مؤسسة الأفق الأسود
الفصل الثالث والسبعون: مؤسسة الأفق الأسود
في هذه اللحظة، كان الناس لا يزالون يتهامسون فيما بينهم بينما أعينهم تتموضع على الرجال الخمسة، لكن بنظرة واحدة من النادل حوّلوا أعينهم إلى مكان آخر.
أجاب النادل فوراً: “ليس كذلك، فهم منتشرون في كل مكان مثل الجيش، مقرهم الأصلي غير معروف.”
وهو يتأمل في يوسافير، رفع النادل عملة معدنية غريبة لا تشبه “السولار” أبداً.
أمسك يوسافير برأسه: “لقد كدت أنسى ما جئت لأجله”، نظر إلى الرجل: “أخبرني، ما هو إرث هذه السلطنة؟”
“ماذا ستختار، القمر أو الشمس؟” سأل الرجل.
“هل توجد آثار قديمة في هذه المدينة؟ وأين توجد؟”
حدق يوسافير في العملة الغريبة، لم يفهم لماذا هذا السؤال، لكن عليه أن يجيب: “الشمس.”
رفع النادل القطعة في الهواء، وبعد عدة لفات استقرت في يده وأطبق عليها اليد الأخرى.
ابتسم يوسافير ولم يجب.
نهاية الفصل
“قلت شمس، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير برأسه: “نعم.”
ابتسم يوسافير ثم أجاب: “لا شيء، فقط الفضول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح النادل يده ببطء، فإذا بنقش لشمس ظاهر على العملة.
ابتسم النادل: “الآن يمكن أن نتحدث أيها الصبي. أما بالنسبة لأسئلتك، فالجيش لا يتدخل في أمور المؤسسة، وكذلك تفعل المؤسسة، فلكل طريقه الخاص.
بعد تأمله في القطعة نظر إلى يوسافير: “لديك خصم النصف على أسئلتك أيها الصبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للخمسة، فقد فقدوا أملهم في النجاة منذ مدة، كانوا ينتظرون موتهم فقط؛ ممسوس قد أمسك بهم، ماذا ينتظرون؟ هذا ما كان يجوب في ذهنهم.
يوسافير لم يقل شيئاً واكتفى بالنظر إلى الرجل أمامه.
“هل توجد آثار قديمة في هذه المدينة؟ وأين توجد؟”
“لقد قلت لك، عدم معرفة بعض الأشياء هو إنقاذ للنفس، هل هناك سؤال آخر؟”
“إذًا فلنبدأ، ما هو سؤالك الأول؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فقط أجب على الأسئلة أيها العجوز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح يوسافير فمه فوراً وهمس بصوت خافت: “تاريخ هذه المدينة.”
حدق يوسافير في العملة الغريبة، لم يفهم لماذا هذا السؤال، لكن عليه أن يجيب: “الشمس.”
فاجأ سؤال يوسافير النادل، حيث ضيّق عينيه وأمسك لحيته الصغيرة ثم بدا وكأنه يفكر، وبعد مدة قصيرة تحدث: “بخصوص تاريخ هذه السلطنة فلا يمكنني الجزم، لكنني متأكد أنها موجودة منذ الألفية السابقة أو الألفية الأولى.”
تنهد الرجل: “حسناً حسناً، صراحة لا أعرف، فبعد صعود العائلة الجديدة قد أخفوا كل شيء عن أعين الناس، لهذا لا أعلم شيئاً.”
“المهم، مؤسسة الأفق الأسود هم ثوار في الأصل، لكن يمكن أن تقول منظمة في نفس الوقت؛ لأن لديهم رايتهم الخاصة.”
“سمعت أن سلطان هذه المدينة لم تمر مدة طويلة منذ بدأ بالحكم، وسمعت أيضاً أنه صعد بعد سقوط العائلة السابقة، متى كان ذلك؟”
صمت النادل وحدق في يوسافير مطولاً، ثم نظر إلى الرجال المعلقين في الهواء؛ كانوا في هذه اللحظة يتحركون يميناً وشمالاً يريدون الإفلات لكن دون جدوى.
“مؤسسة الأفق الأسود؟ ما هي هذه؟”
تنهد الرجل: “حسناً حسناً، صراحة لا أعرف، فبعد صعود العائلة الجديدة قد أخفوا كل شيء عن أعين الناس، لهذا لا أعلم شيئاً.”
ضم النادل يديه إلى صدره بشكل متقاطع واتكأ للخلف بينما أجاب: “العائلة المالكة أمسكت بزمام الأمور قبل خمس وعشرين سنة.”
بعد تأمله في القطعة نظر إلى يوسافير: “لديك خصم النصف على أسئلتك أيها الصبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هو سبب سقوط العائلة السابقة؟” سأل يوسافير فوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآثار الوحيدة الموجودة في هذه المدينة توجد في المقبرة أو في قصر السلطان. بما أنك مولع بالتاريخ فلا أنصحك بالذهاب إلى ذلك المكان؛ لأن الجيش يحاصرون المكان، ولا ننسى مؤسسة الأفق الأسود الذين يراقبون كل شيء، حتى دخولك إلى هذا المطعم فقد تمت ملاحظته، ومن الآن فصاعداً ستتم ملاحقتك حتى يتأكدوا من نواياك.”
“هناك أحاديث كثيرة تدور حول هذا الموضوع، لكن لا أظن أحداً يعرف الحقيقة التي أدت إلى سقوط العائلة السابقة. لكن الحديث الذي يدور، والسبب على حسب ما يقولون، هو الخيانة أو عدم إطاعتهم لكنيسة اتحاد الأمم، وهذا أدى إلى سقوطهم.”
“هل توجد آثار قديمة في هذه المدينة؟ وأين توجد؟”
نهاية الفصل
“الآثار الوحيدة الموجودة في هذه المدينة توجد في المقبرة أو في قصر السلطان. بما أنك مولع بالتاريخ فلا أنصحك بالذهاب إلى ذلك المكان؛ لأن الجيش يحاصرون المكان، ولا ننسى مؤسسة الأفق الأسود الذين يراقبون كل شيء، حتى دخولك إلى هذا المطعم فقد تمت ملاحظته، ومن الآن فصاعداً ستتم ملاحقتك حتى يتأكدوا من نواياك.”
ضم النادل يديه إلى صدره بشكل متقاطع واتكأ للخلف بينما أجاب: “العائلة المالكة أمسكت بزمام الأمور قبل خمس وعشرين سنة.”
أجاب النادل فوراً: “ليس كذلك، فهم منتشرون في كل مكان مثل الجيش، مقرهم الأصلي غير معروف.”
“مؤسسة الأفق الأسود؟ ما هي هذه؟”
“هل توجد آثار قديمة في هذه المدينة؟ وأين توجد؟”
“نبوءة الليل البنفسجي؟ ما هذا؟”
ابتسم النادل بخبث: “هذا سؤال وعليك دفع ثمنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل توجد آثار قديمة في هذه المدينة؟ وأين توجد؟”
ابتسم يوسافير أيضاً: “فقط أجب على سؤالي.”
في هذه اللحظة، كان الناس لا يزالون يتهامسون فيما بينهم بينما أعينهم تتموضع على الرجال الخمسة، لكن بنظرة واحدة من النادل حوّلوا أعينهم إلى مكان آخر.
فكر يوسافير قليلاً ثم سأل: “هل هناك منظمات أو مؤسسات مثلها؟”
“المهم، مؤسسة الأفق الأسود هم ثوار في الأصل، لكن يمكن أن تقول منظمة في نفس الوقت؛ لأن لديهم رايتهم الخاصة.”
فتح النادل يده ببطء، فإذا بنقش لشمس ظاهر على العملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل حواجبه البيضاء بينما ضيّق عينيه: “أنت تبدو مشكوكاً في أمرك قليلاً أيها الفتى، ما الذي تنوي القيام به؟”
“لم أسمع بهم من قبل”، تمتم يوسافير ببطء.
تنهد الرجل: “حسناً حسناً، صراحة لا أعرف، فبعد صعود العائلة الجديدة قد أخفوا كل شيء عن أعين الناس، لهذا لا أعلم شيئاً.”
“هذا أفضل لك أيها الفتى، فبعض الأشياء عدم معرفتها هو إنقاذ للنفس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا؟” سأل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق فيهم يوسافير مطولاً، ثم همّ بالخروج من المطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من الأفضل أن لا تعرف.”
“هناك أحاديث كثيرة تدور حول هذا الموضوع، لكن لا أظن أحداً يعرف الحقيقة التي أدت إلى سقوط العائلة السابقة. لكن الحديث الذي يدور، والسبب على حسب ما يقولون، هو الخيانة أو عدم إطاعتهم لكنيسة اتحاد الأمم، وهذا أدى إلى سقوطهم.”
عدم إجابة النادل جعلت يوسافير يغير سؤاله: “ماذا يفعل هؤلاء الثوار أو هذه المنظمة؟ ولماذا لم يتدخل الجيش لقمعها بما أنه يقمع جميع الثوار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلع يوسافير ريقه: “هل هذه المؤسسة موجودة فقط في هذه المدينة؟”
ابتسم الرجل: “أسئلة كثيرة تعني أموالاً كثيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للخمسة، فقد فقدوا أملهم في النجاة منذ مدة، كانوا ينتظرون موتهم فقط؛ ممسوس قد أمسك بهم، ماذا ينتظرون؟ هذا ما كان يجوب في ذهنهم.
“قلت شمس، أليس كذلك؟”
“فقط أجب على الأسئلة أيها العجوز.”
رد الرجل بعد أن تقدم للأمام: “نعم، والكثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهل لديك المال للدفع أيها الصبي؟ هذه الأسئلة ستكلفك الكثير، فكل سؤال بسولار نحاسي.”
“هناك أحاديث كثيرة تدور حول هذا الموضوع، لكن لا أظن أحداً يعرف الحقيقة التي أدت إلى سقوط العائلة السابقة. لكن الحديث الذي يدور، والسبب على حسب ما يقولون، هو الخيانة أو عدم إطاعتهم لكنيسة اتحاد الأمم، وهذا أدى إلى سقوطهم.”
وضع يوسافير يده داخل ردائه، أخرج ستة سولارات نحاسية ووضعها أمام النادل، ثم وضع أمامه خمسة أخرى.
يوسافير، وهو جالس مع الرجل، شعر ببعض الكويرات الحمراء وهي تختفي، أحس بشعور غريب؛ كان نصف الكويرات قد اختفى منذ مدة طويلة، أما الآن فقد اختفى البعض أيضاً.
ابتسم النادل: “الآن يمكن أن نتحدث أيها الصبي. أما بالنسبة لأسئلتك، فالجيش لا يتدخل في أمور المؤسسة، وكذلك تفعل المؤسسة، فلكل طريقه الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما عن سبب عدم تدخلهم لقمع مؤسسة الأفق الأسود، فهذا يعد حرباً لا يريد الجيش إشعال فتيلها؛ لأن هذه المؤسسة لها أتباع في كل مكان. أما عما يفعلونه، فالأشياء التي يقومون بها هناك إشاعات تدور على أنهم يبحثون عن المكان الذي يقضي فيه المؤسس سباته لإيقاظه، فالنبوءة ‘الليل البنفسجي’ قد اقتربت.”
نهاية الفصل
“ما هو سبب سقوط العائلة السابقة؟” سأل يوسافير فوراً.
“نبوءة الليل البنفسجي؟ ما هذا؟”
“شكراً لك أيها العجوز.” كانت هذه القطعة الأخيرة التي وضعها يوسافير هي ثمن الطعام وشكراً للرجل على إجابته على أسئلته، وربما قد يعود مرة أخرى.
“هذا أفضل لك أيها الفتى، فبعض الأشياء عدم معرفتها هو إنقاذ للنفس.”
“ليس عليك أن تعرف يا فتى، فهذه الأمور تبقى مجرد إشاعات يتداولها الناس، حتى أنا لا أعرف ما هو هذا الليل البنفسجي.”
“شكراً لك أيها العجوز.” كانت هذه القطعة الأخيرة التي وضعها يوسافير هي ثمن الطعام وشكراً للرجل على إجابته على أسئلته، وربما قد يعود مرة أخرى.
تنهد الرجل: “حسناً حسناً، صراحة لا أعرف، فبعد صعود العائلة الجديدة قد أخفوا كل شيء عن أعين الناس، لهذا لا أعلم شيئاً.”
بدأ يوسافير يعالج المعلومات التي تدخل لرأسه، ورغم غضبه إلا أنه تم كبته بسبب المعلومات التي دخلت عقله، وبعد مدة سأل مرة أخرى: “ماذا عن إيقاظ المؤسس من سباته؟ كيف ذلك؟”
“المهم، مؤسسة الأفق الأسود هم ثوار في الأصل، لكن يمكن أن تقول منظمة في نفس الوقت؛ لأن لديهم رايتهم الخاصة.”
“لقد قلت لك، عدم معرفة بعض الأشياء هو إنقاذ للنفس، هل هناك سؤال آخر؟”
بلع يوسافير ريقه: “هل هذه المؤسسة موجودة فقط في هذه المدينة؟”
تنهد الرجل: “حسناً حسناً، صراحة لا أعرف، فبعد صعود العائلة الجديدة قد أخفوا كل شيء عن أعين الناس، لهذا لا أعلم شيئاً.”
“هذا أفضل لك أيها الفتى، فبعض الأشياء عدم معرفتها هو إنقاذ للنفس.”
أجاب النادل فوراً: “ليس كذلك، فهم منتشرون في كل مكان مثل الجيش، مقرهم الأصلي غير معروف.”
فكر يوسافير قليلاً ثم سأل: “هل هناك منظمات أو مؤسسات مثلها؟”
رد الرجل بعد أن تقدم للأمام: “نعم، والكثير.”
“لماذا؟” سأل يوسافير.
أمسك يوسافير برأسه: “لقد كدت أنسى ما جئت لأجله”، نظر إلى الرجل: “أخبرني، ما هو إرث هذه السلطنة؟”
رفع الرجل حواجبه البيضاء بينما ضيّق عينيه: “أنت تبدو مشكوكاً في أمرك قليلاً أيها الفتى، ما الذي تنوي القيام به؟”
ابتسم يوسافير ثم أجاب: “لا شيء، فقط الفضول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلع يوسافير ريقه: “هل هذه المؤسسة موجودة فقط في هذه المدينة؟”
“قلت شمس، أليس كذلك؟”
“فضول؟ هل تظنني أرضع إصبعي يا فتى؟ إن لم يكن في عقلك شيء ما كنت لتأتي إلى هنا، من أخبرك بالمجيء إلى هنا؟”
هذه الكلمات التي تفوه بها الرجل هي سبب وضع يوسافير تلك القطعة الفضية أمامه، وهي أن يضمن مكانه في المطعم.
ابتسم يوسافير ولم يجب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد الرجل: “حسناً حسناً، صراحة لا أعرف، فبعد صعود العائلة الجديدة قد أخفوا كل شيء عن أعين الناس، لهذا لا أعلم شيئاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما عن سبب عدم تدخلهم لقمع مؤسسة الأفق الأسود، فهذا يعد حرباً لا يريد الجيش إشعال فتيلها؛ لأن هذه المؤسسة لها أتباع في كل مكان. أما عما يفعلونه، فالأشياء التي يقومون بها هناك إشاعات تدور على أنهم يبحثون عن المكان الذي يقضي فيه المؤسس سباته لإيقاظه، فالنبوءة ‘الليل البنفسجي’ قد اقتربت.”
وضع يوسافير يده داخل ردائه، أخرج ستة سولارات نحاسية ووضعها أمام النادل، ثم وضع أمامه خمسة أخرى.
تلك السولارات الخمس التي كانت أمام يوسافير دفعها إلى الأمام، رفعها النادل ببطء وهو يبتسم، ثم أخرج يوسافير قطعة فضية ووضعها أمام النادل.
“شكراً لك أيها العجوز.” كانت هذه القطعة الأخيرة التي وضعها يوسافير هي ثمن الطعام وشكراً للرجل على إجابته على أسئلته، وربما قد يعود مرة أخرى.
“نبوءة الليل البنفسجي؟ ما هذا؟”
يوسافير، وهو جالس مع الرجل، شعر ببعض الكويرات الحمراء وهي تختفي، أحس بشعور غريب؛ كان نصف الكويرات قد اختفى منذ مدة طويلة، أما الآن فقد اختفى البعض أيضاً.
حدق النادل في العملة أمامه وهو يبتسم: “هذا كثير أيها الفتى، إن كان لديك بعض الأسئلة فلا تنسَ أن تأتي مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أسمع بهم من قبل”، تمتم يوسافير ببطء.
هذه الكلمات التي تفوه بها الرجل هي سبب وضع يوسافير تلك القطعة الفضية أمامه، وهي أن يضمن مكانه في المطعم.
“ليس عليك أن تعرف يا فتى، فهذه الأمور تبقى مجرد إشاعات يتداولها الناس، حتى أنا لا أعرف ما هو هذا الليل البنفسجي.”
التفت يوسافير إلى الرجال الخمسة المعلقين، كان غضبه قد استقر بعد تحدثه مع الرجل، وكأن ما كان ناقصاً قد مُلئ بسبب كلامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل: “أسئلة كثيرة تعني أموالاً كثيرة.”
أما بالنسبة للخمسة، فقد فقدوا أملهم في النجاة منذ مدة، كانوا ينتظرون موتهم فقط؛ ممسوس قد أمسك بهم، ماذا ينتظرون؟ هذا ما كان يجوب في ذهنهم.
وقف يوسافير، ومع وقوفه وقف النادل، وترامت عليهم النظرات من كل الجهات مرة أخرى.
يوسافير، وهو جالس مع الرجل، شعر ببعض الكويرات الحمراء وهي تختفي، أحس بشعور غريب؛ كان نصف الكويرات قد اختفى منذ مدة طويلة، أما الآن فقد اختفى البعض أيضاً.
أطلق يوسافير الخمسة فسقطوا أرضاً في نفس الوقت، بدأوا يمسكون أعناقهم وهم يتنفسون بصعوبة بالغة، وكانوا يسعلون بقوة حتى أن بعضهم سعل دماً.
“ليس عليك أن تعرف يا فتى، فهذه الأمور تبقى مجرد إشاعات يتداولها الناس، حتى أنا لا أعرف ما هو هذا الليل البنفسجي.”
كان يوسافير يريد الصعود للمستوى الثاني بسرعة؛ لأن أعداءهم يزدادون قوة مع تقدمهم في رحلتهم، ليس يوسافير وحده بل المجموعة كاملة كانت تريد صعود السلم بسرعة. ولكن، كان ولا بد من خوضهم لعدة تحديات للارتقاء بسرعة.
وقف يوسافير، ومع وقوفه وقف النادل، وترامت عليهم النظرات من كل الجهات مرة أخرى.
يوسافير، وهو جالس مع الرجل، شعر ببعض الكويرات الحمراء وهي تختفي، أحس بشعور غريب؛ كان نصف الكويرات قد اختفى منذ مدة طويلة، أما الآن فقد اختفى البعض أيضاً.
أطلق يوسافير الخمسة فسقطوا أرضاً في نفس الوقت، بدأوا يمسكون أعناقهم وهم يتنفسون بصعوبة بالغة، وكانوا يسعلون بقوة حتى أن بعضهم سعل دماً.
فكر يوسافير قليلاً ثم سأل: “هل هناك منظمات أو مؤسسات مثلها؟”
“المهم، مؤسسة الأفق الأسود هم ثوار في الأصل، لكن يمكن أن تقول منظمة في نفس الوقت؛ لأن لديهم رايتهم الخاصة.”
حدق فيهم يوسافير مطولاً، ثم همّ بالخروج من المطعم.
ابتسم النادل: “الآن يمكن أن نتحدث أيها الصبي. أما بالنسبة لأسئلتك، فالجيش لا يتدخل في أمور المؤسسة، وكذلك تفعل المؤسسة، فلكل طريقه الخاص.
نهاية الفصل
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات