ساحر الشمال
على رأسه قبعة مدببة وضيقة مثنية للخلف، وفي يده عصا خشبية أعلاها حجر كريم بنفسجي، ويرتدي قفازات قماشية رمادية، وأحذية طويلة سوداء.
رفع العجوز يده اليمنى، فاشتعلت نار خفيفة، تلك النار سرعان ما تحولت للون الأبيض وانتشرت مع يده.
“قمران؟ ما هذا الاسم؟ لم أسمع به من قبل.”
خرجت هذه الكلمات من فم العجوز والتي تركت يوسافير حائراً: “ما بك أيها العجوز؟ ألا تعرف أسماء الشهور؟”
ابتسم العجوز: “لا لا، أكمل، لن أقاطعك ثانية.”
ابتسم الرجل في وجه يوسافير ابتسامة مليئة بالتجاعيد، لكنها كانت شيئاً أشعر يوسافير بالراحة.
كان يوسافير يتحدث ومع كل كلمة يقولها تتغير تعابير العجوز.
صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.
“لا تقلق، هذا العجوز يعاني من فقدان للذاكرة، هل يمكن أن تخبرني عن أسماء الشهور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفعت حواجب يوسافير بفضول وهو يطالع في الرجل، ورغم إحساسه بالأمان بجانبه إلا أنه شعر أيضاً بشيء خاطئ مع هذا العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشوش… تشوش… تشوش…
“هذا العجوز يبدو غريباً جداً…” نظر يوسافير من قدمه إلى رأسه: “وطوله غير عادي بالمرة، وتلك الكلمات التي نطق بها زادته غموضاً، هل يظن أنني غبي ليقول إنه فقد ذاكرته؟ لكن لا يهم.”
“ساحر الشمال… هل أنت ساحر؟” تمتم يوسافير ثم سأل.
نظر العجوز بتمعن إلى يوسافير وهو لا يزال يبتسم، وكأنه يعرف بما يفكر به الصبي أمامه.
فتح العجوز عينيه: “العصر الثالث؟ كيف العصر الثالث؟ عندما كنت واعياً كنت في 3020، هل رجعت بالزمن؟ لا لا، لا يمكن ذلك، فهناك العديد من الأشياء تغيرت، لكن… لكن…” أمسك العجوز برأسه: “هل أنا في عالم آخر غير العالم الذي كنت فيه؟ لا لا، هذا لا يمكن، فهناك العديد من الممسوسين في هذه المدينة، إذًا هناك تفسير واحد لهذا….”
“سلطنة بيرن؟” كرر العجوز كلام يوسافير ثم بدأ ينظر حوله وهو يفكر: “لم أسمع بهذا الاسم من قبل، يبدو أن الكثير قد تم تغييره.”
سخر يوسافير قائلاً: “أيها العجوز تذكر جيداً؛ الشهر الأول: دارغون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب يوسافير بعد أن استدار محدقاً في المنازل بجانبهم: “إنها سلطنة بيرن، وهذه عاصمتها بيرن.”
“دارغون؟” تمتم العجوز بدهشة.
“ساحر الشمال… هل أنت ساحر؟” تمتم يوسافير ثم سأل.
على رأسه قبعة مدببة وضيقة مثنية للخلف، وفي يده عصا خشبية أعلاها حجر كريم بنفسجي، ويرتدي قفازات قماشية رمادية، وأحذية طويلة سوداء.
حدق فيه يوسافير: “هل ستتركني أكمل أم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على رأسه قبعة مدببة وضيقة مثنية للخلف، وفي يده عصا خشبية أعلاها حجر كريم بنفسجي، ويرتدي قفازات قماشية رمادية، وأحذية طويلة سوداء.
ابتسم العجوز: “لا لا، أكمل، لن أقاطعك ثانية.”
داخل عقل يوسافير رأى المشهد الذي كان فيه أمام الرجل أول مرة؛ تشقق… تشقق… انكسر المشهد.
تأمل يوسافير فيه مطولاً ثم أكمل كلامه: “الشهر الثاني: سيلفان؛ الشهر الثالث: كريمورا؛ الشهر الرابع: تيلمار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل العجوز في يوسافير مرة أخرى: “في أي عام نحن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”
كان يوسافير يتحدث ومع كل كلمة يقولها تتغير تعابير العجوز.
خرجت هذه الكلمات من فم العجوز والتي تركت يوسافير حائراً: “ما بك أيها العجوز؟ ألا تعرف أسماء الشهور؟”
“الشهر الخامس: أورليف؛ الشهر السادس: زاهراي؛ الشهر السابع: إنفيرا؛ الشهر الثامن: شاغال؛ الشهر التاسع: لومنيس؛ الشهر العاشر: أستيرن؛ الشهر الحادي عشر: قمران؛ الشهر الثاني عشر: نيرفال.”
“سلطنة بيرن؟” كرر العجوز كلام يوسافير ثم بدأ ينظر حوله وهو يفكر: “لم أسمع بهذا الاسم من قبل، يبدو أن الكثير قد تم تغييره.”
نظر الرجل إلى يوسافير: “يا فتى، سأرد لك هذا الدين إن التقينا مرة أخرى.”
صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.
بعد مدة من صمته نظر الرجل العجوز حوله ثم قال: “ما اسم هذا المكان؟”
“ما هذه الأسماء الغريبة؟ أولئك الأغبياء يريدون محو كل شيء يتعلق بالتاريخ القديم، يظنون أن بمحو تلك الأشياء سيمحى كل شيء يتعلق بالماضي، هيي… هذه مجرد أسماء أيها التعساء، لا يمكنكم محو كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر رجلان بجانب يوسافير، لكن أحدهما كان ينظر خلفه إلى يوسافير وهو لا يزال يمشي، ثم قال: “انظر إلى ذلك الفتى، إنه يتحدث مع نفسه، هل جن جنونه؟”
كم مضى من الوقت وأنا في هذه الحالة؟ يبدو أنها مدة طويلة جداً، لكن كيف استفقت أخيراً؟ مسك العجوز لحيته الرمادية والبيضاء المملوءة بالغبار والأوساخ، ثم نظر إلى يوسافير: “هل هذا الفتى هو سبب استيقاظي؟ لكن هذا الفتى يبدو عادياً جداً، ليس هناك شيء مميز فيه.”
ابتسم يوسافير: “تدفع لي من مالي؟ يا لك من وغد عجوز.”
رفع العجوز يده اليمنى، فاشتعلت نار خفيفة، تلك النار سرعان ما تحولت للون الأبيض وانتشرت مع يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن تركيزي مشوش بعد أن استفقت قبل قليل، كيف أنسى ذلك؟” وضع يده أمام عينيه وبدأ يعد: “1، 2، 3، 4، 5،…..9.”
يوسافير بعد رؤية ذلك تراجع قليلاً للوراء وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، بينما استعد لأي هجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر رجلان بجانب يوسافير، لكن أحدهما كان ينظر خلفه إلى يوسافير وهو لا يزال يمشي، ثم قال: “انظر إلى ذلك الفتى، إنه يتحدث مع نفسه، هل جن جنونه؟”
مع انتشار ذلك الضوء حول العجوز، وبعد أن كانت ملابسه ممزقة وشعره أشعث ولحيته متسخة، هاهو الآن يرتدي عباءة طويلة فضفاضة تمتد إلى الأرض بلونها الأسود الداكن وعدة أشكال لنجوم ذهبية.
ذلك العجوز أغمض عينيه وانتشرت تلك النار البيضاء مع جسمه بالكامل، وبدأ الرجل يشع بالكامل بشعاع أبيض.
“قمران؟ ما هذا الاسم؟ لم أسمع به من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوسافير رغم تراجعه للخلف توقف وبدأ يحدق بدهشة، لكن الناس خلفه لم يكترثوا لذلك الضوء وكأنهم لم يروا شيئاً، لكنهم كانوا ينظرون باتجاه يوسافير بتعجب!
“لا لا، لكنه أوقفني من قبل وسألني عن مطعم ألفريدو.”
مع انتشار ذلك الضوء حول العجوز، وبعد أن كانت ملابسه ممزقة وشعره أشعث ولحيته متسخة، هاهو الآن يرتدي عباءة طويلة فضفاضة تمتد إلى الأرض بلونها الأسود الداكن وعدة أشكال لنجوم ذهبية.
أمسك يوسافير رأسه: “ما الذي يحصل داخل عقلي؟”
على رأسه قبعة مدببة وضيقة مثنية للخلف، وفي يده عصا خشبية أعلاها حجر كريم بنفسجي، ويرتدي قفازات قماشية رمادية، وأحذية طويلة سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعره الأبيض والرمادي ينسدل على كتفيه بطريقة أنيقة، وكذلك لحيته تنساب نحو الأسفل.
صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.
عيون يوسافير السوداء كانت واسعة على غير عادتها، متفاجئاً من المنظر أمامه؛ وكيف لا يتفاجأ وعجوز متشرد -من يدري هل هو أحمق أم لا- ينام على جانبي الطريق بعد أن كان بشكل مريع، هاهو الآن صار مثل ساحر بمظهر أنيق وملابس مرتبة، ورغم أنه عجوز إلا أن وسامته كانت مبهرة، أما رداؤه الأسود فزاده فخامة ووقاراً.
نظر الرجل إلى يوسافير: “يا فتى، سأرد لك هذا الدين إن التقينا مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير بعد رؤية ذلك تراجع قليلاً للوراء وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، بينما استعد لأي هجوم.
“ما الذي يحصل هنا؟” هذا ما تمتم به يوسافير وهو لا يزال يحدق في الرجل.
ابتسم الرجل في وجه يوسافير ابتسامة مليئة بالتجاعيد، لكنها كانت شيئاً أشعر يوسافير بالراحة.
“ما هذه الأسماء الغريبة؟ أولئك الأغبياء يريدون محو كل شيء يتعلق بالتاريخ القديم، يظنون أن بمحو تلك الأشياء سيمحى كل شيء يتعلق بالماضي، هيي… هذه مجرد أسماء أيها التعساء، لا يمكنكم محو كل شيء.”
فتح العجوز عينيه ثم نظر إلى يوسافير المذهول ثم اعتلت وجهه دهشة أيضاً: “هل بإمكانك أن ترى هذا؟”
رد يوسافير ولكن الصدمة لا تزال ترتسم على وجهه: “ولما لا يمكنني ذلك وأنت تقف أمامي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق، هذا العجوز يعاني من فقدان للذاكرة، هل يمكن أن تخبرني عن أسماء الشهور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر رجلان بجانب يوسافير، لكن أحدهما كان ينظر خلفه إلى يوسافير وهو لا يزال يمشي، ثم قال: “انظر إلى ذلك الفتى، إنه يتحدث مع نفسه، هل جن جنونه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل العجوز في يوسافير مرة أخرى: “في أي عام نحن؟”
نظر الرجل الآخر خلفه وبدأ يطالع في يوسافير ثم قهقه للحظة: “هاهاها، ذلك الفتى لابد أنه مجنون، لقد التقيت به قبل مدة.”
“هل تعرفه؟” سأل الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا لا، لكنه أوقفني من قبل وسألني عن مطعم ألفريدو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوسافير: “تدفع لي من مالي؟ يا لك من وغد عجوز.”
“هاهاها، مطعم ألفريدو؟ يبدو أنه مجنون حقاً، هيا بنا، هيا بنا.”
“هل تعرفه؟” سأل الآخر.
لم يتحدث العجوز بتاتاً لأن عينيه كان يتأمل بهما يوسافير، لكنه تساءل في ذهنه باستغراب: “لم أشعر بشيء من هذا الفتى، لكن كيف يمكنه رؤية ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر رجلان بجانب يوسافير، لكن أحدهما كان ينظر خلفه إلى يوسافير وهو لا يزال يمشي، ثم قال: “انظر إلى ذلك الفتى، إنه يتحدث مع نفسه، هل جن جنونه؟”
بعد مدة من صمته نظر الرجل العجوز حوله ثم قال: “ما اسم هذا المكان؟”
“هاهاها، مطعم ألفريدو؟ يبدو أنه مجنون حقاً، هيا بنا، هيا بنا.”
أجاب يوسافير بعد أن استدار محدقاً في المنازل بجانبهم: “إنها سلطنة بيرن، وهذه عاصمتها بيرن.”
داخل عقل يوسافير رأى المشهد الذي كان فيه أمام الرجل أول مرة؛ تشقق… تشقق… انكسر المشهد.
“سلطنة بيرن؟” كرر العجوز كلام يوسافير ثم بدأ ينظر حوله وهو يفكر: “لم أسمع بهذا الاسم من قبل، يبدو أن الكثير قد تم تغييره.”
حول الرجل عينيه نحو يوسافير ثم سأل مرة أخرى: “في أي حقبة نحن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”
“ساحر الشمال… هل أنت ساحر؟” تمتم يوسافير ثم سأل.
“فقط أجبني أيها الشقي”، ثم ألقى بالعملة التي أعطاه إياها يوسافير من قبل: “هذه دفعة أسئلتك.”
مسح العجوز على لحيته ثم أغمض عينيه وبعد مدة فتحها: “ممسوسو هذه المدينة لا بأس بهم حقاً، أوه، جرثومة العظام هنا أيضاً، يا ترى من صاحبها هذه المرة؟”
ابتسم يوسافير: “تدفع لي من مالي؟ يا لك من وغد عجوز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحدث العجوز بتاتاً لأن عينيه كان يتأمل بهما يوسافير، لكنه تساءل في ذهنه باستغراب: “لم أشعر بشيء من هذا الفتى، لكن كيف يمكنه رؤية ذلك؟”
“يا لك من صعلوك تخاطبني هكذا! فقط أخبرني وسأرد لك هذا الدين في وقت لاحق.”
كان يوسافير يتحدث ومع كل كلمة يقولها تتغير تعابير العجوز.
سخر يوسافير قائلاً: “أيها العجوز تذكر جيداً؛ الشهر الأول: دارغون.”
لم يطل يوسافير الكلام ثم سأل: “عن أي حقبة تتحدث؟ فلا أعرف شيئاً عن هذا.”
تأمل يوسافير فيه مطولاً ثم أكمل كلامه: “الشهر الثاني: سيلفان؛ الشهر الثالث: كريمورا؛ الشهر الرابع: تيلمار.”
تأمل العجوز في يوسافير مرة أخرى: “في أي عام نحن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعره الأبيض والرمادي ينسدل على كتفيه بطريقة أنيقة، وكذلك لحيته تنساب نحو الأسفل.
رفع يوسافير رأسه عالياً ثم استدار بعد أن سمع صوت صافرات أفراد الجيش، وفور ما استدار رأى جومانجي يركض بسرعة وهو يضحك.
“ما الذي يحصل هنا؟” هذا ما تمتم به يوسافير وهو لا يزال يحدق في الرجل.
ابتسم يوسافير ثم نظر إلى العجوز الذي بدوره وجده يبتسم.
“هذا العجوز يبدو غريباً جداً…” نظر يوسافير من قدمه إلى رأسه: “وطوله غير عادي بالمرة، وتلك الكلمات التي نطق بها زادته غموضاً، هل يظن أنني غبي ليقول إنه فقد ذاكرته؟ لكن لا يهم.”
“نحن في عام 3016، بعد شهر ونصف تقريباً ستكون 3017.”
فتح العجوز عينيه: “العصر الثالث؟ كيف العصر الثالث؟ عندما كنت واعياً كنت في 3020، هل رجعت بالزمن؟ لا لا، لا يمكن ذلك، فهناك العديد من الأشياء تغيرت، لكن… لكن…” أمسك العجوز برأسه: “هل أنا في عالم آخر غير العالم الذي كنت فيه؟ لا لا، هذا لا يمكن، فهناك العديد من الممسوسين في هذه المدينة، إذًا هناك تفسير واحد لهذا….”
“يبدو أن تركيزي مشوش بعد أن استفقت قبل قليل، كيف أنسى ذلك؟” وضع يده أمام عينيه وبدأ يعد: “1، 2، 3، 4، 5،…..9.”
تأمل يوسافير فيه مطولاً ثم أكمل كلامه: “الشهر الثاني: سيلفان؛ الشهر الثالث: كريمورا؛ الشهر الرابع: تيلمار.”
تُرك يوسافير في مكانه، لم يفهم شيئاً من العجوز، “ساحر الشمال”؟ لم أسمع به من قبل. فجأة بدأ رأسه يؤلمه.
“يبدو أنها….”
رفع العجوز يده اليمنى، فاشتعلت نار خفيفة، تلك النار سرعان ما تحولت للون الأبيض وانتشرت مع يده.
أخفض الرجل يده ثم نظر بعيداً: “يا أصدقائي القدامى، هل لا تزالون على قيد الحياة أم أن الدهر فتك بكم؟”
“فقط أجبني أيها الشقي”، ثم ألقى بالعملة التي أعطاه إياها يوسافير من قبل: “هذه دفعة أسئلتك.”
مسح العجوز على لحيته ثم أغمض عينيه وبعد مدة فتحها: “ممسوسو هذه المدينة لا بأس بهم حقاً، أوه، جرثومة العظام هنا أيضاً، يا ترى من صاحبها هذه المرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الرجل إلى يوسافير: “يا فتى، سأرد لك هذا الدين إن التقينا مرة أخرى.”
ابتسم يوسافير: “تدفع لي من مالي؟ يا لك من وغد عجوز.”
“من أنت؟” سأل يوسافير بفضول بعد رؤية ما فعله الرجل والأسئلة التي طرحها، كاد الفضول أن يقتله ليعرف من هو هذا الرجل، لهذا سأل دون تردد.
تأمل يوسافير فيه مطولاً ثم أكمل كلامه: “الشهر الثاني: سيلفان؛ الشهر الثالث: كريمورا؛ الشهر الرابع: تيلمار.”
ابتسم العجوز ثم نظر إلى السماء: “أنا لست سوى شخص ضاع بين الحقيقة والكذب ليجد نفسه في خطيئة، ساحر الشمال، هذا ما كانوا يطلقون عليّ، حتى لو عرفت اسمي فهذا سيكون دون جدوى.”
سخر يوسافير قائلاً: “أيها العجوز تذكر جيداً؛ الشهر الأول: دارغون.”
نظر العجوز بتمعن إلى يوسافير وهو لا يزال يبتسم، وكأنه يعرف بما يفكر به الصبي أمامه.
“ساحر الشمال… هل أنت ساحر؟” تمتم يوسافير ثم سأل.
“ليس بالضرورة أن تكون ساحراً حتى يطلقوا عليك ساحراً”، وما إن خرجت من فمه هذه الكلمات، في اللحظة التالية اختفى الرجل وكأنه لم يكن.
“ليس بالضرورة أن تكون ساحراً حتى يطلقوا عليك ساحراً”، وما إن خرجت من فمه هذه الكلمات، في اللحظة التالية اختفى الرجل وكأنه لم يكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”
“قمران؟ ما هذا الاسم؟ لم أسمع به من قبل.”
تُرك يوسافير في مكانه، لم يفهم شيئاً من العجوز، “ساحر الشمال”؟ لم أسمع به من قبل. فجأة بدأ رأسه يؤلمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشوش… تشوش… تشوش…
“سلطنة بيرن؟” كرر العجوز كلام يوسافير ثم بدأ ينظر حوله وهو يفكر: “لم أسمع بهذا الاسم من قبل، يبدو أن الكثير قد تم تغييره.”
أمسك يوسافير رأسه: “ما الذي يحصل داخل عقلي؟”
داخل عقل يوسافير رأى المشهد الذي كان فيه أمام الرجل أول مرة؛ تشقق… تشقق… انكسر المشهد.
ثم المشهد الذي بعده ثم الذي بعده… وهكذا حتى وجد نفسه واقفاً لوحده، ضاعت ذكرياته، مُحيت من عقله.
وقف يوسافير مصدوماً: “ما الذي أفعله هنا؟ وما الذي أنظر إليه؟”
“ما الذي يحصل هنا؟” هذا ما تمتم به يوسافير وهو لا يزال يحدق في الرجل.
وقف يوسافير حائراً ثم التفت يميناً وشمالاً، ثم أكمل ما جاء من أجله وبدأ يسأل الناس مرة أخرى….
نظر الرجل إلى يوسافير: “يا فتى، سأرد لك هذا الدين إن التقينا مرة أخرى.”
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشهر الخامس: أورليف؛ الشهر السادس: زاهراي؛ الشهر السابع: إنفيرا؛ الشهر الثامن: شاغال؛ الشهر التاسع: لومنيس؛ الشهر العاشر: أستيرن؛ الشهر الحادي عشر: قمران؛ الشهر الثاني عشر: نيرفال.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات