (وانغ شنغ جو) يشعر بالارتياح والرضا.
يا للهول!
“هراء، والدك يتمتع بصحة جيدة جداً. لن ألهث حتى لو صعدت سلالم عشرة طوابق” ، رد (وانغ شنغ جو) بغضب.
بعد مغادرة (وانغ يانان)، عاد (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) إلى المنزل.
هل عائلة وانغ هي هدفهم؟ شعر بقشعريرة تسري في جسده عندما فكر في هذا الاحتمال.
لم تنم (لي شيومي) طوال الليل. كانت تنتظر على الأريكة في غرفة المعيشة، ووجهها مليء بالقلق والتوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل الذي رافقهم لا يزال في حالة صدمة. ابن السيد وانغ جوهرةٌ كامنة. نظر إلى عشيرة القبضة الحديدية الصامتة بشكل غير طبيعي، فخدر رأسه.
لم تذهب العمة لي إلى المنزل أيضاً. بل رافقت (لي شيومي) خشية أن تشعر بالوحدة.
أومأ الطرف الآخر برأسه. قاد السيارة إلى الطريق السريع وانطلقوا عائدين إلى {دُونغـهَاي}.
لاحظت على الفور (وَانغ تِنغ) ووالده عندما فتحا الباب ودخلا. صرخت بسعادة قائلة: “سيدتي، لقد عاد السيد الكبير والسيد الصغير!”
توقفت السيارة خارج منطقة فوهوا. نزل (وَانغ تِنغ) و (وانغ شنغ جو) من السيارة.
“الشقي الغبي.” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ).
“ماذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نهض (وانغ شنغ جو) وحاول المشي، ترنّح. لقد كان مقيداً لفترة طويلة، لذا كانت ساقاه مخدرتين.
كان الرجل الذي رافقهم لا يزال في حالة صدمة. ابن السيد وانغ جوهرةٌ كامنة. نظر إلى عشيرة القبضة الحديدية الصامتة بشكل غير طبيعي، فخدر رأسه.
رفعت (لي شيومي) رأسها. وفي اللحظة التي رأت فيها (وانغ شنغ جو)، كادت الدموع أن تنهمر من عينيها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
و سرعان ما أخرج (وانغ شنغ جو) من عشيرة القبضة الحديدية.
تقدم (وانغ شنغ جو) وعانق (لي شيومي). ربت على ظهرها برفق. “لقد عدت. أنا آسف لأنني جعلتكِ تقلقين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (وانغ يانان) وقال: “يا عمي، لا داعي لأن تكون مهذباً معي. نحن عائلة”.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“ها~ أمي، أبي، توقفا عن هذا التعبير العلني عن المودة. أشعر بقشعريرة تسري في جسدي.” تثاءب (وَانغ تِنغ) وقلب عينيه.
تمكنت (لي شيومي) من الإفلات من بين ذراعي (وانغ شنغ جو) ووجهها محمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الشقي الغبي.” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ).
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“السيد وانغ، تفضل بالجلوس. سأقوم بإعداد بعض الطعام”، قالت العمة تشين مبتسمة.
لم تنم (لي شيومي) طوال الليل. كانت تنتظر على الأريكة في غرفة المعيشة، ووجهها مليء بالقلق والتوتر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نهض (وانغ شنغ جو) وحاول المشي، ترنّح. لقد كان مقيداً لفترة طويلة، لذا كانت ساقاه مخدرتين.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات