You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 446

الزعبم [1]

الزعبم [1]

1111111111

الفصل 446: الزعيم [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ هناك أمرًا كان أهم بالنسبة له، وهو يدير رأسه لينظر في اتجاه سيث.

كاي لاتشر.

وكذلك أنفاسه.

مصنَّف في المرتبة 47 ضمن التصنيفات العالمية.

بابٌ تعلوه لوحةٌ معدنية كُتب عليها:

موهبة يُقال إن لديها القدرة على اقتحام المراتب العشر الأولى خلال العقد القادم.

تلاشى جسده من مكانه.

وكان مرسومه الفريد أحد الأسباب الرئيسية لذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميضٌ مرّ في عينيه الزرقاوين وهو يحدّق بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[مـرسـوم مـسـار الـتـحـطـيـم]

وفورًا، انطلقوا في مطاردتها.

كان واحدًا من أندر المراسيم وأكثرها خطورة.

يمشي.

فمع القوة العظيمة يأتي خطرٌ هائل. ولهذا السبب تحديدًا، لم يصل كثيرون إلى القمة بهذا المرسوم. إذ إن الآثار الجانبية وتداعيات استخدامه كانت قاسية للغاية، وكان مستخدموه أكثر عرضةً للكسور من مستخدمي أي مرسوم آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مـرسـوم مـسـار الـتـحـطـيـم]

ومع ذلك…

’…آمل أن أصل في الوقت المناسب. أريد حقًا أن أصل في الوقت المناسب.’

’اشتعِل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك المشهد لاتشر مذهولًا، إذ حمله زخمه متجاوزًا سيث، واندفع جسده إلى الأمام قبل أن يفرغ كل التوتر ويجبر نفسه على التوقّف المفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دويّ!

ومع خطوةٍ واحدة، تحطّمت الأرض.

كانت هناك شذوذات قادرين على تحمّل العبء الذي يأتي مع هذا المرسوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما…؟’

وكان كاي أحد هؤلاء الشذوذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى صوتٌ عالٍ.

تطايرت الشرارات داخل عقدته. ومع كل شرارة، كانت عقدته تتمدّد أكثر فأكثر، مانحةً إيّاه قوةً انفجاريةً لا يمكن تخيّلها، استخدمها لتحطيم الجدران العديدة التي كانت تعترض طريقه.

“إنها… تهرب!”

دويّ! دويّ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك المشهد لاتشر مذهولًا، إذ حمله زخمه متجاوزًا سيث، واندفع جسده إلى الأمام قبل أن يفرغ كل التوتر ويجبر نفسه على التوقّف المفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من أفضل محاولات جنيف لإيقافه، لم يكن لذلك أي جدوى.

’لا أعلم ما الذي يحدث بحق الجحيم، لكن هذا كل ما أستطيع فعله…’ تمتمت زوي بصوتٍ خافت، وهي تسند ظهرها إلى جدران حجرةٍ أخرى، محدّقةً في جهاز الاتصال اللاسلكي بيدها. كانت قد انتظرت داخل حجرتها منذ البداية، تترقّب اللحظة المناسبة للخروج.

كان كاي كقطارٍ لا يمكن إيقافه.

“ماذا قلت للتوّ!؟”

اندفع عبر كل جدارٍ دون أي اكتراث.

توقّف كل من كان حاضرًا عن الكلام أو حتى عن التنفّس.

كان الأمر أشبه بأنّه يمشي على مهلٍ، بلا أي عائق.

’لا أعلم ما الذي يحدث بحق الجحيم، لكن هذا كل ما أستطيع فعله…’ تمتمت زوي بصوتٍ خافت، وهي تسند ظهرها إلى جدران حجرةٍ أخرى، محدّقةً في جهاز الاتصال اللاسلكي بيدها. كانت قد انتظرت داخل حجرتها منذ البداية، تترقّب اللحظة المناسبة للخروج.

“اللـ-اللعنة…”

“إنها… تهرب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتمت جنيف بسبابٍ خافت وهي تحدّق في اتجاه كاي. لم تكن تعرف حتى لماذا تصرّفت بتلك الطريقة. هل كانت خاضعة للسيطرة؟ أم كان ذلك بسبب مشاعرها تجاه أخيها؟ ما الذي دفعها إلى هذا التصرّف؟

كان ينظر إلى مكانٍ آخر.

لكن مهما رغبت في لعن نفسها على أفعالها، فقد كان الأوان قد فات.

كان واحدًا من أندر المراسيم وأكثرها خطورة.

“أمسكوا بها!”

لكن في الوقت نفسه—

كان هناك بالفعل عدة أشخاص يتّجهون نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستغرق الآخرون وقتًا طويلًا ليدركوا ما يحدث.

ومن دون تفكير، حوّلت جنيف انتباهها بعيدًا عن كاي، وركّزته على المجموعة القادمة.

لسببٍ ما، غاص قلب كاي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتعلت جميع عقدها، وبدأت أصابعها ترتجف.

لكن كاي لم يكن ممّن يبالون بالألم.

لكن في اللحظة التي كانت على وشك التحرّك فيها…

وما زاد الأمر سوءًا، أن هدفه لم يركض ولو مرة واحدة.

انزلاق—!

كان الأمر أشبه بأنّه يمشي على مهلٍ، بلا أي عائق.

انفتحت حجرة في أقصى اليمين، كاشفةً عن فتاة ذات شعرٍ أشقر طويل وعينين خضراوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك المشهد لاتشر مذهولًا، إذ حمله زخمه متجاوزًا سيث، واندفع جسده إلى الأمام قبل أن يفرغ كل التوتر ويجبر نفسه على التوقّف المفاجئ.

بدت مذهولةً مما تراه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في الوقت نفسه، وما إن وقعت عيناها على سيث، حتى اشتعلت عقدتها، وتحول ما حولها إلى ضوءٍ ساطع يعمي الأبصار.

بدت مذهولةً مما تراه.

“—!”

تطايرت الشرارات داخل عقدته. ومع كل شرارة، كانت عقدته تتمدّد أكثر فأكثر، مانحةً إيّاه قوةً انفجاريةً لا يمكن تخيّلها، استخدمها لتحطيم الجدران العديدة التي كانت تعترض طريقه.

“…..!”

كان الأمر كما لو أنه توقّع كل شيء منذ البداية.

أغمض كثيرون أعينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الهجوم مؤذيًا بحد ذاته، لكنه كان كافيًا ليفقد الجميع بصرهم.

حتى كاي لم يكن استثناءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان ببساطة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الهجوم مؤذيًا بحد ذاته، لكنه كان كافيًا ليفقد الجميع بصرهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن وحده.

غير أنّ أكثر ما كان صادمًا هو أن جنيف لم تجد نفسها عمياء مثل الآخرين.

توقّف كل من كان حاضرًا عن الكلام أو حتى عن التنفّس.

’أيّ نوعٍ من…؟’

وما زاد الأمر سوءًا، أن هدفه لم يركض ولو مرة واحدة.

وفي تلك اللحظة نفسها، شعرت بنظرة المرأة.

’اشتعِل.’

لم تقل شيئًا، بل أمالت رأسها قليلًا.

“إنهم—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الرسالة واضحة.

ما تلا ذلك كان خفقانًا عاليًا ومنتظمًا.

’اذهبي.’

يريد أن يكون هو المثال الذي يُحتذى به لكل من يعبث بنقابته.

استجابت جنيف في لمح البصر. لم تكن تعرف ما الذي يحدث، لكنها علمت أن هذه فرصتها للاندفاع بعيدًا عن المجموعة وملاحقة سيث من الخلف. وهذا ما فعلته تمامًا، إذ انطلقت مسرعة.

لم يكن سيث ينظر إليه أصلًا.

“أ-أمسكوا بها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الوقت نفسه، وما إن وقعت عيناها على سيث، حتى اشتعلت عقدتها، وتحول ما حولها إلى ضوءٍ ساطع يعمي الأبصار.

“إنها… تهرب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستغرق الآخرون وقتًا طويلًا ليدركوا ما يحدث.

موهبة يُقال إن لديها القدرة على اقتحام المراتب العشر الأولى خلال العقد القادم.

وفورًا، انطلقوا في مطاردتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هنا لاتشر. أكرّر. هنا لاتشر. لقد حدّدت موقع المسؤول عن الوفيات. أنا أطاردُه حاليًا. كما يبدو أن جنيف معه. لا أستطيع تحديد ما إذا كانت قد تحوّلت أو إن كانت وهمًا. في الوقت الراهن، فعّلت البروتوكول المعتاد. ستُعامَل كعدوّة. تمّت مشاركة الموقع.

وبالطبع، توجّه بعضهم أيضًا نحو زوي، لكن بحلول الوقت الذي حاولوا فيه الإمساك بها، كانت قد اختفت بالفعل.

لم يكن وحده المذهول.

’لا أعلم ما الذي يحدث بحق الجحيم، لكن هذا كل ما أستطيع فعله…’ تمتمت زوي بصوتٍ خافت، وهي تسند ظهرها إلى جدران حجرةٍ أخرى، محدّقةً في جهاز الاتصال اللاسلكي بيدها. كانت قد انتظرت داخل حجرتها منذ البداية، تترقّب اللحظة المناسبة للخروج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك المشهد لاتشر مذهولًا، إذ حمله زخمه متجاوزًا سيث، واندفع جسده إلى الأمام قبل أن يفرغ كل التوتر ويجبر نفسه على التوقّف المفاجئ.

كان سيث قد حذّرها قبل ساعاتٍ ممّا سيحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستغرق الآخرون وقتًا طويلًا ليدركوا ما يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حينها، كانت زوي مشوَّشة، وجدت كلماته مربكة، لكن وهي ترى كل شيءٍ يسير تمامًا كما قال، وجدت نفسها عاجزةً عن الفهم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفي الوقت نفسه، زاد من سرعته، وعيناه تضيقان وهو يندفع نحو موقع لاتشر.

’ما الذي… يخطّط له؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن وصل أمام سيث حتى مدّ يده محاولًا الإمساك برأسه، لكن وكأن لسيث عينين في مؤخرة رأسه، أماله جانبًا.

***

موهبة يُقال إن لديها القدرة على اقتحام المراتب العشر الأولى خلال العقد القادم.

في الوقت نفسه، وفي منطقةٍ أخرى من البوابة.

’ما الذي… يخطّط له؟’

“ماذا قلت للتوّ!؟”

سرعان ما وصلت جنيف، فتجمّدت مثله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوّى صوتٌ عالٍ.

ذلك المشهد لوى أحشاءه غيظًا، وارتدّ كبرياؤه بعنفٍ من شدّة الإذلال. لم يحتمل غروره ذلك، ولم يقبل ولو ثانيةً واحدة منه.

حدّق سيّد نقابة الغرف الملكية في جهاز الاتصال اللاسلكي بيده، وقد اتّسعت عيناه على مصراعيهما.

يريد أن يكون هو المثال الذي يُحتذى به لكل من يعبث بنقابته.

لم يكن وحده المذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فالعديد ممّن دخلوا البوابة معه بدوا مصدومين بالمثل.

وفورًا، انطلقوا في مطاردتها.

اهتزّ جهاز الاتصال اللاسلكي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—هنا لاتشر. أكرّر. هنا لاتشر. لقد حدّدت موقع المسؤول عن الوفيات. أنا أطاردُه حاليًا. كما يبدو أن جنيف معه. لا أستطيع تحديد ما إذا كانت قد تحوّلت أو إن كانت وهمًا. في الوقت الراهن، فعّلت البروتوكول المعتاد. ستُعامَل كعدوّة. تمّت مشاركة الموقع.

كان كاي كقطارٍ لا يمكن إيقافه.

وعند سماعه الكلمات مرةً أخرى، كان سيّد النقابة أول من استفاق من ذهوله.

“…لقد خنتِنا حقًا.” تمتم بصوتٍ خافت، وقد ازدادت عيناه برودةً وهو يعيد تركيزه على سيث.

لم يتردّد لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت جنيف بسبابٍ خافت وهي تحدّق في اتجاه كاي. لم تكن تعرف حتى لماذا تصرّفت بتلك الطريقة. هل كانت خاضعة للسيطرة؟ أم كان ذلك بسبب مشاعرها تجاه أخيها؟ ما الذي دفعها إلى هذا التصرّف؟

ربط جهاز الاتصال بهاتفه، وتتبع فورًا موقع جهاز لاتشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك المشهد لاتشر مذهولًا، إذ حمله زخمه متجاوزًا سيث، واندفع جسده إلى الأمام قبل أن يفرغ كل التوتر ويجبر نفسه على التوقّف المفاجئ.

“اذهبوا! اذهبوا…!”

ولهذا السبب، توقّف عن كبح نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرّك الجميع معه.

“…..!”

وفي اللحظة نفسها، فتح القناة العامة وأعلن: “إلى كل من يسمعني، أوقفوا فورًا أيّ شيءٍ تفعلونه. توجّهوا حالًا إلى الإحداثيات المرتبطة بجهاز لاتشر. أكرّر. أوقفوا جميع الأنشطة وانتقلوا إلى إحداثيات لاتشر! هذا أمرٌ بالغ الأهمية!!”

“اذهبوا! اذهبوا…!”

كرّر سيّد النقابة الرسالة عدة مرات قبل أن يتوقّف أخيرًا.

اهتزّ جهاز الاتصال اللاسلكي.

222222222

وفي الوقت نفسه، زاد من سرعته، وعيناه تضيقان وهو يندفع نحو موقع لاتشر.

لم يتردّد لحظة.

’…آمل أن أصل في الوقت المناسب. أريد حقًا أن أصل في الوقت المناسب.’

“إنهم—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سيّد النقابة…

سرعان ما وصلت جنيف، فتجمّدت مثله.

يريد أن يكون هو المثال الذي يُحتذى به لكل من يعبث بنقابته.

موهبة يُقال إن لديها القدرة على اقتحام المراتب العشر الأولى خلال العقد القادم.

“إلى أين تظنّ نفسك هاربًا!؟”

كان سيث قد حذّرها قبل ساعاتٍ ممّا سيحدث.

دوّى صوت لاتشر الجهوري عبر الممرّات، وهو يندفع بكل قوته في اتجاه سيث.

لكن مهما رغبت في لعن نفسها على أفعالها، فقد كان الأوان قد فات.

كان انفجاريًا.

“إلى أين تظنّ نفسك هاربًا!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع كل خطوةٍ يخطوها، كان يزداد سرعةً أكثر فأكثر.

كانت الجدران العديدة التي تظهر أمامه فجأة تعيقه.

لكن في الوقت نفسه—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، تركزت كل الأنظار على نقطةٍ واحدة.

دويّ! دويّ! دويّ!

“——!”

كانت الجدران العديدة التي تظهر أمامه فجأة تعيقه.

سرعان ما وصلت جنيف، فتجمّدت مثله.

كان كاي يحطّمها بسهولة، لكن زخمه كان يضعف في كل مرة. وحين التفت، رأى جنيف تلحق به ببطء.

ما تلا ذلك كان خفقانًا عاليًا ومنتظمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وميضٌ مرّ في عينيه الزرقاوين وهو يحدّق بها.

ربط جهاز الاتصال بهاتفه، وتتبع فورًا موقع جهاز لاتشر.

“…لقد خنتِنا حقًا.” تمتم بصوتٍ خافت، وقد ازدادت عيناه برودةً وهو يعيد تركيزه على سيث.

وفي جزءٍ من الثانية، كان قد أصبح أمام سيث.

وعلى الرغم من أفضل محاولاته للحاق به، كان هناك دائمًا شيءٌ يعترض طريقه. سواء كانت جنيف، أو تدخّلات عشوائية من أشخاص داخل الحجيرات، أو حتى شذوذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن وحده.

صُدم كاي حين وجد أن المسافة بينه وبين هدفه لا تتقلّص، بل تزداد.

لم يتردّد لحظة.

وما زاد الأمر سوءًا، أن هدفه لم يركض ولو مرة واحدة.

“هذا هو المكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان ببساطة…

اندفع عبر كل جدارٍ دون أي اكتراث.

يمشي.

لم يتردّد لحظة.

ذلك المشهد لوى أحشاءه غيظًا، وارتدّ كبرياؤه بعنفٍ من شدّة الإذلال. لم يحتمل غروره ذلك، ولم يقبل ولو ثانيةً واحدة منه.

تلاشى جسده من مكانه.

ولهذا السبب، توقّف عن كبح نفسه.

وكان مرسومه الفريد أحد الأسباب الرئيسية لذلك.

في لحظةٍ واحدة، فتح كل عقدةٍ في جسده قسرًا، متجاهلًا الإجهاد، متجاهلًا إشارات التحذير. اندفع منه ضغطٌ ساحق كالموجة الصادمة، شوّه الهواء نفسه. انحنت الجدران، واهتزّت الأرض، بينما تدفّقت القوة الهائلة منه بلا قيود.

اهتزّ جهاز الاتصال اللاسلكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصدّع… تشقّق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مـرسـوم مـسـار الـتـحـطـيـم]

ومع خطوةٍ واحدة، تحطّمت الأرض.

ما تلا ذلك كان خفقانًا عاليًا ومنتظمًا.

تلاشى جسده من مكانه.

وبالطبع، توجّه بعضهم أيضًا نحو زوي، لكن بحلول الوقت الذي حاولوا فيه الإمساك بها، كانت قد اختفت بالفعل.

وفي جزءٍ من الثانية، كان قد أصبح أمام سيث.

وفورًا، انطلقوا في مطاردتها.

لم يتراجع كاي.

كاي لاتشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن وصل أمام سيث حتى مدّ يده محاولًا الإمساك برأسه، لكن وكأن لسيث عينين في مؤخرة رأسه، أماله جانبًا.

وكان مرسومه الفريد أحد الأسباب الرئيسية لذلك.

لا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الوقت نفسه، وما إن وقعت عيناها على سيث، حتى اشتعلت عقدتها، وتحول ما حولها إلى ضوءٍ ساطع يعمي الأبصار.

لقد حرّكه حتى قبل أن يتحرّك كاي.

’…آمل أن أصل في الوقت المناسب. أريد حقًا أن أصل في الوقت المناسب.’

كان الأمر كما لو أنه توقّع كل شيء منذ البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيّد النقابة…

“——!”

سرعان ما وصلت جنيف، فتجمّدت مثله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترك المشهد لاتشر مذهولًا، إذ حمله زخمه متجاوزًا سيث، واندفع جسده إلى الأمام قبل أن يفرغ كل التوتر ويجبر نفسه على التوقّف المفاجئ.

وكان كاي أحد هؤلاء الشذوذات.

دويّ!

صمت.

كان الألم الناتج عن ذلك كافيًا لإفقاد أي شخصٍ وعيه.

موهبة يُقال إن لديها القدرة على اقتحام المراتب العشر الأولى خلال العقد القادم.

لكن كاي لم يكن ممّن يبالون بالألم.

استجابت جنيف في لمح البصر. لم تكن تعرف ما الذي يحدث، لكنها علمت أن هذه فرصتها للاندفاع بعيدًا عن المجموعة وملاحقة سيث من الخلف. وهذا ما فعلته تمامًا، إذ انطلقت مسرعة.

لقد اعتاد عليه منذ زمنٍ طويل.

لكن في الوقت نفسه—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّ هناك أمرًا كان أهم بالنسبة له، وهو يدير رأسه لينظر في اتجاه سيث.

ثم—

“أنت…”

دوّى صوت لاتشر الجهوري عبر الممرّات، وهو يندفع بكل قوته في اتجاه سيث.

حاول كاي التكلّم، لكنه ما إن فعل حتى توقّف.

بدت مذهولةً مما تراه.

لم يكن سيث ينظر إليه أصلًا.

’اذهبي.’

كان ينظر إلى مكانٍ آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هنا لاتشر. أكرّر. هنا لاتشر. لقد حدّدت موقع المسؤول عن الوفيات. أنا أطاردُه حاليًا. كما يبدو أن جنيف معه. لا أستطيع تحديد ما إذا كانت قد تحوّلت أو إن كانت وهمًا. في الوقت الراهن، فعّلت البروتوكول المعتاد. ستُعامَل كعدوّة. تمّت مشاركة الموقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’ما…؟’

لسببٍ ما، غاص قلب كاي.

لسببٍ ما، غاص قلب كاي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أفضل محاولات جنيف لإيقافه، لم يكن لذلك أي جدوى.

با… خفق! با… خفق!

“أنت…”

ما تلا ذلك كان خفقانًا عاليًا ومنتظمًا.

سرعان ما وصلت جنيف، فتجمّدت مثله.

خفقانًا صادرًا مباشرةً من قلبه.

ومع خطوةٍ واحدة، تحطّمت الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن يعلم ما الذي يحدث، لكن مع كل ثانيةٍ تمرّ، كان قلبه يزداد اضطرابًا وجنونًا.

كان كاي يحطّمها بسهولة، لكن زخمه كان يضعف في كل مرة. وحين التفت، رأى جنيف تلحق به ببطء.

ثم—

في لحظةٍ واحدة، فتح كل عقدةٍ في جسده قسرًا، متجاهلًا الإجهاد، متجاهلًا إشارات التحذير. اندفع منه ضغطٌ ساحق كالموجة الصادمة، شوّه الهواء نفسه. انحنت الجدران، واهتزّت الأرض، بينما تدفّقت القوة الهائلة منه بلا قيود.

وجد نفسه يدير رأسه.

كان واحدًا من أندر المراسيم وأكثرها خطورة.

وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، توقّف قلبه عن الخفقان.

حدّق سيّد نقابة الغرف الملكية في جهاز الاتصال اللاسلكي بيده، وقد اتّسعت عيناه على مصراعيهما.

وكذلك أنفاسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، تركزت كل الأنظار على نقطةٍ واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن وحده.

“إنها… تهرب!”

سرعان ما وصلت جنيف، فتجمّدت مثله.

انزلاق—!

وكذلك كان حال من كانوا يطاردون.

دوّى صوت لاتشر الجهوري عبر الممرّات، وهو يندفع بكل قوته في اتجاه سيث.

وحتى—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع كل خطوةٍ يخطوها، كان يزداد سرعةً أكثر فأكثر.

“هذا هو المكان.”

وعلى الرغم من أفضل محاولاته للحاق به، كان هناك دائمًا شيءٌ يعترض طريقه. سواء كانت جنيف، أو تدخّلات عشوائية من أشخاص داخل الحجيرات، أو حتى شذوذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد توقّفوا هنا.”

صُدم كاي حين وجد أن المسافة بينه وبين هدفه لا تتقلّص، بل تزداد.

“إنهم—”

انزلاق—!

“…..”

وكذلك أنفاسه.

صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت جميع عقدها، وبدأت أصابعها ترتجف.

توقّف كل من كان حاضرًا عن الكلام أو حتى عن التنفّس.

“…لقد خنتِنا حقًا.” تمتم بصوتٍ خافت، وقد ازدادت عيناه برودةً وهو يعيد تركيزه على سيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، تركزت كل الأنظار على نقطةٍ واحدة.

موهبة يُقال إن لديها القدرة على اقتحام المراتب العشر الأولى خلال العقد القادم.

نحو بابٍ واحد.

توقّف كل من كان حاضرًا عن الكلام أو حتى عن التنفّس.

بابٌ تعلوه لوحةٌ معدنية كُتب عليها:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، تركزت كل الأنظار على نقطةٍ واحدة.

[مـكـتـب الـمـديـر]

وكان كاي أحد هؤلاء الشذوذات.

 

وجد نفسه يدير رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت نفسه، وفي منطقةٍ أخرى من البوابة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط